Indexed OCR Text
Pages 261-280
ولج ولج والوَشيج : ضَرْب من النبات ، وهو من الجَنْبَةِ . قال رُؤْبةُ (١): ٥ ومَلّ مَرْعاها الوشيجَ البَرْوَقَا ء ومن المَجاز : وَشَجَتْ فِى قَلْبِهِ أُمورٌ وهُمومٌ . وَوَشِيجٌ : موضعٌ فى بلاد العَرب قُرْبَ المطالِی . وقد ذكره شبیب بن البَرصاءِ فى شعره (٢) . ,وشْجی کسکری : رَ کِیّ معروف، هكذا بالجيم (٣) . ومِشيجان ، بالكسر : من قُرى أَسْفَرَابِينَ . والمَوْشِجُ كمَجْلِس : قَرِيةٌ من اليَمن ما بين زَبِيدَ والمُخَا ، وبها مقَامٌ يُنْسَب إلى سيِّدنا علىَّ رضى الله عنه ، يُزار ويُتبرَّك به . [ و لج]. (وَلَجَ) البَيتَ (يَلِجُ وُلُوجاً) ، (١) المان . وفى ديوانه ١١١: الوشيج الحريقا. (٢) فى مطبوع التاج ((شبيب بن الرضا)) والصواب من معجم البلدان ( وشيج) و (سخبر) والشعر هو: وبُدَّلْتُ أَرْضَ الشيح منها وبُدَّلَتْ تِلاعَ الْمَطَالِى سَخْبَرٌ وَوَشِيجُ (٣) نص ياقوت أيضا باللفظ أنّه بالجيم بالضّمّ، (ولِجَةً)، كعِدَةٍ ، وتَولَّجَ ، إِذا ( دَخَلَ ) . فى الصّحاح واللِّسان : قال سيبويه : إنما جاءَ مصدرُه وُلُوجاً ، وهو من مصادرٍ غير المتعَدّى ، علَى معنى وَلَجْتُ فيه . وفى المحكم : فأَمَّا سيبويه ، فذَهبَ إلى إسقاطِ الوَسَطِ ، وأَمَّا محمّدُ بنُ يَزِيدَ فذَهبَ إِلى أَنه مُتْعَدّ بغيرِ وَسطٍ . قال شيخنا : قلت : فظاهِرُ کلامِ سيبويه أَنَّ وَلَجَ من الأفعالِ المتعدِّيَةِ، ولاقائلَ به ، فإِن أَرادَ تْعديتَه للظّرف كوَلَجْت المكَانَ ونحوَه ، فهو كدَخَلْت وغيرِه من الأفعال الَّلازمة التى تَنصب الظُّروفَ. وإِن أَراد أنه يَتعدَّى لمفعول به صريح كضربْت زيدًا، فلا يَصِحّ ولا يَثْبُتُ وكلام سيبويهِ أَوَّلَه السِّيرافىّ وغیرُه ووَهَّمَه کثیرٌ من شُرَّاحِهِ . انتهى . (كانَّلَجِ) مَوالِجَ، (على افْتَعَل) ، أَى دَخَل مَداخِلَ. أَصلُه اوْتَلَج ، أُبدِلت الوَاوُ تاءً ثمّ أُدْغِمَت . ( وأَوْلِجْتُهُ وَأَتْلَجْته)، بمعنَّى، أَى ٢٦١ ولج ولج أَدْخَلْته. قال شيخنا: ففيه استعمالُ افتعَلَ لازماً ومتعدِّياً. قلت: ليس الأمر ما ذَكَر، وإنّما هو أَتْلَجْتَهُ من باب الإفعال، والتاءُ منقلبة عن الواو ، وهكذا مضبوطً فى سائر النَّسخ . وفى اللسان: ((قد اتَّلَجَ الظَّىُ فى كِناسِهِ وَأَتْلَجَه فيه الحَرُّ، أَى أَوْلَجْه . (و) فى التنزيل: ﴿وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ المُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ (١) قال أَبو عُبيد(٢): (الوَليجة): البِطَانة، و ( الدَّخيلة، وخاصَّتُك من الرجال) ، تُطلَق على الواحدِ وغيرِه . وفى العناية ، فى آل عمران : استُغيرت لمَن اخْتصَّ بك بدليل قولهم: لَبِسْتُ فُلاناً، إِذا اخْتَصَصْتَه. قلت: فهو إذنْ مَجاز . (أَو) الوَلِيجة: (مَنْ تَتَّخِذِه مُعتمِدًا عليه من غير أَهلِك) ، وبه فَسَّرَ بعضٌ الآيَةَ. وقال الفرَّاءُ: الوَليجةُ: البِطَانَةُ من المُشركين. وقال أَبو عُبيد (٣): (١) سورة التوبة الآية ١٦ (٢) فى الان: أبو عبيدة. وانظر جاز القرآن لأبى عبيدة ١ : ٢٥٤ . (٣) انظر الهامش السابق ولیجة ، كلّ شىءٍ أُوْلجتَه فیه ولیس منه فهو ولیجتُه. (وهو وَلِیجَتُهم ، أَى لَصِيقٌ بهم ) وليس منهم . وجمعُ الوَليجةِ الوَلائجُ . ( والوَلَجَةُ، محرَّكَةً): موضعٌ أَو ( كَهْفُ تَسْتِرُ فيه المارَّةُ من مَطَرٍ وغيرِهِ، ومَعْطِفُ الوَادِى)، الأخير عن ابن الأعرابيّ، وجمعُه عنده وِلاَجٌ، بالكسر. و (ج) الوَلَجَة (أَوْلاَجُ ووَلَجٌ)، الأخير محرَّكة . (والوالجة: الدُّبَيْلَةُ)، وهو دَاءٌ فى الجَوْف. (والرَّجلُ المَوْلوجُ) : الذى أَصابَتْه الوالجةُ. (و) الوالِجَةِ: (وَجَعٌ فى الإِنسان ) . ( والنَّوْلَجُ: كِناسُ) الظَّبِىِ أَو (الوَحْشِ ) الَّذِى يَلِجُ فيه. التاءُ فيه مبدّلَةٌ من الواوِ. والدَّوْلَجُ لغةٌ فيه. وداله عند سيبويهِ بَدَل من تاء ، فهو على هذا بدَلٌ من بَدَلٍ . وَعدَّه حُراع فَوْعَلاً. قال ابن سيده : وليس بشىءٍ. ٢٦٢ ولج ولج قال جَرِيرٌ يَهجو البَعِيثَ المُجاشِفِىِّ (١): كأَنّه ذِيخٌ إذا ما مَعَجًا مُتَّخِذًا فى ضَعَواتٍ تَوْلَجَا وأَنشد ابن الأعرابيّ لطُرَيحٍ يمدحُ الوَلِيدَ بنَ عبدِ المَلِك(٢) أَنت ابنُ مُسْلَنْطِحِ البِطاحِ ولِمْ تَعْطِفْ عليكَ الحُنِىُّ والُولُجُ قال: الحُنِىّ ، (والُولُجُ، بضمّتينٍ : النَّواحِى والأُزِقَّة. و) الوُلُجِ: (مَغارِفُ العَسَل)، جمعُ وِلاَجٍ بالكسر . وللخَلِيَّةِ وِلِاَجَانٍ ، هما طَبَقَاها من أَعلاها إلى أَسفلِها . وقيل: وِلاَجُها : بابُها . (و) الوَلَجُ، (بالتَّحريك: الطَّريقُ فى الرَّمْل ) ( والتُّلَج كصُرَدٍ: فَرْغُ العُقابِ)، وقد تقدّم فى المثنّاة ( أَصْلُه وُلَجٌ)، قلبت الواوُ تاءً . (١). فى مطبوع التاج ((المشاجعى)) والصواب من الان والرجز فيه وفى ديوانه ٩٢ والمقاييس ٣٦٢/٣ والصحاح ومادة (ضعا) ومادة (تلج ) (٢) الان والتكملة والجمهرة ١١٣/٢ ومادة (سلطح) ومادة (صلطح) ونسب أيضا لابن قي الرقيات وفى التكملة « وأما ما أنشد ابن الأعرابي وهو لعبيد الله بن قيس الرقيات وزعم ثعلب أنه من منحولاته وهو لطريح» (و) فى التَّهذيب من نوادر الأعرابِ: وَلَّجَ مالَه تَوليجاً. ( تَوْلِيجُ المالِ : جَعْلُه فى حَياتك لبعضٍ وَلَدِك فيَتسامَعُ النَّاسُ) بذلك (فَيَنْقَدِعونَ) أَى يَنْكَفُّون (عن سُؤَالِك)، لعدمِ دُخولِه فى حَوْزَةِ المِلْك . ( وَلْوَالِجُ) ، بالفتح (: د ، بِبَذَخْشَانَ)، خلفَ بَلْخ وطَخَارِسْتَانَ . قال فى المعجم: وأَحْسَب أَنها مدينةُ مُزاحِمٍ بنِ بِسْطامٍ، يُنْسَب إليها أَبو الفتح عبدُ الرَّشيدِ بنُ أَبْ حَنيفةً التّعْمَانِ بنِ عبدِ الرّزّاقِ بنِ عبدِ الله الوَلْوَالِجِىّ، إِمامٌ فاضلٌ ، سَكَن سَمَرْقَنْدَ، وسمِعَ الحَديثَ ورواه، وُلِدَ ببلدِه سنة ٤٦٧ ، سَيِعَ بِبَلْخ أبا القاسم أحمدَ بنَ مُحمَّدِ الخَليلَّ وأبا جعفر محمّدَ بنَ الحُسين (١) السُّمِنْجانىّ، وبِبُخَارَا أَبا بَكْرٍ محمّدَ بنَمنصورِ بنِ الحَسنِ النَّسَفيَّ، وغيرهم، ولم يَذ کر وَفَاتَه. قلت : وتُوُفِّىَ تقريباً بعد الأَربعينَ وخَمْسِمائةٍ ، كذا فى لُبابِ الأنسابِ (٢) . (١) فى المعانى ٣١٠ والحن)) أما معجم البلدان فكالأصل (٢) لم أجد له مادة فى الباب . ٢٦٣ ولج ولج [] ومما يستدرك عليه : المَوْلَجُ: المَدْخَلُ . وتَوَلَّجَ: دَخَلَ. قال الشاعر : فإنَّ القَوافِى يَتَّلِجْنَ مَوالِجاً تَضايَقُ عنها أَنْ تَوَلَّجَهَا الإِبَرْ (١) والوِلاَجُ: البابُ. والوِلاَ جُ: ألغامضُ من الأَرْضِ والوَادِى. والجمْعُ وُلُجٌ ووُلُوجٌ، الأخيرة نادرةٌ لِأَنْ فِعالاً. لا يُكسَّر على فُعُولِ والوَالِجةُ: السِّباعُ والحَيَّاتُ ، لاسْتِتارِها بالنَّهارِ فى الأَوْلاَج . وقد جاءَ فى حديث ابن مسعود(٢). والوَلَجُ والْوَلَجَةُ : شَىْءٌ يكون بين يَدَىْ فِنَاءِ القَوْمِ ورجل خَرّاجٌ وَلاَجٌ، وخَرُوجٌ وَلُوجٌ، وخُرَجَةٌ وُلَجَةٌ ، مثال هُمَّزَةٍ : أَى كثيرُ الدُّخولِ والخُروجِ . وشَرَّتَالِجٌ. وقال اللّيث: جَاءَ فى بعض الرُّقَى : أَعوذُ باللهِ من شرِّ كُلِّ تالجٍ ومَالجٍ. (١) اللسان. وفى مطبوع التاج: ((توجه ابره، والمثبت من اللسان. (٢) قال: ((إياكم والمُناخَ على ظهْرِ الطَّريق فإنه منزلُ الوَالحةِ».وهو فى اللسان والنهاية والوالِجة (١) مَدينةِ مُزاحِمٍ بِنِ بسْطامٍ. قيل: وهى وَلْوَالِجُ . والوَلْجَتانِ: هما وَلْجَةُ عِمرَانَ، ووَلْجَةُ عَلَىّ، وَتَلِيجَةُ ، الثَّلاثةُ من قُرَى الضَّواحِى وتَلُّوجُ ، كَتَنُّورِ ، فی نَواحِى دمياطَ ، وتُنسب إليها شَبْرًا؛ كذا فى قوانين ابن الجيعان (٢) والوَلَجَةُ : ناحيةٌ بالمغرِبِ، من أَعمالِ تأهَرْتَ؛ ذكَرِها الحافظُ السِّلَفىّ؛ وموضِعٌ بأَرضِ العِراق عن يَسارِ القاصِدِ لِمَكَّةَ من القادِسِيّةِ، وبينها وبين القادِسِيَّةِ فَيْضٌ من قُّيوضٍ ماءِ الفُراتِ. والوَلَجَةُ : بِأَرْضِ كَشْكَرَ، موضع ممّا يَلِىِ البَرَّ، واقَعَ فيه خالدُ بنُ الوليد جَيشَ الفُرْسِ فهزمهم؛ ذکره فى الفتوح، [فی صفر سنة ١٢] وقال القَعْقاعُ بنُ عَمْرٍو (٣): ولم أَرَ قَوْماً مِثِلَ قَومٍ رَأَيتُهِمْ على وَلَجَاتِ البَرِّ أَحْمَى وَأَنْجَبًا كذا فى المعجم (١) انظر أيضا الوابلجة فى مادة (ونج) صحفت إلى «الوانجة)) (٢) انظر التحفة السنية ٢٣، ٢٨ . (٣) معجم البلدان ( الولجة) والزيادة منه فالكلام فيه بنصه ٢٦٤ ومج و هج [ و م ج ) (الوَمّاج، ككَتّان : الفَرْجُ. وبالحاء أَصَحُّ )، وسيأتى فيما بعدُ وما يتعلَّق به. [ و ن چ]. (الوَنَجُ، محرَّكةً : ضَرْبٌ من الأَوْتارِ ) أَو من الصَّنْجِ ذى الأوتارِ ، (أَو العُودُ) أَو المِزْهَرُ (أَو المِعْزَفُ)، فارسىّ معَرَّب، أَصلُه وَنَهْ ، والعرب قالت: الْوَنّ، بتشديد النُّون . (و) الوَنَجُ (:ة بنَسَفَ، معرَّب وَثَهْ)، والنِّسبة إليها وَنَجِىّ، منها أَبو محمَّدٍ عبدُ الصَّمدِ بنُ محمَّدٍ بنِ جَعْفَرٍ ، عن جَدِّه لَأُمِّه أَبِى نَصْرٍ أَحمَدَ بنِ إسماعيلَ السَّاكِ ، وعنه أبو محمَّدٍ النَّخْشَىُّ ، وكان حيًّا بعد الخَمسين والأَربعمائةِ. [] ومما يستدرك عليه : الوانجة (١): من قُرَى اليمامة ، وهى (١) تصحف اسم هذه القرية على الزبيدى، فهى عند ياقوت الذى أخذ عنه الزبيدى ( الوالجة) ، باللام . نُخيْلاتُ لبنى عُبَيْدٍ بن ثَعلبَةَ من بنى حنيفةَ، وهى منْ حَجْرِ اليَمامةِ؛ كذا فى المعجم. [وهج ]. (وَهَجَ النَّارُ)، الصَّواب: وَهَجَتْ (١) (تَهِجُ وَهْجاً)، بالتسكين (ووَهَجَاناً)، محرَّكةً : إِذا (اتَّقَدَتْ). ومن المجاز : يَوْمُ وَهِجٌ ككْتِفٍ ووَهْجَانٌ : شَديدُ الحَرِّ . ولَيْلَةٌ وَهِجَةٌ ووَهْجانَةٌ: كذلك. وقد وَهَجَا وَهْجاً ووَهَجَاناً . (والاسمِ الوَهَجُ محرَّكة). (و) قد (تَوَهَّجَت) النارُ: تَوَقَّدَت. (وأَوْهَجْتُها ) أَنا [ووَهَّجْتها] (٢) وفى المحكم : ووَهَجْتُها أَنا . (ولها وَهِيجٌ): أَى (تَوَقُّدٌ) . ووَهَجُ الطِّيبِ وَوَهِيجُه : انْتِشَارُه وأَرَجُه . (١) بمامش مطبوع التاج: ((قوله: الصواب الخ ، .. فيه نظر، فإن النار مجازية التأنيث» . (٢) زيادة مقتبسة من اللسان ٢٦٥ ويج هبج (و) من المجاز: (تَوَهِّجَتْ رائحةُ الطِّيبِ): أَى (تَوقَّدَتْ) والوَهَجُ والوَهِيجُ: تَلأُّلُوُ الشَّىءِ وتَوَقُّدُه. (و) من المَجاز: تَوهَّجَ (الجَوْهَرُ: تَلَأَّلِأُ)، قال أَبو ذُؤيب(١): كأَنَّ ابنةَ السَّهْمِيِّ دُرَّةُ قامِسٍ لها بعدَ تَقْطِيعِ النَّبوحِ وَهِيجُ والوَهَجُ والوَهْجُ وَالوَهَجانُ والتَّوَهُّجُ: حَرارَةُ الشَّمسِ والنَّارِ مِن بعيدٍ . ووَهَجَانُ الجَمْرِ : اضْطِرامُ ﴿ و﴿ سِرَاجاً تَوَهُّجِهِ. ونَجْمٌ وَهَاجٌ وَهَّاجاً﴾ (٢) يعنى الشَّمْسَ والمُتوهِّجَةُ من النِّساءِ : الحَارَةُ المَتَاعِ ؛ كذا فى اللِّسان [ وى ج ]. (الوَيْجُ: خَشَبَةُ الفَدَّانِ)، عُمانِيَّة . وقال أبو حَنيفةَ : الوَيْجُ: الخَشَبةُ الطَّويلةُ الَّتِى بين الثَّوْرَیْنِ (١) شرح أشعار الهذليين ١٣٣. واللسان وفى مطبوع التاج « الثبوج)) والصواب مما سبق (٢) سورة النبأ الآية ١٣ ٢٦٦ ( فصل الهاءِ ) مع الجيم [ هب ج ]. (الهَيَج، محرَّكَةٌ ، كالوَرَمِ ، یکون (فى ضَرْعِ النَّاقةِ، و) تقول: ( هَبَّجه تَهْبيجاً)، أَى ( وَرَّمَةَ، فَتَهَبَّج)، أَى تَوَرَّمَ . والهَيَجُ فى الضَّرْعِ أَهْوَنُ الوَرَمْ . يقال: أَصبحَ فُلَانٌ مُهَبَّجاً، أَى مُؤَرَّماً . (والمُهَبَّجُ، كمُعَظِّمٍ): الرَّجلُ (الثَّقِيلُ النَّفْسِ) ( والهَبِيجُ : الظَّبْىُ له جُدَّتَانِ مُستطيلتانِ فِى جَنْبَيْه بين شَعرِ بَطْنِهِ وظَهْرِهِ )، كأَنه قد أُصِيبُ هُنالك. (والهَوْيَجَةُ: بَطنٌ من الأَرضِ)، قاله الأَزهريّ (أو ) المَوضِعُ (المُطميْنّ منها)، أَى الأَرْضِ ، أَو الأَرْضُ المرتفِعةُ فيها حَصّى . (و) الهَوْبَجَةُ : (مُنْتَهَى الوادِى حيث تَدْفَع دَوافِعُه). [و] أَصْبْنا هَوْبَجة من رِمْث، إذا كان [ كثيرًاً] (١) فى بطن وادٍ. (١) الزيادة من اللسان هبج هبرج ( و) قال النَّصْر: الهَوْبَجَةُ: (أَنْ يُحْفَر فى مَنَاقِعِ الماءِ ثِمادٌ يُسِيلْونَ الماءَ إليها) فتمتلىُ (فِيَشْرَبونَ منها) وتَعِينُ تِلْك الثِّمادُ إِذا جُعِلَ فيها الماءُ . قال الأزهرىّ: ولما أَرادَ أَبو مُوسى حَفْرَ رَكَايَا الحَفَرِ (١) قال: دُلُّونى على مَوْضِع بَيْرٍ تُقْطَعُ بِه هُذه الفَلاَةُ .. قالوا: مَوْبَجَةٌ تُنْبِتُ الأَرْطَى بين فَلْجٍ وفُلَيجٍ فحَفَرِ الحَفَرَ ، وهو حَفَرُ أَبی مُوسى ، بينه وبين البَصْرَة خمسةُ أَميال (٢). والهَوْيَجَةُ بنُ بُجَيرٍ بِنِ عامٍ ، من بنى ضَبَّهَ، قُتِلَ يوم مُوَّتَةً ، فيُقَال إِنّ جَسدَه فُقِدَ ؛ كذا قاله البَلاذُرِىّ. ( والهَوابِجُ: رِياضٌ باليمامة) ،عن الحَفْصِىِّ ، كذا فى المعجم . (وَهَبَجَه، كمَنَعه)، يَهْبِجُ هَبْجاً: (ضَرَبَه) ضَرْباً مُتتابِعاً فيه رَخاوَةٌ . وقيل : الهَبْجُ : الضَّرْبُ بالخَشِبِ كما يُهْيَجُ الكَلْبُ إِذا قُتِلَ. وهَبَجَه بالعَصا: ضَرَبَ منه حيثُ مَا أَدْرَكَ . وفى (١) فى مطبوع التاج ((الجفر)، والصواب من الان والتكملة ومادة ( حفر ) (٢) كذا وفى معجم البلدان ( حفر ) ((خمس ليال، وفيه على ذلك بهامش مطبوع التاج الصّحاح : هَبَجه بالعَصَا هَبْجاً ، مثل حَبَجَهِ حَبْجاً : أَى ضَرَبه. والكلْبُ يُهْبَجُ: أَى يُقْتَل. (والهَبِّيَّجُ)، بفتح الأَوّل والثانى والتحتيَّةُ مشدَّدَة: (لُغة فى الهَبَيَّخ) بالخاء، وسيأتى فى محلّه إن شاء الله تعالى. [هب ر ج). (الهَبْرَجُ: المَشْىُ السَّريعُ الخَفيفُ) فيه اختلاطٌ . (و) الهَبْرَجُ : (المُخْتَالُ) الذَّيّالُ الطَّويلُ الذَّنَبِ؛ وهُذا عن الأَصمعىّ. (و) الهَبْرَجُ: الرَّجلُ (المُخَلِّط فى مَشْبِهِ) ، وفى نُسخة : مِشْيَتِهِ. قال أَبو نَصر(١): سأَلت الأَصمعىَّ مَّرَةً : أَىُّ شىءٍ هَبْرَجُ؟ قال : مُخَلِّطٌ (٢) فِى مَشْبِهِ. (و) الهَبْرَجُ (المُؤَشَّى من الثِّياب)، قال العَجَّاج (٣): · يَتْبَعْنَ ذَيالا مُوشَّى مَبْرَجَاء الهَبْرَجُ والمُوَشِّى واحدٌ . (و) الهَيْرَجُ : (الضَّخْمُ السَّمينُ) من (١) فى مطبوع التاج ((أبو منصور)) والصواب من الان والتكملة وأبو نصر هو أحمد بن حاتم تلميذ الأصمعىّ (٢) فى المان ومطبوع التاج ((يخلط)) والمثبت من التكملة (٣) ديوانه ٨ والمان والتكملة . ٢٦٧ مجم مجج الرِّجال، (ويُكْسَرُ) فى هذا. (و) الْهَبْرَجُ: (الثَّوْرُ.و) هو أيضاً( الظَّبْىُ المُسِرّ). ( والهَبْرَجَةُ: الوَشْىُ، والاختلاطُ فى المَشْىٍ)(١)، وقد تقدّم عن الأصمعىّ مَا يَشهد لذلك ( والمُهَبْرَجُ، كمُسَرْهَدِ، من الأَوْتار: الفاسِدُ المُختلِفُ المَتْنِ)، من التكملة. [هج ج). (الهَجِيجُ: الأَجِيجُ)، مثْل مَرَاقَ وأَرَاقَ . وقد هَجَّتِ النَّارُ تَهِجُ هَجًّا وهَجِيجاً : إِذا اتَّقَدَتْ وسَمِعْتَ صَوْتَ اسْتِعَارِها، وهَجَّجَها هو. (و) عن ابن دُريد: الهَجِيجُ: (الوَادِى العَميقُ. كالإِهْجِيجِ)، بالكسر. ورُوِىَ: وادٍ هَجِيجٌ وإِهْجِيجٌ : عَمِيقٌ ، يمانِيَةٌ ، فهو على هُذا صِفةٌ . والجمعُ مُجّانٌ . قال بعضُهم : أَصابنَا مَطْرُ سالتْ منه الهُجّانُ . ٤ .. ( و ) الھَجِيجُ (الأرض (١) فى القاموس: ((اختلاط المشى، والأصل كالتكملة ومثلها اللسان الطَّويلةُ)، لأَّنها (تَسْتَهِجُ السّائِرَةَ أَى تَسْتَعْجِلُهم. و) الهَجِيجِ: (الخَطُّ ) فى الأرض. قال كُرَاع: هو الخَطُّ ( يُخَطّ فِى الأَرضِ لِلكَّهَانةِ ، ج مُجّانٌ) . (و) قولهم: (رَكِبَ) من أَمرِهِ ( هَجَاجٍ، كَقَطَامٍ، ويُفْتَح آخِرُه)، أُی ( رَ کِبَ رأسه)، هكذا فى سائر النُّسخ، وفى بعض الأُمّهات : رَأْيَه ، أَى الَّذِى لمْ يَتَرَوَّ فيه. وكذا رَ كِبَ هَجَّاجَيْهِ، تَثْنِيةً . قال المُتَمرَّسُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الصَّحارِىّ (١) : فَلاَ يَدَعُ اللَّنَامُ سَبِيلَ غَىِّ وقَدْ رَ كِبُوا عَلَى لَوْمِى هَجَاجِ (و) عن الأَصمعىّ: (من أَرادَ كَفَّ النَّاسِ عن شىءٍ قالَ: هَجَاجَيْكَ ) وهَذَاذَيْكَ. وقال اللّحيانىّ: يقال للأَسَدِ والذّئبِ وغيرِهما فى النَّسْكين : مَجَاجَيْكَ وهَذاذَيْكَ، ( على تقدير الاثْنَينِ )، وقال غيرُهُ: هَجَاجَيْكَ ، (١) اللسان والصحاح والتكملة والمقاييس ٦/٦. وقال فى التكملة: ((وهكذا أنشده أبو عبيد، والرواية : إذا ركبوا . : ٢٦٨ مجج مجج هاهُنا وهاهُنَا، أَى كُفَّ. وعن شَمِرٍ : النَّاسُ هَجَاجَيْكَ، مثْل دَوالَيْكَ وحَوالَيْكَ : أَراد أَنه مِثْلُه فى النِّثْنِية لا فى المعنَى؛ وقد أخطأَّ أَبو الهيثم(١). (والهَجَاجَةُ)، بالفتح (: الهَبْوَةُ الَّى تَدْفِن كلَّ شىءٍ بالثُّراب) ، والعَجَاجةِ مثلُها. ولم يَذكُرها المصنِّف فى عَجّ، فهو مُستدرَك عليه . (و)هَجَاجَةٌ ، بلالامٍ (٢): (الأَحْمَقُ)، قال الشاعر (٣): مَجَاجَةٌ مُنتخَبُ الفُؤَادِ كأنّه نَعامَةٌ فى وادِى قال شَمِرُ : هَجَاجَةُ : أَى أَحمَقُ ، وهو (١) فى الان قال أبو الهيْ « قول شمر: الناس حجاجيك فى معنى دواليك ، باطل ؛ وقوله : معنى دواليك أى حواليك كذلك باطل ؛ بل دواليك فى معنى التداول ، وحواليك تثنية حولك تقول الناس حواك وحوليك وحواليك ، قال : فأما ركبوا فى أمرهم هجاجهم أى رأيهم الذى لم يرووا فيه وهجاجيهم تثفية . قال الأزهرى أرى أن أبا الهيثم نظر فى خط بعض من كتب عن شمر مالم يضبطه والذى يشبه أن شمرا قال هجاجك مثل دواليك وحواليك ... (٢) هذا القول من الزبيدى ((بلا لام)) لم يرد فى المان ولا الصحاح وإنما الذى جاء هو نكرة وصفا لنكرة في الصحاح ورجل هجاجة أى أحمق وفى الان كذلك ، ولم يقولا: هجاجة الأحمق . وعطف القاموس هو معرفة على معرفة ((الهجاجة العبوة .. والأحمق)). فلي قول الزبيدى (( بلا لام)) صحيحا (٣) الان والصحاح الّذِى يَسْتَهِجّ على الرِّأْىِ ثمّ يَرْ كَبه، غَوِىَ أَمْ رَشِدَ. واسْتِهْجاجُه: أَنلا يُؤْامِرَ أَحدًا وَيَرْكَب رَأَيَه، (كالهَجْهَاجٍ )، وهو الجافِى الأحمق، ( والهَجْهَاجَةٍ)، وهو الكَثيرُ الشَّرِّ الخَفِيفُ العَقْلِ ، وقال أبو زيدٍ : رجلٌ مَجْهَاجَةٌ : لا عَقْلَ له ولا رَأَىّ . (وهَجْ مَجْ، بالسُّكون: زَجْرٌ للغَنَمِ ) والكَلْبِ أَيضاً؛ قاله الأزهرىّ ( وغَلِطَ الجوهرىُّ فى بِنائِه على الفتح ، وإنما حَرَّكَه الشاعرُ ) - وهو عُبيدُ بن الحُصين الرّاعى يهجو عاصمَ بنَ قَيْسِ النَّمَيْرِىّ ولَقَبُه الحَلَاَلُ (١). وعَيَّرَنِى تِلْكَ الحَلالُ ولم يكنْ لِيَجْعَلَها لابْنِ الخَبِيثةِ خالقُهْ ولكِنَّمَا أَجْدَى وأَمْتَعَ جَدُّه بِفِرْقٍ بُخَشِّيِه بِهَجْهَجَ ناعِقُه وكان الحَلاَلُ قد مَرّ بإِبِلِ الرَّاعِى فَعَيَّرَه بها. فقال فيه هذا الشِّعْرَ. والفِرْقُ: الْقَطِيعُ من الغَنَم. ويُخَفِّيه: يُفْزِعِه . والنَّساعِقُ: الرَّاعى. يريد أَنّ (١). السان والصحاح والتكملة ومادة (حلل) وغير في الإبل ٢٦٩ مجج مجج الحَلالَ صاحِبُ غَنَمِ لاصاحِبُ إِبلٍ ، ومنها أَثْرَى وأَمْتَعَ جَدُّه بالغنمِ ولیس له سِوَاها . فِلأَّىِّ شَىْءٍ تُعَيِّرُنى بالإِبل (١) وأنت لم تَمْلِك إِلاَّ قطيعاً من الغَنمِ. والفَخْرِ عُندهم إنّما هو بِمِلْكِ الإِبِلِ والخَيلِ ولا يملِكُ الغَثَمَ إِلاَّ الضَّعفاءُ الّذِين لا شَوْكةَ لهم ولا غَنَاءَ عندهم - (ضَرورةٌ)، أَى للشُّعر. (و) قال الأُزهرىّ: (هَجَا) هَجَا، وهَجٍ هَجٍ (وهَجْ) مَجْ: (زَجْرٌ للكَلْبِ). قال : ويقال للأسدِ والذّئب وغيرِهما بالتّسكين. قال ابن سيده : وقد يقال هَجَا هَجًا للإِبلِ. قال هِمْيَانُ: تَسْمَعُ لِلأَعْبُدِ زَجْراً نافِجَا من قِيلِهِم أَيَاهَجَا أَيَاهَجَا (٢) قال الأَزهرىّ : وأَنْت إِن شِئْتَ قلتَهما مرَّةً واحدةً ، قال الشّاعر (٣): سَفَرَتْ فقُلْتُ لها: هَجٍ ، فَتَبَرْفَعَتْ فِذَكَرْتُ حين تَبَرْقَعَتْ ضَبّارًا (١) فى المسان ((يقول له: فلم تعيرفى إبلى)) (٢) اللن ومادة (نفج ) (٣) اللسان والصحاح والتكملة والمقاييس ٧/٦. وقالفي التكملة: ((اليت الحارث بن الخزرج الخفاجى ، وأنشده المرزبانى الخزرج بن عوف)) وانظر الحيوان ٢١/٢،٢٥٩/١. وفي الجمهرة ٢٣٠/٣ منسوب إلى الخزرج بن عوف الخفاجى وضَبَّارُ: اسمُ كَلْبٍ؛ كذا وُجِدَ بخطِّ أَبِى زَكريّاً، ومثلُه بخَطّ الأَزهرىّ وأورده أيضاً ابن دُريد فى الجمهرة وكذلك هو فى كتاب المعانى ، غير أَنّ فى نسخة الصّحاح: ((هَبّارًا))، بالهاء ، كذا وُجِد بخطّ الجوهرىّ . ورواه اللِّحيانىّ: هَجِى. قال الأزهرىّ: ويقال فى مَعْنَى هَجْ هَجْ: جَهْ جَهْ ، على القَلْب. وفى الصّحاح: هَجْ، مخفّف: زَجْرٌ لِلكَلْبِ ، يُسَكَّن (ويُنَّوَّن)، كما يقال: بَخْ وَبَخٍ. (وهَجْهَجَ بِالسَّبُع) وهَجْهَجَ السَّبُعَ : إذا (صاحَ) بِه وزَجَرَه لَيَكُفّ. قال لبيد(١) : أَو نُو زَوائِدَ لايُطافُ بِأَرْضِهِ يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنوبِ المُرْسَلِ : يَعْنِى الأَسَدَ يَغْشَى مُهَجْهِجاً به فَيَنْصَبُّ عليه مُسْرِعاً فيفترِسُه. وعن اللّيث: الْهَجْهَجَةُ : حِكايةُ صَوْتٍ الرَّجلِ إِذا صاحَ بالأَسد. وقال الأصمعىّ هَجْهَجْتُ بالأَسد ، وهَرَّجْتُ به : كلاهما إذا صاحَ به. (١) ديوانه ٢٧٢ واللسان والضحاح ٢٧٠ مجج مجج ويقال لزَاجرِ الأُسدِ : مُهَجْهِجْ ومُهَجْهِجَةٌ . (و) هَجْهَجَ (بالجَمَلِ: زَجَرَه فقال) له : (هِيجْ) ، بالسّكون ، وكذلك النَّاقة. قال ذو الرُّمَة (١): أَمْرَفْتُ مِن جَوْزِهِ أَعْنَاقَ ناجِيَةٍ تَنْجُو إِذا قَالَ حَادِيِها لَهَا : هِيجِ قال: إِذا حَكَوْا ضاعَفُوا مَجْهَجَ ، كما يُضاعفون الوَلْوَلةَ [من الوَيْلِ] (٣) فيقولون: وَلْوَلتِ المَرأَةُ: إِذا أَكْثَرَتْ من قَوْلِها : الوَيْل. وقال غيرُه: هَجْ، فى زَجْرِ النَّقة. قال جَنْدَل (٣): فَرَّجَ عنها حَلَقَ الرَّتائجِ تَكفِّحُ السَّمائمِ الأَواجِجِ وقِيلُ: عاجٍ ، وأَيَا أَيَا هجٍ فكسر القافية، وإذا حَكَيْت قلْت : هَجْهَجْت بالنَّاقة. ( والهَجْهَاجُ: النَّفُورُ. والشَّديدُ الهَديرِ من الجِمالِ ). والبَعير يُهاجٌّ فى هَديره : يُردِّدُه. (١) ديوانه ٧٣ والان والتكملة ((حادينا)) ومادة (هيج) (٢) زيادة من اللمان والنص فيه (٣) اللسان ومادة (رتج ) وفَحْلٌ مَجْهَاجٌ ، فى حكايةِ شِدَّة هَدیرِه . وهَجْهَجَ الفَحْلُ فى هَديرِه . (و) الهَجْهَاجُ: ( الطَّويلُ منها) ، أَى من الجِمال، (ومنَّا). يُقال: رَجُلٌ مَجْهاجٌ: طويلٌ ، وكذلك البَعيرُ . قال حُمَيدُ بن ثَوْرٍ (١) : بَعِيدُ العَجْبِ حين تَرَى قَرَاهُ مِنِ العِرْنِينِ مَجْهَاجٌ جُلالُ (و) الهَجْهَاجُ: (الجَافِى الأَحمقُ)، وقد تقدّم. (و) الهَجْهَاجُ: الدَّاهِيَةِ). (والهَجْهَجُ) بالفتح: (الأَرْضُ الصُّلْبَةُ الجَدْبَةُ ) التى لا نَباتَ بها ، والجميعُ هَجاهِجُ. قال(٢) : فجِئْتُ كالعَوْدِ النَّزِيعِ الھادِچِ قُيِّدَ فى أَراملِ العَرَافِجِ فى أرضٍ سَوْءٍ جَدْبَةٍ هَجَاهِجِ جَمَعَ على إرادةِ المَواضِع . (و) هُجَهِجٌ ( كُعُلَبِطِ: الكَبْشُ. والمَاءُ الشَّروبُ)، قال اللِّحْيَانىّ: ماءٌ (١) الان ، وملحقات ديوانه ١١٨ (٢) الان . وفى التكملة المشطور الاخير ونسب الجلاح بن قاسط العامرى ٢٧١ مجج مجج هُجَهِجُ : لا عَذْبُ ولا مِلْحٌ، ويقال ماءُ زَمْزَمَ هُجَهِجَ . (و)هُجَاهِجٌ ( كُعُلابِطٍ: الضَّخْمُ )منًا. ( والهَجْهَجَةُ: حكايةُ صَوْتِ الكُرْدِ عندَ القتال) . (و) يقال (تَهَجْهَجَتِ النَّاقَةُ)، إِذا ( دَنا نِتَاجُها) . (وهَجَّ البَيتَ) يَهُجُّه ( هَجَّا وهَجيجاً: هَدَمَه)، قال(١): أَلاَ مَنْ لقَبْرٍ لا تزالُ تَهُجُّه شَمَالٌ وَمِسْيافُ العَشِىِّ جَنُوبُ ( والُهُجِّ، بالضّمّ: النِّيرُ على عُنُقٍ الثَّوْرِ) ، وهى الخَشَبَةُ التى على عُنُقِه بِأَدَائِهَا . ( وسَيْرٌ هَجَاجٌ، كسَحَابٍ: شَدِيدٌ) قال مُزاحِمٌ العُقَيْلَىَ(٢): وتَحْتِى من بَناتِ العِيدِ نِضْوٌ أَضَرَّ بِنَيِّه سَيْرٌ هَجَاجُ (١) الان. (٢) اللسان . والتكملة و فيها مِن بَّنَاتِ العِيدِ نِقْضٌ وقال هكذا أنشده الأزهرى والرواية . أضرَّ بطرْقه سَيْرٍ هَجَاجِى وأصله هَجَاجى فسكن للقافية وهى مكسورة (و) الأحمق (اسْتَهَجّ): إذا (رَكِب رأْيَه) غَوِىَ أَم رَشِدَ، واسْتِهْجاجُه: أَنْ لا يُؤْامِرَ أَحدًا وَيَرْكِبْ رَأْيَه (و) اسْتَهَجَّ (السّائِرَةَ) فى الطَّرِيقِ : (اسْتَعْجَلَها) (واهْتَجَّ) فُلانٌ (فيه) ، أَى فى رأيه ، إذا (تَمَادَی) عليه ولم يُصْغ لمَشورةِ أَحدٍ [] ومما يستدرك عليه: عن اللّيث: مَجِّجَ الْبَعِيرُ يُهَجِّحُ ، إِذا غَارَتْ عَيْنُه فى رأسِهِ من جُوعٍ أَو عطشٍ أَو إِعْيَاءٍ غَيْر خِلْقةٍ. قال (١): ( إِذا حجاجًا مُقْلَتَيْها هَجَّجَا . ومثله قوله الأصمعىّ . وعين هَاجَةٌ : أَى غائِرةٌ . قال ابن سيده: وأما قول ابنةِ الخُسُّ حين قيل لها: بِمَ تَعرفين لِفَاحَ نَاقِتِك؟ فقالت : أَرِى العَيْنَ هَاجٌ ، والسَّنامَ رَاجٌ، وتَمْشِى فَتَفَاجٌ ، فإِما تسكون على هَجَّتْ وإن لم يُسْتَعْمِل ، وإمّا أَنّها قالت : هَاجًا، إِتباعاً لقولهم: راجًا. (١) المان وفى الجمهرة ٩٩/٢ ومادة (حجج) العجاج وديوانه ٩ ٢٧٢ : مجج هدج قال : وهم يجعلون للإتباع حُكْماً لم يكن قبلَ ذلك، فذَكَّرَتْ على إرادة العُضْوِ أَو الطَّرْف ، وإلّ فقد كان حُكْمها أَن تقول هاجَّةٌ . ومثله قولُ الآخر (١): • والعَيْنُ بِالإِنْمِدِ الحارِىِّمكحولُ. على أَنّ سيبويه إِنما يَحمل هذا على الضَّرورة . قال ابن سيده :ولَعَمْری إِن فى الإتباع أيضاً لَضَرُورةً تُشبه ضرورةَ الشِّعر . وعن ابن الأعرابيّ: الهُجُجُ : الغُدْرِانُ . والهَجِيجُ : الشَّقّ الصَّغيرُ فى الجَبَلِ . وهَجْهَجَ الرَّجلَ : رَدَّه عن كلّ شىءٍ. وظَلِيمٌ مَجْهَاجٌ ومُجَامِجٌ: كثيرٌ الصَّوتِ. والهَجْهَاجُ : المُسِنُّ. والهَجْهَاجُ والهَجْهَاجَةُ: الكثيرُ الشَّرِّ. ويومُ مَجْهَاجٌ : كثيرُ الرِّيحِ شَديدُ الصَّوتِ ، يعنى الصَّوْتَ الّذى يكون فيه عن الرِّيح . (١) الان وقال ابن منظور : ووَجِدْت فى حواشى بعضِ نُسخِ الصّحاحِ : المُسْتَهِجُ: الَّذِىِ يَنطِقِ فى كلِّحَقٌ وباطِلٍ. [ هـ د ج]. ( الهَدَجَانُ ، محرّكَةً)، والهَدْجُ (و) الهُدَاجُ (كغُرَابٍ ): مَشْىٌ رُوَيَدٌ فى ضَعْفٍ . والهَدَجَانُ: (مِنْيَةُ الشَّيخِ) ونحو ذلك ، وهو مَجاز. ( وقد هَدَجَ) الشَّيْخُ فى مِثْيَتَه (يَهْدِجُ)، بالكسر، هَدْجاً وهَدَجَاناً وهُدَاجاً: قارَبَ الخَطْوَ أَوْ أَسرَعَ(١) من غير إرادةٍ . قال الخُطَيئةِ (٢): ويَأْخِذُه الهُداجُ إِذا هَدَاهُ وَليدُ الحَىِّ فى يَدِهِ الرِّدَاءُ وقال الأَصمعىّ : الهَدَجانُ : مُدَارَكَةُ الخَطْوِ. وأَنشد (٣): هَدَجَاناً لم يكنْ مِن مِشْيَتِى هَدَجَانَ الرَّأْلِ خَلْفَ الهَيْفَتِ (١) فى الان: والجمهرة ٧١/٢ ((وأسرع» (٢) ديوانه ١٠٩ واللسان والتكملة والجمهرة ٧١/٢ (٣) الان. وفى الجمهرة ٧١/٢: ٥ وهدجانا .. كهدجال الرأل إثر الميقت، وفى الأساس : •°وهدجانا .. كهدجان الحقْل حولَ المِقْلة )، وقيل فى اللسان ، ونقل ذلك بهامش مطبوع انتاج: «أراد الهيقة، قصير هاء التأنيث تاء فى المرور عليها)) . ٢٧٣ تاج العروس السادس ١٨/٢ مدج مدج وقال ابن الأعرابيّ: هَدَجَ : إِذا اضطربَ مَشْيُه من الكِبَرِ ، وهو الهُدَاجُ. (و) هَدَجَّ و(هو هَدّاجٌ ومَدَجْدَجٌ ) . (والهَدَجَة، محرَّكَةٌ: حَنينُ النَّاقةِ) على وَلَدِها ، وقد هَدَجَتْ وَتَهَدَّجَت، (وهى) ناقةٌ (مِهْداجٌ) وهَدُوجٌ . ( والهَوْدَجُ: مَرْكَبٌ للنساء) مُقَبَّبٌ وغيرُ مُقَبَّبٍ . وفى المحكم : يُصنَع من العِصِىّ ثم يجْعْلِ فوقَهِ الخَشِبُ فيُقبَّبُ . وفى التوشيح: الهَوْدَجُ: مِحْمَلٌ له قُبّةٌ تُسْتَر بالثيابِ يَرْكَب فَيْهِ النِّسَاءُ . (وَتَهَدَّجَ الصَّوتُ): إذا (تَقَطَّعَ فى ارْتعاشٍ. و) تَهَدَّجَت (النَّاقَةُ: تعَطَّفتْ على الوَلِدِ) . ولوقال عند ذِكْرِ الهَدَجَةِ : هَدَجَتِ وتَهدَّجَت وهى مِهْدَاجٌ ، كان أَحسنَ لطَريقته . (و) من المَجَاز: هَدَجَتِ القِدْرُ: إذا غَلَتْ بِشِدَّةٍ . و(قِدْرٌ هَدُوجٌ): أَى (سَرِيعةُ الغَلَيَانِ ) أو شدیدتُه . (و) هَدّاجُ ( ككَتّان: فَرَسُ الرَّيْبِ ابن شَرِيقٍ)، وفى هامش الصحاح : فارسُ هَدَّاجٍ : هو ربيعةُ بنُ مُذْلِجٍ الباهِلىّ. وأَنشد الأصمعىّ للحارِثِيّة تَرْئِى مَن قُتِل من قَوْمِها فى يومٍ كان لبساهِلَةً على بنى الحَارثِ ومُرَادٍ وخَثْعَم (١) : شَقِيقٌ وحَرْمِىُّ أَرَاقَا دِماءَنا وفارِسُ هَدَاجٍ أَشابَ النَّوَاصِيَا أَرادَ(٢) بشقيق وحَرْمىٌ ، شقيقَ بنَ جَزْءٍ بن رِياحِ الباهلىّ، وحَرْمىَ بنَ ضَمْرَّةَ النَّهْثَلْ . (و) هَدّاجٌ: (أَبو قَبِيلةٍ). ( والمُسْتَهْدِجُ) رُوى بكسر الدّال فى قول العَجَّاجِ يَصف الظَّلَيمَ (٣): ﴿أَصَكَّ نَغْضاً لايَنِى مُسْتَهْدِجَاء أَى (العَجْلَان، و) قال ابن الأعرابيّ: هو (بفتح الدّال) ومعناه (الاسْتِعْجَال) . (١) الان والصحاح. وفى أنساب الخيل لابن الكلى ١٠١ (( شقيق بن جزء من هراق دماءنا)). وفى أسماء الخيل لابن الأعرابى ٦٦ : شقيق وحرىّ هراقا دماءنا. (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: أراد، كذا فى السان أيضاً، وذكر باعتبار القائل أو الشاعر وإن کان أنی ، وپقع ذلك کثیرا » . (٣) اللسان والتكملة ومادة (نغض ). ٢٧٤ هدج هرج [] ومما يستدك عليه : مَدَجَ الظَّلِيمُ يَهْدِجُ هَدَجَاناً واسْتَهْدَجَ: وهو مَشْىُ وسَعْىٌ وعَدْوٌ ، كلّ ذلك إذا كان فى ارْتِعَاشٍ. وظلِيمَ هَدّاجٌ. وَنَعَامُ هُدَّجُ(١) وهَوادِجُ ، وتقول : نَظرْتُ إلى الهَوادِجِ على الهَوادِج . والهَدَجْدَُ : الظَّلِيمِ ، سُمِّىَ بذلك لَهَدَجَانِهِ فى مَشْبِهِ . قال ابنُ أَحمَرَ (٢): لِهَدَجْدَجٍ جَرِبٍ مَسَاعِرُهُ قد عادَهَا شَهْرًا إِلى شَهْرٍ وهَدَجَةُ الرِّيحِ، محرَّكَةٌ: الّتى لها حَنِينٌ، وقد هَدَجَت هَذْجاً : أَى حَنَّت وصَوَّتَتِ ، ورِيحٌ مِهْدَاجٌ. قال أبو وَجْزَةَ السَّعْدِىُّ يَصف حُمُرَ الوَحْشِ (٣): حتى سَلَكْنَ الثَّوَى مِنْهِنَّ فِى مَسَكِ مِن نَسْلِ جَوَّابةِ الآفاقِ مِهْدَاجِ لأَنّ الرّيحِ تَسْدِرُّ السَّحَابَ وتُلقِحُهُ فَيُمْطِر، فالماءُ من نَسْلِها . (١) فى مطبوع التاج ((هداج)) والصواب من الأساس (٢) الان . (٣) المان والصحاح وتَهدَّجُوا عليه : أَظْهروا إِلْطافَه . وِهَدّاجٌ: اسمُ قائدِ الأَعشى (١). وهَدّاجٌ: اسم فرسِ رَبيعةً بن صَيْدَحٍ . وهَدَّجَت النّاقَةُ: ارتَفَعَ سَنَامُهَا وضَخُمَ فصارَ عليها منه شِبْهُ الهَوْدَجِ ، وهو مَجازٌ . وعبدُ الله بنُ هَدّاجِ الحَنَفِىُّ: صَحابىٌّ ، روى عنه هاشِمُ بنُ عَطَّافٍ ، والصواب عن أبيه عنه (٢) فى الخضاب؛ کذا فى معجم ابن فهد . [هـ ر ج) . ( هَرَجَ النّاسُ يَهْرِجونَ) من حَدِّ ضَرَبَ، هَرْجاً، إذا ( وَقَعوا فى فِتْنَةٍ واختلاطِ وقَتْلٍ ) . وأَصِلُ الهَرْجِ الكَثْرَةٌ فى الثَّىء والانِّساعُ، والهَرْجُ: الفِتْنَةُ فى آخرِ الزَّمان . والهَرْجُ : شِدّةٌ القَتْلِ و کَثْرَتُه . وفى الحديث : « بین يَدَىِ السَّاعَةِ حَرْجٌ )): أَى قِتَالُ واختلاطٌ. وقال أبو موسى: الهَرْجُ، بلسان الحَبشة : القَتْلُ . وقال ابنُ قَيْسٍ (١) فى مطبوع التاج ((قائدة الأعثى، والصواب من اللسان (٢) فى مطبوع التاج ((عنه عن أبيه)) وبهامشه تشكيك فيها وتصويب . والمثبت من الإصابة ٩٦/٥ ٢٧٥ مرج هرج الرُّقَّاتِ أَيَّامَ فِتنة ابن الزُّبَيْر (١): ليتَ شِعْرِى أَأَوّلُ الهَرْجِ هذا أَمْ زَمَانٌ مِن فِتْنَةٍ غَيْرٍ مَرْجٍ (وهَرِجَ البَعيرُ كَفَرِحَ) يَهِْرَجُ هَرَجاً : (سَلِرَ)، أَى تَحيَّرَ ، (من شِدّةِ الحَرِّ وكَثْرةَ الطِّلاء بالقَطِرَانِ ) وثِقَلِ الحِمْل . وفى حديث ابن عُمَرَ : ((لأَكونَنَّ فيها مِثْلَ الجَمَلِ الرَّدَاحِ ء يُحْمَلِ عليهِ الحِمْلُ الثَّقِيل فَيَهْرَجَ ويَبْرُكُ(٢) ولا يَنْبَعِثُ حتى يُنْحَرَ)): أَى يتحَيَّر ويَسْدَر . وقال الأزهرىّ: ورأيتُ بَعيرًا أَجربَ هُنِيٍّ بالخَضْخاضِ فَهَرَجَ(٣). فماتَ. (والهِرْجُ، بالكسر: الأحمقُ، والضَّعِيف من كلِّ شىءٍ) قال أبو وَجْزةَ(٤): والكَبْثُ مِرْجُ إِذا نَبَّ العَتُودُ له زَوْزَى بأَلْيَتِه للذُّلِّ واعْتَرَفَا (و) الهِرْجَةُ (بهاء: القَوْسُ اللَّيْنَةُ) ، (١) ديوانه ١٧٩ واللسان الصحاح والجمهرة ٨٨/٢ والمقاييس ٤٩/٦ (٢) فى النهاية والمان: «فبرك.)) (٣) هكذا الضبط في المان ضبط قلم بفتح الراء (٤) اللسان والتكملة وهى المُسَمَّاة بكِبادَه(١) ( والتَّهرِيجُ فِى الْبَعِيرَ: حَمْلُه على السَّيْر ) فى الهاجِرةِ (حتى يَسْدَرَ) أَى يَتَحَيَّر؛ قاله الأصمعىّ، (كَالإِهْراجٍ). يقال: أَهْرَجَ بَغيره (٢) إذا وَصَلَ الحَرُّ إلى جَوْفِه. (و) التهريجُ : (زَجْرُ السَّبُعِ والصُّياحُ به) . يقال: هَرَّجَ بالسَّبع: إِذا صاحَ بَه وزَجَرَهِ. قَالْ رُؤيةُ (٣). مَرَّجْتُ فارْتَدَّ ارْتِدَادَ الأَكْمَهِ فى غائِلاتِ الحَائِرِ المُتَهْتِهِ (و) التَّهْرِيجُ (فى النَّبيذِ : أَن يَبْلُغَ مِنْ شَارِبِهِ) يقال: هَرَّجَ النَّبيذُ فلاناً : إذا بلَغَ مِنه فَانْهَرَجَ وَأُنْهِكَ . وقال خالدُ بن جَنْبةَ : بَابُ مَهْروجٌ وهو الّذى لا يُسَدُّ (٤)، يَدْخُلُه الخَلْقُ. (و) قد (هَرَجَ البَابَ يَهْرِجُه) بالكسر: أَى ( تَرَكَه مَفتوحاً، و) هَرَجَ ( فى الحَدِيث): إِذا ( أَفاضَ فَأَكْثَرَ)، هذا هو الأُكثِرُ، (أَو) هَرَجَ (١) بهامش مطبوع التاج ((كباده بوزن فلادة-قلادة- كذـ ۔۔ ۔ -- (٢) ضبط اللسان (( بعيره )) بضم الراء فاعلا بهامش المطبوع «أى طبعة التاج الناقصة (٣) ديوانه ١٦٦ والان والجمهرة ٨٨/٢ (٤) فى التكملة ((لا يشد) أما اللسان فكالأصل ٢٧٦ هرج مزج فى الحديث : إذا ( خَلَّطَ فيه. و) الهَرْجُ: كثرة النِّكاحِ. وقدهَرَجَ (جارِيتَه) : إذا (جامَعَها يَهْرُجُ)، بالضّ، (ويَهْرِج)، بالكسر. (و) هَرَجَ (الفَرَسُ) يَهْرِجُ مَرْجاً : (جَرَى). ( وإنه لمِهْرَجٌ وهَرَاجٌ، كمِنْبَر وشَدّادِ) : إذا كان كثيرَ الجَرْىِ . وفرَّسْ مِهْرَاجٌ، إذا اشْتَدَّ عَدْوُه. ( والهَرّاجَةُ: الجَمَاعةُ يَهْرِ جُون فى الحديث) . [] ومما يستدرك عليه : فى حديث أبى الدَّرْدَاءِ: ((يَتهارَجُون تَهارُجَ البَهائمِ )) : أَى يَتسافَدُون . والنَّهارُجُ: التَّنَاكُحُ والتَّسافُدُ . والهَرْجُ : كثرَة الكَذِبِ وكَثْرَةُ النَّوْمِ. والهَرْجُ : شىءٌ تَراه فى النَّوْم وليس بصادق . وهَرَجَ يَهْرِجِ هَرْجاً : لم يُوقِن بالأُمْرِ ، كذا فى اللسان ، وسيأتى فى ملج . وهَرِجَ الرَّجلُ : أَخذَه الْبُهْرُ من حَرٍّ أَوَ مَشْىٍ . ورجلٌ مُهْرِج: إِذا أَصاب إِيلَه الجَرَبُ فِطُلِيَتْ بِالقَطِرانِ، فوصَلَ الحَرُّ إِلى جَوْفها . وفى حديث ابن عُمَرَ (١): ((فذلك حين اسْتَهْرَجَ له الرَّأْىُ)): أَى قَوِىَ واتَسِعَ . [هر ب ج ] (الهَرْبَجَةُ: أَنْ يُسَاءَالعَمَلُ ولايُحْكَمَ)، كأَنه مقلوب من هرْجَب أَو هَبْرَجَ . ولذا لم يتعرّض له ابن منظور . [هـ ر د ج]. ( الهَرْدَجَة: سُرْعَة المَشْى): ذكرَه ابن منظهور هكذا . [ هـ زج]. ( الهَزَجُ، محرَّكَةً : من الأغانى وفيه تَرِثُمُ) . وقد هَزِجَ كَفَرِحَ : إِذاتَغَنَّى. (و) الهَزَجُ: ( صَوْتُ مُطْرِبٌ. و) قيل: هو (صَوْتٌ فيه بَحَحُ) ، محَرَّكَةً . وقيل : صَوْتُ دقيقٌ مع ارتفاعٍ. ( وكلُّ كلامٍ مُتدارِكٍ مُتْقارِبٍ) فى خِفَّةٍ: هَزَجّ . والجمع أَهْزَاجٌ. (وبه سُمِّىَ ، وقِيل : (١) فى المسان والنهاية ((حديث عمر)) ونبه عليهما بهامشى مطبوع التاج . ٢٧٧ . هزج هزج سُمِّىَ هَزَجاً تَشِبيهاً بهَزَجِ الصِّوْتِ ؛قاله الخَلِيلُ. وقيل: لِطِيبِهِ . لأَن الهَزَحَ من الأغانى. وقيل غير ذلك. والهَزَجُ: (جِنْسٌ)وفى بعض نُسخِ الصّحاحِ : نَوْعٌ (مِن العَرُوضِ)، وفى بعضِ النّسخ: وبه سُمِّىَ جِنْسُ العَرُوض ، وهو مفاعيلُنْ مفاعيلُنْ على هذا البِناءِ كُلّه أربعةُ أَجِزَاءِ، سُمِّىَ بذلك لتَقَارُبِ أَجِزَائِه ، وهو مُسدَّسُ الأَصلِ حَمْلاً على صاحِبَيْه فى الدَّائرة، وهما الرَّجَزُ والَّمَلُ، إِذْ تَركيبُ كلِّ واحدٍ منهما من وَنِد مَجْموعٍ وسَبَبَيْنٍ خَفیفینِ (وقد أَهْزَجَ الشاعرُ): أَنِى بِالهَزَجِ. (وهَزِجَ المُغَنِّى كَفَرِحَ)، فى غِنَائِه والقارِئُ فى قِراءَتِه: طَرَّبَافِى تَدَارُك الصّوْتِ وتَقارُبِه . وله هَزَجٌ مُطَرِّبٌ . (وَتَهِزَّجَ) صَوتَه (وهَزَّجَ) تَهْزِيجاً: بمعنَّى واحدٍ، أَى دَارَكَه وقَارَبُه . وقال أبو إسحاقَ: النَّهُزُّجُ: تَردُّهُ النَّحْسِنِ فى الصَّوْتِ . وقيل: هو صَوْتٌ مُطَوَّلٌ غيرُ رفيعٍ. (ومَضَى هَزِيجٌ من اللَّيْلِ) و(هَزِيعٌ) بمعنى واحدٍ (و) من المَجَاز: (تَهزَّجَتِ القَوْسُ) إذا (صَوّتَتْ عِندِ الإِنْبَاضِ ) ، أَى أَرَنَّتْ عند إِنباضٍ الرَّامِى عنها . قال الكُميت (١) : لم يَعِبْ رَبُّها ولا الناسُ منها غيرَ إِنذارِها عَلَيْهِ الحَمْيَرَا بأَهَازِيجَ مِن أَغانيُّها الجُـ ــشِّ وإنْبَاعِها النَّحِيبَ الزَّفيرا [] ومما يستدرك عليه : الهَزَجُ: الخِفَّةُ وسُرْعَةُ وَقْعٍ القَوَائمِ ووَضْعِها. صَبِىّ هَزِجٌ، وفَرَسُّ هَزِجٌ . قال النَّابِغة الجَعْدىّ (٢): غَدَا هَزِجاً طَرِباً قَلْبُـ لَغِيْنَ وَأَصْبَحَ لم يَلْغَبِ والهَزَجُ : الفَرَحُ ورَعْدٌ مُتهزِّجٌ : مُصوّتٌ وقد هَزَّجَ الصَّوتَ . ومن المجاز: هَزَجُ الرَّعْدِ: صَوْتُه . (١) اللسان والصحاح والمقاييس ٣ /٤٤٣، ٦ /٥٢، والأساس (٢) ديوانه ١٧ والمسان ٢٧٨ مزج هزمج وعُودٌ هَزِجٌ . وللعُودِ والقَوْسِ أَهازِيجُ . وسَحَابٌ هَزِجٌ بِالرَّعْد . وقال الجوهَرِىّ : الهَزَجُ : صَوْتُ الرَّعْدِ والذِّبّانِ. وأنشد (١): أَجَثُّ مُجلجِلٌ هَزِجٌ مُلِثَّ تُكَرْكِرُهُ الجَنائبُ فى السِّدادِ وفى اللّسان: هو هَزِجُ الصَّوتِ هُزَامِجُه : أَى مُدارٍ كُه . وليس الهَزَجُ من التَّرنَّم فى شىءٍ. ولذا استعمله ابنُ الأَعرابىّ فى معنى العُوَاءِ . وأَنشد بيت عَنْتَرَةَ الْعَبْسِىّ (٢): وكَأَنّمَا تَنْأَّى بجانبِ دَفُّها الـ وَحْشِىُّ من هَزِجِ العَشِىِّ مُؤْوَّمٍ هِرُّ جَنيسبٍ كلّمَا عَطّفتْ له غَضْبَى اتَّقاها باليدين وبالفَمِ قال: ◌َزِجُ [العِشِىّ] (٣) كثيرُ الْعُواءِ باللّيل. ووضَعَ العَشِىّ موضعَ اللّيلِ لقُرْبه منه. وأَبْدَل ((هِرًّا)) من ((هَزِج. ) (١) الان، وفي الصحاح المطبوع ((المزج صوت الرعد» ولم يذكر كلمة الذبان ولا الشاعد (٢) ديوانه ١٤٧ والان (٣) زيادة منا خلا منها السان ورواه الشَّيْبَانِىّ (يَنْأَّى))، وهِّ عنده رَفْعٌ، فاعلٌ لينأَّى . وقال غيره: يعنى ذُباباً لِطَيرانِهِ تَرَّثْمٌ ، فَالنَّاقَةُ تَحْذَرُ لَسْعَهُ إِيَّاها . وفى الحديث: ((أَدْبَرَ الشَّيطانُ وله مَزَجٌ)). وفى روايةٍ: ((وَزَجٌ))، الهَزَجُ: الرَّنَّة. والوَزَجُ دُونَهُ . [هزم ج] . (١) ( الهُزَامِجُ، كُلَابِطِ: الصَّوْتُ المُتَدارِكُ)، وإنما قدّمه على الّذى يليه لكونه من الهَزَج (والميم زائدةٌ). وقد ذَكره الجوهرىّ فى ((هزج)). ويوجد فى بعض النَّسخ مكتوباً بالحُمرة ، وليس بصواب . ( والهَزْمَجَةُ: كَلامٌ إِمُتَتَابِعٌ، واختلاطُ صَوْت زائدٍ)، وأَنشد الأَصمعيّ (٢): · أُزامِجاً وزَجَلاً هُزْامِجَا . والهُزامِجِ: أَدْنَى من الرُّغَاءِ. (١) انظر مادة (هزلج ) بعدها (٢) الان، والجهرة ٣٩٥،٣٢٥/٣. ٢٧٩ هزلج مضج [ هز ل ج] (الهِزْلاجُ، بالكسر) : السَّريعُ، و (الذِّتْبُ الخَفِيفُ) السَّريعُ. والجمعُ هَزَالِجُ. قال، جَنْدِلُ بِنُ المُثَنَّى الحارثيّ (١): يَتْرُكْنَ بالأَمِالسِ السَّمارجِ للطَّيْرِ واللَّغاوسِ الهَزالجِ وفى التهذيب : أَنشد الأصمعىّ لِهِمْيانَ(٢) : · تُخْرِجُ من أَقْوَاهِها ◌َزَّالِجَاءِ قال: والهَزالِجُ: السُّراعُ من الذّئاب. وقولُ الحُسين بن مُطَيرٍ (٣): هُدْدُ المَشافِرِ أَيديها مُوثَّقَةٌ دُفْقُ وأَرْجُلُها زُجُّ هَز اليجُ فسّرهِ ابن الأعرابيّ فقال : سريعةٌ خَفيفةٌ. وقال كُراعٍ : الهِزْلاَجُ: السَّرِيعُ، مُشْتَقَّ من الهَزَح ، واللّم زائدةٌ(٤). وهذا قولٌ لا يُلتَفَت إليه، كذا فى اللّسان . (١) اللسان ومادة (حجج) ومادة (سرج) (٢) اللسان. (٣). السمان. (٤). وذهب ابن فارس إلى زيادة الهاء وكون الكلمة من زلج ( المقاييس ٧٢/٦) . (وظَليم هَزَلَّجُ، كَعَمَلَّسٍ: سَرِيعٌ). وقد هَزْلَجَ هَزْلَجَةً . وقيل: كلّ سُرْعَةٍ : هَزْلَجةٌ . (والهَزْلَجَةُ: اختلاطُ الصَّوتِ) كالهَزْمَجَة ، وهذا يُؤْيِّد ما ذَهبَ إِليه كُراع؛ فتأمِّلْ [ هس ن ج) (مِسِنْجانُ، بكسر الهاءِ والسِّين)، وفى المعجم بفتح السين (:ة، بالعَجَم)، مُعَرَّبِ هِسِنْكَان. وهى من قُرَى الرَّىِّ، يُنْسَب إليها أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بِنْ يُوسفَ بن خالدِ الرّازىّ، وعلىَّ بن الحسن الرّازىّ، وأَخوه عبدُالله بنُ الحَسن، وغيرهم، كذا فى اللُّباب والمعجم. [ مض ج] (هَضَّجَ مالَه تَهْضِيجاً): إذا (لم يُجِدْ رَغْيَها) ، من الإِجادة، والمراد بالمال الإِبلُ . (و) يقال: ( صِبْيَانٌ مَضِيجٌ)، أَى (صِغارٌ) لم يُحْسِنوا شيئاً . ٢٨٠.