Indexed OCR Text
Pages 61-80
قلح قمح الواو (يُقَلَّح، أَى تُنَقَّى أَسنانُه وتُعَالَج من القَلَح )، وهو ( من باب قَرَّدْت الْبَعيرَ): نَزْعْت عنه قُرَادَه، ومَرَّضت الرَّجُلَ، إِذا قُمْت عليه فى مَرَضه ، وطَنَّيتُ البَعِيرَ، إِذا عالَجْته من طَنَاه . فالَّفعيلُ للإِزالةِ . (والقِلْحُ بالكسر: الثَّوْبُ الوَسخُ)، وللمُثَلَبِّس به ذَلِحَ كَفَرِحَ، قَالَه شَمِرٌ . (و) القَلْحُ ( بالفتح: الحِمَارُ المُسنّ . و) قال ابن سيده: (الأَقْلَحُ الجُعَل) ، لقَذَر فى فِيه ، صفةٌ غالبةٌ . (و) الأَقْلَحُ (بنُ بَسَّامِ البُخَارىّ، محدِّثُ) يَرْوِى عن محمَّد بن سَلام البِيكَنْدِىّ . ( وعاصمُ بن ثابتِ بنَ أَبِى الأَفْلَح)، هكذا فى النُّسخ المصحَّحة، ووَقَع فى بعضها بغير الكُنْيَة وهو خَطَأً؛ (صحابيُّ)، كانَ يَضْرِبِ الأَعناقَ بين يديه صلَّى الله عليه وسلّم . (و) فى النَّوادر: (تَقَلَّحَ) فُلانٌ ( البِلاَدَ) تَقُّحاً: ( تَكسَّبَ فيها فى الجَدْب) وتَرقَّعها فى الخصْب . (والقِلْحَمِّ)، بالكسر (١) (المُسِنّ)، و ( موضِعه) حرف (الميم)، وسيأتى البيان هناك إن شاء الله تعالى . [] ومما يستدرك عليه : ما ورد فى الحديث عن كعب : ((أَنّ المرأَةَ إِذَا غَابَ زَوْجُها تقلَّحت )» أَى تَوسَّخت ثِيَابُهَا ولم تَتَعَهَّد نَفْسَها وثيابَها بالتنظيف . ويروَى بالفَاءِ، وقد ذُكِرَ فى موضِعه . ومن المجاز: رَجلٌ مُقلَّح، أَى مُذلَّل مجرّب، كذا فى الأساس (٢). [ ق ل ف ح ] . [(قَلْفَحه: أَكله أَجمع)] (٣) # [ قم ح ] ( القَمْحِ : البُرّ ) حينَ يَجْرِى الدَّقِيقُ فى السُّنْبُل ، وقيل: من لدُنِ الإِنضاجِ إلى الاكتناز، وهى لُغة شاميّة ، وأَهل الحجاز قد تَكلَّمُوا بها، (١) هكذا ضبطه فى القاموس والان (قلحم). وضبط فى القاموس ( قلح ) هنا بفتح القاف والحاء وسكون اللام والميم غير مشددة خطأً . (٢) هذا فى الان وفى الأساس((وفلان مقلَّح مُجرّب)) (٣) زيادة من القاموس وذكرت بهامش مطبوع التاج هذا وفى الان (قلفح ) (ابن دريد: قلفح مافى الإناء إذا شريع أجمع » ٦١ قمح قمح وقد تكرّر ذِكْرُه فى الحديث ، وقيلَ لُغَةٌ قِبطيّة ، نقله شيخنا ، والصواب الأَوّل ، كما فى المصباح وغيره . (و) القَمْحِ مَصدرُ (قَمِحَّه، كسَمِعَه)، أَى السَّوِيقَ (، اسْتَفَّهُ، كَاقْتَمَحَه ) واقتمحَهُ أَيضاً: أَخَذَه فى رَاحَتِه فَلَطَعه ، كذا فى الأساس واللسان . (والقَمِيحَةِ: الجُوَارِش)، بضم الجيم، هُكذا فى النُّسخ، وفى بعضها بزيادة النونِ فى آخره . والقَمِيحة أيضاً: السَّفُوفُ من السَّويق وغيره . (و) الاسمُ (القُمْحَة، بالضّمّ)، كاللُّقْمَةِ. والقُمْحَةُ: (مِلْءُ الفَمِ منه)، أَي من السَّويقِ أَو من الماءِ، كما صَرَّح به غيرُ واحدٍ . (والقُمُّحَانُ ، كَمُنْفُوانِ وتُفتَح الميم)، وهى رواية البصريّين فى قول النَّابغة الآتى: (الوَرْسُ) أَو الذَّرِيرةُ نَفْسُها، (أَو كالذَّرِيرةِ يَعْلو الخَمْرَ )، وهو زَبَدُهَا، (و) قيل: هو (الزَّعْفَرَانُ، كالقُمْحَة، بالضَّمّ فى الكُلّ) . وقيل هو طِيبٌ . قال النّابغة: إذا فُضّتْ خَوَاتِمُهُ عَلَهُ يَبِيسُ القُمَّحَانِ مِنِ الْمُدَامِ (١) يقول: إذا فُتِحَ رَأْسُ الحُبّ من حِبَابِ الخَمْرِ العَتِيقةِ رَأَيْتَ عَلَيْهَا بَيَاضاً يَتَغْشّاها مِثْلَ الذَّرِيرةِ. قَال أبو حنيفةَ : لا أَعلم أَحدًا من الشُّعَرَاءِ ذَكَرِ القُمَّحَان غَيْرَ النّابِغَة. قال . وكان النابغةُ يأَّتِى المدينةَ ويُنشِد بها النّاسَ ويَسمع منهم ، وبها جماعةُ الشعراءِ(٢). (و) فى الصحاح والأساس واللسان نقلاً عن أَبِى عُبَيْدٍ : (قَمَحَ الْبَعِيرُ قُمُوحاً)، وقَمَهَ يَقْمَهَ قُمُوهاً، إذا (رَفَعَ رأسَه عند الحَوْضِ وَامْتَنَعَ مِن الشُّرْب) رِيًّا، (كتقَمَّحَ وانْقَمَحَ) وقَامَحَ ، الأَخِيرَة من الأساس واللسان . قال أبو زيد: تقَمَّحَ فُلانٌ من الماءِ ، إذا شَرِب الماءَ وهو مُتكارِهُ ، (فهو) بعيرٌ (قامِحٌ)، يقال : شَرِب فتقَمَّحَ وانقمَحَ بمعنى. و(ج) قُمَّحٌ (كُرُكّع. و) قد (قَامَحَتْ (١) ديوان النابغة ٧٥ والقان (٢) فى المان: ((وكانت بالمدينة جماعة الشعراء» ٦٢ : قمح قمح إبلُك)، إِذا (وَرَدَتْ فلم تَشْرَبْ) ورَفَعَتْ رُؤُوسَها (لِداءٍ) يكون بها ( أَوِ، بَرْد) ماءٍ، أَورىِّ أَو عِلَّة. (وهى ناقةٌ مُقَامِحٌ)، بغير هاءٍ (وإِيلٌ مُقَامِحَةٌ) وقِمَاحٌ، على طَرْحِ الزائدِ . قال بِشْرُ بن أبى خازمٍ يَذكر سَفينةٌ وُرُكْبَانَها : ونَحْنُ على جَوَانِبِهَا قُعُودُ نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبلِ القِمَاحِ (١) والاسمِ القُمَاحِ بالضَّمّ . وذكر الأَزهرىّ فى ترجمة حمم : الإِبلُ إِذا أَكَلَتِ النَّوَى أَخِذَهَا الحُمَامِ والقُمَاح (٢) (و) من المجاز: (أَقْمَحَ) الرّجلُ . إِذا (رَفَع رأْسَه وَغَضَّ بَصَرَه)، قاله الزَّجَّاج، ورواه سَلَمَةُ عن الفرّاءِ . ومنه قوله تعالى: ﴿ فَهِىَ إِلى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ (٣) وفى حديث علىٍّ كرَّم الله (١) ديوان بشر ٤٨ والسان والصحاح والمقاييس ٢٤/٥ والجمهرة ٢ / ١٨١ والأساس (٢) بعده في اللسان: (( فأمّا القُمَاح فإنه يأخذها السُّلاَحِ ويُذْهِب طِرْقَها ورِسْلَهَا ونَسْلها . وأما الحُمام فسيأتى في بابه )) وأورد هذا كله بهامش مطبوع التاج (٣) الآية ٨ من سورة يس. وَجَهَه ، قال له النَّبِىُّ صلَّى الله عليه وسلّم :سَتَقْدَمُ على الله أَنتَ وَشِيعَتُك راضينَ مَرْضِيِّين، ويَقْدَمُ عليك عَدُوُّكِ غِضَاباً مُقْمَحِين)) ثمَّ جَمَعَ يدَه إلى عُنقِهِ يُريهم كيف الإِقماحُ ، وهو رَفْعُ الرَأْسِ وَغَضُّ الْبَصر . (و) أَقْمَحَ (بأَنْفِهِ : شَمَخَ) وَرَفَعَ رأْسَه لا يكاد يَضَعُه ، فكأنَّهصِدٌ . (و) أَقْمَحَ (السُّنْبُلُ: جَرَى فيه الدَّقِيقُ)، تقول : قد جَرَى القَمْحُ فى السُّنْبُل وقد أَقَمَحَ البُرُّ . قال الأَزْهَرِىّ وقد أَنضَجَ ونَضِجَ . (و) من المجاز: أَقَمَحَ (الْغُلُّ الأَسِيرَ)، إِذا (تَرَكَ رَأْسَه مَرفُوعاً لضِيقِه)، فهو مُقْمَح، وذلك إذا لم يَترُكه عَمودُ الغُلّ الذى يَنخُسِ ذَقَنَهُ أَن يُطأطئ رأْسَه، كما فى الأساس. وقال ابن الأثير : قوله تعالى ﴿فهىَ إِلى الأَذْقان﴾ هى كِنايةٌ عن الأَيدِى لاعنِ الأَعناقِ، لأَنّ الغُلّ يَجْعَل اليدَ تلى الذَّقنَ والعُنُقَ وهو مُقاربُ للذَّقن . قال الأَزهرىّ: وأراد عزّ وجلّ أَنّ أَيديَهم لما غُلَتْ عند أعناقهم رَفعَت الأَغْلالُ ٦٣ قمح قمح أَذْقَانَهم ورءُوسَهم صُعُدًا كالإِبل الرّافِعَةِ رُءُوسها . (وشَهْرَا قُمَاحٍ، كَكِتَاب وغُرَابٍ ) : شَهْرَا الکانُونِ ، لأَنَّهما يُكْرَه فيهما شُرْبُ الماءِ إِلّ عَلَى ثُفْلِ ، قال مالك ابن خالد الهُذَلّ: فَتَّى ما ابْنُ الأَغْرِّ إِذَا شَتَوْنَا وحُبَّ الزّادُ فِى شَهْرَىْ قُمَاحٍ(١) رُوِى بالوَجهين، وقيل سُمِّىَ بذلك لأَنّ الأَبِلَ فيهما تُقَامِحُ عن الماءِ فلا تَشْرِبُه . قالِ الأزهرىُّ: هُمَا (أَشَدُّ ما يَكُونُ من البَرْدِ)، سَمِّيا بذلك لِكَراهَة كلِّ ذى كَبِد شُرْبَ الماءِ فيهما ، ولأَنّ الإِبل لا تَشرب فيهما إِلّ تحذيرًا، وقال شَمِرٌ: يقال لِشَهْرَىْ قُماحٍ: شَيْبَانُ وَمِلْحَانُ . ( والقِمْحَى والقِمْحَاة ، بكسرِ هما : الفَيْشَةُ) ، بالفَتْحِ، ( والقِمْحَانَةُ ، بالكسر: ما بينَ القَمَحْدُوَةِ ونُقْرَةِ القَفَا) (و) من المجاز (قَمَّحَهُ تَقميحاً)، إذا ( دفعَه بالقليل عَنْ كثير ) مما (١) شرح أشعار الهذليين ٤٥١ واللسان والأساس والتكملة (يَجِبُ له). كما يفعل الأميرُ الظالمُ بمن يَغْرُو مِعَه، يَرْضَخُه أَدنى شَىْءٍ ويَستَأَثر عليه بالغَنِيمَة. كذا فى الأساس(١) . والقامِحُ: الكَارِهُ للماءِ لأَيَّةٍ عِلَّةٍ كانت)، كالعيافة له ، أَو قِلّة ثُفْلٍ فى جَوْفه أو غيرِ ذلك مما ذكرَ. (و) عن الأزهرىّ: قال الليث: القامِح (من الإِبلِ ما اشْتَدّ عَطشُه حتّى فَتَرَ شَديدًا) . وبَعِيرٌ مُقْمَحٌ وقد قَمَحَ يَقْمَحُ من شِدّة العَطش قُموحاً، وأَقْمحَه العَطِشُ فهو مُقْمَح . قال الله تعالى: ﴿فهى إِلى الأَذْقَانِ فُهُمْ مُقْمَحون﴾ : خاشعون لا یَرفَعُون أبصارهم . قال الأزهرىّ: كلَّ ما قالَه اللَّيث فى تفسير القامح والمُقَامِح، وفى تفسير قوله عزّ وجلّ ﴿فَهُمْ مُقْمِّحُونَ﴾ فهو خَطأُ، وأَهل العربيّة والتفسير على غيرِهِ. فأَمَا المُقامِحِ فإنّه رُوِىَ عن الأَصمعىّ أَنْه قال : بعيرٌ مُقَامِحٌ وناقَةٌ مُقَامِحٌ، إِذَا رَفَحَ رَأْسَه عن (١). فى الاساس كما يفعل الأمراء الظلمة بمن يغزو معهم يرضخونه أدنى شىء أو يستأثرون بالغنائم ٦٤ قمح قمح الحَوْضِ ولَم يَشْرَب " وجمعه قِمَاحٌ. ورُوِىَ عن الأصمعىّ أَنّه قال: الَّقَمُّح : كرامَةُ الشُّرْبِ قال: وأَما قوله تعالى ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ فإِنّ سَلمةَ رَوَى عن الفرّاءِ أَنه قال : المُقْمَحِ الغاضُّ بصرَه بعد رَفْعِ رأسه . وقد مرّ شىءٌ منه . (واقْتَمَحَ ، البُرُّ: صار قَمْحاً نَضِيجاً) هكذا فى سائر النسخ، والذى فى اللسان وغيره: أَقمَحَ البُرُّ ، كما تقول أَنضَجَ ، صَرَّحَ به الأزهرىّ وغيرُه ، فلينظر ذلك . (و) اقتَمحَ (النَّبِيذَ) والشَّرَابَ واللَّبِنَ والماءَ : (شَرِبَه) كَقَمِحَه . وقال ابن شُميل: إِنّ فُلاناً لقَمُوحٌ للَّبِيذ، أَى شَرُوبُ له . وإنّه لقَحُوفٌ للنَّبيذ. وقَمِحَ السّوِيقَ قمْحاً، وأَمّا الخُبْز والتّمر فلا يقال فيهما قَمِحَ، إِنّمَا يُقَال القَمْحُ فيما يُسَفّ. وفى الحديث ((أَنّه كانَ إذا اشتَكَى تَقَمَّحَ كَفَّا من حَبَّةِ السوداء)) . []ومما يستدرك عليه : قال اللَّيْث: يقال فى مثَلِ ((الظمأُ القامح خيرٌ من الرِّيِّ الفاضِح)). قال الأزهرىّ: وهذا خلافُ ماسمعناه من العرب، والمسموع منهم الظمأُ الفادِحُ خير من الرِّىِّ الفاضِحِ))(١) ومعناهُ العطش الثّاقّ خيرٌ من رِى يَفضَح صاحبَه . وقال أبو عُبَيْدِ فى قول أُمِّزَرْع: ((وعِندَه أَقُولُ فلا أُقَبَّحِ، وأَشرَبُ فَأَتْقَمَّح))، أَى أَروَى حَتّى أَدَعَ الشُّرْبَ. أَرَادَتْ أَنّهَا تَشْرب حتّى تروَى وتَرْفَعَ رَأْسَهَا . ويُروَى بالُّون. قال الأَزْهَرِىّ: وأَصْل التقَّمُّح فى الماءِ، فاستعارَتْه للّبَنِ، أَرادَت أَنَّهَا تَرْوَى من اللبن حتى تَرفَع رأْسَها عن شُرْبِه كما يَفعَلُ البَعِيرُ إِذَا كَرِهَ شُرْبَ الماءِ . ومن الأساس فى المجاز : قولهم : وما أَصابَتِ الإِبِلُ إِلّ قَمِيحَةً من كلاٍ : شيْئاً من اليابِس (٢) تَسْتَقُّه . (١) سيق المثل بهذا النص فى (فضح). (٢) فى الأساس: ((من اليس)). ٦٥ تاج العروس السابع ٥/٢ قنح قنح والقَمْحَة نَهْرٌ أَوّلَ هَجَرَ والقَمْحَة: قَرْيَة بِالصَّعِيد . [ ق ن ح]. (قَنَحَه)، أَى العُودَ والغُصنَ( كمنَعَه) يَقْنَحُ قَنْحاً ، إِذا (عَطَفَه) حتّى يصيرَ (كالمِحْجَن)، (١) أَى الصَّولَجان . وهو القُنَّاحِ والقُنَّاحة . (و) قَنَحَ (الثّارِبُ) يَقْنَح قَنْحاً (رَوِىَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ رِبَّ وَتَكَارَةَ عَلَى الشُّرْبِ، كَتَقَنَّحَ)، والأخيرة أَعلى . وقال أبو حَنِيفَة: فَنَحَ من الشّرَاب يَقْنَحُ قَنْحاً : تَمَزَّزَهُ. وقال الأزهرىّ : تَقنَّجْت من الشراب تقنحاً قال : وهو الغالب على كلامهم . وقال أَبو الصَّقر: قَنَحْت أَقنَح قنْحاً . وفى حديث أُمِّ زِرْع ((وأَشْرَبُ فأَتَقِنَّح)) أَى أَقْطَع الشُّربَ وأَتمهَّلُ فيه . وقيل: هو الشُّرْب: بعد الرِّىّ . قال شَمِرٌ: سمعت أَبا عُبيد يسأَل أَبا عبدِ الله الطُّوَالَ (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله كالمحجن هكذا فى نسخ الشارح الموافقة لما فى اللسان ووقع فى المتن المطبوع : بالمحجن، وهو تحريف" هذا وفى اللسان ( حتى يصير كالصولجان » النّحوىّ عن معنى قولها ((فَأَتْقَنّح)) فقال أَبو عبد الله: أَظَنّها تُريد أَشرَبُ قليلاً قليلاً. قال شَمِرُ: فقلت: ليس التفسير هكذا، ولكنّ الَّتقنُّح أَنْ تَشْرَب فوق الرِّىّ، وهو حرفٌ رُويَ عن أبى زيد. قال الأزهرىّ: وهو كما قال شَمِرٌ وهو التَّقْتُّحِ والتَّرَنِّح ، سمعْتُ ذلك من أَعراب بنى أَسَد ؛ وفى بعض النَّسخ ((كقَنَّحَ))، والأُولَى أَعلَى . (و) فى التهذيب: قَنَح (البَابَ) فهو مَقْنُوح (نحتَ خِشَبَةً وَرفَعَه بها ). تقول للنَّجّار : اقْنَحْ بَابَ دارِنَا ، فَيَصْنَع ذلك. (كأَقْنَحَّه. و) تلك الخشبَةُ هى (القُنَّاحة، كالرُّمّانة) ، وعن ابن الأَعرابىّ : يقال لِدَرَوَنْدِ البابِ النِّجَاف والنَّجْرانُ، ولِمَتْرَسِهِ القُنّاحُ . ولِعَتَبَتِهِ النَّهْضَةُ. وفى كتاب العين : القِنْحِ: انْخاذُك قُتّاحَةً تَشُدّ بها عِضَادَةَ بابِك ونحْوَهَا ، ويُسمِّيها الفُرْسُ قانه . قال ابن سيده : ولا أُدرِى كيف ذلك، لأَنّ تعبيرَه عنه ليس بحَسنٍ . قال : وعندى أن القِنْح هنا ٦٦ فيْح قوح لغة فى القُنَّاح . وفى الصحاح: القُنّاحَة بالضمّ مُشدّدة: (مِفْتَاحٌ مُعْوَجٌّ طوِيلٌ، وقَنَّحتُ البابَ تَقْنِيِحاً) إذا (أَصْلحْتَ ذُلك عليه ) . [ ق و ح ] . (قاحَ الجُرْعُ يَقُوحُ) : انْتَبَرَ، و (صَارَت فيه المِدَّةُ) ، وسيُذكَر فى الياءِ ، (كتقَوّحَ). (و) قاحَ (البَيْتَ) قَوْحاً (: كَنَسَه)،. لغة فى حَاقَه، عن كُرَاعِ، كَقَوّحَه . (و) عن ابن الأعرابيّ: (أَقَاحَ) الرَّجُلُ، إِذا (صَمَّم على المنْع بعد السُّؤْال)، ولكنّه ذَكَرَه فى الياءِ . (و) رُوى عن عُمرَ أَنه قال: ((مَنْ مَلأَّ عَيْنَيْهِ مِن قَاحَةٍ بَيْتِ قبل أَنْ يُؤْذَنَ له فَقَدْ فَجَرَ))، (القَاحَةُ: السَّاحَةِ) ، قال ابنُ الفرج: سمِعْت أَبا المِقْدَامِ السُّلَمىّ يقول: هذا (١) باحَةُ الدَّارِ وَقَاحَتها. ومثلُه ◌ِينٌ لازِبٌ ولازِقٍ، ونَبِيئة البِئْرِ ونَقِيثتها ، عاقَبَت القافُ الباءَ . وقال ابنُ زياد : مَزَرْتُ على دَوْقَرَةِ فرَأَيْت فى فَاحَتها دَعْلَجاً شَظِيظاً . قال : قَاحَةُ الدّارِ: وَسَطُهَا. والدَّعْلَج: الجُوَالِقِ. واللَّوَقَرَة: أَرضُ نَفِيَّةِ بين جِبَالٍ أَحَاطَتْ بها. (ج قُوحٌ)، مثل سَاحَةٍ وسُوحٍ ، ولابَةٍ وُلُوب ، وقارةٍ وقُورٍ . وعن ابن الأعرابيّ: القُوح: الأَرَضُون التى لا تُنبِت شيئاً . (و) فى النهاية، فى الحديث ((أَنّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم احْتَجَمَ بالقَاحَةِ وهو صائم)»، هو اسمُ (ع بقُرْبِ المدينةِ ) على ثلاثٍ مَراحلَ مِنها . وفى التوشيح: على مِيلٍ من السُّقْيَا . [قی ح ] . (القَيْح: المِدّة) الخَالِصة (لا يُخَالِطُها دَمٌ)، وقيل: هو الصُّديد الّذى كأَنّه الماءُ وفيه شُكْلَةُ دَمٍ . (فَاحَ الجُرْحُ يَقِيِحُ) قَبْحاً ( كفاحٌ يَقوح، وقَيِّحَ) الجُرْحُ (وتَقَيِّحَ) وتَقَوّحَ (وَأَقَاحَ). قال ابن سيدَه: الكلمة (واويّة) و (يائيّة). (١) وكذا فى السمان كبح كبح [ فصل الكاف ] مع الحاءِ المهملة (كَبَحَ الدّابَة: جَذَبَ لِجَامَهَا)، وضَرَب فاهَا بِهِ (لِتَقِفَ) ولا تَجْرِىَ، يَكْبَحُها كَبْجاً . ويقال: ليس كَبْحُ الصَّعْبِ الشَّرِس إِلّ باللِّجَامِ الشَّكِسِ . وفى حديث الإِفاضَة من عرفات: ((وهو يَكْبَحُ راحِلتَه))، هو من ذلك. كَبَحْتُ الدَّابَّةَ، إِذا جَذَبْتَ رَأْسَهَا إِليك وأنت راكِبٌ ومَنَعْتَهَا من الجِمَاح وسُرْعَةِ السَّيْرِ. هُذه ◌ِعِبَارةُ النِّهايَةِ ، وقد تَصحَّفَّت على مُلّ عِلِىّ قارئ فى النامُوس فقال: ((وأَسْرِعَتِ السَّيْرَ)) بدل ((وسُرْعَة السَّير))، وجعلَ بين العبارتين مُباينَةً . وقد تَكفّلَ شيخنا برَدّه. (كأَكْبَحُها)، وهذه عن يعقُوبَ . وعبارة الجوهرىّ : يقال : أَكْمَحْتُهَا وأَكْفَحْتها وكَبَحتها ،هذه وحدَها عن الأَصمعىّ بلا ألف . (و) كَبَحَه (بالسَّيْف: ضَرَبَ)، وهو ضَرْبٌ فى اللَّحْم دون العَظْم . (و) من المجاز: كَبَحَ (فُلاناً) كَبْحاً : (رَدَّه عن الحاجَةِ)، وكَبَحَ الحائطُ السَّهْمَ، إِذَا أَصَابَ الحائطَ حين رُهِىَ به ورَدَّه عنِ وَجْهه وَلَم يَرْتَزَّ فِيه. وكَبَحَ الحَجَرُ حافِرَ الدّابّة : صَكَّه . ( والكُبْح ، بالضمّ : نَوعٌ من المَصْلِ أَسوَدُ، أَو هو الرَّخْبِينُ)، بفَتْح فسكون وكَثْر الموحّدة . (وإِنّه لمُكبحٌ، كمُعَظَّم ومُكْرَم : شامخٌ) عالٍ، (وقد أُكْبِح، بالضّمّ ، إِذا كان كذلك) . : (و) من ذلك قَولُهُم: (بَعِيرُ أَ حْبَحُ : شديدٌ) . (وكَابَحَه : شاتَمَه) وقَابَحَه . (و) من المجازِ: (الكَابِحُ: ما) وفى نسخة التهذيب : من (استقبَلَك ◌َمَا يُتَطَّرُ منه) من تَيْسٍ وغَيرِهِ، وهو النَّطِيحِ، لأَنّه يَكبّحه عن وَجْهه . و(ج كَوابحُ) . قال الْبَعِيث: * ومُغْتدياتٌ بالنُّحوس كَوَابِحُ (١) » (١) فى مطبوع التاج: ((الكوابح)) صوابه من الان وأنشد عجزه ، ومن التكملة و أساس البلاغة وأنشد البيت بتمامه وصدره فيها • ومَرَّ عَراقيبِ الوحُوشِ أَمَامَهِمْ. ٦٨ كثح كحح [ ك ت ح]. (كَتَحَ الطّعامَ كَمنَع: أَكَلَ) منه (حتّى شَبِع. و) كتَحَت (الرِّيحُ فُلاناً: سَفَتْ عليه التُّرَابَ، أَو نازعَتْهُ ثِيابَه). وفى نسخَة ((ثَوْبَه)) مثل كثَحته بالمثلّثة ، كما سيأتى . (و) كَتَحَ) الدَّبَى الأَرْضَ: أَكَلَ ما عَلَيْهَا) من نبات أَو شَجَرٍ. قال (١): لَهُمْ أَشِدُّ عَلِيكُمْ يَومَ ذُلِكُمُ من الكَوَاتحِ من ذاك الدَّبَى السُّودِ (والكَتْح : دُونَ الكَدْحِ من الحَصى. و) الكُتْحُ : (الشّىْءُ يُصِيب الجِلْدَ فِيُؤَثّر فيه)، دون الگَدْحِ، وكَتَحَهَ كَتْحاً: رَمَى جِسْمَه بما أَثَّرَ فيه . قال أبو النَّجم يَصف حَميرًا: يكتَحْنَ وَجْهًا بِالحَصَى مَكْنُوحًا ومَرَّةً بحافرٍ مَكبوحًا (٢) (١) الان والجمهرة ٥/٢ وفى الان (كتح ) ضبطت يوم ذُلُكُمُ ، بضم الفال وتشديداللام المكسورة أما التكملة فكالمثبت (٢) اللسان ورواية الرجز فى التكملة يَلْتُحْنِ وَجْهً بالحصَآ مَلْتُوحَا ومرَّةٌ بحسافرٍ مَكْتُوحًا وانظر مادة (لتح) . [] ومما يستدرك عليه : الكْتَّيْحِ ، مُشدَّدًا مُصغَّرًا: اسمُ نَبْت . [ كث ح]. (الكَنْحَة من النّاس : جماعَةٌ غيرُ كَثِيرَةٍ) ، من النَّوَادِر، كالكَفْحة . (وتَكَاثَحُوا بالسُُّوف: تَكَافَحُوا). الثاءُ لغة فى الفَاءِ . (وكَثَحَ) الرّجُلُ ثوبَه ( عن اسْتِه كمَنَعَ: كَثَفَ)، عربىٌّ صحيحٌ خلافاً للبعض . (و) كَفَحَت (الرِّيحُ عليه التُّرابَ: سَفَتْه) أَو نازَعَتْه ثَوبَه. ككتّحته . وقد تقدّم ، ( ككثَّح) تَكثيحاً ؛ إِذا كَشَفَ. (و) قال المفضَّل. كَنَحَ (من المال ما شَاءَ). مثل (كَسَحَ). وسيأنى (و) كَثَحَ (الشّىْءُ: جَمَعَه وفَرَّقَه)، كأَنّه (ضِدّ. وتَكَنَّح بالحَصَى) وبالتُّراب ، أَى (تَضَرَّبَ به). [ ك ح ح]. (الكُحِّ، بالضَّمَ ) : الخالِص من كلّ شىْءٍ، مثل (القُحّ)، يقال (عَرَبِّ كُحِّ) ٦٩ حدح کحح وأَعرابُ أَكْحاحُ، إِذا كانُوا خُلصَاءَ : (وَرَبيَّةٌ كُحَّةٌ،) كفُحّة، وعبدُ كُحَّ خالصُ الْعُبُودَة . وزعمَ يعقوبُ أَنَّ الكاف فى كلّ ذلك بدَلٌ عن القاف. قلت : وقد تقدّم فى القاف. (وَأُمُّ كُحَّةَ)، بالضَّم : (امرأةٌ نزَلَت فِى شَأْنِهَا الفَرَائِضُ)، ولها ذِكْر فى تفسير قوله تعالى: ﴿للرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا ترك﴾(١) فى النِّسَاءِ . (والککح کھُدْهُدِ وسِمْسِم ) ،من الإِبل والبَقَر والشَّاءِ: الهَرِمَةُ التى لا تُمْسِكِ لُعَابَهَا ، وقيل: هى التى قد أَكِلَتْ أَسنانُها ، وهى أيضاً (العَجُوز الهَرِمَةِ والنَّاقَةِ الْمُسِنَّة)، ونَاقَة قُحْفُح، وكُخْكُحِ، وَعَزُومٌ وَعَوْزَمُ ، إِذا هَرِمَتْ . والأَّكَحُّ: الذى لا سِنّ له . (والكُحُحُ، بضمّتين : العَجائزُ الهَرِمَاتُ) المُسِنّات . وفى التهذيب : إذا أَسَنَّتِ النّاقَةُ وذَهَبَتْ أَسنانُهَا فهى ضِرْزِمُ ولِطْلِطٌ وَكِحْكِحِ وعِلْهِز [وهِرْهِر] (٢) ودِرْدِح. (١) الآية ٧ من سورة النساء . (٢) الزيادة من اللسان ونه عليها بها مش مطبوع التاج (ك د ح). (كَدَحَ فى العَمَلِ كَمنَعَ : سَعَى) يَكَدَح كَذْحاً، وقال أبو إسحاق : الكَدْحُ فى اللُّغَة، السَّعْىُ، وَالِحِرْص، والدَُّوب فى العمل فى بابِ الدُّنيا والآخرةِ . قال ابن مُقْسِل: وما الدّهْرُ إِلّ تارَتانِ فمِنْهُما أَمُوتُ وَأُخْرَى أَبتغِى الْعَيْشَ أَكْدَحُ(١) أَى تارةً أَسعَى فى طَلب العَيْش وأَدأَب . (و). كَدَحَ الإِنسانُ: (عَمِلَ لِنَفْسه خَيْرًا أَوْ شَرًّا)، ومنه قوله تعالى ﴿إِنّك كادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً﴾ (٢). قال الجوهَرِىّ، أَى تَسعَى. (و) كَدَحَ : (كَدَّ)، وهو يَكدّح فى كذَا ، أَى يَكُدُّ، (و) أَصَابِهِ شَىْءٌ فكدَحَ (وَجْهَه)، أَى (خَدَشَ، أَو) كَدَحَ وَجْهَ فُلانٍ، إِذا (عَمِلَ بهِ ما يَشِينُه، ككَدْحَه) تَكديحاً فتكِدَّحَ، خَدَشَه فَتَخدّشَ. (أَو) كَدَحَ وَجْهَ أَمْره، إِذا (أَفسَدَه. و) كَدَحَ الِعِيَالِه: (١) ديوان ابن مقبل ٢٤ واللسان (٢) الآية ٦ من سورة الانشقاق ٧٠ كدح كَسَبَ، كاكْتَدَحَ)، أَى اكتَسَب . قال الأَغْلَبُ العِجلىّ : * أَبو عِيالٍ يَكَدَحُ المَكَادِحًا(١)» (و) كَدَحَ (رأْسَه بالمُشْط: فَرَّجَ شَعْرَه ) به . (و) قولهم: (بهِ كَدْحٌ)، بفتح فسكون، أَى (خَدْش). وقيل الكَدْح أكبرُ من الخَدْش. (ج كُدُوحٌ) . وفى الحديثِ: ((مَنْ سأَلَ وهو غَنِىٌّ جاءَت مَسْأَلْتُه يَوْمَ القِيَامة خُدُوشاً . أَو خُموشاً، أَو ◌ُدُوحاً فى وَجْهِهِ )). قال ابن الأثير: الكُدُوحُ : الخُدُوش . وكُلّ أَثَرٍ من خَدْش أَو عَضِّ فهو كَدْحٌ، ويَجُوز أن يكون مَصدرًا سُمَِّ به الأَثَرُ . (وَتَكَدَّحَ الجِلْدُ: تَخدَّشَ). وَوَقَع من السَّطْحِ فَتَكَدَّحَ، أَىَ تكسَّرَ . وتُبدَّلُ الهاءُ من كلّ ذلك . (وحِمَارٌ مُكَدَّحٌ كُمعظَّم: مُعَضَّضٌ) وقال أبو عُبيدٍ: الكُدُوحُ: آثارُ الخُدُوشِ، ومنه قيل للحِمَار درع الوَحْشِىِّ مُكَدَّحٌ، لأَنَّ الحُمُرَ يُعضِّضْنَه. وأَنشَد : يُمْسونَ حَوْلَ مُكَدَّمٍ قد كَدَّحَتْ مَنْنَيْهِ حَمْلُ حَنَاتِمٍ وقِلالِ (١) (وكَوْدَحٌ) كجَوهٍ (اسمُ) رجُل . [ك درح ] (كِدْرَاحٌ ، بالكسر): اسم (ع)، والصواب أنّه كِرداحٌ (٢). [ ك ذ ح]. (كَذَحَتْه الرِّيحُ. كمَنَعَهُ: رَمَنْه بالحَصَى والتُّرَاب). لغة فى كدَحَنْه بالمهمَلَة ، مثل كتَحَته ، بالمثنّاة الفوقيّة، وقد تقدّم . [ ك ر ح]. (الكِرْح، بالكسر: بَيتُ الرَّاهبِ. ج أَكْراحٌ) (والكارِحُ وبهاءٍ) كالكارِخَة : (حَلْقُ الإِنسان) أَو بَعضُ ما يكونُ فى الحَلْقِ منه . قال ابنُ دُريد: أَحسب ذلك . (١) الان وفيه ((يمشون حول)) (٢) انظر معجم البلدان (كرداح) ومعجم ما استعجم ١١٢٤، وليس فيها ((كدراح)) وفى التكملة (كدرح) «أهمله الجوهرىو قال ابن دريد كدراح بالكسرموضع)» هذا والذي فى الجمهرة ٣ / ٣٨٦ (( كرداح موضع » (١) اللسان والصحاح ٧١ --- كردح کربح. (والأُكَيْراحُ) ، بالضمّ: بيوتُ، و(مواضِعُ تَخرُجُ إِليها النَّصَارَى فى ) بعضِ (أَعيادِهِم)، وهو معروف قال: يا دَيْرَ حَنَّةً مِنْ ذاتِ الأُكَيراحِ مَنْ يَصْحُ عَنَّكِ فَإِنَّى لَّسْتُ بِالصَّاحِى (٣) [ك رب ح]. · ( كَرْبَحَه : صَرَعَه، أَو الكَرْبَحَة : الشّدُّ المُتَنَاقِلُ)، كالكَرَ مَحة،(و). الكَرْبَحُة: (عَدْوٌ دُونَ الكَرْدَحة) والكَرْدَمَةِ ، ولا يُكَرْدِمِ إِلَّ الحمارُ والبغلُ . [ ك ر ت ح]* (كَرْتَحَه)،بالمثناة الفوقية ( صَرَعَه. وتَكَرْتَحَ فی مِشْتِهِ) وكَرْتَحَ ،إِذا (مَرَّ مَرَّا سريعًا) وأَسرع . [ك رد ح]. (الكرْدِحُ، بالكسر)، أَى كسر الأَوّل والثالث: (العَجُوز، والرَّجُلُ .٥ الصُّلْبُ) . (١). البيت لأبى نواس كما فى معجم البلدان (الأكيراح) وهو فى المان بدون نسبة ، وفى مطبوع التاج . ((يادار حنة)) صوابه فى المراجع المتقدمة ومعجم البلدان. ( دير حنة ) . (والكِرْدَاحُ)، بالكسر: (السَّرِيعُ العَدْوِ ) المتقارِبُ المشْىِ، (والاسم) منه (الكَرْدَحَة)، وهو من عَدْوِ القَصيرِ المتقارِب الخَطْوِ المجتهِد فى عَدْوِه . وقال ابنُ الأَعرابِّ: وهو سَعْىٌ فى بُطٍ(١) وقد گرْدَحَ (والكُرْدَاح، بالضّم : القَصِيرُ). (و) عن الأَصمعىّ: سَقَطَ من السَّطْحِ (فَتَكَرْدَحَ)، أَىِ (تَدَخْرَجَ)، والهاء لغة فيه . (و) مثله (تَكَّرْتَح) بالتّاءِ المثنّاة الفوقيّة، وقد تقدَّم .. (وَكَرْدَحَهُ : صَرَعَهِ)، مثل كَرْبَحَهِ . (والكَرْدَحَاءُ)، بالمدّ (وقياسُه القَصْرُ: ضَرْبٌ من المَشْىِ) فيِه قَرْمَطَةٌ وإِسراعٌ ، كالكَرْتَحِةِ والكَرْمَحَةِ . وكَرْدَحَ ، إِذا عَدَا على جَنْبٍ وَاحِدٍ . (والمُكَرْدَح: بفتح الدّال: المتذلِّل المتصاغِرُ) . والكِرْدَاح مَوضعٌ، وهو الصواب (٢) (١) فى اللسان: ((فى نط ((ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج (٢) انظر ما سبق فى مادة (كدرح ) . ٧٢ كرفع کسح [ ك رف ح] (المُكَرْفَح : المُشَوَّهِ) الخِلْقَةِ . [ ك ر م ح]. (الكَرْمَحَة: الكَرْبَحَة)، المِيم مقلوبةٌ عن الباءِ، وهو دُون الكَرْدَمة . قال أبو عَمرِو: كَرْمَحْنَا فى آثارِ القَوم ، أَى عدَوْنَا عَدْوَ المتثاقِل . [ ك س ح). (كسَحَ) البَيتَ والبئرَ، (كمَنَع) يَكسَحُ كَسْحاً(: كَنَسَ. و) كسَحَت ( الرِّيحُ الأَرْضَ: فَشَرَتْ عَنْهَا التَّرَابَ ). : (و) من المجاز: أَغارُوا عليهم (فاكتسَحُوهُم) ، أَى (أَخَذُوا مَالَهُمْ كلَّه) . ويقال: أَتينا بنى فُلانِ فاكتَسحْنا مالَهم، أَى لم نُبْقِ لهم شيئاً . وفى الأَساس : وكَسَحَ فُلاَنٌ من مالِى ما شاءً . وفى اللسان:قال المفضَّل: كَسَحَ وكَثَحَ بمعنَّى واحد . (والمِكْسَحَة : المِكْنسة) . قال سيبويه: هذا الضَّرْب ما يُعتَمَل مكسورَ الأَوّلِ ، كانت الهاءُ فيه أو لم تكن . وفى الصّحاح: المِكْسَحَة ما يُكْنَس به الثَّلْجُ وغيرُه . (و) قال ابن سيده: (الكُسَاحَة : الكُنَاسَة)، بضمِّهما. وقال اللِّحْيَانِىّ كُسَاحَةُ البيتِ: ما كُسِحَ من التُّراب فأُلْقِىَ بعضُه على بعضٍ. والكُسَاحة: تُرابٌ مجموعٌ كُسِحَ بالمِكِسَح . (و) الكُسَاحَةُ والكُسَاحُ : ( الزَّمَانَة فى الْيَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ)، وأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَل فى الرِّجْلَيْن. وقال الأَزهرىّ: الكَسَحُ: ثقَلٌ فى إِحدَى الرِّجلين إِذا مَشَى جَرَّها جَرًّا. (كَسْحَ كَفَرِحَ) كَسَحاً، (وهو أَكسَحْ وكَسْحَانَ وكَسيحْ) كأَمِيرٍ (وكَسَيْح )، كُزُبَيْر . (و) قال أبو سعيد: (الكُسَاحِ)، بالضّمّ : (داءٌ للإِبلِ)، جَمَلٌ مَكسوحٌ لا يَشِى من شِدّة الظَّلْعِ (١). (و) قال أيضاً: العُودُ (المكسَّح)، كمُعظَّم، أَى (المُقَشَّر) (١) فى الثمان ((الضلع)) وضبطت بفتح الضاد والملام. والأصل كالتكملة ومنها الضبط ٧٣ کسح كسح المُسَوَّى . ومنه قول الطَّرمّاح : جُمَالِيّةٍ تغتالُ فضَلَ جَدِيلِهَا شَنَاحِ كصَقْب الطّائفىِّالمُكسَّحِ (١) وإِعجام السين لغةٌ فيه . (والكَسِيح)، كأَمِير : (العاجز) إِذا مشَى، كأَنّه يَكْسَح الأَرْضَ أَى يَكِنُسُهَا . (و) قيل: (الأَكْسَحُ الأَعرَجُ، والمُقْعَدُ) أَيضاً. (ج، كُبْحَانٌ) بالضمّ كأَحْمَرَ وحُمْرَانِ . وفى حديث ابن عُمَرَ سُئل عن مال الصَّدَقة فقال ((إِنَّهَا شَّ مالٍ، إِنَّمَا هى مالُ الكُسْحَان والعُورانِ))، ومعنَى الحديثِ أَنّه كَرِةً الصدقةَ إِلاَّ لأَهلِ الزَّمَانةِ وفى حَدِيث قَتَادَةً فى تفسير قوله تعالى: ﴿ولَو نَشَاءُ لمسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِم﴾ (٢) أَى جعلناهم كُسْحاً يعنِى مُفْعَدِين ، جمع أَكْسَحَ كِأَحْمَرَ وحُمْرٍ . (والمُكَاسَحَة : المُشَارِّبَة)، هُكَذَا فى النُسخ غالباً، وفى بعض الأمهات : (١) ديوان الطرماح ٧٧ واللسان والتكملة . وفى الديوان : ((المكشح)) وأشير إلى هذه الرواية فى الان ورويت فى التكملة أيضا ( كشح ) (٢) الآية ٦٧ من سورة يس. المُشَارَّةِ(١) ( الشَّديدَةُ)، فليُرَاجَع (و) الگَسِحُ،( کالگتِف: مَنْ تَسْتَعِينُهُ ولا يُعِينُك) لعَجْزِه . (و) يقال: فلانٌ (ما أَكسَحَه)، أَى (ما أَثْقَله. و) يقال (جَمْلٌ مَكْسُوحٌ) إِذا كان (به ظَلْع (٢) شَدِيدٌ)، وقد تقدّم أَنه تتمّةٌ من قول أَبی سعید اللُّغوىّ. (والكَسْحُ)، يفتح فسكون : (العَجْز) من دَاءٍ بِأُخُذ فى الأُوراكِ فَتَضعُف له الرِّجْلُ . (ومُكَسَّحَة، كمِعَظَّمة ، بالسين والشين، ويُفتحان ويُكسران: ع) باليَمَامَةِ ، قال الحَفْصىّ : هو نَخْلٌ فى جَزْع الوادِى قَريباً من أُشَىّ . قال زياد بن مُنقِذِ العَدَوىّ : ياليت شِعْرِىَ عن جَنْبَىْ مُكَشَّحة وحيثُ يُبْنَى مِنَ الحِنَّاءَةِ الأُمُ (٣) عن الأَشاءَة هل زَالتْ مَخارِمُهَا وهل تغيَّرَ من آرامِها إِرَمُ (١) وهو المطابق لما فى اللسان أما التكملة ففيها ((المشاربة)). (٢) ضبط فى القاموس بفتح اللام والمثبت من (ظلع). (٣) معجم البلدان ( مكشحة) و (الحناءة) و(الأشاءة) والحماسة ١٤٠٠ بشرح المرزوق. وفى مطبوع التاج ((الحنارة ))، صوابها من المراجع السالفة ٧٤ کشح كشح كذا فى معجم ياقوت . [ ك ش ح). (الكَشْحُ: ما بين الخاصرَة إِلى الضِّلَعِ الخَلْفِ )، وهو من لدُنِ السُّرَّة إِلى المَثْنِ، قال طرَفة: وآليتُ لا يَنفَكُّ كَشْحِى بِطَانَةً العَضْبٍ رَقِيقِ الشّفرتين مُهنَّدٍ (١) قال الأزهرىّ: هما كَشْحَانِ ، وهو مَوْقِعِ السَّيفِ من المُنقلَّد، وفى حديث سعْد: ((إِنَّ أَمِيرَكم هذالأَّهضَمُ الكَشْحَيْنِ))، أَى دَقيقُ الخَصْرَين. قال ابن سيده: وقيل الگَشْحَان جانِبَا البَطْنِ من ظَاهِرٍ وباطنٍ ، وهما من الخَيْلِ كذلك . وقيل: الكَشْحُ ما بين الحَجَبة إلى الإِبِطِ . وقيل : هو الخَصْرُ . وقيل: هو الحَشَى . والكَشْح: أَحدُ جانِبَيِ الوِشَاحِ . وقيل : إِنَّ الكَشْح من الجِسم إِنّما سُمَِّ بذلك لُوُقُوعه عليه . وفى الأَساس : كما قيل للإِزارِ الحَقْوُ . (و) من المجاز: (طَوَى كَشْحَه (١) البيت من معلقته المشهورة . وهو فى اللسان. على الأَمر : أَضمَرَه وسَتَره)، هو نصَّ عبارة الجوهرىّ، وفى اللسان وغيرِه : طَوَى كَشْحَه على أَمرٍ : استمرّ عليه ، وكذلك الذّاهبُ القَاطِعُ الرَّحمِ ، قال : طَوَى كَشْحاً خليلُك والجَنَاحَا لِبَيْنٍ مِنْكِ ثُمّ غَدَا صُرَاحَا(١) وَطَوَى كَشْحاً على ضِغْنٍ ، إِذا أَضَرَه . قال زُهَير : وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ فلا هُوَ أَبْدَاهَا ولمْ يَتَجِمْجَمٍ (٢) (و) طَوَى كَشْحَه (عِنِّى)، إِذا ( قَطَعَنِى ) وعَادَانى. ومنه قول الأَعشى : (وكان طَوَى كَشْحاً وأَبَّ لَيَذْهَبَا(٣))) قال الأَزهَرىّ : يحتمل قوله : وكان طَوَى كَشْحاً ، أَى عَزَمَ على أَمْر واستَمَرَّتْ عَزِيمْتُه، ويقال : طَوَى (١) الان (٢) البيت من معلقة زهير . وهو فى المسان (٢) ديوان الأعشى ٨٩ والان والمقاييس ٧/١ , ١٨٣/٥ ونصه مع صدره : • صَّرَمْت ولمْ أصْرِمِكُمُ وكصَارِم. أَخٌ قد طوى ... کشح کشح كَشْحَه عنه، إِذا أَعرَضَ عنه . (و) الكَفْحُ : (الوَدَعُ). و(ج) كلِّ ذلك (كُشوحٌ)، لا يُكَّرِ إِلّ عليه. قال أَبو ذُوَّيب : كأَنّ الظِّاءَ كُشُوحُ النِّسِا ءِ يَطْفُونَ فَوْقَ ذُرَاه جُنُوحاً (١) قال أَبو سعيد السُّكّرىّ جامعُ أَشعارٍ الهُذلّين: الكَثْحِ وِشَاحٌ مِن وَدَعٍ ، فأَرادَ : كأَنَّ الظباءَ فى بياضِها وَدَعٌ. يَطْفُونِ فوقَ ذُرَا الماءِ. وجُنُوحٌ : مائلة. شبَّهَ الظِّباءَ وقد ارتفَعنَ فى هذَا السَّيْل بكُشُوحِ النِّسَاءِ عليهنّ الْوَدَعُ . ثم قال: وكانت الأَوْشِحَةُ تُعْمَل من وَدَعٍ أَبيضَ . (و) الكَشَحُ ( بالنَّحْرِيك: داءٌ فى الگشْحِ )، أى الخاصرة، (يُکوی منه، أَو) هو (ذاتُ الجَنْبِ) .. وكُشِحَ كثَحاً: شَكَا كَشْحَـه . (و) قد (كُشِحَ، كُعُنِىَ)، كَشْحاً، إِذا (كُوِىَ منه، ومنه) سُمِّىَ (المكشوح المُرَادِىُّ) حِلْفاً، ونَسَبُه فى بَجِيلَةَ ثمّ فى بنى أَحْمَسَ، واسمه هُبَيْرَةُ بنهِلالٍ ، (١) شرح أشعار اخذليين ٢٠٠ واللسان وأساس البلاغة ويقال ، عبدُ يغوثَ بِن هُبِيرةَ بنِ الحارث ابن عَمْرٍو بن عامرٍ بن علىّ بن أَسِلمَ ابن أَحْمَسِ بن الغَوْثِ بنَ أَنمارٍ ، وهو والدُ بَجيلةً وخَثْعَم .. وفى الرّوض الأُنف: وإِنّمَا سُمِّىَ مكشوحاً لأَنّه ضُرِب بَسيف على كَشْحه . قال شيخنا : ويمكن الجمع بينهما بأنّه لما أَصيبَ فِى كَشْحِهِ بِالسَّيْفَ عالَجوه بالكَىّ . وابنُه قَيَسُ ويُكنَى أَبا شَدّادِ، قاتِلُ الأَسودِ الغَنْسِىّ، من فُرْسَانِ الإِسْلامِ (و) السكِفَاحُ، (كَكِتَابِ سِمَّةٌ فى الكَشْحِ). ورجلٌ مكثوحٌ: وُسِمَ بالكِشَاحِ فى أَسفلِ الضُّلُوعِ وكَثَحَ البعيرَ، وكَشَّحَه: وَسَمَنُه هنالك . التشديدُ عِن جُرَاعِ . (والكاشحُ: مُضمِرُ العَداوة) المتولِّى عنك بوُدّه. والعَلُوُّ المبغض كَأَنّه يَطْوِى العَدَاوَفى كَشْحِهِ، أَو كأَنّه يُولِيك كَشْحَـه ويُعْرِض عنك بوَجْهه. والاسمُ الكُثَاحَةِ. وفى الحَدِيث : ((أَفْضِلُ الصَّدَقِةِ على ذِى الرَّحِمِ الكاشحِ)) ٧٦ کشح كشح قال ابن الأثير: وسُمِّىَ العَدُوُّ كاشحاً لأَنّه وَلَكَ كَشْحَه وأَعْرَضَ عنك . وقيل: لأَنّه يَخْبَأُ العَدَاوَةَ فِى كَشْحِهِ وفيه كَبِدُه والكَبدُ بَيْتُ العَدَاوَةِ والبَغَضَاءِ . ومنه قيل للعَدُوِّ أَسودُ الكَبِدِ، كَأَنَّ العدَاوَة أَحَرَقَتِ الكَبِدَ . (وكَشَحَ له بالعَداوةِ: عَادَاه) وفاسَدَه (ككَاشَحَه) مُكاشَحةً وكِشَاحاً. (و) كَشَحَ (الْقَوْمَ: فَرَّقَهم) . يقال : مَرَّ فُلانٌ يَكْشَحُ القَوْمَ ويَثُلَّهِم ويَشْحَنُهُمْ ، أَى يُفَرِّقَهم ويَطْرُدهم. (و) كشَحَتِ (الدَّابَّةُ)، إِذا (أَدخلَتْ ذَنَبَهَا بين رِجْلَيْها) . وأَنشد : يَأْوِى إِذا كَشَحَتْ إِلى أَطِبَائِها سَلَبُ العَسِيبِ كأَنّه ذُعْلُوقُ (١) (و) كَشَحَ (الْبَيْتَ: كَنَسَه)، لغةً فى المهملة . (و) فى الأَساس: تَوَشَّخَهاو(تَكَشَّحَها: جَامَعَهَا) وتَغَشَّاها (٢). (والمِكْشَاحُ: الفَأْس)، وقيل : منه الكاشِح، قاله المفضَّل . (١) المسان ، وفى التكملة نسبه الشماخ وليس فى ديوانه (٢) نص الأساس: ((وتوشحها وتكشحها : تغشاها". (و) المِكْثَاحِ : (حَدُّ السَّيْفِ كالمِكْشَح)، ومنهُ سُمِّىَ المكشوح المُرَادِىّ ، على ما أَسلَفْنا عن كتاب الرَّوض . (والتَّكْشِيح: النَّفْشير) والتَّسْويه ، لغة فى المهملة. (و) التَّكشِيح : (الكَىُّ على الكَشْح) بالنّار ، وقد تقدّمَ أَنّه عن كراعٍ، ومنه إِيلٌ مُكَثَّحَةٍ . (والكَثُوحُ، كصَبور، من السُّيوف السَّبْعَةِ الّتِى أَهدَتها بِلْقِيسُ إِلى) سيِّدنا (سُليمانَ عليه) وعلى نبيّنا الصّلاةُ و(السَّلام)، نقل شيخُنَا عن رأس مالٍ النَّدِيمِ (١) لابن حبيب قال: هى ذو الفَقَار، والصَّمصامة؛ ومِخْذَم ورَسُوب وضِرْس الحِمَار ، وذُو النُّون، والكَثُوح . (وكَشَحُوا عَنِ الماءِ وانكشَحُوا)، إِذا ذَهَبوا عنه و(تَفَرَّقوا) . وفى التهذيب: كَشَحَ عن الماءِ، إِذا أَدْبرَ عنه. وفى الأساس: ولمَّا رآنى - (١) ذكره فى كشف الظنون، ولم يذكر اسم مؤلفه : ٧٧ مكفح کشح كَشَحَ، أَى أَدْبَزَ وَوَلَّى بِكُشْحه . وكَشَحَ الظَّلامُ، [و كَشَح](١) الضوء أَدبرَ . وهذا مجازٌ . (ومُنْكشَّحَةُ)،بضمٌ فتشديد الشِّين: اسم موضعٍ باليمامة، وقد مرّ ( فى ك س ح)، والصواب ذِكْره هنا، كما صرّح به ياقُوت فى المعجم. []ومما يستدرك عليه الكُشَاحَة، بالضّمّ : المُقاطعة . وكَشَحَ العُودَ كَشْحاً: قَشَرَه . وكَثَحَ الطائرُ: صَدَرَ مُسرِعاً . وكَشَحَه : طَعَنَ فى كَشْجِهِ . والكَشْحَانُ: القَرْبَانُ، أَوَرَدَه الفُقهاءُ ولا إخالُه عَربيًّا ، قاله شيخنا نقلاً عن بعضهم . قلت : وهو خطأً والصوابُ بالخاءِ المعجمة ، وسيأتى فى محلّه إن شاءً الله تعالى . (١) التكملة من الأساس وأنشد فيه لذى الرُّمّة: فلمّا ادَّرَعْنَ اللَّيلَ أَوْ كُنَّمَنْصَفاً لما بَيْن ضَوْء كاشحٍ وظَلام وفی دیو انه ٦١١ «ما بین ضوء فالح و ظلام ، فلاشاهد فيه . هذا وفيه بهامش مطبوع التاج على مافى الأساس [ك ف ح). (الكَفِيحُ: الكُفْءُ) والنَّديد، (وَزَوْجُ المَرْأَةِ)، لِكَوْنه یُكافحُهَا مُواجَهةً . (والضَّجِيع) لها، كما فى الأَساس . (والضَّيْف المفاجئُّ) على غَفْلَة . (والأَكْفَح: الأَسْوَد) المَتغيّر . وكفَحْتِه كَفْجاً كِلَوَّحْتِه . (وكَفَحَه، كَمَنَعَه: كَشَف عنه غطاءَه)، ككَشَحَه وكَتَحَه . (و) كَفَحَه (بالعَصا) كَفْحاً: (ضَرَبَه) بها. وقال الفرّاءُ: كَفَحْته بالعصا، أَى ضَرَبْتُه، بالحاءِ. وقال شَمِرُ: كَفَخْته ، بالخَاءِ المعجمة . وقال الأزهرىّ كَفَحْته بالعصا والسَّيْف، إِذَا ضَرَبْتُهُ مُوَاجهةً، صحيحٌ . وكفَخْته بالعصا، إذا ضَرَبْته لاغَيرُ . (و) كَفَحَ (لِجَامَ الدّابّة) كَفْحاً: (جَذَبَه) . وعبارة التّهذيب والمحكم : كَفَحَهَا بِاللَّجَامِ كَفْحاً جَذَبَهَا ، ( كأَكْفَحَه) . وفى التهذيب : أَكفَح الدّابَّةَ إِكْفَاحاً تلقَّى فَاهَا بِاللَّجَام ٧٨ کفح کفح يضرِبُه به لِتَلْتَقِمَه ، وهو من قولهم : لَقِيتُهُ كِفَاحاً، أَى اسْتَقْبَلْتُه كَفَّةَ كَفَّةَ . (و) كَفَحَ (فُلانًا: وَاجَهَه و) كَفَحَ (المرأةَ) يَكْفَحُهَا: (قَبَّلَها فَجْأَّةٌ)، أَى غَفْلَة، ( ككافَحَها ، فيهما)، أَى فى تقبيل المرأةِ والمواجهة ،وقول شيخنا إِنّ هُذه عبارةٌ قَلِقَة غيرُ مُحرّرةٍ ليس بسديدٍ ، بل هى فى غايةٍ الوُضُوحِ والبَيَانِ ، فإِنه أَشارَ بقوله ((فيهما)) إِلى الوجهَين ، ففى المحكم والمَشَارِقِ والتّهذيب: المُكَافَحَة مُصادَفَةُ الوَجْهِ بِالوَجْهِ مفاجأَةٌ . كَفَحَهُ كَفْحًاً وكافَحَه (مُكَافحةً وكفَاحاً): لَقِيَهُ مُواجهة، ولَقِيَه كَفْحاً ومُكافحةً وكِفاحاً، أَى مُوَاجهةً ، جاءَ المصدرُ فيه على غير لفظِ الفِعْل ، قال ابن سيده: وهو موقوفٌ عند سيبويه مطَّرِدٌ عند غيرِه . وأَنشد الأزهرىّ : أَعاذِلُ مَن تُكتَبْ له النّارُ يَلْقَهَا كفَاحاً ومن يُكْتَبْ لُه الخُلْدُ يَسْعَدِ (١) والمكافَحَة فى الحَرْب : المُضَارَبةُ تِلْقَاءَ الْوُجُوهِ . وفى النهاية فى الحديث أَنّه قال لحسّان ((لاتَزَالُ مُؤَيَّدًابُرُوحٍ القُدُسِ ما كَافَحْتَ عَنْ رسول الله ))، المُكَافَحة: المُضَارَبة والمُدَافَعَة تِلْقَاء الوَجْه ، ويُرْوَى نَافَحْتَ، وهو بمعناه وفى الصحاح: كافَحُوهُم، إِذا اسْتَقْبَلُوهم فى الحرب بوُجُوهِهِم ليس دونَها تُرْسِّ ولا غَيْرُه . وفى حديث جابر ((إِنَّ اللّه كلَّمَ أَباك كِفَاحاً)) أَى مُوَاجَهَةً ليس بينهما حجابٌ وَلاَ رَسُولٌ . وقال الأزهرىّ فى حديث أبى هريرةَ ((أَنَّه سُئِلَ: أَتْقَبِّل وأَنتَ صائم؟ فقال: نعمْ وأَكْفَحُهَا))، أَى أَتمَكَّن من تَقبيلها وأَسْتَوْفِيِهِ من غير اختلاسٍ، من المكافحة، وهى مُصَادَفةٌ الوَجْهِ . وبعضهم يرويه: ((وأَقْحَفُها)) قال أَبو عُبَيْد : فمن رَوَاه وأَكفَحُها أَراد بالكَفْحِ اللَّقَاءَ والمباشَرَةَللجِلْدِ؛ وكلُّ مَن واجَهتَه وَقِيتَهُ كَفَّةً كَفَّةَ فقد كانَحْته كفاحاً ومُكافحةً ، ومن رواه ((وأَقَّفُهَا)) أَراد شُرْبَ الرِّيق، من فَحَفَ الرَّجلُ ما فى الإِناءِ، إِذا (١) اللسان ٧٩ كفح كلح شَرِبَ ما فيه .. وإِذا عَلِمِتَ ذُلك ظَهرَ لك وُضِوحُ عبارته ودَفْعُ التعارُضِ بين عبارة النّهَايَة والقاموس على ما ادَّعَى القارى فى الناموس. والله تعالى أَعلم . (و) كَفِحَ عنه (كَسَمِعَ: خَجِلَ وجَبُنَ) عن الإِقْدَامِ ، (و) قال ابن شُمَيْل (فى) تفسير ( الحديث : ((أَعْطَيْتُ مُحَمّدًا كِفَاجَاً) أَى أَشياءً كثيرَةٌ مِنْ) ونصّ عبارتِه : أَى كثيرًا من الأَشياءِ فى ( الدُّنْيَا والآخرة) . (وأَكَفَحْتُهُ عنِّى: ردَدْتُه) عن الإِقدام علَىَّ. : [] ومما يستدرك عليه الكَفْحَةُ من النّاسِ: جماعةٌ ليست بكثيرة، کالگنْحة ، كذا فى النوادر . وكَفَحَتْهِ السَّمائمُ كَفْحاً : لَوَّحَتْه . وتَكَافَحُوا ، وَتَكَافَحَتُ الكِبَاتُ. ومن المجاز: تَكَافَحَت الأمواجُ. وبَخْرٌ مُتكافِحُ الأَمواجِ. وكافَحَتْه السَّمُومُ. وِالمُكَافِحُ: المباشِرُ بنفْسِه، وفُلَانٌ يكافِحُ الأُمورَ، إِذا باشَرَها بنفْسِه. وتكفَّحَتِ السَّمَائِمُ أَنفُسُها : كَفَحَ بعضُها بعْضاً . قال جَندَلُ ابن المثنّى الحارثىّ: فَرَّجَ عنها حَلَقَ الرَّتائجِ تَكَفِّحُ السَّمَائِمِ الأَواجِجِ (١ أَرادِ الأَواجَّ، فَفَكَّ التّضعيفَ للضّرورة . وكافَحَه بما ساءَه وأَصَابَهِ من السَّمُومِ. لَفْح ، ومن الحَرُورُ كَفْح . والمكافَحَة: الدَّفْعُ بَالحُجَّة ، تَشبيهاً بالسَّيف ونحوه . وهذه استدر کها شيخُنَا نقلاً مِنْ مُفردات الرّاغب(٢). [ ك ل ح). ( كلَحَ كمَنَعَ ايَكْلَح( كُلُوحاًوُلاَحًا ، بضمّهما، إِذا ( تَكثَّرَ فى عُبُوس). وقال ابن سيده: الكُلوحُ والكُلاَحُ : (١) الان وانظر مادة (أجج) (٢) ليست فى المفردات المطبوعة مادة (كفح) ولا فى القرآن ٨٠