Indexed OCR Text
Pages 581-600
دهبرج دهنج والدِّهْجِيَةٌ بكسر [فسكون فكسر] (١) ففتح : قريةٌ بباب أَصْبهانَ منها أَبو صالحٍ محمّدُ بن حامد ، روى عن أبى علىّ الثَّقَفِىّ. [ دهـ ب ر ج] (الدَّهْبَرَّجُ، مشدّدةَ الراءِ ) ، فارسی ( مُعَرَّبُ دَهْ بَرَّهْ، أَى عَشْرُ رِيشاتٍ ) فدَهْ معناه عَشْرة، وبر بالباءِ الفارسيّة رِيشٌ. عُرِّب بالجيمِ ، وهاتانِ المادّتانِ أَهملَهما ابنُ منظور وغیرُه [دهـ ر ج] * ( الدَّهْرَجةُ: السَّيْرُ السَّرِيعُ) ، وفى. اللِّسان : هو سُرْعَةُ السَّيْرِ . [ دهـ م ج ]. (الدَّهْمَجَةُ: اختلاطٌ فى المَشْىِ، أَوْ مُقَارَبَةُ الخَطْوِ ) وقيل : هو المَشْىُ البَطِىءُ، وقد دَهْمَجَ بُدَهْمِجُ . (و) الدَّهْمَجَةُ أَيضاً (: الإِسراعُ) فى السَّيْرِ . (١) الزيادة من ضبط معجم البلدان باللفظ، والكلام التالى من المعجم نفه . (و) الدَّهْمَجَةُ (: مَشْىُ الكَبيرِ كأَنّه فِى قَيْدِ) . (ودَهْمَجَ الخَبَرَ : زَادَ فيه) (والدَّهْمَجُ: ) السَّهْرُ (الواسِعِ السَّهْلُ). والعَظيمُ الخَلْقِ مِن كلِّشَىءٍ، (كالدُّهَا مِج كُعُلابِطِ)، كالدُّنَاهِجِ والدُّمَاهِجِ، (وهُو الْبَعِيرُ ذُو السَّنَامَيْنِ)، مُعَرَّبٌ. (و) الدُّهَامِجُ أَيضاً (: المُقَارِبُ الخَطْوِ المُسْرِعُ)، يقال: بَعِيرٌ دُهَامِجٌ : يُقَارِبُ الخَطْوَ ويُسْرِعُ وقيل: هو ذُو سَنامَيْنِ ، كُلُمَانِجٍ قال ابنُ سِيده : وأُرَاهُ بَدَلاً، وقال الأَصمعىُّ: يقال للبعيرِ إِذا قَارَبَ الخَطْوَ وأَسرَعَ: قد دَهْمَجَ يُدَهْمِجُ ، وأَنشد (١) : وعَيْرٌ لَها مِنْ بَنَاتِ الكُدَاد يُدَهْمِجُ بِالْوَطْبِ والمِزْوَدِ [ د هـ ن ج] , ( الدُّهَانِجُ: الدُّهَامِجُ) . ( ودَهْنَجَ : دَهْمَجَ ، فی مَعَانِه) ، وفى اللّسان: الدُّهانِجُ : البَعِيرُ الفالِجُ (١) هو الفرزدق ديوانه ٢٠٦ والشاهد فى الان والصحاح ٥٨١ دهنج دوج ذُو السَّنامَيْنِ ، فارسِىٌّ مُعَرَّب ، قال العَجَّاجِ يُشَبِّه به أَطْرافَ الجَبَل فى السَّرابِ(١): كأَنَّ رَعْنَ الآلِ مِنْه فِى الآلْ إِذا بَدَا دُهَانِجٌ ذُو أَعْدَالْ وقد دَهْنَجَ إِذا أَسرَعَ فى تَقارُبِ خَطْوٍ، والدَّهْنَجَةُ : ضَرْبٌ من الهَمْلَجَة. وبَعِيرٌ دُهَانِجٌ: ذو سَنَامَِّنِ. (وَالدَّهْنَجُ، كجَعْفَرٍ ويُحَرَّكُ) ، قال شيخُنا تَوَالِى أَربعٍ حَركات لا تُعْرَف فى كلمةٍ عَرَبيّة ، انتهى. قلت : واقتصرَ على الرِّوايةِ الأَخيرة ابنُ منظورِ (: جَوْهَرُ كالزُّمُرَّذِ ) ، وَأَجْوَدُهُ العَدَسِىُّ. وفى اللِّسان: والدَّهْنَجُ: حَصِّى أَخضرُ تُخَلَّى به الفُصُوصُ ، وفى التّهذيب : تُحَثُّ منه الفُصوصُ قال: وليس من مَحْضِ العربيّةِ ، قال الشَّمَّاعُ. تُمْسِى مَبّاذِلُها الفِرِنْدُ وهِبْرِزٌ حَسَنُ الوَبِيصِ يَلُوحُ فيه الدَّهْنَجُ(٢) (١) ملحقات ديوانه ٨٦ واللسان والصحاح (٢) ليس فى ديوانه طبع السعادة والشاهد فى الان، [ دوج]. (دَاجَ) الرَّجلُ يَدُوجُ ( دَوْجاً ) إِذا (خَدَمَ)، قاله ابن الأَعْرَابِىّ . (و) قالُوا: الحاجَّةُ و(الدَّاجَةُ) حكاه الزَّجَّاجىّ. قال: فقيل: الدَّاجَةُ: الحَاجَةُ نَفْسُها، وكُرِّرَ لاختلاف اللّفظينِ . وقيل : الدَّاجَةُ (تُبَّعُ العَسْكَرِ، و) قيلَ: الدَّاجَةُ (: مَا صَغُرَ مِنِ الحَوائجِ ) ، والحَاجَةُ : مَا كَبُرَ منها ( أَوْ إِتْبَاعٌ للحَاجَةِ)، كما يقال حَسَنُ بَسَنٌ . قال ابنُ سِيدَه: وإِنما حَكَمْنَا أَن أَلِفَها واوٌ؛ لأَنه لا أَصْلَ لها فى اللُّغة ، يُغَرَف به أَلِفُه، قال : فحَمَلُه على الواوٍ أَوْلَى(١)، لأن ذلك أكثرُ على ما وَصَّانا به سيبويهِ ، ويُروَى بتشديد الجِيمِ ، وقد تقدَّم . ( والدُّواجُ، كَرُمَّانٍ وَغُرَابٍ : اللِّحَافُ الذى يُلْبَس). وفى اللِّسان: هو ضَرْبٌ منَ الِّياب محرفا كالأصل ((يمشى مبادلها)) وبها مش مطبوع التاج == ((قوله : يمشى إلخ؛ كذا فى النسخ كاللسان ، والذى فى التگملة تُمْسِى مَبَّاذِها الفِرِنْدُ وهِبْرِزٌ (١) فى المطبوع ((به الفه قال محمد بن على الواو أولى .. )) والمثبت من اللسان وفيه النص وما فى المطبوع تحريف ٥٨٢ ذاج ذبج قال ابن دُرَيْد: لا أَحسَبُه عربيًّا صحيحاً، ولم يُفسِّرْه . [ دى ج ]. (داجَ) الرّجلُ (يَدِيجُ دَيْجاً ودَيَجَاناً) ، الأَخيرَة محرَّكَةٌ ، إِذا (مَشَى قَليلاً) ، عن ابن الأَعرابىّ . ( والدَّيَجَانُ، محرّكَةً أَيضاً: الحَوَاشِى الصِّغَارُ)، قالَه شَمِرٌ ، وأَنشد(١): بَاتَتْ تُدَاعِى قَرَباً أَفَايِجَا بِالخَلِّ تَدْعُو الدَّيَجَانَ الدَّاجِجَا (و) الدَّيَجَانُ (: رِجْلٌ مِن الجَرَادِ ) وفى اللسان : الكَثِيرُ مِنَ الجَرَادِ ، حكاه أبو حَنِيفَةً : (فصل الذال) المعجمة مع الجيم - [ذاً ج]. ( ذَأَرجَ المَاءَ، كمَنَع وَسَمِعَ ) يَذْأَجُه ذَأْجاً، إِذا (جَرَعَه) جَرْعاً (شَدِيدًا) والذَّأُجُ: الشُّرْبُ، عن أبى حنيفةَ . (١) اللسان والتكملة ((هاجت تداعى)) بفتحة على التاء والعين . وبها مش مطبوع التاج )( قوله: بالخل، أى الطريق من الرمل ، وتقدم فى مادة دج ج بدل الشطر کانی تدعو بذاك الدججان الدار جا وَذَأَجَ(١) من الشَّرَابِ واللَّبَنِ، أَو ما كانَ إِذا أَكثر منه ، قال الفَرّاءُ : ذَئِجَ وضَئِمَ وصَئِبَ وقَئِبَ ، إِذا أكثرَ من شُرْبِ الماءِ . (أَو) ذَأَجَه (:شَرِبَهِ قَليلاً)، كذا فى التّهذيب، فهو (ضدٌّ) . (و) ذَأَجَ (: ذَبَحَ)، من التهذيب . (و) ذَأَجَ السِّقَاءَ ذَأْجاً ، إِذا (خَرَقَ) ( وَأَحْمَرُ ذَؤُوجِ ) كصبُورٍ ( قانِىٌّ ) (وانْذَأَجَتِ القِرْبَةُ: تَخَرَّقَتْ)، وفى اللِّسان: ذَأَجَ السِّقَاءَ ذَأْجاً نَفَخَه ، وقال الأَصمعىّ (٢): إِذا نَفَخْتَ فِيه ، تَخَرَّقَ أَو لم يَتَخَرَّقْ . وذَأَجَ النَّارَ ذَأْجاً وذَأَجاً : نَفَخَها، وقد رُوِىَ ذُلك بالحاءِ(٣). وذأَجَهَ ذَأْجاً وذَأَجاً : قَتَلَه ، عن كُراع [ ذ ب ج ]. [] ذبج ، هذه المادة أَهملَها المصنّف (١) فى اللسان منتج)، على أن اللفظ فيه الفتح والكسر کمنع وسمع (٢) بهامش مطبوع التاج «قوله نفخه، عبارة اللسان: وذأج السقاء ذاجا خرقه ، وذاجه ذاجا نفخه قال الأصمعى .. الخ )» (٣) فى المطبوع ((بالخاء)) والتصويب من اللسان ومادة ( ذاح ) ٥٨٣ ذجج ذحج وقد جاءَ منها الذُّوبَاجُ ، مَقْلُوباً عن الجُوذابِ، وهو الطَّعامُ الّذِى يُشَرَّح . ومنه: ما أَطْيَبَ ذُوبَاجَ الأَرُزِّ بِجَآجِئْ الإِوَزِّ، حكاه يعقوب (١): كدا فى اللسان . [ ذ ج ج] (ذَجَّ)، إِذا (شَرِبَ)، حكاه أَبو عَمْرٍو . (و) ذَجَّ الرَّجُلُ، إِذا (قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ . فهو ذَاجٌ ) ، قالَه ابنُ الأَعرابِىّ ، كذا فى التّهذيب . [ ذ ج ج] * (ذَ حَجِه ، كمَنَعه) ذَحْجاً( سَحَجَه). والذَّحْجُ: كالسَّحْجِ ، سَوَاءٌ (و) قد ذَحَحَتِ ( الرِّيحُ فُلاناً: جَرَّتْه مِن مَوْضِعٍ إِلى ) موضعٍ (آخَرَ) وحَرَّكَتْه . ( ومَذْحِجٌ كمَجْلِسِ )، وهو الذى جَزَم به أَئِمَّةُ اللُّغةِ وَالأَنساب - وشدَّ ابنُ خِلٌّكَانَ فى الوَفَيَاتِ فَضَبَطَه بضم .(١) بهامش مطبوع التاج ((حكى يعقوب أن رجلا دخل على يزيد بن مزيد فأكل عنده طماما فخرج وهو يقول : ما أطيب ذوباج الأرز بجاجى الإوز ، يريد : ما أطيب جوذاب الأرز بصدور البط كذا فى اللسان» الميمِ : شَعْبٌ عَظيمٌ ، فيه قبائِلُ وأَفحاذٌ وبُطُونٌ، واسمه مالِكُ بنُ أُدَدٍ، قالَه العَيْنِىّ . وقال ابنُ أَبی الحدید فى شرح نهجِ البلاغةِ، كالمُبَرِّد فى الكامل : مَذْحِجٌ هو مالكُ بنُ زَيْدِ بنِ كَهْلانَ ابن سَبٍ . وفى اللِّسَانِ: ومَذْحِجٌ : مالِكٌ وطِّيٌّ . سُمِّيَنا بذلك لأَن أُمَّهما لمّا هَلَكَ بَعَلُهَا أَذْحَجَت على ابْنِيْهَا طَيِّىٍ ومالِكِ هُذَيْنِ ، فلم تَتَزَوَّجْ بعدٍ أُدَدٍ . رَوَى الأَزْهِرىّ عن ابن الأَعْرَابِى قال : ولدَ أُدَدُ بنُ زَيْدِ بنِ مُرَّةَ بنِ يَشْجُبَ ،. مُرَّةَ ، والأَشْعَرَ ، وأُمُّهما دَلَّةُ بنَتُ ذى مَنْجَشَانَ الحِمْيَرِىّ، فهلَكَتْ فخلَفَ على أُختِها مُدِلَّةَ ، فولدتْ مالِكاً وطَيِّئاً واسْمِهِ جُلْهُمَةُ (١). ثم هلكَ أُدَّدٌ فلم تتزوّجْ مُدِلَّةُ، وأَقامتْ على ولَدَيْها مالِكِ وَطَيِّئٍ (٢) (١) ضبط فى الان هنا ((جلهمة)) بفتح الجيم والهاء وضبطنا. من الاشتقاق ص ٣٦٢، ٣٨٠ وتؤيده مادة (جلهم) (٢) زاد اللسان بعدها قوله ((مذحجاً)) اسم فاعل مضموم الميم مكسور الخاء بمعنى مقيمة، من أذحجت المرأة على ولدها أقامت ٥٨٤ ذحج ذحج وقيل مَذْحِجُ اسمُ ( أَكَمَةٍ ) حَمْرَاءَ باليمن ( وَلَدَتَ مَالِكاً وطِيِّئاً أُمُّهُما عِنْدَها)، أَى تلك الأَكَمةِ . وفى الرَّوض للسُّهيلىّ: ومالكٌ هو مَذْحِجٌ : سُمُّوا مَذْحِجاً بِأَكَمَةٍ نَزَلُوا إليها، وأَنّ مَذْحِجاً مِنْ كَهْلَاَنَ بنِ سَبٍَ . وقال ابن دُرَيْد : مَذْحِجٌ أَكَمةٌ وَلَدتْ عليها أُمُّهم (فسُمُوا مَذْحِجاً)، قال : وَمَذْحِجٌ مَفْعِلٌ من قولهم ذَحَجْتُ الأَدِيمَ وغَيْرَه إِذا دَلَكْتَه، هُذا قول ابنِ دُريد، ثم صار اسماً للقبيلةِ، قال ابنُ سِيدَه: والأُوّل أَعْرَفُ . ( وذِكْرُ الجَوْهَرِىِّ إِيَّه فِى السِيم غَلَطٌ ، وإِن أَحاله علی سیبویْهِ ) ،نصّ عبارة الجوهرىّ فى فصل الميم من حرف الجيم : مَلْحِجٌ مِثالُ مَسْجِدٍ أَبو قَبِيلَةٍ من اليمن، وهو مَذْحِجُ بنُ يُحَابِرَ بنِ مَالِكِ بنِ زيدٍ بنْ كَهلانَ ابنَ سَبَإٍ، وقال سيبويهِ: الميمُ مِن نَفْسِ الكلمة ، هذا نصُّ الجوهرىّ، وأُراد شيخُنا أَن يُصْلِحَ كلامَ الجوهرىّ ويُجِيبَ عنه ويُمَحِّضَه عن الغَلطِ فلم يفعلْ شَيئاً ، كيفَ وقد نَقَلَ ابنُ مَنظورٍ أَنه وُجِدَ فى حاشيةِ النّسخة ما صُورَتُه : هُذا غَلطٌ منه على سِيبَوَيهِ ، إِنما هو مَأْجَجٌ، جُعِلٍ مِيمُها أَصْلاً كمَهْدَدِ، لولا ذلك لكانَ مَأَجًّا وَمَهَدًّا كمَفَرٍّ، وفى الكلام فَعْلَلٌ كجَعْفَرٍ، وليس فيه فَعْلِلٌ ، فمَنْحِجٌ مَفْعِلٌ ليس إِلَّ، وكمَذْحِجٍ مَنْبِجٌ ، يُحكّم على زِيادةِ الميمِ بالكثرةِ وعَدم النَّظيرِ . (وأَذْحَجْتُ)، أَى (أَقَمْتُ)، يقال: أَذْحَجَت المَرأَةُ على وَلَدِهَا إِذا أُقَامَتْ، ومنه أُخِذَ مَنْحِجٌ، كما تقدَّم . وذَحَجَهَ ذَحْجاً : عَرَكَه ، والدالُ لغَةٌ ، وقد تقدَّم . وذَحَجَت المرأةُ بولَدِهَا : رَمَتْ به عند الولادةِ . وذَحَجَ الأَّدِيمَ : دَلَكَه، كما تقدَّمَ . وفى العِناية، فى سورة نوحٍ : يجوز فى مَذْحِج الصَّرْف وعَدمُه ، وأَنّ المَرْأَةِ سُمِّيَتْ باسمِ الأَكَمَة ، ثمّ سُمِّيَتْ بها القَبيلةُ . ٥٨٥ ٠ ذرج ربج [ ذر ج ]* [] ذرج. أَذْرُجُ مَدِينَةُ السَّرَاةِ، وقيل: إنما هى أَدْرُحُ(١)، أَهملها المصنّف وذَكَرَها ابنُ منظور وغيرُه . [ذع ج]. (ذَعَجَهَ كمَنَعَهِ : دَفَعَه شَديدًا) . (و) ذَعَجَ ( جارِيَتَه : جامَعها ) ، وفى اللسان : ورُبَّما كُنِىَ به أَى بالدَّعْجِ عن النِّكاحِ ، يقال: ذَعَجَهَا يَذْعَجُها ذَعْجأ . قال الأَزهرىّ : لم أَسمَعَ الذَّعْجَ لِغير ابن دُرَيد ، وهو من مَناكِيرِه . [ ذل ج ] ٠ (ذَلَجَ الماءَ) فى حَلْقِهِ، إِذَا (جَرَعَهُ) وكذا زَلَجَه بالزاى، ولَذَجَه، وسيأتيانِ. [ذو ج]. ( النَّوْجُ: الشُّرْب)، ذَاجَ الماءَ يَذُوجُه ذَوْجاً : جَرَعَه جَرْعاً شَدِيدًا . وذَاجَ يَذُوجُ ذَوْجاً : أَسْرَعَ ، الأخيرةُ عن كُراعٍ . (١) كذا في الان أيضا. والصواب أنها: أذرح "من أعمال الشراء) انظر معجم البلدان (أذر ج) و(الشراء) ومادة (ذرح) . [ذى ج ]. (كالذَّيْجِ)(١). (والذِّياجُ: المُنَادَمَةُ). وفى اللسان : ذَاجَ يَذِيجُ ذَيْجاً : مَرَّ مَرَّا سَرِيعاً، عن كُرَاع . [ ذى ذ ج ]. [] الذَّيْذَجَانُ - فى التهذيب فى الرُّباعىّ -: الإِلُ تَحْمِلُ حُمُولَةَ الُّجَّار، كذا عن شَمِرٍ ، هنا ذَكرَه، والمُصَنّف ذكره فى الدّال والجيم وسيعيده فى حرف الراءِ . ( فصل الراء ) مع الجيم [ ر ب ج ] . (الرَّبْجُ) بفتح فسكون : الدِّرْهَم الصّغيرُ ، عن أَبِى عَمرٍوٍ . (والرَّوْبَجُ) كجَوْهَرٍ أَيضاً (: الدِّرْهَمُ الصَّغِيرُ الخَفِيفُ) يَتعامَلُ بِه أَهلُ البَصْرَةِ ، فارِسِىٌّ دَخِيلٌ. والرُّوَيَجُ، بضمّ فسكون ففتح، (١) أى أن الذيج بمعنى الذوج السابق فى مادة (ذرج). ٥٨٦ ربج ربج لقب جَدِّ أَبى بكر أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ ابنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنِ عبد الصَّمد الفامِِّ، عُرِفَّ بابنِ الرَّوْيَجِ، رَوَى عن البَغَوِىِّ وابنِ صَاعِدٍ ، وعنه العَتِيقِىّ، وتُوفِّىَ سنة ٣٨٣. ورُوبَانْجَاه ، بضم فسكون ، بنواحی بَلْخٍ، منها الأَمير محمّدُ بنُ الحُسَيْن صالحبُ دِيوانِ الإِنشاءِ لأَعطافٍ سِنْجَرَ . (و) فى الصّحاح: ( الرَّبَاجَةُ: البَلاَدَةُ)، ومنه قول أَبى الأُسْوَدِ العِجْلِىّ(١): وقُلْتٍ لِجَارِىِمِنْ حَنِيفَةَ سِرْ بِنَا نُبَادِرْ أَبَا لَيْلَى وَلَمْ أَتَّرَبِّجِ أَى ، ولم أَتَبَلَّدِ . (و) فى التهذيب للأزهرِىّ : سمعتُ أَعرابيًّا يُنْشِد ونحنُ يومئذٍ بالصَّمَّانِ : تَرْعَى مِنَ الصَّمَّانِ رَوْضاً آرِجَا مِنْ صِلِّيَانٍ ونَصِيًّا رَابِجَا [ ورُغُلاّ باتتْ بِه لَواهِجَا ] (٢) (١) اللسان وفى المقاييس ٤٧٤/٢ عجز، وفى الصحاح آخر البيت (٢) التكملةواللسان والزيادة منه فالكلام أيضا بعدها متصل إلى قوله (( فهو معنى قوله روايجا)) وكذلك في التكملة تقريباً . قال: فسأَلْتُه عن (الرَّابِجِ ) فقالُ: هو (المُمْتَلِىُّ الرَّيَّانُ). قال : وأَنشدنِيه أَعرابىَّ آخَرُ ((ونَصِيًّا رابِجًا))(٣) وسألته فقال: هو الكَثِيفُ المُمْتَلِىُّ ، قال: وفى هذه الأرجوزة : وَأَظْهَرَ المَاءُ لَهَا رَوَابِجَا يَصِفُ إِلاً وَرَدَتْ مَاءٌ عِدَّا فِنَفَضَتْ جِرِرَهَا، فلمَّ رَوِيَتِ انْتَفَخَتْ خَوَاصِرُهَا وعَظُمَتْ، فهو معنى قولِه (رَوِاِبِجَا)). (و) عن ابن الأَعرابىّ: أَبْرَج الرَّجُلُ إذا جَاءَ بِبِنِين مِلاَحٍ . و(أَرْبِجَ) إِذَا (جَاءَ بِبَنِينَ قِصَارٍ)، وقد تَقَدَّمَ . (وتَرَبَّجَتِ) الناقَةُ (عَلَى وَلَدها)، إِذا (أَشْبَلَتْ) . والتَّرَبُّجُ: النَّحَيُّرُ . (والرَّبَاجيَةُ ككَرَاهِيَة: الحَمْقَاءُ) . والرَّبَاجِىّ) بالفَتح (: الضَّخْمُ الجَافِى الَّذى بينَ القَرْيَةِ والبَاديَةِ ). (١) بهامش مطبوع التاج «قوله: رايها، كذا باللسان أيضا، وهو عين ما قبله، والذى فى التكملة: واثجا و وهو الصواب كما تزيده مادة ( وثج) . ٥٨٧ وتج رتج وفى اللسان: رَجُلُ رَبَاجِىٌّ: يَفْتَخِرُ بأَكْثَرَ مِنْ فِعْلِه ، قال: وتَلْقَاةُ رَبَاحِيًّا فَخُورَا(١) (والإِرْبِجَانُ: بالكسر: نَبْثٌ) . وأَرْبِجُ، بفتح فسكون فكسر ، بَلْدَةٌ من سَمَرْقَنْدَ ، نُسب إليها وَهْبُ بنُ جَمِيهِلِ بِنِ الفَضْلِ ، ويقال هى أَرْبِنْجَنْ، فَحُذِفَ النُّونُ (٢) [ر ت ج]. (رَتَجَ البَابَ) رَتْجأ (: أَغْلَقَه، كَأَرْتَجَه) : أَوْثَقَ إِغِلاَقَه ، وباب مُرْتَجٌ. وأَبَى الأَصمعىُّ إِلاَّ أَرْتَجَهِ، وفى الحديث ((إنّ أَبوابَ السَّماءِ تُفْتَحُ ولا تُرْتَجُ )) أَى لا تُغْلَقُ، وفيه (أَمرَنَا رَسولُ اللهِ، صلَّى الله عليه وسلّم ، بإِرْتاجِ الباب)) أَى إغلاقِه. (و) رَتَجَ (الصَّبِىُّ رَتَجَاناً) ، محرّكَةً إذا (دَرَجَ) فى المَشْىِ . (و) من المجاز: رَتِجَ فَى مَنْطِقِهِ رَتَجاً ( كَفَرِحَ) مأخوذٌ من الرِّتَاجِ وهو البَابُ . (١) اقسان (٢) يهامش مطبوع التاج ((قوله؛ النون، لعله النونان » ٥٨٨ وصَعِدَ المِنْبَرَ فَرَتِجَ عليه (: اسْتَغْلَقَ عليه الكَّلاَمُ كَأَرْتِجَ عليه)، عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه، يقال أُرْتِجَ على القارِئُ ، إذا لَمْ يَقْدِرْ على القراءَةِ كأَنَّه أُطْبِقَ عليه كما يُرْتَجُ البَابُ .. (و) مثله (ارْتُتِجَ) عليه (واسْتُرْتِجَ)، كلاهما على بِناءِ المفعولِ، ولا تَقُلْ ارْتُجَّ عليه ، بالتشديد ، وفى حديث ابن عُمَرَ« أَنه صَلَّى بهم المَغْرِ بَ فقال: ولَّ الضَّالِّينَ، ثم أُرْتِجَ عليه)) أَى اسْتُغْلِقَتْ عليهِ القِراءَةُ . وفى التهذيب: أُرْتِجَ عليه وارْتُجَّ، وعن أبى عَمْرٍوٍ : تَرَجَ إِذا اسْتَتَرَ ، وَرِتِجَ إِذا أَغْلَقَ كَلِماً أَوْ غَيْرَه . وعن الفَرّاءِ: رَتِجَ الرَّجُلُ [ وبَعِل] (١) وَرَجِىَ وغَِزِلَ ، كلّ هذا إِذا أَرادَ الكَلامَ فَأُرْتِجَ عليه . ويقال: أُرْنِجَ عَلى فُلانٍ إذا أَرادَ قَوْلاً أو شِعْرًا فلم يَصِلْ إلى تَمَامِهِ . (و) من المحاز: (أَرْتَجَتِ النَّاقَةُ) فهى مُرْتِجُ، إِذَا قَبِلَتْ مَاءَ الفَحْلِ (١) زيادة من اللسان و فيه النص رتج رنج فـ (سأَغْلَقَتْ رَحِمَهَا عَلَى) ذلك (الماءِ) ،. أُنشد سیبویهِ : يَحْدُو ثَمَانِىَ مُولَعاً بِلِقَاحِهَا حَتَّى هَمَمْنَ بِزَيْغَةِ الإِرْتَاجِ (١) وفى التهذيب: يقال للحامل مُرْتِجٌ، لأَنّها إِذا عَقَدَتْ على ماءِ الفَحْلِ انْسَدَّ فَمُ الرَّحِمِ فلم يَدْخُلْه ، فكأَنّهَا أَغْلَقَتْه على مائِه . (و) من المجاز أَرْتَجَت (الدَّجَاجَةُ ) إِذا ( امْتَلَأَّ بَطْنُها بَيْضاً)، وعبارة اللسان : إِذا امْثَلاَّ ظَهْرُهَا بَطْناً وأَمْكَنَتِ البَيْضَةَ ، كذلك . (و) فى التهذيب: قال شَمِرٌ: ((من رَكِبَ البَحْرَ إِذا أَرْتَجَ فقد بَرِئَتْ منه الذِّمَّةُ))(٢) وقال: هُكذَا قَيَّدَه بخَطِّه، قال: ويقال أَرْتَجَ (الْبَحْرُ)، إِذا (هَاجَو) قال الغِتْرِيفِىّ (٣): أَرْتَجَ البَحْرُ إِذا (كَثُرَ مَاوُه فِغَمَرَ) ، هكذا فى نسختنا بالغين والميم والراء، ونصُّ التهذيب: فَعَمَّ (كُلَّ شَيْءٍ) . (و) قال أَخوه: (السَّنَةُ) تُرْتِجُ، إذا (١) اللسان (٢) في التكملة أنه حديث عن الرسول رواه شهر . (٣) في التكملة ((المتريفى)). (أَطْبَقَتْ بِالجَذْبِ)، ولم يَجد الرَّجلُ مَخْرَجاً، وكذلك إِرْتَاجُ البَحْرِ لا يَجِدُ صَاحبُه منه مَخْرَجاً . (و) أَرْتَجَ (الثَّلْجُ: دَامَ وَأَطْبَقَ)، وإرتاجُ البابِ منه . قال (والخِصْبُ) إِذَا (عَمَّ الأَرْضَ) فلم يُغَادِرْ منها شَيْئاً فقد أَرْتَجَ . (و) أَرْتَجَتْ (الأَتَانُ) ، إِذا (حَمَلَتْ) وهى مُرْتِجٌ ، و[نُوقٌ] (١) مَرَاتِجُ ومَرَاتِجُ، قال ذو الرُّمّة (٢): كَأَنَّا نَشْدُّ المَيْسَ فوْق مَراتِجِ مِنَ الحُقْبِ أَسْفَى حَزْنُهَا وسُهُولُها (والرَّتَجُ، مُحَرَّكَةً: البابُ العَظِيمُ، كالرِّتَاجِ ، ككِتَابٍ (و) قيل: (هو البَابُ المُغْلَقُ) وقد أَرْتَجَ البَابَ، إِذا أَغْلَقَه إِغلاقاً وثيقاً، وأَنشد (٣). أَلَمْ تَرَنِى عَاهَدْتُ رَبِّى وَأَنَّنِى لَبَيْنَ رِتَاجٍ مُفْفَلٍ ومَقَامٍ وقال العَجَّاج(٤) : * أَوْ تَجْعَلِ البَيْتَ رِتَاجاً مُرْتَجَاء (١) زيادة من الأساس وأشير إليها بهامش مطبوع التاج (٢) ديوانه ٥٥٦ والان والتكملة، والأساس (رتج) (٣) الان (٤) ديوانه ٨ والان والصحاح ٥٨٩ رتج رتج ومنه رِتَاجُ الكَعْبَةِ ، قال الشاعر (١): إِذا أَحْلَفُونِى فِى عُلَيَّةَ أُجْنِحَتْ يَمِينِى إلى شَطْرِ الرِّتَاجِ المُضَبَّبِ وقيل : الرِّتَاجُ: البَابُ المُغْلَقُ (وعَلَيْهِ بَابٌ صَغِيرٌ ) (و) من المجاز: الرُّتَاجُ: (اسم مَكَّةَ)، زِيدَتْ شَرَفاً . وفى الحديث ((جَعَلَ مَالَهُ فی رِنَاجِ الكَعْبَةِ))، أَى فيها ، فَكَنَى عنها بالبابِ ، لأَن مِنه يُدْخَلُ إليها، وفى الأساس : جَعَلَه مَدْياً إِلَيها . وجمعُ الرِّتَاجِ رُتُجٌ ، ككِتَابٍ وكُتُبٍ ، وفى حديث مُجَاهِدٍ عن بنى إسرائيلَ ((كَانَتِ الجَرَادُ تَأْكُل مَسامِيرَ رُتُجِهِمْ)) ، أَى أَبوابِهِم، وكذلك يُجمَع على الرَّتَائج، قال جَنْدَلُ ابنُ المُثَنَّى (٢): * فَرَّجَ عَنْهَا حَلَقَ الرَّتَائِجِ . وفى اللِّسان: إِنّما شَبَّهَ ما تَعَلَّقَ مِنْ الرَّحِمِ على الوَلَدِ بِالرِّتَاجِ الذى هو البَابُ. (١) المسان والصحاح، والأساس (رتج) (٢) السان، وفي مطبوع التاج ((جندب بن المثنى)) والتصويب من اللسان وجعلَ شيخُنا جمْعِه ((أَرْتَاج)) ، ولم يأْتِ له شاهدٌ ولا سَنَّدُ معَ شُذوذِهِ، وفى حديث قُسِّ (( وَأَرْضٌ ذَاتِ رِتَاجٍ )). وعن ابنِ الأُعرابِىّ: يقال لأَنْفِ البابِ: الرِّتَاجُ ولِدَرَوَنْدِهِ: النِّجَافُ، ولِمِثْرَاسِهِ: الْقُتَاحُ (١). والمِرْتَاجُ : المِغْلاَقُ . (و) يقال: زَلُّوا عَن المَنَاهج ، فَوَقَعُوا فِى المَرَاتِج، (المَرَاتِجَ: الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ)، هُكذا استُعْمِل ولم يَذكروا له مُفْرَدًا. ( والرَّتَائِجُ: الصُّخُورُ، جَمْعُ رِتَاجَةٍ ، بالكسر، على القياس ، خلافاً للمبرّد فى الكامل ، فإنه قال : لا يُجْمَع فِعَالَة على فَعَائِل ، قاله شيخُنَا ، ويُنظر. وفى اللسان: الرِّتَاجَةُ: كُلُّ شِعْبٍ ضَيِّقِ كأَنَّه أُغْلِقِ مِنْ ضِيقِه، قال أَبَوِ زُبَيْدِ الطائىّ(٢): كأنَّهُمْ صَادَقُوا دُونِ بهِ لَحِمًا ضَافَ الرِّتَاجَةَ فِى رَحْلٍ تَبَاذِيرٍ (١) فى مطبوع التاج ((القتاج)) والصواب من اللسان ومادة ( قنح) (٢) اللسان ٥٩٠ ـرتج رجج (وأَرْضٌ مُرْتَجَةٌ، كمُكْرَمَةٍ ) ، وفى نسخة أُخرى ((مُرْتِجَة، كمُحْسِنة))، إِذا كانَت (كَثِيرَة النَّبَاتِ ) . وذكره ابن سيده فى رجج فقال وأَرْضُ مُرْتَجَّةٌ: كَثِيرةُ النَّبَاتِ ، أَى من ارْتَجَّتِ الأَرْضُ بِالنَّبَاتِ إِذا أَطْلَعَتْه ، ولذا لم يَذكُرُه الجوهرىُّ وابنُ منظور . (والرُّوَيْتِجُ) بالتصغير (:ع) (و) من المجاز: يقال: ( مالٌ رِتْجٌ وغِلْقٌ، بالكسر) فيهما (خِلاَفُ طِلْقٍ)، بالكسر أيضاً ، فسَّرَه فى الأساس فقال : أَى لا سَبِيلَ إِليه . (و) من المجاز: (سِكَّةٌ رِتْجٌ)، بالسكسر أيضاً، أَى (لاَ مَنْفَذَ لَهَا) (و) يقال: (نَاقَةٌ رِتَاجُ الصَّلاَ)، ككِتَاب، إِذا كانت (وَثِيقَة وَتِجَة) ، قال ذو الرُّمّة (١) : رِتَاجُ الصَّلاَ مَكْنُوزَةُ الحَاذِ يَسْتَوِى على مِثْلِ خَلْقَاءِ الصَّفَاةِ شَلِيلُها . (١) ديوانه ٥٥١ واللسان والتكملة، والأساس (رتج ) وفى مطبوع التاج ((خلفاء الصفاة)) والصواب مما تقدم [] ومما يستدرك عليه : رائِجٌ ككاتبٍ ، جاءَ ذِكْرُه فى الحديث وهو أُمٌّ مِن آطامِ المَدِينةِ كَثِيرُ الذِّكْرِ فِى المَغَازِى . ومن المجاز: فى كلامِه رَتَجٌّ، أَی تَعْتَعَةٌ (١) . [ ر ج ج]. (الرَّجُّ: التَّحْريكُ) رَجَّه يَرُجُّه رَجًا ، قال الله تعالى ﴿إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًا﴾ (٢) مَعْنَى رُجَّتْ: حُرِّكَتَّ حَرَكَةٌ شَدِيدَةً وزُلْزِلَتْ، وفى حديث علىٍّ، رضى الله عنه («وأَمَّا شَيطانُ الرَّدْهَةِ فقد كُفِيتُه (٣) بِصَعْقَة سَمِعْتُ لها وَجْبَةَ قَلْبِهِ ، وَرَجَّةَ صَدْرِهِ )) . وفى حديث ابنِ الزُّبير ((جَاءَ فَرَجٌ البَابَ رَجًّا شديدًا)) أَى زَعْزَعَه وَحَرَّكَه. وقيل لابْنَةِ الخُسِّ (٤) : بمَ تَعرِفِينَ لِقَاحَ نَاقَتِك، قالت: أَرَى العَيْنَ هَاجَ، (١) فى الأساس والمان ((فى كلامه رتج: تتمتع)) (٢) سورة الواقعة الآية ٤ (٣) فى المان (لقيته)، أما الأصل فكالنهاية لابن الأثير (٤) بهامش مطبوع التاج ((قوله: الخس، بالضم ، ابن حابس ، رجل من إياد ، اه قاموس » ٥٩١ رجج رجع . والسََّامَ رَاجَ(١) ، وتَمْشِى وَتَفَاجٌ ، وقال ابنُ دُريد: ((وَأَرَاهَا تَفَاجُ ولا تَبُولُ)) مكان قوله: ((وتَمْشِى وَتَفَاجٌ )) قالت هَاجَ فَذَكَّرَت العَيْنَ حَمْلاً لها على الطَّرْفِ أَو العُضْوِ ، وقد يَجوزُ أَنْ تكون احْتملتْ ذُلك للسَّجْعِ. (و) الرَّجُ (: النَّحَرُّكُ) الشديد ( والاهْتزازُ )، فهو مُتعدٍّ ولازمٌ . (و) الرَّجُّ (: الحَبْسُ). (و) الرّج: (بِنَاءُ الْبَابِ) .. (والرَّجْرَجَةُ) بالفتح (: الاضْطِرَابُ كالارْتِجَاجِ والتَّرَجْرُجِ)، يقال ارْتَجَّ البحرُ وغيرُه : اضْطَربَ . وفى التّهذيب : الارْتِجَاجُ مُطاوعةُ الرَّجِّ، وفى الحديث ((مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِين يَرْتَجُّ فقد بَرِئَتْ منه الذِّمَّةُ))، يعنى إِذا اضْطِرَبَتْ أَمواجُه ، وروى ((أَرْتَجَ مِنِ الإِرْتَاجِ: الإِغْلاقِ، فإِن كان محفوظاً فمعناه أَغلقَ [عَنْ] (٢) أَنْ (١) كذا في اللسان هنا، وفى الجمهرة ٥١/١ أرى العين هاجاً والسنام راجاً وأراها تفاج ولا قبول ، وذكرت العين هاهنا تريد الناظروفي التكملة («قالت أرى الطرف هاجمّاً - الجيم مشددة المنونة -- والسنام راجاً - الجيم مشددة منونة، وهو الصواب ليتفق مع المادة - وأنظر مادة ( هجج ) . (٢) زيادة من اللسان والنهاية ٥٩٢ : يُرْكَبَ، وذلك عند كثرةِ أَمواجِهِ وفى حديثِ النَّفْخِ فى الصور « فَتَرْتَجُ الأَرْضُ بِأَهْلِها)) أَى تَضْطِب. (و) الرَّجْرَجَةُ (: الإِعْيَاءُ) والضَّعْفُ (و) الرِّجْرِجُ والرِّجْرِجَةُ (بكسرتين) فيهما (: بَقِيَّةُ الماءِ فِى الحَوْضِ) ، الكَدِرَةُ المُخْتَلِطَةُ بالطِّين، كذا فى الصّحاح ، وقال هِمْيَانُ بن قُحافةَ (١) : فأَسْأَرَتْ فِى الحَوْضِ حِضْجاً حَاضِجًا قَدْ عَادَ من أَنْفَاسِِها رَجَارِجَا وفى حديثِ ابنِ مَسعودٍ (( لا تَقوم السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، كَرِجْرِجَة الماءِ الخَبِيثِ الذى لا يُطْعَم)) قال أَبو عبيد: الحَدِيثُ يُرْوَى : ((كِرِجْرَاجَة)) والمعروف فى الكلام رِجْرِجَة . (و) الرِّجْرِجَةُ ( الجَمَاعَةُ الكَثِيرَةُ فى الحَرْبِ ) . (و) الرِّجْرِجَةُ: الماءُ الذى خَالَطَه اللُّعَابُ . والرِّجْرِجُ أيضاً: اللُّعَابُ . وإِن فلاناً كثيرُ الرِّجْرِجَةِ، أَى (١) اللسان، وتقدم فى ( حضج) رجج رجج (البُزَاق)، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ بَقرةً أَكلَ السَّبُعُ وَلَدَها (١) : كَادَ اللُّعَاعُ مِنَ الحَوْذانِ يَسْحَطُها ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ وهذا البيتُ أَوردَه الجوهرىُّ شاهدًاً على قوله: والرِّجْرِجُ أَيضاً نَبْتُ ، وأَنشده، ومعنى يَسْحَطُهَا : يَذْبَحُهَا ويَقْتُلُها، أَى لمَّا رَأَت الذئْبَ أَكلَ وَلَدَها غَصَّت ◌ِبما لايُغَصُّ(٢) بمثله، لشدَّةِ حُزْنَها ، والخَنَاطِيلُ : القِطَعُ المُتفرِّقَةُ . أَى لا تُسِغُ أَكْلَ الحَوْذَانِ وَالُّعَاعِ مع نُعُومَتِه . (و) الرِّجْرِجَةُ من الناسِ: (مَنْ لا عَقْلَ له)، ومن لا خيْرَ فيه . وفى النّهاية: الرِّجْرِجَةُ : شِرَارُ النَّاسِ وفى حديث الحسن ((أَنه ذَكَرَ يَزِيدَ بنَ المُهَلَّبِ فَقَالَ : نَصَبَ قَصَباً ، عَلَّقَ فيها خِرَقاً، فَاتَّبَعَه رِجْرِجَةٌ مِن الناس)) (١) ديوانه ٣٨٧ من قصيدة قال ناشره إنها فى ديوان جران العود النميرى برواية السكرى . وذكر أن أبا سعيد قال: وتروى لابن مقبل، ولقحيف العقيلى . والشاهد فى اللسان والصحاح وفى المقاييس ٣٨٥/٢ عجزه وانظر المواد ( سخط ، لمع ، خنال ) (٢) فى المطبوع ((عضت بمالا بعض بمثله)) والصواب من اللبان قال شَمِرٌ: يَغْنِى رُذَالَ النّاسِ ورَعَاعَهُم الَّذين لا عُقُولَ لهم، يقال: رِجْرَاجَةٌ من النَّاسِ ورِجْرِجَةٌ . وقال الكِلاَبِىُّ: الرِّجْرِجَةُ من القومِ : الَّذين لا عَقْلَ لهم . (و) الرُّجْرُجُ (كفُلْفُلٍ: نَبْتٌ)، أَورده الجَوْهَرِىُّ ، وأَنشد بيتَ ابن مُقْبِل السابِقَ ذِكْرُه . (والرَّجَاجُ كسَحَابٍ : مَهازِيلُ الغَنَم ) والإِبلِ ، قال الفُلاخُ بنُ حَزْنٍ (١) : قَدْ بَكَرَتْ مَحْوَةُ بِالعَجَاجِ فَدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِ مَحْوَةُ: اسمُ عَلَمٍ الرِّيحِ الجَنُوبِ والعَجَاجُ: الغُبَارُ. وَدَمَّرَتْ: أَهْلَكَتْ. (و) فى التهذيب: الرَّجَاجُ (خُمعَفَاءُ النَّاسِ والإِلِ)، وأَنشد : يَمْثُونَ أَفْوَاجاً إِلى أَفْوَاجِ [مَشَى الفَرَارِيجِ معَ الدَّجَاجِ] فَهُمْ رَجَاجٌ وعَلَى رَجَاجٍ (٢) (١) اللسان والصحاح ومادة ( محو) والتكملة وزادت مشطورا بينهما ((فتركت من عاصد وتاج * ودمرت .. )) (٢) اللان وزيادة المشطور منه وذكر بهامش مطبوع التاج وفى الصحاح المشطور الأخير ٥٩٣ ۔۔ رجج رجج أَى ضَعُفُوا مِن السَّيْرِ وَضَعُفَتْ رَوَاحِلُهم . (و) يقال: (نَعْجَةٌ رَجَاجَةٌ ) إذا كانت ( مَهْزُولَةً). والإِبِلُ رَجْرَاجٌ(١) ونَاسُ زَجْرَاجٌ: ضُعفاءُ لا عُقُولَ لهم . قال الأَزهرىّ فى أثناء كلامه على هملج ، وأَنشد (٢): أَعْطَى خَلِيلى نَعْجَةً مِمْلاَجًا رَجَاجَةً إِنَّ لَهَا رَجَاجًا قال الرَّجَاجَةُ: الضَّعيفةُ الَّتِى لانِقْىَ لها، ورِجالٌ رَجَاجٌ : ضُعفاءُ (و) الرَّجَجُ : الاضطرابُ و ( نَاقَةٌ رَجَّاءُ) : مُضْطَرِبَةُ السَّنَامِ وقيل (: عَظِيمَةُ السَّنَامِ، و) فى الجمهرة يُقَال: نَاقَةٌ رَجَاءُ، ممدودة ، زَعَمُوا، إِذا كانت (مُرْتَجَّتها)، أَى السَّنَامَ ، وَلا أَدرِى ما صِحَّتُه (٣). (١). بها مش مطبوع انتاج ((قوله: الإبل، كذا باللسان · أيضا، ولعل الأحسن: وإبل ، كوله وناس)) (٢) اللسان ومادة (هملج) (٣) فى الجمهرة ٢٢٣/٣ ((وناقة رجاء: منتجة السنام ممدود زعموا ولا أدرى ما صحته (والرَّجْرَاجُ) بالفتح (:دَوَاءٌ)، وفى اللسان : شْءٌ من الأَدْوِيَةِ . (و) رَجْرَاجَةُ ( بهاءٍ: ة. بالبَحْرَيْنِ) (وأَرَّجَانُ)(١) بفتح الأَلفِ والرّاءِ وتشديد الجيم ، وضبطها ابنُ خلِّكانَ بتشديد الرَّاءِ، وفى أَصلُ الرّشاطىّ: الراءُ والجيم مشدَّدتانِ (أَوْ رَجَّاذُ) بحذف الأَلف (: د)، بين فَارِسَ والأَهْوازِ ، وبها قَبْرُ أَرْجيانَ حَوَارِىّ عيسى عليه السلامُ . نُسبَ إِليها أَحمَدُ بنُ الحَسنِ بن عَفَّانَ بنٍ مُسْلِم وسَعيدُ الرَّجَّانِىّ، عن على، رضى الله عنه . وعبدُ الله بنُ محمّدٍ بنِ شَعيبٍ الرَّجَّانِىّ عن يحيى بن حَبيب . (ورَجَّانُ) (٢) تثنيةُ رَجٌ (: واد بنَجْد) . (وأَرَجَّتِ الفَرَسُ) إِرْجَاجاً (فهى (١) هكذا ضبط القاموس والتكملة وضبط معجم البلدان أيضا فى أول مادة (أرجان) فقوله (( وتشديد الجيم)) فيه نظر . (٢) ضبط القاموس والتكملة و معجم البلدان كما أثبتنا بضم النون ليس مثنى ٥٩٤ رجج رخج مُرِجٌّ)، إِذا (أَقْرَبَتْ وارْتَجَّ صَلاَهَا)، لغة فى ارْتَجَّتْ . [] ومما يستدرك عليه : الرِّجَاجَةُ: عِرِّيسَةُ الأَسدِ . ورَجَّةُ القَومِ : اختلاطُ أَصواتِهِم ٠ ورجَّةُ الرَّعْدِ : : حَرْتُه . وكَتَيبةٌ رَجْرَابَةُ: تَسَخَّصِ فَى سَيْرِها ولا تَكَّاد تَسيرُ. لكثرتها . قال الأَعشى (١) : وزَجْرَاجَةٍ تَغْشَى النَّوَاظِرَ فَخْمَة وكُوْمٍ عَلَى أَكْثَالِهِنَ الرَّحانـلُ وامرَأَة رَجْرَاجَةٌ: مُرْتِجُ الَغفل يَتَرَجْرَجِ كَفَلُهَا ولَحْمُهَا . وتَرَجْرَجَ الشَّيْءُ، إِذَا جَاءَ وذَهَب وَرِيدَةٌ رِجْرَاجَةٌ (٢): مُلَيَّنَةٌ مُكْتِزَةٌ. والرِّجْرِجُ: ما ارْتَجُ مِن شَىءٍ . والرِّجْرِجُ، بالكسر : الماءُ القَرِيسُ وأنَّجْرَجُ، بالفتح : نَعْتُ الشىءِ الذى يَتَرَجْرَجُ، وأَنشد : ، وكَسَتِ المِرْطَ قَطَاةً رَجْرَجَا » (١) ديوانه ١٨٥ ((وجرد على أكتافهن الرواحل)) والشاهد فى اللان كالأصل (٢) هكذا ضبط في اللسان بكسر الراء الاولى ولعلها بالفتح . (٣) اللسان. والرِّجْرِجُ: الثَّرِيدُ المُلَبَّقُ . وعن الأَصمعىّ: رَجْرَجْتُ المساءَ ورَدَمْتُهُ(١) بمعِّى، (أَى نَبَثْتُه). وارْتَجَّ الكَلَامُ : الْتَبَسَ ، ذكَرَه ابنُ سِيده فى هذه الترجمة . وأَرْضُ مُرْتَجَّةٌ : كثيرةُ النَّبَاتِ ، ذكره ابن منظور فى هذه المادّة ، وقد تقدّمتا فى المادةِ الّتى تَلِيها (٢) ورَجَّه: شَدَخَّه، ذكَرَه الأَزهرىُّ فى ترجمة رخ خ وأَنشدْ قولَ ابنِ مُقْبِل (٣): فَلَبَّدَهُ مَّ الْقِطَارِ وَرَجَّــ نِعَاجُ رُوَّافٍ قَبْلَ أَنْ يَتَشَدَّدَا [ر خ ج]. رُخَجُ، كصُرَد ، بلادٌ معروفةٌ تُجَاوِر سِجِسْتَانَ، ولما انهزم ابنُ الأَشْعثِ قصدَ إِليها رُتبِيل فاستجار به فقُتِل وحُمِلَ رأسه إِلى الشَّأُم، ومن الشأم إِلى مصر ، فقال بعض الشعراء : هَيْهَاتَ مَوْضِعُ جُثَّةٍ مِنْ رَأْسِهِ رَأْسٌ بِمِصْرَ وَجَنَّةٌ بِالزُّنََّجِ ـج (١) فى المطبوع ((ردهته)) والمثبت من اللسان (٢) بها مش المطبوع ((الصواب في المادة التى قبلها)). (٣) ديوانه ٦٦ والان وفى مطبوع التاج ((نعاج رداق ، وفى الان ((نعاج رواف)) والمثبت من ديوانه ومادة ( رخخ ) ومعجم البلدان ( رؤاف) ٥٩٥ ردج ردج شَدَّدَ الخاءَ ضرورةً للوزن ، قاله ابنُ الْقطَّاع وغيرُه ، ومن خطّه نقلْتُ ولم أَره فى شىءٍ من الدواوين، وهو عنده كأَّنه من الأَمرِ المعروفِ المشهورِ ، والمصنّف لم يَتعرَّض لذِكْره، قاله شيخُنَا ، وهو فى اللسان ، نقل عن الليث ما نصه : رخج . معرَّب رخد (١) ، وهو اسم كُورةٍ معروفة . وفى أَنساب القَلْقَضَمَانَ النَّجُ. مشدّة الخاء، وذكر منها عيناى من حامدِ الرُّخَّجى. روى الهيئة. والرَّخَّجِيَّة قَريةٌ ببغدادَ، مَنْهَا أَبو الفضل عبدُ الصَّمَد بنُ عُمَزَ بنِ عبد الله بن هارونَ ، وَلِىَ الخَطابَةَ بها وسكنها ، ورَوَى عن أَبى بكرِ القَطِيعِىّ، وعنه الخطيبُ، توفِّى سنة ٤٣٧ [رذج ] (رَدَجَ رَدَجَاناً)، محرَّكَةً، مثل (دَرَجَ دَرَجَاناً)، أَحدُهما مقلوبٌ من (١) فى اللسان غير مضبوط ((اعراب رخد" وفى معجم البلدان (رخج) ((تعريب رُخَو))وضبطها ((زَختج) بالتشديد . الآخر، وصحّحَ ابنُ جِنِّى أَصالةَ كلِّ واحد منهما . (والرَّدَجُ مُحَرَّكَةً) : أَوَّلُ (مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ ) البَغْلِ وَالْجَحْشِ وَالجَاْىِ و( السَّخْلَةِ أَو المُهْرِ قَبْلَ الأَكْلِ ؛ كالعِىِ للصَّبِىِّ). وقيل : هو أَوَّلُ شَىءٍ يَخرُج من بَطْنِ كُلِّ ذى حافرٍ إِذا وُلِدَ ، وذلك قبل أَن يَأْكلَ شيئاً، والجمع أَرْدِاجٌ . وقد زَدَجَّ المُهْرُ يَرْدِجُ رَدْجاً، بفتح الدّالِ فى الماضى وكسرها فى الآتى، وسُكونها فى المصدر . قال الأزهرىّ: الرَّدَجُ لا يكون إِلاَّ لِذى حافرٍ ، كما قال أبو زيد قال جريرٌ(١) لَهَا رَدَجٌ فِى بَيْتِهَا تَسْتَعدُّه إِذَا جَاءَهَا يَوْماً مِن النَّساسِ خَاطِبُ (والأَرَنْدَجُ، ويُكسر أَوَّلْه) كالْيَرَنْدَجْ (: جِلْدُ أَسْوَهُ) تُعْمَل منه الخفافُ، قال العجَّاج(٢): ، كأَنَّهِ مُسَرْوَلٌ أَرَنْدَجَـ (١) ليس فى ديوانه والشاهد فى السنان والمقاييس ٥٠٧/٢ . (٢) ديوانه ٧ واللسان والجمهرة ٣ /٥٠٠ ٥٩٦ ردج وقال الشمَّاخُ (١): « ودَوِّيَّةٍ قَفْرٍ تَمَثَّى نَعَامُها كَمَشْیِ النَّصَارَی فی خِفَافِ الیَرَنْدَجِ واليَرَنْدَجُ فَارِسِىٌّ (مُعَرَّبُ رَنْدَهْ ) . (والأَرْدَاجُ فِى قولِ رُؤْبَةً ) بنِ العَجَّاجِ (٢). . (كأَنَّمَا سُرْوِلْنَ فِى الأَرْدَاجِ). أَى (الأَرَنْدَجُ)، وقال الأعشى (٣): عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَلَ تَحْتَه أَرَنْدَجَ إِسْكَافٍ يُخَالِطُ عِظْلِمَا قال ابن بَرِّىّ: الدَّيَابُوذُ: ثَوبٌ يُنْسَج على نِيرَيْنٍ، شبّه به الثَّوْر الوَحْشِىّ لبياضه، وشبّه سَواد قوائمِه بالأَرَنْدَجِ. والعِظلِمُ: شَجْرٌ له ثَمْرٌ أَحمرُ إِلى السَّوادِ . (واليَرَنْدَجُ) أَيضاً ( السَّوَادُ يُسَوَّدُ بِه الخُفُّ) ، وهو الّذى يُسمَّى الدَّارِشَ. قال اللِّحْيَانىّ: اليَرَنْدَجُ،والأُرَنْدَجُ الدَّارِشُ بعَيْنِهِ، قال: وقال بعضُهم : (١) ديوانه ١١ ((تمشى نعاجها)) والشاهد فى اللسان کالأصل (٢) ديوانه ٣٢ والتكملة . (٣) ديوانه ٢٩٥ ق ٥٥ بيت ١٧ والمسان وفى الصحاح عجزه رذج هو جِلْدٌ غيرُ الدَّارِشِ، (أَو هو الزَّاجُ) يُسَوَّدُ به ، أَوردَه اللُّحْيَانِىُّ أيضاً، وأَورد الأَزهرىُّ أَرَنْدَج ويَرَنْدَج فى الرُّباعىّ . ابن السكيت: ولا يُقَال : الرَّنْدَجُ فَأَمَّا قَوْلُه يَصِف امرأةٌ بالغَرَارَةِ : لَمْ تَدْرِ مَا نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قَبْلَها ودِرَاسُ أَعْوَصَ دَارِس مُتَخَدِّدِ(١) . فإِنه ظَنَّ أَنّ الْيَرَنْدَجَ نَسْجٌ ، وقيل : أرادَ أَنّ هُذه المرأةَ لِغِرَّتِها، وقلّةٍ تَجَارِبِها ظَنَّتْ أَن اليَرِنْدَجَ مَنسوجٌ [ ر.ذ ج] (الرَّيْذَجانُ(٢): الإِبلُ تَحْمِلُ حُمُولَةَ (٣) التِّجَارَةِ ) ، هذه المادة ذكرها ابنُ منظور والأزهرىّ فی د ی د ج (٤) وذكرها غيرهما فى ذيذج ولم يتعَرَّضوا لها هنا(٥) ، فليُعْلَم ذلك، وقد تقدّمت الإشارة إليه . (١) اللسان وفى مطبوع التاج ((أورأس أعوض دارش متحدد، والمثبت من اللسان وبهامش مطبوع التاج «قوله أو راس أعوض الخ كذا فى النسخ والذى فى اللسان .. )» (٢) هكذا في التاج والتكملة بالذال المعجمة ، وفى القاموس بالدال المهملة . (٣) ضبطت في القاموس بفتح الحاء ، والضبط من التكملة . (٤) بهامش مطبوع التاج «قوله دى دج، إلخ الصواب فى ذى ذج فان ابن منظور إنما ذكره فى ذى ذج )» . فى اللسان (ذيذج ) عن التهذيب . (٥) انظر الهامش السابق، والتكملة ذكرتها هنا وعليها شاهد : ٥٩٧ رزمانج رعع [ رز ماذج] ورَزْمَاناج بفتح فسكون : قَريةٌ سِبُخَارَا ، منها أَبو عبدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يُوسف بنِ ردام ، روى عن أبى حاتم داوودَ بنِ أَبِى العَوَّامِ ، مات فى سنة ٣٥٦ . [رع ج ]. (رَعِجَ مالُه كَسِمِعَ) إِذَا (كَثُرَّ ). وَالرَّعْجُ : الكثيرُ مِنْ الشاءِ مثلُ الرَّفِّ . (و) رَعَجَ (كَمَنَعَ: أَقْلَقُ، كَأَرْعَجَ) قال ابنُ سيدَه: يقال: رَعَجَهُ الأَمْرُ وأَرْعَجَه ، أَى أَقْلَقَه . (و) منه رَعِجَ (١) (البَرْقُ) وأَرْعَجَ إِذا (تَتَابَعَ لَمَعَانُه) . قال الأَزهرىّ: هذا مُنْكَرُ ، ولا آمَنُ أَن يَكونَ مُصَحَّفاً، والصَّوابِ أَزْعَجَه ، بمعنى أَقْلَقَه، بالزّاى، وسنذكره. وفى اللسان: رَعَجَ البَرْقُ ونَحْوُهُ يَرْعَجُ رَعْجاً، ورَعَجاً، وارْتَعَجَ : (١) ضبطت فى اللسان هنا بكسر العين، ومقتضى العطف هنا أن تكون مفتوحة، وجاءت فى الثمان مفتوحة فى . أول المادة وذكر ها الشارح فى الآتى بعد اخْطربَ وتَتَابَعَ، والارْتِعَاجُ(١) فى البَرْقِ : كَثْرَتُه وتَتَابُعُه، والإِرعاج : تَلأُّلُوُّ الْبَرْقِ وَتَفَرُّطُه فى السَّحاب، وَأَنشد العَجَّاجُ(٢). سَجَّا أَهاضِيبَ وبَرْقاً مُرْعِجًا .. (و) رَعَجَ (اللهُ فُلانِاً : جَعَلَه مُوسِرًا) كثيرَ المالِ (فَأَرْعَجَ) و) قال أَبو سعيدِ: ( ارْتَعَجَ ) و(ارْتَعَدَ) وارْتَعَشَ بمعنَّى واحدٍ . (و) ارْتَعَجَ ( المَالُ: كَثُرَ)، وكذا العَدَدُ، يقال للرَّجُلِ إِذا كَثُرَ مالُه وعَدَدُه: قد ارْتَعَجَ [مالُه، وارتَعَجَ عَدَدَه] (٣) . (و) ارْتَعَجَ (الوادِى: امْتَلأ)، وفى حديثٍ قَتَادَةَ ((فى قوله تعالى ﴿ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا ورِثَاءَ النَّاسِ﴾ (٤) هُمْ مُشْرِكُو قريشٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، خَرَجُوا ولهم ارْتِعَاجٌ )) أَى كثرةٌ واضطرابٌ وتَمَوّج . (١) فى الأصل ((والاضطراب)) والصواب من اللسان، وذكر ذلك بهامش مطبوع التاج (٢) ديوانه ٨ واللسان والصحاح (٣) زيادة من اللسان (٤) سورة الأنفال الآية ٤٧ رفج رنج [ رف ج]. ( الرَّفُوجُ كصَبورٍ : أَصلُ كَرَبِ النَّخْلِ ) ، قاله الليث ، (أَزْدِيَّةٌ ) . ہے وقال الأَزهرىّ : ولا أَدْرِى أَعربىِّ أَمْ دَخِيلٌ . [ر م ج ). (الرَّمْجُ: إِلْقَاءُ الطَّيْرِ) سَجَّهُ، أَى (ذَرْقَهُ)، قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ . (والرَّامِجُ: مِلْوَاحٌ يُصْطاهُ بِهِ الجَوَارِحُ) كالصَّقورِ ونحوِهَا، اسم کالغارِب . مَو (والتَّرْمِيجُ: إِفْسَادُ سُطورٍ بَعْدَ) تَسْوِيَتِهَا و( كِتَابَتِهَا)(١) - بالكسر - بالتُّرابِ ونحوِهِ، يقال: رَمَّجَ ما كَتَبَ بالتّرَابِ حتّى فَسَدَ . (والرَّمَاجُ، كسَحَابٍ : كُعوبُ الرُّمْحِ وأَنابِيبُه) . .. [ ر ن چ). ( الرَّانِجُ، بكسر النون) ، هذه المادّة عندَنَا بالحُمْرَةِ، قال شيخُنَا، وهى هُكذا فى أُصول القاموس كلّها، (١) فى المطبوع ((وكتبها)) والمثبت من القاموس كأَنّه زيادةٌ على ما فى الصّحاح، ولكنها موجودةٌ فى الصّحاح، وإِن لم يستوعِبِ المعانى التى ذَكَرَ المصنِّفُ، ثم قال : فكان الصَّوَابُ كَتْبَها بالأَسْوَدِ، كالموادِّ المُشْتَرِكَةِ، والتَّنْبِيهَ على كَونِهِ غيرَ عربىِّ، كما نبَّه عليه الجوهرىُّ ، وهو (تَمْرٌ أَمْلَسُ كالتَّعْضُوضِ واحِدَتُه بهاءٍ، و) هو أَيضاً النَّارَجِيلُ وهو (الْجَوْزُ الهِنْدِىُّ)، حكاه أَبو حَنيفةً، وقال أَحسَبُه مُعرَّباً . وفى الصّحاح: وما أظنُّه عَربيًّا . وفى الأَساس : وصِبْيانُ (١) مَكّةً يُنادُون على المُقْلِ: وَلَدُ الرَّانِجِ. (ورَنْجَانُ)، بالجيم، هكذا فى سائرٍ كُتُبِ اللُّغة ، والصَّوابُ ضبطه بالحاءِ، وهو الذى جَزَم به الشيخُ علىّ المَقْدسىّ فى حَواشيه (: د، بالمَغْرِبِ ، منه) أَبو القاسم (مُحمَّدُ بِنُ إسماعيلَ بنِ عبدِ المَلِكِ الرَّنْجَانِىُّ) من أَهْلِ حِمْصِ الأَنْدَلُسِ، أَخَذَ عن ابنِ خَلَفِ الكَامِّ وغيرِهِ . قال شيخُنَا: على أَن المُصَنِّف قد (١) فى الأساس ((سمعت صبيان مكة .. )) ٥٩٩ روج روج ففى لسان وَقَعَ له فى المَادّةِ تَقصيرٌ العرب من هذه المادَّةِ زيادةٌ على ما للمُصَنِّف: رَنجَ فلانٌ وَتَرَنَّجَ، إِذا أُدِيرَ به وتَمَايَلَ كالوَسْنَانِ والسَّكْرَانِ ورَجَّهُ الشَّرَابُ ، قال : وَكَأُسٍ شَرِبْتُ عَلىَ لَذَّةِ دِهَاقٍ ترنّج مَنْ ذَاقَهــا . انتهى . قلت : ما ذَكَرَه فإنه ليس بموجودٍ فى لسان العرب ، وهى نسختنا الصحيحة فلا أَدری کیف ذلك (١) [روج ]. (راجَ) الأُمرُ رَوْجاً ورَوَاجاً : أَسْرَعَ، قاله ابنُ القُوطِيَّة ورَوَّجَ الثَّْءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. ورَاجَ الشَّيْءُ يَرُوج (رَوَاجاً : نَفَقَ) ( وَرَوَّجْتُه تَرْوِيجاً: نَفَّقْتُه)، كالسِّلْعَةِ والدَّراهِمِ، وهو مُرَوَّجُ. وَرَاجَتْ الدَّرَاهِمُ : تَعَامَلَ النَّاسُ بها. (١) وليس موجودا فى اللسان المطبوع وإنما هو فى الأساس مادة (رنح) والنص هنا محرف وصوابه)) رنَّح - بالتشديد - فلان وترنح - بتشديد النون - إذاژدير به وتمايل كالأسن والسكران ورنحه الشراب قال : وكأس شربت ... تُرَنِّحُ من ذاقتها (و) أَمْرٌ مُرَوِّج(١): مُخْتَلِطٌ. وَرَاجَتْ (الرِّيحُ: اخْتَلَطَتْ فَلا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ تَجِىءُ)، أَى لا يَسْتَمِرُّ مَجِيبُها من جِهَةٍ واحدةٍ . ومنه رَوَّجَ فلانٌ كَلامَه إِذا زَيَّنَه وأَبْهَمه فلا تُعْلَم حَقيقتُه . ( وَالرَّوَّاجُ) كَكَتَانٍ (: الَّذِى يَتَرَوَّجُ(٢) وَيَلُوبُ حَوْلَ الْحَوْضِ)). وقال ابنُ الأَعرابِىّ: الرَّوْجَةُ : العَجَلَةُ وَرَوَّجَ الْغُبَارُ علىِ رَأْسِ البَّعِيرِ: دَامَ: ثم إِنّ ابن منظورٍ أَورد هنا الأَوَارِجَة فقال: الأَوَارِجَةُ مِن كُتُبِ أَصْحَابٍ الدَّواوِينِ فى الخَراجِ ونَحْوِهِ ويقال : هذا كِتَابُ التأْرِيج(٣) ورَوَّجْتُ الأَمْرَ فَرَاجَ يَرُوجُ رَوْجاً ، إِذا أَرَّجْتَه . قلت : وقد تقدّم فى أَرج، وهناك مَحَلُّ ذِكْرِه . (١) هكذا ضبط الان بصيغة الفاعل. (٢) فى المطبوع ((يزوج)) والمثبت من القاموس والتكملة . (٣). فى اللمان كتبت ((التاريج)) بدون همزة وفى الأصل بهمزة