Indexed OCR Text
Pages 201-220
سعد سعد والنون فيه زائدة، لأَنه ليس فى الكلام فَعْلال غيرُ خَزْعَال وقَهْقَار، إِلا من المضاعف . وقال أبو حنيفة: من الأحرار السَّعْدَانُ، وهى غُبْرُ اللَّوْن، خُلْوَةٌ يأُكلُها كلُّ شىْءٍ ، وليستْ بكبيرة (١) ، وهى من أَنجَعِ المَرْعَى . (ومنه) المثل: ((مَرْعَى ولا كالسَّعْدانِ) وماءٌ ولا كَصَدَّاءَ)»، يُضْرَبان فى الشىْءِ الذى فيه فضلٌ وغيرُه أَفضلُ منه . أَو للشىْءِ الذى يُفَضَّل على أقرانه . وأَولُ من قَالَه: الخَنساءُ ابنةُ عَمْرٍو بن الشَّرِيد . وقال أبو عُبيد: حَكَى الفَضَّل أَن المَثَلَ لامرأَةٍ من طَيِّئُ . (وله شَوْكٌ) كأَنَّ فَلْكَةٌ يَسْتَلْقِى فَيُنْظَرِ إِلى شَوْكه كالِحاً إِذا يَبِس . وقال الأَزهرىُّ : يقال لِشَوْكَه: حَسَكَةُ السَّعْدَانِ . و (يُشَبَّهُ بِه حَلَمَةُ الثَّدْىِ ، فيقال لها سَعْدَانَةُ الثُّنْدُوَّةِ)، وخلَطَ اللَّيْث فى (١) زاد فى اللسان: ولها إذا يبست شوكةٌ مُفَلْطَحة كأنها درهم . تتمسير السَّعْدَانِ، فجَعَلَ الحَلْمَةَ ثَمَرَ السَّعْدَانِ، وجعَلَ له حَسَكاً كالقُطْبِ . وهُذا كُلُّه غَلَطُ . والقُطْبُ شَوْكٌ غيرُ (١) السَّعْدَان، يُشْبِهِ الحَسَكَ. وأَمَا الحَلَمَةُ . فهى شَجَرَةٌ أُخرَى . ولَيستْ من السَّعْدان فى شىْءٍ . (وتَسَعَّدَ) الرَّجلُ (: طَلَبَه)، يقال: خَرَجَ القَومُ يَتَسَعَّدون، أَى يرتادُون مَرْعَى السَّعْدَانِ، وهو من خَيْرِ مَرَاعِيهم أَيَّامَ الرَّبِيع، كما تَقدَّم . (و) سُعْدان، (كسُبْحَانَ: اسمٌ لِلإِسْعَادِ، و) يقال: (سُبْحَانَهُ وسُعْدَانَهُ، أَى أُسَبِّحُهُ وأُطِعُهُ)، كما سُمِّىَ التسبيح بِسُبْحَانَ، وهُمَا عَلَمَانِ كُعُثْمَانَ ولُقْمانَ . (والساعِدَةُ: خَشَبَةٌ) تُنْصَب (تُمْسِكُ البَكَرَةَ)، جمْعُها السَّوَاعِد . ( وَسَمَّوْا سَعِيدًا، ومَسْعُودًا، ومَسْعَدَةَ)، بالفتح، (ومُسَاعِدًا، وسَعْدُونَ، وسَعْدَانَ، وأَسْعَدَ، وسُعُودًا) ، بالضم . (والنِّساءِ: سُعَادُ) وسُعْدَى، بضَمِّهِما، (١) فى مطبوع التاج ((غير)» والمثبت من اللسان. ٢٠١ سعد سعد (وسَعْدَةُ وسَعِيدَةُ) ، بالفتح، (وسُعَيْدة) بالضمّ . (والأَسْعَدُ : شُقَاقٌ كَالجَرَبِ يَأْخُذُ البَعِيرَ فيَهرَمُ منه) ويَضْعُف . (و) سَعَّادٌ، (ككَتَّانِ ، ابنُ سُلَيْمَانَ) الجُعْفِىّ (المُحَدِّثُ)، شَيْخ لعبد الصَّمَد بن النُّعْمَان، وسَعَّادُ بنُ راشدَةً فى نَسبِ لَخْم ، من وَلده حاطبُ بن أَبِى بَلْتَعَةَ الصَّحَابُّ . واختُلِفَ فى عبد الرحمن بن سعاد، الراوى عن أَبى أَيُّوبَ ، فالصَواب أَنه كسَحَاب، وقيل كَكَثَّان، قاله الحافظُ. (والمَسْعُودةُ: مَحَلَّتَانِ بِبِغْدَادَ) ، إِحداهما بالمأُمونية ، والأُخرَى فى عقارِ المَدْرَسَة النّظاميّةِ . (وبنو سَعْدَمٍ ) كجَعْفَر: بَطْن (من مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ) من بنى تَسِيمِ (والميمُ زائدةٌ) ، نقله ابنُ دُرَيْد فى كتاب ((الاشتقاق)). (ودَيْرُ سَعْدٍ: ع)، بين بلاد غَطَفَانَ والشَّامِ . (وحَمَّامُ سَعْد: ع بطريق حاجَ ، الكوفة )، عن الصاغانىّ . (ومَسْجِدُ سَعْدٍ منزلٌ) على سِتّة أَميال من الزُّبَيديّة (١) (بين المُغِيثَةِ والقَرْعَاءِ)، منسوب إِلى سَعْدِ بْن أَبى وَقَّاص . (والسَّعْدِيَّةُ: منزِلٌ) منسوبٌ (لبنى سَعْدِ بنِ الحَارِثِ) بِنْ ثَعْلَبَةَ ، بِطَرَفِ جَبَلٍ يقال له : النُّزَف: (و) السَّعْدِيَّة (: ع لبني عَمْرِوِ بنِ ساعِدَةَ)، هكذا فى النّسخ ، والصّواب: عَمْرو بن سَلِمَةٍ (٢) وفى الحديث: ((أَن عَمْرَوبن سَلمَةَ هُذا لمّا وَفَدَ على النّبِىّ، صلّى الله عليه وسلّمٍ ، استقْطَعه ما بينَ السَّعْدِيَّة والشَّقراءِ، وهُما ماءَانِ (و) السَّعْدِية (ع لبِىِ رِفَاعَةً باليمامة ) . (وَ) السَّعْدِيَّة: (: بِغْرٌ لبنى أَسَدٍ) فى مُلْتَقَى دارٍ مُحَارِبٍ بِنِ خَصَفَةَ ، ودارٍ غَطَفَانَ، من سُرَّةِ الشَّرَّبَّة. (: وماءٌ فى ديارِ بنى كِلاَبٍ ، وأُخْرَى لبنى (١) فى مطبوع التاج ((المزيدية)) والصواب من التكملة و معجم البلدان ( سعد ) (٢) هكذا الضبط عن نسخة من القاموس أما ضبط اللسان فبفتح اللام . ٢٠٢ سعد سعد قُرَيْظِ ) من بنى أَبِى بسكرٍ بنِ كِلاب . (و) السَّعَدِيَّةَ (قَرْيَتَانِ بِحَلَبَ، سُفْلَى وعُلْيَا . (والسَّعْدَى) كسَكْرَى (:ة أُخْرَى بِحَلَبَ، وزع فى حِلَّةِ بنِى مَزْيَدٍ) بالعِرَاق. (وقولُ) أَميرِ المُؤمنين (علىّ) بن أَبى طالبٍ رضى الله عنه : (أَوْرَدَهَا سَعْدُ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ) ما هُكذَا ياسَعْدُ تُورَدُ الإِلْ (١) فسیانی (فی ش ر ع) . (والسَّعْدَتَيْنِ)، كأَنَّه تَثْنِيَةُ سَعْدَة . كذا فى النَّسخ المُصحَّحة (:﴿ قُرْبَ المَهْدِيَّةِ) بالتَغْرِب (منها:) - وفى نُسخَةِ القَرَافى ، موضع ، بدل : قرية. ولذا قال : والأَوْلَى «منه، أَو أَنَّثَهُ باعتبار السَّعْدَتَيْنِ . قلت : وعلَى ما فى نسختنا فلا يَرِد على المُصَنِّف شىءٌ - ( خَلَفٌ الشاعرُ) . (١) اللسان والتاج ( شرع ) : تمثّل به على بن أبي طالب ، هذا وهو لمالك بن زيد مناة كما فى مجمع الأمثال ( حرف الواو) . [] ومما يستدرك عليه : يومٌ سَعْدٌ وكَوْكَبٌ سَعْدٌ، وُصِفَا بالمصدر، وحكى ابنُ جِنّى : يومٌ سَعْدٌ، ولَيْلَةٌ سَعْدةٌ. قال : وليسا من بابِ الأَسْعَد والسُّعْدَى، بل مِن قَبِيل أَنَّ سَعْدًا وسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهاجٍ واستمرارٍ ، فسَعْدٌ مِن سَعْدةٍ كجَلْدٍ من جَلْدةٍ، ونَذْبٍ من نَذْبَةٍ ، أَلَا تَرَاكَ تقولُ: هُذا يَومٌ سَعْدٌ، ولَيْلَة سَعْدَةٌ، كما تقول، هُذا شَعرَ جَعْدٌ ، وجُمَّةٌ جَعْدَةٌ . وساعِدَةُ الساقِ : شَظِيَّتُهَا . والساعد : إِحْلِيلُ خِلْفِ النَّاقةِ ، وهو الذِى يَخْرُج منه اللَّبَنُ . وقيل: السَّوَاعِد: عُرُوقٌ فى الضَّرْعِ يجىءُ منها اللَّبَنُ إِلى الإِحْلِيلِ . وقال الأَصمعىُّ: السَّواعد: قَصَبُ الضَّرْعِ. وقال أبو عَمْرو: هى العُروق التى يَجِىءُ منها اللَّبَنُ، سُمِّيَتْ بسواعدِ البحر، وهى مَجَارِيه . وساعِدُ الدَّرِّ : عِرْقٌ يَنْزِلِ الدَّرُّ منه إلى الضَّرْع من النَّاقَة، وكذلك العِرْقُ الذِى يُؤدِّى ٢٠٣ سعد سعد الدَّرَّ إِلى ذَدْىِ المرأةِ ، يُسَمَّى ساعدًا ، ومنه قوله : أَلَمْ تَعْلَمِى أَنَّ الأَحادِيثَ فِى غَدٍ وبَعدَ غَد يالُبْنِ أَلْبُ الطَّرَائِدِ وكُنْتُمٍ كَأُمَّ لَبَّةٍ ظَعَنَ ابنُها إِليها فما دَرَّتْ عليه بساعِدٍ (١) . وفى حديث سعد: ((كُنَّا نَكْرِى الأَرضَ بما على السَّواقِى وما سَعِد من الماءِ فيها ، فنهانا رسولُ اللهِ، صلّى الله عليه وسلّم ، عن ذلِكَ)) قوله : ما سَعد من المساءِ ، أَى: ما جاء من الماء سَيْحاً لا يحتاج إلى داليةٍ، يجيئه الماءُ سَيْحاً، لأَن معنَى مَا سَعِد: ماجاءً من غير طَلَبٍ . والسَّعْدانةُ الثَّنْدُوَةُ، وهو ما استدارَ من السَّواد حَولَ الحَلَمِةِ وقال بعضهم: سَعْدانةُ النَّدْىِ : ما أَطافَ به كالفَلْكَةِ . والسَّعدانةُ مَدْخَلُ الجُرْدانِ من ظَبْيَةِ الفَرَسِ . والسَّعْدَانُ: شَوْكُ النَّخْلِ، عن أبى حنيفةَ. (١) اللسان . ٢٠٤ وفى الحديث ((أَنه قال: لا إِسْعادَ ولا عَقْرَ (١) فى الإِسلام)): هو إِسعادُ النِّساءِ فى المَنَاحَاتِ ، تَقوم المَرَأَةُ . فتقُومُ معها أُخرى من جاراتِهَا فَتُسَاعِدُها على النِّيَاحة . وقد وَرَدَ فى حديث آخر: «قالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلانةً أَسْعَدَتْنِى فَأُرِيدُ أُسْعِدُهَا (٢) ، فما قال لها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم شَيْئاً)). وفى رواية: ((قال: فاذْهَبی فَأَسْعِدِيهَا ثم بايِعِينى)) قال الخطابيُّ: أَما الإِسعادُ فخاصٍّ فى هذا المعنى، وأَما المُسَاعدةُ فعامَّةٌ فِى كِلِّ مَعُونَة يقال إنما سُمِّىَ المساعدةَ المعاوَنَةُ، من وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَه على سَاعِدِ صاحِبِه، إِذا تَمَاشَيَا فى حاجة ، وتعاوَنَا على أَمْر . ويقال : ليس لبنى فُلانِ ساعِدٌ، أَى ليس لهم رَئِيسُ يعتمدونَه وساعدُ (١) فى الأصل واللسان ((عفر» وضبطت فى اللسان بضم العين وليس فى مادة عفر ما يدل على ذلك والذى فى مادة عقر ((لاعقر فى الإسلام)) وضبط بفتح العين وسكون الفاء كما ضبطنا . (٢) في هامش مطبوع التاج ((كذا في النهاية واللسان، بدون أن )» هذا وهى لغة لبعض قبائل العرب . ٠ سعد بعد القَومِ : رَئيسُهُم ، قال الشاعر : * وما خَيرُ كَفّ لاتنوءُ بساعِدِ (١) . وبنو سَعْد وبنو سَعِيدٍ : بَطْنَانِ . قال اللِّحْيَانِىُّ: وجَمْع سَعِيدٍ: سَعِيدُونَ وأَساعِدُ. قال ابن سِيدَه: فلا أدرى أَعنَى (٢) الاسمَ أَم الصِّفَةِ، غير أَنَّ جَمْعَ سَعِيد على أَساعِدَ شاذٌ . والسَّعْدَانِ: ماءٌ لبنى فَزارةَ، قسال القَتَّال الكِلابِىُّ : رَفَعْنَ مِنِ السَّعْدَيْنِ حتَّى تفاضَلَتْ قَنَابِلُ من أَوْلاَدِ أَعْوَجَ قُرَّحُ (٣) وسُعْد، بالضّمّ : موضع بنَجْد . قال جَرِير : أَلاَ حَىِّ الدِّيارَ بِسُعْدَ، إِنِّى أُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِّيارَا (٤) وساعِدُ القَيْنِ : لُغَةٌ فى سَعْدِ القَيْنِ . قال الأصمعىّ : سمِعْت أَعرابِيًّا يقول كذلك . وسیاتی فی د هـ در . ويقال: أَدركَه اللهُ بسَعْدةٍ ورَحْمَة . (١) الان. وفى معجم البلدان (فطج) للاشهب وصدره : • همُ ساعد الدهر الذى يتقى به . (٢) فى اللسان ((أعنى به)» (٣) ديوانه: ٣٩ وفيه: ((دفعن)) بدل ((رفعت)) وخناذيذ ، بدل : قنابل . وكذلك فى معجم البلدان . (٤) ديوانه : ٢١٦ والتكملة والجمهرة : ٢٦٢/٢ والمَسَاعِيد: بطْن من العرب. والسَّعْدَان: موضع . ومدرسة سَعَادةَ من مدارِس بغداد . وسَعْدُ القَرْقَرَةِ : مُضْحِك النُّعْمَان بن المُنْذِرِ . وسَعْدانُ بن عبد الله بن جابر مولَی بنى عامر بن لُؤَىّ: تابِعیّ مشهور ، من أَهل المدينة ، يَرْوِى عن أَنَسٍ وغيره . [] واستدرك سيخُنَا : قولهمْ: بِنْتُ سَعْدٍ ، استعملوها فى الكِنَايَة عن البَكَارَةِ ، قال أَبو الثَّنَاءِ محمود فى كتابه: ((حُسْن التوسُّل فى صناعة الترسِّل)): ومن أَحْسَنِ كِنَايَات الهِجَاءِ قول الشاعِرِ يهجو شَخْصاً يَرِمِى أَنَّه بالفجور ويَرْمِيه بداءِ الأَسد : أراكَ أَبُوكَ أُمَّكَ حِينَ زُقَّتْ فَلَمْ تُوجَدْ لِأُمِّكَ بِنْتُ سَعْدِ أَخُو لَخْمٍ أَعَارَكَ منه ثَوْباً مَنِيئاً بالقَميص المُسْتَجَدٌ أُراد ببِنْت سَعْد : عُذْرةَ، وبقوله : أَخو لَخْم: جُذَاماً، فإنه أَخوه . ٢٠٥ سعر د سعد ومن المجاز : أَمرٌ ذو سَّواعِدَ، أَى ذو وُجوه ومَخارِجَ . وأَبو بكر محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ وَرْدَانَ ، البُخَارِىّ . وأَبو منصور عَتِيقُ ابن أحمدَ بنِ حامدٍ السَّعْدَانِىّ : مُحَدِّثانِ . وسَعْدُونُ: جدُّ أَبِ طاهِرٍ محمّدٍ ابن الحسن بن محمد بن سَعدونَ الموصلىّ المحدِّث . وخالدُ بن عَمٍو الأُموىّ السَّعِيدِىّ ، إِلى جَدِّه سَعيدٍ بن العاص . رَوَى عن الثَّورىّ، لا يَحِلّ الاحتجاجُ به . وأَسْعَدُ بنُ همّام بن مُرَّةٍ بن ذُهْلٍ جَدُّ الْغَضْبَانِ بن القَبَعْثَرَى . [س ع ر د] (إِسْعِرْدُ، بالكسر) أَهمله الجوهَرَىّ ، وقال الصاغانىّ هو : (د)، ويقال فيه أَيضاً : سعرْت، ( مِنْهُ: المُسْنِدَةُ زَينبُ بنتُ المُحَدِّثِ سُلَيْمَانَ) بنِ إِبراهيم (بنِ هِبَةِ الله) الإِسْعِرْدِىّ، (خَطِيب بيتِ لَهْيَاءَ)، قَرْيَة بالشَّام: حدَّثَتْ عن أبى عبد الله الحُسَيْنِ بن المُبَارَك 93 الزّبيدىّ وغيره، وعنها التقى السُّبْكِىُّ وغيرُه وأَبو القاسم عُبَيْد الله بن محمّد بنّ عبّاس الإِسْعِرْدِىّ: حدَّث عن أَبِى علىِّ الحسنِ بنِ نَاصِرٍ بن علىَّ الحضْرَمِىّ وغيره . [س غ د]»: (السُّغْد، بالضَّمّ)، أَهمله الجوهرى. وقال الصاغانىَّ هى: ( بَساتِينُ نَزِهَةٌ وأَمَاكِنُ مُثْمِرةٌ بِسَمَرْقَبْدَ) ، قاله ابنُ الأَثير . وهو أَحدُ مُتَنَزَّهاتِ الدُّنيا، على ما حَكَاه المؤرِّخُونِ، مِن قُتُسُوح قُتَيْبَةَ بن مُسْلِمٍ. (منه جاملُ بن مُكْرَمٍ) أبو العلاءِ، نَزِيلُ بُخَارَى، حدَّثَ عن الرَّبِيعِ المُرَادِىّ . (و) القاضى أَبو الحسن (علىَّ بنُ الحُسَيْن) بن محمّد إِمامٌ فاضلٌ ، سكَنَ بُخَارَى ، مات سنة ٤٦١ رَوَى عن إِبراهيمَ بنِ سَلمةَ البخارىّ (وأحمدُ بن حاجِب) الحافظُ قال الذَّهَبِىّ: روَى عن أَبي حاتِمٍ ويَحيَى بنِ أَبى طالبٍ ، مات ٢٠٦ سند سعد بعد سنة ٤٣٣ : السغديون (المُحَدِّثُونَ) . [] وفاتَهُ: ذِكْرُ أَبِى العباس الفَضْل بن محمّد بن نَصر السُّغْدِىّ ، شيخٌ للإِدريسىّ . وعلىّ بن أَحمد بن الحُسَيْنِ السُّغْدِىّ، شيخ لأَّبِى سَعْد بن السّمعانىّ . ومن القدماءِ: أَيُّوب بن سليمانَ السُّغْدِىّ عن أَبِى الْيَمان . ( وسُغِدَ) الرَّجلُ، (كَعُنِىَ: وَرِمَ) (و) فى التهذيب: فى ((النوادر)): (فِصَالٌ ساغِدةٌ ومُسْغَدَةٌ ، بفتح الغين) ، ونصّ ((النوادر)): [ومُسْغَدَةٌ و] مُسَاغَدَة (: رِواءٌ من اللَّبَنِ سِمَانٌ)، وكذا مُعْغَدَةً، وَمَمَاغِيدُ، وَمُسْمَغِدَّةٍ . (و) سُغْدَانُ، (كسُلْطَان: ة بُبُخَارَى)، عن الصاغانىّ . (و) سُغَادَى، (كسُكَارَى: نَبْتُ. (و) يقال: (أَغَضَّه اللهُ تعالى بسَغْدٍ مَغْدٍ)، بتسكين الغين، (أَى بمَطَر لَيِّن) ومَغْد: تأكيدٌ . [] ومما يستدرك عليه : سَغَدَت الفِصَالُ أُمَّهاتِها ، ومَغَدَتْها، إِذا رَضَعَتْها. كذا فى ((النوادر)). [س ف د] . (سَقدَ الذَّكَرُ على الأُنَى، كضَرَب وعَلِمَ ) يَسْفِدُهَا وَيَسْفَدُهَا سَفْدًا (١)، وسافَدَهَا (سِفَادًا بالكسر ) فيهما جميعاً (: نَزًا)، ويكون فى الماشى والطائر، وقد جاء فى الشّعر: فى السابح . وقال الأَصمعىُّ: يقال للسِّاعِ كُلِّهَا : سَفَدَ أُنثاه، وللَّيْس (٢) والثَّورِ ، والبَعِير، والسِّبَاع (٣) ، والطَّيْرِ. (وَأَسْفَدْتُهُ)، ويقال أَسْفِدْنِى تَيْسَك، عن اللِّحْيَانِىّ ، أَى أَعِرْنِى إِيَّاه ليُسْفِدَ عَنْزِى . واستعارَه أُمَيَّةُ بن أَبِ الصَّلْت للزَّنْد ، فقال: وَالأَرْضُ صَيَّرَهَا إِلإِلَهُ طَرُوقَةً للْمَاءِ حَتّى كُلُّ زَنْدِ مُسْفِدُ (٤) (١) عبارة اللسان: ((وقد سَفِدها، بالكسر، يَسْفَدها، وسَفَدهَا، بالفتح ، يَسْفدها سَقْدًاً وسِفَادًاً فيهما جميعا )) (٢) فى مطبوع التاج ((والتيس))، والمثبت من اللسان. (٣) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: والسباع. كذا فى اللسان ، وهو تكرار مع قوله : السباع . (٤) ديوانه : ٢٣ واللسان . (١) زيادة من اللسان ٢٠٧ سند مقد (وتَسَافَدَ السِّبَاعُ) والدُُّورُ. ويَكْنَى به عن الجِمَاع . وقال الأَصمعىُّ: إِذا ضَرَبَ الجَمَلُ النّاقَةَ قيل: قَعَا وَقَاعَ، وسَفِدَ يَسْفَدُ . وأَجازِ غيره : سَفَد يَسْفِدُ . (و) سَفُّودٌ (كَتَنُورٍ)، ويُضمّ (: حَدِيدٌ) ذاتُ شُعَبٍ مُعَقَّفَة (يُشْوَى بها) ، وفى بعض النُّسخ: بِهِ ، اللَّحْمُ وجَمْعه: سَفافِيدُ . (وتَسْفِيدُ اللَّحْمِ: نَظْمُهُ فيها للاشْتِوَاءِ)، وجعلَه الزَّمَخْشِرِىُّ من المَجَاز، حيث قال: ويُكْنَى به عن الجِمَاعِ، ومنه السَّقُّود، لأَنّه يَعْلَق بما يُشْوَى عليه عُلُوقَ السَّافِدِ (و) عن ابن الأعرابيّ: (اسْتَسْفَدَ بَعِيرِهُ) إذا (أَتاه من خَلْفِهِ فَرَكِبَه . وتَسفَّده)، أَى فَرسَه، واستَسْفَدَها، الأخيرةُ عن الفارسىّ؛ (: تَعَرْقَبَهُ) ، أَى رَكِبَه من خَلْفٍ . (والإِسْفَنْد، وتُكْسَر الفاءُ: الخَمْرُ) وزعم أَربابُ الاشتقاق أن الدال بَدَلٌ من الطّاءِ فى الإِسْفَنْطِ الّذى هو من أَسماءِ الخَمْر، كما سيأتى. ٢٠٨ [] ومما يُستدرك عليه : السَّفُودُ من الخَيْل، كصَبُور: الّتى قُطِعَ عنها السِّفَادُ حتى تَمَّتْ مُنْيَتَها، ومُنْيَتُهَا عشرون يوماً، عن كُراع. وفى التَّهْذِيب فى ترجمة جعر : لُغْبَةٌ يقال لها : سَفْدُ اللَّقَاحِ، وذلك انتظامُ الصِّبيانِ بعضِهم فى إِثْر بعضٍ، كلّ واحِدٍ آخِذٌ بحُجْزة صاحِبِه من خَلْفِه . [س ف ر د ] [] ومما يستدرك عليه : سُفْرُدان، بضمٌ فسكُون : قَرْيَة ببُخارَى ، منها أبو الحسن علىّ بن المهدىّ البخَارِىّ، رَوَى وحَدَّثَ . [س ق د] . (السُّقْدُد، كَقُعْدُد)، أَهمله الجوهَرِىُّ وقال أبو عَمْرٍو هو (: الفَرَسُ المُضَمَّر)، كذا فى التهذيب فى الرُّباعىّ ، وكذلك السِّلْقِدُ . وفى غيره : السُّقْدُ، بغير تكرار الدال، (وأَسْقَدَه) إِسقادًا وسَقَده [يَسْقِده] (١) ، سَقْدًا (وسَقَّده تَسْقِيدًا) وسَلْقَده (: ضَمَّرَه) . (١) زيادة من اللسان . سكد سلغد (والسُّقْدَة، بالضم)، ومنه قَوْلُ عبدِ الله بن مُعَيْزِ السَّعْدِىّ: خَرَجْتُ سَحَرًا أُسَقِّدُ بفَرَس لى، فمرَرتُ على مَسْجِد بنى حَنِيفَةً فسمعتُهم يذكرون مُسَيْلِمَةَ السكَذَّابَ، ويزعمون أنه نَبِىٌّ ، فأَّتَيْتِ ابنَ مَسعُودٍ فأَخْبَرَتُه، فَبَعَثَ إليهم الشُّرَطَ، فجاءُوا بهم فاستتابَهُمْ فتأبُوا ، فخَلَّى عنهم ، وقَدِمَ ابنُ النَّوَّاحَة فِضَرَبَ عُنُقَه . والباءُ فى أُسَقِّد بفرس مثل (( فى))، فى قَوْل ذى الرَّمَّة : وإِنْ تَعْتَذِرْ بِالمَحْلِ مِن ذِى ضُرُوعِها إلى الضَّيْفِ يَجْرَحْ فِى عَراقِيبِهِا نَصْلِى (٢) والمعنَى : أَفْعَلُ النَّضْمِيرَ بِفَرَسِى . (وكَجُهَيْنة : الخُمَّرَةُ)، طائرٌ معروفٌ، (ج سُقَدٌ)، بضم ففتح، أَو بضمتين ، كما هو مضبوط بهما فى النُّسخ المُصحَّحة. (وسُفَيْدات:) جمْعُ سُفَيْدة . [س ك د] (سَكْدَة، كحَمْزَة) ،أَهمله الجوهرىُّ ، والجماعة . وقال الصاغانىُّ هو) : د، (١) ديوانه : ٤٩٠ والتكملة بساحِلِ بَحْرٍ أَفْرِيقِيَّةَ)، كذا فى التكْمِلةِ (وسُكُنْدانُ، بضمتينٍ : ة، بِمَرْو)، منها أَبو يحيَى أَشْعَثُ بنُ بُرَيْدةَ ، مات سنة ٢٦٠ . [س ك ل ك ن ه] (سَكَلْكَنْدُ) ، أَهمله الجوهرىُّ، والجماعةُ ، وهو بالفتح ويكسر (: كُورٌ بِطُخارَسْتانَ) من بَلْخ، وقد يقال: اسْكَلكَنْد، بزيادة الأَلْف، (منها، علىٌّ بن الحُسَيْنِ السَّكَلْكَنْدِىُّ الفقيهُ) ، وأبو علىّ عِصْمةُ ابن عاصمٍ ، الحافِظ السَّكَّلْكَنْدِىّ ، وغيرهما . [ س ل خ د] (السَِّّخْدُ والسَّلَخْدَاةُ، كحِرْدَحْلٍ وَخَبَنْداةٍ) ، أَهمله الجوهرىُّ ، والجماعة ، وقال الصاغانىّ: هى (الناقَةُ القَوِيةُ . ج: سَلَاَخِدُ)، كذا فى التكملة . [س ل غ د]. (السَّلَّغْد، كجِرْدَحْل وقِرْشَبٌّ) الأخيرة عن الصاغانىِّ (: الأَحْمَقُ)، ٢٠٩ سلغد سمد قال الكُمَيتُ، يهجو بعضَ الوُلاة : ولَآيَةُ سلَّغْد أَلَفَّ كأَنَّهُ من الرَّهَقِ الْمَخْلُوطِ بالنُّوكِ أَثْوَلُ (١) يقول : كأَنّه مِن حُمْقِهِ وما يَتَنَاولُه من الخَمْرِ تَيْسُ مجنونٌ . وهو فى الصحاح: السِّلْغَدُّ، مثل قِرْشَبِّ(و) السُّلَّغْد(: الرِّخْومِنِ الرِّجالِ). (و) من المجاز: السَّلَّغْد (الغَضْبانُ) فإِنه إِذا غَضِبَ احمَرَّ وَجْهُه ، يقال أَحْمَرُ سِلَّغْدُ: شديدُ الحُمْرَة ، عن اللِّحْيانىّ. (و) يقال: السَُّّغْدُ (: الذِّئبُ، والأَشقَر من الخَيْلِ ) الذى خَلَصَتْ شُقْرَتُه . وأَنشد أَبو عُبَيْدة : (( أَثْقَرُ سِلَّغْدُ وَأَحْوَى[ أَدْعَجُ﴾(٢) (و) عن ابن الأعرابيّ: السِّلَّغْدُ (٣) (: الأَكُولُ الشَّرُوبُ) (٤) من الرِّجالِ . ورَجل سِلَّغْدُ: لَئِيمٌ ، عن كرَاع، (١) اللسان والصحاح . (٢) اللسان والتكملة . (٣) هذا ضبط اللسان أما ضبط التكملة فهو («السِّلْغِدُ الأكول الشروب)» أى على وزن ((زِبْرج)) (٤) فى القاموس المطبوع: والشروب. وهو مستدرك عليه ، (وهى بهاءٍ) فى الكُلّ . ٠ [ س ل ق د] (السِّلْقِدُ، أَهملُوه)، هكذا بصيغة الجمع ، وهو غَريب ، فإِن الصاغانىَّ ذكره فى : س ق د وكأَنّه عنَى بذلك، أَی فی هذا التر کیب ، وهو ( کزِبْرِ جٍ : الَفَرَسُ المُضَمَّرُ) عن، أَبِى عَمٍوٍ . وفى التهذيب ، فى الرباعىّ : السُّلْقِد: الضَّاوِى المَهْزُولِ . ( وسَلْقَدَه: ضَمَّرَه)، ومنه قول ابن مُعَيْز: خَرَجْتُ أُسَلْقِدْ فَرَسِى، أَى أُضَمِّره . قال الصاغانىُّ: اللام فى سَلْقَد محكومٌ بزيادَتها، مثْلها فى كَلْصَم بمعنى كَصَم ، إِذا فَرَّ ونَفَرَ. ولعلّ الدَّالَ فى هذا التركيبِ مُعَاقِبٌ للطّاءِ، لأَن التضمير إسقاطٌ لبعض السِّمَنِ ، إِلّ أَن الدَّال جُعِلَت لها خُصوصِيَّة بهذا الضَّرْب من الإِسقاط . [س م د] ». (سَمَدَ سُمُودًا)، من حَدٍّ كَتَبَ ٢١٠ سمد سمد (: رَفَعَ رأْسه تَكَبُّرًا)، وكلُّ رافعٍ رأسَهُ فهو سامِدٌ . (و) سَمَد يَسْمُد سُمُودًا (:عَلاَ). (و) سَمَدَت (الإِلُ: جَدَّتْ فى السَّيْرِ) ولم تَعرِف الإِعياءَ . (و) سَمَدَ يَسْمُد سُمُودًا (دَأَبَ فى) السَّيْرِ و(العَمَلِ ). والسَّمْدُ : السَّيْرُ الدائمُ. (و) سَمَدَ سُمُودًا (: قامَ مُتَحَيِّرًا). قال المبرّد : السّامِدُ: القائِمُ فى تَخَيُّرِ، وأَنشد لهُزَيْلَ بنت بَكْرِتبكِی ءِ عادًا : ٥ قَيْلُ قُمْ فَانْظُرْ إِليهـ ثُمَّ دَعْ عنكَ السُّمُودَا(١) وبه فُسِّرت الآية: ﴿وَأَنْتُمْ سامدُون﴾ (٢) . وفى حديث عَلىّ: ((أَنّه خَرَجَ إِلى المَسْجِدِ ، والنّاسُ يَنتظرونَه للصّلاة (١) السان والتكملة والجمهرة : ٢٦٥/٢ وقال ابن دريد: « وقد رُوى هذا فى شعر عادٍ ولا أدرى ما صحته . وقد احتج به العلماء ، وهو الهذيلة بنت بكر ))والبيت فى المقاييس ١٠٠/٣ (٢) سورة النجم : ٦١ قياماً، فقال : مالِى أَراكُمْ سامِدِينَ . قال ابن الأثير : السامِد : المُنْتَصِبُ إِذا كان رافعاً رَأْسَهُ ، ناصِباً صَدْرَه . أَنكر عليهم قِيامَهم قبل أَن يَرَوْا إِمَامَهُم . (و) السُّمُود: اللَّهْوُ، وقد سَمَدَ يَسْمُدُ ، إِذا (لَهَا)، وغَفَلَ ، وذَهَبَ عن الشىءٍ. وسَمَّده تَسْمِيدًا: أَلَهَاه. وبه فَسَّرَ بعضُ الآيةَ المتقَدّمة . وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سامِدُون: مُستكبِرون . وقال اللَّيْث : سامِدُون: ساهُون . (و) قيل: (السُّمُودُ يكون حُزْناً وسُرُورًا)، وأَنشد فى الحُزْن لعبْدِ الله بن الزَّبِيرِ الأَسدىِّ: رمى الحَدَثَانُ نِسْوَةَ آلِ سَعْد بأَمْرٍ قدَ سَمَدْذَّ له سُمِودَا فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً ورَدَّ وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودًا (١) وقال ابن الأعرابيّ: السامد : اللّهِى، والسامدُ: الغافِلُ، والسامِدُ: السَّاهِى، والسامد : المُتَكَبِّر، والسامِد: القائِم، (١) المسان والتكملة وفيهما ((آل حرب)). وفى مجالس ثعلب : ٥٠٧ : آل صخر . وهما لعبد الله بن الزبير الأسدى فى الحماسة ٣٩٠/١، وفى أمالى القالى : ٢ /١١٥ تحيا للكُميت بن معروف الأسدى. ٢١١ سمد والسامِدُ : المُتْحَيِّرُ أَشَرًا وبَطَرًا : (وسَمَّدَ الأَرْضَ تَسْمِيدًا: جَعَلَ فيها السَّمَادَ)، كسحاب، ( أَى السِّرْقِينَ (١) بِرَمادٍ) يُسَمَّد به النَّبَاتُ لَيَجُودَ . وفى حديث عُمَرَ ((أَنَّ رَجُلاً كان يُسَمِّد أَرْضَه بِعَذِرَةِ الناسِ فقال: أَمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ حتَّى يُطْعِمَ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ منه)). السَّمَادُ(٢). (و) سَمَّدَ (الشَّعرَ) تَسْمِيدًا (: استأْصَله) وَأَخَذَه كُلَّهُ ، لُغَةٌ فِى : سَبَّدَ .. (وَقَوْلُ رُؤْبَةَ) بن العَجَّاجِيَصف إِيلاً: قَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَّعَامِ الوَخَّادْ (سَوَامِدُ اللَّيْلِ خِفَافُ الأَزْوَادُ (٣) أَى دَوائِمُ السَّيْرِ) يقال: سَمَدَ يَسمُد ◌ِسُمُودًا، إِذا كَانَ دائِماً فى العَمَلِ . وفى اللِّسَان: أَى دَوائِبُ . (١) فى اللسان: ((وهو سرجين ورماد)». (٢) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: السماد ، الصواب إسقاطها لإيهامها أنها متصلة بالحديث . وعبارة اللسان فى تفسير الحديث: السماد: ما يُطرَ ح في أصول الزرع والخضر ، من العَذرة والزبل ليجود نباتُه)) ومثله في النهاية. (٣) ديوانه ٣٩ والتكملة والمشطور الثانى (موضع الشاهد) فى الان والصحاح والمقاييس : ٠١٠٠/٣ ( وغَلِطَ الجَوْهَرِىُّ فِى تَفْسِيرِهِ، بما فى بُطونِها)، أَى ليس فى بُطونها (عَلَفٌ)، نَبَّهَ عليه الصاغانىّ فى تكملته . وهو تَفسيرُ قولِه : خِفَاف الأَزْواد. كما صرَّحَ به ابنُ منظورٍ وغيرُه . ويَلزم من خِفَّةِ العَلَفِ أَنْ يكونَ ذلك أَدْوَمَ لها على السِّير، فيكون تَفسِيرًا للسَّوَامِد، بطريق اللُّزوم ، كما صَرَّحَ بهِ أَربابُ الحواشى ، ونقلَه شيخُنَا . فلا غَلَطَ حينئذ يُنْسَبُ إِلى الجوهرىِّ ، كما هو ظاهر . وقيل : معنَى خفاف الأَزواد : ليس على ظُهُورِها زادٌ للَّاكِبِ. وقال الصاغانىُّ: يريد لا زادَ عليها مع رِحَالِها . (و) سَمَدَ: ثَبَتَ فِى الأَرْضِ، ودامَ عليه . و(هُوَ لَكَ) أَبِدًا (سَمْدًا، أَى سَرْمَدًا)، عن ثَعلب. ولا أَفْعَلُ ذلك أَبدًا سَمْدًا: سَرْمَدًا . (و): هو يأْكُل (السَّمِيدَ) كأَمِير: (الحُوَّارَى)، وعن كُراع: هو الطَّعَامُ، وقال : هى بالدّال غيرِ معْجمة (وبالذَّال أَفصحُ) وأَشھَرُ ٢١٢ : سمد سمعد والإِسْميدُ الّذى يُسَمَّى بالفارسيّة: السَّمد، معرّب. قال ابن سيدَه : لا أدرِى أَهو هُذا الذى حكاه كُرَاع ، أم لا . وقد نُسِبَ إِليه أَبو محمّد عبدُالله بن محمّد بن علىّ بنِ زِیادٍ، العَدْلُ المُحَدِّثُ . (واسْمَدَّ) الرَّجلُ (اسمِدادًا. و) كذا (اسْمادًّ اِسْمِیدادًا: وَرِمَ) وقيل : وَرِمَ (غَضَباً)، وقال أبو زيد: وَرِم وَرَماً شَدِيدًا. واسْمَادَّت يَدُه وَرِمَتْ . وفى الحديث: ((اسمادَّتْ رِجْلُهَا)) انتفَخَتْ وَوَرِمَت . وكلُّ شىءٍ ذَهَبَ أَو هَلَكَ فقد اسمَدَّ واسْمادَّ. واسْمَادٍّ من الغَضَبِ، واسْمَادَّ الشَىْءُ: ذَهَبَ (وسَمَدَانُ، محرّكةً: حِصْنٌ باليَمَنِ عظيمٌ) . [] وما يُستدرك عليه : يقالُ للفَحْلِ إِذا اغتَلَم : قد سَمَدَ. وَوَطْبُ سَامِدُ : مَلْآنُ مُنْتَصِبٌ . وهو مجاز . وسَمَدَ سُمُودًا: غَنَّى، قال ثعلب : وهى قليلةٌ . وقوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ (١) فُسِّرِ بالغِناءِ . ورُوِى عن ابن عَبّاس. أنه قال: السُّمُودُ: الغِنَاءُ، بلُغَة حِمْيَر. وزاد فى الأَساس: لأَن المُغَنِّىَ يَرفَعُ رأسَهُ ويَنْصِبُ صَدْرَه . ويقال لِلْقَيْنَة: أَسْمِدينا، أَى أَلْهِينا بالغِنَاءِ، وهو مَجاز . . وسَمَدَ الرّجلُ سُمُودًا: بُهِتَ . وسَمَدَهُ سَمْدًا: قَصَدَه، كصَمَدَه . وسَمَدَ الأَرضَ سَمْدًا : سَهَّلَها . وسَمَّدها: زَبَّلَها. والمِسْمَد: الزَّبِيلُ (٢) عن اللَّحْيَانِىّ. واسمَادَّ الشُّْ: ذَهَبَ. وسَمَدُون، مُحَرَّكةً: قَرْيَةٌ بمصر، فى المُنوفِيَّةِ. [ س م ر د ] (السُّمْرُود، بالضّمّ ) ، أَهمله الجوهرىّ، وقال الصاغانىّ: هو (: الطِّيلُ) من الرِّجال. كذا فى التكملة . [س م ع د] * و[س م غ د] . (اسْمَعَدٌ) الرجلُ (اسْمِعْدادًا) ، أهمله (١) سورة النجم : ٦١ (٢) فى مطبوع التاج (الزبل))، صوابه من اللسان. ٢١٣ سمعد منمند الجوهَرِىّ . وقال الصاغانىّ: إِذا (امتلا غَضَباً)، كاسْمَعَطَّ واشْمَعَطّ . (و) اسمَعَدَّت (أَنَامِلُهُ: تَوَرَّمَتْ) ، وكذا الرِّجلُ والَيَدْ . (كاسْمَغَدَّ)، بالمعجمة (فيهما) . وفى الحديث أَنَّهُ صَلَّى حَتَّى اسْمَغَدَّتْ رِجْلَاَهُ))، أَى تَوَرَّمَنَا وانتَفَخَتَا . ( والسِّمَغْد كحِضَجْر : الطويلُ) من الرجال (الشديدُ الأَركان)، قاله أَبُو عَمرو ، وأَنشد لإِياس بن خَيْبَرِىّ : حتّى رَأَيْتُ العَزْبَ السِّمَغْدَا وكان قد شَبَّ شَباباً مَغْدا (١) (و) السِّمَغْد. أَيضاً (: الأَحمقُ) الضَّعِيفُ (و) السِّمَغْدُ أَيضاً: (المُتَكَبِّرُ) المُنْتَفِخُ غَضَباً . هكذا فى النسخ. والصواب فيه: السِّمَّغْد، كقِرْشَبٌّ (٢) كما هو بخطّ الصاغانىّ . [] ومما يُستَدْرك عليه : المُسْمَغِدُّ، كمُقْشَعِرُ : النّاعِمُ ، وقيل: (١) الان والتكملة. (٢) هذا هو ضبط الان، وفى هامشه (كقرشب، بضبط القلم فى الأصل ، وصوبه شارح القاموس ، معترضا على جعله كحضجر، وعزاه خط الصاغانى » الذَّاهِب. وأيضاً: الشَّدِيدُ القَبْضِ حتَّى تَنْتَفِخَ الأَنامِلُ. وأَيضاً: المُتَكَبِّرُ . وأَيضاً: الوارِمُ. واسْمَغَدَّت أَنامِلُه: تَوَرَّمَتْ. واسمَغَدّ الجُرْحُ، إِذا وَرِمَ . وعن ابن السَّكِّيتِ: رَأَيْتُه مُغِدًّا مُسْتَغِدًّا، إِذا رَأَيْتَه وارِماً من الغَضَب. وقال أبو سُوَاجٍ : إِنَّ المَنِىَّ إِذا سَرَى فى العَبْدِ أَصبحَ مُسْمَغِدًّا(١) : [ س م ن د ] (السَّمَنْد)، بفتحتين وسكون، أَهمله الجماعة. وهو: (الفَرَسُ، فارِسِيَّةٌ)، ورُدَّ بأَنّه: فَرَّسُ لهِ لَوْن مخصوصُ، إِذ يقال: أَسْب سَمَنْدِ (٢). كذا فى ((شفاء الغليل)). فقد أَصاب المصنِّف فى كونه فارِسِيًّا. وأَخطأً فى تفسيره بالفَرس . كذا قاله بعضُهم. ونقله عنه شيخٌنًا . وقال الصاغانى: (١) اللسان . (٢) فى ((السامى فى الأسامى) الميدانى: ٢٢٧،٢٢١: آسْب : اسم للفرس ( في الفارسية ) ومن: ألوان الخيل ( في الفارسية) : سَنَمند ، وهو اللون الضارب إلى الصفرة وهو فى شفاء الغليل أشب سمند . ٢١٤ سمهذ سند السَّمَنْد: كلمةُ فارسيّة . ولم يَزد على ذلك . (وسَمَنْدُ وقَلْعَة بالرُّوم)، وهى المعرُوفَة الآن بِبلغراد، كذا رأيته فى بعض المجاميع . وطائر أَو دُوَيْبّة ، ويقال فيه: سَمَنْدَر: وسَمَنْدَل. كما فى ((العناية)). وقالوا : سَمَيْدَر، بالتحقيّة. (وبزيادة راءٍ آخِرَهُ: د، قُرْبَ مُلْتَانَ) على البحر . [] ومما يستدرك عليه : أُسْمند، بضم فسكون : قرية بِسَمَرْقَنْد، منها أَبو الفتح محمد بن عبد الحَمِيد، الفَقِيهُ الحَنَفِىِّ ، من فُحول الفقهاءِ، وَرَد بغدادَ حاجًّا ، وترجَمه ابن النجَّار، فى تاريخه . [ س م هـ د ] * (السَّمْهَدُ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال اللّيث هو: (الشىءُ اليابِسُ الصُّلْبُ)، قال: (و) السَّمْهَدُ، و(السَّمَهْدَدُ): الكثيرُ اللَّحْمِ، (الجَسِيمُ من الإِبِلِ، و) يقال من ذلك : (اسْمَهَدَّ سَنَامُه) إِذا (عَظُمَ) . وسَمْهود: يأتى ذِكرُه فى : سمهط . [ س ن ج ر د ] [] ومما يستدرك عليه : سنجورد : محلة ببَلْخَ (١)، منها أَبو جعفرٍ محمد بن مانكِ البَلْخِىّ السنجوردىّ . [ س ن د ] * (السَّنَدُ، مُحَرَّكَةً: ما قابَلَكَ من الجَبَلِ، وعَلاَ عن السَّفْح)، هذا نصُّ عبارة الصّحاح . وفى التهذيب، والمحكم: السَّنَدُ : ما ارتفعَ من الأَرض فى قُبُلِ الجَبَلِ ، أَو الوادى . والجمْع أَسنادٌ ، لا يُكَسَّر على غير ذلك . (و) السَّنَدُ: (مُعْتَمَدُ الإِنسانِ ) كالمُسْتَنَدِ . وهو مَجاز . ويقال: سَيِّدٌ سَنَدٌ . (و) عن ابن الأعرابيّ: السَّنَد: (ضَرْبٌ من الْبُرُودِ) اليَمانِية، وفى الحديث ((أَنه رأَى (٢) على عائشةَ رضىَ اللهُ عنها أربعةَ أَثْوَابٍ سَنَّدٍ)) (١) فى معجم البلدان : سنجروذ : محلة بلخ ، وربما قيل : سنكروذ . (٢) في النهاية والتكملة )) رُئِىَ)) ٢١٥ سند (ج: أَسْنَاد)، وقال ابن بُزُرْج : السَّنَدُ : واحدُ الأَسْنَادِ (١) من الثِّيَاب، وهى من البُرودِ ، وأنشدٍ . جُبَّةُ أَسنادٍ نَقِىٌّ لونُها لم يَضْرِبِ الخَيَّطُ فيها بالإِبَرْ(٢) قال: وهى الحَمْرَاءُ من جِبَابِ الْبُرُود . وقال الليْث: السَّنَدُ: ضَرْبٌ من الِّيابِ ، قَمِيصٌ ثم فَوْقَه قَمِيصٌ أَقصرُ منه . وكذلك قُمُصُ قِصَارٌ مِن خِرَقِ مُغَيِّبٍ بعضُها تحتَ بَعْض . وكلُّ مَا ظَهَرَ من ذلك يُسَمَّى سِمْطاً(٣). قال العجّاج يَصف ثَوْرًا وَّحْشِيًّا: كسأَنَّ من سَبَائِب الخَيَّساط كَتَّانها أَوْ سَنَدِ أَسْمَاطِ (٤) (أَو الجَمْعُ كالواحِدِ)، قاله ابن الأَعرابى . (و) عنه أَيضاً: (سَنَّدَ) الرَّجلُ (تَسْنيدًا: لَبِسَهُ)، أَى السَّنَدَ . (وسَنَدَ إِليه) يَسْنُد (سُنُودًا) بالضمِّ ، (١) في اللسان: السَّنّدالأَ سنادُ والأصل كالتكملة. (٢) المسان والتكملة . (٣) في اللسان: يسمى ممطاً سمْطاً (٤) التكملة والضبط منها والثانى فى السبان. (وتَسانَد) وأَسْنَد (: اسْتَنَد)، وأُسنَدَ غيرَه . (و) قال الزجاج: سَنَدَ (فى الجَبَلِ) يَسْنُد سُنودًا (: صَعِدَ) وَرَقِىَ . وفى حديث أُحُدٍ: «رأَيتُ النساء يَسْنُدْنَ(١) فى الجَبَلِ)) أَى يُصَعِّدن . (كأَسْنَد) ، وفى حديث عبد الله بن أنيس: ((ثم أَسنَدُوا إِليه فى مَشْرُبة)) أَى صَعِدُوا. وهو مَجَاز، (وأَسْنَدْتُه أَنا، فيهما) أَى فى الرُّقِىِّ والاستناد . (و) من المجاز: (سَنَدَ لِلخَمْسِينَ)، ·وفى بعض النسخ: فى الخَمْسِينِ، والأُولَى: الصوابُ، إِذا ( قَارَبَ لَهَا) مُثِّل بِسُنُودِ الجَبَلِ ، أَى رَقِىَ . (و) سَنَدَ (ذَنَبُ النَاقَةِ: خَطَرَ فِضّرَب قَطَاتَها يَمْنَةً وَيَسْرَةً) ، نقله الصاغانى . (و) من المَجَاز: حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، وحديث قَوِىُّ السَّنَدِ. والأَسَانِيِدُ: قوائِمُ الأَحادِيثِ . (المُسْنَدُ)، كمُكْرَم (من الحَدِيثِ : ما أُسْنِدَ إِلى قائِلِهِ) (١) ضبط في اللسان (بالقلم): يُسْتِدِنَ. وكلاهما صواب . ٢١٦ سند سنذ أَى الَّصَلَ إِسنادُه حَتَّى يُسْنَد إلى النّبِىّ صلَّى الله عليه وسلّم، والمُرْسَل والمُنْقَطِعُ: ما لم يَتَّصِل . والإِسناد فى الحديث : رَفْعُه إِلى قائِلِه ، (ج : مَسَانِدُ)، على القياس، ( ومَسَانِيد)-" بزيادة التحتيّة إِشباعاً، وقد قيل إنه لُغة. وحكَى بعضُهم فى مثلِه القياسَ أَيضاً . كذا قاله شيخُنا - (عن) الإِمام مُحمدِ بنِ إِذْرِيسَ (الشَّافِعِىِّ) المُطَّلِىّ، رضى الله عنه. (و) يقال: لا أَفْعَلُه آخِرَ المُسْنَدِ؛ أَى (الدَّهْرِ)، وعن ابن الأَعْرَابِّ: لا آتِه يَدَ الدَّهْرِ، ويَدَ المُسْنَدِ، أَى لا آتِيهِ أَبدًا . (و) المُسْنَدُ (: الدَّعِىُّ، كالسَِّيدِ)، كأَمِيرٍ، وهذه عن الصاغانىِّ. قال لبيد : وجَدِّى فارسُ الرَّغْشَاءِ منهم a كَرِيمٌ لا أَجَدُّ ولا سَنِیدُ(١) ويروى : * رئيسُ لا أَلَفُّ ولا سَنيدُ » (١) شرح ديوانه: ٣٩ وفيه: ((لا أسر)) بدل ((لا أجد)) والشطر الثانى فى اللسان . وفى التكملة رواية عجزه • رئيسٌ لا ألفُّ ولا سَنِيدُ . وفوق ((ألف )) كلمة ((أسر)) وعليهما لفظة ((معا)) أى بالروايتين . ويُرْوَى أَيضاً: لا أَسَرُّ ولا سَنِيدُ . (و) يقال: رَأَيْتُ بالمُسْنَد مَكتوباً كَذَا. وهو (خَطُّ بالحِمْيَرِىِّ) مُخَالِفٌ لخَطِّنا هذا، كانوا يَكْتبونَه أَيّامَمُلْكِهِم فيما بينهم . قال أبو حاتم: هو فى أیدِیهِم إلی الیومِ بالیَمَنِ وفی حدیث عبد الملك: ((أَنَّ حَجَرًا وُجِدَ عليه كِتَابٌ: بالمُسْنَدِ ))، قال: هى كِتابةٌ قَدِيمةٌ . وقيل هو خَطُّ حِمْيَر . قال أَبو العَبَّاس: المُسْنَد: كَلامُ أَولادِ شيئ. ومثلُه فى ((سرّ الصناعة)) لابن جِنّى . (و) المُسْنَدُ (: جَبَلٌ م) معروف، (وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ المُسْنَدِىُّ) الجُعْفِىّ الْبُخَارِىّ، وهو شيخُ الْبُخَارِىَّ، إِنَّمَا لُقِّب به ( لِتَتَبَّعِهِ المَسَانِدَ)، أَى الأَحادِيثَ المُسْنَدَةَ، (دُونَ المَرَاسِيلِ والمَقَاطِيعِ) منها، فى حَدَاثَتِهِ وأَوّلِ أَمْرِهِ . ماتَ يَومَ الخَمِيس ، لِسِتِّ ليالٍ بَقِينَ من ذى القَعْدة ، سنةَ تِسع وعشرين ومائتين . ومن المُحَدِّثين من يكسر النون . (و) سُنَيْدٌ (كَرُبَيْرٍ)، لقبُ الحُسَيْن ابن داوودَ المَصِيصِىّ، (مُحَدِّثٌ) ، .? ٢١٧ سند منها روَى عنه البُخَارِىُّ ، وله تفسير مُسْنَد مشهور، وولده جَعَفَرُ بن سُنَيْد حَدَّث عن أَبيه . (و) من المَجَاز: (هُم مُتَسَانِدُون، أَی تَحتَ راياتٍ شَتَّى)، كلٌّ على حِيَاله ، إِذا خَرَجَ كلُّ بِنِى أَبٍ على راية ، ( لا تَجْمَعُهُم رَايةُ أَميرٍ واحِدٍ ) ( والسِّنَادُ، بالكسر : النّاقَةُ القَوِيَّةُ). الشَّدِيدَةُ الخَلْقِ ، قال ذو الرُّمَةِ : جُمَالِيَّةٌ حَرْفٌ سِنَادٌ يَثُلُّها وَظِيفٌ أَزَجُ الخَطْوِ ظَمْآنُ سَهْوَقُ (١) قاله أبو عَمْرٍو . وقيل : ناقَةٌ سِنَادٌ: طَوِيلَةُ القوائِمِ، مُسْنَدَةُ السَّنَامِ. وقيل : ضامِرةٌ . وعن أبى مُبَيْدة: هى الهَبِيطُ الضَّامِرَةُ . وأَنكَرَه شَمِرُ . (و) قال أبو عُبيدَة: من عُيوب الشِّعْرِ السِّنَادُ، وهو: (اختلافُ الرِّدْفَيْنِ)، وفى بعض الأُمَّهات: الأَردافِ (فى الشِّعْر) قال الدّمَامِينِىُّ: وأَحسَنُ ما قيل فى وَجْهِ تَسِمِيَتِهِ سِنَاداً أَنَّهم يقولون : خَرَجَ بنو فلان (١) ديوانه: ٣٩٥ واللسان والصحاح. مُتَسَانِدين(١)، أَى خَرجوا على رايات شَتَّى، فهم مُخْتَلِفُون غيرُ مُتَّفِقِينَ . ء فكذلك قَوَافِى الشِّعْرِ المُشْتَمِلِ على السِّنادِ ، اختَلَفَتْ ولم تأْتَلِفِ بحَسب مَجارِى العادةِ فى انْتِظَامِ القوافِى . قال شيخُنا: وهُذا نَقَله فى ((الكافى)) عن قُدَامَةً ، وقال: هو صادقٌ فى جَميغ وُجُوْهِ السِّنَادِ، ثم إِن السِّنَادَ كونُه اختلافَ الأَردافِ فقط هو قولُ أَبِى عُبَيْدَةً، وقيل: هو كلُّ عَيْبٍ قَبْلَ الرَّوِىّ، وهذا قول الأكثر. وفى شرح ((الحاجبية)): السِّنادُ أَحَدُ عُيُوبِ القَوافِى . وفى شرح الدّمَامينى على ((الخَزْرَجِيةٌ)) قيل: السِّنَاد: كُلُّ عَيْبٍ يَلحَق القَافِيَةَ، أَىَّ عيبٍ كان . وقيل : هو كلُّ عَيْبٍ سِوَى الإِقواءِ، والإِكفاءِ، والإِيطاءِ، وبه قال الزَّجَّاجُ . وقيل: هو اختلافُ . ما قَبْلَ الرَّوِىِّ وما بَعْدَه، من حَرَكَةٍ أَو حرْفٍ ، وبه قال الرُّمَّانِىُّ، ( وَغَلِطَ الجَوْهَرِىُّ فى المِثَالِ والرِّوايةِ) (١) فى مطبوع التاج «مساندين)». صوابه من اللبان والأساس . ٢١٨ سند سند الصحيحةِ ، فى قبول عَبِيدِ بن الأبرص : (فقد أَلِحُ الخُدُورَ على العَذَّارَى كَأَنَّ عُيُونَهُنَّ عُيُونُ عِينٍ) (١) ثم قال: (فإِن يَكُ فاتَنِى أَسَفاً شَبَابِى وأَصْبَحَ رَأْسُهُ مِثلَ اللَّجِينِ) (٢) (اللَّحِينُ، بفتح اللام، لابِضَمّه)، كما ضَبَطَهِ الجَوهَرِىُّ (فلا ◌ْسِنادَ) حينئذٍ (و) اللَّجِين (هو: الخِطِىِّ المُوخَفُ وهو يُرْغِى وَيَشْهَابُّ عِندَ الوَخْفِ)، وسيأْنِى الوَخْفُ. والذى ذكَرَه المُصنِّف من التصويب، للخُرُوجِ من السَِّادِ هو زَعمُ جماعة . والعرب لا تَتحاشَى عن مِثله فلا يكون غلطاً منه، والرِّواية لا تُعَارَضُ بالرواية . (١) التكملةو اللسان والصحاح، ورواية الشطر الأول فيها: فقد ألِج الخِياء على جّوارٍ والشطر الثانى فى المقاييس : ١٠٥/٣. (٢) اللان ؛ وفيه : وأضحى الرأس منى كاللُّجَيْن وفي الصحاح : فأصبح رأسُهُ مثل اللُّجَيْن وهذا الشطرف المقاييس : ١٠٥/٣. وفى اللسان ، بعدَ ذِكْرِ البيتين: وهذا العَجُز الأَخير غَيَّره الجوهرى فقال : • وأَصْبَحَ رَأْسُهُ مِثْلَ اللُّجَيْنِ. والصحيح الثابت: (١) * وأَضْحَى الرَّأْسُ مِنِى كاللَّجِينِ. والصواب فى إِنشادِهما تَقْدِيمُ البيتِ الثانى على الأَوّل. وقد أَغفلَ ذلك المضنِّفُ. ورُوِىَ عن ابن سَلَّمٍ أَنْه قال : السِّنَاد فى القوافى مثل : شَيْبٍ وشِيبٍ، وسانَدَ فلانٌ فى شِعْرِهِ . ومن هُذا يقال: خَرَجَ القَوْمُ مُتَسَانِدِينَ . وقال ابن بُزُرْج: أَسْنَدَ فى الشِّعْرِ إِسنادًا بمعنى سَانَد، مثل إِسْنادِ الخَّبَرِ ، (و) يقال (سانَدَ الشاعِرُ)، إِذا (نَظَم كذلكَ) وعن ابن سيده: سانَدَ شِعْرَه سِنَادًا ، وسانَدَ فيه ، كلاهما خَالَفَ بين الحَرَكَاتِ الّتى تَلِى الأَرْدافَ. قال شيخُنَا : وقد اتَّفَقُوا على أَنَّ أَنواعَ السِّنَادِ خمسةٌ: أَحدُها: سِنَادُ (١) هذا ليس من نص اللسان . ٢١٩ سند سند الإِشباعِ ، وهو اختلافُ حرّكةِ الدَّخِيل، کقول أبى فراس : لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرٌ. ـه فَيُسْعَدَ مَهْجُورٌ وَيُسْعَدَ هاجرُ (١) ثم قال : إِذا سَلَّ سَيْفُ الدَّوْلةِ السَّيْفَ مُصْلَناً تَحَكَّمَ فى الآجالِ يَنْهَى ويامُرُ فحركة الدَّخِيل فى هاجِر : كسرة . وفى يامُرُ: ضَمّة. وهذا مَنْعَه الأَخفَشُ، وأَجازه الخليلُ ، واختاره ابنُ القَطَّع . وثانيها : سِنَادُ النَّأُسيس، وهو تَرْكُه فى بيتٍ دونَ آخَرَ، كقول الشاعِرِ الحَمَاسِىّ : لوَأَنَّ صُدُورَ الأَمْرِ يَبْدُونَ لِلفَتَّى كأَعْقَابِهِ لم تُلْفِهِ يَتَنَدَّمُ (٢) إِذا الأَرْضُ لم تَجْهَل علىَّ فُرُوجُها وإِذْ لِىَ عن دَارِ الهَوَانِ مُرَاغَمُ وثالثها : سِنَاد الحَذْوِ، وهو اختلافُ (١) ديوان أبي فراس : ١٠٢. (٢) البيتان فى شرح ديوان الحماسة للتبريزى ١٣٥/٢ ونسبا لابن السليمانىَ ، وبينهما بيت : حَرَكَةِ ما قبلَ الرِّدْف، كقوله: ۵ كأَنَّ سُوفَنا مِنَّا ومِنْهُم مَخَارِيقٌ بِأَيْدِى اللاّعِبِينا مع قوله : كأَنَّ مُتُونَهُنَّ مُتُونَ غُدْرِ تُصَفِّقُها الرياحُ إِذا جَرَيْنا ورابعها : سِنَاد الرِّدْف، وهو تَرْكُه فى بيت دُونَ آخَرَ، كقوله : إذا كُنْتَ فِى حَاجَةٍ مُرْسِلاً فَأَرْسِلْ لَبِيباً ولا تُوصِه وإِنْ بابُ أَمر عليكَ الْتَوَى فشاوِرْ حكيماً ولا تَعْصِهِ وخامسها . سِنَادُ النَّوْجيه ، وهو تَغَيَّرِ حَرَكَةِ ما قَبْلَ الرَِّىّ المُقَيِّدِ ، أَى السّاكن، بفتحةٍ مع غيرِهَا ، وهو أَقبحُ الأَنواعِ عند الخَليل، كقول امرئ القيس : فلا وأَبيكِ ابنةَ العَامِرىّ لا يَدَّعِى القَوْمُ أَنِّى أَفِرْ تميمُ بنُ مُرٍّ وأَشياعُها وكِنْدَةُ حَوْلى جَميعاً صُبُرْ ٢٢٠