Indexed OCR Text
Pages 181-200
(٠٠٠) -٤/١: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان(١) ببغداد أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه(٢) حدثنا يعقوب بن سفيان(٣) حدثنا أبو (٤) عبد الرحمن المقري ٠ ح (٠٠٢) - ٥: وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني(٥) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري(٦) القاضي بمكة حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة (٧) حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص، وزرارة بن أوفى وأبي أمامة وغيرهم. = - قال القرطبي في التفسير: السقر: الاحتراق، وقيل الجنون، وسقر اسم من أسماء جهنم (١٧ /١٤٧). (٠٠٠) ١/ ٤ : أ - رواته : (١) سبقت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند. (٢) عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي النحوي تلميذ المبرّد، وثقه ابن منده وغيره، وقال الذهبي: وكان ثقة، قال الخطيب: من كبار المحدثين، سمع من علي بن المديني وطبقته، توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤٢٨/٩، شذرات ٣٧٥/٢، لسان الميزان ٢٦٧/٣، سير ٥٣١/١٥). (٣) يعقوب بن سفيان بن جُوَان الفارسي من أهل مدينة فسا (في بلاد فارس) قال النسائي: لا بأس به، ((أبو يوسف الفسوي)) قال ابن حجر: ثقة، حافظ من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين ومائتين، وقيل بعد ذلك./ س ق. (الجرح ٢٠٨/٩ وسير ١٨٠/١٣ وتهذيب ٣٣٨/١١ وتقريب ٣٧٥/٢). (٤) أبو عبد الرحمن المقري: عبد الله بن يزيد المكي، أصله من البصرة أو الأهواز، ثقة، فاضل، أقرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقد قارب المائة وهو من كبار شيوخ البخاري./ع. (الجرح ٢٠١/٥ والعبر ٢٨٦/١ وسير ١٦٦/١٠ وتهذيب ٧٥/٦ وتقريب ٤٦٢/١). ح (٠٠٢) - ٥ : (٥) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي صفحة (٥٠)، وهو ثقة. (٦) لم أعثر له على ترجمة . (٧) أبو يحيى: عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، المكي، قال الذهبي: الإمام المحدث المُسنِد، توفي سنة تسع وسبعين ومائتين. (الجرح ٦/٥ والعقد الثمين ٩٩/٥ وسير ٦٣٢/١٢). ١٨١ عبد الله بن يزيد المقري حدثنا حيوة (١) حدثنا أبو هاني الخولاني(٢) أنّه سمع أبا عبد الرحمن الحُبَلي (٣). وفي رواية عن أبي هاني حميد بن هاني الخولاني قال: سمعت أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص(٤) قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((/ كتب الله مقادير الخلائق/ (٥) قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة)) قال: ((وعرشه على الماء)) (٦). رواه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمر (٧) عن عبد الله بن یزید. (١) حيوة بن شريح بن صفوان ((أبو زرعة التّجيبي)) المصري. قال الذهبي: الإمام الرباني، الفقيه، شيخ الديار المصرية، وثقه أحمد بن حنبل وغيره، وقال ابن حجر: ثقة، ثبت، فقيه، زاهد من السابعة مات سنة ثمان وقيل تسع وخمسين ومائة./ع. (الجرح ٣٠٦/٣ وشذرات ٢٤٣/١ وسير ٦/ ٤٠٤ وتهذيب ٦١/٣ وتقريب ٢٠٨/١). (٢) حميد بن هاني، أبو هاني الخولاني المصري، لا بأس به، من الخامسة، وهو أكبر شيخ لابن وهب، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة . / بخ م ٤. (ثقات ابن شاهين ٧١ والكاشف ١٩٣/١ وتهذيب ٤٥/٣ وتقريب ٢٠٤/١). (٣) أبو عبد الرحمن الحُبَلي: عبد الله بن يزيد المعافري، ثقة، من الثالثة، مات سنة مائة، بأفريقيا ./ بخ م ٤. (الجمع ١/ ٢٨١، الكاشف ١٢٨/٢، تهذيب ٧٤/٦، تقريب ٤٦٢/١). (٤) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيْد بن سعد بن سهم السهمي، أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن، أحد السابقين المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء، مات في الحجة ليال الحرة على الأصح بالطائف على الراجح./ع. (الإصابة ٢/ ٣٥١ وأسد الغابة ٢٣٣/٣ وتهذيب ٢٩٤/٥ وتقريب ٤٣٦/١). (٥) في الأصل/ قدّر الله المقادير/ والتصحيح من صحيح مسلم. (٦) غير موجودة في الأصل عند البيهقي، والتصحيح من صحيح مسلم. (٧) محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، نزيل مكة، صدوق، صنّف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين ./م ت س ق. يكنى ((أبا عبد الله الحافظ)). (الجرح ١٢٤/٨ وسير ٩٦/١٢ وتهذيب ٩/ ٤٥٧ وتقریب ٢١٨/٢). ب - سند الحديث: جميع رجال الإسناد ثقات فالحديث صحيح. ج - تخريجه : - م - ٥١/٨. - م - بشرح النووي ٢٠٣/١٦. ١٨٢ == ح (٠٠٣) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ(١) أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص(٢) حدثنا إسحق بن إبراهيم التجيبي بمصر(٣) حدثنا ابن أبي مريم(٤) حدثنا الليث(٥) - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤/ ٢٠٤٤ ح. رقم [١٦] (٢٦٥٣). = - ت - ٣٩٨/٤ ح رقم ٢١٥٦. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب ويلتقي سنده مع عبد الله بن يزيد المقري. - حم - ١٦٩/٢. بنفس السند ولكن قال ((قدّر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض الخ ... )). الآجري في الشريعة ص ١٧٦ . ويلتقي بسنده مع أبي هاني الخولاني. - الأسماء والصفات للبيهقي ص ٣٧٤ ويلتقي سنده بعبد الله بن يزيد المقري ولفظه ((قدّر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض ... الخ)). - شفاء العليل ١/ ٥٥ . - القدر للفريابي ص ٨٣، رقم ٨٦. - القدر لابن وهب ص ٤٦، ح رقم ١٧ . - الإبانة لابن بطة (٢٠١٠). ح - (٠٠٣) ٦ أ ـ رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧ وهو شيخ المحدثين. (٢) جعفر بن محمد بن نصير البغدادي الخُلدي الخواص الزاهد، شيخ الصوفية ومحدثهم وكان إليه المرجع في علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم، حجّ ستاً وخمسين حجة وعاش خمسة وتسعين عاماً توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ((أبو محمد)) قال الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ٢٢٦/٧ وحلية الأولياء ١٠/ ٣٨١ وسير ٥٥٨/١٥ والعبر ٧٩/٢). (٣) إسحاق بن إبراهيم بن مسرّة التّجيبي مولاهم الكتاني الطُّليطلي، نزيل قرطبة، فقيه قدوة، ورع، علامة، شيخ المالكية بقرطبة ((أبو إبراهيم)) له حانوت في الكتان أقرأ الفقه، توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. (سير ٧٩/١٦). (٤) سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء ((أبو محمد المصري)) ثقة، ثبت فقيه من كبار العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين وله ثمانون سنة./ع. (الجرح ١٣/٤ وسير ٣٢٧/١٠ وتهذيب ١٦/٤ وتقريب ٢٩٣/١). (٥) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمي ((أبو الحارث)) المصري، ثقة، ثبت، فقيه، إمام = ١٨٣ وحدثنا [٣]/ نافع/ بن يزيد(١) قالا: حدثنا أبو هاني(٢) عن أبي عبد الرحمن الحبلي (٣) عن عبد الله بن عمرو بن العاص(٤) قال: قال رسول الله وَالقول: ((/ كتب/ (٥) الله من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض وعرشه على الماء بخمسين ألف سنة)) رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن سهل التميمي(٦) عن ابن أبي مريم (٧). مشهور، من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة. /ع. (الجرح ١٧٩/٧، سير = ١٣٦/٨، تهذيب ٤١٢/٨، تقريب ١٣٨/٢). (١) في الأصل / فتح / بن يزيد وهو خطأ، ونافع بن يزيد الكَلَاعي، ((أبو يزيد المصري))، يقال إنه مولى شرحبيل بن حسنة، ثقة عابد من السابعة، مات سنة ثمان وستين ومائة .اخت م دس ق. (ثقات العجلي ٤٤٧، الكاشف ١٧٤/٣، تهذيب ٣٦٧/١٠، تقريب ٢٩٦/٢). (٢) تقدم في الحديث (٢) وهو لا بأس به. (٣) تقدم في الحديث (٢) وهو ثقة. (٤) تقدم في الحديث (٢). (٥) في الأصل / فرغ/ والتصحيح من صحيح مسلم ح ١٦ - (٢٦٥٣) ص ١٣٨٣. (٦) محمد بن سهل بن عسكر التميمي مولاهم، أبو بكر البخاري، نزيل بغداد، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وخمسين ومائتين./م ت س. (الجمع ٤٧٢/٢ والكاشف ٤٥/٣ وتهذيب ٩/ ١٨٤ وتقريب ١٦٧/٢). (٧) تقدم في الحديث (٢) وهو ثقة. ب - سند الحديث: رجال الإسناد ثقات فهو صحيح. ج - تخریجه : - م - ٨/ ٥١. ويلتقي سنده مع ابن أبي مريم. - م - بشرح النووي ٢٠٣/١٦. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٤/٤. وقال مسلم: غير أنهما لم يذكرا: وعرشه على الماء. [ولعل الإمام البيهقي رحمه الله تعالى سها بعزوه الحديث إلى محمد بن سهل التميمي عن ابن أبي مريم، لأن هذه الطريق نصّ فيها الإمام مسلم رحمه الله فقال: غير أنهما لم يذكرا «وعرشه على الماء»]. أما الطريق التي ذكر فيها مسلم عبارة ((وعرشه على الماء)) فهي مؤخرة عن قوله: ((بخمسين ألف سنة)). وهي من طريق أبي الطاهر، أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح. وستأتي بإذن الله في الحديث رقم (٠٨٩) - ٤. - كنز العمال ١١٧/١، ح ٥٥٠ وعزاه للطبراني. = ١٨٤ أثر (٠٠٤) - ٧: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي(١) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس (٢) حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي(٣) حدثنا عبد الله بن صالح(٤) عن معاوية بن صالح(٥) عن علي بن أبي طلحة(٦) عن ابن عباس(٧) - الأسماء والصفات للبيهقي ص ٣٧٥. بنفس هذا السند. = - الشريعة للآجري ص ١٧٦ . ويلتقي سنده مع أبو هاني الخولاني. - ت - (٣٢٦/٦) ح رقم ٢١٥٧. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. - وأخرجه أحمد ١٦٩/٢، وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى (٢٥٧٩). - كتاب القدر للفريابي ص ٨٣، ح رقم (٨٥). أثر (٠٠٤) - ٧ : أ - رواته : (١) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو ثقة. (٢) أبو الحسن: أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة، العنزي النيسابوري الطرائفي. قال الذهبي: الشيخ المسند الأمين، قال الحاكم: كان صدوقاً، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (شذرات ٣٧٢/٢ والوافي بالوفيات ٤٥/٨ والعبر ٧٢/٢ وسير ٥١٩/١٥). (٣) عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد، ((أبو سعيد))، التميمي، الدارمي، السجستاني، صاحب المسند الكبير والتصانيف. قال الذهبي: الإمام العلامة، الحافظ، الناقد، شيخ تلك الديار، توفي سنة ثمانين ومائتين. (الجرح ١٥٣/٦ والعبر ٤٠٣/١ وشذرات ١٧٦/٢ وسير ٣١٩/١٣). (٤) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني ((أبو صالح المصري)) كاتب الليث، صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وله خمس وثمانون سنة . / خت دت ق. (تهذيب ٢٢٥/٥ وتقريب ٤٢٣/١). (٥) معاوية بن صالح بن حُدَيْر، الحضرمي ((أبو عمرو)) أو ((أبو عبد الرحمن)) الحمصي قاضي الأندلس، صدوق له أوهام، من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعد السبعين والمائة ./ دم ٤. (الجرح ٣٨٢/٨ وسير ١٥٨/٧ وتهذيب ١٨٩/١٠ وتقريب ٢٥٩/٢). (٦) علي بن أبي طلحة سالم، مولى بني العباس، سكن حمص، أرسل عن ابن عباس ولم يره، من السادسة، صدوق قد يخطىء مات سنة ثلاث وأربعين ومائة ./م د س ق يكنى ((أبو الحسن)). (ميزان الاعتدال ٣/ ١٣٤ وتهذيب ٢٩٨/٧ وتقريب ٣٩/٢). (٧) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله وَطاهر، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له رسول الله وَ ل بالفهم بالقرآن، فكان يسمى البحر، والحبر لسعة = ١٨٥ في قوله عز وجل: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (٤)﴾(١) قال: [خلق الخلق كلهم بقدر وخلق لهم الخير والشر بقدر، فخير الخير السعادة وشر الشر الشقاء/، بئس الشر الشقاء/ (٢)]. علمه، وقال عمر: لو أدرك ابن عباس أسناناً ما عشره منا أحد، مات سنة ثمان وستين = بالطائف، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة . /ع. (أسد الغابة ١٩٢/٣ والإصابة ٣٣٠/٢ وتهذيب ٢٤٢/٥ وتقريب ٤٢٥/١). (١) سورة القمر، الآية ٤٩. (٢) ما بين الشرطتين/ بئس الشر الشقاء/ غير موجودة في أصل المصنف. ب - سند الأثر: الأثر مرسل حيث إنّ علي بن أبي طلحة روى عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف بسبب الانقطاع. ح - تخريجه : - تفسير الطبري ٢٧ / ٦٥. التعليق : أثبت المصنف في الأحاديث المتقدمة مذهب أهل السنة والجماعة وهو: أنّ الله قدّر الأشياء، أي علم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل إيجادها ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه یوجده على نحو ما سبق في علمه. فلا يجري ولا يتم شيء في العالم علوه وسفليه إلا وهو صادر عن علمه وقدرته وإرادته، وأن المخلوقين ليس لهم فيما يحدث ويجري إلا نوع اكتساب ومحاولة، وأن ذلك يحصل لهم بتيسير الله جلّ جلاله وبقدرته وتوفيقه وإلهامه. قال الإمام النووي: ((قال العلماء: المراد تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ أو غيره، لا أصل التقدير، فإن ذلك أزلي لا أول له)). صحيح مسلم بشرح النووي ١٦/ ٢٠٣ . ١٨٦ الباب الثاني باب ذكر البيان أنّ الله عز وجل كتب المقادير كلها في الذكر وهو المراد بتقدير المقادير على ما لم يزل به عالماً. ﴾(١). وقال: ﴿مَآ أَصَابَ مِن ١٢ قال الله عز وجل: ﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَهُ فِ إِمَامِ شُبِينٍ مُصِيبَةٍ فِ الْأَرْضِ وَلَا فِىَ أَنفُسِكُمْ إِلَّ فِ ككِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَاً﴾ (٢). وقال: ﴿وَإِنمِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِ الْكِنَبِ ٥٨ ﴾(٣). وقال: ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِىِ الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ـم (٤) الصَّلِحُونَ ٠٥ ح (٠٠٥) - ١: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان(٥) ببغداد أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه(٦) حدثنا يعقوب بن سفيان(٧) حدثنا (٨) عمر بن حفص (١) سورة يس، الآية ١٢ . (٢) سورة الحديد، الآية ٢٢. (٣) سورة الإسراء، الآية ٥٨ . (٤) سورة الأنبياء، الآية ١٠٥ . ح (٠٠٥) - ١ : أ - رواته : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦ وهو ثقة مسند. (٦) تقدم في الحديث (٢) وهو ثقة. (٧) تقدم في الحديث (٢) وهو ثقة. (٨) عمر بن حفص بن غياث بن الطَلْق، الكوفي، ثقة، ربما وَهِم، من العاشرة، مات سنة اثنتين= ١٨٧ حدثنا أبي(١) حدثنا الأعمش(٢) حدثنا جامع بن شداد(٣) عن صفوان بن محرز (٤) أنّه حدثه عمران بن الحصين(٥) قال: دخلت على رسول الله وَطير، فذكر الحديث. قال: فيه، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: ((كان الله عز وجل [٣] ولم يكن شيءٌ غيره، / وكان(٦) عرشه على الماء وكتب في الذكر كلّ شيء، وخلق السموات والأرض)). رواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري(٧) رحمه الله في وعشرين ومائتين./ خ م د ت س ((أبو حفص الكوفي)). (الجرح ١٠٣/٦ وسير ٦٣٩/١٠ = وتهذيب ٧/ ٣٨١ وتقريب ٢/ ٥٣). (١) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي ((أبو عمر الكوفي)) القاضي ثقة، فقيه، تغير حفظه قليلاً في الآخر، من الثامنة مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة وقد قارب الثمانين ./ع. (الجرح ١٨٥/٣ وسير ٢٢/٩ وتهذيب ٣٥٧/٢ وتقريب ١٨٩/١). (٢) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي ((أبو محمد الكوفي)) الأعمش، ثقة، حافظ، عارف بالقراءة، ورع ولكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وأربعين ومائة .ع. (تاريخ بغداد ٣/٩ وتهذيب ١٩٥/٤ وتقريب ٣٣١/١). (٣) جامع بن شداد المحاربي ((أبو صخرة)) الكوفي، ثقة من الخامسة مات سنة سبع ويقال ثمان وعشرين ومائة ./ع. (الجرح ٥٢٩/٢ وسير ٢٠٥/٥ وتهذيب ٤٩/٢ وتقريب ١٢٤/١). (٤) صفوان بن مُخْرِز بن زياد المازني، أو الباهلي، ثقة، عابد من الرابعة، مات سنة أربع وسبعين ./خ م ت س ق. (الكاشف ٢٨/٢ وتهذيب ٣٧٧/٤ وتقريب ٣٦٨/١). (٥) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نُجَيْد، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلاً، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة./ع. (أسد الغابة ١٣٧/٤ والإصابة ٢٦/٣ وتهذيب ١١١/٨ وتقريب ٨٢/٢). (٦) في الأصل / وعرشه/ . (٧) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي ((أبو عبد الله البخاري)) جبل الحفظ، وإمام الدنيا، ثقة الحديث، من الحادية عشرة، مات سنة ست وخمسين ومائتين في شوال وله اثنان وستون سنة. / ت س. (تاريخ بغداد ٤/٢ وسير ٣٩١/١٢ وتهذيب ٤١/٩ وتقريب ١٤٤/٢). ب - سند الحدیث: رجاله ثقات فالحديث صحيح، وقد أخرجه البخاري بهذا السند. ج- تخریجه : - خ - ٧٣/٤. ويلتقي بسنده مع عمر بن حفص. - خ - فتح الباري ٣٣٠/٦ ح رقم ٣١٩١. ١٨٨ = الصحيح عن عمر بن حفص بن غياث. أثر (٠٠٦) - ٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب(٢) حدثنا الحسن بن علي بن عفان(٣) حدثنا عبد الله بن نُميْر (٤) حدثنا الأعمش(٥) عن أبي ظبيان(٦) عن ابن عباس قال: [أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب. قال: وما أكتب. قال: اكتب القدر، فجرى بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم ارتفع بخار - الآجري في الشريعة ص ١٧٧، ويلتقي سنده مع الأعمش. = - کم - ٣٤١/٢. - شفاء العليل (١/ ١٧٠). - القدر للفريابي ص ٨١، ح رقم ٨٢. - الترمذي (٣٩٥١). والنسائي في الكبرى (١١٢٤٠). - المصنف في الأسماء والصفات ٢٣٥/٢، ح رقم ٨٠٠. أثر (٦) - ٢ : أ ـ رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) محمد بن يعقوب بن يوسف بن مُعْقل بن سِنان ((الأصم)) أبو العباس. قال الذهبي: الإمام المحدث مُسْنِد العصر، رحلة الوقت، ولد المحدث الحافظ أبي الفضل الوراق، ثقة، صدوق، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (الوافي بالوفيات ٢٢٣/٥ وسير ٤٥٢/١٥ والعبر ٧٤/٢ وشذرات ٣٧٣/٢). (٣) الحسن بن علي بن عفان العامري ((أبو محمد الكوفي)) صدوق من الحادية عشرة، مات سنة سبعين ومائتين وقيل إن أبا داود روى عنه ./ دق. (شذرات ١٥٨/٢ وتهذيب ٢٦١/٢ وتقريب ١٦٨/١). (٤) عبد الله بن نُمَيْر الهمداني ((أبو هشام الكوفي))، ثقة، صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومائة وله أربع وثمانون سنة./ع. (الخلاصة ٢١٧ وتهذيب ٥٢/٦ وتقريب ٤٥٧/١). (٥) تقدم في الحديث رقم (٥) وهو ثقة. (٦) أبو ظبيان: حصين بن جندب بن الحارث الجَنْبي (نسبة إلى قبيلة من اليمن، أصلها من قبائل حالفوا سعد العشيرة وجانبوا أخاهم صداء كما في اللباب) الكوفي، ثقة، من الثانية، مات سنة تسعين وقيل غير ذلك ./ع. (شذرات ٩٩/١ وسير ٣٦٢/٤ وتهذيب ٣٢٧/٢ وتقريب ١٨٢/١). ١٨٩ الماء، فتفتقت منه السموات. قال: ثمّ خلق / النون/ (١) ثم بسط الأرض على ظهره، فاضطرب فمادت الأرض فأثبتت بالجبال فإنها لتفخر عليها]. ح (٠٠٧) - ٣: حدثنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي إملاءً(٢) أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ(٣) أخبرنا أحمد بن علي المثنى (٤) حدثنا أحمد بن (١) في الأصل / الأرض / والنون: الحوت. ب - سند الحديث: جميع رجاله ثقات فهو صحيح وهو موقوف، له حكم الرفع. ج - تخريجه: الشريعة للآجري ص ٨٥، ١٧٨، ١٧٩، ٢١٢، باختلاف في بعض الألفاظ ويلتقي بسنده مع الأعمش. - السنة لعبد الله بن أحمد ٤٠١/٢ - رقم ٨٧٢، وبمعناه عن أبي الضحى عن ابن عباس ٤٠١/٢ رقم ٨٧١. وجاء فيه إلى أن تقوم الساعة فقط. ورواية أخرى عن أبي الضحى أيضاً ٤١٠/٢ - رقم ٨٩٤. - وذكر صدره ابن أبي عاصم ١/ ٥٠ ح ١٠٨ بسند آخر صححه الألباني. - وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٥/٢٩). ويلتقي بسنده مع الأعمش. - وعزاه ابن كثير ٢١١/٨ للطبراني مرفوعاً. - أخرج مثله الحاكم ٤٩٨/٢ كتاب التفسير (سورة ن) ويلتقي بسنده مع الأعمش، وقال عن الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. - وأورده السيوطي في تفسيره ٢٤٩/٦ . - وأورد نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٨/٧ تفسير سورة ن وعزاه إلى الطبراني. وأورد نحوه في ٧/ ١٩٠ كتاب القدر وعزاه إلى الطبراني، وقال: ورجاله ثقات. ح (٠٠٧) - ٣ : أ ـ رواته : (٢) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٧ . (٣) الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري ((أبو علي))، قال الذهبي: الحافظ الإمام العلامة، الثبت، أحد النقاد، قال الحاكم: هو واحد عصره في الحفظ والإتقان، والورع والمذاكرة والتصنيف، توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٧١/٨، شذرات ٣٨٠/٢، العبر ٨١/٢، سير ٥١/١٦). (٤) أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي المَوْصلي ((أبو يعلى))، قال الذهبي: الإمام الحافظ، شيخ الإسلام محدّث الموصل، وصاحب المسند والمعجم، قال الدار قطني: ثقة مأمون، وقال الذهبي: كان ثقة، صالحاً متقناً يحفظ حديثه مات عام سبع = ١٩٠ جميل المروزي(١) حدثنا عبد الله بن المبارك (٢) عن رباح بن زيد(٣) عن عمر بن حبيب المكي(٤) عن القاسم بن أبي بَزّة(٥) عن سعيد بن جبير(٦) عن ابن عباس أنّه كان وثلاثمائة (البداية والنهاية ١٣٠/١١، الوافي بالوفيات ٢٤١/٧، العبر ٤٥١/١، سير ١٧٤/١٤) . (١) أحمد بن جميل المروزي ((أبو يوسف)) سكن بغداد، وحدّث بها عن عبد الله بن المبارك وغيره، وقال ابن معين وأحمد بن حنبل: إنه ثقة، توفي في بغداد سنة ثلاثين ومائتين (تاريخ بغداد ٤ /٧٦). (٢) عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت، فقيه، عالم جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومائة وله ثلاث وستون سنة ./ع. (الجرح ١٧٩/٥، تاريخ بغداد ١٥٢/١٠ وسير ٣٧٨/٨ وتهذيب ٣٣٤/٥ وتقريب ٤٤٥/١). (٣) رياح بن زيد الصنعاني صاحب معمر. قال أحمد: كان خياراً ما أرى في زمانه من كان خيراً منه، انقطع في بيته، مات سنة سبع وثمانين ومائة. قال ابن حجر: ثقة فاضل من التاسعة ./ دس. (تهذيب ٢٠٢/٣ والعبر ٢٢٩/١ وتقريب ٢٤٢/١). (٤) عمر بن حبيب المكي، نزيل اليمن، القاصّ، ثقة، حافظ، من السابعة./ بخ. (ميزان الاعتدال ٣/ ١٨٥ وتهذيب ٣٧٨/٧ وتقريب ٥٢/١). (٥) القاسم بن أبي بَزّة المكي، مولى بني مخزوم، القارىء، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس عشرة ومائة، وقيل قبلها. /ع. (مشاهير علماء الأمصار ١٤٦ والكاشف ٣٣٤/٢ وتهذيب ٢٧٨/٨ وتقريب ٢/ ١١٥). (٦) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم، الكوفي، ثقة، ثبت، فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، قتل بين يدي الحجاج، سنة خمس وتسعين، ولم يكمل الخمسين./ع. ((أبو عبد الله))، (حلية الأولياء ٢٧٢/٤ وسير ٣٢١/٤ وتهذيب ١١/٤ وتقريب ٢٩٢/١). ب - سند الحديث: رجاله ثقات هو صحيح وهو مرفوع. ج - تخريجه: أخرجه أبو يعلى في مسنده ٢١٧/٤، وأخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة ٣٩٣/٢ رقم ٨٥٤. - السنة لابن أبي عاصم ٥٠/١ ح ١٠٨ ولفظه ((أول شيء خلق الله تعالى القلم فأمره فكتب كل شيء یکون)». - وأخرج مثله الطبري في تاريخه ٣٢/١، ومثله في تفسيره ١١/٢٩. - صححه الألبانى فى سلسلة أحاديثه الصحيحة ٢٠٧/١، ح ١٣٣ . - أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص ٣٧٨، كما وأخرجه في سننه ٣/٩. = ١٩١ يحدّث أنّ رسول الله وَ لَّه قال: ((إنّ أول ما خلق الله القلم وأمره أن يكتب كل شيء يكون)). قال أبو علي: لم يسنده عن القاسم غير عمر بن حبيب وهو مكي يجمع حديثه . ح (٠٠٨) - ٤: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري(١) أخبرنا أبو بكر: محمد بن بكر بن عبد الرزاق المعروف بابن داسة(٢) حدثنا أبو داود السجستاني(٣) حدثنا جعفر بن مسافر الهذلي (٤) حدثنا يحيى بن حسان (٥) حدثنا الوليد بن رباح (٦) - أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٨١/٨، أخرجه ابن وهب في القدر ح ٢٦، عن عبادة بن = الصامت. - الفريابي في القدر ح رقم (٤٢٥) عن عبادة بن الصامت. - شفاء العليل لابن القيم (٥٥/١). ح (٠٠٨) -٤ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مسند. (٢) محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة البصريّ التّمّار، راوي السنن، قال الذهبي: الشيخ، الثقة، العالم سمع أبا داود السجستاني وروى عنه سننه، توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة. (العبر ٧٤/٢ وسير ٥٣٨/١٥ وشذرات ٣٧٣/٢). (٣) أبو داود السجستاني: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد الأزدي، السجستاني، ثقة، حافظ، مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وسبعين ومائتين./ ت س. (تاريخ بغداد ٩/ ٥٥ وسير ٢٠٣/١٣ وتهذيب ١٤٩/٤ وتقريب ٣٢١/١). (٤) جعفر بن مسافر بن راشد التّنيسي، أبو صالح الهذلي، صدوق ربما أخطأ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. / د س ق. (تهذيب ٩١/٢، تقريب ١٣٢/١). (٥) يحيى بن حسّان التّنّيسي، من أهل البصرة، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، وله أربع وستون سنة./ خ م د ت س. (الجرح ١٣٥/٩ وسير ١٢٧/١٠ وتهذيب ١٧٣/١١ وتقریب ٣٤٥/٢). (٦) الوليد بن رباح. والصواب رباح بن الوليد بن يزيد بن نِمران الذماري، روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وغيره، وروى عنه يحيى بن حسان وسماه الوليد، روى له أبو داود ثلاثة أحاديث = ١٩٢ عن إبراهيم بن أبي عبلة(١) عن أبي حفصة(٢) قال: قال عبادة بن الصامت(٣) لابنه: [يا بنيّ إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك]، سمعت رسول الله وَ ل ويقول: «إنّ أول ما [٤] خلق الله جلّ ثناؤه القلم فقال له: اكتب. قال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)). يا بنيّ إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((من مات على غير هذا فليس مني)). ح (٠٠٩) - ٥: أخبرنا أبو الحسن: محمد بن الحسين بن داود سماه فيها الوليد بن رباح، وذكر أن يحيى بن حسان وهم فيه، وذكره أبو زرعة الدمشقي في = نفر ثقات./ د، قال ابن حجر: صدوق من الثالثة. (تهذيب ٢٠٤/٣ وتقريب ٣٣٢/٢). (١) إبراهيم بن أبي عَبلة، واسمه شِمر بن يقظان الشامي، يكنى ((أبا إسماعيل))، ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وخمسين./ خ م د س ق. (سير ٣٢٣/٦ وتهذيب ١٢٤/١ وتقريب ٣٩/١ وشذرات ٢٣٣/١). (٢) أبو حفصة: حُبَيْش بن شريح الحبشي، الشامي، تابعي مقبول، من الثالثة، ووهم من ذكره في الصحابة ./ د.ذكره أبو نُعَيم في الصحابة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (تهذيب ١٧١/٢ وتقريب ١٥٢/١). (٣) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي، ((أبو الوليد)) المدني، أحد النقباء،. بدري مشهور، مات بالرملة، سنة أربع وثلاثين، وله اثنتان وسبعون سنة، وقيل عاش إلى خلافة معاوية، قال سعيد بن عفير: كان طوله عشرة أشبار./ع. (أسد الغابة ١٠٦/٣ والإصابة ٢٦٨/٢ وتهذيب ٩٧/٥ وتقريب ٣٩٥/١). ب - سند الحديث: الحديث صحيح بمجموع طرقه، ورجاله كلهم ثقات غير أبيّ حفصة فهو مقبول، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمته (روى له أبو داود حديثاً واحداً أول ما خلق الله القلم وفي إسناده اختلاف). تهذيب ٢/ ١٧١ . ج۔ تخریجه : د- ٧٦/٥ ح رقم ٤٧٠٠. سنن أبي داود. - وروى هذا الحديث سلمة بن شبيب، عن مروان بن محمد، عن رباح بن الوليد عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي يزيد، عن عبادة بن الصامت. ـ ورواه محمد بن خالد، عن مروان بن محمد، عن رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران الذماري، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد العزيز الأزدي، عن عبادة بن الصامت. ح (٠٠٩) - ٥ : أ ـ رواته: ١٩٣ العلوي(١) حدثنا أبو حامد: أحمد بن محمد بن يحيى البزاز (٢) حدثنا محمد بن يزيد(٣) حدثنا حسّان بن حسان(٤) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(٥) عن ابن عون(٦) عن ابن سيرين(٧) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((سبق العلم وجفّ القلم ومضى (١) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو صدوق. (٢) أبو حامد: أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوري، البزاز، المعروف بالخشّاب لكونه يسكن بالخشابين، قال الخليلي: ثقة، مأمون مشهور، سمع منه الكبار، قال الذهبي: الشيخ المُسْنِد الصدوق. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة. (البداية والنهاية ٢٠٤/١١ والعبر ٣٦/٢ وسير ٢٨٤/١٥). (٣) محمد بن يزيد بن هارون بن زاذي، السلمي الواسطي، قدم بغداد، وحدّث بسر من رأى عن القاسم بن بهرام، روى عنه أحمد بن علي بن عيم الدينوري، سنة ثلاث وستين ومائتين. (تاريخ بغداد ٣٧٨/٣). (٤) حسّان بن حسّان الواسطي، خلطه ابن مَنْدة بالذي قبله فوهم، وهذا ضعيف من العاشرة أيضاً. ./ تمييز. (تهذيب ٢١٧/٢، تقريب ١٦١/١). (٥) إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم الأسدي مولاهم، ((أبو بشر البصري)) المعروف ((بابن علية)) ثقة حافظ من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وثمانين. /ع. (الجرح ٢/ ١٥٣، تاريخ بغداد ٢٢٩/٦، سير ١٠٧/٩، تهذيب ٢٤١/١، تقريب ٦٥/١). (٦) ابن عون: عبد الله بن عَوْن بن أرْطبان، البصري ((أبو عون)) ثقة، ثبت، فاضل، من أقران أيوب في العلم والعمل والسن، من السادسة، مات سنة خمسين ومائة./ع. (الجمع بين رجال الصحيحين ٢٥٦/١، الكاشف ١٠٣/٢، تهذيب ٣٠٣/٥، تقريب ٤٣٩/١). (٧) محمد بن سيرين الأنصاري، (أبو بكر بن أبي عمرة))، البصري، ثقة ثبت، عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة مات سنة عشر ومائة. /ع. (تهذيب ١٩٠/٩، تقريب ١٦٩/٢، الكاشف ٤٦/٣، مشاهير علماء الأمصار ٨٨). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات سوى محمد بن الحسين بن داود العلوي فهو صدوق، ومحمد بن يزيد لم يتكلم عنه لا بجرح ولا بتعديل، أما حسان بن حسان فهو ضعيف، فيكون الحديث ضعيفاً، ويرقى لدرجة الحسن لغيره، للشواهد التي وردت في معناه. ج - تخريجه: لعله يريد حديث الترمذي ٢٥٨. ومسند الإمام أحمد الأحاديث ٢٦٦٩ و ٢٧٦٣ و٢٨٠٤. - تفرد به حسان بن حسان. ومعناه موجود في الأحاديث الثابتة. ١٩٤ القضاء وتمّ القدر)) تفرد به حسان بن حسان، ومعناه موجود في الأحاديث الثابتة. أثر (٠١٠) - ٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا أبو بكر بن الحسن(٢) أخبرنا الحسن بن علي بن زياد (٣) حدثنا سعيد بن سليمان(٤) حدثنا سعيد بن عبد الرحمن(٥) قال: سمعت أبا حازم(٦) يقول: [إنّ الله عزّ وجلّ علم قبل أن يكتب وكتب قبل أن يخلق فمضى الخلق على علمه وكتابه]. أثر (٠١١) - ٧: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق = أثر (٠١٠) - ٦: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام علامة صالح. (٣) الحسن بن علي بن زياد الوشا الكوفي، الخزاز، بجلي، كوفي، يكنى ((أبو محمد))، وهو المدعو بابن بنت الياس الصيرفي، وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وذكر له أشياء منكرة. (لسان الميزان ٢٣٥/٢). (٤) سعيد بن سليمان الضبي الواسطي، أبو عثمان، نزيل بغداد، البزاز، لقبه سعدويه، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين ومائتين وله مائة سنة. /ع. (تاريخ بغداد ٩/ ٨٤، · سير ١٠/ ٤٨١، تهذيب ٣٨/٤، تقريب ٢٩٨/١). (٥) سعيد بن عبد الرحمن: قاضي بغداد للرشيد، أبو عبد الله: سعيد بن عبد الرحمن الجمحي المدني، كان من أولي العلم والصلاح توفي سنة ست وسبعين ومائة، صدوق له أوهام، أفرط ابن حبان في تضعيفه./ عخ م دس ق (العبر ٢٠٨/١، تهذيب ٥٠/٤، تقريب ٣٠٠/١). (٦) أبو حازم: سلمة بن دينار، الأعرج الأفزر - وهو الأحدب الذي في ظهره عجرة عظيمة - التمّار المدني القاصّ، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور .ع. (الجرح ١٥٩/٤، سير ٩٦/٦، تهذيب ١٢٦/٤، تقريب ٣١٦/١). ب - سند الحديث: رجال الأثر ثقات سوى الحسن بن علي بن زياد فله أشياء منكرة، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي صدوق له أوهام فيكون الأثر ضعيفاً، ولكن معنى الأثر موجود في الأحاديث الثابتة فيكون حسناً لغيره والله أعلم. ج ۔ تخریجه : - المصنف في كتابه الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد ص ١٥٧ . أثر (٠١١) - ٧: أ - رواته: ١٩٥ المزكي(١) أخبرنا أبو الحسن الطرايفي(٢) حدثنا عثمان بن سعيد(٣) حدثنا عبد الله بن صالح(٤) عن معاوية بن صالح(٥) عن علي بن أبي طلحة (٦) عن ابن عباسٍ(٧) في قوله: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِىِ الْأَرْضِ وَلَا فِيَّ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِ كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾(٨). يقول: [في الدين والدنيا إلا في كتاب من قبل أن نبرأها نخلقها] ثمّ قال: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ - من الدنيا - ﴿ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَنكُمْ﴾(٩) - منها - وفي قوله: ﴿وَلَقَدْ ـَ﴾ (١٠). قال: كَتَبْنَا فِ الزَُّورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصََّلِحُونَ [أخبر الله عزّ وجل في التوراة / والزبور وسابق/ (١١) علمه قبل أن تكون السموات والأرض أن يورث / أمة محمد/ (١٢) وَلِّ / الأرض/ (١٣) ويدخلهم الجنة وهم الصالحون]. (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠ وهو ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو صدوق. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو إمام علامة ناقد. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو صدوق له أوهام. (٦) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو صدوق قد يخطىء. (٧) تقدم في الحديث رقم (٤). (٨) سورة الحديد، الآية ٢٢. (٩) سورة الحديد، الآية ٢٣. (١٠) سورة الأنبياء، الآية ١٠٥. (١١) في الأصل / الإنجيل بما في سابق/ . (١٢) في الأصل / يورث الله محمداً]. (١٣)/ الأرض/ ساقطة وغير موجودة في الأصل. ب - سند الأثر: الأثر مرسل، فقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مرسلاً ولم يره، فالسند ضعيف لذلك. ج - تخریجه : - تفسير ابن كثير ٣٨٠/٥. - تفسير الطبري ١٣٥/٢٧، ٨١/١٧ و٨٢. التعليق : بينت الأحاديث والآثار السابقة وأوضحت علم الله تعالى الأزلي، وما الخلق عاملون، وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال، ثم كتب مقادير الخلق في = ١٩٦ الباب الثالث باب ذكر البيان أنّ القلم لمّا جرى بما هو كائن [٤] كان فيما جرى: ﴿وَعَصَىّ ءَدَمُ رَبَُّ فَغَوَى ◌ِ﴿٣) ثُمَّ أَجْنَهُ رَبُ فَبَ عَلَيْهِ وَهَدَى ◌ِ﴾(١). وإذا كان قد قدّر وقضى وكتب على آدم عليه السلام قبل أن يُخلق، أنّه يأكل من شجرة ينهى عن أكلها، لم يجد آدم عليه السلام بداً من فعله، ولم يتهيأ له دفعه عن نفسه، لأنّ خلاف ما كتب عليه، يوجب خلاف ما علم منه، وخلاف ما أخبر عن كونه، وخبر الله تعالى صدق، وعلمه حق، فما علم أنه كائن لا يجوز أن يكون غير كائن، وما أخبر عن كونه فهو كائن في حینه لا خلف فيه. (٠٠٠) - ١/٣: أخبرنا أبو محمد: عبد الله بن يوسف الأصبهاني(٢) أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري(٣) بمكة حدثنا الحسن بن محمد اللوح المحفوظ، فعلم عزّ وجلّ قبل أن يكتب، وكتب قبل أن يخلق، فمضى الخلق على علمه = وكتابته، ما كان وما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، وذلك قبل أن يخلق السموات والأرض وكان عرشه على الماء. فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيب، جفت الأقلام وطويت الصحف . (٠٠٠) ١/٣ : أ ـ رواته: (١) سورة طه، الآية ١٢١، ١٢٢. (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، من ثقات المحدثين. (٣) أحمد بن محمد بن زياد البصري ((ابن الأعرابي)) أبو سعيد، الصوفي، قال الذهبي: الإمام، المحدث القدوة، الصدوق الحافظ شيخ الإسلام، نزيل مكة، وشيخ الحرم، قال ابن العماد الحنبلي: وكان ثقة، نبيلاً عارفاً، عابداً، ربانياً، كبير القدر، بعيد الصيت، جمع وصنف = ١٩٧ الزعفراني (١) حدثنا سفيان بن عيينة(٢). ح (٠١٢) - ٢: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) أخبرنا أبو علي الحافظ (٤) أخبرنا أبو يعلى حدثنا عمرو بن محمد الناقد(٥) حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار(٦) سمع طاووساً(٧) يقول: سمعت أبا هريرة (٨) يخبر عن النبي وَّر قال: ((احتج آدم وموسى فقال له موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا (٩) وأخرجتنا من الجنة. قال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه / وخطّ لك بيده، أتلومني على أمر قدّر الله عليّ قبل أن يخلقني ورحلوا إليه، توفي سنة أربعين وثلاثمائة. (سير ٤٠٧/١٥، لسان الميزان ٣٠٨/١، شذرات = ٣٥٤/٢). (١) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ((أبو علي البغدادي)) صاحب الشافعي، وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه، ثقة من العاشرة، مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بسنة . / خ ٤. (الجرح ٣٦/٣، تاريخ بغداد ٤٠٧/٧، سير ٢٦٢/١٢، تهذيب ٢٧٥/٢، تقريب ١٧٠/١). (٢) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة، حافظ فقيه إمام، حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره، وكان ربما دلّس، لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات سنة ثمان وتسعين ومائة ./ع. (الجرح ٣٢/١، تاريخ بغداد ١٧٤/٩، سير ٤٥٤/٨، تهذيب ١٠٤/٤، تقريب ٣١٢/١). ح (٠١٢) - ٢ : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وكان شيخ المحدثين. (٤) تقدم في الحديث رقم (٧) وهو علامة ثبت. (٥) عمرو بن محمد بن بكير، الناقد، أبو عثمان البغدادي، نزل الرقة، ثقة حافظ، وَهِمَ في حديث، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين./ خ م د س. (الجرح ٢٦٢/٦، سير ١٤٧/١١، تهذيب ٨٥/٨، تقريب ٧٨/٢). (٦) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجُمحي مولاهم، ثقة، ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومائة./ع. (الجرح ٢٣١/٦، سير ٣٠٠/٥، تهذيب ٢٦/٨، تقريب ٦٩/٢). (٧) طاووس بن كيسان اليماني، ((أبو عبد الرحمن الحميري)) مولاهم الفارسي، يقال اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة فقيه، فاضل، من الثالثة، مات سنة ست ومائة، وقيل بعد ذلك ./ع. (الجرح ٤ /٥٠٠، سير ٣٨/٥، تهذيب ٨/٥، تقريب ٣٧٧/٢). (٨) تقدم في الحدیث رقم (١). (٩) خيبتنا: أي أوقعتنا في الخيبة، وهي الحرمان. ابن الأثير ٢/ ٩٠. ١٩٨ بأربعين سنة، فحجّ آدم موسى ثلاثاً)) (١). رواه البخاري في الصحيح عن علي (٢) وغيره عن سفيان، ورواه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد وغيره. ح (٠١٣) - ٣: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدان(٣) أخبرنا أحمد بن عبيد (١) في الأصل / وخط لك التوراة بيده أتلومني على أمر قد قدّره الله عليّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدم موسی، فحج آدم موسی/ . ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح. ج- تخريجه: - خ - ٧ /٢١٤. - فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٥١٣/١١ ح رقم ٦٦١٤. - م - بشرح النووي ٢٠٠/١٦. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٢/٤ ح رقم ١٣ - (٢٦٥٢). - د - ٧٦/٥ ح رقم ٤٧٠١ . - جة - ٣١/١ ح رقم ٨٠. - حم - ٢٤٨/٢، ٢٦٤، ٢٨٧. - السنة لابن أبي عاصم ص ٦٦ ح رقم ١٤٥ . - الشريعة للآجري ص ١٨١ و٣٠٢. - وابن خزيمة في التوحيد ٣٩. وجميعهم يلتقون بسنده عند سفيان بن عيينة. - الفريابي في القدر ح رقم ١٠٧ وما بعده ح رقم ١١٦ . - ابن وهب في القدر ح رقم ١. - شفاء الغليل لابن القيم (٨١/١ و٨٢). (٢) علي بن عبد الله بن جعفر بن نَجيح، السعدي مولاهم، أبو الحسن بن المديني البصري، ثقة، ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عنده، وقال فيه شيخه ابن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلمه منّي، وقال النسائي: كأنّ الله خلقه للحديث، عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب، واعتذر بأنه كان خاف على نفسه، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين./ خ دت س فق. (الجرح ١٩٣/٦، تاريخ بغداد ٤٥٨/١١، سير ٤١/١١، تهذيب ٣٠٦/٧، تقريب ٣٩/٢). ح (٠١٣) - ٣ : أ - رواته : (٣) تقدمت ترجمته في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. ١٩٩ الصفار(١) حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي (٢) حدثنا عبد الله بن / مسلمة(٣) عن مالك(٤) عن أبي الزناد(٥) عن الأعرج(٦) عن أبي هريرة أن رسول الله وَّر قال: ((تحاجّ آدم وموسى، فحجّ آدم موسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة، فقال / آدم أنت الذي/ (٧) أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على (١) أحمد بن عبيد إسماعيل البصري الصفار ((أبو الحسن)) قال الذهبي: الإمام الحافظ المجود، مؤلف كتاب السنن على المسند الذي يكثر البيهقي من تخريجه في تآليفه. قال الخطيب: وكان ثقة، ثبتاً صنف المسند وجوده. (تاريخ بغداد ٢٦١/٤، تذكرة الحفاظ ٨٧٦/٣، سير ٤٣٨/١٥). (٢) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل ابن محدث البصرة حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري، المالكي، قاضي بغداد، وصاحب التصانيف. قال الذهبي: الإمام العلامة، الحافظ شيخ الإسلام ((أبو إسحاق)) وأخذ الفقه عن أحمد بن المعدّل، وطائفة، وصناعة الحديث عن ابن المديني، وفاق أهل عصره في الفقه، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين فجأة. (الجرح ١٥٨/٢، تاريخ بغداد ٢٨٤/٦، سير ٣٣٩/١٣). (٣) في الأصل: عبد الله بن / مسلم/ والصحيح عبد الله بن مسلمة بن قعنب، القَعْنَي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري، أصله من المدينة، وسكنها مدة، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحداً، من صغار التاسعة، مات في إحدى وعشرين ومائتين ./ خ م د ت س. (الجرح ١٨١/٥، سير ٢٥٧/١٠، تهذيب ٢٨/٦، تقريب ٤٥١/١). (٤) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي (ينسب إلى ذي أصبح، وهو الحارث بن عوف بن مالك، من يعرب قحطان، وأصبح صارت قبيلة)، أبو عبد الله المدني، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقين، وكبير المثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومائة ./ع. (حلية الأولياء ٣١٦/٦، العبر ٢١٠/١، سير ٤٨/٨، تهذيب ٥/١٠، تقريب ٢٢٣/٢). (٥) عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة، فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها./ع. (الجرح ٤٩/٥، سير ٤٤٥/٥، تهذيب ١٧٨/٥، تقريب ٤١٣/١). (٦) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة، ثبت، عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة./ع. (الجرح ٢٩٧/٥، سير ٦٩/٥، تهذيب ٢٦٠/٦، تقريب ٥٠١/١). (٧) فى الأصل / له آدم أنت موسى/ . ٢٠٠