Indexed OCR Text
Pages 721-740
فمضى عنهم ولم يجلس، وقال: قال رسول الله وَ له: ((كفى بك إثماً أن لا تزال ممارياً، وكفى بك ظلماً أن لا تزال مخاصماً))، وانصرف عنهم. أثر (٣٦٧) - ٢٠: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان(١) أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه(٢) نا يعقوب بن سفيان(٣) نا أحمد بن يونس (٤) نا المعافى بن عمران المَوْصلي(٥) نا إدريس بن سنان أبو الياس ابن بنت وهب(٦) قال: حدثني وهب بن منبه(٧) أنّ ابن عباس طاف بالبيت حين أصبح أسبوعاً، قال وهب: وأنا وطاوس معه، وعكرمة مولاه، وكان قد رقّ بصره، فكان يتوكأ على العصا، فلما فرغ من طوافه، انصرف إلى الحطيم فصلى ركعتين ثم نهض فنهضنا معه فدفع عصاه إلى [١٩/٧٩] عكرمة مولاه، وتوكأ عليّ وعلى طاوس، ثم انطلق بنا إلى غربي الكعبة بين باب بني سهم وباب بني جمح فوقفنا على قوم بلغ ابن عباس أنهم يخوضون في حديث القدر وغيره مما يختلف الناس فيه، فلمّا وقف عليهم، سلّم عليهم أجابوه ورحبوا به، وأوسعوا له، فكره أن يجلس إليهم ثم قال: [يا معشر المتكلمين فيما لا يعنيهم، ولا يُزد عليهم، ألم تعلموا أنّ لله عباداً قد أسكتتهم خشيته من غير عيّ ولا بكم، وإنهم لهم الأسقع، وأنس بن مالك رضي الله عنهم. = أثر (٣٦٧) - ٢٠ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة ومن كبار المحدثين. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة حافظ. (٤) أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو، الإمام المحدّث القدوة، أبو العباس الضبي الكوفي، من كبار العلماء تقدم في الإسناد (٤/١١). (٥) المعافى بن عمران الأزدي، الفهمي، أبو مسعود المَوْصلي ثقة عابد فقيه، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وثمانين وقيل سنة ست وثمانين ومائة./ خ دس. (تاريخ بغداد ٢٢٦/١٣، سير ٨٠/٩، تهذيب ١٠/ ١٨٠، تقريب ٢٥٨/٢). (٦) إدريس بن سنان، أبو الياس الصنعاني، ابن بنت وهب بن منبه، ضعيف تقدم في ح ٢٩١ . (٧) وهب بن منبه بن كامل اليماني، أبو عبد الله الأبْناوي، ثقة من الثالثة، تقدم في ح ١١٠. ٧٢١ الفصحاء الطلقاء، النبلاء، الألباء(١)، والعالمون بالله وآياته ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انقطعت ألسنتهم، وكُسرت قلوبهم، وطاشت عقولهم إعظاماً الله عزّ وجل وإعزازاً وإجلالاً فإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله عز وجل بالأعمال الزاكية، يعدّون أنفسهم مع الظالمين الخاطئين، وإنهم لأبر براً. ومع المقصرين والمفرطين، وإنّهم لأكياس أقوياء، ولكنهم لا يرضون لله بالقليل، ولا يستكثرون له الكثير، ولا يُدلون عليه بالأعمال، حيثما لقيتهم فهم مهتمون، محزونون مروعون خائفون، مشفقون، وجلون، فأين أنتم منهم، يا معشر المبتدعين: اعلموا أنّ أعلم الناس بالقدر أسكتهم عنه، وأنّ أجهل الناس بالقدر أنطقهم فيه] قال وهب: ثمّ انصرف عنهم وتركهم، فبلغ ابن عباس: أنّهم قد تفرقوا عن مجلسهم ذلك ثمّ لم يعودوا إليه حتى هلك ابن عباس . أثر (٣٦٨) - ٢١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٣) أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي(٤) قال أخبرني أبي(٥) نا عبد الله بن شوذب(٦) (١) الألباء - ألب القوم إليه: أتوه من كل جانب، والإبل يألِبُها ويألُبُها: ساقها، والإبل انساقت وانضم بعضها إلى بعض - (القاموس المحيط للفيروز آبادي ١/ ٣٧). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا إدريس بن سنان فهو ضعيف، فالسند ضعيف وهو موقوف على ابن عباس، ولكن له طرق أخرى في الحلية تقويه فتجعله حسناً لغيره. ج - تخريجه : - حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ٣٢٥/١. - المعرفة والتاريخ للفسوي ٥٢٤/١ - ٥٢٥. أثر (٣٦٨) - ٢١ : أ ـ رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو صدوق عابد. (٥) الوليد بن مَزْيد، العذري، أبو العباس البيروتي، ثقة ثبت، قال النسائي: كان لا يخطىء ولا يدلس، تقدم في ح ٤٣. (٦) عبد الله بن شَؤْذَب الخراساني، أبو عبد الرحمن، سكن البصرة، ثم الشام، صدوق، عابد من السابعة، مات سنة ست أو سبع وخمسين ومائة. / بخ ٤. (الجرح ٨٢/٥، سير ٩٢/٧، تھذیب ٢٢٥/٥، تقریب ٤٢٣/١). ٧٢٢ = قال: حدثني أبو عمرة(١) قال: أتى عبد الله بن عباس على قوم يتنازعون في القدر فقال: [لا تختلفوا في القدر، فإنكم إن قلتم إنّ الله شاء لهم أن يعملوا بطاعته فخرجوا من مشيئة الله إلى مشيئة أنفسهم فقد أوهنتم الله [١٩/١٩] بأعظم ملكه، وإن قلتم إن الله جبرهم على الخطايا ثم عذبهم عليها، قلتم إن الله ظلمهم]. هذا موقوف ومنقطع وقد رُوي مرفوعاً من وجه آخر ضعيف. (٠٠٠) - ٢٢/٢٧: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) أنا علي بن حَمْشاذ(٣) نا علي بن عبد الصمد الطيالسي(٤) نا داود بن رُشَيد(٥)، ح (٣٦٩) - ٢٣: وأخبرنا أبو منصور البغدادي الفقيه(٦) أنا بشر الإسفراييني(٧) نا (١) تقدم في الحديث رقم (٣٥٤)، وهو صدوق ولكن عيب عليه شيء بالقضاء. ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فالحديث صحيح، وهو موقوف على ابن عباس وله حكم المرفوع. ج - تخریجه: - أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٦٩٧/٤، ح ١٢٨٨. (٠٠٠) - ٢٧ /٢٢ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) علي حَمْشاذ بن سختويه بن نصر، أبو الحسن النيسابوري قال الذهبي: العدل الثقة الحافظ الإمام شيخ نيسابور، تقدم في الإسناد (٤/٢٣). (٤) علي بن عبد الصمد الطيالسي، قال الذهبي: الشيخ، المحدّث الحافظ، أبو الحسن البغدادي علّن، ويُلقب ماغمّه وما غمّها، قال الخطيب: وكان ثقة، كثير الحديث، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. (تاريخ بغداد ٢٨/١٢، اللباب ٣٦٧/٢، سير ٤٢٩/١٣، شذرات ٢٠١/٢). (٥) داود بن رُشَيد الهاشمي، مولاهم، الخوارزمي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين./ خ م دس ق. (تاريخ بغداد ٣٦٧/٨، سير ١٣٣/١١، تهذيب ١٥٩/٣، تقريب ٢٣١/١). ح (٣٦٩) - ٢٣ : أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥١، وهو علامة أستاذ. (٧) بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الإسفراييني، كبير إسفرايين، قال الذهبي: الإمام المحدث الثقة الجوّال، مُسْند وقته، أبو سهل، تقدم بالحديث ١٣٨ . ٧٢٣ عبد الله بن محمد بن ناجية(١) نا داود بن رُشَيْد نا محمد بن حمزة الرّقي(٢) نا الخليل بن مرة(٣) عن معاوية بن قرة(٤) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج علينا رسول الله وَّه، ونحن نتراجع ذكر القدر فخرج علينا وكأنما فُقِىء في وجهه حب الرمان فقال: ((ألهذا خلقتم، أم بهذا أمرتم، أليس إنما هلك الذين من قبلكم بهذا وأشباهه، فمن زعم أن الله جبل العباد على المعاصي ثم عاتبهم عليها كمن زعم أنّ الله عزّ وجل كلف العباد ما لا يطيقون، ومن زعم أنّ الله لا يعلم ما العباد عاملون، وما هم إليه صائرون، فقد أخرج الله من قدرته)). هذا لفظ حديث الطيالسي، وفي رواية ابن ناجية: ((جبر العباد على المعاصي ثم عذبهم)). وهذا ينفرد به الخليل بن مرة هكذا وهو ضعيف، وإنما رواه الثقات كما في صدر هذا الباب والله أعلم. أثر (٣٧٠) - ٢٤: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني(٥) (١) عبد الله بن محمد بن ناجية البربري ثم البغدادي، قال الذهبي: الإمام الحافظ الصادق، تقدم في بالحديث ٦٨ . (٢) محمد بن حمزة الرقي الأسدي، أبو وهب، عن جعفر بن برقان، منكر الحديث، يروي عنه سعيد بن يحيى الأموي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يُروى عن الخليل أنه ضعيف. (لسان الميزان ١٤٨/٥). (٣) الخليل بن مرة الضبعي، البصري، نزل الرقة، ضعيف من السابعة، مات سنة ستين ومائة . / ت. (الجرح ٣٧٩/٣، تهذيب ١٤٦/٣، تقريب ٢٢٨/١). (٤) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني، أبو إياس البصري، ثقة عالم، من الثالثة، مات سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة./ع. (الجرح ٣٧٨/٨، سير ١٥٣/٥، تهذيب ١٩٥/١٠، تقريب ٢٦١/٢). ب - سند الحديث: سنده ضعيف لانفراد الخليل بن مرة، ويقويه ما رواه الثقات في صدر الباب فيكون حسناً. ج ۔ تخریجه : - تخريج الأحاديث السابقة (٣٥٥، ٣٥٦). أثر (٣٧٠) - ٢٤ : أ - رواته : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة. ٧٢٤ أنا أبو سعيد بن زياد الأعرابي (١) الحسن بن محمد الزعفراني (٢) نا عبد الوهاب بن عبد المجيد يعني الثقفي (٣) عن أيوب (٤) عن أبي قلابة(٥) قال: [لا تجالسوا أهل (١) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو محدث ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة. (٣) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي، أبو محمد البصري، ثقة، تقدم في ح ١١٣. (٤) أيوب بن أبي تميمة، كيسان السختياني، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العبّاد، تقدم في ح ١٥٠ . (٥) أبو قلابة: عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر، الجَرْمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال، تقدم في ح ٢٣٥. ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح وهو مقطوع. ج - تخريجه : - السنة لعبد الله بن أحمد ١/ ١٣٧، رقم ٩٩. - الاعتقاد للبيهقي ص ١١٨ . - وأخرج نحوه الاجري في الشريعة ص ٥٦، ويلتقي بسنده مع أيوب. - سير ٤٧٢/٤، حلية الأولياء لأبي نعيم ٢/ ٢٨٧ نحوه. - سنن الدارمي ١٢٠/١ رقم ٣٩١، ويلتقي بسنده مع أيوب. - شرح أصول اعتقاد أهل السنة - اللالكائي ١٣٤/١، رقم ٢٤٤، ويلتقي بسنده مع أيوب. - الفريابي في كتاب القدرح رقم (٣٦٦ و٣٧٠). التعليق : تضمنت أحاديث الباب النهي عن مجالسة أهل القدر، وعدم مفاتحتهم الحديث ومجادلتهم ومناظرتهم في مسائل العقيدة، وأن المسلم مأمور بفعل ما أمره الله ورسوله به، واجتناب ما أُمر بالانتهاء والابتعاد عنه. وأنّ الرسول غضب غضباً شديداً واحمر وجهه عندما رأى بعض أصحابه يتنازعون بالقدر وأنه عزم عليهم بأن لا يتنازعوا ويختلفوا فيه، وأنّ المسلم مأمور بإمساك لسانه عن الخوض في مسائل القدر لقوله ويقول: ((إذا ذكر القدر فأمسكوا))، وأن النزاع والخلاف والخصومة تحصل بين المسلمين عندما يتنازعون بأمر القدر. وأنّ المتنازعين بالقدر هم شرار الأمة كما بين زَلير : = ٧٢٥ الأهواء فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون]. يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون]. ((آخر أو أُخْر الكلام في القدر لشرار هذه الأمة)). وأن المتكلمين بالقدر سيُسألون يوم القيامة = عنه، وأنّ من لم يتكلم فيه لم يُسأل عنه يوم القيامة. وأنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه هدد وتوعد المتكلمين فيه وعيداً شديداً وقال: [إنما أهلك من كان قبلكم حيث تكلموا فيه، أعزم على متكلم يتكلم فيه] فلم يتكلم فيه أحد. نسأل الله تعالى أن يجنبنا الزلل، وأن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً. = ٧٢٦ الباب الثامن والعشرون باب ما روي عن جماهير الصحابة وأعلام الدين وأئمته في إثبات القدر رضي الله عنهم . ح (٣٧١) - ١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي(٢) نا أبو حاتم: [٢٠/٨٠] محمد بن إدريس الحنظلي (٣) نا الحكم بن نافع الحمصي(٤) نا عطاف بن خالد(٥) عن طلحة (٦) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه(٧) قال: سمعت أبي يذكر أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: قلت يا رسول الله أنعمل على ما قد فرغ منه أم على أمر مُؤْتَنَف؟(٨) فقال: ((على أمر قد فرغ منه))، (١) ح (٣٧١) - ١ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) محمد بن أحمد بن سعيد الرازي - أبو جعفر، ذكر المزي في تلاميذ محمد بن مسلم بن وارة. (تهذيب الكمال ١٢٧٢/٣). (٣) أبو حاتم: محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، أحد الحفاظ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومائتين./ دس ق. (تاريخ بغداد ٧٣/٢، سير ٢٤٧/١٣، تهذيب ٢٨/٩، تقريب ١٤٣/٢). (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو صدوق يهم. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو مقبول. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة مقبول. (٨) قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط: (الاستئناف والائتناف: الابتداء، والمُؤْتَنَف = ٧٢٧ قلت: ففيم العمل يا رسول الله قال: ((كل ميسر لما خلق له)). قال فهذا قد رواه عن النبي ◌ِّر، وهو لا يخالف النبي ◌َّ فيما يرويه عنه، وروي عن عبد الرحمن بن سابط(١)، عن أبي بكر الصديق من قوله في معناه. أثر (٣٧٢) - ٢: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني الحافظ(٢) أنا أبو نصر العراقي(٣) نا سفيان بن محمد الجوهري(٤) نا علي بن الحسن(٥) نا عبد الله بن الوليد(٦) نا سفيان الثوري(٧) عن فطر بن للمفعول الذي يؤكل منه شيءٌ كالمُتأنّف للفاعل، وجارية مُؤْتَنَفُ الشباب - مُقْتَبَلتُهُ، ص ١٢٠ = ج ٣. ب - سند الحديث: رجاله ثقات، وعطاف بن خالد: وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف، وفي رجال الإمام أحمد رجلٌ مبهمٌ لم يسمّ، وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر مقبول فالحديث يكون حسناً. ج - تخريجه : - مجمع الزوائد ١٩٤/٧، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني. وقال عن عطاف بن خالد حدثني طلحة بن عبد الله وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات إلا أن في رجال أحمد رجلاً مبهماً لم يسمّ. - حم - ١ / ٥ - ٦. - كنز العمال ١١٠/١، ح ٥١٦، وعزاه لأحمد عن أبي بكر. (١) عبد الرحمن بن سابط ويقال: ابن عبد الله بن سابط وهو الصحيح، ويقال: ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي، ثقة كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثمان عشرة ومائة ./م د ت سي ق. (العبر ١١٤/١، تهذيب ١٦٣/٦، تقريب ٤٨٠/١). أثر(٣٧٢) - ٢ : أ ـ رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٤، وهو إمام حافظ. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) لم أجد له ترجمة . (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٢٤)، وهو ثقة. (٦) تقدم في الحديث رقم (٣٣٢)، وهو صدوق ربما أخطأ. (٧) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. ٧٢٨ خليفة(١) عن عبد الرحمن بن سابط (٢) عن أبي بكر الصديق قال: [خلق الله الخلق فكانوا قبضتيه فقال لمن في يمينه ادخلوا الجنة بسلام، وقال لمن في الأخرى ادخلوا النار ولا أبالي فذهبت إلى يوم القيامة]. ح (٣٧٣) - ٣: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(٣) أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه (٤) أنا أبو المثنى(٥) نا محمد بن المنهال(٦) نا يزيد بن زريع(٧) نا كهمس (٨) عن عبد الله بن بريدة(٩) عن يحيى بن يعمر (١٠) قال: خرجت أنا وحميد بن عبد (١) تقدم في الإسناد (٧/١٠)، وهو صدوق رمي بالتشيع. (٢) تقدم في الحديث رقم (٣٧١)، وهو ثقة كثير الإرسال. ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا أبو نصر العراقي، وسفيان بن محمد الجوهري فلم أعثر على ترجمة لهما وهو موقوف على أبي بكر، كما أنّ رواية عبد الرحمن بن سابط عمن مات من الصحابة مبكراً مرسلة. ج۔ تخریجه : - أخرج نحوه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٦٦٣/٤، رقم ١٢٠٤ ويلتقي بسنده مع فطر . - الإبانة لابن بطة ١٩٢/٢. ورواه سفيان بن عيينة في جامعه عن عمرو بن دينار، وعمرو بن دينار ثقة إلا أنه لم يدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه (كنز العمال ح ١٥٤٢). ح (٣٧٣) - ٣ : أ - رواته : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٤) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام علامة محدّث. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤٦)، وهو ثقة. (٦) محمد بن المنهال الضرير، أبو عبد الله، أو أبو جعفر البصري، التميمي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة ثلاثين ومائتين أو بعدها./ خ م دس. (الجرح ٩٢/٨، سير ١٠/ ٦٤٢، تهذيب ٩/ ٤١٩، تقريب ٢١٠/٢). (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٢٣)، وهو ثقة ثبت. (٨) كَهْمَس بن الحسن التميمي، أبو الحسن البصري، ثقة، تقدم في الإسناد (٥/١٥). (٩) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة فصيح وكان يرسل. ٧٢٩ الرحمن(١) حاجّين، أو معتمرين قال: فلقينا عبد الله بن عمر فقلنا: يا أبا عبد الرحمن، قد ظهر فينا أناس يقرؤون القرآن يزعمون أن لا قدر وإنما الأمر أُنْفٌ(٢). قال: حدثني عمر بن الخطاب أنه قال: بينما رسول الله وَله يخطب فجاء رجل فقال له: أخبرني عن الإيمان، قال: «أن تؤمن بالله وملائكته، و کتبه ورسله، وبالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وبالبعث بعد الموت)). قال: صدقت. فهذا رواه عن النبي وَلّ. وروي عنه أيضاً مناظرة موسى مع آدم عليهما السلام، وقد مضى ذكره. وروي عنه، أنه قال: موقوفاً علیه. ح (٣٧٤) - ٤: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد، [٨٠] أخبرنا إبراهيم بن حميد الأشناني(٣) أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرايفي(٤) نا عثمان بن (١) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو ثقة. (٢) قال صاحب القاموس المحيط: (وأمر أُنُفُ ـ مستأنف لم يسبق به قدر) ص ١١٩، ج ٣، القاموس المحيط للشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزاباذي الشيرازي. ب - سند الحديث: رجاله رجال الصحيح فهو صحيح أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالی . ج - تخريجه : - شرح صحيح مسلم للإمام النووي ١/ ١٦١ . - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١/ ٣٧. - ن - ٨/ ٩٧، ح ٤٩٩٠، ويلتقي بسنده مع كهمس. - السنة لابن أبي عاصم (٧٥/١، ح ١٧٢). - حم - ٢٨/١. - الشريعة للآجري ص ١٠٧ و١٨٩ . - الدر المنثور في التفسير بالمأثور (١/ ١٧٠). ح (٣٧٤) - ٤ : أ - رواته : (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق. ٧٣٠ سعيد الدارمي(١) نا سليمان بن حرب(٢) نا حمّاد بن زيد(٣) عن مطر الوراق(٤) عن عبد الله بن بريدة(٥) عن يحيى بن يعمر(٦) قال: لما تكلم معبد(٧) هاهنا فيما تكلم به من القدر فحججت أنا وحُميد بن عبد الرحمن(٨) فلما قضينا حجنا قلنا لو ملنا فلقينا من بقي من أصحاب رسول الله وَّهِ فسألناه عمّا جاء به معبد من القدر فذهبنا نَؤُمّ أبا سعيد وابن عمر فلما دخلنا المسجد إذا نحن بابن عمر فاكتنفناه فقدمني حُميد وكنت أحرص على المنطق منه فقلت يا با عبد الرحمن إنّ قوماً نشؤوا قبلنا من أهل العراق وقرؤوا القرآن وتفقهوا في الإسلام يقولون لا قدر قال: أ- [فإذا لقيتهم فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وهم منه برآء والله لو أن لأحدهم جبال الأرض ذهباً فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر]. حدثني عمر بن الخطاب رضي الله (١) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو إمام، علامة، حافظ، ناقد. (٢) تقدم في الحديث رقم (٠٩٩) - ١٨، وهو ثقة، حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (٥٦)، وهو ثقة، ثبت، فقيه. (٤) تقدم في الإسناد (٨/١٥)، وهو صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٢) - ١، وهو ثقة. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢٢) - ١، وهو ثقة، فصیح، وکان یرسل. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٢٩) - ٧، وهو صدوق مبتدع، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٥) - ٥، وهو ثقة فقيه. ب - سند الحديث: رجال الإسناد في الحديث ما بين ثقة وصدوق، ومحمد بن خلف بن هشام وإبراهيم بن حميد الأشناني لم أجد لهما ترجمة، فالسند ضعيف، وطرق الحديث الأخرى تقويه، فيكون حسناً. ج- تخریجه : - سبق تخريج الحديث: أ - في الحديث (٠٢١) - ١٣، ومن طريق أخرى عن عمر بن الخطاب. - سبق تخريج الحديث: ب - في الحيث (٠٤٤) - ٢، ومن طريق أخرى عن عمر. - وتقدم في الحديث رقم (١٢٩) - ٧، عن يحيى بن يعمر. - سبق تخريج الحديث: ج - في الحديث (١٣٠) - ١٢، ومن طريق أخرى عن يحيى بن يعمر. ٧٣١ عنه. ب: [((أن آدم وموسى اختصما إلى الله في ذلك فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه وأنزل عليك التوراة فهل وجدته قدّر عليّ قبل أن يخلقني قال: نعم فحج آدم موسى فحج آدم موسى ثلاثاً)). ثم ذكر عنه عن النبي ◌َّ حديث الإيمان. ج: وروينا عن عمر عن النبي ◌َّ في مسح ظهر آدم وإخراج ذريته منه وقوله: ((خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون وخلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون)» . أثر (٣٧٥) - ٥: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان (٢) نا أبو قلابة(٣) نا عبد الصمد(٤) نا شعبة (٥) عن سليمان بن أبي المغيرة(٦) عن عمرو بن ميمون(٧) قال: سمعت عمر رضي الله عنه لما طعن قال: [﴿وَكَانَ [٨١] أَمْرُ اللَّهِ قَدَرَّا مَّقْدُورًا (٨َ﴾(٨)]. (١) أثر(٣٧٥) - ٥: أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) بكر بن محمد بن حمدان المَروزي الصيرفي الدّخمسينيّ ((أبو أحمد))، كان يقول: زد خمسين، فبنوا له لقباً من ذلك. قال الذهبى عنه: المحدّث، الرحال، الإمام، وقال السمعاني: توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وما علمت أنا به بأساً ./. (الوافي بالوفيات ٢١٦/١٠، الأنساب ٢٨٩/٥، العبر ٧٠/٢، السير ٥٥٤/١٥). (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو صدوق، يخطىء، وهو عبد الملك بن محمد الرقاشي. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٧٨)، وهو صدوق، ثبت في شعبة. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة، حافظ، متقن. (٦) سليمان بن أبي المغيرة العبسي، الكوفي ((أبو عبد الله)) صدوق، من السادسة. ق. (الجرح ٤ /١٤٥، التهذيب ١٩٤/٤، التقريب ٣٣٠/١). (٧) عمرو بن ميمون الأودي ((أبو عبد الله))، ويقال: أبو يحيى، مخضرم، مشهور، ثقة، عابد، نزل الكوفة، مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها./ع. (السير ١٥٨/٤، التهذيب ٩٦/٨، التقريب ٨٠/٢، أسد الغابة ١٣٤/٤). (٨) سورة الأحزاب، الآية ٣٨. ب - سند الأثر: رجاله ما بين ثقة، وصدوق، فهو صحيح. ٧٣٢ أثر (٣٧٦) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أنا أبو بكر بن إسحاق(٢) أنا الحسن بن علي بن زياد(٣) نا ابن أبي أويس(٤) نا محمد بن عُلية الخزار(٥) عن حماد بن عمرو الأسدي(٦) عن حماد بن شلح(٧) عن ابن مسعود قال: كان عمر بن أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة ٤٠٩/٢، حديث رقم ٨٩٢، عن عمرو بن ميمون. أثر (٣٧٦) - ٦ : أ - رواته : . ج - تخريجه : = (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) هو أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام، علامة، محدث. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٠)، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية، وله أشياء منكرة. (٤) هو إسماعيل بن عبد الله بن أويس، تقدم في الحديث رقم (٢٢٨)، وهو صدوق، أخطأ في أحادیث من حفظه . (٥) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم الأسدي، المعروف بابن عُلية، نزيل دمشق وقاضيها، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين ومائتين./ س. (سير ٢٩٤/١٢، تهذيب ٤٧/٩، التقريب ١٤٤/٢). (٦) لعله حماد بن مسلم بن يزيد بن عمرو، وهو حماد بن أبي سليمان مولاهم أبو إسماعيل الكوفي، فقيه، صدوق، له أوهام، من الخامسة، رمي بالإرجاء، مات سنة عشرين ومائة أو قبلها . / خت بخ م ٤. (تاريخ أخبار أصبهان ١/ ٣٤٠، الجرح ١٤٦/٣، تهذيب ١٤/٣، تقريب ١/ ١٩٧). (٧) لم أجد له ترجمة . ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وصدوق أخطأ في حديثه من حفظه، وصدوق له أوهام، والحسن بن علي بن زياد له أشياء منكرة، وحماد بن شلح لم أجد له ترجمة، فالأثر ضعيف. ج - تخريجه: - أخرجه المصنف في كتاب الأسماء والصفات (١٦١/٢، ح رقم ١٦١). - كتاب سيبويه ٦٤/١، تحقيق عبد السلام هارون، ط٣، عالم الكتب ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م، وذكر أنهما في الحماسة البصرية، ويروى خفض عليك. - شرح شواهد المغني اللبيب صفحة ١٤٦ و٢٩٥. - وقد ورد البيت الأول في كتاب سيبويه ١/ ٦٤ (هوِّن عليك) بدل خفض عليك. كما ورد البيتان في الموسوعة الشعرية (المجمع الثقافي) توزيع الوكيل في السعودية (العبيكان) لعام (٢٠٠٣) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعن الشاعر الأعور الشني كما وردا في كتاب سيبويه. كما ورد البيتان في الموسوعة الشعرية عن الشاعر: محمد بن حازم الباهلي ولكن باختلاف في صدر البيت الأول حيث جاء: بکف الإله مقاديرها لا تحرصنَّ فإن الأمور ٧٣٣ الخطاب كثيراً ما يقول على المنبر: خفض عليك فإن الأمور بكف الإله مقاديرُها فليس يأتيك منهيّها ولا قاصر عنك مأمورها أثر (٣٧٧) - ٧: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي(١) نا أحمد بن سلمان(٢) نا محمد بن عبد الله بن سليمان(٣) نا هناد(٤) نا أبو الأحوص(٥) عن عطاء بن السائب(٦) عن ميسرة(٧) عن علي رضي الله عنه أنه قال: [إنّ أحدكم لن يخلص الإيمان إلى قلبه حتى يستيقن يقيناً غير ظن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ويقرّ بالقدر کله]. أثر (٣٧٨) - ٨: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٨) أنا أبو بكر بن إسحاق = أثر (٣٧٧) - ٧ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو صدوق، مسند، عالم. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو إمام، محدث، حافظ. (٣) تقدم في الحديث رقم (٥٣)، وهو ثقة، جبل. (٤) هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي ((أبو السري الكوفي))، قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وقال ابن حجر: ثقة ./ عخ م ٤. (الكاشف ١٩٩/٣، التقريب ٣٢١/٢، التهذيب ٦٢/١١، السير ٤٦٥/١١). (٥) هو سلام بن سليم الحنفي، تقدم في الإسناد (١٨/١٥)، وهو ثقة، متقن. (٦) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو صدوق، اختلط. (٧) ميسرة بن يعقوب، ((أبو جميلة الطهوي الكوفي)) صاحب راية علي، ذكره ابن حبان في الثقات ./دتم س ق. مقبول، من الثالثة. (التهذيب ٣٤٥/١٠، التقريب ٢٩١/٢). ب - سند الأثر: رجاله ما بين ثقة، وصدوق، فهو صحيح. ج ۔ تخریجه : - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٦٦٦/٤، ح رقم ١٢١٤. أثر(٣٧٨) - ٨: أ - رواته: (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. ٧٣٤ الفقيه(١) أنا بشر بن موسى (٢) نا أبو عبد الرحمن المقرىء(٣) نا أبو حنيفة(٤) عن الهيثم(٥) عن الشعبي(٦) عن عليّ أنه خطب الناس على منبر الكوفة فقال: [ليس منّا من لم يؤمن بالقدر خيره وشره]. أثر (٣٧٩) - ٩: أخبرنا أبو القاسم الحرفي(٧) نا أحمد بن سلمان (٨) نا عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني(٩) قال: حدثني أبي(١٠) نا هاشم بن القاسم(١١) نا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة (١٢) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن (١) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام، علامة، محدّث، وهو أحمد بن إسحاق بن أيوب. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٤)، وهو ثقة، حافظ. (٣) هو عبد الله بن يزيد المقرىء، تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة، فاضل. (٤) هو النعمان بن ثابت، تقدم في الحديث رقم (٣٩)، وهو فقيه، مشهور. (٥) الهيثم بن حبيب الصيرفي، الكوفي، صدوق، من السادسة، ذكره عبد الغني، ولم يذكر من أخرج له، قال المزي: يشبه أن يكون له في المراسيل فيرقم له ./ مد، وذكره ابن حبان في الثقات./. (التهذيب ٨١/١١، التقريب ٣٢٦/٢). (٦) هو عامر بن شراحيل، تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو ثقة مشهور، فقيه. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وصدوق، فهو صحيح. ج - تخريجه : أثر (٣٧٩) - ٩: أ - رواته : (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو صدوق، مسند، عالم. (٨) تقدم في الحديث رقم (٢٥)، وهو إمام، محدّث، حافظ. (٩) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة، حافظ، حجة. (١١) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي ((أبو النضر البغدادي))، مشهور بكنيته، ثقة، ثبت، مات سنة ٢٠٧ هـ، ولقبه قيصر./ع. (تاريخ بغداد ٦٣/١٤، الجرح ١٠٥/٩، التهذيب ١٨/١١، التقريب ٣١٤/٢). (١٢) تقدم في الحديث رقم (١٠٠)، وهو ثقة، فقيه مصنف. ٧٣٥ مالك(١) عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين قال: ذكر عنده القدر يوماً فأدخل أصبعه السبابة والوسطى فيه فرقم بهما باطن يده فقال: [أشهد أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب]. أثر (٣٨٠) - ١٠: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه(٢) أنا أبو سهل المهرجاني (٣) أنا أبو جعفر الحذاء(٤) نا علي بن المديني(٥) نا حمّاد بن أسامة (٦) نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي(٧) عن أبيه(٨) قال: قال عليّ: [والذي فلق الحبة (١) عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري، أورده الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة بدون جرح أو تعديل. (تعجيل المنفعة ص ١٥٣). ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، ولا بأس به وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب لم يعدّل ولم يجرح، فالأثر حسن. ج۔ تخریجه : - السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ٤٣٢/٢، ح رقم ٩٥٥. - الآجري في الشريعة ص ٢٠٢ . - اللالكائي ٤ /٦٦٦، ح رقم ١٢١٣. - الإبانة لابن بطة ٢/ ٢٠٥ و٢٠٦. أثر (٣٨٠) - ١٠ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ . (٣) أبو سهل المهرجاني، لم أجد له ترجمة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٣٨)، وهو ثقة. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، ثبت، إمام. (٦) تقدم في الحديث رقم (١٢٦)، وهو ثقة، ثبت، ربما دلس. (٧) عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، ((أبو محمد العلوي))، المدني، مقبول، من السادسة، مات في خلافة المنصور. / دس. وقال الذهبي: ثقة، ولقبه ((دافن)). (الجرح ١٥٥/٥، الكاشف ١١٤/٢، التهذيب ١٦/٦، التقريب ٤٤٨/١). (٨) محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، صدوق، من السادسة، وروايته عن جده مرسلة، مات بعد الثلاثين ومائة. / ٤. (تهذيب ٣٢١/٩، تقريب ١٩٤/٢). ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة، وصدوق، ومقبول، وأبو سهل المهرجاني وأبو جعفر الحذاء لم أجد لهما ترجمة، فيكون السند ضعيفاً. ٧٣٦ = وبرأ النسمة [٨١] لإزالة الجبال عن أماكنها أهون من إزالة ملك مؤجّل]. أثر (٣٨١) - ١١: وأخبرنا محمد بن أبي المعروف(١) قال: نا أبو سهل الإسفرائيني(٢) نا أبو جعفر الحذّاء(٣) نا علي بن المديني(٤) نا محمد بن خازم(٥) نا الأعمش(٦) عن شقيق(٧) قال: قال عبد الله هو ابن مسعود: [لأن أعالج جبلاً راسياً أحبّ إليّ من أن أعالج ملكاً مُؤجلً]. أثر (٣٨٢) - ١٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٨) قال: سمعت أبا الحسن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن جعفر بن موسى بن جعفر المعروف بالموساي(٩) بمدينة رسول الله وَّر في الروضة يقول: سمعت أبي يذكر عن آبائه أنّ علي بن موسى = ج - تخريجه : أثر (٣٨١) - ١١ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١ . (٢) أبو سهل الإسفرائيني: بشر بن أحمد الإسفرائيني، تقدم في الحديث رقم (١٣٨)، وهو محدّث، ثقة. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٣٨)، وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة، ثبت، إمام. (٥) تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره. (٦) هو سليمان بن مهران، تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ، ورع، يدلس. (٧) هو شقيق بن سلمة الأسدي، تقدم في الحديث رقم (١١٨)، وهو ثقة، مخضرم. ب - سند الأثر: رجال السند ثقات، سوى محمد بن أبي المعروف، وأبو جعفر الحذاء، فلم أجد لهما ترجمة، فهو ضعيف. ج۔ تخریجه : أثر (٣٨٢) - ١٢ : أ - رواته : (٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٩) لم أجد له ترجمة. ٧٣٧ الرضا (١) كان يقعد في الروضة وهو شاب ملتحف بمطرف خز فيسأله الناس ومشايخ العلماء في المسجد فيسأل عن القدر فقال: قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ﴿٢) إِنَّا كُلّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (٦)﴾(٢). ثم قال الرضا: كان أبي(٣) يذكر عن آبائه أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كان يقول: [إن الله خلق كل شيء بقدر حتى العجز والكيْس وإليه المشيئة وبه الحول والقوة]. أثر (٣٨٣) - ١٣: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٤) نا أبو الطيب يوسف بن أحمد الدير عاقولي(٥) نا أبو القاسم حمزة بن القاسم السمسار(٦) نا الصّلت بن الهيثم (١) عليّ الرّضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين، الإمام السيد، الهاشمي العلويّ المدني، وأمه نوبية اسمها سُكَينة، كان من العلم والدين والسؤدد بمکان، روی عنه ضعفاء، ولا تکاد تصح الطرق إليه، وقال ابن حبان: علي بن موسى يروي عن أبيه العجائب، توفي سنة ثلاث ومائتين كهلاً./. أبو الحسن . / ق. قال ابن حجر في التقريب: صدوق والخلل ممن روى عنه. (كتاب المجروحين والضعفاء ١٠٦/٢، السير ٣٨٧/٩، التقريب ٤٥/٢، تهذيب ٣٣٨/٧). (٢) سورة القمر، الآيات ٤٧ - ٤٩. (٣) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، ((أبو الحسن)) الهاشمي المعروف بالكاظم، صدوق، عابد، من السابعة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. / ت ق. (الجرح ١٣٩/٨، السير ٦/ ٢٧٠، التهذيب ٣٠٢/١٠، التقريب ٢٨٢/٢). ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة، وصدوق، وعبد الله بن محمد بن علي بن الحسن بن جعفر لم أجد له ترجمة فيكون ضعيفاً. ج- تخریجه : - سير أعلام النبلاء ٣٨٩/٩. أثر (٣٨٣) - ١٣ : أ - رواته : (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) لم أجد له ترجمة . (٦) لم أجد له ترجمة . ٧٣٨ الضرير (١) نا الحسن بن عليّ الشعراني(٢) نا أبي(٣) نا أبو جعفر محمد بن علي الباقر (٤) عن أبيه(٥) قال: قال أبي الحسين بن علي بن أبي طالب (٦) رضي الله عنهم: [والله ما قالت القدرية بقول الله ولا بقول الملائكة ولا بقول النبيين ولا بقول أهل الجنة ولا بقول أهل النار ولا بقول صاحبهم إبليس]. فقالوا له: تفسره لنا يا ابن رسول الله فقال: قال الله عز وجل: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُوَاْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَيَهْدِى مَن يَشَاءُ﴾(٧). وقالت الملائكة: ﴿ سُبْحَتَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّ مَا عَلَّمْتَنَّأَ﴾ (٨). وقال نوح عليه السلام: ﴿وَلَا يَنفَعُّكُمْ نُصْحِىّ إِنْ أَرَدتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ [٨٢] اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾(٩). فأما موسى عليه السلام فقال: ﴿ إِنْ هِىَ إِلَّا فِئْتَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ﴾(١٠) وأمّا أهل الجنة فإنهم قالوا: ﴿لٌلَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَنَا لِهَذَا﴾(١١). وأما أهل النار فإنهم قالوا: ﴿لَوْ هَدَننَا اَللَّهُ لَدَيْنَكُمْ﴾ (١٢). وأما فزعمت (١٣) ١٦ أخوهم إبليس: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِيِ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَطَكَ الْمُسْتَقِيَمَ (١) لم أجد له ترجمة . (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢٤)، وهو ثقة، فاضل. (٥) تقدم في الحديث رقم (٣٤٢)، وهو ثقة، ثبت. (٦) الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، ((أبو عبد الله المدني))، سبط رسول الله وَلَه، وريحانته، حفظ عنه، استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وله ست وخمسون سنة ./ع. (الجرح ٥٥/٣، سير ٢٨٠/٣، تهذيب ٢٩٩/٢، تقريب ١٧٧/١). (٧) سورة يونس، الآية ٢٥. (٨) سورة البقرة، الآية ٣٢. (٩) سورة هود، الآية ٣٤. (١٠) سورة الأعراف، الآية ١٥٥ . (١١) سورة الأعراف، الآية ٤٣. (١٢) سورة إبراهيم، الآية ٢١. (١٣) سورة الأعراف، الآية ١٦، وفي الأصل / قال رب بما أغويتني/ . ب - سند الأثر: رجال الإسناد الذين ترجمت لهم ثقات، والكثير منهم لم أجد لهم ترجمة، فالسند ضعيف، ولكن له شاهد عند الآجري في الشريعة يقويه، فيكون حسناً. ٧٣٩ = القدرية أن الله لا يغوي. أثر (٣٨٤) - ١٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٢) نا محمد بن إسحاق الصّغاني(٣) نا أبو الجواب(٤) نا عمّار بن رزيق(٥) عن الأعمش(٦) عن حبيب بن أبي ثابت(٧) عن ثعلبة بن يزيد (٨) قال: قال عليّ: فذكر الحديث في تركه الاستخلاف فقال له عبد الله بن سبع(٩) فما تقول لربك إذا لقيته وقد تركتنا هملاً ،فـ = ج - تخريجه : - رواه الآجري في الشريعة ص ١٦٢ و١٦٣، بسند آخر عن زيد بن أسلم بمعناه، وص ٢٢١ مختصراً. - أخرج مثله في الدر المنثور ١٠٣/٣، وقال السيوطي: أخرجه الزبير بن بكار في الموفقیات، عن زيد بن أسلم. - أخرج مثله اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٥٦٩/٣، ح رقم ١٠١٢، عن زيد بن أسلم. أثر(٣٨٤) - ١٤ : أ ـ رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة، صدوق. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة، ثبت. (٤) هو أحوص بن جواب الضبي، تقدم في الحديث رقم (١٤١)، وهو صدوق، ربما وهم. (٥) تقدم في الحدیث رقم (١٤١)، وهو لا بأس به. (٦) هو سليمان بن مهران، تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ، ورع یدلس. (٧) حبيب بن أبي ثابت الكوفي: قيس ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم، ((أبو يحيى الكوفي)»، ثقة، فقيه، جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة. /ع. (مشاهير علماء الأمصار ص ١٠٨، التهذيب ١٥٦/٢، التقريب ١٤٨/١). (٨) ثعلبة بن يزيد الحِمّاني (قبيلة من تميم)، كوفي، صدوق، شيعي، من الثالثة. / عس. (التهذيب ٢٣/٢، التقريب ١١٩/١). (٩) عبد الله بن سبع، أو سبيع، مقبول، من الثالثة. / عس. ذكره ابن حبان في الثقات. (التهذيب ٢٠٢/٥، التقريب ٤١٨/١). ٧٤٠ =