Indexed OCR Text
Pages 301-320
. نقب نقب كاذِباً، فلم يَحْمِلْهُ ، فانْطَلَقَ وهو يقول : أَقْسَم باللهِ أَبو خَفْصٍ عُمَر ما مَسَّها مِن نَقَبٍ ولا دَبَرْ(١) أُراد بالنَّقَب هنا: رِقَّةَ الأَخْفَافِ، وفى حديث علىٍّ، رضى الله عنه : ((وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ والظَّالِعِ)) أَى: يَرْفُق بهما . ويجوزُ أَن يكون من الجَرَب . وفى حديثٍ أَبِى موسى : (فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا)) أَى: رَقَّتْ جُلُودُها ، وتَنَفَّطَتْ من المَشْىِ . كذا فى لسان العرب . (و) نَقَّب (فى البِلادِ : سارَ) ، وهو قولُ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ ، وقد تقدّم . ولا يَخْفَى أَنَّه أَغَى عنه قولُهُ السّابق : ونَقَبَ فى الأَرْض: ذَهب . لِرجوعِهما إلى واحدٍ . ثُمَّ رأيتُ شيخَنا أَشار إِلى ذلك أيضاً . (ولَقِيتُهُ نِقَاباً)، بالكسر : أَى (مُوَاجَهَةً، أَو من غَيْرٍ مِعَادٍ) ، (١) اللسان والأساس برواية: ((ما إن بها من نقب ولا دبر)) وانظر مادة (فجر) . ولا اعتماد، ( كناقَبْتُهُ نِقَاباً)، أى: فَجْأَةً ، ومَرَرْتُ على طريق فناقَبَنِى فيه فلانٌ نِقَاباً : أَى لَقِيّى على غيرٍ مِيعَاد . وانتصابُهُ على المصدر ،ويجوز على الحال ، كذا فى مَجمع الأَّمثال . (و) نَقَبْتُ (الماءَ) نَقْباً، ونِقَاباً مثل التقاطاً : ( مَجَمْتُ عَلَيْهِ)، وورَدْتُ من غيرٍ أَن أَشْعُرَ [به قبلَ ذلك] (١) وقيلَ: وَرَدْتُ عَلَيْهِ (من غَيْرٍ طَلَب) (٢). (والمَنْقَبَةُ: المَفْخَرَةُ) ، وهى ضِدُّ المَثْلَبَةِ . وفى اللّسان: المَنْقَبَةُ: حَرَمُ الفِعْلِ، وجَمعُها المَنَاقِبُ، يقال: إِنّه لَكَرِيمُ المَنَاقِبِ، من النَّجَدات وغيرِهَا ، وفى فلانٍ (٣) مَناقِبُ جَمِيلَةٌ : أَى أَخلاقُ حسَنَّةٌ . وفى الأَساس : رجلٌ ذُو مَنَاقِبَ وهى المَآثِرُ والمَخابِرُ . (و) المَنْقَبَةُ: (طَرِيقٌ ضَيِّقُ بين دارَيْنٍ )، لا يُستطاعُ سُلُوكُه . (و) (١) زيادة مقتبسة من اللسان. وفي الأصل: يشعر. (٢) عبارة القاموس المطبوع ((بلا طلب)) (٣) فى مطبوع التاج: ((فلان فى مناقب جميلة)، والتصويب من اللان ٣٠٠١ نقب نقب فى الحديث ((لا شُفْعَةً فى فَخْلٍ (١) ، ولا مَنْقَبَةٍ )) فَسَّرُوا المَنْقَبَةَ (الحائط) وفى رواية: ((لا شُفْعَةَ فی فِنَاءٍ ، ولا طَرِيقٍ ، ولا مَنْقَبَة )) المَنْقَبَةُ هى الطَّرِيقُ بينِ الدّارَيْنِ ، كأَنّه نُقِبَ من هُذِهِ إلى هَذِهِ . وقيلَ : هِى الطَّرِيقُ الّتى تعلو أَنْشَازَ الأَرْضِ (والأَنْقابُ: الآذانُ، لا يُعْرفُ (٢). لها واحِدٌ) ، كذا فى المُحْكَم وغيرِه، قال القُطامِىُّ: كانتْ خُدُودُ هِجَانِهِنَّ مُمَالَةً أَنْقَابُهنَّ إِلى حُدَاءِ السَّوَّقِ (٣). ومنهم مَنْ تكلَّف وقال: الواحدُ نُقْبٌ، بالضَّمّ، مأخوذ من الخَرْق، ويرْوِى: أَنَقأَ بِهِنَّ، أَى إِعجاباً بِهِنّ . (١). قال ابن الأثير فى النهاية مادة (فحل): ((ومنه حديث عثمان: لاشفعة فى بثر، ولا فحل)) أراد به فحل النخلة لأنه لا ينقسم ، وقيل : لا يقال له إلاّ فُحّالٌ .. وإنما لم تثبت فيه الشفعة، لأن القوم كانت لهم نخيل فى حائط فيتوارثونها ، ويقتسمونها، ولهم فحل يلقحون منه نخيلهم فإذا باع أحدهم نصيبه المقبيوم من ذلك الحائط بحقوقه من الفُحّال وغيره، فلا شفعة للشركاء في الفُحّال، لأنه لا تمكن قسمته)) . (٢) عبارة القاموس المطبوع: ((بلا واحد)) وعبارة اللسان (لا أعرف لها واحدا)). (٣) اللببان - الديوان: ٣٣ (والنّاقِب، والنّاقبةُ: داءٌ) يَعْرِضُ (للإنسان من طُولِ الضَّجْعَةِ) . وقيل : هى القُرْحَةُ الّتِى تَخْرِجُ بِالجَنْبِ . (و) نُقَيْبٌ، (كَرُبِيْر: ع بَيْنَ تَبُوكَ وَمَعَانَ) فى طريق الشّامِ على طريق الحاجّ الشّامىّ. ونَقِيبٌ(١) أَيضاً : شِعْبٌ من أَجَإٍ، قال حاتِم: وسالَ الأَعَالِى مِنْ نَقِيبٍ وَثَرْمَدٍ وَبَلِّغْ أُنَاساً أَنّ وَقْرَانَ سَائِلُ (٢) (وَنَقَبَانَةُ ، محرَّكَةً : ماءٌ بِأَجَاٍ) أَحَدٍ جَبَلَىْ طَيِّئٍ ، وَهِى لِسِنْبِسٍ منهم . (والمَنَاقِبُ: جَبَلٌ) مُعْتَرِضُ، قالوا: وسُمِّى بذلك لِأَنّه (فيه ثَنَايَا وَطُرُقُ إِلى اليَمَامَةِ والْيَمَنِ وغيرِها) ، كأَعَالِ نَجْدٍ والطّائِفِ، فَفيه ثلاثُ (٣) مَناقبَ، وهى عِقَابُ، يقالُ لِإِحْدَاهَا الزَّلاَلةُ، وللأُخْرَى قِبْرَيْن ، وللأُخْرَى: البيضاءُ. قال أبو جُؤَيَّةً عَائِذُ بْنُ جُؤَيَّةَ النَّصْرِىُّ: (١) ضبط فى معجم البلدان بالفتج ونص عليه ، وقول الشارح ونقيب أيضا يشعر أنه بالضم مصغراً كسابقة .. (٢). معجم البلدان (نقيب - وقران) وفى مطبوع التاج او فدان هو التصويب من معجم البلدان (نقيب-وقران) (٣) فى معجم البلدان ((ثلاثة مناقب)» ٣٠٢ نقب نقب أَلا أَيُّهَا الرَّكَبُ المُخِبُّونَ هِلْ لَكُمْ بأَهْلِ العقِيقِ والمناقِبِ مِنْ عِلْمِ (١) وقال عَوْفُ بن عبدِ اللهِ النصْرِىّ : نهارًا وإِدْلاجَ الظَّلامِ كأَنَّه أَبو مُدْلِجٍ حَتَّى تَخُلُّوا المِنَاقِبَا(٢) وقال أَبو جُنْدَب الهُذَلِىّ أَخو أَبِى خِرَاش : وحىٍّ بالمَناقِبِ قد حَمَوْها لَدَى قُرَّانَ حتَّى بَطْنِ ضِيمٍ (٣) فإِذا عَرَفْتَ ذُلك ، ظَهر أَنَّ قولَ المُصَنِّف فيما بعدُ: (و) المناقِبُ: (اسْمِ طَرِيقِ الطّائفِ من مكَّةَ) المشرَّفة (حَرسَها اللهُ تعالَى)، تَكرارٌ معَ ما قبلَهُ . (وأَنْقَبَ) الرجلُ: (صارَ حاجِباً، أَو ) أَنْقِبَ، إِذا صار (نَقِيباً)، كذا فى اللسان وغيرِهِ . (و) أَنْقَبَ (فُلانٌ)، إِذا نَقِبَ (بَعِيرُهُ). وفى حديثِ عُمَرَ ، رَضِىَ الله (١) معجم البلدان ( المناقب) - الموتلف المختلف : ١١٣ (٢) معجم البلدان ( المناقب ) . (٣) شرح أشعار الهذليين ٣٦٣ وتروى أيضا لأبى ذويب، وفى مطبوع التاج ((بطن خيم )) والتصويب من الهذليين ومعجم البلدان عنه، قال لامرأةٍ حاجَّة: ((أَنْقَبْتِ، وَأَدْبَرْتِ ))، أَى: نَقِب بَعِيرُكَ، ودَبِرَ. وقد تقدَّمَ ما يتعلَّقُ به . [] ومِمَّا يُستدركُ عليه : نَقْبُ العَيْنِ : هو القَدْحُ ، بلسانِ الأَطِّاءِ، وهو مُعَالَجَةُ الماءِ الأَسودِ الّذِى يَحْدُثُ فى العينِ . وأَصلُهُ من نَقْبٍ البَيْطَارِ حافر الدّابَّةِ، لِيَخْرُجَ منه ما دَخَل فيه . قاله ابْنُ الأَثیرِ فى تفسیرِ حدِيثِ أَبى بكر، رضِىَ الله عنه: ((أَنَّه اشْتَكَى عَيْنَهُ، فكَرِهِ أَنْ يَنْقُبَها )) . وفى التَّهْذِيبِ: إِنَّ عليه نُقْبَةً، أَى أَثراً. ونُقْبَةُ كُلِّ شَىءٍ: أَثَرُهُ وهَيْئَتُهُ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ : فُلانٌ ميمونُ النَّقِيبَةِ ، والنَّقِيمِةِ : أَى اللَّونِ . ومنه سُمِّىَ نِقَابُ المَرْأَةِ؛ لأَنَّهُ يَسْتُرُ لَونَها بلَونِ النِّقَابِ . ونَقْبُ ضاحِك : طَرِيقٌ يُصْعِدُ فى عارضِ البَمَامةِ؛ وإِيّاهُ، فيما أَرى، عَنَى الرّاعِى : ٢٠٠٣ ,٠ نقب نكب : يُسَوِّقُهَا تِرْعِيَّةٌ ذو عباءَةٍ بما بَيْنَ نَقْبٍ فَالحَبِيسِ فَأَفْرَعا(١) ونَقْبُ عازِبٍ (٢) : موضعٌ، بينَه وبين بيتِ المَقْدِسِ مسِيرَةُ يوم للفارِس مِن جِهِةِ البَرِّيَّةِ ، بينَهَا وبينَ التِّيهِ . وجاءَ فى الحديث: (أَنَّ النَّبِىَّ، صلَّى الله عليه وسلم، لَمّا أَتَى النَّقْبَ)) قال الأَزْرِقُّ : هو الشِّعْبُ الكبيرُ الّذِى بَينَ مَأْزِمَىْ عَرَفَةً عن يَسَارِ المُقْبِلِ مِن عَرَفَةَ ، يُرِيد المُزْدَلِفَةَ مِمّا يَلِى نَمِرَةَ . وقال ابْنُ إِسحاقَ: وخرج النَّبِىّ، صلّى الله عليه وسلَّم، فى سنة اثنتينِ للهجرة ، فسلَكَ على نَقْبِ بَنی دینارٍ ، من بنى النَّجَّار، ثُمَّ على فَيْفَاءِ الخَبَارِ. ونَقْبِ المُنَقَّى بَيْنِ مَكَّةً والطّائِفِ، فى شعر محمّد بْنِ عبدِ اللهِ النُّمْيْرىّ: أَهَاجَتْكَ الظَّعائِنُ يَوْمَ بَانُوا بِذِى الزِىِّ الجَمِيلِ مِن الأَثاثِ (١) معجم البلدان: (نقب) وفى مطبوع التاج ((فأفرغا)) والتصويب من المعجم . وأفرع : موضع قرب اليمامة لبنى نُمير . (٢) فى مطبوع التاج: ((غارب)) والتصويب من معجم البلدان ( نقب ) . ظَعائِنُ أُسْلِكَتْ نَقْبَ المُنَقَّى ثُحَثُّ إِذَا وَنَتْ أَىَّ احتفَاثِ (١) ونَقْبُونُ : قريةٌ مِنْ قُرَى بُخَارَى، كذا فى المُعْجَمِ. ونيقب : موضعَ، عن العمرانىّ # [ ن ك ب ] ( نَكَب عَنْهُ) ، أَى عن الشّىء وعن الطَّرِيقِ، ( كَنَصَرَ وفَرِحَ)، يَنْكُبُ، [ويَنْكَبُ] (٢) (نَكْباً) بفتح فسكون . ( و) نَكِبَ، (نَكَباً) مُحَرَّكَةً، (ونُكُوباً) بالضَّمّ، مصدرُ يَنْكُبُ كَيَنْصُرُ. ففى كلامهِ لَفُّ ونَشْرُ ، هكذا أَوردِه ابْنُ سِيدَه وابْنُ منظور. فقولُ شيخِنا: النَّكَبُ، مُحَرَّكَةً، غريبٌ ، ولعلّه مصدرُ : نَكِبَ، كفرِحَ ، على غرابتِهِ وفَقْده من أكثرٍ الدَّواوِينِ مِمّا يُقْضَى [منه](٢) العَجَبُ، كما لا يخْفَى على متأَمل (: عَدَلَ ، كِنَكَّبَ) تَنكيباً، (وتَنَكَّبَ). ومنه قولُ الأَعْرَائِّ فى وصْف سحابةٍ : قد نَكَّبَتْ، وَتَبَهَّرتْ؛ أَى: عَدَّلَتْ، وأَنشد الفارسىّ : (١) معجم البلدان (نقب ) وتجريد الأغانى ٢ /٧٦٨ وفى مطبوع التاج «تحث إذا دنت)) والتصويب مما سبق (٢) زيادة منا ٣٠٠٤ نکب نکب هُما إِبِلانٍ فِيهِما ما عَلِمْتُمُ فَعَنْ أَيُّها ما شِئْتُمُ فَتَنَكَّبُوا (١) عدّاه بعن ، لِأَنَّ فيه معنى : اعْدِلُوا وتَبَاعَدُوا، و((ما ) زائدةٌ . قال الأَزْهِرِىُّ : وسَمِعْتُ العَربَ تقولُ : نَكَبَ فلانٌ عن طريق الصَّوابِ ، (٢) يَنْكُبُ، نُكُوباً : إِذا عَدلَ عنه. ونَكَّبَ عن الصَّواب كذلك ، ( ونَكْبَهُ ، تَنْكِيباً: نَحَّاهُ )، فهو إِذاً ( لازِمٌ )، و ( مُتَعَدٍّ ) . وفى حديثٍ عُمَرَ ، رَضِىَ الله عنه (٣) ((نَكِّبْ عَنَّا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ)) أَى: نَحِّهِ عنَّا. وَتَنَكَّبَ فُلانُ عنَّا، تَنَكُّباً : أَى مالَ عنا . وفى الصّحاح: نَكَّبه، تَنكيباً: عدلَ عنه، واعْتَزْلَه. وتَنْكَّبِهُ : تَجِنَّبه . (وطَرِيقٌ ينكُوبٌ : على غَيْرٍ قَصْد). (ونَكَّبَهُ الطَّرِيقَ)، يُنكِّبُ، بِنَصْب الطَّرِيق؛ (و) كذا (نَكْبَ بِهِ عَنْهُ) (١) اللسان (٢) بهامش اللسان ((قوله: تكب فلان عن الصواب .. الخ الذى فى النسخة التى بأيدينا من التهذيب : نكب الدليل عن صوبه ينكب (( إلى آخر ماهنا .. هـ )) ويهذا يندفع التكرار فى العبارة بين قوله عن طريق الصواب ، ونكّب عن الصواب . (٣) في الثكملة: ((قاله لِھُنّىّ مولاه )) وهو في اللسان أيضا وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع تَنكِيباً بمعنى (عَدلَ) . وفى حديث الزكاة: (نَكِّبْ (١) عن ذاتِ الدَّرِّ )). وفى حديثٍ آخَرَ قالَ لِوحْشِىِّ : ((تَتَكَّبْ عن وَجْهِى))، أَى: تَنَحَّ، أَو أَعْرِضْ عنِّى (٢) . (والنَّكْبُ)، بالفتح: (الطّرْحُ)، والإِلْقَاءُ . (وبالتّحْرِيكِ): هو المَيَلُ فى الشىءٍ، وفى المُحْكَمِ: ( شِبْهُ مَيَلٍ فى الثَّىءٍ)(٣)، وأَنشد : عن الحَقِّ أَنْكَبُ وفى الأَساس : ومن المجاز: وإنَّهُ أَنْكَبُ عن الحَقِّ (٤)، وناكِبٌ عنه: مائل . (و) قال ابْنُ سِيدْ: هو (ظَلَعٌ بِالْبَعِيرِ) من وَجَعٍ فى مَنْكبه ، (أَو دَاٌ) يأْخُذُ الْبَعِيرَ (فى مَنَاكِبِهِ). الأَوْلَى: يأُخذُ الإِبِلَ فى مَنَاكبِها، كما هى عبارةُ (١) فى مطبوع التاج: ((نكبه)) والتصويب من النهاية واللسان . (٢) فى اللسان والنهاية : وأعرض. (٣) في اللسان : وفي التهذيب : شبه مَيّل في المَشْيِ . .. (٤) عبارة الأساس: وإنه لأنكب عن الحق. ٢٠٠٥ تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ٢٠ نکب نکب غيرٍ واحدٍ من أَئِمَّة اللُّغَةِ ، ( يَظْلعُ منه) وتَمْشِى مُنْحِرِفَةٌ (:أَو) النَّكَبُ (لاَ يَكُونُ إِلاَّ فى الكَتِفِ ) ، نقلِهِ. الجَوْهَرِىُّ عن العَدَبَّس . نَكِبِ الْبَعِيرُ، بالكَسْرِ، يَنْكَب، نَكَباً، وهو أَنْكَبُ، قالِ رِجِلٌ من فَفْعَسِ : فَهَلاَّ أَعدُّونِى لِمِثْلِى تَفاقَدُوا إِذِ الخَصْمُ أَبْزَى مَائِلُ الرَأْسِ أَنكَبُ(١) وفى اللسان: بَعِيرٌ أَنكَبُ: يَمْشِى مُتَنكِّباً . والأَنْكَبُ من الإِلِ كأَنَّمَا يَمْشِی فی شِقٌّ، وأَنشد : ، أَنْكَبُ زَيّافٌ وما فيه نَكَدْ﴾ (٢) (والنَّكْبَاءُ): كُلُّ (رِيحٍ) ، مُطَلَقٌ، أَو من الرِّيَاحِ الأَرْبَعِ (إِنْحَرَفَتْ وَوَقَعَتْ بينَ رِيحَيْنٍ)، وهى تُهْلِك المَالَ ، وتَحِْسُ القَطْرَ ، وَقَدَ نَكَبَتْ تَنْكُبُ نُكُوباً . (أَو) النَّكْبَاءُ الَّتِى لايُخْتَلَفُ فيها: هى (٣) الَّتى تَهُبُّ ( بَيْنَ الصَّبَا والشَّمَالِ). والجِرْبِياءُ: الَّتى بين (١) في شرح الحماسة للتبريزى ٥٣/١ : قيل: هومرّة بن عدّاء الفقعسى والشاهد في اللسان والصحاح (٢) الان والرواية فيه: ((ومافيه تكب )» (٣) فى المطبوع ((فيها وهى .. )) والمثبت من اللسان الجَنُوب والصَّبَا، قاله أبو زيد. (أَو نُكْبُ الرِّیاحِ أَرْبعٌ) ، حکام ثعلب عن ابن الأَعْرابِىّ: أَحَدُهَا (الأَزْيَبُ)، سَمّاهُ الجوْهرىُّ، وهى ( نَكْبَاءُ الصَّبَا والجَنُوبِ) مِهْيَافٌ مِلْوَاحٌ مِيبَاسُ للبَقْل، وهى الّتِى تَجِى ءُ بينَ الرِّخَيْنِ وجَزَمَ الطَّرابُلْسِىٌّ فى الكِفَايَةَ ، وَالْمُبَرّدُ وابْنُ فَارِسِ ، بأَنّ الأَزْيَبَ هو الجَنُوبُ لا نَكْبَاوُهَا. وابْنُ سِيدَه ◌َذَكَرَ القَوْلَيْنِ كما للمصنّف. (و) الثّانية: (الصّابِيَةُ، وتُسَمِى النُّكَيْبَاءَ أَيضاً)، قال الجَوْهَرِىِّ وإِنّمَا صَغَّرُوها ، وهم يُرِيدونَ تكبيرَها ، لِأَنّهم يَستبرِدُونَها جِدًّا، وهى (نَكْبءُ الصَّبَا والشَّمالِ)، مِعْجاجٌ، مِصْرَادٌ ، لا مَطَرَ فِيها، ولا خَيْرَ عِنْدَها. (و) الثّالثةِ: (الجِرْبِيَاءُ)، ككيمياء، وهى (نَكْبَاءُ الشَّمَالِ والدَّبُورِ ) ، وهى قَرَّةٌ، وَرُبَّمَا كَان فيها مَطِرٌ قليلٌ وجَزَم ابنُ الأَجْدَابِ (١) أَنّ الْجِرْبِيَاءَ هى الشَّمَالُ، وقد تَقدَّمَ . وقولُ شيخنا : وزادَ فى الصَّحاحِ أَنَّهُ يُقَالُ لهذه الَّكْبَاءِ قَرَّةٌ، فيه تَأَمِّلٌ، لأَن قَرَّةَ لِمْ (١) هو الطرابلسى نفسه الذى تقدم ذكره قريبا. ٣٠٦ نكب نکب يجعلْها اسْماً، بل وَصَفها به ، كما وصَفَ ما بَعْدَهَا بقولِهِ : حَارَّة ،(وهى نَيِّحةُ الأَزْيَبِ)، بفتح النّون وكسر التَّحْتِيّة المشدّدة، كسيِّدَة ، الّتى تُناوِحُهَا ، أَى: تُقابِلُها، يُقالُ: تَناوَحَ الشَّجَرُ إذا قابَلَ بعضُه بعضاً . قال شيخُنا : وزعَمَ الأَصمعىُّ أَنَّ النّائحةَ سُمِّيَتْ بهذا لِأَنّها تُقابِلُ صاحِبَتَها ؛ وأَنشد المُبرِّدُ فى الكامل لِذى الرَّمّة: سَمِعْتُ النّاسَ يَنْتَجِعُون خَيْرًا فقُلْتُ لصيْدَحَ انْتَجِعِى بِلاَلاَ (١) (١) الديوان : ٤٤٢، الان (صدح)، الجمهرة: ١٢٣/٢ وفى بعض الروايات: ((الناس)) بالضم على أنه مبتدأ والجملة من المبتدأ وخبره مفعول: سمعت ولم يرتضِ الحريرى في درة الغوّاص رواية النصب ، وخطَّأها فقال : وينصبون (( الناس" ، في قول ذي الرمة: سمعت الناس ... ، ولا يجوز ذلك، لأنه يجعل الانتجاع - وهو التردد في طلب العشب والماء ــ مما يسمع ، وليس كذلك، وإنما الصواب الرفع ، وجعل الجملة محكية ، وذلك كما قال الألوسى في شرحه : إما بقول مقدر على مذهب من اشترط في الحكاية القولَ، أو بسمعت على خلافه ، ویکون ذو الرمة قد سمع أقواما يقولون: الناس ينتجعون غيثاً، فحكى ما سمع على وجهه . قال الألوسى : ورُدّ ما ذكر بأنه سُمع فيه النصب أيضا كما حكاه الرضىّ وشارح أبيات الإيضاح الخ . تُنَاخِى عِنْدَ خَيْرٍ فَتَّى يمَانٍ إِذا النَّكْباءُ ناوَحَتِ الشَّمَالاَ (و) الرّابِعةُ: (الهَيْفُ)، بالفتح، وهى ( نَكَبَاءُ الجَنُوبِ والدَّبُورِ ) حارَّةٌ مِهْيافُ، (وهى نَيِّحَةُ النُّكَيْبَاءِ)، مُصَغَّرًا؛ لأَنَّ العَرَبِ تُنَاوِحُ بِينَ هُذه النُّكْبِ، كما ناوَحُوا بينَ القُوَّمِ من الرِّياح. (وَقَدْ نَكَبَتِ) الرِّيحُ، تَنْكُبُ، بالضَّمِّ ، (نُكُوباً): مالَتْ عن مَهَابِّهَا. ودَبُورٌ نَكْبُ : نَكْبَاءُ . وفى الصَّحاح: النَّكْبَاءُ: الرِّيحُ النّاكِيةُ الّتى تَنْكُبُ عن مَهَابِّ الرِّباحِ القُوَّمِ . والدَّبُورُ : رِيحٌ من رِياحِ القَيْظ لا تكونُ إِلاّ فيه، وهی مِهْیافٌ. والجَنُوبُ تَهُبُّ فى كلّ وَقتٍ . وقال ابْنُ كِنَاسَةَ(١). مَخْرَجُ (٢) النَّكَبَاءِ مابينَ مَطلع الذِّراعِ إلى القُطْب ، وهو مَطْلَعُ الكَواكِبِ الشّامِيّة ، وجعَلَ مَابَيْنَ القُطْب إِلى مَسْقَط الذِّراعِ مَخْرَجَ الشّمالِ، وهو مَسْقَطُ كلِّ نَجْمٍ طَلَعَ (١) فى مطبوع التاج ((ابن كياسة)) والتصويب من اللسان (٢) فى اللسان: (( تخرج)) ٣٠٠٧ نکب نکب من: مَخْرَجِ النَّكْبَاءِ ، من اليَمانِيَةِ واليَمانِيَةُ(١) لايَنزِلُ فيها شمسٌ ولاقَمَرٌ ، إِنّمَا يُهْتَدَى بها فى البَرّ والبَجر ، فهى شَآمِيَةٌ قال شَمِرٌ : لكلّ رِيحٍ من الرِّياحِ الأَرْبَعِ نَكْبَاءُ، تُنْسَبُ إِليها . فالنَّكْبَاءُ الّتِى تُنْسِبُ إلى الصَّبَا هِى الّتِى بَيْنَها وبينَ الشَّمالِ ، وهى تُشْبِهُها فى اللِّين، ولها أَحياناً عُرَامٌ، وهو قليل ، إِنّما يكونُ فى الدّهْرِ مَرَّةً ؛ والنَّكْباءُ الّتى تنسبُ إِلى الشَّمَال هى الّتى بينها وبينَ الدُبُور ، وهى تُشْبِهُهَا فى البَرْد، ويُقَالُ لهذه الشمال: الشَّامِيَّةُ (٢) كُلُّ واحدة منها عند العرب شامِيّةٌ ، والنَّكْبَاءُ الَّتِى تُنْسَبُ إِلى الدَّبُور، هى الّى بينها وبينَ الجَنُوبِ، تجىءُ من مِغِيبٍ سُهَيْلٍ، وهى شِبْهُ (٣) الدَّبُورَ فى شِدَّتِها وعجَاجِها؛ والنَّكْباءُ التى تُنْسَبُ إلى الجَنُوب ، هى الّتى بينَها وبينَ . الصَّبَا، وهى أَشْبَهُ الرِّيَاحِ بِها فى رِقَّتِها وفى لِينِها فى الشِّتاءِ . كذا في لسان العرب . (١) فى مطبوع انتاج: البانانية فى الموضعين، والتصويب من المسان . (٢) الشامية والشامية واحد (٣) فى اللسان : تشبه . (و) مَنْكِبَا كُلِّ شَىءٍ. مُجْتَمَعُ عَظْمِ الَعضُدِ والكَتِفِ ، وحَبْلُ العَاتِقِ من الإِنسانِ والطّائرِ وكُلِّ شَىءٍ. وقال ابْنُ سِيدَهْ: (المَنْكِبُ) من الإِنسان، وغيرِه (مُجْتَمَعُ) رَأْسِ الكَتِفِ والعَضُدِ ، (مُذَكَّرٌ) لاغير، حَكَى ذُلِكَ اللَّحْيَانِىِّ. قال سيبويْهِ: هو اسْمٌ للعُضْوِ ، ليس على المصدرِ ولا المكانِ؛ لأَنَّ فعْلَهُ نَكَبَ يَنكُبُ، يَعْنِى: أَنَّهُ لو كان عليه، ◌َقِيلَ مَنْكَبُ . قالَ: ولا يُحْمَلُ على باب مَطْلَع، لِأَّنه نادِرٌ، أَعْنِى باب مطلَعٍ . ورجلٌ شَدِيد المنَاكِبِ، قال اللَّحْيَانىّ: هو من الوَاحِدِ الّذِى يُفَرَقَ فِيُجْعَل جَميعاً . قال : والعربُ تفعَلُ ذَلِك كثيرًا، وقياسُ قول سيبويْه أَنْيكونوا ذَهَبوا فى ذلك إلى تَعظيمِ العُضْو، كأَنّهم جَعَلُوا كلَّ طائفة منهِ مَنْكِباً .. (و) من المَجَازِ : سِرْنا فى مَنْكِبٍ من الأَرْضِ والجَبلِ، المَنْكِبُ : (ناحيَةُ كُلِّ شَىءٍ)، وجمعُهُ المَنَاكِبُ ، وبسهِ فَسَّرَ بعضُهُم الآيةَ، كما سيأتى. (و) من المَجَاز: المَنْكِبُ: (عَرِيفُ القَوْمِ ، أَو عَوْنُهُمْ) . وقال اللَّيْتُ: ٢٠٨ نکب تكب مَنْكِبُ القومِ: رأْسُ العُرفاءِ ، على كذا وكَذَا عرِيفاً مَنْكِبٌ . وفى حديث النَّخَعِىّ: ((كان يَتَوسَّطُ العُرفَاءَ والمَنَاكِب)) وعن ابْنِ الأَثِيرِ : المَنَاكِبُ: قَومٌ ثُون العُرفاءِ . (وقد نَكَبَ) على قومِهِ، يَنْكُب بالضَّمّ ، (نِكابَةً بالكسر، ونُكوباً) بالضَّمّ ، الأخيرةُ عن اللِّحْيَانىّ: إِذا كان مَنْكِباً لهم يَعتمِدون عليه . وفى المحكم : عَرف عليهم . والنِّكابَةُ: كالعِرَافة والنِّقَابة . (و) من المَجَاز: راشَ سَهْمَهُ بمَناكِبَ ( المنَاكِبُ فى الرِّشِ) من جناحِ نَسْرٍ أَوْ عُقابٍ : (بَعْدَ القَوادِمِ) وهى أَقْوَى الرِّيشِ وأَجودُه . وفى اللّسَان: المَنْكِبُ، فی جَنَاحِ الطّائرِ عِشْرُونَ رِيشَةً : أَوَّلُهَا القَوَادِمُ، ثم المَنَاكِبُ، ثُمَّ الخَوَافِ، ثمّ الأَبَاهِرُ ثُمَّ الكُلَّى، (بِلا واحِد) . قال ابْنُ سيدَه : ولا أَعْرِفُ للمَنَاكِبِ [ من الرّيْشِ)(١) واحِدًا ، غَيرِ أَنَّ قياسه أن يكونَ مَنْكباً . (ونَكَبَ الإِنَاءَ)، يَنْكُبُهُ، نَكْباً: (هَرَاقَ ما فِيهِ)، ولا يكونُ إلّ من شّْءٍ غيرِ سَيِّالِ، كالتُّراب ونحوِهِ . (و) نَكَبَ (الكِنَانَةَ) ، يَنْكُبُها ، نَكْباً: (نَثَرَ ما فيها) . وقيلَ: إِذا كَبَّهَا لِيُخْرِجَ ما فيها من السِّهَام . وفى حديثٍ سَعْدٍ، قال يومَ الشُّورَى: ((إِنِّى نَكَبْتُ قَرَنِى، فَأَخَذْتُ سَهْمِى الفَالِجَ))، أَى: كَبَبْتُ كِنانَتِى . وفى حديث الحَجّاج: ((إِنَّ أَميرَ المُؤْمِنِينَ نَكَبَ كِنَانَتَهُ، فَعَجَمَ عِيدَانَها)» . (و) نَكَبَتِ (الحِجَارَةُ رِجْلَهُ) ، نَكْباً: (لَثَمَتْهُ) (١)، زاد فى نسخة من الصَّحاح: وخَدَشَتْهُ، (أَو) نَكَبَتْها الحِجَارَةُ (أَصابتْها) . والنَّكْبُ : أَنْ يَنْكُبَ الحَجَرُ ظُفْرًا ، أَو حافِرًا، أَو منْسِماً، ( فهو مَنْكُوبٌ . ونَكِبٌّ) . الأَخِيرِ كَفَرِحٍ ، هكذا فى النَّسَخ ، وصوابُهُ : نَكِيبٌ(٢) على فَعِيلٍ؛ قال لَبِيدٌ : (١) فى القاموس ((لشمنها)) (٢) وهو ما جاء فى الممان . (١) زيادة من اللسان ٣٠٠٩ ٠ نكب نکب وتَصُّكُّ المَرْوَ لَمَا هَجَّرَتْ بِنَكِيبِ مَعِرٍ دَامِى الأَظَلَّ (١). ويُقال: ليس دُونَ هذا الأمرِ نَكْبَةٌ ولا ذُبَّاحٌ. قال ابْنُ سيدَهْ: حكاهُ ابْنَ الأَعْرَابِىِّ، ثم فسَّرَه فقال: النَّكْبَةُ. أَنْ يَنْكُبَهُ الحَجَرُ؛ والذُّبَاحُ: شَقِّ فى باطِنِ القَدَم . وفى حديث قُدُومٍ المُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ: ((فجاوُوا يَسُوقُ بِهِم الوَلِيدُ بْنُ الوَليد، وسار ثلاثاً على قَدَمَيْهِ . وقدِ نَكَبَتْهُ الخَرَّةُ))، أَى: نَالَتْهُ حِجارتُها، وأَصابَتْهُ. ومنه النَّكْبَةُ، وهو ما يُصِيبُ الإِنسانَ من الحوادث. وفى الحديث: ((أَنّهِ نُكِبَتْ إِصْبَعُهُ))، أَى: نِالَتْهَا الحجارةُ: (و) نَكَبَ (بِهِ) على الأَرْضِ: (طَرَحَهُ)، وأَلْقاه (ويَنْكُوبُ: ع، أَو ماء)، والأخيرُ عن كُرَاعٍ. (والنُّكْبَةُ، بالضَّمّ : الصُّبْرَةُ ). (وبالفتح : المُصِيبَةُ ) من مصائبٍ الدَّهْرِ، وإِحِدَى نَكَبَاتِهِ ، (كالنَّكْبِ)؛ (١) ديوانه ١٧٥ اللسان - الصباح وفى مطبوع التاج (( الأطل)» والتصويب مما سبق. وهو مَجاز، وقد تَقْدَّمِ أَنَّهِ من: نَكَبَتْهُ الحِجَارَةُ : لَثَمَنْهُ ، قَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيح: يَشَمَّمْنَه لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَبِهِ. إذا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نَكْباً على نَكْب (١) و (ج: نُكُوبٌ)، بالضّمّ (ونَكَبَهُ اللَّهْرُ)، يَنْكُبُهُ، (نَكْباً، ونَكَباً، بَلَغَ مِنْهُ ، أَو أَصَابَهُ بِنَكْبَة ) ويقالُ: نَكَبَتْهُ حوادِثُ الدّهْرِ، فأَصَابَتْهُ نَكْبةٌ، ونكباتٌ، ونُكُوبٌ ونُكِب فُلانٌ، فهو مَنكوب . (و) الأَنْكَبُ: (من لاَقَوْسَ معَهُ). ومثلُهُ فى الصّجاح (وَانْتَكَبَ) الرَّجُلُ (كَتَانَتَهُ، أَو قَوْسَه: أَلْقَاهُ). هكذا فى النَّسَخ ، والصّوابُ: أَلْقاها (على مَنْكِبِهِ، كَتَنَكَّبِهُ) . وفى الحديث: (( كانَ إِذا خَطَبَ بالمُصَلَّى ، تَنَكَّبَ عَلى قَوْسٍ أَو عَصاً))، أَی: انّگأً عليها ؛ وأصله من تَنَكَّبَ القَوسَ، وانتكَبها: إِذا عَلَّقَها فى مَنْكِبِهِ . ٠٠٠ (١) الديوان: ٦٦ واللسان ومادة (شمم) هذا و(( يشممنه): في اللسان ( نكب) ((تشممنه)» وما هنا موافق لما ورد فى (شمم) وفى مطبوع التاج ((إذا سقنه)» والتصويب مما سبق ٣١٠ نكب نكب (والْمُتَنَكِّبُ الخُزَاعِىُّ والسُّلَمِىُّ: شاعِرَانِ). فالخُزاعِىّ (١) اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ جابر ، لُقِّبَ بقوله: تَنَكَّبْتُ للحَرْبِ العضُوضِ الَّتِى أَرَى أَلاَ مَنْ يُحَارِبْ قَوْمَهُ يَتَنَكَّبِ (٢) والسُّلَمِىُّ (٣): يقالُ لهُ البَجلِىُّ أيضاً نقله الصّاغانىّ (٤). (والنَّكِيبُ : دائِرَةُ الحافِرِ، والخُفّ، هُكذا فى الصّحاحِ ، لَكِنَّه ضبطه ((دابِرَةُ)) بالمُوَحَّدَةِ. وفى هامشه بخَطِّ ابْنِ القَطّع: دائرة بالنَّحْتِيّة، كماهو فى نُسخ القاموس، وأَنشد الجوهرىّ قولَ لبِيدِ الّذِى تقدَّم فى النَّكِيب : وتَصُكُّ المَرْوَ لَمَا هَجَّرَتْ (٥) إلى آخره . (١) المؤتلف والمختلف : ٢٧٤ - معجم الشعراء : ٥٦ والتكملة (٢) المرجعان السابقان وفى معجم الشعراء /٥٧ : وقال الهيثم بن عدى ولقيط : سمّ بذلك لقوله : فإن يخرجوا في الحرب أفرح نخرجهم وإن ينكبوا يوما من الدهر أنكبِ (٣) المؤتلف والمختلف ٢٧٤ - معجم الشعراء : ٤٤٠ - التكملة (٤) التكملة (٥) تقدم مع عجزه فى المادة [] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : قولُهم : إِنَّهُ لَمِنْكَابٌ عِنِ الحَقِّ . وقَامَةٌ نَكْبَاءُ : مائِلَةٌ. وَقِيَمُ نُكْبٌ؛ والقامَةُ : البَكَرَةُ . والأَنْكَبُ : المُتَطَاوِلُ الجائرُ . ومَناكِبُ الأَرْض : حِبالُها، وقيلَ : طُرُقُها، وقيلَ : جَوانِبُها . وفى التنزيل العزيزِ: ﴿ فَامْثُوا فِى مَنَاكِبِها ﴾ (١) قال الفَرّاءُ: يُرِيدُ فى جَوانِها، وقال الزَّجَاجُ معناهُ : فى جِبالِها، وقيل: فى طُرُقها . قال الأَزهرىُّ: وأَشْبَهُ النَّفْسيرِ، واللهُ أَعلم، تفسيرُ مَنْ قالَ : فى جِبالِهَا، [لأَنّ قوله: ﴿هو الّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً﴾ معناه سَهَّلَ لَكُم السُّلُوكَ فيها، فأَمكّنَكم السُّلوكُ فى جبالها] (٢) فهو (٣) أَبلِّغُ فِى النَّذلِيل. وفى الصَّحَاح: المَنْكِبُ من الأرض : المَوضِعُ المُرْتفِعُ . وفى المَثَل: الدَّهْرُ أَنْكبُ لايُلِبُّ، أَى كثيرُ النَّكَبَات، أَى: كثيرُ العُدُولِ (١) سورة الملك : ١٥ (٢) زيادة من اللسان وبها يتضح قصد الأزهرى (٣). فى مطبوع التاج (وهو) والمثبت من اللسان ومنه أخذ ٣١١ 1. 1 نلب : لوب عن الاستقامة. ويُرْوى: أَنْكَثُ ، بالمُثَلَّثَةِ . ومن المجاز: هَزَّوا [له] مَنَاكِبهم ، أَى: فرِحُوا [ به] . ونَكِبَ فُلانٌ، يَنْكَبُ، نَكَباً، أَى: اشْتَكَى مَنْكِبَه . وفى حديثِ ابْنِ عُمَرَ : ((وخِيارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فى الصَّلاة)) أرادَ لزومَ السَّكِينَةِ فيها. وقيلَ: أَراد الثَّمكينَ لِمَنْ يَدْخُلُ فى صَفِّ الصَّلاةِ . ونَكْبُونُ : من قُرَى بُخَارَى، وتَقدَّم فى نقب . [ ن ل ب ] [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه: فِيلاَبُ، بالكَسْر، اسمٌ لمدينة جُنْدَيْسَابُورَ . كذا فى المُعْجَم [ ن و ب ] . ( النَّوْبُ: نُزُولُ الأَمْرِ، كالنَّوْبَةِ )، بزيادة الهاء . نابَ الأَمْرُ نَوْباً ونَوْبَةٌ . (و) النَّوْبُ: اسْمٌ لـ (جَمْعِنِائِب)، مثل : زائِرٍ وَزَوْرٍ ، وبه صرّحَ السُّهَيْلُّ فى الرَّوْض . وقيلَ: هو جَمعٌ . (و) النَّوْبُ: ( ما كان مِنْكَ مَسيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ)، والقَرَبُ: ما كانَ مَسيرَةَ ليلة، وأَصلُهُ فى الوِرْد. قال لَبِيدُ : إِحْدَی بنی جَعْفَرٍ كَلفْتُ بها لَمْ تُمْسِ مِنَّى نَوْباً ولاَ قرَبَا (١) وقيلَ : ما كان على ثلاثةِ أَيّام ، وقيلَ : ما كَان على فَرْسَخَيْنٍ ، أَو ثلاثة (و) النَّوْبُ: (:القُوَّةُ)، يُقَالُ أَصبحْتَ لَانَوْبَةَ لك، أَى: لا قُوَّقَلك، وكذلك: ترَكْتُِهُ لَا نَوْبَ له : أَى لا قُوَّةَ له . (و) النَّوْبُ: (القُرْبُ) خلافُ الْبُعْد، نقلَه الجوهرىّ عن ابن السُّكِّيت وأنشد لِأَبِی نُوِّنْب : أُرِقْتُ لِذكْرِهِ من غَيْرِ نَوْبٍ كما يَهْتَاجُ مَوْشِىُّ قَشِيبُ(٢) أَراد بالمَوْشِىُّ: الزَّمَّارَةَ من القَصَبِ (١) ديوانه ٢٥ - اللسان - الصحاح وما هنا موافق لرواية الصحاح ، وفى اللسان والمخصص ٩٦/٧ لم تُمَسِ نَوْباً منّى ولا قَرَبَا والوزن مستقيم بكل س الروايتين . وضبط الديوان ((وَلا قُرُبًا)). (٢) شرح أشعار الهذليين : ١٠٥- اللسان - الجمهرة ٣٣١/١ - المقاييس: ٣٦٧/٥ وفى اللسان: نقيب . وفي هامشه (وفى نسخة: ثقيب)) وانظر ( نقب) ٣١٢ توب توب المُثَقَّبَ . وعن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: النَّوْبُ : القَرَبُ (١) ، يَنُوبُها: يَعْهَدُ إِليها ، يَنالُها. قال: والقَربُ والنَّوْبُ واحدٌ . قال أبو عَمْرو : القَرَبُ أَنْ يأْتِيَهَا فى ثلاثةِ أَيّام مَرَّةً . (و) النُّوبُ، والنُّوبَةُ (بالضَّمُّ: جِيلٌ من السُّودانِ )، الواحِدُ نُوبِىٌّ . (و) النُّوبُ (: النَّحْلُ) أَى: ذُبابُ العَسل . قال الأَصمعىُّ: هو من النُّوبَة الّتِى تَنُوبِ النّاسَ لِوَقْت مَعْرُوف ؛ قال أَبو ذُوَّيْب : إِذَا لَسَعَتْهُ اللَّبْرُ لم يَرْجُ لَسْعَها وخالَفَها فى بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلٍ (٢) وقال أبو عُبَيْد - وفى نُسخ من الصَّحاح: أَبو عُبَيْدة -: سُمِّيَتْ نُوباً، لأَنّهَا تَضْرِبُ إِلى السَّوَاد، فمَنْ جعلَها (١) فى مطبوع انتاج ((القريب)) والتصويب من اللسان وهذه العبارة مضطربة ، ويظهر أن فيه سقطا من شعر أو غيره ، وقد نبه عليه أيضا مصحح اللسان . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٤٤ اللسان، الصحاح، الأساس ((حالفها)) وفى شرح أشعار الهذليين الروايتان وبهامش مطبوع انتاج ((قوله: لم يرج، أى: لميخف . وقوله : وخالفها، الذى فى الصحاح (( وحالفها)) بالحاء المهملة . وكتب بهامش نسخة الشارح ، بجانب وخالفها : بالمهملة والمعجمة ، وقد ذكر فى اللسان الروايتين ، ووجهها )) . مُثَبَّهَةً بِالنُّوبَةِ ، لِأَنَّهَا تَضْرِبُ إِلى السَّواد، فلا واحِدَ لها . ومَنْ سَمّاها بذلك لِأَنَّها ترْعَى ثُمَّ تَنُوبُ، فيكونُ (واحدُهُ (١) نائِبٌ)، مثل غائط وغُوطٍ ، وفارِهِ وفُرْهِ، شَبَّهَ ذُلك بنَوْبَةِ النّاسِ، والرُّجُوعِ لِوَقْتٍ، مرَّةً بعدَ مَرَّة . وقال ابْنُ منظور : النُّوبُ: جمعُ نائِبٍ من النَّحْلِ، الأَنّها] (٢) تَعودُ إِلى خَلِيَّتِها. وقيل: اللَّبْرُ تُسَمَّى نُوباً، لسَوادِهَا، شُبِّهَتْ بالنُّوبَة ، وهم جِنْسُ من السُّودان. (و) نُوبُ: (ة بصَنْعَاءِ الْيَمَن ) من قُرَى مِخْلافٍ صُدَاءَ (٣) ، كذا فى المُعْجَم . (والنَّوْبَةُ)، بالفتح: (الفُرْصَةُ، والدَّوْلَةُ)، والجمع: نُوَبٌ، نائِرٌ . (و) النَّوْبَةُ: (الجَمَاعةُ من النّاسِ). (و) فى الصَِّحاح: النَّوْبَةُ (واحدَةُ النُّوَبِ)، بضمّ ففتْحٍ ، (تقول : جَاءَتْ نَوْبَتُكَ، ونِيَابَتُكَ)، بكسر النّون فى الأَخير . وهم يَتَناوَبُونَ النَّوْيَةَ فيما بينهم ، فى الماء وغيره . انتهى. فالمُراد (١) فى اللسان : واحدها . . (٢) تكملة من اللسان (٢) فى مطبوع التاج ((صدا)» والتصويب من معجم البلدان ٣١٣ 1 1 نوب نوب بِالنَّوْبَة والنِّيَابَةِ هنا: الوُرُودُ على الماءِ وغيرِه، المرَّةَ بعدَ الأَولى، لا كما فسَّرِه شيخُنا بالدَّوْلَةِ والمَرَّةِ المتَداوَلةِ. (و) النُّوبَةُ، على ما قالَه الذَّهَبِىُّ ( بالضَّمِّ: بلادٌ واسِعَةٌ لِلسَّودانِ ، بجَنُوبِ الصَّعِيدِ) . وتقدَّم عن الجَوْهَرِىّ: أَنّ النُّوبَ والنَّوبَةَ جِيلٌ من السودانِ ، والمصنِّف هنا فَرَقَ بينَهما، فجعل النُّوبَ جِيلاً، والنُّوبَةَ بِلادًا، لِسِرُّ ◌َخَفِىّ، يَظهَرُ بالنَّأَمَّل. ولَمَّا غَفَل عن ذلك شيخُنا، نسبه إلى القُصور ، والله حليم غَفُور . وفى المُعْجَم : وقد مَدَحَهم النَّبِىُّ ، صلى الله عليه وسلَّمَ بقوله: ((من لَمْ يَكُنْ لِهِ أَخٌ، فَلْيَتَّخِذْ له أَخاً من النُّوبَةِ))، وقال: ((خَيْرُ سَبْبِكُمُ الُّوبَةُ )) وهم نَصَارَى يَعاقِبَةٌ ، لا يَطَؤُونَ النِّسَاءُ فِى الْمَحِيضِ، وَيَغْتسِلونَ مِنَ الجَنَابَةِ، وَيَخْتَتِنُون (١) ومَدينةُ النُّوبَةِ اسْمُها : دُنْقُلَةُ (٢)، وهى منزلُ الملكِ على ساحلِ النّيلِ ، وبلدُهم أَشبَهُ شىءٍ بالیَمنِ (١) فى المطبوع: ((ويختنون)) والتصويب من المعجم. (٢) في المعجم : دمقلة وسماها أيضا دُنْقُلة. وقال فى دمقلة ويخط السكرى دُنْكُلَة. ( منْها ) ، على مايُقالُ، سَيِّدُنا ( بِلالُ) بْنُ رَبَاحِ (الحَبَشِىُّ) القُرَشِىّ التَّيْسِىُّ أَبو عبدِ الله، ويقالُ : أَبوعبدٍ الرحْمن ، ويقال : أَبوعبْد الكَريم ، ويقال أَبو عَمْرو (١) المُؤَذِّن ، مُولَى أَبِى بَكْرٍ، رضى الله عنهما. وأُمُّهَ حَمَامةُ : كانت مَوْلَاةً لبعض بنى جُمَحَ، قَدِيمٌ الإِسلام والهِجْرَةِ ، شَهِدَ المَشاهِدَ كُلَّها . وكان شديدَ الأُدْمَةِ، نَحيفاً، طُوالاً، أَشْعرَ .. قالِ ابْنُ إِسحاقَ : لا عَقِبَ له وقال البُخَارِىُّ: هو أَخو خالدٍ وعَفْرَةَ ، مات فى طاعُونِ عَمْواسَ ، سنة سَبْعَ عَشْرَةَ ، أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ(٢). وقال أَبو زُرْعَةِ: قَبْرُهُ بِدِمَشْقَ . ويقال بدَارَيّا وقيل : إِنّهِ مات بحَلَب . وقيل : إن الّذِى مات بحلَبَ هو أَخوه خالد (ونُوبَةُ)، بلا لام (: صَحابِيَّةٌ) أخرجَ رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلَّمَ، (١) فى الاستيعاب ٥٩/١- ((أبو عمر» وكذلك فى تاريخ الإسلام للذهبى ٣١/٢ (٢) فى الاستيعاب: مات بدمشق سنة عشرين وقيل: سنة إحدى وعشرين ورجح الذهبى سنة عشرين. ٣١٤ نوب نوب فى مَرَضِه بينَ بَرِيرَةَ ونُوبَةً)) قال الحافظُ تقىُّ الدِّين: وإِسْنَادُهُ جَلِيُّ: (و) أَبو نَصْرٍ (عبدُ الصَّمِدِ بْنُ أَحمد) بنِ محمّدِ بنِ (النَّبِىِّ)، عن ابْن كُلَيْبٍ، مات كَهْلاً سنة ٦٢٥، ( وهِبَةُ الله بْنُ أَحمدَ)، وفى نسخة: محمّد (بْنِ نُوبَا النَّوْبِىُّ : محدِّثانٍ) . ومنهم : أَبو رَجَاءٍ يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ المِصْرىّ، عن الحارث بْن جزءً الزّبِيدِىّ، وأَبِىِ الخَيْرِ النَّوبِىّ(١) ، وعنه اللَّيْثُ وحَيْوةُ بْنُ شُريْح . وقال : الرّشاطىّ: أَبو حبيب اسْمُهُ سُوَيْدٌ(٢)، وهو مولى شَرِيكِ بْنِ الطُّفَيْلِ العَامِرىّ (٣) نُوبِىٌّ من سَبْىٍ دُنْقُلَةَ . وقال ابْنُ الأَثير ومنهم أبو تَمطورٍسَلّمٌ النُّوبِىُّ، ويُقَالُ: أَبو سَلّم مَمطور، وأَبو الفيْض ذو النُّونِ المِصْرِىُّ النُّوبُّ . (وناب) الثَّىْءُ (عَنْهُ)، أَى: عن الشّىء، (نَوْباً ، ومَنَاباً) ، وفى الصِحاح (١) فى خلافة تذهيب الكمال ٣٧٠ اليزنى (٢) فى خلاصة تذهيب الكمال ( سويد): سويد بن قيس التجيبى المصرى عن عبد الله بن عمرو وعنه يزيد بن أبى حبيب (٣) فى الخلاصة (يزيد): ٣٧٠ الطفيل الأزدى. اقتصر على الأخير (: قَامَ مَقَامَهُ) . وفى المِصْباح : نابَ الوَكِيلُ عنه فى كذا يُنُوبُ، نِيَابَةً ، فهو نائبُ ، وزيدٌمَنُوبٌ عنه (١) . وجمعُ النّائب، نُوَّابٌ ، ككافر وكُفّار. قال شيخُنا: والّذى صرَّحَ بِهِ الأَقدِمُونَ أَنّ نِيابَةٌ مصدرٌ نابَ، لم يَرِدْ فى كلام العرب . قال ثعلب فى أَمالِيه : نابَ نَوْباً ، ولايقال نِيَابَةً ونَقلَه ابْنُ هِشام فى تذْكِرته واستَغربَه ، وهو حَقيقٌ بالاستغراب . قلتُ : وفى لسان العرب ، وغيرِهِ: ونَابَ عنِّى فى هُذَا الأَمْرِ نِيَابَةً: إذا قامَ مَقَامَكَ . (وَأَنَبْتُهُ) أَنا (عَنْهُ)، واسْتَنَبْتُهُ . (ونابَ) زيدٌ (إِلى اللهِ) تَعَالِىُ: أَقْبَلَ، و(تابَ)، ورجَعَ إلى الطّاعَة، (كأَنَابَ) إليهِ إِنابَةٌ، فهو مُنِيبٌ ، واقتصر الجوهرىُّ على الرُّباعىّ . وقيلَ : نابَ : لَزِمَ الطّاعَةَ ، وأَنابَ : تابَ ورجعَ ، وفى حديث الدُّعاء ((وإليكَ أُنِيبُ)) الإِنابَةُ: الرُّجُوعُ إِلى الله بالثَّوْبة، وفى التَّنْزِيل (١) عبارة المصباح: فهو نائب والأمر منوب فيه وزيد منوب عنه . ٣١٥ نوب نوب العَزيز ﴿مُنِيِينَ إِلَيْهِ﴾ (١) أَى: راجعينَ إلى ما أَمَرَ به ، غيرَ خارِجِينَ عن شَىْءٍ من أَمره . وفى الكَشّاف (٢): حقيقةُ أَنَابَ : دَخَلَ فى نَوْبَةِ الْخَيْلِ (٣)، ومثلُهُ فى بحرٍ أَبِى حَيّان. وقالٍ غَيْره: أَنَابَ : رجَعَ مَرَّةً بعدَ أُخْرَى، ومنه النَّوْبَةُ ، لِتَكْرَارِهَا . (وَنَاوَبَهُ) ، مُنَاوَبَةً: (جَاقَبَه) معاقَبَةً: (والمَنَسابُ: الطَّرِيقُ إِلى المَاءِ)؛ لِأَنَّ النّاسَ يَنتابون الماءَ عليها . وفى الأَساس: ((إليه مَنْابٍ)): أَى مَرْجِعی . (والمُنِيبُ)، بالضَّمَ: (المَطَرُ الجَوْدُ، والحَسَنُ منِ الرَّبِيعِ). والّذى نُقلَ عن النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ما نصّه: يُقَالُ للمَطَرِ الجَوْدِ: مُنِيبٌ؛ وأَصَابَنَا (٤) رَبِيحٌ صِدْقُ: مُنِيبٌ حَسَنٌ ، وهو دُون الجَوْدِ ونِعْمَ المَطَرُ (١) سورة الروم: ٣٣،٣١. (٢) في تفسير سورة الرعد : عند قوله تعالى (يُضِلُّ اللّهُ مَنْ يَشَاءُ ويَهْدِى إليه مَنْ أَنَابَ) . (٣) فى الكشاف ((الخير)) ولعلها تحريف . (٤) فى الأصل: ((وأصابتنا)) والتصويب من اللسان والتكملة . وبها مش مطبوع التاج: ((قوله : أصابتنا كذا بخطه ، والذى فى التكملة أصابنا)» " هُذا إِنْ كان له تابعَةٌ، أَى : مَطْرةٌ تَتْبَعُهُ . ففى كلام المصنّف محلٌّ تَأَمَّل. (و) مُنِيبٌ: (اسمٌ، وماءُ لِضَبَّةَ) بنَجْدٍ فى شرقىّ الحَزِيزِ (١) لِغَنِىٌّ ، كذا فى المعجم ومختصره، وأَنشد أبوسَهْم الهُذَلِىّ : كَوِرْدِ قَطًا إِلى نَمَلَى مُنِيبٍ (٢) (وَتَناوَبُوا على الماءِ) هكذا فى النُّسَخ بإثباتٍ : على، وتخصيصه بالماءِ ، وفى الصَّحاحِ: وهم يتناوبُون النَّوْبَةَ ، فيما بينَهُم ، فى الماءِ وغيره . وعبارَة اللّسَان: تَنَاوَبَ القَوْمُ الماءِ (: تَقَاسَمُوهُ عَلَى) المَقْلَةِ، وهى ( حَصَاة القَسْمِ). وفى التَّهْذِيبِ : وَتَنَاوَيْنَا الخَطْبَ والأَّمْرَ نتَناوَيُّهُ: إِذا قُمْنَا بِهِ نَوْبَةً بعدَ نَوْبَةٍ . وعنِ ابْنٍ شُمَّيْل : يُقالُ للقَوْمِ فى السَّفَرِ: يَتْناوَبُون ويَتْنَازَلُون ويَتَطاعمون ، أَى: يأْكُلُونَ عندَ هُذا نُزْلَةٌ، وعندَ هُذا نُزْلَةً . وكذلك النَّوْبَةُ (١) فى المطبوع: ((الخنزير)) والتصويب من المعجم (منيب) (٢) معجم البلدان ( تملى ): وفى الأصل: لورد والتصويب من المعجم . وصدر هذا البيت كما رواه المعجم : تَلَطّ بنا وهنّ مَعَّاً وشنَّى ٣١٦ نوب نوب والتَّنَاوُبُ، على كُلّ واحِدٍ منهم نَوْبَةٌ يَنُوبُهَا : أَى طعامُ يَوْم . ( وَبَيْتُ نُوبَى، كَطُوبَى: د، من فَلَسْطِينَ) (١) ، نقله الصّاغَانُّ. ( وخَيْرٌ نائبٌ: كَثِيرٌ) عَوّادٌ . من الأساس . (ونَابَ : لَزِمَ الطَّاعَةَ) . وأَنَاب : تابَ وَرَجَعَ ، وقد تقدَّمَ . ونُبْتُه نَوْباً، وانْتَبْتُهُ: أَتيتُهُ على نَوْبٍ . ےے (وانْتَابَهُمْ انْتِياباً) : إِذا قَصدَهم ، و(أَتَاهُم مَرَّةً بعدَ أُخْرَى) ، وهو افتعالٌ من النَّوْبَةِ؛ ومنه قولُ أَبِى سَهْمٍ أُسَامَةَ الهُدَلِّ (٢): أَقَبَّ طَرِيدٍ بِنُزْهِ الفَلاَ ◌ٍ لا يَرِدُ الماءَ إِلّ انْتِيَابَا (١) هكذا ضبط هنا فى القاموس المطبوع ، وقال فى (فلسط) ((فِلَسْطُونَ، وفِلَسْطِينُ ، وقد تفتح فاؤها : كورة بالشام ، وبلدة بالعراق . تقول فى حال الرفع بالواو ، وفى النصب والجر بالياء ، أو تُلزمها الياءَ في كل حال ، والنسبة فِلَسْطٌِ)). وقال ياقوت: فِلَسْطِين بالكسر ثم الفتح وسكون السين ، والعرب فى إعرابها على مذهبين)) أى على نحو ماذكر القاموس، وقال أيضا إن الأزهرى ضبطه بفتح الفاء واللام ، والنسبة اليه فلسطی (٢) شرح أشغار الهذليين ١٢٩٢ واللسان وفى الصَّحاح: ويُرْوَى : انْتِيابا ، وهو افتعالٌ، من: آبَ يَؤُوبُ: إِذاأَتِى ليلاً . قال ابْنُ بَرِّىّ : هو يَصفُ حِمارَ وَحْشِ . والأَّقَبُّ: الضّامِرُ البَطْنِ، وَنُزْهُ الفَلاَةِ: ما تباعَدَ منها عنِ الماءِ والأُريافِ. (وسَمَّوْا) نائباً، و(مُنْتَاباً) بالضّمّ، وهو المنعاد المُراوح . وفى الرّوْض: المُنْتَابُ: الزّائرُ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : لفظُ النّوائِب، جمعُ نائبةٍ ، وهى ما يَنوبُ الإِنسانَ، أَى: يَنْزِلُ بِه من المُهِمّات والحوادث : ونابَتْهُمْ نَوَائِبُ الدَّهْرِ. وفى حديث خَيْبَرَ: ((قَسَمها نِصْفَيْنٍ: نِصْفاً لنَوائِه وحاجاتِه ، ونِصْفاً بينَ المُسْلمينَ )) . وفى الصَّحِيحَيْنِ: ((وتُعِينُ على نَوَائِبٍ الحَقِّ)). والنّائبةُ: النّازِلة، وهى النَّوائب، والنُّوَبُ: الأَخِيرَةُ نادرة . قال ابْنُ جِنِّى: مَجىءُ فَعْلَة على فُعَلٍ، يُرِيكَ كأَنّهَا إِنّمَا جاءَت عندَهم من فُعْلَة ، فكأَنَّ نَوْبَةً نُوبَةٌ ، لِأَنَّ الواوَ مَا سبيلُه أَن يأْتِىَ تابِعاً للضَّمَّةُ . قال : ٣١٧ نوب نهب وهذا يؤكِّدُ عِندَكَ ضَعْفَ حُروفِ اللِّينِ الثّلاثَةِ . وكذلك القَوْلُ فى دَوْلة وجَوْبَةٍ ، و كلّ منها (١) مذكورٌ فى موضعه. كذا فى اللسان . وفى الصحاح: النّوبةُ، بِالضَّمّ: الاسمُ، من قولك: نَابَهُ أَمْرٌ ، وانْتَابَهُ ، أَى : أَصابَهُ . ويُقَالُ المَنَايا تَتَناوَبُنَا: أَى تَأْتِى كُلَّ مِنَّا لِنَوْبَتِهِ . وقال بعضُ أَهلِ الغَرِيب : النَّوَائِب : الحَوَادِثُ ، خَيرًا كانتْ أَو شرًّا . وقال لبيدُ : نوَائِبُ من خَيْرٍ وَشَرُ كِلَاهما فلا الخَيرُ ممَدُودٌ ولا الشَّرُّ لازِبُ (٢) وخَصَّصها، فى المِصْبَاحِ، بالشرّ؛ وهو المُنَاسبُ لِلْقَلَقِ الحادثِ عنها . وأَقرَّهُ فى العِناية وعنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ: النَّوْبُ: أَن يَطْرُدَ الإِبِلِ باكِرًاً إلى الماءِ، فَيُمْسِىَ على الماء ينتابُهُ وفى الصحاح: الحُمَّى النّائِبِةُ: الّتى تَأْتِى كُلَّ يومٍ : وفى الحديث : (١) فى اللسان («منها)) (٢) ديوانه ٣٤٩ وفيه (( کلیها ((احْتاطُوا لِأَهْلِ الأَمْوَالِ فى النّائِية والواطِيَّة))، أَى: الأَضياف الّذين ينوبونهم وفى الأَساس : وأَتانِى فلانٌ، فما أَنَبْتُ له . أَى: لم أَحْفِلْ به . [] وما يُسْتَدْرِكُ عليه :. النَّوَابَةُ من قُرَى مِخْلافٍ سَنْحانَ (١) باليمن. ومُنْتَابٌ: حِصنّ باليَمَن من حُصُون صَنْعاءَ . وأَبو الغَنَائِم محمَّدُ بْنِ علىِّ بْنٍ الحَسَّنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ محمّد بن عَمْرو بْن محمّد بن عُثْمَانَ بن محمّد بن المُنْتَابِ الدَّقّاقِ، أَخو أَبى محمّد وأَبى تَمّامٍ، وهو أصغرهم ، من ساكنی نھْرِ القَلّتِيْنَ، سمعَ الِكَثِيرَ، وَحَدَّثَ ، تُوُنِّى سنة ٤٨٣ ببغداد . كذا فى ذيل البندارىّ . [ن هـ ب] ( النَّهْبُ: الغَنِيمةُ) ، وفى الحديث : (١) فى مطبوع التاج (« سنجار» وتصحيحه من معجم البلدان ( ستخان ) وفى (النوابة) وهو مخلاف باليمن فيه قرى وحصون ، والنّوابة من قُراء . ٢١٨ نهب نهب (أُتِىَ لَهُ بنَهْبٍ)) (١)، أَى: غَنِيمَة. ويأْتِى بمعنَى الغارَةِ ، والسَّلْبِ والنَّهْبُ : المنهوبُ، ومنه حديثُأَبِى بَكْرٍ ، رضى الله عنه: ((أَحْرَزْتُ نَهْبِى. وأَبْتَغِى النَّوافِلَ))، أَى: قَضَيتُ ما عَلَّ من الوِتْرِ قبلَ أَنْ أَنَام ، ليَّلّ يَفُوتنى، فإِن انْتَبَهتُ ، تَنَفَّلْتُ بالصَّلاةَ. وفى شعر العَبّاسِ بْنِ مِرْداس : أَتَجْعَلُ نَهْيِى ونَهْبَ العُبَيْـ سدِ بَيْنَ عُبَيْنَةَ والأَفرع (٢) و(جٍ : نِهَاب)، بالكَشْرِ . وفى شعر العَبّاسِ بْنِ مِرْدَاس : كانَتْ نِهَاباً تَلَافَيْتُهَـ بِكَرِّى عَلى المُهْرِ بِالأَجْرَعِ (٣) ونقل شيخُنا عن النِّهَايَةِ ، وغيرِها مِن كُتُبِ الغَرِيب: نُهُوبٌ، بالضَّمّ جمعُ نَهْبٍ ، قال : وكِلاهُمَا مَقِيسٌ فى فَعْلٍ بالفتح . (ونَهَبَ النَّهْبَ، كَجَعَيلَ، وَسَمعَ. وكَتَبَ ) ، يَنْهَبِه ، ويَنْهُبِهِ، نَهْبأً . (١) عبارة اللسان والنهاية: فأتِىَ بنَهْب)). (٢) اللسان - النهاية: (٣) اللسان . الأُولَى والثّالثة عن الفرّاءِ: ( أَخذَه ، ٠,٥ کانْتَهبه ) . الانْتهابُ: أَن يأُخذَه (١) منْ شاءً. والإِنْهابُ : إِبَاحَته لِمِنْ شاءَ، يقال: أَنْهَبَهُ فلاناً: عَرَّضَهُ له، وأَنْهَبِ الرَّجُلُ مَالَهُ فانْتَهَبُوهُ ، ونَهَبُوه ، ونَاهَبُوهُ : كلُّه بمعنَّى. ( والاسم النُّهْبَة ، والنُّهْبَى، والنُّهَيْبَى، بضَسِّهِنَّ). قال اللِّحْيانىُّ: النَّهْبُ: ما انْتَهَبْتَ . والنُّهْبة، والنُّهْبَى: اشُْ الانْتِهاب . وفى التوشِيح : النُّهْبَى، بالضَّمّ والقَصْر: أَخْذُ مالٍ مُسْلِمٍ قَهْرًا وفى الحديثِ: (( أَنّهُ نُشِرَ شىءٌ فى إِمْلاكٍ ، فلم يَأْخُذوه ، فقال : مالكُمْ لاتَنتهبونَ ؟ قالوا : أَوَ لَيْسَ قد نَهَيْتَ عن النُّهْبَى؟ قال: إِنّمَا نَهَيْت عن نُهْبَى العَسَاكِرِ، فانْتَهِبُوا)). قال ابن الأَثِيرِ : النُّهْبَى بمعنى النَّهْبِ ، كالنُّحْلَّى والنَّحْلِ، بمعنَى العَطِيَّةِ. قال : وقد يكون اسْمَ مَا يُنْهَبُ، كالعُمْرَى والرُّقْبَى (و) كان للفِزْرِ (٣) بَنُونَ يَرْعَوْنَ مِعْزَاهُ، فَتَوَاكَلُوا (١) في مطبوع التاج: ((يأخذها )» والتصويب من اللسان (٢) لقب سعد بن زيد مناة وسبب تلقيبه سيأتى في (ف زر ) وفى هامش مطبوع التاج «وافى ( أى سعد بن زيد مناة) الموسم بمعزى ، فأنهبها ، وقال : من أخذ منها واحدة فهى له ولا يؤخذ منها فزر ، وهى الاثنان فأكثر )» ٣١٩ نهب نهب يوماً، أَى: أَبَوْا أَن يَسْرَحُوهًا (١). قال : فساقَها، فأَخْرَجها ، ثم قال للنَّاسِ : هى ( النُّهَيْبَى، كسُمَيْهَى) . ويروى لِأَحَدِ أَنْ بالنَّخفيف، أَى: لا يَحِلِّ يَأْخِذَ منها أكثرَ مِن واحِدٍ، ومنه المثل (( لا يَجتمِعُ ذُلك حتَّى تَجْتَمِعَ مِعْزَى الفِزْرِ» . (والنَّهْب، أيضاً: ضَرْبُ من الرَّكْضِ) نصَّ عليه اللِّحْيَانِىّ فى النَّوادر، وهو مَجاز. (و: كلُّ ما انْتُهِبَ) . وأَمَا النُّهْبَى فهو كُلُّ ما أُنْهِبَ ، كمافى الصَّحاح، فهو مَصْدَّر بمعنَى المفعول. (ونَهْبَانِ)، مُثَنَّى نَّهْبُ: (جَبَلانِ). فى المعجم : قال عَرّامَ : نَهْيَانِ ، يُقابِل القُدْسينِ ، وهما جَبَلَانِ (بِتِهَامَةً) يُقَال لهما: نَهْبُ الأَعْلَى وَنَهْبُ الأُسْفَلُ وهما لِمُزَيْنَةٍ وَلِبَنِى لَيْثٍ ، فيهما شِقْص ونَباتُهما العَرْعَرُ والِأَثْرَارُ (٢). وهما [جَبلانِ] مُرتفعانٍ ، شاهقان ، کبیران. وفى نَهْبِ الأَعْلَى [فى دُوَارٍ من الأَرْض] (٣) (١) راجع الاشتقاق : ٢٤٥ (٢) فى الأصل: الأقرار، بالمثناة الفوقية، والتصويب من معجم البلدان ومفردات ابن البيطار : ١٣/١ وبعده في معجم البلدان: ((وهو شجر يتخذ منه القطران كما يتخذ من العرعر، وبه قَرَظٌ )). (٣) زيادة من معجم البلدان وكذا ما: سيأتى بئرٌ غزيرةُ الماءِ عليها [مَبَاطِخُ وبُقولُ و] نَخَلاتٌ [ويقال لها ذُوخیمی، وفيه أَو شالٌ ] وفى نهْب الأَسفل أَوشمالٌ، ويَفْرُقُ بين هُذِينِ الجبليْنِ وبين قُدْسِ ووَرِقانَ الطَّرِيقُ . (و) من المجاز: (تَنْاهَبتِ الإِبِلُ الأَرضَ: أَخَذتْ منها بقَوَائِمِها) أَخْذًا (كَثيراً) . وفى الأَساس: الإِبل يَنْهَبْنَ السُّرَى، ويَتَنّاهَبْنهُ، وهُنَّ نَواهِبُ، وتنَاهَبَتِ الأَرْضَ . (و) من المَجَازِ أيضاً: (المُنَاهَبَةُ: المُبَارَاةُ فى الحُضْرِ) والجَرْىِ . يقال : نِاهَبَ الفَرَسُِ الفَرَسَِ: بارَاه فى خُضْرِهِ، مُنَاهَبَةً. وجَوادٌ مُنَاهِبٌ . وتَناهَبَ الفَرَسَانِ : ناهَبَ كلَّ واحدٍ منهما صاحِبَهُ، وكذلك فى غيرِ الفَرَسِ وقال : نَاهَبْتُهُمْ بِنَيْطَلٍ جَرُوفٍ (١) * كذا فى الصَّجاح (و) من المجَاز أيضاً: (نَهُبُوهُ: تَنَاوُلُوه بكَلامِهِم ) . وعبارة الأساس : (١) اللسان والصحاح ومادة (نطل): ٣٢٠٠