Indexed OCR Text
Pages 821-840
أثر (٤٦٧) - ١٠٠: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي(٢) نا إبراهيم بن محمود بن حمزة(٣) قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى(٤) يقول: سمعت أشهب بن عبد العزيز(٥) يقول: قال مالك بن أنس (٦): [القدرية لا وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله، وقال رجاء بن حيوة: قَتْلُهُ أفضلُ من قتل ألفين من = الروم، وقال ابن عدي: لا أعلم له من السند شيئاً، وأخباره طويلة. (الضعفاء الكبير ٤٣٦/٣، الكامل في الضعفاء ٨/٦، لسان الميزان ٤٢٤/٤). ب - سند الأثر: رجال الإسناد ما بين ثقة، وصدوق، فهو صحيح. ج - تخريجه : - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني ٣٢٦/٦. - السنة لابن أبي عاصم ٨٨/١، ح رقم ١٩٨. - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٧٣٢/٤، ح رقم ١٣٥٢. أثر (٤٦٧) - ١٠٠ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) أحمد بن الخضر بن أحمد النيسابوري الشافعي، الحافظ المجوّد الفقيه، أبو الحسن، من كبار الأئمة، مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. (طبقات الشافعية ١٤/٣، سير ٥٠١/١٥). (٣) إبراهيم بن محمود بن حمزة، أبو إسحاق النيسابوري، شيخ المالكية بنيسابور، كان يقوم الليل ويصوم النهار ولا يدع الجهاد في كل ثلاث سنين، توفي سنة تسع وتسعين ومائتين. (تهذيب ابن عساكر ٢٩٥/٢، سير ٧٩/١٤). (٤) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصّدَفي، أبو موسى المصري ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ست وتسعون سنة./م س ق. (الجرح ٢٤٣/٩، سير ٣٤٨/١٢، تهذيب ٣٨٧/١١، تقريب ٣٨٥/٢). (٥) أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي، أبو عمرو المصري، يقال: اسمه مسكين، ثقة، فقيه، مات سنة أربع ومائتين، وهو ابن أربع وستين، من العاشرة. / دس. (الجرح ٣٤٢/٢، سير ٩/ ٥٠٠، تهذيب ٣١٤/١، تقريب ٨٠/١). (٦) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه، وكبير المثبتين. ب - سند الأثر: رجال الإسناد ثقات، فهو صحيح. ج- تخریجه : - أخرج نحوه الفريابي في كتاب القدر أثر ٢٢٠ و٢٢١. حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبو = ٨٢١ تناكحوهم ولا تصلوا خلفهم ولا تحملوا عنهم الحديث، وإن رأيتموهم في ثغر فأخرجوهم عنها]. أثر (٤٦٨) - ١٠١: أخبرنا أبو نصر بن قتادة (١) أنا أبو العباس الضبعي (٢) نا الحسن بن علي بن زياد(٣) نا عبد العزيز بن عبد الله (٤) نا مالك(٥) قال: [ما أضلّ من كذب بالقدر، لولم يكن عليهم حجة إلا قول نوح: ﴿خَلَقَكُمْ فَنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُ مُؤْمِنٌ﴾(٦) لكفى بها حجة]. أثر (٤٦٩) - ١٠٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٧) قال: أخبرني أبو بكر بن إسحاق(٨) مصعب، قال: سمعت مالكاً يقول: [لا يُصلى خلف القدرية]. = أثر (٤٦٨) - ١٠١) أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ . (٢) أبو العباس الضبعي: لعله الوليد بن عمرو بن السُّكَيْن بن يزيد الضبعي البصري، صدوق، من الحادية عشرة. / ق. (المقتنى في سرد الكنى ٣٤٤/١، تهذيب ١٢٧/١١، تقريب ٣٣٤/٢). (٣) تقدم في الحديث رقم (١٠)، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية، وله أشياء منكرة. (٤) هو عبد العزيز بن عبد الله بن أويس، تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو ثقة. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه، وكبير المثبتين. (٦) سورة التغابن، الآية ٢. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق، سوى الحسن بن علي بن زياد، فقد ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية، وله أشياء منكرة، فالأثر ضعيف، ولكن له طرقاً أخرى عند الآجري في كتاب الشريعة، وعند الفريابي في كتاب القدر تقويه فيكون حسناً . ج - تخريجه : - كتاب الشريعة للآجري ص ١٦٢ وص ٢٢٦ . - كتاب القدر للفريابي أثر (٢٩١)، قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأوسي، قال مالك بن أنس فذكره بنصه. أثر(٤٦٩) - ١٠٢ : أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٨) تقدم في الإسناد رقم (٣١/١٠)، وهو إمام، علاّمة، محدّث. ٨٢٢ أنا الحسن بن علي بن زياد(١) نا أحمد بن يونس(٢) قال: سمعت رجلاً يقول لسفيان الثوري(٣): إنّ لنا إماماً قدرياً قال: [لا تقدموه، قال: ليس لنا إمام غيره، قال: لا تقدموه]. أثر (٤٧٠) - ١٠٣: وأخبرنا أبو عبد الله (٤) قال: حدثني أبو محمد الحسن بن إبراهيم الفارسي(٥) نا الحسين بن مردويه الفارسي(٦) نا هلال بن العلاء الرقي(٧) نا إدريس بن موسى الينبغي(٨) نا أبي(٩) عن جدي(١٠) قال(١١): جاءت جارية برقعة مختومة دفعتها إلى سفيان يعني: الثوري (١٢) ففضّها وقرأها فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم من داود بن یزید (١) تقدم في الحديث رقم (١٠)، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية، وله أشياء منكرة. (٢) تقدم في الإسناد رقم (٤/١١)، وهو ثقة، حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ. ب - سند الحديث: رجال السند ثقات، سوى الحسن بن علي بن زياد فقد ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية، وله أشياء منكرة، فالأثر ضعيف، ولكنَّ له طريقاً أخرى عند أبي نعيم الأصبهاني في الحلية تقويه فيكون حسناً. ج - تخريجه: أخرج أبو نعيم الأصبهاني في الحلية نحوه قال: [حدثنا الطلحي ثنا أبو حصين ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعت رجلاً يقول لسفيان: رجلٌ يُكذِّب بالقدر أُصلي وراءه؟ قال: [لا تقدموه] قال: هو إمام القرية ليس لهم إمام غيره قال: [لا تقدموه، لا تقدموه] وجعل يصبح. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ٢٦/٧. أثر (٤٧٠) - ١٠٣ : أ - رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) لم أجد له ترجمة. (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) تقدم في الأثر رقم ٤١١، وهو صدوق. (٨) لم أجد له ترجمة . (٩) لم أجد له ترجمة. (١٠) لم أجد لها ترجمة . (١١) في الأصل [قالت] والأصح ما أثبتناه. (١٢) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ. ٨٢٣ الأودي (١) إلى سفيان بن سعيد الثوري: ما تقول في رب قدير قدر عليّ وقدر على إرشادي وإصلاحي [٩٣] وعصمتي وتوفيقي، فمنعني عن ذلك بقدرته، وحجبني بقوته، وقد عزم على أن يعذبني بالنار؟ جار عليّ أم عدل؟ فكتب سفيان: [بسم الله الرحمن الرحيم، السلام على من اتبع الهدى، وأقرّ بأنّ محمداً رسول رب العُلى، إن يكن الإيمان والإرشاد والإصلاح والعصمة والتوفيق حقاً لك على الله لازماً وَدَيْناً واجباً فمنَعك بقدرته وحَجَبَك بقوته ما هو لك عليه، وقد عزم على أن يعذبك بالنار، قلنا: إنه جار عليك، ولم يعدل، ومن المحال أن يجور الله على أحد من خلقه، أو لا يعدل عليه، وإن يكن ذلك كله فضلاً من الله، فالله يؤتي فضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فإن يكن ها هنا حجة أدحضناها بالحق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال: فكتب إليه داود تائباً إلى الله مما كان عليه مقيماً، وأنّه فوّض الأمور كلها إلى رب العالمين]. أثر (٤٧١) - ١٠٤: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني(٢) نا أبو الطيّب المظفر بن سهل الحليلي(٣) نا إسحاق بن أيوب (٤) عن أبيه أيوب بن حسان(٥) قال: (١) داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزَعافري، أبو يزيد الكوفي، الأعرج، عم عبد الله بن إدريس، ضعيف، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين ومائة. / بخ ت ق. (الجرح ٤٢٧/٣، تهذيب ١٧٨/٣، تقريب ٢٣٥/١). ب - سند الأثر: أكثر رجال السند لم أعثر على ترجمة لهم، وداود بن يزيد الأودي ضعيف، فالأثر ضعيف. ج- تخريجه : أثر(٤٧١) - ١٠٤: أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو من ثقات المحدثين. (٣) المظفر بن سهل الحليلي لم أجد له ترجمة. (٤) إسحاق بن أيوب، روى عن أبيه، ذكر ذلك المزي في تهذيب الكمال ٤٦٨/٣، وابن حجر في التهذيب ١/ ٣٥٠. (٥) أيوب بن حسّان الواسطي، أبو سليمان الدقاق، صدوق، من العاشرة./ ق. (الجرح ٢٤٤/٢، تهذيب الكمال ٤٦٧/٣، تهذيب ٣٥٠/١، تقريب ٨٩/١). ٨٢٤ سأل رجل ابن عيينة (١) عن القدرية فقال: [يا ابن أخي قالت القدرية ما لم يقل الله عزّ وجلّ، ولا الملائكة، ولا النبيون، ولا أهل الجنّة، ولا أهل النار، ولا ما قال ﴾(٢). ٢٩ أخوهم إبليس، قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ وقالت الملائكة: ﴿سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَّا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاْ﴾(٣). وقال النبيون: ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَّاً أَنْ تَّعُودَ فِيهَا / إِلَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ﴾(٤). وقال أهل الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَنَا لِهَذَا﴾(٥). وقال أهل النار: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾(٦). وقال أخوهم إبليس: ﴿ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْنَنِى﴾(٧) . أثر (٤٧٢) - ١٠٥: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٨) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٩) نا محمد بن إسحاق الصغاني(١٠) نا أحمد (١) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة. (٢) سورة التكوير، الآية ٢٩. (٣) سورة البقرة، الآية ٣٢. (٤) سورة الأعراف، الآية ٨٩، وقد أوردها المصنف خطأ / ما كان لنا أن نعود في ملتكم إلا أن يشاء الله/ والصحيح ما أثبتناه. (٥) سورة الأعراف، الآية ٤٣ . (٦) سورة المؤمنون، الآية ١٠٦ . (٧) سورة الحجر، الآية ٣٩. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق، وأبو الطيب المظفر بن سهل وإسحاق بن أيوب لم أجد لهما ترجمة فالسند ضعيف، تقويه شواهد الأثر التي رويت في هذا المعنى، فيصبح حسناً لغيره. ج - تخريجه : - سبق مثله الأثر (٣٨٣) - ١٣، عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. - أخرج الآجري في الشريعة مثله عن زيد بن أسلم ص ١٦٢ - ١٦٣ . ٨٢٥ الطرسوسي(١) نا يحيى بن زكريا (٢) قال: كنت عند سفيان بن عيينة(٣) فقال له رجل: [٩٣] إنّا وجدنا خمسة أصناف من الناس قد كفروا، ليسوا منا، قال: [من هم؟ قال: الجهمية والقدرية والمرجئة والرافضة والنصارى، قال: كيف؟ قال: قال الله تبارك ﴾ (٤) قالت الجهمية: لا ليس كما قلت بل ١٦ وتعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا خلقت كلاماً. قال: فكفروا وأوردوا على الله عزّ وجلّ، وقال الله: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ٤٨ ﴾﴾(٥). قالت القدرية: لا، ليس كما قلت، الشر من إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ / الشيطان/(٦) وليس مما خلقه فكفروا وأوردوا على الله. وقال الله: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَن ◌َّْعَلَهُمْ كَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَوَآءَ تَّخْيَهُمْ وَمَمَاتُهُمَّ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾﴾(٧) قالت المرجئة: ليس كما قلت، بل هم سواء، فكفروا وأوردوا على الله، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: [إنّ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر]، قالت الرافضة: لا ليس كما قلت، بل أنت خير منهما، قال: فكفروا وأوردوا عليه، وقال عيسى بن مريم عليه السلام: (أنا عبد الله ورسوله). قالت النصارى: ليس كما قلت بل أنت هو. قال: فكفروا وأوردوا عليه، قال سفيان: اكتبوه اكتبوه]. أثر (٤٧٣) - ١٠٦: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان(٨) أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن (١) أحمد بن الصقر بن ثوبان الطرسوسي، ثم البصري المُسْتَمْلي، أبو سعيد الإمام الثقة المحدث، وثّقه الخطيب، مات سنة إحدى وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤٠٦/٤، سير ١٧٣/١٣). (٢) تقدم في الحديث رقم (٩١)، وهو ثقة، متقن. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة. (٤) سورة النساء، الآية ١٦٤ . (٥) سورة القمر، الآيتان ٤٩/٤٨. (٦) في الأصل / الشيء/ ولعله الشيطان. (٧) سورة الجاثية، الآية ٢١. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، ورجل مجهول في السند، فهو ضعيف. ج - تخريجه : أثر (٤٧٣) - ١٠٦ : أ - رواته : (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة، مشهور. ٨٢٦ محمويه العسكري(١) نا عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن / حفص/ بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري(٢) بحلب نا أبو يوسف البغدادي(٣) قال: جاء رجل إلى سفيان بن عيينة(٤) فقال: إنّ ها هنا رجلاً يكذّب بالقدر، قال: [كذب عدو الله وما يقول، لقد سمعت أعرابياً بالموقف وهو أفقه: يقول: اللهم إليك خرجت وأنت أخرجتني، وعليك قدمت وأنت قدمتني، أطيعك بأمرك، ولك المنة عليّ، وأعصيك بعلمك ولك الحجة عليّ، فأنا أسألك بواجب حجتك، وانقطاع حُجتي إلا رددتني بذنب مغفورا. أثر (٤٧٤) - ١٠٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٥) قال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر البستي(٦) يقول: نا أبو العباس أحمد بن سعيد بن [٩٤] مسعود المروزي (٧) بنيسابور: حدثنا سعد بن معاذ، حدثنا إبراهيم رستم، قال: سمعت أبا عصمة نوح بن أبي مريم(٨) يقول: سألت أبا (١) تقدم في الحديث رقم (٣٥)، ولم يعدّل ولم يجرّح. (٢) عبد الكبير بن محمد ((أبو عمير)) عن سليمان بن داود الشاذكوني، متّهم بالكذب، وهو عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك. وقد جاءت حفص عند المصنف / جعفر/، والتصحيح من اللسان. (لسان الميزان لابن حجر ٤٩/٤). (٣) لعله صالح بن عبد الكريم العابد البغدادي، روى عن أبي حازم، وروى عن ابن عيينة، مات سنة ثمان ومائتين. (الجرح ٤٠٨/٤، تاريخ بغداد ٣١٢/٩ -٣١٣). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة. ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات، سوى أبي بكر بن محمويه وأبي يوسف البغدادي، فلم يعدلا ولم يجرحا، وعبد الكبير بن محمد بن عبد الله متّهم بالكذب، فالسند ضعيف. ج- تخریجه : - حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ٢٧٥/٧، بمعناه. أثر (٤٧٤) - ١٠٧ : أ ـ رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) لم أجد له ترجمة. (٨) نوح بن أبي مريم، أبو عصمة المروزي، القرشي مولاهم، مشهور بكنيته، ويعرف بالجامع، = ٨٢٧ حنيفة(١) مَنْ أهل الجماعة قال: [منْ فَضَّل أبا بكر وعمر وأحبّ عليّاً وعثمان وآمن بالقدر خيره وشره من الله، ومسح على الخفّين ولم يكفر مؤمناً بذنب، ولم يتكلم في الله بشيء]. أثر (٤٧٥) - ١٠٨: أخبرنا أبو القاسم الحرفي(٢) نا أحمد بن سلمان(٣) نا عبد الله بن أحمد (٤) نا الوليد بن شجاع(٥) نا علي بن الحسن بن شقيق(٦) قال: قلت لعبد الله بن المبارك (٧) سمعت من عمرو بن عبيد(٨) فقال: [هكذا بيده أي كثرةً قلت: فَلِمَ لا لجمعه العلوم لكن كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع، من السابعة، مات سنة = ثلاث وسبعين ومائة. / ت فق. (الجرح ٤٨٤/٨، تهذيب ٤٣٣/١٠، تقريب ٣٠٩/٢). (١) النعمان بن ثابت الكوفي، تقدم في الحديث رقم (٣٩)، وهو فقيه، مشهور. ب - سند الأثر: رجال السند فيهم الثقات، وفيهم من لم تتضح قراءة اسمه لطمس الكتابة، ونوح بن أبي مریم کذبوه بالحديث، فالسند ضعيف. ج - تخريجه : أثر (٤٧٥) - ١٠٨ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو صدوق، مسند، عالم. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو إمام، محدّث، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة. (٥) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السّكوني، أبو همّام بن أبي بدر، الكوفي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين على الصحيح. /م ت د. (الجرح ٧/٩، تاريخ بغداد ٤٧٣/١٣، سير ٢٣/١٢، تهذيب ١١٩/١١، تقريب ٣٣٣/٢). (٦) علي بن الحسن بن شقيق، أبو عبد الرحمن المروزي، ثقة، حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقيل قبل ذلك. /ع. (تهذيب ٧/ ٢٦٣، تقريب ٣٤/٢). (٧) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. (٨) عمرو بن عبيد بن باب، التميمي مولاهم، أبو عثمان، البصري، المعتزلي المشهور، كان داعية إلى بدعة، اتّهمه جماعة مع أنه كان عابداً، من السابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة أو قبلها. / قد فق. (كتاب المجروحين ٦٩/٢، تاريخ بغداد ١٦٢/١٢، سير ١٠٤/٦، تهذيب ٨/ ٦٢، تقريب ٢/ ٧٤). ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه : ٨٢٨ = تسِّمه؟ وأنت تسمي غيره من القدرية، قال: لأن هذا كان رأساً]. أثر (٤٧٦) - ١٠٩: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو بكر محمد بن عبد الله المعدل (٢) بمرو قال: نا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي(٣) نا أحمد بن علي (٤) نا قال: سمعت أبا روح(٥) يقول: قال ابن المبارك(٦): [إنّ البُصراء لا يأمنون من أربع خصال: ذنب قد مضى لا يُدْرَى ما يصنع فيه الرب وعمر، قد بقي لا يُدْرَى ماذا فيه من الهلكات، وفضلٍ قد أعطي العبد لعله مكر واستدراج، وضلالةً قد زُینت له فيراها ساعة هدى ومن زيغ القلب ساعةً أسرع من طرفة عين قد يسلب دينه وهو لا يشعر]. أثر (٤٧٧) - ١١٠: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٧) نا أبو بكر محمد بن أحمد بن - كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ٢ / ٤٣٥، ح رقم ٩٦٦. أثر (٤٧٦) - ١٠٩ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الإسناد رقم ١١/١٠، وهو إمام، حافظ، مجوّد. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤٩)، وهو إمام، محدّث. (٤) لعله أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي، أبو بكر القاضي، ثقة، حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وله نحو من تسعين سنة ./ س. (تاريخ بغداد ٣٠٤/٤، تهذيب الكمال ٤٠٧/١، سير ٥٢٧/١٣، تهذيب ٥٤/١، تقريب ٢٢/١). (٥) حاتم بن يوسف بن خالد الجلاب، أبو رَوْح المروزي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين./ ل. (الجرح ٢٦١/٣، تهذيب الكمال ١٩٩/٥، تهذيب ١١٤/٢، تقريب ١٣٨/١). (٦) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. ب - سند الأثر: رجال الإسناد ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه : - سير ٨ /٤٠٦. أثر (٤٧٧) - ١١٠ : أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. ٨٢٩ بالويه(١) نا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢) قال: حدثني الحسن بن عيسى (٣) قال: حدثني حماد بن قيراط(٤) سمعت إبراهيم بن طهمان(٥) يقول: [الجهمية والقدرية کفار]. أثر (٤٧٨) - ١١١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) أنا عبد الله بن محمد بن حيان القاضي(٧) نا محمد بن عبد الرحمن بن زياد(٨) أنا أبو يحيى (١) تقدم في الحديث رقم (٣٠٣) - ١٧، وهو الإمام المفيد الرئيس، من كبراء بلده. (٢) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة. (٣) الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو علي النيسابوري، ثقة من العاشرة، مات سنة أربعين ومائتين./م دس. (الجرح ٣١/٣، تاريخ بغداد ٣٥١/٧، سير ٢٧/١٢، تهذيب ٢٧١/٢، تقريب ١٧٠/١) (٤) حماد بن قيراط: أبو علي النيسابوري، قال أبو زرعة: كان صدوقاً، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: مضطرب الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتجّ به، وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه يجيء بالطامات، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نظر. (الجرح ١٤٥/٣، الضعفاء لأبي زرعة ٨٦١/٣، ميزان الاعتدال للذهبي ٥٩٩/١، المغني في الضعفاء للذهبي ١٩٠/١). (٥) إبراهيم بن طَهْمَان الخراساني، أبو سعيد، سكن نيسابور ثم مكة، ثقة، يغرب، تكلم فيه، بسبب الإرجاء، ويقال: رجع عنه، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة ./ع. (تهذيب الكمال ١٠٨/٢، تاريخ بغداد ١٠٥/٦، سير ٣٧٨/٧، تهذيب ١١٢/١، تقريب ٣٦/١). ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات، فهو صحيح. ج - تخريجه :. - سير ٧/ ٣٨١. - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٦٤٦/٤، ح رقم ١١٧٢. - السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ١/ ١٠٣ - ١٠٤، ح رقم ٧. أثر (٤٧٨) - ١١١ : أ ـ رواته: (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٧) تقدم في الأثر رقم (٤١٠)، وهو الإمام، حافظ، صادق، متقن. (٨) محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأرزناني - نسبة إلى أرزنان: وهي من قرى أصبهان - أبو جعفر: الإمام الحافظ البارع الزاهد الورع المتقن، توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . = ٨٣٠ الساجي(١) أو فيما أجاز لي مشافهة نا الربيع(٢) قال: سمعت الشافعي(٣) رحمه الله يقول: [لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله عز وجل خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء ذلك أنّه رأى قوماً يتجادلون في القدر بين يديه فقال الشافعي: في كتاب الله المشيئة له دون خلقه [٩٤] والمشيئة إرادة الله يقول الله عزّ وجلّ: ﴿ وَمَا تَشَآءُونَ إِلََّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ﴾(٤) فأعلم خلقه أن المشيئة له وكان يثبت القدر]. (٠٠٠) - ١١٢/٢٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٥) قال: حدثني الزبير بن عبد الواحد الحافظ(٦) نا أبو أحمد حامد بن عبد الله المروزي(٧) نا عمران بن فضالة(٨) نا (الأنساب ١/ ١٨١، تاريخ أصبهان ٢٣٩/٢، سير ٢٧٠/١٥). = (١) هو زكريا بن يحيى الساجي، تقدم في الحديث رقم (٣٤٨)، وهو ثقة، فقيه. (٢) هو الربيع بن سليمان المرادي، تقدم في الحديث رقم (١٦٥)، وهو ثقة. (٣) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، أبو عبد الله الشافعي، المكي، نزيل مصر، رأس الطبقة التاسعة، وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين، مات سنة أربع ومائتين، وله أربع وخمسون سنة .اخت م ٤. (الجرح ٧/ ٢٠١، تاريخ بغداد ٥٦/٢، سير ٥/١٠، تهذيب ٢٣/٩، تقريب ١٤٣/٢). (٤) سورة الإنسان، الآية ٣٠. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، فهو صحيح. ج۔ تخریجه : - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٣/ ٥٧٠، ح رقم ١٠١٣. (٠٠٠) - ٢٧ /١١٢ : أ ـ رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٦) تقدم في الحديث رقم (٣٣٥)، وهو حافظ، متقن. (٧) لم أجد له ترجمة. (٨) عمران بن موسى بن فضالة، أبو الفتح، ويقال: أبو القاسم البغدادي، وكان ناسكاً تاركاً للدنيا، وكان ثقة، وسكن الموصل، فنسب إليها، مات سنة سبع وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢٦٨/١٢). ٨٣١ الربيع بن سليمان(١) قال: سئل الشافعي(٢) عن القدر فأنشأ يقول: أثر (٤٧٩) - ١١٣: وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي(٣) قال: سمعت أحمد بن محمد بن مقسم(٤) يقول أخبرني بعض أصحابنا يقول: أخبرني المزني(٥) قال: دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فأنشدني لنفسه: وما شئتُ إن لم تشأ لم يكن [ما شئت كان وإن لم أشأ ففي العلم يجري الفتى والمسن خلقتَ العبادَ على ما علمتَ ومنهم قبيح ومنهم حَسَنْ فمنهم شقيٌّ ومنهم سعيدٌ وهذا أعَنْتَ وذا لم تُعِنْ] على ذا منَنْتَ وهذا خَذلتَ وفي رواية الربيع قدم البيت الرابع على الثالث، ورويناه بإسناد موصول عن الربيع عن الشافعي في كتاب الأسماء والصفات. أثر (٤٨٠) - ١١٤: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) قال: أخبرني أبو الفضل بن أبي (١) تقدم في الحديث رقم (١٦٥)، وهو ثقة. (٢) تقدم في الأثر رقم (٤٧٨)، وهو المجدد للدين على رأس المائة الثانية. أثر (٤٧٩) - ١١٣ : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو إمام، حافظ، محدّث. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) تقدم في ح رقم (٣٢١) - ٧. ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات بالإسناد، سوى حامد بن عبد الله المروزي بالإسناد الأول، وأحمد بن محمد بن مقسم بالإسناد الثاني فلم أجد لهما ترجمة، فالسند ضعيف، ولكن للأثر طرق أخرى تقويه، فتجعله حسناً لغيره. ج - تخریجه : - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٧٠٢/٤، ح رقم ١٣٠٤، ويلتقي بسنده مع عمران بن موسى بن فضالة. - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢٩٥/١. - مناقب الشافعي ص ٧٥. أثر (٤٨٠) - ١١٤: أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. ٨٣٢ نصر(١) قال: أنشدني محمد بن أحمد بن حاصر(٢) قال: أنشدني أبو علي الهمداني(٣) قال: أنشدني أبو يعلى الموصلي (٤) قال: أنشدونا للشافعي(٥). [قدرُ الله واقعٌ حيث يقضي وروده قد قضى فيك حكمه وانقضى ما يريده فأرد ما يكون إن لم يكن ما تريده] أثر (٤٨١) - ١١٥: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) قال: أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجوهري(٧) قال: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق(٨) يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى(٩) يقول: [السنة عندنا أنّ الإيمان قول وعمل يزيد وينقص (١) لم أجد له ترجمة . (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) أبو علي الهمداني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كوفي. (المقتني في سرد الكنى للذهبي ٤١٦/١، ترجمة رقم ٤٤٤٣). (٤) هو أحمد بن علي بن المثنى، تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة، حافظ. (٥) تقدم في الأثر رقم (٤٧٨)، وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وأبو الفضل بن أبي نصر ومحمد بن أحمد بن حاصر لم أجد لهما ترجمة، وأبو علي الهمداني ذكره الذهبي في الكنى ولم يجرحه ولم يعدله، فالأثر ضعيف. ج- تخریجه : - مناقب الشافعي للبيهقي ١/ ٤١٧ - ٤١٨. أثر (٤٨١) - ١١٥ : أ - رواته: (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٣٤). (٨) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة، ثبت. (٩) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي، النيسابوري، ثقة، حافظ، جليل، أبو عبد الله الذهلي مولاهم، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين على الصحيح، وله ست وثمانون سنة./ خ ٤. (الجرح ١٢٥/٨، تاريخ بغداد ٤١٥/٣، سير ٢٧٣/١٢، تهذيب ٤٥٢/٩، تقريب ٢١٧/٢). = ٠ ٨٣٣ وهو قول أئمتنا مالك بن أنس(١) وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي(٢) وسفيان بن [٩٥] سعيد الثوري(٣) وسفيان بن عيينة الهلالي(٤) وأن الأعمال والفرائض وأعمال الجوارح في طاعة الله أجمع من الإيمان وأنّ القدر خيره وشره من الله عزّ وجلّ وقد جفّ القلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة علم الله من العباد ما هم عاملون وإلى ما هم صائرون، وأمَرَهم ونهاهم فمن لزم أمر الله عزّ وجلّ وآثر طاعته فبتوفيق الله ومن ترك أمر الله وركب معاصيه فبخذلان الله إياه، ومن زعم أنّ الاستطاعة قبل العمل بالجوارح إليه إن شاء عمل وإن شاء لم يعمل، فقد كذّب بالقدر، وردّ كتاب الله نصاً، وزعم أنّه مستطيع لما لم يُرِدْه الله ونحن نبرأ إلى الله عزّ وجلّ من هذا القول ولكن نقول الاستطاعة في العبد مع الفعل فإذا عمل عملاً بالجوارح من برّ أو فجور علمنا أنه كان مستطيعاً للفعل الذي فعل فأمّا قبل أن يفعله فإنا لا ندري لعلّه يريد أمراً فيحال بينه وبين ذلك، والله تبارك وتعالى مريد لتكوين أعمال الخلق، ومن ادّعى خلاف ما ذكرنا فقد وصف الله بالعجز وهلك في الدارين وإنّ القرآن كلام الله غير مخلوق به خلق الخَلْقَ، وكون الأشياء، قال الله في محكم كتابه: ﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ اُلْعَلَمِينَ (@)﴾(٥). ففصل الأمر من الخلق فبأمره خلق الخلق، قال: كن فكان، وكلامه (١) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه، وكبير المثبتين. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو ثقة، جليل. (٣) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة. (٥) سورة الأعراف، الآية ٥٤ . ب - سند الأثر: رجاله ثقات، سوى محمد بن عبد الله الجوهري فلم أجد له ترجمة فالأثر ضعيف، ولكن له شواهد كثيرة عند الآجري في الشريعة وعند الفسوي في المعرفة والتاريخ وعند اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. ج - تخریجه : - شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة ٩٥٨/٥، أثر رقم (١٧٣٧). - الشريعة للآجري ص ١١٧ . ٨٣٤ = من أمره ليس بمخلوق وإنّ الله يُرى في القيامة الآخرة بالأبصار يراه أهل الجنة، بهذا ندين الله بصدق نية عليه نحيا وعليه نموت إن شاء الله وإنّ خير الناس بعد رسول الله ◌َّ والمقدم في التفضيل أبو بكر ثمّ عمر ثمّ عثمان ثمّ عليّ]. أثر (٤٨٢) - ١١٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) قال: سمعت أبا يعلى حمزة بن محمد العلوي النهدي(٢) يقول: سمعت أبا القاسم: عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسني(٣) وما رأيت علوياً أفضل منه زهداً وعبادة، يقول: [المعتزلة قعدة الخوارج - المعرفة والتاريخ للفسوي ٣٩٦/٢. - أثر (٤٨٢) - ١١٦ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) حمزة بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو يعلى القزويني، قدم بغداد حاجاً، وحدّث بها عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الديبلي، حدثني عنه القاضي أبو عبد الله الصيمري. (تاريخ بغداد ٨/ ١٨٤). (٣) لم أجد له ترجمة. ب - سند الأثر: رجاله: أبو عبد الله الحافظ شيخ المحدثين، وأبو يعلى حمزة بن محمد العلوي لم يجرح ولم يعدل وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن القاسم الحسني لم أجد له ترجمة، فالأثر ضعيف. ج - تخريجه : التعليق : أكّدت أحاديث هذا الباب أن من سبق في علم الله تعالى كونه سعيداً وجرى القلم في اللوح المحفوظ أزلاً بسعادته وخرج في المسحة الأولى من ظهر آدم عليه السلام، وأصابه النور الذي ألقاه الله تعالى عليه، وقد أقرّ بالتوحيد طائعاً في الميثاق الأول، فقد جعل الله تعالى له الجنة وهو لا يزال في صلب أبيه، وخلق في بطن أمه سعيداً، وختم الله تعالى عمله بعمل أهل الجنة فكان من السعداء في الأولى والآخرة. وأما من سبق في علم الله تعالى شقاؤه، وجرى القلم في اللوح المحفوظ أزلاً بشقائه، وخرج في المسحة الأخرى من ظهر آدم عليه السلام، وأخطأه النور الذي ألقي عليهم، وامتنع من الإقرار بالتوحيد، أو أقرّ به مكرهاً في الميثاق الأول، فقد كتب الله تعالى له النار منذ الأزل = ٨٣٥ [٩٥] عجزوا عن قتال الناس بالسيوف، فقعدوا للناس يقاتلونهم بألسنتهم أو یجاهدونهم]. أو كما قال. وهو في صلب أبيه، وخلق في بطن أمه شقياً، ثم ولد شقياً وعمل عملَ أهل الشقاوة في = حياته، وختم الله تعالى أعماله بعمل أهل النار، فاستحقّ النار وكان من أهلها، أعاذنا الله تعالى من النار، ووفّقنا إلى طريق السعادة والجنة، وهو نعم المولى ونعم النصير. = ٨٣٦ الباب التاسع والعشرون باب قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ، مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (٨) مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَيْنَ اَللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَن نَّفْسِكٌ﴾(١). وقوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ لَلِنَّ وَالْإِنِسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾﴾﴾(٢) وغير ذلك من آيات تحتج بها القدرية. أثر (٤٨٣) - ١: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي(٣) أنا أبو الحسن الطرايفي(٤) نا عثمان بن سعيد(٥) نا عبد الله بن صالح(٦) عن معاوية بن صالح(٧) عن علي بن أبي طلحة (٨) عن ابن عباس في قوله: ﴿قُلْ كُلُّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾. يقول: [الحسنة والسيئة من عند (١) سورة النساء، الآيتان ٧٨ و٧٩. (٢) سورة الذاريات، الآية ٥٦ . أثر (٤٨٣) - ١ : أ ـ رواته: (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة، صالح، صدوق. (٤) هو أحمد بن محمد بن عبدوس، تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو الإمام، العلامة، الحافظ، الناقد. (٦) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، كثير الغلط. (٧) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، له أوهام. (٨) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق، قد يخطىء، وقد أرسل عن ابن عباس ولم يره. ب - سند الأثر: رجاله ما بين صدوق، وصدوق كثير الغلط، وصدوق له أوهام، وعلي بن أبي طلحة صدوق قد يخطىء، أرسل عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف. ج - تخريجه: - تفسير ابن جرير الطبري ٥/ ١١١ . - الدر المنثور ١٨٥/٢. وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس. ٨٣٧ الله يقول: أما الحسنة فأنعم الله بها عليك، وأما السيئة فابتلاك الله بها وفي قوله: مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فِنَ اللهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَن نَّفْسِكٌ﴾. قال: الحسنة ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصابك من الغنيمة والفتح، والسيئة ما أصابك يوم أحد إذ شج في وجهه و کسرت رباعیته]. أثر (٤٨٤) - ٢: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري(١) ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفّار(٢) نا أحمد بن منصور (٣) نا عبد الرزاق(٤) أنا معمر(٥) عن ابن طاوسٍ(٦) عن أبيه(٧) في قوله عزّ وجلّ: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فِنَّ اللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَن نَّفْسِكَ﴾ [وأنا قدرتها عليك]، وروى عبد الوهاب بن مجاهد(٨) عن أبيه (٩) عن ابن عباس وزاد فقال: وكذلك هي في قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب. أثر (٤٨٥) - ٣: أخبرنا أبو نصر بن قتادة (١٠) أنا أبو منصور - تفسير ابن كثير ١/ ٥٢٧ . = أثر (٤٨٤) - ٢ أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وثقه الدار قطني. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٠٥)، وهو ثقة، حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، حافظ، مصنف. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة، ثبت، فاضل. (٦) هو عبد الله بن طاوس، تقدم في الحديث رقم (١٠٥)، وهو ثقة، فاضل، عابد. (٧) هو طاوس الخولاني اليماني، تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، فقيه، فاضل. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو متروك وكذبه الثوري. (٩) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة، إمام. ب - سند الأثر: رجاله ثقات، فهو صحيح. ج- تخریجه : - تفسير ابن جرير الطبري ١١١/٥، مثله عن محمد بن بشار قال: ثنا يحيى عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح قال: ﴿فمن نفسك وأنا الذي قدرتها عليك﴾. - الدر المنثور ٢/ ١٨٥، مثله وقال: أخرج ابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف عن مجاهد، قال: هي في قراءة أبيّ بن كعب وعبد الله بن مسعود: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأنا كتبتها عليك﴾. أثر (٤٨٥) - ٣: أ - رواته: (١٠) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١. ٨٣٨ النضروي(١) نا أحمد بن نجدة (٢) نا سعيد بن منصور(٣) نا سُفيان(٤) عن إسماعيل بن أبي خالد(٥) عن أبي صالح(٦) في قوله: ﴿ وَمَآ أَصَابَكَ مِن [٩٦] سَيِئَةٍ فَيِن نَّفْسِكٌ﴾(٧) قال: [فبذنبك وأنا قدرتها عليك، قال الشيخ: يعني والله قاضيها وقادرها لقوله: ﴿قُلْ كُلٌّمِنْ عِندِ اللّهِ﴾. وهي جزاء لمن أصابه ذلك بكسب جناه على نفسه كقوله: ﴿ وَمَاً أَضَبَكُمْ مِّن ◌ُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْ عَنْ كَثِيرِ (﴾﴾(٨)]. أثر (٤٨٦) - ٤: أخبرنا أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد الإمام(٩) أنا عبد الخالق بن الحسن(١٠) نا عبد الله بن ثابت بن يعقوب (١١) قال: أخبرني أبي(١٢) عن (١) هو العباس بن الفضل بن زكريا الهروي، تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة، مشهور. (٢) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة. (٤) هو سفيان بن عيينة، تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، حافظ، حجة. (٥) تقدم في الأثر رقم ٣١٦، وهو ثقة. (٦) وهو ذكوان السمان الزيات، تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة، ثبت. (٧) سورة النساء، الآية ٧٩. (٨) سورة الشورى، الآية ٣٠. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، سوى أبو نصر بن قتادة، فلم أجد له ترجمة، لكن طرق الأثر وشواهده تقویه. ج - تخريجه : - تفسير ابن جرير الطبري ١١١/٥. - تفسير الدر المنثور ١٨٥/٢، وقال السيوطي: وأخرج سعيد بن منصور، وعبد بن حميد وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن أبي صالح يعني الأثر المبين أعلاه. - السنة لعبد الله بن أحمد ٤٢٦/٢/ ح ٩٤٠. أثر (٤٨٦) - ٤ : أ - رواته : (٩) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٢، وكان ثقة، ثبتاً. (١٠) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، وثقه أبو بكر البرقاني. (١١) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، لم يعدله الخطيب البغدادي ولم یجرحه. (١٢) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، لم يعدله الخطيب البغدادي ولم يجرحه. ٨٣٩ الهذيل(١) عن مقاتل بن سليمان(٢): [﴿وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ﴾ يعني نعمة ببدر وهي الفتح والغنيمة يقولون: هذه الحسنة من عند الله أعطانا وابتدأنا بها لا نحمد عليها محمداً. ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ يعني بلية وهي القتل والهزيمة يوم أحد: ﴿ يَقُولُواْ هَذِهِ، مِنْ عِندِكْ﴾ يا محمد أنت حملتنا على هذا وفي سببك كان هذا. قال الله عزّ وجلّ لنبيه اَله: ﴿قُلّ يعني الرخاء والشدة والسيئة والحسنة: ﴿مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ﴾ يعني المنافقين: ﴿لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا لأن الشدة والرخاء والسيئة والحسنة من الله، ألا تسمعون إلى ما كذبهم ربهم يعني عبد الله بن أبي، فقال الله لنبيه عليه السلام: ﴿َآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ﴾ يعني نعمة يعني الفتح والغنيمة يوم بدر: ﴿فَنَ اللَّهِ﴾ كان الله أعطاك ذلك: ﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَتٍ﴾ يعني البلاء من القتل والهزيمة يوم أحد: ﴿فَين نَّفْسِكٌ﴾ يعني فبذنبك بتركك المركز]. أثر (٤٨٧) - ٥: وقال الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر (٣) وأكثر ظني أنّي سمعته يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم (٤) يقول: سمعت أبي(٥) يقول: سمعت الحسين بن (١) وهو الهذيل بن حبيب الدنداني، تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، ولم يعدل ولم يجرح. (٢) تقدم في الأثر رقم (١٩٥)، وقد كذبوه وهجروه، ورمي بالتجسيم. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وعبد الله بن ثابت بن يعقوب وأبوه والهذيل بن حبيب لم يعدّلوا ولم يجرحوا ومقاتل بن سليمان كذبوه وهجروه ورموه بالتجسيم، فالأثر ضعيف . ج - تخريجه : - أخرج مثله ابن جرير ١١٠/٥ - ١١١، ورواه ابن أبي حاتم من طريق عطية العوفي عن ابن عباس. - كتاب شفاء العليل لابن القيم ٤٧٩/٢ . أثر (٤٨٧) - ٥ : أ - رواته : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٦، وكان إمام عصره في معاني القرآن وعلومه. (٤) لم أجد له ترجمة . (٥) لم أجد له ترجمة . ٨٤٠