Indexed OCR Text
Pages 201-220
جوب جوب [ ج وب] . (الجَوْبُ: الخَرْقُ) والنَّقْبُ ( كالاجْتِيَابِ) جَابَ الشىءَ جَوْباً واجْتَابَه : خَرَقَه، وكُلُّ مُجَوَّفٍ قَطَعْتَ وَسَطَهِ فَقَدْ جُبْتَهُ، وجَابَ الصَّخْرَةَ جَوْباً : نَقَبَها ، وفى التنزيل العزيز: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالوَادِ﴾ (١) قال الفراءُ: جَابُوا: خَرَقُوا الصَّخْرَ فاتَّخَذُوهُ بُيُوتاً ونحوَ ذلك، قال الزجّاج : واعتبره بقوله ﴿وتَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً فَرِهِينَ﴾ (٢) ( و) الجَوْبُ (: القَطْعُ) جَابَ يَجُوبُ جَوْباً قَطَعَ وخَرَقَ، وجَابَ النَّعْلَ جَوْباً: قَدَّهَا، والمِجْوَبُ : الذى يُجَابُ به، وهى حَدِيدَةٌ يُجَابُ بِهَا أَى يُقْطَعُ، وجَابَ المَفَازَةَ وَالظُّلْمَةَ جَوْباً وَاجْتَابَهَا : قَطَعَهَا، وجَابَ البِلاَدَ يَجُوبُهَا جَوْباً : قَطَعَهَا سَيْرًا، وجُبْتُ البِلاَدَوَاجْتَبْتُهَا : قَطَعْتُهَا، وجُبْتُ البِلاَدَ أَجُوبُهَا وَأَجِيبُهَا وفى حديث خَيْفَانَ ((وأَنَّ هَذَا الحَىُّ مِن أَنْمَارِ فَجَوْبُ أَبٍ وَأَوْلاَدُ عَلَّةٍ)) أَى (١) سورة الفجر الآية ٩ (٢) سورة الشعراء الآية ١٤٩ وهى قراءة سبعية ورواية حفص ((فارهين )» أَنَّهُم من أَبِ واحد وقُطِعُوا منه ، وفى لسان العرب: الجَوْبُ: قَطْعُكَ الشىءَ كما يُجابُ الجَيْبُ، يقال: جَيْبٌ مَجُوبٌ ومُجَوَّبٌ، وكُلُّ مُجَوَّف وَسَطُه فَهُو مُجَوَّبٌ ، وفى حديث أَبِى بكّرٍ رضى الله عنه ((قَالَ لِلأَنْصَارِ يَوْم السَّقِيفَةِ: وإِنَّمَا جِيبَتِ العربُ عنَّا كَمَا جِيبَتِ الرَّحا عنْ قُطْبِها)) أَى خُرِقَتِ العربُ عنَّا فكُنَّا وَسَطاً وكانتِ العربُ حَوَالَيْنَا كالرَّحَا وَقُطْبِهَا الذى تَدُورُ عليه . (و) الجَوْبُ (: الدَّلْوُ العظيمةُ) وفى بعض النسخِ: الضَّخْمةُ ، حُكِى ذلك عن كُراع . والجَوْبُ كالْبَقِيرةِ (و) قيل: هو (دِرْعٌ لِلْمِرْأَةِ) تَلْبَسُهَا (١). (و) الجَوْبُ والجَوْبةُ: (التِّرْسُ) وجمْعُهُ أَجْوَابٌ (كالمِجْوَبِ كِمِنْبَرٍ) قال لَبید: فَأَجَازَنِى مِنْهُ بِطِرْسٍ نَاطِقٍ وبِكُلِّ أَطْلَسَ جَوْبُهُ فِى المَنْكِبِ (٢) (١) في اللسان ((تلبسه)) هذا وفي مادة (درع) درع المرأة مذكر وقد يؤنث وقال اللحيانى مذكر لاغير (٢) ديوانه ١٥٥ والمان ومادة (طلس) وفي المطبوع من التاج ((بترس ناطق)» ٢٠١ جوب جوب يَعْنِى بِكُلِّ حَبَشِىُّ جَوْبُهُ فى مَنْكِبَيْهِ ، ـرفى حديث غَزْوةٍ أُحُدِ «وأَبُوطَلْحَةَ مُجَوِّبٌ على النبيِّ صلّى الله عليه وسلم بِحَجَفَةٍ )) أَىْ مُتَرِّس (١) عَلَيْهِ يقِيهِبِهَا. .(و) الجَوْبُ(: الكَانُونُ) قال أَبُونَخْلَةَ : كالجَوْبِ أَذْكَى جَمْرَهُ الصَّنَوْبَرُ (٢) ويقال: فُلاَنٌ فِيه جَوْبَانِ مِنْ خُلُقٍ أَى ضَرْبانٍ، لا يَثْبُتُ على خُلُقٍ واحدٍ ، قال ذو الرمة : جَوْبَيْنِ مِنْ هَمَاهِمِ الأَغْوَالِ (٣) أَى تَسْمُعُ ضَرْبَيْنٍ من أَصْواتٍ الغِيلاَنِ، والجُوَبُ: الفُرُوجُ، لِأَنَّهَا تُقْطَعُ مُتَّصِلاً، والجَوْبُ (٤) : فَجْوَةُ ما بَيْنَ الْبُيُوتِ . (و) الجَوْبُ اسْمُ ( رَجُلٍ) وهو جَوْبُ بنُ شِهابٍ بنِ مالكِ بنِ مُعَاوِيَةً بنٍ صَعْبٍ بِنِ دَوْمانِ بْنِ بَكِيل . (و) الجَوْبُ (ع)، وقَبِيلَةٌ من (١) في المطبوع ((بترس)) والمثبت من اللسان (٢) اللسان (٣) ديوانه ((فنين من)» والشاهد في اللسان وفي مادة حوب ( حَوْبين)) (٤) في اللسان ((والجَوْبَة)) الأَكْراد، ويقال لهم: الَّتَوْبيّة أَيضا، منها: أَبُو عِمْرانَ مُوسى بنُ مُحَمَّد ابنِ سِعِيدِ الجَوْبِىُّ، كَتَب عنه السَِّغِىّ فى معجم السَّفر بدِمِشْقَ، قال أَبُوحامِدٍ ، وله اسْمانٍ وَكُنْيتَانٍ : أَبُو عِمْرَانَ مُوسى، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ. وشِهابُ الدِّينِ مُحمَّدُ بنُ أَحمدبنِ خَليلِ الجَوْبِىُّ، وُلِد فى رجب سنة ٦٣٦ ورجلَ إلى بغدادَ وخُراسانَ ،وأَخَذ عن القُطْبِ الرَّازِىِّ وغيرِه، وروى عن ابنِ الحاجِبِ وابنِ الصَّابُونِىِّ، وَتَولَّى القَضَاءَ بالقاهرةِ ثم القُدْسِ ثم دِمشقَ وتُوُفِّى سنة ٦٩٣ كذا قاله علىَّ بنُ عبدالقادر الطَّخِىَّ فى تاريخ قُضَاةِ مِصْرَ . وفى أسماء الله تعالى المُچِیبُ ، وهو الذى يُقَابِلُ الدعاءَ والسُّؤَالَ بالْعِطَاءِ والقَبُولِ ، سبحانه وتعالى، وهو اسمُ فاعلٍ من أَجاب يُجِيب، قال الله تعالى ﴿أُجِيبُ دَعْوةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِى﴾ (١) أَى فَلْيُجِيبُونِى، وقال الفراءُ يقال: إِنَّهَا التَّلْبِيَةُ، (١) سورة البقرة الآية ١٨٦ ٢٠٢ جوب جوب والمصْدُرُ: الإجابةُ، والاسْمُ الجَابَةُ بِمَنْزِلَةِ الطّاعةِ والطَّاقَةِ. (والإِجابُ والإِجابَةُ) مصْدران (و) الاسمُ من ذلك (الجَابَةُ) كالطَّاعة والطَّاقَةِ (والمَجُوبةُ) بضم الجيم ، وهذه عن ابن جِنّى (و) يقالُ: إِنَّهُ لَحَسَنُ (الجِيبَةِ، بالكَسْرِ) كلُّ ذلكَ بمعنى (الجَوَاب). والإِجَابَةُ: رَجْعُ الكَلاَمِ، تقولُ: أَجَبَ عن سُؤَالِهِ. (و) فى أَمْثَالِ العَرَبِ (أَساءَ سَمْعاً فَأَساءَ إِجَابَةً) هكذا فى النسخِ التى بأَيدِينا (لا )يُقَالُ فيه (غَيْرُ) ذلكَ وفى نسخة الصحاح جَابَة (١) بغير همْزٍ، ثم قال: وهكذا يُتَكَلَّم به، لأَنَّ الأَمْثَالَ تُحْكَى عَلَى مَوْضُوعَاتِهَا، وفى الأَمثال للميدانىّ روايةٌ أُخْرَى وهى «ساءَ سَمْعاً فأَساءَ إِجَابً))، وأَصلُ هذا المثَلِ عَلَى ما ذَكَر الزُّبَيْرُ بِنُ بَكَّارٍ أَنَّه كان لسَهْلِ بنِ عِمْرٍو ابنٌ مَضْفُوفٌ (٢) فقالَ (١) في مجمع الأمثال كالصحاح ((جابة)) (٢) في اللسان ((مضعوف)) وبهامش مطبوع التاج «مضفوف قال الجوهرى : ويقال أيضا فلان مضغوف مثل مثمود إذا نفد ما عنده ) له إِنْسَانٌ: أَيْنَ أَمُّكَ؟ أَى أَيْنَ قَصْدُكَ، فظَنَّ أَنَّه يقولُ لَهُ أَيْنَ أُمُّكَ ، فقال: ذَهَبَتْ تَشْتَرِى دَقِيقاً، فقالَ أَبُوه : ((أَسَاءَ سَمْعاً فَأَسَاءَ جَابَةً)) وقال كُراعٍ: الجَابةُ : مصْدِرٌ كالإِجابةِ ، قال أبو الهَيْثَم: جابةٌ اسْمٌ يقُومُ مَقَام المصْدرِ، وقد تَقَدَّم بَيَانُ ذلك فى س اء فَرَاجِعْ . (والجَوْبَةُ: ) شِبْهُ رَهْوَةِ تكونُ بینَ ظَهْرانَیْ دُورِ القَوْمِ يسِيلُ فيها ماءُ المَطَرِ ، وَكُلَّ مُنْفَتِقٍ مُتَّسعٍ فهى (١) جَوْبَةٌ ، وفى حديث الاسْتِسْقَاءِ (حتَّى صارتِ المدِينَةُ مِثْلَ الجَوْبةِ ))قال فى التهذيب: هِى ( الحُفْرَةُ) المُسْتَدِيرةُ الواسِعَةُ ، وكلُّ مُنْفَتِقٍ بلا بِنَاءِ جَوْبَةٌ، أَى حتى صار الغَيْمُ والسَّحَابُ مُحِيطاً بآفَاقِ المدينة، والجَوْبةُ: الفُرْجَةُ فِى السَّحَابِ وفى الجِبالِ ، وَانْجَابَتِ السَّحَابَةُ: انْكَثَفَتْ، وقال العجاج: حتَّى إِذا ضَوْءُ القُمَيْرِ جَوَّباً لَيْلاً كَأَثْنَاءِ السُّدُوسِ غَيْهَبَا(٢) (١) في اللسان)) يَتَّسِع فهو .. )) (٢) ديوانه ؛ واللسان ٢٠٣ جوب جوب أَى نَوَّرِ وكَشَفَ وجَلَّى، وفى الحديث ((وانْجابَ السَّحَابُ عن المَدِينَةِ حتى صار كالإِكْلِيلٍ)) أَىِ انْجَمَعَ وتَقَبَّضَ بعضُهُ إِلى بعْضٍ وانْكَشَفَ عنها. (و) قال أَبُو حنِيفَةَ: الجَوْبَةُ مِنَ الأَرْضِ: الدَّارَةُ وهى ( المكَانُ ) المُنْجابُ (الوطِىءُ) منَ الأَرْضِ القَلِيلُ الشَّجرِ، مِثْلُ الْغَائِطِ المُسْتَدِيرِ ، لا يكونُ فى رَهْلٍ ولا حَبْلٍ (١) إِنما يكونُ (فى جَلَدٍ) مِنَ الأَرْضِ وَرَحْبِهَا ، سُمِّى جَوْبةً لانْجِيَابِ الشَّجرِ عنها (و) الجَوْبةُ كالجَوْبِ (:فَجْوَةُ ما بَيْنَ الْبُيُوتِ) وموْضِعٌ يَنْجابُ فى الحَرَّة (و) الجَوْبَةُ (: فَضَاءُ أَمْلَسُ) سَهْلٌ (بيْنَ أَرْضَيْنٍ، ج) جَوْبَاتٌ ، و(جُوَبٌ كَصُرَدِ)، وهذَا الأَخِيرُ (نَادِرٌ) . قال سيبويهٍ: أَجَابَ من الأَفْعَالِ التى اسْتُغْنِىَ فيها بِمَا أَفْعَلَ فِعْلَهُ، وَهُوَ أَفْعَلُ فِعْلاً عمَّا أَفْعَلَهُ، وعنْ: هُو أَفْعَلُ مِنْكَ، فَيَقُولُونَ : ما أَجْوَدَ جوابَهُ ،وهُو أَجْوَدُ جَواباً، ولاَ يُقَالُ: ما أَجْوَبَه، (١) بهامش المطبوع (قوله حبل هو الرمل المستطيل)) هذا وفي اللسان ( جبل» ولا هُو أَجْوَبُ مِنْكَ، وكذلكَ يقُولُونَ: أَجْوِدْ بِجوابِهِ، ولاَ يُقَالُ: أَجْوِبْ [به] (١) (و) أَمَّا ما جاءَ فى حديث ابْنِ عُمر ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ. (أَىَّ الَّلِيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةٌ) فَقَال جَوْفٌ الَّلْيْلِ الغَابِرِ)) فإِنَّه (إِمَّا مِن جُبْتُ الأَرْضَ) إِذا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ (عَلَى معْنَى : أَمْضَى دَعْوَةً وأَنْفَذَ إِلى مَظَانٌ الإِجابةِ) أَو من جابَتِ الدَّعْوَةُ بوزن فَعُلَتْ بِالضَّمِّ كطَالَتْ، أَى صارت مُسْتَجَابَةً ، كقولهم فى فَقِيرٍ وشَدِيد كأنهما من فَقُر وشَدُدِ، حُكِى ذلك عن الزمخشرىِّ، وليس ذلك بمُسْتَعْمَلٍ (أَوْ) أَنَّ أَجْوَبِ بمعنى أَسْرَعَ إِجابةً ، كما يقال: أَطْوَعُ من الطَّاعَةِ، عزَاهُ فى المحكم إِلى شَمِرٍ، قال: وهُو عِنْدِى مِنْ بابِ أَعْطَى لِفَارِهةٍ ﴿وَأَرْسِلْنَا الرَّياحَ لَواقِحَ﴾ (٢) وما جاءَ مثلُه ، وهذا على المجازِ، لأَن الإِجابةَ ليست لِلَّيْلِ، إِنَّمَا هِى لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِ، فمعْنَاهُ: أَىُّ الَّلْيْلِ اللّهُ (٣) أَسْرَعُ إِجابةً (١) زيادة من اللسان (٢) سورة الحجر الآية ٢٢ (٣) في المطبوع ((أى الليل لله)) والمثبت من الان ٢٠٤ جوب جوب فيهٍ مِنْهُ فى غَيْرِهِ، وما زَاد على الفِعْلِ الثُّلاَئِىِّ لاَ يُبْنَى منه أَفْعَلُ مِنْ كَذَا إِلَّ فى أَحْرُفٍ جاءَتْ شَاءَّةً، كذا فى لسان العرب، ونُقِلَ عن الفراءِ: قِيلَ لِأَعْرابىُّ : يامُصابُ ، فَقَالَ: أَنْتَ أَصْوَبُ مِنِّى، والأَصْلُ: الإصابةُ مِنْ صَاب يَصُوبُ إِذا قَصَد . (والجوائِبُ: الأَخْبَارُ الطَّارِئَةُ) لأَنَّهَا تَجُوبُ البِلاَدِ (و) قَوْلُهُمْ: هلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ خَبرٍ و(هلْ مِنْ جسائِبةِ خبرٍ أَى طَرِيفَةٍ خَارِقَةٍ) (١) أَوَ خَبَرِ يجُوبُ الأَرْضَ من بَلَّدٍ إِلَىَ بلَدٍ ، حكام ثعلبٌ بالإضافة قال الشاعر: * يَتَنَازَعُونَ جوائِب الأَمْثَالِ﴾(٢) يُغْنِى سوائِرَ تَجُوبُ البِلاَدَ . (وجَابَةُ المِدْرَى) من الظُّاءِ بلا همْزٍ، وفى بعض النسخ الجَابةُ المِدْرَى (لُغَةٌ فِى جَأْبتِهِ) أَى المِدْرَى (بالهمْزِ) أَى حِينَ جَابَ قَرْنُهَا أَى قَطَعِ اللَّحْمَ وطَلَع ، وقِيلَ : هى الملْسَاءُ (١) في اللسان ((طريقة)) والأصل كالقاموس ومادة غرب (٢) هو لابن مقبل ديوانه ٣٦١ واللسان والجمهرة ٢٣٣/١ ومادة (جوز )، ( عا) وصدره : (ظَنّى بهم كَعَسَى وهم بِتَنَوفةٍ)) وروى «جوائز الأمثال » الَّلِيِّنَةُ القُرُونِ، فإِن كان كذلك ليس (١) لها اشتقاقٌ، وفى التهذيب عن أبى عبيدةَ: جَابةُ المِدْرَى مِن الظِّاء، غيرُ مهموزٍ : حين طَلَعَ قَرْنُه ، وعن شَمِرٍ: جَابَةُ المِدْرَى حینَ جابَ قَرْنُهَا الجِلْدَ وطَلَعَ ، وهو غَيْرُ مهموز ، وقد تَقَدَّم طَرَفٌ من ذلك فى درأَ (٢) فراجغ (وانْجابَتِ النَّاقَةُ: مَدَّتْ عُنُقَهَا لِلْحَلْبِ) كأنها أَجابتْ حالِبَها على إِناء، قال الفراءُ: لَمْ نَجِدِ (٣) انْفَعَل مِنْ أَجاب، قال أبو سعيدٍ: قال أَبو عمرٍو بنُ العلاءِ: اكْتُبْ لِ الهَمْزَ، فكَتَبْتُهُ لَهُ، فقالَ لِى: سَلْ عنٍ انْجابتِ النَّاقَةُ ، أَمَهْمُوزٌ أَمْ لاَ ؟ فَسأَلْتُ فَلَمْ أَجِدْهُ مِهْمُوزًا . (و) قَدْ أَجَابَ عن سُؤَالِهِ وَأَجَابَه و ( اسْتَجْوَبَه واسْتَجَابَه وَاسْتَجَابَ لَهُ) قال كَعْبُ بنُ سَعْدِ الغَنَوِىِّ يَرْثِى أَخَاهُ أَبَا المِغْوَارِ : (٤) (١) في اللسان ((فإن كان على ذلك فليس)) (٢) انظر أيضا مادة (جأب) (٣) كذا في الأصل، وعبارة اللسان (( حاليها على أنا لم نجد انفعل )» (٤) اللسان والصحاح وفي الأساس ١٣٩/١ عجز الأول ٢٠٥ جوب جوب وَدَاعِ دَعَايَا مَنْ يُجِيبُ إِلَى النَّدَا : فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ فَقُلْتُ ادْ عُ أُخْرَى وَارْفَعَ الصَّوْتَ رَفْعَةً لَعَلَّ أَبَا المِغْوَارِ مِنْكَ قَرِيبُ والإِجَابَةُ وَالاسْتِجَابَةُ بِمَعْنَى ، يقالُ: اسْتَجَابَ اللهُ دُعَاءَه، والاسْمُ الجَوَابُ ، وقد تقدَّم بقيّةُ الكلامِ آنِفاً . (و) المُجَاوَبةُ والتَّجَاوُبُ: التَّجَاوُزُ: و(١) (تَجَاوَبُوا: جَاوَبَ بعضُهُمْ بَعْضاً) واستعملَه بعضُ الشُّعَرَاءِ فى الطَّيْرِ فقالَ جَحْدَرُ : وَمِمَّا زَادَنِى فَاهْتَجْتُ شَوْقَاً غِنَاءُ حَمَامَتَيْنٍ تَجَاوَبَانِ تَجَاوَبَتَا بِلَحْنٍ أَعْجَمِىّ عَلَى غُصْنَيْنِ مِنْ غَرَبٍ وَبَانٍ (٢) واستعملَه بعضُهم فى الإِلِ والخَيْلِ فقالَ : تَنَادَوْا بِأَعْلَى سُحْرَةٍ وَتَجَاوَبَتْ هَوَادِرُ فى حَافَائِهِمْ وَصَهِيْلُ (٣) (١) في المطبوع ((التجاوز)) والتصويب من المسان وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع (٢) اللسان (٣) اللسان وفى حديث بِنَاءِ الكَعْبَةِ ((فَسَمِعْنَا جوَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا بِطَائِرٍ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ)) الجَوَابُ: صَوْتُ الجَوْبِ وهو انْقِضَاضُ الطَّيْرِ، وقولُ ذِى الرّمّةِ : كَأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلاَ مُفْطِفٍ عَجِلٍ إِذَا تَجَّاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُ (١) أَرَادَ (تَرْنِيمَانِ)) تَرْنِيمٌ مِنَ هذَا الجَنَاحِ وترنيم من هذا الآخَرِ ، وفى الأساس : ومِنَ المَجَازِ : وكَلامُ فلانِ مُتَنَاسِبٌ مُتَجاوِبٌ، ويَتَجَاوَبُ أَوّلُ كَلاَمِهِ وَآخِرُهُ (٢). ( والجَابَتَانِ: مَوْضِعَانِ) قال أَبو صَخر الهذلىّ : لِمَنِ الدَِّارُ تَلُوحُ كِالوَشْمِ بِالجَابَتَيْنِ فَرَوْضَةِ الخَزْمِ (٣) (وجَابَانُ) اسمُ (رَجُل ) (٤) كُنْيَتُهُ: أَبُو مَيْمُونٍ، تَابِعِىٌّ يَرْوِى عن عبدِ اللهِ ابنِ عُمرَ ، أَلِفُه مُنْقَلِبَةٌ عن واوٍ ، كَأَنَّهُ جَوَبَانُ فقُلَبَتِ الوَاوُ قَلْباً لِغَيْرِ عِلَّةُ وإِنّمَا قِيلَ إِنَّهُ فَعَلَاَنُ ولم يُقْلَ فيه إِنَّه (١) الان وانظر مادة (جدب) (٢) في الأساس (( ولا يتجاوب أو ل كلامك وآخر، )) (٣) شرح أشعار الهذليين ٩٧٢ واللسان (٤) في المسان مادة (طوف) قال إن جابان اسم جمل ٢٠٦. جوب جوب فَاعَالٌ من ج ب ن لقول الشاعر : عَثَّيْتُ جابَانَ حَتَّى اشْتَدَّ مَغْرِضُهُ وكَادَ يَهْلِكُ لَوْلاَ أَنَّهُ أَطَّافَا قُولاً لِجَابَانَ فَلْيَلْحَقْ بِطِيَّتِهِ نَوْمُ الضُّحَى بَعْدَنَوْمِ اللَّيْلِ إِسْرَافَُ (١) فَتَرَكَ صَرْفَ جَابَانَ، فَدَلَّ ذلكَ على أَنَّهِ فَعَلاَنُ . (و) جَابَانُ (:ة بوَاسِطِ) العِرَاق منها ابنُ المُعَلِّمِ الشَّاعِرُ . (و) جَابانُ (: مِخْلاَفٌ بالْيَمَنِ). (وَتَجُوبُ (٢) : قَبِيلَةٌ مِن) قَبَائِلٍ (حِمْيَرَ) حُلَفَاء لِمُرَادٍ، منهم ابنُمُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللهُ تعالَى، قالَ الكُمَيْت : أَلاَ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ ثَلاثَة قَتِيلُ النَّجُوبِىِّ الَّذِى جَاءَ مِنْ مِّصْرٍ (٣) هذا قولُ الجوهرىّ، قال ابن بَرِّىّ : البيتُ للوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ ،وليس للكميت (١) اللسان ومادة (طوف)، (غرض) وفي المطبوع ( غشيت .. معرضه)) والمثبت مما سبق وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع (٢) ذكرت أيضا في مادة (تجب) (٣) نسب الوليد بن عقبة في أنساب الأشراف جـ ٥ ص ٩٨ وأنظر مادة ( تجب ) والقول في من نسب إليه وفي مطبوع التاج ((من مضر)) والمثبت عما سبق وعن الصحاح وتصويب ابن برى الرواية خاص بقوله « التجو» كما ذَكَر، وصوابُ إِنْشَادِهِ : قَتِيلُ النُّجِيِىِّ الذى جَاءَ مِنْ مِصْرٍ وإِنَّمَا غَلَّطَهُ فى ذلك أنَّهُ ظَنَّ أَنَّ الثلاثَةَ أَبُو بَكْرٍ ، وعُمَرُ وعُثْمَانُ ، رضى الله عنهم، فظن أَنه عَلِىّ رضى الله عنه، فقال التَّجُوبى بالواو، وإنما الثلاثةُ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأَبو بكرٍ، وعمرُ رضى اللهُ عنهما ، لأَنَّ الولِيدَ رَنَّى بهذا الشِّعْرِ عُثْمَانَ ابنَ عَفَّان رضى الله عنه، وقَاتِلُهُ كِنَّنَةُ بنُ بِشْرِ التَّجِيبِىُّ، وَأَمَّا قَاتِلُ عَلِىِّ رضى الله عنه فَهُوَ النَّجُومِىُّ، ورأَيْتُ فى حاشِيةٍ ما مثَالُه، أَنشد أَبُو عُبَيْدِ البَكْرِىُّ رحمه ے الله تعالى فى كتابه ( فَصْلِ الْمَقَالِ فى شرح كتاب الأَمثال )) هذا البيت الذى هو : « أَلا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ ثَلاثَةٍ» لِنَائِلَةَ بنتِ الفَرَافِصَةِ (١) بنِ الأُخْوَصِ الكَلْبِيَّةِ زَوْجِ عثْمَانَ رضى الله عنه تَرْثِهِ ، وبَعْدَه : (١) كل ما فى العرب فراقصة بضم الفاء إلا فرافصة أبا نائلة امرأة عثمان فإنه بفتح الفاء لا غير. اللسان (فرفص). ٢٠٧ جوب جوب ومَالِىَ لا أَبْكِى وَتَبْكِى قَرابَتِى وقَدْ حُجِبَتْ عَنَّا فُضُولُ أَبِى عَمْرٍو(١) كذا فى لسان العرب . (وتُجِيبُ) بالضَّم (ابنُ كِنْدَةَ) بن ثَوْرِ (بَطْنٌ) معروف، وكانٍ يَنْبَغِى تَأْخِيرُ ذِكْرِه إلى ج ی ب كما صَنَعَه ابنُ منظورٍ الإِفريقِىَّ وغيرُه. ( و) تُجِيبُ (بِنْتُ ثَوْبَانَ بِنِ سُلَيْم ) بنِ رَهَاءِ بنِ مُنَبِّهِ بنِ حَرْبٍ بنِ عِلَّةَ بنِ جَلْدِ بنِ مَذْحِجٍ، وهى أُمُّ عَدِىٌّ وسَعْدٍ ابْنَىْ أَشْرَسَ، وقد سبق فى ت ج ب . (واجْتَابَ القَمِيصَ: لَبِسَهُ) قال لَبيد : فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامِحُ بالضُّحَى واجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ إِ كَامُهَا (٢) قوله : فَبِتِلْكَ، يَعْنِى بِنَاقَتِهِ التى وصَفَ سَيْرهَا، والبَاءُ فى بِتلك متعلِّقةٌ بقوله أَقْضِى ، فى البيت الذى بعدَهوهو : أَقْضِى اللُّبَانَةَ لاَ أُفَرِّطُ رِيبَةٌ أَوْ أَنْ تَلُومَ بِحَاجَةٍ لُوَّامُهَا (١) انظر مادة (تجب) (٢) ديوانه ٣١٢ واللسان والصحاح. وفى التهذيب : واجْتَابَ فلانٌ ثَوْباً، إِذَا لَبِسَه ، وأَنشد : تَحَسَّرَتْ عِقَّةٌ عَنْهُ فَأَنْسَلَهَا واجْتَابَ أُخْرَى جَدِيدً ابَعْدَمَا ابْتَقَلاَ (١) وفى الحديث ((أَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِى النِّمَارِ )) أَى لاَ بِسِيهَا، يقالُ: اجْتَبْت القَمِيصَ والظَّلاَمَ أَى دَخَلْتُ فيهما، وفى الأساس : ومن المجاز : جَابَ الفَلاَةَ واجْتَابَهَا، وجَابَ الظَّلاَمَ ، انتهى. واجْتَابَ: اخْتَفَرَ ، كَاجْتَافَ بالفَاءِ قال لبيد : تَجْتَابُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّذًا بِعُجُوبٍ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هَيَّامُهَا (٢) يَضِفُ بَقَرَةَ احْتَفَرَتْ كِنَاساً تَكْتَنّ فيه من المَطَرِ فى أَصْلِ أَرْطَاةِ (و) منه اجْتَابَ (البِيْرَ: احْتَفَرَهَا) وسيأتى فى جَوَّاب . (وجُبْتُ القَمِيصَ) بالضَّم: قَوَّرْتُ جَيْبَه (أَجُوبُه وأَجِيبُه) قال شَمِرٌ: جُبْتُهُ وجِبْتُهُ ، قال الراجز : (١) اللسان ونسب فى مادة (عقق) لابن الرقاع ومادة (حسر) وفى المطبوع (عفة .. فانكها .. انتقلا)) والتصويب مما : سبق . : (٢) ديوانه ٣٠٩ واللسانو المواد (عجب) (نية) (جوف). ٢٠٨ جوب جوب بَاتَتْ تَجِيبُ أَدْعَجَ الظَّلامِ جَيْبَ البِيَطْرِ مِدْرَعَ الهُمَامِ (١) قال : وليس من لفظ الجَيْبِ ، لأَّنه من الواو ، والجَيْبُ من اليَاءِ . وفى بعض النسخ من الصحاح: جِبْتُ القَمِيصَ، بالكسرِ، أَى قَوَّرْتُ جَيْبَهُ، وجَيَّبْتُهُ (وجَوَّبْتُه: عَمِلْتُ لَهُ جَيْباً) وفى التهذيب كُل شىءٍ قُطِعَ وَسَطَه فَهُوَ مَجُوبٌ ومُجَوَّبٌ، ومنه سَمِّىَ جَيْبُ القَمِيصِ، وفى حديثٍ علىّ رضى الله عنه ((أَخَذْتُ إهاباً مَعْطُوناً فَجَوَّبْتُ وَسَطَهُ وأَدْخَلْتُه فى عُنُقِى)) وعن ابنِ بُزُرْجَ: جَيَّيْتُ القَمِيصَ وجَوَّبْتُه . (وأَرْضُ مُجَوَّبَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ ) أَى (أَصَابَ المَطَرُ بَعْضَهَا) ولم يُصِبْ بَعْضاً . (والجَائِبُ العَيْنِ : ) مِنْ أَسْمَاءِ (الأَسَد) . (وجَوَّابٌ، كَكَتَّانِ: لَقَبُ مَالِكِ ابنِ كَعْبٍ ) الكِلاَبِىِّ، قال ابن السكّيت: سُمِّىَ جَوَّاباً، لأَنَّه كان (١) اللسان والصحاح وفي الأساس ١٣٩/١ الأول منهما ( تجوب أَدْرُع ... )) ومادة (بطر). لا يَحْفِرُ بِئْرًا وَلاَ صَخْرَةً إِلاَّ أَمَاهَهَا . ورَجُلٌ جَوَّابُ إِذا كان قَطَّعاً للبِلاَد سَيَّارًا، ومنه قولُ لُقْمَانَ بنِ عادٍ : جَوَّابُ لَيْلٍ سَرْمَدْ (١) أَرَادَ أَنَّهُ يَسْرِى لَيْلَهُ كُلَّهُ لاَ يَنَامُ ، يَصِفُهُ بالشَّجَاعَةِ ، وفلانٌ جَوَّابُ جَآَّبٌ أَنْ يَجُوبُ البِلاَّدَ وَيَكْسِبُ المَالَ، وجَوَّابُ الفَلاَةِ: دَلِيلُهَا، لِقَطْعِهِ إِيَّاهَا . (وجُوبَانُ: بالضَّمِّ: ة بِمَرْوٍ) الشَّاهِجَانِ ( مُعَرَّبُ كُوبَان) (٢) مَعْنَاهُ حَافِظُ الصَّوْلَجَانِ . [] ومما يستدرك عليه : جُوبَانُ بالضم: جَدَّ الشيخِ حسن ابنِ تمرتَاشَ صَاحِب المَدْرَسَةِ بِتِبْرِيزَ . ومُجْتَابُ الظَّلاَمِ : الأَسَدُ . وجُوبة صَيْبًا (٣) بالضم من قُرَى عَثَّرَ. وَأَبُو الجَوَابِ الضَّبِّىُّ اسْمهُ الأَخْوَصُ ابنُ جَوابٍ رَوَى عن عَمَّارٍ بِنِ زُرَيْق (١) اللسان ومادة (سر مد) (٢) بهامش المطبوع ((أصله كوابان بالكاف. الفارسية كذا بهامش المطبوعة)» أى الطبعة الناقصة (٣) فى المطبوع من التاج ((حتيتى)) والتصويب من معجم البلدان ونص على ضبطها كلها باللفظ . ٢٠٩ جهب جیب وعنه الحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِر . [ ج ھـ ب] (الجَهْبُ) أَهْمَلَهُ الجوهَرِىّ، وقال الصاغانىّ: هو ( الوَجْهُ السَّمِجُ الثَّقِيلُ، و) روى أبو العبّاس عن ابنٍ الأَعْرَابِىّ: (المِجْهَبُ، كمِنْبَرِ: )هو (القَلِيلُ الحَيَاءِ، و) قال النَّصْر : (أَتَاهُ جَاهِباً وجَاهِياً) أَى (عَلَاَنِيَةً)، قال الأَزهَرِىّ: وأهمله الليث [ ج ی ب] . (جِيبٌ (١) بالكَسْرِ : حِصْنَانِ بَيْنَ القُدْسِ ونَابُلُسَ) الفَوْقَانِىّ والتَّحْتَانِىّ من فُتُوحَات السلطانِ صلاحٍ الدين يُوسُفَ بنِ أَيّوب، نُسِبَ إِلى أَحَدِهِمَا الإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبو محمدٍ عبدُ الوَهَّابِ 2 ابنُ عبدِ اللهِ بنِ حريزِ المَقْدِسىّ المَنْصُورِىَّ الجِيِىِّ ولد سنة ٥٤٣ وتوفى بمصر سنة ٦٣٦ ذكره الحافظُ أَبو الحُسَيْنِ القُرَشِىُّ فى معجم شيوخه، وقد أَهمل المصنفُ نَابُلُسَ فى موضعه. (وجَيْبُ القَمِيص ونحوِهِ) كالدِّرْع (بالفتح : طَوْقُه ، قيل : هذا موضع (١) فى معجم البلدان ((الجيب)) ذِكرِهِ) لا ج وب، (ج جُيُوبٌ) بالضم والكسر وفى التنزِيل العَزِيز ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِ هِنَّ على جُيُوبِهِنَّ﴾ (١) (وجِبْتُ القَمِيصَ) بالكسر (أَجِيبُه:) فَوَّرْتُ جَيْبَه ، وجَيَّبْتُه: جَعَلْتُ لهِجَيْباً ، وأَما قولهم: جُبْتُ جَيْبَ القَمِيصِ بالضم فليس [جُبْت] (٢) من هذا البَابِ ، لأَنَّ عَيْنَ جُبْتُ إِنما هو من جَابَ يَجُوب والجَيْبُ عَيْنُهُ يَاءٌ، لقولهم جُيُوبٌ ، فهو على هذا من بابِ سَبِطِ وسِبَطْرٍ ودَمِثٍ ودِمَثْرٍ وأَنَّ هذه ألفاظً (٣) اقْتَرَبَتْ أَصُولُهَا واتَّفَقَتْ مَعَانِيها ، وكلَّ واحدٍ منها لفظُه غيرُ لفظٍ صَاحِبِه، (كأَجُوبُه ) وقد تقدّم بيانُه آنِفاً، وجَّيَّبْتُ القَمِيصَ تَجْرِيباً : عَمِلْتُ له جَيْباً. ( وهُوَ (٤) نَاصِحُ الجَيْبِ أَىِ القَلْبِ والصَّدْرِ ) يَعْنِى أَمِينَهُمَا قال : * وخَشَّنْتِ صَدْرًا جَيْبُهُ لَكِ نَاصِحُ ( # (١) سورة النور الآية ٣١ (٢) زيادة من اللسان (٣) فى الأصل ((اقترنت)) وبهامش المطبوع (( لعله افتر قت). والمثبت من اللسان . (٤) بإحدى نسخ القاموس ((وهذا)) (٥) هو لعنترة ديوانه ٢٢ بيروت بتحريف وصدره صوابا • لعمْرِى لَقَدْ أَعْذَرْت لو تَعْذرينى. ٢١٠ جیب حاب (وجَيْبُ الأَرْضِ: مَدْخَلُهَا ) والجَمْعُ : جُيُوبٌ . قال ذو الرّمة : طَوَاهَا إِلى حَيْزُومِهَا وانْطَوَتْ لَهَا جُيُوبُ الفَيَافِى حَزْنُهَا ورِمَالُهَا (١) وفى الحديث فى صِفَةٍ نَهْرِ الجَنَّةِ ((حَافَتَاهُ الياقُوتُ المُجَيَّبُ)) قال ابن الأَثير : الذى جاء فى كتاب البُخَارِىّ ((اللَّوْلُ الْمُجَوَّفُ)) وهو معروفً، والذى جاءَ فى سُنَنِ أَبِى دَاوُودَ ((المُجَيَّبُ أَو المُجَوَّفُ)) بالشَّكِّ. والذى جَاءَ فِى مَعَالِمِ السَُّنِ ((المُجَيَّبُ أَو الْمُجَوَّبُ )) بالباءِ فيهما ، على الشَّكِّ، وقال : معناه: الأَجْوَفُ، وأَصْلُهُ من جُبْتُ الشىءِ إِذا قَطَعْتَهُ، والشىءُ مَجُوبُ أَوْمَجِيبٌ ، كما قالُوا : مَشِيبٌ ومَشُوبٌ ، وانْقِلاَبُ الوَاوِ عن الْيَاءِ (٢) كثيرٌ فى كلامِهِمِ ، وأَمَّا مُجَيَّبٌ مُشَدَّدًا فهو من قولهم: جَيْبٌ مُجَيَّبُ أَى مُقَوَّرٌ، وكذلك بالواو . وتُجِيبُ بنُ كِنْدَةَ، ذَكَرَه الْمُؤَلِّفُ فى الوَاوِ ، وهذا موضعُ ذِكْرِهِ . (١) ديوانه ٥٢٦ واللسان . (٢) فى اللسان ((إلى الياء)) وَأَبُوِ هِلَاَلِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِىّ النُّجِيِىُّ من القَيْرَوَانِ شَاعِرٌ أَدِيِبُ ( وحَمْزَةُ بنُ حُسَيْنِ المِصْرِىُّ الجَّيَّبُ كَكَتَّانٍ، مُحَدِّثَّ) عَنْ أَبِى الحَسَنِ الْمُهَلَّبِىِّ ، قاله السِّلَفِىُّ، وفَاتَه : أَبُو الحُسَيْنِ عَلِىُّ بِنُ الجَيَّابِ، رَوَى عنٍ أَبِى جَعْفَرِ بِنِ الزُّبَيْرِ، وعنه ابنُ مَرْزُوقٍ ، وهو ضَبَطَهُ كما نَقَلُه الحافظ من خَطَّه. (ومُحَمَّدُ بنُ مُجِيبٍ ) الثَّقَفِىُّ الصَّائِغُ الكُوفِىُّ(مُحَدِّثَّ) سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَّث بها ، قال أبو حاتم: شَيْخٌ بَغْدَادِىٌّ ذَاهِبُ الحَدِيثِ ، كذا فى ذَيْلِ البُنْدَارِىِّ . قلتُ : وَقَدْ رَوَى عِن لَيْثِ بِنِ أَبِ سُلَيْمٍ. وفَاتَهُ : مُجِيبٌ شَيْخْلِأَيُّوبَ السُّخْتِيَانِىِّ، وسُفْيَانُ بنُ مُجِيبٍ : صَحَابِىٌّ، ومُحَمَّدُ بنُ مُجِيبٍ المَازِنِىِّ ، عن أَبِيهِ ( فصل الحاء ) المُهْمِلَةِ [ ح أَب]. ( الجَوْأَبُ، كَكَوْكَبٍ : الوَاسِعَ من الأَوْدِيَةِ) يقالُ: واد حَوْأَبٌ ، وقال الأزهرىّ: الحَوْأَبُ وَاد فى وَهْدَةٍ من الأَرْضِ واسِحٌ (و) الحَوْأَبُ: الوَاسِعُ ٢١١ حاب حبب من (الدِّلاَءِ)، يقال: دَلْوٌ حَوْأَبٌ، (و) الحَوْأَب (: المُقَعَّبُ من الحَوَافِرِ و) الحَوْأَبُ (: المَنْهَلُ)، عن كُرَاعِ ، قال ابنُ سِيده: ولا أَدْرِى أَهو جِنْسُ عندَه؟ (أَو) هو (مَنْهَلٌ) معروفٌ . (و) الحَوْأَبُ (: ع بالبَصْرَةِ) قَرِيبٌ منها، ويقال له أيضاً الحَوْآبُ . وعن الجوهرىّ: الحَوْأَبُ، قال: هو مَنْزِلٌ بينَ البَصْرَةِ ومَكَّةَ ، وهو الذى نَزَلَتْه عائشةُ لما جَاءَتْ إِلى البَصْرَةِ فِى وَقْعَةٍ الجَمَلِ، وفى التهذيب: الْحَوْأَبُ مَوْضِعُ بِشْرٍ نَبَحَتْ كِلاَبُهُ أُمَّالْمُؤْمِنِين مُقْبَلَهَا من البَصْرَةِ قال الشاعر: مَا هِىَ إِلَّ شَرْبَةٌ بِالْحَوْأَبِ فَصَعِّدِى مِنْ بَعْدِهَا أَوْصَوِّبِى( (١) (و) الحَوْأَبُ (بِنْتُ كَلْبٍ بنِ وَبْرَةَ) (٢) ، وإِليها نُسِبَ المَوْضِعُ المذكورُ. (و) الحَوْأَبَةُ (بِهَاءِ:) أَوْسَعُ وقيل: (أَضْخَمُ) مايكونُ من (العِلاَبِ ) ، جمع عُلْبَةٍ ، (والدِّلاَءِ) جمع دَلْوٍ ، عن ابن الأَعْرَابِّ وابن دُريد لَفُّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ، (١) اللسان وفى الصحاح مادة (حوب). (٢) ((وبرة)) ضبطت فى التكملة فى مادة (حوب) بفتح الباء وأَنشد ابنُ الأعرابيّ : بِئْس مُقَامُ العَزَبِ المَرْمُوعِ حَوْأَبَةٌ تُنْقِضُ بالضُّلُوعِ (١) أَى تَسْمعُ للضُّلُوعِ نَقِضاً مِنْ ثِقَلِها، وقيلَ: هى الحوْأَبُ، وإِنما أَنّثِ على معنى الدَّلْوِ . [] ومما يستدرك عليه : جَوْفٌ حَوْأَبُ : واسِعٌ ، قال رُوَّبة : سَرْطاً فَمَا يَمْلأُ جَوْفاً حَوْأَبَا (٢) والحَوْأَبُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، قال رؤبة أيضاً : « أَشْدَقَ مِلْقَاماً قُبَاباً حَوْأَبَا (٣). والحَوْأَبَةُ : الغِرَارَةُ الضخْمَةُ . [ح ب ب] . (الحُبُّ: ) نَقِيضُ الْبُغْضِ ، والحُبّ: ( الوِدَادُ ) والمَحَبَّةُ، (كالحِبَابِ) (١) اللسان المشطور الأول وفى مادة (رمع) المشطوران ، وهما فى التكملة . وفى مطبوع التاج ((مقام الغرب)) والتصويب من التكملة وانظر الجمهرة ١ /٢٣١، ٢٠١/٣ ويهامش التاج المطبوع ((قوله بئس مقام. فى اللسان : بئس غذاء » (٢) اللسان وملحقات ديوانه ١٧٠ (٣) اللسان وملحقات ديوانه ١٧٠ بتقديم وهما فى التكملة. وفى مطبوع التاج ((هلقاما تبابا)) وفى ديوانه («نبابا» والتصويب من التكملة ٢١٢٠ حبب حبب بِمَعْنَى المُحَابَّةِ والمُؤَادَّةِ والحُبِّ، قال أَبو ذُؤيب : فَقُلْتُ لِقَلْبِى يَالَكَ الخَيْرُ إِنَّمَا يُدَلِّيكَ لِلْمَوْتِ الجَدِيدِ حِبَابُهَا (١) وقال صَخْرُ الغَىّ : إِنِّى بِدَهْمَاءَ عَزَّ مَا أَجِدُ عَاوَدَنِى مِنْ حِبَابِهَا الزُّؤُدُ (٢) (والحِبّ، بكَسْرِهِمَا) حُكِىَ عن خَالِدِ بنِ نَضْلَةَ : مَا هَذَا الحِبُّ الطَّارِقُ. (والمَحَبَّةِ، والحُبَابِ بِالضَّمِّ)، قَالَ أَبُو عَطَاءِ السِّنْدِىُّ مَوْلَى بَنِى أَسَد : فَوَاللهِ مَا أَدْرِى وَإِنِّى لَصَادِقٌ أَدَاءٌ عَرَانِى مِنْ حُبَابِكِ أَمْ سِخْرُ (٣) قال ابن بَرِّىّ: المَشْهُورُ عند الرِّوَاةِ مِنْ حِبَابِكِ ، بكسر الحاءِ، وفيه وَجْهَانِ ، أحدُهما أَن يكون مصدرَ حَابَبْتُهُ مُحَابَّةً وحِبَاباً، والثانى أَنْ يَكُونَ جَمْعَ حُبِّ، مثل عُشّ وعِشَاش، ورواهُ بعضُهُم : من (١) شرح أشعار الهذليين ٤٤ وفى الأصل واللسان (للخير الجديد)) والصواب فى شرح أشعار الهذليين وانظر مادة جدد . (٢) شرح أشعار الهذليين ٢٥٤ واللسان وفى مطبوع التاج ((الرؤد )) . (٣) اللسان والصحاح وفى الجمهرة ١ /٢٤ عجزه. جَنَابِكِ ، بالجيم والنون، أَى من نَاحِيَتِك وقال أَبو زيد: (أَحَبَّه) اللهُ، (وهو) مُحِبّ بالكَسْرِ، و( مَحْبُوبٌ على غير قياس) هذَا الأكثرُ قال : ومِثْلُهُ مَزْكُومٌ وَمَخْزُونٌ ومَجْنُونٌ ومَكْرُوزٌ وَمَقْرُورٌ، وذلك (١) أَنهم يقولون: قَد فُعِلَ ، بغير أَلِفٍ فى هذا كله، ثم بُنِىَ مِفْعُولٌ على فُعِلَ وإلّ فلا وَجْهَ له، فإِذَا قالُوا أَفْعَلَه اللهُ فهو كله بالأَلف، وحكى اللِّحْيَانِىُّ عن بنى سُلَيْمٍ : ما أَحَبْتُ ذلكَ أَى ما أَحْبَبْتُ، كما قالوا: ظَنْتُ ذلك، أَى ظَنَنْتُ، ومثلُه ما حكاه سيبويه من قولهم : ظَلْتُ ، وقال : فِى سَاعَةٍ يُحَبُّهَا الطَّعَامُ (٢) أَى يُحَبُّفِيهَا (و) قدقِيلَ (مُحَبَّ) بالفَتْح على القياسِ وهو (قليلٌ) قالَ الأَزْهرىُّ: وقد جاءَ المُحَبُّ شاذًّا فى قولِ عنترةَ : ولَقَدْ نَزَلْتِ فَلاَ تَظُنِّى غَيْرَهُ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ المُحَبِّالمُكْرَمِ (٣) (و) حكى الأزهرىُّ عن الفراء قال : (١) فى المطبوع ((ولذلك)) والمثبت من اللسان. (٢) اللسان . (٣) ديوانه ، وهو من معلقته . ٢١٣ حبب حبب و(حَبَبْتُه أَحِبُّه بالكَسْرِ) لُغَةٌ (حُبًّا بالضَّمِّ والكَسَرِ) فهو مَحْبُوبٌ، قال الجوهرىّ: وهو (شَاءٌ) لِأَنَّهُ لا يَأْتِى فى المضاعف يَفْعِلُ بالكَسْرِ إِلّ ويَشْرَكُه يَفْعُلُ بالضَّمِّ إذا كان مُتَعَدِّياً، مَا خَلَا هِذَا الْحَرْفَ، وكَرِهَ بعضُهُمْ حَبَبْتُه وأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ هَذَا البيتُ لِفَصِيحِ ، وهو قولُ غَيْلاَنَ بنِ شُجَاعِ النَّهْشَلِىِّ: أَحِبُّ أَبَا مَرْوَانَ مِنْ أَجْلِ تَمْرِهِ وأَعْلَمُ أَنَّ الجَارَ بالجَارِ أَرْفَقُ فَأَقْسِمُ لَوْلاَ تَمْرُهُ مَا حَبَبْتُهُ وَلاَ كَانَ أَدْنَى مِنْ عُبَيْدٍ ومُشْرِقٍ(١) وكان أَبو العباس المبرِّدُ يَرْوِى هذا الشِّعْرَ : وَكَانَ عِيَاضُ منه أَدْنَى ومُشْرِقُ . وعَلَى هذه الرِّوَاية لا يكون فيه إِقْوَاءٌ. ( و) حكى سيبويهِ: حَبَبْتُهُ و(أَحْبَبْتُه) بِمَعْنَى (واسْتَحْبَيْتُهُ كَأَحْبَبْتُهُ ، والاسْتَحْبَابُ كالاسْتِحْسَانِ. (والحَبِيبُ والحُبَابُ بالضَّمِّ، و) كَذَا (الحِبّ بالكَسْرِ، والحُبَّةُ بالضَّمِّ ) (١) اللسان والصحاح. مع الهاء، كُلُّ ذلك بمعنى (المَخْبُوبِ ، وهى) أَى المَحْبُوبَةُ (بهاء) ،وتَحَبَّب إليه : تَوَدَّدَ، وامرأةٌ مُحِبَّةٌ لِزَوْجِهَا، ومُحِبُّ أَيضاً، عن الفراء، وعن الأَزهرىّ: حُبَّ الشَّيْءُ فهو مَحْبُوبٌ ثم لا تَقُلْ (١) : حَبَبْتَهُ، كما قالُوا جُنَّ فهو مَجْنُونٌ، ثم يقولون: أَجَنَّه اللهُ، والحِبِّ بالكَسْرِ : الحَبِيبُ، مثل خِدْنٍ وخَدِينٍ ، وكان زيدً بنُ حارِثَةً يُدْعَى حِبِّ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه. وسلّم، والأُنْثَى بالهاء، وفى الحديث (( ومَنْ يَجْتِرِىُّ عَلَى ذَلِكَ إِلاَّ أُسَامَةُ حِبُّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم)) أَى مَحْبُوبُهُ ، وكان صلى الله عليه وسلم يُحِبُّه كَثِيرًا، وفى حديث فاطمةً رضى الله عنها قالَ لَهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [عَنْ عائشةٍ](١) ((إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ)) الحِبُّ بالكسر: المَحْبُوبُ والأُنْثَى : حِبَّةٌ (وجَمْعُ الحِبِّ) بالكسر (أَحْبَابٌ وحِبَّانٌ). بالكسر (وحُبُوبُ وحِيَةٌ) (٢) بالكسر (١) زيادة من اللسان (٢) ضبط القاموس ضبط قلم ، حَبّبة)) أم ضبط اللسان ضبط قلم أيضاً فهو بكسر الحاءوه موافق الزبيدى لقوله (( بالكسر» .. ٢١٤ حبب حبب (مُحَرَّكَةً، وحُبَّ بالضم) وهذه الأخيرةُ إِما أَنها جَمْعُ (عَزِيزٌ أَو) أَنها (اسمُ جَمْعٍ ) ، وقال الأَزهرىّ: يُقَالُ للحَبِيبِ: حُبَابٌ، مُخَفَّفُ، وقال الليث: الحِبَّةُ والحِبُّبمنزلة الحَبِيبَةِ والحَبِيبِ، وحكى ابن الأعرابيّ: أَنَا حَبِيبُكُمْ أَى مُحُبُّكُم، وأنشد: وَرُبَّ حَبِيبٍ [ناصحٍ] غَيْرِ مَحْبُوبٍ (١) وفى حديث أُحُدٍ ((هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا ونُحِبّهُ)) قال ابن الأثير: وهذا محمولٌ على المجازِ، أَراد أَنه جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ ونُحِبُّ أَهْلَهُ، وهُم الأَنْصَارُ ، ويجوزُ أَن يكونَ من باب المَجَازِ الصَّريحِ ، أَى أَنَّنَا نُحِبُّ الجَبَلَ بِعَيْنِه، لأَنَّه فى أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ، وفى حديث أَنَسٍ ((أَنْظُرُوا حُبَّ الأَنْصَارِ النَّمْرَ)) وفى روايةٍ بإِسْقَاطِ انْظُرُوا، فيجوزُ أَن تكونَ الحَاءُ مكسورةً بمعنَى المَحْبُوبِ أَى مَحْبُوبُهُمُ الثَّمْرُ، فعَلَى الأَوّلِ يكون التمرُ منصوباً، وعلى الثانى مرفوعاً . (وحُبَّتُكَ، بالضَّمِ: ما أَحْبَبْتَ أَنْتُعْطَاهُ (١) الان والزيادة منه . أَو يكونَلَكَ) واخْتَرْ حُبَّتَكَ ومَحَبَّتَكَ (١) أَى الذى تُحِبُّه (و) قال ابن بَرِّىّ : (الحَبِيبُ) يجىءُ تَارَةً بمعنى (المُحِبِّ) كقول المُخَبَّلِ: أَتَهْجُرُ لَيْلَى بِالفِرَاقِ حَبِيبَها ومَا كَانَ نَفْساً بالفِرَاقِ تَطِيبُ (٢) أَى مُحِبَّهَا، ويجىءُ تارةً بمعنى المَحْبُوبِ كقول ابنِ الدُّمَيْنَةَ : وإِنَّالْكَثِيبَ الفَرْدَ مِنْ جَانِبِ الحِمَى إِلَىَّ وإِنْ لَمْ آتِهِ لَحَبِيبُ (٣) أَى لمَحْبُوبٌ : (و) حَبِيبٌ (بلالامٍ خَمْسَةٌ وَثَلاثُون صَحَابِيًّا) وهم (٤) حَبيبُ بنُ أَسْلَمَ مَوْلَى آلِ جُثَمَ ، بَدْرِىٌّ، رُوِىَ عنه، وحَبِيبُ ابنُ الأَسْوَدِ ، أَوْرَدَه أَبُو مُوسَى ، وحَبِيبُ بنُ أَسِيد بنِ جَارِيَةَ النَّقَفِىُّ، قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَحَبِيبُ بنُ بُدَيْلِ بِنٍ وَرْقَاءَ، وحَبِيبُ بنُ تَيْمٍ ، وحَبِيبُ بنُ حَبِيبٍ بنِ مَرْوَانَ ، لَهُ وِفَادَةٌ ، وحبيبُ ابنُ الحَارِثِ ، له وِفَادَةٌ ، وحَبِيبُ بنُ (١) في اللسان ومَحَبَّك من الناس وغيرهم أى الذى تحبه. والمحبة أيضاً اسم للحب . (٢) اللسان (٣) ديوانه ١٢ (طبع المنار» واللسان (٤) لم يكمل العدد . ٢١٥ حیب حيب حُبَاشَةَ، وحَبِيبُ بنُ حِمَارٍ ، وحَبِيبُ بن خِرَاشِ العصرىّ، وحَبِيبُ بنُ حَمَامَةَ ، ذَكَرَهِ أَبُو مُوسَى، وحَبِيبُ بنُ خِرَاشٍ التَّمِيمِىُّ، وحبيبُ بن خماسة الأُوْسِىّ الخطمىّ وحبيبُ بنُ رَبِيعَةَ بن عَمْرو ، وحبيبُ بن رَبِيعَةَ السُّلَمِىُّ، قاله المزّىّ ، وحَبِيبُ بن زيدٍ بنِ تَيْمِ البَيَاضِىّ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وحَبِيبُ بن زَیْدِ ابنِ عاصمِ المَازِنِىُّ الأَنْصَارِىُّ ، وحَبِيبُ بنُ زَيْدِ الكِنْدِىُّ ، وحبيبُ بنُ سَبْعٍ أَبو جُمُعَةُ الأَنْصَارِىُّ، وحَبِيبُ ابنُ سبيعة، أَوْرَدَهُ أَبُو حَاتِمٍ ،وحَبِيبُ ابْنُ سَعْدٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ ، وحَبِيبٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِىُّ، وحَبِيبُ بنُ سَّنْدَر وحَبِيبُ بنُ الضَّحَّاكِ، رضى الله عنهم. (و) حَبِيبٌ أَيضاً (جَمَاعَةٌ مُجَّدِّثُونَ) وَأَبُو حَبيبٍ : خَمْسَةٌ من الصَّحَابَةِ . (ومُصَغَّرًا) هو (حُبَيِّبُ بنُ حَبِيب خُو حمْزَةَ الزَّيَّاتِ) المُقرِئ (و) حُبَيِّبُ (بنُ حَجْرٍ) بفَتْحٍ فَسُكُونٍ صْرِىُّ (و) حُبَيِّبُ (بنُ عَلِىِّ، حَدِّثُونَ)، عن الزُّهْرِىِّ . وفاتَهُ مُحَمَّدُ بنُ حُبَيِّب ابنُ أَخى حَمْزَةَ الزَّيَاتِ ، رَوَّتْ عنه بِنْته فَاطِمَةُ ، وعنها جَعْفَرَّ الخُلْدِىُّ، وحَبِيب ابنُ فَهْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ، الثَّانِ شَيْخٌ لِلْإِسْمَاعِيلِىِّ وحَبِيب بنُ تَمِيمٍ المُجَاشِعِىِّ، شَاعِرٌ ، وحَبِیب بنُ كَعْبٍ ابنِ يَشْكُرَ ، قَدِیم ، وحَبِيببنُ عَمْرِوینٍ عَوْفٍ جَدّ سُوَيْدٍ بِنِ الصَّامِتِ وحُبَيِّب ابن الحارث فى ثَقِيفٍ، وذَكَرَ الأَصْمِعِىُّ أَنَّ كُلَّ اسمٍ فى العَرَب فهو حَبِيبٌ بالفَتْحِ إِلّ الذى فى ثَقِيفٍ وفى تَغْلِب وفى مُرَادٍ ، ذَكَره الهَمْدَانىّ. (و) حُبَيْبٌ (كزُبَيْرِ ابنُ النُّعْمَانِ ، تَابِعِىّ ) عن أَنَسِ، لَهُ مَنَاكِيرُ ( وهُوَ غَيْرُ) حُبَيْب بنِ النَّعْمَانِ الأسَدِىِّ) الذی رَوَی (عن خُرَيْمِ(١) بن فَاتِكِ الأَسَدِىِّ ، فإِنَّذَاكَ بالفَتْحِ وهوثِقَةٌ . (و) قَالُوا (حَبَّ بِفُلاَنٍ أَى مَا أَحَبَّهُ) إِلَىَّ ، قَانَهُ الأَصمعىُّ، وقال أَيو عبيدٍ: مَعْنَاهُ حَبُبَ بِفُلاَنٍ بِضَمِّ الْيَاءِ ثم سُكِّنَ وأُدْغِمَ فى الثانيةِ ، ومثلُه قال الفراءُ، وأنشد : (١) جاء فى القاموس ((خزيم)» وصوابه من مادة خرم وأشير إلى ذلك بهامش مطبوع ألتاج . ٢١٦ حبب حبب وزَادَهُ كَلَفَأَ فِى الحُبِّ أَنْ مَنَعَتْ وَحَبَّ شَيْئًا إِلى الإِنْسَانِ مَا مُنِعَا (١) قال: ومَوْضِعُ ((مَا )) رَفْعٌ، أَرَادَ حَبُبَ، فَأَدْغَمَ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ : ولَحَبَّ بِالطَّيْفِ المُلِمِّ خَيَالاَ (٢) أَى مَا أَحَبَّه إِلَىَّ، أَىْ أَحْبِبْ بِهِ . (وحَبُبْتُ إِلَيْهِ، كَكَرُمَ : صِرْتُ حَبِيباً لَهُ، ولا نَظِرَ له إِلَّ شَرُرْتُ)، مِنَ الشَّرِّ (و) ما حَكَاه سيبويه عن يُونُسَ من قولهم ( لَيُبْتُ) مِنَ اللُّبِّ وتقول: مَاكُنْتَ حَبِيباً ولَقَدْ حَبِبْتَ ، بالكَسْرِ ، أَى صِرْتَ حَبِيباً . (وحَبَّذَا الأَمْرُ، أَىْ هُوَ حَبِيبٌ) قال سيبويه : (جُعِلَ حَبَّ وَذَا) أَى مَعَ ذَا (كَشَىْءٍ وَاحِدٍ) أَى بِمَنْزِلَتِهِ (وهُوَ) عِنْدَه (اسْمٌ وَمَا بَعْدَهُ مَرْفُوعٌ بِه ولَزِمَ ذَا حَبَّ وَجَرَى كالمثَلِ ، بِدَلِيلٍ قَوْلِهِمْ فى المُؤَنَّثِ حَبَّذَا) و (لا) يقولونَ (حَبَّذِهْ) (٣) بكسر الذال المعجمة، ومنه قولُهم : حَبَّذَا زَيْدٌ، فَحَبَّفِعْلٌ (١) اللسان (٢) اللسان (٣) ضبطت الهاء فى القاموس المطبوع بالسكون وضبطت فى اللسان مرة بكسر الهاء وجاءت مرة بدون ضبط مَاضِ لاَ يَتَصَرَّفُ، وأَصْلُهُ حَبُبَ ، عَلَى ما قَالَهُ الفِرّاءُ، وذَا فَاعِلُهُ، وهو اسْمٌ مُبْهَمٌ مِن أَسْمَاءِ الإِشَارَةِ ، جُعِلاَ شَيْئًا واحدًا فصارًا(١) بِمَنْزِلَةِ اسمٍ يَرْفَعُ مَا بَعْدَه، وموضِعُهُ رَفْعٌ بالابْتِدَاءِ وزيدٌ خَبَرُه ولا يجوز أن يكونَ بَدَلاً مِنْ ذَا، لأَنَّكَ تقولُ: حَبَّذَا امْرَأَةٌ، ولو كان بَدَلاً لقلتَ حَبَّذِهِ المَرْأَةُ ، قال جرير : يَا حَبَّذَا جَبَلُ الرَّيَّانِ مِنْ بَلَدِ وَحَبَّذَا سَاكِنُ الرِّيَّنَ مَنْ كَانَا وحَبَّذَا نَفَحَاتٌ مِنْ يَمَانِيَة تَأْتِيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانًا (٢) وقال الأَزهرىّ: وأَمّا قولُهم : حَبَّذَا كَذَا وكَذَا فَهُوَ حَرْفُ مَعْنَّى أُلِّفَ مِنْ حَبَّ وَذَا، يُقَالُ: حَبَّذَا الإِمَارَةُ، والأَصْلُ: حَبُبَ ذَا، فَأُدْغِمَتْ إِحْدَى البَاءَيْنِ فى الأُخْرَى وشُدِّدَتَا(٣)، وذَا إِشَارةٌ إلى ما يَقْرُبُ مِنْك ، وأَنشد : حَبَّذَا رَجْعُهَا يَدَيْهَا إِلَيْهَا فِى يَدَىْ دِرْعِهَا تَحُلُّ إِلإِزَارَا (٤) (١) فى المطبوع ((فصار» والمثبت من اللسان (٢) ديوانه ٥٩٦ والسان وفى الصحاح الثانى منهما (٣) فى اللسان : وشددت . (٤) واللسان والألف اللينة (ذا) هو لعمر بن أبى ربيعة ديوانه ٢٤ ((لبيك)» ٢١٧ حبب جيب كأَنَّه قال: حَبُبَ ذَا ، ثُمَّ تَرْجَمَ عن ذَا فقال: هو رَجْعُهَا يَدَيْهَا إِلَى حَلِّ تكَّتِهَا، أَى مَا أَحَبَّه، وقال ابنُ كَيْسَانَ: حَبَّذَا كَلِمَتَانِ جُمِعَتَا شيئًا واحدًا ولم تُغَيَّرًا (١) فى تَثَنِيَّةٍ وَلا جَمْعٍ ولا تَأْنِيثٍ، وَرُفعَ بها الاسم ، تَقُولُ: حَبَّذًا زَيْدٌ ، وحَبَّذَا الزَّيْدَانِ، وحَبَّذَا الزَّيْدُونَ، وحَبَّذَا هنْدٌ وحَبَّذَا أَنْتَ وأَنْتُمَا وأَنْتُم، يُبْتَدَأُ بها ، وإِن قُلْتَ: زَيْدٌ حَبَّذَا فَهِىَ جَائِزَةٌ وَهِى قَبِيحَةٌ، وإِنَّمَا لَمْ تُثَنَّ وَلَّمْ تُجْمَعْ ولَمْ تُؤَنَّثْ (٢) ، لأَنَّكَ إِنَّمَا أَجْرَيْتَهَا على ذِكْرِ شىءٍ سَمِعْتَ (٣) فكأَنَّكَ قُلْتَ حَبَّذَا الذِّكْرُ ذِكْرُ زَيْدٍ، فصارَ زَيْدٌ مَوْضِعَ ذِكْرِه [وصارذا] (٤) مُشَارًا إِلى الذِّكْرِ به، كذا فى كتب النحو (وحَبَّ إِلَىَّ هَذَا الشَّىُ) يَحَبُّ (حُبَّ ) قال ساعدَةُ : مَجَرَتْ غَضُوبُ وحَبَّ مَنْيَتَجَنَّبُ وَعَدَتْ عَوَادِ دُونَ وَلْبِكَ تَشْعَبُ (٥) (١) فى السان (( جعلتا ... ولم يُغيّرا)) (٢) فى المطبوع ((يشى ... يجبع ... يؤنث)) والمثبت من اللسان . (٣) فى الان (سمعته)). (٤) زيادة من اللسان . (٥) شرح أشعار الهذليين ١٠٩٧ واللسان والصحاح ومادة (شعب) و (غضب) . وأَنشد الأزهرىّ : دَعَانَا فَسَمَّانَا الشِّعَارَ مُقَدِّماً وحَبَّ إِلينا أن يكونَ المُقَدَّمَا (١) ويقال: أَحْبِبْ إِلَىَّ بِه، وروى الجوهرىّ فى قول ساعِدةً: وحُبَّ، بالضمِّ ، قال: أَراد حَبُب فَأَدْغَمَ ونَقَلَ الضمةَ إِلى الحاءِ لأَنْه مَدْحٌ، ونَسبَ هذا القولَ لابن السكّيت . (وحَّبَهُ إِلَىَّ: جعلَنِى أُحِبُّهُ) وحَّبَ اللهُ إِليه الإِيمانَ، وحَبَّبِهِ إِلَّ إِحسانُه ، وحَبَّ إِلَىَّ بِسُكْنَى مَّةَ، وحَبَّ إِلىَّ بأَن تَزورنى (٢). (و) قولُهُم: (حَبَابُكَ كَذَا) بالفَتْحِ، وحَبَابُكَ أَنْ يكُونَ ذلكَ، أَو حَبَابُكَ أَنْ تَفْعلَ ذلكَ (أَى غَايةُ مَحَبَّتِكَ أَو ) معناه (مبْلَغُ جُهْدِكَ) الأَخِيرُ عن اللِّحْيانىّ، ولم يذْكُرٍ: الحُبَّ ، ومثلُه: حُمَاداك، أَى جُهْدُكَ وغَايِتُكَ . (و) يقال (تَحابُوا: أَحبِّبْضُهُمْ بَعْضاً) وهما يَتَحابَّانِ، وفى الحديث (١) اللسان وفى الأساس ١ /١٤٨ عجزه وفى الأساس ((تكون)) وفى اللسان (( تكون ». (٢) فى المطبوع ((حبب إلى بكنى مكة وحبب ... ))والمثبت من الأساس . ٢١٨ حبب حبب (تَهادَوْا تَحابُّوا)) أَ يُحِبّ بعْضُكُمْ بعْضاً . (و) التَّحِبُّبُ: إِظْهارُ الحُبِّ، يقال ( تَحَّبَ) فلانٌ، إِذا ( أَظْهِرَهُ) أَى الحُبَّ، وهو يَتَحَّبُ إِلى الناسِ، ومُحَبَّبٌ إِليهم أَى مُتَحَبِّبٌ (وَحَبَّانُ وحُبَّانُ وحِبَّانُ) بالتثليث (وحُبِيِّبٌ مُصغَّرًا) قدسبق ذكرُه، فَسردُه ثانياً كالتكرارِ (و) حُبَيْبٌ (كَكُمَيْت) كذلك تقدَّمَ ذِكرُه (و) حَبِيبةٌ (كَسَفِينَةٍ، و) حُبِيْبة كـ ( جُهِيْنَةَ و ) حَبابةُ مثلُ (سَحابةٍ و) حَبَابٌ مثلُ (سَحَابٍ و) حُبَابٌ مِثْلُ (عُقَابٍ وحَبَّةُ بالفتح وحُبَاحِبُ بالضم) وقد يأَنَّى ذكره فى الرباعىّ (أَسْمَاءٌ) مَوْضوعةٌ من الحُبِّ . (وحَبَّانُ بالفَتْحِ: وَادٍ باليَمَنِ ) قريبٌ من وَادِى حَيْقٍ (و) حَبَّانُ (بنُ مُنْقِذٍ) بنِ عمرٍو الخَزْرَجِىُّ المازنىُّ شَهد أُحُدًا، وتُؤُفِّى فى زَمنِ عثمانَ رضى الله عنه (صحابِىٌّ) وابْنُه سعيدٌ له ذِكْرٌ (و) حَبَّانُ (بنُ هِلاَلٍ و) حَبَّانُ ابنُ واسِعِ بنِ حَبَّانَ) الحارِثِىَّ الأَنْصَارِىّ ء من أَهْلِ المدِينَةِ ، يَرْوِى عن أَبِيه ، وعنه ابنُ لَهِيعةً( وسَلَمَةُ بنُ حَبَّانَ) شيخٌ لأَّبِى يَعْلَى المَوْصِلِىِّ (مُحدِّثُونَ) . (و) سِكَّةُ حِبَّانَ (بالكَسْرِ: مَحَلَّةٌ بنَيْسابُور) منها محمدُ بن جعفرٍ بِنٍ أَحمد الحِبَّانِىّ، (و) حِبَّانُ ) بنُ الحكم السُّلَمِىّ) من بَنِى سُلَيْمٍ ، قِيلَ كانت معه رايةُ قَوْمِهِ يومَ الفَتْحِ (و) حِبَّانُ (بنُ بُجِّ (١) الصُّدَائِىُّ) له وِفَادَةٌ، وشَهِد فَتْحَ مِصْرَ (أَوْ هُوَ) حَبَّانُ ( بالفَتْحِ ) قاله ابن يُونُس، والكَسْرُ أَصحّ (و) كذا حِبَّنُ (بنُ قَيْسٍ أَو هُو) أَى الأَخِيرُ (بالياءِ) المُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ، وكذا حِبَّانُ أَبُو عقيلِ (٢) الأَنْصَارِىُّ، وحِبَّانُ بن وَبَرَة المَرَىّ (٣) (صحابِيُّونَ و) حِبَّانُ (بنُ مُوسى) المَرْوَزِىُّ شيخُ الْبُخَارِىِّ ومُسْلِمٍ (و) حِبّانُ (بنُ عَطِيَّةَ) السُّلَمِىُّ، لَهُ ذِكْرٌ فى الصَّحِيحِ ، فى حديث علىّ رضى الله عنه فى قِصَّةٍ حاطِبٍ ، ووَقَع فى رِوَايَةٍ (١) ضبط فى الإصابة ((بح)) بضم الموحدة وبعدها مهملة أما أسد الغابة فمكتوب فيه ((بج)) بدون ضبط . (٢) كذا فيه والذى فى أسد الغابة حبحاب أبو عقيل الأنصارى. (٣) فى الإصابة ((المزى)) حرف الحاء القسم الثالث. ٢١٩ حبب حبب أَبِىِ ذَرِّ الْهَرَوِىّ حَبَّانُ بِالفَتْحِ. (و) حِبِّسانُ ( بنُ عَلِىّ العَنَزِىُّ) من أَهل الكوفَة، روى عن الأَعْمَشِ والكُوفِّينَ مات سنة ١٧٣ وكان يَتَشَيَّع ، كذا فى الثَّقَات . قلتُ: هو أَخُ مَنْدَل، وابْنَاهُ: إِبراهيم وعبدُ الله حَدَّثَا (و) حبَّانُ (بنُ يَسَارٍ) أَبُورَوْحِ الكلاَبِىِّ يَرْوِى عن العِرَاقِّينَ، (مُحَدِّثُونَ) . (وُبَّانُ) بالضَّمِّ ابنُ مَحْمُودِ) بن محموية (الْبَغْدَادِىّ) قال عَبْدُ الغَنِىِّ: حَدَّثْتُ عنْهُ (ومُحَمَّدُ بنِ بَكْرٍ) بَنْ عَمْرٍو بَصْرِىُّ ضَعِيفٌ، رَوَى عِن سَلَمَةَ ابنِ الفَضْلِ وعنه الطَّبَرَانِىُّ، والجِعَابِىّ ولهم آخر: مُحَمَّدُ بنُ حُبَّانَ اخْتُلفَ فيه ، قيلَ بِالفَتْحِ، واسمٍ جَدِّ أَزْهَرُ ، وهو باهلِىِّ، يَرْوِى عن أَبِى الطَّاهِرِ الذُّهْلِىِّ، وقيل: هُمَا واحِدٌ، رَاجِع ((التَّبْصير)) للحافظ (رَوَيَا) وحَدَّثَا. (والمُحَبَّةُ والمَحْبُوبَةُ) حَكَاهُمَا كُرَاع (و) كذا (المُحَّبَةُ والحَبِيبَةُ) جميعاً من أَسماء (مَدينَة النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلم) وقد أَنْهَيْتُهَا إِلَى اثْنَیْن وتِسْعِينَ اسْماً، وإِنَّمَا: سُمِّيَتْ بذلك لحُبِّ النبِّ صلى الله عليه وسلم وأَصحابه إياها . (وَمَحْبَبٌ كَمَقْعَدِ اسْمٌ ) عَلَمْ جَاءَ على الأَصْلِ لمكان العَلَمِيَّةِ، كما جاءَمَزْيَدٌ ، وإِنَّمَا حَمَلَهُم على أَن يَزِنُوا مَحْبَباً بمَفْعَلٍ دُونَ فَعْلَلٍ لأَنهم وَجَدُوا ما تركَّب من ح ب ب ولم يَجِدُوا م ح ب ولَوْلاَ هذا لكان حَمْلُهُم مَحْبَباً على فَعْلَلِ أَوْلَى، لأَنَّ ظُهورَ التضعيفِ فى فَعْلَل هو القِيَاسُ والعُرْفُ کَقَرْدَدٍ ومَهْدَدٍ . (وَأَحَبَّ البَعِيرُ: بَرَكَ فلَمْ يَغُرْ) وقيلَ : الإِحْبَابُ فى البَعِيرِ كالحِرَانِ فِى الخَيْلِ ، وهو أَنْ يَبْرُكَ، قال أَبُو مُحَمَّد الفَقْعَسِىِّ: حُلْتُ عَلَيْهِ بِالقَفِيلِ ضَرْبَا ضَرْبَ بَعِيرِ السَّوْءِ إِذْ أَحَبَّا (١) القَفِيلُ: السَّوْطُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةً فى قوله تعالى ﴿ إِنّى أَحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ عَنْ (١) المسان والجمهرة ١ /٢٥ وفى المقاييس ٢٧/٢ والصحاح الثانى منهما، وفى مادة (قفل) منسوب لأبى محمد الفقمى وانظر مادة ( قرشب ). ٢٢٠