Indexed OCR Text
Pages 221-240
صهب صهب ناقَة [له] (١) صَهْبَاء)). ( و) الصَّهْبَاءُ: (الخَمْر)، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلَوْنِهَا (أَو المَعْصُورَةُ من عِنَبٍ أَبْيَض ) . وقال أَبُو حَنِيفَة: الصَّهْبَاءُ: (اسْمِ لَهَا كالْعَلَم)، وقد جَاءَ بِغَيْرِ أَلِفٍ ولاَم ؛ لأَنَّهَا فى الأَصْل صِفَةٌ قال الأَعْشَى : وصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهـ وأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ (٢) (و) الصَّهْبَاءُ: (: ع قرب خَيْبَر) على مَرْحَلَةٍ أَو مَرْحَلَتيْنٍ ، قَالَه شَيْخُنَا. قُلْتُ : وقد جاء ذكره فى الحَدِيثِ ، وهو عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرِ . ( والصُّهَابِىِّ كَغُرَابِىَ: الوَافِرُ الَّذِى لم يَنْقُص) . (و) الصُّهَابِىُّ: (الرجُلُ) الَّذِى (لاَ دِيوَانَ لَهُ.) (و) الصُّهَائِىُّ: (النُّعَمُ) الَّذِى (لم تُؤْخَذْ صَدَقَتُه ) بَلْ هِى مُوَفَّرَةٌ . (و) الصَّهَاتِىّ: (الشَّدِيدُ. ومنه) من المجاز قولُهُم : (مَوْتٌ صُهَابِىٌّ) أَى شَدِيدٌ (١) زيادة من المسان والنهاية ٣ /٧ ٠ (٢) فى الان ( صهب). وفى الديوان / ٣٥ خُتُم (بضمتين)) كالمَوْتِ الأَحْمَرِ . قال الجَعْدِىُّ: فجِئْنَا إِلَى المَوْتِ الصُّهَابِىِّ بَعْدَمَا تَجَرَّدَ عُرْيَانٌ مِن الشَّرِّ أَحْدَبُ (١) وفى لسان العرب : وقول هِمْيانَ : ، يُطِيرُ عَنْهَا الْوَبَرَ الصُّهَابِجَا (٢) أَراد الصُّهَابِىَّ، فخفَّفَ وأَبْدَلَ . وقول العَجَّاج : • بِشَعْشَعَانِىُّ صُهَابِىُّ هَدِلْ (٣) إِنما عَنَى بِهِ المِشْفَرَ وَحْدَه ، وَصَفَه بِمَا تُوصَفُ بِهِ الجُمْلَةُ . (والصَّيْهَبُ كَصَيْقَل: شِدَّةُ الحَرِّ ) عن ابن الأَعْرَابِىّ وحده ، ولم يَحْكِهِ غيرُه إِلا وَصْفا . ( و) الصَّيْهَبُ: (اليومُ الحَارُّ). يومِ صَهْدٌ وصَيْهَدٌ : شَدِيدُ الحَرِّ . (و) الصَّيْهَبُ: (الرَّجُلُ الطَِّيلُ). (و) الصَّيْهَبُ: (الصَّخْرَةُ الصُّلْبَةُ). قال شَمِر: (و) يُقَالُ: الصَّيْهَبُ: (المَوْضِعُ الشَّدِيدِ) جَمْعُهُ صَيَاهِبُ. قال كُثَيِّر : (١) فى التكملة واللسان والأساس (صهب). (٢) فى اللسان (صهب). (٣) فى الان (صهب) والديوان /٨٥. ٢٢١ صهب صهب تُوَاهِقُ واحْتَثَّ الحُدَاةُ بِطَاءَهًا عَلَى لَحِبٍ بَعْلُوُ الصَّيَاهِبَ مَهْيَعِ (١) قال شَمِر : (و)قال بَعْضُهُم الصّيْهَب (الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ). قال القُطَامِىُّ: حَدَا فِى صَحَارى ذِى حِمَاسِ وَعَرْعَرٍ لِقَاحاً يُغَشِّيهَا رُوسَ الصَّيَاهِبِ (٢) (و) الصَّيْهَبُ : (الحجارَةُ) . وفى التَّهْذِيبِ: جَمَلٌ صَيْهَبٌ ، ونَاقَةٌ صَيْهَبَةٌ إِذا كَانَا شَدِيدَيْن ،شُبِّهَا بِالصَّيْهَبِ : الحِجَارَةِ . قال همْيَانُ : حَتَّى إِذَا ظَلْمَاوُهَا تَكَثَّفَتْ عَنِّى وعَنْ صَيْهَبَةٍ قد شَدِفَتْ (٣) أَى عن نَاقَةٍ صُلْبَةٍ قد تَكُنَّتْ (وكُلُّ مَوْضِع ) من الجَبَّلِ أَوقُفِّ أَوْ حَزْن (تَحْمَى عليه الشَّمْسُ حَتَّى يَنْشَوِىَ اللَّحْمُ عَلَيْهِ ) فَهِو صَيْهَبٌ . قال * وَغْرِ تَجِيشُ قُدُورُه بِصَياهِبٍ (٤) (١) الديوان ١ /١٢٧. واقتصر فى اللسان (صهب) على عجز البيت . وفى الأصل: نواهق ((تصحيف)». (٢) فى اللسان (صهب) وفى الديوان /٥٣ وفى التكملة . (٣) فى التكملة واللان (صهب)، والقائل هميان بن شحافة كما فى التكملة . (٤) فى التكملة من غير عزو . واللسان (ضهب ) قال الأَزْهَرِىُّ، وقال اللَّيْتُ: هُوَ بالضَّاد معجمة . ( و) صُهَابٌ (كَغُرَاب: ع) جعلوه اسما للبُقْعَةِ . أَنْشَدِ الأَصْمَعِىّ: وَأَبِى الَّذِى تَرَكَ المُلُوكَ وَجَمْعَهُم بصُهَابَ هَامِدَةً كأَمْسِ الدَّابِ (١) (أَو فحل) فى شقّ الْيَمَنِ (يُنْسَبُ إِلَيْهِ الجَمَلُ الصُّهَابِىّ). فى التهذيب: وإِبِلٌ صُهَابِيَّةٌ : مَنْسُوبَةٌ إِلى فَحْلِ اسْمُهُ صُهَابٌ . قَالَ: وإِذَا لم يُضِيفُوا الصُّهَابِيَّة فهى من أَوْلاَدِصُهَاب وناقة صَهْبَاءُ وصُهَابِيَّةِ(٢). قال طرفة : صُهَابِيَّةُ العُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ القَرَا بَعِيدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ الْيَد (٣) وفى لسان العَرَبِ فى آخر المَادة ما نَصِه: (والمُصَهَّبُ) أَى (كَمُعظَّم: صَفِيفُ (٤) الشواء . ) (١) فى اللسان (صهب) من غير عزو . وفى الأصل : وأين الذى .. (٢) فى الأصل: ناقة صَهْبَاء صُهَابِيّة. (٣) فى الأصل: موخدة بالخاء ((تصحيف)، والتصويب من الان والمعلقات السبع / ٥١ ط الحلبى وديوانه ١٤ (٤) هذا ما فى الان والتكملة، وهامش القاموس (صهب). وفى نسخة القاموس : ضعيف الشواء : وفى الأصل: غليظ الشواء . ٢٢٢ صهب صهب (والوَحْشُ المُخْتَلِطُ) وهكذا هو فى التَّكْمِلَةِ، وقَيّد الوَحْشَ مَجْرُورًا بالإِضَافَة ، والمُخْتَلِط مَرْفُوعاً بالنَّعْتِ. وفى الأَسَاسِ: مِنَ المَجَازِ : والْمُصَهَّبُ: لَحْمٌ مُخْتَلِط بشَحْم . (وَأَصْهَبَ الفَحْلُ)، مَكَذَافِى النُّسَخِ، وهو نَصُّ الَّزَجَّاجِ. والَّذِى فى المحكم ولِسَانِ العَرَبِ: وَأَصْهَبَ الرَّجُلُ: (وُلِدَ لَهُ الصُّهْبُ) من الأَوْلاَدِ . ( و) يقال: (أَصْهَبَ صَاهِبْ: دُعَاءُ للضَّأْنِ عند (١) الحَلْب)، وهُو اسْمُ لَهَا، فَقَلَه الصَّاغَانِّ (٢) وفى نسخة دُعَاءٌ للفَحْلِ عِنْدَ الضُّرَابِ . (وعَيْنُ الأَصْهَبِ: بَيْنَ البَصْرَةِ والْبَحْرَين) ، قد تَقَدَّمَ مَا فِيهِ فَهُوَّ كالمكَرَّرِ مَعَ مَاقَبْلَه، ولم يُنَّه على ذَلك شَيْخُنَا على عَادَتِه فى عَدِّ سَيِّآَتِهِ . [] ومما اسْتَدْرَكَه شَيْخُنا على المُؤَلِّف: صُهَيْبُ بِنُ سِنَانٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَان التَّيْمِىّ صَحَابِىٌّ من وَلَدِ النَّمِر (١) فى القاموس إلى بدل عند . (٢) الذى فى التكملة: الضأنُ تُدعى للحَلَب فيقال: أصهَبْ صاحب ، وهو اسم لها . ابْنِ قَاسِطٍ ، سَبَتْه الرومُ لمَّا غَزَتْ فَارِسَ، فقيل له الرَّومِىَّ، انتهى . قلت: وهُو الذِى قَال لَه أَبو بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِى الله عنه : رَبِحَ البَيْعُ يَاصُهَيْب، فقَال له : وأَنتَ رَبِح بيعُك يا أَبَا بَكر، وتلا قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَه ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ ﴾ .. الآية (١) وقد ذكره ابنُ مَنْظُورٍ وغَيْرُه . وهُو فى مُعْجَم ابْنِ فَهْد . وأَبُو بَكْر محمدُبْن نَصْرِ بْنِ صُهَيْبٍ، كَرُبَيْرِ، مَوْلَى المَهْدِىّ مُحَدِّثُ، أَورده البنْدَارِىّ فى الذَّيْل والأَصْهَبُ بنُ يَزِيدَ بْنِ حَلاوة الذُّعَافِر من بنى الصَّعْب بن سَعْدِ العَشِيرة، وهو الجَدُّ الأَعْلَى لَعَبْدِ اللّهِين إِذْرِيسَ المُحَدِّث، أَوْرَدَهُ الخَطِيبُ فى تَارِيخه . وفى لسان العرب: يُقَالُ لِلظَّلِيمِ أَصْهَبُ . وصُهْبَى: اسمُ فَرَسِ النَّعِرِ بْنِ تَوْلَب ، وإِيَّاهَا عَنَى بِقَوْلِهِ : (١) سورة البقرة الآية ٢٠٧ ٢٢٣ صيب صيب لقد غَدَوْتُ بصُهْبَى وَهْىَ مُلْهِبَةٌ إِلَهَابُهَا كضِرَام النَّارِ فى الشَّيحَ (١) قال: ولا أَدْرَى، أَمُشْتَغَّةٌ مِنِ الصَّهَبِ الَّذِى هُوَ الَّلَوْنُ أَم ارْتَجَلَه عَلَّماً . وَعَلِىّ بْنُ عَاصِمِ بْنِ صُهَيْبِ أَبُو الْحَسَنِ الوَاسِطِىِّ مَوْلَى قُرَيْبَةَ بِنْتِ أَبِى يَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِىَ الهُ عَنْه ، توفى سنة ٢٠١ [٨] [ص ی ب). (الصَّيَّابُ والصِّيّابَةُ بِضَمْهِما ويُخَفَّفَانِ: الخَالِصُ) مِنْ كُلِّ شَىء. أَنْشَدَ ثَعْلَّبُ : إِنَّى وَسَطْتُ مَالِكًا وجَنْظَلَا صُيَّابَهَا والعَدَدَ الْمُحَجَّلَا (٢) (و) الصُّيَّابَةُ والصِّيَابَةُ: (الصَّمِيمُ). قال الفَرَّاءُ: هو فى صُيَّابَةٍ قَوْمِه وصُوَّابَةٍ قَوْمِه أَى فِى صَمِيمٍ قَوْمُه . (و) الصُّيَّابُ والصُّيَّابَةُ: (الأَصْلُ). يقال: هو فى صُبَّابَةِ قَوْمِه وصُيَّابِهِمِ أَىْ أَصْلِهِم . ومِثْلُه (١) فى السان (سهب) . (٢) فى اللسان (صيب) من غير عزو، وهو لفيلان بن حُرّيث كما فى مجالس ثعلب ٣٠٦ فى الأُسَاسِ. (و) الصِّيَّابَةُ: (الخِيَارُ مِنَ الشَّيْءِ ) أَى مِنْ كُلِّ شَىءٍ. قَال ذُو الرُّمَّة : ومُسْتَشْحِجَاتٍ بِالْفِرَاقِ كَأَنَّهَا مَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النَّوْبِ نُوَّحُ (١) المُسْتَشْحِجَاتُ : الغِرْبَانُ، شَبَّهَهَا بالنُّوبَةِ فى سَوَادِهَا . وقُلاَنٌ من صُيَّبَةٍ قَوْمه وصُوَّابَةٍ قَوْمِهِ أَى مِنْ مُصَاصِهِمِ وأَخْلَصِهِم نَسَباً. وفى الحَدِيثِ: ((يُولَدُ فى صُيَّابَةٍ قَوْمِه)) يُرِيدُ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَى صَمِيمِهِم وَخَالِصِهِم وخِيَارِهِم . ويقال : صُوَّابَةُ القَوْمِ وصُيَّابَتُهم، بالضَّمِّ والتَّشْدِيدِ فِيهِمَا، وَاوِيَّةٌ يَائِيّةٌ كما قاله ابنُ سِيدَه وغيره . وقد تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهِ . وَقَوْمُ صُيّاب أُی خِيَارٌ . ( والصيَّابَةُ: السَّيِّدُ). قَال جَنْدَلُ ابْنُ عُبَيْدِ بْنِ حُصَيْنٍ ، ويُقَالُ هُو (١) الأساس (صيب) والديوان /: ٨٤ والجمهرة ٢٠٧/٣. وفى اللبان : الفراق بدل بالفراق . وفى الجمهرة : النوب : جنس من الطير وإنما عنى البوم . ٢٢٤ صيب صیب لأَبِيهِ عُبَيْدِ الرَّاعِ يَهْجُو ابْنَ الرِّقَاعِ جُنَادِفٌ لاَحِقٌ بِالرَّأْسِ مَنْكِبُهُ كأَنّه کَوْدَنٌ يُوشَی بکلاَّبِ من معْشَرٍ كُحِلَتْ بِاللُّؤْمِ أَعْيُنُهُمْ قُفْدِ الأَكُفِّ لِغَامٍ غَيْرِ صُيَّابٍ (١) جُنَادِفُ أَى قَصِيرٌ، أَرادَ أَنَّهِ أَوْقَصُ. والكَوْدَنُ : البِرْذَوْنُ. ويُوشَى: يُسْتَحَثُّ ويُسْتَخْرَجُ مَا عِنْدَه، والأَعْفَدِ الكَفِّ: المَائِلُهَا . (وَصَابَ) السَّهْمُ (يَصِيبُصَيْباً) كَيَصُوبُ صَوْبا: (أَصَابَ) وقد (١) فى اللسان (صيب ، قفد) . وفى الأساس : فُقد بتقديم الغاء على القاف . تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهِ . (وسَهْمُ صَيُوب كَغَيُورٍ) : صَائِبٌ (ج) صُيُبٌ (كَكُتُب) . قال الكُمَيْتُ : سْهُمُها الصَّائِدَاتُ والصُّيُبُ(١) قال شيخنا: ويجمع أيضاً على فَعَالَ ((بالكَسْر)) كجِبَال. قال مُضَاضُ بن عَمْرٍو الجرهُمِىُّ: فيبأَصَابَ الرَّدَى بَنَاتِ فَوَادِى بِسِهَامٍ من المَنَايَا صِيَابٍ (١) فى اللسان (صيب). وفى الحالشيات / ٣٣: أسْهُمي الصائباتُ والصُُّب ، وصدرالبيت : وأستبى الكاعِبَ العَقِيلَةَ إذْ (٢). لم يرد هذا البيت فى الصحاح ولا فى اللسان . ٢٢٥ ضاب ضاب ( فصل الضَاد) المعجمة [ض أ ب] . (الضِّيِّبُ بالكَسْرِ) أَهْمَلَهـ الجَوْهَرِىُّ وهو (من دَوَابٌ) البَرِّ على خِلْقَةِ الكَلْبِ، نَسَبَهَ الدَّمِيرِىُّ إِلَى ابْنِ سِيدَه. وقال اللَّيْثُ: بَلَغَنِى أَن الضُّبِّبَ شَىء من دَوَابِ (البَحْرِ)، قَالَ : ولسْتُ مِنْهِ عَلَى يَقِين . (أَوْ حَبُّ الْلُّؤْلُؤْ). قال ابن مَنْظُور : قال أَبُو الفَرَج: سَمِعْتُ أَنَّا الهَمَيْسَع يُنشِد : إِن تَمْنَعِى صَوْبَك صَوْبَ الْمَدْمَعِ يَجْرِى عَلَى الخَدِّكَضِيْبِ الثَّعْثَعِ (١) قال أبو منصور: الثَّعْثعُ: الصَّدَفُ(٢) وضمُّبُه: ما فيه من حَبِّ اللُّؤْلُوِ شَبَّه قطَرَانَ (٣) الدَّمْعِ به . (و) فى لِسَانِ العَرَبِ ، وفى بعض نُسَخ الصّحَاحِ : (الضُّوْبَان) أَى بِالهَمْز (كَقُرْبان: السَّمِينُ الشَّدِيدُ مِن الحِمَال) قاله أبو زيد، قِيلَ: ومِن الرِّجَال (١) فى التكملة (ضأب) . (٢) فى الأصل : الصدفة، والتصويب من التكملة . (٣) كذا في التكملة ( ضأب) وفي الأصل : قطرات أَيْضاً . قالِ زِيَادٌ المِلْقَطِىُّ: عَلَى كُلِّ ضُوِّبَانِ كَأَنَّ صَرِيفَه بِنَابَيْه صَوْتُ الأَخْطَبِ المُتَغَرِّدِ(١) هكذا أنشده . وقول الشاعر : لَّا رَأَيْتُ الهَمَّ قَدْ أَجْفَانِى قَرَّبتُ للرحْلِ وَلِلطَّعَانِ كُلَّ نِيَافِىُّ الْقَرَى ذُوْبَانِ (٢) أَنشده أَبو زيد ضُؤْبَان بالهمزِ والضَّادِ . ( والضَّيْأَبُ ) كَصَيْقَل: ( الذى يَتَفَحَّمُ فى الأُمُورِ) عَن كراع (أَو هو تَصْحِيفُ ضَيْأَرْ) بالزَّاى المعجمة فى آخره . وفى بعض النِّسَخِ بالنُّونِ فى آخِرِه . قال شيخنا : هو الذى جَزَمَ بِهِ أَكْثَرُ أَئِمَّةِ الصَّرْفِ ولم يَعْتَدُوا بِغَيْرِهِ . قلت: والصحِيحُ أَنَّه لُغُةُ فيه لا تَصْحِيف، كما زعمهِ المُصَنِّفُ . انظره فى لِسَانِ الْعَربِ .. (١) فى الان ( فأب). وبهامشه عن التهذيب ((المترنِّمِ)). (٢) فى اللسان والتكملة (ضباب): ضوْبانة بدل ذوبان. ٢٢٦ ضبب ضبب [ ض ب ب] . (الضَّبُّ): دُوَيْبّةٌ من الحَشَرَات (م)، وهو يُشْبِهِ(١) الوَرَلَ. وقَالَ عبد الْقَاهر: هِىَ عَلَى حَدِّ فَرْخِ التِّمْسَاحِ الصغير، وذَنَبُه كَذَنَبِه ، وهو يَتَلَوَّن أَلْوَاناً نحو الشَّمْسِ كما تَتَلَوَّن الحِرْبَاءُ. ويَعِيشُ سَبْعَمِائَة عَامٍ ولا يَشْرَبُ المَاءَ، بل يكتفى بالنَّسِيمِ ، ويَبُولُ فى كل أَرْبَعِينِ يَوْماً قَطْرَة، وأَسنانُه قِطْعَةٌ وَاحِدَةٍ مُعْوَجَّة ، وإِذا فَارَق جُحْرَه لم يَعْرِفِه، ويَبِيضُ كالطَّيْرِ، كما قاله ابنُ خَالَوَيْهِ وَغَيْرُهُ واسْتَوْفَاهُ الدَّمِيرِىّ فى حَيَاةِ الْحَيَوَانِ وقال أبو مَنْصُور : الورَلُ : سَبْطُ الخَلْقِ ، طَوِيلُ الذَّنَبِ كأَنَّ ذَنَبِهِ ذَنَبُ حَيَّة ، ورُبَّ ورَلِ يُرْبِى طُولُه على ذِراعَيْن، وذَنَبُ الضَّبِّ ذُو عُقَدٍ . وأَطْولُه (٢) يسكُونُ قَدْرَ شِبْر . والعرب تَسْتَخْبِثُ الوَرَلَ وتَستَقِذِرُه ولا تَأْكُلُه. وأَمَا الضَّبُّ فإنَّهم يَحْرِصُون (٣) على صَيْدِهِ وأَكْلِه ، (١) في الأصل: يشمل، والتصويب من اللسان والدميرى. (٢) فى الأصل: وأطول (خطأ) والتصويب من المان. (٣) فى الأصل : يحرضون . والضَّبُّ أَخْرَشُ الذَّنَبِ خَشِنُهُمُفَقَّرُهُ، ولَوْنُهُ إِلى الصِّحْمَةِ، وهى غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سوادًا، وإِذَا سَمِنَ اصفرَ صَدْرُه، ولا يأْكُلُ إِلَّ الجَنَادِبَ والدَّبَى (١) والعُشْبَ، ولا يَأْكُلُ الهَوَامَّ. وأَمَّا الوَرَلُ فإِنَّه يأْكُلُ العَقَارِبَ والحَيَّات والحَرَابِىَّ والخَنَافِسَ، ولحمه دُرْيَاقٌ والنِّسَاءِ يَتَسمَّنَّ بِلَحْمِه، كذَا فى لسان العرب . . (ج أَضُبَّ) مِثْلُ كَفٍّ وَأَكُفِّ (وضِبَاب وضُبَّانٌ) الأخِيرَةُ عن اللُّحْيَانِّ. قَالَ وذَلِكَ إِذَا كَثُرَت جِدًّا . قال ابنُ سِيدَه . وَلاَ أَدْرِى مَا هَذَا الْفَرْق، لأَنَّ فَعَالاً وفُعْلَاناً سَوَاء فى أَنَّهُمَا بِنَاءَانِ من أَبْنِية التَّكثير (ومَضَبَّةٌ) ، فى لِسَانِ الْعَرَب : قال الأَصْمَعِىُّ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ من العرب يَقُولُ: خرجْنَا نَصْطَادُ المَضَبَّةِ، أَى نَصِيدُ الضُّبَابَ، جَمَعُوهَا على مَفْعَلَة، كما تَقُولُ للشَّيُوخ مَشْيَخَةً ولِلسُُّوفٍ مَسْتَغَةً . (وهى) ضَبَّة (بِهَاء). (وأَرْضٌ (١) في الأصل : الدَّبَا. ٢٢٧ ضب ضبب مَضَبَّةٌ وَضَبِبَةٌ) الأَخِيرَةِ كَفَرِحَة : (كَثيرَنُه) . فى النَّهْذِيبِ : أَرْضُ ضَبِبَة أَحَدُ ما جَاءَ على أَصْلِه( وقد ضَبُبَتْ كَفَرح وكَرُم ) مَكَذَا فى النُّسَخِ المُعْتَمَدَة، وقد سَقَط من نُسْخَةٍ شَيْخِنَا ( وَكَرُم)) (وأَضَبَّت) ، أَى كَثُرَتِ ضِبَابُهَا، وهو أَحدُ مَا جَاءَ عَلَى الأَصْلِ من هَذَا الضَّرْب. وأَرْض مُضِبَّةٌ ومُرْبِعَةٌ : ذاتُ ضِبَابٍ وَيَرَابِيعَ . وقال ابن السِّكِّيت: ضَبِبَ البَلَدُ : كَثْرَ ضِبَابُه، ذكَرَه فى حُرُوفٍ أَظْهَرَ فِيهَا التّضْعِيفَ، وهى مُتَحَرِّكَة مثل قَطِطَ شَعْرُه ومَشِشَتِ الدَّابَّة . وفى الحَدِيثِ ((أَنَّ أَغْرَابِيًّا أَتَى رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنّى فى غَائِطِ مُضِبَة )) . قال ابن الأثير: هكذا جَاءَ فى الرِّوَايَة (بِضَمِّ العِيمِ وكَسْرِ الضاد)) والمَعْرُوفُ بِفَتْحِهَما(١) وهى أَرْضٌ مَضَبَّةٌ مِثْلُ مَأْسَدَةٍ ومَذْأَبَةٍ ومَرْبَعَةٍ (٢) أَى ذَاتُ أُسُودٍ وذِئَابٍ وَيَرَابِيعَ. وجمع المَضَبَّةِ مَضَابُّ. فَأَمَّا (١) فى الأصل: بفتحها ((تحريف))، والتصويب من اللسان . .(٢) جاء بضم الميم وكسر الضاد من أضب كما سبق وكما يأتى. مُضِبَّةٌ فهو اسْمُ الفَاعِلِ مِن أَضَبَّتْ كَأَغَدَّت فَهِىَ مُغِدَّة، فإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَة فهى بِمَعْنَاهَا . وَوَقَعْنَا فِى مَضَابَّ مُنْكَرَة، وهى قِطَعٌ من الأَرْضِ كثيرةُ الضِّبَابِ (والمُضَبِّبُ: الحَارِشُ لَهُ)؛ وهو الَّذى يَصُبُّ المَاءَ فى جُخْره حتّى يَخْرُجَ لَيَأْخُذَه. والمُضَبِّبُ: الَّذِى يُؤَنِّى المَاءَ إِلى جِحَرَةِ الضَّبَابِ حَتَّى يُذْلِقَهَا (١) فَتَبْرُزَ فَيَصِيدَها . قال الكُمَيْتُ : بِغَبْيَةٍ صَيْفٍ لا يُؤَّنِّى نِطَافَهَا لِيَبْلُغَهَا مَا أَخْطَأَتْهِ الْمُضَبِّبُ (٢) يقول: لا يَحْتَاجُ المُضَبِّبُ أَنْ يُؤَنِّىَ المَاءَ إِلى حِحَرَتِها (٣) حَتّى يَسْتَخْرِجَ الضَّبَابَ وَيَصِيدَهَا، لِأَنَّ المَاءَ قد كَثُرَ والسيلُ عَلَاَ الزُّبَى فِكَفَاه ذَلكَ . وضَبَّبَ على الضَّبِّ إِذَا حَرِّشَه (لَيَخْرُجَ مُذَنِّباً فيَأْخُذَبِذَنَبِهِ ) (١) فى الأمل: يدلقها ((تصحيف))، والتصويب من اللسان . (٢) فى الأصل بغنية .... لا يوقى ((تصحيف))، والتصويب من اللبان . (٣) فى الأصل حجرتها ((تصحيف))، والتصويب من اللسان . ٢٢٨٠ ضبب ضبب (والضَّبُّ) كالبَضٍّ: (السَّيَلَانُ). ضَبَّ الشَّىءُ ضَبَّا إِذا سَالَ كَبَضَّ . وقيل: الضَّبُّ: دُونَ السََّلَان الشَّدِيد . وبه فُسِّرِ حِدِيثُ ابْنِ عُمَر ((أَنَّه كان يُفْضِى بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ إِذَا سَجَدَ وَهُمَا تَضِبَّان دَمًّا)) أَى تَسِيلان. قال: والضَّبُّ: دُونَ السَّيَلَان يَعْنِى أَنَّه لم يَرَ الدَّمَ القَاطِرِ نَاقِضًاللوُضُوءِ. يقال: ضَبَّتْ إِلِثَاتُه دَمَّ أَى قَطَرَتْ. (أَو) الضَّبُّ: (سَيَّلاَن الدَّمِ) من الشَّفَةِ من وَرَمٍ أَو غَيْرِهِ . قاله ابنُ السّيد فى كتاب الفرق. وضَبَّتِ شَفَتُه تَضِبُّ ضَبَّ وضُبُوباً: سَالَ منها الدَّمُ . وتَركْتُ لِئَتَه تَضِبُّ ضَبِيباً من الدَّمِ إِذَا سَالَت. وفى الحَدِيثِ: (( مَا زَالَ مُضِبَّ مُذِ الْيَومِ)) أَى إِذَا تكلم ضَبَّتْ لِتُّهَدَعاً. (و) الضَّبُّ: سَيلَانُ (الرِّيقِ) فى الفَم (وقد ضَبَّ) فَمُه (يَضِبّ) بالكَسْرِ ضَبَّا: سَالَ رِيقُه. وضَبَّ المَاءُ والدَّمُ يَضِبُّ ضَبِيباً : سَالَ . وأَضْبَبْتُه أَنَا. وضَبَّت لِئَتُه تَضِبّ ضَبًّا : انْحَلَب ريقُهَا. قَالَ . أَبَيْنَا أَبَيْنَا أَنْ تَضِبَّ لِئَاتُكُمْ على خُرَّدٍ مِثَلِ الظََّاءِ وجَامِلٍ(١) ومن المَجَازِ : جاءَ تَضِبُّ لِثَنُه ، بالكَثْرِ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ مَثَلاً للحَرِيصِ عَلَى الأَمْرِ . وقَال بِشْر بنُ أَبِى خَازِمٍ (٢): وبَنِى تَمِيمٍ قد لَقِيْنَا مِنْهُمُ خَيْلاً تَضِبُّ لِئَاتُها للمَغْنَمِ (٣) وقَالِ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ قَلْبُ تَبِضُ أَى تَسيلُ وتَقْطُر . وفى لِسَانِ العَرَب: جَاءَنَا فلانٌ نَضِبَ لِئَتُهُ إِذَا وُصِفَ بِشِدَّةِ النَّهَمِ لِلْأَكْلِ والشَّبَقِ للغُلْمَة أَوِ الحِرْص على حَاجَتِه وقَضَائِهَا . قال الشاعر (٤): أَبَيْنَا أَبَيْنَا أَنْ تَضِبَّ لِئَاتُكم عَلَى مُرْشِقَاتٍ كالظَِّاءِ عَوَاطِيا (٥) يُضْرَبُ هَذَا مَثَلاً للحَرِيص النَّهِم . وفى الأَسَاسِ، فى المجاز : ويَضِبْ (١) فى اللسان (ضب) من غير عزو والجمهرة ١ : ٣٣ (٢) فى الأصل حازم (تصحيف)»، والتصويب من المسان (٣) فى المان والصحاح (ضب) وفى الأساس: وبنو تُمَير وكذلك فى الديوان /١٨٣، والبيت فى المعافى / ٣٩٣، والميدانى ١٦٣/١. (٤) فى الأساس : البيت لعنترة . وفى ديوان عنترة /٩٦ : وانا أبينا . (٥) فى المان والأساس (ضب) ٢٢٩ ضبب ضبب فُوهُ إِذَا اشْتَدَّ حِرْصُه عَلَيْهِ ، الْكِقَوْلِهِم: يَتَحَلَّبُ فُوهُ: للرَّجُلِ يَشْتَهِى الحُمُوضَةَ فيتَحَلَّبُ لَه فُوهُ ، انتهى . (و) الضَّبُّ: (دَاءٌ فى مِرْفَقِ الْبَعِيرِ)، قِيلَ: هُوَ أَن يَحُرَّ مِرْفَقُ الْبَعِيرِ فى جِلْدِهِ، وقيل: هو أَن يَنْحَرِفَ المِرْفَقُ حَتَّى يَقَعَ فى الجَنْبِ فَيَخْرِقَهِ (١). قال: * لَيْسَ بِذى عَرْكِ وَلاَ ذِى ضَبِّ (٢) (و) الضَّبُّ أَيْضاً: (وَرَمُ فِى صَدْرِه) فإِذَا أَصَابَ ذَلِكَ الْبَعِيرَ فالْبَّعِيرُ أَسَرُّ، والنَّاقَةُ سَرَّاءُ. قَال الشَّاعِرُ: وأَبِيتُ كالسَّرَّاءِ يَرْبُو ضَبُّهَا فإِذا تحَزْحَز عن عِدَاءٍ ضَجَّت (٣) عن ابن دريد. (و) الضَّبُّ: وَرَمٌ ( آخَر فى خُفِّه)، وقيل فى فِرْسِنِهِ . تقول منه (ضَبَّ يَضَبُّ بالفَتْحِ) مِن بَابٍ فَرِحِ (وهو) أَى الْبَعِيرِ (أَضَبُّ، وَهِى) أَى النَّاقَة (ضَبَّاءُ بَيِّنَةُ الضَّبَبِ وهو وَجَعِ يَأْخُذُ فى الفِرْسِنِ ، قَالَه (١) فى الأصل: فيحرفه ، والتصويب من اللسان. (٢) فى اللسان (ضب) من غير عزو . (٣) في التكملة (ضب). وفى اللسان (ضب): (( ضبحت)) بدل (( ضجت)) والتصويب من مادة (سرر) ، وفيه (سرر) و((أتيت)) بدل ((أبيت)) تصحيف، والتصويب من التكملة والأصل والجمهرة ١ / ٣٣. الأُمَوِىُّ، كَذَا فى لِسَانِ الْعَرَبِ. والضَّبُّ أَيْضاً: انفِتَاقٌ مِن الإِط وكَثْرَةٌ من اللَّحْم . تقول: تَضَبَّبَ الصَّبِىُّ أَى سَمِن وانْفَتَقَتِ آبَاطُه وقَصُرِ عُنُقُه . وقال العَدَبَّسُ الكِنَانِىُّ: الضَّاغِطُ والضَّبُّ شَىْءٌ وَاحِدٍ ، وهما انفِتَاقٌّ من الإِبط وكَثْرَةٌ مِنَ اللَّحْمِ والتَّضَبُّبُ: السِّمَنُ حِينَ يُقْبِلُ . قال أَبُو حَنِيفَة : يَكُونُ فى الْبَعِيرِ والإِنْسَان. وضَبَّبَ الغُلامُ : شَبَّ . وفى الأُسَاسِ : ... فى المجاز: تَضَبَّب الصَّبِىُّ وَتَحَلَّم: أَخَذَ فيه السِّمنَ. وأَخْدَمْتُ صِبْيَانِى خادِماً فَحَضَنَتْهُم حَتَى تَضَبَّبُوا (١). ( و) الضَّبُّ: مَصْدَر ضَبَّ النَّاقَةَ يَضُبُّها إِذَا حَلَبها بِخَمْسِ أَصَابِع. وقِيلَ : الضَّبُّ: هُوَ (الحَلْبُ بالكَفِّ كُلّهَا أَوْ ) أَنَّ هَذَا هُوَ الضَّفُّ. فَأَمَّا الضَّبُّ فهو (٢) (أَن تَجْعَلَ إبهامَك على الخلْفِ) بالكَسْرِ ( فَتَرُدَّ أَصابِعَك على (١) فى الأصل: ((أخذ فى السمن. وأُخدمت ضبابى خادما فحضنهم))، والتصويب من الأساس . (٢) فى الأصل : هو والصواب ما أثبتناه. ٢٣٠ ضبب ضبب الإِبْهَامِ) والخِلْفِ جَمِيعاً. هَذَا إِذَا طَال الخِلْف ، فإِن كَانَ وَسَطاً فالبَزْمُ بمَفْصِلِ السَّبَّابة وطَرَف الإِهامِ ، فإِنَ كان قَصِيرا فالفَطْرُ بطَرف السّابةِ والإبهام (أَو) الضَّبَّة: الحَلْبِ بِشِدَّة العَصْر . والضَّبُّ: (جَمْعُ الخِلْفَيْن فى الكَفّ للحَلْبِ). قال الشاعر : جَمَعْتُ له كَفَّىَّ بالرُّمْحِ طَاعِناً كما جَمَعِ الخِلْفَيْنِ فِى الضَّبِّ حَالِبُ (١) أَو هو أَن تَضُمَّ يَدَك على الضَّرْعِ وتُصَيِّرَ إِبْهَامَكَ فِى وَسَطِ رَاحَتِك، كُلُّ ذَلِكَ فى لِسَان العرب . (و) الضَّبُّ: (السُّكُوتُ) ضَبَّ ضَبًّا، (كالإِضْبَاب). يقال: أَضَبَّ إِذَا سَكَت ، مِثْل أَضْبَأً . وأَضَبَّ على الشّىء وضَبَّ: سَكَتَ عَلَيْهِ. وفى حَدِيثِ عَائِشَةٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا ((فَغَضِب القَاسِمُ وأَضَبَّ عليها) وأَضَبَّ فلانٌ عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ أَى سَكَت وقال أبو حَاتِم: أَضَبَّ القومُ إِذَا (١) فى اللسان (ضب) وحياة الحيوان للدميرى ٢ /٧٧ . وفى الأصل : بالضب . وانظر جمهرة ابن دريد ١ : ٣٤ ٠ سَكَتُوا وأَمْسَكُوا عَنِ الْحَدِيثِ (و) الضَّبُّ: (الاخْتِوَاءُ عَلَى الشَّىء) وشِدَّةُ القَبْضِ كَيْلَا يَنْفَلِتَ مِنْ يَدِهِ ( كالَّضْبِيبِ ) وهذه عن ابن شُمَيْل (والإِضْبَاب). يُقَالُ: ضَبَّ عَلَى [الشىء] (١) وأَضَبَّ وضَبَّبَ: احْتَوَاه. وأَضَبَّ الشيءَ : أَخْفَاه، وأَضَبَّ على مَا فِى يَدَيْه : أَمْسَكَه . (و) ضَبِّ: اسمُ (جَبَل) الذى (بِلَحْفِه) أَى أَصْلِه (مَسْجِدُ الخَيْفِ) بِمِنى . (و) ضَبُّ: اسم (رَجُل). وأَبو ضَبّ : شَاعِرٌ من هُذَيْل . (و) الضَّبُّ: (الغَيْطُ والحِقْدُ) الكامِنُ فى الصَّدْرِ كَذَا فى الفرق لابن السّيد، وقيل: هُوَ الضُّغْنِ والعَدَاوَةُ . (ويكسر) ، وجمعه ضِبَابٌ. قال الشاعر : فَمَا زَالَتْ رُقَاكَ تَسُلُّ ضِغْنِى وتُخْرِجُ مِن مَكَامِنِها ضِبَابِى (٢) وذكره الزَّمَخْشَرِىّ فى الأُسَاس فى (٢) زيادة من الان يقتضيها سياق الكلام . (٢) فى اللسان (ضب) بدون عزو . وفى الجمهرة ٣٤/١ منسوب لكثير غزة . ٢٣١ ضبب ضبب بَابِ المَجَازِ . وقال آخر : ولاتَكُ ذَا وَجْهَيْنِ يُبْدِى بَشَاشَةً وفى قَلْبِهِ ضَبٍّ من الغِلِّ كَامِنُ(١) ورجل خَبٌّ ضَبُّ: مُنْكَرٌ مُرَاوِغٌ حَرِبٌ . وتَقُولُ : أَضَبَّ فلإِن على غِلٌ فى قَلْبِه أَى أَضْمَرَه . وفى حديث عَلىّ رضى الله عنه: ((كُلِّ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبِّ (٢) لصَاحِبِه)) وفى الأَسَاسِ، مِنَ المَجَازِ: ورجل حَبُّ ضَبُّ: يُشْبِهِ الضَّبَّ فى خِدْعَتِه. يقال: أَخْدَعُ مِنْ ضَبِّ. وَامْرَ أَ خَبَّةٌ ضَبَّةٌ. قُلْتُ: وهذا المَثَلُ فى حَيَاةِ الحَيَوَانِ والمُسْتَقْصَى . (و) الضّبُّ: (داٌ) يَأْخُذُ (فى الشَّفَةِ) (٣) فَتَرِمُ وتَجْسُوْ وَتَسِيلُ دَماً (٤) ويقال : تَجَسّى (٥) بِمَعْنَى تَيِّبَّس وتَصَلَّب . (وقد ضَبَّتِ) الشَّفَةُ (تَضِبُّ) بالكَسْرِ (ضَبَّا وُضُبُوباً.و) (١) نسب فى الأساس لسابق البربرى ، ولم يرد فى اللسان (ضب) . (٢) فى الأصل: ضبيب ، والتصويب من الان . (٣) فى الان (ضب): الشفتين. (٤) فى الليمان (ضب): أو تجسأ أو تسيل دما . (٥) فى الان (ضب): تجسأ . أَصْلُ الضَّبِّ: (اللُّصُوقُ بِالأَرْضِ) ضَبّ (يَضِب بالكَسْرِ فِىِ الكُلِّ) قال شَيْخُنَا : وذكر الكسرمُسْتَدْرَك، فإِنَّ إِنْبَاعَ المَاضِى بالمُضَارِعِ نَصَّ فى الکسرِ . (والضَّبَّةُ) والضَّبُّ: (الطَّلْعَةُ قَبْلَ أَن تَنْفَلِقِ) عن الغَرِيضِ. والجَمْعِ ضبَابٌ. قال : يُطِفْنَ بِفُحَّالِ كَأَنَّ ضِبَابَهُ بُطُونُ المَوَالِى يَوْمَ عِيدٍ تَغَدَّت (١) يقول: طَلْعُهَا ضَخْمٌ كأَنَّه بُطُونُ مَوَالِ تَغَلَّوْا فَتَضَلَّعُوا . (و) الضَّبَّةُ: (مَنْكُ) بالفَتْح (الضَّبِّ يُدْبَغُ السَّمْنِ) أَى لَيُجْعَل فيه. ( و) الضَّبَّةُ: ( حَدِيدَة عَرِيضَة يُضَبَّبُ بِهَا) البابُ والخَشَب . والجَمْعُ ضبَابٌ. يقال: ضَبَبْتُ الخَشَبَ (١) فى اللسان والتكملة (ضب) لبَطينِ التَّيْمِيِّ وجاء فيهما أنه كان وَضَّفا للنّخلِ ، وفي الأساس لسُوَيْد بن الصامت ولم يُعْز فى المقاييس ٣ /:٣٥٨ والصحاح: وجاء فى الجمهرة ٣٤/١ وبها مشها ((هذا البيت ذكره أبو حنيفة الدينورى البطين التميمى ويقال إن قائله سويد بن الصامت الأنصارى وأنشده الجوهرى : أطافت . وفي التكملة : الرواية يُطفْن: ٢٣٢ ضبب ضبب ونَحْوَهُ: أَلْبَسْتُه الحَدِيدَ . وقال أَبُو مَنْصُور: يُقَالُ لَهَا الضَّبَّةُ والكَتِيفَةُ ؛ لأَنَّهَا عَرِيضَةٌ كَهَيْئَةٍ خَلْقِ الضَّبِّ؛ وسُمِّيَت كَتِيفَةً لِأَنَّهَا عُرِّضَتْ على هَيْئَةِ الكَتِف . وفى الأَسَاس : من المجاز: وعلى بَابِهِ ضَبَّةُ وضَبَّاتُ وضِبَابٌ . وباب مُضَبَّبٌ، ولِسِكِّينه ضَبَّةٌ: وهى الجُزْأَة لأَنَّها تَشُدُّ النِّصَابِ، انْتَهَى . وهَذَا قَدْ أَغْفَلَه المُؤَلِّف . (و) ضَبَّة: (ة بتِهامَة) بِسَاحِل البَحْر مِمَّا يَلِى طَرِيقَ الشَّأْم . (و) ضَبَّة: (نَاقَةُ الأَخْبَشِ (١) بن قَلَعِ ) الشَّاعِرِ (العَنْبَرِىّ) التِّمِيمِىّ. (و) ضَبَّةُ: حىٍّ من العَرَبِ . و(ضَبَّةُ بْنُ أُدُ: عَمُّ تَمِيمِ بْنِ مُرّ) بْنِ أُدُّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ الْيَاسِ بْنِ مُضَر . وأَبْنَاءُ ضَبَّةٌ ثَلاَثَةُ: سَعْدٌ وَسُعَيْد ، مُصَغَّرًا، وباسِلٌ . الأَخِيرُ أَبُو الدَّيْلم، والَّذى قبله لا عَقِبَ لَهُ فَانْحَصَرِ حِمَاعُ ضَبَّةَ فِى سَعْدِ بْنِ ضَبَّة، وهُم جَمْرَةٌ من جَمَرَات الْعَرَب، (١) فى هامش القاموس : الأخنس. ومنهم الرِّبَابُ . والضَّبُّ أَيْضاً: القَبْضُ على الشّىء بالكَفِ . وعن ابْنِ شُمَيْل : التَّضْبِيبُ: شِدَّةُ القَبْضِ على الشىء كَيْلاَ يَنْفَلِتَ مِنْ يَدِهِ . يقال: ضَبَّبَ عليه تَضْبِيباً. (وأَضَبَّ: صَاحَ) وجَلَّبَ . (و) قيلَ : (تَكَلَّم)، عن أَبِىِ زَيْد، وقيل : إِذَا تَكَلَّم مُتَتَابِعاً. أَو أَضَبَّ القَوْمُ: كَلَّم بعضُهُم بَعْضاً . وعَنْ أَبِىِ حَاتِم : أَضَبَّ القَومُ إِذا تَكَلَّمُوا وأَفَاضُوا فى الحَدِيثِ . (و) أَضَبَّ فى الغَارَةِ: نَهَدَ و(اسْتَغَارَ). وأَضَبُّوا عَلَيْهِ إِذا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ. وفى الحديث: (( فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ)) أَى أَكْثَرُوا. (و) أَضَبَّ الشيءَ: (أَخْفَى) إِيَّاهُ. (و) أَضَبَّ (النَّعَمُ: أَقْبَلَ وَفِيه تَفَرُّقٌ) . والضَّبَبُ والتَّضْبِيبُ : تَغْطِيَةُ النَّىءودُخُولُ بَعْضِه فى بَعْض . (و) أَضَبَّ (الشَّعَرُ: كَثُرَ. و) أَضَبَّتِ (الأَرْضُ: كَثُرَ نَبَاتُها) . وعن ابن بُزُرْجِ: أَضَبَّت الأَرضُ بِالنَّبَاتِ: ٢٣٣ ضبب ضيب طَعَ نَّبَاتُها جَمِيعَاً . (و) أَضَبَّ (فُلاَناً) أَو عَلَى الشَّىء: (لَزِمَه فَلَمْ يُفَارِقْه) . وأَصْلِ الضَّبِّ: اللُّصُوقُ فِى الأَرْض وقد تَقَدَّم . (و) أَضَبَّ (عَلَيْهِ: أَمْسَكَه) عَنْ أَبِىِ زَيْدِ. وقَال أَبُو حَاتِمِ : أَضَبَّ القَوْمُ : سَكَنُوا وأَمْسَكُوا عَنِ الْحَدِيثِ. (و) أَضَبَّ (عَلَى المَطْلُوبِ: أَشْرَفَ) عَلَيْه (أَن يَظْفَرَ بِه). قال أَبُو مَنْصُور : وهَذَا من ضَبَأَيَضْبَأُ، ولَيْسَ مِنْ بَابِ المُضَاعَف، وقَدْ جَاء بِهِ اللَّيْثُ فِى بَابِ المُضَاعَفِ ، قَالَ : والصَّوَابُ الأَوَّلُّ وهو مَرْوِىٌّ عنِ الكِسَائِىّ، كَذَا فِى لِسَانِ الْغَرَب . ( و) أَضَبَّ (السِّقاءُ: هُزِيقَ مَاوُّه من خُرْزَةٍ فيه) أَوْ وَهْيَةٍ (١) (و) أَضَبَّ (اليَوْمُ) - أَىِ (صَارَ ذَا ضَبَابٍ ، بالفَتْحِ، أَى نَدِى كالغَيْم) وَقِيلَ كالغُبَارِ يَغْشَى الأَرْضَ بِالغَدَوَاتِ (أَوْ سَحَاب رَقِيقٍ)، سُمِّى بِذَلِكَ لتَغْطِيَتِه الأُفُقِ، وَاحِدته ضَبابة . وقد أَضَبَّتِ السماءُ إِذا كان لها ضَبَاب . (١) فى الأصل: أوهبة. والتصويب من اللسان وأَضَبَّ الغَيْمُ: أَطْبَقَ . وقيل: الضَّبَابَةُ: سَحَابَةٍ تُغَشِّى الأَرْضَ (كالدُّخَانِ) . والجَمْعِ الضَّبَابُ . وفى الحديث: (( كنتُ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم فى طريق مكَّةٍ فَأَتَشْنَاضَبَابَةٌ فَرَّقَتْ بَيْنَ النَّاسِ)). هَى الْبُخَارُ المُتَصَاعِد من الأَرْضِ فى يَوْمِ الدَّجْنِ يَصِيرُ كَالظُّلَّةِ يَحْجُبِ الأَبْصَار لِظُلْمَتِهَا . (و) أَضَبَّ فُلَانٌ (على مَا فِى نَفْسِه) أَى (سَكَت). وقال الأَصْمَعِىِّ: أَضَبَّ فُلانٌ على ما فِى نَفْسِهِ أَى أَخْرَجَه. وقال أَبُو حَاتم: أَضَبَّ القَومُ إِذا سَكُتُوا وأَمْسَكُوا عَنِ الحديث. وأَضَبَّوا إِذا تَكَلَّمُوا وأَفَاضُوا فىِ الْحَدِيثِ (ضِدٌّ) أَى رَعَدُوا أَنَّه من الأَضْدَادِ . (و) أَضَبَّ (القَوْمُ: نَهَضُوا فِى الأَمْرِ جَمِيعاً). وفى النَّهْذِيب فى آخِرِ العَيْنِ مَعَ الجِيمِ، قَال مُدْرِكُ الجَعْفَرِىُّ: يقَالِ : أَضَبُّوا لِفُلاَنِ أَى تَفَرَّقُوا فِى طَلَبِهِ . وقد أَضَبَّ القوْمُ فِى بُغْيَّتِهِم أَى فِى ضَالَّتِهِم أَى تَفَرَّقُوا فِى طَلَبِهَا . ٢٣٤ ضبب ضبب (والضَّبِيبَةُ: سَمْنٌ ورُبُّ يُجْعَلُ للصّبِىّ فى عُكَّةٍ) يُطْعَمُه. (و) يقال: (ضَبَّبَهُ: أَطْعَمَه إِيَّاه) وضَبِّبُوا لصَبِيِّكم . (والضَّبُوبُ) كَصَبُورٍ : (الدَّابَّةُ) الَّتِى (تَبُولُ و) هى (تَعْدُو). وقال الأَعْشَى: مَنِى تَأْتِنا تَعْدُو بِسَرْجِكَ لَقْوَةٌ ضَبُوبٌ تُحَيِّينَا ورَأْسُكَ مَائِلُ (١) وَأَهْلُ الفِراسَة يَجْعَلُونَه من العُيُوب. وقد ضَبَّت تَضِبُّ ضُبُوباً . ( و) فى حديث مُوسَى وشُعَيْب عَلَيْهِما السَّلاَمُ: (( لَيْسَ فِيهَا ضَبُوبٌ ولا تَعُولٌ ». الضَّبُوبُ: (الشَّاءُ الضَّيِّقَةُ) ثَقْبِ (الإِحْلِيلِ). وفى نُسْخَة ((النَّاقَة)) بَدَل ((الشَّاة))، والأُولى هِىَ الصَّوَابُ . ( و) الضَّبُوبُ: (فَرَسُ جُمَانَةً) ابْنِ رَبِيعَةَ الحَارِثِىّ . ) (١) فى اللسان (ضب). وفى الديوان /٢٧١ روى الشطر الثانى : صَبُورٌ تَجَنَّبْنا ورأسُك مائِل والمعنى على هذه الرواية متى جئتنا تعدوبك فرسٌ كريمةٌ تهوى كالعُقاب فنكس الرأسَ خِزْيسًا وتجنَّبْ لِقَاءنَا . (و) الضُّبَيْبُ (كَزُبَيْرِ: فَرَسَان (١) لِحَسََّنَ بْنِ حَنْظَلَةَ) الطَّائِىِّ (وحَضْرَبِىّ ابْنِ عَامِرٍ) الأُسَدِىّ، ولِأَحَدِهما حَدِيثٌ. : (و) ضُبَيْبٌ: (مَاء. ووَادٍ) . (والضِّبْضِبُ بالكَسْرِ : السَّمِينُ .) يقال : امْرَأَةٌ ضِبْضِبٌ أَى سَمِينَةٌ . (والفَحَّاتُ الجَرِىءُ) قال أبو زيد: رَجُلٌ ضِبْضِبٌ، وامرَأَةٌ ضِبْضِبَةٌ وهُوَالجَرِىءُ عَلَى مَا أَتَى، وهُوَ الأَبْلَخُ أَيضا ، وامرأةٌ بَلْخَاءُ، وهى الجَرِيبَّةُ التى تَفْخّر عَلَى جِيْرَانِهَا ( كالضُّبَاضِبِ) كَعُلَابِط. (وضَبِيبُ السَّيْفِ) كأَمِير : (حَدُّه)، ومثْلُه فى التَّوْشِيحِ، وكَذَا ضَبَّةُ السَّيْف، قالَه الخَطَّبِىّ ولمْ يَذْكُرْه ابنُ لأَثير . (وَمَضَبٌّ) بالفَتْحِ: (ع) . (وَرَجُلٌ ضُبَاضِبٌ) بالضَّمِّ: (قَوِىٌّ) مِثْلِ بُضَابِضٍ، عَنِ ابْنٍ دُرَيْد ، وقِيلَ غَلِيظٌ سَمِينُ (أَو قَصِيرٌ (١) في التكملة: فرسُ حَسَّانَ بْنِ حَنْظَلَةَ الطَّائِى. وفي هامش القاموس: والضَّبَيْبُ فرس لحَضْرَمِيّ بْنِ عَامِرٍ ، واخر لحسّان بن حنظلة . ٢٣٥ ضبب ضبب فَحَّاشٌ) جَرِىءٌ (أَو جَلْدٌ شَدِيدٌ). ورُبَّمَا استُعْمِلَ فِى الْبَعِيرِ . (وَسَمَّوْا ضَبًّا وَضَبَّاباً وضِبَابًا ومُضِبًّا كشَدَّاد وكتاب ومُحِبّ) والضُّبابُ بالكَشْرِ: اسْمِ رجل، وهُو أَبُوبَطْن سُمَّىَ بجَمْعِ الضَّبِّ . قال : لَعَمْرِى لَقَدْ بَرَّ الضِّبَابَ بَنُوهُ وبَعْضُ البَنِينَ غُصَّةٌ وسُعَالُ (١) والنَّسَبُ إِلَيْهِ ضِبَابِىٌّ، ولا يُرَّدُّ فى النَّسَبِ إِلَى وَاحِدِه، لأَنَّهُ قَدْ جُعلَ اسْماً لِلْوَاحِدِ، كَمَا تَقُولُ فِى النَّسَبِ إِلَى كِلاب كِلَّةٍّ. والضَّبَابُ: اسْمُ رَجُل أَيضا والأَوَّلُ عَنِ ابْنِ الْأُعْرَابِىّ، وأَنْشَدَ نَكِدْتَ أَبَا زُبَيْبَةَ إِذْ سَأَلْنا بِحَاجَتِنَا ولَمْ يَنْكَدْ ضَبَابُ (٢) ورُوِىَ بَيْتُ امْرِئِ القَيْس وعَلَّيْكِ سَعْدَ بْنَ الضَّبَابِ فَسمِّحِى سَيْرًا إِلَى سَعْدٍ عَلَيْكِ بِسَعْدِ (٣) (١) فى اللسان (ضب) من غير عزو . (٢) كذا بالأصل . وفي اللسان ( ضب) : أبا زَبينَة برواية ابن الأعرابي . وفي مادة (نكد) : أبا زُبَيْبَة برواية ثعلب، وروى الأخير الشطر الثانى: (( ولم يَنْكد بحاجتنا ضَّابُ )) (٣) فى اللسان (ضب)، وفى الديوان /٢٠٧ ط دار المعارف قال ابْنُ سِيدَه: هَكَذَا أَنْشَدَهِ ابْنِ حِنَّى بفتح الضاد ، كذا فى لسان العرب . وبنو ضُبَيْب كُرُبَيْر، وقيلَ كَأَمِير، وقِيلَ إِنهِ مُصَغَّر وآخِرُهِ نُونٌ : بَطْنٌ من ◌ُذَام ، وهم بَنُوضُبَيْبِ بْن زَيْد . مِنْهُمْ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ الصَّحَابِىُّرَضَى اللَّه عَنْه. (وقَلْعَةُ الصِّبَابِ كَكِتَاب) : محلة ( بالكُوفَة). مِنْهَا شَيْخُ الزَّيْدِيَّةِ أَبُوالبركات عُمُرُ بْن إِبْرَاهِيمِ الحُسَيْنِىّ [] ومِمَّا لَمْ يَذْكُرْهِ الْمُؤَلِّف: قَوْلُهم فى المَثَلِ: ((أَعَقُّ مِنْ ضَبِّ: لأَنَّهِ رُبَّمَا أَكَلَ حُسُولَه . وقَوْلُهُم: ((لاَ أَ فْعَله حَتَّى يَرِدَ الضَّبِّ المَاءَ )) لأَنَّ الضَّبَّ لا يَشْرَبُ مَاءً. ومِنْ كَلاَمِهِمِ الَّذِى يَضَعُونَه عَلَى أَلْسِنَةِ الْبَهَائِمِ قَالَتِ السَّمَكَةِ: وِرْدًا (١) يَا ضَبُّ ، فقال : (١) فى حياة الحيوان للدميري ٧٨/٢: رد ياضب .. وفى اللسان مادة (( عنكث)) حكى ابن بَرّى هذا المثل عسل غير هذه الصورة قال : ومما تحبكيه العرب على ألسنة البهائم، قال: اختصم الضبّ والضفدّع، فقالت الضفدع : أنا أصبر منك على الماء ، فقال الضب : أنا أصبر منك ، فقالت الضفدع : تعال حتى نرعى فنعلم أينا أصبر فرعيا يومهما ، فاشتد عطش الضفدع ، فجعلت تقول: وِرْدًا يا ضَبّ ... ٢٣٦ ضبب ضرب أَصْبَحَ قَلْبِى صَرِدَاه لا يَشْتَهِى أَنْ يَرِدَا إِلَّ عَرَادًا عَرِدًا * وصِلِّيَاناً بَرِدا وعَنْكَئاً مُلْتَبِدًا (١) والضَّبُّ يُكْنَى أَبَا حِسْل . والعَرَبُ تُشَبِّ كَفَّ البَخِيلِ إِذَا قَصَّر عَنِ الْعَطَاءِ بِكَفِّ الضَّبِّ، ومِنْه قَوْلُ الشاعر : مَنَاتِيْنُ أَبْرَامٌ كَأَنَّ أَكُفَّهـم أَكُفُّ صِبَابٍ أُنْشِقَتْ فى الحَبَائِل(٢) وفى الأَسَاسِ، فى المجاز: يُقَالُ: فُلاَنٌ كَفُّ الضَّبِّ، أَى بَخِيلٌ. وكَفُّ الضَّب مَثَلٌ فى القِصَرِ والصِّغَر ، انتهَى. وفى حَدِيثِ أَنَس: ((إِنَّ الضَّبَّ لِيَمُوتُ هُزَالاً (٣) فى جُحْرِهِ بِذَنْبِ ابْنِ آدَم)) أَى يَخْتَبِسُ المَطَرِ عَنْه بشُؤْم ذُنُوبِهِم، وإِنَّمَا خَصَّ الضَّبَّ لأَنَّه أَطْوَلُ الْحَيَوَانِ نَفْساً وأَصْبَرُها عَلَى الجُوعِ. ويُرْوَى ((إِنَّ الحَبَارَى)) بدل (١) فى الأصل: عرارا بدل عرادا ((تحريف)» والتصويب من التكملة واللسان والصحاح . وفى التكملة : قوله بَرِدا تصحيف من القدماء ، فتبعهم الخدّفُ، والرواية زردا، وهو السريع الازدراد أى الابتلاع. ذكره أبو محمد الأعرابى . (٢) فى اللسان والأساس (ضب) و (نتن) و (نشق) بدون عزو . (٣) فى الأصل هزلا وما أثبتناه من اللسان (صب) والنهاية ١١/٢ وحياة الحيوان للدميري ٢ / ٧٨ . ((الضَّبِّ))؛ لأَنَّهَا أَبْعَدُ الطَّيْرِ نَجْعَةً. وعن أبى عمرو : ضَبْضَبَ إِذَا حَقَدَ. وفى الحَدِيثِ : ((إِنَّمَا بَقِيَت مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ ضَبَابَةٍ)) يَعْنِى فى القِلَّةِ وسُرْعَةِ الذَّهَابِ . قَال أَبُو مَنْصُور: الذى جَاءَفى الحَدِيث: ((إِنَّمَا بَقِيَت مِنَ الدُّنْيَا صُبَابَةٌ كُصُبابةِ الإِنَاءِ)). بالصَّادِ المُهْمَلَة، هكذا رواه أبو عُبَيْد وغَيْرِه. وفى حَدِيثٍ آخر : ((مازَال مُضِبًّا مُدَ اليَوْمِ )) أَى إِذَا تَكَلَّم ضَبَّتْ لِثَاتُهُ دَمًّا. وفى المَثَل: ((أَتُعَلِّمُنِى بِضَبٌّ أَنَاحَرَشْتُه)) إِذَا أَخْبَرِه بأَمْرِ هُوصَاحِبُه ومُتَوَلِّيه، وهو مجاز كما فى الأسَاسِ. [ض ر ب] » (ضَرَبَهِ يَضْرِبُه) ضَرْباً، والضَّرْب مَعْرُوفٌ (وضَرَّبَه ) مُشَدَّدًا (وهو ضَارِبٌ وضَرِيبٌ) كأَمِيرٍ (وضَرُوبٌ) كَصَبُور (وضَرِبٌ) كَكَتِفٍ (ومِضْرَبٌ) بكسر الميم (كَثِيرُه) أَىِ الضَّرَب أَو شَدِيدُه (وَمَضْرُوبٌ وضَرِيبٌ) كِلاَهُمَا بِمَعْنَى. وقَدْ جَمِعَ المُؤَلِّفُ بَيْنَ هَذِهِ الصِّفَاتِ دُونَ تَمْيِيزِ بَيْنَ فَاعِلِ أَوْ مَفْعُولٍ أَوْصِفَةٍ مُشَبَّهَةٍ أَوْ أَسْمَاءِ مُبَالَغَةٍ ، فى نَمَطٍ وَاحِدٍ ، ٢٣٧ ضرب ضرب وهو نَوْعٌ من النَّخْلِيطِ يَنْبَّغِى التَّنْبِيهُ لَهُ، كَذَا قَالَهِ شَيْخُنَا . (والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ) بكَسْرِهِما جَمِيعاً : (ما ضُرِبَ بِهِ. ) جَادَ (وضَرُبَتْ يَدُه كَكَرُمَ : ضَرْبُها ) . (و) مِنَ الْمَجَازِ: (ضَرَبَت الطيرُ تَضْرِبُ: ذَهَبَت ) والطَّيْرُ الضَّوَارِبُ التى (تَبْتَغِى) أَى تَطْلُب (الرِّرْقَ). وفى لسان العرب : هى المُخْتَرِقَاتُ فِى الأَرْض الطَّالِبَاتُ أَرْزَاقَهَا . (و) من المَجَازِ: ضَرَبَ (عَلى يَدَيْه: أَمْسَكَ)، وضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى كَذَا : أَهْوَى . وضَرَبَ عَلَى يَده : كَنَّه عَن الشَّىء. وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذَا حَجَر عَلَيْهِ. وعن اللَّيْثِ: ضَرَبُ يَدَهُ إِلَى عَمَل كَذَا، وضَرَب على يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعَه مِنْ أَمْرٍ أَخَذَ فِيه كَقَوْلِك: حَجَر عَلَيْه. وفى حَدِيثِ ابْنِ عُمَر: ((وَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ)) أَى أَعْقِدَ مَعه البَيْعَ؛ لأَنَّ مِنْ عَادَةِ المُتْبَابِعَينِ أَن يَضَع [أَحَدُهما] (١) يَدَه فى يَدالآخر (١) زيادة من اللسان يقتضيها السياق . عند عَقْدِ النَّبَايُع . قلت : وفى الأَسَاسِ فِى بَابِ المَجَاز : ضَرَبَ عَلَى يَدِهِ: أَفْسَدَ عَلَيْهِ مَا هُو فِيهِ . وضَرَبَ القَاضِى على يَدِهِ : حَجَرَه (و) من المَجَازِ: ضَرَبَ (فى الأَرْضِ) وفى سبيلِ اللهِ، كما فى الأُسَاسِ، يَضْرِب (ضَرْباً وضَرَبَاناً) مُحَرّكَةً ومَضْرَباً بالفتح: (خَرَجَ) فِيهَا (تَاجِرًا أَوْ غَازِيا، أَو ) ضَرَبَ فيها إِذَا نَهَضَ و(أَسْرَعَ) فى السَّيْرِ (أَو) ضَرَبَ: (ذَهَبَ) يَضْرِبُ الغَائِطَ والخَلاَءِ والأَرْضَ إِذَا ذَهَب لقضاءِ الحَاجَةِ . ومِنْهُ الحَدِيثُ : ((لا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الغَائِطَ يَتَحَدَّثَان)). وفى حَدِيثِ المُغِيرَةِ (( أَنَّ النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْطَلَقَ حتى تَوَارَى عَنِّى فِضَرَبَ الخَّلاَءَثْمِ جَاءَ)». ويُقَالُ: ضَرَبَ فُلانِ الْغَائِطَ إِذَا مَضَى إِلَى مَوْضع يَقْضِى فِيه حَاجَتَه، وهو مَجَازٌ. وقيل: ضَرَبَ : سَارَ فى ابتغاء الِّرِزْقِ. وفى الحَدِيث: ((لاتُضْرَبُ أَكْبَادُ الإِلِ إِلّ إِلى ثلاثَةِ مَسَاجِد. )) أَى لا تُرْكَبُ فلا يُسَّارُ عَلَيْهَا ، يقال : ضَرَبْتُ فِى الأَرْضِ إِذَا سَافَرْتَ تَبْتَغِى ٢٣٨ ضرب ضرب الرِّزْقَ. يقال : إِنَّ لِ فى أَلْفِ دِرْهَم لمَضْرَباً أَى ضَرْباً . وضربتُ فى الأَرْضِ أَبْتَغِى الخيرَ مِن الرِّزْقِ . قال الله عز وجل: ﴿وإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الأَرْضِ﴾ (١) أَى سَافَرْتُم . وقوله : ﴿لا يَسْتَطِيعُون ضَرْباً فى الأَرْض﴾ (٢) إِذَا سَارَ فِيهَا مُسَافِرًا، فهو ضَارِبٌ . والضَّرْب يَقَع على جَمِيعِ الأَعْمَال إِلَّ قَلِيلاً، ضَرَبَ فى النِّجَارةِ وَفِى الأَرْضِ وفى سَبِيلِ اللهِ . وفى حَدِيثٍ عَلِىٌّ قَالَ : « إِذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَذَكَر فِتْنَة، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ)). قال أَبُو مَنْصُور أَى أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِى الأَرْضِ فِرَارًا من الفِتن، وقِيلَ: أَسْرَعِ الذَّهَابِ فِى الأَرْضِ بِأَتْبَاعِهِ . وفى تَهْذِيب ابْنِ الْقَطَّاعِ: وضَّرَبَ فى سَبِيلِ اللهِ وَفِى الأَرْضِ لِلتِّجَارَةِضَرْباً: قَصَدَ . (و) ضَرَبَ (بِنَفْسِه الأرْضَ) ضَرْباً : (أَقَامَ)، وفى الحَدِيثِ: ((حتّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَن)) أَى رَوِيِتْ إِبِلُهم حَتَّى بَرَ كَتِ وأَقَامَتْ مَكَانَها( كَأَضْرَب) (١) اننساء /١٠١ . (٢) البقرة / ٢٧٣ . يُقَالُ: أَضْرَبَ الرَّجُلُ فى البيت: أَقَامَ. قال ابن السِّكِّيت: سَمِعْتُهَا من جَمَاعَةٍ من الأَعْرَاب . ومَا زَال مُضْرِباً فِيهِ أَى لَمْ يَبْرَح فهو (ضد ) . (و) ضَرَب (الفَحْلُ) الناقَةَ يَضْرِبُها (ضِرَاباً) بالكَسْرِ: نَزَا عَلَيْهَا أَى (نَكَح). وَأَضْرَبَ فُلاَنٌ [ناقَتَه] (١) أَى أَنْزَى الفَحْلَ عَلَيْهَا. ضَرَبَهَا وأَضْرَبْتُها إِيَّاهُ، الأَخِيرَةُ على السَّعَة . وقد أَضْرَبَ الفحلُ النَّقَةَ يُضْرِبُهَا إِضْرَاباً فَضَرَبها الفَحْلُ يَضْرِبُهَا ضَرْباً وضِرَاباً ، وقد أَغفَله المصنف، كما أَغْفَل شيخُنَا أَضْرَبْتُهَا إِيَّه مع تَبَجُّحَاتِه . قال سِيبَوَيْه : ضَرَبَهَا الفحلُ ضِرَاباً كالنِّكَاحِ، قال : والقِيَاس ضَرْباً، وَلاَ يَقُولُونَه، كما لاَ يَقُولُون: نَكْحاً، وهو القِيَاسُ . قُلْت: ومِثْلُه قولُ الأُخْفَشِ خِلاَفاً للفَرَّاءِ فإنَّه جَوَّزَه قِيَاساً. وفى الحَدِيثِ ((أَنَّه نَهَى عَن ضِرَابِ الجَمَل)» هو نَزْوُه عَلَى الأُنْثَى، والمُرَادُ بِالنَّهْىِ مَا يُؤْخَذُ عَلَيْه من الأُجْرَةِ لا عَن نَفْسِ الضَّرَابِ ، وَتَقْدیرُه (١) زيادة من اللسان ٢٣٩ ضرب ضرب نَهَى عَنْ ثَمَنِ ضِرَابِ الْجَمَّلِ كَنَهْيه عَنْ عَسِيبِ الفَحْلِ أَى [عَنْ) (١) ثمنه. ومنه الحَدِيثُ الآخر: «ضِرَّابُ الفَحْلِ من السُّحْتِ)) أَى أَنَّه حَرَامٌ، وَهَذَا عَامٌّ فى كُلِّ فَخْل . ويقَال: أَتَتِ النَّاقَةُ عَلَى مَضْرِبِهَا، بالسكَسْر، أَى على زَمَنِ ضِرَابِها والوَقْتِ الَّذِى ضَرَبُّهَا الْفَحْلُ فِيهِ، جَعَلُوا الزَّمَانَ كَالمَكَانِ . (و) من المَجَاز: ضَرَبَتْ (النَّاقَةُ ) وفى غيرِ القَامُوسِ ((المَخَاضُ))(شَالَتْ بِذَنَبِهَا). قال شيخنا: وفى نُسْخَة صَحِيحَة بِأَذْنَابِهَا، بصِيغَةِ الجَمْعِ فِيَكُونُ من إِطْلَّقِ الجَمْعِ عَلَى الْمُفْرَد أَو تَسْمِيَةٍ كُلِّ جُزْءٍ باسمِ الكُلّ . قلت: ومِثْلُهُ فى المُحْكَم ولِطَانِ الْعَرَب. والَّذِى فى تَهْذِيبِ ابْنِ القَطَّاعِ : والنُّوق ضَرْبًا: شَالَتْ بِأَذْنَابِهَا (فَضَرَبَتْ) بِهِ أَو بِهَا (فَرْجَهَا)، وفى نُسْخَة فُرُوجَهَا، ومِثْلُه فى الأَسَاس وغَيْرِهِ (فَمَشَتْ، وَهِى) ضَوَارِبُ ونَاقَةٌ ضَارِبٌ) على النَّسَب (وضَارِبَةٌ) على الفِعْلِ، ونَاقَةٌ ضَارِبٌ، كتَضْرَابٍ . (١) زيادة من اللسان . وقال الدِّحْيَانى: هى الَّتِى ضُرِبَت فَلَمْ يُدْرَ أَلاَفِحٌ هِىَ أَمْ غَيْرُ لَقِحِ . (و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَ (الشىءَ بالشَّىءِ: خَلَطَه) . ونَقَلَ شَيْخُنَا عَن بَعْضِهِم تَقْبِيدَه باللَّبَنِ، ولَمْ أَجِدْه فى دِيوَان . والذى فى لِسَانِ الْعَرَب وغَيْرِهِ : وضَرَبْتُ بَيْنَهُم فى الشَّرِّ: خَلَطْتُ ( كَضَرَّبَه) تَضْرِيباً . والتَّضْرِيبُ بين القَوْمِ: الإِغْرَاءُ . والتَّضْرِيبُ أَيْضاً: تَحْرِيضُ الشَّجَاعِ فى الحَرْبِ يُقَالُ: ضَرَّبَه وحَرَّضَهُ . وفى لِسَانِ العَرَبِ: ضُرِبَتِ الشَّاهُ بِلَوْنِ كَذَا أَى خُولِطَت؛ ولِذَلِكَ قَالَ اللُّغَوِيُّونَ: الجَوزَاءُ مِنَ الغَنَمِ: الَّتِى ضُرِبَ وَسَطُها بِبَيَاضٍ مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا . (و) ضَرَبَ (فى المَاءِ: سَبَحَ). والضَّارِبُ: السَّابِحُ فى المَاءِ .. قال ذو الرَّمَّة : لَيَالِىَ اللَّهْو تُطْبِيِنِى فَأَنْبَعُبِهِ كَأَنَّنِى ضَارِبٌ فِى غَمْرَةِ لَعِبُ(١) (١) فى اللسان والصحاح (ضرب) وفي الأصل ((تطلبنى)) وفى اللسان والصحاح (طبى) والديوان /٧ : ليالِىَ اللهوُ يَطْبِينى فأتبَعَه. ٢٤٠