Indexed OCR Text
Pages 521-540
خرخ خرج وقال عُلماءُ المعْقُولِ : له مَعنيانِ : أَحدُهما حَاصِلُ الأَمْرِ، والثانى: الخَاصِلِ بإِحدَى الحَوَاسِِّ الخَمْسِ، والأَوَّلُ أَعَمُّ مُطْلَقاً، فإِنهمٍ قد يَخُصُّونَ الخَارِجَ بالمَحْسوسِ . والخَارِجِيَّةُ : خَيْلٌ لا عِرْقَ لها فى الجَوْدَةِ ، فَتَخْرُجَ سَوَابِقَ وهى مع ذلك جِيَادٌ، قال طُفَيْلٌ: وعَارَضْتُها رَهْوًا عَلَى مُتَتَابِعٍ شَدِيدِ القُصَيْرَى خَارِجِىٌّ مُحَنَّبِ (١) وقيل : الخَارِجِىُّ : كُلُّ ما فَاقَ جِنْسَه ونَظائرَه، قاله ابن جِنِّى فى سرِّ الصِّناعةِ . ونقل شيخُنا عن شفاء الغليل ما نَصُّه: وبهذَا يَتِمُّ حُسْنُ قولِ ابنِ النَّبِيه : خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ خَارِجِىِّ عِدَارِهِ فَقَدْ جَاءَ زَحْفاً فِى كَتِيبَتِهِ الخَضْرَا وفَرَّسْ خَرُوجٌ : سابِقٌ فى الحَلْبَةِ . ويقال: خَارَجَ فُلانٌ غُلامَه ، إِذا (١) ديوانه ٩ واللسان وفيه وفى الأصل ((خارجى مجتب)) والمثبت من الديوان وشرحه فقال : المحنب : الذى في ذراعه کالانكباب و التحدب )» اتَّفقًا على ضَرِيبَةٍ يَرُدُّهَا العَبْدُ على سَيِّدِهِ كُلَّ شَهْرٍ، ويَكُونُ مُخَلَّى بَيْنَه وبَيْن عَمَلِهِ، فَيُقَال: عَبْدٌ مُخَارَجٌ ، كذا فى المُغرِب واللسان . وثَوْبٌ أَخْرَجُ : فيه بَيَاضُ وحُمْرَةٌ من نَطْخِ الدَّمِ ، وهو مُسْتَعَارٌ ، قال العجَّاجِ : إِنَّا إِذا مُذْكِى الحُروبِ أَرَّجَا ولَبِسَتْ لِلْمَوْتِ ثَوْباً أَخْرَجَا (١) وهذا الرَّجَز فى الصّحاح: ﴿ ولَبِسَتْ لِلْمَوْتِ جُلُّ أَخْرَجَاء وفسّرِه فقال: لَبِسَتِ الحُرُوبُ جُلاًّ فيه بَيَاضُ وحُمْرَةٌ . والأَخْرَجَةُ : مَرْحَلَةٌ مَعروفَةٌ ، لَوْنُ أَرْضِهَا سَوَادٌ وبَيَاضُ إِلى الحُمْرَة . والنُّجُومُ تُخَرِّجُ لَوْنَ اللَّيْلِ ، فَيَتَلَوَّنُ بلَوْنينِ (٢) مِن سوادِهِ وبَيَاضِها قال : إِذَا اللَّيْلُ غَشَّاهَا وخَرَّجَ لَوْنَهُ نُجُومٌ كأَمْثَالِ المَصابِيحِ تَخْفِقُ (٢) (١) ديوانه ١٠ والان والصحاح، وبين مشطوريه فى دیو انه مشطور (٢) في اللسان ((والنجوم تُخَرِّج اللون فَتَلّوَّن بلونين .. )) وبهامشه ذكر ما فى التأج وأن الشاهد المذكور دليل لشارح القاموس ٥٢١ أ خرج خرزج ويقال : الأَخْرَجُ : الأَسْودُ فی بیاض والسَّوادُ الغَالِبُ . والأَخْرَجُ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، لِلَوْنِهِ ، غَلَبَ ذُلِك عليه، واسمُهُ الأَحْوَلُ . والإِحْرِيجُ: نَبْتٌ . والخَرْجَاءُ : مَاءَةٌ احْتَفَرَها جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ فى طَرِيقِ حَاجِّ البَصْرَةِ، كما فى المراصِد، ونقلَه شيخُنا . وَوَقَعَ فِى عِبَارَاتِ الفُقَهَاءِ : فُلانٌ خَرَجَ إِلى فُلانٍ مِن دَيْنِهِ ، أَى قَضَاه إِيَّاهُ . والخُرُوجُ عند أَئمّةُ النَّحْوِ ، هو النَّصْبُ على المفعولِيّةِ، وهو عِبارَةُ البَصْرِيّينَ، لأَنّهم يَقُولُون فى المفعول هو مَنْصُوبٌ علَى الخُروجِ ، أَى خُروجِه عن طَرَفَىِ الإِسْنَادِ وَعُمْدَتِهِ ، وهو كقولهم له: فَضْلَةٌ، وهو مُحتاجٌ إليه ، فاحفظْه . وتَدَاوَلَ الناسُ استعمالَ الخُرُوجِ والُّخولِ فِى مَعْنَى قُبْحِ الصَّوْتِ وحُسْنِهِ إِلّ أَنَّه عامِّيَّ رَذْلٌ، كِذا فى شفاءِ الغَليل . ·وفى الأَساس : ما خَرَجَ إِلاَّ خَرْجَةً واحدةً ، وما أَكْثَرَ خَرِجَاتِك، وتَاراتٍ خُرُوجِك، وكنتُ خَارِجَ الدَّارِ، و[خَارِ جَ] البَلِدِ(١). ومن المجاز : فُلانٌ يَعرِفِ مَوَالِجَ الأُمورِ ومَخَارِجَهَا ، أَى مَوَارِدَهَا (٢) ومَصَادِرَهَا . والمُسَمَّى بخَارِجَةَ من الصحابةِ كثيرٌ . اخ رز ج ] (خَارْزَنْجُ)، قال الدَّمامِينِىّ: إِنه بفتح الرَّاءِ والزّاى معاً، وقال الشُّمُنِّى هو بسكون الراء وفتح الزاى، وهو الأَظهر ، والعَجَم يقولون بالكاف (:د) ، بل ناحِيَةٌ مِن نَواحِى نَيْسَابُورَ من بُشْتَ . ( منه أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْبُشْتِىُّ) ، بالضَّمّ ، وقد تقدّم ضَبطُهُ فى مَحلّه، (الخَارْزَنْجِىُّ) وهو (مُصَنِّفُ تَكْمِلَةِ العَيْنِ) فى اللَّغَةِ (١) زيادة من الأساس. (٢) فى الأساس (( .. ومواردها .. )) ٥٢٢ خرفج خرج [ خ رف ج ]= (الخُرْفُجُ والخُرَافِجُ، بضمهما، والْخِرْفَاجُ والخِرْفِيجُ ، بكسرهما : رَغَدُ العَيْشِ) وَسَعَتُه . والخَرْفَجَةُ: حُسْنُ الغِذَاءِ فِى السَّعَةِ . (و) عن الرِّيَاشِىّ (المُخَرْفَجُ) كالخُرْفُجِ والخُرَافِجِ: أَحْسَنُ الغِذَاءِ، وقد خَرْفَجَه [والخَرْفَجَةُ سَعَةُ الْعَيْشِِ] (١) والَعْيشُ الْمُخْرِفَجِ: (الوَاسِعُ). وكُلِّ واسعٍ مُخَرْفَجٌ، قال العَجَّاجُ : * مَأْدُالشَّبَابِ عَيْشَها المُخَرْفَجَا(٢) * ( والخِرْفِيجُ) بالكسر (: الغُصْرُ) واحدُ الأَغْصَانِ (النَّاعِمُ). هكذا فى النُّسَخِ ، وصَوابُه الغَغُّ (٣) الناعِمُ. مِن الغَضَاضَة ، ففى اللسان : ونَبتُ خِرْفِيجٌ وخِرْفَاجٌ وخُرَافِجٌ وخُرَفِجٌ وخُرَفَنْجٌ (٤) بفتحتينٍ فالسُّكونِ وبالنُّون قبل الجيم : ناعمٌ غَضِّ (١) زيادة من اللسان (٢) ديوانه ٨ واللسان (٣) فى القاموس ((الغصن)) وبهامشه عن إحدى النسخ ((الغض » (٤) ضبط اللسان ضبط قلم ((خُرْفَنْجٌ)) وليس فيه هذا الضبط باللفظ الآتى عقبه والرجز الآتى لجندل بن المشى يؤيد اللسان وَخُرْفَنْجُهُ (١) أَيضاً: نَعْمَتُه . وبه تَعلَم مافى كَلامِ المُصنّف من القُصُورِ ، قال جَنْدَلُ بن المُثَنَّى : * وَبَيْنَ خُرْفَنْجِ النَّبَاتِ البَاهِجِ» (و) خَرُوفٌ خُرَفِجٌ (٢) وخُرَافِجٍ (كُعُلَبِطٍ) ودُوَادِمٍ أَى (السَّمِينُ). (وخَرْفَجَهُ) خَرْفَجَةً (: أَخَذَه أَخْذًا كَثِيرًا ) . [] وبقى عليه : فِى حَدِيث أَبِ هُرَيْرَةَ ((أَنَّه كَرِهَ السَّرَاوِيلَ المُخَرْفَجَةَ)) وهى الطَّويلةُ الواسعةُ تَقَعُ على ظَهْرِ القَدَم(٣)، قاله الأُمَوِىّ ، وقال أبو عُبَيْدٍ : وذلك تَأْوِيلُها وإِنما أَصلُه مأخوذٌ من السَّعَة. والمرادُ مِن الحدِيثِ أَنّه كَرِهَ إِسْبَالَ السَّرَاوِيلِ كَمَا يُكْرَهُ إِسْبَالُ الإِزارِ . [ خ ز ج]. (الخَرْجُ): بفتح فسكون ، كذا ضَبطَه الحافظُ ابنْ حَجَرٍ ، ووُجِد فى (١) ضبطت تبعا المان ((وخُرْ فَنْجُه)) وفى مطبوع التاج ((وخرفجته)) وأثبتنا لفظ اللسان لأن الشاهد الآتى به يستقي الوزن . وفيه مضبوط كما ضبطنا (٢) ضبط اللسان ضبط قلم ((خرفج)) بضم فكون فضم أما القاموس فضبطه ضبط تنظير (٣) في الان والنهاية ((ظهور القدمين) ٥٢٣ 1 خزرج . خزرج الرَّوْضِ بخطِّ السُّهيلّ بفتحتين، (ابن عامٍِ فى نَسَبِ ) سيّدنا ( دِحْيَةَ بنِ خلیفة) الگلْبِىّ ، رضى الله عنه ، وهو السادس من آبائه (سُمِّىَ بِه) ، أَى ثُقِّبَ (لِعِظَمِ جُنَّتِه)، يقال، رَجُلٌ خَزْجٌ(١) أَى ضَخْمٌ ( واسمُهُ زَيْدُ) مَناةً بن عامرٍ ، كذا فى أَنساب الوزير ، والمُسَمَّى بالخَرْجِ أيضاً فى نسب قُضَاعَةً ويَشْكُرَ، ذَكرهما ابنُ حَبِيب عن الكَلْسِىِّ . ( والمِخْزَاجُ)، بالكسر ، من الإِبلِ : الشديدةُ السِّمَنِ ، وقال الّليث: المِخْزَاجُ من النُّوقِ (: النَّاقَةُ الَّتِى إِذا سَمِنَتْ صارَ جِلْدُهَا كأَنَّه وَارِمٌ ) مِن السِّمَنِ ، وهو الخَزَبُ أيضاً . [خ ز ر ج]. (الخَرْرَجُ: رِيحٌ)، أَى يُنْعَتُ بهِ (أَو) الرِّيحُ (الجَنُوبُ) ، قاله ابنُ سِيدَه، وقيل: هى الرِّيحُ البارِدَةُ، كذا فى الرَّوْض، وقيل: هى الشَّدِيدةُ، وقال الفَرَّاءُ : الخَزْرَج: هِى الجَنُوبِ ، غيرُ مُجْرَاة، قال شيخُنا : أَى لجَمْعِها بَيْنَ العَلَمِيَّةِ والنَّأْنِيث، وأشار إلى أَنها حالَ العَلَمِيَّة تُجَرَّدُ من الأَلْف وَاللَّامِ، لأَن الاقترانَ بهما يُوجَب الصَّرْفَ . (و) الخَزْرَجُ (: الأَسَدُ)، لشِدَّته . (و) الخَزْرَجُ: اسم رَجُلٍ ، و( قَبِيلَةٌ من الأنصارِ ) . قال الجَوهَرِىّ : قبيلةُ الأَنصارِ هِى الأَوْسُ والخَزْرَجُ، ابنا قَيْلَةً، وهى أُمُّهما، نُسِباً إليها، وهما ابناً حَارِثَةً ابنِ ثَعْلَبَةَ ، من الیَمَنِ . وقال ابن الأَعرابى: الخَزْرَجُ رِيحُ الجَنُوبِ ، وبهِ سُمَِّتِ القَبِيلةُ الخَرْزَجْ وهِى أَنفَعُ من الشَّمالِ، وجَدُّ الأَنصار ثَعْلَبَةُ العَنْقَاءُ بنُ عَمْرٍوَ مُزَيْقِيًا بن عامِرٍ ماءِ السَّمَاءِ بنِ حَارِثَةَ الِغِطْرِيفِ ابْنِ امْرِئِ القَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ مازِنٍ بن الأُزْدِ ، وأَولادُ الخزرجِ خمسةٌ عَمْرُوَ، وعَوْفُ، وجُثَّمُ، وكَعْبُ، والحَارِثُ، ولهم ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَة ، ذكرناها فى بعضٍ مُؤَلَّفاتِنا وشَجراتِنا . وفى أَنساب الوزير : الخَزْرَجُ فى الأَنصار ، وفى تَغْلِبَ ، وزاد الرِّضَا (١) لم تضبط الزاى في اللسان ٥٢٤ خزلج خفج الشَّاطِىّ فى أَنسابه : فى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ سَعْدُ بنُ الخَزْرَجِ بِنِ تَيْمِ اللهِ بنِ النَّمِرِ . ( وَخَزْرَجَتِ الشَّاةُ: حَمَعَتْ) ، بالخَاءِ المعجمة ، هُكذا فى النُّسخ ، أَى عَرَجَتْ . [خ ز ل ج] (تَخْزَلَجَ فى مَشْيهِ) إِذا (أَسْرَعَ) ، هُكذا فى سائر النَّسخ ، والصواب : تَخَذْلَجَ، بالذَّال المُعجَمَة ، كما سبقت الإِشارة إليه، وهُنَا ذكَرَه غيرُ واحدٍ من أَئِمّة اللُّغَة . [ خ س ج] . (الخَسِيجُ، كأَمِيرٍ) والخَسِىُّ،. على البَدل، (: الخِبَاءُ، أَو الكسَاءُ المَنْسُوجُ مِن صُوفٍ)، وفى اللِّسَان: يُنْسَجُ مِنْ ظَلِيفِ عُنُقِ الشَّاةِ فَلاَ يَكَادُ - زَعَمُوا - يَبْلَى، قَالَ رَجُلٌ من بنى عَمْرٍو من طَّيِّئٍ ، يقال له الأَسْحَمُ : تَحَمَّلَ أَهْلُهُ وَاسْتَوْدَعُوهُ خَسِيًّا مِنْ نَسِيجِ الصُّوفِ بَالِى (١) (١) السان وفیه أن الشاعر « پقال له أسحم )) [ خ س ف ج]. (الخَيْسَفُوجُ: حَبُّ القُطْنِ، هو والخَشَبُ البَالِى، أَو) هو ( مَخصوص بالْعُشَرِ) كرُفَر، شَجِرٍ بِأَرَاضِى الحِجَازِ واليَمَنِ . (والخَيْسَفُوجَةُ) الـ (سُّكَّانُ)، والخَيْسَفُوجَةُ، أَيضاً: رَجُلُ (السَّفِينَةِ). وِالخَيْسَفُوجَةُ مَوْضِعٌ . [ خ ض ج ] (تَخَضَّجَتِ الشَّةُ)، إِذا (عَرِجَتْ وخَمَعَتْ)، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ . (وانْخَضَجَ خُفُّه )، إِذا (زَاغَ) . (و) يقال ( أَخْضَجُوا الأَمْرَ ) إِذا ( نَقَضُوه ) . [ خ ض ر ج] (الخِضْرِيجُ ، بالكسر: المَبْطَخَةُ). وهاتانِ المادَّتَانِ مما لم يَذْكُرهما الجَوْهَرِىَّ ولا ابْنُ منظور .. [ خ ف ج] . (الخَفَجُ، مُحَرَّكَةً: دَاءٌ لِلإِبِلِ) ، وقد (خَفِجَ) الْبَعِيرُ (كَفرِحَ) خَفَجاً وخَفْجاً، وهو أَخْفَجُ إِذا كانت رِجْلاهُ ٥٢٥ خمج خفج تَعْجَلاَنِ بَالقِيَامِ قَبْلَ رَفْعِهِ إِيّهما، كأَنّ به رِعْدَةً . (و) الخَفَجُ (نَبْتُ أَشْهَبُ رَبِيعىٌّ ) عَرِيضُ الوَرَق ، واحِدْتُه خَفَجَةٌ ، وقال أَبو حنيفةَ : الخَفَجُ: بفتح الفاء : بَقْلَةٌ شَهْبَاءُ لها وَرَقٌ عِرَاضُ. ( وخَفَجَ : جَامَعَ) ، فى اللسان: الخَفْجُ : ضَرْبٌ من النّكَاحِ ، وقال الّليث : الخَفْجُ ، مِن المُبَاضَعَةِ ، وفى حديثِ عبدِ الله بنِ عَمْرٍوٍ ((فإِذا هو يَرَى الْتُّيُوسَ تَنِبُّ(١) على الغَنَمِ خَافجَةٌ )) قال : الخَفْجُ: السِّفادُ، وقد يُسْتَعْمَلِ فِى النّاس، قال: ويُحتمَل بتقديم الجيم على الخاء . (و) الخَفَجُ: عِوَجُ فى الرِّجْل، خَفِجَ خَفَجاً وهو أَخْفَجُ ، وقال أَبو عَمْرِو: الأَخْفَجُ: الأَعْوَجُ الرِّجْلِ من الرِّجَال . وخَفِجَ فُلانٌ إِذا ( اشْتَكَى سَاقَه) هكذا بالإِفراد فى الُّنسخ ، ونصُّ عبارةٍ أَبى عمرٍو : سَاقَيْه (تَعَبأ) (١) في اللسان ((تثب)) أما النهاية فكالأصل ومن ذلك عَمُودٌ أَخْفَجُ، أَى مُعْوَجٌ قال : قَدْ أَسْلَمُونِى وَالعَمُودَ الأُخْفَجَا وشَبَّةً يَرْمِى بِهَا الجَالُ الرَّجَا(١) (وخَفَاجَةُ) بالفَتْح (: حَىّ من بَنى عامرٍ )، وهو خَفَاجَةُ بنُ عَمْرِو بنِ عُقَيْلٍ ، ولذا قال ابنُ أَبِى حَدیدٍ والأَزْهَرِىّ : إِنهم حَىٌّ مِن بِنِى عُقَيْلٍ ، وقال ابنُ السّمْعَانِىّ: خَفَاجَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وُلِدَ لها أَوْلادُ وكَثُروا، وهم يَسْكِنُونَ بِنَوَاحِى الِكُوفَةِ ، وقيل: اسمُ خَفَاجَةَ: مُعَاوِيَةُ: اشْتَهَرَبِاللَّقَب، مُشْتَقٍّ من قولهم : غُلاَمُ خُفَاجٌ ، كما سيأتى، وقال ابنُ حَبِيب: إِنه طَعَنَ رَجُلاً مِن الْيَمَنِ فَأُخْفَجَه، فلقَّبُوه خَفَاجَةَ . : (والخَفِيجُ: الشِّرِّيبُ (٢) مِنَ الماءِ، والضَّعِيفُ)، وفى اللسان الغَلِيظِ . ( وتَخَفَّجَ : مالَ) . (١) اللسان وبهامش مطبوع التاج ((قوله: وشبة، كذا فى اللسان بالشين المعجمة وليحرر )» وبهامش اللسان ((قوله : وشبة، كذا بالأصل المعول عليه بالمعجمة مفتوحة ولعله بالمهملة المكتورة فتأمل وحرر )» (٢) في اللسان ( الماء الشر یب » بفتح فکسر بدون تشديد. ٥٢٦ خفرج خلج والخُنْفُجُ ، والخُنَافِجُ ، بضمّهما : ) الغُلامُ الكَثِيرُ اللَّحْمِ) . وبه خُفَاجٌ أَى كِبْرُ . وُلَامٌ خُفَاجٌ : صاحِبُ كِبْرٍ وفَخْرٍ ، حكاه يَعقوبُ فى المَقْلُوب . ( والخَفَنْجَى) والخَفَنْجَاءُ، مقصورًا وممدودًا (: الرَّجُلُ الرِّخْوُ) الّذِى ( لا غَنَاءَ عِنْدَه) ، وقد ذُكِر فى الحاء المهملة . [خ ف ر ج ] ( الخَفْرَجَةُ: حُسْنُ الغِذَاءِ) كالخَرْفَجة ( والخَفَرْنَجُ: النَّاعِمُ) كالخَرَنْفَجِ، كما تقدَّم ، وهو مقلوبٌ ، كما تقدّم . [ خ ل ج]. (خَلَجَ يَخْلِجُ) خَلْجاً من حِدٌ ضَرَبَ (: جَذَّبَ)، كَتَخَلَّجَ وَاخْتَلَجَ . وخَلَجَ الثَّىءَ وتَخَلَّجَه واخْتَلَجَه إِذا جَبَذَه . وأَخْلَجَ هو : انْجَذَب ، كذا فى اللِّسان. قلْت : فهو مُسْتَدْرَك على السَّتَّةِ الأَلْفاظِ التى أَورَدَهَا شيخُنَا فى حنج ، وفى الحَدِيث (( يَخْتَلِجُونَه عَلَى بَاب الجَنَّةِ )) أَى يَجْتَذِبُونَه ، وفى حديثٍ آخَرَ « لَيَرِدَنَّ عَلَى الحَوْضِ أَقوامٌ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِى)» أَى يُجْتَذَبُونَ ويُقْتَطَعُونَ . ( و) من المَجاز: خَلَجَ بِعَيْنِهِ وحَاجِبَيْه يَخْلِجُ ويَخْلُجُ خَلْجاً ، إِذا (غَمَزَ)، قال حُبَيْنَةُ بنُ طَرِيفٍ العُكْلِىّ يَتَشَبَّبُ بِلَيْلَى الأَخْيَلِيَّة (١) : جَارِيَةٌ مِنْ شِعْبِ ذِى رُعَيْنٍ حَيَّاكَةٌ تَمْشِى بِعُلْطَتَيْنِ قَدْ خَلَجَتْ بِحَاجِبٍ وعَيْنٍ يا قَوْمُ خَلُّوا بَيْنَهَا وَبَيْنِى أَشَدَّ ما خُلِّىَ بَيْنَ اثْنَيْنِ والعُلْطَة : القِلاَدَةُ وعن اللّيث: يقال: أَخْلَجَ الرَّجُلُ حَاجِبَيْه عن عَيْنَيْه، واخْتَلَج حاجِبَاه، إذا تحرَّكًا ، وأَنشد : يُكَلِّمُنِى ويَخْلِجُ حَاجِبَيْهِ لِأَحْسَبَ عِنْدَه عِلْماً قَدِيمَا (٢) (١) اللسان والصحاح وفي اللسان (( ينسب بليل)) (٢) اللسان، والأساس ( خلج ) ٥٢٧ خلج خلج ( و) خَلَجَ الشَّيءَ وَتَخَلَّجَـ واخْتَلَجَهَ إِذا جَبَذَه، و(انْتَزَعَ) . وأَخَذَ بيده فخَلَجَه مِن بيِن صَحْبِهِ: انْتَزَعه. و[خَلَجَ] (١) الطَّاعنُ رُمْحَه من المطعون . ومَرَّ بِرُمْحِه مَركوزًا فاخْتَلَجهَ ، أَى انْتَزَعه (٢) . أَنشد أبو حنيفة (٣). كَأَنّهَا إِذَا اخْتَلَجَتْهَا مُنْجِيَاتٌ صُدُورُ عَرَاقٍ ما بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصابِعَه فى طُولِهَا وقِلّةٍ لَحْمِهَا بُصُدورٍ عَرَاقِى الدَّلْوِ ، قَالَ العَجّاجُ: فإِنْ يَكُنْ هُذَا الزَّمَانُ خَلَجَا فَقَدْ لَبِسْنَا عَيْشَه المُخَرْفَجَا(٤) يعنى قد خَلَجَ حالاً وَانْتَزَعها وبدَّلَهَا بِغَيْرِها (١) زيادة من الأساس (٢) هذا نص من الأساس قائم بنفسه (٣) هذا نص من اللسان جاء بعد قوله واختلجه إذا جذه والتزمه أنشد أبو حنيفه ((إذا اختلجتها .. "البيت (٤) فى ديوانه ٩ تضر جا : فإن يكن هذا الصبا فقد لبسنا وشيه المبزجا وفی صفحة ٨ عزاء سوى خلقها الخبرنجا مأذ الشباب عيشها المخرفجا هذا والشاهد فى اللنان والصجاح واخْتَلَجَتِ المَنِيَّةُ القَوْمَ، أَى اجْتَذْبَتْهم . (و) خَلَجَ الثَّىءَ (: حَرَّكَ) ، وقال الجَعْدِىّ : وفِى ابْنِ خُرَيْقٍ يَوْمَ يَدْعُو نِسَاءَ كُمْ حَوَاسِرَ يَخْلُجْنَ الجِمَالَ المَذَاكِيَا (١) قال أَبو عَمْرٍو: يَخْلُجْنِ ، أَى يُحَرِّكْنَ (و) خَلَجَ الهَمَّ يَخْلِجُ إِذا (شَغَلَ) ، أَنشد ابن الأعرابيّ : وأَبِيتُ تَخْلِجُنِى الهُمُومُ كَأَنَّنِى دَلْوُ السُّقَاةِ ثُمَدُّ بِالأَشْطَانِ (٢) ومن المجاز ؛ اخْتَلَجَ فِى صِدْرِى هَمَّ، وعن الّليث: يقال خَلَجَتْه الخَوَالِجُ، أَى شَغْلَتْه الشواغِلُ، وأَنشد : * وَتَخْلِجُ الأَشْكَالُ دُونَ الأَشْكَالْ. (٣) ( وخَلَجَنى كَذَا، أَى شَغْلَى ، يُقالُ: خَلَجَتْهُ أُمُورُ الدُّنْيَا وتَخَالَجَتْهُ الْهُمُومُ : نَازَعَتْهُ وخالَجَ الرَّجُلَ : نَازَعَه : (١) اللسان (٢) اللسان (٣) اللسان ٥٢٨ خلج خلج ويقال : تَخالَجَتْه الهُمُومُ ، إِذا كان له هَمَّ فى ناحِيَةٍ وهَمِّ فی ناحِيَةٍ ، كأَنه يَجْذِبِه إِليه (١) . (و) خَلَجَ الرَّجُلُ رُمْحَه، يَخْلِجه ، واخْتَلَجه : مَدَّه مِن جانبٍ ، قال الَّليث: إِذا مَذَّ الطاعِنُ رُمْحَه عن جانبٍ قيل : خَلَجَهُ . قال والخَلْجُ كالانْتَزَاعِ. وقد خَلَجَ، إِذا ( طَعَنَ ) ، وسيأتى المَخْلُوجَةُ . (و) خَلَجَ (جَامَعَ)، وهو ضَرْبٌ مِن النِّكَاحِ، وهو إِخْرَاجُه ، والدَّعْسُ : إِذْخَالُه . وخَلَجَ المَرْأَةَ يَخْلِجُهَا خَلْجاً : نكَحَها قَال : + خَلَجْتُ لَهَا جَارَ اسْتِهَا خَلَجَاتِ (٢) . واخْتَلَجَهَا، كَخَلَجَهَا . (و) خَلَجَ إِذا (فَطَمَ وَلَدَهُ) . وعبارة (١) فى الأساس (( وتخالجته الهموم: تجاذيته، همّ في نَّاحية وهَمّ في أخرى)) أما النصوص التى أوردها الشارح فهى فى المسان وفى مطبوع التاج «ويقال تخالجه الهموم إذا .. )) والمثبت من اللسان . (٢) هو خوات بن جبير وصدره : وذات عيال واثقين بعقلها انظر القصة فى مجمع الأمثال حرف الشين ( أشغل سن ذات النحيين ) وهو في اللسان والتكملة . المُحْكم : وخَلَجَت الأُمُّ وَلَدَها تَخْلِجُه، وجَذَبَتْه تَجْذِبُه : فَطَمَتْه ، عن اللِّحْيَانِىّ، ولم يَخُصَّ مِن أَىِّ نَوعٍ ذلك . وخَلَجْتُها : فَطَمْتُ وَلَدُهَا . (أَو) خَلَجَ إِذا فَطَمَ (وَلَدَ نَاقَتِهِ) خاصَّةً ، قال أَعرابٌّ: لا تَخْلِجِ الفَصِيلَ عن أُمِّه فإِن الذِّئْبَ عالِمْ بمكانِ الفَصِيلِ اليَتِيمِ، أَى لاتُفَرِّقْ بينَه وبينَ أُمّه، وهو مجازٌ، وفسَّره الزَّمخشرىّ وقال : أَى لا تُفْرِدْه عنها ، فإِنه إِذا رآه وَحْدَه أَكلَه . (و) من المجاز: خَلَجَت (العَيْنُ تَخْلِجُ)، بالكسر، (وتَخْلُجُ)، بالضّمّ ، خَلْجاً، و(خُلُوجً) ، مصدر الباب الثّانى، وخَلَجَاناً، محرَّكَةً، زاده شَمِرٌ ، كما يأتى، إِذا (طَارَتْ)، ومثلُه فى الصّحاح، (كاخْتَلَجَتْ) وتَخَلَّجَت، وفسَّرَه غيرُهما باضْطَرِبَتْ ، قال شَمِرُ: التَّخَلُّجُ: التَّحَرَّكُ ، يقال : تَخَلَّجَ الشَّيْءُ تَخَلُّجاً، واخْتَلَجَ اخْتِلاجاً إِذا اضْطَربَ وتَحَرَّكَ، ومنه ٥٢٩ خلج : خلج يقال: اخْتَلَجَتْ عَيْنُه وخَلَجَتْ تَخْلِجُ خُلُوجاً وخَلجَاناً . انتهى . ووقَع فى كلامِ الأَقْدِينَ العُمُومُ فى العَيْنِ وغيرِها، ففى لسان العرب : وخَلَجَه بَيْنِهِ وحاجِبِهِ يَخْلِجُهُ ويَخْلُجُه خَلْجاً: غَمَزَه، والعَيْنُ تَخْتِلِجُ، أَى إِتَضْطَرِبُ، وكذلك سائرُ الأَعضَاءِ . قال الليث: يقال أَخْلَجَ الرَّجُلُ جاجِبَيْه عن عَيْنَيْهِ ، واخْتَلَجَ حاجِباه إِذا تَحرَّكا، وأَنشد : يُكَلِّمُنِى وَيَخْلِجُ حَاجِبَيْهِ لِأَحْسَِبَ عِنْدَه عِلْماً قَدِيمَا (١) ومثلُه فى الأساس، وفى الحديث ((مَا اخْتَلَجِ عِرْقٌ إِلَّ ويُكَفِّرُ اللهُ بِه)) وفى مَثَلٍ ((أَبْشِرْ بِمَا يَسُرُّكِ عَنِّى، عَيْنِى تَخْتَلِجُ))(٢) وخَلجَتْنِى فُلانةُ بِعَيْنِها : غَمْزَتْنى لِميعادٍ تَضْرِبِه أَوْ أَمْرٍ تُحاوِلُه . وتَذكّرتُ هنا ما قرأْتُه قديماً فى تفسير نورِ الدِّينِ بنِ الجَزَّار تلميذِ .(١) تقدم فى المادة. (٢) الذى فى الأساس وذكر بهامش مطبوع التاج أيضا ((أبشِرْ بما سَرَّك، عَيْنِى تختَلِج)) الشونىّ، رحمهم الله تعالى ما نصّه : لِعَيْنِى هَذِهِ نَـ ولِلْعَيْنَيْنِ أَنْبَـ ومَقْلَةُ عَيْنِىَ الْيُمْنَــ ـگَاءُ إِذَا مَا رَفَّ بَـ وقد أَلَّفُوا فى اخْتلاجِ الأعضاءِ كُتُباً ، وَبَنَوْا عليها قَوَاعِدَ ، ليس هذا مَحَلَّ ذِكرِهَا. (و) خَلِجَ الرَّجِلُ ( كَفَرِحَ) خَلَجاً ، بالتَّحريك، إِذا (اشْتَكَى) لَحْمَه (وعِظَامَه مِنْ عَمَلٍ) يَعْمَلُه ( أَو طُولٍ مَشْىٍ وتَعَبٍ ) . وقال اللّيث: إِنما يكون الخَلَجُ من تَقبُّضِ العَصَبِ فى العَضُدِ ، حتَّى يُعَالَجَ بعد ذلك فيستَطْلقْ، وإِنما قيل له خَلَجٌ لأَنّ جَذْبَهِ يَخْلُجُ عَضُدَهِ . وفى المحكم : وخَلِجَ البعيرُ يَخْلَجُ خَلَجاً، وهو أَخْلَجُ ، وذُلك أَن يَتَقَبَّض العَصَبُ فى العَضُدِ حتّى يُعَالَجَ بعد ذلك فيسْتَطلِقْ . ( والخَلُوْجُ)، كصَبُورِ (: نَاقَةٌ ٥٣٠ خلج خلج اخْتُلِجَ )(١) أَى جُذِب ( عنها وَلَدُهَا ) بِذَبْحٍ أَو مَوتِ فحنَّتْ إِليه (فَقَلَّ) الَذْلك (لَبَنُهَا)، وقد يكون فى غير النَّاقَةِ، أَنشد ثعلبٌ : يَوْماً تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجَا وكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا (٢) وإِنّما يذهبُ فى ذلك إلى قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَة عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتٍ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى ومَاهُمْ بسُگاری﴾ (٣) ويقال: ناقَةٌ خَلُوجٌ : غَزِيرَةُ اللَّبنِ، مأخوذٌ مِن سَحابةٍ خَلُوجٍ ، كمايأتى ، وفى التهذيب : وناقَةٌ خَلُوجُ: كثيرةٌ اللَّبَنِ تَحِنُّ إِلى وَلدِهَا (و) يقال هى ( الَّتِى تَخْلِجُ السَّيْرَ مِنْ سُرْعَتِها) أَى تَجْذِبُه، والجَمْعُ خُلُجُ وخِلاَجٌ ، قال أَبو ذُوَّيب : E A أَمِنْك البَرْقُ أَرْقُبُه فَهَاجَا فَبِتُّ إِخَالُهُ دُهْماً خِلاَجَا (٤) (١) ضبطت في القاموس ضبط قلم ((اخْتَلَجَ)) والمثبت ضبط اللسان .. (٢) اللسان (٣) سورة الحج الآ ية ٢ (٤) شرح أشعار الهذليين ١٧٧ والمسان دُهْماً: إِبِلاً سُودًا، شَبَّه صَوتَ الرَّعْد بأَصواتٍ هُذه الخِلاجِ ، لأنّها تَحَانُّ لِفَقْدِ أَوْلاَدِهَا . (و) الخَلُوجُ من ( السَّحَاب: المُتَفَرِّقُ)، كأَنَّ خُولِجَ مِنْ مُعْظَمٍ السَّحابِ، مُذَلِيّةٍ، ( أَو الكَثِيرُ الماءِ)، يقال: سَحَابَةٌ خَلُوجٌ . إِذا كانَتْ كَثِيرَةَ الماءِ شَدِيدةَ البَرْقِ ، وناقَةٌ خَلوجٌ : غَزيرةُ اللََّنِ ، مِن هُذا . (و) فى التهذيب (الخَلِيجُ) نَهَرٌ فى شقٍّ مِن (النَّهْر) الأَعظمِ، وجَنَاحَا النَّهْرِ خَلِيجاه، وأَنشد : إِلَى فَتَّى فَاضَ أَكُفَّ الفِتْيَانْ فَيْضَ الخَلِيجِ مَدَّهُ خَلِيجَانْ(١) وفى الحديث: ((إِنّ قُلاناً ساقَ خَلِيجاً)) الخَلِيج: نَهِرٌ يُقْتَطِع من النَّهْرِ الأَعظمِ إلى مَوضعٍ يُنْتَفَعُ به فيه . (و) الخَلِيجُ (: شَرْمٌ مِنَ الْبَحْرِ) وقال ابنُ سِيدَه: هو ما انْقَطَعَ مِن مُعْظَمِ المَاءِ ، لأَّنه يُجْبَذُ منه، وقد (١) اللسان ٥٣١ خلج خلج اخْتُلِجَ . وقيل: الخَلِيجُ : شُعبةٌ تَنْشَعِبُ مِن الوادى تُعَبِّر (١) بَعْضَ مائه إِلى مكانٍ آخَرَ ، والجمع خُلْجٌ وخُلْجَانٌ . (و) الخَلِيجُ (الجَفْنَةُ) والجَمْعُ خُلُجٌ، قال ◌َبِيد : ويُكَلِّلُونَ إِذا الرِّياحُ تَنَاوَخَتْ خُلُجاً ثُمَدُّ شَوَارِعاً أَيْتَامُهَا (٢). وجَفْتَهٌ خَلُوجٌ : قَعِيرَةٌ كَثيرةُ الأَخذ من الماءِ . (و) قال ابن سِيدَه: الخَلِيجُ (:الحَبْلُ)، لأَنه يَجْبِذُ ما يُشَدَّ بهِ ، والخَلِيجُ: الرَّسَنُ ، لذلك وفى التهذيب : قال الباهِلِىّ فى قول تَمِيمِ بنِ مُقبِلٍ : فَبَاتَ يُسَامِى بَعْدَ مَا شُجَّ رَأْسُه فُحُولاً جَمَعْنَاهَا تَشِبُّ وَتَضْرَحُ وبَاتَ يُغَنَّى فِى الخَلِيجِ كَأَنَّه كُمَيْتٌ مُدَمَّى نَاصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُ(٣) قال: يَعْنِى وَتِدًا رُبِطَ بِهِ فَرَسٌ، (١) في المطبوع ((تشعب .. يعبر .. )) والمثبت من اللسان (٢) ديوانه ٣١٩ واللسان والصحاح (٣) ديوانه ٣٧، ٣٨ واللسان وفي الصحاح والجمهرة ٦٣/٢ والمقاييس ٢٠٧/٢ البيت الثانى . وفى اللسان ضبط ((تشب)) بالبناء للمجهول والمثبت من ديوانه. يقول: يُقَاسِى هذه الفُحُولَ، أَى قد شُدَّتْ به ، وهى تَنْزُوِ وتَرْمَح، وقوله يُغَنَّى، أَى تَصْهَل عنده الخيلُ ، والخَلِيجُ: حَبْلٌ خُلِجَ ، أَى فُتِلَ [ شَرْرًا أَى فُتِلَ على](١) العَسْرَاءِ يَعنى مِقْوَدَ الفَرَسِ. كُمَيْتُ مِنْ نَعْتِ الوَقدِ ، أَی أَحْمَرُ، مِن طَرْفَاءَ ، قال: وقُرْحَتُه : مَوْضِعِ القَطْعِ، يَعْنِى بَيَاضَه ، وقيل قُرْحَتُه : ما تَمُجُّ عليه من الدَّمِ والزَّبَدِ ، ويقال للوَقِدِ : الخَلِيجُ ، لأَنّه يَجْذِبُ الدَّابَّةُ إِذا رُبِطَتْ إِليه. وقال ابنُ بَرِّىٌّ فى البيتينِ: يَصِفُ فَرَسأَ رُبِطَ بِحَبْلٍ وشُدَّ بِوَتِد فى الأرض ، فَجَعَل صَهِيلَ الفَرَسِ غِناءَ لَه ، وجَعَلَه كُمَّيْتاً أَفْرَحَ، لِمَا عَلَّهُ من الزَّبَدِ والدَّم. عند جَذْبِهِ الحَبْلَ، ورواه الأَصمعىّ ( وبَاتَ يُغَنَّى)) أَى وباتَ الوَتَدُ المَرْبوطُ بِهِ الِخَيْلُ (٢) يُغَنَّى بِصَهِيلِها ، أَى بَاتَ الوَقِدُ والخَيْلُ تَصْهَلُ حَوْلَه ، ثم قال : أَى كَأَنَّ الوَنِدَ فَرَسُ كُمَيْتٌ (١) زيادة من اللسان وفى المطبوع، فتل مع المسراء)) وبهامش مطبوع التاج إشارة إلى أن في اللسان ((على العسراء ) (٢) فى اللسان (الخيل)) ٥٣٢ خلج خلج أَقْرَحُ، أَى صار عليه زَبَدٌ ودَمٌ ، فبالزَّيدِ صار أَقْرَحَ ، وبالدَّمِ صار كُمَيْتاً، وقوله : يُسَامِى ، أَى يَجْذِب الأَرْسَانَ ، والشِّبَابُ فى الفَرْسِ أَن يَقوم على رِجْلَيْه . وقوله : تَضْرَح، أَى تَرْمَح بأَرْجُلها ، كذا فى اللسان. (كالأَخْلَجِ )، لم أَجِدْه فى أُمَّهاتِ اللغَةِ ، وسيأتى أنه الطَّوِيلُ من الخَيْلِ ، فربَّمَا تَصَحَّفَ على المُصَنِّف فلْيراجَعْ . (و) الخَلِيجُ ( سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ دُونَ الْعَدَوْلِىِّ، ج خُلْجٌ ) ، بضمّ فسكون . (و) الخَلِيجُ (: جَبَلُ بمَكَّةَ)، حَرَسها الله تعالى، كذَا فى الصِّلَة . (و) من المجاز (تَخَلَّجَ)(١) المجنونُ فى مِشْيَته: تَجاذَب يميناً وشِمالاً ، والمَجْنُونُ يَتَخَلَّج فى مِشْيَتِه، أَى يَتمايل كأَنَّما يُجْتَذَبُ مَرَّةً يَمْنَةً ومرَّةٌ يَسْرَةٌ . وتَخَلَّجَ (المَفْلُوجُ فِى مِنْيَتِهِ) أَی ( تَفَكَّكَ وتَمَايَلَ)، كَأَنَّهُ يَجْتَذِب (١) في مطبوع القاموس ((تحلج)) ولعله تطبيع شَيْئاً ، ومنه قول الشاعر (١) : أَقْبَلَتْ تَنْفُضُ الخَلاَءَ بِعَيْنَيِْ ـهَا وَتَمْشِى تَخَلُّجَ المَجْنُونِ والنَّخَلُّج فى المَشْىِ مثلُ النَّخَلُّع ، قال جَرِيرٌ (٢): وأَشْفِى مِنْ تَخَلُّجِ كُلِّ جِنّ وأَكْوِى النَّاظِرَيْنِ مِنَ الخُنَانِ وفى حَدِيثِ الحَسَنِ ((رأَى رَجُلاً يَمْشِى مِنْيَةً أَنْكَرَهَا ، فقال: يَخْلِجُ فِى مِشْيَتِهِ خَلَجَانَ المَجْنُونِ )) أَى يُجْتَذَبُ مَرَّةً يَمْنَةً وَمَرَّةٌ يَسْرَةٌ ، والخَلَجَانُ، بالتحريك، مصدرٌ كالنَّزَوَانِ . (والإِخْلِيجُ)، بالكسر، (مِنَ الخَيْلِ : الجَوَادُ السَّرِيعُ) ، وفى التهذيب : وقولُ ابنٍ مُقْبِل(٣): وأَخْلَجَ نَهَّاماً إِذَا الخَيْلُ أَوْعَثَتْ جَرَى بِسِلاَحِ الكَهْلِ والكَهْلُ أَخْرَدَا. قال: الأُخْلَجُ : الطَّوِيلُ من الخَيْل، (١) الان (٢) ديوانه ٥٦٧ والمان (٣) ديوانه ٦٩ واللسان وفى اللسان ومطبوع التاج ((أجردا)) . والمثبت من ديوانه .٥٣٣ خلج خاج الذى يَخْلِجُ الشَّدَّ خَلْجاً، أَى يَجْذِبِه ، كما قال طَرَفَةُ: * خُلُجُ الشَّدِّ مُشِيحاتُ الخُزُمْ(١) » (وَ) الإِخْلِيجُ (: نَبْتٌ)، وهو الإِخْلِيجَةُ، حُكِىَ ذلك عن أبى مالك (٢) " قال ابن سيده : وهذا لا يُطابق مَذْهَب سيبويهٍ، لأَّنه على هذا اسمٌ، وإنما وضعه سيبويهِ صفةً . كذا فى اللسان. ( وَالخَلَجُ - محركة - : الفَسَادُ) فى ناحِيَةِ البيتِ وَبَيْتِ خَلِيجُ: مُعْوَجٌ، وفى التهذيب : الخَلَجُ : ما اعْوَجٌ مِن البيتِ . ( و) الخُلُجُ (بضَمَّتَيْنِ)(٣) جمع خَلِيج : قَبِيلةٌ يُنْسَبُونَ إِلى قُريش ، وهم ( قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ كانُوا مِنْ عَدْوَانَ فَأَلْحَقَهُمْ) أَميرُ المؤمنينَ سيِّدنا (عُمَرُ بنُ الخَطَّبِ - رضى اللهُ تعالَى عنه - بالحارِثِ بنِ مالِكِ بْنِ النَّضْرِ ) ابن كِنَانَةَ، وسُمُّوا بذلك لأَنهم (١) ديوانه ١٠٨ والبيت فى ديوانه : أَدَّتِ الصَّنْعَةُ في أَمْتُنِها فَهْىَ من تَحْتُ مُشِيحَاتِ الحُزُمْ (٢) فى المطبوع ((ابن مالك)) والمثبت من اللسان (٣) ضبط فى الاشتقاق ٤١٠ بضم فسكون اخْتَلَجُوا مِنْ عَدْوَانَ ، هكذا نصّ عبارةِ اللِّسَانِ والمعارِفِ لابنٍ قُتيبةً ، وعليه فالحارثُ أَخِوِ فِهْرٍ ، والذى فى الصّحاح والرَّوْض للسُّهيلىّ: الحارث ابنِ فِهْرٍ ، واسم الخُلُجِ قَيْسٌ، قاله شيخُنا .. (و) الخُلُجُ (: المُرْتَعِدُو الأَبْدَانِ) ، وعن ابنِ الأَعرابىّ: الخُلُجُ: التَّعِبُون . (و) الخُلُجُ (: الْقَوْمُ المَشْكوكُ فى نَسَبِهِمْ) (١) ، وفى التهذيب: وقَوْمُ خُلُجُ (٢) إِذَا شُكَّ فى أَنسابهم فِتَنَازَعَ النَّسَبَ قَوْمٌ وَتَنَازَعه آخَرُونَ ، ومنه قول البكُميت : * أَمْ أَنْتُمُ خُلُجُ أَبْنَاءُ عُهَّارٍ (٣). (و) فى حديث شُرَيحَ ((أَنّ نِسوةً شَهِدْن عنده على صَبِىِّ وقَعَ حيًّا يَتَخَلَّجُ، فقال : إِن الحَىَّ يَرِثُ المَيتَ، أَتَشْهَدْنَ بِالاسْتِهلال )» فَأَبْطَلَ شَهَادَتَهن. قال شَمِرٌ: التَّخَلُّجُ: التَّحَرُّكِ، (١) بعدها فى نسخة من القاموس (وبضعة، لقب قيس الفهرى» وستأتى في سياق الشارح (٢) الضبط في اللسان عنه ((خلج)) بضم فسيكون ضبطٍ قلم والشاهد عليه بضمة بعدها ضمة كالتكملة (٣) اللسان والتكملة وصدره : ، فَأَىُّ ذاكَ أَبُهَتَانٌ مَقَالَتَكُمْ. ٥٣٤ خلج . خلج يقال ( تَخَلَّجَ ) الشَّيُ تَخَلُّجاً، واخْتَلَجَ اخْتِلاَجاً إِذا ( اضْطَرَبَ وتَحَرَّكَ )، ومنه يقال: اخْتَلَجَتْ عَيْنُه ، وقد تقدَّم . وقال أبو عَدْنَانَ : أَنشدنى حَمَّادُ بنُ عمار (١) بن سَعْد : يَارُبَّ مُهْرٍ حُسَنٍ وَقَاحِ مُخَلَّجٍ مِنْ لَمَنِ اللَّقَاحِ (٢) قال: المُخَلَّج : الذى قد سَمِنَ فَلَحْمُهُ يَتَخَلَّجُ تَخَلُّجَ العَيْنِ، أَى يَضْطَرِب . (و) من المَجَاز: ( تَخَالَجَ فى صَدْرِى شَىْءٌ)، أَى (شَكَكْتُ) ، واخْتَلَجَ الشىءُ فى صدرى وتَخَالَج : احْتَكَأُ مع شَكِّ ، وفى حديث عَدِىٌّ، قال له عليه السلامُ ((لا يَخْتَلِجَنَّ فى صَدْرِكَ )) أَى لا يتحرَّكْ فيه شْءٌ مِن الرِّيبة والشكِّ، ويُرْوَى بالحَاءِ ، وهو مذكور فى موضعه . وأَصْل الاختِلاجِ الحَرَكَةُ (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله عمار، كذا فى النسخ والذى فى اللسان عماد فليحرر » (٢) اللبان والاضطرَابُ، ومنه حديثُ عائشَةً رضى الله عَنْهَا، وقد سُئِلَتْ عن لَحْمِ الصَّيْدِ للمُحْرِمِ فِقالَت ((إِنْيَخْتَلِجْ(١) فِى نَفْسِكَ شَىْءٍ فَدَعْه )). (وَوَجْهٌ مُخْتَلَجٌ: قَلِيلُ اللَّحْمِ) ضامِرٌ، قاله اللّيث، واقتصر ابن سيده على الأخيرة، قال المُخَبَّل : وتُرِيكَ وَجْهاً كالصَّحِيفَةِ لاَ ظَمْآنُ مُخْتَلَجٌ ولا جَهْمُ (٢ ( والخلجُّ، كفِلِزٌّ : الْبَعِيدُ )، أَنشدَ الأَصمعىُّ لإِادِ بن القَعقَاعِ الدُّبِيرِىّ : إِذَا تَمَطَّتْ نَازِحاً خِلِجَّا مَرْتاً تَرَى الْهَامَ بِهِ مُثْبَجًّا(٣) (و) خُلَّجٌ ( كثُمَّلٍ: رَجُلٌ) وهو أبو عبدِ المَلِك الآتى ذِكرُه. (و) خَلِجُ ( كَكَتِفٍ فى لُغتيه)، أَی وخِلْج بالكسر ، (شاعِرٌ) من بنى أعيّ(٤) حَىّ من جَرْمٍ ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ (١) فى اللسان ((يخلج» وكذلك النهاية (٢) الان والتكملة، والضبط بفتح لام ((مختلج)) منها يؤيده ضبط القاموس . (٣) التكملة وبهامش مطبوع التاج ((وقوله نازجا ، كذا فى النسخ والذى في التكملة التى بيدى : نازحا ، بالحاء (٤) هكذا في الاصل وفي القاموس (عى ) ((وبنوعياء حى من جرم)) وبهامشه عن نسخة أخرى ((أعيا)) ٥٣٥ : خلج خلج الحارِث بنِ عَمْرِوِ بنِ وَهْبٍ ، لُقِّبَ بقوله : كَأَنَّ تَخَالُجَ الأَشْطَانِ فِيهِم شَآَبِيبٌ تَجُودُ مِن الْغَوَادِى (١) (و) الخُلْجِ (بالضَّمِّ: لَقَبُ قَيْسِ ابنِ الحارِثِ ) ، وفى نسخة أُخرى ((لَقَبُ قَيْسِ الفِهْرِىّ، وينظُرْ هذَا مع ما تقدَّم من عبارةٍ شيخُنا: منهم سارِيَةُ بنُ زَنِيم ◌ِ الخُلْجِىّ، روى عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم، وعنه أبو حَرزة يعقوب بن مجاهد، ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه . (و) الخِلاَجُ والخِلاَسُ (ككتابٍ: ضَرْبٌ مِن الْبُرُودِ المُخَطَّطَّةِ) ، قال ابنُ أَحمرَ : إِذَا انْفَرَجَتْ عَنْهُ سَمَادِيرٌ حَلْقَةٍ بِبُرْدَيْنِ مِنْ ذَاكَ الخِلاَجِ المُسَهَّم (٢) ويروى ((مِنْ ذَاك الخِلاَسِ )). (و) من المَجَاز: ( خَالَجَ قَلْسِى أَمْرٌ )، أَى (نَازَعَنِى فيه فِكْرٌ) (٣)، (١) التكملة والاشتقاق ٤١٠ (٢) اللسان والتكملة وفي اللسان ومطبوع التاج « سمادير خلفه، والمثبت من التكملة . (٣) في إحدى نسخ القاموس « منه فكر وفى الحديث ((أَن النّبِىّ، صلَّى الله عليه وسلّم صلَّى بأَصحابه صَلاَةً جَهَرَ فِيهَا بالقِرَاءَة، وَقَرَأَ قَارِىُّ خلْفَهُ فجَهَر ، فلمَّا سَلَّمَ قال: لقد ظَنَنْتُ أَنّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا - أَى نَازَعَنِى القِرَاءَةِ فَجَهَرَ فيما جَهَرْتُ فيه ـ فَتَزَعَ ذُلِكَ مِنْ لِسَانِى مَا كُنْتُ أَقْرَوُّه ولم أَسْتَمِّرَّ عليه )). وأَصَلُ الخَلْجِ الجَذْبُ والنَّزْعُ. وَعن شَمِرٍ : وما يُخَالِجُنى فى ذلك الأَمْرِ شَكٌّ ، أَى مَا أَشُكُّ فِيه . ( وأَبو الخَلِيجِ عائذُ بِنُ شُرَيْحِ بنِ الحَضْرَمِىّ) - وفى نسخة (( شُرَيْحِ الحَضْرَمِّ (١))) بإسقاط لفظ ابنٍ - (تَابِعِىّ) . و) أَبُوشُبَيْلٍ (خُلَيْجُ العُقَيْلِىّ، مِنَ الفُصحاءِ الرَّشِيدِيِّينَ) (٢) وهو القائل: وتَابَ خُلَيْجٌ تَوْبَةً قُرَشِيَّةٌ مُبَارَكَةً غَرَّاءَ حِينَ يَتُوبُ (١) هى كنسخة القاموس المطبوع (٢) في مطبوع التاج ((الراشدين)) والتصويب من القاموس نفسه والتكملة . ٥٣٦ خلج خلج وكَانَ خُلَيْجٌ فَاتِكاً فِى زَمَانِهِ لَهُ فِى النِّسَاءِ الصّالِحَاتِ نَصِيبُ (١) (وعَبْدُ المَلِكِ بْنُ خُلَّجِ ) الصَّنْعانىّ (كلُمَّلٍ مِن أَتباعِ النَّابِعِينَ). (والخَلَنْجِ، كسَمَنْدِ: شَجَرُ) ، فارِسِىّ (مُعَرَّبٌ)، يُنَّخَذُ من خَشَبِهِ الأَوَانى، قال عبد الله بن قيس الرُّقَيَّات: تُلْبِسُ الجَيْشَ بِالجُيُوشِ وتَسْقِى لَبَنَ البُخْتِ فِى عِسَاسِ الخَلَنْجِ (٢) وفى اللسان : قيل : هو كُلُّ جَفْنَةٍ وصَحْفَةٍ وآنِيَّةٍ صُنِعَتْ مِن خَشْبٍ ذِى طَرَائِقَ وَأَسَارِيعَ مُوَّةٍ، (ج، خَلاَتِجُ، قال هِمْيَانُ بن قُحَافَةَ : (١) بعدهما يهامش التاج المطبوع ((وذكر بعدهما في التكملة: فأمْسَى خُلَيْجٌ تائباً مُتَحَرَّجاً يُخَافُ ذُنُوباً بعدهُنَّ ذنوبُ فياربُّ غَفْراً للخُلَيْجِ ذُنُوبَه فها هو يارَبِّى إِلَيْك مُنِيبُ (٢) ملحقات ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات ١٨١ والشاهد في اللسان ( خلنج ) وفي الصحاح ( خلج ) عجزه وبهامش مطبوع التاج ((قوله الجيش بالجيوش وفى اللسان الحيش بالحيوش فليحرر فانى لم أجده فى الان لافي مادة ج ی ش ، ولا ح می ش » و یهامش اللسان « وفيه في مادة بخت وأنشد لابن قيس الرقيات إن يَعِشْ مصعبٌ فإنَّا بخيرٍ قد أتانا من عَيْشنا ما نُرَجى يَهب الألف والخيول وَيَسْقِى لبَنَ البُخْتِ في قِصاع الْخَلَتْجِ حَتَّى إِذَا مَا قَضَتِ الحَوَائِجَا ومَلَأَتْ حُلاَّبُهَا الخَلَاَنِجَا(١) ثم إِن المُصنّف ذَكَرِ الخَلَنْجَ هُنا إِشَارَةً إِلى أَنّ النون زائدةٌ عنده، وصاحبُ اللسانِ وغيره ذكروه فى تَرجمةِ مُسْتَقِلَّة، مُسْتَدِلِّين بأَنَّ الأَلْفاظَ العَجَمِيَّة لا تُعْرَفُ أُصولُها مِن فُرُوعها بلْ كُلُّها فى الظَّاهِرِ أُصُولٌ ، قاله شيخُنا . وَاشْتَهَر بهذه النِّسْبَةِ عبدُ اللهِ بنُ مُحمدِ بنِ أَبِى يَزِيدَ الخَلَنْجِىّ الفَقِيه الخَنَفىّ، وَلِىَ قَضَاءَ الشَّرْقِيّة فى أَيَّام ابنِ أَبِى دُوَادٍ، ومات سنة ٢٥٣ . ( والمَخْلُوجَةُ : الطَّعْنَةُ ذَاتُ اليَمِينِ وذَاتُ الشِّمَالِ ) ، وقد خَلَجَه ، إِذا طَعَنَه . ابنُ سِيدَه: المَخْلُوجَةُ : الطَّعْنَة التى تَذْهَبُ يَمْنَةَ ويَسْرَةً . " وَأَمْرُهُم مَخْلُوجَةٌ (١): غيرُ مُستقيمٍ. ووَقَعُوا فِى مَخْلُوجَةٍ مِن أَمرِهم ، أَى اختلاطِ ، عن ابنِ الأعرابيّ . (١) الصحاح وفي اللسان ( خلنج ) (٢) في اللسان ((وأمرهم مخلوج)) ٥٣٧ خلج خلج ابن السِِّّيت: يُقَال فى الأمثال ((الرَّأْىُ مَخْلُوجَةٌ ولَيْسَتْ بِسُلْكَى)) أى يُصْرَف مَرّةً كَذَا ومرَّةً كَذَا حتى يَصِحَّ صَوَابُه. قال: والسُّْكَى المُسْتَقِيمَةُ ، وقال فى معنى قول امْرِئُ القَيْسِ : نَطْعَنُهُمْ سُلْكَى وَمَخْلُوجَةً كَرَّكَ لِأُمَيْنِ عَلَى نَابِلِ (١) يقول : يَذْهَبِ الطَّعْنُ فيهِم ويَرْجِعِ كما تَرُدُّ سَهْمَيْنِ على رَامٍ رَمَى بهما. (و) المَخْلُوجَةُ (: الرَّأْىُ المُصِيبُ) قال الحُطَيئَةُ: وكُنْتُ إِذَا دَارَتْ رَحَى الحَرْبِ رُعْتُه بِمَخْلُوجَةٍ فيها عَنِ العَجْزِ مَصْرِفُ (٢) ثم إِن تَأْخِيرَ ذِكْرِ المَخْلُوجة مَع كونِهَا من المُجَرَّدِ الأُصلِ؛ بعد المزیدِ الذى هو الخلنج، قد بَحَث فيه الشيخُ عَلِىّ المَقْدِسِىّ فى حواشيهِ، وتَبِعِه شيخُنا . (١) ديوانه ١٢٠ واللسان والصحاح والمقاييس ٢٠٦/٢ وانظر المواد ( سلك ، نبل ، لأم). (٢) ديوانه ١١٠ واللسان والصحاح والأساس (خلج ) وفي المقاييس ٢٠٧/٢ عجزه [] ومما يُسْتَدْرك على المصنّف فى هذه المادة : فى حديثٍ عَلِىُّ [فى ذِكْرِ الحياةِ] (١) إِن اللهَ جَعَلَ المَوْتَ خَالِجَاً لِأَشْطَانِها » أَى مُسْرِعاً فى أَخْذِ حِبَالِها . وفى الحديث ((تَنْكَبُ المَخَالِجُ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ )) أَى الطُّرُقُ المُتْشَعِّبَة عن الطَّرِيقِ الأَعْظَمِ الوَاضِحِ. ويقال للمَيتِ والمفقودِ من بين القَوْمِ ، قد اخْتُلِجَ من بينهم ، فذُهِبَ به، وهو مَجازٍ . والإِخْلِيجَة : النّاقةُ المُخْتَلَجَةُ عن أُمِّهَا، قال ابن سيدهِ: هذه عبارةٌ سيبويه، وحَكَى السّيرافىُّ أَنها النّاقَةُ المُخْتَلَجُ عنها وَلَدُهَا . وحُكِىَ عن ثعلبِ أَنها المرأةُ المُخْتَلَجَةُ عن زَوْجِها بمَوْتٍ أَو طَلَاقٍ . والخَلِيجُ : الوَقِدُ، وقد تقدِّم . والخَالِجُ: المَّوْت، لأَنّهُ يَخْلِجُ الخَلِيقَةَ، أَى يَجْذِبُهَا، وقد تقدِّم فى حديثٍ علىّ رضى الله عنه . (١) زيادة من اللسان والنهاية ٥٣٨ خلج خلج وخُلِجَ الفَحْلُ: أُخْرِجَ عن الشَّوْلِ قبل أَنْ يَفْدِر (١)، قال اللّيث: الفَحْلُ إِذا أُخْرِجَ مِنْ الشَّوْلِ قبلَ فُدُورِهِ فَقد خُلِجَ أَىَ نُزِعَ وأُخْرِجَ، وإِنْ أُخْرِجَ بعد فُدُورِهِ فقد عُدِلَ فانْعَدَلَ ، وأَنشد : · فَحْلُ مِجَانٌ تَوَلَّى غَيْرَ مَخْلُوجٍ (٢)» كذا فى اللسان، وفى حديث عبد الرحمن بنِ أَبِى بَكْرٍ رضى الله عنهما أن الحكم بنَ أَبِى العَاصِى أَبا مَرْوَان كان يَجْلِسِ خَلْفَ النّبِىّ، صلَّى اللهُ عليه وسلّم ، فإِذا تَكلَّمَ اخْتَلَجَ پِوَجْهِه ، فر آه فقال : كُنْ گَذلك، فلم يَزَلْ يَخْتَلِجُ حتى ماتَ)) أَى كان يُحَرِّك شَفَتَيْه وذَقَتَه استهزاءٌ وحِكايةً الفِعْل سيِّدِنا رَسُولِ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلّم، فَبَقِىَ يَرْتَعِد إِلى أَن مات ، وفى رواية: ((فَضُرِبَ بِهَمْ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَفاقَ خَلِيجاً)) أَى صُرِعَ، قال ابنُ الأَثِير : ثمّ أَفَاقَ مُخْتَلَجاً قَدْ أُخِذَ (١) في اللسان (( قبل أن يقدر .... قدوره .. بعد قدوره )) وهو تطبيع فيه، والأصل في التاج صواب تؤيده مادة (فدر ) والأساس ، يقال قدر : الفحل يقدر فدورا : فتر وانقطع وجفر عن الضراب (٢) اللسان والتكملة وهو الذى الرمة ديوانه ٧٥ ونصه : رَفيقَ أَعْيَنَ ذَيَّال تُشَبَّهُه فَحْلَ الهجّانِ تَنحَى ... لَحْمُهُ وقُوَّتُه ، وقيل: مُرْتَعِشًا . ونَوَّى خَلُوجٌ بَيِّنَةُ الخِلاَجِ : مَشكُوكٌ فيها، قال جَرِيرٌ (١): هُذَا هَوَّى شَغَفَ الفُؤَادَ مُبَرِّحٌ ونَوَّى تَقَاذَفُ غَيْرُ ذَاتِ خِلاَجٍ والمُخَلَّجُ - كُمُعَظَّمَ - : السَّمِين، وقد تقدَّمَ . والخَلْجُ والخَلَجُ: دَاءٌ يُصِيب البَهَائِمَ تَخْتَلِج منه أَعضاؤُهَا . وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُم خُلْجَةٌ، وهو قَدْرُ ما يَمْشِى حَتَّى يَغْيَا(٢) مَرَّةً واحِدَةً، ويُرْوَى بالمهملة ، وقد تقدَّمَ فى مَحلِّه. وعن أَبِى عَمْرٍو: الخِلاَجُ: العِشْقُ الذی لیس پِمُحْگمٍ . والأَخْلَجُ نَوْعٌ من الخَيْلِ ، وقد تقدّمَ . ومن المجاز: رَجُلٌ مُخْتَلَجُ : نُقِلَ عن ٠ دِيوانِ قَوْمِه لِدِيوَانِ آخَرِينَ فَنُسِب إليهم فاخْتُلِفَ فى نَسَبِهِ وتُنُوزِعَ فيه ، قال أَبو مِجْلَزِ : إِذا كان الرَّجُلُ مُخْتَلَجاً فسَرَّكِ أَنْ لا تَكْذِبَ فانْسُبْهُ إِلى أُمِّه ، (١) ديوانه ٨٩ راللسان (٢) في اللسان ((يُعْبِى)) ٥٣٩ خلبج وقال غَيْرُه هم الخُلُجُ الذِينِ انْتَقَلُوا بِنَسْبِهِم إلى غيرهم، ويقال: رَجُلٌ مُخْتَلَجٌ، إِذا نُوزِعَ فى نَسَبِهِ كأَنَّه جُذِبَ منهم وانْتُزِعِ، وقوله انْسُبْه إِلى أُمِّه)) أَى إِلَى رَهْطِهَا لا إِليها نَفْسِها . وخَلِيجُ بنُ مُنَازِلِ بِنُ فُرْعَانَ أَحَدُ العَقَقَةِ ، يقول فيه أَبوه مُنَازِلٌ : ◌ُظَلَّمَنِى حَقِّى خَلِيجٌ وعَقَّنَى عَلَى حِينٍ كَانَتْ كالِحَنِىِّ عِظَامِى (١) والأَّخْلَجُ مِن الكلابِ الواسِعُ الشِّدْقِ ، قال الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ كِلاباً : مُوْعِبَاتٌ لِأَخْلَجِ الشِّدْقِ سَلْعَا م. مُمَرِّ مَفْتُولَةٍ عَضُدُهْ (٢) وتراس الخَلِيجِ (٣) قريةٌ بِمَصر . [ خ ل ب ج]. [] خليج. هذه المادّة أهملها المصنّف وذكرها صاحب اللسان فقال . الخُلْبُجُ والخُلاَبِجُ: الطَّوِيلُ الْمُضْطَرِبُ الخَلْقِ . (١) اللسان وفى المؤتلف والمختلف ٦٥ ((المنازل بن الأعرف أخو فرعان » . (٢) ديوانه ١٢٢ واللسان (٣) بهامش مطبوع التاج ((قوله: وثراس الخليج ، كذا فى النسخ ، والمعروف : رأس الخليج [ غ م ج ). ( الخَمَجُ - محَرّكَةً - الفُتُورُ ) مِن مَرضِ أَو تَعَبٍ ، بِمَانِيَةٌ ، وأَصبح فُلانٌ خَمِجاً، وخَمِيجاً، أَى فَاتِرًا، والأَّوَّلُ أَعْرَفُ . ( و) الخَمَجُ (: إِنْتَانُ اللَّحْمِ) وإِرْوَاحُه، وخَمِجَ يَخْمَجُ خَمَجاً، إِذَا أَرْوَحَ وأَنْتَنَ ، وقال أبو حنيفةً : خَمِجَ اللَّحْمُ خَمَجاً، وهو الذى يُغَمَّ وهو سُخْنٌ فَيُنْتِنُ . (و) الخَمَجُ (: فَسَادُ النَّمْرِ)، قال الأَزْهِرىّ: خَمِجَ الثَّمْرُ ، إِذا فَسَدَ جَوْفُه وحَمُضَ، وروى عن ابنِ الأَعرابىّ أَنه قال: الخَمَجُ أَن يَحْمُضَ الرُّطَبُ إذا لَمْ يُشَرَّرْ ولمْ يُشَرَّقْ . (و) عن أبى عَمْرٍو : الخَمَجُ: فَسَادُ (الدِّينِ، و) قال غيرُه: هو الفَسادُ فى (الخُلُقِ)، وقولُ ساعدةَ بنِ جُؤَيَّةً الهُذَلّ: وَلاَ أُقِيمُ بِدَارِ الُهُونِ إِنَّ وَلاَ آتِى إِلى الخِدْرِ أَخْشَى دُونَه الخَمَجَا(١) (١) شرح أشعار الخذليين ١١٧٤ واللسان والصحاح وفي المقايس ٢٠١٥/٢ بعض عجزه ٥٤٠