Indexed OCR Text

Pages 161-180

فلج
فلج
ولا أَدرِى أَين تسكون هى . قال عُمَر
ابن لَجٍَ(١) :
تَمَثَّى غَيرَ مُشْتَمِل بِثَوْبٍ
سِوَى خَلِّ الفَلِيجَةِ بِالْخِلَالِ
وفى المُحْكَم : وقول سَلْمَى بنِ المُفْعَد
الهُذَلِّ(٢):
لَظَلَّتْ عليه أُمُّ شِبْلِ كأَنَّها
إِذا شَبِعَتْ منه فَلِيجُ مُمَدَّدُ
يجوز أن يكون أَراد : فَلِيجَةٌ ممدَّدَةً،
فحذَف، ويجوز أن يكون ما
يقال بالهاء وبغير الهاء ، ويجوز
أَن يكون من الجمع الذى لايُفَارقُ
واحِدَه إِلّ بالهاءِ .
(و) فى قول ابن طُفَيْل (٣).
تَوَضَّحْنَ فِى عَلْيَاءَ قَفْرٍ كأَنّها
مَهَارِقُ فَلُّوجٍ يُعَارِضْنَ تَالِيَا
قال ابنُ جَنْبةَ : هو ( كالتَّنُّورِ :
الكاتبُ ) قلت : ويُطْلَق على المدبِّر
(١) اللسان والصحاح وفى الأصل واللان ((عمرو بن لجأ))
وصوبه من الصحاح
(٢) شرح أشعار الهذليين ٧٩٢ والان
(٢) اللسان. وفى التكملة: مهاريق. وهو ما ألحق بديوان
عامر بن الطفيل ١٦٠
الحاسِبِ ، من قَولِهم : هو يُغلِّجِ الأُمْرَ
أَى ينظر فيه ويُقَسِّمه ويدَبِّرِه .
(و) فَلُّوحُ: (ع) .
(و) يقال: ( أَمْرٌ مُفَلَّجُ، كمُعَظِّم :
غيرُ مُستقيمٍ ) على جِهَته (ورجلٌ
مُفَلَّجُ الثَّنَايَا) وفَلِجُهَا أَى (مُتَفَرِّجُها).
الأخيرة من الأساس (١) ؛ هكذا فى
النّسخ، وفى بعضها: مُنْفَرِجُها (٢)،
من بابِ الانفعال ، وهو خلافُ المُتَراصّ
الأسنانِ . وفى صِفته صلّى الله
عليه وسلّم: ((أَنه كان مُفَلَّجَ
الأَسْنَانِ ))، وفى روايةٍ: ((أَفْلَجَ
الأسنان))، وفى أُخْرَى: ((أَفْلَجَ
الثَّنِيَّتَيْنِ )) .
( وإِفْلِجُ، كإِزْمِيل: ع ).
(وفُلْجَةُ)، بالتسكين (:ع بَين
مَكَّةَ والبَصرَةِ)، وقيل: هو الفَلَج ،
المتقدّم ذِكْرُه .
(و) فى المثل: ((مَنْ يَأْتِ الحَكَمَ
وَحْدَه يَفْلُجْ)» .
(١) الذى فى الأساس المطبوع، (( وى أسنانه فَلَجّ
وتفليج وثغر أ فلح ومُفُلَّج .
(٢) فى كتالسان
١٦١
تاج العروس السادس ١١/٢

فلج
للج
و(أَفْلَجَه) اللهُ عليهِ فَلْجأ
وفُلُوجاً : (أَظْفَرَه) وغَلَّبَهُ وفَضَّلَه.
(و) أَفْلَجَ اللهُ (بُرْهَانَه: قَوَّمَه
وَأَظْهَرَه) . والاسم من جميع ذلك
الفُلْجُ والفَلَجُ، يقال: لِمَن الفُلْجُ
والفَلَجُ ؟ وفى حديث مَعْنٍ بن يَزِيد :
((بايَعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه
وسلّم وخاصمتُ [إِليه](١) فَأَفْلَجَنى))
أَى حَكَمَ لى وغَلَّبَنِى على خَصْمی .
(وتَفَلَّجَتْ قَدَمُه) : إِذا (تَشَقَّقتْ).
[] ومما يستدرك عليه من هذه المادّة:
امرأة مُتفلِّجَة : وهى الّتِى تَفعل
ذلك(١) بأسنانها رَغْبَةً فِى الَّتحسين.
ومنه الحديث (( أَنه لَعَنَ المُتَفِّجاتِ
للحُسْنِ)» ..
· والفَلَجِ، محَرَّكةً : انْقِلابُ القَدَم
على الوَحْشِىّ وَزَوَالُ الكَعْبِ .
وهَنَّ أَفْلَجُ: مُتَبَاعِدُ الأَسْكَتَيْنِ
وفَرَّسْ أَفْلَجُ: متباعِدُ الحَرْقَفِتَينِ.
(١) زيادة من الان والنهاية
(٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله: ذلك، أى التفليج المفهوم
من متقلجة ، ولو ذكره عقب قول المصنف : ورجل
مفلج الثنايا ، كان أظهر ))
١٦٢٠
ويقال من ذلك كلّه: فَلِجَ فَلَجأ
وفَلَجَةً، عن اللِّحْيَانِىّ.
والفِلْجَةُ : القِطْعَة من البِجَادِ .
وتَعَالَ(١): أَفَالِجْكُ أُمُورًا من الحَقِّ ،
[أَى] أُسَابِقِكْ إِلى الفَلَج لأَيِّنا
يكون ، من فالَجَ فُلاناً فَفَلَجِه يَفْلُجه :
خاصَمَه فخَصَمَهِ وَغَلَبَهُ
ورجلٌ فالِجٌ فى حُجَتْهِ وَفَلْجُ،
كما يقال بالِخٌ وبَلْغُ ، وثابِتُ وثَبْتُ .
والفُلُحُ، بضمّتين: السّاقِيَةُ الّتى
تَجْرِى إِلى جَميعِ الحائطِ .
والفُلْجَانُ : سَوَاقِى الزَّرْعِ .
والفَلَجَاتُ: المَزَّارِعُ. قال (٢):
دَعُوا فَلَجَاتِ الشَّأُمِ قِدْ حالَ دُونَهَا
طِعَانٌ كأَقْوَاهِ المَخَاضِ الأُوَرَاكِ
وهو مذكور فى الحاءٍ .
والفَلَجِ: الصُّبْح. قا يدُبنُثَوْرِ (٣)
عن القَرَاميصِ بِأَعْلَى لاحِبٍ
مُعبّدٍ من ◌َهْدِ عادٍ كالفَلَجْ
(١) فى مطبوع التاج ((ويقال)) والمثبت من الأساس وزيادة
((أى)) الآتية منه
(٢) اللسان ومادة (فلح) وفيها منسوب لحان
(٣) الديوان ٦٤ والكان

فنج
فندرج
وانْفَلَجَ الصُّبْحُ كَانْبَلَجَ .
واسْتَفْلَجَ فُلانٌ بأَمْرِه - بالجيم
والحاء - مَلَكّه .
وفَلجَتْ فُلَنَةُ بِقَلْبِى: ذَهَبَتْ
به، وهُذه وما قبلها من الأساس .
وفى الحديث ذِكْرُ فَلَجَ، وهو
محرَّكةً : قَريةٌ عظيمةٌ من ناحيةٍ
اليَمامة، ومَوضعٌ باليَمن من مساكنِ
عادٍ ؛ كذا فى أَنساب أبى عُبيدٍ
البَكْرِىّ. قلت: ومن الأُخير ابنُ
المُهَاجِرِ؛ ذَكَرِ ذُلك الهَمْدَانىُّ فى
أسماءِ الشُّهور والأيّام .
وفَالُوجَةُ : قَرْيَةٌ بِفِلَسْطِينَ .
وفَالِجٌ: اسْمٌّ. قال الشّاعِرِ (١):
مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِى تَفَرُّقِ فَالِجٍ
فَلَبُونُه جَرِبَتْ مَعاً وَأَغَدَّتِ
وفالجانُ : قريةٌ بتُونسَ .
[ ف ن ج ].
(الفُنُحِ، بضمتّيْن: الفُجُجُ)،
وهم (الثُّقَلاءُ) من الرِّجال؛ عن ابن
الأَعْرَابِىَ . قال شيخنا : وكونه جمعاً
(١) الان .
أَو اسمَ جَمْعٍ، أَوله مُفردٌ ، أَوَلامُفرَدَ
له، ممّا يَحتاجُ للبَيان، وقد أَغْفَلَه،
ومع ذلك لا إِخالُه عَربيًّا : فتأمّلْ.
(و) فَنَّحٌ (كَبَفَّمِ : تابِعِىٌّ، روى
عنه وَهْبُ بن مُنَبِّهٍ) شيخُ الْيَمَنِ .
(و) اسمُ (مُحَدِّثٍ).
(و) فَنَجُ (كْجَبَلٍ : مُعَرَّبُ فَنَك)
وهو دابّة يُفْتَرَى بحِلْدِهِ ، أَى يُلْبَس
منه فِرَاءٌ .
[] واستدرك شيخنا هنا :
ابن فَنْجُويّهْ أَحدُ المُحَدّثِينَ،
مَذْكُورٌ فى أَوّل المَوَاهِبِ اللَّدُنيّة.
قلت : وهو الحافظُ أَبو عبد الله
الحُسين بنُ محمّدٍ بنِ الحُسينِ بنِ
محمّدٍ بنِ عبدِ الله بنِ صالحٍ بِنِ
شُعَيِبٍ بن فَنْجُويَهْ الثَّقَفِىُّ الدِّينَوَرِىّ،
ذكره عبدُ الغافرِ الفارسىّ فى تاريخ
نَيْسَابُورَ، وأَثَى عليه . مات بنَيْسَأُبُورَ
سنة ٤١٤ .
[ ف ن د ر ج]
فُنْدُورَجُ(١) ، من قُرَى نَيْسَابورَ ، ومنها
(١) كذا فى التاج ومعجم البلدان ، وفى الأنساب السمعافى
٤٢٢: فدورجة. وجعلها ابن الأثير فى الباب
٢٢٣:٢: فلور، وبفتح الفاء أيضاً .
١٦٣

فرج
فوج
أَبو الحَسن علىُّ بنُ نَصر بن محمّد
ابن عبد الصّمد الأدیب،سمع أبا بكرٍ
عبدَ الغافر الشِّيرُ وئِىّ (١)، وعنه
أبو سَعِدِ السّمعانىّ ، وكتب الإنشاء
بديوان السُّلطان .
[ف ن ز ج].
( الفَنْزَجُ) والفَنْزَجَةُ: النَّزَوَانُ.
وقيل: هو اللَّعِبُ الذى يُقَال له
الدَّسْتَبَنْد ، يُعْنَى به رَقْصُ المَجوس .
وفى الّحاح (رَقْصٌ للعَجَمْ يَأْخُذ
بَعْضهم بيَدِ بَعضٍ ، مُعرب بنجه
وأَنشد قول العجّاج(٢):
· عَكْفَ النَّبِيطِ يَلعبونَ الفَنْزَجَاء
وقال ابن السِّكّيت : هى لُعْبة
لَهُمْ تُسَمَّى بَنْجَكان، بالفارسية ،
فَعُرِّب . وعن ابن الأَعْرَابِّ: الفَنْزَجُ :
لَعِبُ النَّبِيْطِ إِذا بَطِرُوا. وقيل :
هى الأَيَامُ المُسْتَرَقَةُ فى حِسَابٍ
الفُرْسِ .
: (١) فى الأنساب للسمعانى ، مادة فندورجى : الشروى .
: وفى الباب ٢٢٤:٢: السيروى. وفى الأصل:
السيورى، وكلها مخرف عما أثبت نسبة إلى شيرويه
جد المذكور ؛ وانظر اللباب ٢: ٤١ .
(٢) الديوان ٨ والان والصحاح والمقاييس ٥١٥:٤
[ف وج].
(الفَوْجُ) والفائِجِ: القَطِيعُ من
النّاس . وفى الصّحاح والنّهَايَة :
(الجَمَاعَةِ ) من النّاس . وقيل: أَتباعُ
الرُّؤساءِ. ومن سَجَعاتِ الأساس:
وأَقبلوا فَوْجاً. [فوْجاً] (١)
يَمُوجُ بهم الوادِى مَوْجاً. ( ج
فُوُوجٌ) ، حكاه سيبويه، ( وَأَفْوَاجٌ ) ،
و(جج) ، أَى جمعُ الجمع ( أَفَاوِجُ ) ،
ويقال: أَفَائِجُ ( ﴿أَفَاوِيِجٌ) ..
(وَفَاجَ المِسْكُ»: سَطَعَ. وَفَاجَ :
مِثْل (فَاحَ)، قال أَبو ذُوِّيبٍ (٢):
عَشِيَّةَ قامتْ فى الفنّاءِ كَأَنّهَا
عَقِيلَةُ سَبْىٍ تُصْطَفَى وَتَفِوجُ
وصُبَّ عَلَيْهَا الطِّيبُ حتى كأنّها
آسِىٌّ عَلَى أُمِّ الدِّمَاغِ حَجِيج
(و) فَاجَ (النّهَارُ إِذا (بَرَدَ)،
وهذا على المثل .
( وأَفَاجَ: أَسْرَعَ، وَعَدَا)، قال
(١) زيادة من الأساس
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٣٥ واللسان والمقاييس ٣٠/٢
وانظر المواد ( حجج ، فوج، أسو )
١٦٤

فوج
فوج
الراجز يَصف نَعْجَةً (١):
● لا تَسْبِقُ الشَّيْخَ إِذا أَفَاجًا .
قال ابن بَرِّىّ: الرَّجز لأَبِى محمد
الفَفْعَسىّ ، وَقَبْلَه :
« أَهْدَى خَايلى نَعْجَةً هِمْلاجاً (٢) .
وقيل: أَفاجَ القَوْمُ فى الأَرضِ :
ذَهَبُوا وانْتَشَروا. وأَفاج فى عَدْوِه :
أَبْطأً؛ كذا فى اللسان (٣) (هِ) أَفاجَ .
إِذا (أَرْسَلَ الإِبِلَ على الحَوْضِ قِطْعَةً
قطْعةٌ ) .
و (الفَائِجَةُ) من الأَرض: ( مُتَّسَعُ
ما بينَ كلِّ مُرْتَفِعَيْن) من غِلَظِ أَو
رَمْلٍ ، وهو مذكورٌ فى فيج أيضاً .
وعن ابن شُمَيْلِ : الفائجةُ كهيئةٍ
الوادِى بين الجَبَلَيْنِ أَو بين الأَبْرَقَيْنِ
كهيئةِ الخَلِيفِ ، إِلّ أَنّها أَوْسَعُ ،
والجمعُ فَوَائِجُ . (و) الفائجة :
(الجماعة)، كالفَوْجِ
(والفَيْجُ): رَسولُ السُّلطانِ على
(١) اللسان ومادة ( عملج )
(٢) فى الان المشهور فى رجزء
• أعطى عِقالٌ نَعْجَةً ....
وهو أسم رجل .
(٣) وضعها اللات هى ومن قبلها فى ( فيج) وكذا فعل فى
كثير من الصيغ الآتية
رِجْلِه، فارِسِىّ (مُعَرَّبُ بَيْك) والجمع
فُيُوَجٌ . ومثلُه فى معرّب ابنِ الجَوالِقِىّ
وزادَ : وليس بعربيّ صحيحٍ . وفى
النِّهاية : الفَيْجِ: المُسْرعُ فى مَشْبِهِ
الذى يَحْمِلِ الأَخبارَ من بلدٍ إِلى بَلِدٍ .
وفى العُبَاب : الفَيْجِ : الذى يُسمِّيه
أَهلُ العراقِ الرِّكاب والسَّاعِى؛ نَقَلَه
الطِّيبِىّ أَوَّلَ البقرةِ . نقله شيخنا .
ثم قال : هو ثابتٌ عند كَثِيرٍ ،
وأَهملَه المصنّفُ تقصيرًا . قلت :
المصنّف لم يُهمِله لأنه لما صرَّحَ
بتَعْرِيبِه ظَهَر معناه لشُهْرتِهِ عندهم .
(و) الفَيْجِ أَيضاً: ( الجماعَةُ من
النَّاسِ) كالفَوْجِ ، والفائجةِ ، جاءَ فى
شعرٍ عَدِىّ بن زيدٍ :
وَبَدَّلَ الفَيْجَ بِالزَّرَافَةِ والـ
أَيَّامُ خُونٌ جَمٌّ عَجَائِبُهَا
قال العَلَّمَة ابنُ لُبّ : الفَيْجُ، فى
قوله هذا: المُنْفَرِدُ فى مَشْبِهِ ، والزَّرافةُ:
الجماعةُ. قال شيخُنا: وإِذا صحٌ
النَّقْلُ كَان من الأضداد .
(و) أَبو المعالى ( أَحمدُ بنُ الحَسنِ) (١)
(١) فى القاموس (حسن))
١٦٥

قوج
فوج
ابنِ أحمدَ بن طاهرٍ (الفَيْجُ) ،
بغدادىّ، عن أَبِ يَعْلَى بن الفَرّاءِ،
وأَبى بكرٍ الخَطيسب، وعنه أَبو
الحُسين(١) [علىّ] هِبةُ الله بن الحسن
الأَمين (٢) الدِّمشقىّ، مات فى رجب
سنة ٥١٣، ([وهِبَةُ اللهِ الفَيْحُ] (٣) وأَبو
رَشِيدِ الفَيْجُ، وأَحَمدُ بنُ محمّدٍ
الأَصْبَهَانِىّ بن الفَيْجِ(٤)، مُحَدِّثُون ).
(و) فى التهذيب: ( أَضْلُه : فَيِّج،
گگیِّس) ، من فاجَ یَفُوجُ، كما يقال :
هَيِّن، من هَانَ يَهُون، ثم يُخفَّف
فيقال : مَيْنُ وفَيْجٌ.
( أَو الفُيُوجُ) فى قول عَدِىِّ (٥)
أَمْ كَيفَ جُزْتَ فُوجاً حَوْلَهُمْ حَرَّس
ومُتْرَصاً بابُه بِالسَّكِّ صَرّارُ
هم الذين يَدْخُلُون السِّجْنَ ويَخرُجون
ويَحْرُسون)، وفى بعض الأُصول :
(١) فى الأنساب المعانى: أبو الحسن، والزيادة بعده
منه هذا والاسم علىّ يرشح أنه أبو الحسن
(٢) فى مطبوع التاج ((الأمير)) والمثبت من أنساب المعانى
(٣) زيادة من القاموس ونبه عليها بهامش مطبوع التاج.
هذا وفى المشتبه للذهبى ٤٩٨ ضبط قلم بكسر الفاء
(٤) فى مطبوع التاج («بن أبى الفيج)) والمثبت من القاموس
والمشتبه الذهبى ٤٩٨
(٥) اللسان، وفيه وفى مطبوع التاج ( ومريضاً بابه))
والصواب من التكملة ونبه عليها بهامش مطبوع التاج
يحرسون(١)، بإسقاط واو العطف .
(وتقول) وفى نسخة : ويُقال:
(لسْتُ برائِحٍ حتى أُفَوَّجَ ، أَى
أَبَرِّدَ على نَفْسى)، وفى نسخة : عن
نفسى (٢).
( واسْتُفِيجَ فُلانٌ: اسْتُخِفّ) به؛
وهُذه والتى قَبْلَهَا من زياداته (٣).
[] ومما يستدرك عليه :
قولهم : مَرَّ بنا فائِجُ وَلِيمَةِ
فُلانِ : أَى فَوْجُ ممن كان فى طَعامه .
ونَاقَةٌ فائِجُ: سَمِينَةٌ . وقيل:
هو
هى حائِلٌ سَمِينةٌ ، والمعروف فاتِجَ .
[ ف هـ ج].
( الفَيْهَج)، من أَسماءِ (الخَمْر )
الصّافى . وقيل : هو من صفاتِها .
قال (٤) :
أَلَاَ يا أَصْبَحِينا فَيْهَجاً جَيْدَرِيَّةٌ
بماءٍ سَحَابِ يَسْبِقُ الحَقّ بَاطِلِى
(١) هى مثل التكملة
(٢) وهى مثل القاموس المطبوع .
(٣) موجودتان فى التكملة .
(٤) هو معبد بن سعنة الضبى كما فى التكملة واللسان والش هد
فى الصحاح والمقاييس ١: ٤٣١، ٤: ٤٥٥. ومادة
(جدر) وقال ابن برى فى اللسان والصاغانى فى التكملة
صواب إنشاده ((ألا يا اصبحانى)) قال ابن برّىّ -
١٦٦

فيج
فهرج
وقيل : هو فارسىّ معرّب . وقال
ابن الأَنْبارىّ: الفَيْهَج: اسمٌ مُخْتَلَقٌ
للخَمْر، وكذلك القِنْدِيدُ وأُمّ زَنْبَقٍ .
(و) قيل: الفَيْهَج: (مِكْيَالُها)،
فارسىّ مُعَرّب (و) قيل: (المِصْفاةُ)
لها .
[ ف هـ رج ]
(فَهْرَج، كجعفرٍ : د، بِكُورَةِ إِصْطَخْرَ)
من بلادِ فارِسَ (على طَرَفِ المَفَازَةِ)،
وهو (مُعَرَّب فَهْرَه).
[ ف ی ج )(١).
(الفَيْجُ) بالفتح، والفِيجُ،
بالكسر : الانتشارُ ، وأَفَاجَ القومُ فى
الأَرضِ: ذَهَبُوا وانتشروا. و(الوَهْدُ
المُطْمَئِنّ من الأَرض) .
وعن الأَصمعىّ : الفَوَائِجُ: مُتَّسَعُ
ما بين كلِّ مُرْتُفِعَيْنِ من غِلَظٍ أَو
رَمْل، واحِدتُها فائِجةٌ . وعن أَبِى
لأنه يخاطب صاحبيه وقبله
أَلاَيَا اصْبِحَافىٍ قَبْلَ لَوْمِ العَواذل
وقَبْلَ وَدَاعٍ مِنْ زُنَيْبَةَ عاجلٍ
وأشير بها مش مطبوع التاج إلى تصويب التكملة وفى
الهامش عن التكملة أيضاً ((والحق: الموت. والباطل
اللهـو »
(١) انظر مادة (فوج) ففيها ألفاظ من مادة (فيج )
عمرٍو : الفائجُ: البِسَاط الواسِعُ من
الأرضِ . قال حُمَيدُ الأَرْقَطُ (١) :
إليكَ رَبَّ النّاسِ ذِى المَعَارِجِ
يَخْرُجْنَ مِن نَخْلَة ذى المَضَارِجِ
من فائجٍ أَنْيَجَ بَعْدَ فائجِ
وفاجَت النّاقَةُ بِرِجْلَيْهَا تَفِيجُ :
نَفَحَت بهما من خَلْفِها. ونَاقَةُ فَيّاجَةٌ :
تَفِيجُ بِرِجْلَيْها . قال(٢) :
• ويَمْنَحِ الفَيَّاجَةَ الرَّفُودَا.
كلُّ ذُلك يَنبغى أَن يُذكَر فِى الياءِ .
وكلامُ شيخنا : وإذا قيل: إنها أَعجميّة،
كما صرَّحَ به الجَوَالِيقىّ وغيرُه ،
فلا دليلَ على الأَصالَة التى ليستْ فى
اللّفْظ كما لا يَخْفَى ، محلُّ تأمُّلٍ،
فإِنّ الجواليقىّ إِنما صَرَّحَ كغيرِهِ
بتَعريبِ الفَيْج الذى هو بمعنى السّاعِى
لا أَن المادّة كلَّهَا مُعرَّبَة، كما هو
ظاهر .
وفايجان (٣): قَرْية بأَصْبهانَ
(١) اللسان .
(٢) المبان
(٢) كذا فى الأصل ، وقد تصحف على الزبيدى . فقد جعله
الممعافى وياقوت وابن الاثير فى الباب ١٨٧/٢
فانيجان بالباء
١٦٧

قبج
فرج
منها أَبو علىّ الحسن بن إبراهيم بن
يَسارٍ (١)، مولى قريش، ثِقَة(٢) مات
سنة ٣٠١، وأَبو موسى عيسى بنُ
إِبراهِيمَ بنِ صالِحٍ بن زِيَادِ العُقَيْلَى ،
وابنُ بِنْتِهِ أَبو محمدٍ عبدُ الله بن
محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفایجانى ،
محدّثون .
. ( فصل القاف )
مع الجـ
[ ق ب ج ]
(القَبحُ )(٣) بفتح فسكون كما
هو مقتضى عادته ، ومِثْلُه فى اللسان
وغيره ، وأَنكره شيخُنَا فقال:
لا قائلَ بهِ بل هو مُحَرَّكاً (الحَجَلُ)
وَزْناً ومَعْنِى، وهو أيضاً الِكَرَوانُ ،
وهو بالفَارسيّة كَبْج، معرّب، لأَن
القاف والجيم لا يجتمعانٍ فى كلمة
واحدة من كلامِ العرب؛ كذا فى
اللّسَان . قال شيخنا : وشاع بحيث
(١) فى الباب « بشار وفى أنساب السمعانى بشر:
(٢) فى مطبوع التاج ((ثقفى)) والتصويب من اللباب
(٣) ضبط فى القاموس المطبوع ضبط قلم بفتح الباء . أما
الان فبگونها
إِن كثيرًا من الأَئمَّة نقلَه كأَنَّه عربىّ،
واستعمله القدماءُ فى أَشعارهم .
(والقَبَجَة (١) تَقَعُ على الذَّكَر والأُنثى)
حتى تقول: يَعْقُوبُ ، فيختصّ بالذِّكَرِ،
لأَنّ الهاءَ إِنّمَا دخلتْه على أَنّه الواحدُ
من الجِنْس، وكذلك النّعَامَة حتى
تقول: ظَلِيمٌ، والنَّحْلَةِ حتى تقول :
يَعْسُوب، والدُّرّاجة حتى تقول:
حَيْقُطَانٌ ، والبُومَة حتى تقول : صَدِّى ،
ومثله کثیر .
[] والقَبْج: جَبَلُ بعَيْنِه، قال (٢):
* لَوْ زَاحَمَ القَبْجَ لأُضْحَىمائِلاً ،
كذا فى اللّسَانِ ، وهذا مستدرَك عليه.
[ ق ج ق ج ]
(القَجْتَجَة: ثُعْبةٌ) لهم ( يُقَال لها:
عَظْمُ وَضَّاحٍ ) ، معرّب، وإن لم
يُصرِّح بذلك، للقاعدة السابقة .
[ ق ر چ ]
والقَرْجُ، بفتح (٢) فِسكون : قَرْيَة
(١) ضبط اللسان بسكون الياء والمثبت ضبط القاموس.
(٢) الان
(٣) فى اللباب ٢: ٢٥١ والأنساب ٤٤٦: بضم، أما
معجم البلدان فنص فيه ( قرج ) ((بالفتح ثم السكون
والجيم : كورة بالرى
١٦٨

ڤنج
قربج
بالرَّىّ، فيما يَظُنُّ السّمعانىّ، منها أَيّوبُ
ابن عُرْوَةَ ، كوفىّ .
[ق ر ب ج)
(القُرْبَج، كقُرْطَق: الحَانوت)،
وهو بالفارسية كُرْبق، وسيأتى فى
كربج المزيد فى ذلك .
[ق ر ع ج] [ق ز ع ج] .
(المُقَرْعَج، كمُسَرْهَد) هكذا بالرّاءِ
عندنا فى النسخ، وفى اللسان بالزّاى
(: الطَّيلُ) عن كُراعٍ .
[ ق ط ج ].
( القِطَاجُ، كسَحَابٍ ، وكِتَابٍ :
قَلْسُ السَّفينةِ )، عن أَبى عمرٍوٍ .
(والقَطْجُ: إِحْكَامُ فَتْلِهِ) ، أَى
القَلْسِ ، ( أَو الاسْتقاءُ من البِئْرِ به) ،
يقال فيهما : قَطَجَ قَطْجاً .
[ ق ل ج )
(القُولِنْجُ) عَجَميّة ، ( وقد تکسر
لامه، أَو هو مكسور الّلام، ويُفْتَح
القافُ ويُضَمّ : مَرَضٌ) مشهور (مِعَوىّ)
منسوب إلى المِعَى (مُؤْلِم) جدًّا ( يَعْسُرُ
معه خُرُوجُ الثَّفْلِ والرِّيحِ).
[ ق ن ج] .
(قِنَّوْج كسِنَّوْر)، ومنهم من يُبدل
الثُّونَ ميماً . فى التهذيب أَنه مَوضِعُ
فى بَلِدِ الهِنْدِ. والصَّواب أنه (د،
بالهند) كبيرةُ متّسعة ذاتُ أَسوَاق .
تُجدَب إِليها البضائعُ الفاخرة،
( فَتَحَهُ ) السّلطانُ المجاهد (محمودُ
بنُ سُكْتِكِين) الغَزْنَوِىّ بعد محاصرةٍ
شديدة . وقرَأْتُ فى الإصابة للحافظ
ابن حَجَرِ العَسْقَلانىّ، فى القسم الثالث
من السين المهملة (١)، ما نَصّه : روى
أَبو موسى فى الذَّيل . من طريقٍ عُمر (٢)
ابن أَحمدَ الإِسْفَرانِىّ: حدثنا مكّىَ
ابن أَحمدَ الْبَرْدَعِىّ: سمعْت إِسحاقَ بنَ
إبراهِيَمَ الطُّوسىّ يقول - وهو ابن سبع
وتسعين سنةً - قال : رأيت سَرْباتك
ملكَ الهِند فى بلدةٍ تسمى قِنَّوَجْ ، وقيل
بالميم، بدل النُّون ، فقلت : كم أَتَى عليك
من السُّنين .. إِلى آخر الحديث، فراجِعْه.
[ق ن ف ج].
(القِنْفِج، بالكسر) ويُوجد فى
(١) الخبر فى الإصابة المطبوع فى القسم الرابع لا الثالث
(٢) فى الإصابة: مير بن أحمد
١٦٩

كاچ
رجچ
بعض أُمهات اللغة ضبطه بالضّمّ (١):
(الأَتَانُ العَرِيضة السَّمْينةِ) ، ويقال :
القَصِيرَة، بدل (( العريضة، )) كذا فى
اللسان (٢).
[ قوج ]
(أحمدُ بنُ قَاجٍ: مُحدِّثٌ).
( فصل الكاف
مع الجيم
[ ك أ ج ].
(كَأَجَ كمَنَع)، فى التهذيب :
أَهْمَلَه الَّليث. وروى أَبو العبّاس عن
ابنِ الأَعرابىّ قال: كَأَجَ الرَّجلُ:
(ازْدادَ حُمْقُه)
(والكِتَاجُ، بالكسر: الحَماقَةُ
والفَدَامَةُ ).
[ كث ج ]
یکْتِجُ ) ،
( كَثَجَ من الطَّعامِ
بالكسر: إِذا (أَكلَ منه ما يَكْفيه)؛
(١) هو ضبط فى اللسان أيضا يضم القاف والفاء وبكسرها
(٢) الذى فى اللسان ((الأتان)) القصيرة العريضة)) ولعل
النص «ويقال القصيرة بدل السمينة)) وفى التكملة
أيضاً ((الأتان العريضة القصيرة» .
كذا فى التهذيب ، (أَو) كَفَجَ : إِذا
(امْتَارَ منه فَأَكْثَرَ)، فهوَ يَكْثِج :
وهذا عن ابن السِّكِّيت . وقال
ابن سِيده: كَثَجَ من الطَّعامِ: إِذا
أَكْثَرَ منه حتَّى يمتلِئِ .
[ ك ج ج].
( الكُجَّةِ، بالضّمّ: لُعْبَةٌ) لهم ،
( يأخذُ الصَّبِىّ خِرْفَةً(١) فِيُدَوَّرُها)
ويجعلها ( كأَنّها كُرَةٌ) ثم يَتقامَر بها.
(وكَجَّ) الصَّبِىِّ: ( لَعِبَ بها) . وفى
حديث ابن عباس: ((فى كلِّ شَىْءٍ
قِمَارٌ حتی فی لَعبِ الصِّبیانِ بالگُجَّة )) ؛
حكاه الهَرَوِىّ فى الغَرِيبِينِ.
(والكَجْكَجَةُ: لُعْبَةٌ تُسمَّى اسْتَ
الكَلْبةِ) . وفى الحَضَر يقال لها :
البُكْسَة؛ كذا فى التهذيب (٢).
﴿ وقُتَيبة بن كُجُّ، بالضّمّ ، بُخارىِّ
(١) كذا فى القاموس والتاج والنهاية ، أما التكملة واللبان
والتهذيب ففيها ((خزفة)» بخاء وزاى وفاء ، كلها
مفتوحة ، ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج
(٢) فى التكملة ((الكُجَّةُ، والبُكْسَة والتُّونُ
لمية وهى أن يأخذ الصبى غزفة ... )»وفى اللسان عن
التهذيب وكلامه عن الكجة ((وتسمى هذه اللعبة فى
الخضر باسمين، والخرقة يقال لها التون والآجُرَّةُ
يقال لها البكة))
١٧٠

حجج
كرج
مُحدِّث) رَوَى، وحَدَّث ، مات سنة
٢٩٢.
والكُجّ: هو الجُصّ، مُعرَّب .
وأَبو مُسلم إبراهيم بن عبد الله
بن مُسْلم الكُجِّىّ ، بَى دَاراً بالبَصْرة
بالكُجِّ فقيل له : الكُجِّىّ ، لإِكثاره
ذِكْرَه. وأَما نَسبُه إلى الُشرّ ، فإِن جدَّه
مُسلِماً هو ابنُ باغر (١) بن كُشرّ، فهو
الكُتّىّ الكُجِّىّ فليُتَنَبَّه لذلك، فإِنه
رُبِمَا يَتَوهَّمُ مَنْ لامعرفةَ له أَن الكُشرّ
تَعریب حُجّ .
(و) أَبو القاسم ( يوسفُ بنُ أَحمدَ
بنِ كَجّ(٢) القاضى، بالفتح ) : أَحد
أَئِمَّة الشّافعيّة، لما انصرفَ الحافظُ أَبو
عَلَّ السِّنجىّ من عند أبى حامدٍ
الإِسْفَرَابِىّ، اجتازَ به، فرأَى عِلْمَه
وفَضلَه. فقال: يا أُستاذ، الاسمُ
لأَبِى حامدٍ ، والعِلْمُ لك؟ فقال : رفَعَنْه
(١) كذا فى الأصل والباب ٣ : ٢٩. وفى المشتبه ٥٥٣،
وتاريخ بغداد ٦ : ١٢٠، والسمعانى : ماعز .
(٢) فى ابن خلكان ٢: ٣٤٨: يوسف بن أحمد بن يوسف
بن كج . وأهمل الباب ٣: ٢٩ والذهبى فى المشتبه٥ ٥٤
والسمعانى : يوسف الثانى وروى السمعاني وابن خلكان
وابن الأثير اللقاء بينه وبين أبى على الحين بن شعيب
النجى .
بَغدادُ، وحَطَّنْنِ الدِّينَوَرُ. قَتَلِهِ العَيّارون
بها سنة ٤٠٥ .
[ ك د ج ].
( كَدَجَ)، بالكاف والدّال المهملة .
قال الأزهرىّ: أَهْمله اللّيث . وقال
أَبو عمرو: حَدَجٍ (الرَّجُلُ). إِذا
(شَرِبَ من الشَّرَابِ كِفِايَتَه).
(ك ذ ج].
(الكَذَجِ)، بالذّال المعجمة (محرَّ كةً)
حِصْنٌ معروفٌ، وجَمْعُه كَذَجَاتُ . وفى
التّهذيب: أُهْمِلت وُجوه الكاف والجيم
والذّال إلّ الكَذَجِ بمعنى (المَأْوَى) وهو
(مُعرَّب كَذَه)(١) . ويقال: مِيكَذَه ، أَى
مَأْوَى الخَمْرِ .
[] ويستدرك عليه :
الكَيْذَجُ: بمعنى التُّراب، عن كُراع ؛
ذَكَره فى التهذيب فى آخر ترجمة
کثج (٢) .
[ ك ر ج].
(الكَرَجُ، محرَّ كَة: بَلَد) الأميرِ
المشهورِ بالجُود والشَّجاعة ( أَبِی دُلَف )
(١) كذا فى مطبوع التاج. وفى القاموس : كده .
(٢) جامت فى اللسان فى مادته ( كتج، كنج) .
١٧١

كرج
کرچ
بن عيسى بن إدريسَ بن مَعْقِلٍ بنٍ شَيْخِ
بن عُمَيْرٍ (١) (العِجْلِىّ)، بكسر العين،
منسوب إِلى عِجْلٍ بنِ لُجَيمٍ : قبيلةٍ.
وهو أَبو دُلَف الذى قِيل فيه (٢):
إِنَّمَا الدُّنْيَا أَبو دُلَفِ
بنينِ بَادِيهِ ومُخْتَصِّرِهْ
فَإِذا وَلَّى أَبو ذُلَفِ
وَلَّتِ الدُّنْيَا عِلى أَثْرِهِ
وتوفى سنة ٢٢٥ ، وبين الكَرَجِ ونَهَاوَنْدَ
مَرّحلتانِ. ونُسب إليها أَبُو الحُسين
محمّدٌ الأَصَمُّ، وأَبو العبّاس القاضى
المُقيم بمكَّةَ ؛ ذكرهم عبد الغنىّ. وقال
ابن الأثير (٣): هى مَدينة بالجَبَل بين
أَصْبِهانَ وَهَمَذَانَ ، ابتدأُ بعِمَارتها عيسى
ابنُ إِدريسَ، وأَتَجَّها ابنُه أَبودُلَف .
(وذة، بالدِّينَوَرِ). وفى التهذيب: اسم
كُورةٍ معروفة. والكَرَجُ أَيضاً: موضع.
(و) والكُرَّجُ، (كَقُبَّرٍ: المُهْرُ) الّذِى
يُلْعَبَ به، (مُعرَّبُ كُرَّهْ). وقال اللّيث:
يُتَّخِذِ مِثْلَ المُهْرِ يُلْعَب عليه، وهو
(١) فى ابن خلكان ١: ٤٢٣: معقل بن عمير بن شيخ.
(٢) القائل على بن جبلة المكوك. انظر وفيات الأعيان
١ : ٣٤٨. وطبقات ابن المعتز ١٨٢
(٣). فى اللباب ٣: ٣٢.
دَخيل لا أَصلَ له فى العربيّة. قال
جرير(١) :
لَبَسْتُ سِلَاحِى وَالْفَرَزْدَقُ لُعْبَةٌ
عليها وِشَاحاً كُرَّجٍ وجَلَاجِلُهْ
وقال (٢) :
أَمْسی الفرزدقُ فی جَلالِ کرچ.
بَعْدَ الأُخَيْطَلِ ضَرَّةً لِجَرِيرٍ
(وَالِكُرَّجِىّ: المُخَّبِ).
( والكَرَارِجَة : سَمَكُ خُضْرٌ قِصارٌ ،
كالكُرَيْرِ جِ، كَقُذَعْمِلٍ »
والكُرْجُ، بالضّمّ : جِيلٌ من
النَّصَارَى. ومنهم من جَعَلَهَا ناحيةًمن
الرُّوم بثُغورٍ أَذْرَ بِيجانَ .
( وكَرِجَ الْخُبْزُ، كَفَرِحَ.
وأَكْرَجَ(٣) وكَرَّجَ، بالتشديد
(وتَكرَّجَ)، أَى (فَسَدَ وَعَلَتْهِ خُضْرَةٌ) .
وعن ابن الأَعرابى: كَرِجَ الشىءُ ، إِذا
فَسَدَ .
(١) ديوانه ٤٨٢ والمان والجمهرة ٣: ٣٥١، والمقاييس
١٧٦:٥ ،
(٢) ديوان جرير ١٩٣ والمان
(٣) فى القاموس ((واكترج)) أما انسان فکالأصل، ونص
التكملة أيضاً ((وكرج الخبز وأكرج مثال سمع وأكرم))
إذا فه ...
١٧٢

کسج
کر کانج
والكارِجُ: الخُبْزُ المُكرَّجُ .
وتَكَرَّجَ الطَّعامُ : إِذا أَصابه الكَرَجُ .
[ ك رك ا ن ج]"
[] ومما يستدرك عليه :
الكُرْ كَانْجُ، بالضّمّ والنّون والجيم :
مَدينة بخُوارَزْمَ (١)، منها أَبو حامد
محمّدُ بنُ أَحمدَ بن علىِّ المُقرئ ،
صاحب المصنَّفات، ذَكَره المَدينىّ فى
طبقات القُرَّاءِ، تُوُفَِّ سنة ٤٨١ .
[ك رب ج].
(الكُرْبِجُ، كَقُرْطَقٍ) وقُنْفُذ (٢):
(الحانوتُ) : الدُّكَّان، (أَو مَتَاعَ
حانوتِ البَقَّالِ) . وقيل: هو موضع
كانت فيه حانوت مَوْرودةٌ . قال
ابنُ سيده : ولعلّ الموضِعِ إِنما سُمَِّ
بذلك، وأَصلُه بالفارسيّة كُرْبُق. قال
سيبويه: والجمع كَرَابجَةٌ، أَلحَقوا
الهاءَ للعُجْمة. قال: وهكذا وُجِدَ أَ كثرُ
هذا الضَّرْب من الأَعجمىّ؛ وربما قالوا :
كَرابجُ . ويقال للحانوت حُرْبُجٌ
و كُرْبُق وقُرْبُقُ وقُرْبُجٌ .
(١) فى معجم البلدان «اسم القصبة بلاد خوارزم ومدينتها
العظمى »
(٢) اقتصرت التكملة على فتح الباء واللسان فيه الضبطان .
والكُرَابِجُ، بالضّمَ: لَقَبُ الجَمَالِ
يُوسُفَ بنِ محمّدٍ بن عبدان المُؤدِّب
المُحدِّث، تُوفّى سنة ٢٩٥؛ كذا فى
معجم الذّهِىّ .
[ ك س ج].
(الگَوْسَجُ) ، بالفتح، وعليه اقتصر
ثعلب فى الفصيح، وأكثرُ شُرَّاحِهِ،
وهو الذى فى الصّحاح والمِصْباح ،
(ويُضَمّ) .- وهذا أَنكره يَعقوبُ
بنُ السِّكِّيت وابنُ دُرُسْتَوَيْه . وقال
ابن خالَوَيْه : كَلامُ العرب : الكَوْسَج،
بالفتح. قال: وقال الفَرّاءُ: من العرب
من يقول: كُوسَج، فيأتى به على لفْظ
الأَعجمىّ . وزاد ابنُ هِشام اللَّخْمىّ أَنه
يقال : كُوسُج، بضمّ السّين. قال
شيخنا : وهو أَغْربُها . ثم قال : وبما
نقله المصنّف من ضمّ أَوّله يُتعقّب
قولُ أَبِى حَيَّانَ: ليس لهم فُوعَل إِلا
صُوَيَج وسُوسَن ، لا ثالث لهما-(: م)
أَى معروف. وفى المحكم : هو الذى
لا شَعَرَ على عارِضَيْه، وهو الأَثَطُّ . وفى
شروح الفصيح أنه النَّقىُّ الخَدَّينِ من
ء
لشَّعْرٍ .
١٧٣

کتج
كستج
(و) الكَوْسَج: (سَمَكٌ) فى البَحر
(خُرْطومه كالمِنْشَارِ) ، يأْكِلُ النّاسَ،
ويُسمَّى اللُّخْمِ.
(وٍ) قال الأَصمعىّ: هو (النّاقصُ
الأسنانِ). قال سيبوبه : أَصلُه بالفارسيّة
كُوزَه . ونقل شيخنا عن رجُلٍ : أَن
امرأته قالت له : أنت كَوْسَج. فقال
لها : إِنْ كنتُ كَوْسَجاً فأنت طالق .
فسأَلَ عِن ذُلك إِمامَ العِراق وشَيْخَ
الكوفة الإِمامَّ أبا حنيفة رضى الله عنه .
فقال: تُعَدّ أَسنانُه، فإِنْ كانت
ثمانياً وعشرين فهو كَوْسَج، وتُطلَّق
عليه ؛ وإنْ كانت اثنتين وثلاثين فَلا،
ولا تُطلَّق. فُعُدَّت، فُوُجِدت
اثنتين وثلاثين .
(و) الكَوْسَج: ( البَطِىُ من
البراذين). وهذه من الأساس (١).
وفى التهذيب : الكاف والسين والجيم
مهملة غيرَ الكَوْسج. قال : وهو مُعرَّبٌ
لا أَصلَ له فى العربيّة . (و) فى شِفاءٍ
(١) لم أجد له مادة فى الأساس المطبوع. ولكن ابن دريد
أورده فى الجمهرة ٣: ٣٦٤ بالمعنى نفسه ، وذكر أنه
لم يفسره بهذا المعنى غير أبى عبيدة وفى التكملة («الكوسج
من البراذین مالا یجری ولا يهملچ »
الغليل : الكَوْسَجُ عَجمىّ مُعرَّب،
واشتقّوا منه فِعْلاً وقالوا: (كَوْسَجَ)
الرَّجُلُ: إذا ( صار كَوْسَجاً) . وقالوا :
مَنْ طالتْ لِحْيَتُه تَكَوْسَجَ عَقْلُه
والكَوْسَجُ : لَقَبُ أَبِىِ يَعقوبَ إِسحاقَ
بنِ منصورٍ بن بهْرَامَ (١) المَرْوَزِىّ،
وأبى سَعِيدِ الحَسن(٢) بن حَبيبٍ
البَصرِىّ ، وعبد ربه (٣) بِنِ بِارِقِ الحَنَفىّ
اليَمامىّ، وهم مُحدِّثون
[ ك س ب ج].
(الكُسْبُجُ، كَبُرْقُعِ : الكُسْبُ) ، بلغةٍ
أَهلِ السَّواد ، (مُعَرَّبٌ) .
[ ك ست ج]
( الكُسْتِجُ، بالضّمَ : خَيْطٌ غليظٌ
يَشُدُّه الذِّمِّىُّ فوقَ ثِيَابِه دُون الزُّنّارِ)،
وقد تكرّر ذِكْرُه فى كُتب الفِقِه ، وهو
(معرّبُ كُسْتِى).
( والكُسْتَجُ)، بضمّ أَوّله وفتح
ثالثه: ( كالحُزْمَةِ من اللِّيف، مُعرَّبُ)
كُنْتَه .
(١) هكذا فى اللباب ٣: ٥٧ والأنساب ١٠/٤٨٩ وتاريخ
بغداد ٦ :٤٦٢. وفى الأصل : هرام ، تحريف .
(٢) فى الباب ٣: ٥٧: الحسين.
(٣) فى الأنساب عبدويه.
١٧٤

کشعتج
كرج
[ ك ش ع ٹ چ] و [ ك شر ع ظ ج]
( الكَثَعْثَجُ، كسَفَرْجَلٍ ) : بالشين
والنَّاءِ المثلّثة بينهما عين مهملة، (١)
كذا (الكَشَعْظَجِ) (١) بالظّاءِ بدل المثلّثة:
لفظانِ (مُوَلَّدانٍ)، ولكنه لم يَذكُرْ على
أَىّ شىءٍ أَطْلَقَهما المُوَلَّدون لأجل
الفائدة ، وأَما بغير التعريفِ بحالِهما
فَعَدَمُ ذِكْرهما أَوْلَى ..
[ ك ل ج].
(الكَلَجُ، محرّكةً)، أَهملَه الليث.
وقال غيرُه : هو(الكَريمُ الشَّجاعُ .
ورَجلُ کریمٌ من ضَبَّةَ ) بنِ أُدِّ ، كان
شُجاعاً .
(و) عن ابن الأعرابيّ: الكُلُج ،
(بضَمَّتَيْن: الرِّجالُ الأَشِدَّاءُ)
( و) عنه أيضاً، (الكيْلَجَة)(٢)
بكسر الكاف وفتح الّلام، ومثلُه فى
المصباح والمغرب وشرح التقريب
للحافظ السّخاوىّ ، ولكنه خلافُ
(١) فى القاموس ((الكشطج)) الطاء بدون نقطة
(٢) ضبط فى الصحاح والسان والقاموس المطبوع بفتح
الكاف، وقيل فى هامش القاموس: (( إطلاقه
صريح فى أنه مفتوح ، وصرح به غيره . وفى المصباح
والمغرب وغيرهما أنه بكسر الكاف».
قاعدته السابقة . وزاد فى شفاء الغليل
أنه يقال لها أيضاً: كيلَقَة وكيلَكَة ،
والكُلّصحيح : ( مِكْيال ،م) معروف
(ج ، كَيالجَةٌ )، الهاءُ للعُجْمة
(و كَيالِجُ) .
( وكيلَجَةُ) بالضّبط السابِقِ : ( لقبُ
محمَّد بنِ صالحٍ ) .
[ كم ج].
( الكَمَجُ، مُحَرَّكَةً)، أَهمله الليث .
ورُوِىَ هُذا البَيتُ لطَرَفة (١):
وبفَخْذَىْ بَكْرةٍ مَهْريَّةٍ
مثْلِ دِعْصِ الرَّمْلِ مُلْتَفُّ الكَمَجْ
قيل: هو ( طَرَفُ مَوْصلِ الفَخِذِ من
العَجُزِ)؛ كذا فى اللّسان.
[ كم ر ج )
[] ومما يستدرك عليه :
كَمَرْجَةُ ، بالفتح : وهى قَریة بصُغْدِ
سَمَرْقَنْهَ ، منها محمّد بنُ أَحمدَ بنِ محمّدٍ
الإِسْكافُ المُؤْذِّنُ الگمَرْجی ، رَوَی عن
(١) الان والتكملة وفيها وقال الأزهرى .. وأنشد لطرفة
ولم أجدە فی دواوين شعره »
١٧٥

كندج
کنفچ
محمّدٍ بن مُوسى الزَّكانىّ (١) ، وعنه
أبو سَعد الإدريسى (٢) .
[ ك ن دج ]
( الكُنْدُوجُ)، بالفتح (٣): (شِبْهُ
المَخْزَنِ ). وفى المصباح: وضُمَّت
الكافُ لأَّنه قياسُ الأَبنيةِ العربيّة .
وهى الخِزانة الصَّغيرةُ ( مُعَرَّبُ كَنْدُو) .
( وكَنْدَجَةُ البَانِى فِى الْجُدْرانِ
والطِّيقانِ مُولَّدةٌ)، لأَنّ الكافَ والجيمَ
لا يجتمعانِ فى كلمةٍ عربيّةٍ إِلاَّ قَوْلهم
رجلٌ جَكِرٍ، كذا فى المصباحِ.
وكِنْدَاجُ، بالكسر: جَدّ أَبِى عبدالله
الحُسينِ بِنِ المُظَفَّر بن أحمدَ بن عبد اله
بن كِنْدَاجَ ، رَوَى وَحَدَّث، تُوفِّىَ
سنة ٤٠١، كذا فى تاريخ الخطيب .
[ ك ن ج ] (٤).
( الكَاكَنَجُ)، بفتح الكاف
.(١) فى مطبوع التاج ((الركانى)) والتصويب من معجم البلدان
(كمرجة ) والباب ١ /٥٠٦
(٢). فى معجم البلدان ((أبو سعيد الإدريسى))، ولكن انظر
اللباب ٠٢٩:١
(٣) ضبط بالقلم فى القاموس المطبوع بالضم ، وقيل فى
الهامش: «إطلاقه صريح فى الفتح ، وهو وزن مهمل
فى العربية » .
(٤) انظر أيضا مادة (كندج) بعد (كج ) وانظر مواد
مستدر كة غير مرتبة بعد مادة ( كيج ) وستأتى أيضاً.
مادة كنج
١٧٦
والنُّون (١): (صَمْغُ شَجرةٍ) ، وسبقَ له
فى ((عبب)) أَنه شَجِرٌ فَتَأَمَّلْ؛ قاله
شيخنا، (مَنْبِتُها بجِبالِ هَرَاةَ) وهو
(من أَلْطَفِ الصُّموغِ، حُلْوٌ، فَيه
بُرودَةٌ كافوريَّةِ، يُلَيِّنُ الطَّبْعَ ، ويَنَفَعُ
من قُروحِ المَثَانِةِ ومن الأُوْرَامِ الحَارَّةِ) .
ومِثْلُه فى الَّذْ كِرَةَ ، وَقَسَّمَهَ ابنُ الكُتبىّ
فيما لا يَسَع الطبيبَ جَهْلُهُ صِنْفَينِ
[ ك ن ف ج].
( الكُنافِجِ، بالضّمّ : الكثيرُ من كلِّ
شَىءٍ)، قال أبو منصور: أَنشدنى أَعرابىّ
بالصَّمّان (٢):
تَرْعَى مِنَ الصَّانِ رَوْضاً آرِجَا
ورُغُلاّ باتَتْ بَه لَوَاهِجَا
والرِّمْثَ من أَلْوَادِهِ الكُنَافِجَا
(و) قال شَمِرٌ: الكُنَافِجُ: ( السَّمِينُ
المُمْتَلِىُّ والمُكْتَنِزِ مِنِ السَّابِلِ ) . وعن
ابن سيده : وقيل : هو الغَليطُ النَّاعِمُ .
(١) ضبط بالقلم فى القاموس المطبوع بإسكان النون، وكذلك
فى مادة ( عيب )
(٢) اللسان، وفى التكملة مشطور ليس هنا ومعه
• والرُّمَثَ بالصَّريمةِ الكُنافِجّا.
ونسبهما لهميان بن قحافة. وفى مادة ( رغل ) فى اثنان
المشطوران الأولان بدون نسبة

لبچ
كيج
قال جَنْدِلُ بنُ المُثَنَّى(١):
يَفْرُكُ حَبَّ السُّنْبُلِ الْكُنَافِجِ .
[ ك ى ج] .
[] ومما يستدرك عليه :
الكِياجُ(٢) وهى الفَدَامةُ والحَمَاقَةِ ،
لغة فى الهمزة؛ هنا أورده ابن منظور
ثانياً .
[ ك ن دج ]
وكُنْدايج(٣) ، بالضمّ: قريةٌ بأَصْبهانَ
منها أبو العبّاس أحمدُ بنُ عبد الله بن
مُوسى المَدينىّ الفَقيه .
[ك وج]
وكُوجٌ ، بالضَمّ : لقبُ جَدّ أَبِى العبّاس
أحمدَ بنِ أَسدٍ بن أحمد بن باذل (٤)
الصّوفى ، شيخ الحَرَم ، روی عن
أبى الحُسين مُحمّدٍ بن الحُسين
ابن التّرْجُمان(٥) الصُّوفىّ بالرَّمْلة،
(١) التكملة والسان. وفى الجمهرة ٣: ٣٩٥: ((الكتافجاء،
جملها صفة لحب المنصوبة .
(٢) فى مطبوع التاج ((الكياجة)) والمثبت من الان ومن مادة
کاج فنیہا بلون تاء
(٣) فى معجم البلدان ( كندا نج )
(٤) فى الباب ٥٧:٣ والأنساب: ((مادل)».
(٥) فى الأنساب والقباب: ((الحسين الترجمان.»
وعنه أَبو القاسم هِبةُ الله بنُ عبد الوارث
الشِّيرازىّ ، ومات سنة ٤٦٠.
[ ك و ن ج ]
وكَونْجان ، بالفتح والكسر، من
قُرَى شِيرازَ، منها أَبو عبد الله محمّدُ
بنُ أَحمد بن حَيُّويَهْ الشِّيرازىّ المؤدِّب ،
مات سنة ٣٦٣ .
[ ك ن ج ) (١)
وكَنجة ، بالفتح: مَدينةٌ عَظيمة
بفارسَ .
واستدرك شيخُنا : الكَنْج ، بفتح
فسكون: وهو من أنواع الحَرير
المنسوج، والنِّسْبة كِنْجِىّ، بالكسر
على غير قياسٍ ، وهو فى نَوَاحِى المَشرق
أَكثرُ استعمالاً منه فى نَواحِى المَغرب.
( فصل اللام )
مع الجيم
[ لب ج).
( لَبَج به الأَرضَ) ولَبَطَ : (صَرَعَه)
ورَماه وجَلَدَ به الأَرْضَ.
(١) انظر أيضاً مادة ( كنج.) سابقاً
١٧٧
تاء الموب السادس. م/ ١٢

لبچ
نبج
(و) لَيَجْه (بالعَصا: ضَرَبه)،
وقيل : هو الضَّرْبُ المُتتابعُ فيه رَخاوَةٌ .
وَلَيَجَ الْبَعيرُ بنفْسِهِ ، وَقَعَ على
الأَرضِ . قال أبو ذُؤيب (١)
كَأَنَّ ثِقَالَ المُزْن بينَ تُضارِعٍ
وشَابَةً بَرْكٌ من جُدامَ لَبِيجُ
ولُبِجَ بالْبَعِيرِ (٢) والرَّجُلِ فهولَبِيجٌ:
رَى على الأَرضِ بنَفْسِهِ مِنْ مَرضٍ أَو
إعياء .
( وبَرْكٌ لَبِيجٌ) : وهو إبلُ الحَىِّ كُلِّهم
إِذا أَقَامَتْ ( بارِكةً حَوْلَ البَيْتِ ) (٣)
كالمَضْروبِ بالأرض. وقال أبو حَنِيفَة
اللَّبِيجُ : المُقِيمُ
ولَبَجَ بنفْسِهِ الأَرضَ فَنِسَامَ، أَى
ضَرَبَها بِها .
(واللُّبْجَة، بالضّمّ وبضمّتين
وبالنَّحريك)، لم يَذكُرْ منها أَئْمَةُ
اللُّغَةِ إِلّ الضَّمَّ والنَّحريك: ( حَدِيدٌ
ذاتُ شُعَبٍ ) كأنّها كَفَّ بأصابعها
(١) شرح أشعار الهذليين ١٣٣. واللبان والصحاح
والجمهرة ٢١٣/١ والمقاييس ٢٢٨:٥
(٢) فى مطبوع التاج ((لبج البعيرو الرجل)) والمثبت من
الجمهرة ٢١٣:١ والصحاح واللبان
(٣) فى القاموس المطبوع : البيوت .
( يُصادُ بها الذِّئبُ)، وذلك أنها
تَفَرَّجُ(١) ، فيوضَعُ فى وَسَطها لَحْم ، ثمّ
تُشَدّ إلى وَيِّدٍ ، فإِذا قَبَضَ عليها الذِّئْبُ
الْتَبَجَتْ فِى خَطْمِهِ فقَبِضَتْ عِليه
وصَرَعَتْه . والْتَبَجَّتِ اللُّبْجَةُ فى خَطْمِهِ :
دَخَلَتَ وَعَلِقَتْ. (ج، لَبَجِ) محرَّ كةً
(وَلُبْحٌ) بضمٌّ فسكون (٢) ...
(واللِّبَاج، بالكسر : الأحمق
الضَّعيفُ)،فهو لم يَزَلْ كالمصروعِ
المُقيم الَّلاصق بالأرض، إن لم يكن
مُصحَّفاً من الكِياج(٣) بالكاف .
(و) قال أبوعُبيدٍ: (لُبِجَ به
كُعُنِىَ): إذا (صُرِعَ) به، لَبْجأ.
ولُبِجَ به ولُبِطَ : إِذا صُرِعَ وسَقَطَ من
قِيامٍ . وفى حديث سَهْلِ بنِ حُنَيْفِ لمّا
أَصابه عامرُ بنُ رَبیعةَ بَيْنهُ ((فلُبِجّ به
حتى ما يَعْقِل(" أَى صُرِعَ به
[] ومما يستدرك عليه:
اللَّبَجُ: الشَّجَاعةُ؛ حكاه الزمخشرىّ .
(١) فى الان ((تتفرج)) وفى التكملة ((تنفرج))
(٢) فى القاموس المطبوع والسان والتكملة: ((لُبَجّ))،
بضم ففتح ، وفى الأساس الضبط بالصيغتين
(٣) فى مطبوع التاج: ((الكباج)) والصواب من مادة (كيج)
هذا والباج بهذا المعنى ذكرها الصاغانى فى التكملة
١٧٨

لجج.
لجج
وفى الحديث : (( تَباعَدتْ شَعُوبُ من
لَبَجٍ فَعَاشَ أَيَّاماً)) هواسمُ رَجُلٍ ؛ كذا
فى اللّسان .
[ل ج ج ).
( اللَّجَاجُ واللَّجَاجَةُ) واللَّجَحُ ،
محرَّكةً عن ابن سيده والزّمخشرىّ ،
والمُلاَجَّةُ: الثَّمادِى فى (الخُصُومة ) .
وقيل: هو الاستمرارُ على المُعارَضةِ فى
الخِصام . وفى النَّوشيح: اللَّجَاجُ : هو
الَّمادِى فى الأَمر ولو تَبِيَّنَ الخَطَأَ .
يقال: (لَجِجْت، بالكسر، تَلَجُّ )،
بالفتح، (وَجَجْت) ، بالفتح، (تَلِجّ)،
بالكسر : إذا تَمادَيْتَ على الأَمرِ وأَبَيْتَ
أَن تَنصرِف عنه؛ كذا فى المحكم .
وقال الّليث: لَجَّفُلانٌ يَلِجْ ويَلَجّ ، لغتانٍ .
وقال اللَّحيانىّ فى قوله تعالى: ﴿وَيَمُدُّهُمْ
فى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ (١) أى يُلِجُهم.
قال ابن سيده: فلا أَدرِى أَمِنِ العَرب
سمعَ (يُلِجُهم )) أم هو إدلالٌ من اللَّحيانىّ
وتَجاسُرٌ. قال: وإنّما قلتُ هُذا لأُنى
لم أسمعْ أَلْجَجْتُه .
(وهو لَجُوجٌ ولَجُوجَةٌ)، الهاءُ
(١) سورة البقرة الآية ١٥
للمُبالغةِ (ولُجَجَةٌ، كَهُمَزَةٍ)، نقله
الجوهرىّ عن الفرَّاءِ، والأُنثى لَجُوجٌ .
وقرأْت فى ديوان الهُذليّين قول
أبى ذؤيب(١) :
فإِنّى صَبَرَتُ النَّفْسَ بَعْدَ ابنٍ عَنْبسٍ
وقَدْ لَجَّ مِن ماءِ الشُّؤُونِ لَجُوجُ
قال الشارح : لَجُوجٌ: اسمٌ ، مثلُ
سَعُوطٍ ووَجُورٍ ، أَرادَ : وقد لَجَّ دَمْعٌ
لَجوجٌ. وفى اللُّسان: وقد يُستعمَل فى
الخَيْل ، قال (٢):
من المُسْبَطِرَاتِ الجيادِ طِرَّةٌ
لَجُوجٌ هَواهَا السَّبْسَبُ المُتَماحِلُ
[] ورجُل مِلْجَاجٌ: كلَجُوجٍ؛ كذا
فى اللَّسان والأساس ، فهو مستدرك على
المصنّف، قال مُلَيحٌ(٣) :
من الصُّلْب مِنْجَاجٌ يُقَطِّعُ رَبْوَها
بُغَامٌ ومَبْىُّ الحَصِيرَيْنِ أَجْوفُ
(واللَّجْلَجَةُ )- عن اللّيث -: أَن يَتكلّمَ
الرَّجُلُ بلسانٍ غيرِ بَيِّنٍ. واللَّجْلَجَةُ
أيضاً : ثِقَلُ اللُّسانِ ونَقْصُ الكَلامِ ،
(١) شرح أشعار الذليين ١٣٧. والسان :
(٢) المسان .
(٣) شرح أشعار الهذليين ١٠٤٤ والان
١٧٩

لحج
لحج
وأَن لايَخْرُجَ بَعضُه فی إِثْرِ بعضٍ.
٠
(وَالتَّلَجْلُجُ) واللَّجْلَجَةُ (: التّردُهُ
فى الكلامٍ ).
ورجلٌ لَجْلاجٌ ، وقدِ لَجْلَجَ وتَلَجْلَجَ.
وقيل لأَعرابىّ: ما أَشِدُّ البَرْدِ؟ قال :
إذا دَمَعَت العَينان ، وقَطَرَ المَنْخِرَان ،
ولَجْلَجَ الِّسان. وقيل: اللَّجْلَاجُ :
الّذِى يَجولُ لِسانُه فى شِدْقِه . وفى
التهذيب: اللَّجْلاَجُ: الذى سَجيّةُ
لِسانِهِ ثِقَلُ الكلامِ ونَقْضُه ..
وفى الصّحاح والأساس : بُلَجْلِجُ
اللُّقْمَةَ فى فيه، أَى يُرَدِّدها فيه للمَضْغ .
وعن أبى زيد : يقال : الْجَقُّ أَبْلَج ،
والباطل لَجْلَجَ، أَى يُرَدَّدُ من غير أَنْ
يَنْفُذَ. واللَّجْلَجُ : المُختلِط الذى ليس
بمستقيمٍ. والأَبلَجُ: المُضىءُ المُستقيمُ،
وكلُّ ذُلك مُستدرَك على المصنّف، فإِنّ
تَرْكَ ما هو الأَهَمُّ غيرُ مَرْضىٍّ عند النُّقَّاد .
( واللُّجّ، بالضَّمّ: الجَماعَةُ الكثيرةُ)
على النَّشبيه بلُجَّة البَحْر ، فهو مستدرك
على الزّمخشَرِىّ، حيث لم يَذْكُرْه فى
مَجاز الأساس .
١٨٠
(و) اللُّجّ: (مُعظَمُ الماءِ) وخَصَّ
بعضُهم به مُعظَمَ البَحْرِ . وفى اللّسان :
لُجُّ البَحْرِ: الماءُ الكثيرُ الَّذِى لا يُرَى
طَرفاه، ( كاللُّجَّة) بالضَّمّ (فيهما) .
ولا يُنظَر إِلى مَنْ ضَبطَه بالفتح نَظَرًا
إلى ظاهرِ القاعدة، فإِنّ الشُّهرةَ كافيَةٌ ،
وقد كفانا شيخُنا مُؤْنَةَ الرِّدّ على مَن
ذَهب إليه، فرحمه اللهُ تعالى وأحسنَ
إليه .
وفى شَرْحٍ ديوان هُذيلٍ : اللُّجَّةُ :
الماءُ الكثيرُ الَّذِى لا يُرَى طَرفاه . وفى
اللسان: وَلُجَّةُ الْبَحْرِ : حيثُ لايُدْرَكُ
قَعْرُه .
[] ومما يستدرك عليه :
◌ُجُّ البَحْرِ : عُرْضُه
ولُجّةُ الأَمرِ: مُعْظَمِه. وكذلك
لُجَّةُ الظَّلامِ. والجمعُ لُجّ ولُجَجُ
ولِجَاجٌ ، بالكسر فى الأخير. أُنشد ابنُ
الأَعرابىّ(١) :
وكيفَ بِكُمْ يَا عَلْوُ أَهْلاً ودُونَكُمْ
لِجَاجٌ يُقَمِّسْنَ السَّفِينَ وبِيدُ
(١) الان: