Indexed OCR Text
Pages 201-220
مجج مجج (وَمَجْمَجَ) الرَّجلُ ( فى خَبَرِهِ ): إِذا (لمْ يُبَيِّنْه). وفى الأساس : لم يَشْفِ . (و) مَجْمَجَ (الكِتابَ: ثَبَّجَه ولمْ يُبيِّنْ حُروفَه). وفى الأساس: ومَجمَج خَطَّه: خَلّطَه. وخَطٌّ مُمجْمَجٌ : لم تَتبيَّنْ حُروفُه(١). وما يُحْسِنِ إلّ المَجْمَجَةَ. وفى الّلسان: ومَجْمَجَ الكِتَابَ: خَلَّطَه وأَفْسَدَه بالقَلم ؛ قاله الليث (٢) . (و) عن شُجاعِ السُّلَمِىّ: مَجْمَجَ (بفُلانٍ) وبَجْبَحَ، إِذَا (ذَهَبَ فى الكلام مَعه)(٣)، وفى بعض الأمهات: به، (مَذْهَباً غيرَ مُستقيمٍ فَرَدَّه )وفى بعض الأمهات : ورَدّه ( من حالٍ إلى حالٍ ). وقال ابنُ الأَعرابِىّ: مَجَّ وبَجَّ بمعنى واحد . ( وَأَمَجَّ الفَرسُ): جَرَى جَرْياً شَديدًا . قال (٤): كأَنّما يَسْتَضْرِمانِ العَرْفَجَا فَوْقَ الجَلاذِىِّ إِذَا مَا أَمْجَجًا (١) عبارة «لم تتبين حروفه)) ليست في الأساس المطبوع (٢) عبارة اللسان: ((ومجمج الكتاب: خلطه وأفده. الليث المجمجة: تخليط الكتاب وإفساده بالقلم ، ونص على ذلك بهامش مطبوع التاج (٣) نص اللسان ((وقال شجاع السلمى»: مجمج بى ومجيج إذا ذهب بك فى الكلام مذهبا على غير الاستقامة وردك من حال الى حال » (٤) العجاج ديوانه ١٠، والجمهرة ٥٥/١.، وفى اللسان بدون نسبة أراد: أَمَجَّ، فأَظهر التَضعيفَ للضّرورة. وعن الأصمعىّ، إِذا (بَدأ) الفَرسُ (بالجَرْىِ قَبْلَ أَن يَضْطِمَ ) جَرْبُه قيل : أَمَجَّ إِمْجاجاً . (و) يقال: أَمْجَّ (زَيْدٌ)، إِذا (ذَهَبَ فى البِلاد). وأَمَجَّ إِلى بَلدِ كذا : انطلقَ. (و) من المَجاز: أَمْجَّ (العُودُ)، إِذا ( جَرَى فيه الماءُ). (و) عن ابن الأَعرابىّ: ( المُجُجُ ، بضمّتين: السُّكَارَى. و) المُجُجُ أيضاً: (النَّحْلُ). (و) المَجَجُ، (بفتحتين) وكذلك المَجُّ: (اسْتِرْخَاءُ الشِّدْقَيْنِ) نَحْوَ ما يَعْرِضُ للشّيخ إِذا هَرِمَ . (و) عن أبى عَمْرٍو: المَجَجُ: (إدراكُ العِنَبِ ونُضْجُه) . وفى الحديث : (لاتَبِعِ العِنَبَ حتى يَظْهَر مَجَجُه)): أَى بُلوغُه . مَجَّجَ(١) العِنِبُ يُمَجِّج إذا طابَ (١) هكذا الضبط فى اللسان فيهاو فيما بعدها وفى حديث الخُدرىّ، وبهامش اللسان، قوله مجج العنب يمجج ، هذا الضبط وجد بنسخة من النهاية يظن بها الصحة ومقتضى ضبط القاموس المجج بفتحتين أن يكون فعله من باب تعب وانظر الأمهات ترشد إن شاء أند ) . ٢٠١ مجج مجچ وصار حُلْوًا . وفى حديث الخُدْرِىّ : (لا يَصْلُحِ السَّلَفُ فى العِنْبِ والزَّيتون [وأشباه ذلك] (١) حتى يُمَجِّجَ)). (والمَجْمَاجُ): الرَّهِلُ (المُسْترخِى). ورَجلُ مَجْمَاجٌ ، كبَجْياجٍ : کثیرُ اللَّحمِ غَلِيظُه. ( وكَفَلٌ مُمَجْمَجٌ، كمُسَلْسل) : أَى (مُرْتَجٌّ) من النَّعْمَةِ، (وقد تَمَجْمَجَ). وأنشد : • وكَفَلٍ رَيّانَ قد تَمَجْمَجاً(٢). وكَذا لَحْمُ مُمَجْمَجٌ : إذا كان مكتنِزًا . (ومَجَّجَ تَمْجيجاً: إِذَا أَرادَك) وفى بعضِ النَّسخِ: إِذا أَراده (بالعَيْب) ، هُكذا فى سائر النُّسخ، ولم أَدرِ ما معناه. وقد تَصفَّحت غالبَ أُمَّهَاتِ اللُّغة وراجعْتُ فى مَظانّها فلم أَجِدْ لَهُذه العِبارةِ ناقلاً (٣) ولا شاهدًا، فليُنْظَر. (والمَجِّ) والمُجَاجُ (حَبُّ) كالعَدَس إِلاَّ أَنّه أَشدُّ استدارةً منه. قال الأزهرىّ: (١) زيادة من النهاية واللسان، وأشير إلى الان بها مش مطبوع التاج وكتفَلاً ... وليس (٢) نسبة فى التكملة العجاج، ورواء: فى ديوانه ، والشاهد فى اللسان (٣) النص موجود فى التكملة ((وحجج فلان أرادك بالعيب) هذه الحَبَّة التى يقال لها (المَاشُ)، والعربُ تُسَمّيهِ الخُلَّرَ [والزِّنَّ] (١) وصَرَّحَ الجوهرىّ بتعريبه، وخالفه الجَوالِيقِىّ(٢). وقال أبو حنيفة: المَجَّةُ : حَمْضَةٌ تُشِبِهُ الطَّحْماءِ غيرَ أنّها أَلطفُ وأَصِغُرُ . (و) المُحُّ (بالضّمّ: نقط (٣) العسلِ على الحجارة) .. (وآجُوجُ ويَمْجُوجُ: لُغْتانٍ فى يأجوج ومأجوجَ)، وقدتقدّم ذِكرُهما مُستطرَدًا فى أَوّل الكتاب ، فراجِعْهِ . [] ومما يستدرك عليه : مُجَاجَةُ النَّتىِ: عُصارَتُه؛ كذا فى الصّحاح. ومُجَاجُ الجَرادِ : لُعَابُه. ومُجَاجُ فَمِ الجارِيةِ : رِيقُها . ومُجَاجُ العِنَبِ : ما سالَ من عَصيرِه ؛ وهو مجاز . والمَجّاجُ: الكاتب، سُمِّىَ به لأَنّ قلَمِه يَمُجّ المِدَادَ ، وهو مَجاز . (١) زيادة من الان . (٢) لم يخالف الجواليقى الجوهرى، بل قال عن المج ٣١٧ : أعجمى معرب، وهو بالفارسية ماش . (٢) هكذا فى القاموس بدون ضبط وليست فى اللسان ولا التكملة فهل هيى (( نَقْط)) مصدر أو هى ((نُقَطَ)) جمع . ٢٠٢ أن محج مجج والمُجُّ: سَيْفٌ من سُيوف العَرب؛ ذكرَه ابن الكَلْىِّ. والمُصنّف ذَكَره فى حَرْفِ البَاءِ، فقال: ((البُجِّ سيفُ ابنِ جَنَّاب))(١)، والصّواب بالميم. والمُجّ: فَرْعُ الحَمَامِ، كالبُجِّ. قال ابنُ دريد: زعموا ذلك ولا أعرف صِحّته . ومن المَجاز: قَوْلٌ مَمْجوجٌ. وكَلامٌ تَمُجّه الأَسماعُ. ومَجّتِ الشَّمسُ. رِيقَتها . والنَّبَاتُ يَمُجُّ النَّدَى؛ كذا فى الأساس. وفى اللسان: والأَرضُ إِذا كانت رَيًّا من النَّدَى فهى تَمُجِّ الماءَ مَجًّا . واستدرك شيخنا : مَجَّاج ، ككتاب وسَحابٍ : اسم موضع بين مكّةَ والمدينة؛ قاله السُّهَيلىّ فى الرَّوض. قلت . والصّواب أنه محاج، بالحاء، كما سيأتى فى التى تليها(٢). (١) كذا فى القاموس ( جمج) وفى مطبوع التاج هنا ((خباب» (٢) يبدو أن الزبيدى لم ير السهيل فى هذا الموضع لأن ابن إسحاق وابن هشام: السيرة النبوية ١ /١٣٦) ه) اللذان ذكرا أن الموضع حجاج أو محاج .. أما السهيل ٩/٢ والبكرى ١١٨٤ وياقوت (نجاح ) فقد أبانوا أن صحة أسم الموضع بنجاح ، لوروده فى قصيدة حالية لمحمد بن عروة بن الزبير ، قال فيها : [ م ح ج ] (مَحَجّ اللَّحْمَ، كَمَنَعَ)، يَمْحَجُه مَحْجاً ، وكذلك العُودَ: (قَشَرَه . و) مَحَجَ (الحَبْلَ)-الأَوْلَى: الأدیمَ ، كمافى سائر الأُمّهات (١) - يَمْحَجُهُ مَحْجاً (دَلَكَه لِيَلِينَ) ويَمْرُنَ. (و) قال الأزهرىّ: مَحَجَ، عند ابن الأَعرابىّ ، له مَعنيانِ : أَحدهما مَحَجَ بمعنى (جامَعَ، و) الآخرُ مَحَجَ بمعنى (كَذَبَ) . يقال : مَحَجَ المَرأَةَ يَمْحَجُها مَحْجاً : نَكَحَها، وكذلك مَخَجها . قال ابن الأَعرابىّ : اختصم شَيخانِ : غَنَوِىٌ وباهِلِىّ . فقال أَحدُهما لصاحبه : الكاذِبُ مَحَجَ أُمَّه ، فقال الآخَر : انظُرُوا ماقال لى : الكاذِبُ مَحَجَ أَنَّه ، أَى ناكَ أُمّه . فقال له الغَنوىّ : كَذَب، ما قُلتُ له هكذا، ولكنّى قلت: مَلَجَ أُمّه، أَى رَضعَها . لَعَنَّ اللّهُ بِطْنَ لَقْفٍ مَسيلاً ومجاحاً وما أُحبُّ مَجَساحًا لقيسَتْ ناقتى به وبلَقْفٍ بلداً مجدياً وأرضاً شحاحا "(١) المقاييس ٥: ٢٠٣: محجت الأديم والحيل: إذا دلكته يلين . برفى التكملة أيضا محجت الأديم دلكته، وكذلك محجت الحبل إذا «لكته ليلين ). ٢٠٢ محج مج ابن الأَعرابىّ: المَحَاجُّ: الكَذّاب . وأنشد (١): (ومَحَاجٌ إذا كَثُرَ التِّجَنِّى. (و) مَحَجَ (اللَّبَنَ) ومَخَجَه ، إِذا (مَخَضَه)، بالخاء المعجمة وبالحاءِ معاً . (و)مَحَجَ مَحْجاً: (مَسَحَ شيئاً عن شَىءٍ حتى يَنالَ المَسْحُ جِلْدَ الشىءِ لشدِّةِ مَسْحِك . (والرِّيحُ تَمْحَجُ الأَرضَ) مَحْجاً: ( تَذْهَبُ بالتُّراب حتى تَتْنَاوَّلَ مِنْ أَدَمَتِها تُرَابَها) . وفى اللّسان: حتى تَنَاوَلَ من أَرُومَةِ العَجَاجِ . قال العَجّاجُ(٢) : ومَحْجَ أَرْواحٍ يُبَارِينَ الصِّبًا أَغْشَيْنَ مِعْروفَ الدِّيَارِ الثَّيْرَبَاَ :(وماحَجَهُ مُمَاحَجَةً ومِحَاجاً : ماطَلَه ) . (و) يقال: (عُقْبَة (٣) مَحُوجٌ)، أَى (بَعِيدَةٌ)، كمَتُوجِ (١) السان والتكملة (٢) ملحقات ديواته ٧٣ ، وألان (٣) قال مصحح القاموس : ((قوله: وعقبة محوج ، هكذا: بضم العين وسكون القاف في نسخ المتن، والم يضبطها الشارح هنا. وضبطها فيما تقدم آنفا - في مادة متج - بالوجهين ، وذكر أن الأكثر التجريك » . (و) مَحَاج ( ككِتَابٍ) وقَطَامٍ : اسمُ فَرَسٍ مَعروفةٍ من خَيلِ العَرب ، وهى (فَرَسُ مالكِ بنِ عَوْفِ النَّصْرِىّ ) ، بالصّاد ، المهملةِ أَو المعجمة، قال (١): أَقدِمْ مِحَاجُ إِنهِ يَوْمُ نُكُرْ مِثْلِى على مِثْلِك يَحِمِى وَيَكُرّ (و) مِحَاجٍ (٢) أَيضاً: اسم ( فَرس أَبِى جَهْلٍ لعنه الله) تعالى . [] ومما يستدرك عليه مَحَجَ مَحْجاً : أَسْرَعَ . ومَحَجَ الدَّلْوَ مَحْجًا : خَضَخَضَها كمَخَجَها، عن اللِّحيانىّ، والإِعجامُ أَعْرَفٍ وَأَشْهَرُ. ومَحَاج : اسمُ موضعٍ . أَنشد ثعلب لَعَنَ اللهُ بَطْنَ لَقْفِ مَسِيلاً ومَحَاجاً فلا أُحِبُّ مَحَاجًا (٣). ٠[ م خ ج ]. (مَخَجَ) بالدَّلْوِ وغيرِها مَخْجاً ومَخَجَها: خَضْخَضَها. وقيل: مَخَجَ ( الدَّلْوَ، كمَنَعَ : جَذَبَبَها ونَهَزَها (١) أنساب الخيل ٧٠ وفيه (( النصرى) والباد و الجمهرة ٥٩/٢ (٢) فى أسماء الخيل لابن الأعرابى ٥٣: ((مجاح)» (٣) اللسان. وانظر التعليقة فى الصفحة السابقة، التى تصحح الشعر وتجعل رويه الجناء، وهو لمحمد بن عروة بن الزبير ٢٠٤ مدج مذحج حتّى تَمتِلِىءَ)، وهذا نقله الجوهرىّ عن أبى الحسن الِّلحيانىّ، وأنشد (١): فَصَّبِحَتْ قَلَيْذَماً هَمُومَا يَزِيدُها مَخْجُ الدِّلاَ جُمُومَا (و) عن الأصمعىّ: مَخَجَ (المَرأَةَ) يَمْخَجُها مَخْجاً : (جامَعَها) (و)عن أبى عُبيد: (تَمخَّجَ الماءِ: حَرَّكَه) قال (٢) : ، صافِى الجِمامِ لِم تَمَخَّجْهُ الدِّلاَ. ٠ أَى لم تُحرِّكْه. [] و مما يستدرك عليه : تَمخَّجَ بالدَّلْوِ وتَمَاخَجَ، وتَمخَّجَها وَتَمَاخَجَها: مثلُ مَخَجَها. ومَخَجَ البِّرَ ومَخَضَها بمعنى واحدٍ. ومَخَجَ البِئْرَ يَمْخَجُها مَخْجاً : أَلَحَّ عليها فى الغَرْب. [ م دج] . (مُدَّجٌ، كقُبَّرٍ : سَمَكَةٌ بَحْرِيَّة)، (١) الان والصحاح والمقاييس ١ /٥،٤٢٠ /٢٠٥، ١٢/٦ والمواد (جم، قلذم، همم) وبهامش معابوع التاج قوله : فصبحت إلخ، أنشده فى اللسان : قد صبحت قلما . وأنشده الجوهرى فى مادة قلم : إن لنا قليذما ، والقليذم البتر الغزيرة (٢) الان والتكملة قال الّليث: وأحسبه مُعرَّباً. وأَنشد أبو الهيثم فى المُدَّج(١) : يُغْنِى أَبَاذَرْوَةَ عن حَانُوتِها عن مُدَّجِ السُّوقِ وأَنْزَرُوتِها وقال: مُدَّجُ: سَمَكٌ. ( وتُسمَّى المُشَّقِ) (٢). وأَنْزروتُها: يريد عَنْزَرُوتها. [م دل ج] ( المُدْلُوجُ. بالضّمّ) : مقلوب (الدُّمْلُوج) [ م ذج ] (تَمَذَّجَ البطِّيخُ: نَضِجَ). هُذه المادّة لم يَذكرها الجوهرىّ ولا ابن منظور. (و) تَمَذَّجَ (الإِناءُ: امتلأَّ. و) تَمَذَّجَ(٣) ( الشْءُ: انتفَخَ واتَّسَعَ و) منه (مَذَّجَهَ تَمْذِيجاً)، إِذا (وَسَّعه). [ م ذ ح ج]. (مَذْحِجٌ. كمَجْلِسٍ) : أَبو قبيلةٍ (١) الان، وقال «ذروة) مفتوحة. والتكملة وذالها مكسورة (٢) اللسان ((اسمه متور، أما التكملة فكالأصل ولم ترد الكلمتان فى مادتيها . (٣) فى مطبوع التاج ((مذج ، والصواب من التكملة ففيها ((والتمذج ( الامتلاء والانتفاخ والاتساع» هذا والسياق أيضا يؤيد ذلك ٢٠٥ حج منـ مذحج من اليمين، وهو مَذْحِجُ بِنِ يُحَابِرَ بنِ مالِكِ بنِ زَيدِ بنِ كَهْلانَ بن سپا(١)، تقدّم بیانه(فى ذح ج) وسبق الكِلامُ هناك. (وَوَهِمَ الجوهرىّ فى ذِكْرِه هنا ) بِناءً على أَن ميمه أَصلّيّة ( وَإِنْ نَسَبَه إِلى سيبويه). ورأيت فى هامش الصّحاح ما نَصُّه : ذِكْرُه مَذْحِجِ خَطأُ من وجهين : أَوَّلاً قوله مَذْحِج مِثال مَسْجِد ، يدلّ على أَنَّ الميم زائدة، لأنه ليس فى الكلام جَعْفِر ، بكسر الفاء، وفيه مَفْعِل، مثل مَسْجِد، فدلّ على زيادة الميم؛ فكان الواجب أَن يورده فى ((ذحج)). وإن كانت الميم اصلیہ کما ذكره عن سیپویه ، فکیف يقال : مثل مسجد؟ وثانياً إِذا ثَبت أَنّ الميم أَصلّيّة، وَجبَ أَن يكون ((مَذْحَج) مثل جَعْفَرٍ ، وهذا لم يَقُلْه أحدٌ. بل تعرّض لِما أورده سیبوپه ، فإنه قدِ رُوِى فى كتاب سيبويه ((مَأْجَج)) فصحفه (١) كذا أورده الجوهرى وتبعه ابن منظور والزبيدى. والصحيح أن يحابر هو ابن منجح ، وأن منحجا لقب مالك ، وأنه مالك بن أحد بن زيد بن يشجب بن عريب . بن زيد بن كهلان. انظر صبح الأعشی ٣٢٥/١، ونهاية الأرب للقلقشندى ٤١٧ ، ونهاية الأرب للنويرى ٣٠١/٢ بمَذْحِج. وميم ((مَأْجَج)) أَصلّيّة، وهو اسم موضع . وذكر ابن جِنّى فى كتابه المُنْصِف(١) كلاماً مثل هذا فقال: وقد قال بعضُهم إِنّ (مَذْحِج)) قبائلُ شَتَّى، مَذْحَجَتْ أَى اجْتَمعتِ. فإنْ كان هُذَا تَبْتاً فى اللغة، فلابُدّ أَن تكون الميم زائدةً ، وتكون الكلمةُ مَفْعِلا، لأنّهم قد قالوا مَذْحِج. فإن جَعلت الميم أصلاً كان وَزْنُ الكلمة فَعْلِلاً ، وهذا خطأً لأنه ليس فى الكلام اسم مثل جَعْفِر. فثبت أَنْهِ مَفْعِل مثل مَنْهِج ، وَلَهُذَا لِم يُصْرَف (نَرَحِسُ)) اسم رَجل، لأنه ليس فى الأصول مثل جَعْفِر، وقُضِىَ بأَنَ النُّونَ زائدةٌ مثلها فى «نَضْرِب)» وقد تحامل شيخُنا هنا على المَجْد تَحَامُلاً كُلُّيًّا ، وانتصر للجوهرىّ بِمِلء شِدْقِه، وَخَرقَ الإِجماعَ. وقد سبق الرّدّ عليه فى ذ خ ج والتنبيه على هامش الحاشية حين كتابتى فى هذا المَحلّ. والله الموضِّق (١) فى مطبوع التاج: ((المصنف)) وهو يريد كتاب المنصف و فیه النص فى ١٠٨/١ ٢٠٦ مرج ـرج [ م رج ]. (المَرْجُ): الفَضَاءُ، وأَرضُ ذاتُ كَلاَ تَرْعَى فيها الدَّوابُ . وفى التّهذيب : أَرضُ واسعةٌ فيها نَبْتُ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فيها الدَّوابُّ . وفى الصّحاح : (المَوْضِعِ) الّذى (تُرْعَى فيه الدَّوابُّ). وفى المصباح : المَرْجُ : أَرْضُ ذاتُ نَبَاتٍ ومَرْعَى ، والجمع مُروجٌ . قال الشاعر (١): * رَغَى بها مَرْجَ رَبِیعٍ مُمْرِ جَاء (و) المَرْجُ: مصدر مَرَجَ الدّابَّة يَمْرُجُها، وهو ( إِرسالُها للرّعْىِ) فى المَرْج. وأَمْرَجَها : تَرَكَها تَذْهَبُ حيثُ شاءَتْ. وقال القُتَيْبِىّ: مَرَجَ دَابَّتَه: خَلّها، وأَمْرَجَها : رَعَاهَا (و) من المَجاز: المَرْجُ: (الخَلْطُ. و) منه قوله تعالى (﴿ مَرَجِ البَحْرَيْنِ ) يَلْتَقِيَانِ﴾ (٢) العَذْبَ والمِلْحَ، خَلَطَهما (١) هو العجاج. انظر ديوانه ٩، والشاهد في الان وضبط ((مَمْرَجًا)) بفتح فسكون ففتح (٢) سورة الرحمن الآية ١٩ حتّى الْتقيًا. ومعنى ﴿لَا يَبْغِيانٍ﴾(١): أَى لا يَبغِى المِلْحُ على العَذْب فيخْتَلط وهذا قولُ الزّجَاج. وقال القرَّاءُ : يقول: أَرْسَلهما ثم يَلتقيانِ بعدُ . قال وهو كلامٌ لا يَقولُه إِلّ أَهلُ تِهَامَة . (و) أَمّا النَّحويّون فيقولون : (أَمْرَجَهما) : أَى (خَلَّهما) ثم جَعَلهما ( لايَكتبِس أَحدُهما بالآخَرِ). وعن ابن الأُعرابى: المَرْجُ: الإِجراءُ. ومنه ﴿ مَرَجَ البَحْرَينِ ﴾ أَى أَجْراهما. قال الأخفش : ويقول قَومُ: أَمْرَجَ البَحرينِ مثل مَرَجَ البَحْرَينِ ، فَعَل وأَفْعَل بمعنىً . ( ومَرْجُ الخُطباءِ ، بخُراسان ) فى طَريق هَرَاةَ، يقال له: ((بل طم )) وهو قَنْطَرَةٌ. ووجدْت فى هامش الصّحاح بخطّ أبى زكريا : قال أبو سَهْلٍ : قال لى أَبو محمّد : قال الجوهرىّ: مَرْجُ الخُطباء على يَوْمٍ مِن نَيْسَابُورَ ، وإنّماسُمِّىَ هُذا الموضِعُ بالخُطباءِ ، لأَنّ الصَّحابَة لما أُرادوا فَتْحَ نِيسَابُورَ اجتمعوا وتَشَاوَرُوا فى ذلك، فخَطَب كلُّ واحدٍ منهم خُطبةً . (١) سورة الرحمن الآية ٢٠ ٢٠٧ مرج مرج (و) مَرْجُ (راهِطِ بِالشَّامِ) ومنه يوم المَرْجِ، لمَرْوانَ بنِ الحَگم علی الضَّحّاكِ بن قَيْسِ الفِهْرِىّ (و) مَرْجُ (القَلْعَةِ )، محرَّ كَةٍ (١) منزلُ (بالبادِيَةِ) بين بغدادَ وقَرْمِيسِينَ (و) مَرْجُ (الخَليجِ: من نواحى المَصِّيصَةِ) بالقُرْب من أَذَنَةَ (و) مَرْجُ (الأَطْرَاخُونِ (٢) ، بها أيضاً. و) مَرْجُ) الدِّيباجِ: بقُرْبِها أيضاً. و) مَرْجُ (الصُّفَّرِ، كَقُبَّرِ: بدِمَشْقَ)، بالقُرب من الغُوطَةِ. (و) مَرْجُ ( عَذْراءَ بها أيضاً. و) مَرْجُ (فِرِّيشَ) كسِكِّين (بالأَنْدَلُس)، ولها مُروجٌ كثيرةٌ. (و) مَرْجُ (بنى هُمَيمٍ)، كِزُبَيْر ، بن عبد العُزَّى بن رَبيعة بنْ تَمِيمٍ(٣) بن يَقْدُمَ بن يَذْكُرَ بن عَنَزَةَ ، (بالصَّعيد) الأعلَى (و) مَرْجُ (أَبِى عَبَدَةً) محرَّكَةً، (شَرْقِىَّ المَوْصِلِ. و) مَرْجُ (الضََّازِنِ قُرْبَ الرَّقَّةِ. و) (١) ضبط فى القاموس المطبوع بالقلم بتسكين اللام. وضبط معجم البلدان بالقلم بفتح اللام (٢) فى مطبوع التاج ((الاطر اخوان)) والمثبت من القاموس ومعجم البلدان (٣) فى نهاية الأرب للنويرى ٢: ٣٢٩: هميم ... بن ثيم بن يقدم . مَرْجُ ( عبدِ الواحِدِ : بالجَزيرةِ؛ مَوَاضِعُ) ، والمُروجُ كثيرة فإِذا أُطلِقَ فالمَرَاد مَرْجُ راهِطٍ . ومما فاته من المروج: مَرْجُ دَابِقٍ : بالقُرْبِ من حَلَبَ ، المذكور فى النّهاية ، وتاريخ ابن العَدِيم. ومَرْجُ فَاس. والمَرْجُ: قَرْيَةٌ كبيرةٌ بين بغدادَ وهَمَذانَ ، بالقُرْب من حُلْوانَ . ونَهِرُ المَرْجِ: فى غَرَبىّ الإِسحاقّ، عليه قُرِّى كثيرةٌ . والمَرْجُ: صُفْعٌ من أَعمالِ المَوْصِل، فى الجانب الشرقىّ مِن دِجْلَةَ ، منها الإِمام أَبُو نَصْرٍ أَحمدُ بنُ عبدِ الله المَرْجَىّ، سَكَنَ المَّوْصِلَ. (والمَرَجُ، مُحرَّكةً: الإِبلُ) إِذا كانت (تَرْعَى بلا راعٍ ). ودَابَةٌ مَرَجٌ ( للواحدِ والجمیع ) ( و) المَرَجُ: (الفَسَادُ) . وفى الحديث ( كيفَ أَنْتم إِذَا مَرِجَ الدِّينُ )): أَى فَسَدَ. ( و) المَرَجُ: (القَلَقُ). مَرِجَ الخاتم فى إصبعى . وفى المحكم فىيدى، مَرَجاً : أَى قَلِقَ، ومَرَجَ؛ والكسرُ أَعلَى ٢٠٨ مرج ـرج مثلُ جَرِجَ. ومَرِجَ السَّهمُ : كذلك. (و) المَرَج: ( الاختلاطُ والاضطرابُ) . ومَرِجَ الدِّينُ : اضْطربَ والْتَبَسَ المَخْرَجُ فيه. وكذلك مَرَجُ العُهودِ واضْطرابُها: قِلَّةُ الوَفاءِ بها. ومَرِجَ النَّاسُ: اخْتَلَطُوا. ومَرِجَ العَهْدُ والأُّمانةُ والدِّينُ: فَسَد. ومَرِجَ الأَمرُ: اضْطَرِبَ. قال أبو دُوَادِ (١) : مَرِجَ الدِّينُ فأَعدَدْتُ لهُ مُشْرِفَ الحَارِكِ مَحْبُوكَ الكَتَدْ هكذا فى نُسخ الصّحاح . ووجَدْت فى المقصور والممدود لابن السِّكِّیت، وقد عَزاه إِلى أَبِى دُوَادٍ : * أُرِبَ الدَّهْرُ فأَعددتُ له» وقد أَوردَه الجوهرىّ فى أَرب فانْظُرْه. (و) يقال: (إنَما يُسكّن) المَرْجُ (مع الهَرجِ) ازْدِواجاً للكلام. والمَرَجُ: الفِتْنَةُ المُشْكِلةُ، وهو مجَازٌ . و(مَرِجَ) الأَمرُ ( كَفَرِحَ) مَرَجأ ، فهو مارِجٌ ومَرِيجٌ: الْتَبَسَ واخْتلَطَ . (و) فى التنزيل: ﴿فَهُمْ فِى أَمْرٍ (١) ديوانه ٣٠٤ واللسان والصحاح ومادة (أرب) ومادة ( حر ك ) مَرِيجٍ﴾(١) : يقول فى ضَلالِ. وأَمْرُ مَريجٌ : ( مُختلِطٌ)، مَجازٌ. وقال أَبو إِسحاقَ: ((فى أَمرٍ مريج»: مُتْلِفٍ مُلْتبِسٍٍ عليهم . (وأَمْرَجَتِ النّاقَةُ) وهى مُمْرِجُ : إِذا ( أَلْقَتْ وَلَدَها ) (٢) بعد ماصار ( غِرْساً ودَماً). وفى المحكم: إِذا أَلقتْ ماءَ الفَحْلِ بعدما يكون غِرْساً ودَماً . (و) أَمْرَجَ ( دَابَّتَه (٣): رعَاهَا) فى المَرْجِ ، كَمَرَجَها. (و) أَمْرَجَ ( العَهْدَ: لم يَفِ به) وكذا الدَّيْنَ. ومَرَجُ العُهودِ : قِلَّهُ الوفَاءِ بها ، وهوَ مجاز . (و) المارِجُ: الخِلْطُ. والمارحُ: الشُّعْلَةُ السَّاِعَةُ ذاتُ الَّلَهَبِ الشَّديدِ . وقوله تعالى : ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِ ج. مِنْ نَارٍ﴾ (٤): مَجاز. قيل: معناه الخِلْطُ. وقيل : معناه الشُّعْلَةُ . كُلّ ذلك من باب الكاهِلِ والغَارِب. وقيل: المارِجُ: الَّلَهَبُ المُختلِطُ بسَوادِ النَّارِ . وقال الفَرَّاءُ : المارِجُ هنا: نارٌ دونَ (١) سورة ق الآية . (٢) فى القاموس المطبوع ((الولد.)). (٣) فى القاموس المطبوع ((الداية)) (٤) سورة الرحمن الآية ١٥ ٢٠٩ تاج العروسى السادس م/ ـرج مرج : الحِجابِ، منها هُذه الصُّواعِقُ. وقال أبو عُبيدٍ: ((من مَارِجٍ)): من خِلْطٍ مِن نارٍ. وفى الصّحاح : (أَى نَارٌ بِلا دُخَّانٍ) خُلِقٍ منها الجَانّ. (و) من المجاز: (المَرْجَانُ) بالفتح : (صِغارُ اللَّوُلُوْ) أَو نَحْوُه. قال شيخنا: وعليه فقَوْلُه تعالى: ﴿ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّوَّلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ (١) من عطف الخاصّ على العامّ. وقال بعضُهم: المَرجان : البُسَّذُ، وهو جَوْهَرٌ أَحْمَرُ. وفى تهذيب الأَسماءِ واللُّغَات: المَرْجَانُ ، فَسَّره الواحِدِىُّ بِعِظامِ اللُّوُّلُقِ، وأَبو الهيثمِ بصغارِها ، وآخرون بخَرَزِ أَحمَرَ ، وهو قولُ ابنِ مَسعودٍ، وهو المشهور فى ◌ُرْفِ النّاس. وقال الطُّرْطُوشِىّ: هو عُروقٌ حُمْرٌ تَطْلُعُ فى البَحرِ كأصابعِ الكَفّ. قال الأزهرىّ: لا أدرى أُرباعىٌّ هو أَم ثُلاثِىّ، وأورده فى رُبَاعِىّ الجيم . قلت: صَرَّحَ ابنُ القَطَّاع فى الأبنية بأَنْه فَعْلاَنٌ (٢) من ((مرج)) كما اقتضاه (١) سورة الرحمن الآية ٢٢ (٢) فى مطبوع التاج ((فعلال)) صَنيع المُصنّف؛ قاله شيخنا . (و) قال أَبو حَنِيفَةً فى كتاب النّبات: المَرْجَانِ: (بَقْلَةُ رِبْعِيَّةٌ) تَرتَفع قِيسَ الذِّراعِ ، لها أَغصانٌ حُمْرٌ، ووَرَقٌ مُدَوَّرْ عَريضٌ كَثِيفٌ جِدًّا رَطْبُ رَوِىٌ، وهى مَلْبَنَةٌ (واحِدتُها بهاءِ ) . ( وسَعيدُ بنُ مَرْجَانَةً : تابِعِىّ ، وهى) أَى مَرْجَانَهُ اسمُ (أُمّه، و) أَمّا (أَبوه) فإِنه (عبدالله) ، وهو مولَى قُريش، كُنيته أَبو عُثمانَ ، كان من أَفاضلِ أَهلِ المدينةِ ، يَرْوِى عن أَبِى هُريرةَ ، وعنه محمّدُ بنُ إبراهيمَ ، مات بها سنة ٩٦ ، عن سبع وسبعين ؛ قاله ابن حِبّان . (و) يقال: (نَاقَةٌ مِمْرَاجٌ )، إذا كانَت (عادتُها الإِمراجُ) وهو الإِلقاءُ . (و) مَرَجَ أَمْرَهُ يَمْرُجُه: ضَيَّعَه. و (رجل مِعْراجٌ: يَمْرُجُ أُمورَه) ولا يُحْكِمُها. (و) فى التهذيب: ( خُوطٌ مَرِيجٌ): أَى غُصْنٌ مُلْتَوٍ، له شُعَبُ صِغارٌ (١) (١) فى اللسان وقصار). ٢١٠ مرج مرج قَد الْتَّبَست شَناغِيبُه ، فبِذْلك هو ( مُتداخِلٌ فى الأغصان). وقال الدَّاخِلُ الهُذلّ (١): فَراغَتْ فالْتَمَستُ بِهِ حَشَاهَا فخَرَّ كأَنَّه خُوطٌ مَرِيجٌ قال السُّكَّرِىّ : أَى انْسَلّ فَمَرِجَ مَرَحاً، أَى تَقَلْقَلَ واضْطَربَ ؛ ومَرَّ . (والمَرِيجُ)، كالأَمير: ( العُظَيمُ) - تَصغير العَظْمِ - ( الأَبيضُ ) الناتِىُّ ( وَسَطَ القَرْنِ، ج أَمْرِجَةٌ) . [] ومما يستدرك عليه : أَمْرَجَه الدَّمُ: إِذا أَقْلَقَه (٢). وسَهْمٌ مَرِيجُ: قَلِقُ. والمَرِيجُ : المُلْتَوِى الأَعَوَجُ. ومَرَجَ أَمْرَهُ: ضَيَّعَه . والمَرَجُ: الفِتْنَةُ المُشْكِلةُ . والمَرْجُ: الإِجْرَاءُ. ومَرَجَ السُّلطانُ النّاسَ . ورجُلُ مارِجٌ : مُرْسَلٌ غيرُ ممنوعٍ. (١) شرح أشعار الهذليين ٦١٨ واللسان والتكملة والجمهرة ٨٦/٢ وبهامش مطبوع التاج «قوله: فراغت، كذا فى التكملة أيضاً والذى فى اللسان : فجالت (٢) فى مطبوع التاج ((أفلقه)) والتصويب من اللسان والمادة نفسها بعد ولا يَزال فلانٌ يَمْرُجُ علينا : بأَّتِينا مُفاجئاً(١) . ومن المجاز: مَرَجَ فُلانٌ لِسانَه فى أَعراضِ النّاس وأَمْرَجَه . وفلان سَرّاجٌ مَرّاجٌ : كَذَّابٌ . وقد مَرَجَ الكَذِبَ يَمْرُجُه مَرْجاً . وفى اللسان : رَجُلٌ مَرّاجٌ : يَزِيد فى الحديث . ومَرَجَ الرَّجلُ المَرأَةَ مَرْجاً : نَكَحَها؛ روى ذلك أبو العلاءِ، يَرفعُه إلى قُطْرُبٍ. والمعروف : هَرَجَها یھْرُجها. والمُرَيجُ بنُ مُعاوِيةَ، مُصغَّرًا، فى قُشَيرٍ ، منهم ◌َوْسَجَةُ بن نَصْرٍ بن المُرَيج ، شاعر . ومَرْجَة والأَمْرَاجُ : مَوضعانِ . قال السُّلَيكُ بنُ السُّلَكَةِ(٢): وأَذْعَرَ كَلَّباً يَقودُ كِلَابَه ومَرْجَةُ لِّمَّا أَقْتَبِسْها بمِقْنَب وقال أبو العِيَال الهُذلِيّ (٣): أَنّا لَقِينا بَعْدَكُمْ بِدِيارِنا مِن جَانبِ الأَمْراجِ يَوماً يُسْأَل (١) فى مطبوع التاج ((معاجباً)) والتصويب من الأساس وقبه عليه بهامش مطبوع التاج (٢) الان . (٣) شرح أشعار الهذليين ٤٣٤ واللسان . ٢١١ .... مزج مردار منج أُرادِ يُسْأَّلُ عنه. ومَرْجُ جُهَينةَ : من أَعمالِ المَوْصِل . [مرت ج] ( المَرْتَجَ ) : تَعرِيب مَرْتَك ، وهو نَوْعانِ : فِضِىُّ وَذَهِىٌّ . وهو ( المُرْدَارْسَنْجُ ، وليس بتصحيف مِرِيخٍ اكِسكِينٍ كما زُعِمَ . (والوَجْهُ) فى ذلك ( ضَمّ مِيعِه لأَنْه مُعرَّب مُرْدَهِ) ، وهو المَيتُ. وهذا القَوْلُ ٤٠% فيه تَأْمُّلٌ . [ م ر درسنج] ،[م ر دس نج ] (المُرْدَارْسَنْجُ، م) وهو بضَمّ الميم، (وقد تَسقُط الرّاءُ الثّانيةُ) تَخفيفاً، وهو ( مُعرَّب مُرْدِارْسَنْك ) ، ومعناه الحَجَرُ الميت(١). ومُرْدَا سَنْجَه بإسقاط الرّاءِ الثّانية : لقبُ جدِّ أبى بكرٍ محمدٍ بِنِ المبارَكِ بن محمد السّلامىّ، شيخٌ مُستورٌ، بغدادىّ، روى عن أبى الخطّاب بن البَطِرِ، وعنه أَبو سعدِ السَّمْعانىّ . (١) فى مطبوع التاج (الحجر الخبيث)) والمثبت من التكملة وذ کر فیها ذلك فى هذه المادة و التی قبلها [ م ز ج ] . ( المَزْجُ: الخَلْطُ) بالشِّىءِ، مَزَجَ الشَّرَابَ: خَلَطَه بِغَيْرِهِ . ومَزَجَ الشَّيْءَ يَمْزُجُهُ مَزْجاً فامْتَزَجَ : خَلَطَهِ. (و) من المَجاز: المَزْجُ: (التَّحْرِيش) تقول : مَزَجْتْهُ (١) على صاحِبِه : إِذا غِظْته وحَرَّشْته عليه؛ كذا فى الأساس. (و) المِزْج (بالكسر: اللَّوْزُ المُرُّ)، قال ابن دُريد: لا أَدرى ما صِخِّتْهُ، وقيل: إِنما هو المُنْج، ( كالمَزيج)، كأَميرِ؛ الأخير من الأساس. (و) المِزْجُ، بالكسر: (العَسَلُ)، وفى التّهذيب : الشَّهْدُ. قال أَبو ذُؤيب الهُذلىّ (٢). فَجَاءَ بِمِزْجٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَه هُوَ الضَّحْكُ إِلَّ أَنَّه عَمَلُ النَّحْلِ قال أبو حنيفة: سُمِّىَ مِزْجاً لأَنّه مِزَاجُ كُلِّ شَرَابٍ حُلْوٍ طَيِّب به . وسَمِّى أَبو ذُوْيبِ الماءَ الذى تُمْزَجُ به الخَمْرُ مِزْجاً ، لأَنّ كلّ واحدٍ من (١) ضبط فى الأساس بتشديد الزانى أما التكملة فكما أثبتنا . ويؤيده عطف القاموس على سابقه (٢) شرح أثمار الهذليين ٩٦ واللسان والصحاح والمقاييس ٣١٩/٥،٣٩٤/٣ ومادة (ضحك) ٢١٢ مزج مزج الخَمْرِ والماءِ يُمازِجُ صَاحِبَه، فقال(١) : بِمِرْجٍ مِنَ العَذْبِ عَذْبِ الفُرَاتِ يُزَعْزِعُه الرِّيحُ بَعْدَ المَطَِّرْ ( وغلِطَ الجوهرىّ فى فَتْحِه)(٢) فإنّ أبا سعيد السُّكَّرِىَّ قَيَّدَه فى شَرْحِهِ بالكسر عن ابن أَبى طَرَفَة ، وعن الأصمعىّ وغيرهما ، وكفَى بهم عُمْدةً ، (أَو هى لُغَيَّة ) ذَكرها صاحبُ ديوان الأَدَب فى باب ((فَعْل )) بفتح الفاءِ ، وتبعه ابنُ فارس والجَوهرىّ . وهُكذا وُجدَ بِخَطّ الأزهرىّ فى التّهذيبِ مضبوطاً . (و) مِزَاجُهُ عَسَل. (مِزَاجُ الشَّرابِ : ما يُمْزَجُ به ) ، وكلُّ نَوعين امتزجًا فكلُّ واحدٍ منهما لصاحبه مِزْجٌ ومِزِاجٌ . (و) المِزَاجُ ( من البَدَنِ: مارُ كِّبَ (١) اللسان، وفى شرح أشعار الهذليين ١١٥: عَذْب المراة ولم أجد فى شرح السكرى ماذكره الزبيدى من تقيد . (٢) بهامش القاموس قال: ((لاغلط فى الفتح، فهو الذى جزم به غيره، وصرح به الفيومى فى المصباح . فلا معنى لقوله : أو هى لغية، بل هى لغة مكبرة صحيحة نقلها الأثبات ومنهم الجوهرى » . عليه من الطَّبائع) الأَرْبَع : الدَّمِ والمِرَّتَيْنِ والْبَلْغَمِ، وهو عند الحُكماءِ كَيْفِيَّة حاصلَة من كَيْفِيَّاتٍ مُتضادَّةٍ ءَ فى الأساس : يقال: هو صَحيح المِزِاجِ وفاسِدُه، وهو ما أُسِّسَ عليه البدَنُ من الأَخْلاط. وأَمْزِجةُ الناس(١) مختلفةٌ. (و) النِّساءُ يَلْبَسْنَ (المَوْزَجَ): وهو (الخُفّ، مُعرَّبُ) مُوزَه، (ج مَوازجَةٌ) مِثالُ الجَوْرَب والجَواربَة، أَلحقوا الهاءَ للعُجْمَة. قال ابنُ سيده: وهُكذا وُجِدَ أَكْثَرُ هُذا الضَّرْب الأَعجمىّ مُكَسَّرًا بالهاءِ فيما زَعمَ سيبويهِ ، (و) إِن شِئْت حَذَفْتها وقلت (مَوَازِجُ) . ومن سَجعات الأساس : فُلانٌ يَبيع المَوازجَ ، ويأخذُ الطَّوازجَ(٢))). ( والتَّمْزِيجُ: الإِعطاءُ) ، قال ابن ثُمَيلٍ : يَسْأَل السائلُ فيُقال: مَزْجوه، أَى أَعْطوه شيئاً. (و) من المجاز: التَّمْزِيجُ ( فى السُّنْبُل ) والعِنَب : ( أَن (١) فى مطبوع التاج ((النساء)) والمثبت من الأساس (٢) فى الأساس المطبوع: ((الطرازج))، ولعله تطبيع فلا توجد مادة ( طرزج ) ٢١٣ مزج مشج يُلَوِّن (١) من خُضْرَةٍ إِلَى صُفْرةٍ). وقد مَزَّجَ: اصْفَرَّ بعدَ الخُضْرة ؛ ومثلُه فى التّهذيب. (والمِزَاجُ، ككِتَابٍ : ناقٌ. واع شَرْقَّ المُغِيثَةِ) بين القادسِيّةِ والقَرْعاءِ ( أَوْ يَمِينَ القَعْقَاعِ)، وفى نسخة: أَو بمَنْنِ القَعْقَاعِ. (ومازَجَه) مُمازَجَةَ. وتَمَازَجَا وامْتَزَجًا. ومن المجاز: مازَجَه : (فَاخَرَه . و) قَوْلُ الْبُرَيقِ الهُذليّ (٢): أَلَمْ تَسْلُ عن لَيْلَ وقدْ ذَهبَ الدَّهرُ وقد أَ وحَشَتْ منها المَوازِ جُ والحَضْرُ قال ابنُ سيده: أَظنّ (الْمَوازِج، ع)، وكذلك الحَضْرُ. قَلْت: وهكذا صَرَّحَ به أَبو سعيد السُّكَّرِىّ فى شرحه . [] وممّا يُستدرَك عليه : شَرَابٌ مَزْجٌ: أَى مَمْزوجٍ. ورجل مَزّاجٌ وَمُمَزِّجٌ : لاَيَثْبُت على خُلُقٍ إِنّما هو ذُو أَخلاقٍ. وقيل : (١) ضبط القاموس المطبوع (( يلون)) بالبناء المجهول ضبط قلم ، ولكن مافى الان والتكملة يخالف ذلك ففيها الماضى ((لون)) بالبناء للمعلوم، لوَّن من خضرة إلى صفرة (٢) شرح أشعار الهذليين ٨٢٧،٧٤٨ البريق أو لعامر ابن سلوس . والبيت فى اللسان البريق هو المُخلِّطُ الكَذّابُ؛ عن ابن الأعرابيّ ، وأَنشد لمَدْرَجِ الرِّيحِ : إِنِىّ وَجَدْتُ إِخاءَ كُلِّ مُعزِّج. مَلِقٍ يَعودُ إِلى المَخافَةِ والقِلَى(١) ومن المجاز : تَمَازَجَ الزَّوْجَانِ تَمَازُجَ الماءِ والصَّهْبَاءِ وطَبْعُ عُطارِدِ مُتمزٌِّ؛ كذا فى الأساس. ومِزَاجُ الخَمْرِ كافورُهُ : يَعْنِى رِيحَها لا طَعْمَها. [ م ش ج]. (مَشَجَ) بينهما: ( خَلَطَ. وشىءٌ مَشِيجٌ) ومَشَجٌ ( كَقِيلٍ وَسَبَبٍ ، وكَتِفِ فىِ لُغَتيه ) ، بفَتْح فسكون وكسر (٢): وهو كلُّ لَوْنِينِ اختلَطًا . وقيل: هو ما اخْتلَطَ من حُمْرةٍ وبياضٍ. وقيل : هو كلُّ شَيئِينِ مْخَتَلِطَيْنِ . (ج أَمْشاجٌ) مِثلِ يَتِيمٍ وأَيْتامٍ ، وسَبَب وأَسْبابٍ ، وكَتِفِ وأَكْتاف. (١) اللسان وفيه ((المخانة والقبلى)» (٢) اللغتان فى الكتف: بكسر فكون. وبفتح الكاف وكسر التاء . والذى في اللسان ضبط هكذا : (المَشْجُ والمَشتَج -الشين مفتوحة ومكسورة - والمَشِيجُ)) ٢١٤ معج مشج قال زُهَيْرُ بن حَرامِ الدّاخِلُ الهُذَلّ (١): كَأَنَّ الرِّيشَ والفُوقَيْنِ منه خِلافَ النَّصْلِ سِيطَ به مَنِيجُ أَى كأَنّ الرِّيشَ والفُوقَيْن من النَّصل خِلافَ النَّصْل. سِيطَ، أَرادَ خُلِطَ بهما مَشِيجٌ. قد دَمِىَ (٢) الرِّيشُ والفُوقانِ، قاله السُّكَّرىّ؛ وهُذه رواية أبى عُبيدةَ. وَرَواه المُبرّدُ : كأَنّ المَثْنَ والشَّرْجَيْن منه خِلافَ النَّصْلِ سِيطَ به مَشِيجُ (و) فى التنزيل العزيز: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ (نُطْفَةٍ أَمْتَاجٍ ) نَبْتَلِيهِ﴾ (٣) قال الفَرَّاءُ: الأمشاجُ: هى الأَخْلاطُ: ماء الرجل وماءُ المرأَةِ ، والدَّمُ والعَلَقةُ. وقال ابن السِّكِّيت: الأمشاجُ: الأخلاطُ ، يريد النُّطْفَة ، لأَنها مُمتزِجَةٌ من أَنواعٍ ، ولذلك يُولَدِ الإِنسان ذا طبائعَ مُختلفةٍ . وقال أبو إسحاقَ : أَمْشَاجٌ: أَخْلاَطٌ من (١) شرح أشعار الهذليين ٦١٩ واللسان والصحاح والتكملة والأساس والجمهرة ٩٧/٢ والمقاييس ٣٢٦/٥هذا وفى حواشى الكامل ٤٩٦ منسوب الشماخ وليسفى ديوانه وانظر الاختلاف فى اسم الداخل بن حرام والاختلاف فى رواية البيت فى المصادر السابقة (٢) فى مطبوع التاج ((قد رمى)) والصواب من شرح أشعار الهذلین (٢) سورة الإنسان الآية ٢ مَنِىٌّ وَدَمٍ ، ثم يُنقَل مِن حالٍ إلى حالٍ . ويقال : نُطْفَةٌ أَمْشاجٌ ، أَى ( مُخْتَلِطَةٌ بماءِ المَرأَةِ وَدَمِها). وفى الحديث فى صِفةِ المولود : ((ثُمَّ يَكون مَشِيجاً أَرْبعينَ ليلةً )). ( والأمشاجُ: الّى تَجتمِعُ فى السّرّة). [] ومما يستدرك عليه : عن أبى عُبيدةَ : وعليه أَمْشاجُ غُرُولِ : أَى داخِلةٌ بعضُها فى بَعْض ، يعنى البُرودَ فيها ألوانُ الغُزُولِ . وقال الأَصمعىّ: أَمْشاجُ وأَوْشاجُ غُزُولٍ : داخلٌ بعضُها فى بعضٍ ؛ كذا فى اللَّسان. [ م ع ج] . ( مَعَجَ) السَّيْلُ (كَمَنَعِ) يَمْعَجُ : (أَسْرَعَ). والمَعْجُ: سُرْعَةُ المَرِّ. ورِيحٌ مَعُوجٌ: سَريعةُ المَرِّ. قال أَبو ذُؤْيب (١). تُكَرْكِرُه نَجْدِيّةٍ وَتَمُدُّه مُسَفْسِفَةٌ فَوْقَ النُّرابِ مَعُوجُ (و) مَعَجَ (المُلْمولَ) ، بالضّمّ، (فى المُكْحُلَةِ) ،إِذا (حَرَّكَه) فيها . (١) شرح أشعار الهذلين ١٣١، والان. ٢١٥ معج ـغج (و) مَعَجَ: (جامَعَ). يقال: مَعَجَ جاريَتَهِ يَمْعَجُها : إِذا نَكَحَها . (و) مَعَجَ (الفَصِيلُ ضَرْعَ أُمِّه). يَمْعَجُهُ مَعْجاً: ( لَهَزَه و) قَلَّبَ أَى (فَتَحَ فَاهُ فِى نَواحِيه لِيَسْتَمْكِنَ)، وفى أَخرى : ليتمكّن فى الرَّضاع. وقد رُوِىَ: مَغَجَ الفَصيل، بالإِعجام أَيضاً . (والمَعْجُ: القِتالُ والاضْطرابُ). وفى حديث معاويةَ ((فَمَعَجَ البحرُ مَعْجَةً تَفرَّقَ (١) لها السُّفُنُ، أَى ماجَ واضطربَ . (و) المَعْجَةُ، (بهاءٍ: العُنْفُوانَ ) من الشَّباب. قال عُقْبَةُ بنُ غَزْوانَ : فَعَلَ ذُلك فى مَعْجَةِ شَهَابِهِ ، وَغَلْوَةٍ شَبَابِهِ ، وعُنْفُوانِهِ . وقال غيرُه : فى مَوْجَةِ شَبَابِهِ ، بمعْنِّى . (والنَّمَعُّجُ: التَّلَوِّى والنَّثْنِّى). [] ومما يستدرك عليه مَعَجَ فى الجَرْىِ يَمْعَجِ : تَفنَّنَ. وقيل : المَعْجُ: أَن يَعْتَمِدَ الفَرْسُ على إِحْدَى عُضادَتَىِ العِنَانِ، مَرَّةً فى 1 (١) فى مطبوع التاج ((فغرق)) والصواب من الان والنهاية. ونيه بهامش مطبوع التاج على مافى الان الشِّقّ الأَيمَنِ ، ومرَّةً فى الشِّقِّ الأَيسِ. وفَرَسُ مِمْعَجٌ: كَثِيرُ المَعْجِ؛ ومَعُوجٌ. وحِمَارٌ مَعَاجٌ: يَسْتَنُّ فِى عَدْوِهِ يَمِيناً وشِمالاً. ومَعَجَت النَّاقةُ مَعْجاً: سَارت سَيْرًا سَهْلاً؛ قاله ثعلب. ومَعَجَ فى سَيْرِهِ ؛ إِذا سار فى كُلّ وَجْهٍ ، وذلك من النَّشاط . ومَرَّ يَمْعَجُ: أَى [مَرَّ] (١) مَرَّا سَهْلاً. وقال ابن الأثير (٢): المَعْجُ: هُبوبُ الرِّيحِ فى لِينٍ والرِّيحُ تَمْعَجُ فى النَّبَاتِ : تَقْلِبِهُ يميناً وشِمالاً. قال ذو الرُّمَّة (٣): أَو نَفْحَةٌ من أَعالِى حَنْوَةٍ مَعَجَتْ فيها الصَّبَا مَوْهِناً والرَّوْضُ مَرْهومُ [مغ ج]. (مَغَجَ)، كمَنَعَ إِذا (عَدَا. و) مَفَجَ : إِذا (سَارَ)، نقَلَه الأُزهرىِّ فى (١) زيادة من اللسان (٢) لا يوجد هذا القول فى النهاية ، وإنما يوجد فى الان وجاء فيه عقب حديث معاوية السابق وليس فى النهاية وأخشى أن يكون نقل عن اللسان ظانًا أنه من تمام كلام النهاية (٣) ديوانه ٥٧٣ واللسان. : ٢١٦ مفج لج التّهذيب عن أَبِ عَمْرٍو ، قال : ولم أَسمَعْ مَغَجَ لغيره. ومَغَجَ الفَصيلُ أُنَّه: لَهَزَهَا ، لُغَةٌ فى المُهملة ؛ نقلَهِ غيرُ واحد من الأئمّة. [ م ف ج] . (مَفَجَ) الرَّجُلُ: إِذا (حَمُقَ) . حكاه الهَرَوِىّ فى الغَرِيبينِ . ( وَرَجَلٌ مَفَاجَةٌ كَثَفَاجَةٍ ، زِنَةً ومَعْنَى). أَى أَحمقُ مائِقٌ . [ مل ج]. ( مَلَجَ الصَّبِىُّ أَنَّه، كنَصَرِ وسَمِعٍ) يَمْلُجها ويَمْلَجها مَلْجاً : إِذا رَضَعها. وقيل : (تَناوَلَ ثَدْيَها بِأَدْنَى فَمِهِ)، وهو نَصُّ عِبارةِ الصّحاح . (وامْتَلِجَ) الفَصِيلُ مافى الضَّرْعِ من (اللَّبن : امْتصَّه). (وأَمْلَجَهَ : أَرْضَعَه ) ، وفى الحديث : (( لا تُحَرِّم الإِمْلَاجَةُ ولا الإِمْلَاجَتانِ )(١) يعنى أَنْ تُمِصَّه هى لَبنَها. والإِمْلاجَة: المَرَّةُ من أَملجَتْهُ أُمُّه : أَرْضَعتْه، يعنى (١) فى المقاييس ٢٤٧/٥ والأساس والنهاية: الإملاجة والإملاجتان ، أما اللسان فكالأصل وله رواية أخرى (( لا تحرم الملجة والملجتان)» أَنّ المَصَّةَ والمَصَّتَينِ لا يُحرِّمان مايُحرِّمه الرَّضَاعُ الكاملُ . ( والمَلِيجُ: الرَّضيعُ) (و) المَليجُ: (الرَّجُلُ الجَليلُ). (و) مَليجُ : (:ة بريفِ مِصْرَ)قُرْبَ المَحلَّة، منها أبو القاسِمِ عِمرانُ بنُ مُوسى بن حُمَيَدٍ ، عُرِفَ بَابْنِ الطَّيِّب ، رَوَى عن يَحْيَى بنِ عبدِ الله بنبُکَیِرٍ وعَمْرِو بن خالدٍ ، وعنه أَبو بكرٍ النَّقَّاش المُقْرِئْ، مات بمصرَ سنة ٢٧٥(١) . ذكره ابنُ يونس . وعبد السلام(٢) بن وُهَيب المَلِيجىّ قَاضِى قُضاةٍ مِصْرَ، كان عارفاً بالخِلافِ والكلامِ ، ذكرَهما الأَميرُ ؛ ومُنِيفُ بنُ عبدِ الرَّحْمُنِ المَليجىّ، دَرَسَ بالفَخْرِيّة، وتُوُفَِّ بمصرَ سنة ٧٢٤. ( والأَمْلَجُ: الأَسْمَرُ ) . وفى نوَادِ "الأَعرابِ: أَسْودُ أَمْلَجُ أَلْعَسُ (٣)، وهم (١) هكذا بالأرقام ولعلها محرفة فقد صرح المعانى ٥٤٢، وابن الأثير فى الباب ١٧٢/٣ أنه مات سنة ٢٩٥، وكتب ابن الأثير العدد بالكلمات . (٢) المعانى ٥٤٢: عبدالحكم . والذهبى : المشتبه ٦١٢: عبد الحاكم . وفى رفع الإصر لابن حجر ٢١٠/٢ عبد الحاكم بن وهب . (٣) فى اللسان:)) أسود أملج وهو الَّلِعِس)) ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج ٢١٧ ملج ملج ۔۔۔ المُلْجُ. يقال: وَلَدتْ فُلانةُ غُلاماً فجاءَتْ بِه أَمْلَجَ، أَى أَصْفَرَ ،لاأَبيضَ ولا أَسوَدَ . (و) الأَمْلَجُ: (القَفْرُ لا شَىء فيه) من النَّبَاتِ وغيره . (و) الأَمْلَجُ : (دَواءٌ) ،فارِسِىٌّ (مُعرَّب أَمْلَه)(١) ، أَجْودُه الأَسودُ، بارِدٌ فى الدَّرَجة الثَّانية ،وهويابِسٌ بلاخِلافٍ، وهو قابِضٌ ، يُسوِّدِ الشَّعَرَ ويُقوّيهِ، (باهِىّ، مُسْهِلُ للبَلْغَم، مُقَوِّ للقَلْبِ) والعَصَبِ (والعَيْنِ والمَعِدَةِ)، وسَقِطَتْ هُذه من بعض النُّسخ، وفى بعضها (٢) : (المَقْعَدة)) بدل المَعِدة، وهو أَيضاً صَحِيحٌ ، لأَنّه يَشُدُّها : ويُشَهِّى الطَّعامَ، ويَنْفِعِ من البَوَاسير ، ويُطْفِئْ حَرارةً الدَّم؛ كذا فى طيب الأشباح لابن الجَوزِىّ . وفى اللّسان: والأَمْلحُ: ضَرْبٌ من العَقاقيرِ ، سُمَِّ بذلك لِلَوْنه . ( ورجل مَلْجَانُ)، مَصَّانُ، بالفتح (١) بهامش مطبوع التاج قوله أمله . بهامش المطبوعة آملة وزان نادرة، وأميله بوزن جميلةٌ)) أى هامش الطبعة الناقصة (٢) هى رواية القاموس المطبوع . ٢١٨ (: يَرْضَعُ إِلَه ) أَوْ غَنَمه مِنْ ضُرُوعِها ولا يَحْلُبها لِئْلاَ يُسمَع، (لُوُّماً) منه. (و) عن أبى زيد: ( المُلْجُ، بالضّمّ: نَوَاةُ المُقْلِ)، والجمع أَمْلاجٌ. (و) المُلْجُ (١) : (ناحيةٌ) متّسعةٌ (من الأَحْساءِ) بين السِّتَارِ والقَاعَةِ . (و) المُلُجُ ( بضمَّتَيْنِ : الجِدَاءُ الرَّضَّعُ)، وهى صِغَارُ الخِرْفَانِ .. ( والمَالَجُ(٢)، كآدَم: الذى يُطَيَّن به)، فارِسِىّ معرّب. (و) مالَجُ: لَقِبُ (جَدِّ) أَبى جعفرٍ (مُحمْدِ بنِ مُعَاوِيةَ) بنِ يَزِيدَ الأَنْمَالطِىِّ (المُحدِّث) ، بغدادى لابأس به ، روى عن إبراهيمَ بنِ سَعْدِ الزُّهْرىّ وابنِ عُيَينة، وعنه عبدُ الله بنُ محمَّد بنِ ناجِيَةً، ومحمَّدُ بنُ جَرِيرِ الطَّبرىّ ویحیی بنُ محمَّدِ بنِ صَاعِدٍ . (والأُمْلُوجُ)، بالضّمّ ، جاء فى حَديث ◌َهْفَةَ ((أَنّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه (١) ياقوت: ((بدون التعريف. والبكرى ١٢٥٣ (( الملح)) بالحاء . (٢) فى الجمهرة ١ /٥٢ (( والمسجة الخشبة التى يطل بها الحائط لغة يمانية وهى التى تسمى بالفارسية المالجة، وأهل نجد يسمون المالحة المستعة. ملج وسلّم دَخلَ عليه قَوْمٌ يَشْكُونَ القَحْطَ ، فقال قائِلهم : سَقَطَ الأُمْلُوجُ ، ومات الْعُسْلُوجُ)). الأُمْلُوجُ: الغُصْنُ النَّاعِمُ. وقيل : هو العِرْقُ من عُروقِ الشَّجَرِ يُغْمَس فى الثَّرَى لِيَلِين. وقيل: هو ضَرْبٌ من النَّبَات وَرَقُه كالعِیدانِ . وقيل : هو ( وَرَقُ) مِن أَوراقِ الشَّجرِ ، ليس بالعَريض (كَوَرَقِ السَّرْوِ) والطَّرْفاءِ؛ حكاه الهَروىّ فى الغَرِيبَيْنِ. (و) الأُمْلوجُ أَيضاً : ( لشَجرٍ بالبادِيَة ، ج الأَماليجُ). وفى رواية: ((سَقَطَ الأُمْلوجُ مِنِ البِكَارة )): وهو جمعُ بَكْرٍ ، وهو الفَتِىُّ السَّمينُ من الإِبِلِ ، أَى سقَط عَنْها ماعَلاها مِنِ السِّمَن بِرَغْىِ الأُمْلوجِ ، فسمَّى السِّمَنَ نفسَه ◌ُمْلوجاً على سبيل الاستعارة ، نسبه ابن الأثير إلى الزمخشرىّ. (و) الأُمْلوجُ أَيضاً: (نَوَى المُقْلِ ) (ومَلِجَ) (١) الرجلُ (كَسمِع): إِذا ( لَ كَه) أَى الأُملوجَ ( فى فَمِهِ ) (وعِلَنْجَةُ ، بكسر الميم وسكون النُّون): (١) ضبط فى اللسان بالقلم بفتح اللام . أما ضبط التكملة فبکسر ها ملج قَريةٌ. وقيل: (مَحَلَّةٌ بِأَصْبَهانَ)، منها أَبو عبد الله أحمدُ بنُ محمّدِ بنِ الحَسنِ ابن بردة(١) الأصبهانيّ ، عن أبى بكرٍ القَبّابّ وأَبى الشيخِ الحافِظ ، وعنه أَبو بكرِ الخَطيبُ، تُوَفِّىَ سنة ٤٣٧ ؛ وأبو عبد الله محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ أَبِى القاسمِ المُؤَذِّن ، سمع أبا الفضائِل بن أَبى الرَّجاءِ الضَّبابى، وأَبا القاسم، إسماعيلَ بنَ علىّ الحَمَّامىّ ، وقدم بغدادَ حَاجًا ، وحَدَّث بها ، وعاد إلى بلده ، ومات سنة ٦١٢ ، كذا فى معجم ياقوت . (ومَلَجَتِ النَّاقةُ: ذَهَبَ لَبْنُها وبَقِىَ شَىْءٌ يَجِدُ مَن ذَاقَه طَعْمَ المِلْحِ ) فى فمه . (و) يقال (امْلاَجَّ الصَّبِىُّ)، كاحْمَارٌ (وامْلأَ جٌ)، كافْشَعَرّ : (طَلَعَ) . [] ومما يستدرك عليه : مَجَ المَرأَةَ: كَلَمَجها : نَكَحَها ، كذا فى اللسان. وفى الأَساس : اسْتَعْدَى أَعرابىُّ الوالىَ فقال: قال لى: مَلَجْتَ (١) كذا ورد الاسم فى التاج، وهو فى معجم البلدان والبرد» وفى الأنساب ٥٤٢: «بزرة)»، وفى المشتبه ٦١٢ : (حسين بن بَزْدَهْ))، وفي اللباب ١٧٧/١ الحسين بن يَزْد ٢١٩ منج ـوج أَمَّك. قال: كَذَبُ، إنما قلتُ: لَمَجَ أُمَّه : أَى رَضعَها. قلت : وهذه الحكاية سبقت لنا فى ((لمج))، فيُنظَر ذلك. وفى معجم ياقوت ؛ مِلْجَتانِ، بالكسر (١) ، تثنية مِلْجة من : أَوْدِيةِ القِيْلِيّة، عن جارِ اللّه عن عُلَىّ. [ من ج] ، ( المَنْجُ : الثَّمْرُ تَجْتَمع منه اثنتانِ وثَلاثُ يَلْزَق بعضُها ببعضٍ، و) هو أيضاً ( مُعرَّب مَنْك) اسم (لِحَبّ مُسْكٍِ) يُغْيِّرِ عَقْلَ آ كِلِهِ. (وبالضّ: المَاشُ الأَخضرُ). وقال أَبو حنيفةَ : هو اللَّوْزُ الصِّغارُ. وقالٍ مَرَّةٌ : المُنْجُ: شَجْرٌ لا وَرَقَ له ، نَبَاتُه قُضْبَانُ خُضْرٌ فى خُضْرَةِ البَقْل، سُلُبُ عارِيَةٌ ، تُنَّخذ منها السِّلالُ . (ومَنُوجَانُ: د)، بكِرْمَانَ. وفى المعجم، هو ((مَنُوقانُ)) بالقاف . (ومَنْجَانُ) ، بالفتح (:ة بأَصْفَهانَ)، منها أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بن أَبْجَه بن أَعصر ، روى عن محمّدِ بنِ عاصم. (١) الذى فى معجم البلدان هو (ملحثان) تثنية ملحة وأورد فيها ما أورده الزبيدى الأَصبهانيّ، وعنه أبو إسحاقَ السِّيرَ جَانىّ،وذَ كَره ياقوت فى معجمه(١). []: ومما يستدرك عليه مَنْجُويَهْ : جَدُّ أَبی بکرِ أحمدَ بنِ علىٌّ بنِ محمدِ بنِ إِبراهيمَ الحافظ الأَصبهانىّ، روى عن أبى بكرٍ الإسماعيلىّ والحاكم ، وعنه أبو بكر الخطیب (٢) [م وج]» (المَوْجُ) : ما ارتفعَ مِن الماءِ فوقَ الماءِ، مَاجَ المَوْجُ . (والمَوْجُ: اضْطرابُ أَمواجِ البَحْرِ). وقد مَاجَ يَمُوجُ مَوْجاً ومَوَجَاناً ومُؤُوجاً وتَمَوَّجَ : اضْطَرَبَتْ أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شىءٍ ومَوَجَانُه : اضْطِرابُه. وعن ابن الأَعرابىّ : ماجَ يَمُوجُ : إِذا اضطربَ وتَحَيَّرَ . (و) مَوْجُ بنُ قَيْسِ بنِ مازِنٍ ابنُ أُختِ القُطَامِىّ، ( شَاعِرٌ تَغْلَبِىُّ) خَبِيثُ، أَو هو مَوْجُ بِنُ أَبِى سَهْم، (١) ما فى معجم البلدان المطبوع ( منجان) البلد، ولم . يذكر هؤلاء العلماء فيها . (٢) فى المعانى ٥٤٣، والباب ٣ /١٨٢: ((البيقى)) ٢٢٠