Indexed OCR Text
Pages 301-320
بدح بدح ومن المجاز: تَبَحْبَحَتِ العربُ فى لُغَاتِهَا، أَى اتَّسَعَتْ فيها، كذا فى الأساس . [ ب د ح]. (بَدَحَ كمَنَع)، بإهمال الدّال وإِعْجَامِهَا وبمَقْلُوبهما: إذا (قَطَعَ)، عن أبى عَمٍو. وأَنشد ابن الأعرابيّ لأَبِ دُوَادِ الإِبادىّ(١) : بالصَّرْمِ مِن شَعْشَاءَ والـ سحَبْلِ الَّذِى قَطَعَتْه بَدْحَا قيل: إنّ بَدْحاً بمعنَى قَطْعاً. (و) بَدَحَ لِسانَه بَدْحاً: (شَقَّ). والذّال المُعْجَمَةِ لُغة فيه . (و) بَدَحَ بالعَصَا وكَفَحَ ، بَدْحاً وكَفْحاً: (ضَرَبَ ) بها (٢) . والبَدْحُ: ضَرْبُك بشىءٍ فيه رَخَاوَةٌ، كما نَأخذ بِطِّيخةً فَتَبْدَحُ بها إنساناً . (١) ديوانه ٣٠١ والان والصحاح والمقاييس٢١٥/١ وبهامش مطبوع التاج («قوله: بالصرم، قال ابن برى الياء فى قوله بالصرم متعلقة بقوله أبقيت فى البيت الذى قبله وهو فَزَجَرْتُ أَوَّلَها وَقَدْ أَبْقَبْتُ حينَ خَرَجْنَ جُنْحَا كذا فى الان .. (٢) فى مطبوع التاج ((به)) والمثبت من الان (و) بَدَحَ (فُلاناً بالأُمْرِ): مِثْل (بَدَھَه ) . (و) بَدَحَ (بالسُّرِّ) : إذا (بَاحَ) به. ومنه أُخِذَ البَدْحُ بمعنى العَلانِيَةِ ، وبه فَسّر أَبو عَمْرو بَيت أَبِى دُوَادِ الإِبادىّ المتقدّم . (و) بَدَحَت (المَرْأَةُ) تَبْدَ حُبُدُوحاً: إذا (مَشَتْ مِشْيَةً حَسَنةً) أَو مِشْيَةً (فيها تَفَكُّكُ) . وقال الأزهرىّ: هو جِنْسٌ من مِثْيَتها . وأَنشد (١): • يَبْدَخْنِ فِى أَسْوُقٍ خُرْسٍ خَلَاخِلُهَا. (كَتَبدَّحَتْ). قال الأزهرىّ : التَّبدُّحُ: حُسْنُ مِشْيَةِ المَرْأَة. وقال غيرُه: تَبدَّحَت النَّاقَةُ: تَوسَّعَتْ وانْبَسَطَت . وقيل: كلُّ ما تَوسَّعَ : فقد تَبدَّحَ . والبَدْحُ: عَجْزُ الرَّجُلِ عن حَمَالَة يَحْمِلها. وقد بَدَحَ الرَّجُلُ عن حَمَالتِهِ. (و) كذا بَدَحَ (الْبَعِيرُ): إِذا (عَجَزَ (١) اللسان والمقاييس ١-٢١٤ وعجزه فيها • مَشْىَ الميهارِ بماءٍ تَتَّقِ الوَحَلاَ. ٢٠١ بدح بدح عن الحِمْل) يَبْدَحُ بَدْحاً . وأَنشد (١): * إذا حَمَلَ الأَحْمالَ لَیسببادِجِ. (و) قدبَدَحَتى (الأَمْرُ): مثل (فَدَحَ). (و) البَدَاحُ (كسَحَابٍ : المُتَّسِعُ من الأَرض ) جمعُه بُدُحُ مثل قَذَالٍ وقُذُلٍ . (أَو) البَدَاحُ: الأَرْضُ( اللَّيِّنَةُ الوَاسِعةُ ) ، قاله الأصمعىّ، وضبطَ غيرُه الأُخيرَ بالكسر . (والبُدْحَة، بالضّمّ ) من الدارِ (: السّاحَةُ). (والبِدْحُ، بالكسر: الفَضَاءُ الوَاسِعُ )، والجمْعِ بُدُوحُ وبِدَاحٌ ، (كالمَبْدُوحِ والأَبْدَحِ) ، والبَدَاحِ ، لما ادَّ ◌َرَ من الأرض، كما يقالِ الأَبْطَحُ والمَبْطُوحُ. وَأَنشد لأَبِى النَّجْم(٢): * إِذا عَلَا دَوِّيَّه المَبْدُوحَا» رَوَاه بالباءِ . (و) البَدْحُ، (بالفَتْحَ: نَوْعٌ من السَّمَكَ) . (١) اللسان والمقاييس ١-٢١٥ وصدره منها (( وكاين بالمَعن مِنْ أَغَرِّ سَمَبْدَعٍ)). وبهامشها : كذا وردت كلمة( [و كاين ] بالمعن)) (٢) اللسان والتكملة وقال الصغافى: ويروى: ((المندوحا» بالنون ، وهو أصح وأكثر (وامرأةٌ بَيْدَحٌ) كِصَيْقَلِ (: بادِنٌ)، أُی صاحبةُ بَدَن ( وأَبو البَدَّحِ ككَتَّانِ ابْنُ عاصِمٍ) ابن عَدِىِّ الأَنصارىّ، (تابِعِىّ) ، يَرْوِى عن أبيه ،روى عنه أَهلُ المَدينة ، مات سنة ١١٧ (و) بُدَيْحُ (كُبَيْرٍ): اسم (مَوْلَى لعبدِ الله بنِ جَعفرٍ) الطَّارِ (بنِ أَبِى طالب ) یرْوِی عن سيِّده، وعنه عيسى ابن عُمَرَ بن عيسى؛ كذا فى كِتَاب الثِّقَاتِ لابن حِبَّنَ. قلت: من وَلَدِه أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمّدٍ بن إسحاقَ بنِ إِبراهِيِمَ بنِ أَسْبَاطِ الدِّينَوَرىّ الحافظ، وحَفيده أَبو زُرْعَةَ رَوْحُ بنُ محمّدٍ بنِ أَبی بَكْرٍ ، وَلِىَ قَضَاءَ أَصْبهانَ . (و) من المجاز بُدَيِحُ: اسمُ (مُغَنِّ) سُمِّىَ به لأَنه ( كان إذا غَنَّى قَطَعَ غِنَاءَ غيرِهِ، لحُسْنِ صَوْتِه)، هكذا باللام ، وفى أُخرى: ((بحسن صوته))، مأخوذٌ مِن بَدَحَه : إِذا قَطَعَه (والأَبدَحُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ، و) عنْ ٣٠٢ بدح بدح أبى عَمْرٍ و: هو (العَريضُ الجَنْبَيْنِ من الدَّوَابٌ). قال الرّاجز (١): حتى تُلافِى ذاتَ دَفِّ أَبْدَحِ بِمُرْهَفِ النّصْلِ رَغِيبِ المَجْرَحِ ( والبَدْحاءُ) من الدّوابُّ: (الواسعةُ الرُّفْغ ) . (و) بَدَحَ الثّىْءَ بَدْحاً: رَمَاه . و(التِّبَادُحُ: التِّرامِى بشْءِ رِخْوٍ). كالبِطِّيخِ والرُّمّان عَبَئاً . فی حدیثٍ بَكرٍ بن عبد اللهِ : (وكان الصّحابةُ) - وفى نُسخة من بعض الأُمّهات: كان أصحابُ محمّد صلّى الله عليه وسلّم (يَتمازَحون حَتَّى)، وفى بعض النَّسخ: و(يَتبادَحون) ، بالواو بدل حتّى، (بالبِطِّيخ)، أَى يَتَرامَوْن به (فإذا خَزَّبَهم أَمْرٌ ) ، وفى بعض الأُمَّهات الحَدِيثِيّة: فإذا جاءت الحقائقُ ( كانوا مُم الرِّجالَ )، أَی( أصحابَ الأَمرِ ) . (و) قال الأصمعىّ فى كتابه فى الأَمثال، يَروِيه أبو حاتم له : يُقال : (١) السان. وفيها ((يلاق)) (أَكَّلَ مالَه بِأَبْدَحَ ودُبَيْدَحَ) ،وكلّهم قال : (بفتحِ الدَّالِ الثانيةِ) وضم الأُولى. قال الأصمعىّ: إنّما أصله دُبَيْحٌ، ومعناه (أَى) أَكَله ( بالبَاطِل). ورواه ابن السُّكِّيت: أَخَذَ مالَهُ بِأَبْدَحَ ودُبَيْدَحَ ، يُضْرَبِ مَثَلاً للأَمْرِ الّذِى يَبْطُل ولا يكون . وأَوردَّه المَيْدَانِىّ فى مَجْمَع الأَمثال (١)، وقال: كأَنّ معنى المثل أَكلَ مالَه بسهولةٍ من غير أَن نَالَه نَصَبُ . (و) نقَلَّ المَيْدَانّ عن الأصمعىّ أيضاً مانَصُّه : (قال الحَجّاجُ) الثَّقَفىّ (لجَبَلَةَ) بن الأَيْهَمِ الغَسّانىّ(٢): (قُلْ لفلان) ، هكذا بالنُّون فى سائر النَّسخِ الّ بأيدينا إلّ ما شذّ بالحاء بدل النُّون ، نقله شيخنا، وهو تَحريف(: أَكَلْتَ مالَ الله بأَبْدَحَ ودُبَيْدَحَ . فقال له جَبَلَةُ: خُوَاسْتَه ) بضمّ الخاء، وتحريكالواو ، وسكون السِّين المهملة ، وبعدها تاءً (١) مجمع الأمثال حرف الهمزة ((أخذه بأبلح وديلح)) (٢) هكذا زاد الزبيدى من عنده ((بن الأيهم الغسافى، وليس ذلك في مجمع الأمثال وليس فى التكملة التى أوردت النص مضبوطاً واضحاً . وجبلة بن الأيهم الغافى يبعد أن يكون فى أيام الحجاج ومعروف قمة تنصر، فى عهد عمر بن الخطاب وذهابه إلى الروم ٢٠٣ بذح برح مثنَّاة فوقيّة مفتوحة ، لفظة فارسيّة. وقد أَخطأً فى ضَبطه ومعناه كثيرٌ ممن لا دِرايَة له فى اللَّسَان، (إِيزَدْ) بكسر الأَوّل، وسكون المثنّاة التّحْتِيَة ، وفتح الزّاى ، وسكون الدّال المهملة : من أسماءِ الله تعالى، وقد يُكْسَر الزاى . ومعنى خواستة إِيزَدِ ، وهو تركيبُ إِضافىٌ، أَى مَارَضِىَ به الله تعالى وَطَلَبه(پِخْوَرْدی) بكسر الموحّدة، وسكون الخاء المعجمة أَى آ كُلُه (بَلاشْ ماشْ)(١)، بفتح المُؤَحَّدَة، وإِعْجام الشّين فيهما : أَى بالحِيلة. ووُجد فى بعض النّسخ بالسِّين المهملة فيهما، وسيأتى فى يدح. [ب ذ ح]. (بَذَحَ لِسَانَ الفَصيلِ، كَمنَعَ) بَذْحاً: فَلَقَه أَو ( شَقَّه لئلاّ يَرْتَضِعَ)، كذا فى التهذيب قال وقد رأيت من العُرْبَانِ مَنْ يَشُقُّ لِسَانَ الفَصِيلِ اللَّهِجِ بِثنَاياه فيَقْطَعَه ، وهو الإِحزازُ عند العَرب . (و) بَذَحَ (١) فى التكملة ضبطت ((بُخُوَرْدِى بِلاَشْ ماش'. )). (الجِلْدَ عِن العِرْقِ)، إذا (قَشَرَه). (والبِذْحُ، بالكسر : قَطْعُ فى اليدِ) . والذى جاءَ عن أبى عَمْرٍو : أَصَابِهِ بَذْحٌ فى رِجْله: أَى شَقّ، وهو مثل النَّبْح، وكأنه مقلوب ، وفى رِجلِ فُلانِ بُذُوحُ : أَى شُقوقٌ . : (و) البَذْحُ، ( بالفتح : مَوْضِعُ الشَّقِّ، جِ بُذُوجٌ)، قال(١): لأَعْلِطَنّ حَرْزَماً بِعَلْطٍ بَلِيتِهِ عندِ بُذُوحِ الشَّرْطِ (و) البَذَحُ، (بالتّحريك : سَحَجُ الفَخِذَيْنِ ). (و) يقال: ( لو سأَلتَهم مابَذَحَوا بشىءٍ: أَى لم يُغْنُوا شَيئاً ) (وَتَبَذَّحَ السَّحَابُ): إذا (مَطَرَ) ، وإهمال الدّال لغة فيه. [برح]. (البَرْحُ)، بفتح فسيكون (: الشِّدَّةُ والشَّرُّ) والأَذَى والعَذَابُ الشَّديدُ والمَشَقَّةُ : (و) البَرْحُ: (ع بِالْيَمَنِ. و) يقال : (لَقِىَ مِنْهَ بَرْحاً بارِحاً)، أى (١) الان والمقاييس ١ /٢١٧ ومادة (حرزم). ٣٠٤ : برح برح شدَّةً وأَذِى ، (مُبالَغَةٌ) وتأكيدٌ، كلَيْل أَلْيَلَ، وظِلِّ ظَليلٍ؛ وكذا بَرْحٌ مُبْرِحٌ. فإِنْ دَعَوْتَ به فالمختار النَّصْب، وقد يُرْفَع . وقول الشاعر (١) : أَمُنْحِدِرًا تَرْمِى بك العِيسُ غُرْبَةً ومُصْعِدةً؟ بَرْحٌ لِعَيْنَيْكَ بَارِحُ يكون دُعاءٌ ، ويكون خَبَرًا . وفى حديث أَهلِ النَّهْرَوانِ: ((لَقُوا بَرْحاً))، أَى شِدَّةً. وأَنشد الجوهرىّ (٢): أَجِدَّك، هذا عَمْرَك اللهَ كُلَّما دَعَاكَ الْهَوَى ، بَرْحٌ لعينيكَ بارِحُ (وَلَقِىَ منه البُرَحِينَ)، بضمّ الباءِ وكسر الحاءٍ، على أنه جمعٌ ، ومنهم من ضَبطه بفتحِ الحاءِ على أنه مثنَّى، والأَوَّل أَصْوبُ، ( وتُثَلَّث البَاءُ)، - مُقْتضَى قاعدتِهِ أَن يُقَدَّرَ بالفتح ، ثم يُعْطَف عليه ما بعده، كأَنه قال : البَرَحينَ، بالفتح، ويُئِلَّث، فيقتضى أَن الفَتْحَ مُقدَّمٌ . قال شيخُنا : وهو ساقطٌ فى أكثر الدَّواوين ، لأَنّ المعروف عندهم فيه (١) السان . (٢) اللسان والصحاح . هو ضّمُّ الباءِ وكَسْرُها، كما فى الصّحاح وغيره، والفتح قَلَّ مَنْ ذَكَرَه، ففى كلامه نَظَرٌ ظاهرٌ . قلت : الفَتْحُ ذكرَه ابنُ منظورٍ فى اللسان ، وكفى به عُمْدَةً ، فلا نَظَرَ فى كلامه - ( أَى الدَّواهِىَ والشَّدائدَ )، وعبارة اللسان: ((أَى الشِّدّة والدَّواهِىَ، كأَنّ واحِدَ البِرَحِينِ بِرَحٌ، ولم يُنْطَق به ، إِلّ أَنهُ مقدَّرُ، كأَن سبيله أن يكون الواحدُ بِرَحَةً ، بالتأنيث، كما قالوا داهِيَةٌ ، فلما لم تَظهر الهاءُ فى الواحد جَعلوا جْمَعَه بالواو والنُّون عِوَضاً مِن الهاءِ المقدّرة، وجَرَى ذُلك مَجْرَى أَرْضٍ وَأَرَضِينَ. وإنّما لم يَستعملوا فى هُذا الإِفرادَ، فيقولوا: بِرَحٌ، واقتصروا فيه على الجَمْعِ دون الإِفراد من حيثُ كانوا يَصِفِون الدَّوَاهِىَ بالكثرةِ والعُمومِ والاشتمال والغَلَبةِ. والقَوْلُ فى الأَقْوَرِينَ(١) كالقول فى هُذه . وبُرْحَةُ كلِّ شىءٍ خِيارُه. (و) يقال: (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله والقول الخ، عبارة اثلان: والقول فى الفتكر بن والأقورين الخ ". ٣٠٥ تاج العروس السادس م/٢٠ برح برح هُذه (بُرْحَةٌ من البُرَحِ)، بالضَّمّ فيهما ،. (أَى ناقةٌ من خِيارِ الإِبَلِ). وفى التهذيب : يُقال للبعير : هو بُرْحَةٌ من البُرَحِ : يريد أنّه من خِیارِ الإبلِ. (والبارِحُ: الرِّيحُ الحارَّةُ)، كذا فى الصحاح. قال أبو زيد: هو الشَّمال (فى الصَّيْف) خاصَّةٌ، (جَ بَوارِحُ). وقيل : هى الرِّياحُ الشَّدائدُ التى تَحمِل التُّرابَ فى شِدّةِ الْهُبوبِ ، قال الأزهرىّ: وكلامُ العربِ الّذين شاهِدْتهم على ما قال أبو زيدٍ. وقال ابنُ كِنَاسَةً : كلٌّ رِيحٍ تكوّن فى نُجومِ القَيْظِ فهى عند العرب بَوارِحُ . قال : وأَكثرُ ما تَهُبُّ بنُجومِ المِيزانِ ، وهى السَّمَائِمُ . قال ذو الرُّة (١): لابَلْ هُوِ الشَّوْقُ مِنْ دَارٍ تَخَوْنَها مَرَّا سَحَابٌ وَمَرًّا بارِحٌ تَرِبُ فَنَسَبها إلى التُّرابِ لأَنّهَا قَيْظِيَّةِ لارِبْعَيّة. وبُوارِحُ الصَّيف كُلُّها تَرِبَةُ . (١) ديوانه ٢ واللسان والمقاييس. (و) البارِحُ (من الصِّيْدِ )، من الظُّباءِ والطَّيْرِ والوَحْشِ : خِلافُ السَّانِحِ، وقد بَرَحَتْ تَبْرُحُ بُرُوجاً ، وهو (مامَرّ من مَيَامِنِك إِلى مَيَاسِرِك)، والعرب تَتَطَيّر به، لأَنّه لا يُمكِّنك أَن تَرْمِيَه حَتى تَنْحَرِفَ. والسَّائِحُ: مَامَرٌ بين يديك من جهةٍ يَسارك إلى يمينك، والعَرب تَتَيَمَّنُ به، لأَنّه أَمْكَنَ للرَّمْى والصَّدِ. وفى المَثَل: ((مَنْ لى بالسَّانِحِ بَعد البَارِح. )) يُضْرَب الرَّجُلِ يُسِىءُ فيقال : إنه سوف يُحسِنُ إِليك، فيُضْرَبِ هُذَا المَثَلُ. وَأَصْلُ ذلك أَنّ رَجلاً مرَّتْ بِه ظباءُ بارِحَةٌ ، فقيل له : إنّهَا سَوْفَ تَسْتَح لك. فقال: ((مَنْ لى بالسَّانِحِ بعدَ البَارِحِ؟))، (كالبَرُوحِ والبَرِيحِ) گَصَبورٍ وأميٍ . (و) العرب تقول: فِعَلْنَا ( البارِحَةَ) كذا وكذا، وهو ( أَقْرَبُ ليلةٍ مَضَتْ )، وهو من بَرِحَ: أَى زَالَ، وَلا يُحَقَّر. قال ثَعَلَبُ: حُكِىَ عن أبى زيد أَنه قال: تُقول مُذْ غُدْوَةٍ إِلى أَن تزولَ الشّمسُ : رأَيْتُ الليلةَ فى مَنامى ، فإِذا ٣٠٦ بوح برح. زالَتْ قلتَ: رِأَيتُ البارِحةَ. وذكر السُّيرافى فى أخبار النُّحاة(١) عن یُونس قال : يقولون: كان كذا وكذا الليلةَ، إلى ارتفاعِ الضُّحَى، وإذا جاوزَ ذُلك قالوا : كان البارحةَ . والعرب يقولون: ((ما أَشْبَهَ الليلةَ بالبارِحَةِ)): أَى ما أَشبهَ اللَّيلةَ الّتى نَحنُ فيها بِاللَّيْلةِ الأُولَى التى قد بَرِحَتْ وزَالَتْ وَمَضَتْ . والبُرَحاءُ ، كَنُفَساءَ: الشِّدَّةُ والمَشَقَّةُ، (وبُرَحاءُ الحُمَّى)، خَصَّ بها بعضُهم، ومنهم من أُطلقَ فقال : بُرَحاءُ الحُمَّى ( وغيرِها)، ومثلُه فى الصّجاح (: شِدّةُ الأَذَى). ويقال للمحمومِ الشَّديدِ الحُمَّى : أَصابَتْه البُرَحاءُ. وقال الأَصمعىّ: إِذا تَمدّدَ المَحمومُ للحُمَّى فذلك المطوّى(٣) ، فإِذا ثَابَ عليها فهى الرُّحَضاءُ، فإِذا اشتدَّت الحُمَّى فهى البُرَحاءُ. وفى الحديث: (بَرَّحَت بِى الحُمَّى))، أَى (١) فى مطبوع التاج ((اختيار النحاة)، والصواب من اللسان و كتابه أخبار التحويين البصريين (٢) هكذا فى اللسان ولم ترد فى مادة (طوى) أصابنى منها الْبُرَحَاءُ، وهو شِدِّتُها. وحديث الإِفْك: ((فَأَخَذه البُرَحاءُ))، وهو شِدّةُ الكَرْبِ منْ ثِقَلِ الوَحْىٍ . (ومنه) تقول ( بَرَّحَ به الأَمرُ تَبْرِيحاً ) : أَى جَهَده . وفى حديث قتْلِ أَبى رافعِ اليَهودىّ: ((بَرَّحَتْ بنا امرأتُه بالصِّيَاحِ)). وفى الصّحاح : وبَرَّحَ بِ : أَلَعَّ عَلىَّ بالأَذَى. وأَنا مُبَرَّحُ بِى . (و) به (تَبارِيحُ الشَّوْقِ)، أى (تَوَهُّجُه). والتَّبَارِيحُ: الشَّدائِدُ. وقيل: هى كُلَفُ المعيشةِ فى مَشَقَّة . قال شيخُنا : وهو من الجموع التى لامُفردَ لها. وقيل: تَبْرِيحٌ . واستعمله المُحْدَثون، وليس بثَبتٍ . ( و) البَرَاحُ (كسَحَابٍ: المُتَّسِعُ من الأَرض لازَرْعَ بها) ، وفى الصّحاح : فيه (ولا شَجَرَ). ويقال: أَرضُ بَرَاحٌ : واسعةٌ ظاهرةٌ لانباتَ فيها ولاعُمْرِانَ . (و) البَرَاحَ: (الرَّأْىُ المُنْكَرُ). (و) البَرَاحُ ( من الأُمْرِ: البَيِّنُ) الواضِحُ الظاهِرُ. وفى الحديث: ((وجاءً بالكُفْر ٣٠٧ برح برح بَرَاحاً)): أَى بَيِّناً . وقيل: جِهَارًا . (و)بَرَاحُ: اسمُ (أُمّ عُثْوَارَةَ)(١). بالضّمِّ ، ( ابنِ عامِرِ بنِ لَيْثٍ) . : (و) البَرَاحُ: (مصدرُ بَرِحَ مكانَه كسَمِعَ: زالَ عنه، وصار فى البَرَاحِ)، وقد بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً . (وقولُهم: لابَرَاحَ )، مَنصوبٌ ، ( كقولهم : لارَيْبَ ، ويجوز رفعُه فتكون لا بمنزلَةٍ ليس )، كما قال سَعْدُ بن ناشِبٍ فى قصيدة مرفوعة (٢): مَنْ فَرَّ عَنْ نِيرانِهَا فَأَنَا ابنُ قَيْسَ لا بَراحُ قال ابن الأثير : البيت لسعدِ بنِ مالكٍ يُعرِّض بالحارثِ بنِ عَبّادٍ، وقد كان اعتزلَ حَرْبَ تَغْلِبَ وبَكْرِ ابْنَىْ وائِلٍ ، ولهذا يقول : بِسِّسَ الخَلَائِفُ بَعْدَنا أولاُ يَشْكُرَ وَاللّقاحُ وأَرادَ باللَّقاحِ بنى حنيفةَ، سُمُّوا بذلك لأَنّهم لا يَدِينُونَ بِالطّاعةِ (١) فى إحدى نخ القاموس ((عتوارة ) (٢) الان والصحاح والكتاب لسيبويه ٢٨/١ للمُلوك، وكانوا قد اعتزلوا حَرْبَ بِكْرٍ وَتَغْلِبَ إِلاَّ الفِنْدَ الزِّمَانِىّ. (و) من المجاز قولهم: (بَرِحَ . الخَفَاءُ، كسَمِعَ) ونَصَرَ ، الأخيرة عن ابن الأعرابيّ، وذكرَه الزّمخشرىّ أيضاً، فهو مستدرَك على المصنّف: إذا (وَضَحَ الأَمْرُ) ، كأنه ذَهَبِ السِّرُّوزَالَ . وفى المستقصى : أَى زَالَتِ الخُفْيَةُ . وأَوَّلُ مَن تكلّم به شِقَّ الكامِنُ ؛ قاله ابنُ دريد. وقال حسّان: أَلا أَبْلِغْ أَبَاسُفْيَانَ عَنِّى مُغَلْغَةً فقدٍ بَرِحَ الخَفاءُ (١) وقال الأزهرىّ: معناه زالَ الخَفَاءُ. وقيل : معناه ظهَر ما كان خافياً وانكشف، مأخوذٌ من بَرَاحِ الأُرضِ ، وهو البارِزُ الظاهِرُ. وقيل: معناه: ظَهَرَ مَا كُنْتُ أُخْفِى. (و) بَرَحَ (كنَصَرَ) يَبْرُحُ بَرْحاً: إذا (غَضِبَ). فى اللسان: إذا غَضِب الإِنسانُ على صاحبه قيل: ما أَشَدّ ما بَرَحَ عليه . (١) رواية عجره فى ديوانه ٢ : : (٢ فأنت مجوَّفٌ نَخْبٌ هَوَاءُ ٣٠٨ برح برح (و) بَرَحَ (الظَّبْىُ بُرُوحاً) : إذا (وَلَّكُ مَيَاسِرَه ومَرَّ) مِن مَيَامِنِكَ إلى مَيَاسِرِك. (و) ما (أَبْرَحَه): أَى مَا (أَعْجَبَه). قال الأعشى (١): أَقولُ لها حينَ جَدَّ الرَّحبـ سلُ أَبْرَحْتِ رَبَّ وَأَبْرَحْتِ جَارَا أَى أَعْجَبْتِ وبالَغْتِ. (و) أَبْرَحَه : بمعنى (أَكْرَمَه وعَظَّمَه). وقيل: صَادَفَهِ كَرِيماً. وبه فَسَّرَ بعضُهم البَيتَ. وقال الأصمعىّ: أَبْرَحْتِ : بالَغْتِ. ويقال: أَبْرَحْتَ لُوَّماً، وأَبْرَحْتَ كَرَماً: أَى جبُّتَ بأَمْرٍ مُفْرِطٍ . وأَبْرَحَ رجلٌ قُلاناً: إِذا فَضَّلَه، وكذلك كلُّ شىءٍ تُفَضِّلُه .. (ويقال للأسدِ و) كذا ( للشُّجاعِ: حَبِيلٌ) - كأَمير- (بَراحٍ ) كسحابٍ ، ( كأَنَّ كُلَّ منهما) قد (شُدَّ بالحِبالِ فلا يَبْرَحُ. و) فىِ المثل ((( إِنّما هو كَبَارِحِ الأَرْوَى) ، قليلاً ما يُرَى)) ( مَثَلٌ) يُضْرَب ( للنّادِر)، والرّجلِ إذا أبطأً عن الزِّيارة، وذلك (لأنها (١) ديوانه ٣٧ والان والصحاح والمقاييس ٢٤٠/١ : والجمهرة ٢١٨،١٦/١ وانظر رواياته تَسْكُنْ قُتَنَ الجبالِ فلا تَكَادُ تُرَى بارِحةً ولا سانِحَةً إِلَّ فى الدُّهور مَرَّةً). وتقييد شيخِنا النادرَ بقليل الإِحسان مَحَلُّ نظرٍ . ( والْيَبْرُوحُ)(١) الصَّنَمِىّ، بتقديم النَّحتيّة على الموحّدة على الصَّواب، وقد أَخطأً شيخنا فى ضبطه(: أَصْلُ اللُّفّاح) كُرُمّان (البَرِّىّ)، وهو المعروف بالفَاوَانيَا وُعُودِ الصَّلِيب. وقد عرَّفه شيخُنا بتُفّاحِ البَرِّ، ونسَبه للعامّة ، وهو ( شَبيهُ بصُورةِ الإِنسان)(٢) ومنه ذَكَرٌ وَأَنَّى، ويُسمّيه أَهلُ الرُّوم: عبد السّلام. (و) من خواصّه أَنه. (يُسْبِت) ويُقَوِّى الشَّهوتَينِ (وإِذا طُبِخَ به العَاجُ سِتَّ ساعاتٍ لَيَّنَه ويُدْلَك بَوَرَقِهِ الْبَرَّشُ)، محرَّكَةً ، (أُسبوعاً) من غير تَخلُّلِ ( فِيُذْهِبُه (١) فى القاموس المطبوع بتقديم الباء ، وإذن فشيخ الزبيدى لم يخطئ حين قال: «ظاهره أنه بتقديم الموحدة من البرح ، ولذلك ذكره المصنف فى هذه المادة . والأطباء والمتكلمون على النبات يقدمون التحتية على الموحدة ويقولون : یپروچ ، و یذ کرونه فى التحتية ، كما فى مالا يع الطبيب جهله ، وتذكرة داوود الأنطاكى، وغير كتاب. فذكر المصنف إياه هنا غلط مرتين» . وبهامش مطبوع التاج يبروح الضم لفظ سريافى معناه ذو الصورتين عن طبعة انتاج الناقصة . (٢) فى القاموس المطبوع: ( بصورة إنسان). ٢٠٩ برح بوح بلا تَقْريحٍ ) . ومَحلُّ هُذه المنافعِ كُتُبُ الطِّبِّ . (وبَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ: تابِعِىٌّ) . ( وبَيْرَحَى، كَفَيْعَلَى)، أَى بفتْح الفاءِ والعين: ( أَرْضٌ بالمدينةِ) المُشرّفة، على ساكنها أفضلُ الصَّلاة والسَّلامِ ، أَومالٌ بها. قال الزّمخشرىّ فى الفائق: إِنها فَيْعَلَى (١) من البَرَاحِ ، وهى الأَرض الظاهرة . وفى حديث أَبى طَلْحَةَ: ((أَحَبُّ أَمْوالى إِلَّ بيرحاء)). قال ابن الأثير : هُذه اللّفظةُ كثيرًا ما تختلف ألفاظُ المُحدِّثين فيها ، فيقولون بيرحاء، بفتح الباء وكسرها ، وبفتح الرّاءِ وضمّها ، والمدّ فيهما، وبِفَتحهما والقصر ، ( ويُصحِّفها المُحدِّثون) فيقولون: (بِسُرُحاءٍ)، بالكسر بإضافة البئر إِلى الحاءِ . وسيأتى فى آخر الكتاب للمصنّف: حاءٌ: اسمُ رجلٍ نُسِبَ إِليه بسُرٌ بالمدينة ، وقد يُقْصَر. والّذى حَقّقه (١) فى المان ومطبوع التاج ((فيعل)» والصواب من الفائق ٧٦/١ والنهاية السّيّدِ السَّمْهُوديّ فى تواريخه أَنّ طريقة المُحدِّثين أَنْقَنُ وأَضْبَط .. (وَأَمْرُ بِرَحُ كِعِنَبٍ: مُبَرِّحٌ)، بكسر الرّاءِ المشّددة: أَى شديدٌ . ( وبارِحُ بنُ أَحْمِدَ بْنِ بارِحٍ الھَرَوِىّ : مُحدِّث ) ( وسَوَادَةُ بنُ زِيادِ الْبُرْحِىّ بالضّمَّ)(١) الحمصىّ ، وجدته فى تاريخ البخارىّ ، بالجيم، وفى هامشه بخطّ أَبى ذَرٍّ : وفى أُخرَى بالمهملة. ( والقاسم (٢) بن عبدالله) بن ثَعْلبةً ( البَرَحِىُّ، مُحرَّكَةً ) ، إلى بَرِيح(٣)، بطْنٍ من كِنْدة، من بنى الحارث بن معاويةً ، مِصرىّ ، (مُحدِّثانٍ). رَوى الأَوّلُ عن خالدٍ بن مَعْدانَ ، وعنه إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ؛ قالهِ الذَّهَبِىّ . وروى الثانى عن ابنِ عمرو (٤) ، وعنه جَعفرُ بنُ رَبِيعةَ . (١) فى الأنساب ٧٢، والباب ١٠٩/١ ((بفتح الراء)) (٢) فى الأنساب: أبو القاسم » .. (٣) فى مطبوع التاج ((إلى برح)) والصواب من القباب والأنساب (٤) بهامش مطبوع التاج ((قوله ابن عمرو، كذا بالنسخ ويحرر " ٣١٠ برح برح ( وابنُ بَرِيحٍ) وأُمّ بَرِيحٍ (كأَمير): اسم (الغُراب) مَعْرِفة ، سُمَِّ به لصَوته. وهُنَّ بناتُ بَرِيحٍ. والّذى فى الصّحاح: ((أُمّ بَرِيحٍ))، بدل ((ابن بريح)). قال ابن بَرِّىّ : صوابه أن يقول : ابن بَريحٍ ووجدْت فى هامشه بخطّ أبى زكريا : ليس كما ذكَرَ، إنما هو ابنُ بَريحٍ ، فلا تحريفَ فى نُسخة الصّاغانىّ ، كما زعمه شيخنا (١). (و) قال ابن بَرِّىّ: وقد يستعمل ابن بَرِيح أيضاً فى الشِّدَّةِ، يقال: لَقِيت منه ابنَ بَرِيحٍ : أَى ( الدّاهِيَة) ، ومنه قول الشاعر (٢): سَلاَ القَلْبُ عن كُبْرَاهُمَا بَعْدَ صَبْوةٍ ولَقَيْتُ مِن صُغْرَاهُما ابنَ بَرِيح ( كبِنْت بارِحٍ) وبِنْتِ بَرْحٍ. (١) قال شيخه ((ووقع فى نسخة الصحاح التى الصاغانى: أم بريح ، بدل ابن . فقال : الصواب ابن بريح . والواقع فى أصولنا من الصحاح : ابن ، كما عند المصنف ، والظاهر أنه الواقع فى نسخة المصنف، وإلا كان أعترض على الجوهرى كالصاغانى . ولذلك حملنا نسخة الصاغانى على أنها محرفة في الظاهر. والله أعلم ». هذا وفى الصحاح المطبوع ((أم بريح)) وفى التكملة لهوقال الجوهرى أم بريح اسم الغراب، والصواب ابن بريح " (٢) اللسان ويقال فى الجمع: لَقِيتُ منه بَنَاتِ بَرْحٍ ، وبَنِى بَرْحٍ. ومنه المثل (بِنْتُ بَرْحٍ شَرٌَ على رأسِك)). (و) بُرَيَحٌ ( كزُبَيْرٍ: أَبوبَطْن ) من كِنْدَةً . (وبِرْحٌ، كهِنْدٍ، ابْنُ عُشْكُرٍ (١) كبُرْقُعٍ صَحَابِىّ ) من بنى مَهْرَةَ ، له وِفَادة، وشَهِدَ فَتْحَ مِصر، ذكره ابنُ يُونس؛ قاله ابنُ فَهد فى المعجم. ( وبَرِيحٌ، كأميرٍ، ابنُ خُزيمةَ ، فى نَسَب تَنُوخَ)، وهو ابن تَيْمِ الله بن أُسّدِ بنِ وَبَرَةَ بنِ تَغْلِبَ بن حُلْوانَ . (وَبَرْحَى)، على فَعْلَى (: كلمةٌ تُقال عند الخَطإِ فى الرَّمْىِ، ومَرْحَى عند الإصابة)، كذا فى الصّحاح. وقد تقدم فى أى ح أَنّ أَيْحَى تقال عند الإصابة. وقال ابن سيده : وللعرب كلمتانِ عند الرَّمْىِ: إذا (١) فى التكملة برح بن عكر بكسر الباء وسكون الراء، وعكر بوزن برقع ويقال ابن حكل بوزن برقع أيضا، القضاعى وفد على النبى صلى اقه عليهوسلم" ويهامش مطبوع القاموس أن السيوطى فى حسن المحاضرة صوبها عسكل باللام . و كتبت ((عسل)) ٣١١ برج برح ---- أَصابَ قالوا: مَرْحَى، وإِذا أَخطأً قالوا : بَرْحَى . (وصَرْحةٌ بَرْحَةً)، يأَتَى (فى الصّاد) المهملة إِن شاءَ الله تعالى. والّذى فى الأَساس: جاءَ بالكُفْر بَرَاحاً ، وبالشَّرّ صُرَاحاً . [] ومما يستدرك عليه : تَبَرَّحَ فلانٌ: كَبْرِحَ وأَبْرَحَه هو. قال مُلَيَحُ الهُذَلّ (١): مَكَثْنَ على حَاجَاتِهِنٌ وَقَدْ مَضَى شَبَابُ الضُّحَى والعِيسُ ما تَتَبَرَّحُ وما بَرِحِ يَفْعَل كذا: أَى ما زَالَ . وفى التنزيل: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾ (٢) أَى لَن نَزال. وبَرَاحُ وبَرَاحِ: اسمٌ للشَّمس، مَعْرِفَةٍ، مثل قَطَامِ ، سُمِّيَت بذلك لانتشارِها وبَيَانِها. وأَنشد قُطْرُب (٣). هُذا مكانُ قَدَمَىْ رَبَاحِ ذَبَّبَ حَتَّى ذَلَكَتْ بَرَاحِ (١) شرح أشعار الهذليين ١٠٣٨ . واللسان (٢) سورة طه الآية ٩١ (٣) الان والصحاح والنهاية والجمهرة ٢١٨/١ و٢٩٦/٢ ومادة (ريح ) بَرَاحِ: يعنى الشَّمْسَ. ورواه الفَرّاءُ: بِرَاحِ ، بكسر الباءِ ، وهى باءُ الجَرّ ، وهو جمعُ رَاحةٍ وهى الكَفّ ، يعنى أَنّ الشّمس قد غَرَبَتْ أَو زالتْ، فهم يَضَعون راحاتِهم على عُيونهم : يَنْظرون هل غَرَبَتْ أَوْ زِالَتْ. ويقال للشّمس إِذا غَرَبَت : دَلَكَتْ بَرَاحِ، يا هذا، على فَعَالِ : المعنى أَنها زالَت وبَرِحَتْ حِينٍ غَرَبَت ، فَبَرَاحِ بِمِعَنَى بارِحةٍ ، كما قالوا لكَلْب الصَّيْدِ: كَسَابٍ، بمعنى كاسِبةٍ ، وكذلك خَذامٍ، بمعنى حاذِمةٍ ، ومن قال : ذَلَكَتْ الشَّمْسَ بِرَاحٍ ، فالمعنى أَنها كادت تَغْرُبُ. قال: وهو قولُ الفَرّاءِ . قال ابن الأثير : وهذانِ القولانِ ، يعنى فتْح الباء وكسرها، ذكرهما أَبو عُبيدِ والأَزهرىّ والهَرَوىّ والرَّمَخْشِرىّ وغيرُهُم من مفسِّرِى اللُّغةِ والغريبِ. قال: وقد أَخذ بعضُ المتأخِّرين القولَ الثَّانِىَ على الهَرَوىّ، فظَنّ أَنه قد انفَردَ بِه، وخَطَّأَه فى ذلك ولم يَعلَمْ أَنّ غيرَه من الأَئِمَّة قبلَه وبَعْدَه ذَهب إِليه. وقال المفضَّل : ٣١٢ برح برح دَلَكِتْ بَرَاحٍُ ، بِكسر الحاءِ وضَّها . وقال أبو زيدٍ: دَلكتْ بِرَاحٍ ،مجرور مُنَوَّن ، ودَلكَت بَرَاحُ ، مضموم غير مُنوّن . وبَرَّحَ بنا فُلانٌ تَبْريحاً وأَبْرَحَ فهو مُبُرِّح، بنا، ومُبْرِحٌ (١): آذَانَا بالإِلْحاحِ. وفى التهذيب: آذاكَ بإِلحاحِ المَشَقّةِ ، والاسم البَرْحُ والتَّبْرِيحُ . وبَرَّحَ به: عَذَّبَه. وضَرَبِهِ ضَرْبًا مُبَرِّحاً : أَى شديدًا . وفى الحديث: ((ضَرْباً غيرَ مُبَرِّحٍ ))، أَى غير شاقٌ . وهذا أَبْرَعُ عَلَىَّ من ذاك، أَى أَشَقُّ وأَشَدُّ. قال ذو الرُّمَّةَ (٢): أَنِيناً وشَكْوَى بالنَّهارِ كَثِيرَةً عَلَىّ وما يأَّتِى به الَّليلُ أَبْرَحُ وهُذا على طَرْحِ الزّائد ، أو يكون تَعْجُّباً لافِعْلَ له، كأَحْنَك الشّاتَيْنِ. (١) فى مطبوع التاج ((فهو مبرج وأنا مبرح)) والصواب من المان ونبه عليه بهامش مطبوع النتاج (٢) اللسان والمقاييس ٢٤١ وألحق بديوانه ٦٦٣ عن اثنان والتاج والبَرِيحُ، كثّميرٍ: النَّعَبُ وأنشد (١): وبه مَسِيحٌ وبَرِيحٌ وَصَخَبْ. والبَوارِحُ: الأَنواءُ، حكاه أبو حَنيفةَ عن بعض الرُّواة وَرَدَّه عليهم . وَقَتَلُوهِمْ أَبْرَحَ قَتْلٍ ، أَى أَعْجَبَه ، رقد تَقدّم. وفى حديث عِكرِمَةَ : « نَهَى رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم عن التَّوْلِيهِ والتَّبْرِيحِ)). قال: التَّبْرِيعُ: قَتْلُ السَّوْءِ للحَيوان ، مثل أَن يُلْقَى السَّمكُ على النَّارِ حَيًّا . قال شَمِرُ: وذَكَرِه ابنُ المُبارك . ومثلُه إِنَاءُ القَمْلِ فِى النَّار . وقولٌ بَرِيحٌ: مُصوَّبٌ به . قال إنهُذلّ(٢): · أَراه يُدَافِعِ قَوْلاً بَرِيحَاء وبَرَّحَ اللهُ عنك: كَشَفَ عنك البَرْحَ. (١) الرجز لأبى وجزة كما فى المقاييس ٢٤٠/١ والشاهد فى اللسان (٢) هو أبو ذؤيب كما فى شرح أشعار الهذليين ٢٠١ وصدره ((فإنَّ ابنَ تُرْنَى إذا جئتكم ، والشاهد فى المان والمقاييس ٣٠٣/١ ومادة (قرن) ٣١٣ بربع ـطح ومن المجاز: هُذه فَعْلةُ بارِحَةٌ : أَى لم تَقَعْ على قَصْدٍ وصَوابٍ . وقَتْلَةُ بارِحةٌ : شَزْرٌ(١)، أَخِذتَ من الطَّر البارِحِ ؛ كذا فى الأساس . [ ب رب ح]. (بَرْبَحُ، كَبَرْبَطٍ: ع، به قَبْرُ عَمْرِو بِنِ مَامَةً) ، أَخِى كَعْبٍ الجَوَادِ و (عَمِّ النَّعمانِ ) بنِ المُنْذِ مَلكِ العرب. [ ب ر ق ح] (البَرْقَحَةُ: قُبْحُ الوَجْهِ) ، لم يذكُرْه الجوهرىّ ولا ابن منظورٍ [ب طح]. ( بَطَحَه، كمَنَعه) بَطْحاً: بَسَطَه. وبَطَحَه : إِذا (أَلْقاه علَى وَجْهِه) يَبْطَحُه بَطْحاً (فانْبَطِحَ). وتَبَطَّحَ فُلانُ: إِذا اسْبَطَرَّ على وَجْهِهِ مُمْتدًّا عَلَى وَجْهِ الأرضِ. وفى حديث الزّكاة: ((بُطِح لها بِقَاعٍ ))، أَى أُلْقِىَ صاحِبُها على وَجْهِهِ ١٠٠ لنَّطَاه. (١) فى مطبوع التاج ((شذرة)) والمثبت من الأساس (والبَطِحُ، كَكَتِفٍ) : رَمْلٌ فى بَطْحَاءَ؛ عن أبى عمرو . وقال لَبيد (١): يَزَعُ الهَيَامَ عنَ الثَّرَى وَيَمُدُّه بَطِحٌ يُهائِلُه عن الكُثْبانِ ( والبَطِيحةُ والبَطْحَاءُ وَالأَبْطَحُ)، وهذه الثَّلاثةُ ذَكَرها الجوهرىُّ وغيرُه : (مَسِيلٌ وَاسِعٌ فِيهِ دُقَاقُ الحَصَى). وعن ابن سيده : قيل : بَطْحَاءُ الوادى : تُرَابٌ لَيِّنٌ مِمّا جَرَّتْه السّيولُ. وقال ابن الأثير: بَطْحَاءُ الوَادِى وَأَبْطَحُه : حَصَاهُ اللَّيِّنُ فى بَطْنِ المَسِيلِ. ومنهِ الحديث ((أَنّه صَلَّى بِالأَبْطَحِ)) بَعْنِى أَبطحَ مَكَّة. قال : هو مَسيلُ وَادِيها . وعن أبى حنيفةً: الأَبْطَحُ لايُنْبِت شيئاً، إنّما هو بَطْنُ المَسيلِ. وعن النَّصْر: الأَبْطَحُ(٢): بَطْنُ [المَيْثَاءِ و] التَّلْعَةِ والوَادِى وهو البطحاءُ وهو التَّرابُ السَّهْلُ فى بُطونِها ممَّ قد جَرَّته السُّيولُ. يقال: أَتيْنَا أَبْطَحَ الوَادِى فيِمْنَا عليه. وبَطحاؤُه، مثلُه، وهو (١) اللسان، وفی دیو انه ١٤٤ والتكملة «تهایله على الكثبان» (٢) فى مطبوع التاج (البطحاء)) والمثبت وكذلك الزيادة بعده من اللسان و فيه النص وعنه نقل ٣١٤ بطح بطح تُرابُه وحَصاهُ السَّهْلُ اللَّيِّنُ . وقال أَبو عَمْرٍو : سُمَِّ المكانُ أَبْطَحَ لأَنّ الماءَ يَنْبِحُ فيه، أَى يَذْهَبُ يَميناً وشِمالاً. (ج أَباطِحُ وبِطَاحٌ وبَطَائِحُ) ، ظاهِرُه أَنّ هُذه الجموعَ لتلك المُفرداتِ مُطلقاً ، وليس كذلك، بل هو مُخالِفٌ لقواعدِ النَّصريفِ واللُّغة. والَّذِى صَرَّحَ به غيرُ واحدٍ أَنّ البِطاعَ، بالكسر، والبَطْحاوَات جَمْعُ البَطْحاءِ. ويقال: بِطَاحٌ بُطَّحٌ ، كما يقال أَغْوامٌ ثُوَّمُ، قاله الأصمعىّ؛ كذا فى الصّحاح. وفى المحكم: فإِن اتَّسَعَ وغَرُضَ فهو الأَبْطَحُ، والجَمْعُ الأَباطحُ ، كَسَّروه تَكسيرَ الأَسماءِ وإنْ كان فى الأُصلِ صِفةً، لأَنه غَلَبَ، كالأَبْرَقِ والأَجْرَعِ ، فَجَرَى مَجْرَى أَفْكَل . والبَطائِحُ : جَمْع بَطيحة . (و) فى الصّحاح: (تَبطَّحَ السَّيْلُ: النَّسَعَ فى البِطْحاءِ ). وقال ابن سيده : سَالَ سَيْلاً عَريضاً. قال ذو الرُّمَّة (١): (١) ديوانه ٧٧ والان والأساس والمقاييس ٢٦٠/١: ولازالَ من نَوْءِ السِّمَاكِ عليكما ونَوْءِ الثُّرَيَّا وابِلٌ مُتَبطِّحُ وبَطْحاءُ مِكَّةَ وَأَبْطَحُها معروفةٌ ، لانْبِطاحها. ومِنَّى من الأَبْطَحِ. ( وقُرَيش البِطَاحِ: الَّذين يَنْزِلُونَ) أَباطِحَ مَكَّةَ وبَطْحاءَها. وقُرَيشُ الظَّواهِرِ : الّذين يَنْزِلونَ مَاحَوْلَ مَكَّةً . قال (١): فلو شَهِدْنى مِنْ قُرَيشٍ عِصَابٌ قُرَيَشِ البِطَاحِ لاقُريشِ الظَّواهرِ وفى التّهذيب عن ابن الأعرابيّ : قُرَيْشُ البِطاحِ : هم الّذين يَنْزِلون الشِّعْبَ (بين أَخْشَبَىْ مَكَّةَ) ، وقُرِيشُ الَّواهرِ : الَّذين يَنزلون خارجَ الشِّعْبِ ، وأَكرمُهما قُرَيْشُ البِطاحِ . وأَخْشَبَا مَكَّةَ : جَبَلَاها: أَبو قُبِيسٍ والّذي يُقابلُه. وعبارةُ أَربابِ الأنساب: قُريشُ الأُباطِحِ ، ويقال : قُرَيْشُ البِطاحِ ، لأَنهم صُيّابَةُ (٢) قُريش وصَمِيمُها الَّذِينِ اخْتَطُّوا بَطْحاءَ مَكَّةً (١) البيت لأبى خالد ذكوان مولى مالك الدار مولى عمربن الخطاب كما فى معجم البلدان ( البطاح ) والجمهرة ٢٢٥/١ والشاهدفى الان والمقاييس ٢٦١/١ وفى الأساس عجزه. (٢) فى مطبوع التاج «صبابة) هذا والصيابة الخيار والخالص. ٣١٥ بطح بطح ونَزلوها، ويقابلهم قُرَيشُ الظَّواهرِ الّذِين لم تَسَعْهم الأَباطِحُ، والكُلَّ قبائلُ . قالوا : وفى قُریشِ مَنْ لَیس بِأَبْطَحِيَّةِ ولا ظاهِرِيَّة ( والْبُطَاحُ ، كغُرَابٍ: مَرَضٌ يَأْخُذُ مِنَ الحُمَّى ) ، كذا فى التَّهذيب نَقْلاً عن النَّوادر . (ومنه البُطَاحِىّ) بِياءِ النِّسْبة. ورُوِىَ عن ابن الأَعرابىّ أَنه قال: الْبُطَاحِىّ: مأخوذٌ من البُطَاحِ، وهو المَرضُ الشَّديدُ . (و) الْبُطَاحِ ( مَنْزِلُ لِبَنى يَرْبُوعٍ). وقد ذكره لَبيد فقال(١): تَرَّبَّعتِ الأَشْرَافَ ثُمَّ تَصَيَّفَتْ حِسَاءَ الْبُطَاحِ وَانْتَجَعْنَ السَّلَائِلاَ كذا فى التّهذيب. وقيل: هو ماءً فى دِيارِ بَنِى أَسدٍ، لبنِى وَالِبةَ منهم، وبه كانتْ وَقْعَةُ أَهْلِ الرِّدَّةِ، وقد جاءَ ذِكْرُه فى الحَديث. وقيل: الْبُطَاحُ: قَرْيَةٌ أُخرَى لبنِى أَسد مُشْرِفَةٌ (١) ديوانه ٢٣٢ والان ومعجم البلدان (البطاح) بضم الباء ، والتكملة على الرُّمَّةِ من قَصْدِ مَهَبُّ رِيحِ الجَنوبِ . ( وبُطْحَانُ، بالضّمَ) وسكون الظَّاءِ، وهو الأكثر ، قال ابن الأثير فى النّهايةِ: ولعله الأَصَحّ. وقال عياض فى المشارق: هكذا يَرْوِيهِ المُحَدّثونَ ، وكذا سمعناه من المشايخ . ( أو الصَّوابُ الفَتْحُ وكسرُ الطّاءِ ) كَقَطِرَان ، كذا قَيَّده القالى فى البارع، وأبو حاتمٍ ، والبَكرِىُّ فى المعجم ، وزاد الأخير : ولا يجوز غيرُه : ( ع بالمَدينة)، على ساكنها أَفضلُ الصّلاة والسّلام، وهو أَحَدُ أَوْدِيةٍ المَدينةِ الثَّلاثةِ، وهى العَقيقُ وبطحانُ وقَنَاةُ. ورَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ فيه الفَتْح أَيضاً، وغيره الكَسْر. فإِذَنْ هو بالتثليث . (و) بَطَحَانُ (بالتّحريك: ع، فى دِيارِ) بَنِى (تَمِيم) ، ذكرَه العَجَاجُ (١) : أَمْسَى جُمَانٌ كَالرَّهِينِ مُضْرَعَا بِبَطَحَانَ لَيْلَتَيْنِ مُكْنَعَا (١) فى اللسان ومطبوع التاج ( كالدفين .. بيطحان قبلتين)) والمثبت مضبوطاً من التكملة وديوانه ٣٨ ٣١٦ ـطح بقح جُمانٌ: اسمُ جَمَلِه. مُكْتَعاً: أَى خَاضِعاً. وكذلك المُضْرَع . (و) يقال: (هو بَطْحَةُ رَجلٍ)، بالفتح، (أَى قامَتُه). (و) فى الحديث: ((كان عُمَرُ أَوّلَ مَنْ بَطَحَ المَسجِدَ، وقال : ابْطَحوه من الوَادِى المُبارَكِ». ((وكان النِّّ صلَّى الله عليه وسلّم نائماً بالعَقيق، فقيل : إنّك بالوادى المُبارَك)». ( وتَبْطِيحُ المَسجدِ: إلْقاءُ الحَصَى فيه وتَوْثِیرُه). وفى حديث ابن الزُّبِير ((فَأَهَابَ بالنَّاسِ إِلى بَطْجِه)) أَى تَسْوِيَته . ( وانْبَطِحَ الوادِى) فى هذا المكانِ واسْتَبْطَحَ: أَى (اسْتَوْسَعَ) فيه. (وهُذه بُطْحَةُ صِدْقٍ، بالضّمّ : أَى خَصْلةُ صِدْقٍ ) . (و) فى الحديث: ((( كان كِمَامُ الصَّحابةِ)، رضى الله عنهم، (بُطْحاً))) بالضم: ( أَى لازِقةً بالرَّ أُسِ غيرَ ذاهبةٍ فى الهَواءِ . والكِمامُ) بالكسر : جَمْعُ كُمَّةٍ، وهى ( القَلَائِسُ). [] ومما يستدرك عليه : تَبطَّحَ المَكانُ وغيرُه: انْبَسَطَ وانْتصَبَ . قال(١) : إذا تَبطَّحْنَ على المَحامِلِ تَبَطَّحَ البَطُّ بِجَنْبِ السَّاحِلِ وفى الأساس : وتَبَطَّحَ زيدٌ(٢) تَبَوَّأَ الأَبْطَحَ. وفى اللِّسان: ويقال : بينهما بَطْحَةٌ بَعيدٌ : أَى مَسافةٌ . وفى الصحاح: وبَطائِحُ النَّبَطِ : بين العِراقَيْن . وفى اللسان : البَطِيحَةُ : ما بينَ واسِطَ والبصرةِ ، وهو ماءٌ مُستنْقِحٌ لا يُرَى طَرفاه مِن سَعَتِهِ ، وهو مَغِيضُ ماءِ دِجْلَةَ والفُراتِ ، وكذلك مَغاِضُ مابَين بَصْرَةَ والأُهوازِ. والطَّفُّ: ساحِلُ البَطِيحَةِ ، وهى البَطائِحُ والبُطْحانُ . [ ب ق ح]. [] ومما يستدرك عليه : الْبَقِيحُ: البَلَحُ، عن كُرَاعٍ. قال (١) المسان والمقاييس ٢٦٠/١ (٢) فى الأساس: ((وتبطح فلان)» ٣١٧ بلح بلح ابن سيده: ولستُ منه على ثِقَة؛ كذا فى اللسان . [ب لح] , ( البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلَاَلِ ) بالفتح (والبُسْرِ)، وهوَ حِمْلُ النَّخْل مادامَ أَخضرَ صِغارًا كحِصْرِمِ العِنَبِ، واحدتُه بَلَحَةٌ. وقال الأصمعىّ : البَلَح: هو السََّابُ. (وقد أَبْلَحَ النَّخْلُ): إِذا صَارَ ما عليه بَلَحاً . وقال ابنُ الأَثير : هو أَوَّل ما يُرْطِبُ الْبُسْرُ، والبَلْحُ قبلَ البُسْرِ، لِأَنّ أَوَّلَ النَّمْرِ طَلْعٌ ثم خَلَاَلٌ ثم بَلَحٌ ثم بُسْرٌ ثم رُطَبٌّ ثم تَمْر . (و) أَبو العبّاس (أحمدُ بن طاهِرٍ بن بَكْرَانَ بنِ البَلَحِىّ) محرَّكةً، مُقْرِئٌ (زاهِدٌ، وقد حَدَّث ) عن أَحمَدَ بنِ الحُسينِ مِن قُرَيْش، وكَتَب عنه عُمَرُ القُرَشِىُّ وأَحمَدُ بن طارقٍ الگرْ كِىُّ ، ماتسنة٥٥٥ عن ٧٠ سنة ببغدادَ . (و) الْبُلَحُ ( كصُرَدٍ : النَّسْرُ القَديمُ إِذا هَرِمَ)، وفى التّهذيب : هو طائرٌ أكبرُ من الرَّخَم، (أَو) هو ( طائرٌ أَعْظَمُ منه)، أَى من النَّسْرِ، أَبْغَثُ اللَّوْنِ، (مُحترِقُ الرِّيشِ)، يقال: إِنه (لاتَفَعُ رِيشٌ منِه وَسِطَ رِيشٍ طائرٍ إِلاَّ أَحرقَتْهِ). وفى الأساس : وهو أَقْدَرُ اللَّواحِمِ على كَسْرِ العِظامِ وبَلْعِها. وتقول : مَرّ الْبُلَحُ فَمَسَحَنِى تِمْثَالَّه : أَى وَقَع علىَّ ظِلُّه. (ج) بِلْحَانٌ، بالكسر ( كصِرْدانٍ ) جمع صُرَدٍ، وبُلْحانٌ أيضاً بالضّمّ ، زاده الأزهرىّ . . (وبَلَحَ الثَّرَى، كمَّنَعَ: يَبِسَ) وذَهَبَ مَاؤُه . (و) بَلَحَ (الرَّجِلُ بُلُوحاً)، بالضّمّ: ( أَعْيَا). وقد أَبْلَحَهِ السَّرُ فانْقُطِع به. قال الأعشى (١): «واشْتَگی الأوصالَ منه وبَلَحْ . ( كبَلَّحَ) تَبْليجاً . جاء فى الحديث : (لايزال المُومِن. [مُعْنِقاً] (٢) صالحاً مالم (١) ديوانه ١٦٠، وصدره : (((وإذا حُمُّل ثِقْلاً بعضُهمْ)) والشاهد في اللسان والصحاح والمقاييس ٢٩٧/١ (٢) زيادة عن النهاية واللبان. ٣١٨ بلح بلح يُصِبْ دَماً حَراماً ، فإذا أصابَ دَماً حَرَاماً بَلَّحَ)»: يريد وُقُوعه فى الهلاك بإِصابةِ الدَّمِ الحَرامِ ؛ وقد يُخفَّف اللَّمُ. ومنه الحديث: اسْتَنْفَرْتُهم فبَلَحُوا عَلَىَّ)): أَى أَبَوْا كأنهم أَغْيَوا عن الخُروج معه وإعانتِه . وفى حديثٍ عَلىّ: (( إِنَّ من ورائكم فِتَناً وبَلاءِ مُكْلِحاً ومُبْلِحاً)) ، أَى مُعْبِياً. ويقال: حَمَّلَ على الْبَعير حتى بَلَحَ. قال أبو ◌ُبيد : إذا انقطعَ من الإِعياء فلم يَقدِر على التّحرُّك قيل : بَلَحَ . (و) بَلَحَ ( المَاءُ) بُلُوحاً، إِذا (ذَهَبَ. و) منه (البَلُوحُ) كصَبورٍ : (البِرُ الذّاهِبَةُ الماءِ). وقد بَلَحَتْ تَبْلَحُ بُلُوحاً ، وهى بالِحُ، والجمع الْبُلْحُ. قال الرَّاجز (١) : · ولا الصِّمَارِيدُ البِكَاءُ البُلْحُ . (و) البَلُوحُ: (الرَّجلُ القاطِعُ لَرَحِمِه)، وهو مَجازٌ مأخوذٌ ممَّا بعدَه، (و) هو قولهم : (بَلَحَتْ خَفارَتُه، إذا لم يَفِ)، كذا فى التّهذيب ، ووقعَ (١) اللسان والتكملة فى بعض النّسخ : لم تَفِ ، بصيغَةِ المخاطب(١) . وقال بِشْرُ بنُ أَبى خازِمٍ (٢): أَلاَ بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لَأُمِ فلا شاةً تَرُدُّ ولاَ بَعِيْرَا ( والبالِحُ: الأَرضُ) الّتى (لا تُنْبِتُ شَيئاً). وعن ابن بُزُرْج: البَوالِحُ من الأَرَضينَ: الّتى قد عُطِّلَتْ فلا تُزْرَعُ ولا تُعْمَرُ . ( والبَلَخْلَحُ)، كذَعَرْمَرٍ (: القَصْعَةُ لافَعْرَ لها ) . (و) بَلَحَ بالأمرِ : جَحَدَه. قال ابن ثُمَيلٍ : اسْتَبَقَ رَجُلانٍ فلمّا سَبَقَ أحدُهما صاحِبَه ( تَبالَحًا) ، أَى (تَجاحَدَاً). (و) البَلِيحَاءُ (كَزَلِيخاءَ: نَبَاتُ الإِسْلِيخِ)(٣) كإِزْمِيل، وسيأَتى فى الخاء المعجمة. وفى بعض النّسخ : نَبَاتُ كالإِبلِيحِ. (١) لمله يريد ((بلحت خفارتك إذا لم تف)، أما ((لم تف» وحدها والتى فى التكملة فضمير ها ((هى )) الغائبة. (٢) ديوانه ٩٠ والتكملة، والان والمقاييس ١ /٢٩٧ وفيها وفى مطبوع التاج (( ((ال لأى)) والمثبت من الديوان والتكملة (٣) فى إحدى فخ القاموس (كالإسليخ)، ٣١٩ ٠٠٠٠ بلح بللىح ... ... [] ومما يستدرك عليه : البَلَحِّيّاتُ: قلائِدُ تُصْنَعُ من البَلَحِ؛ عن أَبِى حَنيفةَ. والبُلُوحُ: تَبلُّدُ الجَامِلِ مِنْ تَحْتِ الحِمْلِ مِن ثِقَلِهِ . المُمتنِعُ والبَالِحُ المُبِالِحُ والغَالِبُ . ويقال: لِصِّ مُبَالِحٌ وبالَحَهم : خاصَمَهم حتى غَلَبَهم وليس بمُحِقّ. وبَلَحَ علىَّ وبَلَّحَ: أَى لَمْ أَجِدْ عنده شيئاً. وفى التّهذيبِ: بَلَحَ مَا عَلى غَرِيمى: إِذا لم يكن عنده شئءٌ وبَلَحَ الغَرِيمُ: إِذا أَفَلَسِ. وَبَلَحَ الرَّجلُ بشهادتهِ يَبْلَحِ بَلْحاً: كَتَمها . والبَلْحَة والبَلْجَة : الإِسْت؛ عن كُراع ، والجيمِ أَعلى . والبَلِيح: جَبَلٌ أَحمُ فى رأسِ حَزْمِ أَبيَضَ لبنى أبى بكرٍ بِنِ کلابٍ . وأَبو بَلَحٍ يحيى بن أبى سُلَيْم ، من أَتْباعِ التَابعين؛ أورده ابن حِبّانَ. [ب لدح] . (بَلْدَحَ) الرَّجلُ: إِذا (ضَرَبَ بنَفْسِه) إِلى (الأَرْضِ. و) بَلْدَحَ الرَّجلُ: إِذا (وَعَدَ ولم يُنْجِزِ العِدَةَ، كَتَبَلْدَحَ). ورَجَلٌ بَلَنْدَحٌ : لايُنْجِزُ وَعْدًا؛ عن ابن الأعرابيّ. وأَنشد (١): ٥ ذو نَخْوةٍ أَو جَدِلٌ بَلَنْدَحُ . (وامرِأَة بَلْدَحٌ) وبَلَنْدَحُ : (بادِنَةٌ) سَمينَةٌ . (وبَلْدَحُ: وادٍ قِبَلَ مَّةَ، أَو جَبَلٌ بطرِيق جُدَّةَ). وفى التوشيح: أنه مكَانٌ فى طَرِيقِ التَّنْعِيمِ. وقال الأزهرىّ : بَلْدَحُ: بَلَدٌ بعينه. قالوا: إِنه لا يُصْرَف للعلميّةِ والتأنيث. (ورأى بَيْهَسُ المُلقَّب بنَعامةَ قوماً فى خِصْبٍ ، وأهله) - بالنّصب والرفع -( فى شِدّة، فقال متحزِّناً بِأَقاربه ) ، أى لأَجلهم . ((لَكِنْ على بَلْدَحَ) [قَومٌ عَجْفَى] (٢) . (١) اللمان . (٢) المسان ووضع فيه بطريقة النثر وهذا المثل مشطوروجز وضع فى القاموس بين نجمين: لكن على بلدح قوم عجفى ٣٢٠