Indexed OCR Text

Pages 161-180

كلب
كلب
(و) قد (غَلَبَ) الكَلْبُ (عَلَى هذا)
النَّوْعِ (النَّابِحِ). قال شيخُنا:
بل صار حقيقةً لُغَوِيّة فيه ، لاتَحْتَمِلُ
غيرَهُ، ولذلك قال الجوهرىّ ،وغيرُه :
هو معروفٌ، ولم يحتاجُوا لتعريفه (١) ،
لشُهْرته. ورُبَّمَا وُصفَ به، يُقَالُ:
رَجُلٌ كَلْبٌ، وامْرَأَةٌ كَلْبَةٌ. (ج:
أَكْلُبٌ، و) جمعُ الجمعِ (أَكَالِبُ ،
و) الكثيرُ: (كِلاَبُ، و) قالوا فى
جمع كِلاب : (کِلاَباتٌ)؛ قال:
أَحَبُّ كَلْبٍ فِى كِلاباتِ النَّاس
إِلَىَّ نَبْحاً كَلْبُ أُمِّ العَبَّاسِ (٢)
وفى الصَِّحاح: الأَكَالِيبُ جمعٌ
أَكْلُب . وقال سِيبَوَيْه : وقالُوا: ثلاثَةُ
كِلابٍ ، على قولهم ثلاثةٌ من الكلاب.
قال : وقد يجوزُ أَن يكونُوا أَرادُوا
ثلاثةَ أَكْلُبٍ، فاستغنوا بِبِناءِ أَكثرٍ
العَدَد عن أَقلِّه .
(و) قد غَلَبَ أَيضاً على (الأَسَد)،
هكذا فى نُسختنا، مخفوضاً (٢) ، معطوفاً
على النّابح، وعليه علامةُ الصِّحَّة . وفى
(١) المعروف أن لفظ احتاج يتعدى بالجرف إلى
(٢) السان .
(٣) في القاموس ضبط مرفوعا .
الحديث: (( أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ
كَلْبُ اللهِ؟ فجاءَ الأَسَدُ لَيْلاً، فَاقْتَلَعَ
هامَتَهُ من بینِ أَصحابِهِ .
(و) الكَلْبُ: (أَوَّلُ زِيَادَةِ الماءِ فى
الوادِى)، كذا فى النهاية .
(و) الكَلْبُ: (حَدِيدَةُ الرَّحَى فى
رَأْسِ(١) القُطْبِ) .
(و) الكَلْبُ: (خَشَبَةٌ يُعَمَدُ بها
الحائطُ)، نقله الصّاغانىّ .
(و) الكَلْبُ (سَمَكٌ) على هَيْئَتِهِ .
(و)الكَلْبُ : (القِدُّ) ، بالكسر، ومنه
رَجُلٌ مُكَلَّبٌ، أَى: مشدودٌ بالقِدّ .
وسيأتى بيانُ ذُلك .
(و) الكَلْبُ: (طَرَفُ الأَكْمَةِ) .
(و) الكَلْبُ: (المِسْمَارُ فى قائِمِ
السَّيْفِ ) الّذِى فيه الدُّوَّابَةُ، لِتُعلَّقَةَ
بها . وفى لسان العرب : الكَلْبُ:
مِسْمَارُ مَقْبِضِ السَّيْفِ، ومعه آخَرُ،
يقال له : العجوزُ .
(و) الكَلْبُ: ( سَيْرٌ أَحْمَرُ يُجْعَلُ
بَيْنَ طَرَفَىِ الأُدِيمِ) إِذا خُرِزَ ، واسْتَشْهَدَ
(١) فى التكملة ((على رأس)).
١٦١
تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ١١

کلب
کلب
عليهِ الجَوْهَرِىُّ بقولِ دُكَيْنِ بْنِ
رَجَاءِ الفُقَيْمِىِّ يَصِفُ فَرَساً (١):
كأَنَّ غَرَّ مَنْنِهِ إِذْ نَجْنُبُهْ
سَيْرُ صَنَاعٍ فِى خَرِيزٍ تَكْلُبُهْ
وغَرُّ مَثْنِهِ: ما يُثْنَى من جِلْدِه. وعن
ابْنِ دُرَيْدٍ: الكَلْبُ: أَنْ يَقْصُرَ السَّيْرُ
على الخارِزَةِ، فَتُدْخِلَ فى الثَّقْبِ
سَيْرًا مَثْنِيًّا، ثم تَرُدَّ رَأْسَ السَّيْرِ النَّاقِصِ
فيه، ثُمَّ تُخْرِجَهُ . وأَنشد رَجَزَ دُكَيْنِ
أيضاً . (و) الكَلْبُ: (ع بَيْنَقُومِسََ
وَالرَّىِّ)، مَنْزِلٌ لِحَاجٌّ خُرَاسانَ .
(وأُطُمُ) نَحْوَ الْيَمَامَةِ ، يقال له :
رَأْسُ الكَلْبِ (و) قيلَ: هو (جَبَلْ
بِالْيَمَامَةِ ) ، هكذا ذكره ابْنُ سِيدَهْ،
واستشهد بقول الأعشى :
إِذْ يَرْفَعُ الآلُ رَأْسَ الكَلْبِ فَارْتَفَعَاء (٢)
(و) الكَلْبُ (مِنَ الفَرَسِ: الخَطُّ)
الّذى (فى وَسَطِ ظَهْرِهِ) منه ، تقول :
اسْتَوَى على كَلْبِ فَرَسِهِ .
(١) اللسان - الصجاح - التكملة - الجمهرة ٣٢٦/١
و٥٠٦/٣ والمقاييس ٥ /١٣٣ وفى هامش المطبوع قال
فى التكملة وبين المشطورين مشطور ساقط وهو
((مِنبَعْدیوْم کاملٍ تووبه )»و انظر (غرر)
(٢): الديوان ، الرقم ١٧:١٣ واللسان وصدره:
إِذْ نَظَرَتْ نَظْرَةَ لَيْسَت بِكَاذِبةٍ
(و) الكَلْبُ: (حَدِيدَةٌ) عَقْفَاءُ،
تكونُ (فى طَرَفِ الرَّحْلِ) ، يُعَلَّقُ فيها
الزّادُ (١) والأَدَاوَى، قال الشّاعرُ يَصِفُ
سقَاءً :
وَأَشْعَثَ مَنْجُوبٍ شَيفٍ رَمَّتْ بِهِ
عَلى الماءِ إِحْدَى الْيَعْمَلَاتِ الْعَرَامِسِ
فَأَصْبَحَ فَوْقَ الماءِ رَيّانَ بَعْدَمَا.
أَطَالَ بِهِ الكَلْبُ السُّرَى وَهْوَ نَاعِسُ (٢)
(كالكَلاَّب، بالفتح) والتّشديد.
(و) قيل: الكَلْبُ: (ذُوْابَةُ السَّيْفِ)
بنفسها
(وكُلُّ ما وُثِّقَ) . وفى بعض النَّسَخ
أُوثِقَ ( به شَىْءٌ)، فهو كَلْبُ، لأَنّه
يَعْقِلُهُ كَمَا يَعْقِلُ الكَلْبُ مَنْ عَلِقَهُ .
(و) الكَلَب، (بالنَّحْرِيكِ: العَطَشُ)
من قولهم: كَلِبَ الرَّجُلُ كَلَباً، فهو
كلبٌ ، إِذا أَصابَهُ داءُ الكلاب ، فماتَ
عَطَّشًا ، لأَنّ صاحِبَ الكَلَبِ يَعْطَشُ
فإِذا رأَى الماءَ، فَزِعَ منه.
(و) الكَلَبُ: (القِيادَةُ)، بالكَسْر،
( كالمَكْلَبَةِ)، بالفتح، قال الأَصْمَعِىّ
(١) في اللسان: تَعَلَّقَ فيها المزادُ))
(٢) اللسان ومادة (شيف) وفى هامش المطبوع ((قوله
منجوب . كذا بخطه والذى فى اللسان فى مادة ش س ف:
مشحوب » .
١٦٢

كلب
کلب
(ومنْهُ) اشتقاقُ (الكَلْتَبانِ) بتقديم
المُثَنَّة الفوقية على المَوَحَّدَة (لِلْقَوّادِ)
وهو الّذِى تقُولُه العامّة : القَلْطَبَانُ،
أو : القَرْطَبَانُ، والتّاءُ على هُذا زائدةٌ ،
حكاهما ابْنُ الأَعْرَابِىّ يَرفَعُهُمَا إِليه،
ولم يذكر سِيبَوَيْهِ فى الأَمْثلة فَعْتَلان(١)
قال ابْنُ سِيدَهْ: وأَمْثَلُ ما يُصْرَفُ إِليه
ذلك أن يكونَ الكَلَبُ ثُلاثِيًّا،
والكَلْتَبَانُ رُبَاعِيًّا، كَزَرِمَ وازْرَأَمَّ ،
وضَفَدَ (٢) واضْفَأَدَّ، كذا فى لسان
العرب .
(و) الكَلَبُ: ( وَقُوعُ الحَبْلِ بَيْنَ
القَعْوِ والبَكَرَةِ ) وهو المَرْسُ
والحَضْبُ (٣).
(و) من المَجَاز: الكَلَبُ: (الحِرْصُ)
كَلِبَ على الثّىءِ كَلَباً : إِذا اشتَدَّ
حِرْصُه على طَلَبِ شىءٍ. وقال الحَسَنُ
((إِنَّ الدُّنْيا لَمَّا فُتِحَتْ على أَهلِها،
(١) فى الان: ((فعتلانا)).
(٢) فى المطبوع : صفندد، والتصويب من اللسان .
(٣) فى الأصل: الخضب، والتصويب من اللسان وفى
هامش المطبوع : ((قوله والخضب، كذا بخطه
والصّوَاب ((الحَضْب)) بالحاء المهملة
كما فى التكملة قال المجد فى مادة ح ض ب ،
وبالفتح انقلاب الحبل حتى يسقط ، ودخول
الحبل بين القّعْرِ والبكرة ا هـ)
كَلِبُوا عليها - واللهِ - أَسْوَأَ الكَلَبِ (١)
وعَدَا بعضُهم على بعضٍ بالسَّيْف)).
وقال فى بعض كلامه: ((وأَنْتَ
تَجَشَّأُ من الشِّبَعِ بَشَماً ، وجارُك قد
دَمِىَ قُوهُ من الجُوعِ كَلَباً)) أَى:
حِرْصاً على شَىْءٍ يُصِيبُهُ .
ومن المَجَاز : تَكَالَبَ النّاسُ على
الأَمْرِ: حَرَصُوا عليه ، حتى كَأَنَّهم
كلاَبٌ .
(و) من المَجَاز: الكَلَبُ : (الشِّدَّةُ)
فی حدیثٍ علىّ، رَضِىَ الله عنه ، کتب
إلى ابْن عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عنهما، حين
أَخَذَ مالَ البَصْرَةِ (٢): ((فلَمَّا رأيتَ
الزَّمَانَ على ابْنِ عَمِّك قَدْ كَلِبَ،
والعَدُوَّ قد حَرِبَ)) كَلِبَ: أَى اشْتَدَّ،
يقال: كَلِبَ الدَّهْرُ على أهله: إذا
أَلَحَّ عليهم ، واشْتَدَّ . وفى الأساس فى
المَجَاز: سائلٌ كَلِبٌ: شَدِيدُ الإِلْحَاحِ.
وما ذكر شيخُنا من قوله : ظاهرُهُ
الإِطلاقُ، إلى آخره، فإنّه سيأتى فى
الكُلْبَةِ، وقد اشْتَبَه عليه ، فلا يُعَوَّلُ
عليه .
(١) فى المسان: ((أشد الكلب)) وما هنا رواية التكملة.
(٢) فى الفائق ٤٢٤/٢ حين أخذ من مال البصرة ما أخذ .
١٦٣

كلب
كلب
(و) الكَلَبُ: (الأَكْلُ الكَثِيرُ بلا
شِبَعٍ)، نقله الصّاغَانِىُّ. (و) من المَجَازِ:
الكَلَبُ: ( أَنْفُ الشِّتَاءِ) وحِدَّته(١)،
يقالُ: نحنُ فى كَلَبِ الشِّتَاءِ ، وكُلْبَتِهِ .
(و) الكَلَبُ: (صِيَاحُ مَنْ عَضَّهُ
الكَلْبُ الكَلِبُ ) .
كَلِبَ الَكَلْبُ كَلَباً فهو كَلِبٌ،
واسْتَكْلَب : ضَرِىَ وتَعَوَّدَ أَكْلَ النّاسِ.
(و) قيل: الكَلَّبُ: (جُنُونُ الكِلابِ
المُعْتَرِى مِنْ أَكْلٍ لَحْمِ الإِنْسَانِ)،
فيأْخُذُّهُ لِذَلكِ سُعارٌ (٢) وداءٌ شِبْهُ
الجُنُونِ. (و) قيل: الكَلَبُ: (شِبْهُ
جُنُونِها)، أَى: الكلابِ، ( المُعْتَرِى
للإِنْسَانِ مِنْ عَضِّها) . وفى الحديث :
((يَخْرُجُ فِى أُمَّتِى أَقوامُ تَتْجَارَى بِهِمْ
الأُهْوَاءُ كما يتجَارَى الكَلَبُ بصاحِبِهِ »
هو، بالتحْرِيك: داءٌ يَعْرِضُ للإِنسان
من عَضِّ الكَلْبِ الكَلِبِ، فَيُصِيبُهُ
شِبْهُ الجُنُونِ ، فلا يَعَضُّ أَحَدًا إِلّ
كَلِبَ، ويَعْرِضُ له أعراضُ رَديئةٌ،
ويَمتنعُ من شُرْبِ الماءِ حَتّى يموتَ
(١) في المطبوع ((حده)) والمثبت من اللبان.
(٢) فى الأصل: (( شعار)) بالشين المعجمة وفى هامش
المطبوع « قوله شعار كذا بخطه، والصواب: سعار
بالسين المهملة، وهو الجنون أو القرم)).
عَطَشاً . وأَجمعت العربُ أَنّ دواءَهُ قَطْرَةٌ
من دَم مَلِك يُخْلَطُ بماءٍ فَيُسْقَاهُ (و) منه
يُقَالُ: (كَلِبَ) الرَّجُلُ، (كَفَرِحٌ): إذا
(أَصابَهُ ذُلِكَ) أَى: عَضَّهُ الكَلْبُ
الكَلِبُ. ورجلٌ كَلِبٌ، من رِجَال
كَلِبِين، وكَلِيبٌ ، من قَومٍ كَلْبَى.
وقولُ الكُمَيْتِ :
أَحْلامُكُمْ لِسَقامِ الجَهْلِ شَافِيَةٌ
كما دِمَاؤُكُمُ يُشْفَى بِهَا الْكَلَبُ (١)
قال اللُّحْيَانِىُّ: إِنَّ الرَّجُلَ الكَلِبَ
يَعَضُِّ إنساناً، فيأْتُونَ رجلاً شريفاً ،
فَيَقْطُرُ لهم من دم إِصْبَعِهِ، فَيَسْقُونَ
الكَلِبَ فيَبْرَأُ .
وفى الصَّحاح: الكَلَبُ شبيهٌ
بالجُنون، ولم يَخُصّ الكِلاَبَ .
وعن اللَّيْثِ: الكَلْبُ الكَلِبُ: الّذِى
يَكْلَبُ فى [أَكْلٍ ] لُحُومِ النّاس فيأْخُذُه
شِبْهُ جُنُونٍ ، فإِذا عَقَرَ إِنْساناً كَلِبَ المَعقورُ
وأصابَه داءُ الكَلَبِ، يَغْوِى عُوَاءَ
الكَلْبِ، ويُمَزِّق ثِيابَهُ عن (٢) نَفْسِهِ،
ويَعْقِرُ مَنْ أَصابَ، ثم يَصِيرُ أَمرُه
(١) اللسان.
(٢) فى المطبوع ((داء الكلاب .. على)) والتصويب
من اللسان .
١٦٤

كلب
كلب
إِلى أَنْ يَأْخُذَهُ العُطاشُ، فيموتَ من
شِدَّةِ العَطَشِ، ولا يَشْرَبُ .
وقال المُفضَّلُ: أَصْلُ هُذا أَنَّ داءً
يقعُ على الزَّرْعِ ، فلا يَنْحَلُّ، حتّى
تَطْلُعَ عليه الشّمْسُ، فَيَذُوبَ ، فإِنْ أَكَلَ
منه المالُ، قبل [ذلك] (١) مات ، قال:
ومنه ما رُوِىَ عن النَّبِىّ صلَّى الله عليهِ
وسلّم أَنّه: ((نَهَى عن سَوْمِ اللَّيْلِ))
أَى: عن رَغْيِهِ ، ورُبَّمَا نَدَّ بَعيرٌ ، فَأَكَلَ
من ذلك الزَّرْعِ قبلَ طُلُوعِ الشَّمْس،
فإِذا أَكله ماتَ ، فيأْتِى كَلْبٌ فيأْكُلُ
من لحْمِهِ فَيَكْلَبُ، فإِنْ عضَّ إنساناً ،
كَلِبَ المعضوضُ ، فإذا سمع نُباحَ
كَلْب، أَجابَه .
وفى مجمع الأَمْثَال والمُسْتَقْصَى .
((دماءُ المُلُوكِ أَشْفَى من الكَلَبِ)) .
ويُرْوَىُ: دِمَاءُ المُلُوكِ شِفَاءُ الكَلَبِ .
ثم ذَكَرَ ما قدّمْنَاهُ عن اللِّحْيَانىّ .
قال شيخُنَا : ودفع بعضُ أَصحاب
المعانى هذا، فقال: معنى المَثَلِ : أَنّ
(١) زيادة من المان .
دَمَ الكَريمِ هو الّأْرُ المُنِيمُ(١)، كـ
قال القائلُ :
كَلِبٌ مِنْ حِسِّ ما قَدْ مَسَّنِى
وأَفَانِين فُؤَادٍ مُخْتَبَلْ (٢)
وكما قيل :
كَلِبٌ بِضَرْبٍ جَمَاجِمٍ ورِقَابٍ (٣)
قال: فإِذا كَلِبَ من الغَيْطِ والغَضَب
فَأَدْرَكَ ثأُرَه، فذلك هو الشِّفاءُ من
الكَلَبِ ، لا أَنَّ هُنَاكَ دِمَاءَ تُشْرَبُ فى
الحقيقة ، ا هـ .
(و) كَلِبَ عَلَيْهِ كَلَباً : (غَضِبَ )
فَأَشْبَهَ الرَّجُلَ الكَلِبَ .
(و) كَلِبَ : (سَفِهَ)، فَأَشْبَهَالكَلِبَ.
(و) قال أبو حنيفَةَ: قال أَبو
الدُّقَيْشِ: كَلِبَ (الشَّجَرُ)، فهو كَلِبٌ :
إذا ( لَمْ يَجِدْ رِيَّهُ ، فخَشُنَ وَرَقُهُ ) من
غيرِ أَن تَذْهَبَ نُدُوَّتُهُ ، ( فَعِلِقَ ثَوْبَ
(١) فى المطبوع: ((المقيم، والتصويب من السياق ومن
مجمع الأمثال ١ /١٨٢ .
(٢) هو المنابغة الجمدى، المعافى الكبير ١٢/١ - الحيوان
٢ / ٨ والان (حمل) بتحريف، مجمع الأمثال ،
وفى المطبوع: ((كلب من حين)) والتصويب من
المراجع السابقة .
(٣) هو لحصين بن القعقاع كما فى الحيوان : ٣١٦/١
و٨/٢ وهو في الجمهرة ١٥٤/٢. وصدره :
يَوْمَ الحُلَيْسِ بِذِى الفَقَارِ كَأنّه
١٦٥
+

گلب
كلب
مَنْ مَرَّ بِهِ) ، وآذَى كما يَفعَلُ
الكَلْبُ .
(و) كَلِبَ الدَّهْرُ على أَهلِه؛ وكذا
العَدُوُّ، و(الشِّتاءُ): أَى (اشْتَدَّ)
(و) يقالُ: (أَكْلَبُوا): إِذا(كَلِبَتْ
إِبِلُهُمْ)، أَى: أَصَابَها مثلُ الجُنُونِ
الّذِى يَحْدُثُ عنِ الكَلَبِ، قال النّابغةُ
الجعْدِىُّ :
وقَوْمٍ يَهِينُونَ أَعْرَاضَهُمِ
كَوَيْتُهُمُ كَيَّةَ المُكْلِبِ (١)
(والكُلْبَةُ، بالضَّمّ ) مثلُ الجُلْبَة:
(الشِّدَّةُ) من الزَّمَانِ، ومن كلّ شَىءٍ.
(و) الكُلْبَةُ منَ العِيشِ: (الضِّيقُ).
وقال الكِسائىُّ : أَصَابَتْهُمْ كُلْبَةً من
الزَّمان فى شِدَّة حالِهم وعيشهم،
وهُلْبَةٌ من الزَّمَان، قال: ويقال :
هُلْبَةٌ من الحَرِّ والقُرّ، كما سيأتى.
(و) قال أبو حنيفةَ: الكُلْبَةُ: كُلُّشدّة من
قِبَلِ (القَحْط)، والسُّلْطَانِ، وغيرِهِ .
وعامٌ كَلِبُ : أَى جَدْبٌ .
وكلّه من الكَلَبِ.
(١) السان - الصحاح.
١٦٦
(و) الكُلْبَةُ: (حَانُوتُ الخَمَّارِ ) ،
عن أبى حنيفةً، وقد استعملها الفُرْسُ فى
لسانهم.
(و) فى حديث ذى الثُّدَيَّةِ: ((يَبْدُو
فى رأسِ ثَذْنِهِ (١) شُعَيْرَاتُ كأَنَّهَا كُلْبَةُ
كَلْبٍ ))، يعنى: مخالبَهُ . قال ابْنُ
الأثير: هكذا قال الهَرَوِىّ، وقال
الرَّمَخْشَرِىُّ: كَأَنَّهَا كُلْبَةُ كَلْبٍ، أَو
كُلْبَةُ سِنَّوْرِ، وهى (الشَّعَرُ النّابِتُ فى
جانِبَىْ خَطْمِ الكَلْبِ والسَِّّوْرِ )، قال :
ومِن فَسَّرَهَا بِالمَخَالِبِ، نظرًا إِلى
مجىءٍ (٢) الكَلاليبِ فى مَخَالِب
البازِى، فقد أَبْعَدَ.
(و). كُلْبَةُ : (ع بدیارِ بَكْرِ) بْنِ
وائل
(و) الكُلْبَةُ: (شدَّةُ الْبَرْدِ) . وفى
المحكم : شِدَّةُ الشِّتَاءِ وجَهْدُهُ منه ، أَنشد
يَعْقُوبُ.
أَنْجَمَتْ قِرَّةُ الشِّتَاءِ وكَانَتْ
قد أَقَامَتْ بِكُلْبَة وقطَارِ (٣)
(١) في اللسان : يَدَيْه أما النهاية فكالأصل.
(٢) فى الفائق ٤٢٤/٢ ( حتى ))
(٣) اللسان - الصحاح، ومادة (نجم)

كلب
كلب
وكذلك: الكَلَبُ ، بالتَّحريك.
وبقيَت علينا كُلْبَةٌ من الشّتَاءِ ،
وَكَلَبَةٌ (١) : أَى بقيّةُ شِدّةٍ .
(و) الكُلْبَةُ: (السَّيْرُ، أَو الطَّاقَةُ)،
أَو الخُصْلَةُ (من اللِّيفِ، يُخْرَزُ بِها).
وكَلَبَت الخارِزَةُ السَّيْرَ تَكْلُبُهُ كَلْباً ،
قَصُرَ عنها السَّيْرُ ، فَثَنَتْ سَيْرًا تُدْخِلُ (٢)
فيه رَأْسَ القَصيرِ حَتَّى يَخْرُجَ منه .
قال دُكَيْنُ بْنُ رَجَاءِ الفُقَيْمِىِّ يَصِفُ
فَرَساً:
كَأَنَّ غَرَّ مَتْنِهِ إِذْ نَجَنْبُهْ
سَيْرُ صَنَاعٍ فى خَرِيزٍ تَكْلُبُهُ(٣)
وقد تَقَّدم هذا الإِنْشَاد .
وعبارة لسان العرب: الكُلْبَة :
السَّيْرُ وَرَاءَ الطَّاقَةِ (٤) من اللِّيفِ، يُسْتَعْمَلُ
كما يُسْتعملُ الإِشْفَى الَّذِى فِى رَأْسِه
جُخْرٌ يُدْخَلُ السَّيْرُ أَو الخَيْطُ فى الكُلبَة
وهى مَثْنِيَّةٌ، فَيَدْخُلُ فى مَوضعِ الخَرْزِ،
(١) هكذا فى اللسان وفى هامش التاج المطبوع .((ضبط
بخطه شكلا الأول بضم الكاف والثانى بضم الكاف
واللام )» واتبعنا هنا ضبط اللسان ، لأن أول العبارة،
وكذلك الكلب بالتحريك ، فالأقرب إليها الكلبة،
بفتح الكاف واللام كما فى اللسان .
(٢) في اللسان)) يَدْخُل)).
(٣) تقدم فى المادة.
(٤) فى المطبوع: ((أو الطاقة)) والتصويب من اللسان.
ويُدْخِلُ الخَارزُ يَدَهُ فى الإِداوَةِ، ثُمَّ
يَمُدُّ السَّيْرَ أَو الخيْطَ فِى الْكُلْبَةِ (١).
والخارِزُ يقالُ له : مُكْتَلِبُ. وقال
ابْنُ الأَعْرَابِىّ: الكَلْبُ: خَرَّزُ السَّيْرِ
بَيْنَ سَيْرَيْنِ ، كَلَبْتُهُ أَكْلُبُهُ ، كَلْباً .
واكْتَلَبَ الرَّجُلُ: اسْتعمَلَ هُذه
الكُلْبَةِ ، هذه وَحْدَها عن اللِّحْيَانِىّ .
والقولُ الأَوّل كذلك قِولُ ابنِ
الأَعرابىّ .
(و) الكَلْبَةُ، (بالفَتْحِ) من الشِّرْسِ،
وهو صِغَارُ [ شَجَرٍ ] الشَّوْكِ ، وهى تُشْبِهُ
الشُّكَاعَى وهى من الذُّكُور ، وقيل : هى
(شجَرَةٌ شاكَةٌ) من العِضاه، ولها جِرَاءٌ
( كالكَلِبَةِ، بكسر الّلامِ ). وكُلُّ ذلك
تَشْبِيهُ بالكَلْبِ .
وقد كَلِبَتِ الشَّجَرَةُ: إِذا انْجَرَدَ
وَرَقُهَا، واقْشَعَرَّت، فعَلِقَتِ النِّيَابَ،
وآذَتْ مَن مَرَّ بها، كَمَا يَفْعَلُ
الكَلْبُ .
ومن المَجَاز : أَرْضُ كَلِبَةٌ : إذا لم
يَجِدْ نَبَاتُهَا رِيًّا، فَيَيْبَسُ(٢) . وأَرْضُ
(١) (في الكلية " لم ترد في اللسان هنا .
(٢) فى السان: ((فيبس)).
١٦٧

كلب
حلب
كَلِبَةُ الشَّجَرِ : إِذا لم يُصِبْهَا الرَّبِيعُ .
وعن أَبِى خَيْرَةَ : أَرْضُ كَلِبَةٌ، أَى:
غليظةٌ، قُفّ، لا يكون فيها شَجَرٌ،
ولا كَلاأٌّ، ولا تكونُ جَبَلاً . وقال
أَبو الدُّقَيْشِ: أَرْضٌ كَلِبَةُ الشَّجَرِ ، أَى
خَشِنَةٌ يابِسةٌ ، لم يُصِبْهَا الرَّبِيعُ بَعْدُ ،
ولم تَلِنْ .
(و) الكَلِبَة من الشَّجَر أَيضاً:
( الشَّوْكَةُ العارِيَةُ من الأَغْصَانِ )
اليابسَة المُقْشَعرَّةُ الفاردةُ، وذلك
لِتَعَلَّقِها بمن يَمُرُّ بها كما تَفْعَل
الكلابُ .
(و) الكَلِبَة: (ع بِعُمَانَ ) على
السّاحِلِ، وقَّدَه الصّاغانِىِّ بفتح
فسكون، وهو الصَّواب .
(والكَلْبَتَانِ) ، بتقديم المُوَحَّدة على
المُثَنَّة: (ما يَأْخُذُ به الحَدّادُ الحديد
المُحْمَى) ، يقال : حَديدةٌ ذاتُ كَلْبَتَيْنِ
وحَديدتانِ ذَواتا كَلْبَتَيْنِ ، وحدائدُ
ذَواتُ كَلْبَتَيْنِ .
(و) فى حديث الرُّؤْيا: ((وإِذا آخَرُ
قائمٌ بكلُّوبِ حديدٍ ))(١).
(الكَلُّوبُ) كالتَّنُّورِ (: المِهْمَازُ) ،
وهو الحديدةُ الَّتِى على خُفِّ الرَّائِضِ،
( كالكُلاَّبٍ، بالضَّمّ) والتّشديد، وهو
المِنْشالُ. كذا فى سِفْرِ السّعادة ، وسيأتى
للمُصَنِّف أَنّهُ حديدةٌ يَنْشالُ بها اللَّحْمُ ،
ثمّ قال السَّخَاوِىُّفى السِّفْر: وقالوا
للمِهْمَازِ أَيضاً: كُلُوبٌ، ففرَّق بينَهما
وقَالَهُمَا فى معناهُ، انتهى. قال جَنْدَلُ بنُ
الرّاعِى يهجو ابْنَ الرِّقَاعِ، وقيلَ:
هو لأَّبِيهِ الرّاعِى :
جُنَادِفٌ لاحِقٌ بِالرَّأْسِ مَنْكِبُهُ
كأَنَّهُ كَوْدَنٌ يُوشَى بِكُلاَّبٍ (٢)
والكُلَّبُ، والكَلُّوب : السَّفُّودُ؛
لِأَنّهُ يَعْلَقُ الشِّواءَ ويَتَخَلَّلُه، وهذا عن
(١) وفى الفائق: ١٥٣/١ ((بكلوب)) من غير إضافة
وعبارة النهاية (( بكلوب من حديد)) وأشير بهامش
المطبوع إلى ما فى النهاية .
(٢) اللسان والأساس والمواد (صیب) (جندف) (وشی)وفى
الصحاح عجزء وفى الأصل واللسان (كلب)((خناذف))
والتصويب من باقى المراجع وفى هامش المطبوع ((قوله ..
خنادق : كذا بخطه ، والصواب : جنادف ، بالحيم
كما فى الصحاح واللسنان فى مادة ج د ف ( والجنادف
بالضم القصير الغليظ الحلقة واستشهد بالبيت وكذا
صاحب اللسان ( هذا وفى المطبوع أيضا )» يمثیبکلاب،
والتصويب مما سبق
١٦٨

محلب
حلب
اللِّحْيَانِىّ. وقال غيرُهُ: حديدةٌ
مَعطوفةٌ كالخُطّف، ومثلُه قولُ الفَرّاءِ
فى المصادر . وفى كتاب العين : الكُلّبُ
والكُلُّوبُ: خَشَبَةٌ فى رأسِهَا عُقَّفَةٌ، زاد
فى التَّهْذِيب : منها، أَو من حَدیدٍ .
(وكَلَبَهُ) بالكُلَّب (ضَرَبَهُ بِهِ)،
قال الكُمَيْتُ :
وَوَلَّى بِإِجْرِيًّا وِلاَفٍ كَأَنَّه
على الشَّرَفِ الأَقْصَى يُسَاطُ ويُكْلَبُ (١)
قال: ابْنُ دُرُسْتَوَيْهِ : يُضَمُّ أَوّلُ
الكُلُّوب. ولم يَجِئ فى شىءٍ من كلام
العرب . قال أَبو جعفر اللَّبْلِىُّ: حكى
ابْنُ طَلْحَةَ فى شَرْحِه: الكُلُّوب :
بالضَّمّ ، ولم أَرَهُ لغيره . وفى الرَّوْضِ :
الكُلُّوبُ، كسَفُّودِ : حَديدةٌ ، مُعْوَجَّةُ
الرَّأْسِ، ذاتُ شُعَبٍ ، يُعَلَّق بها اللَّحْمُ،
والجمع كلالیبُ .
(والمُكَلِّبُ)، كمُحَدّثِ: (مُعَلِّمُ
الكلابِ الصَّيْدَ)، مُضَرِّ لها عليه .
وقد يكونُ التّكليبُ واقعاً على الفَهْدِ
(١) اللسان - الصحاح - الهاشميات: رقم ١٣٦:٧٢
ومادة (ولف) وفى المطبوع ((بأجرياء)) والتصويب
من المراجع السابقة .
وسِباعِ الطَّيْرِ . وفى التَّنْزِيلِ :
﴿وما عَلَّمْتُم مِنَ الجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ (١)
فَقَدَ دَخَلَ فى هذا : الفَهْدُ، والبَازِى ،
والصَّقْرُ، والشّاهِينُ، وجميعُ أَنْوَاعِ
الجَوارِحِ .
والكَلَّبُ: (٢) المُكَلِّبُ الَّذِى يُعَلِّمُ
الكلابَ أَخْذَ الصَّيْدِ .
وفى حديث الصَّيْدِ ((إِنَّ لى كِلاَباً
مُكَلَّبَةً، فَأَقْتِنِى فى صَيْدِها)).
المُكَلَّبَةُ: المُسَلَّطَةُ على الصَّيْد، المعَوَّدَةُ
بالاصطِياد، الّتى قد ضَرِيَتْ به،
والمُّكَلِّب، بالكسر: صاحِبُها الّذِى (٣)
يَصطادُ بها . كذا فى لسان العرب .
(و) المُكَلَّبُ، (بالفَتْحِ (٤) المُقَيِّدُ)
يقال: رجل مُكَلَّبُ: مشدودٌ بالقدِّ ،
وأَسِيرٌ مُكَلَّبٌ ، قال طُفَيْلٌ الغَنَوِىّ:
فَبَاءَ بِقَتْلانا من القَوْمِ مِثْلُهُمْ
وما لا يُعَدُّ من أَسِيرٍ مُكَلَّبٍ (٥)
(١) سورة المائدة : ٤ .
(٢) في اللسان: والكَلاّب : صاحب
الكلاب . والمكلّب: الذى يعلّم الكلاب.
(٣) فى اللسان : والذى .
(٤) عبارة القاموس المطبوع ((وبفتح اللام: المقيّد)).
(٥) الديوان ١٤ واللسان - الصحاح - المقاييس ١٣٤/٥
ومادة (بوأ) .
١٦٩

کلب
کلب
وقيل : هو مقلوبٌ عن مُكَبَّل
ومن المَجَازِ : يُقَال: كَلِبَ عليه
القِدَّ إِذَا أُسرَ(١) به. ذَيْبِسَ وعَضَّهُ.
وأَسِيرٌ مُكَلَّب، ومُكَبَّلٌ: أَى مُقَيَّدٌ
( والكَلِيبُ والكالِبُ: جماعةٌ
الكلابِ . فالكَلِيبُ : جَمْع كَلْب
كالعَبِيدِ والمَعِيزِ ، وهو جمع عزيز
أَى: قليلٌ. قال يَصِفُ مَفَازَةً: (٢)
كَأَنَّ تَجاوُبَ أَصْدائِهـ
مُكَاءُ المُكَلِّبِ يَدْعُو الكَلِيبَا
قال شيخُنا : وقد اختلفوا فيه ، هل
هو جمْعٌ أَو اسْمُ جمْعٍ؟ وصَحَّحُوا أَنّه
إِذا ذُكِّرَ، كانِ اسْمَ جَمْعٍ كالحَجِيج؛
وإِذا أُنِّثَ، كانَ جِمْعاً، كالعبيد
والكليب . وفى لسان العرب: الكالِبُ :
كالجامل ، والباقر .
وَرَجُلٌ كالِبٌ ، وَلاَّبٌ : صاحبُ
كلاب، مثلُ تَامِرٍ ولابنٍ ؛ قال رَكّاضُ
الدُّبَيْرِىُّ (٣):
سَدا بِيَدَيْهِ ثُمّ أَجَّ بِسَيْرِهِ
كَأَجِّ الظَّلِيمِ من قَنيصٍ وكالِبٍ
(١) فى المطبوع: (إذا شربه)) والتصويب من اللسان.
(٢) اللسان - الصحاح
(٣) اللسان - الصحاح - وانظر (أجج) و (س دو).
١٧٠
وقیل: گلاّبٌ : سائس کلاب
ونقل شيخُنا عن الرَّوْض: الكُلاَّبُ ،
بالضَّمّ والتَّشْديد: جمع كالِب، وهو
صاحبُ الكِلابِ الّذِى يَصِیدُ بها
قال ابْنُ مَنْظُورٍ: وقولُ تَأَبَّطَ شَرًّا (١)
إِذا الحَرْبُ أَوْلَتْكَ الكَلِيبَ فَوَلِّهَا
كَلِيبَكَ وَاعْلَمْ أَنَّهَا سَوْفَ تَنْجَلِى
قيل فى تفسيره قولان: أَحدُهما أَنّه
أَرادَ بالكَلِيبِ المُكالِبَ ، وسيأتى معناه
قريباً؛ والقولُ الآخرُ أَنَّ الكَلِيبَ
مصدَرُ: كَلِبَتِ الحَرْبُ، وَالأَوَّلُ أَقْوَى.
(و) مِنَ المَجَازِ: فلانٌ عَنِيفُ
المُطَالَبَةِ ، شَنِيعُ الْمُكَالَبَةِ. ( المُكَالَبَةُ:
المُشَارَّةُ، والمُضَابَقَةُ). (و) كذلك
(الثَّكَالُبُ)، وهو (النَّوَاثُبُ) ، يقال :
هم يَتكالَبُونَ على كذا، أَى. يَتواثبونَ
عليه. وكَالَبَ الرَّجُلَ مُكَالَبةً، وكلاباً:
ضَايقَه كِمُضَايقَة الكلابِ بعضها
بعضاً عندَ المُهارشة
والكَلِيبُ، فى قول تأَبَّطَ شَرًّا ،
بمعنى المُكالب.
(١) اللسان.
:

حلب
محلب
(وكَلْبٌ ، وبنوكَلْبٍ ، وبنوأَكْلُب ،
وبنو كَلْبَةَ ، وبنو كِلابٍ : قبائلُ ) من
العرب .
قال الحافظ ابْنُ حَجَرٍ فى الإصابة :
حيثُ أُطْلِقَ الكَلْبِىُّ فهو من بنى كَلْبٍ
ابْنٍ وَبْرَةً. قال شيخُنَا : هو أَخو
نَمِرٍ وَتَنُوخَ، كما فى مَعارف ابْنِ
قُتَّيِّبَةَ. وقال العَيْنِىُّ: فى طَيِّئُ كَلْبُ
ابن وَبْرَةَ بْنِ تَغْلِبَ بْنِ حُلْوَانَ بنِ
الْحاف بْنِ قُضاعَةً. وأَمّا تَغْلِبُ بْنُ
وائلٍ ، فَعَدْنانِىٌّ، وهذا قحْطانىٌّ .
وأَمّا كلابٌ، ففى قُرَيْش هو ابْنُ
مُرَّةَ، وفى هَوَازِنَ ابْنُ رَبِيعَةَ [بن عامر] (١)
ابْنِ صَعْصَعَةَ، وفيه المَثّلُ:
(( ثَوْرُ كلاب فى الرِّهَانِ أَنْعَدُ )» ..
وهو فى أَمثال حَمْزَةَ .
وبَنُو كَلْبَةَ(٢) : نُسبُوا إِلَى أُمّهم .
(وكَفُّ الكَلْبِ: عُشْبَةٌ مُنْتَشْرَةٌ) ،
تَنْبُتُ بالقيعَانِ ببلاد(٣) نَجْدٍ ، يقال
لها ذلك إِذا يَبِسَت ، تُشَبُّهُ بِكَفِّ
(١) زيادة من اللسان .
(٢) فى الاشتقاق ٢٠ وبنو الكلية: بطن من بكر بنوائل،
والكلية : امرأة من بني تميم ، لقبت بذلك لسوء
خلقها .
(٣) فى اللسان : وببلاد نجد .
الكَلْبِ الحَيَوَانِىّ ، وما دامت خَضْرَاءَ ،
فهى الكَفْنَةُ (١).
(وأُمُّ كَلْبٍ: شُجَيْرَةٌ شاكَةٌ)،
تَنْبُتُ فِى غَلْظِ الأَرْضِ وجَلَدها (٢)،
صفراءُ الوَرَقِ، حَسْنَاءُ (٣)، فإذا
حُرِّكت ، سطَعَتْ بِأَنْتَنِ رائحة
وأَخبَئها، سُمِّيتْ بذلك لِمَكَانٍ
الشَّوْك، أَو لِأَنَّهَا تُنْتِنُ كالكَلْبِ إِذا
أَصابَه المَطْرُ، قال أَبُوحنيفَةَ : أَخْبَرنى
أَعرابىٌّ، قال: رُبَّمَا تَخلَّلَتْهَا الغنمُ ،
فحاكَّتْها، فأَنْتَنَت ، حَتَّى يَتَجَنَّبَها
الحَلَّبُ، فتُبَاعَدَ عن البيوتِ ، وقال :
وليست بمَرْعَى .
(والكَلَبَاتُ)، محرَّكَةً : ( هَضَبَاتٌ
م)، أَى معروفةٌ، باليَمَامَة ، وهى
دُونَ المَجَازِ ، على طريق اليمَنِ إليها
من ناحيتها .
(و) الكُلَبُ، ( كَغُراب : ع) قاله
(١) فى المطبوع ((الكفة))، والتصويب من اللسان ومن
مادة (كفن) .
(٢) فى اللسان: ((وجبالها ).
(٣) هكذا فى الأصل ((حسناء)) (بالسين المهملة)، وفى
اللسان: ((خشناء)) بالشين المعجمة وعبارة التكملة :
(( لها نور أصفر وورق أيضا أصفر فى خلقة ورق
الخلاف، يستحسنها الناظر إليها)) ..
١٧.١.

كلب
كلب
أَبو عُبَيْدٍ، أَ (وْ ماءٌ) معروف لبنى
تَمِيم ، بينَ الكُوفَةِ والبَصْرةِ على
سَبْعٍ لَيال من اليَمَامَةِ(١) أَو نَحْوِها .
(لَهُ يَوْمٌ) كانَت عندَهُ وقِعةٌ للعرب ،
قال السَّفّاحُ بْنُ خَالِدِ التَّغْلَّبِىُّ:
إِنّ الكُلابَ ماوُّنَا، فِخَلُّوه
وساجِرًا، والله، لَنْ تَحُلُّوهُ (٢)
وساجِرٌ : اسْمُ ماءٍ يجتمع من السَّيْل.
وكان أَوّلَ مَنْ وَرَدَ الكُلاَّبَ من بنى
تَمِيمٍ سُفْيَانُ بْنُ مُجاشِعٍ ، وكان من
بنى تَغْلِبَ . وقالوا: الْكُلَابُ الأَوّلُ،
والكُلاَبُ الثّانى، وهُمَا يومانِ مشهورانِ
للعرب. ومنه حديثُ عَرْفَجَةَ :
أَنَّ أَنْفَهُ أُصِيبَ يَوْمَ الْكُلاَّبِ، فَاتَّخَذَ
أَثْفاً من فضَّةٍ)). قال أبو عُبَيْد:
كُلاَبُ الأَوّلُ وكُلَبُ الثّانِى : يَوْمَانِ
كانا بينَ مُلُوكَ كِنْدَةً وبنى تَمِيم .
وبينَ الدَّهْنَاءِ (٣) واليَمَامة موضعٌ يُقالُ
له الكُلابُ أيضاً، كذا قالوه ،والصّحيح
أَنّه هو الأول
(١) فى المطبوع: (الثمامة)) والتصويب من معجم البلدان
: ( الكلاب) .
(٢) اللسان - الصحاح - والان أيضا (سجر)
(٣) فى الاشتقاق: موضع بالدهناء بين اليمامة والبصرة.
(و) الكَلَبُ (كَسَحَابٍ: ذَهَابُ :
العَقْلِ؛ من الكَلَبِ) مُحَرِّكَةً .
(وقُد كُلبَ) الرَّجُلُ (كُعُنِىَ) إِذا
أَصابَهُ ذُلكِ، وقد تُقدّمَ مَعنى الكَلّبِ .
( ولِسَانُ الكَلْبِ: سَيْفُ تُبَّع)
اليَمانِّ أَبِى كَرِبٍ ( كان فى طُولٍ
ثَلاَثَةٍ أَذْرُعٍ ، كَأَنَّهُ الْبَقْلُ خُضْرَةً) ،
مُشَطَّبٌ، عَرِيضٌ، نقله الصّاغانىُّ .
(و) لِسَانُ الكَلْبِ: (اسْمُ سُيُوف
أُخَرَ)، منها : سيفُ كَان لِأَوْسِ بْن!
حَارِثَةَ بْنِ لَأُمِ الطّائِّ ، وفيه يقولُ :
فإِنَّ لِسَانَ الكَلْبِ مَنِعُ حَوْزَتِنى
إِذا حَشَدَتْ مَعْنٌ وَأَفْنَاءُ بُحْتُرٍ (١)
وأيضاً سيفُ عَمْرِوبْنِ زَيْد (٢)
الكَلْبِىّ، وسَيْفُ زَمْعَةَ بن الأسودِ بْنِ
المُطَّلِبِ، ثم صار إلى ابْنِهِ عبدِ الله،
وبه قَتَلَ هُدْبَةَ بْنَ الخَشْرَمِ
(وَذُو الكَلْبِ : عَمْرُو بنِ العَجْلانِ)
الهُذَلِىُّ، سُمِّىَ به لِأَنّه كان له كَلْبٌ
(١) المان - التكملة. وفى الأصل: ((إذا حسدت)) وفى
هامشه : ((قوله: حسدت، كذا بخطه ، والصواب
حشدت بالشين كما فى التكملة)، وكذلك الان.
(٢) فى المطبوع: ((زير))، والتصويب من التكملة:
١٧٢

کلب
کلب
لا يُفارِقُه، وهو من شُعَراءِ هُذَيْلِ
مشهور .
(ونَهْرُ الكَلْبِ: بَيْنَ بَيْرُوتَ وَصَيْدَاء
من سواحلِ الشَّام (١).
(وكَلْبُ الجَرَبَّةِ)، بتشديد المُوَحَّدَة:
(ع) ، هكذا نقلَهُ الصّاغانىّ.
(وكَلَّبُ العُقَيْلِىُّ، كَكَنَّان ، وكذا)
كَلّبُ (بْنُ حَمْزَةَ)، وكُنْيَتُهُ (أَبو
الهَيْذَامِ (٢) بالذّال المعجمة : (شاعِرانٍ)
نقلهما الصّاغانىّ والحافظُ .
وفَاتَهُ كَلَّبُ بْنُ الخُوارِىّ التَّنُوخِىُّ
المَعَرِّىُّ الَّذِى عَلَّقَ فيه السِّلَفِىُّ.
(والكَالِبُ، والكَلَّبُ: صاحبُ
الكِلابِ) المُعَدَّةِ للصَّيْد، وقيل:
سائَسُ كِلاَبٍ، وقد تقدّم .
(ودَيْرُ الكَلْبِ : بناحِيَةِ المَوْصِلِ)
بالقربِ من باعَذْراءَ ، كذا قَيَّدَهُ الصّاغانىّ
بالفتح، وصوابُهُ بالتّحريك (٣) .
(١) هكذا فى التكملة؛ وفى معجم البلدان: ((من بلاد.
العواصم بالشام)) وفي القاموس («صيد!)).
(٢) فى معجم الشعراء للمرزبانى : أبو الهيذام كلاب بن
حمزة العقيلى ثم ذكر شاعرا آخر هو كلاب بن رزام
ابن كلاب الخويلدى أحد بنى عقيل، شاعر إسلامى ،
فلعل المراد بالعقيلى الأوّل . أما ضبط كلاب ، ففى
المعجم المرزبانى ٢٤٨ بدون تشديد اللام مع كسر
الكاف .
(٣) فى معجم البلدان بالتحريك .
(وُبُّ الكَلْبِ): تقدّم ذِكرُهُ ( فى
ج ب ب) .
(وَعَبْدُ اللهِ) بْنُ سَعيدٍ ( بْنِ كُلّبٍ،
كُرُمَّانِ) التَّمِيمِىُّ الْبِصْرِىُّ: (مُتَكَلِّمٌ)،
وهو رَأْسُ الطّائفة الكُلّبِيّة من أَهل
السُّنَّة. كانت بينَهُ وبينَ المُعْتَزِلَة
مناظراتٌ فى زمن المأمونِ، ووَفَاتُهُ
بعدَ الأَرْبَعِينَ ومِائَتَيْنِ ، ويقال له
ابْنُ كُلّبٍ، وهو لقبٌ، لشدّة مُجَادَلتِه
فى مجلس المناظرة . وهكذا كما يُقال
فُلانٌ ابْنُ بَجْدَتِهَا ، لا أَنّ كُلاَّباً جَدُّ له
كما ظُنَّ، ومن الغريبِ قولُ والد الفَخْرِ
الرّازىّ فى آخِرِ كتابه غايةِ المَرام فى
علم الكلام : إنّه أَخو يَحْيَى بن سَعِيد
القَطّانِ المُحَدِّث. وفيه نَظَرٌ .
وقَوْلُهم : (الكِلابُ) هى روايةٌ
الجُمهورِ ، وعليها اقتصر أَبو عُبَيْدٍ فى
أَمثاله، وثعلبٌ فى الفَصيح، وغيرُ
واحدٍ، (أَو الكِرابُ عَلَى الْبَقَرِ) بالرّاءِ
بدل اللّم، وبالوَجْهَيْنِ رواه أبو
عُبِيْدٍ البَكْرِىّ، فى كتابه فضْل المقال،
ناقلاً الوجهَ الأَخيرَ عن الخليل وابْنٍ
دُرَيْدِ، وأَثبتهما المَيْدَانىّ فى مجمع
١٧٣

حلب
كلب
الأَمثال على أنهما مَثَلاَنِ ، كُلُّ واحدٍ
منهما على حِدَةٍ فى معناه. (تَرْفَعُهَا) على
الابتداءِ (وتَنْصِبُها) بفعل محذوف
(أَى: أَرْسِلْهَا عَلَى بَقَرِ الوَحْشِ .
ومَعْنَاهُ)، على ما قَدَّرَهُ سِيْبَوَيْهِ: (خَلَّ
امْرَأَ وصناعَتَهُ)(١). قال ابْنُ فارِسِ
فى المُجْمَل : يُرادُ بهذا الكلام صيد
البَقَر بالكلاب، قال: ويُقَالُ: تأْويلُهُ
مثلُ ما قاله سيبَوَيْهِ . وقالِ أَبو عُبَيْدٍ
فى أَمثاله: من قِلَّة (٢) المُبالاة قولهم:
الكلاب على البقر، يُضْرِبُ مثلاً فى
قلَّةُ عِنايةِ الرجلِ واهتمامِه بشأن
صاحبه . قال: وهذا المَثَلُ مُبْتَذَلٌ
فى العامَّة، غير أنّهم لا يَعرِفُون أَصلَه.
ونقل شيخُنا عن شروح الفصيح:
يجوزُ الرَّفْعُ والنَّصب فى الرِّوايتَيْنِ،
فالرَّفْعُ على الابتداءِ، وما بَعْدَه خبرٌ .
وأَمَا النَّصْب، فعلى إِضمارٍ فَعْلٍ ، كأنّه
قال : دَعِ الكِلابَ على البَقَر. وكذلك
(١) فى مجمع الأمثال ((الكلاب على البقر يضرب عند
تحريف بعض القوم على بعض من غير مبالاة ... ويقال
الكراب على البقر هذا من قولك : إكربت الأرض
إذا قلبتها للزراعة، يضرب فى تخلية المرء وصناعته.
(٢) فى هامش المطبوع ((قوله: من قلة، لعل الظاهر:
ق.قلة
من روى ((الكِرابَ)) إِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ
فقلتَ: أَى دَعِ الحَرْثَ على البَقَر،
وإِنْ شئْتَ رَفَعْتَ على الابتداءِ والخَبَر .
(وأُمّ كَلْبَةَ : الحُمَّى) ، لشدَّةِ ملازمتِها
للإنسان، أُضِيفَت إلى أُنْقَى الكلاب.
(وَكَلَبَ) الرجُلُ (يَكْلِبُ)، من
باب ضَرَب ، كذا هو مضبوطٍ عندَنا،
ومثله الصّاغانىِّ، وفى بعضِ النَّسَخ:
من بابٍ فَرِحَ. (وَاسْتَكْلَبَ) : إِذا كان
فى قَفْرٍ ، فـ (نَبَحَ ، لِتَسْمَعَهُ الكلابُ،
فَتَنْبَحَ، فيُستَدَلَّ بها عليه) أَنَّه قريبٌ
من ماءٍ أَو حِلَّة ، قال :
ونَبْحُ الكِلابِ لِمُسْتَكْلِبٍ (١).
(و) كَلِبَ (الكَلْبُ)، من باب
فَرِحَ، وكذا اسْتَكْلَبَ: (ضَرِىَ،
وتَعَوَّدَ أَكْلَ النّاسِ)، فَأَخَذَّهُ لذلك
سُعارٌ (٢) ، وقد تَقَدّم.
(و) من المَجَازِ: (كَلَالِيبُ البَازِى:
مَخَالِبُهُ)، جمعُ كَلَّوبٍ، ويقال :
(١) اللسان .
(٢): فى الأصل: ((فأخذ ذلك شعاراً))، وفى هامش المطبوع
((قوله فأخذ ذلك شعارا، كذا بخطه. وصوابه
فأخذه لذلك سعار، وقد تقدمت هذه العبارة آنفا»
هذا والتصويب أيضا من اللسان :
١٧٤
:

كلب
كلب
أَنْشَبَ فيه كَلالِيبَه، أَى: مَخَالِبَهُ .
(ومِنَ الشَّجَرِ : شَوْكُهُ) . كلُّ ذُلك
على التَّشبيه بمَخَالبِ الكِلاب والسُّباع.
وقولُ شيخنا : ولهم فى الَّذِى بعدَهُ
نَظَرٌ، منظورٌ فيه .
(وكالَبَتِ الإِبِلُ: رَعَنْهُ)، أَى:
كَلَالِيبَ الشَّجَرِ . وقد تكونُ المُكَالَبَةُ
ارْتِعاءَ الخَشِنِ (١) اليابِس، وهو منه ؛
قال الشّاعرُ :
إذا لَمْ يَكُنْ إِلّ القَتَادُ تَنَزَّعَتْ
مَنَاجِلُهَا أَصْلَ القَتَادِ المُكَالَبِ (٢)
[] وما يُسْتَدْرَكُ على المؤلّف:
الكَلْبُ(٣) من النُّجُومِ بحِذاء
الدَّلْوِ من أَسْفَلَ، وعلى طريقته نَجْمٌ
أَحمرُ (٤) يقالُ له الرّاعِى .
وكلابُ الشِّتَاءِ: نُجُومٌ، أَوَّلَهُ، وهى
الذِّرَاعُ، والنَّثْرَةُ، وَالطَّرْفُ والجَبْهَةُ.
(١) فى الأصل (الخش)) وفى هامش المطبوع ((قوله:
الحش، لعله الحشيش)) هذا والمثبت من اللسان .
(٢) اللسان ومادة (نجل) .
(٣) فى هامش المطبوع ((قوله : الكلب . هذا مذكور فى
نسخة المتن المطبوعة » هذا وهى ساقطة من (نسخة
المؤلف ؛ أما القاموس ففيه فى أوائل المادة ((وسمك
ونجم والقد وطرف الأكمة ».
(٤) فى اللسان ((نجم آخر».
وكُلُّ هُذه إِنَّما سُمِّيَتْ بذلك على
التّشبيه بالكلاب .
ولِسَانُ الكَلْبِ : نَبْتُ ، عن ابْنِ
دُرَیْدِ .
والكُلاَب، كغُراب: وادٍ بِشَهْلآن ،
مُشْرِفٌ، به نَخْلُ ومِياهُ لبنى العَرْجاءِ
من بنى نُمَيْرٍ . وثَهْلانُ: جبلٌ لَبَاهِلَةَ ،
وهو غير الّذى ذكرَه المصنِّفُ .
وَدِهْرٌ كَلِبُ: أَى مُلِحَّ على أَهْلِه بما
يَسُوُوُّهم، مُشْتَقٍّ من الكَلْبِ الكَلِبِ ؛
قال الشاعرُ :
مالِى أَرَى النَّاسَ لا أَبَا لَهُمُ
قد أَكَلُوا لحْمَ نابِحٍ كَلِبٍ (١)
ومن المجاز أيضاً : دَفَعْتُ عنك
كَلَبَ فُلان، أَى: شَرَّهُ وأَذاهُ . وعبارة
الأساس: كَفَّ عنه كِلابَهُ: تَرَكَ
شَتْمَهُ وأَذاهُ ، انتهى .
وكُلَّبُ السَّيْفِ، بِالضَّمّ : كَلْبه .
والكَلْبِ: فَرَسُ عامرٍ بْنِ الطَّفيْلِ
(١) اللسان التكملة :
١٧٥

كلب
كلب
من وَلَدِ داحِسٍ، وكان يُسمَّى الوَرْدَ
والمَزْنُوقَ (١).
والكَلْبُ بْنُ الأَخْرَس: فَرسُ خَيْبَرِىّ
بْنِ الحُصَيْنِ الكَلْبِىّ .
وأَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّونِ الجَرِىءَ (٢)
مُكَالِباً، لمُكَالَبَتِهِ للمُوَكَّلِ بهم ..
وفلانٌ بِوَادِى الكَلْبِ : إِذا كانَ
لا يُؤْبِهُ به ، ولا مأُوِى يُؤْوِيهِ كالكَلْبِ
تَراهُ مُصْحِرًا أَبْدًا، وكلَّ من المَجَاز.
وكِلاَبٌ : اسْمٌ سُمِّى بِذْلكِ، ثمّ
غَلَبَ على الحَىِّ والقبيلةِ؛ قالَ :
وإِنّ كِلاباً مُذِهِ عَشْرُ أَبْطُنِ.
وأَنْتَ بَرِىءٌ من قَبَائِلِها العَشْرِ (٣)
(١) فى الأصل المزفوق، وفى هامش المطبوع ((كذا بخطه،
ومادة زف ق مهملة فليحرر)» والتصويب
من نهاية الأدب. ٤٢/١٠ - واللسان (زنق )
على أن عبارته هنا ، وكان يسمى الورد
والمزنوق تفيد أنهما أسان لغرس واحد ،
وعبارة نهاية الأرب تفيد أنهبا اسنان لفرسين .
(٢) فى هامش المطبوع ((قوله: الجرىء: كذا بخطه
وكذا بالأساس ؛ والذى فى التكملة : الجرىّ؛ بتشديد
الياء، وهو الصواب . قال الجوهرى : والجرىّ:
الوكيل ، والرسول ، يقال : جِرىّ بين الجراية
١هـ . ويدل له قول الشارح لمكاليته للموكل بهم)»
هذا وفى الاشتقاق ص ٢٢ وأهل الحجاز يسمون
الجرى الذى يخاصم الناس مكاليا )) وفى التكملة ،
الجرى بياء مشددة وفي الأساس وأهل اليمن يسمون ... )"
(٣) الشاعر هو النواح الكادبى كما فى مجتصر شرح الشواهد
العينى: ٣٦٨ والدور اللوامع على همع الهوامع:
٢٠٤/٢ والشاهد فى اللسان .
قال ابْنُ سِيدَه : أَىْ(١) أَنّ بطونَ كِلابٍ
عشرُ أَبْطُنٍ ، قال سيبويه: كِلابٌ اسم
للواحد، والنَّسَبُ إِليه كِلابى. يعنى
أَنّه لو لم يكن كلابٌ اسماً للواحد، وكان
جمْعاً ، لقيل فى الإِضافة إِليه كَلْبِىِّ.
وقولهم : ((أَعَزُّ من كُلَیْبِ وائل »
هو كُلَيْبُ بْنُ رَبِيعَةً مِن بَنِى تَغْلِبَ بْنِ
وائِلٍ .
وأَمَا كُلَيْبٌ، رَهْطُ جَرِيرٍ الشاعرِ ،
فهو كُلَيْبُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ .
و کالِبُ بن يوقنا : من أنبياء بنى
إِسْرَائِيلَ فى زَمَنِ سيِّدنا موسَى، عليهما
السلام ، كما فى الكَشّافِ فى أَثناءِ
القَصَص، والعناية ، فى المائدة ، نقله.
شيخُنا .
وفى أنساب الإمام أبى القاسم الوزير
المَغْرِبِىِّ: كُلَيْبٌ فِى خُزَاعَةَ : كُلَيْبُ
ابْنُ حُبْشِيَّةَ بْنِ سَلُولَ، وكلْبُ فى
بَجِيلَة : ابنُ عَمْرِوبْنٍ لُؤَىِّ بْنِ دُهْنٍ(٢)
ابْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَحْمَسَ .
(١) في المطبوع ((أرى)) والمثبت من اللبان.
(٢) فى المطبوع ((ذهن)) والتصويب من جمهرة أنساب العرب
٣٨٩ طبع دار المعارف ١٩٦٢ هذا وفى نهاية الأرب
فى معرفة أنساب العرب ٤٠٨ طبع القاهرة: ١٩٥٩
((رهم ) وانظر مادة دهن
١٧٦

کلتب
کلحب
وأَرْضُ مَكْلَبةٌ، بالفتح: كثيرة
الكلاب ، نقله الصّاغانىّ .
وإِسْتُ الكَلْبِ : ماءٌ نَجْدِىٌّ عند
عُنَيْزَةَ من مياهِ رَبِيعَةَ، ثُمَّ صارَتْ
لکلاب (١) .
ووادى الكَلَب، محرَّكَةٌ : يَفرُغ
فى بُطْنَانِ حَبِيبٍ بالشّام .
[ك ل ت ب ].
( الكَلْتَبُ، كجَعْفَرٍ، وقُنْفُذِ) :
أَهمله الجَوْهَرِىُّ . وقال ابْنُ دُرَيْدِ :
هو شِبْهُ (المُدَاهَنَةِ فى الأُمُورِ) ، يُقال:
مَرَّ يُكَلْتِبُ فى الأَمْرِ .
(والكَلْتَبَانُ) : مأخوذٌ من الكَلَب ،
وهو (القَوّادُ)، وقد تَقَدّم . وعن ابْنِ
الأَعْرَابِىّ: الكَلْتَبَةُ القِيَادَةُ .
[ ك ل ث ب ]
(الكَلْئَبُ)، بالثّاءِ المُثَلَّثَة ،
(كَجَعْفَرٍ ،وعُلابِطِ) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ،
وصاحبُ اللِّسَان، والصّاغانىّ، وهو
(المُنْقَبِضُ، البَخِيلُ) ، المُدَاهِنُ فى
(١) فى هامش المطبوع ((قوله ثم صارت كذا بخطه، ولعل
التأنيث باعتبار أنه ماءَةٌ، فليحرر)).
ءُ
الأُمُورِ، وكأَنَّه لُغَةٌ فى الّذِى قبلَهُ .
[ك ل ح ب] .
(الكَلْحَبَةُ ) : أَهمله الجَوْهَرِىّ ،
وقال الأَزْهَرِىُّ : لا يُدْرَى ما هُو :
وقد رُوِىَ عن ابْنِ الأَعرابِىّ: أَنّه
(صَوْتُ النّارِ، وَهِيبُهَا). يقَال:
سمعْتُ حَدَمَةَ النّارِ ،وكَلْحَبَتِها . ونقل
شيخُنا عن السُّهَيْلِىّ فى الرَّوْض: أَنّه
صَوتُها فيما دَقَّ، كالسِّراج ونَحْوِهِ .
(و) كَلْحَبَةُ، والكَلْحَبَةِ: (اسْمٌ ).
من أَسماءِ الرِّجالِ .
(و) الكَلْحَبَةُ: (شاعِرٌ عُرَنِىٌّ) هكذا
فى النُّسَخِ، قال شيخُنا: والصّوابُ
عَرِيىٌّ، بفتح العين وكسر الراءِ ،
كما صرَّح به المُبَرِّدُ (١) فى أوائل
الكامل . قلتُ: وهكذا قَّدَهُ
الحافظُ فى التَّبصير، قال : وضبطَهُ
الأَميرُ هكذا أيضاً . وأَمّا السَّمْعانىُّ،
فضبَطَه بالضَّمّ ، وتُعُقِّبَ عليهِ .
(١) الذى صرّح به - كما فى رغبة الآمل ٩/١ - هو
أبو الحسن الأخفش راوية المبرد، قال: هو من بنى
عَرين بن يربوع ، والنسب إليه عَرِينى
و کثیر من الناس يقول : عرّنىّ، ولايدرى
١٧٧
تاج العروس الجزء الرابع م - ١٢

کنب
کنب
(و) الكَلْحَبَةُ: (لَقَبُ) (١) عبدِ الله
ابْنِ كَلْحَبَةَ، قاله أبو عُبَيْدَة . ويقال :
هُبَيْرَةُ بْنُ كَلْحَبَةً، ويقال : اسمُهُ
جَرِيرُ بْنُ هُبَيْرَةَ، كما نقله الحافظ ،
وأَثْبَتُ ذُلك أَنّ اسْمَهُ ( هُبَيْرَةُ بْنُ
عبدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ بْنِ عُرَيْنٍ ) (٢)
ابْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ ،
التَّمِيمِىُّ (العَرَنِىّ) (٣)، بفتح العين
وسكون الرّاءِ، كذا فى النُّسَخ وفى بعضها
بالتحْرِيك، ومثلُهُ فى التكمِلة : (فَارِسُ
العَرَادَة)، وهى فرَسُ کانت له . والذى
فى لسان العرب : والكَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِىُّ :
اسْمُ هُبَيْرَةَ بْنِ عِبْدِ مَنَافٍ . وهكذا
ذكره ابْنُ الكَلْبِىّ فى الأنساب
(وكَلْحَبَهُ بِالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ) به،
قيلَ : وبه سُمَِّ الرِجُلُ .
[ لكن ب ] *
( كَنَبَ ) الرجلُ ، يَكْتُبُ ، (كُنُوباً)
ظاهرُهُ أَنَّهُ من حدٍّ: نَصَرَ، على
(١) فى نسخة من القاموس ( وهبيرة بن الكلحية فارس
العرادة .
(٢) هكذا فى القاموس بضم العين وفتح الراء، وماصوّبه.
الشارح هو عَرين ، بفتح العين ، وكذا
ضبطه ابن دريد فى الاشتقاق ٢٢٦ وفى التكملة أيضاً:
(٣) ضبط القاموس المطبوع ((بفتح العين والراء)).
مقتضى قاعدته ، وضبطَه الصّاغانىُّ من
حدٍّ: فَرِحَ (: غَلُظَ)، نقله الصّاغانىِّ
أيضاً .
(و) كَنَبَ كُنُوباً، مِن حَدِّ : نَصَرَ :
(اسْتَغْنى) ، نقله الصّاغانىُّ.
( والكَتَبُ، مُحَرَّكَةً: غِلَظُ يَعْلُو
الرِّجْلَ والخُفَّ وِالحَافِرَ واليَدَ، أَو) هو
( خاصٌّ بِهَا ) ، أَى باليَدِ (إِذا غَلُظَتْ
من العَمَلِ. وَقَدْ كَنِبَتْ) يدُهُ (كَفَرِحَ،
وَأَكْنَبَتْ) ، فهى مُكْنِبَةٌ ، قاله ابْنُ
دُرَيْد. وفى الصَّجاح. أَكْنَبَتْ،
وأَنشد أَحمدُ بْنُ يَحْيَى :
قَدْ أَكْتَبَتْ بَدَاكَ بَعْدَ لِين
وبَعْدَ دُهْنِ البانِ والمَضْنُونِ(!)
وقال العَجّاج(٢):
· قد أَكْتَبَتْ نُسُورُهُ وأَكْنَبًا ،
أَى: غَلُظَتْ وَسَتْ . وفى حديثٍ
سَعْدِ ((رَآهُ رسولُ الله، صلّى الله عليه
وسلَّمَ، وقد أَكْتَبَتْ يَدَاهُ ، فقال له :
أَكْنَبَتْ يَدَاكَ . فَقَالٍ أُعالِجُ بِالمَرِّ
(١) اللسان - الصحاح. المقاييس: ١٤٠/٥ - الأساس
· ( کنب ) .
(٢) ملحقات الديوان ٧٤ واللسان والجمهرة : ١ /٣٢٧ ..
١٧٨

كنب
کنب
والمِسْحَاةِ . فَأَخَذَ بِيَدِه ، وقال: هُذه
لا تَمَسُّهَا النّارُ أَبَدًا ». أَكتبَتِ اليَدُ:
إِذا ثَخْنَت ، وغَلُظَ جِلْدُها، وتَعْجَّرَ (١)
مِن مُعاناةِ الأَشْياءِ الشّاقَّةِ . والكَنَبُ
فى اليَدِ مثلُ المَجَلِ إِذا صَلُبَ من
العَمَلِ ، كما فى الصَِّحاح .
(وحافِرٌ مُكْنِب، كمُحْسِن): غَلِيظُ .
(و) خُفُّ مُكْتَبٌ، بفتح النُّون،
كمِكْتَبٍ مثل ( مِنْبَرٍ ) (٢) عن ابْنِ
الأَعْرَابِىّ، وأَنشدَ :
بِكُلِّ مَرْتُومِ النَّوَاحِى مُكْنَبٍ (٣)
(وأَكْنَبَ عَلَيْهِ بَطْنُهُ) : إِذا (اشتَدَّ)
(و) أَكَنَبَ عليه (لِسَانُه: اخْتَبَسَ)
(وكَنَبَهُ فِى جِرَابِهِ ، يَكْنِبُهُ، كَنْباً:
كَتَزَهُ) فيه ، نقله الصّاغانىُّ .
( والكانِبُ: المُمْتَلِىُّ شِبَعاً)، قال
دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ :
(١) فى الأصل: ((تعجن))، وفى هامش المطبوع «قوله
وتعجن ، كذا بخطه والصواب تعجر كما فى النهاية »
وكذلك اللسان .
(٢) الذى فى اللسان ضبط قلم ((كمُكْنِب)) بضم
الميم وسكون الكاف وكسر النون .
(٣) اللسان .
وأَنْتَ امْرُوٍّ جَعْدُ القَفَا مُتَعَكِّشٌ
من الأَقِطِ الحَوْلِىّ شَبْعَانُ كانِبُ(١)
وقال أبو زيد: كانِبٌ : كانِزٌ .
(والكَنِبُ، ككَتِفٍ) : قال أبو
حنيفَةَ : شَبِيهُ بقَتادِنَا، هذا الّذى
يَنْبُتُ عندَنَا، وقد يُخْصَفُ عندَنا
بِلِحَائِهِ ، ويُفْتَلُ منه شُرُطٌ باقيةٌ على
النَّدَى . وقال مَرَّةً: سأَلْتُ بعضَ
الأَعْرَابِ عن الكَنِبِ، فَأَرَانِى شِرْسَةً
متفرّقةً من نَبَات الشَّوْك، بيضاء
العِيدانِ، كثيرَةَ الشَّوْكِ، لها فى أطرافها
بَراعِيمُ ، قد بدت من كُلّ بُرْعُومَةٍ
شَوْكَاتٌ ثلاثُ .
والكَتِبُ: (نَبْتُ) ، قال الطِّمَاحُ:
مُعَالِياتٌ على الأَرْيافِ مَسْكَنُها
أَطْرَافُ نَجْدِ بِأَرْضِ الطَّلْحِ والكَنِبِ (٢)
وعن اللّيث: الكَنِبُ : شَجَرٌ ، قال :
(١) اللمان - الصحاح - التكملة - الجمهرة: ٣٢٧/١-
المقاييس ٤ /٠١٠٨
ومادة (عكس) وفى اللسان ، والأصمعيات رقم ٨: ١٩
((متعكس)) بالسين المهملة، وفسرت بالمتقبض،
وكذلك وردت فى مادة عكس ، وفى هامش المطبوع:
قال فى التكملة : متعكش: متقبّض متداخل .
والعكاشة بالضم والتشديد : العنكبوت اه)».
(٢) الديوان: ١٢٨ اللسان، الصحاح، المقاييس ٥ / ١٤٠.
١٧٩

٠
کنب
کنحب
»فى حَصِدِمن الكَرَاثِ والگنِبْ»(١)
(والكَنِيبُ)، على فَعِيلِ : (اليابِسُ)
وفى نسخةٍ: اليَبِسُ ( من الشَّجَرِ، أَو)
هو ( ما تَحَطَّمَ) منه (وتَكَسَّرَ شَوْكُه).
(و) كُنَيْبٌ ، مصغَّرًا (كزُبَيْرٍ ع)،
قال النّابغةُ :
زَيْدُ بْنُ بَدْرٍ حاضرٌ بُعُرَاعٍِ
وعَلَى كُنَيْبٍ مالِكُ بْنُ حِمَارٍ (٢)
(و) كُنُبُ، بضمتين (٣) ( كجُنُب:
د ، بما وَرَاءَ النَّهْرِ، لَقَبُها) فى كتب
الأَعَاجِمِ (أُشْرَوْسَنَه)، بضمّ الهمزة
وسكون الشّين وفتح الرّاءِ(٤)،
وسيُذْكر فى محلّه .
(والمُكْتَئِبُّ)، كمُكْفَهِرُّ: (الغَلِيظُ
الشَّدِيدُ)، العاسِى، (القَصِيرُ) . نقله
الصّاغانىُّ(٥) .
(١) الشاعر هو أبو ذرة الهذلى شرح أشعار الهذليين : ٦٢٤
والشاهد فى اللسان وفيه ((فى خضد)»، بالخاء ،
والضاد والتصويب من الهذليين .
(٢) الديوان: ٥٠ برواية: ((زيد بن زيد)). واللسان
وفى الصحاح عجزه :
(٣) فى معجم البلدان: (كتب ٠) كُنْب بالضم ثم
السكون وآخره باء موحدة، والضبط هنا كما فى
التكملة .
(٤) ضبط ياقوت فى (أسروشنه) بالفتح ثم السكون وضم
الراء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وثون . وفى
(أشروسنة) بالضم ثم السكون وضم الراء وواو ساكنة
: وسين مهملة مفتوحة ونون وهاء .
(٥) عبارة التكملة: ((المكتب: الغليظ القصير)).
(والكتَابُ، بالكَسر: الشِّمْرَاعُ)،
والعاسِى (١)
[ ك ن ت. ب ]
(الكُنْتُبُ، كقُنْفُذ، وعُلابِطٍ ) :
الغَلِيظُ، (القَصِيرُ). الصّحيحُ أَنَّ
الّاءَ زائدةٌ ، ولذا لم يذكُرْهُ الجوهرىُّ
ـ ـ (٢)
وغيره
[ك ن ث ب]
( الكَنْثَبُ)، بالنَّاءِ: المثلَّثَة: أَهملَهُ
الجَوْهَرِىُّ . وقال الصّاغانىّ: هو
( كجَعْفَرٍ ، وقُنْفُذٍ، وُلَابِطٍ: الصُّلْبُ
الشَّديدُ). وفيه لُغَةٌ أُخْرَى، وهو
الكَثْنَبُ، بتقديم المُثَلَّة على النون ،
كجعفر، نقله الصّاغانىُّ فى كِ ث ب (٣).
( والكِنْتَابُ، بالكَسْر: الرَّمْلُ
المُنْهالُ)، وهذا عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ،
كما قاله ابْنُ منظورٍ والصّاغانىُّ .
[ك ن ح ب )
( الكَنْحَبُ)، بالحاءِ المُهْمَلَة بعدَ
(١) فى اللسان: ((الكتاب بالكسر، والعامى: الشراخ)»
(٢) ذكره الصاغانى فى التكملة ..
(٣) فى التكملة (كتب) قال: الكَنْتَبُ، وقيل
الكَثْتَبُ : الصُّلْبُ الشديد .
١٨٠
: