Indexed OCR Text
Pages 501-520
خبج
خبج
الحديث ((أَنه قال لرجُلٍ شَكَا إِليه
الحَاجَةَ : انطلِقْ إِلى هُذا الوادى ولا تَدَعْ
حَاجاً ولا حَطَّباً . ولا تَأْنِى خَمْسَةً
عَشَرَ يَوْماً)) قال ابنُ سِيدَهْ: الحَاجُ :
ضَرْبٌ من الشَّوْكِ، وهو الكَبَرُ ، وقيل :
نَبْتُ غيرُ الكَبَرِ ، وقيل : هو شَجَرٌ ،
وقال أبو حَنِيفةَ : الحاجُ مِمَّا تَدُوم
خُضْرَتُهُ وتَذْهَبُ عُرُوقُه فى الأَرضِ
مَذْهَباً بَعِيدًا، ويُتَدَاوَى بِطَبِيخِهِ ، وله
وَرَقُ دِقَاقٌ طِوَالٌ، كأَنَّه مُسَاوٍ للشَّوْك
فى الكَثْرَة .
(وَتَصْغِيرُه حُيَيْجُ)، عن الكسائىّ
(فهو) إِذَا ( يَائِىٌّ)، والكسر فى مِثله
لُغَةٌ فَصِيحةٌ، والجَوْهَرِىّ ذَكَرَه فى
الواوِ كما أشرنا إليه آنفاً، وتبعه
هناك المصنّف .
-
( فصل الخاء )
المعجمة مع الجيم
[ خ ب ج].
(خَبَجَ) يَخْبُجُ خَبْجاً (: ضَرَبَ)،
أَو هو نَوْعٌ مِنِ الضَّرْبِ بَسَيْفٍ أَو
بِعصاً، وليس بشديدٍ ، والحاءُ لغةٌ .
وخَبَجَ يَخْبُجُ خَبْجاً وخُبَاجاً:
ضَرِطَ ضَرَطاً شَديدًا، قال عَمْرُو بن
مِلْقَطِ الطائىّ :
يَأْبَى لِىَ الثَّعْلَبَتَانِ الّذِى
قَالَ خُبَاجُ الأَمَةِ الرَّاعِيَهْ (١)
الخُبَاجُ: الضُّرَاطُ، وأَضافه إِلى
الأَمَةِ ليكون أَخَّ لها ، وجعلها راعِيَةً
لكونِهَا أَهْوَنَ مِن التى لا تَرْعَى .
وفى حديث ◌ُمَرَ ، رضى الله عنه ،
((إِذَا أُقيمت الصَّلاةُ وَلَّى الشَّيْطَانُ
ولَه خَبَجٌ ))، بالتحريكِ ، أَى ضُرَاطٌ ،
ويروى بالحاءِ المهملة ، وفى حَدِيث
آخَرَ «من قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِىّ يَخْرُجُ
الشَّيْطَانُ ولَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الحِمَارِ »
وقيل : الخَبَجُ: ضُرَاطُ الإِلِ خَاصَّةً.
(و) خَبَجَ بها : (حَبَقَ)، وحَكَى
ابنُ الأَعرابِّ: لا آتِيِهِ مَا خَبَجَ ابنُ
أَثَانِ . فجَعلُوه للحُمُرِ .
(و) خَبَجَ امرأَتَه (: جَامَعَ) .
( والخَباجَاءُ)، بالفتحِ ممدوداً
(: الفَحْلُ الكثيرُ الضِّرَابِ ).
(١) اللسان ، ومادة (ثعلب )
٥٠١
r
خبر بج
خبعج
الأَحْمَقُ ،
(و) الخَبَاجَاءُ (:
كالخَبِجِ، کگَتِفٍ).
(والخُنْبُجَةُ) بضمّ الخَاءِ وسكون
النُّون وضمّ الموحّدة مع فتحها (١)
(: الدَّنُّ)، وهو (مُعَرَّبٌ) عن الفارسّية
وسيأتى فى خنبج الرباعى .
[ خ ب ر ب ج]
[ خ ب ر ن ج ) ) (٢)
(الخَبَرْبَجُ) - هُذِهِ المادّةُ مكتوبةٌ
عندنا بالسّواد، وكذا فى غيرِهَا من
النُّسْخِ، وشدَّتْ نُسخَةُ شيخنا
فإِنّها عنده بالحمرة - (بمُوَحَّدَتَيْنِ)
هُكذا ضَبطَه، وهى فى الصّحاح
واللّسان وغيرهما من الأمهات بالموحّدة
والنُّون فى كلّ ما سيأتى، قال شيخُنَا
وأُقرَّه مولانا أحمد أفندى، ثم وزنه
فقال هو (كَسَفَرْجَلٍ: النَّاعِمُ) البَضُّ
(مِنَ الأَجْسَامِ) ، والأُنثى بالهاءِ ،
وعن الأَصمعىّ : الخَبَرْنَجُ : الخُلُقُ
الحَسَنُ، وجِسْمُ خَبَرْنَجٌ: ناعِمٌ، قال
العَجَّاجُ :
(١) كذا ولعلها مع فتح الجيم
(٢) فى اللسان ((خبرنجا
٥٠٢
غَرَّاءُ سَوَّى خَلْقَهَا الخَبَرْنَجَا
مَأْدُ الشَّبَابِ عَيْشَهَا المُخَرْفَجَا(١)
وَمَأْدُ الشَّبَابِ : ماوُّه واهْتِزَازُه .
وغُصْنٌ يَمْأَّدُ مِنِ النَّعْمَةِ: يَهْتَزْ:
(والخَبَرْبَجَةُ) من النِّساءِ - هُكذا
بموحّدتين ، والصواب بالموحّدة والنُّون:
الحَسَنَةُ الخَلْقِ الضَّخْمَةُ القَصَّبِ،
وقيل : هى اللَّحِيمَةُ الْحَادِرَةُ الخَلْقِ فِى
استواءٍ، وقيل : هى العَظِيمةُ السَّاقَينِ.
وخَلْقٌ خَبَرْنَجُ : نَامٌّ .
والخَبَرْنَجَةُ: (حُسْنُ الْغِذَاءِ )، كذا
فى اللِّسانِ وغيرِه .
[ خ ب ع ج ].
(الخَبْعَجَةُ)، بالموحّدة بعد الخاءِ،
قال الأزهرىّ: (مِثْيَةٌ مُتَقَّارِبَةٌ كمِثْيَةِ
المُرِيبٍ )، قال ابنُ سِيدَهْ : فيها
قَرْمَطَةٌ وعَجَلَةٌ ، يقال : جاءَ يُخَبْعِجُ إِلى
رِيبَةٍ ، وأَنشد :
كَأَنَّه لَمَّا غَدَا يُخَبْعِجُ
صَاحِبُ مُوقَيْنِ عَلَيْهِ مَوْزَجُ (٢)
(١) ديوانه ٩ والان والصجاح
(٢) اللسان
:
خمج
حجج
وقال :
جَاءَ إِلى جِلَّتِها يُخَبْعِجُ
فَكُلُّهُنَّ رَائِمٌ يُدَرْدِجُ(١)
قال ابن سيدَه: وكذلك الخَنْعَجَةُ .
[ خ ث ع ج].
[] ومما يستدرك عليه :
الخَتْعَجَةُ ، بالمثلّثة، وهو مِثْل
الخَبْعَجَة ، بالموحّدة، ذَكَرَه ابنُ سِيدَه
فى ترجمة خَنْعَج، بالنون، قال: وقد
ذُكِرٍ بالبَاءِ والثاءِ والنون، فهو إِذّا
خَبْعَجَةٍ وخَتْعَجَةٍ وخَنْعَجَة .
[ خ ج ج ].
(الخَجُوجُ)، كصَبور (: الرِّيحُ
الشَّدِيدَةُ المَرِّ)، قاله الأصمعىّ، وقال
ابنُ شُميلٍ : هى الشَّديدةُ الهُبُوبِ
الخَوَّارَةُ، لاَ تَكُون إِلاَّ فى الصَّيْف،
وليستْ بِشديدةِ الحَرِّ، وقيل: رِيحٌ
خَجُوجٌ: شَدِيدةُ المُرُورِ فى غيرِ
اسْتواء، (و) هى (المُلْتَوِيَةُ فى هُبُوبِهَا )
خَجَّتِ الرِّيحُ فى هُبُوبها تَخُجُ
خُجُوجاً : الْتَوَتْ. ورِيحٌ خَجُوجٌ :
(١) السان ومادة (دردج) وفى مطبوع التاج ((إلى حلتها)
والمثبت من السان
تَخُجُّ فى هُبُوبِهَا، أَى تَلْتَوِى، قال:
ولو ضُوعِفَ وقيل: خَجْخَجَت الرِّيحُ
كان صَوَاباً، قال ابنُ سِيدَه، وقيل :
هى الشّديدةُ من كُلِّ رِيحٍ ما لَمْ تُثِرْ
عَجَاجاً، وخَجِيجُ الرّيحِ: صَوْتُها،
( كالخَجَوْجَاةِ)، أَهمله الجوهرىّ .
قال شَمِرٌ: رِيحٌ خَجُوجٌ وخَجَوْجَاءٌ:
تَخُجُّ فِى كُلِّ شَقُ، وقال ابنُ الأَعرابِىّ:
رِيحٌ خَجَوْجَاةٌ : طَوِيلَةُ دائمةُ الهُبُوب
وقال أبو نَصْرٍ : هى البَعِيدَةُ المَسْلَكِ
الدائِمَةُ الهُبُوبِ ، وقال ابن أَحْمَرَ
يَصِفُ الرِّيحَ :
هَوْجَاءُ رَعْبَلَةُ الرَّوَاحِ خَجَوْ
جَاةُ الْغُدُوِّ رَوَاحُهَا شَهْرُ (١)
قال والأَصلُ خَجُوجٌ ، وقد حَجَّتْ
تَخُجُّ، وأَنشدَ أَبو عَمْرٍو .
• وخَجِّتِ النَّيْرَجَ مِنْ خَرِيقِها(٢).
ورَوَى الأَزْهَرِىُّ بإسناده عن خالِدِ
ابن عرعرة(٣) قال: سَمِعْت عَليًّا، رضى
الله عنه ، وذكر بناء الكعبة فقال
(١) السان
(٢) اللسان
(٣) الذى فى اللسان ((خالد بن عروة)) وأشير إلى ذلك
بهامش مطبوع التاج
٥٠٣
خجج
خجج
((إِن إِبراهِيَمَ عَلَيْه السلامُ حِينُ: أُمِرَ
بِبناء البَيْتِ ضَاقَ به ذَرْعاً ، قال
فَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِ السَّكِينَةَ، وهى رِيحٌ
خَجُوجٌ لَهَا رَأْسٌ فَتَطَوَّقَتْ بِالْكَعْبَةِ (١)
كَطَوْقِ الحَجَفَةِ ثم استَقَرَّتْ)) قال ابن
الأَّثير: وجاءَ فى كِتَاب الْمُعْجَمِ
الأَوْسَط للطَّبَرَانِىّ، عن علىِّ رَضِىَ الله
عنهُ ((أَن النّبِىّ، صلَّى الله عليه وسلّم
قال : السَّكِينَةُ رِيحٌ خَجُوجٌ )) . وفى
الحَدِيثِ الآخَرِ ((إذا حَمَلَ فهو
خَجُوجٌ )) .
(والخَجَّ: الدَّفْعُ)، وفى النوادر:
النّاسِ يَهُجُّونَ هُذا الوادِىَّ هَجًَّا،
ويَخُجُونَه خَجًّا . أَى يَنْحَدِرُون فيه
وَيَطَؤُونَهُ كثيرًاً .
(و) أَصلُ الخَجِّ (: الشَّقُّ)، وبه
سَمِّيَتِ الرِّيحُ الهَبُوبُ خَجُوجاً ، لأَنّها
تخُجُ، أَى تَشُقُّ .
(و) الخَجِّ (: الالْتِوَاءُ)، وقدخَجَّتِ
الرِّيحُ إِذا الْتَوَتْ فِى هُبُوبِها
(و) الخَجُّ (: المجِمَاعُ)، وخَجَّ
جَارِيَتَه: مَسَحَهَا .
(١) فى اللسان والنهاية ((بالبيت))
والخَجْخَجَةُ ، كِنَايَةٌ عن النِّكاحِ .
(و) الخَجُّ (: الرَّمْىُ بِالسَّلْحِ)،
وخَجَّ بها ضَرَطَ .
(و) الخَجُّ (: النَّسْفُ فِى الْتُّرَابِ)،
وخَجَّ بِرِجْلِه : نَسَفَ بَها التُّرَابَ فِى
مِشْيَتِهِ (١) ..
(والخَجْخَجَةُ: الانْقِباضُ والاستخْفَاءُ)
فى مَوْضِعٍ خَفِىٌّ، وفى التهذيب: فى
مَوْضِعٍ يَخْفَى فيه ، قال : ويُقال أَيضاً
بالحاءِ .
(و) الخَجْخَجَةُ (: هُبُوبُ الخَجُوجِ)
يقال خَجَّت وخَجْخَحَت ، وقد تقدّم .
(و) الخَجْخَجَةُ (: سُرْعَةُ الإِنَاخَةِ)
والحُلُولِ ، وقال اللّيث: الخَجْخَجَة
تُوصَف فى سُرْعَةِ الإِنَاخِةِ وحُلولِ القَوْمِ.
(و) الخَجْخَجَة: (إِخْفَاءُ ما فى النَّفْسِ)
يقال خَجْخَجَ الرَّجُلُ، إِذا لم يُبْدِ ما فى
نَفْسِهِ، مثل جَخْجَخَ (٢)، قاله الفُرَّاءِ.
(و) الخَجْخَجَةُ (: الجِمَاعُ)، وفى
(١) فى اللسان ((في مشيه،
(٢) في المطبوع ((حجحج)) والتصويب من اللسان ويؤيده
ما في ماده ( جخخ )
٥٠٤
خجج
خذج
اللسان : هو كِنَايَةٌ عن الجِمَاعِ، كما
تقدَّمَ .
(وَرَجُلٌ خَجَّاجَةٌ)، هكذا بالتّشديد
فى النُّسخة، وفى بعضٍ بالتخفيف
(وخَجْخَاجَةٌ : أَحْمَقُ لا يَعْقِلُ) ، قاله ابنُ
سيده، وقال أبو منصور: لم أَسْمعْ
خَجَّاجَة [فى] نَعْتِ الأَحْمَقِ إِلاَّ
ما قَرَأْتُه فى كتاب الليثِ قال: والمسموع
من العرب جَخَابَةٌ(١) ، قاله ابنُ الأَعرابىّ
وغيرُه .
(والخَجَوْجَى) من الرجال (: الطَّوِيلُ
الرِّجْلَيْنِ )، قاله اللَّيْث .
[] ومما يستدرك عليه :
ما وَرَدَ فى الحديث ((الذى بَنَى
الكَعْبَةَ لِقُرَيْشٍ كان رُومِيًّا فى سَفينةِ
أَصَابَتْهَا رِيحٌ فَخَجَّتْهَا))(٢) أَىّ
صَرَفَتْهَا عن جِهَتِهَا ومَقْصِدِهَا بِشِدَّةِ
عَصْفِهَا .
والخَجْخَاجُ مِن الرِّجَال : الذى
يَهْمِرُ (٣) الكلامَ، ليستْ لِكَلامِه جِهَةٌ .
(١) فى الان ((خجاية)) والأصل يؤيده مادة (جخب)
(٢) فى المطبوع ((جتها)» والمثبت من اللسان والنهاية
(٣) بهامش المطبوع ((قوله: يهمز، أى يكثر ، كما فى
القاموس »
وعن النضر : الخَجْخَاجُ من الرِّجال :
الذى يُرِى أَنه جَادٌّ (١) فى أَمْرِهِ ولَيْس
كَمَا يُرِى .
واخْتَجَّ الجَمَلَ والنَّاشِطُ فِى سَيْرِهِ
وعَدْوِهِ، إِذا لم يَسْتَقِمْ، وذلك سُرْعَةٌ
مَعِ الْنِواءِ .
[ خ د ج ].
( الخِدَاجُ )، بالكسر (: إِنْقَاءُ
النَّاقَةِ وَلَدَها قَبْلَ) أَوانِه لِغِير (تَمَامِ
الأَيَّامِ ) وإِن كَان تَامَّ الخَلْقِ ، يُقَال
خَدَجَتِ الْنَاقَةُ وكلُّ ذاتِ ظِلْفٍ وحافٍ
تَخْدُجُ خِدَاجاً، ( والفعل ) خَدَجت
(كنَصَرَ وَضَرَبَ)، وخَدَّجَتْ تَخْدِيجاً
قَالُ الحُسَيْنُ بن مُطَيْرٍ :
لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الفَحْلِ أَعْجَلَهَا
وَقْتَ النِّكَاحِ فَلَمْ يُثْمِمْنَ تَخْذِيجُ(١)
وقد يكون الخِدَاجُ لغيرِ الّناقة ،
أَنشد ثَعلبٌ :
يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجَا
وكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا (٢)
(١) فى المطبوع (٥ حاد)) والتصويب من الان
(٢) الان
(٣) اللسان
٥٠٥
خذج
خدج
أَفلا تراهُ عَمَّ به.
(وهى خادِجٌ ) وخَدُوجٌ ( والوَلَدُ
خَدِيجٌ) ، وشَاةٌ خَذُوجٌ : وجمعها خُدُوجٌ
وخدَاجٌ وَخَدَائِجُ. وفى حديثِ الزَّكَاةِ
(فِى كُلِّ ثَلاَثِيْنَ بَقَرَةً خَدِيجٌ)) أَى
ناقِصُ الخَلْقِ فِى الأَصْلِ ، يُريد :
تَبِيعٌ كالخَدِيجِ فى صِغَرِ أَعْضائه
ونَفْصِ قُوَّتِه عن الثَّنِّ وَالَرَّبَاعِىّ.
٠
وخَدِيِجٌ فَعِيلٌ بمعنى مُفْعَلٍ أَى مُخْدَجٌ .
( وأَخْدَجَتِ الصَّيْفَةُ)، ونصُّ
عِبَارَةِ ابنِ الأَعْرَابِّ ((الشَّتْوَةُ)) إِذَ (قَلَّ
مَطَرُهَا، و) هو مَجَازٌ، مَأْخُوذٌ مِن :
أَخْدَجَت (النَّاقَةُ) إِذا (جَاءَتْ بِوَلِدِ
نَاقِصٍ) الخَلْقِ (وإِن كانَتْ أَيَّامُهُ)،
أَى أَيّامُ حَمْلِهَا إِيَّهِ ( تَامَّةً، فهى
مُخْدِجٌ) ومُخْدِجَةٌ، على صِيغةِ اسمٍ
الفاعِلِ (والوَلَّهُ) خَلُوجٌ، وَخِذْجٌ ،
و(مُخْدَجٌ)، ومَخْدُوجٌ، وخَدِيجٌ.
وقيل: إِذا أَلْقَتِ النّاقَةُ وَلَدَهَا تَامَّ
الخَلْقِ قَبْلَ وَقْتِ النَّتَاجِ ، قيل:
أَخْدَجَتْ وهى مُخْدِجٌ، فإِن رَمَتْهُ ناقِصاً
قبلَ الوَقتِ قيل : خَدَجَتْ، وهى
خَادِجٌ ، فإِن كان عَادَةً لها فهى
مِخْدَاجٌ، فيهما . وزاد فى الأساس :
وَذَاتُ خدَاج
وقومٌ يَجْعَلُونِ الخِدَاجَ ما كَانَ دَماً ،
وبعضُهم جَعَلَه ما كانَ أَمْلَطَ وَلَمْ يَنْبُتْ
عليه شَعَرٌ ، وَحَكَى ثَابِتٌ ذُلك فى الإِنسانِ
وقالٍ أَبو خَيْرَةَ : خَدَجَتِ المَرَأَةُ
وَلَدَها وأَخْدَجَتْهِ ، بمعنَّى واحدٍ، قال.
الأَزهرىُّ: وذلك إِذا أَلْقَتْهُ وقد
اسْتبانَ خَلْقُه، قال : ويُقال إِذا أَلقَتْه
دَماً : قد خَدَجَتْ، وهو خِداجٌ، وإِذا
أَلْقَتْه قبلَ أَنْ يَنْبُتَ شَعَرُه . قيل: قد
غَضَّنَتْ وهو الغِضَانَ . وَالخِدَاجُ
الاِسْمُ مِن ذُلك، قال : وناقَةٌ ذاتُ
خِدَاجٍ تَخْدُجُ كَثِيرًا .
(و) من المجاز: (صَلاَتُه خِدَاجٌ)،
وهو عِبَارَةُ الحديثِ ، قال: ((كُلُّ
صَلاَةٍ لا يُقْرَأُ فيها بفاتحةِ الكِتاب
فهى خِدَاجٌ )) (أَى نُقْصَان)، وفى آخَرَ
أنه قال ((كُلُّ صَلاةٍ لَيْسَتْ فِيها
قِرَاءَةٌ فهى خِدَاجٌ )) أَى ذاتُ خِدَاجٍ
وهو النُّقْصَانُ، قال: وهذا مَذْهِبُهُم فى
٥٠٦
:
:
٠
خدج
خدلج
الاختصارِ للكلامِ ، كما قالوا :
عَبْدُ اللهِ إِقِبالٌ وإِذْبَارٌ أَى مُقْبِلٌ ومُدْبِرٌ ،
أَحَلُّوا المَصْدَرَ مَحَلَّ الفِعْل .
ويقال : أَخْدَجَ الرَّجلُ صَلاَتَه فهو
مُخْدِجٌ، وهى مُخْدَجَةٌ .
وقال الأَصمعىُّ: الخِدَاجُ : النُّفْصَانُ ،
وأَصْلُ ذُلك مِن خِدَاجِ النَّاقَةِ إِذا
وَلَدَتْ وَلَدًا ناقِصَ الخَلْقِ أَو لِغَيْرِ
تَمامٍ .
(و) منه قولهم : (رَجُلٌ مُخْدَجُ
اليَدِ)، أَى (ناقِصُها)، وهو قولُ سيِّدنا
عَلِىٌّ رضى الله عنه فى ذى النُّدَيَّةِ أَنّه
((مُخْدَجُ اليَدِ )) أَى ناقِصُها ، وفى حديث
سَعْدِ ((أَنّه أَتَى النَّبِىَّ صلَّى الله عليه
وسلم بِمُخْدَجٍ (١) سَقِيمٍ )) أَى ناقِص
الخَلْقِ . وفى حديثٍ عَلىِّ، رضى الله
عنه ((ولا تُخْدِجِ النَّحِيَّةَ)) أَى
لا تَنْقُصْها .
(ومُخْدَجُ بنُ الحارِث)، على صِيغةٍ
المَفْعُولِ ( أَبو بَطْنٍ، مِنْهم رَفِيعٌ
المُخْتَجِىُّ).
(١) فى الأصل ((مقيم)) وفي اللسان ((مقيم)) والمثبت من
النهاية ونص على ذلك بهامش مطبوع التاج وأنه هو
الصواب .
[] ومما يستدرك عليه :
يقال أَخْدَجَ فُلانٌ أَمْرَه إِذا لم
يُحْكِمْهُ، وأَنْضَجَ أَمْرَه، إِذا أَحْكَمَه،
والأَصلُ فى ذُلِكَ إِخْدَاجُ النَّقَةِ وَلَدَها
وإِنْضَاجُهَا إِيَّاه ..
وخَدَجَتِ الزَّنْدَةُ: لم تُورِ نَارًا .
وفى التهذيب : أَخْدَجَت الزَّنْدَةُ .
وفى الأَساس : وكُلُّ نُقْصانٍ فى
شَىْءٍ يُستعارُ له الخِدَاجُ .
وَرَافِعُ بِنُ خَدِيجٍ صَحَابٌّ مشهورٌ .
وَخَذِيجُ بنُ سَلامَةَ البَلَوِىُّ شَهِدَ
العَقَبَة ولم يَشهدْ بَدْرًا، ويُكْنَى
أَبَا رُشَيْدٍ ، قاله السُّهَيْلىُّ فى الرَّوض .
وخَدِيجَةُ اسمُ امرأةٍ .
وخَدْجٍ خَدْجٍ ، زَجْرٌ للغَنَمِ .
[ خ دل ج ].
(الخَدَلَّجَةُ، مُشَدَّدَةَ اللَّمِ : المَرْأَةُ)
الرِّيَاءُ (المُمْتَلِيَّةُ الذِّراعَيْنِ والسَّاقَيْنِ)
وأنشد الأصمعىُّ (١) :
إِنَّ لَهَا لَسَائِقاً خَدَلَّجا
لَمْ يُدْلِجِ اللَّيْلَةَ فيمَنْ أَدْلَجَا
(١) اللسان
٥٠٧
خذلج
خرج :
يَعنى جاريةً قد عَشِقَها فرَكِبَ النَّاقَةَ
وساقَهَا مِن أَجْلِها .
وفى حديث اللِّعانِ ((خَدَلَّجُ السَّاقَيْنِ))
عَظيمُهما، وهو مِثْلُّ الخَدْلِ ، وقيلَ :
هى الضَّخْمَةُ السَّقَيْنِ، والذَّكَرُ خَدَلَّجٌ،
ے
وقال الليث : الخَدَلَّجُ: الضَّخْمَةُ السَّاقِ
المَمْكُورَتُهَا . كذا فى اللسان .
[ خ ذل ج ]
[] ومما يستدرك عليه
خذلج ، نقلَ الأَزْهَرِىُّ من النوادرِ :
فُلانٌ يَتَخَذْلَجُ فى مِثْيَتِهِ. وذكره
المُصنّف فى خ ز ل ج، بالزاى، كما
سيأتِى، وهنا ذكره ابنُ منظورٍ ،
فليُعْرَفْ .
[ خ رج ].
(خَرَجَ خُرُوجاً) ، نقيض دَخَلَ
دُخُولاً (ومَخْرَجاً) بالفتْحِ مَصدرٌ
أيضاً ، فهو خارِجٌ ، وخَرُوجٌ ، وخَرَّاجٌ،
وقد أَخْرَجَه ، وخَرَجَ به .
( والمَخْرَجُ أَيضاً : مَوْضِعُه ) أَى
الخُرُوجِ يقال: خَرَجَ مَخْرَجاً حَسَناً ،
وهُذا مَخْرَجُه ويكون مَكاناً وزَمَاناً،
فإن القاعدة أَنّ كلَّ فِعْلٍ ثُلانىٌّ يكون
مُضارعُه غيرَ مكسورٍ يأْتِى مِنه المصدر
والمَكَان والزَّمَان على المَفْعَل، بالفَتْح
إِلّ ما شَذَّ كالمَطْلِعِ وَالمَشْرِقِ، مما جاءَ
بالوَجْهَيْنِ ، وما كان مضارِعُه مكسورًا
ففيه تفصيلٌ : المَصْدَر بالفتح ،
والزّمانُ والمكانُ بالكسر، وما عدَاه
شَذَّ، كما بُسِط فى الصَّرْف وَنقلَه
شيخنا .
(و) المُخْرَجُ (بالفَّمِّ )، قد يكون
(مَصْدَر) قَولِكَ (أَخْرَجَهُ)، أَى المصدر
المِيمىّ، (و) قد يكون (اسْمِ المَفْعُولِ )
به على الأصل (واسْم المَكَانِ)، أَى
يَدُلُّ عليه، والزّمان أيضاً، دالاً على
الوقْتِ، كما نَبَّه عليه الجوهرىُّ وغيرُه
وصرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ الصّرْف، ومنه
﴿ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وأَخْرِجْنِى
مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾(١) وقيل فى ﴿ يِسْمِ اللهِ
مَجْرَاهَا ومُرْسَاهَا ﴾ (٢) بالضَّمّ إِنّه مصدرٌ
أَوِ زَمَانٌ أَو مَكَانٌ والْأَوّل هو الأَوْجَهُ
(١) سورة الإسراء الآ ية ٨٠
(٢) سورة هود الآية ٠ ٤١
٥٠٨
خرج
خرج
(لِأَنَّ الفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلاثةَ) رُبَاعِيًّا
كان أَو خُمَاسِيًّا أَو سُداسيًّا (فالمِيمُ منه
مَضْمُومٌ)، هكذا فى النُّسخ، وفى
نُسخ الصّحاح(١)، وذلك الفِعْلُ
المُتَجَاوِزُ عن الثَّلاثةِ سَوَاءٌ كان تجاوُزُه
على جِهَةِ الأَصالةِ كدَحْرَج (تَقُولُ
هُذَا مُدَخْرَجُنَا) أَو بالزّيادة كأَكْرَم
وباقى أبْنِيَةِ المَزِيد ، فإِن ما زَاد على
الثَّلاثةِ مَفعولُه بصيغةِ مُضارِعه المبنىِّ
للمجهولِ ، ويكون مَصْدَرًا ومكاناً
وزماناً قِيَاسِيًّا فاسمُ المفعولِ مما زادَ
على الثَّلاثةِ بجميعِ أَنواعِه يُسْتَعْمَلُ
على أَرْبَعَةِ أَوْجُهِ : مَفْعُولاً على الأَصْلِ ،
ومَصدرًا، وظَرْفاً بنَوعَيه ، على ماقُرِّرَ
فى الصَّرْف .
(والخَرْجُ: الإِتَاوَةُ) تُؤْخِذُ مِن أَموالِ
النّاسِ (كالخَرَاج)، وهما واحدٌ لِشَىءٍ
يُخْرِجُهُ القَوْمُ فى السَّنَةِ من مالِهِم بِقَدْرٍ
معلومٍ .
وقال الزَّجَّاجُ: الخَرْجُ المَصْدَرُ .
والخَرَاجُ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ، وقد وَرَدَا معاً
(١) نص الصحاح ((لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالميم منه
مضمومة مثل دحرج ، وهذا مدحرجنا ، فشبه مخرج
بضم فسكون ففتح - بينات الأربعة)» ومثله اللسان عنه
فى القرآن، (ويُضَمَّانِ)، والفتح فيهما
أَشهرُ ، قال الله تعالى ﴿أَمْ تَسْأَلهم خَرْجاً
فَخَرَاجُ رَبِّكْ خَيْرٌ ﴾ (١) قال الزَّجّاج :
الخَرَاجُ: الْفَىْءُ، والخَرْجُ: الضَّرِيبَةُ
والحِزْيَةُ، وقُرِىَّ (( أَمْ تَسْأَلُهُمُ خَرَاجاً))
وقال الفَرَّاءُ: معناه أَم تَسأَلهم أَجْرًا على
ما جِئْتَ به، فَأَجْرُ رَبِّكَ وَثَوابُه خَيْرٌ .
وهذا الذى أَنكره شيخُنا فى شَرْحِه
وقال : ما إِخَالُه عَرَبِيًّا، ثم قال: وأَمّا
الخَرَاجُ الذى وَظَّفَه سيِّدُنا عُمَرُ بنُ
الخَطّبِ رضى الله عنه، علَى السَّواد
وأَرْضِ الفَىْءِ، فإِن مَعناه الغَلَّةُ أَيضاً،
لأَنه أَمَرَ بِمِساحةِ السَّوَادِ ودَفْعِها إِلى
الفَلَّحِين الذين كانُوا فيه على غَلَّة
يُؤَدُّونَها كُلَّسَنَةٍ ، ولذلك سُمِّى خَرَاجاً ،
ثمّ قِيلَ بعدَ ذلك للبلادِ التى افتُتِحَتْ
صُلْحاً ووُظِّفَ ما صُولِحُوا عَلَيْه على
أَراضِيهِم : خَرَاجِيَّةٌ ، لأَن تلك الوظيفةَ
أَشَبَهَتِ الخَرَاجَ الذى أُلْزِمَ الفَلَّحُونَ،
وهو الغَلَّةُ، لأَن جُمْلَةَ مَعْنَى الخَراجِ
الغَلَّةُ ، وقيل للْجِزْيَةِ التى ضُرِبَتْ عَلَى
(١) سورة ((المؤمنون)) الآية ٧٢
٥٠٩
1
:
خرج
خرج
رِقَابٍ أَهلِ الذِّمَّة: خَرَاجٌ، لأَنّه كالغَلَّة
الوَاجبةِ عليهم .
وفى الأساس : ويقال للجِزْيَةِ:
الخَرَاجُ، فيقال: أَذَّى خَرَاجَ أَرْضِه،
وَالدِّمِّىُ خَرَاجَ رَأْسِهِ (١).
وعن ابن الأَعْرَابِىّ : الخَرْجُ على
الرؤُوسِ ، والخَرَاجُ، على الأَرْضَينَ .
وقال الرَّافِعِىّ: أَصلُ الخَراجِ
ما يَضْرِبُه السَّيِّدُ على عَبده ضَرِيبَةٌ
يُؤَدِّيها إِليه، فيُسَمَّى الحاصلُ منه خَرَاجاً .
وقال القاضى : الخَراجُ اسمُ مايَخْرُجُ
من الأَرْض ، ثم استُعْمِل في مَنَافِع
الأَملاك، كرَيْع الأَرَضِيْنَ وغَلَّةِ
العَبيدِ والحيوانات .
ومن المَجَاز : فى حديث أَبِى مُوسى
((مثلُ الأَتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا، طَيِّبٌ
خَرَاجُهَا )) أَى طَعْمُ ثَمَرِهَا، تَشِيهاً
بالخَرَاجِ الذى يَقَعُ عَلَى الأَرَضِينَ
وغيرها .
و(ج) الخَرَاجِ ( أَخْرَاجٌ وأَخَارِيجُ
وأَخْرِجَةٌ ) .
(١) فى الأساس ((خراج أرضبه، وأدى أهل الذمة خراج
رؤوسهم »
:
(و) من المجاز: خَرَجَتِ السَّماءُ
خُرُوجً: أَصْحَتْ وانْقَشَعَ عَنْهَا الْغَيْمُ .
والخَرْجُ والخُرُوجُ (: السَّجَابُ
أَوَّلَ مَا يَنْشَأُ)، وعن الأصمعىّ: أَوَّل
ما يَنْشَأْ السحابُ فَهِو نَشْءٌ، وعن
الأُخفش: يُقَال للماءِ الذى يخْرُج من
السَّحَابِ : خَرْجُ وخُرُوجٌ، وقيل:
خُرُوجُ السَّحَابِ : أَتِّسَاعُه وانْبِساطُه،
قال أَبو ذُوَّيبِ :
إِذَا هَمَّ بالإِفْلاعِ هِبَّتْ لَهُ الصَّبَا
فَعاقَبَ نَشْءٌ بَعْدَها وخُرُوجُ (١)
وفى التهذيب: خَرَجَتِ السَّماءُ
خُرُوجاً إِذا أَصْحَتْ بِعْدَ إِغَامَتها ..
وقال هِمْيَانُ يَصفُ الإِبلَ ووُرُودَهَا:
فَصَبَّحَتْ جَابِيَةً صُهَـارِجَا
تَحْسَبُهُ لَوْنَ السَّمَاءِ خَارِجَا (٢)
يريد : مُصْحِيًا، والسّحَابَةُ تُخْرِجُ
السَّحَابَةِ كما تُخْرِجُ الظَّلْمَ(٣).
(و) الخَرْجُ: (خِلاَفُ الدَّخْلِ).
(١) شرح أشعار المذليين ١٢٩ والان.
(٢) اللسان والأساس ( خرج)
(٣) بهامش مطبوع التاج: (قوله : الظلم ، بفتح أوله
وتسكين ثانية ، ذكر فى القاموس من جملة معانيه
الثلج »
٥١٠
خرج
خرج
(و) الخَرْجُ: اسْمُ (ع باليَمَامَةِ).
(و) الخُرْجُ (بالضَّمُّ: الوِعَاءُ
المَعْرُوفُ) ، عَرَبِىّ، وهو جُوَالَقٌ ذو أَوْنَيْنِ
وقيل مُعرَّبٌ، والأَّوّل أُصحُّ، كمانقلَه
الجوهرىُّ وغيرُهُ، و(ج) أُخْرَاجٌ ،
ويُجْمَع أيضاً على خِرَجَةٍ ، بکسْر ففتحٍ
( کچحَرةٍ)، فی جمع ◌ُخْرٍ .
{(و) الخُرْجُ: (وَادِ) لا مَنْفَذَ فيه،
وهنالك دَارَةُ الخُرْجِ .
(و) الخَرَجُ - (بالتحريك - لَوْنَانِ
مِنْ بَيَاضٍ وسَوادٍ ) ، يقال: (كَبْشُ)
أَخْرَجُ (أَوْ ظَلِيمٌ أَخْرَجُ) بَيِّنُ الخَرَجِ
ونَعَامَةٌ خَرْجَاءُ، قال أبو عَمرٍو :
الأَخْرَجُ ، من نَعْتِ الظَّلِيمِ فِى لَوْنِهِ ،
قال اللَّيْث : هو الذى لَوْنُ سَوادِه
أَكْثَرُ مِن بَيَاضِه، كلَوْنِ الرَّمَادِ،
وجَبَلُ أَخْرَجُ، كذلك.
وقَارَةٌ خَرَجَاءُ : ذَاتُ لَوْنَيْنٍ .
ونَعْجَةٌ خَرْجَاءُ ، وهى السَّوْداءُ ،
البَيْضَاءُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ أَوْ كِلْتَيهِمَا
والخَاصِرَتَيْنِ، وسائرُهَا أَسْوَدُ .
وفى التهذيب: وشاةٌ خَرْجاءُ : بَيْضَاءُ
المُؤَخَّرِ، نِصْفُهَا أَبْيَضُ والنِّصْف الآخَرُ
لا يَضُرُّك مَا كَانَ لَوْنُه، ويُقال: الأَخْرَجُ:
الأُسْوَدُ فِى بَيَاضٍ والسَّوادُ الغَالِبُ .
والأَخْرَجُ مِن المِعْزَى : الذى نِصْفُه
أَبْيَضُ ونِصْفُه أَسْودُ .
وفى الصّحاح: الخَرْجَاءُ من الشَّاءِ:
التّى ابْيَضَّتْ رِجْلاَها مَعَ الخَاصِرَتَيْنِ،
عن أبى زيدٍ، وفَرَسُ أَخْرَجُ : أَبْيَضُ
البَطْنِ والجَنْبَينِ إِلى مُنْتَهَى الظَّهْرِ ولم
يَصْعَدْ إِليه ولَوْنُ سائِرِه ما كان .
(وقد اخْرَجَّ ) الظَّلِيمُ اخْرِ جَاجاً ،
(واخْرَاجً) اخْرِيجَاجاً، أَى صارَ أَخْرَجَ .
( وأَرْضُ مُخَرَّجَةٌ كمُنَقَّشَة) - هكذا
فى سائرِ النَّسخ المُصحّحة خِلافً
لشيخِنا ، فإِنه صَوَّبَ حَذْفَ كافٍ
الَّشبيهِ، وجعل قولَه بعد ذُلكِ ((نَبْتها))
إلخ بزيادةٍ فى الشرح ، وأَنْت خبيرٌ
بأَنّه تَكَلُّفَّ بل تَعَسُّف - أَى ( نَبْتُها
فِى مَكَانِ دُونَ مَكانٍ )، وهكذا نَصُّ
الجَوْهَرِىِّ وغيرِه ، ولم يُعَبِّرْ أَحدٌ
بالتَّنقيش، فالصَّوابُ أَنه وَزْنٌ فَقَطْ .
(و)° مِن المَجَاز: (عَامٌ) مُخَرِّجٌ
٥١١
خرج
خرج
و( فيه تَخْرِيجٌ)، أَى (خِصْبٌ وجَدْبٌ)
وعَامٌ أَخْرَجُ، كذلك، وأَرِضُّ خَرْجَاءُ :
فيها تَخْرِيجٌ، وعامٌ فيه تَخريجٌ إِذا
أَنْبَتَ بعضُ المَواضِعِ ولمْ يُنْبِتْ بَعْضٌ.
قال شَمِرٌ : يقال : مَررْتُ على أَرضٍ
مُخَرَّجة وفيها على ذلك أَرْتَاعٌ. والأَرْتاع
أَمَاكِنُ أَصابَها مَطَرٌ فَأَنْبتَتِ البَقْلَ
وأَمَا كُنُ لم يُصِبْهَا مَطَرٌ، فتلكَ المُخَرَّجَةُ .
وقال بعضُهم : تَخْرِيجُ الأَرْض
أَنِ يَكُونَ نَبْتُها فى مَكَانْ دُونَ مَكَان
فَتَرِى بَيَاضَ الأَرْض فى خُضْرَةِ النَّبَات .
( والخَريجُ، كَقَتِيلٍ ) والخَرَاجُ،
والتَّخْرِيجُ، كلُّه (: لُعْبَةٌ ) لِفِتيان
العَربِ ، وقال أبو حَنِيفَةَ: لُعْبَةٌ
تُسَمَّى خَرَاجِ (يُقَالُ لَهَا) - وفی بعض
النّسخ: فيها - ( خَرَاجِ خَرَاجٍ ،
كَقَطَامٍ ) وقولُ أَبِى ذُوَّيب الهُدْلىّ:
أَرِقْتُ لَهُ ذَاتَ الِشَاءِ كَأَنَّهُ
مَخَارِيقُ يُدْعَى تَحْتَهُنَّ خَرِيجُ (١)
والهاءُ فى ((له )) تعود على بَرْقٍ ذَكرَه
قَبْلَ الْبَيْتِ ، شَبَّهَه بالمَخَارِيقِ ، وهى
(١) شرح أشعار الهذليين ١٣٠ واللسان والصحاح
والمقايس ١٧٦/٢
جَمْعُ مِخْراقٍ ، وهو المِنْدِيلُ يُلَفُّ
لِيُضْرَبَ به، وقوله ((ذَات الْعِشَاءِ))
أَراد به السَّاعةَ التى فيها العِشَاءُ، أَرادَ
صَوتَ اللّعبِينَ، شَبَّهِ الرَّعْدَ بها، قال
أَبو عَلِىِّ: لا يقال خَرِيجٌ ، وإِنّما
المعروف خَراجٍ ، غيرَ أَنْ أَبا ذُوَّيبٍ
احتاجَ إِلى إِقامةِ القافيةِ ، فأَبدل الياءَ
مكان الألف.
وفى التهذيب : الخَرَاجُ والخَرِيجُ :
مُخَارَجَةٌ لُعْبَةٌ لفتيانِ العرب (١) .
قال الفَرَّاءُ : خَرَاج اسمُ لُعَبَةٍ لهم
معروفةٍ ، وهو أَن يُمْسِكَ أَحدُهم
شَيْئاً بِيَدِه ويقولَ لسائِرهم : أَخْرِجُوا
ما فی یدی .
قال ابنُ السِِّّيت : لَعِبَ الصِّبْيَانُ
خَرَاجِ ، بكسر الجيم ، بمنزلة دَرَاك
وقَطَّامٍ .
(و) الخُرَاجُ (كَالْغُرَابِ) : وَرَمٌ
يَخْرُجِ بالبَدَن مِنْ ذَاتِهِ، والجمعُ
أَخرِجَةٌ وخِرْ جَانٌ : .
وفى عبارة بعضهم: الخُرَاجُ: وَرَمُ
(١) فى اللسان عن التهذيب (( لفتيان الأعراب.))
٥١٢
خرج
خرج
فَرْحٍ يَخْرُجِ بِدَابَّةٍ أَوْ غَيْرِها مِن الحَيَوانِ .
وفى الصّحاح : هو ما يَخْرُجُ فِى
البَدَنِ مِن (القُرُوح) .
(و) يقال (رَجُلٌ خُرَجَةٌ) وُلَجَةٌ
(كَهُمَزَةٍ) أَى (كثيرُ الخُرُوجِ والوُلُوج).
ويَشْرُفُ (بِنَفْسِهِ مِن غَيْرِ أَنْ يَكُونَ له )
أَصْلُ (قَدِيمٌ)، قَال كُفَّيِّرٌ:
أَبَا مَرْوَانَ لَسْتَ بِخَارِجِيٍّ
ولَيْسَ قَدِيمُ مَجْدِكَ بِانْتِحَالِ (٢)
(وبَنُو الخَارِجِيَّة ) قَبِيلَةُ (مَعْرُوفَةٌ ) ،
يُنْسَبُون إِلى أُمِّهم، (والنِّسْبَةُ) إليهم
(خَارِجِىٌّ)، قال ابنُ دُريد: وأَحَْبُهَا
مِن بنى عَمْرِو بن تَميمٍ .
(و) قولهم (( أَسرَعُ مِن نِكاحِ
(أُمِّ خَارِجَةَ) )) هى ( امْرَأَةٌ مِنْ بَحِيلَةَ
وَلَدَتْ كَثِيرًا مِنِ القَبَائِلِ)، هكذا فى
النَّسخ، وفى بعض : فى قبائلَ مِن العربِ
( كَانَ يُقَالُ لَهَا: خِطْبٌ، فَتَقُولُ:
نِكْحٌ) ، بالكسر فيهما ، وقد تقدّم
فى حرف الباء، ( وخَارِجَةُ ابْنُهَا ،
ولا يُعْلَمُ مِمَّنْ هُوَ، أَو هُوَ) خَارِجَةُ (بْنُ
(١) ديوانه ١ /٢٧٦ والان
بَكْرِ بنِ عَدْوَانَ بْنِ عَمْرِو بنِ قَيْسِ
عَيْلاَنَ)، ويقال: خَارِجَةُ بن عَدْوَانَ .
(و) من المجاز: خَرَّجت الرَّاعِيَةُ
المَرْتَعَ، و(تَخْرِيجُ الرَّاعِيَةِ المَرْعَى:
أَنْ تَأْكُلَ بَعْضاً وتَتْرُكَ بَعْضاً)، وفى
اللّسان: وخَرَّجَتِ الإِبِلُ المَرْعَى:
أَبقَتْ بَعْضَه وأَكَلَتْ بَعْضَه .
(و) حال أَبُو عُبَيْدةَ: من صِفَات
الخَيْلِ (الخَرُوجُ)، كصَبور ، (فَرَسُ
يَطُولُ عُنُقُه فِيَغْتَالُ بِعُنُقِه) . وفى
اللسان: بطولها ( كُلَّ عِنَانٍ جُعِلَ فى
لجَامِه)، وكذلك الأُنثى بغير هاءٍ،
وأَنشد :
كُلّ قَبَّاءَ كَالهِرَاوَةِ عَجْلَى
وخَرُوجٍ تَغْتَالُ كُلَّ عِنَانِ (١)
(و) الخَرُوجُ (نَاقَةٌ تَبْرُكُ نَاحِيَةً
مِن الإِبل )، وهى من الإِبلِ المِعْنَاقُ
المُتَّقَدِّمَة، (ج خُرُوجٌ) ، بضمَّتینِ
(و) قوله عزّ وجلّ ﴿ذَلِكَ يَوْمَ
الخُرُوجِ﴾ (٢) (بالضَّمِّ) أَى يومَ يَخرجُ
الناسُ مِن الأجداثِ ، وقال أبو عُبيدةَ :
(١) اللسان والأساس ( خرج )
(٢) سورة ق الآية ٤٢
٥١٣
خرج
خرج
يَوْمُ الخُروجِ : (اسمُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .
واستشهد بقولِ العَجَّاجِ (١):
أَلَيْسَ يَوْمُ سُمِّىَ الخُرُوجَا
أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةٌ رَجُوجَا
وقال أبو إسحاق فى قوله تعالى
﴿ يَوْمِ الخُرُوجِ﴾ أَى يَوْم يُبْعَئون
فيخرجُون من الأَرْض، ومثلُه قوله
تعالى { خُشَّعاً أَبْصَارُهُم يَخْرُجُونَ مِنَ
الأَجْدَاث﴾ (٢).
(و) قال الخليلُ بنُ أَحمد: الخُرُوجُ :
(الأَّلِفُ الَّتِى بَعْدَ الصِّلَةِ فى الشِّعْرِ)،
وفى بعض الأُمّهات : فى القافية ، كقول
لبيد :
، عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فِمُقَامُهَا (٣).
فالقافِيَّةُ هى الميم ، والهائُ بعد الميم
هى الصِّلَةُ، لأَّنها اتّصلَتْ بِالقَافِيَةِ ،
والأَّلِفُ التى بعد الهاءِ هى الخُرُوجُ .
قال الأَخْفَشُ: تَلْزَمُ القَافِيَّةُ بعد
الرَّوِىِّ الخُرُوجَ، ولا يكون إِلاَّ بحرْفٍ
اللِّينِ، وسبب ذلك أَن هاءَ الإِضمار
(٣) ديوانه ١١ واللسان
(٤) سورة القمر الآية ٧
(٣) ديوانه ٢٩٧ واللسان وعجزه فى ديوانه:
بِمِنَّ تَأَبَّدَ غولُها فَرِجَامُها
لاَ يَخْلُو مِن ضَمِّ أَوْ كِسْرٍ أَوْ فَتْح، نحو
ضَرَبَه، ومررت بِهِ ، ولَقِيتُها، والحَركاتُ
إِذا أُشْبِعَتْ لم يَلْحَقْها أَبدًا إِلّ حُرُوفُ
الِّينِ، وليستِ الهَاءُ حَرْفَ لِينٍ،
فيجوزُ أَن تَتْبَعَ حَرَكَةَ هَاءِ الضَّمِيرِ ،
هذا أَحدُ قَوْلَىِ ابنِ جِنِّى، جَعَلَ
الخُروجَ هو الوَصْلَ ؛ ثم جعلَ الخُرُوجَ
غيرَ الوَصْلِ، فقال: الفَرْقُ بين الخُروچِ
والوَصْلِ أَنَّ الخُرُوجَ أَشِدُّ بُروزًا عَنْ حَرْفٍ
الرَّوِىّ، واكْتِنَافاً مِنَ الوَصْلِ، لأَنّه
بَعدَه ، ولذلك سُمَِّ خُروجاً، لأَنه بَرَزَ
وَخَرَجَ عن حَرفِ الرَّوِىّ ، وكُلَّمَا تَرَاحَى
الحَرْفُ فِى القافِيَةِ وَجَبَ له أَنْ يَتَمَكَّنَ
فى السّكُونِ واللِّينِ لأَنّه مَقْطَعٌ لِلوَقْفِ
والاستراحة وفَناءِ الصَّوْتِ وحُسُورٍ
النَّفْسِ، ولَيْسَتِ الهاءُ فِى لِيْنِ الأَلِف
والواوِ والياءِ، لأَنهنّ مُستطِيلاتٌ
مُمْتَدَّاتٌ . كذا فى اللسان .
(و) من المجازِ: فُلانٌ (خَرَجَتْ
خَوَارِجُه )، إِذا (ظَهَرَتْ نَجَابَتُهُ وتَوَجَّهَ
لِإِبْرامِ الأُمورِ ) وَإِحْكَامِهَا وعَقَلَ عَقْلَ
مِثْلِهِ بَعْدَ صِباهُ .
(وَأَخْرَجَ) الرَّجُلُ (:أَدَّى خَرَاجَهُ) ،
٥١٤
خرج
خرج
أَى خَرَاجَ أَرْضِه، وكذا الذِّمِّىُّ خَرَاجَ
رَأْسِهِ ، وقد تَقدَّم .
(و) أَخْرَجَ إِذا ( اصْطادَ الخُرْجَ)
- بالضّ - ( مِنِ النَّعامِ)، الذَّكَرُ
أَخْرَجُ، والأُنْثِى خَرْجَاءُ .
(و) فى التّهذيب: أَخْرَجَ، إِذا
( تَزَوَّجَ بِخِلاَسِيَّةٍ)، بكسرِ الخاءِ
المعجمة ، وبعد السين المهملة ياءُ
النِّسْبَة.
(و) من المجاز: أَخْرَجَ، إِذا ( مَرَّ
بِهِ عَامٌ ذُو تَخْرِيجٍ)، أَى نِصْفُه
خِصْبٌ ونِصْفُهُ جَدْبٌ .
(و) أَخْرَجَتِ ( الرَّاعِيَةُ)، إِذا
( أَكَلَتْ بَعْضَ المَرْتَعِ وتَرَكَتْ
بَعْضَه)، ويقال أيضاً خَرَّجَتْ تَخْرِيجاً
وقد تَقدَّم .
(والاسْتِخْراجُ والاخْتِراجُ :
الاسْتِنْبَاطُ)، وفى حديثِ بَدْر ((فاخْتَرَجْ
تَمَرَاتٍ مِنْ قِرْبَةٍ )) أَى أَخْرَجَهَا، وهو
افْتَعَلَ منه .
واخْتَرِجَه واسْتَخْرَجَه : طَلَبَ إِليه
أَو مِنْه أَن يَخْرُجَ .
(و) من المَجَاز: الخُرُوجُ: خُرُوجُ
الأُدِيبِ ونَحْوِهِ، يقال: خَرَجَ فُلانٌ
فِى الْعِلْمِ والصِّنَاعَةِ خُرُوجً: نَبَغَ،
و(خَرَّجَه فى الأَدَبِ) تَخْرِيجاً ،
( فَتَخَرَّجَ) هو، قال زُمَيْرٌ يَصِف
خَيْلاً(١):
وخَرَّجَهَا صَوَارِخَ كُلَّ يَوْمٍ
فَقَدْ جَعَلَتْ عَرَائِكُهَا تَلِينُ
قال ابنُ الأَعرابِىّ: مَعْنِى خَرَّجَها :
أَذَّبَها كما يُخَرِّجُ المُعَلِّمُ تِلميذَه .
(و) من المجاز: (هُو) خَرِيجُ مَال.
كأَمِيرٍ، و( خِرِّيج) مالٍ (كِعِنِّينٍ ،
بمعنى مَفْعُولٍ ) إِذا دَرَّبَه فى الأمورِ .
(و) من المجاز: (نَاقَةٌ مُخْتَرِجَةٌ )
إِذا ( خَرَجَتْ (٢) على خِلْقَة الجَمَلِ)
الْبُخْتِىِّ ، وفى الحديث (٣) أَنَّ الناقة
التى أَرْسَلَهَا اللهُ تعالى آيةً لقومٍ صالح
عليه السلامُ، وهم ثمود، كانت
مُخْتَرجَةً (٤) قال: ومعنى المُخْتَرجَةَ
(١) ديوانه ١٨٩ واللسان والآ ساس (خرج )
(٢) في القاموس المطبوع ((جرجت)) أما الأصل فكاللسان
(٣) في اللسان ((وفى حديث قصة أن))
(٤) ضبطت في اللسان هنا بفتح الراء مع أن السياق
للمخترجة مكسورة الراء
٥١٥
خرج
خرج
أَنها جُبِلَت على خِلْقَةِ الجُملِ ، وهى
أَكبرُ منه وأَعْظَمُ .
(والأَخْرَجُ: المُكَّاءُ) ، لِلَوْنِهِ .
( والأَخْرَجانِ: جَبَلاَنٍ، م) أَى
معروفان .
وجَبَلٌ أَخْرَجُ ، وقَارَةٌ خَرْجَاءُ ، وقد
تقَدّم .
(وَأَخْرَجَةُ: بِيِّرٌ) احْتُفِرَت ( فى
أَصْلِ ) أَحَدِهِما ، وفى التهذيب: للعرب
بِثْرُ احْتُفِرِتَّ فَى أَصْلِ (جَبَّلٍ) أَخْرَجَ،
يسَمُّونَها أَخْرَجَةُ ، وبِئْرٌ أُخْرِى احْتُفِرَتْ
فى أَصلِ جَبَلٍ أَسْوَدَ يُسّمُونها أَسْوَدَةُ ،
اشْتَقُّوا لهما اسمَيْنِ مِن نَعْتِ الجَبَلَيْنِ .
وعن الفَرّاءِ : أَخْرَجَةُ : اسمُ ماءٍ،
وكذلك أَسْوَدَةُ، سُمِّيَتَا بِجَبَلَيْنِ ، يقال
لِأَحدِهِمَا : أَسَوَدُ، وللآخَرِ أَخْرَجُ
(وخَرَاجٍ ، كَقَطامِ : فَرَسُ جُرَيْبَةَ
ابنِ الأَشْيَمِ ) الأَسَدِىّ .
(و) من المجاز: ( خَرَّجَ ) الغلامُ
( اللَّوْحَ تَخْرِيجاً) إِذا ( كَتَبَ بَعْضاً،
وتَرَكَ بَعْضاً ) .
(١) في الأساس (( الكتاب))
وفى الأساس: إِذا كتبْتَ كِتَاباً (١)،
فَتَرَكْتَ مواضِعَ الفُصُولِ والأبوابِ ،
١
فهو كِتَابٌ مُخَرِّجْ .
(و) من المجاز: خَرَّجَ ( العَمَلَ)
تَخْريجاً، إِذا ( جَعَلَه ضُرُوباً وأَلْوَاناً )
يُخالفُ بعضُه بِعْضاً
(والمُخَارَجَةُ) : المُنَاهَدَةُ بالأصابع ،
وهو ( أَن يُخْرِجَ هُذا من أَصابِعِه ماشاءَ،
والآخرُ مِثْلَ ذُلك)، وكذلك التّخارُجُ
بها، وهو التَّنَاهُدُ .
(والنَّخَارُجُ) أَيْضاً: (أَنْ يَأْخُذَ
بعضُ الشُّرَكَاءِ الدّارَ ، وبعضُهُم الأَرْضَ)
قاله عبد الرَّحمن بن مُّهْدِىّ : وفى
حديث ابنِ عبّاس أنه قال : ((يتَخَارَجُ
الشَّرِيكانِ وأَهلُ المِيرَاثِ )) قال
أَبو عُبَيْدٍ : يقول : إِذا كان المَتاعُ بين
وَرَثَةٍ لِم يَقْتَسِمُوهِ، أَوِ بينَ شُرَكَاءَ وهو
فِى يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ ، فلا بَأْسَ
أَنْ يَتَبَايَعُوهُ وإن لم يَعْرِفْ كلَّ واحد
نَصِيبَه بِعَيْنِهِ ولم يَقْبِضْه ، قال : ولو
أَرادِ رجلٌ أَجنِىٌّ أَن يَشترىَ نَصيبَ
بعضِهِم لم يَجُزْ حَتّى يَقْبِضَه البَائِعُ
قبلَ ذلك .
٥١٦
خرج
خرج
قال أبو منصور : وقد جاءَ هُذا عن
ابنِ عِبَّاس مُفَسّراً على غيرٍ ماذكَره
أَبو عُبيدٍ . وحدَّث الزُّهْرِىُّ بِسَندِهِ عن
ابنِ عبّاس قال : ولا بَأْسَ(١) أَن
يَتَخَارَجَ القَوْمُ فى الشَّرِكَة تكونُ بِينِهِم
فيأْخُذَ هُذا عَشْرَةَ دَنانيرَ نَقْدًا ويأْخُذَّ
هُذا عَشْرَةَ دَنانيرَ دَيْناً .
والتَّخارُجُ تَفاعُلٌ من الخُرُوجِ ،
كأَنَّه يَخْرُجُ كلُّ واحدٍ مِنْ شَرِكَته عن
مِلْكِه إلى صاحِبِه بالبَيْع . قال :
ورواه الثَّوْرِىُّ عنِ ابنِ عَبّاس فى
شَرِيكَيْنِ : لا بَأْسَ أَنْ يَتَخَارَجَا .
يَغْنِى العَيْنَ والدَّيْنَ .
(و) من المَجَاز (رَجُلٌ خَرَّاجٌ وَلَجٌ )
أَى (كَثِيرُ الظَّرْفِ) - بالفتح فالسّكون-
(والاحْتِيالِ)، وهو قَوْلُ زَيْدِ بنِ
كُثْوَةَ .
وقال غَيرُه : خَرّاجٌ وَلَّجُ ، إِذا لم
يُسْرِعْ فى أَمرٍ لا يَسْهُلُ له الخُرُوجُ منه
إذا أراد ذلك .
(والخَارُوجُ: نَخْلٌ، م)، أَى
(١) في المسان ((لا بأس)).
معروف، وفى اللسان: وخَارَوجَ :
ضَرْبٌ من النَّخْلِ .
( وخَرَجَةُ، مُحَرَّكةً: ماٌ) والذى فى
اللِّسان وغيره: وخَرْجَاءُ : اسمُ رَكِيَّةٍ
بِعَيْنِهَا، قلت: وهو غَيْرُ الخَرْجَاءِ
التى تَقدَّمتْ .
( وعُمَرُ بنُ أَحمدَ بنِ خُرْجَةَ ،
بالضّمِّ ، مُحَدِّثٌ ) .
(والخَرْجَاءُ : مَنْزِلٌ بينَ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ
به حِجَارَةٌ سُودٌ وبِيضٌ) ، وفى التهذيب
سُمِّيَتْ بذلك، لأَنَّ فِى أَرضِهَا سَوادًا
وبَيَاضاً إِلى الحُمْرَةِ .
( وخَوَارِجُ المَالِ: الفَرَسُ الأُنْثَى،
والأَّمَةَ ، والأَتَانُ).
(و) فى التهذيب : (الخَوَارِجُ)
قَوْمُ ( مِن أَهْلِ الأَهْوَاءِ لَهُم مَقَالَةٌ على
حدّةٍ)، انتهى، وهم الحَرُورِيَّةُ ،
والخَارِجِيَّةُ طائفةٌ منهم، وهم سَبْعُ
طَوَائِفَ، (سُمُّوا بِهِ لِخُرُوجِهِمْ عَلَى)،
وفى نسخَة : عن (النَّاسِ) ، أَو عن
الدِّينِ، أَو عن الحَقَّ ، أَو عن عَلِىِّ،
كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه بعدَ صِفِّينَ ، أَقوالٌ .
٠١٧
خرج
(وقَوْلُهُ صلَّى اللّهُ) تعالَى (عليه
وسَلَّمَ: ((الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ ))) خَرَّجَه
أَربابُ السُّنَنِ الأَربعةُ، وقال التِّرْمِذِىُّ:
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وحَكَى البَيْهَقِىُّ
عنه أَنه عَرَضَه على شَيْخِهِ الإِمامِ أَبِى
عبدِ الله البُخَارِىّ فكأَنّه أَعْجَبهَ ،وحَقَّقَ
الصَّدْرُ المَنَاوِىُّ تَبَعاً للدَّارَقُطْنِىّ وغير٥ِ
أَنّ طَرِيقَهُ التى أَخْرِجَه منها التِّرْمِذِىَّ
جَّيّدة، وأَنَها غيرُ الطَّرِيقِ التى قال
الْبُخَارِىّ فى حديثها إِنه مُنْكَرٌ ، وتلك
قصَّةٌ مُطَوَّلَةَ ، وهذا حديثٌ مُخْتَصرٌ ،
وخَرَّجَه الإِمامُ أَحمد فى المُسْنَد ،
والحَاكِمُ فى المُسْتَدْرَكِ ، وغيرُ واحد
عن عائشةَ ، رضى الله عنها ، وقال
الجَلالُ فِى الَّخريج: هذا الحَديثُ
صَحَّحَه التِّرمذىّ، وابنُ حِبَّانَ، وابنُ
القَطَّانِ، والمُنْذِرِىُّ، والذَّهَبِىُّ، وضعَّفَه
الْبُخَارِىّ، وأبو حاتمٍ وابنُ حَزْمٍ ،
وجَزَم فى مَوْضع آخَرَ بِصِحْتِه،
وقال : هو حديثٌ صَحِيحٌ أَخرجَه
الشَّافعىُّ وأحمدُ وأَبو دَاوُودَ والتِّرمِذِىّ
وَالنَّسَائِّ وَابْنُ مَاجَهْ وابنُ حِبّانَ، من
حَديثِ عائشةَ ، رضى الله عنها، قال .
خرج
شيخُنا : وهو من كلامِ النُّبُوَّة الجامِعُ،
واتَّخَذِه الأَّئْمَةُ المُجْتَهِدُونِ والفقهاءُ
الأَثْباتُ المُقَلِّدُونَ قاعدةً من قواعِدِ
الشَّرْعِ، وأَصْلاً من أُصول الفِقْه،
بَنَوْا عليه فُرُوعاً واسِعَةً مبسوطةً ،
وأَورَدُوهَا فى الأشباه والنظائر ، وجعلوها
كقاعدةِ: الغُرْمُ بِالغَنْمِ، وكِلاهُما
من أُصولِه المُحرَّرَةِ ، وقد
اخْتَلِفَتْ أَنظارُ الفُقَهَـاءِ فى ذلك،
والأَكثرُ على ما قالَه المُصَنِّف، وقد
أَخذَه هو من دَواوِينِ الغَرِيبِ . قال
أَبو عُبَيْدَةَ وغيرُه من أَهل العلم : معنَى
الخَرَاجِ بالضَّمان (أَى غَلَّةُ الْعَبْدِ
لِلْمُشْتَرِى بِسَبَبِ أَنَّه فِى ضَمَانِهِ وَذُلِك
بِأَنْ يَشْتَرِىَ عَبْدًا ويَسْتَغِلَّه زَمَاناً، ثم
يَعْثُرَ منه ) أَى يَطََّعَ، (عَلَى عَيْب
دَلَّسَهُ البائعُ) ولمْ يَطَِّعْ عليه، (فَلَه
رَدُّهُ ) أَى العَبْدِ على البائعِ ( والرُّجوعُ)
عليه (بالثَّمَنِ ) جَمِيعِه، (وأَمَّا الغَلَّةُ
التى اسْتَغَلَّهَا) المُشْتَرِى مِن الْعَبْدِ ( فَهِى
لهُ طَيِّبَةٌ لِأَنّه كانَ فىِ ضَمَانِه ، ولوْ
هلَكَ هَلَكَ مِنْ مَالِهِ) .
وفسَّرَه ابنُ الأَثير فقال : يُرِيد
٥١٨
خرج
خرج
بالخَرَاجِ ما يَحْصُلُ من غَلَّةِ العَيْنِ
المُبْتَاعَةِ ، عَبْدًا كانَ أَوْأَمَةً أَوْ مِلْكاً،
وذلك أَن يَشْتَرِيَه فيَستغِلَّه زَماناً ، ثم
يَعْثُرَ مِنه على عَيْبٍ قَدِيمٍ لم يُطْلِعْه
البائعُ عليه أَو لم يَعْرِفِه (١) فله رَدُّ
العَيْنِ المَبيعةِ وأَخْذُ الثَّمنِ ، ويكون
للمُشْتَرِى مَا اسْتَغَلَّه، لأَنّ المَبِيعَ لو
كان تَلِفَ فى يَدِهِ لكانَ من ضَمانِهِ (٢)
ولم يكن له على البائعِ شىءٌ والباءُ
فى قوله ((بالضّمان)) منعلّقة بمحذوف
تقديرُه: الخَراجُ مُسْتَحِوَ بِالصَّمان
أَى بِسَبَبِهِ، وهذا مَعْنَى قَوْلٍ شُرَيْحٍ
ء
الرجُلَيْنِ احْتكما إِليه فى مِثْلِ هذا،
فقال للمشترى: رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِه ولك
الغَلَّةُ بالضَّمانِ، معناهُ: رُدَّ ذَا العَيْبِ
بَعَيْبهِ وما حَصَلَ فى يَدِك من
غَلَّته فهو لَكَ .
ونقلَ شيخُنَا عن بعضِ شُرَّاحِ
المَصابِيحِ : أَى الغَلَّةُ بِإِزاءِ الضَّمانِ ،
أَى مُسْتَحِقَّةٌ بسببِه، فمن كانَضَمانُ
المَبِيع عليه كان خَرَاجُه له ، وكما
(١) جملة ((لم يطلعه ... أولم يعرفه)) ساقطة من اللسان ثابتة
في النهاية .
(٢) في المطبوع (( في ضمانه)) والمثبت من النهاية واللسان
أَنّ المَبِيع لو تَلِفَ أَو نَقَصَ فى يَد
المُشْتَرِى فهو فى عُهدَتِه وقد تَلِفَ
ما تَلِفَ فى مِلْكِه ليس على بائِعه
شَيْءٌ، فكذا لو زادَ وحَصَل منه غَلَّةٌ ،
فهو له لا للبائع إذا فُسِخَ البَيْعُ
بنحْوِ عَيْبٍ ، فالغُنْمُ لمَن عليه الغُرْمُ .
ولا فَرْقَ عند الشافِعِيَّة بين الزَّوائد
مِنْ نَفْسِ المَبِيعِ، كالنَّتاجِ والثَّمَرِ ،
وغيرِها ، كالغَلَّةِ.
وقال الحَنَفِيَّةُ : إِنْ حَدَثَت الزَّوائدُ
قبلَ القَبْضِ تَبِعَتِ الأَصْلَ ، وإِلاَّ فإِنْ
كانتْ من عَيْنِ المَبيعِ، كَوَلَد
وثَمَرٍ مَنَعَتِ الرَّدَّ، وإِلاَّ سُلِّمَتَّ
للمُشْتَرِى .
وقال مالكٌ: يُرَدُّ الأَوْلادُ دُونَ الغَلّة
مُطلقاً .
وفيه تَفاصيلُ أُخرىَ فى مُصَنَّفَات
الفُرُوعِ مِن المَذَاهِبِ الأَربعةِ .
وقال جماعةٌ: الباءُ للمُقَابَلَةِ ،
والمُضَافُ مَحذوفٌ ، والتقديرُ : بَقَاءُ
الخَرَاجِ فى مُقَابَلَةِ الضَّمانِ ، أَى
مَنَافِعُ المَبِيعِ بَعْدَ القَبْضِ تَبْقَى
للمُشْتَرِى فى مُقَابَلَةِ الضَّمانِ اللََّزِم
٥١٩
خرج
خرج
عليه بتلَفِ المَبِيعِ، وهو المُرَاد
بقولهم : الغُنْمُ بِالْغُرْمِ. ولذلك قالوا :
إِنه ◌ِن قَبِيلِهِ :
وقال العَلَّمَةِ الزَّرْكَشِىُّ فى قواعده :
هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ، ومعناه: ماخَرَجٌ
مِنْ الشَّىء مِن عَيْنٍ أَو مَنِفعَةٍ أَو غَلَّةِ
فهو للمشترِى عِوَضَ ما كانَّ عَلَيْهِ مِنْ
ضَمانِ العِلْكِ، فإِنه لو تَلِفَ المَبِيعُ
كان فى ضَمَانِهِ ، فَالغَلَّهُ له لِيَكُونَ الغُنْمُ
فى مُقَابَلَةِ الْغُرْمِ .
( وخَرْجَانُ) بالفتحِ ( ويُضَمَّ ؛
مَحَلَّةٌ بِأَصْفَهَانَ) بينها وبينُ جُرْجَانَ ،
بالجيم ، كذا فى المراصد وغيره . ومنها
أَبُو الحَسَنِ عَلىُّ بْنُ أَبِى حامد، رَوَى عن
أبى إسحاقَ إِبراهيمَ بنِ مُحمّدٍ بِنِ
حَمْزَةَ الحَافِظِ ، وعنه أَبو العَبَّاس
أَحمدُ بنُ عبدِ الغَفَّار بن عَلِىّ بنِ أَشْتَةَ
الكَاتِبُ الأَصبهانِىُّ، كذا فى تَكْملة
الإِكْمال للصَّابونىّ.
[] وبقى على المصنّف من المادة
أُمُورٌ غَفَلَ عنها .
ففى حديثٍ سُوَيَدٍ بنٍ غَفِلَةَ ((دَخَلَ.
عَلَى عَلِىٌّ (١). كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه . فى
يومِ الخُرُوجِ، فإِذا بين يديه فَاثُورٌ
عليه خُبْزُ السَّمْراءِ، وصَحِيفٌ فيها.
خَطِيفَةٌ)) يومُ الخُرُوجِ، يُرِيدُ يسِومَ
العِيدِ، ويقال له يَوْمُ الزِّينةِ، ومثله
فى الأساس (٢) وخبزُ السَّمْرَاءِ:
الخُشْكَارُ .
وقول الحُسَيْنِ بنُ مُطَيٍ :
مَا أَنْسَ لاَ أَنْسَ إِلَّ نَظْرَةً شَغَفَتْ
فِى يَوْمٍ عِيدٍ ويَوْمُ العِيدِ مَّخْرُوجُ (٣)
أراد : مخروجٌ فيه ، فحذف .
واسْتُخْرِجَتِ الأَرْضُ: أُصْلِحَتْ
للزِّراعةِ أَو الغِرَاسِةِ ، عن أبى حنيفةً .
وخَارِجُ كُلِّ شَىءٍ: ظاهِرُه ، قال
سيبويه : لا يُستَعمَل ظَرفاً إِلاَّ بالحَرْفِ
لأَنَّه مُخَصَّصٌ، كالِيَدِ والرِّجْلِ .
(١). ضبط في اللسان خطأ ((دخل عَلَىّ على .. فاتور))
والسياق يؤكد ما أثبتنا، كما أن نص النهاية يقطع بصحته
ففيها (( وفي حديث سويد بن غفلة - كتبت فيه عفلة -
قال: دخلت على على .. )) وانظر مادة نثر .
(٢) ليس في الأساس من الحديث شىء وإنما الذى فيه
(( وهذا يوم الخروج أى يوم العيد)» وزاد اللسان بعد
يوم الزينة: ويوم المشرق ، وموقعها في محل جملة
:
((ومثله في الأساس)».
(٢) السان وطبقات ابن المعتز ١١٦، وبهامش مطبوع
التاج «وقوله ما أنس إلخ كذا في النسخ والذى
في اللسان : ما أنس لا أنس منكم نظرة شغفت»
٥٢٠