Indexed OCR Text

Pages 121-140

شرب
شرب
(وشُرْبُوبٌ وشُرْبَةٌ بضَمِّهِنّ) وقد تقدّم
ضَبْطُ الأَخِيرِ بالفَتْحِ أَيْضاً ، وشَرْبَانُ
((بالفَتْحِ )) ( مَوَاضِعُ) قد بَيَّنَّا بَعْضَها.
ونُحِيل البَقِيَّةَ على مُعْجَمْ يَاقُوت ومَرَاصِدِ
الاطِّلَاعِ فإِنَّهُمَا قد اسْتَوْفَيَا بِيَانَها .
( والشَّارِبُ) : الضَّعِيفُ من جَمِيع
الحَيَوَانِ. يقال : فى بَعِيرِك شَارِبٌ ،
وهو (الخَوَرُ والضَّعْفُ فى الحَيَوَانِ).
وقد شَرِبَ كَسَمِع إذا ضَعُفَ بَعِيرُه .
ويقال : نِعْمِ هَذَا الْبَعِيرُ لَوْلَا أَنَّ فِيهِ
شَارِبَ خَوَرَ أَى عِرْقَ خَوَرٍ .
(و) من المجاز: (الشَّارِبَانِ) وهما
( أَنْفَانِ طَوِيلاَنِ فِى أَسْفَلِ قَائِمِ السَّيْف)
أَحَدُهُمَا مِنْ هذَا الجَانِبِ والآخَرُ مِن
هذَا الجَانِبِ ، والغَاشِيَةُ: ما تَحْت
الثَّارِبَيْنِ ، قَالَه ابْنُ شُمَيْلٍ .
وفى التَّهْذِيبِ : الشَّارِبَانِ: مَا طَالَ
مِنْ نَاحِيَة السََّلَةِ ، وبِذلِكَ سُمِّىَ شَارِبًا
السَّيْفِ. وشَارِبَا السَّيْفِ: مااكْتَنَّفَ
الشَّفْرَة، وَهُوَ مِنْ ذلِكَ .
( و) من المجَازِ: (أَشْرَبْتَنِى ) بِتاءِ
الخِطَابِ (مالم أَشْرَب) أَى ( ادّعَيْتَ
عَلَّىّ ما لَمْ أَفْعَلْ) وهو مَثَلُ ذكرَهِ
الجَوْهَرِىُّ والمَيْدَانِّ والزَّمَخْشَرِىّ وابْنُ
سِيدَه وابْنُ فَارِس .
(وذُو الشُّوَيْرِب: شَاعِرٌ) اسْمُهُ
عَبْد الرَّحْمُنَ أَخُو بَنى أَبِى بَكْرِ بْنِ
كِلَابٍ، كَان فى زَمَن عُمَرَ بْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ .
(والشُّرْبُبُ كَفُنْفُذٍ: الغَمْلِىُّ (١) من
النَّبَاتِ)، وهو ما الْتَّقُّ بعضُه على
بَعْضٍ، عن ابن الأَعْرَابِىّ .
[· ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
قَوْلُهُم فى المَثَل: ((آخِرُهَا أَقَلُّها شُرْباً)).
وأَضْلُه فى سَقْىِ الإِيل، لأَنَّ آخِرَهَا يَرِد
وقَدْ نُزِفِ الحَوْضُ .
والشَّرِيبَةُ من الغَنَمِ: التى تُصْدِرُهَا
إِذَا رَوِيَتْ فَتَتْبَعُهَا الغَنَمُ ، هذه فى
الصَّحَاح . وفى بعض النسخ حَاشِيَة :
الصَّوَابُ السَّرِيبَةُ، بالسِّينِ المُهْمَلَة .
والمَشْرَبُ: الوَجْهُ الَّذِى يُشْرَبُ مِنْهُ.
والمَشْرَبُ : شَرِيعَةُ النَّهْرِ .
ويقال فى صِفَة بَعِيرٍ : نِعْمَ مُعَلَّقُ
(١) في التكملة: واللسان الغَمْلَى من النَّبَاتِ.
١٢١

شرب
شرب
الشَّرْبةِ هذَا (١) يَقُولُ: يَكْتَفِى إِلَى
مَنْزِلِه الَّذِى يُرِيدُ بِشَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ
لا يَحْتَاجُ إِلَى أُخْرَى.
وتقول: شَرِّبَ مَالِى وأَكَّلَه أَىْ
أَطْعَمَهُ النَّاسَ وسَقَاهُم .. (٢) وظَلَّ مَالى
يُؤَكَّل ويُشَرَّبِ أَى يَرْعَى كَيْفَ شَاءً،
وهو مَجَازٌ .
وشَرَّبَ الأَرْضَ والنَّخْلَ : جَعَلَ لَهَا
شَرَاباً(٣). وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةً فى صِفَة
ـخْل :
مِن الغُلْبِ مِنْ عِضْدَانِ هَامَ شُرِّبَتْ
لِسَقْىٍ وجُمَّتْ لِلنَّوَاضِحِ بِسُرُهَا (٤)
وكُلُّ ذَلِكَ من الشُّرْبِ
وقال بعض النَّحْوِيّينَ: من المُشْرَبَةِ
حُرُوفٌ يَخْرُجُ مَعَهَا عِنْدِ الوُقُوف عَلَيْها
نَحْوُ النَّفْخِ إِلاَّ أَنَّهَا لم تُضْغَطِ ضَغْطَ
المَحْفُورَةِ (٥)، وهى الزَّاىُ والظَّاءُ
والذَّالُ والضَّادُ . قال سيبويه: وبَعْضُ
(١) فى الأصل : هكذا والتصويب من اللسان .
(٢) في اللسان ((وسفاهم به))
(٣) فى السان (شرب): شَرَّبَ الأرْضَِ والنخلَ:
جَنَعَلَ لها شَرَّبَاتِ. والشَّرِّبَاتُ جمع
شَرَبَةٌ؛ وهى المِسْقَّةُ ، وأورد البيت.
(٤) فى الأصل: ((من العصب من عصدان)) بدل ((من
الغلب من عضدان). وفيه أيضا ((حبت)) بدل ((جمت)
والصويب من اللسان. هذا ولعلها : بيرها .
(ص) فى الأجل: المجهورة والتصويب من اللسان.
العَرَبِ أَشَدُّ تَصْويتا (١) من بَعْضِ .
وشُرْبةُ (٢) ، بالضم : مَوْضِعٌ . قال
امرُوُ القَيْس :
كأَنِّى وَرَحْلِى فَوْقَ أَحْقَبَ فَارِحٍ
بِشُرْبَةً أَوْ طَاوٍ بَعِرْنَانَ مُوجِسٍ (٣)
ويُروى بسُرَّبة ، ويروى بحربة ،وقَد
أَشَرْنَا لَهُ فى السِّينِ، والمُصَنِّفُ أَهمَلَه
فى المَوْضِعِين.
وأَبُو عَمْرو أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ
الثُّورَابِىّ، بالضم ، الأَسْتَرَابَـاذِىّ ،
رَوَى عَنْ عَمَّرِ بْنِ رَجَاءَ، وعَنْه ابنه
أَبُو أَحْمَد عَمْرُو وعن عمرو هذا أَبُو
سَعْدِ الإِدْرِيسِىّ. وأَبُوبَكْرِ عَبْدُ الرَحْمَن
ابْنُمَحْمُودِ الشَّوْرَابِىّ، بالفَتْحِ، مُحَدِّثٌ.
ومن المجاز: أُشْرِبَ الزَّرْعُ : جَرَى
فِيهِ الدَّقِيقُ، وكذلك أُشْرِبَ الزَّرْعُ
الدَّقِيقَ، عداه [أَبُو حنيفة سماعا من
العَرَبِ أَو الرُّواة ] (٤). ويقال
(١) فى اللسان : تصويبا .
(٢) فى الأصل: شربا ((تحريف)» والتصويب من معجم
البلدان لياقوت .
(٣) لم يرد فى اللسان (شرب). وضبطت (شربة) بفتح
الشين فى الديوان / ١٠١ . وجاء فى معجم البلدان
لياقوت بدون نسبة .
(٤) فى الأصل: غذاء ((تصحيف)). والتصويب وما بين
القوسين من الان (شرب) .
١٢٢

شرب
شرجب
للزرعِ إِذَا خَرَجَ قَصَبُهُ : قد شَرِبَ
الزَّرْعُ فى القَصَب ، وشَرَّبَ قَصَبُ
الزَّرْع إِذَا صَارَ المَاءُ فِيهِ . وفى حديث
أُحُدِ ((أَنَّ المُشْرِكِينَ نَزَّلُوا عَلَى زَرْعٍ
أَهْلِ المَدِينَةِ وَخَلُوا فِيه ظُهُورهم(١)
وقد شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ)). وفى رواية
(شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ)). وهو كِنَايَةٌ عَنِ
اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدِرَاكِهِ .
يقال: شَرِبَ (٢) السُّنْبُلُ الدقيقَ إِذَا صَارَ
فِيه ◌ُعْمٌ، والشُّرْبُ فيه مُسْتَعَارٌ، كأَنَّ
الدَّقيقَ كان مَاءٍ فَشِرِبَه. وتَقُولُ للسُّنْبُل
حِينَئِذٍ شَارِبُ قَمْحٍ ، بالإضافة. كَذَا
فى الأسَاسِ (٣).
والشِّرَابُ بالكَسْرِ: مَصْدُّرُ المُشَارَبَة
والشِّرْب، بالكَسر (٤): وَقْتُ الشُرْب.
وقال اللَّحْيَانِىّ: يُقَالُ: طَعَامٌ
(١) فى اللسان: ظهرهم وما أثبتناه في الأصل والنهاية.
(٢) ضبط اللسان ضبط قلم ((شُرَب)) على أنه سبق القول
بالاثنين في شرب الزرع الدقيق .
(٣) صدر العبارة جاء من النهاية، والذى فى الأساس:
شرب السنبُل الدقيقَ إذا جرى فيه، ويقال
السنبل حينئذ : شارب قمح بالاضافة .
(٤) فى هامش الأصل، قوله: والشّربُ بالكر كذا
بخطه ، ولعله المنشْرَب. وبالرجوع إلى لسان
العرب (شرب) وجدته بعد أن استوفى معانى الشّرْب
بالكسر قال : وقيل الشّرْبُ: وقت الشرب .
مَشْرَبَةٌ إِذَا كَانَ يُشْرَبُ عَلَيْهِ المَاءُ
[كثيرا]، كما قَالُوا : شَرَابٌ مَسْفَهَةٌ
مِن سَفَهْتُ المَاءَ إِذَا أَكثرتَ مِنْهِ فَلَمْ تَرْوَ .
[] ومِمَّا اسْتَدْرَكَه شَيْخُنَا:
شَرْبَةُ أَبِى الجَهْم. يُقَالُ للشّىءِ اللَّذِيذِ
الوَخِيمِ عَاقِبَتُه، وذَكَرَ لها قِصَّةً مَع
المَنْصُورِ العَبَّاسِىّ نَقْلاً من المُضَافِ
والمَنْسُوبِ لِلثَعَالِبِىّ، وأَنْشَدَ :
تَجَنَّبْ سَوِيقَ الَّلْوزِ لا تَشربَنَّه
فَشُرْبُ سَويقِ اللَّوْزِأَوْدَى أَبا الجهْمِ
[ش رج ب ].
(الشَّرْجَبُ) من الرِّجَالِ: (الطّويل)
كذا فى النَّهْذِیبِ ، ومنه حَدِيثُ خالدٍ :
((فَعَارَضَنَا رَجُلٌ شَرْجَبٌ)). وقِيلَ:
هُوَ الطَِّيلُ الْقَوَائِمِ العَارِى أَعَالِى
العِظَامِ.
(و) الشَّرْجَبُ: نَعْتُ الفَرْسِ الجَوَاد.
وقيل: الشَّرْجَبُ: (الفَرَسُ الكَرِيمُ).
( والشَّرْجَبَانُ) بالفَتْح عن أَبِى
حَنِيفَة (ويُضَمُّ) عَنِ ابْنِ دُرَيْد وابْن
الأَعْرَابِىّ، قَالَ ابْنُ دُرَيْد: ثَمَرُ نَبْتِ
شَبِيهُ بالحَنْظَلِ مُرَّ لا يُؤْكَلُ . وقال
١٢٣

شرحب
شرعب
غَيْرُهُ: (شَجَرَةٌ) . وقال أَبُوحَنِيفَة :
شُجَيْرَةٌ (كَالبَاذِنْجَانِ نِبْتَةً) بالكَسْرِ
(وثَمَرَةً) (١) غيرَ أَنَّه أَبْيَضُ وَلايُؤْكَلُ
(يُذْبَغُ بها)، وربما خُلِطَتْ بِالغَلْقَةِ
فدُبِغَ بِهَا . وقَال ابن الأَعْرَابِىّ :
الشُّرْجُبَانَةُ (٢): شجرة مُشْعَانَّةٌ طَوِيلَة
يَتَحَلَّبُ مِنها كالسَّمِّ (٣)، ولَهَا أَغْصَانٌ.
قَالَ الدِّينَوَرِىّ: هُوَ كَثِيرُ الشَّوْكِ وَرَقُه
وقُضْبَانُه .
[ش ر ح ب]
(الشَّرْحَبُ) بالحَاءِ المُهْمَلَةِ لُغَةٌ فى
الجِيمِ ، قَالَ الصَّاغَانِىّ: أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىّ . قُلْتُ : وهو مَوْجُودٌ فى
نُسَخ الصَّحَاحِ فالصَّوَاب كُتْبِه
بالمِدَادِ الأُسْوَد وَهُوَ (الطَِّيلُ)، قَالَه
ابْنُ دُرَيْدِ . (و) شَرْحَبُ: (اسْمٌ ) .
[ش ر خ ب]
(الشُّرْخُوبُ كُعُصْفُور): أَهْمَلَهُ
الجَمَاعَةِ، وَهُو (عَظْمُ الفَقَّارِ) فكُلُّ
من المَوَادِّ الثَّلَاثَة على التَّرْتِيبِ :
(١) فى نسخة المتن المطبوعة: نبتة ((بفتح النون ضبط
قلم»، وفى هامشها : نَبْتُه و تمرُه
(٢) كذا فى التكملة وفى اللسان (شرجب): الشَّرْجُبَان.
(٣) فى الأصل: السّم، والتصويب من اللسان والتكملة.
الجِيمِ ، ثُمَّ الحَاءِ ثُمَّ الخَاءِ .
[ش ر غ ب] »
(الشَّرْعَبُ: الطَّوِيلُ). وشَرْعَبَ
الشَّىَ: طوَّله . قَالَ طُفَيْلٌ:
أَسِيلَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ خُمْصَانَةُ الحَشَى
بَرُودُ الثَّنَايَا ذَاتُ خَلْقٍ مُشَرْعَبٍ (١)
(و) الشَّرْعَبَةُ: شَقُّ اللَّحْمِ والأَدِيم
طُولاً. يُقَالُ: (شَرْعَبَ الأَدِيمَ) أَى
(قَطَعَهِ طُولاً). والشَّرْعَبَةُ: القطْعَةُ منه.
(والشَّرْعَبِىُّ) والشَّرْعَبِيَّةُ : (ضَرْبٌ من
الْبُرُودِ). أَنْشَدَ الأَزْهَرِىّ :
كالبُسْتَانِ والشَّرْعَبِىَّ ذَا الأَذْيَال (٢)
(و) الشَّرْعَبِىُّ: (الطّويلُ الحَسَنُ
الجِسْمِ)، وفى نُسْخَّةٍ: الخِيمِ. ورجل
شَرْعَبُ : طَوِيلٌ خَفِيفُ الجِسْمِ،
والأُنْثَى بالهاءِ، كَذَا فى لِسَانِ العَرَب .
(و) الشَّرْعَيِىُّ: (عُبَيْدَةُ) بنُ
شُرَحْبِيلَ (التابِعِىِّ) حِمْصِىٌّ مِنْ أَصْحَاب
(١) فى المان (شرعب) والديوان /٣ القطعة /١.
(٢) فى المسان (شرعب) من غير عزو . وهو للأعشى كما
فى الصبح المنير ١٠ ومادة (بغى) وجمهرة ابن دريد
٣١٩/١ :
والبغايا يَرْكُضْنَّ أَكْسِيَةَ الـ
إِضْرِيج والشرْعَبِىَّ ذا الأذْيال
١٢٤

شرنوب
شرب
مُعَاذِ بْنٍ جَبَل رَضِى اللهُ عَنْه .
(والشُّرْ عُوبُ: نَبْتُ أَو ثَمَرَة ) قاله
الصاغَانِىّ .
(والشَّرْعَبِيَّةُ: ع) من بلاد تَغْلِب،
وكَانَ يَوْمُ الشَّرْعَبِيَّة لِتَغْلبَ على قَيْسٍ .
قال الأخطل :
ولَقَدْ بَكَى الجَحَّافُ لَمَّا أَوقَعَتْ
بالشَّرْعَبِيَّة إِذْرَأَى الأَهْوَالاَ (١)
والشَّرْعَبِيَّةُ أَيْضاً مَوْضِع بناحية
مَنْبِج، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِنَّ الوَاقِعَة
السَّابِقَة كَانَتْ بِنَاحِيَّةٍ مَنبِج وهو
غَلَط، كذَا فِى أَنْسَابِ البَلَاذُرِىّ.
[] ومما فَاتَ المُصَنِّف:
شَرْعَب : حِصْن باليَمَن ، وقد نُسِبَ
إِليه جَمَاعَةٌ من المُحَدِّثِين. وفى تحَفَة
الأَصْحَابِ أَن شَرْعَبِ اسْمُ رَجُل ،
وبه سُمَِّتِ الْبَلَد، وهُم الشَّرَاعِبُ من
أَوْلَادِ عَبْدٍ شَمْسِ الملك .
[ش ر ن ب]
شُرْنُوبٌ: ((بالضم)): قرية من قُرَى
مِصْر بإِقْلِيم البُخَيْرة، وقد نُسِب إليها
(١) فى الأصل واللسان الحجاف ((تصحيف)) والتصويب
من الديوان - ٥٠ . وفيه وفى اللسان: الأطفالا بدل
الأهوالا . وفى معجم ياقوت ٢٧٥/٣: ولقد بكى
الجعاف فيها أوقعت .
جَمَاعَةٌ من المُتَأُخِّرين .
[ش زب] .
(الشَّازِبُ: الخَشِنُ. والضَّامِرُ
اليَابِسُ) مِنَ النَّاسِ وغَيْرِهم، وأَكْثَرُ
مَا يُسْتَعْمَل فى الخَيْلِ والنَّاسِ. ويقال:
مَكَانٌ شَارِبٌ أَى خَشِنَّ. وقالَ الأَصْمَعِىُّ:
الشَّازِبُ: الَّذِى فِيهِ ضُمُورٌ وإنْ لَم
يَكُنْ مَهْزُولاً. (ج شُرَّبُ حَرُمْع.
وشَوَازِبُ. ) (وقد شَزَبَ) الفَرَسُ
(كنَصَر)( و) شَرُبِ مِثْلُ (كَرُم) يَشْرُبُ
( شَرْباً وشُزُوبًا) لَفُّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ ،
وخَيْلٌ شُرَّبٌ : ضَوَامِرُ . وفِى حَدِيثٍ
عُمَرَ يَرْنِى عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودِ النَّقَفِىَّ:
بالخَيْلِ عَابِسَةٌ زُورًا مَنَاكِبُها
تَعْدُو شَوَازِبَ بالشُّعْثِ الصَّنَادِيدِ(١)
الشَّوَازِبُ: المُضَمَّرَاتُ .
(والشَّرِيبُ: القَضِيبُ) من الشَّجَر
(قَبْلَ أَنْ يُصْلِح، ج شُزُوب ) حَكَاهُ
أَبُو حَنِيفَة (و) الشَّرِيبُ: من أَسْمَاءِ
(القَوْسِ) وهى (لَيْسَت بجَدِيدٍ
ولا خَلَقٍ) (٢) مُحَرَّكَة؛ كأَّنها التى
(١) فى اللسان (شزب)، والنهاية ٢٣٧/٢.
(٢) فى الأصل: حلق، والتصويب من القاموس واللسان
١٢٥

شزب
شسب
شَزَبَ قَضِيبُهَا أَى ذَبَل (كالشَّنْزَبَة)
كَذَا فِى النُّسَخِ بِزِيَادَةِ النُّون ، والصَّوَابُ
كالشَّرْبة ، ومثله فى لسان العرب وغيره
من الأُمهات . وفى بعضِ الحَدِيثِ :
(وقد تَوَشَّح بشَرْبَةٍ (١) كَانَتْ مَعَه)).
(وِالشَّنْزَبَةُ) كَذَا فِى النُّسَخ ◌ِزِيَادَة
النُّون، والصَّوَابُ والشَّرْبَةُ (من الأَتُنِ:
الضَّامِرُ) المَهْزُولُ. يقال: أَتَّانٌ شَرْبَةٌ .
(و) الشُّرْبَةُ ( بالضّمِ) مِثْلُ ( الفُرْصَةِ)
عَنِ الفَرَّاء، قَالَه الصَّاغَانِىّ
(و) فى التَّهْذيب: (الشَّوْزَبُ)
والمَثْنَّةُ : (العَلَامَةُ) . وأَنْشد :
غُلَامُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَوْرَبُ (٢)
(وشَزَّبَهُ تَشْزِيباً: ذَبَّلَهُ) وضَمَّرَه .
( و) يقال: (هُم مُتَشَازِبُونَ أَىْ
لِكُلِّ وَاحِدٍ) مِنْهِم (حَظٍّ يَنْتَظِرُه) .
وظِبَاءُ شَوَازِبُ إِذا أَتَتْ مِنْ بُعْدِفهى
شَازِيَة أَى ضَامِرَة لِبُعْدِ المَسَافَة .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
[ ش ز هب )
شَرْهَبٌ كجَعْفَرِ أَهْمَلَه الجَمَاعَة ، وهو
(١) فى الأصل: توشح شَزْبَة والتصويب من اللمان
والنهاية (شزب) .
(٢) فى اللسان (شرب) من غير عزو .
وَادٍ من أَوْدِيَةِ اليَمَن ذُو أَشْجَارِ وَأَنْهَار.
#
[ش س ب]
(الشَّاسِبُ: الْيَابِسُ ضُمْرًا) أَو
الْيَابِسُ من الضُّمْرِ الَّذِى يَبِسَ جِلْدُهُ
عَلَيْهِ . قال ◌َبِید :
تَنَّفِى الأَرْضَ بِدَفٍ شَاسِبٍ.
وضُلُوعٍ تَحْتَ زَوْرٍ قَدْ نَحَلْ (١)
(و) هُوَ (الْمَهْزُول) مِثْلُ الشَّاسِفِ
ولَيْسَ مِثْلَ الشَّارِبِ. قَال الوَقَافِىُ
العُقَيْلِىّ :.
فَقُلْتُ لَهُ حَانَ الرَّوَاحُ ورُعْتُهُ
بِأَسْمَرَ مَلْوِىٌّ من القِدِّ شَاسِبٍ (٢)
هكذا نَسَبَهِ الجَوْهَرِىُّ للوَقَّافِ . وَقَالَ
الصَّاغَانِىّ: وليس البَيْتُ له بَلْ هُوَ
لِمُزَاحمِ الْعُقَيْلِىّ. (أَو) الشَّاسِبُ (لُغَةٌ
فى الشَّازِب) عَلَى قَوْل، وهو النَّحِيفُ
الْيَابِسُ (ج شُسْبٌ) كذا فى النِّسَخ
والظَّاهِرِ أَنَّه كَكُتُبٍ (٣).
وقال الأَصْمَعِىُّ : الشَّازِب : الَّذیفیهِ
(١) اللسان (شب). وفى الديوان /١٨٢ يتفى بدل تنقى.
وفى الأساس ( شف ) :
تَتّقى الريح بِدفَّ شَاسِفٍ
وضلوع تحْتَ صُلْبٍ قد نَحَل
(٢) فى الصحاح واللسان (شنب).
(٣) في اللمان ((شب)) أى مثل كتب.
١٢٦
:

شسب
شصب
ضُمُورٌ وإِن لم يَكُن مَهْزُولاً. والشَّاسِفُ
والشَّاسِبُ: الذى قد يَبِس . قال:
وسَمِعْتُ أَعْرَائِيًّا يَقُولُ: مَا قَالَ الخُطَيْئَة:
أَيْنُقَأَ شُرُباً ، إِنما قال : أَعْتُقاً شُسُباً،
ولَيْسَتِ الزَّاىُ ولا السِّينُ بَدَلاَ إِحْدَاهُمَا
من الأُخْرَى لِتَصَرُّفِ الفِعْلَيْنِ جَمِيعاً،
انتهى . وقَال لَبِيدٌ :
أَتِيكَ أَم سَمْحَجٌ تَخَيَّرِهَا
عِلْجٌ تَسَرَّى نَحائِصًا شُسُها(١)
(وقد شَسِب كعَلِم) (و) شَسُب مثل
(حَسُن) شُسُوباً، وفى غَيْرِهِ من الأُمَّهات
شَسَبَ كَنَصَر .
(والشَّسِيبُ) كأَمِير، ويُوجَدُ فى
بَعْضِ النُّسْخِ كحَيْدَر: (قَوْسِّ شَسُبَ
قَضِيبُها) أَى ضَمُر (حَتّى ذَبَلَ
كالشِّسْب بالكَسْرِ ).
( و) الشَّسِيبُ كَأَمِيرٍ : (الناقَةُ تُرْضِعُ
وَلَدَهَا ، فَإِذَا صَارَت شَائِلَةٌ هَلَكَ وَلَدُها ) .
(والشَّسُوب) حَصَبُور : النَّاقة
الَّتِى (يَمُوتُ وَلَدُهَا فِى الشَّتَاءِ ثم
لاَ تُحْلَب) .
(١) فى الأصل: أتيت ((تحريف)) والتصويب من اللسان
(شسب) والديوان /٢٨ ط الكويت .
[ش و ش ب]
(الشَّوْشَبُ) ككَوْكَب: (العَقْرَبُ.
والقَمْلُ. و(قد) تَقَدّم فى شَبّ)، وَتَقَدَّمَ
عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ ما يَتَعَلَّقْ بِهِ هُنَاكَ،
وكأَنَّه أَعاده ثَانِياً لاخْتِلَافِهِم فِيهِ .
[ش ص ب].
(الشِّصْبُ بالكَسْر: الشِّدَّةُ والجَدْب
ج أُشْصَابٌ كالشَّصِيبَة) وكَسَّر كُرَاعٌ
الشَّصِيبَة الشِّدّة على أَشْصَابٍ فِى أَدْنَى
العَدَدِ، قال ولِلْكَثِير شَصَائِب . قال
ابنُ سِيدَه: وهذا منه خَطَأُ وَاخْتِلَاطٌ .
وشَصِبَ الأَمْرُ ، بالكسر : اشْتَدَّ.
وعن ابن هانئ: إِنه لَشَصِبٌ نَصِبٌ(١)
وَصِبُ إِذا أُكِّدَ النَّصِب .
(و) الشِّصْبُ: (النَّصِيبُ والحَطّ
كالشَّصيب) كالشِّقْص والشَّقِيص .
(و) الشَّصْبُ( بالفتح : السَّمْطُ
والسَّلْخُ). يقال: شَصَبَ الشَّةَ: سَلَخَهَا.
وقال أَبُو العَّاسِ: المَشْصُوبَةُ: الشَّةُ
المَسْمُوطَةِ .
( و) الشَّصْبُ: (الْيُبْسُ، ويُحَرّك)
ذكرهما الصَّاغانىّ .
(١) في اللسان ((نصب)، ولعلها تطبيع فيه .
١٢٧

شعب
شعب
(والشَّصَّابُ: القَصَّابُ)؛ وهو
الجَزَّار .
(و) الشُّصُبُ (كَعُنُقِ: الشّاةُ
المَسْلُوخَةُ ) .
(وعَيْشَ شاصِبٌ: شَاقٌّ. وقَدْ)
شَصِبٌ عَيْشُه شَصَباً وشَصْباً،
و (شَصَبَ) كنَصَرَ يَشْصُبُ( شُصُوباً)
فَهُوَ شَصِبٌ كَفَرِح وشَاصِبٌ . (و)
أَشْصَبَهُ اللهُ و (أَشْصَبَ اللهُ عَيْشَه).
قال جَرِيرٌ :
كِرَامٌ يَأْمَنُ الجِيرَانُ فِيهِم
إِذَا شَصَبَتْ بِهِم إِحْدَى اللَّيَالِ (١)
(وشَصَبَت النَّاقَةُ) بالفَتْحِ (عَلَى
الفَحْلِ: كَثُر ضِرابُهَا ولم تَلْقَحْ) لَهُ.
(والشَّصِيبُ) كأَمير: (الغَرِيب).
( و) الشَّصِيبَةُ (بهاء: قَعْرُ البئر).
قال القرّاءُ : يقال: بئرٌ بعيدةُ الشَّصِيبَة
إِذا اشْتَدَّ عَمَلُهَا وبَعُد قَعْرها
( و) عن الليث (: الشَّيْصَبانُ)
بفتح الأول والثالث: (ذَكَرُ النمل أو
جُحْرُه.)
( و) الشَّيْصَبَان: (قَبِيلَةٌ من الجِنّ.)
(١) فى اللسان (شعب)، ولم أقف عليه فى الديوان .
-----
فى لسان العرب ما نصه ، قال حَسَّانُ
ابْنُ ثَابِت [و] كَانَتِ السِّعْلَاةِ لَقِيَتْه فى
بَعْضِ أَزِقَّةِ المَدِينَةِ فِصَرَعَتْهِ وقَعَدَت
عَلَى صَدْرِهِ، وقالَتْ لَهُ: أَنْتَ الذى
يُؤَمِّل قومُك أَن تَكُونَ شَاعِرهم؟فقال :
نعم ، قالت : والله لا يُنْجِيكَ مِنِّى إلا
أَنْ تَقُولَ ثَلَاثَةَ أَبْنَاتٍ علی رَوِیُّ وَاحِد،
فقال حَسّان :
إِذَا مَا تَرَغْرَعَ فِينَا الْغُلامُ
فَمَا إِنْ يقالُ لَهُ مَنْ هُوَہ (١)
فقالت له : ثَنِّه . فقال :
إذا لم يَسُد قَبْلَ شَدِّ الإِزَارِ
فذَلِكَ فِينَا الذِى لَا هُوَهْ (٢)
فَقَالَتَّ : ثَلِّثْه . فقال :
ولى صَاحِبٌ من بَنى الشَّيْصَبَانِ
فَطَوْرًا أَقُولُ وَطَوْرًا هُوَةً (٣)
هذا قولُ ابْنِ الكَلْبِىّ. وحكى الأَثْرَمُ
فَقَالَ: أَخْبَرَنِى عُلَمَاءُ الأَنْصَارِ أَنّ حَسَّانَ بن
ثَابِت بعد ما ضُرَّ بَصَرُه مَرَّ بابن
الزِّبَعْرَى وعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ بْنِ
سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ حَرَام ، ومعه وَلَدُه
(١-٣) الأبيات فى اللسان (شعب). ولم أقف عليها فى الديوان
والبيت الأخير فى الصحاح ( شصب) برواية :
«فحهنا أقول وحينا هوء)) وكذلك فى الجمهرة١ / ١٧٦.
١٢٨

شصلب
شطب
يَقُودُه، فصَاحَ بهِ ابْنُ الزُّبَعْرَى بَعْد
ما وَلَّى: يَا أَبَا الوَلِيد، مَنْ هذا الغُلَامِ ؟
فقال حَسّان بن ثَابِت الأَبيات، انْتَهَى.
( و) الشَّيْصَبَانُ: (اسْمُ الشَّيْطَان)
وكذا البلْأَر والجَلْأَّرِ (١) والقَازُ
والخَيْتَعُورِ كُلُّهَا مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيْطَان .
وحَكَى الفَرَّاءُ عن الدَّبَيْرِيِّينَ أَنَّه هُوَ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمُ .
(والشَّصَائِبُ: عِيدَانُ الرَّحْلِ) ،ولم
يُسْمَع لها بِوَاحِدٍ . قال أبو زُبيد :
وَذَا شَصَائِبَ فِى أَحْنَائِهِ شَمَمٌ
رِخْوَ المِلاطِرَ بِيطاً فَوْقَ صُرْصُورٍ (٢)
[ش ص ل ب] .
(الشَّصْلَبُ) كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
والصَّاغَانِىّ .
وفى اللَّسَانِ: هو (القَوِىُّ الشَّدِيدُ).
والشَّصَائِبُ: الشَّدَائِدُ.
[ش ط ب].
(الشَّطْبُ) من الرِّجَالِ والخَيْلِ :
(الطَّوِيلُ الحَسَنُ الخَلْقِ)، وهو مَجَازٌ.
(و) الشَّطْبُ: السَّعَفُ (الأَخْضَر
(١) فى الأصل : البلار والجلار، والتصويب من اللسان
(شصب) والقاموس (بلز).
(٢) فى الان (شعب) .
الرَّطْبُ من جَرِيد النَّخْل)، واحدته
شَطْبَةٌ. (وَكَكَتِفٍ: جَبَلٌ) كماسيَأْتِى.
( و) فى حديث أُمِّ زَرْع: ((كَمَسَلٌ
شَطْبَةٍ(١))). قال أبو عبيد: (الشَّطْبَةُ):
ما شُطِبَ من جَرِيد النَّخْل، وهو
(السَّعَفَةُ الخَضْرَاءُ)، شَبَّهَتْهُ بِتِلك
الشَّطْبَة لنَعْمَتِهِ واعْتِدَالِ شَبَابِهِ ، وقيل :
أَرادَت أَنه مَهْزولٌ كَأَنَّه سَعَّفَةٌ فی
دقّتِها ، أرادت أنه قليل اللَّحْم دَقِيقُ
الخَصْرِ فَشَبَّهَتْهِ بِالشَّطْبَةِ، أَى مَوْضِعَ
نَوْمِهِ دَقِيقٌ لِنَحَافَتِهِ ، وَقِيلَ: أَرَادَتْ
سَيْفاً سُلَّ من غِمِذْهِ . وَالمَسَلُّ: مَصْدَرٌ
بِمَعْنَى السَّلِّ أَقِيمَ مُقَامِ المَفْعُولِ أَى
كمَسْلُول الشَّطْبَة يَعْنِى ما سُلَّ من قِشْرِهِ
أو غمده. (و) قال أَبو سَعِيد:
الشَّطْبَةُ: (السَّيْفُ)، أرادت أَنه
كالسَّيْفِ يُسلُّ من غِمْدِهِ، كما قال
العُجَيْرُ السَّلُولِىِّ يَرْنِى أَبًّا الحَجْنَاءِ:
فَتِى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتَازِفٌ
ولا رَهِلٌ لَبَّاتُه وأَبَاجِلُه (٢)
(١) في اللسان (سل) والنهاية (شطب): مضجعه كمل
شطة
(٢) فى الأصل: مثآذٍف « تحريف)) والتصويب من اللسان
والتكملة ، وروى فى التكملة : وبادله بدل
وأباجله . وفيها : ویروی أباجله ..
١٢٩

شطب
شطب
(و) الشَّطْبَةُ بالفَتْح و( بالكَسْرِ:
الجَارِيَةُ الحَسَنَةُ) النَّارَّةُ (الغَضَّةُ)،
وقيل: هى (الطَّوِيلَةُ)، والكَسْر عن
ابن جِنِّى ، قال : والفَتْحُ أَعْلَى .
وغُلَامٌ شَطْب: حَسَنُ الخَلْقِ، لَيْسَ
بِطَوِيلٍ ولا قَصِيرٍ .
ورجُلٌ مَشْطُوبٌ ومُشَطَّبٌ إِذَا كَانَ
طويلاً .
( والفَرَسُ) الشِّطْبَةُ: هى ( السَّبْطَةُ
اللَّحْمِ ) بسكون الموحدة وكفَرِحَة ،
وقيل: هى الطَّويلَةُ (ويُفْتَح)،
والكَسْرُ لغة ولا يُوصَفُ بِهِ المذكر .
( و) الشِّطْبَةُ بالكَسْرِ. (طَرِيقُ
السَّيْفِ) فى مَتْنِه ( كالشُّطْبَة بِالضَّمِّ)
والشَّطْبَة بالفتْح .
( و) شُطَبَة (كَهُمَزَة) وهو نَادِر،
وقيل: هو جَمْعْ كَرُطَب وَرُطَبَةِ .
(ج شُطُوبٌ وَشُطُبٌ كُغُرَفْ وَكُنُب) .
قال شَيْخُنا نَقْلاً عن شُرُوحِ الفَصِيح :
ظَاهِرُهُ أَنهما جَمْعَانِ لمُفْردٍ وَاحِدٍ. وقال
الْفَرَّاءُ: إِنَّهُمَا لُغَتَانِ، فالشُّطُبِ كَأَنَّه
وَاحِدٌ كالخُلُمِ ، والشُّطَبُ كَأَنْه جَمْعُ
شُطْبَة كغُرْفَةٍ وغُرَفٍ . وَصَرِيح
كَلاَمِ ابْنِ هِشَامِ اللَّخْمِىِّ أَنَّ كُلَّ وَاحِد
منهما جَمْعٌ لِمُفْردِ لَفْظُه غَيْرُ لَفْظ
الآخر ، فالشُّطُب، بضمتين، جَمْعُ
شَطِيبَة كصَحِيفَة وصُحُفٍ وأَما
الشُّطَب، بفتح الطاء، فجَمْعُ الشُّطْبَة
فانْظُرْه مَعَ كَلاَمِ المُصَنِّفِ .
(وسَيْفٌ مُشَطَّبٌ كمُعَظَّمْ وَمَشْطُوبٌ :
فِيهِ شُطَبٌ) أَى طَرَائِقُ فى مَتْنِهِ ،ورُبَّمَا
كَانَتْ مُرْتَفِعَةً ومُنْخَدِرَةً . ويقال :
إِنَّه مَجَازٌ؛ لأَنَّه شُبِّه بما يُقَدُّ من السَّنَامِ
طُولاً. وعن ابن شُمَيْل : شُطْبَةُ السَّيْفِ:
عَمُودُه النَّاشِرُ فى مَتْنِهِ. وَثَوْبٌ مُشَطَّبٌ:
فِيهِ طَرَائِقَ .
( و) الشِّطْبَةُ بالكَسْرِ : (القِطْعَةُ من
سَنَامِ الْبَعِيرِ تُقْطَعُ طُولاً) لِمَّلََّ تَنْشَدِخَ
(كالشَّطِيبَةَ) وكلّ قِطْعَةٍ مِنْ ذلِكَ أَيْضًا
تُسَمَّى شَطِيبَةً. وقِيلَ: شَطِيبَةُ اللَّحْمِ :
الشَّرِيحَةُ مِنْه. وشَطَّبَه : شَرَّحه. وَيُقَالُ
شَطَبْتُ السَّنَامَ والأَدِيمَ أَشْطُبُه شَطْباً. وقال
أَبو زيد: شُطَبُ السَّامِ : أَن تُقَطَّعَه
قدَدًا ولا تُفَصِّلَهَا، وَاحِدُهَا شُطْبَةٌ ،
وقالوا أَيْضاً: شَطِيبَة وجَمْعُها شَطَائِب .
وكُلُّ قِطْعَةٍ أَدِيمِ تُقَدَّ طُولاً شَطِيبَة .
١٣٠

شطب
شطب
(وشَطَبَ) السَّنَامَ والأَدِيمَ يَشْطُبُهما
شَطْباً: (قَطَعَ)، وشَطِيبَةٌ من نَبْعِ
يُتَّخَذُ مِنْهَا القَوْسُ .
( و) شَطَبَ: (مَالَ). وطَرِيقٌ
شَاطِبٌ: مَائِلٌ. (و) شَطَبَ (عَنْهُ:
عَدَلَ وبَعُدَ). يقال: شَطَبَتِ الدَّارُ .
وعن الأَصْمَعِىّ: شَطَفَ وَشَطَبَ ، إِذَا
ذَهَبَ وتَبَاعَدَ .
وفى النَّوَادِرِ : رَمْيَةٌ شَاطِفَةٌ وشَاطِبَةٌ
وصائفَةٌ إِذَا زَلَّت عن المَّقْتَّل . وَفِى
الحَدِيث: ((فحَمَلَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةً
عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فَطَعَنَه فَشَطَّب
الرُّمْحُ عَنْ مَفْتَلِه)) . هو من شَطَب
بِمَعْنَى بَعُدَ . قال إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِىُّ:
شَطَبَ الرُّمْحُ عن مَقْتَلِهِ أَى لم يَبْلُغْه .
ورُوِى عن الأَصْمَعِىّ : شَطَفَ وَشَطَب
إِذا عَدَلَ ومَالَ .
( والشَّطَائِبُ) دُونَ الكَرَانيفِ،
الواحِدَةُ شَطِيبَة. والشَّطْبُ دُونَ
الشَّطَائِبِ حَكَاه ابن الأَعْرَابِىّ. والشَّطَائِب
من النَّاسِ وغَيْرِهِم : (الفِرَقُ) والضُّرُوب
(المُخْتَلِفَةُ) . قال الرَّاعِى:
فَهَاجَ بِهِ لَمَّا تَرَجَّلَتِ الضُّحَی
شَطَائِبُ شَتَّى من كِلاَبٍ ونَابِلٍ (١)
( وناقَةٌ شَطِيبَةٌ: يَابِسَةٌ.)
(وشَاطِبَةُ: د بالمَغْرِب) بالأَنْدَلُس .
مِنْهَا أَبُو القَاسِمِ بنُ غِيرُّه صاحِبِحِرْزٍ
الأَّمَانِ (٢). والقاضى أَبُوبِكْر بْنُ العَربِىّ.
والإِمَامُ النَّظَّار أَبُو إِسْحَاق وغَيْرُهم،
وفِيهَا قِيلَ .
نِعْم مَلْقَى الرَّحْلِ شَاطِبَةٌ
لِفَتّى طَالَت بِهِ الرِّحَلُ
بِلْدَةٌ أَوْقَاتُهَا سَحَرٌ
وصَباً فى ذَيْلِهِ بَلَلُ
ونَسِيمٌ عَرْفُه أَرِجٌ
ورِيَاضُ غُصْنُها ثَمِلُ
(١) فى اللسان (شطب)
(٢) هو أبو محمد القاسم بن فِيثُره بن أبى القاسم خلف بن
أحمد الرُّعَيْنِى الشَاطِيِى". وفيره:
لقب أسبانى محض معناه الحديد وضبط فى معجم الأدباء
لياقوت : فِيَره دخل مصر سنة ٥٧٢، وحضر
عند الحافظ السلّفِىّ وابن بَرّىّ وغيرهما .
وحرز الأمانى : قصيدة مشهورة فى القراءات، واسمها
حرز الأماني ووجه التهانى، وعدتها٠ ١١٧٣ بيتا، أبدع
فيها كل الإبداع، وهى منذ نظمها لا تزال عمدة القراء،
شرحها غير واحد ، ومن أشهر شروحها شرح ابن
الفاصح («نفح الطبيب ٤٨/٦ بتحقيق أستاذنا المرحوم
أحمد يوسف نجاتى» و«معجم الأدباء ١٦ /٢٩٣،
٦٦/١٥)» وابن خلكان وقال فى ختام ترجمته وقيل
إن اسم الشيخ المذكور أبو القاسم وكنيته اسمه
لكن وجدت فى إجازات أشياخه له أبو محمد القاسم .
١٣١

شطب
:
شطب
ووجُوهُ كُلُّها غُرَرٌ
وكَلَامٌ كُلُّه مَثَلُ .
وقد تعرض لذكرها الإِمَامُ أَبُو العَبَّاسِ
أَحمدُ المَقَّرىّ فى نَفْحِ الطَّيبِ فَرَاجِعْه.
( و) فى الصَّحاح (شَطِيبٌ) كأمِيرٍ:
اسم (جَبَل) .
( و) قال ابن منظور: رأيت فى
حَوَاشِى نُسْخَةٍ مَوْثوقٍ بها هكذا وَقع
فى النّسخ . والذى أورده الفارابيّ فى
دِيوَانِ الأَدَب، وَالَّذِى رَوَاه ابْنُ دُرَيْد
وابْنُ فَارِس: شَطِب (ككَتِف) وهو
جَبَلُ (آخَرُ) مَعْرُوف . قالَ عَبِيدُ بْنُ
الأَبْرَص، ويُرْوَى لأُوْسِ بْنِ حَجَرٍ أَيْضًا :
كأَنَّ أَقرابَهُ لِمَّا عَلَا شَطِباً
أَقْرَابٌ أَبْلَقَ يَنْفِ الخَيْلَّ رَفَّاحِ(١)
وقال امرؤُّ القَيْس.
عَفَا شَطِبُ مِنْ أَهْلِهِ فِغُرُورُ
فمَوْبُولَةٌ إِن الديارَ تَدُورُ (٢)
(والشَّطِيَّةُ: مَاءُ بِأَجٍَ) لِبَنِى
طَيِّئْ .
(١) فى الأصل: تنقى بدل ينفى ((تصحيف)) والتصويب
من اللسان والتكيلة والجمهرة ٢٩١/١ وفى ديوان
......
أو س /١٥ : ربّقه بدل أقرابه
(٢) فى التكملة (شطب): والديوان /٢٠٠١.
( و) من المَجَازِ: (أَرضُ مُشَطَّبَةٌ
كمُعَظَّمَةٍ : خَطَّ فِيهَا السَيلُ قَلِيلاً)
لَیْسَ بالکثیرِ.
(و) الشَّطِيبِيَّةُ ( من البَرَاذِع: المُضَرَّبَةُ.
وشِطَابُها) بالكَسْرِ ؛ ما تُضَرَّبُ بِهِ.
( و) عن أبى الفَرَّجِ: (الشَّطَائِبُ:
الشَّدَائِدُ) كالشَّصَائِبِ سواء
( و) شُطَابٌ (كغُرَابٍ: نَخْلٌ لَبَنِى
يَشْكُرَ) بِالْيَمَامَة .
( والشَّطْبَتَان: من أَوْدِيَةِ الْيَمَامَة.)
(وفَرَّسَ مَشْطُوبُ المَتْنِ والكَفَلِ :
انْتَبَر) أَى انْتَفَخَ (مَتْنَاهُ سِمَناً)
وتَبَايَنَت غُرُوزُه . وقال الجَعْدىُّ :
مِثْلُ هِمْيَانِ العَذَارَى بَطْنُه
أَبْلَقُ الحَقْوَيْنِ مَشْطُوب الكَفَلْ (١)
( وانْشَطَبَ المَاءُ وَغَيْرُه: سَالَ).
والانْشِطَابُ : السَّيَلَانُ. والمُنْشَطِبُ :
السَّائِلُ من المَالِ وغَيْرِهِ .
وَرَجُلٌ شَاطِبُ المَحَلِّ مثلِ شَاطِنِ.
والمُنْشَطِبُ (٢): السَّائِلُ.
(١) فى السان والتكملة (شطب).
(٢) فى الأصل: المشطب ((تحريف)) والتصويب من المسان.
وفى اللسان : الانشطاب: السيلان ، والمنشطب :
السائل . وفى هامشه : العبارة الأولى لابن سيده
والثانية للأزهرى ، جمع صاحب السان بينهما .
١٣٢

شطب
شعب
( والشَّوَاطِبُ) من النساء: (الَّلائِى
يَقْدُدْن الأَدِيمَ بَعْدَ مَا يَحْلِقْنَه) وفى
نسخة يَخْلُفْنَه (١)، والَّلائِ يَشْقُقْنَ
الخُوصَ(٢) ويَقْشِرْنَ الْعَسِيب لِيَتَّخِذْنَ
مِنْه الحُصْرَ ثم يُلْقِنَها إلى المُنَقِّيَاتِ .
قال قَيْسُ بن الخطيم :
تَرَى قِصَدَ المُرَّان تُلْقَى كأَنَّها
تَذَرُّعُ خِرْصَانِ بِأَيْدِى الشَّوَاطِبِ (٣)
تقول مِنْه : شَطَبَتِ المرأةُ الجَرِيدَة
شَطْباً : شَقَّتْه فهى شَاطِية
لتَعْمَل منه الحَصِيرَ . وعن الأصمعى :
الشَّاطِبَةُ: التى تَقْشِر العَسِيبَ، ثم
تُلْقيه إلى المُنَقِّيَةِ (فتأْخُذُ كُلَّ شَىءٍ)
عَلَيْهِ بِسِكُّينِهَا حَتى نتركه رَقِيقاً،
ثم تُلْقِيه المُنَقِّيَةُ إِلى الشَّاطِبَةِ ثَانِية .
وعن ابن السِّكّت: الشَّاطِبَةُ: التى
تَعْمَلُ الحَصِيرَ من الشَّطْبِ. والشُّطُوب:
أَن يُؤْخَذَ قِشْرُه الأَعْلَى، قال: وتَشْطُب
وتَلْحَی واحدٌ، وسيأتى ذلك فى(خرص)
(١) هى التى جاءت في القاموس المطبوع.
(٢) كذا فى الأصل واللسان مادة شطب والأصح ((يشققن
الخُرْص)) انظر مادة (خرص) فى اللسان وفيه البيت
أيضا وجمع خرص أخراص وخرصان والبيت هنا
وهناك فيه (خر صان» دليل على ((الخرص)» لا «الخوص)»
(٣) في اللسان (شطب) و(قصد) و(ذرع) والصحاح
(شطب) ومقاييس اللغة ١٨٦/٣ والجمهرة ١ / ٢٩١
وفي الدیوان / ٣٩ تهوى بدل تلقى .
وفى (ذرع) إِن شَاءَ اللهُ تَعَالى .
والشُّطْب بالضم: قَرْيَةٌ بالصَّعِيدِ
الأَدْنَى .
[]) ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
شَطَبُ : موضِعٌ بِالْيَمَن بالقُرْب من
صَنْعاء، وتُضَاف ◌ِلَيْهِ سَوْدَة، وهى قَرْيَةٌ
عَامِرَة ، وقد نُسِب إِلَيْهَا جَمَاعَة من
العَلَّمَاءِ والمُحَدِّثِين والصُّوفِيَّة .
[ش ع ب].
( الشَّعْبُ كالمَنْعِ: الجَمْعُ. والتَّغْرِيقُ.
والإِصْلاَحُ. والإِفْسَادُ)، ضِدٌّ. صَرَّحِ
به أَبُو عُبَيْد وأَبُو زِيَادٍ . وقال ابْنُ
دُرَيْد: هذَا لَيْسَ من الأَضْدَادِ بَلْ كُلُّ
من المَعْنَيْنِ لُغَةٌ لِقَوْم دُونَ قَوْم . وفى
حَدِيثِ ابن عُمَر (١): ((شَعْبُ صَغِير من
شَعْبٍ كَبِيرٍ )) أَى صَلاحٌ قَلِيلٌ مِن
فَسَادِ كَبِيرٍ . شَعَبَهِ يَشْعَبُه شَعْباً فَانْشَعَب.
وشَعَبَه فَتَشَّعَبَ. وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْد لَعَلِىّ
ابن الغَدِيرِ (٢) الغَنَوِىِّ فى الشَّعْبِبمعنى
التَّفْرِيقِ :
(١) فى الأصل: وفى حديث عمر رضى الله عنه، والتصويب
من اللسان والنهاية .
(٢) فى الأصل : على بن العذير، والتصويب من اللسان
والجمهرة ١ / ٢٩٢.
١٣٣

شعب
شعب
وإِذَا رَأَيْتَ المرءَ يَشْعَبُ أَمْرَه
شَعْبَ العَصَا ويَلِجُّ فى العِضْيَان(١).
قال: مُرَادُه يُفرِّق أَمْرَهُ .
قال الأَصْمَعِىُّ: شَعَبَ الرجلُ أَمْرَه إِذَا
شَتَّتَهُ وفَرَّقَه. وقَال ابْنُ السِّكِّيت :
فى الشَّعْبِ: يَكُونُ بِمَعْنَيَيْنِ، يَكُونُ
إِصْلاَحاً ويكون تَفْرِيقاً . (و) الشَّعْبُ:
(الصَّدْعُ) الذى يَشْعَبُه الشَّعَّابُ،
وإِصْلاَحُهُ أَيْضاً الشَّعْبُ، قاله ابن
السِّكِّيت. وفى الحَدِيثِ: ((اتَّخَذَ مكَانَ
الشَّعْبِ سِلْسِلَةً.)) أَى مَكَانِ الصَّدْعِ
والشَّقِّ الَّذِى فِيه. والشَّعَّابُ : المُلِّم
وحِرْفَتُه : الشِّعَابَةِ. (و) الشَّعْبُ:
(التَّفَرُّقُ) فى الشَّيْءِ والجَمْعُ شُعُوبٌ .
وفى حديثٍ عَائِشَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهَا ..
وَوَصَفَتْ أَبَاهَا: ((يَرْأَبُ شَعْبَهَا )) أَى
يَجْمَعُ مُتَفرِّقَ أَمْرِ الأُمَّةِ وكَلِمَتَهَا .
( و) الشَّعْبُ: (القَبِيلَةُ العَظيمَةُ)،
وقِيلَ : الحَىُّ العَظِيمُ يَتَشَعَبُ من القَبِيلَة،
وقِيلَ: هُوَ القَبِيلَة نَفْسُها والجمع
شُعُوبٌ .
والشَّعْبُ: أَبو القَبَائلِ الَّذِى يَنْتَسِبون
(١) فى الان (شعب) والجمهرة ٢٩٢/١
إِلَيْهِ أَى يَجْمَعُهُم ويَضُمُّهم ، وَفِى
التَّنْزِيلِ: ﴿وجَعَلْنَاكُم شُعُوباً وقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا﴾ (١). قال ابنُ عَبَّاسٍ فى
ذلك: الشُّعُوبُ: الجُمَّاعُ. والقَبَائِلُ:
الْبَّطُونُ؛ بُطُونُ الْعَرَبِ .
ونَقَلَ شَيْخُنَا عَنْ أَبِى عُبَيْدِ الْبَكْرِىِّ
فى شَرْحٍ نَوَادِرِ أَبِى عَلِىّ الْقَالِىّ: كُلُّ
النَّاسِ حَكَى الشَّعْبَ فى القَبِيلَةِ،
بالفتح. وفى الجَبَل ((بالكَسْرِ))
إِلا بُنْدَار فإِنَّه رَوَاه عَنْ أَبِى عُبَيْدَة
بالعَكْسِ ، انْتَهى .
وحَكَى أَبُو عُبَيْد عَنِ ابْنِ الكَلْبِىّ
عَنْ أَبِيهِ، الشَّعْبُ: أَكْبَرُ مِن القَبِيلَة
ثم الفَصِيلَةُ ثم العِمَارَةُ ثُمَّ البَطْنُ ثُم
الفَخِذُ .
قال الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّىّ: الصَّحِيحُ
فى هذَا ما رَتَّبَه الزُّبَيْرِ بْنُ بَكَّار، وهو
الشَّعْبُ ثُمَّ القَبِيلَةُ ثُمَّ العِمَارَةُ ثم
البَطْنُ ثم الفَخِذُ ثُمَّ الفَصِيلَةِ . وقد
نَظَمَه الزَّيْنُ العِرَاقِّ، وَذَكَّرَه ابْنِ
رَشِيقٍ فِى الْعُمْدَةِ .
قال أَبو أُسَامَة : هذه الطَّبَقَات على
(١) الحجرات / ١٣
١٣٤
.-

شعب
شعب
تَرْتِيبِ خَلْقِ الإِنْسَان، فالشَّعْبُ أَعْظَمُهَا
مُشْتَقُّ من شَعْبِ الرَّأْسِ، ثم القَبِيلَةُ مِنْ
قَبِيلَةِ الرَّأْسِ لاجْتِمَاعِهَا ، ثم العِمَارَةُ ،
وَهِىَ الصَّدْرُ، ثم البَطْنُ، ثم الفَخِذِ، ثُمَّ
الفَصِيلَة ؛ وهِى السَّاقُ .
قلت : وقال شيخنا : وزاد بعضهم
العَشيرة فقال :
اقْصِد الشَّعْبَ فَهْوَ أَكثر حَىِّ
عَدَدًا فى الحِواء ثم القَبِيلَهْ
ثم يَتْلُوهُمَا العِمَارَةُ ثُمَّ الْـ
بَطْن والفَخْذ بَعْدَها والفَصيلهْ
ثم من بعدها العَشِيرَة لَكِنْ
هى فى جَنْبِ ما ذكَرْنَا قَلِيلَه
قال: ونَظَمَهَا الشَّاذِلِىّ مع زِيَادَة
ضَبْطِهَا فَقَالَ :
شَعْبٌ بِفَتْحِ الشِّينِ والقَبِيلَةْ
مِنْ بَعْدِهَا عِمَارَةٌ أَصِيلَهْ
وهى بِكَسْرِ العَيْنِ تُرْوَى ثُمَّ قُلْ
بَطْنُ وفَخْذَ بَعْدَها ولا تَحُلْ
وسَادِسُ فَصِيلَةٌ تَرْوِيه
وَهْىَ الْعَشِيرَةُ الَّتِى تَلِيِه
وقرأْتُ فى نَفْحِ الطِّيب لأَّبِى
العَبَّاسِ أَحْمَد المَقَّرِىّ مَا نَصُّه: وقَالَ
العَلَّمَة مُحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمنِ الغَرْنَاطِىّ
الشَّعْبُ ثم قَبِيلَةٌ وعِمَارَة
بَطْنُ وفخْذُ فالفَصِيلَةِ تَابِعَهْ
فالشَّعْب مُجْتَمَعُ القَبِيلَةِ كُلّهَا
ثُمَّ القَبِيلَة لِلْعِمَارَةِ جامِعَهْ
والبَطْنُ تجْمَعُه العَمَائِرُ فَاعْلَمَنْ
والفَخْذ تَجْمَعُه البُطُونُ الْوَاسِعَهْ
والفَخْذُ يَجْمَع لِلْفصَائِلِ هَاكَها
جَاءَت عَلى نَسَقٍ لَهَا مُتَتَابِعَهْ
فخُرَيْمَةٌ شَعْبُ وإِنَّ كَنَانَةً
لَقَبِيلَةٌ مِنْهَا الفَضَائِلُ نَابِعَهْ
وقُريْشُها تُسْمَى العِمَارَةَ يا فَتى
وقُصَىُّ بَطْنَّ للأَعَادِى قَامِعَهُ.
ذَا هَاشِمُ فَخِذٌ وَذَا عَبَّاسُهَا
كَثْزُ الفَصِيلَةِ لا تُنَاطُ بِسَابِعَه
قلت : ومِثْلُه فى المِصْبَاحِ وغَيْرِهِ
مِنْ أَمَّهَاتِ اللُّغَةِ .
(و) الشَّعْبُ: (الجَبَلُ) هَكَذَا فى
النِّسَخِ، وَصَوَابُه الجِيلُ ((بِكَسْرٍ
الجِيمِ والْيَاءِ النَّحْتِيَّةِ السَّاكِنَة)) كما
فِى غَيْرٍ وَاحِدَةٍ من الأُمَّهَاتِ .
قال ابْنُ مَنْظُور: والشَّعْبُ: ما تَشَعَّبَ
١٣٥

شعب
شعب
و ◌ُلِّجِيلٍ
مِنْ قَبَائِلِ العَرَبِ والعَجَمِ ،
شَعْبٌ . قال ذُو الرُّمَّة :
لا أَحْسِبُ الدَّهْرَ يُبْلِى جِدَّةٌ أَبْدًاً
ولا تَقَسَّمُ شَعْباً وَاحِدًا شُعَبُ. (١)
والجَمْعُ كالجَمْعِ . ونَسَبَ الأَزْهَرِىّ
الاسْتِشْهَادَ بهذا البَيْتِ إلى اللَّيْتِ
وسَيَأْتِى ذِكْرُ الشَّعْبِ واخْتِلاَفهم
فِيه . وقَدْ غَلَبَت الشُّعُوَبُ بِلَّفْظِ الجَمْعِ
عَلَى جِيلِ العَجَم كما سَيَأْتِى أَيْضاً
فَاتَّضَحِ بِذَلِكَ أَن نُسْخَةَ الجَبَل خَطَأَ .
(و) الشَّعْبُ: (مَوْصِلُ قَبَائِل
الرّأْسِِ)، وهو شَأْتُه الَّذِى يَغُمُ قَبَائِلَه.
وفى الرّأسِ أَرْبَعُ قَبَائِل، وأنشد :
فإن أَوْدَى مُعَاوِيَةُ بن صَخْر
فَبَشِّرْ شَعْبَ رَأْسِكَ بانْصِدَاعٍ (٢)
( و) الشَّعْبُ: (الْبُعْدُ) . يقال :
شَعْبُ الدَّارِ أَى بُعْدُهَا . قالٍ قَيْسُ بْنُ
ذَرِيحٍ :
وأَعْجَلُ بالإِشْفَاقِ حَتَّى بَشِفْنِى
مَخَافَة شَعْبِ الدَّارِوِ الشَّمْلُ جَامِعُ.(٣)
(١) فى السان (شعب) ، والديوان / ٧ .
(٢) فى الان (شعب) من غير عزو .
(٣) فى السان (شعب). وفى الأغافى ٩ /٢١٨ برواية:
وشك البين بدل شعب الدار . وانظر ديوانه ١٠٦
((فجافة شحط الدار)).
(و) الشَّعْبُ: (الْبَعِيدُ). يقال:
ماءُ شَعْبٌ أَى بَعِيدٌ وِالجَمْعُ شُعُوبٌ .
وانْشَعَبَ عَنِّى فُلَانٌ: تَبَاعَدَ .
وشَاعَبَ صاحِبَه: باعَدَهِ . قَالَ :
وسِرْتُ وفِى نَجْرَانَ قَلْبِى مُخَلَّفٌ
وجِسْمِى بِبَغْدَادِ العِرَاقِ مُشَاعِبُ (١)
(و) الشَّعْبُ: (بَطْنٌ من هَمْدَانَ).
وقال الفَرَّاءِ: حَىٌّ مِنَ الْيَمَنِ، وإِلَيْهِ
نُسِبَ عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الفقيهُ الْمَشْهُورُ ،
قاله ابْنُ فَارِسِ والأَزْهَرِىّ والفَارَابِىّ،
وسَيَأْتِى بَيَانُ كَلَامِ الجَوْهَرِىّ.
وقيل: شَعْبٌ: جَبَلٌ بِالْيَمَن، وهو
ذُو شَعْبَيْنِ نَزَلَهُ حَسَّانُ بْنُ عَمْرو
الحِمْيَرِىُّ وَوَلَدُه فِنُسِبُوا إِلَيْهِ ، فَمَنْ كَانَ
مِنْهُم بالكُوقَةِ يُقَالُ لَهُمْ شَعْبِيُّون ،
مِنْهُمْ عَامِرُ الشَّعْبِىّ وَعِدَادُه فى هَمْدَان،
ومَنْ كَان منهم بالشَّامِ يُقَالُ لَهُم
الشَّعْبَانِيُّون، ومَنْ كَانَ مِنْهُم بِالِيَمَن
يُقَالُ لَّهُم آلُ ذِى شَعْبَيْنِ، ومَنْ كان
مِنْهُم بِمِصْرَ والمَغْرِبِ يُقَالُ لَهُم
الأُشْعُوبُ . كذا فى لِسَانِ العَرَب .
(و) الشِّعْبُ (بالكَسْرِ: الطَّرِيقُ فى
(١) فى اللسان (شعب) من غير عزو ..
١٣٦

شعب
شعب
الجَبَل)، قد أَنْكَرَه شَيْخُنَا، وَهُوَ فِى
لِسَانِ العَرَب وغَيْرِهِ من الأُمّهَاتِ .
( و) قال ابن شُمَيْلٍ: الشِّعْبُ :
(مَسِيلُ المَاءِ فِى بَطْنِ أَرْضٍ) لَهُ
حَرْفان مُشْرِفَان، وعَرْضُه بَطْحَةُ رَجُل
إِذَا انْبَطَح، وقد يَكُون بَيْنِ سَنَدَىْ
جَبَلَيْنِ . (أَو) الشَّعْبُ هُوَ (ما انْفَرَجَ
بَيْنَ الجَبَلَيْنِ) .
(و) الشِّعْب: (سِمَةٌ لِلْإِل) لَبَنِى
مِنْقَرٍ كهَيْئَةِ المِحْجَنِ، قاله الجَوْهَرِىّ.
وعن ابن ثُمَّيْل: الشِّعَابُ: سِمَةٌ
فى الفَخِذ فى طُولِهَا خَطَّانِ يُلَاقَى بين
طَرَفَيْهِمَا (١) الأَعْلَيَيْنِ، والأُسْفَلان
مُتَفَرِّقَان . وأَنْشد :
نَارٌ عَلَيْهَا سِمَةُ الغَوَاضِرْ
الحَلْقَتَانِ وَالشِّعَابُ الفَاجِرْ (٢)
وقال أبو عَلِىٌّ فى النَّذْكِرَةِ: الشَّعْبُ:
وَسْمٌ مُجْتَمِحٌ أَسْقَلُهُ مُتَفَرِّقٌ [أَعلاه] (٣)
وقال السُّهَيْلىّ فى الرَّوْض: هو
سِمَةٌ فى العُنُقِ كالمِحْجَنِ ، نَقَله
شيخنا .
(١) فى الأصل : خطيهما. والتصويب من اللسان
(٢) فى اللسان (شعب) من غير عزو .
(٣) زيادة من اللسان .
ورأيتُ فى هَامِشِ نُسْخَة لسَان
العَرَبِ : الِشََّعْبُ: سِمَةٌ، بِكَتْرَ
الشِّين وفَتْحِها .
(وَهُوَ) أَى الجَمَلُ (مَشْعُوبٌ).
وإِلٌ مُشَعَّبَةٌ : مَوْسُومٌ بها .
(و) الشِّعْبُ: (ع).
( و) الشَّعَبُ (بالتَّحْرِيكِ: بُعْدُ
ما بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ) والفِعْلُ كالفِعْل.
(و) الشَّعَبُ: تَبَاعُدُ (مَا بَيْنَ
القَرْنَيْنِ)، وقَدْ (شَعِبَ كَفَرِح) شَعَباً،
وهُوَ أَشْعَبُ . وظَبْىَ أَشْعَبُ بَيِّنُ الشَّعَبِ
إذا تَفَرَّقَ قَرْنَاه فَتَبَايَنَا بَيْنُونَةٌ شَدِيدَةً
وكَانَ مَا بَيْنَ قَرْنَيْه بَعِيدًا جِدًّا،
والجَمْعُ شُعْبٌ. وتَيْسَ أَشْعَبُ ،
وعَنْزُ شَعْبَاءُ .
(والشَّاعِبَان: المَنْكِبَان) لتَبَاعُدِهِمَا ،
مانية .
( و) من المَجَازِ: (الشَّعَبُ كَصُرَدٍ:
الأَصَابِعُ). يقال: قَبَضَ عَلَيْهِ
بِشُعَبِ يَدِهِ: أَصَابِعِهِ . واغْرِزِ اللحْمَ
فى شُعَب السَّفُودِ، كَذَا فى الأَسَاس .
(والشَّعِيبُ) كأَمِيرٍ : (المَزَادَةُ)
١٣٧

شعب
۔۔
شعب
المَشْعُوبَةُ (أَو) هِىَ الَّتِى (من أَدِيمَيْن)
وقِيلَ: مِنْ أَدِيمَيْن يُقَابَلاَن لَّيْسَ فِيهِما
فِئَامٌ فِى زَوايَاهُمَا . والفِيَّامُ فى الْمَزَايِد :
أَن يُؤْخَذَ الأَدِيمُ فيُثْنَى. ثم يُزَادَ فى
جَوَانِها ما يُوَسِّعُها . قال الرَّاعِ يَصِفُ
إِلاَ تَرْعَى فِى الْعَزِيبِ: (١)
إذا لَمْ تَرُحْ أَدَّى إِلَيْهَا مُعَجِّلٌ
شَعِيبَ أَدِيم ذَا فِرَاغَيْنِ مُتْرَعا (٢)
يعنى ذا أَدِيمَيْن قُوبِلَ بينَهما .
وقيل: التى تُفْأَمُ (٣) بِجِلْدِ ثَالِثٍ
بَيْنَ الجِلْدَيْنِ لتَتَّسِعَ . وَقِيلَ : هِ
التى من قِطْعَتَيْنِ شُعِبَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى
الأُخْرَى أَى ضُمَّت . (أَو) هِى
(المَخْرُوزَةُ مِنْ وَجْهَيْنِ) وكُلُّ ذِلِك من
الجَمْع . ( و) الشَّعِيبُ أيضا :
(السِّقَاءُ الْبَالِى) لأَنَّه يُشْعَبُ
(ج) أَى جَمْعُ كُلّ ذَلِك شُعُب
( کَكُتُبٍ) .
وفى لِسَانِ العَرَب : الشَّعِيبُ والمَزَادَةُ
وَالرَّاوِيَة والسَّطِيحَةُ شَىْءٍ واحد، سُمِّى
بِذلك لِأَنَّ ضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْض . وفى
(١) فى الأصل : الغريب، والتصويب من اللسان.
(٢) فى الان (شعب) .
(٣) فى الأصل : تقام، والتصويب من اللسان .
قَوْلِ المَرَّارِ يَصِفُ نَاقَةً :
إِذا هِىَ خَرَّتْ خَرَّ مِنْ عَنْ يَمِينِهَا
شَعِيبٌ بِهِ إِجْمَامُهَا وَلُغُوبُهَا (١)
يَعْنِى الرَّحْلَ؛ لأَنَّه مَشْعُوبٌ بَعْضُهُ
إِلَى بَعْضِ أَى مَضْمُومٌ .
( والشُّعْبَةُ بالضَّمِّ: ما بَيْنَ القَرْنَيْن)
لتَفْرِيقِهما بَيْنَهُمَا (و) ما بَيْن
(الْغُصْنَيْنِ) ومثله فى الأساس .
(و) الشُّعْبَةُ: الفِرْقَةُ و(الطَّائِفَةُ مِن
الشَّىْءٍ ). وفى يَدِهِ شُعْبَةُ خَيْرٍ مَثَلُ بِذلِكَ.
ويقال: اشْعَبْ لِى شُعْبَةً مِنَ الْمَالِ أَى
أَعْطِنِى قِطْعَةً مِنْ مَالِك . وفى بَدِى
شُعْبَةٌ مِنْ مَالٍ. وفى الحديث: ((الحَيَاءُ
شُعْبَةٌ مِن الإِيمان)) أَى طَائِفَةٌ مِنْه وقِطْعَة.
وَفِى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُود: ((الشَّبَابُ
شُعْبَةٌ من الجُنُونِ ))، وقَوْلُه تَعَالَى :
﴿ إِلى ظِلَّ ذِى ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ (٢). قال
ثَعْلَب: يقال : إِنَّ النارَ يَوْمَ القِيَامة
تنفَرِق [إِلى] (٣) ثَلاَثْ فِرَقِ فَكُلَّمَا
(١) فى الأصل: إحمامها (بالجاء) والتصويب من اللسان ،
وجاء فی مامته: قوله: منعن یمینها هكذا فىالأصل ،
والذى فى التهذيب : من عن شمالها .
(٢) المرسلات - ٣٠.
(٣) زيادة من اللسان .
١٣٨

شعب
شعب
ذَهَبُوا أَنْ يَخْرُجُوا إِلى مَوْضِعٍ رَدَتْهُم.
ومعنى الظُّلِّ هُنَا أَنَّ النَّارَ أَظَلَّنْه لِأَنَّه
لَيْسَ هِنَاكِ (١) ظِلّ، كذا فى لسان
العَرَب .
(و) الشُّعْبَةُ من الشَّجَرِ : ما تَفَرَّقَ
مِنْ أَغْصَانِها . قَالَ لَبِيدٌ :
تَسْلُبُ الكَانِسَ لم يُؤْرَ بها
شُعْبَةَ السَّاقِ إِذا الظُّلُّ عَقَلْ (٢)
وتَشَعَّبَت أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ وَانْشَعَبَت :
انْتَشَرت وتَفَرَّقَتْ. وشُعْبَة : غُصْن
من أَغْصَانِها وقيل: الشُّعْبَةُ: (طَرَفُ
الغُصْنِ)، وَهُوَ مَجَاز. وشُعَبُهُ: أَطْرَافُه
المُتَفَرِّقَةُ، وكُلُّه رَاجِعِ إِلى مَعْنَى
الافْتِرَاقِ، وقِيلَ : مَا بَيْنَ كُلِّغُصْنَيْن
شُعْبَة . ويُقَالُ : هَذِهِ عَصا فِى رَأْسِهَا
شُعْبَتَان. قال الأَزْهَرِىّ: وسَمَاعِى مِن
الْعَرَبِ عَصاً فى رَأْسِهَا شُعْبَانِ، بِغَيْرتَاءِ ،
كَذَا قَالَهِ ابْنُ مَنْظُور .
وفى الأَسَاسِ، ومِنَ المَجَازِ: أَنَّا
(١) فى الأصل هنا والتصويب من اللسان .
(٢) فى اللسان (شعب). وفى الديوان / ١٧٥ والجمهرة
/١/ ١٧٧ و٢٩١/٣: يوأرْ. وفى المعانى الكبير
لابن قتيبة /٧٩٢ : لم يُورَ بِهَا أى تدخل الناقة
كناس الظبى من الحرلم يوربها لم يشعر بها حتى هجمت
عليه . ويروى: لم يوأرْ بها «مقلوب)).
شُعْبَةٌ مِنْ دَوْحَتِكَ وغُصْنُ مِنْ سَرْحَتِك.
(و) الشُّعْبَةُ: (المَسِيلُ فى) ارْتِفَاعِ
قَرَارَة (الرَّمْلِ). والشُّعْبَةُ: المَسِيلُ
الصَّغِيرُ . يقال : شُعْبَةٌ حافِلٌ أَى
مُمْتَلِمَّةٌ سَيْلاً .
(و) الشُّعْبَةُ: (مَا صَغُرَ مِنَ) وفى
نسخة عَنِ (الثَّلْعَةِ) . (و) قِيلَ:
(ما عَظُمَ من سَوَاقِى الأَوْدِيَةِ) . وقِيلَ :
الشُّعْبَةُ : ما انْشَعَبَ من التَّلْعَةِ والوَادِى
أَى عَدَلَ عَنْه وأَخَذَ فى طَرِيقٍ غَيسٍ
طَرِيقِهِ فِتِلْكَ الشُّعْبَةُ. (و) الشُّعْبَةُ:
(صَدْعُ فى الجَبَلِ يَأْوِى إليه المَطَرُ)،
كذا فى النُّسَخِ وصَوَابُه الطَّيْرُ، كَذَا فِى
لِسَانِ العَرَب وزَادَ وَهُوَ مِنْهُ. (ج) أَى
جَمْعُ الكُلِّ (شُعَبُ وشِعَابٌ)
والشُّعْبَة: دون الشِّعْبِ. (و) من
المجاز: (شُعَبُ الفَرَسِ) وأَقْطَارُه:
(نَوَاحِيهِ كُلُّهَا). قال دُكَيْنُ بْنُ رَجَاءٍ.
أَشَمُّ خِنْذِيذٌ مُنِيفٌ شُعَيُهْ
يَقْتَحِمُ الفَارِسَ لولا قَيْقَبُهْ. (١)
(١) اقتصر فى الصحاح على المشطور الأول. والمشطوران فى
الان (شعب) ومقاييس الغة ١٩١/٣ . والقيقب :
الشرج .
١٣٩
ما

شعب
شعب
( أَو ) الشُّعَبُ: ( ما أَشْرَفَ مِنْهَا)
أَى نَوَاحِيه . وفى بَعْضِ النِّسَخ مِنْهُ،
فالضَّميرُ لِلْفَرَس ، والمُرَادُ بما أَشْرَفَ مِنْه
كالعُنُقِ والمَنْسِجِ والحَجَبَاتِ. وشُعَبُ
الدَّهْرِ: حَالاَتُه، قَالُه اللَّيْثِ. وأَنْشَدَقَوْلَ
ذِى الرُّمَّة المُتَقَدِّمِ الَّذِى هُوَّ
ولا تَقَسَّمُ شَعْباً واحِدًا شُعَبُ
وفَسَّرَهُ فَقَالْ: أَى ظَنَنْتُ أَنْ لا يَنْقَسِمِ
الأَمْرُ الوَاحِدُ إِلَى أُمُورٍ كَثِيرَةِ . قال
الأَزْهَرِىِّ: ولم يجوِّد الليثُ فى تَفْسِير
الْبَيْتِ ، ومَعْنَاهُ أَنَّه وَصَفَ أَخْيَاءَ كانوا
مُجْتَمِعِينِ فى الرَّبِيعِ، فلما قَصَدُوا
المَحَاضِرَ تَقَسَّمَتْهُم المِيَاهُ . وشُعَبُ
القَوْمِ : نِيَّاتُهُم فى هَذَا الْبَيْت، وكانت
لِكُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُم نِيَّةٌ غيرُ نِيَّةِ الآخَرِين
فَقَالَ: مَا كَنَتُ أَظُنُّ أَنَّ نِيَّاتَ مُخْتَلَفةً
تُفَرِّقُ نِيَّةٌ مُجْتَمِعَةً، وَذَلِكَ أَنَّهم كَانُوا
فى مُنْتَوَاهُم (١) ومُنْتَجَعِهِم مُجْتَمِعِين
عَلَى نِيَّةٍ وَاحِدَةٍ، فلما هَاجَ الْعُشْبُ
ونَشَّتِ الْغُدْرَانُ تَوَزَّعَتْهِمِ المَحَاضِرُ
وأَعْدَادُ المِيَّاهِ، فهذا مَعْنَى قَوْله :
ولا تَقَسَّمُ شَعْباً واحِدًا شُعَبُ
انْتَهَى مِن لِسَانِ العَرب .
(١) فى الأصل: مثواهم، وما أثبتناء من اللسان .
ومن المجاز: نُوَبُ الزَّمَانِ وشُعَبُه :
حَالَاتُه، كَذَا فِى الأَسَاسِ (١).
( وَشَعُوبُ : قَبِيلَةٌ.) قال أَبوخِرَاش:
مَنَعْنَا مِن عَدِىٌّ بنى حُنَيْفِ
صِحَابَ مُضَرِّسِ وابْنَىْ شَعُوبا
فَأَثْنُوا يَا بَنِى شِجْعٍ عَلَيْنَا
وحَقُّ ابْنَىْ شَعُوبٍ أَنْ يُشِبَا (٢)
قال ابنُ سِيدَه : كَذَا وَجَدْنَاشَعُوبٍ
مَصْرُوفاً فى الْبَيْتِ الأَخِير . ولو لم
يُصْرَف لاحْتَمَلِ الزُّحَافَ
( و) شَعُوبُ: اسْمُ (المَنِيَّةِ)،
ذَكَرَهُ غَيْرٌ وَاحِدٍ بِغَيْرٍ أَلِفِ ولَمٍ
( كالشَّعُوب) مَعْرِفِهً، وقد أَنْكَرَه
جَمَاعَةٌ وعَدُّوه مِنَ اللَّحْنِ .
وفى الصَّحَاحِ: الشُّعْبَةُ: الفُرْقَةُ.
تَقُولُ : شَعَبَتْهُم المَنِيَّةُ أَى فَرَّقَتْهُم،
ومِنْه: سُمَِّتِ المَنِيَّةُ شَعُوبَ، وهِى
مَعْرِفَةٌ لا تَنْصَرِفُ ولا يَدْخُلُهَا الأَلِفُ
والَّلامُ .
وفى لِسَانِ العَرَبِ : وقِيلَ : شَعُوبُ
(١) عبارة الأساس: ترادفت عليه نُوب الزمان وشعبه،
وهى حالاته .
(٢) فى اللسان (شعب) وفى أشعار الهذليين ١٢٠٦
١٤٠