Indexed OCR Text

Pages 221-240

موج
أَخو بنى عبدِ الله بنِ غَطَفَانَ ، شاعر
أيضاً؛ كذا نقلَه شيخنا عن المُختلِف
والْمُؤْتلِف للاّمدىّ (١).
(و) من المجاز: المَوْجُ: (المَيْلُ).
يقال: مَاجَ (عن الحَقِّ): مَالَ عنه ،
من الأساس .
(و) عن عُقْبَةَ بنِ غَزْوَانَ:
(مَوْجَةُ الشَّبابِ : عُنْفُوانُه).
(و) من المجاز: (ناقَةٌ مَوْجَى،
كَسَكْرَى). أَى ( ناجِيَةٌ قد جَالتْ
أَنْساعُها لاختلافٍ يَدَيْها ورِجْلَيْها).
(و) من المجاز: (ماجَتِ الدّاغِصَةُ )
والسَّلْعَةِ (مُؤُوجاً)، بالضّمّ (: مارَتْ بين
الجِلْدِ والعَظْمِ)، وفى نسخةٍ: ((الَّلحم ))
بدل ((العظم).
(وماجَهْ) بسكون الهاءِ ، كما جَزَمَ
به الشَّمْسُ ابنُ خِلِّكانَ : (لقب والدِ)
الإمام الحافِظ أبى عبدِ الله ( محمّدٍ بن
يَزِيدَ) الرَّبَعِىّ (القَزْوينىّ، صاحِب)
(١) جعلهما الآمدى (طبع ١٩٦١) رَجُلَيْن،
وأورد الأوّل على هذا النحو:)) الموج
التَّغلبى، واسمه قيس بن زِمان بن سلمة
بن قَيْس بن النُّعمان )) .
ـوج
التفسير والتاريخ و (السُّنَن)، وُلِد
سنة ٢٠٩، عن إبراهيمَ بنِ محمّدٍ
الشافعىّ وأبى بكرٍ بنِ أَبِى شَيْبةَ ، وعنه
محمَّدُ بنُ عِيسى الأَبْهَرِىّ وعلىّ بنُ
إبراهيمَ القَطّنُ ، مات لثمانٍ بَقينَ
من رَمضان سنة ٢٧٣(١) ، وصلّى
عليه أَخوه أبو بكرٍ ، (لاجَدّه) أَى
لالَقبُ جَدِّه، كما زَّعمه بعضٌ. قال
شيخُنا: وماذَهبَ إليه المُصنّف، فقد
جَزَمِ به أَبو الحسن القَطَّان، ووافقَه
على ذلك هِبَةُ الله بنُ زَاذانَ وغيرُه،
قالوا: وعليه فيُكتَب (٢) ((ابن ماجه))،
بالأَلف لاغير . وهناك قول آخرُ ذَكره
جماعةٌ وصَحَّحوه، وهو أن ((ماجَه » اسم
لأُمّه ؛ والله أعلم .
[] ومما يستدرك عليه :
رَجلُ ماتِجٌّ، أَى مُتمُوِّجٌ . وبَحرٌ
مائِجٌ، كذلك .
وماجَ أَمْرُهم : مَرِجَ .
وَفَرَسُ غَوْجٌ مَوْجٌ، إتباعٌ ، أَى
(١) فى مطبوع التاج ((٢٩٣)» والصواب من ابن خلكان
ونص عليها بالعبارة
(٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله وعليه فيكتب إلخ يتأمل
ويحرر »
٢٢١

مھج
مهج
جَوَادٌ. وقيل: هو الطَّيلُ القَصَبِ.
وقيل: هو الذى يَنْشِى فِيَذهَبُ
وَیِجىءُ .
ومن المجاز: ماجَتْ النَّاسُ فى
الفِتْنة ، وهم يَمُوجون فيها .
[ مهج].
(المُهْجَة)، بالضّمّ، وإِنما أَطْلَق
لشُهْرَتِهِ (: الدَّمُ). وفى الصّجاح: حُكِىَ
عن أَعرابىّ أَنه قال : دَفَنْتُ مُهْجَتَه:
أَى دَمَه؛ هكذا فى النُّسخِ. ووجدْت فى
هامشه أَنه تصحيف ، والذى ذَكرَه
ابنُ قتيبة وغيرُه فى هُذَا: ((دَفَقَتْ
مُهْجَتُه)) بالفاءِ والقاف. قلت : ومثله
فى نُسخِ الأَساس، وهو مَجاز. (أَو دَمُ
القَلْبِ) ، ولابقاءَ للنَّفْسِ بعدما تُرَاق
مُهْجَتُها. (والرُّوحُ)، يقال: خَرَجَتْ
مُهْجَتُه ، أَى رُوحُه ، وهو مجَاز. وقيل :
المُهْجةُ: خالِصُ النّفْسِ. وقال
الأَزهرىّ: بذَلْتُ له مُهْجَتِى ، أَى
نَفْسِى وخالِصَ مَا أَقْدِر عليه ومُهْجَةُ
كلِّ شَىْءٍ خالِصُه .
( والأُمْهُجُ والأُمْهُجانُ، بضَمَّهما) :
اللَّبَنُ الخالِصُ من الماءِ، مُشتَقَّ من
ذلك. ولَبَنُ أُمْهُجانُ ، إِذا سَكَنَتْ
رَغْوَتُه وخَلَصَ ولم يَخْثُر.
(والماهِجُ: الرَّقَيقُ من اللَّبَنِ) مالم
يَتغيَّرْ طَعمُه.
والبَنْ أُمْهُوجٌ، مثلُهِ .
(و) الأُمْهُجُ: (الشَّحْمُ) الرَّفِيقُ.
وعن ابن سيده: شَحْمٌ أُمْهُجٌ: نِىءٌ،
وهو من الأمثلة الّتى لم يَذكُرْها
سيبويه. قال ابنُ جِنّى (١): قد حَظَر
فى الصّفة ((أُفْعُل))، وقد يمكن
أن يكون محذوفاً من أُمْهُوجِ
كأُسْكُوبٍ . قال : ووَجِدْتِ بخطّ أَبِى
علىّ عن الفَرّاءِ: ((لبنٌ أُمْهُوجٌ))،
فيكون أُمْهُجُ هُذا مقَصورًا، هذا قولُ
ابن جِنِّی.
( ومَهَجَ، كمَنَعَ ) يَمْهَجُ مَهْجاً :
(رَضِعَ) .
(و) مَهَج (جاريَتَه: نَكَحها) .
(و) عن أبى عمرٍو: مَهَجَ : إذا
(حَسُنَ وَجْهُه بعد عِلَّةٍ )
(و) من المجاز فى الأساس :
(١) الخصائص ٣: ١٩٤. والذى حظر هو سيبويه
٢٢٢

مينج
(امْتُهج) الرَّجلُ: إِذا (انتُزِعَت
٠.٠٠
مُهْجَتُه )
(ومَمْهُوجُ الْبَطْنِ )، إذا كان
(مُسْتَرْخِيَه) .
[می ج) .
(المَيْجُ: الاخْتِلاطُ)، كذا فى
التهذيب ، وهو واویٍّ ویائیّ؛ كذا فى
الناموس. ونقل عن ابن الأعرابيّ :
ماجَ فى الأُمرِ ، إِذا دارَ فيه.
(ومِيجَى، كمِينَی)، بالكسر: ( جَدُّ
للنُّعمانِ بن مُقَرِّنٍ ) المُزَنِىّ
( الصَّحابىّ )، رضی الله عنه ، كان معه
لِوَاءُ مُزَينةً(١) يومَ الفَتْحِ، هاجَرَ هو
وإخوتُه النِّسعَةُ .
[ م ی ن ج ]
[] واستدرك عليه :
مَيَانَجُ ، بالفتح فى حروفه كلّها (٢):
قال ياقوت فى المعجم : أَعجمىَّلا
أَعرف معناه. قال أبو الفضل: هو
مَوْضِعٌ بالشام ، ولست أَعرِف فى أَىّ
(١) يعنى بذلك النعمان بن مقرن لاجده
(٢) ضبط فى معجم ياقوت (ميانج) ضبط قلم بكسر النون .
ناج
موضعٍ هو منه. يُنسَب إليه أبو بكرٍ
يوسفُ بنُ القاسمِ بنِ يُوسفَ
المَيَانَجِىّ، سمع محمَّدَ بنَ عبدِ الله
السَّمَرْ قَنْدِىّ بالمَيَانَجِ، ووَلىَ القضاءَ
بدمشقَ، وتُوُفِّىَ سنة ٣٧٥؛ وأبو
مسعودٍ صالحُ بن أحمدَ بنِ القاسمِ
المَيَانَجىّ، وأبو عبدالله أحمد بن طاهر
بن المُنَجّم (١) المَيَانَجِىّ، كلّ هُذا
عن ابن طاهرٍ. قال : وقد يُنْسَب إِلى
مَيَانَه : مَيانَجِىّ ، وهو بلدٌ بِأَذْرَبِيجانَ،
منها القاضى أبو الحسين (٢) علىّ بن
الحَسن المَيَانَجِىّ، قاضى هَمَذانَ،
وولدُه أَبو بكرٍ محمّدٌ ، وحفيدُه عَيْنُ
القُضاةِ عبدُ الله بن محمّد؛ وكلّهم
فُضلاءُ بُلَغَاءُ .
-
( فصل النون )
مع الجيم
[نا ج] .
(نأَجَ فى الأرضِ، كمَنَعَ) ،
يَنْأَجُ (نُوَّوجاً)، بالضّم: إِذا (ذَهَبَ).
(١) فى معجم البلدان ((النجم)»
(٢) فى معجم البلدان، والمعاقى ٥٤٧ والباب ١٩٧/٣
(( أبو الحسن)» ،
٢٢٣

ناج
تاج
وفى التهذيب : ونَأَجَ الخَبِّرُ: أَى ذَهَبَ
فى الأَرض. (و)نأَجَتِ (الرِّيحُ) تَنْأَجُ
(نَدِيجاً: تَحرَّكَتْ، فهى نَوَّوجٌ) :
شديدةُ المَرِّ،لها حَفيفٌ، والجمع نَوائِجُ .
(و) نأَجَ (إِلى اللهِ) يَنْأَجُ : إِذا
(تَضْرَّعَ) فى الدُّعاءِ. وفى الحديث
((ادْعُ رَبَّك بأَنْأَجِ ماتَقْدِرُ عليه))؛
أَى بِأَبْلَغِ ما يكون من الدُّعَاءِ وأَضْرَع .
وتقول : بِتُّ أُنَاجِى رَبِّى وأَنْأَجُ إِليه .
(و) نَأَجَ (الْبُومُ) يَنْأَجُ نَأْجاً:
(نَأَّمَ) أَى صاحَ ، وكذلك الإِنسانُ .
(و) نَأَجَ (النَّوْرُ) يَنْأَجُ ويَنْشِجُ
نَأْجاً ونُؤَاجاً: (خارَ). وثَور نَتَّاجٌ :
كثير النَّأُجِ. ورجلُ نَشَّاجٌ : رفيعُ
الصَّوْتِ .
(ونَفِجَ (١) كسَمِعَ: أَكَلَ أَكْلاً
ضعيفاً ) .
( وللرِّيحِ نَئِيسجٌ: أَى مَرِّ سَرِيعٌ
بِصَوْتٍ).
ونَأَجَت الرِّيحُ المَوْضِعَ : مَرَّتْ عليه
مَرَّا شديدًا .
(١) ((نتج)): وضعت فى مطبوع التاج خارج الأقواس،
ولكنها موجودة فى القاموس المطبوع
ونُشِجَ القَرْمُ، كُعُنِىَ: أَصابَتْهم )
النَّوُوجُ. قال الشاعر (١) :.
وتُنْأَجُ الرُّكْبَانُ كلَّ مَنْأَجٍ
بسه نَنْيجُ كلِّ رِيَحِ سَيْهِجِ
(و) أَنشد ابن السِّكِّيت (٢):
قد عَلِمَ الأَحماءُ والْأَرَاوِيجْ
أَنْ ليس عنهنّ حَديثُ مَنْوَوِجْ
(الحديث المَنْوُوجُ: المَعْطوفُ)،
مُکذا فِسّره
( وَنَائِجَاتُ الْهَامِ صَوَائِحُها)، قال
العَجّاجِ (٣) :
واتَّخَذَتْه النَّائجاتُ مَنْأَجًا
والنَّائجاتُ أَيضاً: الرِّياحُ الشَّديدةُ
الهُبوبِ .
(والنَّشَّاجُ) كَشَدّاد: السَّرِيعُ.
: (الأُسدُ)، لِسُرْعَةٍ وُثُوبِهِ .
ونَأَجَتِ الإِبِلُ فِى سَيْرِها . ومن
المجاز: نَأَجَت الرَّائحةُ، أَى
مَجَّتْ .
(١) اللسان والضحاح
: (٢) اللسان والتكملة
(٣) ديوانه ٧. واللبان والصحاح والجمهرة ٢٢٩/٣
٢٢٤

نبج
نبج
[ں ب چ] .
(النَّبَاجِ: الشَّديدُ الصَّوْتِ)، وقد
نَبَجَ يَنْبِجِ نَبيجاً. (و) نَبَجَ ، إِذا خَاضَ
سَوِيقاً أو غيرَه. قَال المفضِّل : العرب
تقول للمِخْوَض (المِجْدَحُ) والمِزْهَف
والنّبَّاجُ ، (للسّوِیق) وغيره. وفى (( کتاب
ليس )) لابن خالَوَيْه (١) ، يقال: نَبَجْتُ
اللَّبَنَ الحَليبَ: إِذا جَدَحْتَه بَعُودٍ فى
طَرَفِهِ شِبْهُ فَلْكَةٍ حتى يُكَرْفِئْ ويَصير
ثُمالاً فِيُؤْكَّل به الثَّمْرُ يُجْتَحف
اجْتِحافاً. قال : ولا يَفعل ذلك أَحدٌ من
العرب إِلَّ بنو أسد . يقال: لَبَنُ نَبِيجٌ
ومَنبوحٌ ، واسم ما يُنْبَحُ به النَّبَّاجةُ .
(و) النَّبَاجة: (بهاء: الاسْتُ).
والنَّبْجِ: ضَرْبٌ من الضَّرْط. يقال:
كَذَبَتْ نَبّاجَتُك، إِذا حَبَقَ .
(و) النِّبَاجُ (ككِتَابٍ :ة،
بالبادية ) على طريقِ البَصْرةِ ، يقال
له نِبَاجُ بنى عامِرِ بنِ كُرَیزٍ،وهو
بحِذاءٍ فَيْدِ. وفى المعجم : قال أَبو
(١) لم أجد هذا النص فى الطبيعة الأوربية من الكتاب وهذا
النص فى معجم البلدان ( التباج ) وبدأت بقوله ثم
وجدت فى كتاب لابن خالدية «ليس أحد ذكر اشفاق
النباج جمع النيابة . يقال نبجت اللبن ... "
عُبِيدِ الله السَّكونِىّ : النِّبَاجُ: من
البَصرة على عَشرةِ مَراحلَ ، به يومٌ من
أَيّامِ العَرب مشهورٌ، لتميم على بكرٍ
ابنِ وائلٍ. قال: والنُّبَاجُ هُذا
استنبطَ ماءَه عبدُ الله بنُ عامرٍ بِنِ
كُرَيٍ، شَقَّقَ فيه عُيوناً ، وغَرَس
نَخْلاً، ووَلَدُه به (١)، وساكَنَه رَمْطُه
بنو كُرَيزٍ ومن انضَمَّ إليهم منِ
العَرب، ومِنَ وراءِ النِّبَاجِ رِمالٌ
أَقْوازٌ صِغارٌ يَمْنةٌ ويَسْرَةً على الطَّريق .
والمَحَجَّة فيها أحياناً لمَنْ يُصعِدُ إِلى
مَكَّة رَمْلُ وقِيعانٌ ، منها قاعُ بَوْلاَنَ
والقَضيم. قال أعرابيّ:
أَلاَ حَبَّذَا رِيحُ الأَلاءِ إِذا سَرَتْ ..
به بعد تَهْتانِ رِیاحٌ جَنائِبُ
أَهُمُّ بُبغْضٍ (٢) الرَّملِ ثُمَّتَ إِنَّنِى
إلى الله مِن أَن أَبْغِضَ الرَّمْلَ تائبُ
وإِنِى لَمَقْدُورٌ لِىَ (٣) الشَّوْقُ كُلَّمَا
بَدَا لَنَ مِن نَخْلِ النِّاجِ العَصائبُ
(منها الزّاهِدانِ: يَزِيدُ بنَ سَعيدٍ )
(١) فى مطبوع التاج ((وولد به))و المثبت من معجم البلدان
(٢) معجم البلدان (النباج) وفى مطبوع التاج ((لهم ببغض
الرمل .... والصواب من معجم البلدان
(٢) فى معجم البلدان ((وإنى لمعذور إلى الشوق)»
٢٢٥
تاء الدرس السادس ١٥/٥

نبج
نبج
سمِعِ مالكَ بنَ دِينارٍ ، وعنه رَجاءُ بنُ
محمّدِ بنِ رَجاءِ الْبَصْرِىّ، ذكرَه
ابنُ الأَثِير؛ (و) أَبو عبدالله (سَعِيدُ بنُ
بُرَيدٍ، كُرُبَير)، ذكرَه الأمير. (ونة ،
أَخْرَى) ، وتُعرَف بِنِبَاجِ بنى سَعْدٍ
بالقَرْيَتِينِ ، بينه وبين اليمامةِ
غِيّانِ (١) لِبكر بن وائل ، والغِبّ :
مَسِيرةُ يَوْمَينَ. وقولُ البُخْتُرىّ(٢):
إِذا جُزْتَ صَحِراءَ النِّاجِ مُغَرِّباً
وجَازَتْك بَطْحَاءُ السَّواجِيرِ يَا سَعْدُ
فقْلْ لِبَنى الضَّحَاكِ مَهْلاً فإِنّنى
أَنَا الأُفْعُوانُ الصِّلُّ والضَّيْغَمُ الوَرْدُ
قال فى المعجم: السَّواجِيرُ : نَهْرُ
مَنْبِجَ، فيقتَضِى ذُلك أن يكون النِّبَاجُ
بالقُرْب منها، ويبعد أَنْ يُريدَ نِبَاجَ
البَصْرةِ، وبين مَنْبِجَ وبينها أكثرُ
من مَسيرةٍ شَهرينٍ .
(و) النُّبَاحُ، (كغُرَابٍ: الرُّدَامُ).
قال أبو تُرابٍ : سأَلت مُيتكِرًا عن
(١) فى مطبوع التاج ((غبات)) والمثبت من معجم البلدان.
(٢) ديوانه ١: ١١٠، طبع الجوائب ١٣٠٠ ه. ومعجم
البلدان وفى مطبوع التاج: ((وجادتك))، والصواب
من الديوان وفى الديوان: ((صحراء الغوير،» و عليها
لاشاهد فيه
النُّبَاجِ، فقال: لا أَعْرِفِ النُّبَاجَ
إلا الضُّرَاطَ.
(ونُبَاجُ الكَلْبِ ونَبِيجُه : نُبَاحُه)،
لُغة فيه .
(و) يقال: ( كَلْبٌ نَبَاحٌ)،
بالتشديد (ونُجَاجِىّ) بالضّمَ: (نَبَّاحٌ)
ضَخْمُ الصَّوْتِ؛ عن اللُّحيانىّ.
(وَمَنْبِجُ كمَجْلِس: ع)، قال
الْيَعقوبِّ: من كُوَرٍ قِنِّسْرِينَ. وقال
غيره: بِعُمانَ . وفى المعجم: هو بلدٌ
قديمٌ، وما أَظُّهِ إِلّ رُومِيًّا، إِلّ أَن
اشتقاقه فى العربيّة يُجَوِّز أن يكون من
أَشياء، فذَكَرها. وذكر بعضُهم أَنّ
أَوّل مَن بنساها كِسْرَى لمّا غَلَب على
الشام، وسمّاها ((مَنْ بَه (١))) أَى أَنا
أَجود، فَعُرِّت. والرَّشيد أَوّلُ من أَفْردَ
الغَوَاصِمَ ، وجعلَ مَدَينتهَا مَنْبِجَ،
وأَسْكَنها عبد الملك بنَ صالحٍ بن علىّ
بن عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ. وقال بطليموس :
بينها وبين حَلَبَ عَشْرَةُ فَرَاسِخَ، وإِلى
الفراتِ ثَلاثةُ فِراسِخَ . وبخطّ ابن
(١) فى معجم البلدان کتبت كلمة واحدة (( منبه ))
٢٢٦

نبج
العَطَّار (١) : مَنْبِجُ بَلْدَةُ الْبُحتُرىّ وأَبِى
فِراسٍ.
ويُنسَب إِليها جماعةٌ: عُمَرُ بنُ
سَعيدٍ بن أَحمدَ بنِ سِنانِ أَبو
بَكرِ الطائىّ(٢)، وأبو القاسم عَبْدَانُ بنُ
حُمَيدٍ بن رَشِيدٍ الطائىّ ، وأبو العبّاس
عبدُ الله بن عبدالملك بن أبى الإصبع (٣)
المَنْبِجِيُّون ،مُحدِّثون؛ كذا فى المعجم .
(و) فى الصّحاح واللِّسان: قال سيبويه:
الميم فى مَنْبِجَ زائدةٌ بمنزلةِ الأَلف،
لأَنّها إِنّمَا كَثُرَتْ مَزيدةٌ أَوَلاً ،
فَمَوضِعُ زيادتِها كمَوضع الألف،
وكَثْرَتُها ككَثْرَتِها ، إِذا كانت أَوَّلاً
فى الاسم والصفة. فإِذا نَسَبْتَ إِليه
فتحت الباء، قلت : ( كِساءٌ مَنْبَجانىّ)،
أخرجوه مُخْرَج مَخْبَرَانىٌ ومَنْظَرانىّ .
(و) زاد المصنّف (أَنْبَجانىّ، بفتحِ
بائِهما، نِسبةٌ) إلى مَنْبِجَ ( غلى غيرٍ.
قياسٍ )، ومثله فى كتاب المحيط.
وقال ابنُ قُتَيبة فى أدبِ الكاتبِ :
(١) فى مطبوع التاج ((العصار)) والمثبت من المعجم
(٢) فى مطبوع التاج ((عمروبن سعيد)) والمثبت من السمعافى
وياقوت والمشتبه ٦١٥ وجعله السمعانى مرة : ابن
بار ، وأخرى : ابن سيار .
(٣) فى معجم البلدان ((بن الإصبع))
نیچ
كساءُ مَنْبَجانىٌّ ، ولا يقال: أَنْبَجانىّ ،
لأَنّه منسوب إِلى مَنْبِج ، وفُتحت باؤه
لأَنْه أُخْرِجَ مُخْرَجَ مَنْظَرَانِىّ ومَخْبَرَانِىّ.
قال ياقوت : قال أبو محمد البَطَلْيَوْسىّ فى
تفسيره لهذا الكتاب : قد قيل أَنَبجانىّ
وجاء ذلك فى بعض الحديث. وقد
أَنشد أبو العبّاس المُبرّد فى الكامل فى
وصف لحية (١):
كالأَنْبَجانىّ مَصْقولاً عَوارِضُها
سَوْادَاءَ فى لِينٍ خَدِّ الغَادَةِ الرُّود
ولم يُنكِرِ ذُلك . وليس مَجينِّه
مخالفاً لِلَفْظَ مَنْبِجَ مَّا يُبْطِلِ أَن يكون
منسوباً إِليها، لأَنّ المنسوبَ يَرِدُ خارجاً
عن القياس كثيرًا كَمِرْوَزِىّ ودَرَا وَرْدِىّ
ورازِىّ. قلت : دَرَاوَرْدىّ منسوب إلى
دَارَابْجِرْد . والحديث الذى أشار إليه
هو («ائْتُونِى بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِى جَهْمِ.))
قال ابنُ الأثير : المحفوظ بكسر الباء
ويُروَى بفتْحها. يقال: كباءٌ أَنْبَجانىّ
منسوبٌ إِلى مَنْبِجَ، فُتِحت الباءُ فى
النّسب، وأُبدِلت الميمُ هَمزةً، وقيل
(١) الكامل ٤٧٠ ((طبع الحلي ١٩٣٧)، ونسبه لإسحاق بن
خلف ، والشاهد في معجم البلدان بدون نسية
٢٢٧

نبچ
نبج
منسوبةٌ إِلى مَوضعٍ اسمه أَنْبِجَان،
وهو أَشْبَهُ ، لأَنّ الأَوّل فيه تَعِسُّفُ ، وهو
كِساءُ من الصُّوف له خَمْلٌ ولَا عَلَمَ له ،
وهى مِن أَدْوَنِ الثِّيابِ الغَليظةِ . قال :
والهَمزةُ فيها زائدةٌ ، فى قول . انتهى .
(و) يقال أيضاً: (تَرِيدٌ أَنْبَجانىّ)
بفتح الباءِ: أَى ( به سُخونةٌ).
(و) يقال: (عَجِينُ أَنْبَجَانٌ)،
يفتح النساءِ: أَى (مُدْرِكٌ مُنتِفِخٌ)
حامِضُ. قال: الجوهرىّ : وهذا
الحرف فى بعض الكتب بالخاء
معجمةً ، وسماعى بالجيم عن أبى سعيد
وأَبى الغَوث وغيرهما، (ومالَها أَختُ
سِوَى أَرْوَنَانٍ ) ،يقال: يَوْمٌ أَرْوَنَانٌ؛
وسيأتى.
(و) المِنْبَجُ (كمِنْبٍَ: المُعْطِى
بِلسانِه مالا يَفعلُه ).
(و) قال أَبو عَمْرٍو: نَبَجَ : إِذا قَعَد على
(النَّبَجَة)، وهى (مُحرَّكةً: الأَكَمَةُ)،
ومنهم مَن جِعلَ مَنْبِجاً مَوضِعاً من هذا
قياساً صحيحاً، ورُدّ بأنّها على بَسيط
من الأَرضِ لا أَكَمَةَ فيه.
٢٢٨
(والنابِجَة: الدَّاهِيَةُ)، والصَّواب
أَنه البائِجة (١) ، وقد تقدّم فى الموحّدة،
فإِنى لم أَجِدْها فى الأَمَّهات فتَصحَّف
على المصنّف. (و) عن أبي عمرو: هو
(طعامٌ جاهلِىُّ كان) يُنْخذ فى أَيّام
المَجاعةِ (يُخاضُ الوَبَرُ بِاللَّبَن
فیُجْدَحُ) ویُؤْ كَل ( كالنَّبِيج). قال
الجعدی یذ کر نساءً
تَرَكْنَ بَطَالِةً وَأَخَذْنَ جِدًّا.
وأَلْقَيْنَ المَكَاحِلَ للنَّبِيجِ (٢)
قال ابن الأَعرابىّ: الجِدّ (٣): طَرَفُ
المرودِ .
(والأَنْبَجُ، كأُحمَّدَ، وتُكْسَر باؤه:
ثَمَرةُ شَجرةٍ هِندِيةٌ) يُربَّب بالعَسَل ،
على خِلْقَةِ الخَوْخِ ، مُحرِّفُ الرأسِ ،
يُجْلَب إلى العراق، فى جَوْفِهِ نَواةٌ
كَنَوَاةِ الخَوْخِ فَمِنْ ذُلِكَ اشْتَقُّوا اسمَ
الأَنْبجات الّتى تُربَّب بالعَسلِ من
الأَتْرُجّ والإِهْلِيلَجِ ونحوِه ؛ كذا فى
(١) الناتجة بمعنى الداهية موجودة فى التكملة فلم تصحف
على المصنف
(٢) اللسان والتكملة وفى التكملة ومطبوع التاج ((وأخذن
جداً)» والصواب من اللسان ومادة جذذ .
(٣) في مطبوع التاج ((الجد)) والصواب من السان

نبج
نبج
اللّسان والأَساس، وهو (مُعرَّب أَنْبَ)(١).
قال أَبو حنيفةً : شَجرُ الأَنْبَجِ كثيرٌ
بأَرضِ العربِ من نَواحِى عُمَانَ،
يُغْرَسِ غَرْساً، وهو لَوْنانِ : أَحدُهما
ثَمرتُه فى مثلِ هَيْئِةِ اللَّوْزِ. لا يزال
حُلْوًا من أَوّلِ نَباتِه، وآخرُ فى هَيْئة
الإِجَاصِ يَبدو حامِضاً ثم يَحْلُو إذا
أَيْنَعَ ، ولهما جميعا عَجْمَةٌ ورِيحٌ
طَيِّبة ، ويُكبَس الحامض منهما وهو
غَضِّ فى الجِبَابِ حتّى يُدْرِكَ فيكون
كأَنَّه المَوْزُ فى رائحته وطَعمِهِ ، ويَعثُم
شَجْرُه حتّى يكون كشَجَرِ الجَوْزِ ،
وورَقُه كَوَرقِه ، وإِذا أَدَرَك فالحُلْوُ منه
أَصفَرُ، والمُزّ منه أحمر .
(وأَنْبَجَ) الرَّجلُ: إِذا ( خَلَّطَ فِى
كلامه ) .
(و) أَنْبَجَ: (قَعَدَ على النِّبَاجِ) اسْم
( للاكام ) العالِيَة ؛ وهذا عن ابن
الأَعرابىّ.
(والنُّبُحَ، بضمّتين: الغَرَائِرُ
(١) جاء فى هامش مطبوع التاج: «كتب عليه بهامش
المطبوع : أنبج معرب أنبه ، بزيادة الهاء وزان
رغبة، وما فى المتن غلط من الناسخ ومشى عليه الشارح.
انظر منتهى الأرب وتبيان عاصم)» هذا وهامش المطبوع
يريد الطبعة الناقصة من التاج .
السُّودُ) كالنِّبَاج ، كما فى المعجم
لياقوت .
(وَنَبَجَتِ القَيْحَةُ)، هُكذا فى
سائر النُّسخ الموجودة بأَيدِينا. بالقاف
والتّحتيّة، وهو غلطٌ، والصّواب
((القَبْجَةُ)) بالموحّدة، وهو ذَكَرُ الحَجَلِ :
(خَرَجَت) من جُحْرها (١). وقد تقدّم
مثل هذا أيضاً فى ب ذج ، فلا
أَدرى أَيّهما أَصحّ، فليُنظَر.
(وتَنَبَّجَ العَظْمُ: تَوَرَّمَ، كانْتَبَجَ )
(والتََّجَانُ، محرَّكةً : الوَعيدُ)
(والنَّبْجُ)، بفتح فسكونٍ :
( البَرْدِىّ يُجَعَل بين لَوْحَيْنٍ من
أَلواحِ السَّفينةِ).
(ونَابَاجُ : لَقَبُ عبدِ الله بنِ خالِدٍ ،
ولَقَبُ والدِ علىّ بنِ خَلَفٍ).
[] ومما يستدرك عليه :
إنّه نَفّاجٌ نَبّاجٌ : ليس معه إلاّ
الكلامُ. والنَّبَاجُ: المُتكلِّمُ بالحُمْق.
والنَّبَاجُ : الكَذَّابُ؛ وهُذه عن حُراع.
(١) هذا التصويب أخذه الشارح من نص التكملة
(( ونَبَجت القَبْجَةُ إذا خرجت من
جحرها ، بالجيم فالحاء
٢٢٩

برج
نتج
والنَّبْجِ: نَباتٌ؛ قاله ابن منظور،
وأَنا أَخشَى أَن يكون مُصحَّفاً عن
البَنْجِ ؛ وقد تقدّم.
[نب رج]
(النِّبْرِيجُ، بالكسر: الكَبْشُ الّذى
يُخْصَى فلا يُجَزُّ له صُوفٌ أبدًا) فارسىّ
(مُعرَّب نَبْرِيدَهْ) أَى غير مَجزوزٍ ،لأَن
النُّون علامة النَّفْىِ، وبُريده، بالضّمّ :
هو المقطوع، ويُطلَق على المَجْزوز .
قلت : ومُقتضى التعريب أن يكون
(نِبْرِيدَج)) إلاّ أن يكون خُفِّف.
[نب هرج] .
(النَّبَهْرَجِ) كسَفَرْجَل: كالبَهْرَج،
وهو (الزَّيْفِ الرَّدِىءُ). وفى المُغْرِب هو
الباطِلِ الرّدِىءُ من الشىء. والدِّرْهَم
النَّبَهْرَجُ: ما بَطَل سِكّتُه. وقيل:
فِضَّةُ رَدِيئَةٌ. وهو مُعرَّب نَبَهْرَة.
واستَظهَرَ الشيخُ أَبو حَيَّنَ زِيادَة نُونِه،
لقولهم بمعناه: بَهْرَج. وقال أَبو
حَيَّانَ: الأَصالةُ مُحتَملة ، ويكون
كَسَفَرْجَل. وقد تقدَّم الكلامُ فى
(بهرج )) فراجِعْه.
[ نت ج ].
(نُتِجت النّاقةُ) والفَرسُ (كُعُنِىَ)،
صَرَّحَ به ثعلبٌ والجوهرىّ ، نَتْجأ
و(نِتَاجاً)(١)، بالكسر، (وأُنْتِجت)
بالضّمَ : إذا وَلَدَتِ .. وبعضُهم يقول:
نَتَجَتْ، وهو قليلٌ. وعن ابن الأعرابيّ:
نُتِجَتِ الفَرَسُ والنَّاقةُ: وَلَدَتْ،
وأُنْتِجت: دَنَا وِلاَدُها؛ كلاهما فِعْلُ مالم
يُسمَّ فاعلُه. وقال : ولم أَسْمِعْ نَتَجَتْ
ولا أَنْتَجتْ على صيغة فِعْلِ الفاعلِ .
(وقد نَتَجها أهلُها) يَنْتِجُها نَتْجاً (٢)،
وذلك إذا وَلِىَ نَتَاجَها، فهو ناتِج،
وهى مَنْتُوجة . وفى التهذيب : الّناتِج
(١) فى هامش القاموس المطبوع ((قوله: نتاجا،
بفتح النون ، والاسم بكسرها اهـمن عاصم
وفى الصحاح : ، نُتِجت الناقة - على مالم
يسمّ فاعله - تُنْتَجَ نَتَاجاً، وقد نَتّجها
أهلُها نَتْجاً)). وفي الان: )النُّتاج:
اسمٌ يجمع وَضْعَ جميع البهائم . قال بعضهم
هو فى الناقة والفرس ، وهو فيما سوى
ذلك نتْج ؛ والأول أصح » .
(٢) فى هامش القاموس المطبوع: ((قوله نتجها أهلها،
إطلاقه صريح فى أنه على مثال كتب ، ولكن الذى فى
المصباح ومختار الصحاح وغيرهما أنه كضرب ، فكان
الأولى أن يتبع الماضى بالمستقبل على عادته ... ومصدره
النتج بالفتح على القياس كما فى الصحاح وغيره وأهمله
المصنف تقصيرا وهذه المادة قد فصلها فى المصباح
تفصيلا عجیبا لا يوجد فی غیر ، »
٢٣٠

نتج
للإِيلِ : كالقابلة للنِّساءِ. وفى حديث
أَبِى الأَحوص : ((هل تَنْتِجُ إِبلَك صِحاحاً
آذانُها)»؟ : أَى تُوَلِّدها وتَلِى نَتَاجَها.
(وأَنْتَجَت الفَرَّسُ): إذا حَمَلَت
و(حَانَ نَتَاجُها). قال أَبو زيد: (فهى
نَتُوجٌ )ومُنْتِجِ: إِذا دَنا وِلادُها وعَظُمَ
بَطْنُها. وقال يعقوبُ: إِذا ظَهَرَ حَمْلُها.
قال: وكذلك النَّاقَة، و (لا) يُقال:
(مُنْتِجٌ). وعن الليث: لايُقال: نَتَجَتِ
الشَّةُ إِلَّ أن يكون إنسانٌ يَلِى نَتَاجَها،
ولكن يقال: نُتِجَ القَوْمُ: إِذا
وَضَعَتْ إِيلُهم وشَاوُهم ، قال: ومنهم
من يقول: أَنْتَجتِ النّاقةُ: إِذا وَضَعَت.
وقال الأزهرىّ: هَذا غلطٌ ، لايُقال:
أَنْتَجَت، بمعنى وَضَعَتْ. قال : ويقال
نُتِجَت: إِذا وَلَدَت، فهى مَنْتوجة ؛
وأَنْتَجَت: إِذا حَمَلَت، فهى نَتُوجٌ،
ولا يُقال: مُنْتِجٌ. وقال الَّيث:
النَّتُوجُ: الحامِلُ من الدَّوابُ ، فَرَسُ
نَتُوجُ: فى بَطْنِها وَلَدٌ قد استَبَانَ،
وبها نِتَاجٌ، أَى حَمْل. قال : وبعضٌ
يقول للنَّتوجِ من الدَّوابّ : قد نَتَجَت،
بمعنى حَمَلت ، وليس بعامٌٍ . وقال حُراع:
نتج
نُتِجَت الفَرسُ، وهی نَتُوجٌ. ليس فی
الكلام فُعِل وهى فَعُولُ إِلّ هذا،
وقَوْلُهم : بُتِلَت النَّخلةُ عن أمِّها وهى
بَتُولُ : إِذا أُفْرِدَت. وقال مَرَّةٌ: أَنْتَجَت
النَّقةُ فهِى نَتَوجٌ: إذا وَلَدَتْ. ليس
فى الكلام أَفْعَلَ وهو فَعَولُ إِلّ هُذا،
وقولهم : أَخْفَدَتِ النَّاقةُ وهِى خَفُودٌ.
إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها قبل أَن يَتِمّ ، وأَعَقَّت
الفَرسُ فهى عَقُوق: إذا لم تَحْمِل .
وأَشَصَّتِ النَّاقةُ وهى شَصُوصَ : إِذا
قَلَّ لَبِنُها . ونَاقَةٌ نَتِيجٌ كَنَتُوجٍ ؛حكاها
◌ُراع أيضاً .
(و) أَتَت النَّاقةُ على مَنْتِجِها ،
(المَنْتِجُ، كمَجْلِس : الوَقْتُ الذى
تُنْتَج فیه).
(و) عن يُونُسَ: يقال للثَّاتَيْنِ إِذا
كانتاَ سِنَّاً واحدةً: هما نَتِيجةٌ،
وكذلك (غَنَمِى نَتائِجُ: إِذا كانَتْ فى
سِنِّ واحدة )(١).
(و) يقال: (انْتَتَجَتِ النَّاقةُ)، من
باب الافتعال ، إِذا (ذَهَبَت على
(١) فى القاموس المطبوع:■ وختمى نتائج: أى فى من
واحدة »
٢٣١

نتج
نتج
وَجْهِها فولَدَتْ حيث لا يُعْرَفُ
مَوْضِعُها). قالِ يَعقوبُ: وإِذا ولَدَت
النَّاقَةُ من تِلْقَاءِ نَفْسِها ولم يَلِ نَتَاجَها
أَحدٌ قيل: قد انْتَتَجَتْ . وقد
قال الكُميت بيتاً فيه لفظٌ ليس
بالمستفيض فى كلام العرب ، وهو قوله :
لِيَنْتَتِجُوها فِتْنَةً بعدِفِتْنَةٍ (١)»
والمعروف من الكلام : لَيَنْتِجوها .
(وتَنَتَّجَت) النَّاقَةُ: إِذا ( تَزَجَّرَت
لِيَخْرُجَ وَلَدُها. كذا فى الأساس
(وأَنْتَجوا: أَى عِندَهُم إِبلٌ حَواملُ
تُنْتَجِ )، وأَنْتَجِوا: نُتَجَتِ إِيلُهم
وشاوهم.
[] ومما يستدرك عليه :
تَنْاتَجَتِ الإِبلُ: إِذَا انْتُتِجَتْ (٢)
ونُوْق مَناتِیجُ.
ومن المجاز : الرّيح تُنْتِجُ السحَابَ :
تَمْرِيه حتى تُخرِجَ قَطْرَه.
(١) التكملة وعجزه فيها:
فَيَفْتَصِلُوا أَفْلاَءِهَا ثُمَّ يَرْبُبُوا
وقال إنه: ((أظهر التضعيف)) أى فى قبرله (( ثم يرببوا)).
(٢) فى مطبوع التاج (( أنتجت)، وفى الأساس (( تناتجت الإبل
وانتجت توالات » .
وقال أبو حنيفة : إِذا نَأَّتِ الجَبْهَةُ
نَتَّجَ النَّاسُ وَوَلَّدوا ، واجْتُنِىَ أَوّلُ
الكَمْأَة؛ هُكذا حكاه نَتَّجَ ،بالتّشديد،
يَذهب فى ذلك إلى التّكثير. وفى مَثَل :
((العَجْزُ والتَّانِى تَزَاوَجَا فَأَنْتَجَا (١)
الفَقْرَ.)) وهذه المُقدِّمة لا تُنْتِج نتيجةً
صادِقةً : إِذا لم يكن لها عاقِبَةٌ محمودةٌ .
ويقال: هُذَا الْوَلِدُ نَتِيجُ وَلَدِى :
إذا وُلِدَا فِى شَهْرٍ أَو عامٍ واحدٍ.
وهُذه نَتِيجَةٌ من نَتَائِجٍ كَرَمِكَ.
وَقَعَدَ مِنْتَجاً : قاضياً حاجته ، جُعِل
ذلك نِتاجا [له] كذا فى الأساس (٢).
[ نث ج).
(والمِنْتَجَةُ والمِنْثَجة، كمِكْنَسة :
الاسْتُ) سُمِّيَت ( لأنها تَنْشِجَ أَى
تُخرِجُ ما فى البَطْن) قاله ابن الأُعرابىّ؛
كذا فى التهذيب.
(و) من المجاز: ( خَرَج فُلانٌ
مِنْثَجاً ، كمِنْبَر : أَى خَرَجَ وهویَسْلَحُ
سَلْحاً)، والّذى فى الأساس ((مِنْتَجاً))
(١) فى الأساس: ((.فانتتجا)) أما السان فكالأصل
(٢) انظر أول المادة التالية ( المنتجة والمنشجة
٢٣٢

نجج
بالمُثَنّاة الفوقيّة، أَى قاضِياً حاجَته ،
كما تقدّم قريباً.
(ونَشَجَ بَطْنَه بالسُِّّينِ يَنْشِجُه )،
بالكسر، إِذا (وَجَأَه).
( والنِّعْجِ، بالكسر : الجَبَانُ لاخَيْرَ فيه ).
(و) النُّنُجُ، (بضَمَّتين: أُمَّاتُ سُوَيْدٍ).
(و) فى اللَّسان: (يُقال لأَحدِ العِدْلَيْن
إِذا استَرْخَى: قد اسْتَنْشَجَ)، قال هِمْيانُ:
يَظلُّ يَدْعُونِيبَه الضَّمَاعِجَ !.
بصَفْنَةٍ تَزْفِى حَدِيرًا نَائِجًا (١)
أَى مُستَرْخِياً .
[ن ج ج).
(نَجَّت القُرْحَةُ تَنِجٌ) ، بالكسر ،
(نَجَّا ونَجِيجاً): إذا رَشَحَت ، وقيل :
(سالَت بما فيها). قال الأصمعىّ :
إذا سالَ الجُرْحُ بما فيه قيل : نَجَّ
يَنِجُ نَجيجاً. قال القَطِرانُ(٢):
فإِنْ تكُ قُرْحَةٌ خَبُثَت ونَجَّتْ
فإِنّ اللهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
(١) اللسان والتكملة وفى مطبوع التاج ((والان بصفنة تزق))
والمثبت من التكملة وفيها مشطور بينهما ومشطور
بعدها
(٢) السان والصحاح، والتكملة «وفيها مثل تنبيه ابن
برى على أنه القطران
نجج
وهذا البيتُ أَورَده الجوهرىّ مَنسوباً
لجرير ، ونَبَّه عليه ابنُ بَرِّىّ فى أَماليه.
أَنه للقَطِران، كما ذَكره ابنُ سيده.
قلت : وهكذا فى كتاب الألفاظ
لابن السّكّتْ: يقال خَبُثَت القُرْحَةُ: إِذا
فَسَدَتْ وَأَفسَدتْ ماحَوْلَها، يريد أنّها وإن
عَظُمْ فَسَادُها فإِنّ الله قادرٌ على إبرائها .
وفى حديثِ الحَجَّاج: «سأَحمِلُكَ
على صَعْبٍ حَدْباءَ حِدْبِارِيَنِجْ ظَهْرُها))
أَى يَسِيل قَيْحاً. وكذلك الأُذنُ إِذا
سالَ منها الدَّمُ والقَيْحُ.
(ونَجْنَجَ) فُلاناً عن الأَمرِ: كَفَّه
و (مَنَعَ و) نَجْنَجَ: إِذا (حَرَّكَ) وقَلَّبَ.
ويقال : نَجْنِجْ أَمَرَك فلعلَّك تَجِدُ إِلى
الخُروج سبيلاً. (و) نَجْنَجَ (الأَمرَ ):
إِذا (هَمّ به ولم يَعْزِم عليه)، أَو رَدّدَ.
أَمْرَهُ ولم يُنفِّذه. (و) نَجْنَجَ (الإِبلَ):
إذا رَدّها عن الماءِ. وعبارة الجوهرىّ:
نَجْنَجَ إِبَلَه : إِذا (رَدَّدَها على الحَوْض )
وأَنْشد بَيتَ ذِى الرُّمَّة (١):
حتَّى إِذَا لم يَجِدْ وَغْلاً ونَجْنَجَها
مَخَافَةَ الرَّمْىِ حتَّى كلُّها مِيمُ
(١) الديوان ٥٨٥ والمان ومادة ( وآل) ومادة ( وعل )
٢٣٣

نجچ
نجج
(و) عن الليث: نَجْنَجَ، إِذا(جالَ
عند الفَزَعِ. و(نَجْنَجَ) القَومُ: صافُوا
فى المَرْبَع)؛ هُكذا بالموحّدة، وفى
أُخرَى (١) بالمثنّاة الفوقيّةِ، ( ثُمَّ
عَزَمُوا على تَحَضُّرِ المِياهِ ) ...
(و). يقال: (تَنَجْنَجَ)، إذا
(تَحرَّكَ).
(و) نَجْنَجَ فى رأيه وتَنَجْنَجَ :
(تَحَيَّرَ) واضطَربَ .
(وقولُ الجوهرىّ:) تَنَجْنَجَ لَحمُه،
أَى كَثُرو (اسْتَرخى، غَلَطٌ (٢)، وإنما هو
تَبَجْبَجَ ، بباءينٍ) موحّدتين وقد تقدّم ،
وهذا الذى ردّ به عليه هو قول الھَروىّ
بعينه ، كذا وُجِد بخطّ أَبِى زكريّا فى
هامش الصّحاح.
(ونَجَّ: أَسْرَعَ، فهو نَجوجٌ).
[] ومما يستدرك عليه :
نَجَّ الثَّىْءَ مِن فيه نَجًّا : كمَجْه.
وعن أبى تُرابٍ: قال بعض غَنِىّ :
(١) أى ((المرتع)) وهى رواية القاموس المطبوع.
(٢) ورد هذا القول في المقاييس أيضاً ، قال ابن فارس
٣٥٤/٥ ((وتنجنج لحمه: استرضى)). أما التكملة
ففيها أنه تصحيف وصوابه تجيج
يقال: لَجْلَجْتُ اللّقْمَةَ ونَجْنَجْتُها:
إذا حَرَّ كْتَها فى فيك ورَدَّدتها فلم
تَبتلِعْها. وعن شُجاعِ السُّلَمىّ: مَجْمَجَ
بى ونَجْنَج: إذا ذَهَبَ بك فى الكلامِ
مَذْهباً على غير استقامة ، ورَدَّك من حال
إلى حالٍ .
وعن ابن الأعرابيّ: مَجّ ونَجّ،
بمعنّى واحدٍ. وقالٍ أَوْسٌ (١):
أُحاذِرُ نَجَّ الخَيْلِ فَوْقَ سَرَاتِها
ورَبَّا غَيُورًا وَجْهُهُ يَتَمَعَّرُ
نَجَّتُها: إِلقاوُها عن ظُهورِها .
والنَّجْنَجَةُ: الحَبْسُ عن المَرْعَى .
ونَجْنَجَتْ عَيْنُه: غَارَتْ .
واليَنْجُوجُ والأَنْجُوجُ: عُودُ البَخُورِ .
قال أَبو دُوَادٍ (٢).
يَكْتَبِينَ الأَنْجُوجَ فِى كَبَّةِ المَعْـ
تَى وَبُلْهُ أَخْلاَمُهُنّ وِسَامُ
وفى حديث سَلْمان: ((أَهْبِطَ آدَمُ
من الجَنَّة وعليه إكليلٌ ، فَتَحَاتَّ منه
◌ُودُ الأَنْجُوجِ ))، والمشهور فيه
أَنْجُوج ويَلَنْجُوج ، وقد تقدّم.
(١) ديوانه ٣٦. والقان
(٢) ديوانه ٣٣٧ والمسان ومادة (كبا)
٢٣٤

نحج
نرج
[] ومما يستدرك عليه :
النَّجَجُ: كِنَايةٌ عن النِّكاحِ ، والخاءُلغة.
[ نخ ج].
(النَّخْج، كالمَنْعِ: المُباضَعَة)
ونَخَجَها يَنْخُجها. (و) نَخَجَ (السَّيْلُ)
فى الوادى يَنْحِج، بالكسر، (١) نَخْجاً :
صَدَمَه. (و) نَخْجُه : ( تَصْوِيتُه فى
سَنَدِ الوَادِى. و) النَّخْجِ: صَوْتُ
(خَضْخَضَةِ الَّدلْوٍ) يقال :
نَخَجَ الدَّلْوَ فى البُِّرِ نَخْجاً ، ونَخَجَ
بها : حَرَّكَها فى الماءِ لتمتلىء ، لُغة فى
مَخَجَها. وزعم يَعقوبُ أَنّ نون (نخج ))
بدل من ميم ((مخج )). (و) من المجاز :
النَّخْجُ: (صَوْتُ الاسْتِ).
(واسْتَنْخَجَ) الرّجلُ: (لانَ).
(و) النَّخْجُ : أَن تضَعَ المَرأةُ
السِّقاءَ على رُكْتَيْها ثم تَمْخَضَه ..
وقيل: النَّخْجِ: أَن تَأْخُذَ اللَّبَنَ وقد
رَابَ ، فَتَصُبَّ لَبناً حَليباً فَتَخْرُجَ
الزُّبْدَةُ فَشْفَاشَةً ليستْ لها صَلابةٌ .
وعن ابن السِّكِّيت: ( النَّخِيجَةُ:
(١) هكذا ضبط الان ضبط قلم أما التكملة فبفتح الخاء
ضبط قلم أيضا .
زُبْدٌ رَقِيقٌ يَخرجُ من السِّقَاءِ إِذا حُمِلَ
على بَعِيرٍ بعدَما يُنْزَعُ)(١) أَىْ يُخْرَجُ
(زُبْدُه الأَوّلُ) فيُمْخَض فيخْرُجُ منه
زُبْدُرَقِيقٌ . وقال غيره : هو النَّخِيجُ، بغير
هاء. وزاد فى الصّحاح: ويقال النَّحِيخَة ،
بتقديم الجيم ، ولا أدرى ماصِحَّته .
[] ومما يستدرك عليه :
فُلانٌ مَيمونُ العَريكةِ والَّنخيجَةِ
والطَّبيعةِ ، بمعنى واحدٍ .
[ ز رج].
( النَّوْرَجُ: سِكَّةُ الحَرَّاثِ،
كالنَّيْرَجِ)، بالفتح أيضاً؛ كذا فى
نوادر الأعراب .
(و) النَّوْرَجُ (السَّرَابَ) يُظَنّ أَنه
ماءً وليس بماء، من النوادر .
ونرج: (٢) دَاسَ الطَّعامَ بالَّيْرَجِ.
(و) النَّوْرَجُ، والنُّورَجُ، الأخيرة
بمانِيَة، ولا نَظِيرَ له ، كلّ ذلك(مايُداُسُ
به الأَكْداسُ)، جمع كُدْسٍ ، وهى
الصُّبْرَةُ الكَبِيرةُ من الزَّرْعِ، (من خشبٍ
(١) فى القاموس المطبوع: ((يخرج)). وفى الان:
• ينزع))
(٢) فى الاساس (ن رج) داس الطعام بالخيرج والنورج»
ذكر المادة ولم بذكر الفعل زج .
٢٣٥

ترج
برج
كانَ أَوْ حَديدٍ )، بيانٌ لما يُداسُ به.
وفى سِفْرِ السَّعادة: النَّيْرَجُ: هُذا
الّذِى يُدْرَسُ به الحَبُّ ، من حدید
وخَشِبٍ ، والجمعُ النَّوارِجُ ، قال
أَيَا لَيتَ لِ نَجْدًا وطِيبَ تُرابِها
وهُذا الذى تَجْرِى عليهِ النَّوارِجُ .
(والنَّوْرَجَةِ والنَّيْرَجَة: الاختلافُ
النَّوْرَجَةُ ( فى
إقبالاً وإِذْبارًا، وكذا)
الكلامِ : وهى النَّميمةُ والمَشْىُ بها).
(و) من ذلك قيل: (النَّيْرَجُ:
النَّمّامُ. و) النَّيْرَجُ: (النَّاقَةُ الجَوَادُ)
لِسُرْعتها فى عَدْوِها
(و) فلانٌ (عَدَا عَدْوًا نَيْرَجاً، أَى
بسُرعةٍ وتَردُّد)، يقال: أَقْبَلَتْ الوَحْشُ
والدّوَابُّ نَيْرَجاً، وهى تَعْدُونَيْرَجاً :
وهى سُرْعَةٌ فى تَردُّدٍ وٍ كلُّ سريعٍ
نَيْرَجُ. قالِ العَجَاجُ(١) :
﴿ ظَلَّ يُبَارِيِها وَظَلَّتْ نَيْرَجَاء
(و) من المجاز: (نَيْرَجَها: جامَعَها).
(و) عن الليث: (النِّيرَنْجُ،
(١) اللسان . وفى ديوانه ١٠ والتكملة:
فراح يحدوها وراحت نيرجا
بالكسر)، هكذا فى سائر النُّسخ،
والمنقول عن نَصِّ كَلامِ الليث :
النِّيرَجُ ، بإسقاط النون الثانية (١):
(أُخَذٌ)، بضمُ ففتح (٢) (كالسُّخْر، و
ليس به ،) أى ليس بحقيقتِه ولا
كالسِّحر ، إِنّما هو تَشْبِيهِ وَتَلْبِيسٌ،
وهى النِّيرَنْجِيّاتِ.
(والنّارَنْجَ: ثَمَرٌ، م)، فارسى
(مُعرَّبُ نارَنْك)، أَنشد شيخنا قال:
أَنشدنا الإمام محمد بن المسناوىّ :
وشَادِنِ قُلتُ لهِ صِفْ لِنَا
بُسْتَانَنا الزّاهِى ونارَنْجَنَا
فقَالَ لى: بُستَانُكُم جَنّةٌ
ومَنْ جَنَى النَّارَنْجَ نَارًا جَنَى
وأَنشدنا شيخنا نورُ الدّين محمد
القَبُولِىّ المُتوفَّى بحضرةِ دِهْلِى
سنة ١١٥٩ (٣):
إِنّ فِى بُسْتَانِنا نِارَنْجَنَا .
مَنْ جَنَى نَارَنْجِنَا نارًا جَنَى
(١) فى التكملة عن الليث الفرنج، بدون إسقاط النون أم)
البيان فساقطة فيه
(٢) كذا ضبطه الزّبيدى، أىَ جمع )أُخْذَة)
بضم فسكون و ضبط فى القاموس المطبوع بفتح وسكون .
أما التكملة فمثل ضبط الزبيدي
(٣). ذكر الزبيدى فى مادة ( قبل ) أنه مات سنة ١١٦٠.
٢٣٦.

زج
نسج
[] ومما يستدرك على المصنّف:
ريح نَيْرَجٌ ونَوْرَجٌ : عاصِفٌ.
وامرأةٌ نَيْرَجُ: داهِيةٌ مُنْكَرَةٌ، كلاهما
من نوادر الأَعراب. والنَّيْرَجُ ضَرْبٌ
من الوَشْىِ؛ من سِفِرْ السّعادة.
ونَارجَةُ قَرِيةٌ كبيرةٌ بالأندلس من
أَعمال مالَقَة.
[ نزج].
(نَزَجَ)، بالزّاى بعد النُّون :
(رَقَصَ)، عن ابن الأعرابيّ.
(و) وقال غيره: (النَّيْزَجُ) بالفتح :
(جَهَازُ المَرَأَةِ إِذا كان نَازِىَ البَظْرِ
طَوِيلَه)، وأَنشد (١):
· بذاك أَشْفِى النَّيْزَجَ الخِجَامَا.
[نس ج] .
(نَسَجَ) الحائكُ (الثَّوْبَ يَنْسِجُه)،
بالكسر، (ويَنْسُجه)، بالضّمَ ، نَسْجاً .
فانْتَسَجَ. والنّسْجُ معروفٌ. ونَسَجَتْ
الرِّيحُ الوَرَقَ والهَشِيمَ: جَمَعَتْ بَعْضُهُ
إلى بَعْضٍ. قيل: ونَسَجَ الحائكُ
الثَّوْبَ، من ذلك، لأَّنه ضَمَّ السَّدَى إِلى
(١) المسان والتكملة ومادة (خجم)
اللُّحْمَةِ ( فهو ناسِجٌ(١) ، وصَنْعَتُه
النِّسَاجَةُ)، بالكسر، (والموضِع) منه
(مَنْسَجُ ومَنْسِجٌ)، كمَقْعَد ومَجْلِس.
(و) من المجاز: نَسَجَ (الكَلامَ). إذا
(لَخَّصَه)، والشّاعرُ الشِّعْرَ: نَظَمَه
وحَاكَه، (و) الكَذّابُ الزُّورَ: (زَوّرَه)
ولَفَّقَه.
(و) المِنْسَج (كمِنْبَرٍ) والمِنْسِج
بكسرهما : قال ابن سيده: خَشَبَةٌ
و (أداةٌ) مُستعمَلَةٌ فى النِّساجة التى
(يُمَدّ عليها الثَّوْبُ لِيُنْسَجَ). وقيل:
المِنْسَج، بالكسر لاغيرُ: الحَفُّ
خاصَّةٌ . وقال الأزهرىّ: مِنْسَجُ الثَّوْبِ،
بكسر الميم، ومَنْسِجه : حيث يُنْسَج ؛
حكاه عن شَمِرٍ .
(و) المِنْسَج (من الفَرَسِ: أَسْفَلُ
مِن) حارِ كِه وكذا المَنْسِج ، بفتح الميم
وكسر الشين. وقيل: هو ما بين
العُرْفِ ومَوْضِعِ اللَّبْد. قال أبوذُؤْيب (٢)
مُسْتَقْبِلَ الرِّيحِ تَجْرِى فَوْقَ مَنْسِجِه
إذا يُراعُ اقْتَعَرِّ الْكَشْحُ والعَضُدُ
(١) فى القاموس المطبوع: ((نَسَّاج)) وكذلك
جاءت كلمة نساج فى التكملة واللسان
(٢) شرح أشعار المفلين ٥٨ والسمان
٢٣٧

نسج
نسج
وفى التهذيب: المِنْسَجِ: المُنْتَبِر
من كائِبَةِ الدَّابَّةِ عندِ مُنْتَهَى مَنْبِتِ
العُرْفِ تحت القَرَبُوسِ المُقَدَّمِ. وقيل:
سُمِّىَ مِنْسَجُ الفَرْسِ لِأَنّ عَصَبَ
العُنُقِ يَجِىءُ قبَلَ الظَّهْرِ، وَعَصَبَ
الظَّهْرِ يَذْهَب قِبَلَ العُنُقِ ،
فَيَنْسِجِ على الكَتِفَيْنِ. وعن أَبى
عُبيد: المَنْسِج والحارِكُ: ماشَخَصَ من
فُرُوعِ الكَتِفِيْنِ إِلى أَصْلِ الْعُنُقَ إِلى
مُسْتَوَى الظَهْرِ، والكاهِلُ : خَلْفَ
المَنْسِج. وفى الحديث : ((رِجالٌ جاعِلُو
رِمَاحِهم على مَناسِجِ خُيُولِهِم)). وقيل :
المِنْسَج للفَرَس : بمنزِلَةِ الكاهِلِ من
الإِنسانِ، والحارِكِ من البَّعير.
(و) من المجاز: ( هو نَسِيجُ وَحْدِهِ)،
قال ثعلب: الّذِى لا يُعْمَّل على مِثَالِه
مِثْلُه، يُضْرَب مَثَلاً لكلٍّ مَن بُوِلِغَ فى
مَدْحِهِ، وهو كقولك : فلانٌ واحِدُ
عَصْرِهِ ، وقَرِيعُ قَوْمِهِ . فَنَسيج وَحْدِهِ :
أَى (لانَظيرَ له فى العِلْمِ وغيرِه)
وأَصلُه فى الثَّوْبِ (وذلك لأَنّ الثَّوبَ
إذا كان رَفيعاً) - وفى بعض الأمهات :
كريماً - ( لم يُنْسَجْ على ◌ِمِنْوالِهِ غَيْرُه) لِدِقَّته،
وإِذا لم يكن كريماً نَفيساً دقيقاً عُمِلَ
على مِنْوالِهِ سَدَى عِدّةِ أَثوابٍ، وهو
فَعِيلٌ بمعنى مَفْعولٍ ، ولا يقال إِلّ فى
المَدْحِ. وفى حديث عائشةَ: أَنها
ذكرت عُمرَ تَصِفُه، فقالت: (( كان
واللهِ أَحْوَذِيًّا نَسيجَ وَحْدِهِ)) ،أرادت أنه
كان مُنْقِطِعَ الفَرِينِ .
(و) من المجاز: نَسَجَتَ النَّاقةُ فى
سَيْرِها تَنْسِجُ، وهى نَسُوجُ: أَسْرَعَتْ
نَقْلَ قَوائِمها. وقيل: (ناقَةٌ نَسُوجٌ):
التى (لا يَضْطُرِب عَليها الحِمْلُ)،
هُكذا فى سائرِ النُّسخ، ولا أَدْرِى
كيف ذلك(١)، والذى صَرَّح به
غيرُ واحدٍ من الأَئِمّة: النَّسُوجُ من
الإبل : التى لايَثْبُت حِمْلُها ولا قَتَبُها
عليها إِنّما هو مَضْطَرِبُ. وناقة نَسُوجٌ
وَسُوجٌ : تَنْسِجُ وتَسِجُ فِى سَيْرها، وهو
سُرعةُ نَقْلِهَا قَوَائِمَها. (أَو) النَّسُوجُ من
الإِبل : (التى تُقدِّمه) أَى الحِمْلَ (إلى
كاهِلِهَا لِشدّةِ سَيْرِها )، وهذا عن ابن
شُمَیْل
(١) هذا النص موجود في التكملة «ناقة نسوج وهى التى
لا يضطرب حملها خليها »
٢٣٨

نشج
نسج
(و) من المجاز: ( نَسْجُ الرِّيحِ
الرَّبْعَ: أَنْ يَتَعاوَرَه رِيحانِ طُولاً
وعَرْضاً ) لأَنّ النّاسِجَ يَعترِضُ النَّسِيجَةَ
فيُلْحِمُ ما أَطالَ من السَّدَى .
( والنَّسّاج: الزَّرَادُ ) ، هو الّذى
يَعمل الدُّروعَ، رُبما سُمِّىَ بذلك.
(و) من المجاز: النَّسّاج: ( الكَذّابُ )
المُلفِّقُ.
(والنِّسُج، بضمِّتين : السَّجَادَاتُ)،
نقله ثعلبٌ عن ابن الأَعرابِىّ .
[] ومما يستدرك عليه :
نَسَجَت الرِّيحُ الثُّرابَ: سَحَبَتْ
بَعْضَه إِلَى بَعْضٍ. والرِّيحُ تَنْسِجُ
التُّرابَ، إِذا نَسَجَتِ المَورَ والجَوْلَ
على رُسومِها(١). والرِّيحِ تَنْسِجُ الماءَ،
إِذا ضَرَبَتْ مَثْنَه فانْتَسَجَتْ له طَرائقُ
كالحُبُك، قال زُهَيْرٌ يَصِفُ وادياً(٢):
النَّبْتِ يَنْسِجُه
مُكلَّلٌ بِعَمِيمٍ
رِيحٌ خَرِيقٌ لِضَاحِى مَائِهِ حُبُكُ
(١) بهامش مطبوع التاج (قوله على رسومها، كذا بالأصل
كالسان. وعبارة الأساس : ومن المجاز: الريح
تنج رسم الدار و التراب والرمل والماء إذا ضربه
فانتسجت له طرائق كالحبك)» طرائق فاعل انتجت
(٢) السان. وفى ديوانه ١٧٦ «مكلل بأصول النجم
تنجه )» وفى الجمهرة ٢٢٨/١: ((بأصول النبت))
ونَسَجَ العَنكبوتُ نِسْجَها (١)، والشاعر
يَنْسِجُ الشَّعْرَ ويَحوكُه، ونَسَجَ الغَيْثُ
النَّبَاتَ، كلّ ذلك على المَثَل. وفى
حديث جابرٍ: ((فقام فى نِساجة
مُلْتحِفاً بها)). قال ابن الأثير: هى
ضَرْبُ من المَلاحِفِ منسوجة ، كأنها
سُمِّيَتْ بِالمَصدر.
[ ن ش ج ].
( النَّشَجُ، محرَّكةً: مَجْرَى الماء، ج
أَنْشاجٌ)، قاله أبو عَمروٍ ، وأنشد
شَمِرٌ (٢) :
تَأَبَّدَ لَأَىُ مِنْهِمُ فِعُتَائِدُه
فنُو سَلَمٍ أَنْشَاجُهُ فِسَوَاعِدُهْ
والنَّشِيجُ: صَوْتُ الماءِ يَنْشِج،
ونُشُوجُه فى الأَرضِ : أَنْ يُسْمَعَ له
صَوْتُ. ( ونَشَجَ الباكِىِ يَنْشِج)،
بالكسر، نَشْجاً و (نَشِيجاً) ، إِذا
(غُصِّ بالبُكاء فى حَلْقِه من غير
انْتحابٍ) . وقال أبو عُبيد: النَّشِيجُ:
(١) كذا فى الأصل ، وفى الأساس: انتَسَجت
العنكبوتُ نسجتها .، وذكر ذلك بهامش
مطبوع التاج
(٢) المسان .
٢٣٩

نشج .
نشستج
مثلُ بُكاءِ الصَّبِىّ إذا ضُرِبَ فلم
يَخْرُجْ بُكاوهورَدَّدَه فى صَدْرِهِ. وعن
ابن الأعرابيّ: النَّشِيجُ مِنِ الفَمِ،
والنَّخِيرُ من الأَنْفِ. وفى التهذيب :
وهو إِذا غَصّ البُكاءَ فى حَلْقِهِ عندَ
الفَزْعَةِ. (و) من المجاز: (الحِمارُ)
يَنْشِجُ نَشيجاً عند الفَزَعِ. وقال أَبو
عُبيدٍ: هو صَوْتُ الحِمَارِ . من غير أَن
يَذْكُر فَزَعاً. ونَشَجَ الحِمَارُ نَشيجاً:
(رَدَّدَ صَوْتَه فِى صَدْرِهِ. و) كذلك
نَشَجَ (القِدْرُ والزِّقُّ) والحُبُّ: إِذَا
(غَلَى مافيه حتى سُمِعَ له صَوْتُ)
وهو مَجازٌ. (و) نَشَجَ (المُطْرِبُ)
يَنْشِجَ نَشيجاً: إِذا (فَصَلَ بين
الصَّوْتينِ ومَدَّ. و) نَشَجَ (الضِّفْدَعُ)
يَنْشِج، إذا (رَدّدَ نَقِيقَه)، قال أَبو
ذُوْيْب يَصف ماءَ مَطَرٍ (١)
ضَفادِعُه غَرْقَى رِواءٌ كأَنّها
قِيَانُ شُرُوبٍ رَجْعُهنَّ نَشْيجُ
( والنّوشَجَانُ) بضمَ النُّون وفتح
الشِّين: (قبيلةٌ ، أَوْ: د)، أَى بَلَدُ.
قال ابنُ سِيده : وأُراه فارِسيًّا ؛ كذا فى
(١) شرح أشعار الهذليين ١٣٢ والان
اللّسان. وقرأت فى المعجم لياقوت :
نُوشَجَانُ مَدينةٌ بغارِسَ ، عن السّمعانىّ.
وقال ابنُ الفَقِهِ: وهُما العُلْيَا والسَّفْلَى
ومن نُوشَجانَ الأَعلَى (١) إلى مدينة
خَاقَانَ التغزغزِ (٢) مَسيرةُ ثلاثةٍ
أَشْهُرِ فِى قُرَى كِبارِ [ذات] (٣) خِصْبٍ
ظَاهِرٍ، وأَهلُها أَتراكٌ ، منهم مَجوسٌ ،
ومنهم (٤) زَنَادِقَةٌ مَانَوِيَّةٌ
[] ومما يستدرك عليه :
النَّشِيجُ: الصَّوْتُ. والنَّشيجُ: مَسِيلُ
الماء .
وعَبْرَةٌ نُشُجُ: لَها نَشِيجٌ .
ومن المجاز : الطَّعْنَةُ تَنْشِجُ عند
خُروجِ الدَّمِ : تَسْمَعُ لها صَوْناً فى
جَوْفِها.
[ ن ش ست ج).
والنَّشَاسْتَجُ (٥) : ضَيْعَةٌ أَونَهرُ بِالكُوفةِ ،
(١) فى معجم البلدان ((العليا))
(٢) فى مطبوع التاج ((التغرغر)) والصواب من معجم البلدان
٠
وانظر دائرة المعارف الإسلامية مادة (تغزغز)
(٣) زيادة من معجم البلدان، ونبه على صحة ذلك بها مش
مطبوع التاج
(٤). فى معجم البلدان ((فيهم مجوس بوفيهم .. ))
. (٥) فى الأصل ((النشاشيج)) والمثبت من معجم البلدان وعنه
نقل محرفا أو مهوا فأثبتنا الطواب
٢٤٠