Indexed OCR Text
Pages 321-340
الرجل ليعمل(١) / / الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له / عمله/(٢) بعمل أهل
الجنة)). رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة.
ح (٧٨) - ٦ أخبرنا أبو علي الروذباري(٣) وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان
الغزال(٤) وأبو الحسين بن الفضل القطان(٥) وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار
السكري(٦) ببغداد قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار (٧) حدثنا [٢٣] الحسن بن
عرفة (٨) حدثنا علي بن ثابت الجزري(٩) عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب(١٠) عن
يوجد في الأصل ليعمل / العمل / .
(١)
لا يوجد في الأصل / عمله/ .
(٢)
ب - سند الحديث: أخرجه مسلم.
ج - تخريجه :
- م - ٤٩/٨.
- م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٢، ح ١١ - (٢٦٥١).
- م - شرح النووي على مسلم ١٩٩/١٦.
ـ حم ـ ٢ / ٤٨٤.
- كنز العمال ١١٦/١، ح ٥٤٥ وعزاه لمسلم عن أبي هريرة.
ح ( ٠٧٨) - ٦ :
أ - رواته :
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مسند.
تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٧، وهو ثقة.
(٤)
تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة.
(٥)
تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة.
(٦)
(٧) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وهو ثقة مسند.
تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وهو صدوق.
(٨)
(٩) علي بن ثابت الجزري البغدادي ((أبو أحمد الهاشمي))، مولاهم، صدوق، ربما أخطأ، وقد
ضعّفه الأزدي بلا حجة، من التاسعة./ د ت. (الجرح ١٧٧/٦، تهذيب ٢٥٤/٧، تقريب
٢/ ٣٢).
(١٠) تقدم في الحديث رقم (٧٣)، وهو ليس بالقوي.
٣٢١
عروة (١) عن عائشة عن النبي وَّر قال: ((إن العبد ليعمل الزمان الطويل من عمره أو كلّه
بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب عند الله عزّ وجل من أهل النار، وإن العبد ليعمل الزمان
الطويل من عمره أو أكثره بعمل النار وإنه لمكتوب عند الله عز وجل من أهل الجنة)).
ح (٠٧٩) - ٧: وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان(٢) أخبرنا أحمد بن
عبيد الصفار(٣) حدثنا أبو مسلم(٤) حدثنا حجاج يعني ابن منهال(٥) حدثنا حماد يعني
ابن سلمة(٦) عن هشام بن عروة(٧) عن أبيه(٨) عن عائشة أن النبي وَلّ قال: ((إن الرجل
(١) عروة بن الزبير بن العوام بن خُوَيلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة، فقيه، مشهور، من
الثانية، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أول خلافة عمر الفاروق ./ع.
(طبقت ابن سعد ١٧٨/٥، سير ٤٢١/٤، تهذيب ١٦٣/٧، تقريب ١٩/٢).
ب - سند الحديث: رجاله ثقات إلا عبيد الله بن موهب ففيه ضعف، وقد أخرج له
البخاري في الأدب المفرد وله متابعات عن حماد بن سلمة وابن أبي الزناد ويشهد له الحديث
السابق، فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- السنة لابن أبي عاصم ١١٢/١، ح ٢٥٢.
- حم - ١٠٧/٦ و ١٠٨.
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ٤٨ بمعناه عن أبي هريرة.
ح (٠٧٩) - ٧ :
أ - رواته :
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور.
(٣) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو إمام حافظ.
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو إمام حافظ.
(٥) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو ثقة فاضل.
(٦) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقة، عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه
بآخره، من كبار الثامنة، مات سنة ١٦٧ هـ./ خت م ٤. (تقريب ١٩٧/١، تهذيب ١١/٣،
الجرح ١٤٠/٣، سير ٤٤٤/٧).
(٧) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلّس، من الخامسة، مات سنة
خمس أو ست وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة./ع. (تاريخ بغداد ٣٧/١٤، سير
٣٤/٦، تهذيب ٤٤/١١، تقريب ٣١٩/٢).
(٨) تقدم في الحديث رقم (٧٨)، وهو ثقة فقيه مشهور.
=
٣٢٢
ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب إنه من أهل النار، فإذا كان قبل موته
يتحول فيعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار
وإنه لمكتوب في الكتاب إنه من أهل الجنة فإذا كان قبل موته يتحول فيعمل بعمل أهل
الجنة فدخل الجنة)).
ح (٠٨٠) - ٨: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه(١) أخبرنا أبو
طاهر محمد بن الحسن المحمد أباذي (٢) أخبرنا إبراهيم بن عبد الله السعدي(٣) أخبرنا
يزيد بن هارون(٤) أخبرنا حميد الطويل(٥) عن أنس بن مالك أن النبي وَلّر قال: ((لا
ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح.
=
ج - تخريجه :
- حم - ٦ /١٠٧ و ١٠٨.
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢١١/٧ و٢١٢، وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى
بأسانيد وبعض أسانيدهما رجاله رجال الصحيح.
- السنة لابن أبي عاصم ١/ ١١٢، ح ٢٥٢، نحوه.
ح (٠٨٠) - ٨:
أ ـ رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو علامة قدوة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٧٣)، وهو من أكابر الشيوخ الثقات.
(٣) تقدم في الإسناد ٦/٥.
(٤) يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي ثقة، متقن، عابد، من التاسعة،
مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين./ع. (تاريخ بغداد ٣٣٧/١٤، سير ٣٥٨/٩،
تهذيب ٣٢١/١١، تقريب ٣٧٢/٢).
(٥) حُمَيْد بن أبي حُمَيْد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال،
ثقة، مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء من الخامسة، مات سنة اثنتين أو
ثلاث وأربعين ومائة، وهو قائم يصلي وله ٧٥ سنة./ع. (تقريب ٢٠٢/١، تهذيب ٣٤/٣،
الجرح ٢٢١/٣، سير ١٦٣/٦).
ب - سند الحديث: رجاله رجال الصحيح، فهو صحيح.
ج - تخریجه:
- شرح أصول اعتقاد أهل السنة - اللالكائي ٤/ ٦٠٧، ح ١٠٨٧.
٣٢٣
=
عليكم لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بما ختم له، فإن العامل يعمل زماناً من عمره أو
برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملاً سيئاً،
وإن العبد ليعمل قبل موته زماناً من دهره بعمل سيء، لو مات عليه لدخل النار ثم
يتحول فيعمل عملاً صالحاً، وإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته)»، قالوا: يا
رسول الله وكيف يستعمله؟، قال: ((يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه)).
(٠٠٠) - ٩/١١: أخبرنا أبو / الحسين/ بن بشران(١) أخبرنا أبو الحسن
[٣٣] علي بن محمد المصري(٢) حدثنا عمر بن عبد العزيز بن عمران بن سعيد بن أبي
أيوب أبو حفص (٣) حدثنا سعيد بن كثير بن عُفَيْر (٤).
- الشريعة للآجري ص ١٨٥ .
=
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢١١/٧، وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
- السنة لابن أبي عاصم ١٧٤/١، ح ٣٩٣ و٣٩٤، وقال المحقق الألباني: إسناده صحيح
على شرط الشيخين.
ـ حم ـ ٣/ ١٢٠، ٢٣٠، ٢٥٧.
- كنز العمال ١٢٤/١، ح ٥٨٩، وعزاه للإمام أحمد وعبد بن حميد وابن أبي عاصم وابن
منيع ولأبي يعلى في مسنده ولسعيد بن منصور في سننه.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٣٢٣/٣، ح ١٣٣٤.
(٠٠٠) - ٩/١١ :
أ - رواته:
(١) في الأصل أبو / الخير/ والظاهر الصحيح أنه ليس أبا الخير بل ((أبو الحسين بن بشران وقد
تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت.
(٢) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي، الواعظ، المشهور بالمصري، قال الخطيب:
كان ثقة عارفاً، مات سنة ٣٣٨ هـ وله نيف وثمانين سنة. (تاريخ بغداد ٧٥/١٢، البداية
والنهاية ٢٢/١١، العبر ٥٥/٢، سير ٣٨١/١٥).
(٣) عمر بن عبد العزيز بن عمران بن مِقلاص الخزاعي المصري، ثقة فاضل، من الثانية عشرة،
مات سنة خمس وثمانين ومائتين./ س. (التقريب ٥٩/٢، التهذيب ٤١٧/٧).
(٤) سعيد بن كثير بن عُفير، الأنصاري مولاهم، المصري، وقد ينسب إلى جده، صدوق عالم
بالأنساب وغيرها، قال الحاكم: يقال إن مصر لم تُخرج أجمع للعلوم منه، وقد ردّ ابن عدي=
٣٢٤
ح (٠٨١) - ١٠: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) وأبو بكر القاضي(٢) قالا: حدثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب(٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أبو عبد الله
المصري(٤) بالرملة حدثنا سعيد بن عُفَير حدثنا ابن وهب(٥) عن يونس بن يزيد(٦) عن
إبرهيم بن أبي عبلة(٧) عن عدي بن عدي الكندي (٨) قال: سمعت العرس بن عميرة(٩)
وكان من أصحاب رسول الله وَلل يقول: سمعت رسول الله وَلل يقول: ((إن العبد من
عباد الله ليعمل بعمل أهل الجنة البرهة من دهره، فتعرض له الجادة (١٠) من جواد النار
على السعدي في تضعيفه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين ./ خ م قد س.
=
(الجرح ٤ /٥٦، سير ٥٨٣/١٠، تهذيب ٦٦/٤، تقريب ٣٠٤/١).
ح (٠٨١) - ٠ ١ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق.
(٤) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري الفقيه، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة
ثمان وستين ومائتين وله ست وثمانون سنة. /ع. (الجرح ٧/ ٣٠٠، سير ١٢/ ٤٩٧، تهذيب
٢٣٢/٩، تقريب ١٧٨/٢). وتم تصحيح الاسم عند المصنف من سير أعلام النبلاء.
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة حافظ.
(٦) يونس بن يزيد بن أبي النجاد، الأيلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلا في روايته عن
الزهري وهماً قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومائة
على الصحيح وقيل سنة ستين./ع. (الجرح ٩/ ٢٤٧، سير ٢٩٧/٦، تهذيب ٣٩٥/١١،
تقريب ٣٨٦/٢).
(٧) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة.
(٨) عدي بن عدي بن عَميرة الكندي ((أبو فروة))، الجزري، ثقة فقيه، عمل لعمر بن عبد العزيز
على الموصل، من الرابعة، مات سنة عشرين ومائة./ دس ق. (تهذيب ١٥٢/٧، تقريب
١٧/٢) .
(٩) العُرْس بن عَميرة الكندي أخو عدي السابق، قيل صحابي، وقيل عَميرة أمه، واسم أبيه
قيس بن سعيد بن الأرقم، وقال أبو حاتم: هما اثنان./ دس. (تهذيب ١٥٨/٧، تقريب
١٨/٢).
(١٠) الجادة: قيل معظم الطريق والجمع جواد، والجواد: الطرق واحدها جادة، وهي سواء الطريق=
٣٢٥
فيعمل بها حتى يموت عليها وذلك لما كتب له، وإنّ العبد من عباد الله ليعمل بعمل
أهل النار البرهة من دهره، فيعرض له الجادة من جواد الجنة فيعمل بها حتى يموت
عليها وذلك ما كتب له)). لفظ حديث ابن بشران إلا أنه قال: عن عبد العزيز وهو من
أصحاب رسول الله وَطير، وأظنه تصحيف، ولم يذكر الرملي قوله عن عباد الله، وقال:
ثم يعرض في الموضعين جميعاً.
ح (٠٨٢) - ١١: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري(١)
بمكة أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمود بن أحمد الشمعي البغدادي(٢) إملاءً
بمصر حدثنا موسى بن هارون بن عبد الله(٣) حدثنا قتيبة (٤) أخبرنا بكر بن
وقيل الجادة: وسط الطريق، وقيل هي الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق ولا بد من المرور
=
عليه، وجادة الطريق: مسلكه وما وضح منه، وقال أبو حنيفة: الجادة: الطريق إلى الماء.
(لسان العرب لابن منظور مادة جدد ١٠٩/٣ - ١١٠).
ب - سند الحديث: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عدي بن عدي وهو
ثقة .
ج - تخريجه :
- السنة لابن أبي عاصم ٥٤/١ , ٥٥، ح ١١٩ .
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢١٢/٧، وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير
والکبیر ورجالهم ثقات.
- معجم الطبراني الصغير ٢/ ١٠٦١، ح ٥٠٤.
ح (٠٨٢) - ١١ :
أ - رواته :
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٨، وهو عالم مسند.
(٢) أحمد بن محمود بن أحمد بن خليد أبو الحسين الشمعي البغدادي، نزل بيت المقدس وحدّث
بمصر عن أبي العباس الكديمي مات بمصر سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وكان صدوقاً.
(تاريخ بغداد ٥/ ١٥٧).
(٣) موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان، قال الذهبي: الإمام الحافظ الكبير الحجة الناقد،
محدّث العراق، أبو عمران البزاز، وقال أبو بكر الخطيب: كان موسى ثقة حافظاً. (تاريخ
بغداد ١٣/ ٥٠، سير ١١٦/١٢).
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة ثبت.
٣٢٦
مضر(١) عن أبي قَبيل(٢) عن شُفي(٣) عن عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول
الله وَ ل﴿ فقال: ((هذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية أهل الجنة وتسمية آبائهم ثمّ
أُجْمِل(٤) على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص وهذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية
أهل النار وتسمية آبائهم ثم أُجْمِل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص)) فقالوا: ففيم
[٢٤] العمل يا رسول الله؟، قال: ((إن عامل الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل
أي عمل، وإن عامل النار يختم له بعمل النار وإن عمل أي عمل فرغ الله عز وجل من
(٥
خلقه ثم قال: ﴿ فَرِيقٌ فِ اَلْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِ السَّعِيرِ !
(١) بكر بن مضر بن محمد بن حكيم المصري أبو محمد، أو أبو عبد الملك، ثقة، ثبت من
الثامنة، مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة وله نيف وسبعون سنة ./خ م د ت س.
(الجرح ٣٩٢/٢، سير ١٩٥/٨، تهذيب ٤٢٧/١، تقريب ١٠٧/١).
(٢) أبو قَبيل حي بن هانىء بن ناصر المعافري، البصري، صدوق تقدم في الإسناد ١٦/٥.
(٣) شُفي: بالفاء مصغراً، ابن ماتع الأصبحي، ثقة من الثالثة تقدم في ح ٤١.
(٤) أجْمِل : - قال في النهاية: أجملت الحساب إذا جمعت آحاده وكملت أفراده، أي أحصوا
وجمعوا فلا یزاد فیھم ولا ينقص ۔۔
(٥) سورة الشورى، الآية ٧.
ب - سند الحدیث: إسناده صحيح ورجاله ثقات
... .. .. . .
ج - تخريجه :
- ت - ٤ /٣٩١ - ٣٩٢، ح ٢١٤١ وقال أبو عيسى: وحدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر عن
أبي قبيل نحوه. وقال أبو عيسى: وفي الباب عن ابن عمر وهذا حديث حسن غريب صحيح.
- الشريعة للآجري ص ١٧٤ .
- مشكاة المصابيح ٣٥/١ -٣٦، ح ٩٦.
- حم - ٢ / ١٦٧.
- فتح الباري شرح صحيح البخاري ١١/ ٤٩٦ .
- الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٣/٦.
- تفسير الطبري ٧/٢٥. وتفسير القرطبي ٢٦/١٤.
۔ کتاب القدر لابن وهب ح رقم ١٣ .
- كتاب شفاء العليل لابن القيم ١/ ٦٤.
- كتاب القدر للفريابي ح رقم ٤٥ و٤٦ .
- النسائي في السنن الكبرى ح ١١٤٧٣ .
٣٢٧
=
- الدارمي في الرد على الجهمية رقم ٢٦٣ .
=
- وابن أبي عاصم في السنة ح رقم ٣٤٨.
- وابن بطة في الإبانة ح رقم ١٣٢٧ .
- وابو نعم في الحلية ١٦٨/٥.
- والبغوي في التفسير ١٨٥/٧ .
التعليق :
أوضحت أحاديث الباب أنّ العمل بالخواتيم فإنّ الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل
الجنة وإنه لمكتوب من أهل النار فإذا كان قبل موته تحول فعمل عمل أهل النار فمات على
ذلك فدخل النار. وإنّ الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، وإنه لمكتوب من أهل
الجنة، فإذا كان قبل موته تحول فعمل بعمل أهل الجنة، فمات على ذلك فدخل الجنة.
والله تعالى فرغ أزلاً من كتابة أهل الجنة وتسميتهم وتسمية قبائلهم، ومن كتابة وتسمية أهل
النار وتسمية قبائلهم فلا يزاد في ذلك ولا ينقص.
وصدق رسول الله وَ ر القائل: ((إن عامل الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل،
وإن عامل النار يختم له بعمل النار وإن عمل أي عمل فرغ الله عز وجل من خلقه)) ثم قال:
((فريق في الجنة وفريق في السعير)).
٣٢٨
الباب الثاني عشر
باب ذكر البيان أن العبد يبعث على ما مات عليه. قال الله عز وجل: ﴿كَمَا
بَدَأَ كُمْ تَعُدُونَ ﴿َا فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَلَّةُ﴾(١).
ح (٠٨٣) - ١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) حدثنا محمد بن صالح بن هاني(٣)
حدثنا الحسين بن الفضل البجلي(٤) قال: سمعت محمد بن كناسة(٥) قال: سمعت
سفيان الثوري(٦) سُئل عن قول الله عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُ
مُؤْمِنٌ﴾(٧) فقال: حدثنا الأعمش(٨) وأخبرنا أبو الحسين بن بشران(٩) ببغداد أخبرنا أبو
(١) سورة الأعراف، الآية ٢٩، ٣٠.
ح (٠٨٣) - ١ :
أ ـ رواته:
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) محمد بن صالح بن هاني الوراق النيسابوري ((أبو جعفر)) كان صبوراً على الفقر، لا يأكل إلا
من كسب يده، أثنى عليه ابن الأخرم، فقال: ما رآه يأتي شيئاً لا يرضاه الله توفي سنة
٣٤٠ هـ. (طبقات الشافعية للسبكي ١٦٤/٢ و١٦٥).
(٤) الحسين بن الفضل بن عُمَير، أبو علي البجلي الكوفي، تقدم في ح ٣٦.
(٥) محمد بن عبد الله بن كُناسة بن عبد الأعلى بن عبد الله الأسدي أبو يحيى ويقال أبو عبد الله
الكوفي المعروف بابن كناسة وهو لقب أبيه أو جده، صدوق، عارف بالآداب، من التاسعة،
مات سنة سبع ومائتين، وقد قارب التسعين. / س. (تقريب ١٧٧/٢، التهذيب ٢٣١/٩).
(٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ.
(٧) سورة التغابن، الآية ٢.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ ورع یدلس
(٩) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وكان صدوقاً ثبتاً.
٣٢٩
الحسن علي بن محمد المصري(١) حدثنا ابن أبي مريم(٢) حدثنا الفريابي(٣) حدثنا
سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان (٤) عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: ((يُبعث كل
عبد على ما مات عليه)). أخرجه مسلم في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن
مهدي(٥) عن سفيان، وأخرجه من حديث جرير(٦) عن الأعمش.
ح (٠٨٤) - ٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٧) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (٨)
(١) تقدم في الإسناد ٩/١١، وكان ثقة عارفاً.
(٢) عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة، المدني، مقبول من الثالثة. / مد. (تقريب ٤٥٠/١،
تھذیب ٦/ ٢٣).
(٣) محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان، الضبي مولاهم، الفريابي تقدم في ح ٦٦ .
(٤) أبو سفيان: طلحة بن نافع الواسطي، الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة ./ع.
(تقريب ٣٨٠/١، تهذيب ٢٤/٥، الجرح ٤/ ٤٧٥، سير ٢٩٣/٥).
(٥) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم، أبو سعيد البصري، ثقة، ثبت، حافظ،
عارف بالرجال والحديث، قال ابن المديني: ما رأيتُ أعلمَ منه من التاسعة مات سنة ١٩٨ هـ
وهو ابن ٧٣ سنة./ع. (تقريب ٤٩٩/١، تهذيب ٢٧٩/٦، شذرات ٣٥٥/١. سير
٩/ ١٩٢).
(٦) تقدم في ح (٣٥).
ب - سند الحديث: أخرجه مسلم.
ج- تخریجه :
- م - ٨/ ١٦٥.
- م - بشرح النووي ٢١٠/١٧.
- م - تحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٢٠٦/٤، ٨٣ _ (٢٨٧٨).
- مشكاة المصابيح ١٤٦٨/٣، ح ٥٣٤٥.
- كم - ١/ ٣٤٠، ٤٥٢/٢ و٤٩٠.
- المصنف لعبد الرزاق ح ٦٧٤٦ .
ح (٠٨٤) - ٢ :
أ - رواته :
(٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق.
٣٣٠
حدثنا بحر بن / نصر/ (١) حدثنا عبد الله بن وهب(٢) قال: أخبرني / أبو/ (٣) هاني
الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي (٤) أنه سمع فضالة بن عبيد(٥) يحدّث عن رسول
الله وَلّ أنه قال: ((من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة)).
أثر (٠٨٥) - ٣: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكّي (٦) أخبرنا أبو الحسن
الطرايفي(٧) حدثنا عثمان بن سعيد(٨) حدثنا عبد الله بن صالح(٩) عن معاوية بن
(١) بحر بن نصر بن سابق الخولاني مولاهم، المصري، أبو عبد الله ثقة، من الحادية عشرة، مات
سنة سبع وستين ومائتين وله سبع وثمانون سنة./ كن. والصحيح أن الاسم بحر بن نصر وليس
بحر بن / مصر/. (الجرح ٤١٩/٢، سير ٥٠٢/١٢، تهذيب ٣٦٨/١، تقريب ٩٣/١).
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة حافظ.
(٣) في الأصل / ابن/ هاني وهو خطأ، وقد تقدم في الحدیث رقم (٢)، وهو لا بأس به.
(٤) عمرو بن مالك الهمداني، أبو علي، الجَنْبي (وجَنب قبيلة باليمن)، بصري ثقة، من الثالثة،
مات سنة ثلاث ومائة. / بخ ٤. (تهذيب ٨٤/٨، تقريب ٧٧/٢).
(٥) فضالة بن عبيد بن نَافِذ بن قيس الأنصاري («أبو محمد)) رضي الله عنه، شهد أحداً، ثم نزل
دمشق وولي قضاءها، ومات سنة ٥٨ هـ، وقيل قبلها. / بخ م ٤. (طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠١،
سير ١١٣/٣، تهذيب ٢٤١/٨، تقريب ١٠٩/٢).
ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح.
ج - تخريجه :
ـ حم ـ ٦ /١٩.
- كم - ٢/ ١٤٤، وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
- الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي ٣٠/١ .
- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ١١٣/١، وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: رجاله ثقات في
أحد السندین.
أثر (٠٨٥) - ٣:
أ - رواته :
(٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة صالح صدوق.
(٧) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق.
(٨) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو علامة حافظ ناقد.
(٩) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق كثير الغلط.
٣٣١
..---
صالح(١) عن علي بن أبي طلحة(٢) عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ
تَعُوُدُونَ ثَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقٌّ عَلَيْهِمٌ [٢٤] الضَّلَلَةُ﴾ (٣)، قال: [إن الله عز وجل بدأ خلق
ابن آدم مؤمناً وكافراً كما قال: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَّكُمْ فَنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُ مُؤْمِنٌ﴾ (٤). ثم
يعيدهم يوم القيامة مؤمناً وكافراً كما بدأ خلقهم].
أثر (٠٨٦) - ٤: أخبرنا أبو نصر بن قتادة(٥) أخبرنا أبو منصور النضروي(٦)
حدثنا أحمد بن نجدة (٧) حدثنا سعيد بن منصور (٨) حدثنا أبو
(١) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق له أوهام.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق قد يخطىء.
(٣) سورة الأعراف، الآية ٢٩، ٣٠.
(٤) سورة التغابن، الآية ٢.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات ما عدا عبد الله بن صالح فإنه صدوق كثير الغلط،
ومعاوية بن صالح صدوق له أوهام، ولكن تعدد طرقه تجعله حسناً لغيره وهو مرسل حيث أن
علي بن أبي طلحة روى عن ابن عباس ولم يره.
ج - تخريجه :
- تفسير الطبري ١١٥/٨ و١١٦ .
- الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٧٧/٣، وقال السيوطي: وأخرج ابن جرير وابن المنذر
وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
- الآجري في الشريعة ص ١٦٢ و٢١١ نحوه.
أثر (٠٨٦) - ٤ :
أ - رواته :
(٥) لم أعثر على ترجمة له.
(٦) أبو منصور النّضروي هو عباس بن الفضل بن زكريا الهروي، ثقة، مشهور، من الثانية عشرة،
وَهِمَ صاحب الكمال في زعمه أنّ ابن ماجة روى عنه، فإنه ولد بعد موت ابن ماجة، ومات
سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. / تمييز. (العبر ١٣٩/٢، السير ٣٣١/١٦، تقريب ٣٩٨/١،
التهذيب ١١٢/٥).
(٧) أحمد بن نَجدة بن العُريان الهروي المحدّث روى عن سعيد بن منصور وطائفة، توفي عام ست
وتسعين ومائتين، أبو الفضل، قال الذهبي وكان من الثقات. (العبر ٤٣٢/١، سير ٥٧١/١٣،
شذرات ٢٢٤/٢).
(٨) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة مصنف.
٣٣٢
عوانة(١) عن عطاء بن السائب(٢) عمن سَمع ابن عباس ذكر القدر فقال: [قاتلهم
الله أليسٍ قد قال الله عز وجل: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ
الضَّلَلَةُ﴾(٣).
(١) أبو عَوانة - وضّاح بن عبد الله اليشكري، الواسطي، البزاز، مشهور بكنيته، ثقة، ثبت من
السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة . /ع وكان من سبي جرجان. (تاريخ بغداد
٤٩٠/١٣، سير ٢١٧/٨، تهذيب ١٠٣/١١، تقريب ٣٣١/٢).
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق اختلط.
(٣) سورة الأعراف، الآية ٢٩، ٣٠.
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا عطاء بن السائب فإنه صدوق اختلط،
فالسند حسن وهو مقطوع.
ج - تخريجه :
- فتح القدير للشوكاني ١٩٩/٢، وقال: أخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن
عباس.
التعليق :
أوضحت أحاديث الباب أن العامل يبعث يوم القيامة على العمل الذي مات عليه. فعلى
المسلم أن يكون خائفاً من عذاب الله راجياً لعفوه ورحمته، وقيل يكون الخوف أرجح،
ومقصود الخوف البعد والانكفاف عن المعاصي والذنوب والتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال
الصالحة، وأن يجده الله حيث أمره، وأن يفتقده حيث نهاه.
وصدق رسول الله {قلهو: ((يُبعث كل عبد على ما مات عليه)).
٣٣٣
الباب الثالث عشر
باب ذكر البيان أن أفعال الخلق مكتوبة لله تعالى مقدورة له، فإنها من الله
عز وجل خلق وممن باشرها كسب.
قال الله عزّ وجل: ﴿اللَّهُ خَلِّقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَحِدُ اَلْقَهَّرُ (﴾﴾(١)، وقال: ﴿خَلِقٌ
كُلِّ شَىْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّشَىْءٍ وَكِيلٌ ()﴾ (٢). وقال: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِّ
أَّ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَقْ تَكُنْ لَُّ صَدِحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلّ شَىْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (®)﴾(٣)، فامتدح بالقولين
جميعاً، فكما لا يخرج شيء عن علمه لا يخرج شيء عن خلقه، وقال: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىٍّ
خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ ﴾﴾(٤). وقال: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَرَهُ نَقْدِيرً (﴾﴾(٥). وقال: ﴿ذَلِكُمُ
اللَّهُ رَبُّكُمْ خَلِقُ كُلِّ شَىْءٍ﴾ (٦). وقال: ﴿قُلْ أَغَيَّرَ اَللَّهِ أَيْفِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىٍَّ﴾(٧).
وقال: ﴿قُلّ مَنْ بِيَدِهِ، مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ﴾(٨). وقال: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمَا بَيْنَهُمَّأَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاَللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴾﴾(٩). فامتدح بالخلق والربوبية
والقدرة فلا يخرج شيء عن قدرته وربوبيته وخلقه، ولا يدخل فيما خلق كلامه وسائر
صفاته الذاتية كما لا يدخل فيه ذاته، لأن الله تعالى خالق غيره، ولا نقول في صفاته
١٦
(١) سورة الرعد، الآية ١٦. وهي: ﴿قُلِ اَللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَحِدُ الْقَهَّرُ
(٢) سورة الأنعام، الآية ١٠٢ .
(٣) سورة الأنعام، الآية ١٠١ .
(٤) سورة القمر، الآية ٤٩.
(٥) سورة الفرقان، الآية ٢.
(٦) سورة غافر، الآية ٦٢ .
(٧) سورة الأنعام، الآية ١٦٤ وهي في الأصل قل / أفغير / الله.
(٨) سورة المؤمنون، الآية ٨٨.
(٩) سورة المائدة، الآية ١٧ والآية في الأصل: (و/ هو / على كل شيء قدير).
٣٣٤
أنّها غيره ولأنّه أخبر أنه يخلق بكلامه فلا يكون كلامه مخلوقاً ولأنا رأينا من قال أنا
بنيت كل شيء من هذه المدينة لم يدخل الباني ولا كلامه في البناء [٢٥] ثمّ خروج
شيء من عموم آية لحجة لا يوجب خروج غيره بغير حجة. وقال الله عز وجل :
﴿خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾(١). وأفعال الخلق بينهما فتناولها صفة الخلق. وقال:
﴿أَتَعْبُدُونَ مَا نَنْحِنُونَ (٢٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٤)﴾(٢)، يعني خلقكم وخلق أعمالكم التي
هي أكسابكم، ولا يجوز أن يُحمل على المعمول فيه كما حمل في قوله: ﴿تَلْقَفُ مَا
يَأْفِكُونَ [®]﴾(٣)، على المأفوك فيه لأن ذلك زيادة اضمار لم تثبت بحجة وثبوتها في آية
أخرى بحجة لا يوجب ثبوتها في غيرها بغير حجة. وقال: ﴿وَأَسِرُواْ قَوْلَكُمْ أَوِ أَجْهَرُواْ بِّ
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اَللَّطِيفُ الْخَيُ (١)﴾(٤)، يعني والله أعلم، ألا يعلم
من خلق أسراركم بقولكم وجهركم به، وما تكنه صدوركم، وفي ذلك دلالة على أن ما
(@) (٥)،
يكسبه الإنسان بلسانه وقلبه مخلوق لله عز وجل. وقال: ﴿وَأَنَُّ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْگى
كما قال: ﴿ وَأَنَُّ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (﴾﴾(٦)، وقال: ﴿ وَقَدَّرْنَا فِيَهَا السَّيْرِّ سِيرُواْ فِيَهَا لَيَالِىَ﴾(٧)،
كما قال: ﴿ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا فِىَ أَزْبَعَةِ أَيَّامٍ﴾ (٨). وقال: ﴿ وَتُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ﴾ (٩)،
كما قال: ﴿وَنُقَلِيُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾(١٠)، وقال: ﴿ وَأَلْفَيَنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَوَّةَ
وَالْبَغْضَآءَ﴾ (١١)، كما قال: ﴿وَأَلْقَى فِىِ الْأَرْضِ رَوَسِىَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (١٢)، وقال:
(١) سورة الفرقان، الآية ٥٩. وسورة السجدة، الآية ٤.
(٢) سورة الصافات، الآية ٩٥، ٩٦.
(٣) سورة الأعراف، الآية ١١٧.
(٤) سورة الملك، الآية ١٣، ١٤.
(٥) سورة النجم، الآية ٤٣ .
(٦) سورة النجم، الآية ٤٤.
(٧) سورة سبأ، الآية ١٨ .
(٨) سورة فصلت، الآية ١٠ .
(٩) سورة الأنعام، الآية ١١٠.
(١٠) سورة الكهف، الآية ١٨.
(١١) سورة المائدة، الآية ٦٤ .
(١٢) سورة النحل، الآية ١٥.
٣٣٥
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾(١)، كما قال: ﴿ثُمَّ يُؤَلِفُ بَيْنَهُ﴾(٢) وقال: ﴿/ ألم يروا إلى/ ﴿أَلَمْ
يَرَوْا إِلَى / الطَّيْرِ / (٣) مُسَخَرَتٍ فِي جَوّ السَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الله﴾(٤) كما قال: ﴿﴿إِنَّ
اللَّهَ يُمْسِلُكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾(٥)، وقال: ﴿وَجَعَلْنَهُمْ أَيِعَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾(٦)
و: ﴿وَكُلَّ جَعَلْنَا صَلِحِينَ (﴾﴾(٧). وقال في غيرهم: ﴿وَجَعَلْنَهُمْ أَبِمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
النّارِ﴾(٨). كما قال: ﴿وَحَعَلْنَا الَّلَ وَالنَّهَارَ ءَايَنَيْنِّ﴾(٩) وقال: ﴿وَجَعَلْنَا فِ قُلُوبٍ اُلَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ رَأْفَةٌ وَرَحْمَةٌ﴾(١٠)، وقال: ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ قَوَدَّةً وَرَحْمَةٌ﴾(١١). كما قال:
﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَرًا وَأَفْتِدَةً﴾(١٢). وقال: ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَسِيَةً﴾(١٣)، كما
قال: ﴿فَجَعَلْنَهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (﴾﴾(١٤). فكما أنّ الإحياء والإماتة والأقوات والتقليب
[٣٥] في الكهف وإلقاء الرّواسي وتأليف السحاب وإمساك السماء والليل والنهار والسمع
والبصر مقدّرة لله تعالى مُكَونة له، فكذلك الإضحاك والإبكاء والتيسير وتقليب الأفئدة
وإلقاء العداوة والتأليف بين القلوب وإمساك الطير في جوّ السماء والرأفة والرحمة
/ / (١٥) وقساوة القلب مقدّرة لله تعالى مكوّنة له لأنّ الله تعالى امتدح بالقولين
(١) سورة الأنفال، الآية ٦٣ .
(٢) سورة النور، الآية ٤٣.
(٣) في الأصل / والطير/ .
(٤) سورة النحل، الآية ٧٩.
(٥) سورة فاطر، الآية ٤١.
(٦) سورة الأنبياء، الآية ٧٣.
(٧) سورة الأنبياء، الآية ٧٢.
(٨) سورة القصص، الآية ٤١ .
(٩) سورة الإسراء، الآية ١٢. وفي الأصل: ﴿/ وجعلنا الليل والنهار خلفة/﴾. أما آية سورة
الفرقان ٦٢ فهي: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة﴾.
(١٠) سورة الحديد، الآية ٢٧.
(١١) سورة الروم، الآية ٢١.
(١٢) سورة الأحقاف، الآية ٢٦.
(١٣) سورة المائدة، الآية ١٣ .
(١٤) سورة الإنسان، الآية ٢.
(١٥) كلمة مطموسة غير واضحة.
٣٣٦
وأخرجهما جميعاً مخرجاً واحداً. وقال: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلَكِ وَالْأَنْعَمِ مَا
تَرَكَبُونَ ﴾﴾(١). فأخبر أنه جعل الفلك كما أنه أخبر أنه جعل الأنعام، وقال: ﴿ وَجَعَلَ
لَكُمْ سَرَبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَزَّ وَسَرَبِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُنِّمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ
(٥)﴾(٢). فامتدح بفعله وامتنّ علينا به وقال: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ يُوتِكُمْ
◌ُْلِمُونَ
سَكَنَا وَجَعَلَ لَكُ مِّن جُلُودِ آلْأَنْعَمِ بُيُوتًا﴾. إلى قوله: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَئًا
وَمَتَعًا إِلَى حِينٍ ﴾﴾﴾(٣) فأخبر أنه جعلها سكناً وبيوتاً وأثاثاً ومتاعاً وشيء من ذلك لا
يسمّى بما سمّاه به إلا بعد اقتران الكسب به وقد أخبر بأنه هو الذي جعل ذلك فدل
على أنه منه خلق ومن عَبيده كسب. وقال: ﴿هُوَ الَّذِى يُسَبِّكُ فِ اَلْبَرِّ وَاَلْبَعْرِ﴾(٤). وقال:
﴿فَهَزَمُوهُمْ بِذْنِ اَللَّهِ﴾ (٥). وقال: ﴿أَخْرَحَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ﴾(٦) وقال:
﴿ وَأَصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّ بِاللَّهِ﴾ (٧) وقال: ﴿رَبَّنَاَ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبًْ﴾(٨). وقال:
سَنُلْقِى فِى قُلُوبٍ اُلَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ﴾(٩). وقال: ﴿ وَقَذَفَ فِ قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾(١٠).
وقال: ﴿قَتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَبِّدِيكُمْ﴾(١١). وفي جميع ذلك مع ما يشبهه من
الآيات في كتاب الله عز وجل دلالة ظاهرة على أنّ هذه الأفعال صادرة من جهة الله
تعالى خلقاً ومن جهة العباد كسباً. وقال: ﴿فَلَمّ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَثَلَهُمَّ﴾ (١٢).
وقال: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَىَّ﴾(١٣). وقال: ﴿ءَأَنْتُمْ
(١) سورة الزخرف، الآية ١٢ .
(٢) سورة النحل، الآية ٨١.
(٣) سورة النحل، الآية ٨٠.
(٤) سورة يونس، الآية ٢٢ .
(٥) سورة البقرة، الآية ٢٥١.
(٦) سورة النحل، الآية ٧٨.
(٧) سورة النحل، الآية ١٢٧ .
(٨) سورة البقرة، الآية ٢٥٠.
(٩) سورة آل عمران، الآية ١٥١.
(١٠) سورة الأحزاب، الآية ٢٦.
(١١) سورة التوبة، الآية ١٤ .
(١٢) سورة الأنفال، الآية ١٧ .
(١٣) سورة الأنفال، الآية ١٧ .
٣٣٧
جَ﴾(١). فسلب عنهم فعل القتل والرمي والزرع مع مباشرتهم
تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّرِيعُونَ
إياه، [٢٦] وأثبته لنفسه، ليدل بذلك على أن المعنى المؤثر في الوجود بعد العدم هو
إيجاده واختراعه وخلقه وتقديره، وإنما وجد من عباده مُباشرة تلك الأفعال بقدرة
حادثة أحدثها خالقه على ما أراد فهو من الله سبحانه خلق على معنى أنه هو الذي
اخترعه بقدرته القديمة، وهو من عباده كسب على معنى تعلق قدرة حادثة بمُباشرتهم
التي هي أكسباهم.
أثر (٠٨٧) - ١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) ومحمد بن موسى بن الفضل(٣) قالا:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (٤) حدثنا محمد بن عبيد الله بن المُنادي(٥) حدثنا
يونس بن محمد (٦) حدثنا شيبان(٧) عن قتادة(٨) في قوله: ﴿ أَتَعْبُدُونَ مَا نَنْحِنُونَ
﴾ (١٠) قال: [وخلقكم وخلق ما
﴾ (٩) قال: [الأصنام]: ﴿وَاَللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
٩٥
(١) سورة الواقعة، الآية ٦٤ .
أثر (٠٨٧) - ١ :
أ - رواته :
(٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
(٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق.
(٥) محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أبو جعفر تقدم في الإسناد ١٠/ ٢.
(٦) يونس بن محمد بن مسلم، البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة، ثبت، من صغار التاسعة مات
سنة ٢٠٧ هـ./ع. (تقريب ٣٨٦/٢، تهذيب ٣٩٣/١١، الجرح ٢٤٦/٤، سير ٤٧٣/٩).
(٧) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النّحوي (نسبة إلى نحو بن شمس من الأزد)، أبو
معاوية البصري، نزيل الكوفة، ثقة من السابعة، مات سنة ١٦٤ هـ./ع. (الجرح ٣٥٥/٤،
سير ٤٠٦/٧، التهذيب ٣٢٧/٤، تقريب ٣٥٦/١).
(٨) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة ثبت.
(٩) سورة الصافات، الآية ٩٥.
(١٠) سورة الصافات، الآية ٩٦.
ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح وهو مقطوع.
ج - تخريجه :
- الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٢٧٩/٥، قال السيوطي: أخرجه عبد بن حميد وابن =
٣٣٨
تعملون بأیدیکم].
ح (٠٨٨) - ٢: حدثنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد رحمه الله (١) أخبرنا
أبو بكر رحمه الله عبد الله بن محمد بن حمشاد المطوّعي(٢) أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن إبراهيم بن سعيد العَبدي(٣) حدثنا يوسف بن عدي(٤) حدثنا عثام بن علي(٥)
عن هشام بن عروة (٦) عن أبيه(٧) عن عائشة قالت: كان رسول الله وسلم إذا تضوّر(٨) من
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة.
=
- تفسير الطبري ٤٧/٢٣ .
ح (٠٨٨) - ٢ :
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وكان ثقة ورعاً صالحاً.
(٢) لم أعثر له على ترجمة.
(٣) محمد بن إبرهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى البُوشَنْجي ((أبو عبد الله)) ثقة فقيه، حافظ،
من الحادية عشرة، مات سنة تسعين ومائتين أو بعدها وعاش بضعاً وثمانين سنة./ خ. (الجرح
١٨٧/٧، سير ٥٨١/١٣، تقريب ١٤٠/٢، التهذيب٨/٩).
(٤) يوسف بن عَدِيّ بن زريق، التيمي، مولاهم الكوفي، نزيل مصر، ثقة، من العاشرة، مات سنة
اثنتين وثلاثين ومائتين./خ س. (الجرح ٢٢٧/٩، سير ٤٨٤/١٠، تهذيب ٣٦٧/١١،
تقریب ٣٨١/٢).
(٥) عّام بن علي بن الوليد أبو علي الكلابي ثم العامري، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة،
وقال ابن حجر في التقريب: عثام بن علي بن هُجَير العامري الكلابي أبو علي الكوفي صدوق
من كبار التاسعة./ خ ٤. (تاريخ أسماء الثقات ٣٢٦، الكاشف ٢١٦/٢، تهذيب ٩٧/٧،
تقريب ٦/٢).
(٦) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة فقيه ربما دلس.
(٧) تقدم في الحديث رقم (١٠٠)، وهو ثقة فقيه مشهور.
(٨) قال صاحب القاموس المحيط: الضّوْرُ بالفتح الجوع الشديد، وبالضم السحابة السوداء.
(القاموس المحيط ٧٦/٢).
ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح.
ج - تخريجه :
- المستدرك للحاكم ٥٤٠/١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي.
٣٣٩
=
الليل قال: ((لا إله إلا الله الواحد القهار ربّ السموات والأرض وما بينهما العزيز
الغفار)).
(٠٠٠) - ٣/١٣: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان(١) أخبرنا عبد الله بن جعفر(٢)
حدثنا يعقوب بن سفيان(٣) حدثني / أصبغ / بن الفرج(٤) ويحيى بن عبد الله بن بكير (٥)
والحجاج الأزرق(٦) قالوا: أخبرنا عبد الله بن وهب(٧).
٠
ح (٠٨٩) -٤: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٨) حدثنا أبو بكر بن
- كنز العمال ١١٤/٧، ح ١٨٢٤٢، وعزاه للنسائي والحاكم عن عائشة.
- الأسماء والصفات للبيهقي ١٤ .
- تاريخ جرجان للسهمي ١٤٤، لكنه قال: كان النبي وَ ◌ّ إذا تعار من الليل قال:
((الحديث ... إلخ)).
(٠٠٠) - ١٣/ ٣:
أ - رواته:
(١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة ومن كبار المحدثين.
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة حافظ.
(٤) أصبغ بن الفرج بن سعيد الأموي مولاهم الفقيه المصري، أبو عبد الله، ثقة، مات مستتراً أيام
محنة القول بخلق القرآن سنة خمس وعشرين ومائتين، من الطبقة العاشرة ./ خ د ت س.
(الجرح ٣٢١/٢، سير ٦٥٦/١٠، تقريب ٨١/١، التهذيب ٣١٥/١)، في الأصل
/ الأصبغ/ .
(٥) يحيى بن عبد الله بن بُكير المخزومي مولاهم، المصري، ثقة في الليث، وقد تكلموا في
سماعه من مالك، من كبار العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين./ خ م ق. (الجرح
١٦٥/٩، سير ٦١٢/١٠، تهذيب ٢٠٨/١١، تقريب ٣٥١/٢).
(٦) حجاج بن إبراهيم الأزرق أبو محمد، أو أبو إبراهيم البغدادي نزيل طرسوس ومصر، ثقة
فاضل، من العاشرة./ دس. (تقريب ١٥٢/١، تهذيب ١٧٢/٢).
(٧) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة حافظ.
ح (٠٨٩) - ٤ :
أ ـ رواته:
(٨) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين.
٣٤٠