Indexed OCR Text
Pages 221-236
الجزء الخامس : فى إيجاد الآلات الموسيقارية (١) وتقديرها، وإنما وضعوا هذه الآلات لضرورة ومنفعة : أما الضرورة فاشتغال الأصوات الإنسانية بالتنفيس ونحوه فيتخللها فترات تُخِلُّ باللذة؛ وأما المنفعة فما وجد فى بعض الآلات مما ليس فى الطبيعة فلم يحسن الإخلال به . وكتاب أبى النصر الفارابى (٢)، أشهر كتب هذا الفن ، وكتاب الموسيقا الذى من جملة كتب الشفا (٣) جامع لمعانى كتاب أبى نصر مع زيادات كثيرة بألفاظ وجيزة ولصفى الدين عبد المؤمن (٤) مختصر لطيف، ولثابت بن قرة الصابى (٥) مختصر فى فن النغم ، ولأبى الوفاء البوزجانى (٦) مختصر فى فن الإيقاع . والكتب المصنفة فى هذا العلم ، إنما هى أمور علمية فقط ، وذلك لأن صاحب الموسيقى العملى إنما يتصور الأنغام وإيقاعها وأحوالها على أنها مسموعة من الآلات التى اعتاد سماعها منها . أما الطبيعية فكالحلوق الإنسانية ، وأما الصناعية فكالآلات الموسيقية . والنظرى إنما يأخذها على أنها مسموعة على العموم من أىِّ آلة اتفقت لا على أنها فى مادة ولا آلة معينة ، وهذا أمر معقول لا يفيد مزاولة عمل . (١) استعملت المخطوطات الثلاث هذا اللفظ ولذلك أبقينا عليه. (٢) الفارابى هو: أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ (٣٣٩هـ) المعلم الثانى، الأعلام ٢٤٣/٧، سركيس ١٤٢٤؛ وله كتاب الموسيقى الكبير. صدر عن الهيئة العامة للكتاب . (٣) سبق ذكره ، وكتاب الموسيقى هذا هو باب من أبواب الشفا. (٤) صفى الدين عبد المؤمن: انظر مفتاح السعادة جـ ١، ص ٣٧٥ . (٥) ثابت بن قرة الصابى: أحد العلماء الذين عنوا بترجمة العلوم زمن الرشيد وأولاده: الموسوعة العربية . (٦) هو أبو الوفا الجوزجاني لا البوزجانى: أحد العلماء الذين عنوا بترجمة العلوم زمن الرشيد وأولاده: الموسوعة العربية. ولم يذكر هذا الكتاب فى (( ب)). ٢١٩ ومنفعته بسط الأرواح وتعديلها (١) وتقويتها وقبضها أيضاً، لأنه يحركها إما عن مبدئها فيحدث السرور واللذة ، ويظهر الكرم والشجاعة ونحوها ، وإما إلى مبدئها فتحدث الفكر فى العواقب والاهتمام ونحوها ، ولذلك يستعمل فى الأفراح والحروب وعلاج المرض تارة ، ويستعمل فى المأتم وبيوت العبادات أخرى . أما ما يقال أن سبب انفعال النفس عن الألحان تذكرها عاملها (٢) الأول للمناسبات التى بين هذه الألحان وبين حركات الأفلاك ، فيشبه أن يكون رمزاً . فإن الأفلاك لا اصطكاك بينها ولا قرع فلا صوت لها . وهذا آخر القول فى العلوم الرياضية وهو تمام الكلام على العلوم النظرية ، فلنقل فى العلوم العملية . (١) فى ((هـ)): (تغذيتها) والمثبت من بقية النسخ. (٢) فى (( هـ)) : (عالمها ). ٢٢٠ القول فى علم السياسة وهو علم يُعْلَمُ منه أنواع الرياسات والسياسات والاجتماعات المدنية وأحوالها . وموضوعه معرفة المراتب المدنية وأحكامها . ومنفعته الاجتماعات المدنية الفاضلة والرّدية (١)، ووجه استبقاء كل واحد منهما ، وعلة زواله وجهة انتقاله ، وما ينبغى أن يكون عليه الملِكُ فى نفسه ، وحال أعوانه وأمر الرّعية وعمارة المدن. وهذا العلم، وإن كان الملوك وأعوانهم أحوج إليه ، فلا يستغنى عنه أحد من الناس ؛ لأن الإنسان مدنى بالطبع ويجب عليه اختيار المدينة الفاضلة مسكناً ، والهجرة عن المؤذية ، وأن يعلم كيف ينفع أهل مدينته وينتفع بهم ، وإنما يتم ذلك بهذا العلم. وكتاب السياسة (٢) لأرسطوطاليس إلى الإسكندر يشتمل على مهمات هذا العلم . وكتاب آراء أهل المدينة الفاضلة (٣) لأبى نصر الفارابى جامع لقوانينه . (١) فى ((جـ)) و((أ)»: والمردية. وفى ((ب)): والمؤذية. (٢) سبق ذكره . (٣) سبق ذكره . ٢٢١ القول فى علم الأخلاق وهو علم يُعْلَمُ منه أنواع الفضائل وكيفية اكتسابها . وأنواع الرذائل وكيفية اجتنابها . وموضوعه الملكات النفسية من الأمور العادية . ومنفعته أن يكون الإنسان كاملاً فى أفعاله بحسب إمكانه لتكون أولاه سعيدة وأخراه حميدة . ومن الكتب المختصرة فيه : كتاب للشيخ أبى على بن سينا (١) . ومن المتوسطة : كتاب الفوز لأبى على مسكويه (٢) . ومن المبسوطة : كتاب الإمام فخر الدين بن الخطيب (٣). (١) سبق ذكره . (٢) سبق ذكره . (٣) سبق ذكره . ٢٢٢ القول فى علم تدبير المنزل وهو علم يعلم منه الأحوال المشتركة بين الإنسان وزوجه وولده وخدمه ، ووجه الصواب فيها . وموضوعه أحوال الأهل والخدم . ومنفعته انتظام أحوال الإنسان فى منزله ليتمكن من كسب السعادة العاجلة والآجلة . وأشهر كتب هذا الفن، كتاب بروشن (١) وهذه العلوم الثلاثة ، أعنى السياسة والأخلاق وتدبير المنزل ، ينتفع فيها بالاطلاع على السير الفاضلة المحمودة للملوك وغيرهم ، ولا أنفع من السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والتحية . فهذا ذكر العلوم الأصلية والفرعية التى وفت بإدراكها القوة البشرية ، وما أوتى العالمون من العلم غير القليل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . (١) هكذا فى ((أ)) و ((ب))؛ أما فى ((هـ)» (بروسن) بالسين المهملة؛ وفى كتاب مفتاح السعادة : ( بروش ) جـ ١ ، ص ٤٠٧ . ٢٢٣ خاتمة الرسالة إنه لما كان الغرض من هذه الرسالة إرشاد المتعلم إلى ما هو أهم فى التعلّم ، فأكثر من يحتاج إليها المبتدئون بطلب العلم ، وقد وقع فيها ألفاظ يحتاج المبتدئ إلى تفسيرها ، فأردفتها بذلك لئلا يحتاج الناظر فى هذه الرسالة إلى كتاب آخر فى فهمها ، وهذه الألفاظ هى: العلم ، والحد ، والرسم ، والكليات الخمس والمقولات العشر . فلنذكر رسومها وأقسامها : العلم : حصول صورة الشئ فى الذهن ، فإن حصل ساذجاً أى غير مقترن بحكم إیجابی أو سلبی فهو التصور . وإن اقترن به حکم علی شئ بأنه کذا أو لیس کذا فهو العلم التصديقى ، والتصديق واليقينى منه أن يعتقد فيه أنه كذا مع أنه لا يمكن أن يكون إلا كذا اعتقاداً جازماً مطابقاً لما عليه الشئ فى نفس الأمر، وربما يُخَصُّ إدراك الكليات بالعلم ، وإدراك الجزئيات بالمعرفة ، والمراد بالذهن قوة للنفس معدة لاكتساب المجهولات . الحد : هو القول الدال على حقيقة الشئ ، والتام منه يتألف من جنسه القريب وفصله . الرسم: قول يُعَرَّف الشئ تعريفاً غير ذاتى، لكنه خاصى، والتام منه يتألف من جنس الشئ وخاصته . الكليات الخمس : منها ثلاث ذاتية . وهى النوع ، والجنس ، والفصل ، واثنتان عَرضيتان وهما الخاصة والعرض العام . النوع : بقال عند العامة على صورة كل شئ وخلقته ، وعند الحكماء يقال على معنيين عام وخاص : فالعام هو الذى يقال الجنس عليه وعلى غيره قولاً أولياً، ويسمى النوع الإضافى . والخاص هو القول على كثيرين متفقين بالحقائق فى جواب ما هو ، سواء أكانت الكثرة بالفعل أو بالقوة ، وهذا هو أحد الكليات ، ويقال له نوع الأنواع . ٢٢٤ الجنس : يقال عند العامة على المعنى الذى يشترك فيه كثيرون كالأبوة ، والبلدية ، والأب ، والبلد . وعند الحكماء : هو المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق فى جواب ما هو ، ومنه قريب ومنه بعيد ، وأعمها يسمى جنس الأجناس . الفصل : يدل عند الحكماء على معنى أول عام ، وعلى معنى ثان : فالأول يُقَال على كل مايتميز به شئ عن شئ شخصياً كان أو كلياً . والمعنى الثانى : خاص ، وأخص منه: فالخاص هو المحمول (١) اللازم من العرضيات كانفصال الإنسان عن الفرس بأنه بادى البشرة ، وخاص الخاص وهو تمام الجزء المميز. وهذا هو أحد الكليات ، وهو يقسم الجنس ويقوم النوع . الخاصة يقال أيضاً على معنيين: أحدهما ما يخص شيئاً ما على الإطلاق أو بالقياس إلى شئ غيره ، وثانيهما ما يقال على أفراد حقيقة واحدة قولاً عرضياً، وهذا هو أحد الكليات . العرض العام : هو ما يقال على كثيرين مختلفين بالحقائق قولاً عرضياً : ومثال هذه الخمسة : الإنسان نوع، الحيوان جنس، الناطق (٢) فصل، الضاحك خاصة، البادى البشرة عرض عام . (١) فى ((هـ)) (المجهول). (٢) إلى هنا توقفت نسخة ((أ)) وما أثبتناه هنا من (( ب)) و((هـ )». ٢٢٥ المقولات العشر هى الجوهر وأعراضه التسعة التى هى: الكم ، والكيف ، والإضافة ، والأين ، والمتى ، والوضع ، والملك ، وأن يفعل ، وأن ينفعل . الجوهر يرسم بأنه الموجود لا فى موضوع، ومعنى هذا الرسم أنه الحقيقة التى إذا وجدت كان وجودها لا فى موضوع ، والمراد بالموضوع هاهنا المحل المتقوم بذاته ، المقوم لما يحل فيه. وأقسامه خمسة: الجسم ، والهيولى، والصورة ، والعقل ، والنفس. وقد يطلق الجوهر ويراد به ذات الشئ وحقيقته ، ويقال الجوهر لكل موجود لا تحتاج ذاته فى الوجود إلى ذات أخرى تقارنها (١) حتى يتم وجودها بالفعل ، وهذا معنى قولهم الجوهر قائم بنفسه . ويقال جوهر لما كان بهذه الصفة ومن شأنه أن يقبل الاضداد بتعاقبها عليه . ويقال جوهر لكل ماوجوده ليس فى محل . والمراد بالهيولى جوهر إنما يحصل وجوده بالفعل بمقارنة الصورة الجسمية ، ويقال هيولى لكل شئ شأنه أن يقبل كمالا ليس فيه ، ويقال المادة على الهيولى بالترادف . ويقال على كل شئ موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره يسيراً كالمنى ، والمراد بالصورة الحقيقية التى تقوّم المحل الذى لها ، وترسم بالموجود فى شئ آخر لا كجزء منه ، ولا يصح وجوده مفارقاً له . ويقال على النوع وعلى كل ماهية لشئ كيف كان ، وعلى الكمال الذى فيه يستكمل النوع استكماله الثانى ، وعلى الحقيقة التى تُقَوِّم النوع . والمراد بالعقل الجوهر المجرد عن المادة وعلائقها ، ويقال عقل لصحة الفطرة الأولى ولما يكتسبه الإنسان بالتجارب لهيئة محمودة فى حركات الإنسان وسكوناته . ويقال عقل نظرى ، وعقل عملى ، وهما قوتان للنفس . ويقال عقل هيولانى للقوة المستعدة لقبول ماهيات الأشياء مجردة عن المواد، وعقل بالملكة لاستعمال (٢) هذه القوة، وعقل بالفعل لاستكمال النفس بصورة معقولة ، وعقل مستفاد للماهية المجردة المرتسمة فى النفس على سبيل الحصول من خارج . (١) فى ((هـ)) ( تقارفها ). (٢) فى (( ب)) ( لاستكمال). ٢٢٦ والمراد بالنفس جوهر غير جسيم، وهو كمال الجسم مُحرِّكَ له بالاختيار عن مبدأ عقلى . ويقال الكمال جسم طبيعى إلى ذى حياة بالقوة ، ويقال نفس الكل لجملة الجواهر غير الجسمية التى هى كمالات مدبرة للأجسام السمائية المحركة لها على سبيل الاختيار . وبإزاء هذه عقل الكل . ويقال نفس كلية للمعنى الذى يشترك فيه كثيرون كل واحد منها نفس خاصة بشخص ، وبازاء هذه العقل الكلى . الكم : هو العرض الذى يَقْبَلُ لذاته المساواة والتفاوت والتجزئ ، وينقسم إلى متصل ومنفصل : والمتصل هو الخط والسطح والجسم التعليمى والزمان ، والمنفصل هو العدد . الكيف : هيئة قارة فى الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فى الجسم قسمة ولا نسبة ، وأقسامه أربعة : أحدها المختص بذوات الكم : كالتربيع والاستقامة والزوجية والفردية . وثانيها الانفعالات : كالألوان، والطعوم، والأرابيح، والحرارة، والبرودة، والرطوبة ، واليبوسة وتوابعها . وثالثها : القوة ، واللاقوة. ورابعها : الحال والملكة . الإضافة : حال يعرض للجوهر بسبب كون غيره فى مقابلته ، ولا يعقل وجودها إلا بالقياس . الأبن : هيئة تعرض للجسم بسبب نسبته إلى المكان ، وكونه فيه ، ومنه أولُ کكون الماء فى الكوز ، ومنه ثان ككون زيد فى الدار ، وهو غير حقيقى . المتى : حال تعرض للشئ بسبب نسبته إلى الزمان وكونه فيه أو فى طرفه . الوضع : هيئة تعرض للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض نسبة تتخالف الأجزاء لأجلها بالقياس إلى الجهات : كالتربع والافتراش . الملك : ويسمى الجدة : هو كون الجسم بحيث يحيط بكله أو ببعضه ما ينتقل بانتقاله كالتقمص . أن يفعل: هو كون الشئ، بحيث يؤثر فى غيره أثراً غير قار الذات ، كالقطع . أن يتفعل : هو كون الشئ متأثراً عر غيره ، كالانقطاع . ٢٢٩٠ وهذه المقولات شاملة لجميع الموجودات الممكنة . وليكن هذا آخرالكلام فى هذه الرسالة والله أعلم ، وبها ستون علماً منها عشرة أصلية هى المنطق والإلهى والطبيعى والرياضى ، وثلاثة عملية وهى السياسة والأخلاق وتدبير المنزل . وذكر في جملة العلوم أربعماية تصنيف وفى المقدمة نحو عشرير تصنيفاً والله الموفق للصواب . وكان الفراغ من تعليقها فى يوم الخميس المبارك فى الحرم الشريف تجاه الكعبة الشريفة، وهو اليوم الثانى من شهر رمضان المعظم قدره وحرمته سنة سبع وتسعين وثمان مايه من نسخة مقابلة على مصنفها تاريخها كمل نسخها فى العشر الأوسط من شهر ذى القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعماية أحسن الله تعالى تقصّيها . (١) هذه هى خاتمة النسخة ((أ)) التى كانت أصلاً فى التحقيق. (٢) أما خاتمة النسخة (ب)) فهى: ((ليكن هذا آخر الكلام فى هذه الرسالة والحمد لله تعالى وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سنة ست وتسعين ومائتين وألف )). (٣). أما خاتمة المخطوطة ((جـ)) فهى : ونجزت الرسالة بحمد الله وعونه، وصلاته وسلامه على خير خلقه محمد النبى الأمىّ وعلى آله وصحبه وسلم ورضى اللَّه تعالى عن أصحاب رسول اللَّه عَ له أجمعين وعن التابعين وتابعهم . تم الكتاب بعون الملك الوهاب وإليه المرجع والمآب . (٤) أما خاتمة المخطوطة ((هـ)» فهى: وليكن هذا آخر الكلام فى هذه الرسالة . والصلاة والسلام على من به ختمت الرسالة ، والحمد لولى الحمد أولاً وآخراً . ٢٢٨ الفهرست الموضوع الصفحة الإهداء التقديم القسم الأول مباحث التحقيق ١١ المبحث الأول الحياة السياسية والاجتماعية وأثرها فى تكوين («ابن الأكفانى» المبحث الثانى ١٣ الحياة العلمية والثقافية فى عصر (« ابن الأكفانى» ٢١ المبحث الثالث الحديث عن « ابن الأكفانى » ٣٣ المبحث الرابع الكلام عن كتاب (« إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم » ٤١ المبحث الخامس ٥١ التقييم العلمى لكتاب «إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم » المبحث السادس منهج التحقيق ٥٩ ٦٨ رسوم بيانية توضح تقسيم العلوم وبيان مراتبها عند «ابن الأكفانى » ٨٣ رسم بيانى يوضح تقسيم العلوم وبيان مراتبها عند («الخوارزمى)» ٨٧ القسم الثانى كتاب إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى العلوم مقدمة المؤلف ٩١ مقدمة تشتمل على شرف العلم وشروط التعليم والتعلم ٩٣ ٢٢٩ ٣ ٥ لوحات مصورة من المخطوطات التى اعتمد عليها التحقيق رسوم بيانية توضح تقسيم العلوم وبيان مراتبها عند («الفارابى)» الموضوع القول فى شرف العلم والعلماء القول فى التعليم والتعلم وشروطهما ٩٧ ١٠٦ ١٠٧ ١٠٨ ١٠٩ ١١١ ١١٣ ١١٥ ١١٦ ١١٧ ١١٩ ١٢١ ١٢٢ ١٢٤ ١٢٥ ١٢٦ ١٣٢ ١٣٦ ١٤٧ ١٥٠ ١٥٧ ١٥٤ ١٥٥ ١٥٧ ١٦٠ ١٦١ ٢٣٠ القول فى حصر العلم العلوم الحكمية النظرية العلوم الحكمية العملية القول فى علم الأدب القول فى اللغة القول فى التصريف القول فى المعانى القول فى البيان القول فى البديع القول فى العروض القول فى القوافى القول فى النحو القول فى قوانين الكتابة القول فى قوانين القراءة القول فى المنطق القول فى الإلهى الفرق الإسلامية الفرق اليهودية فرق النصارى القول فى علم النواميس علم القراءات علم رواية الحديث علم التفسير علم دراية الحديث علم أصول الدين الصفحة ٩٣ الموضوع الصفحة ١٦٢ ١٦٣ ١٦٤ ١٦٨ القول فى العلم الطبيعى علم الطب ١٧١ ١٧٥ ١٧٦ ١٧٧ ١٧٨ ١٨٠ ١٨٣ ١٨٤ ١٨٥ ١٨٧ ١٨٨ ١٨٩ ١٩٢ ١٩٣ ١٩٤ ١٩٥ ١٩٦ ١٩٧ ١٩٨ ١٩٩ ٢٠٠ ٢٠١ ٢٠٢ ٢٣١ علم البيطرة والبيزرة علم الفراسة علم تعبير الرؤيا علم أحكام النجوم علم السحر علم الطلسمات علم السيميا علمالكيميا علم الفلاحة علم الرمل القول فى علم الهندسة علم عقود الأبنية علم المناظر علم المرايا المحرقة علم مراكز الأثقال علم المساحة علم إنباط المياه علم جر الأثقال علم البنكامات علم الآلات الحربية علم الآلات الروحانية القول فى الهيئة علم أصول الفقه علم الجدل علم الفقه الموضوع الصفحة علم الزيجات والتقاويم ٢٠٦ علم المواقيت علم الأرصاد ٢٠٧ ٢٠٨ علم تسطيح الكرة علم الآلات الظلية القول فى العدد ٢٠٩ ٢١٠ ٢١٢ علم الحساب المفتوح ٢١٣ علم حساب التخت والميل ٢١٤ ٢١٥ علم الجبر والمقابلة علم حساب الخطأين علم حساب الدور والوصايا علم حساب الدرهم والدينار ٢١٦ ٢١٧ ٢١٨ القول فى علم الموسيقى ٢٢١ القول فى علم السياسة القول فى علم الأخلاق القول فى علم تدبير المنزل ٢٢٢ ٢٢٣ خاتمة الرسالة ٢٢٤ ٢٢٦ تنبيه هام ذكر المؤلف عند الكلام عن كل علم أو فن أسماء مشاهير العلماء الذين تبغوا فيه والكتب التى صنفوها من مطول ومتوسط ومختصر ومن مراجعة الأسماء للكتب والمؤلفين التى ذكرها المؤلف تبين أن الكلام فيها غير مستوف وقد قمنا باستيفائها وذکر مراجعها ومصادرها وبيان أجزاء المظان والصفحات لكل عنوان أو علم ما أمكن ذلك . رقم الإيداع ٥٩٣٠ /١٩٩٠ الترقيم الدولى ٤/ ٠٤٠٣ / ٩٧٧/١٠ ٢٣٢ المقولات العشر ٢٠٥ هذا الكتاب ﴿ كتاب إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد فى أنواع العلوم ﴾ رسالة صغيرة تجمع بين دفتيها أكثر العلوم والفنون التى كانت معروفه أثناء حياة المؤلف فى القرن الثامن الهجرى وذلك بعد تصنيفها تصنيفاً علميا وتلخيصها تلخيصاً دقيقاً، ولذلك فهى تعطينا، فى وقت قصير فكرة عامة شاملة عن أكثر العلوم ((التى كان يدرسها المسلمون أيام عظمتهم المدنية والحضارية». محمد فريد وجدى بدائرة المعارف الإسلامية عنى المؤلف بذكر مجموعة من الكتب المؤلفة فيما ذكره من العلوم ، ولذلك فإن هذا المرجع العلمى الهام أصبح لايمكن الاستغناء عنه لأنه مرجع موسوعى وببليوغرافى فى آن واحد. عبد المنعم محمد عمر ابن الأكفائى من أعلم أهل عصره وأبرعهم فى الطب وأبرعهم فى المداواة بالعقاقير قال عنه خليل بن أيبك الصفدى ( فاضل جمع أشتات العلوم ، وبرع فى علم الحكمة خصوصا الرياضى ، فإنه إمام فى الهندسة والهيئة والحساب ، ... وله إطبابات غريبة فى علاجه . وأما الأدب فإنه فريد فيه ، يفهم نكته ، ويذوق غوامضه ، ويستحضر الوقائع والأخبار)» . وذكر عنه ابن فضل الله العمرى: «كنت ألتقط من أبناء كلامه عشرات الحكم . وأستدل بمحاوراته على سعة اطلاعه ، ووفور مادته ورأيت له فى هذا مالم أره لأحد)» وأثنى عليه شيخ الإسلام ابن حجر العسقلانى فقال:« طلب العلم ففاق فى عدة فنون ، وأتقن الرياضة والحكمة ، وصنف فيها التصانيف الكثيرة ، وتقدم فى معرفة الطب .... وكان مع ذلك مستحضرا للتواريخ وأخبار الناس وحفظه للأشعار)» .