Indexed OCR Text
Pages 221-240
لكب لوب [ل ك ب] . ( المَلْكَبَةُ، بالفتح) : أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابْنُ الأَعْرَانِىّ: (النّاقَةُ) الكَثِيرَةُ الشَّحْمِ، (المُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ ) . كذا فى التَّكْملة . ونسبه الأَزْهَرِىُّ إِلى أَبِ عَمْرٍو . والمَلْكَبَةُ أيضاً : القِيادَةُ، كذا فى لسان العرب . [ل وب)٠ (اللَّوْبُ) بالفتح، (واللُّوبُ) بالضَّم ، (والُّؤُوبُ) كَقُعُودٍ، (والُّوَابُ) كغُرَابٍ : (العَطَشُ، أَو) هو (اسْتِدارَةُ الحائِمِ حَوْلَ الماءِ، وهُوَ عَطْشَانُ ، لا یصِلُ إِليه). ( وقد لابَ)، يَلُوب، لَوْباً ، ولُوباً، و(لُوَاباً، ولَوَبَاناً) مُحَرَّكَةً . وفى نسخةٍ الصَِّحاح: لُوبَاناً، ضبطه كُعُثمان، أَى: عَطِش، فهو لائِبٌ، والجمع لُؤُوبٌ، كشاهِدٍ وشُهُودٍ؛ قال أبومُحَمَّد الفَقْعَسِىُّ(١) : حَتَّى إِذا ما اشْتَدَّ لُوبانُ النَّجَرْ ولاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسحَرْ (١) اللسان، وفى الصحاح المشطور الأول . والنَّجَرُ : عَطَشْ يُصِيبُ الإِبِلَ من أَكلِ بُزُورِ الصَّحْرَاءِ ، وعن ابْنِ السِِّّيت: لابَ، يَلُوبُ : إِذا حامَ حَوْلَ الماء من العَطَش : وأَنشد : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلاً لمحلَّا عَطَشَانَ دَاغَشَى ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ (١) (واللُّوبَةُ ، بالضَّم : القَوْمُ يكونونَ مع القَوْمِ ولا يُسْتَشَارُونَ فِى شَىءٍ) من خَيْرٍ ولا شَرِّ . (و) اللُّوبَةُ (: الحَرَّةُ، كاللّبَةِ. ج: لُوبٌ، ولابٌ)، ولاباتٌ، وهى الحِرَارُ . وأَمّا سِيبَوَيْهِ فجعَلَ اللُّوبَ جمعَ لابَةٍ كقارَةٍ وقُورٍ ، وساحَة وسُوحٍ. (و) فى الحديث: ((حَرَّمَ النَّبِىُّ، صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ، ما بَيْنَ لابَتَىِ المَدِينَةِ » ( وهُمَا حَرَّتَانِ تَكْتَنِفانِهَا) . قال الأَصْمَعِىُّ وأَبُو عُبَيْدَةَ ، وفى نسخةٍ من الصَِّحاح : أبو عبيدٍ : اللُّوبَةُ هى الأَرضُ الّتى قد أَلْبَسَتْها حِجَارَةٌ سُودٌ، وجمعُها لابَاتٌ ، مابَيْنَ الثَّلاثِ إِلى العَشْرِ، فإِذا كُثِّرَتْ، فهى (١) اللسان ومادة دغش . وفى الأصل: ((ذا غش)) والتصويب من اللسان، وجاء خطأ فى التاج فى مادة (دغش). ٢٢١ اوب لوب اللَّبُ واللُّبُ؛ قال بِشْرُيذكرُ كَتِيبَةً. مُعَالِيَةٌ لاهَمَّ إِلّ مُحَجِّـرٌ فَحَرَّةٌ لَيْلَى السَّهْلُ منها فَلُوبُهَا (١) وقال ابْنُ الأَثِيرِ : المدينةُ ما بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظيمتين . وعن ابْنِ شُمَيْلٍ : اللُّوبَةُ تكونُ عَقَبَةً جَوَادًا أَطْولَ مايكونُ وقال الأَزْهَرِىُّ : اللُّوبَةُ: ما اشْتَدَّسَوَادُه ، وَغَلُظَ، وانقَادَ على وجْه الأَرْضِ سَوَادًا (٢) وليس فى الصَّانِ لُوبَةٌ، لأَنَّ حِجارَةَ الصَمَّانِ حُمْرٌ ، ولا تكونُ اللُّوبَةُ إِلّ فِى أَنْفِ الجَبلِ أَو سِقْطِ أَو ◌ُرْضِ جَلٍ . وفى حديث عائشةَ، وَوَصَفَت أَباها، رضى الله عنهما ((بَعِيدُ مَا بَيْنَ الّلاَبَتَيْنِ )) أَرادتْ: أَنَّهُ واسعُ الصَّدر (١) ديوان بشر بن أبي خازم ١٤ واللسان - الصحاح - التكملة وفيها «قوله يذكر كتيبة غلط ، ولكنه يذكر امرأة وصفها فى صدر هذه القصيدة أنها معالية أى تقصد العالية، وارتفع قوله معالية على أنه خبر مبتدإ محذوف، ويجوز انتصابه على الحال )) وأورد هذا النص بهامش مطبوع التاج عن التكملة . وفى المطبوع ((ألا محجرا)). (٢) النص فى لسان العرب: ((وانقاد على وجه الأرض ، وليس بالطويل فى السماء ، وهو ظاهر على مَا حَوْلَهُ؛ والحَرَّةُ أعظمُ من اللّوبة، ولا تكون اللُّوبةُ إلا حجارةٌ سُوداً، وليس في الصّمان لوبة . .. ). واسعُ العَطَنِ ، فاستعارت له الّلَابَةَ، كما يُقالُ: رَحْبُ الفِنَاءِ، واسعَ % الجَنَابِ . ونقل شيخُنَا عِن السُّهَيْلِىّ فى الرَّوْض ما نصّه : اللَّبَةُ واحدةُ اللَّبِ، بإسقاط الهاءِ، وهى الحَرَّةُ، ولا يقالُ ذُلك فى كُلِّ بلدٍ، إِنَّمَا الّلابَتانِ للمدينةِ والكُوْفَةِ . ونقلَ الجلالُ فى المُزْهِرِ عن عبد اللّهِ بْنِيَكْرِ السَّهْمِىِّ، قال : دخلَ أَبِى عَلَى عِيسَى، وهو أَمِيرُ البَصْرَة، فعزّاهُ فى طِفْل ماتَله، ودخَلَ بعدَهُ شَبِيبُ بْنِ شَبَّةَ (١) فقال: أَبْشِرْ، أَيّها الأَميرُ ، فإِنّ الطِّفْلَ لا يَزالُ مُحْبَنْظِماً (٢) على باب الجَنّة، يقولُ: لَا أَدْخُلُ حَتَّى أُدْخِلَ والِدَىّ . فقالَ أَبى: يا أَبا مَعْمَرٍ ، دَعِ الظّاءَ، يعنى المُعْجَمَةَ، وَالْزَمِ الطّاءَ . فقال له شَبِيب : أَتقولُ هُذا (١) فى الروض ٢٠٠٤/٢ ومعجم الأدباء وترجمة بكر بن حبيب: ((شيبة))، وفى معجم الأدباء ((شبيب بن شبة )) فى ترجمته . (٢) الذى في معجم الأدباء: ((مُحْبَنْطِئًا)) بالطاء المهملة مهموزا، فردّ عليه بكر بن حبيب فقال: إنما هو مُحْبَنْطياً غير مهموز هذا وهما بمعنى واحد . ٢٢٢ لوب اوب وما بينَ لابَتَيْهَا أَفصحُ مِنِّى ؟ فقال له أَبِى: وهذا خَطأُ ثانٍ ، مِنْ أَيْنَ لِلبَصرِةِ لابَةٌ ؟ واللّبَة : الحِجَارَةُ السَّودُ، والبَصْرَةُ الحِجَارَةُ البِيضُ . أُورِد هذه الحكايةَ ياقوتُ الحَمَوىّ فى معجم الأُدَبَاءِ، وابْنُ الجَوْزِىّ فى كتاب الحَمْقَى والمُغَفَّلِينَ، وأَبو القاسمِ الزَّجَّاجِىُّ فى أَماليه بسنده إِلى عبد الله بْنِ بكرِ بْنِ حَبِيبٍ السّهْمِىَّ . انتهى . وسكَتَ عليه شَيْخُنا ، وهو منه عجيبٌ : فإِنّ اسْتِعْمَالَ الْلَابَتَيْنِ فِى كُلِّ بَلَدِ واردٌ مَجازًا، ففى الأساس: الّلابةُ: الحَرَّةُ، وما بَيْنَ لاَبَتَيْهَا كفُلانِ : أَصْلهُ فى المدينة ، وهى بين لابَتَيْنِ، ثمّ جَرَى على الأَلْسِنَةِ فى كُلِّ بَلَد (١). ثم إِنّ قولَ شيخِنا عندَ قولِ المُصَنِّف: وحَرَّمِ النَّبِىُّ، صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إِلخ: هذا ليس من اللُّغَة فى شَىءٍ، بل هو من مسائلِ الأحكام ، ومع ذلك ففيه تقصيرٌ بالغٌ ، لِأَنّ حَرَمَ المدينةِ محدودٌ شرقاً وغرباً وقِبْلَةً (١) فى الأساس (( .. مثل فلان .. فى كل بلدة)). وشَآماً، خَصَّه أَقوامُ بالتّصنيف، إِلى آخرِ ما قالَ، يُشِيرُ (١) إِلَى أَنَّ المصنِّف فى صددٍ بيانِ حُدُودِ الحَرَّمِ الشَّريف، وليس كما ظَنَّ، بل الّذى ذكرَه إِنّما هو الحديثُ المُؤْذِنُ بتحريمه- صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ، ما بَيْنَ اللََّبَتَيْنِ كما لا يخْفَى عندَ مُتَأَمِّل، تَبَعاً للجَوْهَرِىِّ. وغيرِهِ ، فلا يلْزَمُ عليه ما نُسِبَ إِليه ءَم من القصور . ( واللُّوباءُ، بالضَّمِّ ) مَمْدُودًا: قيل هو (اللُّبِيَاءُ)، عندَ العامَّةِ يقالُ: هو الُّوبِيَاءُ، واللُّبِيَا، واللُّوبِياجُ ،مذكَّرُ، يُمَدُّ ، ويُقْصَرُ . وقال أبو زِيَادٍ : هى اللُّوبَاءُ، وهكذا تقولُهُ العَرَبُ، وكذلك قال بعضُ الرُّوَاة، قال: والعربُ لا تَصْرِفُهُ. وزَعَمَ بعضُهم أَنَّه يقالُ لها الثّامِرُ ، ولم أَجِدْ ذُلك معروفاً. وقال الفَرّاءُ : هو اللُّوبِياءُ، والجُودِياءُ، والْبُورِياءُ : كلها على فُوعِلاءَ، قال : وهذه كلُّهَا أَعْجَمِيّةٌ . وفى شفاءِ الغَلِيل (١) في الأصل ((يشعر)) والسياق يقتضى ما صّوينا، وذكر ((إلى)» بعد الكلمة يقوّى ما ذهبنا اليه . ٢٢٣ لوب اوب: للخَفاجِىّ، والمُعَرَّبِ للجَوالِيقِىّ: إِنّه غیرُ عربىٌّ. (والمَلابُ: طِيبٌ)، أَى: ضَرْبٌ منه، فارسىٌّ. زادالجَوْهَرِىُّ: كَالخَلُوقِ . وقال غَيْرُهُ: المَلاَبُ: نوعٌ من العِطْر. وعن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: يقالُ للَّعْفَرَانِ: الشَّعَرُ، والفَيْدُ (١)، والمَلابُ، والعَبِيرُ، والمَرْدَقُوشُ، والجسادُ . قال: (و) المَلاَّبَةُ (٢) الطّاقَةُ(٣) من شَعَرِ (الزَّعْفَرَانِ)، قالَ جَرِيرٌ يهجو نِسَاءَ بنى نُمَيْرِ : ولَوْ وَطِبِّتْ نِسَاءُ بَنِى نُمَيْرٍ على تِبْرَاكَ أَخْبَثْنَ الُّرابَا تَطَلَّى وَهْىَ سَبِّئَةُ المُعَرَّى بِصِنِّ الْوَبْرِ تَحْسَبُهُ مَلاَبَا (٤) (وَوَّبَهُ [به] (٥) خَلَطَهُ بِهِ) ، أَى : بالمَلاَبِ، (أَوْ لَطَخَهُ بِهِ) . وشَىْءٌ مُلَوَّبٌ: أَى مُلَطَّغٌ به ؛ قال المُتَنَخِّل الهُذَلِىُّ : (١) فى المطبوع: ((الغيد))، والتصويب من اللسان. (٢) فى القاموس ((أو)). (٣) في اللسان ((والمَكَبَةُ الطاقةِ .. )) (٤) الديوان ٧٤ - اللسان وفى الصحاح: عجز الثانى (٥) الزيادة من القاموس . أَبِيتُ عَلى مَعَارِىَ واضِحَاتٍ بِهِنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ العِبَاطِ (١) (والمُلَوَّبُ، كمُعَظّمٍ): الملطوخ بالمَلاَبِ، أَو المخلوطُ به ( و) ( مِنَ الحَدِيدِ : المَلْوِىُّ) ، تُوصَفُ به = ٥ لِّرْعُ . (واللَّّبُ : د بالنُّوبَةِ ) مشهور، نقله الصّاغانىُّ. (و) اللَّبُ: اسْمُ (رَجُل سَطَرَ أَسْطُرًّا، وبنَى عَلَيْها حساباً، فقيل: أَسْطُرُلابٍ، ثُمَّ مُِجًا) أَىْ: رُكِّباً تَرْكِيباً مَرْجِيًّا، (ونُزِعَتِ الإِضافةُ ، فقيلَ: الأُسْطُرْلاب) (٢) بالسِّين (مُعَرَّفة) بالعَلَمِيّةِ (والأَصْطُرْلابُ، لتَقَدُّمِ السِّينِ على الطّاءِ)، بناءً على القاعدة ، وهى: كُلّ سِينٍ تقدَّمَتْ طاءً، فإِنّها تُبْدَلُ صادًا، سواءً كانت مُتَّصِلَةً بها كما هنا، أَوِ غيرُ مُتَّصِلَةٍ كصِراط (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٨ واللسان ومادة (عبط) ومادة (عرا) .. (٢) فى هامش مطبوع التاج : .. ((أسطر لاب، بفتح همزة أسطر: كلمة يونانية بمعنى النجم. لاب : معناه الأخذ ، فمعناه التركيبى : أخذ النجم، يرادبه أخذ أحكام النجم هكذا حققه عاصم أفندى مع مادة إيساغوجى فى ص ٢٦٢ من الأوقيانوس . ٢٢٤ لوب لوب ونحوه . هكذا نقله الصّاغانىّ . قال شيخُنا : ثمّ ظاهرُه أَنَّهُ من الأَلْفاظ العربيّة، وصَرَّحَ فى نهاية الأَربِ: بأَنّ جميعَ الآلات الّتى يُعْرَفُ بها الوقتُ سواءٌ كانت حسابِيّةً ، أَوِ مائِيّةً، أَوْ رَمْلِيَّة ، كُلُّهَا أَلْفَاقُهاَ غيرُ عربيّةٍ ، إِنّمَا تكلّم بها النّاس ، فَوَلَّدُوها على كلام العربِ ، والعربُ لا تَعْرِفُها بِرُمَّتِها، وإِنّمَا جرى على ما اختاره من أَنّهَا رُكِّبَتْ، فصارت كلمةً واحدة عندَهُمْ، فكان الأَوْلَى ذِكْرُهَا فى الهَمزة أَو فى السّين أَو الصّاد، ولا يكاد يَهتدى أَحدٌ إلى ذِكرها فى هذا الفصل كما هو ظاهر . وأَكثرُ من ذَكَرَهَا ممن تعرَّضَ لها فى لُغَاتِ المَوَلَّدِينَ، أَو جَعلها من المُعَرَّب ، ذكرها فى الهَمزةِ . انتهى . قلت : وهو الصَّوابُ ، فإنّ أَهلَ الهِيْئَة صرَّحُوا بأَنّها رُومِيّةٌ ، معناها الشَّمْسُ، فَتَأَمَّلْ. (و) من المجَاز: (الَّلَابَةُ) : الجَمَاعَةُ من (الإِبِلِ المُجْتَمِعَةِ السُّودِ) ، شبَّهَ سَوَادَهَا بِاللَّابَةِ : الحَرَّةِ، وقد تقدّم أَنّ اللَّبَةَ لا تَكُونُ إِلَّ حِجَارَةً سُودًا . (و) اللَّبَةُ: (ع) . (وكَفْرُلابٍ: د بالشَّامِ، بَنَاهُ هِشَامُ) ابْنُ عبدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . (واللَّوب ، بالضَّمِّ : البَضْعَةُ) ، أَىِ : القِطْعَةُ من اللحْمِ ( الَّتِى تَدُورُ فى القِدْرِ)، نقله الصّاغانىّ . (و) الُّبُ: (النَّخْلُ)، كذا فى نسختنا، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وهو سَهْوٌ ، صوابُهُ : النَّحْلُ، بالحاءِ المُهْمَلَةِ ، كالنُّوب، بالنُّون ، وذا عن كُراع . وفى الحديث: ((لَمْ يَتَقَيَّأُّهُ(١) لُوبٌ، ولا مَجَّتْهُ نُوبٌ)) . (واللُّوَابُ، بالضَّم: اللُّعَابُ)، وهو لغةٌ فصيحةٌ ، لالُثْغَةٌ كما تُوُهِّمَ . (و) يقالُ: (إِلَّ لُوبٌ، ونَخْلُ لُوبٌ ولَوائِبُ: عِطَائٌ، بَعِيدَةٌ عن الماءِ). قال الأَصمَعِىُّ: إِذا طافَتِ الإِبِلُ على الخَوْضِ، ولم تَقْدِرْ على الماءِ ، لكَثْرَةِ الزِّحَام ، فذلك اللَّوْبُ. تقولُ (٢): تَركتُها لَوَائِبَ على الحَوْضِ، كذا فى الصَّحاحِ. (١) فى اللسان ((لم تتقيأه .. )). (٢) فى اللسان والصحاح ((يقال)). ٢٢٥ تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ١٥ لوب هب (و) قالوا : (أَسْوَدُ لُوبِىٌّ) ، ونُوبِىٌّ: (مَنْسُوبٌ إِلى اللُّوبَةِ) والنُّوبَةِ، وهُمَا (لِلْحَرَّةِ). قال شيخُنَا : وقيل هو نسبةٌ إِلى اللُّوبِ ، لغةٌ فى النُّوب الّذى هو جِيلٌ من السُّودانِ، كما صرّح بهِ السُّهَيْلِىُّ فِى الرَّوض . (وَأَلاَبَ) الرَّجُلُ، فهو مُلِيبٌ: إِذا (عَطِشَتْ)، أَى حامَتْ (إِلُهُ) حَوْلَ الماءِ من العَطَشِ؛ وأَنشدَ الأَصْمَعِيُّ (١): صُلْبٍ مُلِيبٍ وِرْدِهِ مُخِرِّهِ وإِنْ يُصَرِّرْها انْطَوَتْ لِصِرِّهِ (٢) [] وممّا يُسْتَدرَكُ عليه اللُّوبُ : موضعٌ فى بلاد العربِ ، قال مُنْقِذُ بْنُ طَرِيفٍ : كَأَنَ رَاعِيَنَا يَحْدُو بِنَا حُمُرًا بَيْنَ الأَبَارِقِ من مكْرَانَ فِاللُّوبِ (٣) كذا فى المُعْجَم، فى : مَكرَانَ . (١) لأبى الأخزر الحِمّانىّ كما في التكملة . (٢) فى الأصل الكلمات : وردة - محرة - لصرة والتصويب من التكملة وبهامش المطبوع ((قوله: صلب إلخ : كذا بخطه ، وافى التكملة : وِرْدِهِ ، بالضمير ، مضافًا إليه ملبب . وقوله : محرة ، ولصرة . فيها أيضً : محرّه، ولصره)). (٣) المفضليات : الرقم ٤: ١٠ - معجم البلدان : (مكران) ومنقذ هو الجميع. # [ل و ل ب ] ( المُلَوْلَبُ، بفتح لامَيْهِ ، عَلَى ) وزنِ (مُفَوْعَلٍ)، أَوْلُهُ مِيمٌ مضمومة ، كأَنّه اسْمُ مفعولٍ من لَوْلَبَ (: المِرْودُ) ، وفى بعضها: على فَعَوْعَلٍ، بالفاء المفتوحة فى أوله ، وقد صححه جماعة . وذكر الجوْهَرِىّ ، فى آخِرِ مادّةٍ لوب ، ما نَصِّه: وأَمّا المِرْوَدُ ونحوُه، فهو المُلَوْلَبُ ، على مُفَوْعَلٍ. ووجدتُ فى هامشه ما نصُّهُ: وبخَطِّ أَبِى زَكَرِيّا : مفعوعل ، وهو سَهْوٌ . قلت: وذِكرُهُ هنا ترجمة مستقِلَّة ، فيهِ ما فيه، أَوَّلاً : فإِنّهِ ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ، فلا يكونُ زيادةً عليه، وثانياً : إِن كانتِ المُمُ زائدةً، فَمَحَلُّ ذِكرِهِ فی لَوْلَب ، وقد صحَّحه جماعةٌ. والظَّاهرُ أَنّه غَيْرُ عَرَبِىُّ، كما قيلَ . (واللَّوْلَبُ) : مرَّ ذكرُهُ (فى ل بب) وهُنَا ذَكَرَهُ ابْنُ منظورٍ، وجماعةٌ . [ ل هـ ب ]. ( الَّلهْبُ) بفتح فسكون ، ٢٢٦ لهب لهب (واللَّهَبُ) محرّكةً، (واللَّهِيبُ) كَأَمِيرٍ ، (واللُّهَابُ بالضَّمِّ ، واللَّهَبَانُ مُحَرَّكةً: اشتعالُ النَّارِ : إِذَا خَلَصَ من الدُّخَانِ) . الأُولى: لُغَةٌ فى الثّانِيَة ، كالشَّمَعِ والشَّمْعِ ، والنَّهَر والنَّهْر، ومنه قِراءَةُ ابْنِ كَثِيرٍ : ﴿َتَبَّتِ يَدا أَبِى لَهْبٍ﴾ (١)، (أَوْ لَهَبُّها): لِسانُها، ولَهِيبُها : حَرُّها . (و) قد (أَلْهَبَها فالْتَهَبتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ)، أَى: اتَّقَدَتْ، وَأَلْهَبْتُهَا : أَوْقَدْتُهَا ، قال : تَسْمَعُ مِنْهَا فِى السَّلِيقِ الأَشْهَبِ مَعْمَعَةً مِثْلَ الضِّرامِ المُلْهَبِ (٢) (و) عن ابْنِ سِيدَهْ: (اللَّهَبَانُ: شدَّة الحَرِّ) فى الرَّمْضاءِ، ونحْوِها . وقال غيرُهُ: هو تَوقُّدُ الجَمْرِ بغيرٍ ضِرَامٍ ، وكذلك لَهَبَانُ الحَرِّ فی الرَّمْضَاءِ؛ وأَنشد : (١) سورة أبي لهب : ١. (٢) اللسان - الجمهرة ١ /٢٣٦و٤١/٣ - ومادة (سلق) وفي الأصل: ((الأسهب))، والتصويب من المراجع السابقة ونبه على ذلك بهامش المطبوع ، وفى النتاج (سلق) منسوب الجندب من مرتد وبين المشطورين مشطور هو : الغَّارَ والشوك الذى لم يُخْضَبِ لَهَبَانٌ وَقَدَتْ حِزَّانُهُ يَرْمَضُ الجُنْدَبُ فيه فيَصِرْ (١) (و) اللَّهَبَانُ: (اليَوْمُ الْحارُّ)، قال : ظَلَّتْ بِيَومٍ لَهَبَانٍ ضَبْحٍ يَلْفَحُها المِرْزَمُ أَىَّ لَفْحِ تَعُوذُ مِنْهُ بِنَوَاحِى الطَّلْحِ (٧) (و) اللَّهَبَانُ: (العَطَشُ، كَاللُّهَاب واللُّهْبَةِ ، بضمّهما) مع التّسكينِ فى الثّانى، قالَ الرّاجِزُ : ويَرَدَتْ منْهُ لِهِابُ الحَرَّةُ (٣) وقد (لَهِبَ، كَفَرِحٍ)، يَلْهَب ، لَهَباً، (وهوَ لَهْبَانُ، وهى) أَى : الأُنثَى (لَهْبَى)، کسَكْرَانَ وسَكْرَى ، (ج لِهَابٌ) بالكسر . وفى الأَساس : من المَجَاز: رجلٌ لَهْبَانُ ولَهْثَانُ ، أَى عَطْشَانُ . ( واللُّهْبَةُ، بالضّمِّ: بياضٌ ناصعٌ نَقِىٌّ) ، نقله الصاغانىُّ ، وهو إِشراقُ اللَّونِ من الجَسَد . (١) اللسان ومادة (جخدب) وفى الأصل: ((جرابه))، وفى مطبوع التاج ( جخدب ) ((حراته)) هذا والخزان جمع حزيز وهو ما غلظ وصلب من جلد الأرض وقيل هو المنببط من الأرض . (٢) الان . (٢) المسان ، وفيه قبله مشطوران . ٢٢٧ هب طب (و) اللَّهَبَةُ، (بالنَّخْرِيك: قَبِيلَةٌ) من غامِدٍ، من الأَزْدِ، وَاسْمُهُ مالِكُ بْنُ عَوْفٍ بْنِ قُرِيعِ بْنِ بَكْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ الدُّولِ بْنِ سَعْدِ مَّنَاةَ بْنٍ غَامِدٍ ، كذا فى أنساب الوزير. وفى الإِيناس : كان اللَّهَبَةُ هُذا شَرِيفاً ، وفيه يقول أَبو ظَبْيَانَ الأَعْرَجُ الوافِد على رسولِ الله، صلَّى الله عليه وسَلَّم : أَنَا أَبُو ظَبْيَانَ غَيْرُ الَّكْذِبَهْ أَبِى أَبو العَفَا وخالِى اللَّهَبَةْ أَكْرَمُ مَنْ تَعْلَمُهُ مِنْ ثَعْلَبَهْ ذُبْيانُها وبَكْرُها فى المَنْسَبَهْ نَحْنُ صِحَابُ الجَيْشِ يَوْمَ الأَحْسَبَهْ (١) وقال أبو عُبَيْدٍ : اللَّهَبَةُ : هو صاحب الرّايَةِ يَوْمَ القادِسِيَّةِ (واللَّهَبُ ، محركَةٌ : الغُبَارُ السّاطِعُ )، قاله اللَّيْث. وهو كالدُّخَانِ المرتفِعِ من النّار . ( و) اللَّهْبُ، (بالكَسْرِ: مَهِْوَاةٌ ما بَيْنَ كُلِّ جَبَلَيْنِ) ، هكذا فى (١) المشاطير فى الإصابة: ٤/ ٥٢ (ترجمة عبد الله بن الحارث، أبو ظبيان) الرقم ٤٥٩٧ باختلاف فى الألفاظ فى بعض المشاطير المُحْكّم . وفى الصَّحِاح : الفُرْجَةُ والهَوَاءُ يكونُ بِينَ الجَبْلَيْنِ، (أَو) هو (الصَّدْعُفى الجَبلِ) ، عن اللِّحْيَانِىّ، (أَو) هو (الشِّعْبُ الصَّغِيرُ فِيهِ) ، أَى: الجَبَلِ ، وفى شرح أَبِى سعيد السُّكَّرِىِّ لِأَشْعَارِ هُذَيْلٍ : الِّلَهْبُ: الشَّقُّ فى الجَبل ثم يَتَّسِعُ كالطَّرِيق، واللَّصْبُ والشَّقْب: دُونَ اللَّهْبِ، كالطَّرِيقِ الصَّغِير. (أَو) هو (وَجْهُ فِيهِ)، أَى: الجبل، (كالحَائِطِ، لَا يُسْتَطَاعُ ارْتِقَاؤُه) .. وكذلك لِهْبُ أُفُقِ السَّماءِ . وقيل: اللَّهب: السَّرب فى الأَرْضِ. (ج: أَلْهَابٌ، ولُهُوبٌ، ولِهابٌ، ولِهَابَةٌ) بكسرهما. وضُبِط فى نسخة الصَّحاح نَهَابٌ، كسَحَابٍ . ويقال: كُمْ جَاوَزْتَ من سُهُوبٍ وَلُهُوبِ؟ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : فَأَبْصَرَ أَلْهَاباً من الطَّوْدِ دُونَها يَرَى بَيْنَ رَأْسَى كُلّ نِيَقَيْنِ مَهْبِلاَ(١) وقال أَبو ذُوَّيْب : جَوَارِسُها تَأْرِى الشُّعوفَ دَوَائِباً وتَنْصَبُّ أَلْهَاباً مَصِيفاً كِرَابُهَا (٢) (١) الديوان : ٨٧ اللسان - الصحاح . (٢) شرح أشعار الهذليين ٩؛ واللسان - الصحاح ، عجزه - الجمهرة ٧٥/٢. ٢٢٨ : : هب هب وقال أبو كَبِير : فَأَزَالَ ناصِحَها بِأَبْيضَ مُفْرَظٍ من ماءِ أَلْهَابٍ بِهِنَّ النَّأَلَبُ(١) (و) بَنُولِهْبٍ: (قَبِيلَةٌ من الأَزْدِ) فى اليَمَن . وفى الإِيناس : فى الأَسْدِ، أَى بسُكُونِ السِّينِ : لِهْبُ بْنُ أَحْجَنَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عبدِ اللهِ بْنِ مالِكِ بْنِنَصْرٍ ابْنِ الأَزْدِ، وهم أَهْلُ العِيافَة والزَّجْرَ، وفيهم يَقُولُ كُثَيِّرُ بْنُ عبدِ الرّحمن الخُزَاعِىُّ : تَبَمَّمْتُ لِهْباً أَبْتَغِىِ العِلْمَ عِنْدَهُم وقدْ رُدَّ عِلْمُ العَائِفِينَ إِلى لِهْبٍ (٢) وفى المُحْكَمِ: لِهْبُ: قَبِيلَةٌ عَمُوا أَنّهَا أَعْيَفُ العربِ ، ويُقَالُ لَهُمُ اللَّهْبِيُّونَ . (وَأَبُولَهَبٍ) محرَّكَةٌ (٣)، ( وتُسَكَّنُ (١) هو لساعدة بن جوبة كما فى شرح أشعار الهذليين ١١١٢ والشاهدفى اللسان مادة (فرط) .. (٢) الديوان: ٢١٤/١ - الجمهرة ٣٣٠/١ وفى الروض الأنف. ١ /١١٨ برواية . سألتُ أخا لهب لِيزجر زجرة وقد ردّزجر العالمين إلى لهب (٣) في نسخة من القاموس: (وأبو لَهَب ، محركة ». الهاءُ) لُغَةٍ ، وبه قَرَأَ ابْنُ كَثير كما تقدَّم: (كُنْيَةُ) بعضِ أَعْمَامِ النَّبِىّ ، صلَّى الله عليه وسَلَّم، وهو (عَبْدُ العُزَّى) ابْنُ عبدِ المُطَلِبِ، والنِّسْبَةُ إِليه اللَّهَبِىُّ قيل : كُنِىَ أَبو لَهَبِ (لِجَمَالِهِ) . زاد المُصَنِّف: (أَولِمَالِهِ) . وقد تعقَّبه جماعةٌ ، وقالُوا : إِنّ المال لا يُطْلَقُ عليه لَهَبٌ ، حَتَّى يُكْنَى مــ صاحبُهُ به . قلت: والّذِى يظهَرُ عندَ النَّفَكَّرِ أَنّه ((لِمَآلِهِ)) بالمَدّ، ويدُلُّ لذلك قولُ شيخنا ما نصُّهُ : وقيلَ إِماءً إِلى أَنَّه جَهَنَّمِىٌّ، باعتبارِ ما يَؤُولُ إِليه . ولَكِنّه لم يتفطَّنْ لِما قلنا ، كما هو ظاهر، فافْهَمْ . وقال عِيَاضٌ فى شرح مُسْلِمٍ : واخْتُلفَ فى جَواز تَكْنِيَةِ المُشْرِك وَعَدَمه، فكَرِهَهُ بعضُهُمْ ، إِذْ فى الكُنْيَة تعظيمٌ وتَفخيم، وتَكْنيَةُ اللَّهِ لِأَبِى لَهَبٍ ، ليس من هذا ، ولا حجَّةَ فيه إِذْ كَان اسْمُهُ عبد الْعُزَّى ، ولا يُسمِّيه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِعَبْد لِغَيْرِهِ ، فلذلك كُنى، وقيل: بل كُنْيَتُهُ الغالبُ عليه، فصار ٢٢٩ لهب لهب كالاسْمِ له . وقيل: بل هو لَقبُله ، ليس بكُنْيَة، كُنْيَتُهُ أَبو عُنَيْبَةَ ، فجَرَى مَجرَى اللَّقَبِ والاسْمِ ، لا مَجرى الكُنْيَةِ . وقيل : بل جاءَ ذِكْرُ أَبِى لَهَبٍ المجانسةٍ ﴿نارًا ذاتَ لَهَب﴾ فى السّورَة ، من باب البلاغة وتحسين العِبَّارة ، انتهى. (والِلُّهَابُ، بالكسر، أَو بالضَّمّ : ع)، كأَنّه جمعُ لَهَبٍ . ( والأُلْهُوبُ: اجْتِهَادُ الفَرَسِ فِى عَدْوِهِ حَتَّى يُثِيرَ الغُبارَ )، أَى : يَرْفَعَهُ. وعن الأَصْمَعِىّ: إِذا اضْطَرَمَ جَرْىُ الفَرَسِ، قيل: أَهْذَب (١) إِهْذَاباً، وأَلْهَبَ إِلْهاباً . ويقال للفَرَسِ الشَّديدِ الجَرْىِ، المُثِيرِ للغُبَارِ : مُلْهِبٌ، وله أُلْهُوبٌ . وفى حديث صَعْصَعَةً لِمُعَاوِيَةَ : ((إِنِّى لَأَّتْرُكُ الكَلَمَ، فما أُرْهِفُ بِهِ، ولا أُلْهِبُ فيه)) أَى: لا أُمْضِيهِ بِسُرْعَةٍ . قال: والأُصلُ فيه الجَرْىُ الشَّدِيدُ الّذِى يُثِيرِ اللَّهَبَ، وهو الغُبَارُ السّاطِعُ . (أَو ) الأُلْهُوبُ : (ابْتداءُ عَدْوِهِ)، ويُوصَفُ به فيُقَال: شَدَّ أُلْهُوبٌ. (١) فى المطبوع: (أهدب))، والتصويب من اللسان. (وقَدْ أَلْهَبَ) الفَرَسُ: اضْطَرَمَ جَرْيُهُ . وقال اللِّحْيَانىُّ: يكون ذلك لِلْفَرَسِ وغيرِهِ مِمّا يَعْدُو، قال امْرُؤُ القَيْسِ : . فَلِلسَّوْطِ أُلْهُوبُ ولِلسّاقِ دِرَةً ولِلذَّجْرِ مِنهُ وَقْعُ أَخْرَجَ مُهْذِبِ (١) وفى الأساس : من المجاز : فَرَسُ مُلْهِبٌ . (و) من المَجَاز أيضاً: أَلْهَبَ(البَرْقُ) إِلْهَاباً ، وذلك إذا (تَتَابَعَ)، وتَدَارَكَ لَمَعَانُهُ، حَتّى لا يكونَ بينَ البَرْقَتَيْنِ فُرْجَةٌ . ( واللَّهَابَةُ، بالكَسْرِ ؛ وادٍ بناحِيَةٍ الشَّوَاجِنِ)، فيهِ رَكَايَا يَخْرِقُهُ(٧) طَرِيقُ بَطْنِ فَلْجٍ ، وكأنَّه جمعُ لِهْبٍ . (وَاللَّهْبَاءُ: ع)، نقلُه ابْنُ دُرَيْدٍ ، وهو (لهُذَیْل) (٣) .. (١) اللسان - الصحاح ومادة (نعب) - المقاييس ٥ /٢١٤ - الديوان : ٥١ برواية : فللسّاقِ أُنْهوبٌ وللسوط دِرَّةٌ وللزَّجر منه وَقْعُ أَهْوَجَ مِنْعَبٍ (٢) الذى فى معجم البلدان واللسان: ((يخترقه))، وما هنا موافق لما فى التكملة . (٣) فى معجم البلدان: ((لعله فى ديار هذيل)). ٢٣٠٠ طب هب (و) لُهَابٌ، ( كَغُرَابٍ: ع ) (١) لا يَخْفَى أَنّهُ قد مرَّ ذِكره أَوّلاً، فهو تَكْرارٌ . (و) عن ابْنِ الأَعْرَابىّ: المِلْهَبُ، ( كَمِنْبَرٍ : الرّائِعُ الجمَالِ)، والكَثِيرُ الشَّعَرِ من الرِّجَال. (و) من المَجَاز: ثَوْبٌ مُلَهَّب ، (كمُعَظَّمٍ)(٢)، وهو (مَالِمْ تُشْبَع حُمْرَتُهُ)، وهو الّذِى نَقَص (٣) صبْغُهُ (مِن الثِّيَابِ ). [] ومما يستدرَكُ عليه : اللُّهَبَةُ (٤)، بالضَّمّ: كِسَاءٌ يوضَعُ فيه حَجَرُ ، فَيُرَجَّحُ به أَحدُ جوانبٍ الهَوْدَجِ ، أَو الحِمْلِ. عن السِّيراقىّ، عن ثعلبٍ . ومن المَجَازِ: أَلْهَبَهُ الأَمْرُ (٥). (١) بهامش المطبوع ((وكغراب: كذا بخطه، والذى فى نسخة المتن المطبوعة : وكغريب ، وبه يندفع التكرار الذى اعترض به الشارح، والاستدراك)). (٢) فى نسخة من القاموس ((كمحمد)). (٣) فى الأساس: ((نفض)» بالفاء والضاد المعجمة. (٤) فى هامش لسان العرب: «قوله واللهابة كساء الخ)» كذا ضبطه بالأصل ، وقال شارح القاموس : اللهابة ، بالضم، كساء الخ اهـ. وأصل النقل من المحكم ، لكن ضبطت اللهابة فى النسخة التى بأيدينا منه بشكل القلم ، بكسر اللام ، فحرره ، ولا تغتر بتصريح الشارح بالغم، فكثيرا ما يصرح بضبط لم يسبق لغيره ». (٥) عبارة الأساس : ألهبته للأمر . وَأَرَدْت بذلك تَهْيِيجُهُ وإِلْهَابَهُ . والْتَّهَبَ عليهِ : غَضِب، وتَحَرَّقَ؛ قال بِشْرُ بْنُ أَبِى خازِمٍ (١) : وإِنَّ أَباكَ قد لاقاهُ خِرْقٌ من الفِتْيَانِ ، يَلْتَهِبُ الْتِهَابا وهو يَتَلَهَّبُ جُوعاً، ويَلْتَهِبُ ، كقولك: يَتَحَرَّقُ، ويَتَضَرَّم . واللَّهِيبُ: موضعٌ، قال الأَفْوَهُ: وجَرَّدَ جَمْعُها بِيضاً خِفَافاً عَلَى جَنْبَىْ تُضَارِعَ فاللَّهِيبِ (٢) ولِهابَةُ ، بالكسر: فِعالَةٌ ،من التَّلَهُّبِ وقال عُمَارةُ : اللَّهَابَةُ لِهَابَةُ بنى كَعْبٍ ابْنِ العَنْبرِ ، بِأَسفلِ الصَّمّانِ . ولَهْبانُ، بالفَتْحِ: قبيلةٌ من العرب. ويُسْتَعْمَلُ اللَّهَابُ، بالضَّمَ، بمعنى العطَش، كما يُسْتَعْمِلُ فى اتِّقَادِ النّارِ . واللَّهْبانُ كاللَّهْفَانِ . (١) الان - الديوان: ٥/٢٥: ٣ برواية. وإن أباك قد لاقي غلامـ من الأبناء يلتهب التهابا (٢) الديوان (الطرائف الأدبية) ٧:٨ برواية : (( وجرَّد جمعها بيض خفاف )) وكذلك معجم البلدان ، وفي المطبوع: (( وبرّد )»، والتصويب مما سبق . ٢٣١ لهب لیب ولِهْبُ بنُ قَطَنِ (١) بْنِ كَعْبٍ ، بالكَسْرِ: أَبو ثُمَالَةَ، القَبِيلَةِ الّتى يُنْسَبُ إِليها اللُّهْبِيّون . ولَهْبَانُ : موضعٌ . واللَّهِيبُ بْنُ مالِكِ اللُّهْبِىُّ: له حديثٌ فى الكُهّانِ ، قال ابْنُ فَهْدِ ظَنِّى أَنّه موضوعٌ . وقيل : اللَّهَبِ. وانْظُرْهُ فِى أَنساب البُلْبَيْسِىّ، وعلىّ بْنُ أَبى علىّ اللَّهْبِىّ(٢)، محركةً ويسكن، من وَلَدَ أَبِى لَهَبٍ ، قال أَبو زُرْعَةَ (٣) ﴿ مَدَنِىُّ، مُنْكَرُ الحَدِيثِ : وقال ابْنُ الأَثِيرِ : حِجَازِىّ، يَرْوِى الموضوعاتِ عن الثِّقات ، لا يُخْتَجِّ به قلت: وإبراهيمُ بْنُ أَبى خداشِ :((اللَّهَبِىُّ، عن ابْنِ عَبّاسِ: شيخٌ لابْنِ عُيَيْنَةَ . والفَضْلُ بِن عَبّاسِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِى لَهَبِ اللَّهَبِىّ: شَاعِرٌ مشهور، والزَّبَيْرُ بْنُ داوودَ اللَّهَبِىّ، عن أَبِى دُلاَمَةَ، وَآخَرُونَ . (١) تقدم فى بنى لهب : لهب بن أحجن بن كعب - وفى : جمهرة أنساب العرب (فى ذكر بنى كعب بن الحارث ابن كعب) ٣٥٥: فولد أحجن لهب بن الحجن، بطن (٢) اقتصر ابن الأثير فى اللباب على فتح اللام والهاء ، ولم يذكر تسكين الهاء. . (٣): في المطبوع أبو زرع . [ل م ذب]. ( أَلْزَمَهُ لَهْذَباً واحِدًا) : أَهمِلُه الجَوْهَرِىُّ والصّاغانىِّ ، وقال كُرَاعٍ: (أَى لِزازًا ولِزَاماً). كذا فى اللِّسان .. [ل ی ب] * (اللَّيَابُ، كسحابٍ): أَهِمَله الجَوْهَرِيَّ، والصّاغَانىّ هُنا ،وقد ذكره فى ل وب ، وقال: هو ( أَقَلُّ من مِلءِ الفَمِ مِنَ الطَّعامِ) ، عن ابن الأعرابيّ، ( أَو قَدْرُ لُعْقَةٍ (١) منه تُلاكُ) فى رواية عنه وقولُهُ : تُلاك، بالنَّاءِ المُثَنَّةِ الفوقيَّةِ مضمومَةِ ، وفى أُخْرَى بالْيَاءِ آخِرِ الحروف . وذكره ابْنُ منظورٍ فى ل و ب ، وأعادهُ فی ل ی ب أيضاً والصَّواب أَنّ ياءَهُ منقلبةٌ عن واوٍ ، فمحلُّهُ ل وب ، فَتَأْمِل ( فصل المسم) قال شيخُنَا : هذا الفصل من زيادَاتِهِ وليس فيه، فى الحقيقة، لَفْظٌ يُحْتَاج (١) ضبطها فى التكملة بفتح اللام: ٢٣٢ مرب میب إليه فى ثُغَات العربِ ، والّتى ذكرها مُخْتَلَفُ فيها . [ م رب] » ( مَأْرِبٌ، كمَنْزِل) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ، والصّاغانىّ ، وصاحبُ اللسان هنا . وقد ذكروه فى أَرب (١). وهى ( بِلادُ الأَزْدِ ) الّتِى أَخْرَجُهُمْ منها سَيْلُ العَرِمِ. وقد تكرّرت فى الحديث قال ابْنُ الأَثِير: وهى مدينةٌ باليَمَن ، وكانت بها بِلْقِيسُ . أَعاد هذه المادّةَ هنا بناءً على أَنّ المِيمِ أَصلّيّةٌ ، والهمزةَ زائدةٌ . ومثلُه فى البارع والمُحْكَم . وقد تقدّم أَنَّ الهمزةَ هى الأَصل والميمَ زائدةٌ ، وهو الصَّوَابُ الّذِى جرى عليه الجُمْهُورُ . ويقالُ: إِنّ مأْرِبَ : عَلَمُ على مُلُوكِ(٢) الْيَمَنِ ، أَو غير ذلك . [م ل ب] ( المَلابُ، كسَحابٍ ) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو (عطْرٌ، (١) ذكرها اللسان فى مادة (مرب) أيضاً وبدون تنوينها وانظر مر قب بعد میپ . (٢) فى معجم البلدان ، نقلا عن السهيلى: وقيل هو اسم لكل ملك كان يل سبأ . أَو) هو اسْمُ (الزَّعْفَرَانِ. و) قد (ذُكِرَ فی ل و ب) . [] وممّا يُستدرَكُ عليه : الْمَلَبَةُ ، محرَّكةً : الطّاقَةُ من شَعَرٍ الزَّعْفَرَان، وتُجْمَعُ مَلَباً . قاله الصّاغانىُّ : [ م ی ب] ( الْمَيْبَةُ): أَهْمله الجماعةُ : وهو (شَنْءٌ من الأَّدْوِيَةِ مُعَرَّبَةٌ) عن فارسىّ ، وأَصلُ تركيبه عن (( مَىْ)) وهو الشَّراب، و ( به)) وهو، السَّفَرْجَلُ ثمَّ لَمَّا رُكِّبَ فُتحت الباءُ . وفى ((مالا يَسَعُ)): المَيْبَه: اسْمٌّ فارسىٌّ، معناه الشَّرَابِ السَّفَرْجَلَّ، ويكون خاماً وغيرَ خام ، ومُطَيِّباً وغَيْرَ مُطَيِّبٍ ومثلُهُ قولُ وَلَده وغيرِه من الأَطْبَاءِ .. وقال شيخُنا: لو أَعاد هنا المَشْخَلَبَ والمَخْشَلَبَ ، لكان أَوْلَى من إِعادة ما قَبْلَهُ؛ لأَنّ منهم من قال: الميمُ هُنا أصليَّةٌ، على رأى من يَفْتَحُهَا، واستعملتهما العربُ . ٢٣٣ مرتب : نبب [ م ر ن ب ] قلتُ : وزاد فى لسان العرب ، فى هذا الفصل، ما نَصُّه : قال الأَزْهَرِىُّ ، فى ترجمة مرن : قرأْتُ فى كتاب اللّيث فى هذا الباب: المِرْنِبُ : جُرَدٌ فِى عِظَمِ الْيَرْبُوعِ ، قَصِيرُ الذَّنَبِ . قال أَبو منصورٍ: وهذا خَطَأُ ، والصَّواب الفِرْنِب بالفاءِ مكسورةً ، وهو الفأُر، ومن قال : مِرْنِبٌ ، فقد صَحَّفَ . ٠ ( فصل النون) مع الباء [ن ب ب) . ( نَبَّ) التَّيْسُ، (يَنِبُّ) بالكَسْر، (نَبًّا ، ونَبِيباً، ونُباباً بالضَّ) فى الأَخِيرِ، (وَنَبْنبَ: صاحَ عند الهِيَاجِ) والسِّفادِ . قال عُمَرُ لوفْدِ أَهلِ الكُوفَةِ ، حينَ شَكَوْا سَعْدًا: لِيُكَلِّمْنِ بعضُكم، ولا تَنِبُّوا عندى نَبِيبَ التُّيُوسِ)) أَى: لا تضجُّوا.(١) (و) يُقَالُ: (نَبَّ عَنُودُهُ) : إِذا (تَكَبَّرَ وتَعَاظَمَ) ، قال الفَرْزِدَقُ : (١) في اللسان والنهاية ((أى تصيحوا)) وكُنّا إِذا الجَبّارُ نَبَّ عَتُودُهُ ضَرَبْنَاهُتَحْتَ الْأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ (١) (و) عن ابْنِ سِيدَهُ: (الأُنْبُوبُ)، أَى بالضَّمِّ ، أَطلقه اعتمادًا على الشُّهْرَة، (مِنَ القَصَبِ والرُّمْحِ كَعْبُهُما، كالأَنْبُوبَةِ ) بالهاءِ . وقال اللَّيْثُ: الأَنْبُوبُ ، والأُنْبُوبَةُ: مابَيْنَ الْعُقْدَتَيْنِ من القَصَّبِ والقَنَاةِ. ومِثْلُهُ فى الصَّحاحِ، إِلّ أَنَّهُ قال فيهِ : والجمعُ أُنْبُوبٌ، وأَنابِيبُ . فظاهرُ عِبَارَةِ المصنّفِ أَنّ الأُنْبُوب واحِدٌ ، وما بَعْدَهُ لغَةٌ فيه . والمفهومُ من الصَِّحاح أَنَّ الأُنْبُوبَةَ واحدٌ، وأَنّ جمعهِ أُنْجُوبٌ ، بغيرهاءٍ ، وجمع الأُنْبُوبِ أَنَابِبُ ، فهُو جمْعُ الجمْعِ؛ (و) أَنشد ابْنَ الأَعْرَابِىّ: أَصْهبُ هَدّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ بِغِيلَة تَنْسَلُّ بَيْنَ الأَنْبُبِ (٢) يجُوزُ أَن يعنىَ بِالأَنْبُبِ أَنَابِيبَ الرِّئَةِ كأَنّهُ حذف زوائد أُنْبُوب، فقال : نَبُّ؛ ثم كَسَّه على أَنُبِّ (٣)، ثمّ (١) الديوان: ٢١٠ واللسان والجمهرة: ٣ : ٥٠٠ وفي الديوان: ((وكنا إذا القيسى هب .. )) (٢) اللسان . (٣) فى المطبوع ((آنب)) والمثبت من اللبان. ٢٣٤ نبب نبب أَظهر التّضعيفَ. وكلُّ ذلك للضَّرُورَةِ . ولو قال : بَيْنَ ( الأُنْبُبِ) ، بضم الهمزة ، لكانَ جائزا (١). وهو مُرادُ المُصَنّف بقوله : ( ولَعَلَّه مَقْصُورٌ منه)، أَى: من الأُنْبُوب ، صرّح به أَبو حَيّانَ، ونقله الصّاغانىُّ . ويسوغُ حينئذٍ أَنْ يقولَ: بينَ الأُنْبُبِ ، وإِنْ كان يقتضى ((بينَ)) أَكثَرَ من واحِدٍ (٢) لِأَنَّهُ أراد الجنسَ، فكأَنّه قالَ: بين الأَنابِيبِ. (و) من المجاز: ذَهَبَ فى كُلِّ أُنْبُوب، وهو (مِنَ الجبَلِ الطَّرِيقَةُ) النّادِرةُ (فيه)، هُذَلِيَّةٌ، قال مالِكُ بْنُ خالِد الخُناعِىَّ: فى رأسِ شاهِقَةٍ أُنْبُوبُهَا خَصرٌ دُونَ السَّمَاءِ لَها فى الجوِّ قُرْنَاسُ (٣) (١) تمامه في اللسان: ((ولَوَجَّهْنَاه على أنه أراد الأُنْبُوبَ ، فحذف ، ولساغ له أن يقول : بين الأُثْبُب وإن كان بين يقتضى أكثر من واحد لأنه ... (٢) انظر الهامش السابق فهو تتمة له من اللسان. (٣) شرح أشعار الهذليين ٤٤ واللسان والتكملة والأساس وفى المطبوع من التاج ((مالك بن خالد الخزاعى )) والتصويب مما سبق ، وفى هامش لسان العرب: ((قوله: الخناعى)» بالنون كما فى التكملة، ووقع فى شرح القاموس ((الخزاعى)) بالزاى، تقليدا لبعض نسخ محرفة . ونسخة التكملة التى بأيدينا ، بلغت من الصحة الغاية ، وعليها خط مؤلفها والمجد والشارح نفسه . هذا وفى المطبوع أيضاً ((أنبوبها خضر). (و) من المجاز: لَهُ أُنْبُوبٌ (١) ، أَى (السَّطْرُ من الشَّجَرِ) وغيرِهِ . (و) الأُنْبُوبُ (: الأَرْضُ المُشْرِفَةُ ) إذا كانت رَقِيقَةً مُرْتَفعَةً ، والجمع أَنابِيبُ. (و) عنِ الأَصمِعِيِّ يُقَالُ: الْزَم الأَنْبُوبَ، وهو (الطَّرِيقُ)، والْزَم المَنْحَرَ، وهو القَصْدُ . (و) من المَجَاز: ( أَنَابِيبُ الرِّنَةِ) ، ، وهى (مَخارِجُ النَّفَسِ منها) ، على التَّشبيه بأَنَابِيبِ النَّبَاتِ . ( والنَّبَّةُ: الرّائِحَةُ الكَرِيمَةُ)، والبَنَّةُ، بتقديم المُؤَخَّدَة: الرّائحةُ الطَّيِّبَةُ ، نقله ابْنُ دُرَيْدِ هكذا . (وتَنَبَّبَ الماءُ) من كذا : (تَسَيَّلَ) منه ، وفى بعضِ النُّسخ : تَسَايَلَ ، ومنه أُنْبُوبُ الخَوْضِ لِسَيْلِ مائه ، أَو على النَّشْبِيه بِأَنْبُوبِ القَصبِ، لِكَوْنِهِ أَجوفَ مستديرًا . (ونَبْنَبَ): إِذا ( طَوَّلَ عَملَهُ فى تَحْسینٍ)، عن أبى عمرو . (و) من المَجاز نَبْنَبَ الرَّجُلُ إِذا (١) عبارة الأساس: )) وله أنْبُوبٌ من نَخْلٍ وغيرهِ : سَطْرٌ . ٢٣٥ نيب تتب حمْحَمَ ، و(هَذَى عِنْدَ الجِماعِ)، عنه أيضاً؛ وهو على النَّشِْيهِ بِنَبِيبٍ النُُّّوسِ . ( ونَبَّبَ النَّبَاتُ تَنْبِيباً): إِذا (صَارَتْ له أَنِابِيبُ)، أَى كُعُوبٌ. ونَبَّبَتِ العجْلَةُ(١) كذلك، وهى بِقْلَةُ مستطيلةٌ مع الأَرض . (وأَنْبَابةُ ) ظاهرُ إِطلاقهِ الفَتحُ، وهكذا ضبطه الصّاغانىّ أيضاً ، وقال ياقوت، بالضمِّ (:ة بالرَّىّ) بالقُرْبِ منها من ناحيةٍ دَنْباوَنْدَ . انتهى . (و) أَنِبابةُ: قريَةٌ أُخْرَى (بِمِصْرَ) مِنَ الجِيزَةِ على شاطِئُ النِّيل، منها المُحَدِّثُ الصُّوْفِىُّ إسماعيلُ بْنُ يُوسُفَ الأَنْصَارِىُّ الخَرْزَجِىُّ . وقدٍ زُرْتُ مقامَهُ بهَا مِرارًا، رَوَى شيئاً من الحديث، وغَلَبَ عليه التَّنَسَّكُ، وقد حَدَّثَ بعضُ وَلَدِه . [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : أُنْبُوبُ القَرْنِ: ما فَوْقَ الْعُقَّد إِلى الطَّرَف. (١) فى المطبوع ((الفجلة)) والتصويب من اللسان ومن المجَاز : شَرِبَ من أُنْبُوبٍ الگوزِ ٠ وتقولُ : إِنِّى أَرِى الشَّرَّ قَصَّبَ وشَعَّب، ونَبَّبَ، وكَعَّب ونَبَّ فُلانٌ إِنَبِيِباً]: طَلَبَ النِّكَاحَ. وأَنَبَّهُ (١) طُولُ الْعُزْبةِ [] ونقل شيخُنَا عن بعض الحواشى، كالمُستدرك على المُصنَّف : وفى الحديث: ((من أَشْكَلَّ بُلُوغُه، فالإِنْبابُ دَلِيلُه)). قال: هو مصدر أَنْبَبَ إِنْباباً، إِذا نَبَتَتْ عَانَتُهُ. قلتُ هو تصحيفٌ منه، والصَّوابُ الإِنْبَاتُ، بالفَوْقيَّةِ . انتهى قلتُ: ويُمْكن أَنْ يكونَ المُرَادُ ،بالإِنْبابِ هو هَيِّجَانُه وحَمْحَمَتُهُ للجماع، فيكون دليلاً على بُلوغه والله أعلمُ . [ن ت ب]. (نتَب) الشَّيْءُ، (نُتُوباً)، بالضَّمّ، مثلُ: (نَهَدَ، ونَتَأَ)، وقد مرَّ. هكذا (١) فى المطبوع ((وأنبيه))والمثبت من الأساس ومنه الزيادة. نجب نجب أَوردَه الجوْهرِىُّ، وأَنشد لِلأُغْلَبِ العجْلىّ : أَشْرِفَ قَدْياها على الثَّرِيبِ لَمْ يَعْدُوَا التَّفْلِيكَ فى النَّتُوبِ(١) [ ن ج ب ] . (النَّجِيبُ، و) النُّجَبَةُ (كَهُمْزَةٍ) مثله فى الصَّحاح ولسان العرب والمُحْكَم، خلافاً للعَلَم السَّخَاوِىّ فى سِفْرِ السَّعادة، فإِنّه قال: النَّجيبُ : (الكَرِيمُ)، فإذا انْفَرَد بالنَّجَابةِ منهم ، قيل: هو نُجَبَةُ قَوْمِه، وِزانٌ حُلَمَةٍ . وعبارةُ الصَِّحاحِ: يُقَالُ : هو نُجَبَةٌ [القَوْمِ] إذا كان النَّجِيبَ منهم . عن ابْنِ الأَثير : النَّجِيبُ : الفاضلُ من كُلّ حيوان . وقال ابْنُ سِيدْ : والنَّجِيبُ من الرِّجالِ: الكَرِيمُ (الحَسيبُ)، وكذلك البعيرُ والفَرَسُ، إِذا كانا كَرِيميْنِ عَتِيقَيْنِ . (ج أَنْجابٌ، ونُجَبَاءُ، ونُجُبٌ) بضَمْتَيْنِ. ورجُلٌ نَجِيبٌ: أَى كريمٌ بَيِّنُ النَّجَابة . (و) [قد تكرر فى الحديث (١) اللسان والصحاح والمقاييس ٣٨٩/٥،٣٤٧/١ ومادة ( ترب ) . ذكرُ] (١) النَّجِيبِ من الإِبِلِ، مفردًا ومجموعاً، وهو القَوِىّ منها، الخفيفُ السَّرِيعُ . و(نَاقَةٌ نَجِيبٌ، ونَجِيبَةٌ. ج: نَجَائِبُ) ونُجُبُ . (وقَدْ نَجُبَ) الرَّجُلُ يَنْجُبُ، (ككَرُمَ، نَجابةً): إِذا كان فاضِلاً نَفيساً فى نَوْعه، ومنه الحديث: (( إِنّ الله يُحِبُّ التّاجِرَ النَّجِيبَ))، أَى: الفاضلَ الكريمَ السَّخِىَّ . (وأَنْجَبَ) الرَّجُلُ: أَى وَلَدَ نَجِيباً، قال الأَعْشَى: أَنْجَبَ أَزمانَ والِداهُ بِه إِذْ نَجَلاَهُ فَنِعْمَ مَا نَجََلاَ (٢) ورُوِىَ ((أَيّامَ)) بدل ((أَزْمانَ)). ووجدتُ فى هامش الصَّحاح : ويُرْوَى ((أَيَّامُ وَالِدَيْه)) برَفْعِ أَيّام مضافةً إِلى الوالدينِ ، فتكون الأَّيّامُ فاعلةَ أَنْجَبَ )» على المَجَاز وفى الرِّواية الأُولى يكون فى (أَنْجَبَ)) ضميرٌ من (١) زيادة من اللسان. (٢) الديوان /الرقم ٢١/٣٥ - الان - الصحاح - الأساس . ٢٣٧ د .سه نجب نجب الممدوح، ووالداه رُفعَ بالابتداءِ ، والخَبَرُ محذُوفٌ، تقديرُه: أَيَّمَ والداهُ مسرورانِ به ، لأَدَبِهِ وكَوْنِه (١) ، وما أشبه ذلك . وأَنْجَبَتِ المرأةُ. (و) تقول: (رَجُلٌ مُنْجِبٌ) كمُحْسِنٍ، (وامْرَأَةٌ مُنْجِبَةٌ ، ومِنْجابٌ) بالكسر: إِذا ( وَلَدِ النَّجَبَاءَ) الكُرَمَاءَ من الأولاد . وامرأةٌ مِنْجَابٌ : ذاتُ أَولادٍ نُجَبَاءَ، ونِسوة مَنَاحِيبُ . والنَّجَابَةُ مصدرُ النَّجِيبِ من الرِّجَال، وهو الكَرِيمُ ذو الحَسَبِ إِذا خَرَج خُرُوجَ أَبِيه فى الكرَمَ والفِعْل، وكذلك النَّجابَةُ فى نَجائب الإِبلِ ، وهى عِتاقُها الّتى يُسابَقُ عليها . (والمُنْتَجَبُ)، على صيغة المفعول: (المُخْتارُ) من كلّ شىءٍ. وقد انْتَجَبَ فلانٌ فُلاناً : إِذا استَخلَصه، واصْطفاهُ اختيارًا على غيره . (والمنْجَابُ، بالكسر): الرَّجُلُ (١) فى هامش المطبوع: ((قوله: وكونه، كذا بخطه، ولعله: وكونه ذكياً، أو نحو ذلك)) هذا ((وكونه)) معناها ((وجوده)) فلا تقدير . (الضَّعِيفُ)، وجمعُه مَناجِيبُ قال عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ الهُذَلِىُّ : بَعَثْتُهُ فِى سَوادِ اللَّيْلِ يَرْقُبُنى إِذْ آثَرَالنَّوْمَ والدِّفْءَ المُنَاجِيبُ(١) ويُرْوَى ((المَنَاخِيبُ))، وسيأتى . (و) قال أبو عُبَيْدٍ: المِنْجَابُ: (السَِّهْمُ المَبْرِىُّ بلا رِيْشٍ، و) لا (نَصْلٍ). وقال الأَصْمَعِىُّ: المِنْجَابُ من السِّهامِ : مَابُرِىَ وَأَصْلِحِ وَلَمٍ يُرَشْ ولم يُنْصَلْ، ونقل الجَوْهَرِىّ عن أَبِى عُبَيْدٍ : المِنْجَابُ: السَّهْمُ الّذِى لیس علیه رِیشُ ولا نَصْلٌ .. (و) المِنْجَابُ( الحَدِيدَةُ تُحَرَّكُ بها النّارُ)، وذا من زياداته (والمَنْجُوبُ : الإِناءُ الواسعُ الجَوْفِ) وعبارة الصَّحاح : القَدَحُ الواسع . وقيل : واسعُ القَْرِ ، وهو مذكور بالفاء أَيضاً، قال ابْنُ سِيدَهْ : وهو الصَّواب. وقال غيره: يجوزُ أَنْ يكونَ الباءُ والفاءُ تعاقَبًا، وسيأتى . (والنَّجَبُ، مُحَرَّكَةً: لِحاءُ الشجَرِ ، (١) اللسان والمقاييس ٣٩٩/٥ ونسب لأبى خراش فى مادة (نخب) وشرح أشعار الهذليين ١٢٣٣. ٢٣٨ ! : يجب نجب أَوْ قِشْرُ عُرُوقِها، أَو قِشْرُ مَا صَلُبَ منها. ولا يُقالُ لِما لانَ من قُشُورِ الأَغْصَانِ : نَجَبُ، ولا يُقَالُ: قِشْرُ العُرُوق، ولكن يُقَالُ: نَجَبُ الْعُرُوقِ ، والواحدة نَجَبَة . والنَّجْبُ، بالنَّسكين: مصدرُ نَجَبْت الشجَرةَ أَنْجُبُها وأَنْجِبُها، إِذا أَخذتَ قِشْرَةَ ساقِها . (و) قال ابْنُ سِيدَهْ : ( نَجَبَهُ يَنْجُبُه) بالضَّمّ، (ويَنْجِبُه) بالكسر، نَجْباً، (ونَجَّبَهُ) تَنْجِيباً ، ( وانْتَجَبَهُ : أَخَذَ قِشْرَهُ ) . وذَهَب فُلانٌ يَنْتَجِبُ : أَى يجمعُ النَّجَبَ . ( وسِقَاءٌ منْجُوبٌ. و) قال أَبو حنيفَةَ: قال أبو مِسْحَلٍ : سِقَاءُ (مِنْجَبٌ، كمِنْبٍ) . قال ابنُ سِيدَهْ : وهذا ليْسَ بشْىٍ؛ لأَنّ مِنْجَباً مِفْعَل ، ومفْعَلٌ لا يُعَبَّرُ عنه بمفعول (و) سِقَاءٌ (نَجَبِىُّ) مُحرَّكَةً، كلُّ ذلك: أَى (مَذْبُوغُ بِهِ)، أَى: بالنَّجَب، وهو لِحاءُ الشَّجرِ . (أَو) المنجوبَ: المدبوغ ( بقُشُورِ سُوقِ الطَّلْحِ). وبخطّ أَبِى زَكَرِيّا فى هامش الصَِّحاح: بقُشُورِ الطَّلْح، وهو خطأً. وقولُ الشّاعرِ : يا أيُّها الزَّاعِمُ أَنِّى أَجْتَلِبْ وأَنَّنِى غَيْرَ عِضَامِى أَنْتَجِبْ(١) فمعناه: أَنَّنى اجْتَلِبُ الشِّعْرَ من غيرى، فكأَنّى إنّمَا آخُذُ القِشْرَ لِأَدْبُغَ به من عِضاهٍ غيرٍ عِضاهِى . (والنَّجْبُ، بالفتح) ، ذكرُ الفتح مُسْتَدْركُ (: السَخِىُّ الكَرِيمُ)، كالنَّجِيبِ ، وهو صريحٌ فى أَنّه صفةٌ عليه، كالضَّخْم من ضَخُمَ؛ قاله شيخُنا . (و) النَّجْبُ (:ع لِبَنِى كَلْبٍ)، هُكذا فى النَّسخ، وصوابه : بنى كلابٍ ، كذا فى المُعْجَم ، وقال القَتَّالِ الكِلابُّ: عَفا النَّجْبُ بَعْدِى فالعُرَيْشَانِ فالبُتْرُ فَبُرْقُ نِعَاجٍ مِن أُمَيْمَةَ فالحِجْرُ (٢) (و) نَجَبُ (بالتَّحْرِيكِ)، ومُعَاذٌ (٣) (١) اللسان وفي مطبوع التاج بعده ((فمعناه أى)). (٢) ديوانه ٢٩ والسان ومادة (بتر). (٣) فى هامش المطبوع: ((قوله: ((ومعاذ))، كذا بخطه، وهى ملحقة بالهامش ، فليحرر )» . ٢٣٩ نجب ـيجب (وادِيان وَرَاءَ مَاوَانَ) فى دِيار مُحَارِبَ ، ويقال له : ذو نَجَبٍ أيضاً . (و) فى حديث ابْن مسعود : ((الأنعامُ من (نَجائِبِ القُرآنِ))) أَى: (أَفْضَلُهُ ومحْضُهُ) ، أَی : من خالص سُوَرِه وأَفاضلها . (ونَواجبُهُ)، أَی:(لُبَابُه الَّذِی لیس عليه نَجَبٌ)، أَى قشرُ ولِحَاءٌ، ( أَوِ عتَاقُهُ)، من قولهم : نَجَبْتُهُ: إِذا قَشَرْتَ نَجَبَهُ . قالهُ شَمِرٌ، ولا يخفى أَنّهما قولٌ واحد ، فلاحاجةَ إِلى التّفريق بـ ((أَوْ)). ( والنُّجْبَةِ، بالضّمّ: ماءٌ لَبَنِى سَلُولَ)، بَالضُّمْرَيْنِ . ونَجْبَةُ ، بفتح فسكون: قَرْيَة من قرَى الْبَحْرَيْنِ لِبِنِى عامِرِ بْنِ عِبِد القَيْس، كذا فى المُعْجم . وفى لسان العرب: النَّجَبَةُ ، محرَّكَّةً: موضع بعَيْنِهِ ، عن ابن الأَعْرَابِيّ؛ وأَنشد: فَنَحْنُ فُرْسَانٌ غَدَاةَ النَّجَبَهْ يَوْمَ يَشُدُّ الغَنَوِىُّ أُرَبَهْ عَقْدًا بِعَشْرٍ مِائَةٍ لن تُتْعِبَهْ (١) (١) اللسان . ٢٤٠ قال : أَسَرُوهُم ، فَفَدَوْهُم بِأَلْفِ ناقةٍ. (وَذُو نَجَب ، مُحَرَّكَةً: وادلِمُحَارِبَ ) ولا يَخفى أَنَّهُ الَّذِى تقدَّمَ ذكرُه آنفاً ، (وَلَهُ يَوْمٌ)، أَى: معروفٌ. قال ياقوت : كانت فيه وَقعةٌ لبنى تَمِيمٍ على بنى عامِرِ بْنٍ صَعْصَعةً ، وفيه يقول سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلِ الرِّيَاحِىّ (١): وَنَحْنُ ضَرَبْنَا هَامَةَ ابْنِ خُوَيْلِدِ يَزِيدَ وَضَرَّجْنَا عُبِيْدَةَ بِالدَّمِ بِذِى نَجَبٍ إِذْ نَحنُ دُونَ حَرِيمِنا. عَلَى كُلِّ جَيَّشِ الأَجارِىّ ◌ِرْجَمٍ وأَنْشِد البَلاذُرِىَّ فى المعالم لجَرِيرٍ (٢): فاسأَلْ بِذِى نَجَبٍ فَوَارِسَ عَامِرٍ واسْأَلْ عُيَيْنَةَ يَوْمَ جَزْعٍ ظلال وقال أيضاً : مِنّا فَوَارِسُ ذِى نَهْدِ وَذِى نَجَبٍ والمُعْلَمُونَ صَبَّاحاً يومَ ذِى قارِ (٣) وقال الأَشْهَبُ بْنُ رُمَيْلَةَ : (١) النقائض ٥٨٩ و١٠٨٠ - معجم البلدان (نجب) . (٢) الديوان: ٤٦/١ والنقائض: ٣٠١، وفى مطبوع التاج : (( عشيبة )) ، والتصويب من الديوان والنقائض، والمراد عيلية بن حصن وفى الأصل أيضا : جوع ظلال »، والتصويب من المصادر السابقة ، وفى هامش المطبوع : (( قوله : جوع ظلال ، كذا بخطه ، ولعله جزع طلال ، فليجرر » (٣) ديوان جرير ٣١٢ والنقائض : ٦٤٧