Indexed OCR Text
Pages 181-200
تونکٹ ثلث بنِ عَلِىّ الزّاهِدُ). ومُحَمَّدُ بنُ عبدِ الله ابنِ أَبِى زَيْدِ الأَنْمَاطِىّ، روى عنه أَبُو بكرِ الخَطيبُ ( التُّوْثُّونَ ) : وءُ مُحَدِّثُون . (وكَفْرُ تُوثَا: ع) بالجَزِيرَة . [ت و ن کـ ث ] [] ومما يستدرك عليه : تُونَكْث، (١) بالضَّمّ وفَتْحِ النّون مع سكون الكاف : قريَةٌ بِبُخَارَا ، منها أَبُو جَعْفَر حَمُّ بِنُ عُمَرَ الْبُخَارِىّ ، روى عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِىّ، قيَّده الحافظ . - ( فصل الثاء ) المثلثة مع نفسها [ ث ل ث ] (الثُّلثُ)، بضمّ فسكون (وبِضَمَّتَيْنِ) ويُقَال: بضَمَّةٍ فَفَتْحَة - كأَمثاله - : لُغَةً أَوتَخْفِيفاً ، وهو كَثِير فى كلامهم، وإِنْ أَغْفَلَه المُصَنِّفُ تَبَعاً للجوهرىّ ، كذا قاله شيْخُنَا (: سَهْمٌ) أَى حَظّ (١) ضبط معجم البلدان (تونكث) بسكون الواو والنون وفتح الكاف » . ونَصِيبٌ (من ثَلاثَةٍ ) أَنْصِباءَ (كالثَّلِيثِ) يَطَّرِدُ ذُلَكَ عِنْد بعضِهم فى هَذِهِ الكُسُورٍ، وجَمْعُهَا، أَثْلاَثُ. ونَضُّ الجوهَرِىّ: فإِذا فتَحْتَ الثَّاءَ. زِدْت ياءً، فقلت: ثَلِيثٌ، مثل: ثَمِينٍ وسَبِيعٍ وسَدِيسٍ وخَمِيسٍ ونَصِيفٍ ، وأَنْكَرَ أَبو زَيْدٍ منها ے خَمِيساً وثَلِيثاً . قلت : وَقَرَأْتُ فى مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ ما نَصُّه: قال ابنُ الأَنْبَارِىّ : قال اللُّغَوِيُّون : فى الرُّبِعِ ثلاثُ لُغاتٍ: يقال: هو الرُّبْعُ والرُّبُعُ والرَّبِيعُ ، وكذلك الْعُشْرُ والعُشُرُ والعَشِيرُ، يَطِّدُ فِى سَائِرٍ العَدَدِ ، ولم يُسْمَعِ الثَّلِيثُ، فمن تَكَلَّمَ به أَخْطَأَ، فالمصنّفِ جَرَى على رَأْىٍ الأَكْثَرِ ، وقالوا : نَصِيفٌ بمعنى النِّصْف، لكِنِ المعروف فى النِّصْفِ الكَسْرُ ، بخلافٍ غيرِهِ من الأجزاء، فإِنّهَا على ما قُلْنَا . وعن الأصمعىّ: الثَِّيثُ: بمعنى الثُّلُثِ، ولم يَعْرِفْه أَبو زيد، وأَنشدَ شَمِرٌ : ١٨١ ثلث ثلث تُوفِى الثَّلِيثَ إِذا ما كانَ فِى رَجَبٍ والحَىُّ فى خَائِرٍ مِنْهَا وَإِيقاعٍ (١) (و) النِّلْثُ (٢) بالكَسْرِ من قَوْلِهِم: (سَقَى نَخْلَهُ الثِّلْثَ - بالكسر - أَى بَعْدَ الثُّنْيَا ) . (وثِلْثُ النّاقَةِ أَيضاً: وَلَدُهَا الثَّالِثُ) ، وطَرَّدَه (٣) ثعلب فى وَلَدِ كلِّ أُنْثَى، وقد أَثْلَئَت، فهى مُثْلِثُ، ولا يُقَال : نَاقَةٌ ثِلْثُ (وفى قولِ الجَوْهَرِىّ: ولا تُسْتَعْمَلُ) أَى الثِّلْث (بالكَسْرِ إِلّ فى الأُوَّلِ ) - يعنى فى قولهم: هو يَسْقِى نَخْلَه الثِّلْثَ - (نَظَرٌ) كأَنَّه نَقَضَ كلامَه بِمَا حَكَاهِ من ثِلْثِ النَّاقَةِ: وَلَدِها الثالث، وهذا غَيْرُ وارِد عَلَيْهِ؛ لأَنَّ مُرَادَ الجَوْهَرِىّ أَنّ الثِّلْثَ فِى الْأَظْمَاءِ غيرُ وارِدٍ، ونَصُّ عبارَتِهِ : والقِّلْتُ بالكَسْرِ من قَوْلِهِمْ: هو يَسْقِى نَخْلَه الثِّدْثَ، ولا يُسْتَعْمَلُ الثِّلْثُ إِلا فى هذا المَوْضِع، وليس فى الوِرْدِ ثِلْثٌ؛ لأَنَّ (١) اللسان . (٢) فى المطبوع (الثليث)) والتصويب من السياق .. (٣) فى اللسان ((وأطْردَه ثعلب)» . أَقْصَرَ الوِرْدِ الرِّفْهُ: وهو أَنْ تَشْرَبَ الإِلُ كلَّ يومٍ ، ثم الغِبُّ : وهو أَنْ تَرِدَ يوماً وتَدَعَ يوماً، فإِذا ارتَفَعَ من الغِبِّ فالظِّمْءُ الرِّبْعُ، ثُمّ الخِمْسُ، وكذلك إِلى العِشْرِ، قاله الأَصْمَعِىّ. انتهى : فَعُرِف من هَذَا أَنَّ بُرَادَه أَنّ الأَظْمَاءَ ليسَ فِيهَا ثِلْثُ، وهو صحيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، ووجودُ ثِلْثِ النَّخْلِ . أَو ◌ِلْثِ النَّقَةِ - لِوَلِدِهَا الثَّالِثِ - لا يُثْبِتُ هَذا، ولا يَحُومُ حَوْلَهُ، كما هُو ظاهِرٌ ، فقوله : فيه نَظرٌ، فيه نَظَرٌّ . كما حَقَّقه شيخُنا . (و) جَاءُوا (ثُلاثَ) ثُلاثَ (ومَثْلَثَ) مَثْلَثَ ، أَى ثَلاثَةً ثَلاثَةٌ وقال الزَّجّاج : - فى قولهِ تَعالى: ﴿فانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ﴾ (١) معناه : اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ ، وَثَلاَثاً ثَلاثاً، إِلّ أَنَّهُ لمْ يَنْصَرِفْ؛ لِجِهَتَيْنِ: وذلك أَنَّهُ اجتمَعَ عِلَّتَانِ : إِحداهِمَا أَنْه مَعْدُولٌ عن (١) سورة النساء الآية ٣ ١٨٢. : ثلث ثلث اثْنَيْنِ اثْنَيْن وثلاث ثلاث، والثانية (١) أَنّه عُدِلَ عن تَأْتِثٍْ . وفى الصّحاح : ثُلاثُ ومَثْلَثُ (غيرُ مَصْرُوفٍ) للعَدْلِ والصِّفَة. والمُصَنِّف أَشار إِلى عِلَّة واحدةٍ، وهى العَدْل ، وأغْفَلَ عن الوَصْفِيّة فقال : (مَعْدُولٌ من ثَلاثَةِ ثلاثَةٍ ) إِلى ثُلاثَ وَمَثْلَثَ ، وهو صِفَةٌ ؛ لأَنَّكِ تقُول: مَرَرْتُ بقومٍ مَثْنَى وَثْلاَثَ . وهذا قولُ سيبويه . وقال غيرُه : إِنّمَا لَمْ يُصْرَفْ لِتَكَرُّرِ العَدْلِ فيه: فى اللَّفْظِ ، والمعنَى لأَنَّهُ عُدِلَ عن لفظِ اثْنَينِ إِلى لفظِ مَثْنَى وَثُنَاءَ، وعن معنى اثْنَيْنِ إِلى معنَى اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ إِذَا قُلْتَ : جاءَتِ الخيلُ مَثْنَى، فَالمَعْنَى : اثْنَيْنِ اثْنَيْنٍ ، أَى جَاءُوا مُزْدَوِجِين، وكذلك جميع معدولِ العَدَدِ، فإِنْ صَغَّرْتَه صَرَفْتَه ، فقلتَ: أُحَيِّدُ وثَتَىُّ وَثُلَيِّثُ ورُبَيِّعٌ؛ لأَنَّه مثل حُمَيِّر ، فخرج إِلى مِثَالٍ ما يَنْصَرِف، وليس كذلك أَحْمَدُ (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله: والثانية إلخ. كذا بخطه ولتحرر هذه العبارة» هذا والنص فى الان كما هو مثبت فى الأصل . وَأَحْسَنُ؛ لأَنَّه لا يَخْرُجُ بالتَّصْغِير عن وزْنِ الفِعْل؛ لأَنَّهم قد قالوا - فى التَّعَجّب - : ما أُمَيْلِحَ زَيْدًا. وما أُحَيْسِنَهُ . وفى الحديث: ((لكن اشْرَبُوا مَثْنَى وِثَلاثَ ورُباعَ (١) وسَحُوا اللهَ تَعالَى) يقال : فعلت الشيءَ مَثْنَى وثُلاثَ جْرُبَاعَ، غيرَ مصروفاتٍ ، إِذا فَعْلَتَه مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وثَلاثَاً ثَلاثً. وأَربَعاً أَرْبَعاً . ( وثَلَنْتُ القَوْمَ ) أَثْلُهُم ثَلْئاً، ( كَنَصَرَ: أَخَذْتُ ثُلُثَ أَمْوَالِهِم ) ، وكذلك جميع الكُسور إِلى الْعُشْرِ. ( و) ثَلَثْتُ (، كَضَرَبَ ) أَثْلِثُ ثَلْثاً (: كُنْتُ ثَالِثَهُمِ، أَو كَمَّلْتُهم ثَلاثَةً ، أَو ثَلاثِينَ . بِنَفْسِى) . قال شيخُنا: (أَو)) هُنَا بمعنى الواو، أَو للتَّفْصِيلِ والتّخْبِير، ولا يَصحّ كونُهَا لتَنْوِيعِ الخِلاف . انتهى. قال ابن منظور : وكذلك إِلى العَشَرَة ، إِلّ أَنّكِ تَفْتَح: أَرْبَعُهُم وأَسْبَعُهَم (١) ((ورباع)) ليست فى المان ولا النهاية. ١٨٣ ثلث وأَتْسَعُهُم فيها جميعاً؛ لِمَكَانِ العَيْن. وتقولُ : كانوا تِسْعَةً وعِشرِينَ فَثَلَئْتُهم، أَى صِرْتُ بهم تَمَامَ ثَلاَثِين وكانوا تسعَةً وَثَلاثِين فَرَبَعْتُهم، مثل لفظ الثّلاثةِ والأَرْبَعَة، كذلك إِلى المائة، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ قولَ الشاعر فى ثَلَثَهُم إِذا صارَ ثالِثَهُم، قال ابنُ بَرِّىّ: هو لعَبْدِ الله بنِ الَّبِيرِ الأَسَدِىّ يهجو طَيّئاً(١): فإِنْ تَثْلِثُوا نَرْبَعْ وإِنْ يَكُ خَامِس يَكنْ سَادِس حتّى يُبِرَكُمُ القَتْلُ أَرادَ بِقَوْله: تَثْلِئُوا، أَى تَقْتُسلوا ثالثاً . وبعدَه : وإِنْ تَسْبَعُوا نَثْمِنِ وإِنيَكُ تَاسِعٌ يَكُنْ عاشِرٌ حَتّى يَكُونَ لنا الفَضْلُ يقول: إِن صِرْتُمْ ثَلاثَةً(٢) صِرْنا أَرْبَعَةً، وإِن صِرْتُم أَربعةً صِرْنا خمسةً، فلا نَبْرَحُ نَزيدُ عليكم أبدًا . ( و) يقالُ: ((رَمَاهُ اللهُ بِثَالِئَةِ الأَثَافِى))، وهى الدّاهِيَّةُ العَظِيمَةُ، والأَّمْرُ العَظِيمِ، وأَصلُهَا أَنّ الرّجُلَ إِذَا (١) المسان والصحاح . (٢) فى المطبوع ((ثلاثا)) والتصويب من اللسان. وَجَدَ أُثْفِيَّتَيْنِ لِقِدْرِهِ، ولم يَجدِ الثَّالِثَةَ جَعَلَ زُكْنَ الجَبَلِ ثَالِثَةً الأُثْفِيَّتَيْنِ . و(ثالِثَةُ الأَنَافِى: الحَيْدُ النَّادِرُ من الجَبَلِ يُجْمَعُ إِليهِ صَخْرَتَانِ ، فَيُنْصَبُ عَلَيْهَا القِدْرُ). (وَأَثْلَثُوا: صارُوا ثَلاثَةً)، عن ثعلب، وكانُوا ثَلاثَةً فِأَرْبَعُوا ، كذلك إلى العَشَرة . وفى اللسان: وَأَثْلَئُوا : صارُوا : ثَلاثِين، كلُّ ذلك عن لفظِ الثَّلاثة، وكذلك جميعُ العُقُودِ إِلى المِائَة، تصريفُ فِعْلِهَا كَتَصْرِيفِ الآحادِ . (والثَّلُوَثُ) من النُّوق (: ناقَةٌ تَمْلأُ ثَلاثَةَ أَوَانِ) ، وفى اللسان: ثَلاثةَ أَقْدَاحِ (إِذا حُلِبَتْ)، وَلا يَكُونَ أَكْثَرَ من ذلك ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ؛ يَعْنِى لا يكونُ المَلْءُ أَكْثَرَ من ثَلاثَةِ . (و) هى أَيضاً: (ناقَةٌ تَيْبَسُ ثَلاثَةٌ من أَخْلافِها ) وذلك أَن تُكْوَى (١) بِنارٍ حَتّى يَنْقَطِع، ويكُونَ وَسْماً لها ، هذه عن ابن الأَعْرَابِىّ . (١) فى المطبوع ((يكون)) والتصويب من اللسان. ١٨٤ : ثلث ثاث (أَو) هى التى ( صُرِمَ خِلْفٌ من أَخْلافها، أَو) بمعنى الواو، وليست لتَنْوِيعِ الخِلاف، فإِنّها مع ما قبلها عبارةٌ واحدةٌ، ( تُحْلَبُ من ثلاثَةِ أَخْلافٍ )، وعبارة اللسان : ويقال ... للنّاقَةِ التى صُرِمَ خِلْفٌ من أَخْلافِها، وتُحْلَبُ من ثَلاثَةٍ أَخْلافٍ: ثَلُوثٌ أَيضاً، وقال أَبُو المُثَلَّمِ الهُلِّلِىّ: أَلاَ قُولاً لِعَبْدِ الجَهْلِ إِنّ الـ -صَّحِيحَةَ لا تُحَالِبُها الثَّلُوَثُ(١) وقال ابن الأَعْرابِىّ: الصَّحِيحَةُ: التى لها أَرْبَعَةُ أَخْلافٍ ، والثّلُوتُ: التى لها ثلاثَةُ أَخْلافٍ . وقالَ ابنُ السِّكِّيت: نَاقَةٌ ثَلُوثٌ إذا أصابَ أَحَدَ أَخْلافِها شىءٌ فَيَبِسَ (٢) وأَنشدَ قولَ الهُذَلّ أَيضاً . وكذلك أيضاً ثَلَّثَ بِنَاقَتِه، إِذا صَرَّ منها ثَلاثَةَ أَخْلاف، فإِن صَرَّ خِلْفَيْنِ قيل: شَطَّرَ بِها، فإِن ◌ْشَرَّ خِلْفاً واحِدًا قيل: خَلَّفَ بها، فإِن (١) شرح أشعار الهذليين ٢٦٥ والان . (٢) فى المطبوع ((فييسى)، والمثبت من اللسان. صَرَّ أَخْلَافَهَا جُمَعَ قيل: أَجْمَعَ بِنَاقَتِهِ وأَكْمَشَ . وفى التهذيب : النَّاقَةُ إِذَا يَبِسَ ثَلاَثَةُ أَخْلافٍ مِنْهَا ، فهى ثَلُوثُ. (١) ونَاقَةٌ مُثَلَّئَةٌ: لها ثلاثَةُ أَخْلافٍ ، قال الشاعر : فَتَفْنَعُ بِالقَلِيلِ تَرَاهُ غُنْماً ويَكْفِيك المُثَلَّثَةُ الرَّغُوتُ (٢) (والمَثْلُوثَةُ: مَزَادَةٌ) من ثَلاثَةِ آدمَة، وفى الصّحاح: (من ثَلاَثَةِ جُلُودٌ ) . ( والمَثْلُوثُ: ما أُخِذَ ثُلُثُه)، وكلُّ مَثْلُوثٍ مَنْهُوٌ . وقيل : المَثْلُوثُ : ما أُخِذَّ ثُلُثُه، والمَنْهُوكُ: ما أُخِذَ ثُلُثاهُ، وهو رَأْىُ العَرُوُضِيِّينَ فى الرَّجَزِ والْمُنْسَرِح. والمَفْلُوثُ من الشِّعْرِ : الذى ذَهَبَ جُزْآنِ من سِنَّةِ أَجزائِه (٣). (و) المَثْلُوتُ (:حَبْلٌ ذُو ثَلاث قُوَّى)، وكذلك فى جميع ما بَيْنَّ (١) فى المطبوع ((مثلوث)) والمثبت من اللسان. (٢) اللان وضبط ((المثلثة" بللام المشددة المفتوحة، والتكملة وضبعتها بالمشددة المكسورة . (٣) فى المطبوع ((أجزاء)» والمثبت من اللسان. ١٨٥ ئلٹ ثلث الثّلاثَةِ إِلى العَشَرَة، إِلّ الثَّمَانِيَةَ والعشرةَ . وعن الليث: المَثْلُوثُ من الحبال : ما فُتِلَ على ثَلاثِ قُوَّى، وكذلك ما يُنْسَجِ أَو يُضْفَرُ . (وَالمُثَلَّثُ)؛ كمُعَظَّمٍ (شَرابٌ طُبِخَ حتّى ذَهَبَ ثُلُثاه)، وقد جاءً ذِكْرُه فى الحديث . (و) أَرْضُ مُثَلَّثَةُ: لها ثَلاثةُ أَطرافٍ، فمِنْهَا المُثَلَّثُ الحَادُّ، ومنها المُثَلَّثُ القائِم . و(شَىءٌ) مُثَلَّثُ: (ذَو ثَلاَثَةِ أَرْكَان) قاله الجَوْهَرِىّ . وقال غيرُه: شَىْءٌ مُثَلِّثُ: مَوْضُوعٌ على ثَلاثِ طاقَاتٍ ، وكذلك فى جميع الْعَدَدِ ما بين الثّلاثَةِ إِلى العَشَرة . وقالَ اللَّيْثُ : المُثَلَّثُ : ما كان من الأَشْيَاءِ على ثَلاثَةِ أَثْنَاءِ . (وَيَثْلَثُ، كَيَضْرِبُ أَو يَمْنَع، وتَثْلِيثُ ،وَثَلاثٌ(١)، كَسَحَاب، وثُلاَثَانُ - بالفَّمّ ـ : مواضعُ)، الأخيرُ قيلَ : ماءٌ لَبَنِى أَسَدٍ . قال امِرُؤُ القَيْس: (١) في معجم البلدان ((ثلاث بالضم بلفظ المعدول عن ثلاثة)). قَعَدْتُ له وصُحْبَتِى بَيْنَ ضَارِجٍ وبينَ تِلاعٍ يَثْلَثَ فِالعَرِيضِ (١) وقال الأعشى (٢): كَخَذُولِ تَرْعَى النَّواصِفَ من تَفْسِ ـلِيْثَ قَفْرًا خَلَاَ لَهَا الأَسْلاقُ وفى شرحٍ شيخِنَا، قَالِ الأَعْشَبِى: وجَاشَتِ النَّفْسُ لِمَّا جَاءَ جَمْعُهُمُ ورَاكِبٌ جَاءَ مِن تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ (٣) وقال آخر (٤) : أَا حَّذا وادِى ثُلاَثَانَ إِنَّنِى وَجَدْتُ بِهِ طَعْمَ الحَيَاةِ يَطِيبُ ( والثَّلِئَانُ ، كالظَّرِبَادِ)، نقل شيخنا عن ابن جِنِّى فى المحتسب، أَنَّ هُذا من الأَلْفَاظِ التى جاءَت على فَعِلانَ - بفتح الفاءِ وكَشْرِ العَيْنِ - وهى: ثّلِثَانُ، وبَدِلانُ، وشَقِرَانُ ، وقَطِرَانُ، لا خامِسَ لها، (ويَحَرَّكُ) : شَجَرةُ (عِنَب الثَّعْلبِ)، قال أبو حنيفَةَ : أَخبرِى بذلك بعضُ الأَعْرَاب، قال : (١) ديرانه ٧٣ ومعجم البلدان (يثلث) . (٢) ديوانه ٢٠٩ واللسان. (٣) الصبح المنير ٢٦٦ وهو الأعشى بأهلة واسمه عامربن الحارث والشاهد فى مادة (عمر) ومعجم البلدان (تثليث) (٤) التكملة . ١٨٦ ثلث ثلث وهو الرَّبْرَقُ أَيضا، وهو ثُعَلَةُ ، وقولُه: ويُحَرَّك، الصَّواب ويُفْتَح، كما ضَبَطَهِ الصّاغانىّ(١). ( و) من المجاز: الْتَّقَتْ مُرَى ذى ثَلاثِها (٢) (ذُو ثلاث. بالضَّمِّ) هو ( وَضِينُ البَعِيرِ). قال الطَِّمَاح : وقد ضُمِّرَتْ حَتَّى بَدا ذُو ثَلاثِها (٣) إِلى أَبْهَرَىْ دَرْمَاءَ شَعْبِ السَّنَاسِنِ ويُقَال : ذو ثُلاثِها: بَطْنُها، والجِلْدَتَانِ العُلْيَا، والجِلْدَةُ التى تُقْشَر بَعْدَ السَّلْخِ . وفى الأَسَاس: وروى (٤) ((حَتَّى ارْتَقَى ذُو ثَلاثِها)) أَى وَلَدُها، والثَّلاثُ: السَّابِياءُ، والرَّحِم، والسَّلَى، أَى صَعِدَ إلى الظَّهْرِ . (و) من المجاز أيضاً: (يَومُ الثَّلاثَاء) (١) الضبط في التكملة بكسر اللام وبسكون اللام . (٢) فى الأساس بعدها: ((إذا ضمرت)). (٣) ديوانه ١٦٦ واللسان والأساس باختلاف الصدر هذا ((وذو ثلاث)» ضبطت كلها في التكملة بالفتح . (٤) بهامش المطبوع ((قوله وروى، أى فى البيت الذى أنشده فى الأساس وصدره . · طَوَاهَا السُّرَى حَتَّى انْطَوَى ذُوثَلاثِهَا. إلخ البيت . وروى إلخ ، فقط من خطه صدر العبارة . وهو (بالمَدِّ ، ويُضَمُّ) كان حَقُّه الثّالث، ولكنه صِيغَ له هذا البِناءُ؛ لَيَتَفَرَّدَ به، كما فُعِلِ ذلك بالدَّبَرَانِ ، وحُكِىَ عن ثعلب: مَضَت الثَّلاثَاءُ بما فِيها، فَأَنَّثَ، وكان أَبُو الجَرَّاحِ يقول: مَضَت الثَّلاثَاءُ بما فِيهِنَّ، يُخْرِجُهَا مُخْرَجِ العَدَدِ ، والجَمْعِ : ثَلاثَاوَاتٌ وأَثَالِثُ . حَكَى الأَخِيرَةَ المُطَرِِّىُّ عن ثعلب . وحكى ثعلبٌ عن ابن الأَعرابىّ: لاَ تَكُنْ ثَلاَثَاوِيًّا، أَى مِمَن يَصُوم الثَّلاثَاءَ وَحْدَه . وفى النَّهْذِيب: والثَّلاثَاءُ لمّا جُعِل اسْماً جُعِلَت الهَاءُ التى كانت فى العَدد مَدّةً ، فَرْقاً بين الحَالَيْنِ ، وكذلك الأَرْبِعَاءُ من الأَرْبعَة، فهذه الأَسمَاءُ جُعلت بالمَدّ تَوْكِيدًا لِلاسمٍ، كما قَالُوا: حَسَنَةٌ وحَسْنَاءُ ، وَقَصَبَةٌ وَقَصْبَاءُ، حيثُ أَلْزَمُوا النَّعْتَ إِلزامَ الاسمِ ، وكذلك الشَّجْرَاءُ والطَّرْفَاءُ، والواحِدُ من كلّ ذُلكَ بوزْن فَعَلَة . (وَثَلَّثَ البُسْرُ تَغْلِيثاً: أَرْطَبَ ثُلُثُه) وهو مُثَلِّثُ . ١٨٧ ./ ثلث ثلت (و) قال ابنُ سيدَه: ثَلَّثَ) الفَرَسُ: جاءَ بَعْدَ المُصَلِّى) ، ثُمَّ رَبَّع، ثمّ خَمَّسَ . وقال عَلِىَّ - رضى الله عنه - ((سَبَقَ رسولُ الله - صلّى اللهُ عليه وسلم - وثَنَّى أَبُو بكرٍ، وثَلَّثَ عُمَرُ، وخَبَطَتْنَا فِئْنَةٌ، فما شَاءُ الله)) (١) . قال أبو عُبَيْد: ولم أَسمَعْ فى سَوَابِقِ الخَيْلِ - مِمّن يُوثَقِ بِعِلِمِهِ- اسْماً لشىءٍ منها إِلّ الثّانىَ، والعَاشِرَ ، فإِنّ الثَّانِىَ اسمُه المُصَلِّى، والْعَاشِرَ السُّكَيْتُ، وما سِوَى ذَيْنِك إِنما يقال: الثّالِثُ والرَّابع، وكذلك إلى التّاسع. وقال ابنُ الأَنْبَارِىّ : أسماءُ السَّبْقِ من الخَيْلِ : المُجَلِّى، والمُصَلِّى، والمُسَلِّى، والتَّالِ، والحَظِىُّ، والمُؤَمِّلُ، والمُرْتَاحُ، والعَاطِفُ، واللَّطِيمُ، والسُّكَيْتُ . قالَ أَبو مَنْصُور: ولم م أَحْفَظْهَا عن ثِقَةٍ، وقد ذكرها ابنَ الأَنْبَارِىّ، ولم يَنْسُبْهَا إِلى أَحَدٍ، فلا أَدْرِى أَحفِظَهَا لِئِقَةٍ أَمْ لا . (و) فى حَدِيثِ كَعْبٍ أَنْه قالَ لُعُمر: أَنْبِئْنى ما (المُثَّلِّثُ) ؟ حين قال (١) فى اللسان ((مما شاء الله). له: (( شَرُّ النَّاسِ المُثَلِّثُ)) .. - أَى كُمُحَدّث ( ويُخَفَّفُ) قال شَمرُ: هكذا رواه لنا البَكْرَاوِىّ عن عَوَانَةً بالنَّخْفِفِ وإِعْرَابُه بالتَّشْديد مُثَلِّثٌ من تَقْلِيثِ الثَّىء - فقال عُمر (١): المُثَلِّث لا أَبَالك، هو ( السَّاعِى بأَخيه عندَ ) وفى نسخة إِلى (السُّلْطَان، لأَنّه يُهْلِكُ ثلاثَةً : نَفْسَهِ وأَخاه والسُّلْطَانَ) وفى نُسخَة : وإِمَامَهُ، أَى بالسَّعْىِ فيه إليه . والرّواية: هو الرَّجُلُ يَمْحَلُ بأَخِيه إِلى إِمَامِه، فيبْدَأُ بِنَفْسِهِ فَيُعْنِتُهَا، ثمّ بأَخِيهِ ثم بإِمامِه، فذَلِك المُثَلَّثُ، وهو شَرُّ النَّاسِ . [] ومما يستدرك عليه : الثَّلاثَةُ من العَدَدِ: فى عَدَدِ المذَكَّرِ معروفٌ، والمُؤَنَّثُ ثَلاثٌ . وعن ابن السِّكِّيت: يقال: هو ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ، مضافٌ إِلى الْعَشَرَة، ولا يُنَوَّن، فَإِن اخْتَلَفا: فإِن شِئْتَ نَوَّنْتَ، وإِن شِئْتَ أَضَفْتَ، قلت : هو رابِعُ ثَلاثَةٍ، وَرَابِعٌ ثَلاثَةً ، كما (١) في اللسان والنهاية ((فقال وما المثلث لا أبالك فقال شر الناس المثلث يعنى الساعى .. ٠١٨٨: ثلث ئلٹ تقول : ضارِبُ زَيْدٍ، وضَارِبٌ زَيْدًا؛ لأَن معناه الوُقُوعِ، أَى كَمَّلَهُم بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً . وإِذَا اتَّفقَا، فالإِضافَةُ لا غَيْرُ ، لأَّنه فى مذهَبِ الأَسماءِ، لأنك لم تُرِدْ معنَى الفِعْلِ، وإِنّمَا أَردْتَ هو أَحدُ الثَّلاثَةِ ، وبعضُ الثلاثَةُ ، وهذا ما لا يكونُ إِلا مُضَافاً . وقد أَطَالَ الجوهَرىّ فى الصّحاح، وتَبِعَهُ ابنُ منظور ، وغيرُه، ولابنٍ بَرِّىّ هنا فى حواشيه كلامٌ حَسَن . قال ابن سيده: وأَمّا قولُ الشّاعر: يَفْدِيِكِ يا زُرْعَ أَبِى وَخَالِى قَدْ مَرَّ يومَانِ وَهُذَا الثَّالِ وَأَنتِ بالهِجْرَانِ لا تُبَالِى (١) فإنّه أَرادَ الثَّالِثَ، فَأَبْدلَ الياءَ من النَّاءِ. وفى الحديث: ((دِيَةُ شِبْهِ العَمْدِ أَثْلاثاً)) أَى ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ حقَّةً، وثلاثٌ وثلاثُونَ جَذَعَةً، وأَرَبِعٌ وثلاثُون ثَنِيَّةً . (١) اللسان . والثِّلَاثَةُ بالضَّمّ : الثَّلاثَةُ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ . وأَنشد : فِمَا حَلَبَتْ إِلَّ الثّلاثَةَ وَالثُّنَى ولا قُيِّلَتْ إِلا قَرِيباً مَقَالُهَا (١) هكذا أَنشدَه بضم الثّاءِ من الثَّلاثَة . والثَّلاثُون مِنَ العَدَدِ ليْسَ على تَضْعِيفِ الثَّلاثَةِ، ولكن على تَضْعِيفِ العَشَرَةِ، قالَهُ سيبويهٍ . والتَّثْلِيثُ: أَنْ تَسْقِىَ الَّرْعَ سَقْيَةً أُخْرَى بعد الثُّنْيَا . والثَّلاثِىّ: منسوبٌ إِلى الثَّلاثَة ، على غيرِ قیاسٍ . وفى التَّهْذِيب : الثُّلاثِىُّ: يُنْسَب إِلى ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ، أَو كَانَ طُولُه ثلاَثَةَ أَذْرُعٍ : ثَوْبٌ ثُلاثِىّ وِرُبَاعِىّ، وكذلك الغلامُ، يقال: غُلامُ خُمَاسِىّ ولايُقَال : سُدَاسِىّ؛ لأَنَّ إِذا تَمَّت له خَمْسٌ صار رَجُلاً . والحُرُوف الثُّلاثِيَّة: التى اجْتَمَع فيها ثَلاَثَةُ أَخْرُفٍ . (١) اللسان ١٨٩ ثلث جاث والمثْلاثُ: من الثُّلُثِ، كالسِرْبَاعِ من الرُّبُع . وَأَثْلَثَ الكَرْمُ: فَضَلَ ثُلُثُهِ وَأُكِلَ ثُلُناه . وإِناءٍ ثَلْفَانُ: بَلَغَ الِكَيْلُ ثُلُثَهِ ، وكذلك هو فى الشَّرَابِ وغيرِهِ . وعن الفرَّاءِ: كِساء مَثْلُوْثُ : مَنْسُوجٌ من صُوفٍ ووَبَرٍ وشَعَرٍ ، وأَنشد : مَدْرَعَةٌ كِسَاؤُهَا مَثْلُوتُ (١) » ٠ وفى الأَساس : أَرْضُ مَثْلُوثَةُ: كُرِبَتْ ثَلاَثَ مَرّاتٍ، ومَثْنِيَّةٍ: كُرِبَتْ (٢) مَرْتَيْنٍ. و[َقِد] (٣) ثَنَيْتُهَا وَثَلَئْتُها . وفُلان يَغْنِى ولا يَغْلِثُ، أَى يَعُدّ من الخُلفاءِ اثْنَيْنَ، وهما الشَّيْخَانِ، ويُبْطِلُ غيرَهُما . وفلانٌ يَثْلِثُ ولا يَرْبَعُ، أَى يَعُدُّ منهم (٤) ثَلاثَةً، ويُبْطِلُ الرّابِعَ. وشَيْخُ لا يَثْنِى ولا يَثْلِثُ، أَى لا يَقْدِرُ فَى المَرّةِ الثّانِيَةِ ولا الثَّالِثَةِ أَنْ يَنْهَضَ . ومن المجاز: عليه ذُو ثَلاث ، أَى (١) اللسان . (٢) بهامش المطبوع (( قوله كربت كذا فى الأساس بالباء الموحدة أى حرثت، ووقع فى النسخ كريت بالياء وهو تصحيف )) . . (٣) زيادة من الأساس. : (٤) فى المطبوع ((يعدهم ثلاثة)) والمثبت من الأساس. كِسَاءُ عُمِلَ من صُوفٍ ثَلاثٍ من الغَنَمِ. وتَثْنِيَةُ الثَّلاثاءِ ثَلاثَاءَ ان، عن الفَرّاءِ، : ذهبَ إِلَى تَذْكِير الاسم(١). وثُدَّيْث - مُصَغَّرًا مُشَدَّداً (٢) - مَوضِعُ على طريقٍ طَيِّىَ إِلى الشّامِ . [ث و ث ] ثوث . هذه المادةُ أَهْمَلَهَا المصنّفِ والجَوْهَرِىّ وغيرهما، وذَكرها ابنُ منظورٍ فى اللسان. قالَ: يُقَالُ: بُرْدُ ثُوثِىٌّ، كفُوفِىٌّ، وحكى يعقوبُ أَنَّ ثَاءَه بَدَلٌ . ( فصل الجيم ) مع الثاءِ المثلّثةِ [ ج أ ث ] . (جَئْثَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ)، جَأَّناً (: ثَقُلَ عِندَ القِيَامِ، أَو عِنْدَ حَمْلٍ شَىءٍ ثَقَيِل، و) قد (أَجْأَثَهُ الحِمْلُ) وعن الليث: الجَأْثُ: ثِقَلُ المغْىِ، يُقَال: أَثْقَلَهُ الحِمْلُ حتَّى جَأَثَ . (١) في المطبوع ((تكشير الاسم له والصواب من التكملة. (٢). خبط فى معجم البلدان (ثُلّيْث) ضبطاً باللفظ (( بضم أوله ، وفتح ثانيه والتشديد ، وياء ساكنة . ١٩٠ : : جثٹ وقال غيرُه : الجَأَثَانُ : ضَرْبٌ من المَشْىِ ، قال جَنْدلُ بنُ المُثَنَّى: عفَنْجَجٌ فى أَهْلِهِ جَآّثُ جَآَّبُ أَخْبارٍ لها نَجَّاتُ(١). (وجأَّثَ البِعِيرُ) بحِمْلِهِ ، ( كمنَعَ ))). يَجْأَثُ (: مَرَّ) بِه (مُثْقَلاً) ، عن ابن الأَعْرابِيّ ، وعن أبى زيد: جأَّثَ البَعِيرُ جَأْثاً، وهو مِثْيَتُه مُوقَرًا حَمْلاً . (و) عن الأَصمعىّ: جَأَّثَ (الرَّجُلُ) يَجْأَثُ جَأْناً، إِذا (نَقَلَ الأَخْبَارَ) ،- وأنشد : جَآَّثٌ أَخْبارٍ لها نَبَّباتُ (و) جُنْثَ (، كُرُهِىَ) جَأْناً، و ( جُّوثاً: فَزِعَ )، وقد جُئُثَ ، إِذا أُفْزِع، فهو مَجُْوثٌ، أَى مَذْعُور، وفى حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ((أَنَّه رَأَى جِبْرِيلَ عليه السلامُ، قال: فجُئِثْتُ منه فَرَقاً حينَ رَأَيْتُه )) أَى ذُعِرْتُ وخِفْتُ . ( والجآثُ) ككَنَّانِ: الرَّجُلُ (١) اللسان المشطور الأول وبهامش مطبوع التاج ((قوله قوله جآب هو الجلاب من الجأب وهو الكسب كذا فى التكملة)) . ( السّيِّئُّ الخُلُقِ) الصَّخَّب، والنَّقَالُ للأُخْبار ، والمُتَثَاقِلُ فى المَشْى . (وأَنْجَأَتَ النَّخْلُ: انْصَرَعَ ). (وجُؤْثَةُ) بالضّمِّ (: قَبِيلَةٌ) ، إليها نُسِبَ تَمِيم . (وجُوَّاثَى، ككُسَالَى: مَدِينَّةُ الخَطِّ) ، وفى اللسان أَنَّهُ موضِعٌ، قال امروُ القَيْس : ورُحْنَا كَأَنِّى من جُؤَاثَى عَشِيَّةً تُعَالِى النِّعاجَ بَيْنَ عِدْلٍ ومُحْقِبٍ (١) (أَو حِصْنٌ)، وقيل: قَرْيَةٌ ( بالبَحْرَين ) معروفة، وسيأتى فی ج و ث . [ ج ٹ ث] » (الجَثُّ: القَطْعُ) مطلقاً، (أو انْتِزَاعُ الشَّجَرِ من أَصْلِهِ)، والاجْتِثاثُ أَوْحَى منه، يقال: جَثَنْتُهُ واجْتَثَنْتُه فانْجَثَّ . وفى المحكم: جَثَّهُ يَجُثُّه جَئًّا، واجْتَنَّه فانْجَثَّ واجْتَثَّ، وشَجَرَةٌ مُجْتَثَّةٌ : ليس لها أَصْلٌ . وفى التَّنْزِيل (١) ديوانه ٥٤ واللسان والجمهرة ٢١٧/٣ ومادة (جوث) وبهامش مطبوع التاج («قوله كأنى، كذا بخطه ولعله كأنا» ورواية الديوان (( كأنا)) أما الان فكالأصل . ١٩١ جثث جثث العَزِيز - فى الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةَ - ﴿اجْتُثَّتْ مَنْ فَوْقِ الأَرْضِ مالَها مِنْ قَرارٍ} (١) فُسِّرَتْ بِالمُنْتَزَعَةِ المُقْتَلَعَةِ ، قال الزَّجّاج: أَى اسْتُؤْصِلَتْ من فوقٍ الأَرْضِ، ومعنَى اجْتُثَّ الشّيءُ ، فى اللُّغَةِ: أَخِذَت جُنَّتُه بِكَمَالها، وجَثَّهُ : قَلَعَهُ، وِاجْتَنَّهِ : اقْتَلَعَهُ. وفى حديث أَبِى هُرَيْرَةِ «قَالَ رَجُلٌ للنبيّ؛ صلّى الله عليه وسلّم، ما نُرَى هذِهِ الكَمْأَةَ إِلَّ الشَّجَرَةَ التى اجْتُنَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ، فَقَالَ : أَبَلْ هِىَ من المَنِّ )) . (و) الجُتُّ (بالشَّمّ: ما أَشْرَفَ من الأَرْضِ) فصارَ له شَخْصٌ، وقيل هو ما ارْتَفَعَ منِ الأَرْضِ (خَتّى يكونَ كَأَكَمَةٍ صغيرَةٍ)، قال: وأَوْفَى على جُثِّ وَلِلّيْلِ حُرّةٌ على الأَفْقِ لِم يَهْتِكْ جَوَانِبَها الفَجْرُ(٢) (و) الجَثّ، مُقْتَضَى قَاعِدَتِه أَن يَكُون هو وما بعده بالضَّمّ ، كما هو (١) سورة إبراهيم الآية ٢٦. (٢) اللسان والجمهرة ٤٤/١، ٠ في مطبوع التاج (( وأرقى)) والتصويب من اللسان والجمهرة . ظاهِرٌ ، والذى يفهم من الصّحَاح، وغيره من الأُمَّهات أَنه بالفَتْح كما بَعْدَهُ، فَلْيُنظر. (: خِرْشاءُ العَسَلِ) وهو ما كانَ عليها من فِرَاخِها أَو أَجْنِحَتِها، كذا فى المحكم واللسان وغيرهما ، والخِرْشاءُ بكسر الخاءِ المعجمة ومَدِّ الثّين، هكذا فى نسختنا ، وهو الصواب، وقَرَّر بعض المُحَقِّينَ فِى ضَبْطِهِ كلاماً لا مُعَوَّلَ عليه، وإنكارُ شيخِنَا هُذه اللَّفْظَةَ وجَعَلُها من الغَرَائِبِ الحُوشِيَّةِ غَرِيبٌ مع وجودها فى اللسان والمُحْكَمِ وهو نَقَلَ عبارَةَ اللّسان بعينها، وأَسقطَ هذه اللّفظَة منها ، ثم نقل عن ابن الأَعْرَابِىّ: أَنّ الجَثَّ ما ماتَ من النَّحْلِ فى العَسَلِ كَمَيْتِ الجَرَادِ ، وقال: و ظاهِر ، ولو عَبَّرَ بِه المصنف - كما قال: مَيِّتُ الجَرَادِ - لكان أَخْصَرَ وأَظْهرَ، ولَعَمْرى هذا منه عجيبٌ ، فإِن المصنّف ذَكرَ ذلك بعَيْنِهِ ، فإِنه قالَ (ء) الجَثَّ (: مَيِّتُ الجَرَادِ) ، عن ابن الأَعْرَانِىّ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ أَيضاً: جَثَّ ١٩٢ جثث جثث المُشْتَارُ، إِذا أَخَذَ العَسَلَ بَجَثِّه ومَحَارِينِهِ، وهو ما ماتَ من النَّحلِ فى العَسَلِ ، وقال ساعِدَةُ بن جُؤَيَّةَ الْهُذَلِىّ ، يذكر المُشْتَارَ تَدَلّى بِحِبَالِه للعَسَل (١) : فَمَا بَرِحَ الأَسْبَابُ حَتَّى وَضَعْنَه لدى الثَّوْلِ يَنْفِى جَثَّهَا ويَؤُومُها يَصِفُ مُشْتَارَ عَسَلٍ رَبَطَه أَصحابُه بالأَسْبابِ، وهى الحِبَالُ ، ودَلّوْه من أَعْلَى الجَبَلِ إِلى مَوضعٍ خَلايَا النَّحْلِ ، وقوله : يَؤُومُها، أَى يُدَخِّنُ عَلَيْهَا بالأيامِ ، والأُيامُ: الدُّخاذُ، والثَّوْلُ: جَمَاعَةُ النَّحْلِ . ( و) الجُثُّ (: غِلافُ الثَّمَرَةِ ) كالجُفّ، والثّاءُ بدلُ عن الغاءِ، وهذا بالضَّمّ دون غيره . (و) فى الصحاح: الجَثَّ ( الشَّمَعُ، أَو) هو (كُلُّ قَذِى خَالَطَ العَسَلَ من أَجْنِحَةِ النَّحْلِ) وأَبْدانِها . ( والمِجَثَّةُ والمِجْثَاتُ)، بالكسر فيهما (: ما جُثَّ به الجَثِيثُ) ، كذا فى المحكم، وفى الصحاح : حَدِيدَةٌ يُقْلَعِ بها الفَسِيلُ . (١) شرح أشعار الهذليين ١١٤٠ واللسان وفى الصحاح عجزه. (و) قال أَبو حَنِيفَةَ : الجَثيث : (هو ما غُرِسَ من فِرَاخِ النَّخْلِ) ولم يُغْرَس من النَّوَى . وعن ابن سيده: الجَثِيثُ : ما يَسْقُطُ من العِنَبِ فى أُصولِ الكَرْمِ . وقال الأَصمعىّ: صِغَارُ النَّخْلِ أَوّل ما يُقْلَعُ منها شىءٌ من أُمِّهِ فهو الجَثِيثُ، والوَدِىُّ والِهِرَاءُ(١) والفَسِيلُ . وعن أبى عمرو : الجَثِيئَةُ : النَّخْلَةُ التى كانت نَوَاةٌ فِحُفِرَ لها، وحُسِلَتْ بِجُرْتُومَتِهَا، وقد جُثَّتْ جَثًّا . وعن أَبِى الخَطّاب : الجَثِيئَةُ : ما تَسَاقَطَ من أُصُولِ النَّخْلِ. وفى الصّحاح : والجَثِيثُ من النَّخْلِ : الفَسِيلُ ، والجَئِيئَةُ: الفَسِيلَة ، ولا تزال جَئِيثَةً حتى تُطْعِمَ، ثم هى نَخْلَةٌ . وعن ابن سيده : الجَثِيثُ : أَوّلُ ما يُقْلَعُ من الفَسِيلِ من أُمِّهِ ، واحدتُها جَثِيئَةٌ ، قال : (١) فى الأصل ((الهوا)) وبهامش المطبوع ((قوله والهواء كذا بخطه ، والصواب هراء ككتاب كما فى القاموس" والتصويب من اللمان . ١٩٣ جٹٹ جٹٹ أَقْسَمْتُ لا يَذْهَبُ عَنِّى بَعْلُها أَوِ يَسْتَوِى جَئِيثُها وجَعْلُهَا (١) البَعْلُ من النَّخْلِ: ما اكْتَّفَى بِمَاءِ السَّماءِ، والجَعْلُ: ما نَالَتْهِ الْيَدُ من النَّخْلِ . (وجُثَّةُ الإِنْسانِ بالضّمّ : شَخْصُه) مُتَّكئاً أَو مُضْطَجِعاً، وقيل: لا يقال له جُثَّةٍ إِلّ أَنْ يَكُونَ قاعدًا أَو نَائماً (٢). -: فأَمَّا القائِمُ فلا يُقال جُثَّتُه، إِنما يقال قمَّتُه (٣) . وقيل: لا يُقَال: جُثّة، إِلا أَنْ يكونَ على سَرْجٍ أَو رَحْلٍ مُعْتَمًّا ، حكاه ابن دُرَيْد عن أَبِىِ الخطّبِ الأَخْفَشِ ، قال: وَهُذا شىءٌ لم يُسْمَعْ من غيرِهِ . وجمعها: جُثَثُ ، وأَجْثَاتٌ ، الأخيرة على طَرْحِ الزائِد، كأَنَّهُ جَدْعُ جُثٍّ ، أَنشد ابن الأَغْرَابِىّ : ، فَأَصْبَحَتْ مُلْقِيَةَ الأَجْئَاثِ (٤). * ، قال: وقد يَجُوز أَنْ يكونَ أَجْثَاثٌ (١) السان والجمهرة ١ /٤٣. (٢) فى المطبوع ((أو قائماً)) والتصويب من اللسان. . (٣) فى المطبوع جثة إنما يقال قامة)) والتصويب من إثلان وفى مادة (قمم) وقبل القمة شخص الإنسان من دام قائما. (٤) اللسان . ١٩٤ جمعَ جُثَثِ الذى هو جَمْعُ جُثَّة، فيكون على هذا جَمْعَ جَمْعٍ . وفى حديث أَنس: (( الْلَهُمَّ جِافٍ الأَرْضَ عن جُثَّتْه)) أَى جَسَدِه . (و) الحِثُّ (بالكَسْرِ: الْبَلَاءُ)، نقله الصاغانىّ . وعن الكسائىّ: جُئِثَ الرَّجُلُ جَأْناً (وجُثَّ)(١) جَثَّاءٍ فهو مَجْوث، ومَجْتُوثٌ ، إِذا (فَزِعَ) وتَخَاف، وفى حديثِ بِدْءِ الوَحْىِ : ((فَرَفَعْتُ رَأْسِى فِإِذَا المَلَكُ الذى جاءَنِى بِحِرَاءَ، فَجُثْتُ منه )) أَى فَزِعْتُ منه وخِفْتُ، وقيل : معناه قُلِعْتُ مِن مَكانِى ، من قوله تعالى ﴿اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ﴾ (٢) وقال الحَرْبِىُّ : أَراد جُئِئْتُ ، فجعل مكانَ الهَمْزَةِ ثاءً، وقد تَقَدّم . (و) جَثَّ (: ضَرَبَ) بالعَصاء. (و) جَثَّت (النَّحْلُ) تَجُثُّ بالضمّ (: رَفَعَتْ دَوِيَّها)، أَو سَمِعْتَ لها دَوِيًّا (١) ضبطت فى القاموس المطبوع ضبط قلم ((جمَّّ)) بالبناء للمعلوم والتصويب من اللسان ومن اسم المفعول بعده . (٢) سورة إبراهيم الآية ٢٦ جٹٹ جثٹ وفى نسخة: « النَّخلُ: رَفَعَتْ وَدِيَّها:) وهو خَطَأ . (وتَجَثْجَتَ الشَّعرُ: كَثُرَ ) . (و) تَجَثْجَثَ (الطَّائِرُ: انْتَفَضَ) ورَدَّ رَقَبَتَه إِلَى جُؤْجُئِهِ . (و) مَرّ رجلٌ على أَعرابِىّ، فقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ ، فقالَ الأَعْرابِىّ : (الجَئْجَاثُ) عليك. هو (نَبَاتٌ) سُهْلِىٌّ رَبِيعِىّ، إِذا أَحَسَّ بالصَّيْفِ وَلَّى وَجَفَّ . قال أبو حنيفةَ : الجَنْجَاتُ من أحرارِ(١) الشَّجَرِ، وهو أَخضرُ يَنْبُتُ بالقَيْطِ ، له زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ، كأنّها زَهرَةٌ عَرْفَجَةٍ، طيِّبَةُ الرّيحِ، تأْكله الإِبلُ إذا لم تجدْ غيرَه : قال الشاعر : فما رَوْضَةٌ بِالحَزْنِ طَيِّبَةُ النَّرَى يَمُجُّ النَّدَى جَهْجَاتُهَا وَجَرَارُهَا بأَطْيَبَ من فِيهَا إِذا جِئْتُ طارِقاً. وقد أُوقِدَتْ بالمِجْمَرِ اللَّدْنِ نَارُهَا (٢) (١) فى المطبوع ((أمرار)» والمثبت من اللسان. (٢) هما لكثير عزة كما فى الجمهرة ١٣١/١ والبيتان فى اللسان بدون نسبة . واحِدَتُهُ جَنْجَاثَةٌ، قال أَبُو حَنِيفَة : أَخْبَرَنِى أَعْرَابِىٌّ من رَبِيعَةَ أَنّ الجَثْجَائَةَ ضَخْمَة يَسْتَدْفِىُّ بها الإِنسانُ إِذا عَظُمَتْ، مَنَابِتُهَا الْقِيعَانُ، ولها زَهْرَةٌ صَفراءُ تأْكلُها الإِبلُ إِذا لم تَجِدْ غَيْرَهَا . وقالٍ أَبو نَصر: الجَثْجَاثُ كالقَيْصُومِ ، لطِبِ رِيحِهِ ، ومَنابِتُه فى الرِّاضِ . ( و) الجَتْجَاتُ (من الشَّعَرِ: الكَثِيرُ، كالْجُثَاجِثِ)، بالضم . (وجَنْجَثَ البَرْقُ: سَلْسَلَ) وأَوْمَضَ . (وَبَحْرُ المُجْتَثِّ): رابِع عَشْر الْبُحُورِ الشِّعْرِيّة، كأَنّهَ اجْتُثَّ من الخَفيفِ ، أَى قُطِعٍ، (وَزْنُه مُسْتَفْعِ لُنْ) هكذا فى النسخ، مَغْرُوقِ الوَقِد، على الصّواب، (فاعِلاَتَنْ فاعِلاَتُنْ) مَرّتَيْن . قالِ أَبُو إِسحاق (١): سُمّى مُحْتَنًّا؛ لأَنّكّ اجْتَثَنْتَ أَصْلَ الجُزْءِ الثّالث وهو : (١) بهامش المطبوع ((قال العلامة الدمنهورى فى حاشيته . على متن الكافى سمى بذلك لأنه مقتطع من بحر الخفيف بتقديم مستفعلن على فاعلاتن ولذا كان زحافه کز حافه » . ١٩٥ جدٹ حدث مَفْ، فَوَقَحَ ابْتِدَاءُ الْبَيْتِ مِنَ ، عُولاتُ مُسْ . قال الصاغانىّ. وإِنما استُعْمِل مَجْزُوءًا ، وبيته : البَطْنُ مِنْهَا خَمِيصٌ والوَجْهُ مِثْلُ الهِــلال [] ومما يستدرك عليه : جَنْجَثَ الْبَعِيرُ : أَكَلَ الجَثْجَاثَ . وبَعِيرٌ جُنَاجِثٌ، أَى ضَخْمٌ ونَبْتُ جُثَاجِثٌ، أَى مُلْتَفبٍّ والجَنَّاثَةِ (١): ماءٌ لِغَنِىّ. والجَثُّ : الدَّوِىُّ . والجُثَّى بضمّ فتشديد : من جِبالِ أَجٍَ، مُشْرِفٌ على رَمْلٍ طَيِّئْ. [ ج د ٹ ) . (الجَدَثُ مُحَّكَةً: القَبْرُ) قال شيخُنَا: وجَمعَ كثيرًا من أَسمائِه بعضُ اللُّغَويين، فقال: للقَبْرِ أَسماء: الجَدَثُ ، والجَدَفُ ، والرَّمْسُ، والبَيْتُ ، والضَّرِيحُ ، والرَّيْمُ، والرَّجَمُ، والبَلَدُ، ذكرها ابنُ سِيدَه فى المُخَصّص، (أ) في معجم البلدان ( الجئياثة) بـ :عد الثاء وفيه شاهد عليه ، أما التكملة فكالأصل . والجَنَنُ (١)، والدَّمْسُ بالدَّال، والمُنْهَالُ. ذَكَرَهُنَّ ابنُ السِّيتِ ، والعسْكَرِىّ، والجَامُوص(٢)، ذكرهصاحبُ المُنْتَخب، كذا فى غايَةِ الإِحْكَامِ للقَلْقَشَنْدِىّ. (ج أَجْدُثُ)، بضمّ الدّالِ ، حكاه الجَوْهَرِىّ وأَنشد بَيْتَ المُتَنَخِّل - الآتى ذِكْرُه ـ شاهدًا عليه، وهو جَمِعُ قِلّةٍ (وأَجْدَاثٌ)، وفى الحَديثِ ((نُبَوِّتُهُمِ أَجْدَاثَهُم))، أَى نُنْزِلُهُم قُبُورَهُم ، وقد قالوا : جَدَفٌ فالفاءُ بَدَلٌ من الثّاءِ؛ لأَنهم قد أَجْمَعُوا فى الجَمْعِ على أَجداثٍ ، ولم يَقُولوا : أَجْدَافٌ . (والجَدَثَةُ) بزيادة هاءٍ (: صَوتُ الحَافِرِ ، والخُفِّ، و) صَوْتِ (مَضْغِ اللَّحْمِ)، كذا نقلَهِ الصّاغَانِىّ . (وَاجْتَدَثَ) الرَّجُلُ (: اتَّخَذَ جَدَثاً)، أَى قَبْرًا . [] ومما يستدرك عليه : أَجْدُثُ : موضع، قال المُتَنَخِّلُ الهُذَلِىّ : (١) فى الأصل ((الجنان)) وبها مش المطبوع « وقوله: الجنان، الذى فى القاموس : والجنن محركة : القبر ، وكذلك فى اللسان . (٢) بهامش المطبوع ((وقوله: والجاموص. لم أعثر علي فى القاموس ولا فى اللسان، فليحزر)". ١٩٦ جرٹ حنث عَرَفْتُ بَأَجْدُثِ فَنِعَافِ عِرْقِ علاماتٍ كَتَخْبِرِ النِّمَاطِ (١) ضبطه السُّكَّرِىُّ بالجِيم وبالحَاءِ . وقال ابنُ سيدَهْ: وقد نَفَى سيبويهِ أَن يكون أَفْعُلٌ من أَبْنِيَةِ الوَاحِد، فَيَجِب أَنْ يُعَدّ هذا فيما فاتَه من أَبْنِيَةِ كلامِ العرب. إِلّ أَن يكون جَمَعَ الجَدَثَ الذِى هو القَبر على أَجْدُث ثم سَمِّى به الموْضِع ، ويروى أَجْدُف ، بالفاءِ . [ ج رئ ] » (الجِرِّيثُ، كسِكِّيتٍ: سَمَكٌ) معروفٌ ، ويقالُ له: الجِرِّىُّ ، روى أَن ابن عبّاسِ سُئل عن الجِرِّىّ ، فقال : لا بَأْسَ إِنما هو شىءٌ حَرَّمَهُ الْيَهُودُ ، ورُوِىَ عن عَمّار: ((لا تَأْكُلُوا الصِّلَّوْرَ والأَنْقَلِسَ )). قال أَحمَدُ بنُ الحَرِيشِ: قَالَ النَّصْرُ : الصِّلَّوْرُ : الجِرِّيثُ والأَنْقَلِيِسُ: مَارْمَاهِى، وروى عن علىّ، رضى الله عنه، أَنه أَباح أَكْلَ الجِرِّيثِ وفى رواية أنه كان يَنْهَى عنه ، وهو (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٦ والان والصحاح . نَوْعٌ من السَّمَكِ يُشْبِهِ الحَيّاتِ ، ويقال له بالفَارِسية المَارْمَاهِى . ( والجُرَبِىُّ: كَقُرَشِىَ: عِنَبٌ). كجُرَشِىَ، بالشّين. وسيأْنى . (وَتَجَرْشَى) الرَّجُلُ، إِذا (نَتَأَتْ جرْئِنَّتُه، أَى حَنْجَرَّتُه) نقَلَهُ الصاغانىّ [جر ب ث] ( جُرْبُت (١)، بالفَّمّ)، أَهمله الجوهرىّ، وقال الصّاغانىّ : هو (ع) أَى موضع . [ ج ، ث] » (الجِنْثُ بالكسر: الأَصْلُ)، والجَمْعِ أَجْنَاتٌ وجُنُوثٌ . وفى الصّحاح: يقال : فُلانٌ من جِنْئِك وجِنْسِك، أَى من أَصْلِك، لُغَةُ أَوِ لُثْغَّةُ. وقال الأَصمعىّ : حِنْثُ الإِنْسَان: أَصْلُه، وإنه ليَرْجِعُ إلى جِنْثِ صِدْقٍ . وقال غيره : الجِنْتُ: أَصْلُ الشَّجَرَةِ وهو العِرْقُ المُسْتَقِيمُ أُرُومَتُه فى الأَرْضِ (١) فى القاموس ((جُرَيْث)) وبهامشه، عن نسخة كما هو مثبت ، مثل التكملة . ١٩٧ جنٹ جنٹ ويقال : بل هو مِن ساقِ الشَّجَرَةِ ما كان فى الأَرْضِ فوقَ الْعُرُوق . كذا فى اللسان. (و) روى الأَصمعىّ، عن خَلفٍ، قال : سَمِعْتُ العَرَبَ تُنْشِدُ بيتٍ لَبِيد: أَحْكَمَ الجُنْفِىُّ مِنْ عَوْرَاتِهَا كُلَّ حِرْبَاءٍ إِذا أُكْرِهَ صَلْ (١) قال: (الجُنْفِىُّ، بالضَّمّ: السَّيْفُ) بِعَينِهِ، أَحْكَمَ ، أَى رَدَّ الحِرْبَاءَ، وهو المِسْمَارُ . ووجدتُ فى هامشِ الصّحاح: من رفَع ((الجُنْتِىّ)) فى البيت ونَصَب ((كلّ)) أَرادَ الحَدَّاد، ومن نُصب ((الجُنْثِىّ)) وَرَفع ((كلّ))، أَرادَ السَّيْفَ . (و) الجُنْثِىّ أَيضاً (: الزَّرَّادُ) وقيل : الحَدّاد، والجمعُ أَجْنَاثٌ ، على حذفِ الزائد ، وقال الشّاعر: وهو عُمَيْرَةُ بنُ طارِقِ اليَرْبُوعِىّ : ولَكِنّها سُوقٌ يكونُ بِيَاءُهّا بِجُنْثِيَّةٍ قد أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُ (٢) (١) ديوانه ١٩٢ واللسان والصحاح. (٢) اللسان والصحاج . يعنى به السُّيُوفَ، أَو الدُّرُوعَ، هكذا أَورَدَهُ الجَوْهَرِىّ: أَخْلَصَتْهَا الصَّيَاقِلُ، والقصيدةُ مجرورة، وهى لِرَجُلٍ من النَّمِر ، جَاهلِىّ ، وقبل البيت . وليْسَتْ بِأَسْوَاقٍ يكونُ بياعُها بِبَيْضٍ تُشافُ بالجِيَادِ المَنَاقِلِ (١) ووجد - بخَطّ الأَزْهِرىّ - فى. التّهذِيب : الأَول مَجْرُورًا ، والثانى كما أَورده الجوهرىّ، ومثلُه بخطّ أَبِى سَهْل فى كتاب السَّيْفِ ، له . (و) الجُنْفِىُّ بالضَّمّ من (أَجْوَدِ الحَدِيدِ، ويُكْسَر)، أى فى الأخیرِ ، قال أَبُو عُبَيْدَة : هذا الذى سَمِعْناه من بنى جَعْفَر . (و) عن ابن الأَعرابى: (تَجَنَّثَ) الرَّجُلُ، إِذا (ادَّعَى إِلى غير أَصْله) . (و) تَجَنَّثَ (عَلَيْه: رَئِمَهُ وأَحَبَّهُ) . (و) تَجَنَّثَ، إِذا (تَلَفَّفَ على الشّىءِ يُوارِيه)، أَى يَسْتُرُهُ (١) السان، وفى المطبوع ((المثاقل)، والمثبت من اللسان، ويؤيده معنى ما فى مادة (نقبل) فَرَسٌ مِنْقَل ... سريع نَقْل القوائم ، ١٩٨ جنبٹ جوث (و) تَجَنَّثَ (الطَّائِرُ: بَسَطَ جَنَاحَيْهِ وجَثَمَ)، نقله الصاغانىّ . [] ومما يستدرك عليه : جُنْثَا، بالضّمّ : ناحِيَةٌ من أَعمالِ المَوْصِل، وبالكَثْرِ: صُقْعٌ بين بَعْلَبَكّ ودِمَشْق . والبَدْرُ مُحَمَّدُ بنُ علىِّ بنِ عَبْدِ الرَّحِيم بن عَبْد الوَلِىّ، الْبَعْلِىّ، عُرِفَ بابنِ الجِنْثَانِىّ بالكَسر، ولد سنة ٧٥٧، وسَمِعَ على الصَّلاحِ بنِ أَبِى عُمَرَ ، وابنٍ أُمَيلة . [ ج ن ب ث ] ( الجُنْبَثَةُ بضمّ الجِيم ) وسكون النّون (وفَتْحِ البَاءِ) المُوَحّدة، هكذا فى النُّسخ ، وفى بعضها الجنبثنة بزيادة النّون بعد المُثَلَّثة ، وفى اللسان : الجنبثقةُ(١) بالقاف بدلَ النون ، وقال: إِنّه (نَعْتُ سَوْءٍ للمَرْأَة، أَو هِىَ) المَرْأَةُ (السَّوْدَاءُ)، رُباعىّ لأَنّه ليس فى الكَلامِ مثل جِرْدَخْلٍ . (١) الذى فى اللسان مادة (جنبق) امرأةٌ جُنْبُقَةٌ)) [ج و ث]* (الجَوَثُ - مُحَرَّكَة - عِظَمُ الْبَطْنِ فِى أَعْلَاَهُ) كأَنَّهُ بَطْنُ الحُبْلَى، قاله اللَّيْثُ . ( أَو ) هو ( اسْتِرْخَاءُ أَسْفَلِهِ )، قاله ابنُ دُرَیْد . ( وهو أَجْوَثُ، وهى جَوْثاءُ) والجَوْنَاءُ بالجِيمِ: العَظِيمَةُ البَطْنِ عند السُّرَّةِ، ويقال: بل هو كَبَطْنِ الحُبْلَى، وعن أَبِى حَيَّان: الجَوْثَاءُ: العَظِيمَةُ السُّرَّةِ . ( والجَوْثُ والجَوْثَاءُ : القِبَةُ، بكسر القَافِ وتخيفِ الْبَاءِ المُوَحَّدة المفتوحة ، وضبط بعضهم بضم القَاف وتشديد المُوَحّدة خطأً (١) ، قال : إِنّا وَجَدْنَا زَادَهُمْ رَدِيًّا الكِرْشَ والجَوْنَاءَ والمَرِيًّا (٢) وقيل: هى الحَوْنَاءُ، بالحاءِ المُهْمَلَةِ. (وجُوَّثَى) بالضّمْ (مَهْمُوز، ووَهِمَ الجَوْهَرِىّ) فذكره هنا فى مادة الواو : (١) هذا الضبط بالضم وتشديد الموحدة هو الموجود فى القاموس المطبوع أما ضبط الشارح فهو الموجود فى اللسان وهو الصواب انظر مادة (وقب) . (٢) اللسان والجمهرة ٣٦/٢، ٢١٧/٣ ومادة (حوث) ١٩٩ ٹوٹ جوث اسْمُ حِصْنٍ بالبَحْرَيْنِ ، وفى الحَدِيثِ ((أَوّل جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بعد المَدِينَةِ بِجُوَاثَى. وفى اللسان - فى الهمز - وجُوَّاثَى: موضعٌ . قال امروُّ القَيْسِ وَرُحْنَا كَأَنّى من جُؤَانَى عَشِيَّةً نُعَالى النِّعَاجَ بَيْنَ عِدْلٍ ومُحْقِبٍ (١) ثم قَالَ : وضَبَطَه عَلىُّ بِنُ حَمْزَةَ فِى كتاب النَّبَات جُوَاثَى، بغير همز، فإِما أَن يكونَ على تخفيفِ الهَمْزِ ، وإِمّا أَن يكونَ أَصْلُه ذلك. وقِيل : جُؤَاثَى: قريةٌ بِالْبَحْرَيْنِ مَّعْرُوفَة . قال شيخنا: وضَبَطَه عِياضٌ فى المشارق بالواو، وقَال: كَذَا ضَبَطَه الأَصِيلِىّ بِغَيْرِ همز، وهمزَه بعضٌ، ومثله فى المطالع، واقتَصَرَ ابنُ الأَثِير فى النّهَايَة على كونِه بالواو، وكذا رُوَاةُ أَبِى داوودَ قاطبةً . وفى معجم البكرىّ: هى مدينةٌ بالبَحْرَيْنِ لعبدِ القَيْسِ . وفى المراصد: جُوَانى بالضّم، ويُمَدّ ويُقْصَر: حِصْنٌ لعبْدِ القَيْسِ بِالبَحْرَينِ ورواه بعضُهم بالھَمْزِ . (١) تقدم فى مادة (جأث) فانظر تخريجه فيها . (وجُوَيْثٌ، كِزُبَيْرِ: ع، بِبَغْدَاد) . (وبسكسرِ الوَاوَ الْمُشَدّدة، وفتح الجِيم : د، بالبَصْرَةِ) بِنَوَاحِيها ، (مِنْهِ) ٣٤ أَبُو القَاسم (نَصْرُ بنُ بِشْرِ) بنِ على العِرَاقِىّ القاضى، فقيهٌ شافِعِىّ مُحَقِّق محمودُ المُنَاظَرةِ، ولى القَضَاءَ بها، سمِعَ أَبا القَاسِمِ بنِ بشرانَ، وعنه أَبو البَركاتِ هِبَةُ الله بنِ المُبَارَك السَّقَطِىّ، ومات بالبَصرةِ سنة ٤٧٧ . قلت : ومنه أيضاً الإِمامُ المحدِّثُ عَلَمُ الدين عِلَىّ بن محمودِ بنِ الصَّابُونِىّ الجَوِّيِثِىّ. وابْنُه الحافِظُ أَبو حامدٍ محمدُ بنُ عِلِىٌّ، ذَيَّلَ على كتابٍ ابْنِ نُقْطَةَ بِذَيْلٍ لَطِفٍ ، وهو بِخَطِّهِ عِندى . (وَجُوثَةُ بالضّمَ: ع، أَوْ: حَىَّ)، ذكره ابنُ منظور فى المَحَلَّيْنِ ، فى الهِمْزَة، فقال : قبيلةٌ إِليها نُسِبَ تَمِيمٍ (١)، وهُنَا فى الواو فقال : جُوثَةُ: حَىَّ أَوْ مَوْضِعٌ، وتَمِيمُ جُوثَةَ مِنْسُوبُونَ إِليهم، وفى حديث التِّلِبّ (٢) ((أَصَابَ النَّبِىّ، (١) فى المطبوع ((كتبت)) والمثبت من اللان (جأث) وذكرها فيها (( جوْثة)). (٢) في اللسان والنهاية ((الثلب)) وما هنا يتفق مع مادة (.تلب ). ٢٠٠