Indexed OCR Text
Pages 41-60
وسعيد بن منصور: السنن: (م٣ ج٢ ص ٢٠٦ - ٢٠٧) رقم (٢٤٥٠). والترمذي: كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل الرّمي في سبيل الله : (١٧٤/٤) رقم (١٦٣٧) وقال: ((وفي الباب عن كعب بن مرّة وعمرو بن عبسة وعبدالله بن عمرو. وهذا حديث حسن صحيح )). وابن ماجة: كتاب الجهاد: باب الرّمي في سبيل الله: (٩٤٠/٢) رقم (٢٨١١). والدَّارمي: كتاب الجهاد: باب في فضل الرّمي والأمر به: (٢٠٤/٢ - ٢٠٥) والطّبراني: المعجم الكبير: (٣٤٠/١٧ و٣٤١ و٣٤٢) رقم (٩٣٩ - ٩٤٢). وابن الجارود: المنتقى: رقم (١٠٦٢). والبيهقي: السنن الكبرى: (١٣/١٠ و١٣ - ١٤ و٢١٨). وأبو داود: كتاب الجهاد: باب في الرّمي: (١٣/٣) رقم (٢٥١٣). والنّسائي: المجتبى: كتاب الجهاد: ثواب مَنْ رمى بسهمٍ في سبيل الله عزّ وجلّ: (٢٨/٦) ولم يعزه المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) (٣٧١/٣) إلا له !! والحاكم: المستدرك: (٩٥/٢) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرّجاه)). ووافقه الذّهبي في ((التلخيص)). وابن عساكر: الأربعون في الحثّ على الجهاد: رقم (٢٩). والطحاوي: مشكل الآثار: (١١٩/١ و٣٦٨). والبغوي: معالم التنزيل: (٦٤٧/٢) و((شرح السنة)): (٣٨١/١٠) رقم (٢٦٤١). والآجرّي: تحريم النّرد والشُّطْرَنج والملاهي: رقم (١) و(٢) و(٣). وابن حبان: کما في «فتح الباري)): (٩١/٦). والخطيب: موضح أوهام الجمع والتَّفريق: (١ /١١٣ - ١١٤). وله شاهد من مرسل عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عند: الترمذي: كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل الرّمي في سبيل الله: (١٧٤/٤) رقم (١٦٣٧). وفي سنده محمد بن إسحاق، وهو مدلس. وقد عنعن. وقال السيوطي في حديث عقبة بن عامر بعد عزوه لمالك في ((الموطأ)) وأحمد والنسائي والترمذي: (حسن)) . انظر: كنز العمال: (٣٥٣/٤) رقم (١٠٨٦٠). - ٤١ - = [٢] وأنا زاهر بن أحمد الفقيه(١) أنبأ أحمد بن علي بن مَعْبد الشَّعِيري(٢) ثنا إِبراهيم بن معاوية بن جبلة أنا مَرْدَوَيْه بن يزيد ثنا الرّبيع بن صَبِيْح عن الأعمش عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: = وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٩/٤): ((رجاله ثقات)) وصححه ابن خزيمة، كما في (فتح الباري)): (٩١/١١). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)): (٢٧٩/٢). ((رواه الطبراني بإسناد جيّد)). وحديث أبي هريرة عند: الخطيب: تاريخ بغداد: (١٢٨/٣) من طريق محمد بن عمرو بن الحكم عن غسان ابن سليمان عن إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن مظاهر عن محمد بن سعيد عن أبي هريرة . وأخرجه أيضاً: (٣٦٧/٦) من طريق يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول عن جده عن يحيى بن المتوكل الباهلي عن عنبسة بن مهران عن الزهري عن أبي سلمة به. وقال عقبة : ((أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: قال لنا أبو الحسن الدّار قطني: تفرد به عنبسة عن الزهري. ولم يرو عنه غير يحيى بن المتوكل، تفرد به إسحاق بن بهلول عنه». (١) هو زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، الإمام العلامة، فقيه خُراسان، شیخُ القُرَّاء والمحدّثين، أبو علي السّرّخسي. ولد سنة أربعٍ وتسعين ومائتين. حدث عنه الحاكم وأبو عثمان الصّابوني. وخلقٌ. قال الحاكم: ((شيخ عصره بخراسان)). توفي في ربيع الآخر / سنة تسعٍ وثمانين وثلاث مئة، وله ستُّ وتسعون سنة. انظر ترجته في: ((سير أعلام النبلاء)): (٤٧٦/١٦) و((المنتظم)): (٢٠٦/٧) و(«البداية والنهاية)): (٣٢٦/١١) و((النجوم الزَّاهرة)): (٢٠٠/٤) و(«شذرات الذهب)): (١٣١/٣). (٢) الشَّعيري: بشين معجمة وياء معجمة باثنتين من تحتها، نسبة إلى باب الشعير، وهي محلّة معروفة بالكرج، من غربي بعداد. انظر: ((تبصير المنتبه)): (٨١٤/٢) و«الإكمال»: (١١٥/٥ - ١١٦). - ٤٢ - إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةُ الجَنَّةَ: الرَّامِي بِهِ، واْلُمِدَّ بِهِ، وَاْلُحْتَسِبَ لَهُ(١). [٣] أنبأ محمد بن أحمد بن حمزة أنبأ محمد بن المنذر بن سعيد ثنا سعيد ابن عثمان التّنُوخي الحمصي ثنا مصعب بن سعيد ثنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الرحمن بن الدّيلمي عن حذيفة قال: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ : . أَيُّهَا النَّاسُ، ارْمُوا وارْكُبُوا، والرَّمْيُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الرُّكُوْبِ(٢)، فَإِّ (١) إسناده منقطع. الأعمش لم يسمع من أنس. قال ابن المديني: لم يحمل عن أنس، إنما رآه يخضب، ورآه يصلِّ. وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل. وقال ابن حبان: لم يصح له سماع المسند من أنس. وقال الخليلي: رأى أنساً. ولم يرزق السّماع منه، وما يرويه عن أنس ففيه إرسال. انظر: («تاريخ بغداد)): (٤/٩ - ٥) و((سير أعلام النبلاء)): (٢٤٠/٦) و((المراسيل)): (٨٢) و((تهذيب التهذيب)): (١٩٥/٤) وفي سنده: الرّبيع بن صَبِيْح السّعدي. كان القطّان لا يرضاه. وقال ابن المديني: هو عندنا صالح، وليس بالقويّ. وقال ابن معين والنسائي: ضعيف. انظر: ((ميزان الإعتدال)): (٤١/٢) و((تهذيب التهذيب)): (٢١٤/٣). (٢) اختلف العلماء في المفاضلة بين ركوب الخيل ورمي النشاب. قال مالك: سبق الخيل أحبُّ إليّ مِنْ سبق الرمي. ذكره أبو عمر في ((التمهيد)) عنه. وقد استوفى الكلام على المسئلة العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى في كتابه القيم ((الفروسية)) (ص ١١ - ١٧) وختمها بقوله: ((وفصل النّزاع بين الطائفتين: أن كل واحد منهما يحتاج في كماله إلى الآخر، فلا يتم مقصود أحدهما إلا بالآخر. والرمي أنفع في البعد، فإذا اختلط الفريقان، بطل الرمي، حينئذ، وقامت سيوف = - ٤٣ - سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِهَ يَقُولُ: إِنَّ اللّه - عَزَّ وَجَلَّ - يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ: مَنْ عَمِلَهُ فِي سَبِيْلِهِ، وَمَنْ قُوَّى بِهِ فِي سَبِيْلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ -، واقْطَعُوا الرَّكْبَ، وَارْكَبُوْهَا عُرَاةً(١). = الفروسيّة من الضرب والطّعن والكرّ والفرّ. وأما إذا تواجه الخصمان من البعد. فالرمي أنفع وأنجع، ولا تتم الفروسيّة إلا بمجموع الأمرين، والأفضل منهما، ما كان أنكى في العدوّ، وأنفع للجيش، وهذا يختلف باختلاف الجيش. ومقتضى الحال، والله أعلم)) انتھی . وانظر: ((نيل الأوطار)): (٢٤٨/٨). (١) عزاه صاحب ((كنز العمال)): (٤٦١/٤) رقم (١١٣٧١) إلى: القَرَّاب في «فضل الرّمي». ولم يعزه إلا له. قلت : إسناده ضعيف جداً. فيه محمد بن محصن الأسدي العكاشي. قال فيه ابن حبان : (شيخ يضع الحديث على الثّقات. لا يحل ذكره في كتاب إلا على سبيل القدح فيه)). وقال البخاري : ((منكر الحديث)). وقال ابن معين: (كذّاب)). وقال الدَّارقطني: ((يضع الحديث)). انظر: ((المجروحين)): (٢٧٧/٢) و(«ميزان الإعتدال)): (٤٧٦/٣) و((الجرح والتعديل)): (ق ٢ ج ٣ ص ١٩٤ و١٩٥) رقم (١٠٩٣) و((الكامل في الضعفاء)): (٢١٢٦ و٢١٧٦) و(تهذيب التهذيب)): (٣٨١/٩) و((لسان الميزان)): (٢٦٧/٥) و((الضعفاء المتروكين)) لابن الجوزي: (٩٦/٣) و((التاريخ الكبير)): (ق ١ ج ١ ص ٥) و((الأوهام التي في مدخل أبي عبدالله الحاكم)): رقم (١٠) وتعليقنا عليه. - ٤٤ - [٤] وَبِإِسْنَادِهِ عن عَطَاء بن أَبِي رَبَاحِ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بن عبد الله وجابر بن عُمَير الأنْصَارِي يَرْمِيَانٍ، فَمَلَّ أَحَدُهُمَا، فَجَلَسَ، فَقَالَ الآخَرُ: كَسِلْتَ؟! سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلَّ شَيءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَهُوَ لَغْوٌ وَسَهْوٌ، (١) إِلَّ أَرْبَعَ خِصَالٍ : مَشْيَ الرَّجُلِ بَيْنَ الغَرَضَيْنِ، وَتَأْدِيْبَ فَرَسِهِ، وَمُلَعَبَتَّهُ أَهْلَهُ، وَتَعْلِيْمَ السِّبَاحَةِ (٢) [٥] وَحَدَّثَنِي جَدِّي ثنا أبو الفَضْلِ: يَعْقُوب بن إِسْحَاق إِمَلَاءً ثنا الحسين بن محمد بن زياد العبدي ثنا إسْحَاق بن إِبراهيم ثنا محمد بن سلمة عن خالد بن عبد الرحمن عن عبد الوهّاب عن عطاء بن أبي رباح قال: رَأَيْتُ جَابِرَ بن عبدالله وجابر بن عُمَّيْرِ الأنْصَارِي يَرْمِيَانِ، فَمَلَّ وفي سنده أيضاً: = مصعب بن سعيد المصيصي، صدوق. وقال ابن عدي: ((يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحّف عليهم)). انظر: («المغني في الضعفاء)): (٢ /٦٦٠) رقم (٦٢٦٢) و(«الكامل في الضعفاء»: (٢٣٦٢/٦). (١) في هذا بيان أن جميع أنواع اللهو محظورة، وإنما استثنى رسول اللهمصير هذه الخلال، من جملة ما حرّم منها، لأن كل واحدة منها، إذا تأمُّلْتَها وَجَدْتَها معنية على حق، أو ذريعة إليه. ويدخل في معناها ما كان من المثاقفة بالسِّلاح، والشدّ على الأقدام، ونحوهما، مما يرتاض به الإنسان، فيتوقّح بذلك بدنه، ويتقوَّى به على مجالدة العدوّ. فأما سائر ما يتلهى به البطّالون من أنواع اللهو، كالنرد والشطرنج، والمزاجلة بالحمام، وسائر ضروب اللعب، مما لا يستعان به في حقٍّ، ولا يُسْتَجُمُّ به لدرك الواجب، فمحظورٌ كلُّه، قاله ابن القيم في ((تهذيبه على سنن أبي داود»: (٣٧١/٣). ونحوه في ((شرح السنة)): (٣٨٣/١٠) للبغوي. (٢) سيأتي تخريجه. - ٤٥ - أَحَدُهُمَا، فَجَلَسَ، فَقَالَ الآخَرُ: كَسِلْتَ (؟!) سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، فَهُوَ لَهْوٌ أُو سَهْوٌ، غَيْرَ أَرْبَعِ خِصَالٍ: تَأْدِيْبَ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَعَبَتَه أَهْلَهُ، وَرَمْيَ بَيْنِ الغَرَضَيْنْ(١)، وَتَعْلِيْمَ السَِّاحَةِ(٢). (١) الغَرّض: بفتح الغين المعجمة والرّاء بعدهما ضاد معجمة، وهو ما يقصده الرُّمَاةُ بالإِصابة . (٢) الحديث صحيح. أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) في ((عشرة النّساء)) من ثلاثة طرق دائرة على عطاء بن أبي رباح. أحدها: من طريق إسحاق بن إبراهيم به. والثانية: عن محمد بن وهب الحرّاني عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني عبد الرحيم الزهري عن عطاء مثله. والثالثة: عن أحمد بن سليمان عن سعيد بن حفص عن موسى بن أعين عن خالد بن أبي يزيد أبي عبد الرحيم عن الزهري عن عطاء نحوه. كذا فيه. انظر: ((تحفة الأشراف)): (٤٠٤/٢) و((نصب الراية)): (٢٧٣/٤). قلت: وأخرجه من الطريق الأولى: الطبراني: المعجم الكبير: (٢١١/٢) رقم (١٧٨٥) والمعجم الأوسط: كما في ((مجمع البحرين)): (١٢٠/١/ب) من طريق إسحاق بن راهويه، وهو عنده في (المسند)» كما في (نصب الراية)): (٢٧٤/٤) والبزار: (٢٧٩/٢ - ٢٨٠) رقم (٧٠٤ - كشف الأستار) وقال: ((لا نعلم أسند جابر بن عمير إلا هذا، وهو مشهور، إمام مسجد بني خطمة بالمدينة». وأبو نعيم في «أحاديث أبي القاسم الأصم)): (ورقة ١٧ - ١٨) مخطوط. وهذا إسناد جيد. كما قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)): (٢/ ١٧٠). وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد)): (٢٦٩/٥): رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الكبير)) والبزّار. ورجال الطبراني رجال الصحيح، خلا عبد الوهاب بن بخت. وهو ثقة)). - ٤٦ - [٦] وَبِإِسْنَادِه عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)): (٣٩/٢) وفي «الإصابة»: = (١ / ٢١٥). أما الطريق الثانية، ففيها محمد بن وهب. وهو صدوق، كما قال مسلمة، وقال النسائي: صالح. وقال أيضاً: لا بأس به انظر: ((تهذيب التهذيب)): (٤٤٧/٩). ويرجح روايته متابعتان: الأولى: الطريق الثالثة. وفيها سعيد بن حفص. وهو أبو عمرو الحراني، صدوق، تغيّر بآخرة. وتابعه المعافی بن سلیمان، کما عند: ابن الأثير: أسد الغابة: (٢٥٩/١) والأخرى: ما عند أبي نعيم عن يزيد بن سنان عن عبد الرحيم بن عطاف بن صفوان الزهري عن عطاء به. وفيها سعيد بن سنان. وهو أبو فروة الرّهاوي، وهو ضعيف. وأيضاً فلم نجد في الرواة ((عبد الرحيم الزهري)) فضلاً عن ((عبد الرحيم بن عطاف ابن صفوان الزهري)». ولا ذكروا في شيوخ أبي عبد الرحيم الزهري، وهو عند الإطلاق الإمام محمد بن مسلم بن شهاب. فهذا كله، يجعل رواية محمد بن وهب مرجوحة، لمخالفتها للطريقين عن محمد بن سلمة، إحداهما عن إسحاق بن راهويه. والأخرى: عن أبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني، وهو صدوق، ربما وهم. والأول: حافظ، ثقة، ثبت، مشهور. ومما يرجح رواية ابن سلمة هذه على رواية ابن أعين، أنه ابن أخت خالد بن أبي يزيد، فهو بحديثه أعرف من ابن أعين. فروايته أرجح، من روايته عند الإختلاف. ويمكن أن يقال: إن لخالد فيه شيخين: أحدهما: عبد الوهاب بن بخت. والآخر: الزهري. فكان تارة يرويه عن هذا، وتارة عن هذا، فروى كل من ابني سلمة وأعين ما سمع منه . وكان هذا الجمع لا بدَّ من المصير إليه، لولا أن في الطريق إلى ابن أعين سعيداً، الذي كان تغيّر، وأنهم لم يذكروا في شيوخ خالد الإمام الزهري، والله أعلم. انظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)): رقم (٣١٥). - ٤٧ - عن النَّبِّي ◌َِّ. أَنَّهُ قَالَ: نِعْمَ لَهْوُ الْمُؤْمِنِ الرَّمْيُ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ، فَهُوَ نِعْمَةٌ تَرَکَهَا(٤). [٧] وَبِإِسنادٍ عَنْ عُقْبَةَ بن عامر أنّه قال: لَنْ أَتْرُكَ الرَّمْيَ أَبَداً، وَإِنْ كَانَتْ يَدِي مَقْطُوعَةٌ، بَعْدَ شَيءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ وَّر . والحديث جعله المزي من مسند ((جابر بن عمير)) وكذلك البزّار في ((مسنده)) وابن = عساكر. كذا في ((نصب الراية)): (٢٧٤/٤). (١) إسناده ضعيف جدّاً. أخرجه أبو نعيم: ذكر أخبار أصبهان: (١٢١/٢). وأخرج الشطر الأول منه: الديلمي: الفردوس: (٢٧٠/٤) رقم (٦٧٩٧). وأخرج الشطر الأخير: أبو نعيم: حلية الأولياء: (٢٤٩/٥). وابن عدي: الكامل في الضعفاء: (٢١٧٧/٦). وإسناده ضعيف جداً. فيه محمد بن محصن الأسدي، تقدَّم حاله. وقال أبو نعيم: ((غریب)). وللشطر الأول شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص رفعه قال: ((عليكم بالرّمي، فإنه خیر، أو من خير لهوكم)). رواه البزّار والطبراني في «الأوسط»: (٣٩/٣) رقم (٢٠٧٠) وقال: «فإنه من خیر لعبكم)). وأخرجه: الخطيب: موضح أوهام الجمع والتّفريق: (٥٢/٢). وإسناده جيّد قويّ. قاله المنذري في ((الترغيب والترهيب)): (١٧٠/٢) وانظر: «كنز العمال)): (٣٥٠/٤) و(مجمع البحرين)): (١٢٠/١ ب) مخطوط. وللشطر الأخير شواهدُ عدّةٌ، ستأتي. - ٤٨ - [٨] وأَنبأ أبو النّضر بن الحسن أنا أبو الحسن المخلدي ثنا أحمد بن سعيد الهمداني أنبأ ابنٍ وَهْب أخبرني ابن كَيْعَة عن عُثْمَان بن نَعِيمِ الرُّعَبْنِيِّ عن اْغِيْرة بن خَبْك أنَّه سَمِعَ عُقْبَةً بن عامر يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانٍ(١). (١) إسناده ضعيف. أخرجه من طريق ابن وهب: ابن ماجة: كتاب الجهاد: باب الرمي في سبيل الله: (٩٤٠/٢ - ٩٤١) رقم (٢٨١٤) عن حرملة بن يحيى المصريّ. وفي سنده عثمان بن نعيم الرعيني. وهو صويلح. قاله الذهبي في ((الكاشف)): (٢٢٥/٢). وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وفي أيضاً المغيرة بن نهيك الحجري، قال الذهبي: «ما روى عنه سوى عثمان))، فهو مجهول. انظر: ((تهذيب التهذيب)): (٢٤٢/١٠) ولكن الحديث صحيح، أخرجه مسلم: كتاب الإمارة: باب فضل الرّمي والحثّ عليه وذمّ من علمه ثم نسيه. (١٥٢٣/٣) رقم (١٥٢٢/٣ - ١٥٢٦) رقم (١٩١٩) عن محمد بن رُمْح بن المهاجر عن الليث عن الحارث ابن يعقوب عن عبد الرحمن بن شماسة أنَّ فُقَيْماً اللَّخْميّ قال العقبة بن عامر: تَخْتَلِفُ بين هذين الغرضين، وأنت كبيرٌ يَشُقُّ عليك. قال عقبة: لولا كلامٌ سمعتُهُ من رسول الله وََّ، لم أُعَانِيه، قال الحارث: فقلتُ لابن شُمَاسَة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: ((من علم الرّمي ثم تركه. فليس منه، أو قد عصى)). وتابع محمداً: ١ - يحيى بن بكير، كما عند: الطبراني: المعجم الكبير: (٣١٨/١٧) رقم (٨٨٢). وأبي عوانة: المسند: (١٠٢/٥ - ١٠٣). ٢ - وعبدالله بن صالح، كما عند: الطبراني: المعجم الكبير: (٣١٨/١٧). وله طريق ثالث وهو، والمذكور جزء منه، وأوّله: - ٤٩ - = [٩] وَبإسناده عن أَبي علي الحَمْداني أنه سمع عقبة بن عامر وهو على" الِ، يَقُولُ: ﴿وَأَعِدُوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾(١) أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْي، أَ إِنَّ القُوَّةِ الرَّمْي (٢). [١٠] وإسناده عن عقبة بن عامر قال: سمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾(٣) أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْي، أَلَا إِنَّ القُوَةَ الرَّمْي، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْي(٤). ((إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة ... )). = وسبق الكلام عليه في تخريج الحديث الأول، فراجعه. وله شواهدُ عدّةٌ، ستأتي. (١) سورة الأنفال: آية رقم (٦٠). (٢) أخرجه موقوفاً بإسنادٍ صحيح على شرط الشيخين: الدارمي: كتاب الجهاد: باب في فضل الرّمي والأمر به: (٢٠٤/٢). (٣) سورة الأنفال: آية رقم (٦٠). (٤) أخرجه من طريق أبي علي الهمداني - واسمه: ثمامة بن شَفَيّ عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعاً. مسلم: كتاب الإمارة: باب فضل الرّمي والحثّ عليه وذمّ من علمه ثم نسيه: (١٥٢٢/٣) رقم (١٩١٧). وسعيد بن منصور: السنن: (م ٣ جـ ٢ ص ٢٠٥ - ٢٠٦) رقم (٢٤٤٨) ومن طريقه الطبراني: المعجم الكبير: (٣٣٠/١٧) رقم (٩١١). وأبو داود: كتاب الجهاد: باب في الرمي: (١٣/٣) رقم (٢٥١٤). وابن ماجة: كتاب الجهاد: باب الرّمي في سبيل الله: (٩٤٠/٢) رقم ٢٨١٣). والطبري: جامع البيان: (٣٠/١٠). وأبو عوانة: المسند: (١٠١/٥ - ١٠٢). وأحمد: المسند: (٤ /١٥٧). وأبو يعلى: المسند: (٢٨٣/٣) رقم (١٧٤٣). والبيهقي: السنن الكبرى: (١٣/١٠). - ٥٠ - [١١] وأُنبأ عبدالله بن أحمد بن حمويه(١) أنبأ أبو بكر محمد بن علي ابن عُقَيْلِ ثنا قَطَنُ بن إِبراهيم ثنا حفص بن عبدالله حدثني إِبراهيم بن طَهْمَان عن موسى بن عبيدة عن أخيه محمد بن عبيدة عن عبدالله بن عبيدة أنه قال :: سمعتُ عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صل *: ﴿وَأَعِدُوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾(٢) أَنَّهُ قَالَ: القُوَّةُ الرَّمْيُ (٣). والبغوي: معالم التنزيل: (٦٤٦/٢). == وأخرجه من طريق آخر: الطيالسي: المسند: رقم (١٠١٠). والترمذي: كتاب تفسير القرآن: باب منه: (٢٧٠/٥) رقم (٣٠٨٣). والطبري: جامع البيان: (٣٠/١٠). والحاكم: المستدرك: (٣٢٨/٢) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذّهبي. وانظر: ((إرواء الغليل)): (٣٢٥/٥ - ٣٢٦) رقم (١٥٠٠). (١) تقدمت ترجمته. (٢) سورة الأنفال: آية رقم (٦٠). (٣) إسناده ضعيف. فيه موسى بن عبيدة، قال فيه إبن حبان في ((المجروحين)): (٢٣٤/٢) ((كان من خيار عباد الله نسكاً وفضلاً وعبادة وصلاحاً، إلا أنه غفل عن الإتقان في الحفظ، حتى يأتي بالشيء الذي لا أصل له متوقّماً. ويروي عن الثقات مما ليس من حديث الأثبات، من غير تعمد له، فبطل الإحتجاج به من جهة النَّقل، وإن كان فاضلاً في نفسه)». وانظر: ((الكامل في الضعفاء)) (٢٣٣٣/٦) و(تهذيب التهذيب)): (٣٥٧/١٠). وفيه عبدالله بن عبيدة أخو موسى. قال أحمد: موسى وأخوه لا يُشْتَغْل بهما. وقال يحيى: ليس بشيءٍ. وقال: حديثهما ضعيف . وقال ابن عديّ: الضعف على حديثه بينَّ. - ٥١ - [١٢] أنبأ أَبو ذَر عمار بن محمد بن مخلد أنا أبو يعلى عبد الرحمن بن خلف بن طفيل أنا جدّي طفيل بن زيد ثنا نَصْر بن عبد الكريم عِن عيسى ·ابن موسى عن عمر بن الصُبْح عن مقاتل بن حَيّان عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله الر: إِنَّ كُلَّ لَهْوٍ لَى بِهِ الْمُؤْمِنُ بَاطِلٌ، إِلَّ فِي ثَلَاثٍ: رَمْيِهِ الصَّيْدَ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيْبِهِ فَرَسَهُ، وَمُلاَعَبَتِهِ امْرَأْتُهُ، فَإِنَّهُ مِنَ الْحَقِّ . وَإِنَّ اللّه تَعَالَى(١) يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةٌ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ مُخْتَسِباً، والمُمِدَّ بِهِ فِي سَبِيلِ الله [عَزَّ وَجَلَّ](٢) والرَّامِي بِهِ مُجَاهِدَاً(٣). وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، ليس له راوٍ غير أخيه موسى بن عبيدة، = وموسى ليس بشيء في الحديث، ولا أدري البلاء من أيِّهم. انظر: ((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي: (١٣٢/٢). والحديث من طريق موسى بن عبيدة به عند: الطبري في «جامع البيان)): (٣٠/١٠). والخطيب في ((تلخيص المتشابه)): (١٠٠/١). (١) في هامش الأصل: ((عَزَّ وَجَلَّ)). (٢) ما بين المعكونتين من هامش الأصل. (٣) إسناده ضعيف جداً. فيه عمر بن صُبْح بن عمران، أبو نعيم التميمي. قال البخاري: حدثني يحيى عن علي بن جرير قال: سمعت عمر بن صبح يقول: أنا وضعتُ خطبة النبي وَلّ وآله. وقال ابن عدي: «منکر الحدیث». وقال ابن حبان: (يضع الحديث على الثّقات، لا يحل كتب حديثه، إلا على وجه التعجب)). وقال الدَّارِقُطْنِي: ((متروك)). !! - ٥٢ - وقال الأَزْدي : (كذّاب)». انظر: ((المجروحين)): (٨٨/٢) و((ميزان الإعتدال)): (٢٠٦/٣) و(تهذيب التهذيب)) (٤٠٧/٧) و((الضعفاءِ)) لأبي نعيم: رقم (١٥١) و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي: (٢١١/٢) و(«المغني في الضعفاء)): (٤٦٩/٢) رقم (٤٤٩٤). والحديث أخرجه الحاكم: المستدرك: (٩٥/٢) والطبراني في (الأوسط)) كما في المجمع الزوائد)): (٢٦٩/٥) عن سويد بن عبد العزيز عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة. و((مجمع البحرين)): (٢/١٢٠/١) مخطوط. وقال الحاكم عقبه: ((حديث صحيح على شرط مسلم)). وتعقّبه الذهبي في ((التلخيص)) فقال: ((سويد بن عبد العزيز، متروك)). وقال الهيثمي في ((المجمع)): (٢٦٩/٥): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه سويد بن عبد العزيز. قال أحمد: متروك. وضعّفه الجمهور. ووثّقه دحيم، وبقيّة رجاله ثقات)). وقال ابن أبي حاتم في كتاب ((العلل)): (٣٠٢/١) رقم (٩٠٥): («سألتُ أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سويد بن عبد العزيز عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ول# أنه قال، فذكره. فقالا: هذا خطأ. وهم فيه سويد. إنما هو عن ابن عجلان عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي حسین، قال: بلغني أن رسول الله وَ لّ قال: فذكره. هكذا رواه الليث وحاتم بن إسماعيل وجماعة، وهو الصحيح مرسلاً. قال أبي : ورواه ابن عيينة عن ابن أبي حسين عن رجل عن أبي الشّعثاء عن النبيِ وَار، وهو أيضاً مرسل)). وانظر: ((نصب الراية)): (٢٧٤/٤). قلت: رواية ابن أبي حسين، أخرجها الترمذي. وتقدمت الإشارة إليها، في تخريجنا للحديث الأول. - ٥٣ - = [١٣] أنبأ أبو بَكْر محمد بن عبدالله بن زكريا النَّيْسَابوري (١) أَنا أَبو ورواية أبي الشعثاء: جابر بن زيد، عند: = سعيد بن منصور: السنن: (م ٣ جـ ٢ ص ٢٠٨) رقم (٢٤٥٤). وأورد المصنف الشطر الأخير من الحديث: ((وإن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة .. )) عن أبي هريرة أيضاً، انظر: حديث رقم (١). والحديث صحيح، له شواهد عدّة. فله شاهد صحيح من حديث أبي الدرداء. انظر: حديث رقم (١٣). وله شاهد صحيح أيضاً من حديث عقبة بن عامر، وأوله: ((إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة .. )) وسبق الكلام عليه في تخريج الحديث الأول، فراجعه. وله شاهد أيضاً من حديث عمر بن الخطّاب: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه المنذر بن زياد الطّائي، وهو ضعيف. قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)): (٢٦٩/٥). وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)): (٣٧/٣) وأُعلّه بالمنذر. وقال: ((إنه يقلب الأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا انفرد)). وانظر: ((نصب الراية)): (٢٧٤/٤). وللحديث شاهد من مرسل مكحول. انظر: حديث رقم (١٤). ومن مرسل يحيى بن أبي كثير. عند سعيد بن منصور في («السنن»: (م ٣ جـ ٢ ص ٢٠٧). (١) هو الشَّيخُ المعمِّر، أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن شِيْرَويه النَّيْسَابوري، نزيل فارس بمدينة فَسَا، ثقةٌ صدوق. سمع الحسن بن سفيان وابن خزيمة وأبا العباس الثَّقفي. روى عنه: محمد بن عبد العزيز القَصَّار، ووثّقه، وقال: وقال لي: وُلدتُ سنة إحدى وثمانين ومئتين. قال ابن نُقطة وغيره: توفي سنة ثمانين وثلاث مائة، وله تسع وتسعون سنة. قال الذهبي : ضيّعَهُ أهلُ تلك الدِّيار، ولم يَغْتَيِمُوا إسنادَه العالي. انظر ترجمتيه في : ((سير أعلام النبلاء)): (٤٠٢/١٦ - ٤٠٣) و(«توضيح المشتبه)): (٥٣٤/١). - ٥٤ - العَبَّاس بن منصور الفرن آبادي ثنا محمد بن يزيد السلمي ثنا عبدالله بن إِبراهيم المروزي ثنا سلمان بن طريف عن مكحول عن أبي الدَّرْدَاء: عن النَِّّ وََّ قَالَ: اللَّهْوُ فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيِكَ فَرَسَكَ، وَرَمِْكَ بِقَوْسِكَ، - أَو قَالَ نَصْلِك - ومُلَاَعَيَتِكَ أَهْلَكَ(١). [١٤] أُنبأ محمد بن الحسن بن سليمان ثنا أبو الحسن المخلدي ثنا أحمد بن سعيد الحَمْداني ثنا ابن وهب أخبرني بكر بن مضر عن سعد بن حبيب عن مکحول : يرفعه إِلى النَّبِّ نَّ أنه قال: كُلُّ لَهْوٍ بَاطِلٌ، إِلا رُكُوْبَ الْخَيْلِ والرَّمْيَ، وَلَهْوَ الرَّجُلِ مَعَ أَهْلِهِ، فَعَلَيْكُمْ بُرُكُوبِ الْخَيْلِ والرَّمْيِ، والرَّمْيُ أَحَبُّهَا إِليَّ(٢). [١٥] أخبرنا أبو حاتم محمد بن يعقوب أنبأ الحسين بن إدريس ثنا (١) عزاه للقرّاب في ((فضل الرمي)) السيوطي في ((الجامع الصغير)): (٤٠٢/٥) رقم (٧٧٥٣ - مع شرحه: فيض القدير). والحديث في ((صحيح الجامع الصغير)): (٩٦٥/٢) رقم ٥٤٩٨). وفي سنده مكحول. ثقة، وهو كثير الإرسال، مشهور، من الطبقة الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة . (٢) إسناده ضعيف. وفيه أحمد بن سعيد الهَمْداني. قالب النّسائي : ((ليس بالقويّ)). انظر: ((المغني في الضعفاء)): (٣٩/١) و((ميزان الإعتدال)): (١٠٠/١) وسعد بن حبيب. مجهول، كما في ((ميزان الإعتدال)): (١٢٠/٢) ومکحول روى عن النبي # مرسلاً. انظر: ((تهذيب التهذيب)): (٢٥٨/١٠) و((المراسيل)): رقم (٣٦٩). و((مشاهير العلماء)): رقم (٢٨٧٠) و(«ميزان الإعتدال)): (١٧٧/٤). - ٥٥ - سويد بن نصر أنبأ عبدالله بن المبارك عن أسامة بن زيد حدثني مكحول الدِّمَشْقيّ: أن عمر بن الخطّاب، كتب إِلى أَهْلِ الشَّامِ: أن عَلَّمُوا أَوْلاَدَكُمُ السِّبَاحَةَ والرِّمْيَ والفُرُوسِيَّةَ(١). [١٦] أنبأ محمد بن الحسن بن سليمان أنبأ محمد بن عبدالله المخلدي ثنا أحمد بن سَعِيد الحَمْداني أنبأ ابن وهب عن السّري ابن يحيى عن سليمان التّيمي قال: كان رسول اللّه وَله، يُعْجِبُهُ أَنْ يَكُوْنَ الرَّجُلُ سَابِحاً رامِياً (٢). [١٧] أنبأ بشر بن محمد المزني أنبأ محمد بن إسحاق الثَّقفي ثنا عبد الله ابن سّعِيد ثنا مُعَاذ بن هِشَام حدثني أبي عن قَتَادَة عن سَالِمٍ بن أبي الجَعْد الغطفاني عن مَعْدَان بن أبي طلحة عن أبي نَجِيْحِ السُّلَمِيّ قال: حاصرنا مع رسول الله وَله قصر الطائف، وأكثرنا يعمد قصر الطّائف، (١) عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)): (٤٦٧/٤) رقم (١١٣٨٦ - مع ترتيبه: كنز العمال) إلى القراب في ((فضل الرّمي)). وأخرج نحوه جماعة من طرق أخرى. انظر: (مسند أبي عوانة)): (٤٥٦/٥) و((مسند علي بن الجعد)): رقم (١٠٣٠) و(١٠٣١) و(كنز العمال)): (٤٦٧/٤) و(٥٨٤/١٦) و((المقاصد الحسنة)): رقم (٧٠٨) و((كشف الخفاء)): رقم (١٧٦٢) و((فيض القدير)): (٣٢٧/٤و ٣٢٨) و((الجامع الصغير)): رقم (٥٤٧٧) و(٥٤٧٩) و(«العَماز على اللماز)»: رقم (١٦٤) و((تلخيص الحبير): (١٦٥/٤). (٢) إسناده مرسل. سليمان التيمي، أحد حفاظ التابعين. قال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة شيئاً. وقال أبو حاتم: لا أعلم التيمي، سمع من سعيد بن المسيّب شيئاً. انظر (المراسيل)): رقم (١٢٩) و((جامع التحصيل)): رقم (٢٥٧) و((ميزان الإعتدال)): (٢١٢/٢) و(تهذيب التهذيب)): (٢٠١/٤) و((مشاهير علماء الأمصار)): رقم (٦٨٥). - ٥٦ - فسمعتُ رسول الله وسلم يقول: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ بَلَغَ(١) بِسَهْمٍ، فِي سَبِيْلِ اللهِ، فَهُوَ عَدْلٌ مُحَرَّرِ(٢)، فَبَلَغْتُ يومئذٍ ستة عشر سهماً(٣). (١) أي أوصله إلى أقصى المقصد. انظر: ((تاج العروس)): (٤/٦). وقال الحافظ الناجي في «عجالة الإملاء المتيسرة)): (ل ١٣٩/ب) مخطوط: ((بلغ السهم ونحوه، بتخفيف اللام، أي وصل، نقيض قَصِّر، بتشديد الصَّاد)». (٢) أي محرّر من رق العذاب الواقع على أعداء الدين، أو عدل ثواب محرّر من الرّق، أي: ثواب مَنْ أَعْتق عبداً. انظر: ((نيل الأوطار)): (٢٤٨/٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أخرجه من طرق عن معاذ بن هشام به: أبو داود: كتاب العتق: باب أيّ الرّقاب أفضل؟: (٢٩/٤) رقم (٣٩٦٥). والترمذي: كتاب فضائل الجهاد: باب ما جاء في فضل الرّمي في سبيل الله: (١٧٤/٤) رقم (١٦٣٨) وقال: ((هذا حديث صحيح، وأبو نَجِيح هو: عمرو بن عَبَسَةُ السُّلَميّ)). والحاكم: المستدرك: (٢ /٩٥) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( !! ) ولم يخرِّجاه). ووافقه الذهبي في التلخيص. قلت: إنما هو على شرط مسلم وحده، فإن البخاري لم يخرج لمعدان بن أبي طلحة. والبيهقي: دلائل النبوة: (١٥٩/٥). وتابع معاذاً: أ - أبو داود الطيالسي، كما في المسند: (١٠٩/٢ - ١١٠ - مع منحة المعبود) ومن طريقه: البيهقي: السنن الكبرى: (٢٧٢/١٠). ب - عبد الصمد بن عبد الوارث، كما عند: ابن حبان: (٦٥/٧ - ٦٦) رقم (٤٥٩٦ - مع الإحسان). والبغوي: معالم التنزيل: (٦٤٧/٢) و((شرح السنة)): (٣٨٣/١٠) وقال: هذا حدیث حسن)) . - - ٥٧ - = جـ ـ يونس بن بكير، كما عند: البيهقي: دلائل النبوة: (١٥٩/٥). د - النضر بن شميل، كما عند: المصنّف: حديث رقم (٢٠). هـ- خالد بن الحارث، كما عند النسائي من طريق محمد بن عبد الأعلى في ((المجتبى)): كتاب الجهاد: باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله عزّ وجل: (٢٦/٦ - ٢٧). ومن طريق اسماعيل بن مسعود، كما في ((السنن الكبرى)): كتاب العتق: كما في ((تحفة الأشراف»: (١٦٣/٨). و۔ روح، کما عند: أحمد: المسند: (٤/ ١١٣). ز- يحيى بن سعيد، كما عند: أحمد: المسند: (٤/ ٣٨٤). ح- أبو قطن، كما عند: الخطيب: موضح أوهام الجمع والتّفريق: (٢٨٤/٢ - ٢٨٥). وتابع هشاماً جماعة، منهم: أ - محمد بن يسار، كما عند: ابن المبارك: الجهاد: رقم (٢١٩). ب۔۔ شیبان، کما عند: البيهقي: السنن الكبرى: (١٦١/٩). جـ۔۔ سعید بن بشير، کما عند: الطبراني، كما في ((الفروسية)): (ص ١٤). وأحمد: المسند: (٣٨٤/٤) وابن أبي عاصم: الجهاد: رقم (١٦٢ - بترقيمي) د۔۔ الحجاج بن الحجاج، کما عند: المصنف: حديث رقم (١٩). والحديث لم ينفرد به مَعْدان بن أبي طلحة. وإنما رواه عن أبي نَجِيْح جماعة. وسقط على المنذري في ((الترغيب والترهيب)): (١٧١/٢) ذكر راويه، وهو أبو نجيح عمرو بن عبسة، فجعله من مسند ((مَعْدَان بن أبي طلحة)) فقال: ((عن معدان رضي الله عنه حاصرنا مع رسول اللّه ◌َلهر .. وذكره)). - ٥٨ - [١٨] أنبأ زاهر بن أحمد الفقيه(١) ثنا أحمد بن علي بن معبد الشعيري ثنا إبراهيم بن معاوية بن جبلة ثنا مردويه بن يزيد ثنا الربيع بن صَبِيح عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله ملين : مَنْ رَمِى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، فَأَصَابَ أَو أَخْطَأُ أَو قَصَّرَ، فَكَأَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ الَّارِ (٢). [١٩] أُنبأ الخليل بن أحمد القاضي (٣) وأبو الفَضْل محمد بن عبدالله (٤) ونسبه لابن حبان في «صحيحه» !! = ومعدان ليس صحابياً بلا خلاف عند أهل هذا الفن، إنما هو تابعي، والعجب من المنذري رحمه الله تعالى، كيف يخفى عليه مثل هذا !! وإسناد المصنّف صحيح إِلا أن فيه قتادة، وهو مدلس، وقد عنعن إلا أنه صرح بالتحديث، كما في رواية ابن المبارك وغيره. والحديث في ((صحيح الجامع الصغير)): رقم (٦٢٦٧) و(٦٢٦٨). وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، کما عند: عبد بن حميد في ((المنتخب)): قم (١٣٠) وابن عساكر. وانظر: ((المطالب العالية)): (١٦٣/٢) رقم (١٩٤٨) و((كنز العمال: (٣٥٣/٤) رقم (١٠٨٥٩). وله شاهد آخر عن أنس، كما سيأتي في حديث رقم (١٨). (١) تقدمت ترجمته. (٢) أخرجه البزّار: (٢٨٠/٢) رقم (١٧٠٦ - مع كشف الأستار). والطبراني: ((الأوسط)): (٢١٢/٢) رقم (١٣٨٠) وكما في ((مجمع البحرين)): (١٢٠/١/ب) وفيه شبيب بن بشر، وهو ثقة، وقد ضُعِّف. قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)): (٢٧٠/٥). قلت: وفي سند المصنف الربيع بن صبيح. ضعفه ابن معين والنّسائي. وقال ابن المديني: هو عندنا صالح، وليس بالقويّ. فإسناد الحديث حسن، إن شاء الله تعالى. (٣) هو الخليل بن الخليل، الإمام القاضي، شيخ الحنفيّة، أبو سعيد السِّجزي الحنفي الواعظ، قاضي سَمَرْقَند. - ٥٩ - قالا ثنا أبو بكر محمد بن حُّويه بن عبّاد السّراج ثنا أحمد بن حَقْص بن عبدالله حدثني أبي أخبرني إبراهيم بن ظَهْمَانٍ عن الحجّاج بن الحجّاجِ عن قتادة عن سالم بن أبي الجَعْد عن مَعْدَان بن أبي طلحة عن أَبي نَجِيحِ السُّلَمَيّ أنه قال: حَاصَّرْنَا مع رسول الله وَِّ قَصْرَ الطَّائِفِ، فقال: مَنْ بَلَغَهُ بِرَمْيِهِ، فَلَهُ دَرَجَةٌ في الجنَّةِ. فقال رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ الله، إِنْ بَلَغْتُهُ بِرَمْيِهِ، فلي دَرَجَةٌ في الجَنَّةِ؟ قال: نعم . فرماه، فبلغه، قال: سمع أبا القاسم البغوي وأبا العباس السَّرَّاج وابن خزيمة. وجماعة. روى عنه: الحاكم. وأبو يعقوب القَرَّاب. وأبو ذرّ الهروي. مولده في سنة تسع وثمانين ومئتين. ومات بفرْغَانَةَ في سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مئة. انظر ترجمته في : «سير أعلام النبلاء)): (٤٣٧/١٦) و(يتيمة الدّهر)): (٣٣٨/٤ - ٣٣٩) و((النجوم الزاهرة)»: (١٥٣/٤) و((الجواهر المضيئة)): (١٧٨/١) و(«شذرات الذهب)): (٩١/٣). (٤) هو الشيخ الإمام المحدّث العَدْل. مُسند هَرَاة، أبو الفَضْلْ، محمد بن عبدالله بن محمد بن خَميرويه بن سيَّار الهروي. سمع عليّ بن محمد الجَكّاني وأحمد بن نجدة وجماعة. حدّث عنه: أبو بكر البَرْقاني وأبو يعقوب القرّاب. وآخرون. وثّقه السّمعاني. توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة. انظر ترجمته في: (الأنساب)): (١٨٠/٥) و((اللباب)): (٤٦١/١) و((العبر)): (٢٦٣/٢) و ((سير أعلام النبلاء)): (٣١١/١٦). - ٦٠ -