Indexed OCR Text
Pages 101-120
عرج مسج ( والعَرَافِجُ). بالفَتْح: ( رِمَالُ لا طَرِيقَ فيها ) . ( وَلَّ العَرْفَجَةِ: ضَرْبٌ من النِّكاح). (وعَرْفَجَاءُ)، بالمدّ(: ع، أَو ماءٌ لبنى عُمَيْلٍ)(١) . [ ع ز ج ] » (عَزَجَ) عَزْجاً: (دَفَعَ. و) قد يُكَنَى به عن النِّكَاحِ، يتمال: عَزَجَ (الجارِيَةَ): إِذا (نَكَحَهَا. و) عَزَجَ (الأَرْضَ بِالمِسْحَاة): إِذا (قَلَبَها). كأَنّه عاقَبَ بينَ عَزَقَ وعَزْجَ . [ ع س ج] . (عَسَجَ) يَعسجُ(٢) عَسْجاً وعَسَجَاناً وعَسِيجاً : (مَدّ الْعُنُقَ فِى مَشْبِهِ ) ، وهو الْعَسِيجُ ، قال جَرير (٣) : عَسَجْن بأَعْناقِ الظِّباءِ وأَعْيُنِ الِـ جآذرِ وارْتجَّتْ لَهُنّ الرَّوادفُ (و) من ذلك ( بَعِيرٌ مِعْسَاجٌ)، أو (١) كذا فى القاموس والتاج: (( والذى » فى التكملة هه وفى معجم البلدان ( عرفجاء ) ((عميلة)) بزيادة تاء التأنيث وانظر مادة عمل فى اللسان والتساج وجمهرة أنساب العرب ٢٤٢ والاشتقاق ١٥٨ (٢) ضبط فى المان بالقلم بكسر السين ، وقاعدة القاموس تقتضى ضم السين (٣) اللسان. ونسب فى المقاييس٤: ٣١٩ إلى جميل. ولا أجده فى ديوانى جرير وجميل . من العَسَج ، وهو ضَرْب من سَيْرِ الإِبلِ . قال ذو الرُّمَّة يَصِف ناقَتَه (١): والعِيسُ مِنْ عاسِجٍ أَوْ واسِجٍ خَبَباً يُنْحَزْنَ مِنْ جَانِبَيْهَا وهى تَنْسَلِبُ يقول : الإِبلُ مُسْرِعَاتِ يَضْرِبْن بالأَرْجُل فى سَيْرِهِنّ ولا يَلْحَقْنَ نَاقَتِى، وسیانی فی و س ج . ( والعَوْسَجَة: ع باليمن، و) قال أَبو عَمٍو : فى بلادٍ باهِلَةَ ، ( مَعْدِنٌ للفِضَّة )، يقال له : عَوْسَجَةُ . (و) العَوْسَجَةُ: (شَوْكٌ) . وفى اللسان: شَجَرٌ مِن شَجَرِ الشَّوْك، وله ثَمَرٌ أَحمرُ مُدَوَّرٌ كأَنّه خَرَزُ العَقيقِ. قال الأزهرىّ : هو شَجَرٌ كثيرُ الشَّوْكِ ، وهو ضروبٌ : منه ما يُثْمِرِ ثَمَرًا أَحمرَ يقال له المُقَنَّعِ فيه حُمُوضَةٌ . قال ابن سِيدَه : والعَوْسَجُ المَحْضُ يَقْصُر أَنْبُوبُه [ ويَصْغُر وَرَقُهُ] (٢) ويَصلُب ◌ُعُودُه، ولاَ يَعْظُم شَجَرُه، فذلك قَلْبُ الْعَوْسَجِ، وهو أَعْتَقُه . قال؛ وهذا قَولُ أَبِ حَنيفةَ ، (١) الديوان ٨ والمان والمقاييس ٣١٩:٤ ومادة (وسج) ومادة ( نحز ) (٢) زيادة من الان ١٠١ عسج مسج (ج)، أَرادِ الجَمْعَ اللُّغوىَّ، (عَوْسَجٌ) بلا هاء . قال الشّماخ : مُنْعَّمة لم تَدْرِ ما عَيشُ شِقْوةٍ ولم تَغْتَزِلْ يوماً على عُودٍ عَوْسَجٍ (١) ومنه سُمَِّ الرَّجلُ. قال أَعرابىّ وأَرادَ الأَسدُ أَن يَأْكُلَه فِلاَذَ بِعَوْسَجَةٍ (٢): يَعْسِجُنى بالخَوْتَلَهْ يُبْصِرُنى لا أَحْسَبُـ ـه أَراد. يَخْتِلنى بالعَوْسَجةِ يَحْسَبُنى لا أُبصِرُه. ويقال: إِن جمْعَ العَوْسَجَةِ عَوَاسِجُ ، قال الشاعر (٣): يا رُبَّ بَكْرِ بِالرُّدَافَى وَاسِجٍ اضْطَرَّهُ اللَّيْلُ إِلى عَوَاسِجٍ عَوَاسِجٍ كَالْعُجُزِ النَّوَاسِجِ قال ابن منظور : وإِنما حَمَلْنا هُذا على أنه جَمْعُ عَوْسَجَة [ لا جَمْع ◌َوْسجٍ الذى هو جَمْعُ عوسَجَةٍ ] (٤) لأَن (١) اللسان. وفى الديوان٦: مُنَعَّمَة لم تَلْقَ بُؤْسَ مَعيشةٍ . (٢) اللسان . (٣) المان: ومادة ( سفنج ) ومادة ( سكك ) (٤) زيادة من المحكم ومنه نقل اللسان و عن اللسان نقل الزبيدى وبهذه الزيادة تتضح العبارة ولعل تكرار كلمة ( جمع عوسجة ، هى السبب فى سقوط النص جَمْعِ الجَمْعِ قليلٌ البَنَّةَ إِذَا أَضَفْتَه إلى جمْع الواحدِ . (وَسِجَ المالُ كَفَرِحَ: مَرِضتْ) - التأنيث لأَنّ المراد من المالِ الإِبلُ خاصَّةً - ( من رِغْيَتها )، بالكسر . وأَحسن من هذا عبارة المُحكم : وَسِجَ الدَّابَّةُ يَعْسِجُ عَسَجاناً : ظَلَعَ . ( وَوْسَجُ: فَرَسُ طُفَيَلِ بِنِ شُعَيثٍ )، بالثاءِ المثلّة مُصَغّرًا . ( والعَوَاسِجُ: قبيلةٌ م)، أَى معروفة (واعْسَجَّ الشَّيْخُ اْسِجَاجاً: مَضَى) فى حاله (وتَعَوَّجَ كِبَرًا). وذو عَوْسَجٍ : موضعٌ ، قال أبو الرَّبَيْسِ الثَّعْلَىّ(١): أُحِبُّ تُرابَ الأَرْضِ إِنْ تَنْزِلِى بِهِ وذا عَوْسَجٍ والجِزْعَ جِزْعَ الخَلائِقِ وعَوْسَجةُ : اسمُ شاعرٍ مذكور فى (١) فى اللسان والتاج هنا والان (ربس) ((التغلبى والصواب من المحكم ومن التاج ( ربس:)، كما حققه الصغافى وصوبه صاحب التاج فيها وهو من بنى ثعلبة ، لامن بی تغلب ١٠٢ عسلج عسلج الطَّبقات، وأَورد له المَيْدَانىّ فى الهاءِ قوله (١) : هَذا أَحَقُّ مَنْزِلٍ بِسَرْكِ الذِّبُ يَعْوِى والغُرَابُ يَبْكِى استدركه شيخُنَا رحمه الله تعالى . [ ع س ل ج] . (الْعُسْلُج): الغُصْنُ النّاعمُ. وفى المحكم: الْعُسْلُجِ ( والعُسْلُوجُ ، بضمِّهما ) والعِسْلاجُ : الغُصْنُ لِسَنَتِهِ . وقيل: هو كلّ قَضِيبٍ حَديث . والعُسْلُجِ والعُسْلُوجُ: (مالاَنَ واخْضَرّ من القُضْبانِ ) أَى قُضْباذِ الشَّجَرِوالكَرْمِ أَوَّلَ ما تَنْبُت . ويقال: عَسالِجُ الشَّجَرِ: عُرُوقُهَا، وهى نُجومُها التى تَنْجُم مِن سَنَتها . قال: والعَساليجُ عند العامَّة : القُضْبانُ الحَديثةُ . (وعَسْلَجَتِ الشَّجَرَةُ: أَخْرِجَتْه )، أَى الْعُسْلُوجَ. وفى الصّحاحِ: أَخْرجَت عَسالِيجَها . وفى حديث طَهْفَةَ: (( ومات الْعُسْلُوجُ )): هو الغُصْنُ إِذا يَبِسَ (١) فى مجمع الأمثال ٢: ٢٣٠ ((حرف الهاء» ). أبا عوسجة لاعوسجة. ولعله: عوسجة بن نصر بن المريج والمريج مصغر الذى ذكره التاج فى مرج وهو شاعر . وذَهَبتْ طَرَاوَتُه ، وقيل : هو القَضِيبُ الحَديثُ الطُّلُوعِ، يُريد أن الأَغْصانَ يَبِسَتْ وَهَلَكَتْ من الجَذْبِ. وفى حديثٍ عَلِىّ: (( تَعْلِيقُ اللُّؤلؤ الرَّطْبِ فى عَسَالِيجها)): أَى أَغصانها . وفى اللسان: العَسالِيج: هَنَوَاتٌ تَنْبَسِط على وَجْهِ الأَرْضِ كأَنّهَا عُرُوقُ ، وهى خُضْرٌ ، وقيل : هو نَبْتٌ على شاطئِ الأَنْهارِ يَتَثَنَّى(١) ويَمِيل من النَّعْمَةِ ، قال (٢) : تَأَوَّدُ إِنْ قامَتْ لِشَىءٍ تُرِيدُه تَأْوُّدَ عُسْلُوجٍ عَلَى شَطِّ جَعْفَـرٍ (و) يقال: (جارِيَةٌ عُسْلُوجَةُ النَّبَاتِ ) والقَوَامِ : ( ناعِمَةٌ) ، وهو مَجَاز . (و) العَسَلّجُ (كَعَمَلَّسٍ: الطَِّّبُ من الطّعَامِ، أَو الرَّقِيقُ منه) . (و) عَسَلَّجُ (:ة بالبَحْرَيْنِ) (وقَوَامٌ عُسْلُجٍ، بالضَّمّ : قَدَّ ناعِمْ) قال العَجّاج (٣): * وبَطْنَ أَيْمٍ وقَوَاماً عُسْلُجَا. (١) فى اللان: ((ينشى)). (٢) المسان . (٣) الديوان ٨ واثمان والتكمنة ومادة ( أيم ) ونسبه المقاييس ١٦٦:١ لرؤبة ، وليس فى ديوانه ١٠٣ ---- عسنج عفج : وقيل : إِنّمَا أَراد عُسْلُوجاً، فخَفَّف. وشَبَابٌ مُسْلُجٌ : تَامُّ [ع س ن ج) . (العَسَنَّجُ، كَعَمَلَّس: الظَّلِيمُ)، وهو ذَكَرُ النَّعَامِ . أَوْرَده ابنُ منظور ، وأَهمله الجوهرىّ . [ع ش ن ج]. (العَشَنَّجَ، كَعَمَلَّسِ: المُنقِضُ الَوَجْهِ السَّيِّئُ الخُلُقِ) ، بضمَّتين؛ هُكذا فى النَّسخ ، والصواب: السَّيِّئُّ المَنْظَرِ من الرِّجَال، كما فى نُسخة (١). [ع ص ج] . (الأُعْصَجُ : الأَصْلُ) ،قال ابنُسیده : وهى لُغة شَنْعَاءُ لِقَوْمٍ مِن أَطرافٍ الْيَمَن لايُؤخَذ بها . قلت : ولذا أَهملَه الجوهرىّ ، فإنه ليس على شَرْطِه . [ع ص ل ج] (العَصَلَّجُ، كَعَمَلْسٍ): الرَّجُلُ (المُعْوَجُّ السّاقِ ) ، أَهمله ابن منظور والجوهرىّ . (١) مثلها اللسان ١٠٤ [ع ض ث ج ]، [ع ض ف ج] [ع ض ن ج]. ( العُضَائِجِ كُمُلابِطِ ، والثّاءُ مثلَّثة ، والعُضافِج، كُعُلابِط) بالفاءِ: ( كلاهما الصُّلْبُ الشَّديدُ) من الإِبل والخَيْل . ( والضَّخْمِ (١) السَِّينُ). والذى فى اللسان: عَبْد عَضْنَجْ بالنّون: ضَخْم ذو مَشافِرَ؛ عن الهَجْرىّ هُكذا حكاه: ذو مَشَافِرَ . قال إينُ سِيدَه: أُرَى ذُلك لِعِظَمٍ شَفَتَيِهِ . قلت : فليُنظَر ذلك إن لم يكن ما قاله المُصنِّف تَصحيفاً . وسيأتى فيما بعدُ أَن الضَّخْمَ السَّمِينَ هو العُفاضِجُ، وهذا مقلوبٌ منه. [ ع ض م ج] (العَضْمَجَةُ)، بالميمِ (: الثَّعْلَبةُ)، هُكذا فى النُّسخ ، وقد أَهمله ابن منظور وغيره، وسيأتى فى عمضج (٢)، وإن هذا مقلوبٌ منه . [ع ف ج). (العِفْجُ) ،بفتحقسكون ، ( وبالکسر) (١) فى القاموس (أو الضخم)) (٢) المعنى المذكور هنا لم يأت فى (عمضج) عفج عفج وفى بعض النَّسخ بإسقاط واو العطْف ، والأَوّل الصّوابُ، (و) العَفَجُ (، بالتحريك، و) العَفِجُ (ككَتِفِ) ، فهذه أَربعُ لغاتٍ ، وفى الصّحاح ثَلاثُ لغاتٍ ، فإِنه أَسقطَ منها ماصدَّرَ به المصنّف : وهو المِعَى . وقيل : ما سَفَلَ منه. وقيل : هو مَكَانُ الگرِشِ لِمَا لا كَرِشَ له . والجمعُ أَعْفَاجٌ . وفى الصّحاح : الأَعفاجُ من النّاسِ. والحافرِ والسِّباعِ كلِّهَا: (ما يَنْتَقِلُ) ونصّ الصّحاح : ما يَصير ( الطّعامُ إليه بعدَ المَعِدَةِ )، وهو مثلُ المَصَارِينِ لِذَواتِ الخُفِّ وَالظُّلْفِ التى تُؤَدِّى إِليها الكَرِشُ بعد (١) ما دَبَغَتْه ، وفى بعض نسخ الصّحاح : بعد ما دَفَعَتْه. وقال اللّيث : العَفْج من أَمعاءِ البَطْنِ لكُلّ ما لا يَجْتَرْ كالمِمْرَغة للشَّاة. قال الشاعر (٢). مَبَاسِيمُ عن غِبِّ الخَزِيرِ كأنَّما يُنَقْنِقُ فى أَعْفاجِهِنَّ الصَّفادِعُ (ج أَعْفَاجٌ) وعِفَجَةٌ . (١) لفظة (بعد)) ليست فى اللسان ولا الصحاح (٢) السان . وَفِجَ عَفَجاً فهو عَفِجٌ : سَمنتْ أَعْفَاجُه . قال(١): يا أَيُّهَا العَفِجُ السَّمينُ، وقَومُه هَزْلَى تَجُّهُمُ بَنَاتُ جَعَارٍ (والأَعْفَجُ: العَظيمُها) أَى الأَعْفاجِ. (وعَفَجَ) بالعَصا (يَعْفِجُ)، إِذا (ضَرَبَ. و) عَفَجَ (جارِيتَه : جامَعَها) . وفى الصّحاح: ورُبِمايُكْنَى به أيضاً عن الجِماع . وعبارة اللّسان وعَفَجَ جاريتَه : نَكَحَها . (والمِعْفَجِ، كمِنْبَرٍ : الأحمقُ) الذى ( لا يَضْبِطِ (٢)؛ الكَلَمَ والعَمَلَ ) وقد يُعالِج شيئاً يَعيش به على ذلك . (والمِعْفاجُ): ما يُضْرَب به . (والمِعْفَجة : العَصَا) وقد عَفَجَه بالعَصا يَعْفِجُه عَفْجاً : ضَربَه بها (١) اللسان (٢) جاء فى هامش القاموس: ((قوله : لا يضبط، هكذا هو مضبوط : بكسر الباء ، فى النسخ ، وهو موافق للمصباح والمختار ، فإنها جملاء من باب ضرب ، وإن كان مقتضى إطلاقه فى مادته أنه من باب كتب . وخطأ الشيخ نصر الكسر، وعين الضم . ولعله اغتر باصطلاح القاموس ولم يلتفت إلى غيره ، أو لم يطلع عليه » . ١٠٥ عفج ـفج فى ظَهْرِهِ ورأسِه . وقيل: هو الضَّرْب بالَيَدِ . قال (١): وَهَبْتُ لقَومِى عَفْجَةً فِى عَبَاءَة ومَنْ يَغْشَ بالظُّلْمِ الغَشِيرَةَ يُعْفَجِ (والعَفِجَة، بكسر الفاءِ: نِهَاءٌ )بكسر النون - وفى بعض النسخ: أَنْهَاءٌ، بزيادة الألف .. (إِلى جَنْب)، وفى نسخة : جانب (الحِيَاضِ) فـ (إِذا قَلَصَ ماءُ الحِيَاضِ شَرِبُوا) مِن ماءِ العَفِجةِ (واغْتَرفوا منها)، وفى بعض النسخ : اغترفوا وشَرِبوا منها؛ وهو الأحسن . (والعَفَنْجَجُ)، قال الأَزهرىّ: هو بوزْن فَعَنْلل . وبعضُهم يقول :عَفَنَّج ، بتشديد النّون : وهو الأُخْرَقُ الجافى الذى لايَتَّجِهُ لعَمَلٍ ، وقيل: الأَحمقُ فقطْ. وقال ابن الأَعرابىّ : هو الجافى الخَلْقِ . وأَنشد(٢). وإِذْ لَم أُعَطِّلْ قَوْسَ وُدِّى ولم أَضَعْ سِهَامَ الصِّبَا للمُسْتَمِيْتِ العَفَنْجَجِ قال : المُستميت : الذى اسْتَماتَ فى طَلَبِ اللَّهْوِ والنِّسَاءِ . وقال فى مكانٍ (١) الان (٢) اللسان . آخَرَ : العَفَنْجِيجُ. بإِثْبَاتِ الياءِ وهو الجَافِىِ الخَلْقِ . وقيل : هو ( الضَّخْمُ الأَحمقُ)، قال الراجز (١): أَ كْوِى ذَوِى الأَصْغَانِ كَيَّا مُنْضِجَا مِنْهِمْ وذا الخِنّابةِ العَفَنْجَجَا والعَفَنْجَجُ أيضاً : الضَّخْمُ اللَّهَازِمِ والوَجَناتِ والأَّلْواحِ ، وهو مع ذلك أَكولٌ فَسْلٌ عظيمُ الجُثّةِ ضعيفُ العَقْلِ وقيل: هو الغَليظُ، مع ما تَقدَّم فيه . قال سيبويهِ: عَفَنْجَجٌ مُلحقُ بِجَحَتْفِلٍ ، ولم يكونوا لِيُغيِّروه عن بِنائه، كما لم يكونوا لِيُغَيِّرُوا عَفْجَجاً عن بِناءِ جَحْفَلٍ . أَراد بذلك أنهم يَحفظون نِظامَ الإِلحاقِ عن تَغييرِ الإِدغامِ . (و) العَفَنْجَجُ أَيضاً: (النّاقةُ) الضَّخْمَةُ المُسنّةُ . وقيل: هى (السَّريعةُ)، وكذا ناقَةٌ عَنْفَجِيجٌ، وسيأتى . (وتَعفَّجَ) الْبَعِيرُ ( فى مَشْبِهِ)، وفى بعض النُّسخ: فى مِشْيَتِهِ، أَى (تَعَوَّج). (واعْفَنْجَجَ: أَسْرَعِ)(٢). (١) الان ومادة (خنب) والمقاييس ٢٢١/٢: (٢) انظر أيضا مادة ( عفنج ) ١٠٦ عفشج عفنج [] ومما يستدرك عليه : العَفْج: أَن يَفْعَلِ الرَّجُلُ بالغلامِ فِعْلَ قَوْمِ لُوطٍ عليه السلام. والمِعْفَاجُ : الخَشَبَةُ التى تُغسَل بها النِّيَابُ . واْفَنْجَج الرجلُ : خَرُقَ، عن السيرافىّ ، كذا فى اللسان . [ ع ف ش ج ]. (العَفْشَج) ، بالشين المعجمة بعد الفاء (: الطَّوِيلُ الضَّخْمُ ) ، هكذا فى نسختنا ، والصّواب : الثّقِيلُ الوَخِمُ ، كما فى نُسخةٍ أُخرى (١) ورجلٌ عَفْشَجُ : إِذا كان كذلك. قال ابنُ سيده: زَعَمَ الخليلُ أَنّه مَصْنوعٌ . قلت : ولذا لم يذكره الجوهرى ، لأنه ليس على شَرْطه . [ع ف ض ج]. ( الْعَفْضَج، بالمُعجَمة) بعد الفاءِ، ( كجَعْفَر، و) العِفْضَاجُ، مثل (هِلْقَامٍ)، بالكسر، (و) العُفاضِجُ ، (١) هى رواية الجمهرة ٣: ٣٢٥، والمحكم والقان. أما التكملة ففيها ((الطويل الوخم)» وذكر فيها أنها قول ابن دريد مثل (عُلَابِطِ)، بالضَّمِّ : كلُّه(: الضَّخْمُ السَّمِينُ الرِّخْوُ) المُنْفَتِقُ اللَّحْمِ. والأُنْثى (١) عِفْضَاجٌ . والاسمِ العَفْضَجَة والعَفْضَج ، بالهاءِ ، وغيرِ الهاءِ؛ الأَخيرَة عن كُرَاعِ . وبَطْنٌ عِفْضَاجٌ. وعَفْضَجْتُهُ : عِظَمُ بَطْنِهِ وكَثْرَةُ لَحْمِه . والعِفْضَاجُ من النِّسَاءِ : الضَّخْمَةُ البَطْنِ المسترْخِيَةُ اللَّحْمِ . (و) العَفْضَجُ، (كجَعْفَرٍ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ)، لم أَجد هُذا فى أُمَّهَات اللغة (٢)، غير أنهم قالوا : (و) يقول العربُ: ( هو مَعْصُوبٌ ما عُفْضِجَ، بالضّمّ ) ، وما خُفْضِجَ : أَى (ما سَمِنَ). وعبارةُ اللَّسَان: إِذا كان شديدَ الأَسْرِ غيرَ رِخْوٍ ولا مُفاضٍ البَطْنِ . وقد تقدَّم فى حفضج فانظُرْه. [ع ف ن ج ]. [] ومما يستدرك عليه هنا : العَفَنَّجُ، بالفتح وتشديد النّون : (١) فى مطبوع الناج ((والأنثى عفاضج)) والمثبت من اللسان وفيه النص « ويؤيده مافى الجمهرة ٣ /٣٨٦ لكن يفهم من الجمهرة ٣ /٣٢٠ - ٣٢١ أن مفاضج يقال المذكر والمؤنث وكذلك مافى مادة ( حفضج ) سابقاً (٢) هو موجود فى التكملة وأنه عن ابن دريد ١٠٧ علج علج وهو الثّقيل من الناس . وقيل: هو الضَّخْمِ الرِّخْوُ من كُلّ شىءٍ، وأَكثَرُ ما يُوصَفَ به الضُّبْعَانُ(١). [ ع ل ج ] . ( العِلْجُ، بالكسرِ : العَيْرُ) الوَحْشِىّ إِذا سَمِنَ وقَوِىَ . (و) العِلْجُ ( الحِمَارُ ) مطلقاً (و) يقال: هو (حِمَارُ الوَحْشِ السَّمِينُ القَوِىُّ)، لاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وغِلَظِهِ . وكلُّ صُلْبٍ شَدِيدٍ : عِلْجٌ . (و) العِلْجُ: (الرَّغيفُ) ، عن أبى العَمَيْئَلِ الأَعرابِىّ. ويقال: هو (الغَلِيظُ الحَرْفِ ) . (و) العِلْسج: ( الرَّجلُ من كُفّارٍ العَجَمِ)، والقَوِىّ الضَّخْمُ منهم . ( ج ◌ُلُوجٌ وأَعْلَاجُ) ومَعْلُوجَى ، مقصور ، قاله ابن منظورٍ، (ومَعْلُوجاءٌ) مدود : اسمٌ للجميعِ يَجْرِى مَجْرَى الصِّفةِ عند سيبويه (٢) ، وفى الرَّوض الأُنُفَ للعلاّمة السُّهيلىّ، بعد أَنْ جَوَّزَ فى (١) أنظر أيضا مادة (عفج ) (٢) فى الأصل ((عند الصفة)) والصواب من اللسان ونبه عليه بهامش مطبوع النتاج لَفْظِ مَأْسَدة أنه جمع أَسَد ، قال : كما قالُوا: مَشْيَخَة ومَعْلَجَةٌ ، حكى سيبويهِ : مَشْيَخَةٌ ومَشْيُوخَاءُ، ومَعْلَجَةٌ ومَعْلُوجاءُ، قال: وأَلِفَيْتُ أَيضاً فى النَّبَاتِ مَسْلُوماءَ، لجماعَةِ السَّلَمِ، ومَشْيُوحاءَ - بالحَاءِ المهملة - للشِّيحِ الكثيرِ. قال شيخُنا : ونقلَ ابنُ مالِكٍ فى شرح الكافية : مَعْبُوداءُ جمع عَبْدٍ، وسيأتى للمصنِّف. فهذه خَمْسَةٌ ، والاستقراءُ يَجْمَعُ أَكثرَ ممّا هاهنا . انتهى . (و) زاد الجوهرىّ فى جمعه (عِلَجَة)، بكسرٍ ففتْح. (و) يقال: ( هو عِلْجُ مَالٍ) ، بالكسر، كما يقال : (إِزاوه) . (وعَالَجَه) أَى الشىءَ، (علاجاً ومُعَالَجَةً: زاوَلَه) ومَارَسَه . . وفى حديث الأَسْلَمِىّ: ((إِنى صاحبُ ظَهْرٍ أُعالِجُه)) أَى أُمارِسه وأُكَارِى عليه ، وفىحديثٍ آخَرَ ((عالَجْتُ امرأَةً فَأَصَبْتُ منها )) . وفى حديثٍ: ((مِنْ كَسْبِهِ وعِلاَجِه)) . وفى حديث علىَّ رضى الله عنه (( أَنه بعثَ برجُلَيْنِ فِى وَجْهٍ وقال : إِنكما عِلْجَانِ فعالِجًا عن دِينِكما)) ، العِلْج: ١٠٨ علج علج هو الرَّجُلُ القَوِىّ الضَّخْمُ. وعالِجًا: أَى مارِسَا العَمَلَ الذى نَدَبْتُكُمَا إِليه واعْمَلاَ به وزَاوِلاَهُ. وكلّ شيءِزَاوَلْتَه ومارَسْتَه فقد عَالَجْتُه . (و) عالَجَ المَريضَ مُعَالَجَةً وَعِلَاجاً عانَاهُ و(دَاوَاه) . والمُعَالِجُ: المُداوِى، سواءٌ عالَجَ جَرِيحاً أَو عَليلاً أَو دَابَّةٌ . وفى حديث عائشةَ رضى الله عنها (( أَن عبد الرحمنِ بن أبى بكْرٍ تُوُفِّىَ بالحُبْشِىّ على رأسِ أَميالٍ منْ مَكََّفَجْأَةٌ ، فنقلَه ابنُ صَفْوَانَ إِلى مَكّة . فقالت عائشةُ: ما آسَى على شَىءٍ من أَمرِهِ إِلّ خَصْلتَيْنِ : أَنّه لم يُعَالِجْ، ولم يُدْفَنْ حيثُ ماتَ)) أَرادتْ أَنّه لم يُعَالِجْ سَكْرَةَ المَوْت فتكون كَفّارَةً لذُنُوبِه . قال الأَزهرىّ: ويكون معناه أَن عِلَّته لم تَمْتَدَّ به فيعالِجَ شِدَّةً الضَّنَّى ويُقَاسِىَ عَلَزَ المَوْتِ . وقد رُوِىَ: لم يُعَالَجْ ، بفتح اللام : أَى لم يُمَرَّضْ ، فيكون قد نالَه مِن أَلَمِ المَرَض ما يُكفِّرِ ذُنُوبَه . (و) عَالَجَه فـ ( عَلجَه) عَلْجاً : إذا زَاوَلَه فـ ( غَلَبَه فيها )، أَى فى المُعَالَجَة. و ( اسْتَعْلَجَ جِلْدُه): أَى (غَلُطَ) ، فهو مُسْتَغْلِجُ الخَلْقِ . (وَرَجُلٌ علجٌ) ، ككَتِفٍ، وصُرَدٍ ، وخُلَّرٍ )، الأخير بالضّمّ وتشديد الثّانى، وفى نسخة: ((سُكَّرٍ))، وهُذان الأُخِيرَان من التهذيب : ومعناه (شديدُ) العلاجِ (صَرِيعٌ، مُعَالِجٌ للأُمُور) . وفى اللسان: العُلَّجُ: الشَّديدُ من الرّجال قَتَالاً ونِطَاحاً . (و) العَلَجُ، (بالنَّحْريكِ: أَشَاءُ النَّخْلِ )، عن أَبِى خَنِيفَةَ ، أَى صِغارُه. وقد تقدم فى حرف الهمزة . ( والعُلْجَانُ، بالضّمّ: جماعةُ العِضَاهِ (و) العَلَجَانُ ( بالنَّحْرِيكِ : اضطرابُ النَّاقَةِ)، وقد عَلِجَتْ تَعْلَج . (و) عَلَجَانُ (:ع). (و) العَلَجُ والعَلَجَانُ (نَبْتُ م) أَى معروفٌ. قيل: شَجَرٌ مُظَلِلِمُ الخُضْرَةِ وليس فيه وَرَقٌ ، وإنما هو قُضْبانٌ كالإِنسان القاعدِ ، ومَنْبِتُهُ السَّهْلُ، ولا تأكلُهُ الإِبلُ إِلّ مضطَرَّةٌ ، قال أَبو حَنيفةَ : العَلَج ، عند أَهلِ نَجْد : شَجْرٌ لا ورَقَ له ، إِنما هو خيطانٌ ١٠٩ علج علج جُرْدٌ ، فى خُضْرتها غُبْرَةٌ، تَأْكُلُها الحَميرُ فتَصفَرُّ أَسنانُها ، فلذلك قيل للأُقْلَحِ: كأنّ فاهُ فُو حِمَار أَكلَ عَلَجَاناً . واحدَتُه عَلَجَانَةٌ . قال عبدُبنى الحَسْحَاسِ (١): فِتْنَا وِسَادَانَا إِلَى عَلَجَانَة وحِقْفٍ تَهَادَاهُ الرِّيَاحُ تَهَادِيَا قال الأَزْهَرِىّ : العَلَجَانُ : شَجَرُ يُشْبِهِ الْعَلَنْدَى، وقد رأيتهما (٢) بالبادية [ونَاقَةٌ عَلِجَةٌ بكسر اللامِ أَى شديدةٌ ] (٣) وتُجمَعَ عَلِجَات . وقال (٤): أَتَاكَ مِنْهَا عَلِجَاتٌ نِيبُ أَكَلْنَ حَمْضاً فالوجوهُ شِيبُ وقال أبو دُوَاد(٥): عَلِجَاتُ شُعْرُ الفَرَاسِنِ والأُفْــ سداقٍ كُلْفٌ كَأَنَّهَا أَفْهَارُ (والعَالِجُ: بَعِيرٌ يَرْعَاهُ) أَى الْعَلَجَانَ. (١) ديوانه ١٩ والان والجمهرة : ٤١٤/٣٠١٠٢/٢ والمقاييس ٤ /١٢٣ (٢) فى مطبوع التاج ((تشبه .. وقد رأيتها)) والمثبت من السان ·(٣) الزيادة من التكملة ليصح الكلام وجاءت فى اللسان ((وتجمع علمات)) عقب الكلام على الملج والعلجان وقبلهما (( وناقة علجة)) فنيه بها مثل اللسان على أن الآ تى متوسط بقوله : ونافة علجة كثيرة اللحم (٤) اللسان والتكملة، وأمقاييس ٤: ١٢٢ : وفيها «ماكمنها ... " (٥) الديوان ٣١٧ واقسان والتكملة تَعَلَّج الرملُ : اعْتَلَجَ(١). وعالجُ : رِمَالُ معروفة بالبَادِيَة ، كأَنّه منه بعد طَرْحِ الزّائِد، قال الحارث بن حِلِّزَةَ (٢): قُلْتُ لَعَمْرٍو حِينَ أَرْسَلِتُه وقد حَبًا من دُونِنا عالجُ لا تَكْسَعِ الثَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إنّك لا تَدْرِى مَنِ النّاتِجُ (و) عالجٌ: (ع) بالبادِيَة ( به رَمْلٌ). وفى حديث الدَّعَاءِ: ((وما ٩ تَحْوِيه عَوَالِجُ الرِّمال )): هى جِمعَ عالِجٍ ، وهو ما تَرَاكَمَ من الرَّمل ودخلَ بعضَه فى بعضٍ)). (و) ذكر الجوهَرِىّ فى هذه الترجمة ( العَلْجَن)، بزيادة النُّونَ: وهى ( النّاقةً الكِنَازُ اللَّحْمِ)، قال رُؤْبَةِ (٣): وخَلَّطَتْ كُلُّ دِلاَتٍ عَلْجَنِ تَخْلِيطَ خَرْقَاءِ الیدَيْنِ خَلْبَنِ (١) كذا فى الأصل بدون عطف. وبهامش مطبوع التج ((قوله: تعلج إلخ هو مستأنف وكان الأولى: وتعلج (٢) الديوان ٢٧ والسان ومادة (غير) ومادة (كع) والمقابيس ٥ /١٧٧ (٣) الديوان ١٦٢ واللسان والصحاح والتكملة ومادة ( علجن ) فى السان، وفى التكملة أضاف بينهما مشطوراً هو فى الديوان أيضاً وهو · غَوْجٍ كبُرْجِ الآجرِ المُكَبَّنِ. ١١٠ علج علج ( والمرأة الماجِنَةُ)، كذا فى التهذيب وأَنشد (١) : يا رُبَّ أُمِّ لِصَغِيرٍ عَلْجَنِ تَسرِقُ بِاللَّيْلِ إذا لمْ تَبْطَنِ (وبنو العُلَيج، كزُبَيْرٍ ، وبنو العِلاَج، بالكسر: بَطْنَانِ ) الأُخِير من ثَقِيفِ . وقد أَنَكر بعضٌ تَعرِيفَهما. ومن الأخير عَمْرُو بنُ أُميَّةَ . (واعْتَلَجوا: اتَّخَذوا صِراعاً وقِتَالاً). وفى الحديث : ((إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى البَلاءَ فَيَعْتَلِجَان)) أَى يَتَصَار عانِ. (و) اعْتَلَجَت ( الأَرْضُ: طالَ نَبَاتُهَا). والمُعْتَلِجَةُ : الأَرضُ التى اسْتَأْسَدَ نَبَاتُها وَالْتَفَّ وكَثُرَ . (و) من المجاز: اعْتَلَجت (الأمواجُ: الْتَطَمَتْ)، وكذلك اعْتَلَجَ الهَمْ فى صَدْرِهِ، على المَثَلِ (و) فى الحديث : ((ونَفَى مُعْتَلِجَ الَّيْبِ: )) هو منه، ءَ أَو من اعْتَلَجَت الأمواجُ . (و) العَلَجَانَة، مُحَرَّكةً: تُرَابٌ تَجْمَعَه الرِّيحُ فِى أَصْل شَجرةٍ )، وهذا لم يذكره ابن منظور ولا الجوهرىّ . (و) عَلَجَانةُ (: ع). وقد تَقَدَّم أَن ((عَلَجَانَ)) محرّكَةً موضعٌ، فهما واحدٌ ، أَو اثنان، فليُحرَّر (١). (و) يقال: (هذا عَلُوجُ صِدْقٍ ) وعَلُوهُ صِدْقٍ (وأَلُوكُ صِدْقٍ) بالفتح فى الكُلّ : لما يُؤْكَل، (بمعنَى) واحدٍ . (وما تَعَلَّجْتُ بِعَلُوج: ما تَأَلَّكتُ). وفى بعض النسخ : ما تَلَوَّكْت(٢) ( بأَلُوكِ ) ، وكذلك ما تَعَلَّكت بِعَلُوكِ . [] ومما يستدرك عليه فى هذه المادّة : العِلْجِ، بالكسر : الرَّجُلُ الشديدُ الغليظُ . وقيل : هو كلُّ ذى لِحْيَة . واسْتَعْلَجَ الرَّجلُ: خَرَجَتْ لِحْيَتُه وغَلُطَ واشتَدَّ وعَبُلَ بَدَنُه . وإِذا خَرَجَ وَجْهُ الغُلامِ قيل قد اسْتَعْلَجَ . (١) جعل ياقوت كلا منهما على حدة، لأن « علجان » ورد في شعر أبى دُوّاد الإیادی، وعلجانة فى شعر حبيب الهذلى . وكذلك فى التكملة قال (وعلجان وعلجانة موضعان)) (٢) مثلها ما فى الان أما التكملة ففيها: ما تألكت بألوك ، وهى أنسب من ((تلوكيت)) (١) اللسان (علجن ) ١١١ علھج علاج والعلاجُ: المِراسُ والدِّفاعُ ، واسمٌ لما يُعالَج به . واعْتَلجَتِ الوَحْشُ: تَضَارَبَتْ وتَمَارَستْ . قال أَبو ذُوَّيْبٍ يَصف عَيْرًا وَأُنُنا(١) : فَلَبِثْنَ حِيناً يَعْتَلِجْنَ بِرَوْضَةٍ فَتَجِدُّ حِيناً فى المِرَاحِ وَتَشْمِّحُ وتَعَلَّجَ الرَّمْلُ : اجتمعَ . ونَاقَةٌ عَلِجَةٌ : كثيرةُ اللَّحْمِ. والعَلَجَ ، محرَّكةً : نَبْتٌ . وتَعَلَّجَتِ الإِبلُ: أَصَابَتْ من الْعَلَجَانِ، وعَلَّجْتُها أَنا: عَلَفْتُها العَلَجَانَ . [ع ل هـ ج] .. ( العَلْهَجَةُ: تَلْبِينُ الجِلْدِ بِالنّارِ لُيُمْضَغَ ويُبْلَعَ)، وكان ذلك من مأْكلَ القَوْمِ فى المَجَاعاتِ . (والعَلْهَجُ: شَجَرٌ) . ( والمُعَلْهَجُ، كَمُزَعْفَرٍ ) : الرَّجلُ (الأحمقُ) الْهَذْرُ (اللَّئْيمُ) ، قاله (١) شرح أشعار الهذليين ١٤، واللبان ، وفى مطبوع التاج (( وتمشع)» والصواب مما سبق وأشير بها مشر المطبوع إلى مافى اللبان اللَّيْث، وأَنشد (١): فكيفَ تُسَامِينى وأَنْتَ مُعَلْهَجٌ هُذَارِمَةٌ جَعْدُ الأَنَامِلِ خَنْكَلُ (و) المُعَلْهَجُ: الدَّعِىُّ، والذى وُلِدَ من جِنْسَيْنِ مختلفَيْنِ . وقال ابنُ سيده: وهو الذى ليس بخالِصِ النَّسَب . وفى الصّحاح: المُعَلْهَجُ: (الهَجِينُ) بزيادة الهاءِ، ( وحُكْمُ الجَوْهَرِىّ بزيادةٍ هائه غَلَطُ). قال شيخُنَا: لا غِلَطَ، فإِن أَئِمّةَ الصَّرْفِ قاطِبَةٌ صَرَّحوا بزيادةٍ الهاءِ فيه، ونقله أبو حَيَّانَ فی شِرْحٍ التَّسْهِيل، وابن القَطّاعِ فِى تَصْرِيفه، وغيرُ واحدٍ ؛ فلا وَجْهَ للحُكْمِ عليه بالغَلَطِ فى موافقة الجمهور ، والجَرْى على المشهور . ثم إِنّ هذه المادّة مكتوبةٌ عندنا بالحُمْرَة، وكذا فى سائر النُّسَخ التى بأَيْدِينا، بناءً على أَنَّه زادَهَا على الجَوْهَرِىّ ، وليس كذلك، بل المادّة مذكورة فى الصّحاح ثابتة فيه ، فالصّواب كَتْبُهَا بالأسودِ . والله أعلم . (١) نسب فى الصحاح: (علج)، واللمان: (جنكل) للأخطل ؛ ولم أجده فى ديوانه، ونبه الضفافى على ذلك فقال فى مادة (علج) )( ولم أجده فى شعر الأخطل غياث بن غوث» هذا والشاهد فى اللبان (علج) والمقاييس ٤ : ٣٥٧، بدون نسبة ١١٢ عمج عمضج [ع م ج) . (عَمَجَ يَعْمِجُ)، بالكسر: قَلْبُ : مَعَجَ، إذا (أَسرَعَ فى السَّيْرِ. و) عَمَجَ (سَبَجَ فى الماءِ) . والعَمُوجِ ، فى شِعْر أَبى ذُوِّيبٍ (١): السابِحُ . (و) عَمَجَ: ( الْتَوَى فى الطَّرِيق يَمْنَةٌ ويَسْرَةً)، يقال: عَمَجَ فى سَيْرِهِ إذا سارَ فى كلّ وَجْهٍ ، وذلك من النّشاط (كَتَعَمَّجَ). والتَّعَمُّجُ: التَّلَوِّى فِى السَّيْر والاعْوِجَاجُ . وتَعَمَّجَ السَّيْلُ فى الوادِى: تَعَوَّجَ فى مَسيرِهِ يَمْنَةً ويَسْرَةً . قال العَجَاج (٢) : مَيَّاحةً تَمِيحُ مَثْيَا رَهْوَجَنَا تَدَافُعَ السَّيْلِ إِذا تَعَمَّجَا (والعمجُ: كجَبَلٍ، وسُكَّرٍ: الحَيَّة)، لتلَوِّيهَا، الأَّل عن قُطْرُب . (١) يريد قوله كما فى شرح أشعار الهذليين ١٣٤ والتكملة: أجازٌ إليها لُجَّةً بعد لُجّة أزّلُّ كغُرْنَيْقِ الضُّحولِ عِّمُوُجُ (٢) الديوان والان والتكملة والجمهرة ٣،١٠٤/٢/ ٥٠٠ ومادة ( رهج ) وتَعَمَّجَت الحَيَّةُ: تَلَوَّت. قال (١): • تَعَمِّجِ الحَيَّةِ فِى انْسِيَابِهِ . وقال (٢) : يَتْبَعْنَ مِثْلَ الْعُمَّجِ المَنْسِوسِ أَهْوَجَ يَمْشِى مِنْيَةَ المَأُلُوسِ (كالعَوْمَج)، عن حُراع ، حكاها فى باب فَوْعَل. قال رؤْبَة (٣): • حَصْبَ الغُوَاةِ العَوْمَجَ المَنْسُوسَا» (و) يقال ( سَهْمٌ عَمُوجٌ: يَتَلَوَّى فى ذَهَابِهِ ) ، وفى نسخة : فى مَسيرِه (٤) وفَرَّسُ عَمُِوجُ: لا يَسْتقيمُ فى سَيْرِه . ونَاقَةٌ عُمْجَةٌ وعَمْجَةُ : مُتَلَوِّيَةٌ . [ع م ض ج]. ( الْعَمْضَجُ) والعُمَاضِجُ) كجَعْفَر وُلابِطِ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ من الخَيْل والإِبِلِ ) ، ومثله فى اللّسَان، وقد تقدّم فى عضمج . (١) الان والجمهرة ١٠٤/٢ (٢) اللسان والصحاح (٣) ديوان رؤبة ٧١ والسان والصحاح والمقاييس٤ : ١٦٧ ومادة ( عهج ) وفى المان ( نس) نسبه العجاج (٤)! هى مثل رواية اللسان ١١٣ ٠ ١٠٠ج الهروب السادس. م/٨ عملج عمهج [ ع م ل ج ). [] ومما يستدرك عليه : عملج عن كراع : المُعَمْلَجُ : الذى فى خَلْقِهِ خَبْلٌ واضطرابٌ ، وهى بالغَيْنِ المعجمة أكثر . وَرَجَلٌ عَمَلَّجُ، كَعَمَّلَّسٍ: حَسَنُ الغذاءِ . قال الأزهرىّ : الذى رويناه لشَّقاتِ الفُصحاءِ: رَجُلٌ غَمَلَّجٌ، بالغين المعجمة : إِذا كان ناعمًا . والعَمَلَّجُ: المُعْوَجُ السَّاقَيْنِ، كذا فى اللسان . [ع م ھـ ج]. (الْعَمْهَجُ) والعُمَاهِجُ (كجَعْفَرٍ وُلابِطِ ): مثل الخامِطِ من اللَّبَن عند أَوّلِ تَغَيِّرِه؛ قاله أبو زيد . وقال ابن الأَعرابى: العَمَاهِج: الأَلْبَانُ الجامدةُ. وقال اللَّيْث: العُمَاهِجُ: (اللَّبَنِ الخائرُ) من ألبانِ الإِبل. وأنشد : تُغْذَى بمَحْضِ اللَّبَنِ الْعُمَاهِجِ (١). قال ابن سيده : وقيل هو ما حقن (١) اللسان والتكملة: وفى مطبوع التاج (بمخض)» والمثبت مما سبق حتّى أَخَذَ طَعْماً غير حامضٍ ، ولم يخالطُّه ماءٌ، ولم يَخْتُرِ كلّ الخَثارةِ مُيُشْرَب (و) العُمَاهِج: الرّجُلُ (المُخْتَالُ المُتَكَبِّر. و) قال الأزهرىّ: العَمْهَجِ: (الطَّوِيلُ) من كلّ شىءٍ ويقال: عُنُقَ عَمْهَجُ وعُمْهوجٌ . (و) قال ابن دريد: الْعَمْهَجُ: ( السَّربعُ. و)العُمَاهِجُ: ( المُمْتِلِىُّ لَحْماً وشَحْماً والضَّخْمُ السَّمِينُ، لُغَةٌ فِى المُعْجَمةِ ، وأنشد (١) : · مَمْكُورَة فى قَصَبٍ عُماهِجٍ * ( كالمُمْهوجٍ)، بالضّمّ .. (و) الْعُمَاهجُ: (الأخضرُ المُلْتفّ من النَّبَات) . وأَنشد ابن سيده لجَنْدَلِ بنِ المُثَنّى (٢): · فى غُلَوَاءِ القَصَبِ الْعُمَاهِجِ . ويُروَى: الغُمَالِجِ. (ج العَمَاهِيجُ) قال الأزهرىّ: وكلُّ نَباتٍ غَضُّ فهو ◌ُمْهُوجٌ. وشَرَابٌ مُمَامِجٌ: سَهْلُ المَسَاغِ. والعُمَاهِجُ: التَامُّ الخَلْقِ. وقال أبو عُبيدةَ: من اللَّبَنِ العَمَاهِيج (١) اللسان والتكملة والجمهرة ٣٢٦/٣ (٢) البان والجمهرة ٣٩٥/٣. ١١٤ عنج عنج والسَّمَاهِيجُ، وهما اللّذَانِ ليسا بِحُلْوَيْنِ ولا آخِذَىْ طَعْمٍ . [ ع ن ج). (العَنْجُ)، بفتح فسكون (: أَن يَجْذِبِ الرّاكبُ خِطَامَ الْبَعِيرِ ) قِبَلَ رَأْسِه ( فَيَرُدَّه على رِجْلَيْهِ ) حتى رُبِمَا لَزِمَّ ذِفْرَاهُ بقادِمَةِ الرَّحْلِ . وقدٍ عَنَجَ الشىءَ يَعْنِجُه: جَذَبه. وكُلُّ شىءٍ تَجْذِبُه إِليك: فقد عَنَجْتَه . وعَنَجَ رَأْسَ الْبَعِيرِ يَعْنِجه ويَعْنُجه عَنْجاً : جَذَبَه بخِطَامِه حتى رَفْعَه وهو راكبٌ عليه . وفى الحَديث (( أَنّ رجلاً سار معه على جَمَلٍ، فجعَلَ يَتقدَّمُ القَوْمَ ، ثم يَعْنِجُه حتى يَصِيرَ (١) فى أُخْرَيَاتِ القَوْمِ )) أَى يَجِذِب زِ مَامَه لَيَقِفَ ، مِنْ عَنَجَهَ يَعْنِجُه . إِذا عَطَفَه . ومنه الحديث أيضاً: « وعَثَرَتْ ناقَتُه فَعَنَجَهَا بالزِّمامِ )) وفى حديث علىّ كرّم الله وجهه: ((كأَنَّه قِلْعُ دَارِىٌ عَنَجَهَ نُوتِيُّه)) أَى عَطَفَه مَلاَّحُه. ( كالإِغْنَاج ). (١) في النهاية ((حتى يكون)) أما الممان فكالأصل وَأَعْنَجَتْ: كَفّتْ. قال مُلَيْحٌ الهُذَلِىّ (١): وأَبْصَرْتُهم حتَّى إِذَا ما تَقَاذَفتْ صُهَابِيَّةٌ تُبْطِى مِرارًا وتُعْنِحُ (والاسمُ العَنَجُ، مُحَرَّكَةً) (٢) وهو الرِّيَاضَةُ، وفى المَثَل: ((عَوْدٌ يُعَلَّمُ العَنَجَ ) يُضْرَب مثلاً لمن أَخذَ فى تَعَلُّمِ شَىْءٍ بعدَ مَا كَبِرَ . وقيل: معناه . أَى يُرَاضُ فِيُرَدُّ على رِجْلَيْه . وعَنَجْتُ البَكْرَ أَعْنِجُه عَنْجاً : إِذا رَبَطْتَ خِطَامَه فى ذِرَاعَه وقَصَرْته ، وإِنما يُفْعَل ذلك بالبَكْر الصَّغيرِ إِذا رِيضَ ، وهو مأخوذٌ من عِنَاجِ الدَّأْوِ ، كَما يأتى . (و) قولهم : شيخٌ [ِشَنَجٌ] على عَنَجٍ (٣) : أَى شَيْخُ هَرِمٌ على جَمَلٍ ثَقِيل؛ وقد تقدَّم: (وهو أيضاً الشَّيْخُ)، والّذِى فِى لُغَةِ هُذَيْلٍ : الرَّجلُ، (لُغةً فى) الغين (المعجمة). قال الأَزْهَرِىّ: ولم أَسمعه بالغين من أَحدٍ يُرْجَع إِلَى عِلْمِه، ولا أَدْرِى ما صِحّته . (١) شرح أشعار الهذليين ١٠٣٣ « تغطى مراراه والقان (٢) فى القاموس المطبوع: ((محر كا)) (٢) فى الأصل واللمان: ((شيخ على عنج)» والزيادة من مادة (شنج ) ١١٥ عنج ـنج (و) تقول: لا بُدّ للداء من عِلاَجٍ، وللدِّلاَءِ من عِنَاجٍ. العِنَاجُ (ككِتَاب حَبْلٌ) أَو سَيْرٌ ( يُشَدُّ فِى أَسْفَلِ الدَّلْوِ العَظِيمَةِ ثمّ يُشَدّ إِلى العَرَاقِى ) - جَمعَ عَرْقُوَةِ - أَو العَرَاوِى. (و) قال: الأُزهرىّ: العِنَاجُ: ( خَيْطٌ خَفِيفٌ يُشَدّ فى إِحْدَى آذانِ الدَّْرِ الخفيفةِ إِلى العَرْقُوَةِ) . وقيل: عِنَاجُ الدَّلْوِ : عُرْوَةٌ فى أَسفلِ الغَرْبِ من باطنٍ ، تُشَدّ بَوَثَاقِ إِلى أَعلَى الکَرَبِ ، فإِذا انقَطَعَ الحَبْلُ أَمْسَكَ العِنَاجُ الدَّلْوَ أَن تَفَعَ فى البِئْرِ ، وكلّ ذلك إِذا كانَت الدَّلْوُ خَفيفةً، و[هو ](١) إِذا كان فى دَلْوٍ ثَقِيلةٍ حَبْلٌ أَوْ بِطَانٌ يُشَدّ تَحْتَهَا ثم يُشَدّ إِلَى العَرَاقِى فيكونِ عَوْناً للوَذَمِ ، فإذا انقطعَتَ الأَوْذَامُ أَمسكَهَا العِنَاجُ . قالِ الحُطيئةُ يمدحُ قوماً عَقَدُوا لجارِهِم عَهْدًا فَوَفَوْا بِه ولم يُخْفِرُوه (٢) : قَوْمٌ إِذا عَقَلُوا عَقْدًا لِجَارِهِم شَدّوا العِنَاجَ وشَدّوا فَوْقَهِ الكَرَبَا (١) زيادة من اللسان وفيه النص .(٢) الديوان ١٢٨ والقان والجمهرة ١ /١٠٤/٢،٢٧٥ والمقاييس ١٥١/٤ و ١٧٤/٥ ومادة (کرب) وهُذهِ أَمْثَالُ ضَرَبَهَا لإِيفائهم بالْعَهْدِ . والجمع أَعْنِبَةً وُنُجٌ . وقد عَنَجَ الدَّلْوَ يَعْنُجُهَا عَنْجاً : عَمِلَ لَهَا ذُلِك . : (و) العِنَاجُ: (وَجَعُ الصُّلْبِ) والمَفَاصِلِ، (والأُمْرُ ومِلاَّكُه) ،هكذا فى نُسختنا، وهو وَهَمْ ، والصّواب : ومن الأَمْرِ مِلاَكُه؛ ومثلُه فى الأساس واللسان وغيرهما . يقال: إنى لأَرَى الأَمرِك ◌ِنَاجاً: أَى مِلاَكاً، مَجَازٌ مأخوذٌ من عِنَاجِ الدَّلْوِ. وفى الحديث: ((إن الّذِينِ وَافَوُا الخَنْدَقَ من المُشْرِكِينَ كانُوا ثَلاثةَ عَسَاكِرَ ، وعِنَاجُ الأَمرِ إِلى أَبِى سُفْيَانَ)): أَى أَنْه كان صاحِبَهُم ومُدبِّرَ أَمْرِهم والقائمَ بِشُؤونهم، كما يَحمِلِ ثِقَلَ الدَّلْوِ عِنَاجُها . (و) من المجاز أيضاً : هُذا (قولٌ لا عِنَاجَ له، بالكسر): إذا (أُرْسِلَّ بلا)، وفى نُسْخَة: على غير (١) (رَوِيَّةٍ ) . وأَنشد اللّيث (٢): (١) كالصحاح والمان. (٢) لقيس بن الخطيم ديواته ٩٥ وانظر تخريجه ونسب الربيع بن أبى الحقيق فى التكملة ونسب الحطيئة فى الأساس (عنج)، والشاهد فى السان والمقايس ١٥١/٤ ١١٦ عنج عنج وَبَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ له عِنَاجٌ كسَيْلِ المَاءِ لَيْسَ له إِتَاءُ (و) عن أَبِى عُبَيْدٍ: (العَنَاجِيجُ): جمع عُنْجُوجٍ. كُمُنْفودٍ ، (جِيَادُ الخَيْلِ ) وقيل : الرّائِعُ منه . وأَنشد ابنُ الأَعرابىّ (١) : إِنْ مَضَى الحَوْلُ ولَمْ آتِكُمُ بِعَنَاجْ تَهْتَدِى أَحْوَى طِمِرْ يُروى بعَنَاج وبعَناجِى . فمن رواه بعَنَاجٍ فإنه أُراد بعَناجِجَ ، أَى بعَناجِيجَ ، فحذف الياءَ للضّرورةِ ، فقال بعَنّاجِجَ ، ثم حَوّلَ الجيمَ الأُخِيرَةَ ياءٌ فصار على وَزْن جَوَارٍ، فَتَّونَ لِنُقْصَانِ البناءِ ، وهو من مُحَوَّلِ التّضعِيفِ . ومن رواه عَنَاجِى، جعله بمنزلةِ قولِه (٢): * ولِضَفادِى جَمِّهِ نَقَانِقُ . أراد عَناجِجَ (٣) كما أراد ضَفَادِعَ. (و) قد استعملوا العَنَاجِيجَ فى (١) الان (٢) اللسان برمادة (ضفدع) والكتاب لسيبويه ٣٤٤/١ (٣) فى مطبوع انتاج ((عناجيج)) والمثبت من اللسان (الإِبلِ)، أَنشد ابن الأَعْرَابِىّ (١): إِذا هَجْمٌ صُهْبٌ عَنَاجِیجُ زَاحَمَتْ فَتّى عِنْدِ جُرْدٍ طاحَ بَيْنَ الطَّوائحِ قال اللّيْث: ويكون العُنْجوجُ من النَّجَائِبِ أَيضاً ، وفى الحديث : ((قيل: يا رَسُولَ اللهِ، فالإِبِل ؟قال : تِلك عَنَاجِيجُ الشَّيَاطِينِ" أَى مَطَايَاهَا وَاحِدُها عُنْجُوجٌ ، وهو النَّجِيب من الإِبلِ. وقال ذو الرُّمّة يَصف جَوَارِىَ ، وقد عُجْنَ إليه رُؤُوسَهنّ يومٍ ظَعْنِهِنّ (٢): حَتَّى إِذا عُجْنَ من أَعْنَاقِهِنّ لَنَا عَوْجَ الأُخِثَّةِ أَعناقَ العَنَاجِيجِ وقيل : هو الطّويلُ الْعُنُقِ من الإِبل والخَيل ، وهو من العَنْجِ : العَطْفِ. وهو مَثَلُ ضَربَه لها ، يريد أنّها يُسْرِعُ إِليها الدُّعْرُ والنِّفارُ. (و) العَنَاجِيجُ: (من الشَّبَابِ أَوَّلُه) . وهذا لم يَذكره ابن منظور ولا غيره (٣) . (١) اللسان . (٢) ديوانه ٧٢ والان، والمقاييس ٤: ١٨٠ : ومادة ( عوج ) (٣) ذكره الصاغافى في التكفلة . ١١٧ عنج عنج (والعَنْجَجُ، بالفتح)، مُكذا. عندنا على وزن جَعْفَر فى النِّسْخِ ، وهو وَهَمٌ ، والصَّواب : العَنَجْتُّج، يزيادة النّون بين الجيمين ، ومثلُه فى الصّحاح مضبوطاً ، وذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكُ: وهو (العَظِيمُ). وأَنشد أَبو عَمرٍو لِهِمْيَانَ السَّعْدِىّ(١): * عَنَجْنَجٌ شَفَلَّحُ بَلَنْدحُ . (و) العُنْجَج، (بالضّمّ: الضَّيْمَرَانُ) من الرَّاحِينِ. وقال الأصمعيّ (٢) ولم أَسمعه لغيرِ اللّيث. وقيل : هو الشَّاهِسْفَرَمُ (٣). (و) رَجُلٌ مِعْنَجٌ، ( المِعْنَجُ، كِمِنْبَر: المُتَعَرِّضُ للأمور ) ، وفى بعض النَّسَخ: المُعْتَرِض (٤) . (وعَنْجٌ) بفتحٍ فسكون ( ويُحَرَّك: جَدُّ (١) السان والصحاح والتكملة وفيها ( وقال الجوهرى : وأنشد أبو عمرو لهميان بن قحافة العدى عنجنج شغلح بلندح . وليس لهميان على الحاء رجز (( ونبه عليه أيضاً بهامش مطبوع التاج )". (٢) كذا فى التاج والذى فى اللسان ((قال الأزهرى))، وهو الأقرب إلى الصواب . (٣) فى مطبوع التاج ((الشاء هسفرم)) والمثبت من الان وضبطها هنا بكسر الحاء وفى مادة ( شهفرم ) ضبطت بفتح الهاء وضبطها القاموس بالكبر (٤) هو كالجمهرة ٢: ١٠٤، والثان . محمّدٍ بنِ عبدِ الرَّحْمن ، من كبار أتباعِ التابعين) . ( وأَعْنَجَ) الرّجُلُ: (اسْتَوْثَقَ من أُمورِهِ ) ، وهو كِنَايَةٌ عن الوفاء بالعُهُود ، (و) أَعْنَسِجَ الرجُلُ (اشْتَكَى ) من . عِنَاجِهِ، أَى (من صُلْبِهِ) وَمَفَاصِله(١). ( وعَنَجَةُ الهَوْدَجِ ، محرَّكَةً: عِضَادَتُه عندبابِه) يُشَدّ بها البابُ. [] ومما يستدرك عليه : العِنَاجُ: ما تُنِجَ به . وفى الأساس عِنَاجُ النّاقَةِ: زِمَامُها، لأَنّهَا تُعَنَجُ به أَى تُجذَب . والعَنَّجُ، مُحَرَّكَةً : جماعةُ النّاسِ . ومن المجاز، وأَعرابىّ فيه عُنْجُهِيَّةٌ (٢): جَفاءُ وكِبْرٌ . وفى حديثٍ ابن مسعودٍ : فلمّا وضعْتُ رِجْلى على مُذَمٍَّ أَبِى جَهْل ، قال : اعْلُ عَنْجْ . أَراد: اعْلُ عَنِّى ، فأَبدل الياءِ جيماً . (١) الذى فى اللسان ((وأعنج الرجل إذا اشتكى عناجه والمناج وجع الصلب والمفاصل)» وفى التكملة ((وأعج الرجل إذا اشتكى عناجه أى وجعه ، (٢) هكذا أخذ التاج من الأساس وفى الأساس وضعت في آخر مادة عنج لأن ترتيبه ينظر فيه إلى أول المادة أما اللسان والتاج فهذا يكون فى مادة ( عجه ) ١١٨ عنبج بعنفج [ع ن ب ج) . (العُنْبُج، بالضّمّ: الأَحْمَقُ) . وفى التهذيب: العُنْبُج: الضَّخُْ (الرِّخْوُ والثَّقِيلُ)(١) من الرّجال الذى لارأَىَ له [ولا عَقْلَ]، وقال أيضاً : العُنْبُج: الضَّخْمُ الرِّخْوُ الثَّقِيلُ من كلّ شىءٍ ، وأكثرُ ما يُوصَفُ به الضِّبْعَانُ . وقال اللَّيث: العُنْبُج: الثَّقيل من النّاس . وقال غيره: العُنْبُج: الوَتَرُ الضَّخْمُ الرِّخْوُ (كالعُنْبوجِ ، فيهما) أَى فى المَعْنَيِينِ . (و) الْعُنَابِجُ، (كُعُلاَ بِطٍ : الجَافِى) الغليظُ الثَّقِيلُ . [ع نث چ] ، [ع ن ش ج]. (العَنْشَجُ، كجَعفرٍ وعُلابِطٍ ، بالثّاءِ المثلّثة بعد النّون؛ هكذا فى نسختنا، والّذِى فى اللّسَان وغيره (٢) بالشّين بدل الثّاءِ: وهو (الغادِرِ السَّمِين الضَّخم) . وفى التهذيب : العَنْشج : (١) الذى فى اللسان عن التهذيب ((الرخو الثقيل)) أما( الرخو والثقيل)، بواو العطف بينها فهى فى القاموس نفسه والزيادة الآتية من اللسان عن التهذيب (٢) فى التكملة بالثاء مثل مافى القاموس ((المنتج)) المُتَقَبِّضُ (١) الوَجْهِ السَّيِّئُّ المَنْظَرِ . وأَنشدَ لبِلالِ بنِ جَرِيرٍ ، وبَلَغَه أَن مُوسى ابنَ جَرِيرٍ إذا ذُكِرَ نَسَبَه إِلى أُمُّه، فقال : يا رُبَّ خالٍ لى أَغَرَّ أَبْلَجَا من آلِ كِسْرَى يَغْتَدِى مُتَوَّجَا ليس كَخَالَ لك يُدْعَى عَنشجا (٢) هُكذامضبوطُ عندنافى نُسْخَة اللسان بكسر العينِ ضِبْطَ القَلم(٣) ،فلمُحَرَّر. [ع ن ف ج )(٤) (العُنْفَجِيجُ) كزَنْجَبِيلٍ : (النَّاقَةُ البعيدةُ ما بين الفُروجِ ، أَو الحَديدةُ المُنكَرَةُ منها ) ، أَىُّ مِن النُّوقِ المفهومِ من الناقةِ ( أَو المُسِنَّةُ الضّخْمَةُ ) . ونَاقَةٌ عَفَنْجَجْ : عَنْفَجِيجٌ. قال تميُمُ بنُ مُقْسِلٍ (٥) : وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَا حَرْفٍ طَلیحٍ گرُکْنٍ خَرَّ من حَضَنِ (١) فى مطبوع التاج المنقبض (( والمثبت من الان عن التهذيب والشاهد أيضا على المنشج (٢) الان. وفى مطبوع التاج (( ليس لحال)) والمثبت من الان (٣) الضبط فى الان المطبوع بفتح العين كما ضبطنا. ويهامش الان إشارة إلى قول الزبيدى وأنهم لم يقفوا عليها (٤) ذكر اللسان والمادة فى مادة (عج) (٥) ديوانه ٣٠٩ والان (عفج) والتكملة (عنفج) وفيها وعَنْفَجِيج تَصُدُّ الجِنِّ جِرَّتُها حَرْفٍ طَلِيحٍ كُرُكْنِ الرَّعْنِ مِن حَضَنِ وهو ما يتفق مع مخطوط الديوان أما التاج ففيه كالان . ١١٩ هوج عوج وهُذا على أَنّ النون أَصلِّيّة . وقد ذَكَرَه غيرُ واحدٍ من الأئمة فى عفعلى أَن النّون زائدة . [ ع ن هـ ج] ( العُنَّاهِجُ، كِعُلابِطِ : الطَّويلُ ) السّريعُ(١) من الإبل، لغة فى العُمَاهِج، وقد تقدّم آنفاً . [ ع و ج]. (عَوِجَ كَفَرِحَ) يَعْوَجُ (والاسم) العِوَجُ (كِعنَبٍ) على القياس، وقد صَرَّح به أَئمّةُ الصّرف. (أَو يُقَال فى ) كلّ(٢) ( مُنْتَصِبٍ ) كان قائماً فمالَ، (كالحائط والعَصَا) والرُّمْحِ (: فيه عَوَجٌ، مُحَرَّكَةً) ،ويقال شَجَرَتُك فيها عَوَجٌ شَديدُ . قال الأَزْهَرَىّ: وهذا لا يجوز فيه وفى أمثاله إلّ العَوَج وفى الصّحاح : قال ابن السِّكِّيت : وكلّ ما يَنْتصِب كالحائطُ والْعُود قيل: فيهِ عَوَجُ، بالفتح. (و) ما كان ( فى نَحْوَ الأَرضِ والدِّين ): فِيه ◌ِوَجُ (كِعِنَبٍ) . وعَاجَ يَعوجُ. (١) فى مطبوع التاج وضعت كلمة السريع بين قوسين ، ٠ على أنها من كلام القاموس ، وليست فيه . (٢) كلمة (( كل)) موجودة فى إحدى نسخ القاموس. إِذا عَطَفَ . والعِوَجُ فِى الأَرض : أَنْ لا تَستوىَ . وفى التنزيل ﴿لاتَرَى فيها عِوَجاً وَلاَ أَمْتاً ﴾ (١). قال ابن الأثير وقد تكرّر ذكرُ العَوَج (٢) فى الحديث اسماً وفعلاً ومصدرًا وفاعلاً ومفعولاً وهو بفتح العين مختصَّ بكلِّ شخصٍ مَرْتِىٌّ كالأجسام، وبالكِسر ، بما ليس بمَرْنِىٌّ كالرَّأَى والقَوْل. وقيل (٣) الكسر يقال فيهما معاً، والأَوّل أكثرُ. ومنه الحديث: ((حَتّى يقيم (٤) به المِلَّةَ الْعَوْجَاءَ)) ، يعنى مِلَّةَ إبراهيمَ على نَبِيتَا وعليه الصَّلاةُ والسلام ، الّى غَيَّرَتْهَا العربُ عن استقامتها . والعِوَجُ بالكسر: فى الدِّين . تقول : فى دينه عَوَجٌ، وفيما كان التَّعْوِيجُ يكثرُ ، مثلُ الأَرضِ والمَعَاش (٥) . وفى التنزيل ﴿ الحَمْدُ للَّه الَّذِى أَنْزَلَ عَلَى عَبْده (١) سورة طه الآية ١٠٧. (٢) فى مطبوع التاج ((اسم الموج ))والمثبت من المسان والنهاية (٣) فى مطبوع التاج ((والقول والدين وقيل))وكلمة الدين ليست فى الان ولا النهاية ويؤيدذلكقوله«فيها مما هوالشارح سيتحدث عنها بعد ذلك (٤) فى المان ((حتى تقيم)) أما النهاية فكالأصل (٥) بها مش مطبوع التاج ((قوله: وفيما كان ،الخ، كذا فى المسان أيضاً، وعبارة الجوهرى: والعوج بالكسر ما كان فى أرض أو دين أو معاش))[ يقال فى دينه موج ] ١٢٠