Indexed OCR Text

Pages 661-680

لسيد الناس يوم القيامة، يدعوني تبارك وتعالى، فأقول: لبيك وسعديك، والخير
بيديك، تباركت وتعاليت، والمهدي من هديت، عبدك بين يديك، لا ملجأ منك إلا
إليك، تباركت رب البيت)).
ح (٣٢١) - ٧: وأخبرنا أبو بكر بن فورك رحمه الله (١) أنا عبد الله بن جعفر(٢) نا
يونس بن حبيب(٣) نا أبو داود(٤) نا شعبة(٥) عن أبي إسحاق(٦) قال: سمعت صلة بن
زفر (٧) يحدّث عن حذيفة قال: يُجمعُ الناس في صعيد واحد، فلا تكلم نفس، فيكون
أول مَدْعو محمد بَّهَ، فيقول: (لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس
إليك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، أنا بك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك
إلا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت)). فذلك قوله عز وجل: ﴿عَسَى أَنْ
٧٩
. هذا موقوف وهو المعروف.
يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَّحْمُودًا لإ
وقوله الشر ليس إليك معناه فيما أُخبرت عن أبي سليمان الخطابي رحمه الله،
الإرشاد إلى استعمال الأدب في الثناء على الله عز وجل، والمدح بأن يضاف إليه
محاسن الأمور دون مساوئها، ولم يقع القصد به إلى إثبات شيء وإدخاله تحت
- الدارمي ٤١/١، ح ٥٢، بمعناه عن أنس.
=
- حم - ٢٨١/١، بمعناه عن ابن عباس.
- كنز العمال ٤٣٤/١١، ح ٣٢٠٤٢، وعزاه للحاكم، والخرائطي في مكارم الأخلاق،
وابن عساكر عن حذيفة .
ح (٣٢١) - ٧ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام علامة صالح.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة عابد.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة حافظ.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثقة حافظ.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٦٥)، وهو ثقة مکثر.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٣٦)، وهو ثقة جليل.
(٨) سورة الإسراء، الآية ٧٩.
٦٦١

قدرته، ونفي ضده عنها، فإنّ الخير والشر صادران عن خلقه وقدرته، لا موجد لشيء
من خلقه غيره، وقد يضاف محاسن الأمور، ومحامد الأفعال إلى الله عز وجل عند الثناء
عليه دون مساوئها ومذامها، كقوله: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ [٧١/ ١١] فَهُوَ يَشْفِينٍ
(١).
٨٠
وكقوله: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِىّ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ السِّجْنِ﴾(٢). ولم يضف سبب وقوعه في السجن
إليه، وكما يضاف معاظم الخليقة إليه عند الثناء والدعاء، فيقال: رب السموات
والأرضين، كما يقال: يا رب الأنبياء والمرسلين، ولا حسن أن يقال: يا رب
الكلاب، ويا رب القردة والخنازير، ونحوها من سفل الحيوان وحشرات الأرض وإن
كانت إضافته جميع المكونات إليه من جهة الخلقة لها والقدرة عليها شاملة لجميع
أصنافها. وروينا عن أبي إبراهيم المزني(٣) رحمه الله في معناه قريباً من هذا. فقال:
هو موضع تعظيم، كما لا يقال يا خالق العذرة.
أثر (٣٢٢) - ٨: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٤) نا أبو العباس: محمد بن يعقوب(٥)
(١) سورة الشعراء، الآية ٨٠.
(٢) سورة يوسف، الآية ١٠٠ .
(٣) أبو إبراهيم المُزَني: إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المصري، صاحب الشافعي، قال
الشافعي: المزني ناصر مذهبي، وكان زاهداً، عابداً، يُغسّل الموتى حِسْبَةٌ، وصنف الجامع
الكبير، والجامع الصغير، وتفقه عليه خلق، توفي سنة أربع وستين ومائتين. (الجرح ٢٠٤/٢،
العبر ٣٧٩/١، سير ٤٩٨/١٢، شذرات ١٤٨/٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فالحديث صحيح وهو موقوف على حذيفة له
حكم الرفع.
ج - تخريجه :
- مسند أبي داود الطيالسي ح ٤١٤ ص ٥٥.
- الأسماء والصفات للبيهقي ص ٢٢١ .
- كم ـ ٣٦٣/٢، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
أثر(٣٢٢) _ ٨:
أ - رواته :
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة.
٦٦٢

قال: سمعت العباس بن محمد الدوري(١) سمعت يحيى بن معين(٢) يقول: قال
النضر بن شُمَيل(٣) ((والشر ليس إليك)) تفسيره: [والشر لا يتقرب به إليك]. وذكر أبو
عبد الله الحليمي (٤) رحمه الله أنّ معناه [أنّ الإحسان منك وإليك، أي أن ما يصيبنا من
خير وحسنى فأنت مولاه والمنعم به، وما يكون منا من طاعة وفعل حسن فأنت
المقصود له، وعبادتك هي المرادة منه، فأما ما يصيبنا من شر وسوء، فإنه وإن كان
منك أيضاً، فإن شرور أنفسنا وهي ما يقع في أعمالنا من سيء وقبيح فلستَ المقصود
به، أي ليس غرض المسيء مِنّا في إساءته خلافك وعصيانك، كما أن غرض المحسن
مِنّا في إحسانه طاعتك وعبادتك، وإنّما هو غفلة تعرض فيتّبع المسيء فيها شهوته من
غير أن يكون العصيان قصده وإرادته، ولو قصد ذلك لضاه إبليس وكان من
المتكبرين، فإنما هذا الكلام تبرؤ من الشقاق والعناد لا أنّه نفي للشر أصلاً، وإنكار
أن يقدر شراً].
قال الشيخ: [وفي نفس الخبر دلالة له على صحة ما ذكروا من تأويله لأنّه قال:
والمهدي من هديت، وفيه دلالة [٧٢/ ١٢] على أنّه يهدي قوماً ولا يهدي آخرين، حتى
يكون المهدي من هداه والمعصوم من عصمه، والذي لم يهده ولم يعصمه، ولم
يصرف عنه السوء، لم يُرِد به خيراً. قال الله عز وجل: ﴿أُؤْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن
يُطَهِرَ قُلُوبَهُمْ﴾(٥). وروينا عن النبي ◌َّل: فيما علّم لابن ابنته من الدعاء: ((اللهم
(١) العباس بن محمد بن حاتم الدّوري؛ أبو الفضل البغدادي، خوارزمي الأصل، ثقة حافظ، تقدم
في ح ٩٨.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة حافظ مشهور.
(٣) النضر بن شُمَيل، المازني، أبو الحسن النحوي، نزيل مرو، ثقة، ثبت، من كبار التاسعة،
مات سنة أربع ومائتين، وله اثنتان وثمانون./ع. (طبقات ابن سعد ٣٧٣/٧، سير ٣٢٨/٩،
تهذيب ٣٩٠/١٠، تقريب ٣٠١/٢).
(٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٦، وهو علامة ورئيس المحدثين.
(٥) سورة المائدة، الآية ٤١ .
ب - سند الحديث: إسناده جيد وهو مقطوع على النضر بن شميل.
ج- تخریجه:
- حم ١٩٩/١ - ٢٠٠.
- مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٣٠٠.
٦٦٣
=

اهدنى فيمن هديت وعافنى فيما عافيت)).
وفيه دلالة على أنّ من الناس من هداه، ومنهم من لم يهده، كما أن مِنَ الناس
مَنْ عافاه الله ومنهم من لم يعافه، وأنه سأل أن يجعله فيمن هداه وعافاه]. جعلنا الله
برحمته فیمن هداه وعافاه.
= التعليق :
هذه الأحاديث التي تقدمت في هذا الباب تدل على إثبات القدر، وأنّ كل مخلوق، علم الله
وكتب منذ الأزل عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، وهل هو من أهل الجنة أم من أهل النار،
وكل مخلوق ييسره الله لما خلقه له، والله لا يُسأل عما يفعل والخلق جميعاً يُسألون، وعلم الله
وكتابته لمقادير العوالم والمخلوقات قديمة وأزلية، رفعت الأقلام وجفت الصحف.
يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى: ((هذه الأحاديث كلها دلالات ظاهرة لمذهب أهل
السنة في إثبات القدر، وأنّ جميع الواقعات بقضاء الله وقدره، خيرها وشرها، نفعها وضرها،
﴾﴾. فهم ملك الله تعالى يفعل ما يشاء ولا
قال تعالى: ﴿لَا يُنْثَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ
اعتراض على المالك في ملكه، ولأنّ الله تعالى لا علة لأفعاله.
قال الإمام أبو المظفر السمعاني: سبيل معرفة هذا الباب التوقيف من الكتاب والسنة دون
محض القياس ومجرد العقول فمن عدل عن التوقيف فيه ضلّ وتاه في بحار الحيرة، ولم يبلغ
شفاء النفس، ولا يصل إلى ما يطمئن به القلب، لأن القدر سر من أسرار الله تعالى ضربت من
دونها الأستار، اختص الله به وحجبه عن عقول الخلق ومعارفهم، لما علمه من الحكمة،
وواجبنا أن نقف حيث حُدّ لنا ولا نتجاوزه، وقد طوى الله تعالى علم القدر على العالم، فلم
يعلمه نبي مرسل، ولا ملك مقرب، وقيل: إن سر القدر ينكشف لهم إذا دخلوا الجنة، ولا
ينكشف قبل دخولها والله أعلم.
وفي هذه الأحاديث النهي عن ترك العمل والاتكال على ما سبق به القدر، بل تجب الأعمال
والتكاليف التي ورد الشرع بها، وكل ميسر لما خُلِقَ له لا يقدر على غيره، ومن كان من أهل
السعادة يسره الله لعمل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة يسره الله لعملهم، كما قال:
فسنيسره لليسرى والعسرى، وكما صرحت به الأحاديث: ((جفت الأقلام))، أي مضت به
المقادير، وسبق علم الله تعالى، وتمت كتابته في اللوح المحفوظ، وجفّ القلم الذي كتب به،
وامتنعت فيه الزيادة والنقصان. قال العلماء: وكتاب الله تعالى ولوحه وقلمه والصحف
المذكورة في الأحاديث، كل ذلك مما يجب الإيمان به، وأما كيفية ذلك وصفته فعلمها إلى الله
تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء. والله أعلم))(١).
٠٫٠٠
(١) صحيح مسلم بشرح النووي ١٩٥/١٦ - ١٩٨.
٦٦٤

الباب الخامس والعشرون
باب ذكر البيان أنّ مَنْ دخل الجنة من المؤمنين دخلها بفضل الله عز وجل
ورحمته لأنه خلقه لها، ووفقه لأعمال أهلها، وغفر له ما قصر فيه منها، قال الله
(ج)﴾(١)، وقال:
عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَا الْحُسْنَ أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ
وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَبَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيٍ (٤٢)﴾(٢)، وقال: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ
أَسْلَمُواْ قُل لَّا تَمُنُواْ عَلَىَّ إِسْلَمَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَنَّكُمْ﴾(٣)، وقال في آية تحبيب الإيمان
وتكريه الكفر: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّشِدُونَ ﴿فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةٌ﴾ (٤).
ح (٣٢٣) - ١: أخبرنا أبو حازم: عمر بن أحمد العبدوي الحافظ(٥) أنا أبو عمرو:
إسماعيل بن نُجَيد بن أحمد بن يوسف السلمي(٦) أنا أبو عبد الله: محمد بن أيوب بن
يحيى البَجلي(٧) أنا محمد بن سنان العَوقي(٨) نا فليح بن سليمان(٩) نا هلال بن
(١) سورة الأنبياء، الآية ١٠١ .
(٢) سورة يونس، الآية ٢٥.
(٣) سورة الحجرات، الآية ١٧ .
(٤) سورة الحجرات، الآية ٧، ٨.
ح (٣٢٣) - ١ :
أ - رواته :
(٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو ثقة صدوق حافظ.
(٦) أبو عمرو: إسماعيل بن نُجَيد، السُّلمي النيسابوري، شيخ الصوفية بخراسان، تقدم في ح ١٧١ .
(٧) تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة.
(٨) محمد بن سنان الباهلي، أبو بكر البصري العَوقي، ثقة، ثبت، من كبار العاشرة، مات سنة
ثلاث وعشرين ومائتين./خ دت ق (البداية والنهاية ٢٨٩/١٠، سير ٣٨٥/١٠، تهذيب
٩/ ١٨٢، تقريب ١٦٧/٢).
(٩) فُلَيح بن سليمان بن أبي المغيرة الخُزاعي، أو الأسلمي، أبو يحيى المدني، ويقال فليح لقب،
واسمه عبد الملك، صدوق كثير الخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة ./ع . =
٦٦٥

علي(١) عن عبد الرحمن بن أبي عمرة(٢) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه: ((لن
يُنَجِّي أحداً منكم عمله))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله، قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني
الله منه بفضل ورحمة، ولكن قاربوا وسددوا وابشروا)). رواه البخاري في الصحيح عن
محمد بن سنان .
ح (٣٢٤) - ٢: أخبرنا أبو الحسين بن بشران(٣) [٧٢/ ١٢] العدل ببغداد أنا أبو الحسن:
(الجرح ٨٤/٧ - ٨٥، سير ٣٥١/٧، تهذيب ٢٧٢/٨، تقريب ١١٤/٢).
=
(١) هلال بن علي بن أسامة العامري، المدني وينسب إلى جده، ثقة، من الخامسة، مات سنة بضع
عشرة ومائة./ع. (الجرح ٢٧٣/٩، سير ٢٦٥/٥، تهذيب ٧٢/١١، تقريب ٣٢٤/٢).
(٢) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النّجاري، يقال: ولد في عهد النبي ◌َّ، وقال ابن أبي
حاتم: ليست له صحبة./ع. (الجمع بين رجال الصحيحين ٢٩٠/١، الكاشف ١٥٩/٢،
تهذيب ٢١٩/٦، تقريب ٤٩٣/١).
ب - سند الحديث: روى الستة نحوه من حديث أبي هريرة وسند الحديث صحيح.
ج - تخريجه :
- خ - ٧/ ١٠ و٧/ ١٨١ بمعناه.
- خ - فتح الباري ١٣٢/١٠، ح ٥٦٧٣ و٣٠٠/١١، ح ٦٤٦٣.
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢١٦٩/٤، ح ٢٨١٦، بمعناه أيضاً.
- ج ـ ١٤٠٥/٢، ح ٤٢٠١ بمعناه.
- سنن الدارمي ٣٩٥/٢، ح ٢٧٣٣ بمعناه وعلق المحقق عليه، رواه أحمد في المسند
وسنده صحيح، وروى الستة نحوه من حديث أبي هريرة.
- حم - ٢٣٥/٢، ٢٥٦، ٢٦٤، ٣٢٦، ٣٤٤، ٣٨٥، ٤٨٢.
- مشكاة المصابيح ٢/ ٧٣٢، ح ٢٣٧١، وقال متفق عليه.
- ذكر صاحب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ١٤٩/١٠، ح ١٣٦٠٨ بسند محمد بن
سنان، عن فليح بن سليمان عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة:
(لن ينجّي أحدكم عمله)) الحديث، قال أبو القاسم بن عساكر: لم أجده ولا ذكره أبو مسعود
ولم يتعقبه ابن حجر في النكت الظراف بشيء.
- كتاب شفاء العليل لابن القيم ٣٤٧/١.
ح (٣٢٤) - ٢ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وكان صدوقاً ثبتاً.
٦٦٦

علي بن محمد بن أحمد المصري(١) نا مالك بن يحيى(٢) نا عبد الوهاب بن عطا(٣) نا
ابن عون (٤) عن محمد بن سيرين(٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليه: ((ليس
/ أحدٌ منكم/ (٦) يُنجيه عمله))، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ فقال: (ولا أنا إلا أن
يتغمدني / الله/ (٧) منه بمغفرة ورحمة)). ووضع يده على رأسه، أخرجه مسلم في
الصحيح من حديث ابن عون، وأخرجاه من أوجه أُخر عن أبي هريرة.
ح (٣٢٥) - ٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٨) أنا أبو بكر بن إسحاق(٩) إملاءً أنا
(١) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي، الواعظ، المشهور بالمصري، قال الخطيب:
كان ثقة عارفاً، تقدم في الإسناد (٩/١١).
(٢) مالك بن يحيى بن عمرو النكري، أبو غسّان، تكلم فيه ابن حبان، وقال البخاري: في حديثه
نظر، قال ابن القطان: لا يعرف، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: منكر الحديث جداً، لا
يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات بما لا أصل له./. (ابن عدي ٣٨٢/٦، ترجمة
١٨٦٧/٢٤٦، لسان الميزان ٦/٥).
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو صدوق ربما أخطأ.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو ثقة ثبت.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو ثقة ثبت.
(٦) في الأصل / ليس منكم من أحد/ .
(٧) في الأصل / ربي/ .
ب - سند الحديث: أخرجه مسلم.
ج - تخريجه :
- م - ١٤٠/٨.
- م - بشرح النووي ١٧ /١٥٩ .
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢١٧٠، ح ٧٣.
ـ حم ـ ٣٧/٣، ٢ /٥٠٩.
٠
- مشكاة المصابيح ٧٣٢/٢، ح ٢٣٧١.
ومعنى يتغمدني برحمته: يلبسنيها ويغمدني بها، ومنه أغمدت السيف وغمدته إذا جعلته في
غمده وسترته به. (صحيح مسلم بشرح النووي ١٧/ ١٦١ - ١٦٢).
ح (٣٢٥) - ٣ :
أ ـ رواته:
(٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٩) أبو بكر: أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد، النيسابوري الشافعي المعروف بالصّبغي، تقدم
في الإسناد (٣١/١٠).
٦٦٧

محمد بن أيوب(١) أنا علي بن المديني(٢) نا محمد بن الزبرقان(٣) نا موسى بن عقبة(٤)
عن أبي سلمة (٥) عن عائشة عن رسول الله وَ ل قال: ((سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لا
يُدخِلُ أحداً الجنة عمله)) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني
الله بمغفرة ورحمة))، رواه البخاري في صحيحه عن علي بن المديني قال البخاري:
وقال عفان(٦) / حدثنا / (٧) وُهَيب(٨) عن موسى بن عقبة قال: سمعت أبا سلمة عن
عائشة عن النبي وَلّ / سددوا وأبشروا/(٩).
(١) تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة ثبت إمام.
(٣) محمد بن الزبرقان، أبو همام الأهوازي، صدوق ربما وهم، من الثامنة ./خ م د س ق.
(ثقات ابن شاهين ص ٢٠٥، تهذيب ١٤٦/٩، تقريب ١٦١/٢).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٢٤)، وهو ثقة فقيه.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ثقة مكثر.
ب - سند الحديث: أخرجه البخاري.
ج- تخريجه :
- خ - ٧ / ١٨٢.
- خ - فتح الباري ٣٠٠/١١ ح ٦٤٦٧.
- كتاب شفاء العليل لابن القيم ١/ ٦٥ .
- السنن الكبرى للبيهقي ١٨/٣، ٣٧٧.
- القدر لابن وهب ح ١٣ .
(٦) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفّار، البصري، ثقة، ثبت، قال ابن
المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، من كبار العاشرة ./ع.
(الجرح ٧/ ٣٠، سير ٢٤٢/١٠، تهذيب ٢٠٥/٧، تقريب ٢٥/٢).
(٧) لا يوجد في أصل المؤلف / حدثنا/ .
(٨) وُهَيْب بن خالد بن عجلان، الباهلي، مولاهم، أبو بكر البصري، ثقة ثبت، لكنه تغير بآخره
قليلاً، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومائة وقيل بعدها./ع. (الجرح ٣٤/٩، سير
٢٢٣/٨، تهذيب ١٤٩/١١، تقريب ٣٣٩/٢).
(٩) / سددوا وأبشروا/ غير موجودة في أصل المصنف، وهي مثبتة في صحيح البخاري.
معنى سددوا وقاربوا: اطلبوا السداد واعملوا به، وإن عجزتم عنه فقاربوه، أي اقربوا منه،
والسداد: الصواب، وهو بين الإفراط والتفريط فلا تغلوا ولا تقصروا. (صحيح مسلم بشرح =
٦٦٨

ح (٣٢٦) - ٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١) أنا أبو بكر بن جعفر (٢) نا عبد الله بن
أحمد بن حنبل(٣) قال: حدثني أبي (٤) نا عفان(٥) نا وُهَيْب(٦) نا موسى بن عقبة(٧)
قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف(٨) يحدث عن عائشة زوج النبي وكليقول:
أنّها كانت تقول: قال رسول الله وَ له: ((سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه / لن / (٩) يُدخِل
الجنة أحداً عمله))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه
برحمة، واعلموا أنّ أحبّ العمل إلى الله أدومُهُ وإن قلّ))، أخرجه مسلم في الصحيح
من وجه آخر عن وُهيب، وأخرجه من وجهين آخرين عن موسى بن عقبة.
ح (٣٢٧) - ٥: أخبر محمد بن عبد الله الحافظ(١٠) نا أبو جعفر محمد بن صالح بن
النووي ١٦٢/١٧).
=
ح (٣٢٦) - ٤ :
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) أبو بكر: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي القَطِيعِيّ الحنبلي، راوي
مسند الإمام أحمد، تقدم في ح ١٦٦ .
(٣) عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الرحمن ثقة، تقدم في ح ٥٨.
(٤) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيبني المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد
الأئمة، ثقة، حافظ، فقيه حجة، تقدم في ح ٥٨.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٦٤)، وهو ثقة ثبت.
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٤٣)، وهو ثقة ثبت.
(٧) تقدم في الحديث رقم (١٢٤)، وهو ثقة فقيه.
(٨) تقدم في الحديث رقم (١٦)، وهو ثقة مكثر.
(٩) في الأصل / لا/، والتصحيح من صحيح مسلم.
ب - سند الحديث: أخرجه مسلم بهذا السند.
ج - تخریجه :
- م - بشرح النووي ١٧ / ١٦١ .
- م - بتحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٢١٧١/٤، ٧٨ (٢٨١٨).
ح (٣٢٧) - ٥ :
أ ـ رواته:
(١٠) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٦٦٩

هاني(١) نا إبرهيم [٧٣/ ١٣] الصيدلاني(٢) نا سلمة بن شبيب(٣) نا الحسن بن أعين (٤) نا
معقل(٥) عن أبي الزبير(٦) عن جابر قال: سمعت النبي ◌َُّ يقول: ((لا يُدْخِل أحداً
منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار، ولا أنا إلا برحمة الله))، رواه مسلم في الصحيح
عن سلمة بن شبيب، وأخرجه أيضاً من حديث أبي سفيان (٧) عن جابر.
(١) أبو جعفر: محمد بن صالح بن هاني الورّاق النيسابوري، كان صبوراً على الفقر، تقدم في ح
٨٣.
(٢) أبو عمران: إبراهيم بن محمد بن الحسن الصيدلاني، روى عن محمد بن رجاء بن السندي.
(تاريخ جرجان للسهمي ص ١٣٥).
(٣) سلمة بن شبيب المسْمَعي النيسابوري، نزيل مكة، ثقة، من كبار الحادية عشرة، مات سنة
بضع وأربعين ومائتين./ م ٤. (الجرح ١٦٤/٤، سير ٢٥٦/١٢، تهذيب ١٢٩/٤، تقريب
٣١٦/٣).
(٤) الحسن بن محمد بن أعين الحرّاني، أبو علي، وقد ينسب إلى جده، صدوق من التاسعة، مات
سنة عشرة ومائتين./خ م س. (الجرح ٣٥/٣، الخلاصة ص ٨٠، تهذيب ٢٧٤/٢، تقريب
١/ ١٧٠).
(٥) معقل بن عبيد الله الجزري، أبو عبد الله العَبْسي، مولاهم صدوق، يخطىء، من الثامنة، مات
سنة ست وستين ومائة./م دس. (الجرح ٢٦٨/٨، سير ٣١٨/٧، تهذيب ٢١٠/١٠،
تقريب ٢٦٤/٢).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو صدوق إلا أنه يدلس.
(٧) أبو سفيان - طلحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، تقدم في ح
٨٣.
ب - سند الحديث: أخرجه مسلم بهذا السند، وأخرجه أحمد بسند يلتقي مع أبي الزبير.
ج - تخريجه :
- م - ١٤١/٨.
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢١٧١/٤ ح ٧٧ _ (٢٨١٧). عن سلمة بن شبيب.
- خ - ١٣٢/١٠ ح رقم ٥٦٧٣.
- م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢١٧١/٤ - (٢٨١٧) عن أبي سفيان عن جابر.
- م - شرح النووي ١٦٠/١٧ و١٦١ .
ـ حم ـ ٣/ ٣٩٤.
- مشكاة المصابيح ٧٣٢/٢، ح ٢٣٧٢.
٦٧٠
=

=التعليق :
معنى الباب: أنّ دخول الجنة برحمة الله تعالى وأنّ الأعمال أسباب لدخول الجنة مع التوفيق
للعمل الصالح والهداية له .
يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى: ((اعلم أنّ مذهب أهل السنة: أنّه لا يثبت بالعقل ثواب
ولا عقاب، ولا إيجاب ولا تحريم، ولا غيرهما من أنواع التكليف، ولا تثبت هذه كلها ولا
غيرها إلا بالشرع.
ومذهب أهل السنة أيضاً أنّ الله تعالى لا يجب عليه شيء بل العالم ملكه والدنيا والآخرة في
سلطانه، يفعل فيهما ما يشاء، فلو عذب المطيعين والصالحين أجمعين، وأدخلهم النار كان
عدلاً منه، وإذا أكرمهم ونعّمهم وأدخلهم الجنة فهو فضل منه، ولو نعّم الكافرين وأدخلهم
الجنة كان له ذلك.
٠
ولكنه أخبر وخبره صدق أنّه لا يفعل هذا، بل يغفر للمؤمنين ويُدخلهم الجنة برحمته،
ويعذب المنافقين ويخلدهم في النار عدلاً منه.
وأما المعتزلة: فيثبتون الأحكام بالعقل ويوجبون ثواب الأعمال، ويوجبون الأصلح،
ويمنعون خلاف هذا في خبط طويل لهم، تعالى الله عن اختراعاتهم الباطلة المنابذة لنصوص
الشرع. وفي ظاهر هذه الأحاديث دلالة لأهل الحق أنّه لا يستحق أحد الثواب والجنة بطاعته،
وَتِلْكَ اَلْجَنَّةُ الَّتِىَ أُوْرِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ
وأما قوله تعالى: ﴿أَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
تَعْمَلُونَ ﴾﴾، ونحوهما من الآيات الدالة على أن الأعمال يُدخل بها الجنة، فلا يعارض
هذا الأحاديث، بل معنى الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال ثم التوفيق للأعمال والهداية
للإخلاص فيها وقبولها برحمة الله تعالى وفضله، فيصح أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو مراد
الأحاديث، ويصح أنه دخل بالأعمال أي بسببها وهي من الرحمة والله أعلم))، (حاشية صحيح
مسلم بشرح النووي ١٥٩/١٧ - ١٦١).
٦٧١

الباب السادس والعشرون
باب ما ورد من التشديد على من كذّب بقدر الله تعالى وزعم أن أعماله مقدرة
له دون خالقه، حتى يسمّى بإثباته القدر لنفسه دون خالقه قدریاً، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا
كُلَّ شَىْءٍ خَقْتَهُ بِقَدَرٍ ﴾﴾(١)، يعني والله أعلم بحسب ما قدرناه قبل أن نخلقه.
أثر (٣٢٨) - ١: أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل(٢)
ببغداد في آخرين قالوا: أنا إسماعيل بن محمد الصفّار(٣) نا الحسن بن عرفة (٤) نا
مروان بن شجاع الجزري(٥) عن عبد الملك بن جريج(٦) عن عطاء بن أبي رباح(٧)
قال: أتيت ابن عباس وهو ينزع في زمزم قد ابتلت أسافل ثيابه، فقلت له: قد تكلم
في القدر، فقال: [أَوَ قد فعلوها؟، فقلت: نعم! قال: فوالله ما نزلت هذه الآية إلا
(١) سورة القمر، الآية ٤٩.
أثر (٣٢٨) - ١ :
أ ـ رواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت.
(٣) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح البغدادي الصّفار المُلَحيّ، تقدم في ح ٣٧.
(٤) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، صدوق من العاشرة، تقدم في ح ٣٧.
(٥) مروان بن شجاع الجزري، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله الأموي مولاهم، نزل بغداد،
صدوق له أوهام، من الثانية، مات سنة أربع وثمانين ومائة./ بخ س. (الكاشف ١١٧/٣،
تھذیب ٨٥/١٠، تقریب ٢٣٩/٢).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٩٣)، وهو ثقة فقيه.
(٧) عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم المكي، ثقة، فقيه، فاضل، لكنه
كثير الإرسال، تقدم في ح ١٣٨ .
٦٧٢

فيهم: ﴿ ذُوقُواْ مَسََّ سَقَرَ ﴿ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (ج)﴾(١)، أولئك شرار هذه الأمة، لا
تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا على موتاهم، إن أريتني أحداً منهم فقأت عينيه بأصبعي
هاتین] .
ح (٣٢٩) - ٢: أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الروذباري(٢) في كتاب السنن
لأبي داود السجستاني رحمه الله أنا أبو بكر محمد بن بكر(٣) نا أبو داود(٤) نا
موسى بن إسماعيل(٥) قال عبد العزيز بن أبي حازم(٦) حدثني بمنىّ عن أبيه (٧) عن ابن
(١) سورة القمر، الآيتان ٤٨ - ٤٩.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات وهو موقوف على ابن عباس وله حكم المرفوع.
ج- تخریجه :
- تفسير الدر المنثور ٦/ ١٣٧ .
- الإبانة لابن بطة ٢/ ١٩٠ - ١٩١.
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ٦٤٣/٤ رقم ١١٦٢.
ح (٣٢٩) - ٢ :
أ - رواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مسند.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة عالم.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة حافظ.
(٥) موسى بن إسماعيل المِنقَري، أبو سلمة التّبُوذَكي، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثَبْت، تقدم في
ح ٢٣٥.
(٦) عبد العزيز بن أبي حازم - سلمة بن دينار - المدني، صدوق، فقيه، تقدم في ح ١٠٠ .
(٧) تقدم في الحديث رقم (١٠)، وهو ثقة عابد.
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات، ولكن في إسناده انقطاع لأن سلمة بن دينار
لم يسمع من ابن عمر، ورجاله رجال الصحيحين.
ج - تخریجه:
- د - ٦٦/٥، ح ٤٦٩١.
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢٠٥/٧ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن منظور
وثقه أحمد بن صالح وغيره، وضعفه جماعة.
٦٧٣
=

عمر عن النبي ◌َّلر قال: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن
ماتوا فلا تشهدوهم)).
ح (٣٣٠) - ٣: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو بكر بن إسحاق(٢) أنا أبو
مسلم(٣) نا عبد الوهاب الحجي (٤) نا زكريا بن منظور الأنصاري(٥) قال: حدثني أبو
حازم(٦) [١٣/١٣] عن نافع (٧) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: ((القدرية مجوس
=
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ٢١٦ .
- كتاب الإبانة لابن بطة ح رقم ١٥١٢ .
- ابن أبي عاصم ١٤٩/١، ح ٣٣٨.
- مشكاة المصابيح ٣٨/١ ح ١٠٧، وعلق عليه الشيخ الألباني: رجاله ثقات، لكنه منقطع،
وأما إسناد أحمد فموصول لكن فيه رجل ضعيف وله طريق ثالث عند الآجري وفيه ضعف أيضاً
فالحدیث بهذه الطرق حسن لغيره.
- أخرجه أبو داود (٢٢٢/٤، ح ٤٦٩١).
- الشريعة ص ١٩٠ .
- كم - ٨٥/١. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، إن صح سماع أبي
حازم من ابن عمر، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
- كنز العمال ١١٩/١، ح ٥٦٦، وعزاه لأبي داود والحاكم عن ابن عمر.
- وقد حسنه الدكتور محمد الصباغ قائلاً: إنه يرقى إلى درجة الحسن لتعدد طرقه. كتاب
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي قاري، تحقيق د - محمد الصباغ ص ٢١٣.
ح (٣٣٠) - ٣ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الإسناد (٣١/١٠)، وهو إمام علامة محدث.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو الإمام الحافظ وثقه الدار قطني وغيره.
(٤) لم أعثر له على ترجمة.
(٥) زكريا بن منظور بن ثعلبة، ويقال زكريا بن يحيى بن منظور فنسب إلى جده، القرظي أبو
يحيى، ضعيف من الثامنة. / ق. تقدم في ح ١٧٨ .
(٦) تقدم في الحديث رقم (١٠)، وهو ثقة عابد.
(٧) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، مشهور، تقدم في ح ٥٣.
11
٦٧٤

هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم)).
ح (٣٣١) - ٤: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) في التاريخ نا أبو الفضل: محمد بن
إبراهيم(٢) نا محمد بن عمرو بن النصر الحرشي(٣) قال: حدثني جدي (٤) قال أبو
الفضل: وهو جده من قبل أمه حسنويه بن خشنام بن عبد الله الحرشي نا عبيد الله بن
موسى(٥) نا فضيل بن مرزوق(٦) عن نافع(٧) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله:
ب - سند الحديث: رجاله ثقات غير زكريا بن منظور ففيه ضعف، لكنه توبع مع انقطاع
=
في سنده، لأن أبا حازم - سلمة بن دينار - لم يسمع من ابن عمر، لكن رواه إبراهيم بن عبد الله
الهروي - وهو صدوق - قال: حدثنا زكريا بن منظور به إلا أنه أدخل بينهما نافعاً، وتابعه عمر
مولی غفرة عن نافع به .
ج - تخريجه :
- تخريج الحديث السابق.
ح (٣٣١) - ٤ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام سيد.
(٣) لم أعثر له على ترجمة .
(٤) لم أعثر له على ترجمة .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة.
(٦) فضيل بن مرزوق الأغر، الرّقاشي، الكوفي، أبو عبد الرحمن صدوق يهم، ورُمِي بالتشيع،
تقدم في ح ٢٨٦.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٥٣)، وهو ثقة ثبت.
ب - سند الحديث: بعض رجال السند لم أعثر على ترجمة لهم لكن تعدد طرق الحديث
يقوي بعضها بعضاً فيكون الحديث حسناً لغيره.
ج - تخريجه:
- السنة لابن أبي عاصم ١٥٠/١، ح ٣٤٠. والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء
٢٦٠/١، بسند عن الحكم بن سعيد عن الجعيد عن نافع عن ابن عمر، وقال: وهذا المتن له
طريق بغير هذا الإسناد عن جماعة متقاربة في الضعف.
- أخرج مثله الآجري في الشريعة
٦٧٥
=

((يكون في آخر الزمان قوم يكذبون بالقدر، أولئك مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا
تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم».
أثر (٣٣٢) - ٥: أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم الأردستاني(١) أنا أبو نصر العراقي(٢) نا
سفيان بن محمد(٣) نا علي بن الحسين(٤) نا عبد الله بن الوليد (٥) نا سفيان (٦) نا عن
عمر بن محمد(٧) عن نافع عن ابن عمر قال: [لكل أمةٍ مجوس، وإنّ مجوس هذه
- أخرج مثله الفريابي ص ٢٨٠، ح ٢٢١.
=
- المعجم الصغير للطبراني ١٥٧٧/٣، ح ٧٨٨ وضعفه المحقق.
أثر(٣٣٢) - ٥ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٤، وهو إمام حافظ.
(٢) لم أعثر على ترجمة له.
(٣) لم أعثر على ترجمة له.
(٤) جاء في أصل المصنف / علي بن الحسين/ ولعله علي بن الحسن بن موسى الهلالي وهو ابن
أبي عيسى الدارابجردي (نسبة إلى دارا بجرد: بليدة من بلاد فارس)، ثقة، من الحادية عشرة،
مات سنة سبع وستين ومائتين ./ د.(الجرح ١٨١/٦، سير ٥٢٦/١٢، تهذيب ٢٦٤/٧،
تقریب ٣٤/٢).
(٥) عبد الله بن الوليد بن ميمون، أبو محمد المكي، المعروف بالعَدَني، صدوق، ربما
أخطأ، من كبار العاشرة./ خت دت س. (الجرح ١٨٨/٥، تهذيب ٦٤/٦، تقريب
٤٥٩/١).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
(٧) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني نزيل عسقلان، ثقة، من
السادسة، مات قبل الخمسين ومائة./خ م د س ق. (الكاشف ٢٧٧/٢، تهذيب ٤٣٥/٧،
تقریب ٦٢/٢).
ب - سند الحدیث: إسناده صحيح ولكنه موقوف على ابن عمر.
ج۔ تخریجه :
- أخرج مثله ابن أبي عاصم ١/ ١٥٠، ح ٣٣٩ مرفوعاً.
٦٧٦
=

الأمة الذين يقولون لا قدر]، هذا إسناد صحيح إلا أنه موقوف.
ح (٣٣٣) - ٦: أخبرنا أبو سعد الماليني(١) أنا أخبرنا أبو أحمد بن عدي(٢) نا
محمد بن أحمد بن هلال الشطوي(٣) نا هارون بن موسى الفروي(٤) حدثني أبو
ضمرة(٥) عن عمر مولى غفرة (٦) عن / ابن عمر/ (٧) قال: قال رسول الله وَاليه: ((لكل
- أخرج مثله عبد الله بن أحمد في كتاب السنة ٤١٨/٢، ح ٩١٥ مرفوعاً.
=
- وأخرج نحوه في الشريعة ١٩٠ مرفوعاً.
- کتاب القدر للفریابي ح رقم ٢١٨ .
ح (٣٣٣) - ٦ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو إمام محدث صادق.
(٢) أبو أحمد: عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد ويعرف بابن القطان الجُزْجاني مصنف
الكامل في الضعفاء، تقدم في ح ٦٨ .
(٣) محمد بن أحمد بن هلال، أبو بكر الشطوي، قال الخطيب: حدثني الحسن بن أبي طالب عن
أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن أحمد بن هلال ثقة، توفي سنة عشر وثلاثمائة ./ .
(تاريخ بغداد ٣٧١/١).
(٤) هارون بن موسى بن أبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي المدني، لا بأس به، من صغار
العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وله نحو ثمانين. / ت س. (تهذيب ١٣/١١،
تقریب ٣١٣/٢).
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو ثقة.
(٦) عمر بن عبد الله المدني، مولى غُفْرة، ضُعّف، تقدم في ح ٢٣٧ .
(٧) في الأصل / أبي عمر/ .
ب - سند الحديث: إسناده ضعيف من أجل عمر مولى غفرة، وهو حسن لغيره لكثرة
طرقه .
ج - تخریجه :
- السنة لابن أبي عاصم ١٤٤/١، ح ٣٢٩ و١٥٠/١، ح ٣٣٩.
- د - ٦٧/٥، ح ٤٦٩٢.
- حم - ٢ / ٨٦ و ١٢٥، و٤٠٦/٥ و ٤٠٧.
٦٧٧
=

أمة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا
فلا تشهدوهم))، كذا قال عمر مولى غفرة عن ابن عمر، والمشهور عن عمر مولى
غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة.
(٠٠٠) - ٧/٢٦: أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان(١) أنا أحمد بن عبيد
الصفار(٢) نا محمد بن ربح البزار(٣) نا أبو نُعَيم (٤) نا سفيان(٥)،
ح (٣٣٤) - ٨: وأخبرنا أبو علي الروذباري(٦) في كتاب السنن أنا أبو بكر بن داسة (٧)
نا أبو داود(٨) نا محمد بن كثير (٩) أنا سفيان عن عمر بن محمد(١٠) عن عمر مولى غفرة(١١)
عن رجل من الأنصار [١٤/٧٤] عن حذيفة قال: قال رسول الله وَليقول: ((لكل أمة
- الآجري في الشريعة ص ١٩٠ .
=
(٠٠٠) - ٧/٢٦:
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ مجود.
(٣) محمد بن ربح بن سليمان، أبو بكر البزار، قال الخطيب: كان ثقة، مات سنة ثلاث وثمانين
ومائتين. (تاريخ بغداد ٢٧٨/٥).
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣٤)، وهو ثقة ثبت.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
ح (٣٣٤) _ ٨ :
أـ رواته:
(٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مسند.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة عالم.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة حافظ.
(٩) محمد بن كثير العبدي، البصري، ثقة، لم يُصِب مَنْ ضعّفه من كبار العاشرة، تقدم في ح ٥٢.
(١٠) تقدم في الحديث رقم (٣٣٢)، وهو ثقة.
(١١) تقدم في الحديث رقم (٢٣٧)، وهو ضعيف كثير الإرسال.
ب - سند الحديث: إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي لم يسمّ، وعمر مولى غفرة
ضعيف، وقد اضطرب في إسناده.
=
٦٧٨

مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوا جنازته،
ومن مرض منهم فلا تعودوه، وهم شيعة الدجّال، وحق على الله أن يلحقهم
بالدجّال))، أخرجه سفيان الثوري هكذا في الجامع.
(٠٠٠) -٩/٢٦: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو بكر بن إسحاق(٢) أنا بشر بن
موسى(٣) نا علي بن عبد الحميد (٤) نا أبو معشر(٥) عن عمر مولى غفرة (٦) عن
عطاء بن يسار (٧) عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله وَاقوى: فذكره بنحوه.
=
ج - تخريجه :
- د - ٦٧/٥، ح ٤٦٩٢.
- الآجري بالشريعة ص ١٩٠ .
ـ حم ـ من طريقين آخرين ٤٠٦/٥ - ٤٠٧، و١٢٥/٢، وتابعه زكريا بن منظور دون قوله -
وهم شيعة الدجال ــ وزكريا بن منظور ضعيف فيتقوى أحدهما بالآخر فيما اتفقا، لا سيما
وتشهد لهما الأحاديث السابقة بالباب.
- السنة لابن أبي عاصم ١٤٤/١ - ١٤٥، ح ٣٢٩.
- وقد رمز له السيوطي بعلامة الحسن، لكن ابن الجوزي عده في الموضوعات ٢٧٥/١ .
وقد تعقبه العلائي بأن له شواهد ينتهي مجموعها إلى درجة الحسن، وهو إن كان مرسلاً، لكنه
اعتضد فلا یحکم عليه بوضع ولا نكارة.
(فيض القدير ٢٨٣/٥).
(٠٠٠) - ٢٦ /٩ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في الإسناد (٦/١٥)، وهو إمام محدث.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٤)، وهو ثقة حافظ.
(٤) علي بن الحميد بن مصعب، المَعْنيّ، كوفي، ثقة، وكان ضريراً، من العاشرة، مات سنة اثنتين
وعشرين ومائتين ./ خت ت س. (تهذيب ٣١٤/٧، تقريب ٤٠/٢).
(٥) أبو معشر: نجيح بن عبد الرحمن السّندي، المدني، وهو مولى بني هاشم، مشهور بكنيته،
ضعيف من السادسة، تقدم في ٢٦٦ .
(٦) تقدم في الحديث رقم (٢٣٧)، وهو ضعيف كثير الإرسال.
(٧) عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني، مولى ميمونة، ثقة، فاضل، صاحب مواعظ
وعبادة، من صغار الثالثة، مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك./ع. (العبر ١ /٩٤، سير=
٦٧٩

ح (٣٣٥) - ١٠: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) قال: سمعت الزبير بن عبد الواحد
الحافظ (٢) يقول: سمعت عبدان الأهوازي(٣) يقول: نا محمد بن / مصفّى/ (٤) نا
بقية(٥) عن الأوزاعي(٦) عن ابن جريج(٧) عن أبي الزبير(٨) عن جابر قال: قال رسول
٤ / ٤٤٨، تهذيب ١٩٤/٧، تقريب ٢٣/٢)،
=
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا أبو معشر وعمر مولى غفرة فإنهما
ضعيفان والحديث حسن لكثرة شواهده.
ج - تخريجه :
- تخريج الحديث السابق.
ح (٣٣٥) - ١٠ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا، الأسد باذيّ - نسبة إلى ((أسد أباذ)) وهي بليدة على
منزل من همذان للخارج من العراق، الأنساب ١/ ٢٢٤ - الهَمذاني، قال الذهبي: الشيخ الإمام
الحافظ القدوة العابد، أبو عبد الله، وقال الخطيب: كان حافظاً متقناً مكثراً، توفي سنة سبع
وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤٧٢/٨، سير ٥٧٠/١٥).
(٣) عبدان الأهوازي: عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، الحافظ الحجة العلامة، أبو محمد
الأهوازي الجواليقي، صاحب المصنفات، وقال الخطيب: كان أحد الحفاظ الأثبات، جمع
المشايخ والأبواب، توفي سنة ست وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣٧٨/٩، سير ١٦٨/١٤).
(٤) محمد بن مُصَفّى بن بُهْلول، الحمصي، القرشي، صدوق، له أوهام، وكان يدلّس، تقدم في
الإسناد (١/١٤).
(٥) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي - ينسب إلى كَلاَع قبيلة كبيرة نزلت حمص - أبو
يُحْمِد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، تقدم في الإسناد (٧/ ٣).
(٦) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو، الفقيه، ثقة جليل، تقدم في ح
٤٣.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٩٣)، وهو ثقة فقيه.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو صدوق يدلس.
ب - سند الحدیث: رجاله ثقات، غير أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه فهو حسن.
ج - تخریجه :
- جة - ٣٥/١، ح ٩٢.
٦٨٠
=
٠