Indexed OCR Text
Pages 141-160
کرب کرب تَرَبَّعَ القُلَّةَ فالغَبِيطَيْنْ فَذَا كُرَيْبٍ فِجُنوبَ الفَاوَيْنْ (١) (ومَعْدِ يكَرِبُ): (٢) اسْمانِ، و( فيه لُغَاتٌ) ثلاثةُ: (رَفْعُ الباءِ مَمْنُوعاً ) من الصّرْف، ( والإِضافَةُ مصْرُوفاً ) فتقول مَعْدِى كَرِبٍ ، (و) الإِضافَةُ (مَمْنُوعاً) من الصَّرْف بجعله مؤنَّئاً معرِفَةً. والياءُ من ((مَعْدِى)) ساكِنَةٌ على كلِّ حالٍ . وإِذا نَسَبْتَ إِلَيْهِ ، قُلْتُ: مَعْدِىٌّ. وَذَلِكِ النَّسَبُ فى كُلِّ اسْمَيْنِ جُعِلا واحدًا، مثلُ : بَعْلَبَكَّ (٣)، وخَمْسَةَ عَشَرَ، وتَأَبَّطَ شَرًّا، تَنْسِبُ إِلى الاسمِ الأَوّل، تَقُول: بَعْلِىٌّ، وخَمْسِىٌّ، وتَأَبَّطِىُّ. وكذلك إِذا صَغَّرْتَ تُصَغِّرُ الأَوّل. كذا فى الصَِّحاح ولسان العرب، وصرَّح به أَئمّةُ النَّحْوِ. ( والكَرِيبَةُ : الدّاهِيَةُ الشَّدِيدَةُ) . والَّذِى فى الصَّحاح : الكَرَائِبُ: (١) التكملة : (٢) ورد فى المطبوع مقصولا بين الكلمتين معدى كرب) خلافاً للقاموس المطبوع والسان العرب والمشائع فى الكتب من كتابتهما ممزوجتين: ((معد يكرب)). (٣) فى المطبوع ((بعل بك)) ووصلناهما كما فى اللسان وكما هو شائع فى رسمها . الشَّدَائِدُ ، الواحدةُ: كَرِيبَةٌ ، قال سَعْدُ ابْنُ نَاشِبٍ المازِنِىُّ : فَيَالَ رِزَامٍ رَشِّحُوابِى مُقَدَّماً إِلى المَوْتِ خَوَّاضاً إِليهِ الكَرائِبَا (١) قال ابْنُ بَرِّىّ: مُقَدَّماً : منصوبٌ برَشِّحُوا ، على حذف موصوفٍ ، تقديرُهُ: رَشِّحُوا بِ رَجُلاً مُقَدَّمَاً ، أَى: اجْعَلُونى كُفُؤَّا مُهَيَّأَ لرجلٍ شُجَاع . ووجدتُ ، فى هامش الصَّحاح ما نَصُّهُ بخطّ أَبى سهل: (رَشِّحُوا بِىَ مُقْدماً))، بتحريك الياءِ، ومُقْدِماً: كَمُحْسِنِ . (و) يقال: (هُذِهِ إِلٌ مِائَةٌ، أَوْ كَرْبُها) بالفتح على الصَّواب ،وصَوَّب بعضُهم الضَّمَّ فيه (أَى: نَحْوُها. وقُرابُها) بالضّم ، وفى نسخةٍ : قُرابَتُهَا . (و) فى المَثَلِ: (الْكِرَابُ على البَةَرِ) لِأَنّها تَكْرُبُ الأَرْضَ، أَىْ : لا تُكْرِبُ الأَرْضُ إِلّ بالبَقَر، ومنهم من يقولُ: سے الكِلاَبَ على البَقَرِ، بالنَّصْبِ . أَى: أَوْسِدِ الكِلابَ (٢) على بَقَرِ الوَحْشِ. (١) اللسان - الصحاح - المقاييس ٥ / ١٧٤ عجزه (٢) فى هامش المطبوع ((قال الجوهرى: وأوسدت الكلب أغريته بالصيد مثل آ سدته» . ١٤١ کر تب كرنب وقال ابْنُ السِّكِّيتِ: المَثَلُ هو الأَوّلُ . وسيأتى بيانُهُ (فى ك ل ب) إِنْ شاءَ الله تعالى قريباً .. (و) أَبو عبدِ الله (عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ كُرَبٌ) بْنٍ غُصَصَ؛ (كَزُفَرَ: مُتَكَلِّمٌ مَكِّىٌّ،م)، وهو شيخُ الصُّوفِيّة ، صاحِبُ التَّصانِيف، فى رأْسِ الثَّلاثمائة ، كما نقله الحافِظُ . [] ومما يُسْتَدرَكُ عليه كَرِبَ الرَّجُلُ كَسِمِعَ : أَصَابَهُ الكَرْبُ، ومنه الحديثُ. ((كان إِذا أَتاه الوَحْىُ كَرِبَ )). وكِرَابُ المَكُّوكِ وغَيْرِهِ من الآنِيَة : دُونَ الجِمَامِ . وكَرَبَ وَظِفَىِ الحِمَارِ، أَوِ الجَمَلِ: دَانَى بينَهما بحَبْلِ، أَو قَيدٍ . وكُورابُ ، بالضّمّ : قَرِيةٌ بالجزيرة، منها القاضِى المُعَمَّرُ شمسُ الدِّينِ علىّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ الخَضِرِ ، الكُرْدِىِّ، حَدَّثَ عنه الذَّهَبِىِّ. [ك رت ب ] ( تَكَرْتَبَ ) فُلانٌ (عَلَيْنَا) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال الأَزْهَرِىُّ : أَى (تَقَلَّبَ)؛ هكذا، فى النُّسخ، بالقاف. وهو نَصّ التَّهذيب . وفى بعض النُّسَخ تَغَلَّبَ، بالغين (١) . [ ك رش ب ] ( الكِرْشَبُّ): أَهمله الجَوْهَرِى ، وقال ابنُ دَرَيْدٍ : هو ( كقِرْشَبٌّ، زِنَةً ومَعْنَّى)، وهو المُسِنُّ كما تقدَّمَ . وفى التّهذيب: الكِرْشَبُّ : المُسِنُّ الجافى. والقِرْشَبُّ: الأَكُولُ، قال شيخُنا: قيل إِنْ الكاف بَدَلٌّ من القاف، ولذا أَهمله كثيرون . وقيلَ : إِنّها لُثْغَةُ . [ك ر ك ب] (الكُرْكُبُ، حِكُرْكُمٍ) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقالِ ابْنُ الأَعْرَابىّ : هو ( نَباتٌ طَيِّبُ الرّائِحَةِ)، وكَأَنَّ الباءَ لغةٌ فى المسيم . [ ك ر ن ب] * ( الكُرْنُبُ ، بالضَّمّ ) ، أى: کقنْقُد ، (١) اقتصر عليه اللسان، واقتصرت التكملة على ((تقلب.)) بالقاف. ١٤٢ کرنب كرنب كما يُفْهَمُ من ضبطه، (١) وهكذا قيَّده الصّاغانىُّ (٢). وقد أَهمله الجَوْهَرِىُّ. (و) قال ابْنُ الأَعْرَابِىّ : هو الكَرَنْبُ، (كَسَمَنْدِ) . قلتُ: والعامّةُ تَضُمُّه . ونقلَ ابْنُ سِيدَهْ، عن أبى حنيفَةٍ : أَنَّهُ الذى يُقالُ له (السِّلْق) قال شيخُنا : وظاهرُه أَنّه عربىٌّ فصيح . وقال أَهلُ النَّبَاتِ: إِنَّهُ نَبَطِىّ، عَرَّبُوهُ؛ (أَو نَوْعٌ منه أَحْلَى وأَغَضُّ من القُنَّبِيطِ ) ، أَورده صاحِبُ اللّسان. (و) فى مُفرَدَاتِ أَبْنِ البَيْطَارِ: أَنَّ (البَرِّىَّ منه مُرّ) الطَّعْمِ. (و) من خواصِّهِ : (دِرْهَمانِ من سَحِيقٍ) أَى: مسحوقِ (عُرُوقِهِ المُجَفَّفَةِ) فى الشَّمْس، أَو على النّار، ممزوجاً (فى شَرابٍ، تُرْيَاقٌ مُجَرَّبٌ من نَهْشَةٍ الأَفْعَى)، وهو الذَّكَرُ من الحَيّات. (والكَرْنِیبُ)، بالفتح، (ویُكسِرُ)، (١) الذى فى القاموس المطبوع ((الكُرُنْب)) بضم الكاف والراء، إلا أن التنظير بقُنْفذ ، يقتضى تسكين الراء . وقد تبعناه، لتستقم العبارة ؛ ولأنه فيه على أن الضم لغة العامة . وقد جرى اللسان على ضم الكاف والراء . (٢) التكملة وفيها ((الكُرْنب)) ضبط قلم والكُرْنابُ أَيضاً: (المَجِيعُ)، وهو الكُدَيْرِاءُ (١) . عن ابْنِ الأَعْرابِّ. ( والكَرْنَبَةُ: إِطْعَامُهُ للضَّيْفِ)، يقال: كَرْنِبُوا لِضَيْفِكم ، فإِنَّهُ لَتْحَانٌ (٢) (و) الكَرْنَبَةُ: (أَكْلُ النَّمْرِ بِاللَّبَنِ). وفى التّهذيب : الكِرْنِب، والكِرْنابُ: التَّمْرُ بِاللَّبَنِ. قال شيخُنا صرَّحَ أَبُو حَيّانَ، وغيرُه من أَئمّة العربية، بأَنَّ نونَ كرنب زائدةٌ، وذَكَرُوه كالمُنَّفَقِ عليه . وظاهرُ المصنِّف والتهْذيب واللِّسان وغيرِها، أَصالَتُها، وأهملها الجَوْهَرِىُّ؛ لِأَنّها لم تَصِحَّ عندَهُ . وأَبو خَلِفَةَ(٣) بْنُ الكَرْنَبى: من صُوفِيَّةِ الْبَغْدادِيِّينَ، وعَصْرِىُّ جُنَيْدِ سَيِّدِ الطّائفةِ، خرج إلى عَبّادانَ نقلتُه من الجزءِ السّادس بعدَ الِمِائَةِ من تاريخ بغداد للخَطِیبِ والكَرْنَبَةُ: المِغْرَفَةُ، مِصْرِيَّةٌ . (١) فى هامش المطبوع ((قوله الكديراء كحميراء حليب ينقع فيه تمر برفى يسمن به النساء، أفاده المجد)). (٢) في هامش المطبوع ((قوله لتحان قال المجد وكفرح: جاع، والنعت لَتْحَانُ ولَتْحَى (٣) فى تاريخ بغداد ١٤ /٤١٣ الرقم ٧٧٤٩ : أبو جعفر بن الكرنبى الصوفى ، فلعل له كنيتين . ١٤٣ 1 ٠ أ أ کزب کسب # [ ك ز ب ] ( الكُزْبُ، بالضَّمّ ): أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: هو لغةٌ فى (الكُسْبِ )، وهو عُصارةُالدُّهْنِ، كالكُرْبَرِةِ والكُسْبَرَةِ . (و) قال أيضاً: الكَرَبُ، (بالتَّحْرِيك: صِغَرُ مُشْطِ الرِّجْلِ، وتَقَّبِضُهُ، وهو عَيْبٌ) .. (والمَكْرُوبَةُ : الخِلاسِيَّةُ ) بالكسر (من الأَلْوانِ)، و(هى ما كانَ بَيْنَ الأَسْوَدِ والأَبْيَض)، ومنه : الجَوَارِى المكروبةُ ، وهى الخِلاسِيَّةُ اللَّوْنِ، عن ابْنِ الأَعرابىّ ، وقد تقدّم فى ز ك ب . ( والكَوْزَبُ)، كَجَوْهَرِ : الرَّجُل ( البَخِيلُ، الضَّيِّقُ الخُلُقِ ) . وفى نسخةٍ : النَّفْسِ ، بدل الخُلُقِ . [] وممّا يُستدرَكُ عليه: الكُزْبُ، بالضَّمُّ: شَجَرٌ صُلْبٌ (١) نقله الصَّاغانىُّ . (١) فى هامش المطبوع ((ما استدركه الشارح موجود فى نسخة المتن المطبوعة)) هذا ولعل نسخة الشارح ساقط منها !لنص وفى القاموس فى أول المادة ((الكُزْبُ بالضم: الكُسْبُ، وشَجَرٌ صُلْبٌ، وبالتخْريك ... [ ك س ب ] ( كَسَبَهِ ، يَكْسِبُهُ، كَسْباً ) بالفتح ، (وكِسْباً) بالكسر، (وتَكَسَّبَ ، واكْتَسَبَ: طَلَبَ الرِّزْقَ). وأَصلُهُ الجَمع، (أَوْ كَسَبَ: أَصابَ ، وَاكْتَسَبَ تَصرَّفَ ، واجْتَهَدَ) ، قاله سِيبَوَيْهِ ٠ (وكَسَبَهُ: جَمَعَه ) على أَصلِ معناه . فى لسان العرب : قال ابْنُ جِنّى : قولُه تعالَى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا ما اكْتَسَبَتْ﴾ (١) عَبَّرَ عِن الحَسَنةِ بكسبت، وعن السَّيِّئَةِ باكْتَسَبَتْ؛ لأَنّ معنى كَسَبَ دون معنى اكْتَسَبَ ، لِما فيه من الزِّيَادة، وذلك لأَنّ (٢) كَسْبَ الحَسَنَة ، بالإِضافة إلى اكْتساب السَّئَة، أَمرٌ يَسيرٌ ومستَصْغَر ، وذلك لقوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَنْ جاءَ بِالحَسنَة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِها ومَنْ جَاءَ بِالسِيبَةِ فلا يُجْزَى إِلَّ مِثْلَهَا﴾ (٣) أَفَلا تَسرى أَنّ الحسَنَةَ تَصغُّرُ بإضافتها إلى جزائها، ضعْفَ الواحدة إلى العَشَرَة (٤)؟ ولمّا (١) سورة البقرة : ٢٨٦ : (٢) فى اللسان: ((وذلك أن)) (٣) سورة الأنعام : ١٦٠. (٤) فى اللسان: ((ضعف الواحد إلى العشرة)). ١٤٤ کسب کسب كان جَزَاءُ السَّيّئة إِنّمَا هو بمثلِها، لم تُحْتَقرْ إلى الجزاءِ عنها، فعُلِمَ بذلك قُوّةُ فِعلِ السَّيِّئة على فعل الحسنةِ ؛ فإِذا كان فعلُ السَّيِّئة ذاهباً بصاحبه إلى هذه الغايةِ المترامية، عُظُّمَ قَدْرُهَا وفُخِّمَ لفظُ العبارة عنها، فقيل: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ﴾، فَزِيدَ فى لفظ (١) السَّيّئة، وانْتُقِصَ من لفظ فعل الحسنة لِمَا ذَكَرْنا . وفى الأساس : ومن المجاز: كَسَبَ خَيْرًا، واكْتَسَب شَرًّا. (و) كَسَب (فُلاَناً) خَيْرًا و(مالاً، كَأَكْسَبَهُ إِيّاهُ)، والأَوّلُ (٢) أَعْلَى. (فَكَسَبَهُ هُوَ)، قال : يُعَاتِبُنِى فى الدَّيْنِ قَوْمِى وإنَّما. دُيُونِىَ فى أَشْيَاءَ تَكْسِبُهُمْ حَمْدًا (٣). ويُرْوَى . تُكْسِبُهم ، وهُذا ممّا جاءَ على فَعَلْتُهُ ففَعَل . ومن المجاز: تقولُ : فلانٌ يَكْسِبُ (١) فى هامش المطبوع (( قوله لفظ السيئة لعل الظاهر لفظ فعل السيئة، كما فيما بعد . (٢) في اللسان ((والأُولَى)). (٣) المان وهو المقنع الكندى كما فى حماسة أبى تمام ٢٨/٢ - حماسة البحترى : ٣٧٤ - وغيرهما . أَهْلَهُ خيرًا . قال أَحمدُ بْنُ يَحْيى : كلُّ النّاس يقولُ: كَسَبَكِ فلانٌ خيرًا إلّ ابْنَ الأَعرابِىّ فإِنّه قال: أَكْسَبَكَ فُلانٌ خَيْرًا. وفى حديث خَدِيجة: (إِنّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدومَ)). قال ابْنُ الأُثِيرِ: يُقال كسَبْتُ مالاً، وكَسَبْتُ زَيْدًا [مالاً] (١) وأَكَسَبْتُ زيدًا مالاً، أَى: أَعَنْتُهُ على كَسْبِهِ، أَوَ جَعَلْتُه يَكْسِبُهُ فإن كان من الأَوّل، فتريدُ أَنّكَ (٢) تَصِلُ إِلَى كُلّ معدومٍ وتنالُهُ، فلا يَتَعذَّرُ لِبُعْدِهِ عليك، وَإِن جَعَلْتَهُ متعدِّياً إلى اثْنَيْنِ، فَتُرِيدُ أَنَّكَ تُعْطِى النّاسَ الثِّىءَ المعدومَ عِنْدَهُم، وتُوَصِّلُهُ إِليهم، قال: وهذا أَوْلَى القولَيْنِ، لِأَنّهَ أَشبَهُ بما قبْلَهُ فى باب التَّفضِّل والإِنعام ، إِذْ لا إِنْعَامَ فى أَن يَكسِبَ هو لنفسه مالاً كان معدوماً عندَه، وإنّما الإِنعامُ أَنْ يُولِيَهُ غَيْرَهُ، وبابُ الحظّ والسّعادة فى الاكْتِساب غيرُ باب النَّفَضَّلِ والإِنعام . وقال شيخنا : (١) زيادة من اللسان. (٢) العبارة فى الأصل: ((فتريد أن تصل كل معدوم))، والتصويب من اللسان والنهاية، وأشير إلى نص النهاية بهامش المطبوع . ١٤٥ تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ١٠ کسب کسب كَسَبَ يَجِىءُ لازماً ومتعدّياً، وأنكر الفَرّاءُ وغيرُهُ ((أَكْسَبُه)). فى المتعدِّى؛ وأَنشدَ ابْنُ الأَعْرَابِى: فَأَكْسَبَنِى مالاً وَأَكْسَبْتُهُ حَمْدَا فعدّاهُ لمفعولَيْنِ (١) وكَسَبَ يتعدَّى وقيل : الواحِدٍ ، وأَكْسَبَ لاثْنَیْنِ كُلٌّ منهما يتعدَّى لمفعولَيْنِ ، كما جزَمَ به ابْنُ الأَعْرَائِىٌّ، وهو الذى صرّحَ به المُصَنِّفُ ، وغيرُهُ ، انتهى . (و)يُقال: (فُلانٌ طَيِّبُ المَكْسَبِ)، كمَفْعَدِ، (والمَكْسِبِ)، كمَجْلِس؛ كِلاَهُمَا عن الفَرّاءِ، (والمَكْسِبَةِ كالمَغْفِرَة، والكِسْبَةِ، بالكسر)، والكَسِيبَة ، زاده ابْنُ مَنْظُورٍ : (أَىْ: طَيِّبُ الكَسْبِ) . (وَرَجُلٌ كَسُوبٌ) كَصَبُورٍ ، (وكَسَّابٌ) كَشَدَّاد: كَثِيرُ الكَسْبِ . (و) الكَسُّوبُ، (كالتَّنُّورِ: نَبْتُ) يُشْبِهِ الْعُصْفُرَ، له قُرْطُمٌ، نقله الصّاغانىّ . (١) يريد - إلى مفعولين)) و - إلى واحد)) و- إلى اثنين))، وهكذا مع - إلى))، لا اللام، قال فى (ع دو): ((والتّعدى: مجاوزة الشىء إلى غيره، ومنه تعدية الفعل عند النحاة )) ، (و) الكَسُّوبُ: (الثَّىءُ)، وفى نُسْخَة: ومَا لَهُ كَسُّوبٌ : شَىءٌ، يقال: ما تَرَكِ كَسُوباً ولا تَسُوباً، أَى: شيئاً . (وَكَسَابٍ، كَقَطَامِ: اللِّئْبُ)، ورُبَّمَا جاءَ فى الشِّعرِ كُسَيْباً. ومثلُهُ فى لسان العرب . وفى الصحاح: اسم كَلْبَةٍ . (وكَسْبَةُ : من أَسْماءِ إِناثِ الكِلابِ) كَكَسَابٍ ؛ قاله ابْنُ سِيدَهْ . قال الأَعْشَى : ولَزَّ كَسْبَةً أُخْرَى فَرْغُها فَهِقُ(١) (و) كَسْبَةُ: (ة بنَسَفَ) . (و) كُسَيْبٌ، (كِزُبَيْرٍ): اسْمٌ (لذُكُورِهَا)، أَى: الكِلابِ، وربّما جاء ذلك فى الشِّعْر . قال ابنُ منظور : و كُلُّذلك تفاوُلُ (٢) بالكسب والا کتساب (و) كُسَيْبُ : (اسْمُ) رجل . وقيل : هو جَدُّ العَجّاج (٣) لِأُمّه ، قال لهبعض مُهاجِیهٍ ، أُرآه جریرًا (١) اللسان - الديوان ٢٥٠ رقم ١٦٨: ٥ وصدر البيت فى الديوان ساقط منه! وفى الان : - فرعها)) - وما هنا موافق لرواية الديوان - والفرغ: المخرج. (٢) في اللسان: ((تفوّلٌ )) بتشديد همزة الواو. (٢) كذلك فى الجمهرة: ١ /٢٨٧ والان (كب). ١٨ - كسب کسحب يا ابْنَ كُسَيْبٍ ما عَلَيْنَا مَبْذَغُ قَدْ غَلَبَنْكَ كاعِبُ تَضَمَّخُ(١) يعنى بالكاعِبِ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ ، لأَنّها هاجَتِ العَجَّاجِ فَغَلَبَتْهُ . (و) قد يكونُ (ابْنُ الكُسَيْبِ : ولَدَ الرِّنَا)، وبه يُفَسَّرُ الشِّعْرُ المذكور . (والكُسْبُ ، بالضَّمِّ): الكُنْجَارَقُ (٢) فارِسيّة. وبعضُ أَهْلِ السَّوَادِ يُسَمِيْهِ الكُسْبَجَ. والكُسْبُ بالضمِّ : ( عُصارَةُ الدُّهْنِ ) ، قال أَبُو منصور : وأَصلُه بالفارِسيّة ((كُشْبْ))، فَقُلِبَت الشِّينُ سِيناً، كما قالوا: سابُور، وأَصلُه شَاهْ بُور، أَى: ابْنِ المَلِكِ . (وَكَيْسَبٌ)، كصَيْقَلٍ: (اسمٌ. و : ة بين الرَّىِّ وخُوَارِهَا)، بالضَّمَ (٣). (وَمَنِيعُ بْنُ الأَكْسَبِ) بْنِ المُجَشَّرِ (٤) (شاعِرٌ) من بنى قَطَنِ بْنِ نَهْثَلٍ . (١) ديوان جرير: ١١٤ اللسان - الجمهرة: ٢٨٧/١و٢٨٨ وفى الديوان: فيلق تضمخ ، وبعدهما : ثم أتت باب الأمير تصرخ . (٢) فى هامش المطبوع: ((الكسب فى الفارسى كُنْجاره" - كتبت : كتجارة - بضم الأول والراء مفتوحة بهاء غير ملفوظة، وما علمنا الشارح من أين أتى بالقاف كذا بهامش المطبوعة)) أى الطبعة الناقصة. (٣) فى معجم البلدان: ٣٠٥/٧ بين الرىّ وخوار الرىّ. (٤) فى المطبوع ((المحشرى بالحاء المهملة والتصويب من الان ومعجم الشعراء . (والكَواسِبُ: الجَوَارِحُ) من الإِنسان والطَّيْرِ (١). (وأَبو كاسِبٍ): كُنْيَةُ (الذِّئْبِ). (وسَمَّوْا كاسِباً وكَيْسَبَةً) وكَيْسَباً وكُسَيْبَة . [] وممّا بقى عليه : تَكسَّبَ، أَى: تكلَّفَ الكَسْبَ، وأَصل الكَسْبِ الطَّلَبُ والسَّعْىُ فىطلبٍ الرِّزْق والْمَعِيشَةِ . وفى الحديث : (٢) ((أَطْيَبُ ما أَكَلَ الرَّجُلُ من كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ من كَسْبِهِ )) . وفى حديثٍ آخَرَ : نَهَى عن كَسْبِ الإِمَاءِ » . وفى التنزيل العزيز: ﴿ مَا أَغْنَى عَنْهُ مالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴾(٣) قِيلَ: ما كَسَبَ ، هُنَا ، وَلَدُهُ . والكِسْبُ، بالكسر: لغةٌ فى الكَسْبِ، بالفتح، نقله الصّاغانىُّ. [ك س ح ب] ( الكَسْحَبةُ) ، بالسّين والحساء المُهْمَلَتَيْنِ : أَهمله الجَوْهَرِىُّ ،وصاحبُ (١) اقتصر اللسان على الجوارح. ولم يزد عليها . (٢) ابن ماجه: تجارات: ١ - مسند أحمد: ٣١/٦ (٣) سورة المسد : ٢. ١٤٧ کشب کعب اللّسان. وقال ابْنُ دُرَيْدٍ ذكر بعض أَهلِ اللّغَةِ أَنّ الكَسْحَبَة (مَشْىُ الخائف المُخْفِى نَفْسَهُ) وقال : وليس بِثَبَتٍ [ك ش ب] (الكَشْبُ)، كالضَّرْبِ: أَهْمِله الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو ( شدة أَكْلِ اللَّحْمِ ونَحْوِهِ، كَالنَّكْشِيبِ ) للمبالغة ، قال الشّاعرُ : ثُمَّ ظَلِلْنَا فِى شِواءٍ ، رُعْبَّبُهْ مُلَهْوَجٍ مِثْلِ الكُشَى نُكَشِّبُهْ(١) الكُشَى : جمع كُشْيَةٍ ، وهى شَحْمَةُ كُلْيَةِ الضَّبِّ (و) كَشْبُ (٢): (ع، أَو جَبَلٌ) بالبادية (وَ كَثَبَى) محرّكَةً ( کجَمَزَی) ،وفی نسخة : الكَشَبَى . وفى لسان العرب : كُشُبٌ : (جَبَلُ بَالبَادِيَةٍ)(٣). (و) كُشُبٌ (ِكَكُتُبِ)، أَو كِكَتِفٍ (١) اللسان - التكملة. ومادة (رعب) (٢) فى معجم البلدان : ٢٥٣/٧ ورد هذا اللفظ مضبوطا يضمتين وبفتح الكاف وسكون الشين ثم يفتحها مع كسر الشين وقال بعد هذا: ولعل المراد بالجميع موضع واحد، وإنما الرواية مختلفة. (٣) نص لسان العرب: ((وكُشُبٌ: جبل معروف، وقيل : اسم جيل فى البادية )). كما قيَّده بعضُ من تكلَّم على المواضع : (جَبَلٌ آخَرُ) فى دِيَارِ مُحَارِبٍ بْنِ خَصَفَةَ . وعلى الأَوّلِ قولُ بَشامةَ بْنِ عَمْرِوَ الْمُرِّىِّ(١) : فمَرَّتْ على كُشُبِ غُدْوَةً وحاذَتْ بجَنْبٍ أَرَاكِ أَصِيلاً (و) كَشِيبُ، (كَأَمِيرِ): جَبَلٌ (آخَرُ، م) أَى: معروفٌ. [ك ظ ب ] (كَظَبَ)، يَكْظُبُ، (كُظِوباً) كحَظَبَ، يَحْظُبُ، حُظُوباً: (امْتَلأَّ سِمَناً)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ. وقد أُهمله الجَوْهَرِىُّ [ ك ع ب ] (الكَعْبُ: كُلّ مَفْصِلِ لِلْعِظامِ. و) من الإِنسانِ : مَا أَشْرَفَ فَوقَ رُسْغِه عندَ قَدَمِهِ ، وقيل: هو (العَظْمُ النّاشِرُ فَوْقَ القَدَمِ ) ، وقيل: هو العظم النّاشِرُ عند مُلْتَقَى السّاقِ والقَدَمِ ، وأَنكر الأَصْمَعِىُّ قولَ النّاس إنّه فى ظَهْرِ القَدَم . وذهب (١) التكملة - المقاييس: ٨٤/١ - معجم البلدان: (كشب ) بضم غباء مفتوحة .. المفضليات رقم ١٨:١٠ والرواية فيها: بجنب أريك ١٤٨ كعب کعب قومٌ إِلى أَنَّهَا العَظْمانِ اللَّذانِ فِى ظَهْرِ القَدَمِ ، وهو مَذْهَبُ الشِّيعَةِ ، ومنه قول يَحْيَى بْنِ الحارِث: رأيتُ القَتْلَى يومَ زَيْدِ بْنِ علىّ ، فَرأَيْتُ الكِعَابَ فى وَسَطِ القَدَمِ . (و) قيل: الكَعْبَانِ، من الإِنسان : العَظْمانِ (النّاشِرَانِ من جانِبَيْهَا)، أَى: القَدَمِ . وفى حديث الإِزَار : ((ما كانَ أَسْفَلَ من الكَعْبَيْنِ، ففى النّارِ ))، قال اللهُ تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكِم وأَرْجُلِكُمْ إِلى الكَعْبَيْنِ﴾ (١) قرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ ، وأَبُوعَمْرٍو ، وأَبُو بَكْرٍ عن عاصم، وحمزةُ: ((وأَرْجُلِكُم)) خَفْضاً، والأَعْشَى عن أَبِى بَكْرٍ ، بالنَّصْب مثل حَفْصٍ . وقرأ يعقوب ، والكِسَائِىُّ، ونافِحٌ، وابنُ عامرٍ ((أَرْجُلَكُمْ)) نصباً؛ وهى قراءَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وكان الشّافعىُّ يقرأ: ((وَأَرْجُلَكُمْ)) واخْتَلَف النّاسُ فى الكَعْبَيْنِ ، وسأَل ابْنُ جابِرٍ أَحمدَ بْنَ يَحْيَى عنْ الكَعْبِ ، فَأَوْمَأَ ثعلبُ إِلى رِجْلِه، إِلى المَفْصِل منها، بسَبَّابَتِهِ ، (١) سورة المائدة . [فوضَعَّ السَّبَابَةَ] (١) عليه ، ثم قال: هُذا قولُ المُفَضَّلِ، وابْنِ الأَعْرَابِىّ. قال: وأَوماً إلى النّاتِيَّيْنِ، وقال: هذا (٢) قولُ أَبِى عَمْرِو بْنِ العلاءِ، والأُصْمَعِىّ [قالَ]: (٣) وكُلُّ قد أَصابَ . كذا فى لسان العرب . (ج: أَكْعُبُ، وكُعُوبٌ، وكِعَابٌ). (و) قال اللِّحْيَانِىُّ: الكَعْبُ (الَّذِى يُلْعَبُ به)، وهو فَصُّ النَّرْدِ، ( كالكَعْبَةِ)، بزيادةِ الهاءِ ، (ج كُعْبٌ)، بالضَّمّ ، (وكِعَابٌ) بالكَسْرِ ، ( وكَعَبَاتٌ) محرّكَةُ، الأَوّل والثّالث جمع الكَعْبَة ، لم يَحْكِ ذُلك غيرُه، كقولك: جَمْرَةٌ وَجَمَرَات، والثّانى جمع الكَعْب ، والمُصَنِّف خلطَ فى الجُمُوعِ، ولم يُنبِّه عليه شيخُنا على عادته فى بعض المواضع ، وفى الحديث: أَنّه ((كان يَكْرَهُ الضَّرْبَ بالكِعَابِ )) واحدتُها: كَعْبٌ ، وَاللَّعِبُ بها حَرَامٌ، وكَرِمَهَا عامَّةُ الصَّحابةِ. وفى حديثٍ آخَرَ « لا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِها (١) الزيادة من اللبان . . (٢) فى المطبوع ((قال وهذا)) والتصويب من اللسان. (٣) الزيادة من اللسان. ١٤٩ : کعب کعب أَحَدِّ يَنْتَظِرُ ما تَجِىءُ به إلاّ لَمْ يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ )) ، هى جمع سلامة للكَعْبَة ؛ كذا فى النّهاية، ونقله ابْنُ منظور وغيرُهُ . (و) من المَجَازِ : قَنَاةٌ لَدْنَةُ الكُعُوبِ ، جمعُ كَعْبٍ، هو عُقْدَةُ (مابَيْنَ الأَنْبُوبَيْنِ من القَصَب) والقَناةِ . وقيلَ هو أُنْبُوبُ ما بَيْنَ كُلِّ عُقْلَتَيْنِ: وقيل: هو طَرَفُ الْأُنْبُوبِ النّاشِرُ، وجمعُه : كُعُوبٌ، وكِعَابٌ . أَنشد ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: وأَلْقَى نَفْسَهُ وهَوَيْنَ رَهْوًا يُبَارِينَ الأَعِنَّةَ كَالِكِعَابِ (١) يعنى : أَنَّ بعضَها يَتْلُو بعضاً، ككِعَابِ الرَّمْحِ. ورُمْحٌ بِكَعْبٍ واحدٍ : مُسْتَوِى الكُعُوبِ ، ليس له كَعْبُ أَغْلَظُ مِن آخَرَ . قال أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يصفُ قَنَاةً مستويةَ الكُعُوبِ : تَقَاكَ بِكَعْبٍ واحدٍ وَتَلَذُّهُ يَدَاكَ إِذَا مَا هُزَّ بِالْكَفِّ يَعْسِلُ (٢) (١) هو لزيد الخيل كما فى المعافى الكبير : ٥٤/١ والشاهد فى اللسان . (٢) الديوان : ٩٦ واللسان - الأساس ، وفى المطبوع : ثقال بكعب . والتصويب من المرائع السابقة . (و) من المجاز: الكَعْبُ: (الكُتْلَةُ من السَّمْن ) . (و) الكَعْب أيضاً: (قَدْرُ صُبَّةٍ ، بالضَّمّ (من اللَّبَنِ) والسَّمْنِ، ومنه قولُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ قال: نَزَلْتُ بقومٍ فَأَتَوْنِى بِقَوْسٍ وَثَوْرٍ وكَعْبٍ وتِبْنٍ فيه لَبَنُ ، فالقَوْسُ: ما يَبْقَى فى أَصْل الجُلَّةِ مِن الثَّمْرِ. والثَّوْرُ: الكُتْلَةُ من الأَقِطِ . والكَعْبُ: الصّبَّةُ من السَّمْنِ . والتِّبْنُ : القَدَّحُ الكبير. وفى حديث عائشةً، رضى الله عنها : ((إِنْ كانَ لَيُهْدَى لَنَا القِنَاعُ فِيهِ كَعْبٌ مِن إِهالَةٍ فِنَفْرَحُ بِهِ » أى: قِطْعَةٌ من الدُّهْنِ وِالسَّمْنِ (و) الكَعْبُ : (اصْطِلاحٌ لِلْحِسَابِ) هو أَن يُضْرَبَ عَدَدٌ فى مثلِهِ، ثم يُضْرَبُ ما ارتفع فى العدد الأَوّل ، فما بلَغَ، فهو المُكَعَّبُ (١). والمالُ، والعدد الأَوّلُ: هو الكَعْبُ، مثل أَنْ تَضْرِبَ ثلاثةً فى ثلاثة ، فيبلُغَ تسعةً ، ثم تضربَ التِّسعَةً فى ثلاثة فيبلُغَ سبعةً وعشرينَ ، فالكَعْبُ ثلاثةٌ ، والمُكَعَّبُ (١) فى الأصل: (( الكعب ، والتصويب من التكملة. ١٥٠ مكعب کعب والمال سبعةٌ وعِشْرُونَ، نقله الصّاغانىُّ. (و) من المجاز: الكَعْبُ بمعنى (الشَّرَفِ والمَجْدِ)، يقال: أَعلى اللهُ گَعْبَه، أَى: أَعلى جَدَّهُ . وفی حدیثِ قَيْلَةَ: ((والله لا يَزَالُ كَعْبُكَ عالِياً)) هو دُعَاءٌ بالشَّرَف والعُلُوّ . قالِ ابْنُ الأَثِيرِ : والأَصلُ فيه كَعْبُ القَنَاةِ، وهو أُنبوبها [وما بينَ كُلِّ عُقْدَتَيْنٍ منها: كَعْبٌ] (١) وكُلُّ شَىْ عَلا دوارتفعَ، فهو كَعْبٌ . ورَجُلٌّ عالِى الكَعْبِ: يُوصف بالشَّرَف والظَّفَر، قال : لَمَّا عَلَا كَعْبُكَ بِى عَلِيتُ(٢) أراد: لَمَّ أَعلانِ كَعْبُكَ. (و) الكُعْبُ، (بالضَّمِّ: الثَّدْىُ) النّاهِدُ . (وَكَعَبْتُهُ) أَى: الشَّىْءَ (تَكْعِيباً) : أَى (رَبَّعْته): (والكَعْبَةُ: البَيْتُ الحَرَامُ)، منه، (زادَهُ اللهُ تَشْرِيفاً) وتكريماً، لِتَكْعِيبِها (١) الزيادة من النهاية واللسان . (٢) هو لرؤبة ديوانه ٢٥ واللسان، ومادة (علا) والمقاييس ٤ /١١٣ . أَى: تربِيعها، وقالوا: كَعْبَةُ البيتِ ، فَأُضيف، كأَنّهم (١) ذَهَبُوا بِكَعْبَتِهِ (٢) إلى تَرَبِّعِ أَعلاه، وسُمِّىَ كَعْبَةً لارْتِفَاعِه وتَرَبُّعِهِ . (و) الكَعْبَةُ: (الغُرْفَةُ)، قال ابْنُ سِيدَهْ: أُرَاهُ لِتَرَبُّعِهَا أَيضاً . (وكُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ)، فهو عندَ العربِ كَعْبَةٌ . (و) عن أبى عَمْرٍو، وابْنِ الأَعْرَابِىّ: الكُعْبَةُ، (بالضَّمُّ: عُذْرَةُ الجَارِيَةِ) أَى: بَكَارَتُهَا ، وأَنشد : أَرَكَبٌ تَمَّ وَتَمَّتْ رَبَّتُهُ قد كانَ مَخْتُوماً فَفُضَّتْ كُعْبَتُهْ (٣) وفى مُوازنةِ الآمِدِىّ : جارِيَةٌ كَعَابٌ أَی: بِكْرٌ . (والكُعُوبُ)، بالضمّ : (نُهُودُ ثَذْبِهَا)، أَى: نُتُوُّهَا وارتفاعُها: قالُوا: وهو من خواصِّ النِّساءِ، لا يتّصف به الرِّجَالُ، (كالتَّكْعِيب، (١) فى اللسان ((لأنهم)» (٢) فى المطبوع ((كعبة))، والتصويب من اللسان. (٣) السان - الأساس ورواية المشطورين فيه هى : يَبَدُّهَا أَقْمَرُ نَهْدٌ جَبْهَتُهْ قد كان متوماً فدُنّت كُعْبَتُه ١٥١ کعب کعب والكعابة ) بالكسر، على ما فىنسختنا، وضَبَطَهُ شيخُنا بالفتح، (والكُعُوبَةِ ) ، بالضِمّ ( والفِعْلُ) منه ( كَضَرَبٍ ونَصَرَ) يقال: كَعَبَ النَّدْىُ يَكْعِبُ ويَكْعُبُ، وكَعَّبَ، بالتَّخفيف والتّشديد (وجاريةٌ كَعَابُ كِسَحَاب) هكذا فى نسختنا، وسقط الضَّبطُ من نسخة شيخنا، (ومُكَعِّبٌ، كُمُحَدِّث)، ومنهم من يُلْحِقُهُ الهاءَ، (وكاعِبٌ) كناهِدٍ وزناً ومعنَى، وهو الأكثرُ وحُكِىَ كاعِبَةٌ. كذا فى كَثْرِ اللُّغَة ، وجمعُ الأخيرِ كَوَاعِبُ، قَالِ اللهُ تَعَالى)، ﴿ وَكَوَاعِبَ أَثْرَاباً﴾ (١)، وكَعَابٌ، بالكسر ، عن ثعلب؛ وأنشد نَجِيبَةُ بَطَّلٍ لَدُنْ شَبَّ هَمُّهُ لِعَابُ الْكِعَابِ والعُدَامُ الْمُتَعْشَعُ (٢) ذَكَّرَ المُدَامَ ، لأَنّه عَنَى بِهِ الشَّرَابَ . وفى حديثٍ أَبِى هُرَيْرَةَ: ((فجَّثَتْ فتاةٌ كَعَابٌ عَلى إِحْدَى رُكْبَتَيْهَا)). قال ابنُ (١) سورة النبأ: ٣٣. (٢). اللسان . الأَثِيرِ: الكَعَابُ، بالفتح: المَرْأَةُحِينَ يَبْدُو ثَدْيُهَا للنّهُودِ وكَعَبَتِ الجاريةُ، تَكْعُبُ ، وَتَكْعِبُ. الأَخيرةُ عن ثعلبٍ. وكَعَّبَتْ ، بالتّشديد مثلُه . ( والإِكْعَاب: الإِسْرَاعُ). أَكْعَبَ الرجُلُ. أَسرَعَ، وقيل: هو إذا انْطَلَقَ ولِمَ يَلْتَفِتْ إِلى شىْءٍ . وقال أَبُو سَعيدٍ: أَكْعَبَ الرَّجُلُ إِكْعاباً (١).، وهو الّذِى يَنْطَلِقُ مُضَارًّا لا يُسَالِى ما وراءَهُ، وَمِثْلُهُ كَلَّلَ تَكْلِيلاً . (و) من زيادة المُصَنِّف: (الكُعْكُبَّةِ) (٢)، بضمّ الكَافَيْنِ وتشديد المُوَحَّدة . قال شيخُنا : قيل: وزنُها فُعْفُلَّةٌ، وهى (النُّونَةُ من الشَّعر، وهى أَنْ تَجْعَل) المرأةُ ( شَعَرَها أَرْبَعَ قَصَائِبَ (٣) مضْفُورةً) مفتولَةً (وتُداخِلَ) هى (بَعْضَهُنَّ فِى بَعْضِ، فَيَعُدْنَ) أَى تلك الضَّفائرُ (كُمْكُبًّا) (١) فى المطبوع: ((كعبأ)) والتصويب من اللسان. (٢) في نسخة من القاموس: الكَعْكبّة. (٣) فى القاموس المطبوع ((قضائب)) بالضاد المعجمة، وما هنا موافق لما فى التكملة ١٥٢ کعب کعب (و) الكُعْكُبُّ: (ضَرْبٌ من المَشْطِ) بالفتح، ( کالكُعْكُبِيَّةِ) بزيادة الياءِ، قيّد به الصاغانىّ . (وَثَدْىٌ مُكَعِّبٌ) كُمُحَدِّثِ، (ومُكَعَّبٌ) كمُعَظِّمٍ ، كذا هو مضبوطٌ فى نسختنا، وهو ضبطُ الصّاغانىّ، وفى بعضها: كمُكْرَمٍ ، وهى نادرةٌ (ومُتَكَّعِّبٌ ) بزيادة النّاءِ، أَى: ( كاعِبٌ) وقيل: التَّفْلِيكُ، ثُمّ النَّهُودُ، ثم النَّكْعِيبُ . (والمُكَعَّبَ)، كمُعَظِّمِ : (المَوْشِىُّ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الشّين وفى نسخة: ضبطه كمُعَظَّمٍ ، ( مِنَ الْبُرُودِ والأَثْوَابِ) على هَيْأَةِ الكِعَاب ، ومنهم من قال المُكَعَّبُ المَوْشِىّ، ولم يُخَصِّصْ بِالأَنْوَابِ ولا الْبُرُودِ ، قال اللَّحْيَانِىُّ: بُرْدٌ مُكَعَّبُ: فِيهُ وَشْىٌ ٠٠٠ مُرَبَّع . (و) المُكَعَّبُ: (الثَّوْبُ المَطْوِىُّ الشَّدِيدُ الإِذْرَاجِ ) فى تَرْبيعٍ ، ومنهم مَنْ لم يُقَيِّدْهُ بالتَّربيع، يقال: كَعَّبْتُ الثَّوْبَ تَكْعيباً . (وبهاءٍ)، يعنى المُكَعَّبَةَ: (الدَّوْخَلَّةُ) بتشديدِ الّلام، وهى الشَّوْغَرَةُ والوَشَخَةُ(١) ، وسيأتى بيانُهما . (والكَعْبانِ): هما كَعْبُ (بْنُ كِلابٍ، و) كَعْبُ (بْنُ رَبِيعَةَ) بْنِ عُقَيْلِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ . وقال شيخُنَا: اقتَصَرَ على نسبتِهِما لجَدَّيْهِما، وهما كَعبُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ كَعْبِ بْنٍ رَبِيعَةَ بْنِ عامِرِبْنِ صَعْصَّعَةً، وكَعْبُ بْنُ عَوْفٍ بْنِ عَبْدِبْنِ أبی بکْرِ بْنِ کِلابٍ . (والكَعَبَاتُ) محرّكَةً ، (أَوْ ذُوالگَعَبَاتِ بَيْتُ كان لرَبيعةَ ، كانُوا يَطوفون به ) ، وقد ذَكَرِه الأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ فىْ شِعْرِهِ فقال : والبَیْتِ ذِىالگَعَبَاتِ مِن سِنْدادِ (٢) (وكَعَبَ الإِنَاءَ) وغَيْرَهُ، (كمَنَعَ: (١) فى المطبوع بالحاء المهملة، وفى السان: ((الوشيجة »، والتصويب من مادة ( وش خ) وفى هامش المطبوع (( قال المجد والدوخلة وتخفف سفيفة من خوص يوضع فيها التمر، ١هـ» فانظره مع تقييد الشارح لها بالتشديد وقوله الوشحة ، كذا بخطه والذى فى القاموس فى مادة وش خ الوشخ دوخلة التمر، هذا وزاد اللسان أيضاً و((المقعدة)) بضم فسكون ففتح السين والدال . (٢) (ديوان الأعشين): ٢٩٦ واللسان والجمهرة: ٣١٤/١ - وصدر البيت : أهل الخَوّرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وبارقٍ ١٥٣ کعب کعب ملأَّهُ) ، ورَوَاهُ الصّاغانىُّ من باب التَّفْعِيلِ(١) . (و) كَعَبَ (النِّدْىُ) من باب ضَرَبَ ونَصّرَ، وكَعِّبَ بالتَّشْدِيد: (نَهَدَ)، أَى: نَثَأَ، واستدار، وارتفع كالكَعْبِ، ولا يَخفَى أَنّه تقدَّمَ الإِشارةُ إليه فى كلامِه، فذِكْرُه ثانياً كالنَّكْرَارِ، ثُمّ إنّ ذكره بعدَ كَعَبَ الإِناءَ ، يقتضى أن يكونَ كمَنَع أيضاً، وليس كذلك ، بل هو من باب الأَوّلِ والثّانى، ورُوِىَ فيه التّشديدُ . وقد قَدَّمنا ما يتعلَّقُ به . (وَنُوالكَعْبِ): لَقَبُ ( نُعَيْمِ بْنِ سُوَيْدِ) بنِ خالِدِ الشَّيْبانىّ . (وكَعْبُ الخِبْرِ)، بكسر الحاءِ: تابِعِىَّ (م)، وهو المَشْهُور بِكَعْبِ الأحبار (٢) ، ثَبَتَ ذكْرُههنا فی کثیرمن الأُصول المصحّحة، وسقط منبعضها ، وإنّما لُقِّب به لكثرةٍ عِلمِهِ ، وأَورَده بالإِفْرَادِ، لِأَنَّه اختياره، ويأتى له فى ((حَبَر)) ولا تَقُل: ((الأخبار)) أَى: (١) عبارة الصاغانى في التكملة: وكمّبت الشىءَ تكعيباً : إذا ملأته). (٢) هو كعب بن ماتع بن ذى حين كما فى تذكرة الحفاظ ٠٤٩/١ بالجمع، قاله شيخُنا . وسيأتى الكلامُ علیه فى محلِّه . [] وممّا لم يذكره المُصَنِّف: الكُعْبُ : العظمُ لكلّ ذِى أَرْبْعٍ ، وفى الفَرَس: ما بينَ الوَظِيفَيْنِ والسّاقَيْنِ ، وقيلَ: مابَيْنَ عَظْمِ الوَظِيفِ وعظْمِ السّاقِ ، وهو النّاتِئُّ من خلفه . وكَعَّبَتْ كُبَّتَهَا (١): جَعَلَتْ لِها حُروفاً كالكُعُوب . والمُكُعِّب (٢) : لَقَبُ بعضِ المُلُوكِ ، لِأَنَّهُ ضَرَبَ كَعَائِب الرُّؤْوس . وكَعَبَبِه كَعْباً: ضَرَبَه على يابِسٍ ، كالرَّأْسِ ونَحْوِهِ . وكَعَّبْتُ الثَّىَ تَكْعيباً: إذا مَلأَّتَهُ. ووَجْهُ مُكَعَّبُ: إِذا كان جافياً ، ناتئاً والعربُ تقولُ: جَارِيَةٌ دَرْمَاءُ الگُعُوبِ ، إذا لم یکن لِرووس ◌ِظامِها (١) فى المطبوع: ((لبتها)) والتصويب من الأساس. (٢) فى الأساس : وقيل لبعض الملوك المكعبر ، لأنه ضرب كمابر الرؤوس ، وكذلك ورد فى مادة كعبر (تاج العروس) ، فلعل الشارح تحرفت عليه من الأساس لأن الأساس أوردها غبين مادة (كعب) . ١٥٤ کعب کعب حَجْمٌ، وذلك أَوْثَرُ لها، وأَنشدَ : ساقاً بَخَذْدَاةً وكَعْباً أَدْرَمَا (١) والكِعَابُ فى قول الشّاعر: رَأَيْتُ الشَّعْبَ من كَعْبٍ وكانُوا من الشِّنَآنِ قد صارُوا كِعَابَا (٢) قال الفارسىّ: أَرادَ أَنّ آراءهم تَفرّقت وتَضادَّتْ ، فكان كلُّ ذى رأيٍ منهم قَبِيلاً على حِدَتِهِ، فلذلك قال : صاروا كِعاباً . وفى الأساس : فى الحديث: ((نَزَلَ القُرْآنُ بلسانِ الكَعْبَيْنِ )) : كَعْبِ بْنِ تُؤَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ، وكَعْبٍ بْنِ عَمْرِوٍ، وهو أَبو خُزَاعَةً، قاله أَبو عُبَيْد عن ابْنِ عبّاسٍ، رَضِىَ اللهُ عنهما. قال شيخُنا: ونقله الجَلال فى الإِثْقان والمُزْهِرِ . وأَبُو مُكُعِّبِ الأَسدىُّ، مشدّد العين، من شعرائِهم، وقيل : إنّهُ أَبومُكْعتٍ ، بتخفيف العيّن وبالنَّاءِ المثناة الفَوْقّة وسيأتى ذكره . (١) العجاج ديوانه ٢٠ واللسان والجمهرة ٢٥٥/٢، ٣/ ٢٠١ وأنظر مادة (بخد ، درم) . (٢) اللسان . [ ك ع ث ب] . ( الكَعْثَبُ)، والكَثْعَبُ: ( الرَّحَبُ الضَّخْمُ)، المُمْتَلِىُّ ، النائِىُ. قالَ : أَرَبْتَ إِنْ أُعْطِيتَ نَهْدًا كَعْثَبَا (١) (و) الكَعْثَبُ: (صاحِبَتُهُ)، أَى: الرَّكَبِ، يُقَالُ: امْرَأَةُ كَعْثَبُ ،وَكَثْعَبُ أَى: ضَخْمَةُ الرِّكَبِ، بَعنى الفَرْجَ. (وَتَكَعْثَبَتِ العَرَارَةُ)، بفتح العين المُهْمَلَة، وهى نَبْتُ (: تَجَمَّعَتْ واسْتَدَارَتْ) . قال ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ: لِقُبُل المَرْأَةِ: هو كَعْتَبُهَا، وأَجَمُّها ، وشَكْرُها. قال الفَرّاءُ: وأنشدَنى أَبو ثَرْوانَ: قالَ الجَوَارى : ما ذَهَبْتَ مَذْهَبَا وعبْنَتِى ولَمْ أَكُنْ مُعَيَّبَا أَرَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ نَهْدًا كَعْتَبًا أَذَاك أَمْ نُعْطِيكَ هَيْدًا هَيْدَبَا (٢) أَراد بالكَْثَبِ : الرِّكَبَ الشاخصَ المُكْتَنزَ، والهَيْدُ الهَيْدَبُ: الّذِى فيه (١) الان ومادة (عدب). (٢) اللسان ومادة (هدب) واللسان (نهد) وفى المطبوع : ((قال الحوارى .. وعبتى)) والتصويب ألبان . ١٥٥ ٠٠٠ کعدب مکعنب رَخَاوَةٌ مثلُ رَكَبِ العَجَائِزِ الْمُسْتَرْخِى، لِكِبَرِها. وَرَكَبُ كَعْثَبُ: ضَخْمٌ، كذا فى لسان العرب . [ك ع د ب]. (الكَعْدَبُ، والكَعْدَبَةُ) كِلاهُمَا : (الفَسْلُ) بالفتح: الرَّدِىء (مِنَ الرِّجالِ). (والكُعْدُبَةُ، بالضَّمِّ ) : الحَجَاةُ ، والحَبَابَةُ . وفى حديثِ عَمْرٍو أَنّه قال لِمُعاويةَ: ((لقَدْ رَأَيْتُك بالعِرَاقِ، وإِنَّ أَمْرَكَ كَحُقِّ الْكَهُولِ(١)، أَو كالكُعْدُبة)) . ويروى : الجُعْدُبَةِ ، قال: وهى (نُفَّاخاتُ الماءِ) الَّتِى تكونُ من ماءِ المَطَرِ . وقيلَ : بَيتُ العَنكَبُوتِ، وعن أَبِى عَمْرِو: يُقالُ لبيتِ الْعَنكُبُوت : الكُعْدُبَةُ، والجُعْدُيَةُ. وقد تقدّمَ الإشارة إليه أيضاً، فى : جَعْدَب (١): فى هامش المطبوع ((قال فى النهاية)): هذه اللفظة قد اختلف فيها ، فرواها الأزهرى بفتح الكاف وضم الهاء ، وقال : هى العنكبوت وروامنا الخطابي والزمخشرى بسكون الهاء وفتح الكاف والواو ، وقالا : هى العنكبوت ، ولم يقيدها القتيبى : ويروى كحق الكهدل بالدال بدل الوار . وقال القتيبى : "أما حق الكهدل، فلم أسمع فيه شيئا ممن يوثق علمه )» وانظر اللسان (كهل) . [ك ع س ب]. (كَعْسَبَ)، يُكَغْسِبُ: أَهمِلهِ الجوهرىّ، وقال ابْنُ السِّكِّيتِ: أَى ( عدَا) عَدْوًا شديدًا، مثلُ كَعْظَلَ يُگعظلُ (و) كَعْسَبَ، وكَعْسَمَ: إِذا (هَرَبَ ومَشَى سَريعاً، أَو) كَعْسَبَ، إِذا (عَدَا بَطِيئاً)، فهو ضدّ؛ (أَو) كَعَسَبَ فلانٌ ذاهباً : إذا: ( مَشَى مِشْيَةَ السَّكْرَانِ ). (وِكَعَسَبٌ)، كجَعْفَرٍ: (اسْمّ) اشْتَقَّ من المعانى الّتِى ذُكِرَتْ [ك ع.ن ب] (الكَعْنَبُ) : أَهْمِله الجوهرى ، . وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: هو (القَصِيرُ) ، يُوصَفُ به الرَّجُلُ (و) الكَعْنَبُ: (الأَسَدُ، كالكُعَانِبِ بالضَّمّ)، نقله الصّاغانىّ. ( وكَعَانِبُ الرَّأْسِ، بِالفَتْح) ذكَرَ الفتحَ لِدَفْعِ النَّوَهَّمِ عِمَّا قبْلَهُ ( : عُجَرٌ تکونُ قیهِ)، عن ابْنِ دُرَيْد. (ورَجُلٌ كَعْنَبٌ: ذُو كَعَانِبَ) فى رأسِه . ١٥٦ ککب ککب (وَتَيْسُُ مُكَتْنَبُ (١) القَرْنِ)، ومُشَعْنَبُهُ (مُلْتَوِيهِ، كَأَنَّه حَلْقَةٌ)، نقله ابْنُ شُمَيْلٍ . ٠ [ك ك ب] ( الكَوْكَبُ ) : ذكره اللَّيْثُ فى باب الرُّباعىّ، ذَهَبَ إِلى أَنّ الواو أَصْلِيَّةٌ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وهو عند حُذّاقِ النَّحْوِيِّينَ من باب و ك ب صُدِّر بكافٍ زائدة ، والأَصلُ: وَكَب، أَو: كَوَبَ ، ونقله الصّاغانىُّ أَيضاً هكذا ، وسلَّمَهُ قلتُ : الكافُ ليست من حروف الزِّيادة، ولذا صرّحَ جماعةٌ بأَصالته ، فلا بُدَّ من تَفْبِيدِ أَنّها زائِدَةٌ على خِلافٍ الأَصْل . ثُمَّ قال الصّاغانىُّ: إلّ أَنِى تَبِعْتُ الجَوْهَرِىَّ فى إِيراده هُنَا غيرَ راضٍ به ، ولعلَّهُ تَبِعَ فيه اللَّيْثَ فإنّه ذكرها فى الرِّباعىّ، ذاهِباً إلى أَنّ الواوَ أَصلّيّة. فتأَمَّلْ . وهو معروفٌ من كواكِب السَّمَاءِ . وفى الصَِّحاحِ والمُحْكَمِ : الكَوْكَبُ : (١) في (شعنب) النون مكسورة والوجهان في (٥ مشعنب)). (النَّجْمُ)، الّلام فيه للجنْس ، وكذا لامُ الكَوْكَبِ، أَى: كلٌّ منهما يُطْلَقُ على الآخَرِ . وكونُ الكوكبِ عَلَماً بالغَلَبة على الزُّهَرَةِ، غيرُ مُعْتَدٍّ به، وإنّما هى الكَوْكَبَةُ ، كما يأتى، فلا يَرِدُ البحثُ الذى قَوَّاه شيخُنا وعَضَّدَه ( كالكَوْكَبَةِ)، كما قالُوا: عجوزٌ وعَجُوزَةٌ، وَبَيَاضُ وبَيَاضَةٌ . قال الأَزهرىُّ: وسَمِعْتُ غيرَ واحد يقولُ: الزُّهَرَةُ من بَيْنِ النَّجُومِ الكَوْكَبَةُ ، يُؤْنّثونها، وسائِرُ الكواكب تُذَكَّرُ ، فتقولُ: هُذَا كَوْكَبُ كَذَاوَ كَذَا . (و) الكَوْكَبُ، وِالكَوْكَبَةُ : (بَيَاضْ فى العَيْنِ)، وعن أبى زَيْد : الكَوْكَبُ: البياضُ فى سوادِ العينِ ، ذَهَبِ البَصَرُ له أو لم يَذْهَبْ . (و) الكَوْكَب: (ماطَالَ مِنَ النَّبَات). (و) الكَوْكَب: (سَيِّدُ القَوْمِ وفَارِسُهُم) (و) الكَوْكَبُ: (شِدَّةُ الحَرِّ) ومُعْظَمُهُ قال ذو الرَّمَّةِ (١) : وَيَوْمٍ يَظَلُّ الفَرْغُ فِى بَيْتِ غَيْرِهِ له كَوْكَبُ فَوْقَ الحِدابِ الظَّواهِرِ (١) الديوان : ٢٨٧ والمسان والتكملة : ١٥٧ ککب ککب (و) الكَوْكَبُ: (السَّيْف). (و) الكَوْكَبُ: (الماءُ)، وهُذانِ عن المُؤَرِّج . (و) الكَوْكَبُ : (المَحْبِسُ) كمَجْلِس (و) الكَوْكَبُ : (المِسْمَارُ). (و) الكَوْكَبُ: (الخِطَّةُ) بالكسر (يُخَالِفُ لَوْنُها لَوْنَ أَرْضِها) ، ولو قال : تُخَالِفُ لَوْنَ أَرْضِها، كان أَخصرَ. (والطَّلْقُ من الأَوْدِيَة): كَوْكَبُ الأَرض. وهذه الأَربعة نقلَها الصّاغانىُّ. (و) الكَوْكَبُ: (الرَّجُلُ بسلاحِه). (و) الكَوْكَبُ: (الجَبَلُ)، أَوْمُعْظَمُهُ (و) الكَوْكَبُ: (الغُلامُ المُرَاهِقُ)، يُقَال: غلامٌ كَوْكَبُ : ممتلى إِذا تَرَغْرَع وحَسُنَ وَجْهُه، وهذا كقولهمله بَدْرُ. (و) الكَوْكَبُ: (الفُطْرُ) بالضَّمّ، عن أبى حنيفةً، قال: ولا أَذْكُره عن عالِمٍ، إنّما الكَوْكَب اسْمُ الِنَبَاتِ م)، أَى: معروف، ولَمْ يُخَلَّ، يقال له : كوْكبُ الأَرْضِ . كذا فى لسان العربِ . ونقل شيخُنا عن المَقْدِسِىّ فى حواشيهِ ـ ويُمْكِنُ التَّوفيقُ - بأنّه نَوعُ من الفُطْرِ ، فَتَأَمِّلْ . انتهى (و) الكَوْكَبُ (مِنَ الشَّىءِ: مُعْظَمُهُ) مثلُ : كَوْكَبِ الْعُشْبِ ، وكَوْكَبِ الماءِ، وكَوْكَبِ الجَيش؛ قال الشّاعرُ يَصِفُ کَتِیبَةً : وَمَلْمُومَةٍ لايَخْرِقُ الطَّرْفُ عَرْضَها لَهَا كَوْكَبٌ فَخْمٌ شَدِيدٌ وُضُوحُهَا (١) (و) الكَوْكَبُ، ( مِنَ الرَّوْضَةِ: نَوْرُهَا)، بالفتح . وفى التَّهذيب : ويُشَبَّهُ [به] (٢) النَّوْرُ، فَيُسَمَّى كَوْكَباً قال الأَعْشَى : يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ (٣) (و) الكَوْكَبُ (مِنَ الحَدِيدِ: بَرِيقُه، وتَوَقُّدُهُ ). وقد كَوْكَبَ. قالَ الأَعْشَى يذكُرُ ناقَتَهُ : نَقْطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْدًا بِنَوَاجٍ سَرِيعَةِ الإِيغال (٤) (١) المان . (٢) زيادة من اللسان، وبه أى بالكوكب . (٣) (ديوان الأعشين) رقم ٦: ١٥ واللسان ومادة (شرق) (٤) الديوان الرقم ١ بيت ٢٦ واللسان والصحاح وفى الأصل ( يقطع الأمعز)) وفى هامش المطبوع (قوله يقطع »: كذا بخطه ، وفى الصحاح : نقطع، بالنون ، وهو الصواب. وقوله: بنواج)» أى بقوائم سراع کا فیه فی مادة نجا » . 10A : ککب ککب ويُقَالُ لِلأَّمْعَزِ إذا توقَّد حَصَاهُ ضُحَّى(١) : مُكَوْكِبٌ . (و) الكَوْكَبُ (مِنَ الْبِئْرِ: عَيْنُها) الّذى يَنْبُعُ الماءُ منه . (و) الكَوْكَبُ: (قَلْعَةٌ مُطِلَّةٌ على طَبَرِيَّةَ)، تُعرف بِقَلْعَةِ الكَوْكَب. (و) كَوْكَبُ: (عَلَمُ امرَأَةٍ) . (و) الكَوْكَبُ: (قَطَرَاتٌ) من الجَلِيدِ (تَقَعُ بِاللَّيْلِ على الحَشِيِشِ)، فتصيرُ مِثْلَ الكَوَاكِب . (والكَوْكَبَةُ: الجَمَاعةُ) من النّاس. قال ابْنُجِنِّى: لم يُسْتَعْمَلْ كُلُّ ذُلك إِلَّ مَزِيدًا؛ لِأَنّا لا نَعْرِفُ فى الكلام مثلَ كَبْكَبَةٍ . وقال الخَفَاجىُّ فى العناية : هو مجازٌ من قولهم : كَوْكَبُ الشَّىءِ: مُعْظَمُهُ وأَكْثَرُهُ، وحَمَلَه غيرُه على الحقيقة والاشتراك ، وآخَرُونَ على المَجَازِ من الكَوْكَبِ للنَّبَاتِ ، ولكُلِّ وَجْهُ . قاله شيخُنا . (و كَوْكَبَانُ : حِصْنٌ) على جبل قريبٍ من صنعاء (باليَمَن)، فيه قصرٌ كان (رُصِّعَ دَاخِلُهُ بالياقُوتِ ) (١) فى الان: ((ضحاء». والجَوْهرِ، وخارِجُهُ بالفِضَّةِ والحِجارةِ ، (فَكَانَ يَلْمَعُ) ذُلك الياقُوتُ والجَوهرُ بِاللَّيْلِ (كالكَوْكَبِ)، فسُمَِّ بذلك. كذا فى المَرَاصد والمُعْجَم . (و) قولُ الشّاعرِ: بِسْسَ طَعَامُ الصِّبْيَةِ السَّواغِبِ كَبْدَاءُ جاءَت مِنْ ذُرَى كُوَاكِبٍ (١) أَراد بالكَبْداء : رَحِّى تُدَارُ باليد، نُحِتَتْ من (كُوَاكِبَ)، وهو (بالضّمّ جَبَلٌ) بعَيْنِهِ، (تُنْحَتُ مِنْهُ الأَرْحِيَةُ)، وهو جمعُ رَحّى، وسيأتى فى المعتلّ: أَنَّ الأَرْحِيَةَ نادرةٌ . (والكَوْكَبِيَّةُ : ﴿ ظَلَمَ أَهْلَهَا عامل بها، فدَعَوْا عَلَيْه دَعْوَةً، ولم يَلْبَثْ أَن ( ماتَ عَقِبَهَا (٢). ومنه المَثَلُ. دَعْوَةً)، ولَفْظُ المَثَلِ: دَعَا دَعْوَةً (كَوْكَبِيَّةٌ)؛ وقال الشّاعر : فيارَبَّ سَعْدِ دَعْوَةً كَوْكَبِيَّةً تُصادِفُ سَعْدًا أَوْ يُصَادِفُهَا سَعْدُ (٣) (١) اللسان التكملة ومادة (كبد) ونسب فى التاج (كبد) لواجز من بنى قيس . (٢) فى نسخة من القاموس ((عقيها)). (٣) اللسان. ١٥٩ ء ککب کلب (و) كَوْكَبٌ : اسْمَ مَوْضِع ، قال الأُخْطَلُ. مه وق .. شَوْقاً إِليهِمْ وَوَجْدًا يومَ أَتْبِعُهُمْ طَرْفِى وَمِنْهُمْ بِجَنْبَىْ كَوْكَبٍ زُمَرُ (١) والَّذِی فی التّهْذِیب: ( گَوْ كَبَی)، على فَوْعَلَى، (كِخَوْزَلَى: ع)، وأَنشدَ بِجَنْبَىْ كَوْكَبَى زُمَرُ (وكُوَيْكِبٌ)(٢)، مُصَغَّرًا: (مَسْجِدُ بَيْنَ تَبُوكَ والمَدِينَةِ) المُشْرَّفَّةِ (لِلنَّبِىّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ) (و) يقالُ: (كَوْكَبَ الحَدِيدِ كَوْكَبَةً: بَرَقَ، وتَوَقَّدَ) . وقد تقدَّم ذكرُ مصدرِه آنفاً . والفرقُ بين المصدرِ والفعلِ فى الذِّكْرِ تَشتِيتُ للذِّمْنِ. (و) يُقالُ (يَوْمُ ذُو حَوَاكِبَ) بالفتح: أَى (ذو شِدَائِدَ)، كأنَّهُ أَظْلَمَ بِمَا فيه مِنِ الشَّدَائِد، حَتَّى رُئِىَ كَوَاكِبُ السَّمَاءِ، قالَ: (١) الديوان ٩٩ واللسان وفى مطبوع التاج (( ووخداً يوم)). (٢) لم ترد فى معجم البلدان تحت هذا الاسم، وقد ورد فيه في كُوّاكِب ( بضم الكاف الأولى وكسر الثانية مانصه: ((وقال فى عدّ مساجد النبي صلى الله عليه وسلم ، بين المدينة وتبوك : ومسجد بطرف البتراء من ذنب الكواكب )) . : تُرِيهِ الكَوَاكِبَ ظُهْرًا وَبِيصَا ﴾(١) (و) عن أَبِى عُبَيْدَةَ: (ذَهَبُوا تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ)، أَى: (تَفَرَّقُوا). [] والّذِى فَات المُصَنِّفَ من هذه المادّة: كَوْكَبُ: اسْمُ رَجُلٍ، أُضيفَ إِليه الحُشّ، وهو البُسْتَان. ومنه الحديثُ ((إِنَّ عُثْمَانَ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ )). وكَوكَّبٌ أَيضاً: اسْمُ فَرَسٍ لِرَجُلٍ جاءَ يطوفُ عليهِ بالْبَيْتِ ، فِكُتِبَ فيه إلى عُمِرَ، رَضِىَ الله عنه، فقالَ: امنَعُوهُ والكَوْكَبَة : موضعٌ فى رأسِ جَبَلٍ، كان منقُوبَأَلْبنى نُمَيْرٍ ، فيه مَعْدِنُ وفِضَّةٌ . والقَاسِمُ الكَوْكَبِىُّ، من آلِ البَيْتِ وأَبو الكَوَاكِبِ ، زُهْرَةُ ، من بَنِى الحُسَیْنِ [ك ل ت] ( الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعِ عَقُورٍ ) ، كذا فى الصَّحاح، والمُحْگم، ولسان العرب. وفى شُمُولِه لِلطَّيْر نَظَرُ قاله الشِّهَابُ الخَفَاجِىِّ فى أَوّل المائدة (١): التكملة ١٦٠