Indexed OCR Text

Pages 221-240

حبب
حبب
ذكْرِ رَبِّى﴾ (١) أَىْ لَصِقْتُ بِالأَرْضِ
لِحُبِّ الخَيْلِ حَتَّى فاتَثْنِى الصَّلاةُ( أَوْ)
أَحَبَّ البَعِيرُ إِحْبَابًا(: أَصَابَهُ كَسْرٌ أَو
مَرَضٌ فَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ
يَمُوتَ) قال ثعلبُ: ويقال لِلْبَعِيرِ
الحَسِيرِ : مُحِبُّ، وأَنْشَدَ يَصِفُ امْرَأَةٌ
قَاسَتْ عَجِيزَتَهَا بِحَبْلٍ وبَعَثَتْ بِهِ إِلى
أَقْرَانِهَا .
جَبَّتْ نِسَاءَ الْعَالَمِينَ بِالسَّبَبْ
فَهُنَّ بَعْدُ كُلُّهُنَّ كالمُحِبّ(٢)
وقال أَبُو الهَيْئَمِ: الإِحْبَابُ: أَنْ
يُشْرِفَ الْبَعِيرُ عَلَى المَوْتِ من شِدَّةِ
المَرَضِ فَيَبْرُكَ وَلاَ يَقْدِرَ أَنَّ يَنْبَعِثَ،
قال الراجز :
مَا كَانَ ذَنْبِى مِنْ مُحِبُّ بَارِكْ
أَتَاهُ أَمْرُ اللهِ وَهْوَ هَالِكْ (٣)
(و) الإِحْبَابُ: البُرْءُ من كُلِّ مَرَضٍ،
يقال: أَحَبَّ (غُلاَنٌ) إِذا بَرَأَ مِنْ (٤)
مَرَضِهِ، و)أَحَبَّ (الزَّرْعُ) وَأَبَّ(صَارَ
(١) سورة ص الآية ٣٢
(٢) اللسان والصحاح والجمهرة ٢٣/١ والمقاييس٢٦/٢
ومادة (جيب) .
(٣) اللسان
(٤) في مطبوع القاموس ((بَرِئ')) وبهامشه
عن نسخة أخرى بَرّاً .
ذَا حَبٌّ، و) وذَلِكَ إِذا ( دَخَلَ فيه
الأُخْلُ) (١) وتَنَثَّأَ الحَبُّ واللُّبُّ فيه.
(واسْتحَبَّتْ كَرِشُ المَالِ) إِذَا
(أَمْسَكَتِ المَاءَ وطَالَ ظِمْؤُهَا)، وإنما
يكون ذلك إِذَا التَقتِ الصَّرْفَةُ (٢) والجَبْهَة
وطلعَ معهما (٣) سُهيل .
(والحَبَّةُ: وَاحِدَةُ الحَبُّ)، والحَبُّ:
الزَّرْعُ صغيرًا كان أو كبيراً ، والحَبُّ:
معروفٌ مستعملٌ فى أَشياءَ [جَمَّة] (٤)
حَبَّةٌ مِنْ بُرُّ، وحَبَّةٌ مِنْ شَعِيرٍ، حَتَّى
يقولوا : حَبَّةٌ من عِنَبٍ، والحَبَّةُ منَ
الشَّعِيرِ والبُرِّ ونحوِهِمَا (ج حَبَّاتٌ)
وحَبَّ (وحُبُوبٌ وَحُبَّنٌ كَثُمْرَانِ) فى
تَمْرٍ، وهذه الأخيرةُ نادرةٌ ، لأَنَّ فَعْلَة
لا يُجْمَعُ على فُعْلاَنِ إِلا بَعْدَ
[طَرْح] (٤) الزَّائِدِ.
(و) الحَبَّةُ): الحَاجَةُ).
(و)الحُبَّةُ (بالضّمِّ: المُحَبَّةُ) وقد تَقَدَّمَ،
(وعَجَمُ العِنَبِ ، و) قد (يُخَفَّفهُ) فيقال
الحُبَةُ كَثُبَةٍ .
(١) هذه الجملة ((ودخل فيه الأكل)) موجودة بنسخة من
القاموس
(٢) فى اللسان ((الطرف)
(٣) فى المطبوع)) بهما» والمثبت من اللسان.
(٤) زيادة من اللسان .
٢٢١

حبب
حبب
(و) الحبَّةُ (بالكَسْرِ بُزُورُ الْبُقُول
و) رَوَى الأَزهرىُّ عن الكِسَائِىُّ :
الحِبَّة: حَبُّ (الرَّيَاحِينِ) وَوَاحِدَةُ الحِبَّةِ
حَّةٌ (أَو) هِىَ (نَبْتٌ) يَنْبُتُ (فِىَ
الحَشِيشِ صَغِيرٌ أَو) هى ( الحُبُوبُ
المُخْتَلِفَةُ من كلِّ شىءٍ) وبِهِ فُسِّرَ
حديثُ أَهلِ النارِ ((فَيَنْبُنُونَ كَمَا
تَنْبُتُ الحِبَّةُ فى حَمِيلِ السَّيْلِ :
والحَمِيلُ: ما يَحْمِلُ السَّيْلُ من طِينٍ
أَو غُثَاءٍ ، والجَمْعُ حِبَبٌ ، وَقِيلَ : مَا كَانَّ
له حَبَّ منَ النَّبَاتِ فاسمُ ذلك الحَبُ
الحبَّةُ (أَو) هى ما كانَ من (بَزْرِ
الْعُشْبِ) قاله ابن دريد (أو) هى
(جَمِيعُ بُزُورِ النَّبَاتِ) قاله أَبو
حنيفَةَ، وقيل: الحِبَّةُ بالكسر: بُزُورُ
الصَّحْرَاءِ مِمَّا لَيْسَ بِقُوتٍ (وَوَاحِدُهَا
حِبَّةٌ) بالكَسْرِ، وحَبَّةٌ ( بالفَتْحِ)
عن الكسائىِّ، قال: فَأَمَّ الحَبُّ فِليْسَ
إِلَّ الحِنْطَةَ والشَّعِيرَ، وَاحِدَتُهَا حَبَّةٌ
بالفَتْحِ، وَإِنَّمَا افْتَرَقا فى الجَمْعُ ، وقال
الجوهرىّ: الحَبَّةُ: وَاحِدَةُ حَبّ (١)
الحِنْطَةِ ونحوِهَا من الحُبُوبِ، (أَو)
(١) فى المطبوع ((حبة)) والمثبت من اللمان
الحِبَّةُ بالكسرِ (بَزْرُ) كلِّ (ما نَبَتَ)
وَحْدَه (بِلاَ بَذْرٍ، و) كُلُّ (مَا بُذِرَ
فَبِالفَتْحِ و) قال أَبُوزِيَادٍ: الحِبَّةُ
بالكسرِ (اليَيِيسُ المُتَكَسِّرُ المُتَرَاكِمُ)
بعضُه على بعضٍ ،رواه عنه أبو حنيفةً،
وأَنشد قولَ أَبِى النَّجْمِ :
تَبَقَّلَتْ مِنْ أَوَّلِ النَّبَقُّلِ
فِى حِبَّةٍ حَرْفٍ وخَمْضِ هَيْكَلِ (١)
قال الأَزهرىّ : ويقال لِحَبِّالرَّيَاحِين
حبّةٌ، أَى بالكسر ، والوَاحِدَةُ منها حَبَّةٌ
أَى بالفتح (أو) الحِبَّة (: يابسُ البَقْل)
والحِبَّة حَبُّ (٢) البَقْلِ الذى يَنْتَئِرُ،
قال الأَزهَرِىّ، وسمعتُ العَرَبَ
يقولونَ رَعَيْنَا الحِبَّةَ ، وذلك فى آخِرِ
الصَّيْفِ إِذَا هَاجَتِ الأَرْضُ وَيَبِسَ
البَقْلُ والْعُشْبُ وتَنَاثَرَتْ بُزُورُهَا
وَوَرَقُهَا ، فَإِذَا رَعَتْهَا النَعَمُ سَمِنَتْ عليها
قال: ورأيتُهُمْ يُسَمُّونَ الحِيَّةَ بعدَ
الانْتِثَارِ القَمِيمَ والقَفَّ، وتَمَامُ سِمَنٍ
النَّعَمِ بعدَ التََّقُّلِ ورَغْىِ الْعُشْبِ يِكونُ
بِسَفِّ الِحِبَّةِ والقَمِيمِ ، قال : وَلاَ يَقَعُ
(١) اللسان والجمهرة ١ /٢٥ وفى اللسان (فى حبة جرف»
وانظر مادة ( بقل) و (هكل) . :
(٢) فى المطبوع ((حبة)) والمثبت من اللسان.
٢٢٢

حبب
حبب
اسْمُ الحِبَّةِ إِلاَّ على بُزُورِ الْعُشْبِ ، وقد
تقَدَّم، والبُقُولِ البَرِّيَةِ وَمَا تَنَاثَرَ من
وَرَقِهَا فاخْتَلَطَ بها، مثل القُلْقُلاَنِ ،
والبَسْبَاسِ، والدُّرَقِ، والنَّفَلِ، والمُلَّحِ
وَأَصْنَافِ أَخْرَارِ الْبَقُولِ كُلِّهَاوَذُ كُورِهَا.
(و) يُقَالُ: جَعَلَه فى حَبَّةٍ قَلْبِهِ
وأَصَابَتْ فُلاَنَةُ حَبَّةٌ قَلْبِهِ (حَبَّةُ القَلْبِ:
سُوَيْدَاوُهُ، أَو ) هى (مُهْجَتُه، أَو ثَمَرَنَهُ
أَو ) هى (هَنَةٌ سَوْدَاءُ فيهِ) وقيل : هى
زَنَمَةٌ فِى جَوْفِهِ قال الأَعْشى :
فَأَصَبْتُ حَيَّةَ قَلْبِهَا وطِحَالَهَا (١)
وعن الأَزهرىّ: حَبَّةُ القَلْبِ: هِى
العَلَقَةُ السَّوْداءُ التى تكونُ دَاخِلَ القَلْبِ
وهى حَمَاطَةُ القَلْبِ أَيضاً، يقالُ:
أَصَابَتْ فلانةُ حَبَّةَ قَلْبِ فُلاَنٍ ، إِذا
شَغَفَ قَلْبَهُ حُبُّهَا، وقال أَبو عمرٍو :
الحَبَّةُ: وَسَطُ القَلْبِ .
(وحَبَّةُ) بِنْتُ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ أَبِى
وَدَاعَةَ (٢) السَّهْمِىِّ تَابِعِيَّةٌ:
وحَبَّةُ اسمُ (امْرَأَةٍ عَلِقَهَا): عَشِقَهَا
(١) ديوانه ٢٧ والان وصدره
فَرَمَيْتُ غَفْلَةَ عَيْنِهِ عنْ شّاتِه
(٢) فى المطبوع ((وذاعة)) وصوابه فى مادة (ودع) وأشير
إلى ذلك بهامش المطبوع .
(مَنْظُورُ الجِنِّىُّ فكَانَتْ) حَبَّةُ( تَتَطَبَّبُ
بِمَا يُعَلِّمُهَا مَنْظُورٌ) قالَه ابنُ جِنِّى،
وأَنشد :
أَعَيْنَىَّ سَاءَ اللهُ مَنْ كَانَ سَرَّهُ
بُكَاوُكُمَا أَوْ مَنْ يُحِبُّ أَذَاكُمَا
ولَوْ أَنَّ مَنْظُورًا وحَبَّةَ أُسْلِمَا
لِنَزْعِ القَذَى لَمْ يُبْرِئَا لِى قَذَاكُمَا(١)
وحَبَّةُ بنُ الحَارِثِ بنِ فُطْرَةَ(٢) بِنِ
طَيِّىٍ هو الذى سَارَ مع أُسَامَةَ بنِ لُؤَىّ
ابنِ الغَوْثِ خَلْفَ الْبَعِيرِ إِلى أَنْ دَخَلاَ
جَبَلَىْ أَجَاٍ وسَلْمَى.
(وحَبَابُ المَاءِ (٣) والرَّمْلِ) وَكَذَا النَّبِيذِ
كسَحَابِ (: مُعْظَمُه، كَحَبَبِهِ )مُحَرَّكَة
(وحِبَبِهِ ) بالكسرِ ، واختص بالثالث
أولهما قال طرفة :
يَشُقُّ حَبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَا
كَمَا قَسَمَ التُّرْبَ المُقَائِلُ بِالْيَدِ (٤)
فَدَلَّ على أَنه المُعْظَمُ، قلتُ: ومنهُ
حديثُ علىّ رضى الله عنه قال لأَّبِى
(١) اللسان وفى مادة (نظر)
(٢) فى المطبوع ((قطرة)) والصواب من مستدركات مادة
فطر
(٣) فى إحدى نسخ القاموس قبلها (( وكسحاب الطل))
(٤) ديوانه ٧ واللسان والصحاح والمقاييس ٢٨/٢.
٢٢٣

حيب
حيب
بكرٍ رضى الله عنه ((طِرْتَ بِعُبَابِهَا
وفُزْتَ بِحَبَابِهَا)) أَى مُعْظَمِهَا، (أَو)
حَبَابُ المَاءِ (:طَرَائِقُهُ) كَأَنَّهَا الوَشْىُ،
قاله الأصمعىّ وأنشد لجریرٍ.
كَنَسْجِ الرِّيحِ تَطَّرِدُ الحَبَابًا(١)
(أَوْ) حَبَابُ المَاءِ نُفَّاخَاتُه و(فَقَاقِعُه
التى تَطْفُو كَأَنَّهَا القَوَارِيرُ) وهى
الْيَعَالِيلُ، يقالُ: طَفَا الحَبَابُ عَلَى
الشَّرَابِ، وقال ابنُ دُرَيْدِ: حَيِّبُ المَاءِ
: تَكَسَّرُهُ، وهو الحَبَابُ وأَنشد الليثُ:
كَأَنَّ صَلاَ جَهِيزَةَ حِينَ قَامَتْ
حَبَابُ المَاءِ يَتَّبِعُ الحَبَابَا (٢)
ويُرْوَى: حِينَ تَمْشِىِ، لَمْ يُشَبِّهَ
صَلاَهَا ومَآكِمَهَا بالفَقَاقِيعِ وإِنَّما
شَبَّهَ مَآكَمَهَا بِالحَبَابِ الذِى عليه،
كَأَنَّهُ دَرَجُ فى حَدَبَةٍ(٣)، والصَّلاَّ:
العَجِيزَةُ، وقيلَ: حَبَّابُ المَاءِ: مَوْجُهُ
الذى يتبعُ بعضُه بَعْضاً، قال ابنُ
الأَعْرَابِىّ، وأَنشد شَمِرٌ :
(١) ديوانه ١٦ واللسان ورواية ديوانه .
كأنَّ المِسْكَ خَالطَ طَعْمَ فيها
بماء المُزْنِ يَطَّرِدِ الحَبّابا
(٢) اللسان وانظر مادة (جهز)
(٣) فى المطبوع ((حدبه))
سُمُوّ حَبَابِ المَاءِ حَالاً عَلَى حَالٍ (١)
(والحُبُّ) بالضَّمِّ( الجَرَّةُ) صَغِيرَةً
كانت أَو كبيرةً (أَو) هى (الضَّخْمَة
منها) أَو الحُبُّ : الخَابِيَةُ ، وقال ابن
دُريد: هو الذى يُجْعَلُ فيه الماءُ ، فلم
يُنَوِّعْهُ، وهو فارسىٌّ مُعَرَّبٌ (٢) ؛ قال:
وقال أبوحاتم : أَصْلُهُ حُنْبُ ، فِعُرِّب،
والحُبَّةُ بالضَّمِّ: الحُبُّ، يُقَالُ: نَعَم
وحُبَّةً وكَرَامَةً أَوْ يُقَالُ فى تَفْسِيرٍ
الحبِّوالكَرَامةِ: إِن الحبَّ: (الخَشَبَاتُ
الأَرْبَحُ) التى (تُوضَعُ عليها الجَرَّةُ
ذاتُ الْعُرْوَتَيْنِ، و) إِن (الكَرَامَةَ غِطَاءُ
الجَرَّةِ) من خَشَبٍ كانَ أَو من خَزَّف
(ومنه) قولُهُم (حُبّ وكَرَامَةً) نقله
الليثُ (ج أَحْبَابُ وحِبَبَةٌ وحِبَابٌ)
بالكسر .
(و) الحِبُّ (بالكَسْرِ:) الحَبِيبُ
مثل خِدْن وخَدِينٍ ، قال ابن برّىّ :
والحَبِيبُ يجىءُ تارةً بمعنى (المُحِبِّ)
كقولِ المُخَبَّلِ .
(١) هو لامرئ القيس ديوانه وصدره :
سَمَوْتُ إليها بَعْدَمَا نَامِ أهْلُهَا
(٢) بهامش المطبوع (( خب ونجمب وخنب بضم الخاء
المعجمة فى الكل فارسى ومعربه حب .
٢٢٤

حرب
حيب
أَتَهْجُرُ لَيْلَى بِالفِرَاقِ حَبِيبَها
وَمَا كَانَ نَفْساً بالفِرَاقِ تَطِيبُ (١)
أَى مُحِبَّهَا، ويجىءُ تارةً بمعنى
المَحْبُوبِ كَقَوْل ابنِ الدَّمَيْنَةِ.
وإِنَّ الكَثِيبَ الفَرْدَ مِنْ جَانِبِ الحِمَى
إِلَىَّ وإِنْ لَمْ آتِهِ لحَبِيبُ (٢)
وقد تَقَدَّم .
(و) الحِبُّ (القُرْطُ(٣) مِنْ حَبَّةٍ
وَاحِدَةٍ) قال ابن دريد: أَخْبَرَنَا أَبو
حاتمٍ عن الأصمعىِّ أَنَّهُ سَأَلَ جِنْدَلَ
ابنَ عُبَيْدِ الرَّاعِ عن معْنَى قولِ أَبِيهِ الرَّاعِى:
تَبِيتُ الحَيَّةُ النَضْنَاضُ مِنْهُ
مَكَانَ الحِبِّ تَسْتَمِعُ السِّرَارًا (٤)
ما الحبُّ: فقال: القُرْطُ، فقال
خُذُوا عنِ الشَّيْخِ فإِنَّه عالِمٌ، قال
(١) اللسان .
(٢) ديوانه ١٢ ((طبع المنار» واللسان
(٣) بهامش المطبوع ((الحبيب إلى قوله الحب القرط ثابت
بخط المؤلف ساقط من النسخ)» .
(٤) اللسان والجمهرة ٢٥/١ وبهامش المطبوع قوله تبيت الخ
قبله :
وفي بَيْتِ الصفيح أبو عِيَالٍ
قليلُ الوَفْرٍ يَغْتَّبِقِ السَّمَارَا
يُقَلِّبُ بالأنامِلِ مُرْهَقَاتٍ
كَسَاهُنَّ المنّاكِبَّ والظهَارَا
( تبيت الخ يصف صائدا في بيت من حجارة قريبة منه قرب
قرطه لو كان له قرط. أفاده في التكملة)).
الأَزْهرىُّ وفَسَّرِ غيرُه الحبَّ فى هذا
البيتِ الحَبِيبَ ، قال : وأُرَاهُ قَوْلَ ابنِ
الأَعْرَابِىّ ، وقوله ( كالحِبَابِ بالكَسْر)
صَرِيحُه أَنه لغةٌ فى الحِبِّ بمَعْنَى القُرْط
ولم أَرَه فى كُتُبِ اللُّغَةِ، أَو أَنه لُغَةٌ
فى الحِبِّ بمعنى المُحِبِّ وهو كَثِيرٌ، وقد
تقدم فى كلامِهِ، ثم إِنّى رأيتُ فى
لسان العرب بعد هذه العبارة ما نَصُّه :
والحُبَابُ كالحِبِّ، ولا يخْفَى أَنَّه
مُحْتَمِلِ المَعْنَيَيْنِ ، فتأمِّلْ .
(و) الحُبَابُ (كغُرَابٍ : الحَيَّة )
بِعَيْنِهَا وقيل: هى حَيَّةٌ لَيْسَتْ مِن
العَوَارِمِ . (و) الحُبَابُ (: حَىُّ من بَنِى
سُلَيْمٍ، و) حُبَابٌ (اسْمُ) رَجلٍ منَ
الأَنْصَارِ ، غُيِّرَ لِلْكَرَاهَةِ (و) حُبَابٌ
(جَمْعُ حُبَابَةٍ) اسْم (لِدُوَيْبَةِ سَوْدَاءٌ
مَائِيَّةٍ، و) حُبَابٌ (اسْمُ شَيْطَانٍ) ، وفى
الحديث ((الحُبَابُ شَيْطَانٌ)) قال ابن
الأُثير هو بالضَّمِّ اسمُ له، ويَقَعُ عَلَى
الحَيَّةِ أَيضاً، كما يقالُ لها : شَيْطَانٌ ،
فهما مُشْتَرِ كَانٍ ، ولذلك غُيِّرَ اسمُ حُبَابٍ
كَرَاهِيَّةً للشَّيْطَانِ، وقال أبو عُبيدٍ :
وإِنما قيلَ الحُبَابُ اسمُ شَيْطَانِ لأَن
٢٢٥

حبب
...
حيب
الحَيَّةَ يقال لها شَيْطَانٌ، قال الشاعر :
تُلاَعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِىٌّ كَأَنَّهُ
تَمَعُّجُ شَيْطَانٍ بِذِى خِرْوَعٍ قَفْرٍ (١)
وبه سُمِّى الرَّجُلُ ، انتهى .
(وَأُمُّ حُبَابٍ) مِن كُنَى ( الدُّنْيَا) .
(و) حَبَابٌ (كسَحَاب اسمٌ ) .
وقَاعُ الحَبَابِ : مَوْضِعٌ بِالبَمَنِ من
أعمال سخنان (٢).
وأَبُو طَاهِرٍ محمدُ بنُ محمودِ بنِ
الحَسَنِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ
الحَبَابِ الأَصْبَهَانِىُّ، مُحَدِّثُ، وهو
شَيْخُ وَالِدِ أَبِى حامِدِ الصَّابُونِىّ،
ذَكَره فى الذَّيْلِ .
( و) الحَبَابُ بالفَتْحِ (: الطَّلُّ).
على الشَّجَرِ يُصْبِحُ عليه ، قالَه أَبو
عمرٍو ، و(٣) فى حَدِيثِ صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ
(يَصِيرُ طعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَاب
المِسْكِ)) قال ابنُ الأَثيرِ : الحَبَابُ
(١) اللسان وفيه ((تعمج)) وكذلك مادة (عمج) هذا
والتمعج أيضا التلوى .
(٢) الذى ورد عن هذا الاسم فى معجم البلدان فى (رمع)
((حتى يرد سحنان)) ولم تضبط الكلمة، ولم تجىء
فى (سحن) ولا (سخن).
(٣) فى المطبوع ((قاله أبو عمرو فى حديث)) وزيادة الواو
من اللسان .
بالفَتْحِ : الطَّلُّ الذى يُصْبِحُ علَى
النَّبَاتِ، شَبَّهَ به رَشْحَهُمْ مَجَازًا، وأَضافَهُ
إِلى المِسْكِ، لِيُثْبِتَ له طِيبَ الرَّائِحَةِ ،
قال : ويَجُوزُ أَنْ يكونَ شَبَّهَه بحَبَابِ
المَاءِ وهى نُفَّاخَاتُه التى تَطْفُو عليه ،
وفى الأَساس : ومن المَجَازِ قولُه :
تَخَالُ الحَبَابَ المُرْتَقِى فَوْقَ نَوْرِهَا
إِلَى سُوقٍ أَعْلاَ هَاجُمَاناً مُبَدَّدَا (١)
أَرَادَ قَطَرَاتِ الطَّلِّ، سَمَّاهَا حَبَاباً
استعارة، ثم شَبَّهَهَا بالجُمَانِ .
(و) الحِبَابُ (كَكِتَابٍ: المُحَابَبَةُ)(٢)
والمُوَادَّةُ، والحُبُّ ، قال أَبو ذؤيبٍ :
فَقُلْتُ لِقَلْبِىِ يَالَكَ الخَيْرُ إِنَّمَا
يُدَلِّيكَ لِلْمَوْتِ الجَدِيدِ حِبَابُهَا (٣)
وقال صخْرُ الغَىِّ
إِنِّى بِدَهْمَاءَ عَزَّ مَا أَجِِدُ
عَاوَدَنِى مِنْ حِبَابِهِا الزُوَّرُ (٤)
(١) الأساس وفيه ((جماناً مبذرا) وهنا فى التاج ((مددا))
وما أثبته بمعنى ((ميذر)) التى فى الأساس ويشبه رسم
((مدد)» التى فى التاج .
(٢) المجابَبة كذا هى أيضا في القاموس
(٣) شرح أشعار الهذليين ٤٤ وسبق البيت فى المادة وهو
فى مادة (جدد) وفى المطبوع ((الخير الجديد)، والصواب
من شرح أشعار الهذليين .
(٤) شرح أشعار الهذليين ٢٥٤ وتقدم فى المادة
٢٢٦

حبب
حبب
وزَيْدٌ يُحابُّ عَمْرًا: يُصَادِقُهُ .
وشَرِبَ فلانٌ حتَّى تَحَّبَ : انْتَفَخَ
كالحُبِّ، ونَظِيرُه: حَتَّى أَوَّنَ أَى صَارَ
كالأَّوْنِ وهو الجُوَالِقُ، كما فى الأساس.
(والتَّحَبُّبُ: أَوَّلُ الرِّىِّ) وتَحَبَّنَبَ
الحِمَارُ (١) وغيرُه: امْتَلأَّ منَ الماءِ،
قال ابن سيده: وأُرَى حَبَّبَ مَقُولَةٌ فى
هذا المَعْنَى ، وَلاَ أَحُقُّهَا، وشَرِبَتِ الإِبِلُ
حَتَّى حَبَّبَتْ أَى تَمَلَّأَّتْ رِيًّا، وعن أبى
عمرو : حَبَّبْتُه فَتَحَبَّبَ، إِذا مَلأَّتُه،
للسِّقَاءِ وغيرِهِ .
(وحُبَابَةُ السَّعْدِىُّ، بالضمُّ : شَاعِرِ
لصّ) هكذا ضَبَطَه الذَّهَبِىِّ، وضبطَه
الحافظ بالچِيمِ .
( وبالفَتْحِ حَبَابَةُ الوَالِبِيَّةُ )، عَنْ
عَلِىٌّ(و) كَذَا (أُمُّحَبَابَةَ) بِنْتُ حَيَّانَ ،
عن عائشَةً ، وعنها أَخُوهَا مُقَاتِلُ بن حَيَّانَ
(تَابِعِيَّتَانِ، وحَبَابَةُ: شَيْخَةٌ لِأَبِى سَلَمَةَ
النَّبُوذَكِىِّ) رَوَى عنها، (و) أَبُو القَاسِمِ
(ُبَيْدُ اللهِ بنُ حَبَابَةً) مُحَدِّثٌ (سَمعَ)
أَبَا القَاسِمِ (الْبَغَوِىِّ) وغَيْرَه .
(١) بهامش المطبوع ((أى أشبه الحب من امتلاء الماء، كذا
بهامش المطبوعة)» أى النسخة الناقصة .
( ومِنْ أَسْمَائِهِنَّ: حَبَّابَةُ مُشَدَّدَةً) وهو
كثيرٌ .
( والحَبْحَبَةُ(١): جَرْىُ المَاءِ قَلِيلاً)
قَلِيلاً (كالحَبْحَبِ) عن ابن تُريد
(و) الحَبْحَبَةُ (: الضَّعْفُ، وسَوْقُ
الإِبلِ، و) الحَبْحَبَةُ (منَ النارِ
اتَّقَادُهَا، و) الحَبْحَبَةُ (: البِطِّيخُ
الشَّامِىُّ الذى تُسَمِّيهِ أَهْلُ العِرَاقِ الرَّقُّىَّ،
والفُرْسُ) تُسَمِّيهِ (الهِنْدِىَّ) لِمَا أَنّ
أَهلَ العِرَاق يأتيهم من جهة الرّقّةِ ،
والفُرْس من جهةِ الهِنْدِ، أَو أَن أَصلَ
مَنْشَئه من هناكَ ، قال الصاغانىّ :
وبعضُهم يُسَمِّيهِ الجَوْحَ . قلتُ: ويُسمِّيه
المَغَارِبَةُ الدُّلاَّعَ، كَرُمَّانِ (ج حَبْحَبٌ).
( والحَبْحَابُ ) ويروى بمثلَّئتينِ
(صَحَابِىٌّ، و) الحَبْحَابُ: الصَّغِيرُ
الجِسْمِ المُتَدَاخِلُ العِظَامِ، وبِهِ سُمِّىَ
الرَّجُلُ حَبْحَاباً ، والحَبْحَابُ (: القَصِير)
قِيل: وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ (و: الدَّعِيمُ و)
قِيلَ: الصَّغِيرُ فى قَدْرِ، و (: السَِّىّ
الخُلُقِ) والخَلْقِ (و) الحَبْحَابُ
(: سَيْفُ عَمْرِو بنِ الخَلِىِّ) وبِهِ قَتَلَ
(١) فى اللسان فصل مادة (حيحب) عن مادة (حبب)
٢٢٧

حبب:
حبب
النُّعْمَانَ بِنَ بَشِيرِ الأَنْصَارِىُّ (و)
الحَبْحَابُ(: الرَّجُلُ أَوَ الجَمَلُ الضَّئيلُ)
الجِسْمِ، وقِيلَ: الصَّغِير، (كالخَبْحَب
والحَبْحَبِىِّ) بزِيَادَةِ الياءِ .
(و) الحَبْحَابُ (وَالِدُ شُعَيْبٍ
البَصْرِىِّ النَّابِعِىِّ) المِعْوَلِىّ النَّصْرِىّ
الرَّاوِى عن أَنْسِ وأَبِى العَالِيَةِ ، وعنه :
يُؤنُسُ بنُ عُبيد والحَمَّدَانِ .
(والحُبَابُ بنُ المُنْذِرِ) هو ابنُ
الجَمُوحِ بن زيدٍ بنِ حَرَامٍ بِنِ
كَعْبِ الخَزْرَجِىّ السَّلَمِىّ أَبُو عمر (١)
(بالضَّمِّ ) شَهِدَ بَدْرًا وكَانَ يقال له
ذُو الرَّأَىِ، وهو القائل :
((أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ ،وعُذَيْقُهَا
المُرَجَّبُ)) ماتَ كَهْلاً فى خِلاَفَةِ عُمَرَ،
رضى الله عنهما ( و) الحُبَابُ (بنُ
(قَيْظِّ) ابنُ الصَّعْبَةِ أُخْتِ أَبِىِ الهَيْئَمِ
ابنِ التَّيِّهَانِ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ( و) الحُبَابُ
(ابنُ زَيْدِ) بنِ تَيْمِ البَيَاضِىُّ، شَهِدَ أُحُدًا
وقُتِلَ بَاليَمَامَةِ(و) الْحُبَابُ (بنُ جَزْءٍ) بنِ
عَمْرٍ و الأَنْصَارِىُّ، أُحُدِىٌّ (و) الحُبَابُ
(بنَ جُبَيْرٍ) حَلِيفُ بَنِى أُمَيَّةٍ (٢)،
(١) في أسد الغابة يكنى أبا عُمر وقيل أبا عمْرٍو
(٢) فى الأصل ((أسيد)) والمثبت من الإصابة وأسد الغابة.
ذكره أَبو عُمر، (و) الحُبَابُ (بن
عُمَيْرٍ ) الذَّكْوَانِىّ، ذكره وَثِيمة فى
الرِّدَّةِ (و) الحُبَابُ (بنُ عَبْدِ اللهِ) بنِ
أُبَىِّ بنِ سَلُولِ ، سَمَّاهُ النبيُّ صلى الله عليه
وسلم عَبْدَاللهِ (صَحَابِيُّونَ) والحُبَابُ بنُ
عَمْرِوَ أَخُو أَبِى الْيُسْرِ، صَحَابِىٌّ ، قِيلَ
اسْمُهُ: الحُتَاتُ ، ولذا لم يذكرْه
المؤلفُ .
(والمُحَبْحِبُ بِالكَسْرِ: السَّيِّىءُ
الغِذَاءِ) .
والحَبْحَبَةُ تَقَعُ مَوْقِعَ الجَمَاعَةِ ،
وفى المَثَلِ، قال بَعْضُ الْغَرَبِ
((أَهْلَكْتَ مِنْ عَشْرٍ ثَمَانِياً (وجِئْتَ بِهَا)
وفى ((النَّكْمِلَةِ)) بِسَائِرِها (١) (حَبْحَبَةً))).
والحَبْحَبَةُ: الضَّعْف(٢) (أَىْ مَهَازِيلَ) يُقَالُ
ذلك عندَالمَزْرِيَةِ على المِثْلَافِ لِمَالِهِ ، وعن
ابن الأَعرابىّ: إبلٌ حَبْحَبَةٌ : مَهَازِيلُ .
(والحَبَاحِبُ: السَّرِيعَةُ الخَفِيفَةُ،
والصِّغَارُ، جَمْعُ الحَبْحَابِ ) قَالْ حُبَيْبٌ
الأَعْلَمُ :
(١) مثلها اللسان
(٢) فى المطبوع ((الضعيف)) والمثبت من اللسان وسيأتى
أيضا فى القاموس .
٢٢٨

حبب
حبب
وبِجَانِبَيْ نَعْمَانَ قُلْ
ـتُ أَلَنْ تُبَلِّغَنِى مَآرِبْ
دَلَجِى إِذا ما اللَّْلُ جَـ
نَّ عَلَى المُقَرَّنَةِ الحَبَاحِبْ (١)
قال ابن بَرِّىّ: المُقَرِّنَةُ: آكَامٌ
صِغَارٌ مُقْتَرِنَةٌ ، ودَلَجِى فاعِل تُبَلِّغُنِى،
وقال السُّكَّرِىُّ: الحَبَاحِبُ: السَّرِيعَةُ
الخَفِيفَةُ ، قال يَصِفُ جِبَالاً كَأَنَّهَا
قُرِّنَتْ لِتَقَارُبِهَا.
(و) الحَبَاحِبُ (:د) أَو موضعٌ .
ومن المجاز: فُلانٌ بَغيضٌ إِلى كُلِّ
صَاحِب، لاَ يُوقِدُ إِلَّ نَارَ الحُبَاحِب.
(و) الحُبَاحِبُ (بالضَّمِّ: ذُبَابٌ يَطِيرُ
بِاللَّيْلِ) كأَنَّهُ نَارٌ (لَهُ شُعَاعٌ كَالسِّرَاجِ)
وهو مَثَلٌ فى النَّكَدِ وقِلَّةِ النَّفْعِ ،
كما فى الأساس، قال النابغةُ يَصِفُ
السُّيُوفَ:
تَقُدُّ السَّلُوقِىَّ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ
وتُوقِدُ بالصُّفَّاحِ نَارَ الحُبَاحِبِ (٢)
(١) شرح أشعار الهذلين ٣١٦ والان وفى الصحاح
الثانى وكذلك المقاييس ٧٢/٢ ومادة (قرن) وفى
الأصل ((قلت الآن تبلغى)).
(٢) ديوانه ٤٤ والان والصحاح والجمهرة ١٢٥/١
والمقاييس ٢٨/٢ ومادة (صفح )
وفى ((الصحاح)): ويُوقِدْنَ ،
والصُّفَّاحُ: حَجَرٌ عَرِيضٌ ( ومِنْهُ نَارُ
الحُبَاحِبِ ) وعن الفرّاءِ: يقال للخيل
إِذا أَوْرَتِ النَّارَ بِحَوَافِرِهَا : هِىَ نَارُ
الحُبَاحِبِ (أَو هِىَ) أَى نارُ الحُبَاحِبِ
(: مَا اقْتَدَحَ مِنْ شَرَرِ النَّارِ فى الهَوَاءِ
من تَصَادُمِ الحِجَارَةِ، أَو) كَان
الحُبَاحِبُ رَجُلاً مِنْ أَحْيَاءِ العَرَب ،
وكانَ من أَبْخَلِ النَّاسِ فَبَخِلَ حتَّى
بلَغَ به البُخْلُ أَنَّه كان لاَ يُوقِدُ
نَارًا بِلَيْلِ (١) ، فإِذَا انْتَبَهَ مُنْتَبِّهِ لِيَقْتَبِسَ
منهَا أَطْفَأَهَا، فكذلك ما أَوْرَتِ الخَيْلُ
لاَ يُنْتَفَعُ بِهِ، كَمَا لا يُنْتَفِعُ بنارٍ
الحُبَاحِبِ ، قاله الكَلْبِىُّ، أَو (كَانَ
أَبُو حُبَاحِبٍ ) رَجُلاً (مِنْ مُحَارِب)
خَصَفَةَ (وكَانَ) بَخِيلاً (لاَ يُوقِدُ
نَارَهُ إِلَّ بالحَطَبِ الشَّخْتِ لِنَّلاَّ تُرَى)
وقِيلَ : اسمُه حُبَاحِبٌ فضُرِبَ بِنَارِهِ
المَثَلُ، لأَنَّه كان لا يُوقِدُ إِلَّ نارًاً
ضَعِيفةً مَخَافَةَ الضِّيفَانِ ، فَقَالُوا: نَارُ
الحُبَاحِبِ لِمَا تَقْدَحُه الخيلُ بحوافرِهَا ،
(١) بهامش المطبوع ((قوله لا يوقد نارا بليل. كذا بخطه
والذى فى الصحاح كان لا يوقد إلا ناراً ضعيفة اهـ .
ويؤيده العبارة الآتية قريباً)» .
٢٢٩

حبب
حبب
قال الجوهرىُّ: ورُبَّما قالوا : نَارُ أَبِى
حُبَاحِبٍ: وهو ذُبَابٌ يَطِيرُ بِالليلِ
كأَنَّ نَارٌ، قال الكُمَيْتُ وَوَّصَفَّ
السُّيُوفَ :
يَرَى الرَّاوُونَ بِالشَّفَرَاتِ مِنْهَا
كَنَارِ أَبِى حُبَاحِبَ والظُّبِينَا (١)
وإِنَّمَا تَرَكَ الكُمَيْتُ صَرْفَه لِأَنَّه
جَعَلَ حُبَاحِبَ اسْمَاً لِمُؤَنَّثٍ ، (أَوِهِىَ)
مُنْتَقَّةٌ (من الحَبْحَبَةِ) التى هى
(الضَّعْفُ)، قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ، (أَوْ
هِىَ) أَى نَارُ حُبَاحِب ونَارُ أَبِى حُبَاحِبٍ
(:الشَّرَرَةُ) التى (تَسْقُطُ مِنَ الزِّنَادِ) قال
النابغة .
أَلاَ إِنَّمَا نِيرَانُ قَيْسِ إِذَا شَتَوْا
لِطَارِقِ لَيْلٍ مِثْلُ نَارِ الحُبَاحِبِ (٢)
قال أبو حنيفةَ: لاَ يُعْرَفُ حُبَاحِبٌ
وَلاَ أَبُو حُبَاحِبٍ، وقال: ولم ،ِنَّسْمَعْ
فيه عن العربِ شيئاً، قال: ويَزْعُمُ
قَوْمُ أَنَّه اليَرَاعُ، والْيَرَاعُ: فَرَاشَةٌ إِذا
طَارَتْ فى الليل لمْ يَشُكَّ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهَا
(١) اللسان والصحاح ومادة (شقر) ومادة (غظيا) وبهامش
المطبوع «قوله كنار الخ هكذا أنشده الجوهرى وتعقبه
في التكملة قائلا والرواية : وقود أبى جباحب
والطبينا)).
(٢) ليس فى ديوانه المطبوع وهو فى اللسان .
أَنَّهَا شَرَرَةٌ طارتْ عنِ نَارِ ، وقالَ أَبُو
طَالِبٍ يَحكى عن الأَعْرَابِ: إِنَّ
الحُبَاحِبَ : طَائِرٌ أَطْوَلُ مِنَ الذُّبَابِ فِى
دِقَّةٍ ، يَطِيرُ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ والعِشَاءِ،
كَأَنَّه شَرَارَةٌ ، قال الأزهرىَّ: وهذا
معروفٌ، وقولُه :
يُذْرِينَ جَنْدَلَ حَائِرٍ لِجُنُوبِهَا
فَكَأَنَّمَا تُذْكِى سَنَابِكُهَا الْحُبَا (١)
إِنَّمَا أَرَادَالحُبَاحِبَ ، أَى نَارَالحُبَاحِب ،
يَقُولُ تُصِيبُ بالحَصَى فِى جَرْيِهَا (٢)
جُنُوبَهَا ، ورُبَّمَا جَعَلُوا الحُبَاحِبَ اسْماً
لِتِلْكَ النَّارِ قال الكُسَعِىُّ :
مَا بَالُ سَهْمِى تُوقِدُ الحُبَاحِبَا
قَدْكُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَائِبًا(٣)
(وَأُمُّ حُبَاحِبٍ : دُوَيْبَّةٌ كَالجُنْدَبِ )
تَطِيرُ، صَفْرَاءُ خَضْرَاءُ رَقْطَاءُ، بِرَقَطٍ
صُفْرَةٍ وخُضْرَةٍ ، ويقولونَ إِذَا رَأَوْهَا:
[أَخْرِجِى]بُرْدَىْ أَبِى حُبَاحِبٍ (٤) فَتَنْشُر
(١) اللسان .
(٢) فى المطبوع ((حربها)) والمثبت من السان.
(٣) اللسان والصحاح وبهامش المطبوع ((قوله توقد كذا
بخطه والذى فى الصحاح يوقد بالياء وهو الصواب ))
وكذلك اللسان .
(٤) فى الأصل ((بردى يا حباحب)) والمثبت والزيادة من
اللسان .
٢٣٠

حبب
جبب
جَنَاحَيْهَا وهُمَا مُزَيَّنَانِ بِأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ.
وحَبْحَبٌ : اسْمُ مَوْضِعٍ قال النابِغَة :
فِسَاقَانِ فالحُرَّانِ فالصِّنْعُ فالرَّجَا
فَجَنْبَا حِمَّى فالخَانِقَانِ فَحَبْحَبُ(١)
وحُبَاحِبٌ: اسْمُ رَجُل قال :
لَقَدْ أَهْدَتْ حُبَابَةُ بِنْتُ جَلِّ
لِأَهْلِ حُبَاحِبٍ حَبْلاً طَوِيلاً (٢)
(وذَرَّى حَبّ: لَقَبُ) (٣) رَجُلٍ قال:
إِنَّ لَهَا لَرَكَباً إِرْزَبَّا
كَأَنَّهُ جَبْهَةُ ذَرَّى حَبَّا (٤)
(والحَبَّةُ الخَضْرَاءُ: الْبُطْمُ) وهو
الكِبَارُ منها ، وقد يُسمى الكِبَارُ منها
أيضاً الضَّرْوَ، وصَمْغُهُ أَجْوَدُ الصُّمُوِغِ بِعْد
المَصْطَكَى (و) الحَبَّةُ (السَّوْداءُ: الشُّونِيزُ)
وهى الحَبَّةُ المُباركَةُ مشهورةٌ وسياَتَى فی
ش ن ز ( والحَبَّةُ: القِطْعةُ مِنَ الشَّىءِ).
ويقال لِلْبَرَدِ: حَبُّ الغَمَامِ، وحَبُّ
المُزْنِ ، وحَبُّ قُرِّ، وفى صفته صلّى
الله عليه وسلم ((ويَفْتَرُّ عنْ مِثْلِ حَبٌّ
(١) اللسان وليس فى ديوانه .
(٢) السان والمقاييس ٤٢٤/١ ومادة (جلل) وفى المطبوع
((بنت حل)).
(٣) فى اللسان قال إنه ((اسم)
(٤) اللسان والجمهرة ٢٥٥/١ وفى المطبوع ((إزربا)»
وانظر مادة (رزب) .
الغَمامِ )) يعْنِى البَرَدَ، شَبَّهَ به ثَغْرِهُ فى
بَیاضِهِ وصَفَائِهِ وبرْدِهِ .
وجابِرُ بنُ حَبَّةَ: اسْمٌ لِلْخُبْزِ، قاله
ابنُ السكّت، وقال الأَزهرىّ: الحَبَّةُ:
حَبَّةُ الطَّعامِ، حَبَّةٌ مِنْبُرٍّ وشَعِيرٍ وعَدَسِ
ورُزِّ، وكلّا يَأْكُلُهُ النَّاسُ، (وَ) الحَبَّةُ
(من الوَزْنِ م) سياَتَّى ( فىم ك ك) .
(و) حَبَّةُ (بِلاَ لاَمٍ) اسْمُ أَبِى
السََّابِلِ (بنُ بَعْكَكِ) بنِ الحَجَّاجِ،
وقيلَ اسمُهُ: عَنَّرُو، مِنَ المُؤْلَّفَةِ
قُلُوبُهُم. (و) حَبَّةُ (بنُ حَابِسٍ) كذا
قال ابن أبى عاصم، تابعىٌّ ، عن أبيه ،
وله صُحْبة (أَو هو بالياءِ) التحتية وهو
الصواب (صَحَابِيَّانِ) وحَبَّةُ بنُ خالد
الخُزَاعِىُّ أَخُو سَوَاءٍ صحابِىُّ نَزَلَ الكوفة
(وحَبَّةُ (١) بنُ أَبِى حَبَّةَ ) عن عاصمِ
(١) فى متن القاموس ((وحب)) وبهامشه عن نسخة أخرى
((وحبة)) وبها مش مطبوع التاج "قوله وحبة إلخ وقع فى
المتن المطبوع هنا مخالفة لما فى متن الشارح من تقديم
وتأخير وزيادة عما فى الشارح وتغيير فى بعض الأسماء
فليحرر ٥ هذا وقص القاموس و ترتیه « أو هو بالياء
صحابيان وحبة قلعة بسبأ وجبل بحضر موت)»
وسھم حاب وقع حول القرطاس چحواب
وحَبَّ وَقَفَ وبالضمّ أُثْعِب والحيب
محر کة و کعنب تنضُّد الأسنان وما جرى
عليها من الماء كقطع القوارير وحبّ بن أبى حبقوابن
مسلم )) .
٢٣١

حيب
حبب
ابن حَمْزَةَ (و) حَبَّةُ (بنُ مُسْلِم ) فى
الشِّطْرِنْجِ (١) تابعىُّ (و) أَبُو قُدامَةَ
حَبّةُ (بِنُ جُوَيْنٍ) البَجَلِىُّ ثم (العُرَبِىُّ)
نَزَلَ الكوفَةَ، تابعىُّ (و) حَبَّةُ (بنُ
سَلَمَةَ) أَخُو شَقِيقٍ (التابعىُّ) روى عن
ابن مسعود (وعبدُ السَّلامِ بنُ أَحمدبن
حَبَّةَ) التَّغْلَبِىّ، روى النَّرْسِىُّ عِنْ رَجل
عنه. (و) أَبُو ياسِرٍ ( عبْدُ الوهّابِ بنُ
هبَةِ اللهِ) بنِ عبدِ الوهاب (بنٍّ أَبِى
حَبَّةَ) العَطَّار، وقد نُسِبَ إِلى جَدِّه،
رَوَى عن أَبِىِ القاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ
المُسْنَدَ والزُّهْد، وكانَ يَسْكُنُ مُرَّانَ على
رأس السِِّّمائَةِ وقد يَلْتَبِسُ بعبدِ الوهابِ
ابنٍ أَبِى حَيَّةَ بالياءِ النَّحْتِيَّةِ، وهوغيرُه ،
وسيأتى فى موضعه إِن شاءَ الله تعالى
(مُحدِّثُونَ) وفَاتَه حَمْزَةُ بنُ سعِيدِ بنِ
أَبِى حَبَّةَ، مُحدِّثُ .
(وبالكَسْرِ يعْقُوبُ بنُ حِبَّةَ، روى
عنٍ) الإِمامِ (أَحْمد) بنِ حِنْبلٍ
الشَّيْبَانِىّ ، قَيِّدُهُ الصُّورِىُّ هكذا .
( وحَبّ (٢) قَلْعةٌ بِسبٍ) مَأْرِب (و)
(١) بهامش المطبوع ((قوله فى الشطرنج كذا بخطه ولعل
المعنى روى فى الشطرنج أو نحو ذلك )).
(٢) فى القاموس ((وحبة)) وبهامشه عن نسخة أخرى
(حب)) أما معجم البلدان فقيه ((حب)):
حَبّ أَيضا (جَبلُ بحَضْرَمَوْتَ ) يُعْرفُ
الأَوَّلُ بحِصْنِ حَبّ ، وقد نُسِبَ إِليه
جماعةٌ من الفقهاء والمُحدِّثينَ .
(و) يقال (سَهْمٌ حابٌّ) إِذا (وقَعَ
حَوْلَ الْقِرْطَاسِ) الذى يُرْمَى عليهِ
(ج حوَابُ، و) عن ابن الأَعرابىّ
(حَبَّ: وَقَفَ، و) حُبَّ (بالضَّمِّ) إِذا
(أُنْعِب) هكذا نقله ثعلب عنه.
(والحَبَبُ، مُحرَّكَةً و) الحِسَبُ
(كعِنَبِ) الأَخِيرُ لغةٌ عن الفرآءِ
(:تَنَضُّدُ الأَسْنَانِ)، قال طَرِفَةُ :
وإِذَا تَضْحَكُ تُبْدِى حَيَّباً
كُرُضَابِ المِسْكِ بِالماءِ الخَصِرْ(١)
قال ابن بَرِّىّ: وقال غيرُ الجوهرىّ:
الحَبَبُ طَرائِقُ مِنْ رِيقِها، لأَنَّ قِلَّةً
الرِّقِ تَكُونُ عند تَغَيِّرِ الفَم ، ورُضَابُ
المِسْكِ : قِطَعُهُ (و) الحِبَبُ بالكَسْرِ
(: ما جرى علَيْها) أَىِ الأُسْنَانِ (مِنْ
الماءِ كقِطَعِ القَوارِيرِ) وكذلك هو
مِنَ الخَمْرِ ، حكاه أبو حنيفةَ ،وأَنشد
قولَ ابنِ الأَحْمُرِ :
(١) ديوانه ٥١ والان والمقاييس ٢٦/٢ وفى الصحاح
صدر هومادة (رضب) وفى مطبوع التاج ((الحصر
وفى ألمان «الخضر)» وصوابه من الديوان .
٢٣٢

حبب
حبب
لها حبَبٌ يرَى الرَّاوُونَ منْها
كَما أَدْمَيْتَ فِى القَرْوِ الغَزَالاَ (١)
وقال الأَزهرىّ: حَبَبُ الفَمِ :
ما يَتَحَبَّبُ مِنْ بياضِ الرِّيقِ عِلَى الأَسْنَان.
(وحُتَّى كَرُبَّى) اسمُ (امرأَةٍ) قال
هُدْبةُ بنُ خَشْرَمٍ :
فَمَا وَجَدَتْ وَجْدِى بِهَا أُمُّ وَاحِدٍ
وَلَ وَجْدَ حُبَّى بِابْنِ أُمِّ كِلاَبٍ (٢)
قلتُ: وهى حُبَّى ابْنَةُ الأَسْوَدِ من ◌َنِى
بُحْتُرِ بنِ عُودٍ، كَانَ حُرَيْثُ بنُ
عَتَّبَ الطَّائِىُّ الشّاعرُ يَهْوَاهَا فَخَطَبَهَا ،
ولَمْ تَرْضَهْ وَتَزَوَّجَتْ غَيْرَه من بَنِى
ثُعَلَ ، فطَفِقَ يَهْجُوبَنِى ثُعَل، أَوْهِىَ غَيْرُهَا.
(و) حُبَّى (: ع) تِهَامِىِّ ، كان
دَارًا لِأَسَدٍ وكِنَانَةَ .
(وَأُمُّ مَحْبُوَبٍ) مِنْ كُنَى (الحَيَّةِ)
نقلَه الصاغانىّ .
( والحُبَيِّبَةُ، مُصَغَّرَةً: ة بالْيَمَامَةِ )
ء
نقله الصاغانىُّ، (وإِبْرَاهِيمٌ بن
حُبَيِّبَةَ) الأَنْطَاكِىَّ (و) إِبْرَاهِيمُ (بنَ
(١) اللسان ومادة (قرو).
(٢) اللسان والصحاح وفى التكملة قال إنه ليس لهدبة ولم
يسم قائله وهو له فى الأغانى ٢٧٥/٢١ ليدن وأشير
إلى مافى التكملة بهامش المطبوع
مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ بنِ حُبَيِّبَةَ مُحَدِّثَان)
هكذا هو فى سائر النُّسَخِ ، وهو غَلَطٌ ،
والصوابُ أَنهما واحدٌ كما حَقَّقَه
الحافظُ ، وقد روى عن عُثْمَانَ بنِ
خُرَّزَاذَ، وعنه ابن جميع، فتارةً نَسَبَه
هكذا، وتارةً أَسْقَطَ اسمَ أَبيه وَجَدِّه ،
وقد سَمِعَ عبدَ الغنىّ عن واحدٍ عنه ،
فتأمل ، قال الحافظ: ومِثْلُه: حُبَيِّبةُ
بِنْتُ عَتِيق، وكان أبوها شاعِرًا فى
زمن علىّ رضى الله عنه .
(و) حُبَيْبَةُ (كجُهَيْنَةَ: ع)
بالعِرَاقِ (من نَوَاحِى البَطِيحَةِ ) مَتَّصلٌ
بالْبَادِيَةِ قَرِيبٌ من البَصرة .
(و) يقالُ (امْرَأَةٌ مُحِبٌّ) بصِيغَةٍ
الَّذْكِيرِ أَى (مُحِبَّةٌ) وعِبَارَةُ الفَرّاء:
وامرأة مُحِبَّةٌ لزَوْجِهَا ومُحِبُّ أَيضاً،
قال ثعلب: (و) يُقَالُ (بَعِيرٌ مُحِبٌّ)
أَى (حَسِيرٌ) وأَنشدَ يَصِفُ امرأةً قَاسَتْ
عَجِيزَتَّهَا بِحَبْلٍ وبَعَثَتْ به إلى أَقْرَانِهَا.
جَبَّتْ نِسَاءَ الْعَالَمِينَ بِالسَّبَبْ
فَهُنَّ بَعْدُ كُلُّهُنَّ كالمُحِبّ (١)
(١) اللسان والصحاح والمقاييس ٢٦/٢ ثم قال:
ويقال المُحَبَّ بالفتح أيضا .
٢٣٣

حبب
حيب
والنَّحَبُّبُ: التَّوَدُّدُ، وحَبَّ إِذَا
تَوَدَّدَ، وهو يَتَحَبَّبُ إِلى النَّاسِ، وهو
مُتَحَبِّبٌ إِليهم، وأُوتِىَ فُلاَنُ مَحَابَّ
ومنه
القُلُوب ، (والتَّحَابُّ: التَّوَادُ)
الحديثُ ((تَهَادَوْا تَحَابُّوا)).
(واسْتَحَبَّهُ عليه: آثْرَهُ) والاسْتِحْبَابُ
كالاسْتِحْسَانِ و﴿اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلَى
الإيمان﴾ (١) آثَرُوهُ، وهو فى الأساس.
(وأَحْبَابُ) جَمْعُ حَبِیبٍ (ع)وفى
(المعجم)) أَنَّه بَلَدٌ فى جَنْبِ السُّوَارِقِيَّة
مِن نَوَاحِى المَدِينَةِ (بدِيَارِ بَنِى بِسُلَيْمٍ)
له ذِكْرٌ فى الشِّعْرِ .
(والحُبَّابِيَّةُ بالضَّمِّ: قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ).
(وبُطْنَانُ حَبِيبٍ : «بالثَّأْمَ ).
(والحُبَّةُ بالضَّمّ: الحَبِيبَةُ) أيضاً
(ج) حُبَبٌ ( حَصُرَدٍ) .
(وَمَحْبُوبٌ : جَدُّ أَبِى العَبَّاسِ أَحْمَدَ
ابنِ مُحَمَّدِ النَّاجِرِ ، رَاوِيَةُ سُنْنِ التِّرْمِذِىّ
(وحَبُّوبَةُ: لَقَبُ إسماعيلَ بنِ
إسحاق الرَّازِىّ) كذا فى النسخ، وفى
كتاب الذَّهَبِىّ: لَقَبُ إسحاق بنِ
إسماعيلَ الرَّازِىِّ، (و) حَبُّوبَةُ (جَدُّ)
(١) سورة التوبة الآية ٢٣
أَبِى مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ زَكَرِيًّا
النَّيْسَابُورِىّ، وجَدُّ (لِلْحَافِظِ) الشَّهِيرِ
المُكْثِرِ أَبِى نَصْرٍ (الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ)
ابنِ إِبراهِيمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِىِّ
( اليُونَارِتِیّ) الأُصْبھَانِىِّ مات سنة ٥٢٩
قال ابنُ نُقْطَةَ : نَقَلْتُ نَسَبَهُ مِنْ
خَطِّهِ، وقد ضَبَطَه .
(و) حَبّابٌ (كَسَحَبٍ ابنُ صَالِحٍ
الوَاسِطِىّ) شَيْخُ للطَّبَرَانِىّ.
(و) أَبُو بَكْرٍ (أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ
حَبّابٍ) الخُوَارَزْمِىُّ (الحَبَابِىُّ) نِسْبَةٌ
لِجَدِّهِ ( مُحَدِّثُونَ) الأُخِيرُ شَيْخٌ لِرْقَانِّ.
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
حَبَّانُ بنُ سَدِيرِ الصَّيْرَفِىُّ، شِيعِىّ،
وحَبَّنُ بنُ أَبِى مُعَاوِيَةَ شِيعِىِّ أَيْضاً،
وَحَبَّنُ الأَسَدِىُّ عن أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىّ،
وعنه: حَجَّاجُ الصَّوَّافُ، وإِبرَاهِيمُ بنُ
حَبَّانَ الأَزْدِىّ عن أَنَسٍ، وعنه عيسى
ابْنُ عُبَيْدٍ ، ومحمّدُ بنُ عَمْرِو بِنِ
حَبَّانَ، سمع بَقِيَّة ، مشهور، وحَبَّانُبنُ
عبد الله شامِىٌّ، عن عبدِ اللهِ بن عمرٍو،
رَوَى عنه العَلَاَءُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رَافِعٍ ،
هؤلاءِ كُلُّهُمْ بِالفَتْحِ ، وذُكر فى الفتح
٢٣٤

حيب
حبب
حَبَّانُ بِن وَاسِعٍ بِنِ حَبَّانَ
قلتُ: وابنُ عَمِّهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى
ابن حَبَّنَ من شيوخٍ مالِكٍ ، وَأَبُوه عن
ابنِ عُمَرَ وابنِ عباسٍ، وعنه ابنُه
محمدٌ وابنُ أَخِيهِ وَاسِعٌ، وسَلَمَةُ بنُ
حَبَّانَ شيخٌ لِعَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ
خَنْبَلٍ، ويُوسُفَ القَاضِى، وهو غيرُ
الذى ذَكَرَه المصنّفُ، فَرَّقَ بينهما
عبدُ الغَنِىّ، وجَوَّزَ الأَمِيرُ أَنْ يَكُونَا
واحِدًا، وحَبَّانُ بنُ المحشر رَوى عنه
حَفِيدُهُ قَبِيصَة بنُ عبّاد بنِ حَبَّانَ ،
وحَبَّنُ بنُ مُعَاوِيَةَ صاحبُ الهَيْثَمِ بنِ
عَدِىٌّ، وحُمَيْدُ بنُ حَبَّانَ بنِ أَرْبَدَ
الجَعْفَرِىّ كوفىّ، رَوَى عنه سُفْيَانُ بنُ
عُيَيْنَةَ، قال الأَمير : وصحف فيه
غيرُ واحدٍ .
وما فاتَه فى الكَسْرِ حِبَّانُ الصائِغُ،
عن أبى بكرٍ الصدِّيقِ ، وعنه الرّبيع بِن
صُبَيْحِ، وحِبَّانُ بنُ يوسفَ الصَّدَفىّ،
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، ذكرهُ ابن يُونُسَ ،
وابنُهُ عبدُ اللهِ ، جَالَس عبدَ اللهِ بن
عمرو ، وحِبَّانُ بنُ الحارث أَبو عقيل
كُوفِىٌّ، عن علىّ، وعنه شَبِيب بن
غَرْقَدة، وحِبَّانُ صاحب الدَّثَيْنة، رَوَى
عن ابن عمر ، وعنه رَزِين بن حَكِيم،
وحِبَّانُ بنُ عَاصِمِ الَنْبَرِىُّ، بَصْرِىٌّ عن
جَدِّه حَرْمَلَةَ بنِ إِيَاسِ، وله صُحْبَةٌ ،
وعنه ابنُ عَمِّه عبدُ اللهِ (١) بنُ حَسَّانَ بن
حَرْمَلَةَ، وحِبَّانُ بن جَزْءٍ أَبوخُزَيْمَةٍ (٢)
عن أَبيه وأَخِيه ، ولَهُمَا صُحْبَةٌ، وهو
الذی روی عن أبى هريرة رضى اللهعنهما
وعنه زَيْنَبُ بنت أبى طليق، قاله الأَميرُ ،
وتَرَدَّدَ الدارقطنىّ فى كونهما اثنَيْنِ ،
وحَّانُ بنُ زَيْدِ الشَّرْعِىّ تَابِعِىّ،
وحِبَّانُ بنُ أَبِى جَبَلَة تابعىٌّ أيضا عن
عَمْرِوِ بنِ العاصِ وغيره ، وحِبّان بن
مهير العبدىّ، سَمَعَ عطاءٌ قوله ، وحِبَّانُ
ابنُ النَّجَّارِ عن أَبيه النجّار، عن جده
أَنَسِ بنِ مالكٍ، وعنه ابنه إبراهيم بن
حِبّانَ، وَحِبّانٌ أَبُو مَعْمَرٍ، بَصْرِىٌّشَيْخٌ
لِأَّبِ دَاوُودَ الطََّالِسِىّ، وحِبَّانُ صَاحِبُ
العَاجِ ، رَوَى عنه الأَصمعىُّ، وحِبَّانُ
ابنُ حِبَّانَ الدِّمَشْقِىُّ، رَوَى عنه حَفِيدُه
(١) فى تهذيب التهذيب ١٧٢/٢ عن جده لأمه حرملة من
عبد الله التمومى وله صحبة وعنه أبو الجنيد عبد الله بن
حسان العنبرى .
(٢) فى المطبوع ((حر أخو خزيمة)) والتصويب من تهذيب
التهذيب .
٢٣٥

حبب
حبب
العَبَّاسُ بنُ محمدِ بنِ حِبَّانِ، وحِبَّانُ
الأَغْلَبُ بنُ تَمِيمٍ ، بَصْرِىٌّ عنِ أَبِيهِ ،
وعنه إِسحاق بنُ سَيَّارٍ ، وحِبَّانُ بنُ
نافِعٍ بنِ صَخْرٍ بنٍ جُوَيريةَ،
بَصْرِىٌّ، سَكّنَ مِصْرَ ، رَوَّى عن سَعِيدِبِن
سالمِ القَدَّاحِ ، وعنه القُتْبِىّ ،وحِبَّنُ بنُ
عَمَّارٍ بَصْرِىٌّ، عن يحيى بنٍ أَبِى
كَثِيرٍ، وحِبَّانُ بنُ عَمَّارٍ ، بَغْدَادِىّ عن
عَبَّاد بن عَبَّاد، وعنه عَلِىُّ بِنُ الحَسَنِ
ابنِ عَبْدَوَيْهِ، وابنُه الحُسَيْنُ بنُ
حِبَّانَ، رَوَى التاريخَ عن يحيى بن
مُعِينَ، وحَفِيدُه عَلِىُّ بنُ الحُسَيْنِ رَوَى
عن أحمدَ بنِ الدَّوْرَقِىِّ، وحِبَّانُ بنُ
إسحاق بنِ محمدِ بنِ حِبَّنَ الكَرابِسىّ
البَلْخِىّ عن ابن نُوحٍ ، وحِيَّانُ بن
عَبْدِ القَاهرِ بنِ حِبَّنَ المِصْرِىّ، وَابْنُه
عبدُ المَلِكِ بنُ حِبَّانَ المُرَادِىِّ من أَهل
مِصْرَ، رَوَى عنه أَبُو سَعْدِ المَّالِينى،
وحِبَّنُ بنُ بَشِيرٍ بِنِ سَبْرَةَ الْعَنْبَرِىّ
شَاعِرٌ فَارِسٌ، وَحِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ (١) الذى
رَمَى سَعْدَ بنَ مُعَاذ يومَ الخَنْدَقِ ،
(١) بهامش المطبوع قوله العرقة هذا هو الصواب كما فى
البخارى وما وقع فى النسخ المعرفة بزيادة الميم فهو
تحريف .
وَصَحَّفَهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ فِقالَ : جبار ،
بالجيم والموحدة والراءِ، والأَولُ أَصحُ،
وحِبَّنُ بنُ مُعَاوِيَةً، عن أَبِى عَوَانَةً ،
وقِيلَ بالفَنْحِ ، وحِبَّانُ بنُ مَرْتَدٍ ، عن
عِلِىّ، وسَلْمَانَ، وقيلَ: هو بالفَتْحِ
واليَاءِ النَّحْتِيَّة. وأُمُّ حَِّانَ بِنْتُ عامِرِبْنِ
نَابِى الأَنْصَارِيَّةُ صَحَابِيَّةٌ ، وقيل: هى
أُمُّ حبال، وعَمْرُو بنُ حِبَّانَ شَيْخٌ لابنِ
ابِىِ الدُّنْيَا، وأَحْمَدُ بنُ سِنَانِ بِنِ حِبَّانَ
القَطَّانُ الحَافظُ المَشْهُورُ صاحبُ
المُسْنَدِ ، وإسماعيلُ بِنُ حِبَّانَ الوَاسِطِىُّ،
عن زَكَرِيًّا بنِ عَدِىٌّ، وإِبرَاهِيمٌ بِنْ
حِبَّنَ بنِ إِبراهِيمَ، مَوْلَى آلِ أَبِى
الكُنُودِ ، مِصْرِىٌّ عن عَمْرِو بنِ حكّام ،
وعنه ابنُه عبدُ الكَرِيمِ، وعنه: أَهْلُ
مِصْرَ، وأَبُو جَاتِمٍ مُحَمَّدُ بنُ حِبَانَ بنِ
أَحْمَدَ بنِ حِبَّنَ بنِ مُعَاذِ التَّمِيمِىّ
الدَّارِمِىُّ الْبُسْتِىُّ، صاحِبُ الَّصَانِفِ،
وعُبَيْدُ بنُ حِبَّانَ شَامِىٌّ، رَوَى عن
مالِكٍ، وَزَيْدُ بنُ حِبَّانَ الرَّقِّىّ، رَوَى عن
أَيُّوبَ، وأَخُوهُ بِشْرُ بِنُ حِبَّانَ، رَوَى
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ عقيل ،
وجَعْفَرُ بنُ حِبَّانَ عنِ الحَسَنِ بِنِ عَرَفَةً ،
٢٣٦

حبب
حبب
وعنه الإِسْمَاعِيلِىُّ، وبُنْدَارُ بنُ إِبْرَاهِيمَ
ابنِ حِبَّنَ الجُرْجَانِىُّ الْفَقِيهُ، عنِ
البَغَوِىَّ، وابنِ صَاعِدٍ .
فَهُؤْلاَءِ كُلُّهُمْ بِالكَسْرِ .
وقال (١) الكسائىّ: لَكَ عِنْدِى
مَا أُحَبْتَ، أَىْ أَحْبَبْتَ.
ويقالُ: سِرْنَا قَرَباً حَبْحَاباً، أَى
جَادًّا . مثلَ حَتْحَاتٍ .
وحَبْحَبٌ كجَعْفَرٍ : مَوْضِعٌ .
ومَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ بِالفَتْحِ: أَبو
مِسْعَرٍ ، رَاجِزٌ .
والحَبَّنِيَّةُ، بالفَتْحِ: مَحَلَّةٌ بِمِصْرَ
والحِبَّةُ ، بالكَسْرِ : الحَبِيبَةُ .
وحَبَّبْتُ القِرْبَةَ إِذا مَلأُّتَهَا .
والحَبَابُ بالفَتْحِ : الطَّلِّ الذى يُصْبِحُ
على الشَّجَرِ .
وأُلاتُ الحُبِّ، بالضَّمِّ: عَيْنٌ بِإِضَمٍ
من ناحيّةِ المَدِينَةِ .
والحَبْحَابُ ، بالفَتْحِ: السَّيِّى الغِذَاءِ.
وحَبِيبٌ، كَأَمِيرٍ : جَبَلٌ حِجَازِىٌّ ،
وحَبِيبٌ أَيْضاً: قَبِيلَةٌ ، قال أَبُوخِرَاشِ:
(١) فى اللسان نسب هذا إلى لغة بنى سليم ورواه عن اللحياني
عَدَوْنَا عَدْوَةً لاَ شَكَّ فِيهـ
فَخِلْنَاهُمْ ذُوَّيْبَةَ أَوْ حَبيبَا (١)
وذُوَّيْبَةُ : قَبِيلَةٌ أَيضاً
وحُبِيبُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهُذَلِىُّ اسْمُ
الأَعْلَمِ الشَّاعِرِ .
وحُبَيْبٌ القُشَيْرِىُّ: شَاعِرٌ .
وأَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ عبدِ العَزِيزِبِنٍ
محمد بن حَبِيبٍ الرَّافِقِىّ مُحَدِّثٌ، وابنُ
حَبِيب ، تَسَّابَةٌ وحبيب هذه أُمُّهُ أَوْ جَدَّتُه.
وبَنُو المُحِبِّ : حُفَّاظُ الشَأْمِ،
وأَبُو القَاسِمِ الفَضْلُ بنُ عبدِ الله بنِ
محمدِ بنِ المُحِبِّ النَّيْسَابُورِىُّمُحَدِّثٌ
وأَبُو الفُتُوح محمدُ بنُ محمدِ بنِ
عُمْرُوسِ البَكْرِىُّ عُرِفَ بابنِ المُحِبُّ
النَّيْسَابُورِىِّ، مَشْهُورٌ، تُوُفِّى سنة ٦١٥
ذَكَرِهِ الصَّابونىُّ فى ((الذَّيْلِ)).
والمُحَبُّ بفَتْحِ الحاء : ابنُ حَذْلَمِ
المِصْرِىُّ الزَّاهِدُ، عن سَلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ :
وقال عبدُ الغَنِىّ: عن مُوسَى بنٍ وَرْدَانَ،
وأَوْبَرُ بنُ عَلِىِّ بن مُحَبِّ بنِ حازمٍ بِنِ
كُلْثُومِ التّجِيبِىُّ، ذَكَرَهُ ابنُ يُونُسَ.
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٠٤ ومادة (ذاب)
٢٣٧

حبب
حرب
الحَاءِ
ومُحَبَّةُ بضَمِّ المِيمِ وفَتْحِ
أَيضا: تَابِعِيَّةٌ، عَنْ عائِشَةَ، وعنها،
أَبُو إِسحاقَ السَّبِيعِىُّ، وَأَبُو هَمَّامٍ
مُحَمَّدُ بنُ مُحَبَّبِ الدَّلَال كَمُحَمَّدٍ :
مُحَدِّثُ مَشْهُورٌ، ومثلُه مُحَبَّبُ بنُ
إبراهيمَ الْعَبْدِىُّ، عن ابنِ رَامَوَيْهِ ، وَابْنُه
إبراهيمُ بنُ مُحَبَّبٍ النَّيْسَابُورِىّ عن
مُحَمَّدٍ بنِ إبراهيمَ الْبُوشَنْجِىّ
والحَبَّابُ كَكَتَّانٍ : مَنْ يَبِيعُ الْحِنْطَةَ،
وَقَدْ نُسِبَ كذلكَ جَمَاعَةٌ .
ويقال فى الحُبَّى المَذْكُورِ فِىِ المَنْنِ
أَيضا: الحُبَيَّ بالتصغير لِمَوْضِعِ
بالحِجَازِ، وأَبو الحُبَاب: سَعِيدُ بنُ
سَيَّارِ عن أَبِى هُزَيْرَةَ، وعنه سعيد
المَقْبُرِىّ، وأَبو حَبيب بن يَعْلَى بن
مُنْيَةٍ(١) التميمىّ، عن ابن عباس،
ومحمّد بن حُبَيْبات شاعر فى الدولة
العبّاسية، وحُبَيْبَات بن نُهَيْل بن عبد
مَناف بن هلال بن عامر بن صَعْصعة
جاهلىّ، من ولده مِسْعَر بن كِدام وغيره .
وحَبُّ بالفَتْحِ : لَقَبُ أَحْمَدَ بنِ
أَسَدِ المُتَوَ كِّلِىّ الْبَلْخِىّ، كان فى حُدُودِ
(١) فى المطبوع ((منبه)) والتصويب من تهذيب التهذيب ٦٨/١٢
الثلاثمائة ، هكذا قَّدَه الحافظُ .
وعن اللَّحْيَانىَ: حَبْحَبْتُ بِالجَمَلِ
حِبْحَاباً وحَوَّبْتُ به تَحْوِيباً إِذا قُلْتَ
لَهُ حَوْبٍ حَوْبٍ ، وهو زَهْرٌ
[ح ت رب ].
(الحَتْرَبُ) كجَعْفَرِ، أَهمَلَهُ الجَوهرىّ
وقال ابن دريد: هو الرَّجُلُ (القَصِيرُ)
قال: وأَحْسَبُه مَقْلُوباً عن حَبْتَرٍ
[ ح ٹ ر ب] .
(خَثْرَبَ المَاءُ)، أَهْمَلَه الجوهرىّ،
وقال ابن السكّيت : أَى (كَدُرَ و) كَذَا
حَثْرَبَتِ (البِئْرُ) والقَلِيبُ إِذا (كَدُرَ
مَاوُّهَا وَاخْتَلَطَ بالحَمْأَّةِ) وفى التكملة :
اخْتَلَطَتْ بِهِ الحَمْأَةُ، وأَنشد :
لَمْ تَرْوَ حَتَّى حَثْرَبَتْ قَلِبُهَا
نَزْحاً وخَافَ ظَمَأْ شَرِيبُهَا (١)
(والحِثْرِبَةُ بالكَسْرِ) لُغَةٌّ فى
(الحِثْرِمَةِ)، قال ابن دُريد: المِيمُ بَدَلُ
عنِ الباءِ، وهى النَّاتِئَةُ فى وَسَطِ الشَّفَةِ
العُلْيَا منَ الإِنْسَانِ .
(١) الان والتكملة وفى المطبوع ((وجاع غاب ظماً .... ))
والتصويب منهما ، وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع.
٢٣٨

حثلب
حجب
(و) الحُثْرُبُ (كبُرْقُعٍ) مثلُ
الحُرْبُت (١) (: نَبَاتٌ سُهْلِىٌّ أَو) الذى
(لاَ يَنْبُتُ إِلَّ فِى جَلَدِ) من الأَرْضِ (و)
الحُثْرُب أَيضاً (: المَاءُ الخَاثِرُ) ، نقله
الصاغانىّ، (و: الوَضَرُ) مُحَرَّكَةً (يَبْقَى
فِى أَسْفَلِ القِدْرِ) .
[ ح ث ل ب] .
(الحِثْلِبُ بالكَسْرِ) ، أَهمله الجوهرىُّ.
وقال ابنُ دريد: هو ( عَكَرُ الدُّهْنِ أَوِ
السَّمْنِ) فى بعض اللُّغَاتِ، كالحِثْلِمِ،
وسيأتى .
[ ح ج ب ).
(حَجَبَهُ) يَحْجُبُه (حَجْباً وحِجاباً :
سَتَرَهُ، كحَجّبَهُ ، وَقَدِ احْتَجَبَ وتَحَجَّبَ)
إِذا اْنَنَّ من وَرَاءِ الحِجَابِ وامرأةٌ
محْجُوبَةٌ، ومُحَجَّبَةٌ للمُبَالَغَةِ، قَدْ
سُتِرَتْ بِسِتْرٍ، وهو محْجُوبٌ عنِ الخَيْرِ.
وضَرَبَ الحِجَابَ عَلَى النِّسَاءِ .
( والحَاجِب: البَوَّابُ) صِفَةٌ غَالِبَةٌ
(ج حَجَبَةٌ وحُجَّبٌ ، وخُطَّتُهُ)، بالضَّمِّ،
(الحِجَابَةُ) وحَجَبَهُ أَى مَنَعَهُ من
(١) فى المطبوع ((الحرثب)) والتصويب من اللسان ولا توجد
مادة حرثب وانظر مادة ( حريث )
الدخُولِ، وفُلانٌ يَحْجُبُ لِلْأَمِيرٍ أَى
حاجِبُهُ، وإِلَيْهِ الخَاتَمُ والحِجَابَةُ ، وهو
حَسَنُ الحِجْبَةِ، وهُمْ حَجَبَةُ البَيْتِ وفى
الحديث ((قالتْ بَنُو قُصَىُّ فِينا
الحِجَابةُ )) يعْنُون حِجابةَ الكَعْبةِ،
وهى سِدانَتُها، وتَوَلِّى حِفْظِها وهُمُ
الذينَ بأَيْدِيهِم مفَاتِحُها .
(والحِجابُ) اسْمُ (ما احْتُجِب بِهِ ،
ج حُجُبٌ) لَ غَيْرُ (و) الحجابُ .
(:مُنْقَطَعُ الحرَّةِ) قال أَبو ذؤيب :
فَشَرِبْنَ ثُمَّ سَمِعْنَ حِسَّا دُونَهُ
شَرَفُ الحِجَابِ وَرَيْبَ قَرْعٍ يُفْرَعُ(١)
وقِيلَ : إِنَّمَا يُرِيدُ حِجابَ الصَّائِدِ
لِأَنَّهُ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْتَتِرِ بشىءٍ (و)
الحجابُ (: ما اطَرَد مِنَ الرَّمْلِ وطَالَ .
و) الحجابُ (:ما أَشْرِفَ مِنَ الجَبلِ).
عن أَبى عمرٍو، (و) الحِجابُ (مِنَّ
الشَّمْسِ: ضَّوْوُها)، أَنشد الغَنَوِىُّ
لِلْقُحْفِ العُقَيْلِيِّ:
إِذَا ما غَضِبْنَا غَضْبَةً مُضَرِيَّةً
هَتَكْتَا حِجَابَ الشَّمْسِ أَوْمَطَرَتْ دَما (٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ٢٠ واللسان والتكملة وضبط
(« ريبُ قرع))
(٢) اللسان وفيه : أنشد الأزهرى للغنوى.
٢٣٩

حجب
حجب
قال: حِجَابُهَا: ضَوْوُهَا (أَوْ:
نَاحِيَةٌ مِنْهَا ) وفى حَدِيثِ الصَّلاَةِ «حينَ
تَوَارَتْ بِالحِجَابِ )) الحِجَابُ هُنَّالأُقُقُ
يريد:(١) حِينَ ◌َبَتِ الَشَّمْسُ فى الأُفُقِ
واسْتَثَرَتْ بِهِ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى
﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالحِجَابِ﴾ (٢) (و)
الحِجَابُ: كُلُّ (مَا حَالَ بَيْنَ شَيْئِيْنِ)
جَمَّعُهُ حُجُبٌ، وفى الحديثِ ((مَالِدَعْوَةِ
المَظْلُومِ حِجَابٌ )) ولَهُ دَعَوَاتٌ تَخْرِقَ
الحُجُبَ (٣) (و) الحِجَابُ (: لَحْمَةٌ
رَقِيقَةٌ) كأَنَّهَا جِلْدَةٌ قد اعْتَرَضَتْ
(مُسْتَبْطِئَةٌ بين الجَنْبَيْنِ تَحُولُ بينَ
السَّحْرِ والقَصَبِ). وفى الأساس: ومن
المَجَازِ : هَتَكَ الخَوْفُ حِجَابَ قَلْبِهِ،
وهو جِلْدَةٌ تَحْجُبُ بَيْنَ الفُؤَادِوالْبَطْنِ ،
وخَوْفٌ يَهْتِكُ حُجُبَ الْقُلُوبِ ، انتهى،
وكُلُّ شَىءٍ مَنَعَ شيئاً فقد حَجَبَهُ كَمَا
تَحْجُبُ الإِخْوَةُ الأُمَّ عَنْ فَرِيضَتِهَا،
فإِنَّ الإِخْوَةَ يَحْجُبُونَ الأُمَّ عنِ الثُّلُثِ
(١) فى المطبوع ((الأفق شهد)) والتصويب من اللسان والنهاية
وبهامش المطبوع «قوله شهد كذا بخطه والذى فى النهاية
یر ید ه
(٢) سورة ص الآية ٣٢
(٣) زاد فى الأساس ... أى تبلغ العرش وما لدعوة المظلوم
دون الله حجاب .
[إِلى السَّدُس] (١) كذا فى الأساس (و).
الحِجَابُ (:جَبَلٌ دُونَ جَبَلٍ قَافٍ)
المُحِيطِ بالدُّنْيَا، وبه فَسَّر بعضُهم
قولَه تعالى ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾
(و) الحِجَابُ (:أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ)
وَهِىَ (مُشْرِكَةٌ) كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالمَوْتِ
عن الإِيمَانِ (ومنه)حدیثُ أَبِىذَرٍّ رضی
الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم
قال ((إِنَّ الله (يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَالَمْ يَقَعِ
الحِجَابُ) قِيلَ: يارسولَ اللهِ، وما
الحِجَابُ؟ قَالَ: أَنْ تَمُوت )) إلخ ، قال
أَبو عَمْرِو وشَمِرٌ: حديثُ أَبِىِ ذَرِّ يَدُلُّ
عَلَى أَنَّهُ لاَ ذَنْبَ يَحْجُبُ عنِ العَبْدِ
الرَّحْمَةَ فِيهَمَا دُونَ الشِّرْكِ، وقال ابنُ
شُمَيْلٍ فى حديث ابن مسعود ((مَن
اطَّلَعَ الحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ )) قال:
إِذامات الإِنْسَانُ واقَعَ مَا وَرَاءَ الحِجَابَیْنِ
حِجَابِ الجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ ، لأَنَّهُمَا
قد خَفِيَا، وقيل: اطِّلاَعُ الحِجَاب :
مَدُّالرَّأْسِ، لِأَنَّ الْمُطَالِحَ يَمُدُّ رَأَسَهُ يَنْظَّر
مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ وهُوَ السُّنْرُ.
(والحَجَبُ مُحَرَّكَةً: مَجْرَى النَّفَسِ)
(١) زيادة من اللان .
٢٤٠