Indexed OCR Text
Pages 141-160
٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد ٣٧- حدّثنا أبو عبد الله ابن مخلد العطّار قال: حدّثني العباس بن محمد الدّوري قال: حدّثنا جعفر بن عون(١) قال: حدّثنا أبو عيسى(٢) عن عون بن عبد الله(٣) قال: ((كان عبد الله بن مسعود إذا قام إلى الصلاة (١) ابن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، ثقة عند جمهور النقاد، قال ابن حجر: صدوق، مات سنة ٢٠٦ أو بعدها بسنة. انظر: ترجمته في تهذيب الكمال (٧٠/٥) تهذيب التهذيب (١٠١/٢) التقريب (ص/ ١٤١). (٢) لم أقف على أحد بهذه الكنية ضمن شيوخ جعفر بن عون وتلاميذ عون بن عبد الله، في حين نجدهم يذكرون ضمن شيوخ جعفر وتلاميذ عون: أبا العُميس عتبة بن عبد الله المسعودي، ثقة من رجال التهذيب، ولا يخفى تقارب كنيتهما في الرّسم، مما لا يستبعد معه وقوع تصحيف من النّاسخ، وذكر ابن عبد البر في الاستغناء أبا عيسى فقال: («روى عن ابن مسعود مرسلا، روى عنه محمد بن عجلان: مجهول)) - الإستغناء في معرفة حملة العلم الشهورين بالكنى (١٤٣٢/٣) - فلعلّه هو، ويكون قد روى هاهنا عن ابن مسعود على الجادة، والله أعلم. (٣) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ثقة، قال الترمذي: لم يدرك ابن مسعود، وقال الدار قطني: إنّ روايته عن ابن مسعود مرسلة، أخرج له مسلم والأربعة، مات قبل سنة ١٢٠هـ. انظر: سنن الترمذي (٥٧٠/٣) كتاب البيوع: باب ما جاء إذا اختلف البيعان - حديث: (١٢٠٧)- سؤالات البرقاني للدارقطني (ص/٥٤/ت ٣٨٥) تهذيب الكمال (٤٥٣/٢٢) الكاشف (٣٠٧/٢) التهذيب (١٧١/٨) التقريب (ص/٤٣٤). - ١٤١ - ٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجّد تعجبه الرّيح الطيّبة والثوب النّظيف))(١) ٣٨- حدّثنا ابن مخلد العطّار قال: حدّثنا العباس [الدّوري](٢) حدثنا عثمان بن عمر(٣) عن يونس بن يزيد قال: حدّثني مولى لابن مُحَيْرِيز (٤): ((أنّ ابن محيريز(٥) كان إذا قام إلى الصلاة دعا (١) إسناده منقطع. عون لم يدرك ابن مسعود، والأثر رواه المروزي في قيام اللّيل (مختصره: ص/١١٠) وقد حذف المقريزي سنده كما هو منهجه في هذا المختصر مع جميع الآثار الواردة فيه. (٢) غير واضح في الأصل. (٣) ابن فارس العبدي. (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) هو عبد الله بن محيريز بن جنادة الجمحي المكي، كان رجاء بن حيوة يقول: ((إنْ يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر، فإنّا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز))، ونقل عن الأوزاعي أنّه قال: ((من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز، فإنّ الله لم يكن ليضل أمّة فيها مثل ابن محيريز))، قال ابن حجر: «ثقة عابد أخرج له الجماعة، توفي سنة ٩٩، وقيل قبلها)). انظر: ترجمته في طبقات ابن سعد (٤٤٧/٧)، الثقات لابن حبان (٦/٥)، تهذيب الكمال (١٠٦/١٦)، التهذيب (٢٢/٦)، التقريب (ص/٣٢٢). - ١٤٢ - ! ٠ ٠ ٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد بغاليةٍ(١) وضمخَ بها ما يُرْدِعُ(٢) ( ..... )(٣) صلاة بين المغرب والعشاء)(٤). قال محمد بن الحسين: ٠ وأحِبُّ أنْ يُدِيم الرّجل على الصلاة فيما بين المغرب والعشاء فإنّه يقال: إنّها [ ... ](٥) الله عزّ وجلّ في القرآن، وقد قيل في قوله عزّ وجلّ: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾(٦) قيل: (١) نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن، يقال تغلغل واغتل أي تطيب، ذكر أنّ أوّل من سماها بذلك سليمان بن عبد الملك؛ انظر: القاموس (ص/١٣٤٣)، اللسان (١٣٤/١٥). : (٢) يعني لطخ ثيابه بالطيب حتى تغير لونها يقال ردع أي تغير لونه. انظر: القاموس (ص/ ٩٣١)، الّسان (١٢١/٨). (٣) وقع طمس في الأصل منع من قراءة بعض الكلمات، وعند ابن أبي الدنيا فتضمّخ بها حتى تردع ثيابه. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد (برقم: ٣٢٤) من طريق عثمان بن عمر بنحوه، وفيه مولى ابن محيريز لم نقف له على ترجمة، لكن قد لا تضر جهالته لكون ما نقل في هذا الأثر من الأمور الخاصة التي يطلع عليها في الغالب من كان من أهل بيته، ويبعد عدم صدق مولاه فيما نقل عنه هنا خصوصا مع ما اشتهر به ابن محيريز من العبادة ولزوم السنة والله أعلم، والأثر أخرجه المروزي في قيام الليل (ص/١١٢). (٥) وقع محو في الأصل بسبب الرّطوبة. (٦) سورة السّحدة: آية: (١٦). - ١٤٣ - ٠ : أ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد الصلاة بين المغرب والعشاء الآخرة/ ( .... )(١)، فمن أحيى ما ل ٧٢/أ بينهما فحظّه الوافر أطيب إن شاء الله، ومن صلّى ست ركعات فحسن جميل، ومن صلّى أربع ركعات ففيها بال(٢)، ثم أحبّ لمنْ صلّى على هذا النّعتِ أنْ يتفكر فيما اكتسبه في يومه الذي مضى عنه، فإنْ كان فرط فيما لا ينبغي أنْ يفرط أنْ يستغفر الله عزّ وجلّ ويتوب إليه منه، ويعتقد أنْ لا يعود إلى ما يكره مولاه الكريم، هذا واجب عليه، وينظر فيما اكتسبه من كلِّ خير عمله فيلزم نفسه الشكر لله عزّ وجلّ ويتوب إليه منه، ويعتقد على ما وفقه لذلك الخير، ويسأله الزّيادة منه، والمعونة على شكره، فإنّه قريب مجيب لمن دعاه وأقبل عليه، ومتعطف على من أدبر عنه. ٣٩- حدّثنا ابن صاعد قال: حدّثنا الحسين بن الحسن المروزي(٣) قال: حدّثنا عبد الله بن المبارك قال: حدّثنا سفيان الثوري عن عامر (٤) (١) يتعذر قراءته في الأصل لوقوع محو فيه. (٢) كذا في الأصل. (٣) صدوق تقدمت ترجمته: (حديث رقم: ٢). (٤) ابن شقيق بن حمزة الأسدي الكوفي، قال ابن معين: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وأما ابن حجر فقال: لين الحديث، أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وعدّه من الطبقة السادسة. = -١٤٤ - ٠ ٢ ۔ ٠ ٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه(١) قال: ((ما أتيتُ عبدَ الله بن مسعود في تلك السّاعة إلّ وجدته يُصلّي، فقلت له في ذلك، فقال: نعم ساعة القبلة يعني ما بين المغرب والعشاء))(٢). ٤٠- وحدّثنا أبو محمد بن صاعد قال: حدّثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدّثنا ابن المبارك قال: أخبرنا عُمَارة بن زاذان(٣) عن ثابت - انظر: ترجمته في تاريخ ابن معين (٢٨٧/٢)، الجرح والتعديل (٣٢٢/٦)، الثقات (٢٤٩/٧)، تهذيب الكمال (٤١/١٤)، التهذيب (٦٩/٥)، التقريب (ص/٢٨٧). (١) هو الأسود بن يزيد النّخعي، ثقة صالح من أعلم النّاس بعبد الله بن مسعود، وهو من رجال التهذيب. (٢) إسناد المصنف فيه عامر بن شقيق، وهو لين الحديث. والأثر رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩٦/٢-١٩٧) من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن الأسود عن عمّه - أي عم أبيه- علقمة بن قيس النخعي بلفظ: ((ساعة ما أتيت عبد الله بن مسعود فيها إلّ وجدته يصلي ما بين المغرب والعشاء وكان يقول هي ساعة غفلة))، وفيه ليث وهو صدوق مختلط لم يتميّز حديث فترك. انظر: التقريب (ص/٤٦٤) وبنحو لفظ ابن أبي شيبة أخرجه المروزي في قيام اللّيل (مختصره/ص/٨٩)، والذي يظهر والله أعلم أنّ متابعة اللّيث لعامر تقوي الحديث وترفعه إلى الحسن لغيره. (٣) الصيدلاني أبو سلمة البصري، وثقه أحمد في رواية الدّوري، وفي رواية الأثرم قال: يروي عن أنس أحاديث مناكير، وقال البخاري: ربما يضطرب في حديثه، ووثقه أبو زرعة - ١٤٥ - ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد البناني قال: ((كان أنس بن مالك يصلّي ما بين المغرب والعشاء ويقول: هذه ناشئة اللّيل))(١). ٤١- وحدّثنا أبو محمد بن صاعد قال: حدّثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدّثنا ابن المبارك قال: أخبرنا موسى بن عبيدة(٢) عن أيوب = ويعقوب بن سفيان وابن عدي وابن حبان، وضعفه أبو داود وأبو حاتم والدارقطني، وقال = ابن حجر: صدوق كثير الخطأ، وعدّه من الطبقة السابعة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. انظر ترجمته في: تاريخ ابن معين - رواية الدوري- (٤٢٥/٢)، الجرح والتعديل (٣٦٥/٦)، تهذيب الكمال (٢٤٣/٢١)، التهذيب (٤١٦/٧)، التقريب (ص/٤٠٩). (١) إسناده فيه عمارة بن زاذان، والأثر رواه المروزي في قيام اللّيل - مختصره (ص/٨٦) - من طريق منصور بن سقير به، وفي آخره زيادة: «وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصلّي ما بين المغرب والعشاء)). ٠ (٢) ابن نشيط بن عمرو بن الحارث، أبو عبد العزيز الرّبذي المدني، قال أحمد بن حنبل: لا تحل الرّواية عنه وقال أيضا: منكر الحديث، وقال ابن المديني: كان ضعيفا، كان يحيى القطان لا يرى أن يكتب حديثه، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وضعفه مسلم وأبو زرعة والنسائي وابن عدي وغيرهم، ووثقه ابن سعد، وقال ابن حجر: ضعيف لا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا أخرج له الترمذي وابن ماجه، توفي سنة ١٥٣هـ. انظر: ترجمته في سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني (ص/١٢٠)، الكنى لمسلم (٦٣٩/١)، أبو زرعة الرازي وجهوده (٦٥٨/٢، ٥٦٠)، الكامل لابن = -١٤٦ - . : م صفر ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد بن خالد(١) عن ابن عمر قال: «من أحيى أربع ركعات بعد المغرب كان كالمعقب غزوة بعد غزوة)(٢). ٤٢- وحدّثنا أبو محمد أيضا قال: حدّثنا الحسين بن الحسن قال: حدّثنا ابن المبارك قال: أخبرنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عبيدة(٣) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: = عدي (٢٣٣٣/٦)، تهذيب الكمال (١٠٤/٢٩)، التهذيب (٣٥٦/١٠)، التقريب (ص/٥٥٢). (١) ابن صفوان الأنصاري المدني، قال ابن حجر: فيه لين من الطبقة الرابعة، انظر: تهذيب الكمال (٤٦٨/٣)، التقريب (ص/١١٨). (٢) إسناده ضعيف، فيه موسى بن عبيدة. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩٨/٢) من طريق موسى بن عبيدة به، ولفظه: ((من صلى أربعا بعد المغرب كان كالمعقب غزوة بعد غزوة)). (٣) ابن نشيط الربذي أخو موسى بن عبيدة، قال أحمد: موسى بن عبيدة وأخوه لا يشتغل بهما، وضعف حديثه ابن معين ويعقوب بن شيبة وابن حبان وابن عدي ووثقه النسائي والدارقطني، وقال ابن حجر: ثقة أخرج له البخاري حديثا واحدا، توفي سنة ١٣٠هـ. انظر ترجمته في: المجروحين لابن حبان (٤/٢)، الكامل لابن عدي (١٤٥٠/٤)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص/٢٣٢/برقم: ٣٧٥)، تهذيب الكمال (٢٦٦/١٥)، التقريب (ص/٣١٣). - ١٤٧ - ٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد ((صلاة الأوّابين الخلوة التي بين المغرب والعشاء حتى يثوب النّاس إلى الصلاة))(١). ٤٣- وحدّثنا أبو محمد بن صاعد أيضا قال: حدّثنا الحسين بن الحسن قال: حدّثنا ابن المبارك قال: حدّثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدّثنا زُهْرَةُ بن معبد عن أبي عبد الرَّحْمنِ الحُلي(٢) قال: ((إذا صلّيت المغرب فقم فصلّ صلاة رجل لا يريد أن يصلّيَ تلك اللّيلة، فإِنْ رُزقت من اللّيل قياما كان خيرا رُزقته، وإن لم ترزق قياما کنت قد قمت أوّل اللّيل)(٣). (١) إسناده ضعيف لحال موسى بن عبيدة وأخيه. والأثر رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩٧/٢) من طريق موسى بن عبيدة عن أخيه عن عبد الله بن عمر - كذا في المطبوع ولعلّه تحريف- بلفظ: ((صلاة الأوّابين ما بين أنْ يلتفت أهل المغرب إلى أنْ ينوب إلى العشاء))، ورواه أيضا المروزي بلفظ المصنّف في قيام اللّيل - مختصره: (ص/٨٨). (٢) هو عبد الله بن يزيد المعافري الحبلي، ثقة صالح، بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ليفقههم في الدين فانتفع به أهل إفريقية وبثّ فيها علما كثيرا، أخرج ه البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة، توفي سنة ١٠٠ هـ بإفريقية. انظر ترجمته في: معالم الإيمان لابن الدّباغ (١٨٠/١)، تهذيب الكمال (٣٩٩/٩)، السير (١٤٧/٦)، التقريب (ص/٣٢٩). (٣) لم أعثر عليه، وإسناده المصنف حسن. - ١٤٨ - ٠ : ٠ + ٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد ٤٤- حدّثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطّار قال: حدّثنا أحمد بن منصور الرّمادي قال: حدّثنا يزيد بن أبي حكيم العدني(١) قال: سألت سفيان الثوري عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمّة قائمة يتلون آيات الله آناء اللّيل وهم يسجدون﴾(٢)، فحدّثني عن منصور (٣) قال: * ((بلغني أنّهم كانوا يصلّون ما بين المغرب والعشاء)) (٤). ٤٥- حدّثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد قال: حدّثنا أبو زكريا بن [بارحة](٥) قال: حدّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: (١) أبو عبد الله صدوق، أخرج له البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه، توفي سنة ٢٢٠ هـ انظر ترجمته في: الكاشف (٢٤١/٣)، التهذيب (٣١٩/١١)، التقريب (ص/ ٦٠٠). : (٢) سورة آل عمران: آية: (١١٣). (٣) ابن المعتمر السلمي. (٤) صحيح. تابع عبد الرزاق الصنعاني يزيد بن أبي حكيم، فرواه في تفسيره (١٣١/١) عن سفيان عن منصور به، ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبري في تفسيره (١٢٩/٧ - برقم: ٧٦٦٣)، ورواه أيضا ابن أبي حاتم في تفسيره (٤٨٨/٢ - برقم: ١٢٣١) من طريق أحمد ابن منصور به، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور (٦٥/٢)، ونسبه إلى عبد بن حميد والطبري وابن المنذر وابن أبي حاتم. (٥) غير واضح في الأصل، ولم يتبين لي بعد البحث من هو. - ١٤٩ - ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد حدّثنا سعيد(١) عن قتادة عن أنس بن مالك في قول الله عزّ وجلّ: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾(٢) قال: ((بين المغرب والعشاء))(٣). ٤٦- وحدّثنا أبو عبد الله ابن مخلد قال: حدّثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى ابن خلاد قال: حدّثنا محمد بن عون بن عمارة العبدي قال: حدثنا مخلد (١) ابن أبي عروبة اليشكري، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس واختلط من أثبت النّاس في قتادة. انظر ترجمته في التهذيب (٦٣/٤)، التقريب (ص/٢٣٩). (٢) سورة السجدة: آية: (١٦). (٣) صحيح. رواه أبو داود (٧٩/٢) - كتاب الصلاة: باب وقت قيام النبي صلّى الله عليه وسلّم من الليل- حديث (١٣٢١)، وابن أبي الدنيا في التهجد (برقم: ٣٠٦، ٤٩٢)، وابن جرير في تفسيره (١٩/٣ و١٩٦/٢٦) والحاكم في المستدرك (٤٦٧/٢)، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى (١٩/٣) من عدّة طرق عن سعيد به. وتمن رواه عن سعيد عبد الأعلى السامي، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط، وأما علة عنعنة قتادة وهو مدلس، فقد زالت بمتابعة يحيى بن سعيد له في روايته عن أنس عند الترمذي في سننه بإسناد حسن (٣٦٤/٥) - كتاب التفسير باب ومن سورة السجدة- (حديث: ٣١٩٦). - ١٥٠ - ٠ سـ : ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجّد أبو الهيثم الدَّهَّان(١) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلی الله عليه وسلّم: ((ما من صلاة أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من صلاة المغرب، ختم بها نهاره، واستفتح بها اللّيل، لم يَحُطِّهَا عن مسافر ولا عن مقيم، فمن صلّها ثم صلّى بعدها ركعتين من غير أن يكلّم أحدًا كتبتا له، أو رفعتا له في عليّين، فإن صلّى بعدها أربع ركعات من غير أن يكلّم جليسا بنى الله عزّ وجلّ له قصرين مُكَلِّلين بالدّر والياقوت، بينهما من الخِيام ما لا يعلم علمها إلّ الله عزّ وجلّ، فإن صلاهما ستّ ركعات من غير أن يكلّم جليسا غفرت له ذنوبه أربعين عاما)).(٢) : ٠ (١) لم أقف على تراجم هؤلاء الثلاثة. (٢) إسناده ضعيف جدًا. رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك (١٣٠/١/حديث: ٧٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥٨/١) من طريق إسحاق بن عبد الحميد الواسطي العطار عن محمد بن عون عن حفص بن جميع عن هشام بنحوه. ومحمد بن عون ومخلد الدّهان لم أعثر لهما على ترجمة، وحفص بن جميع ضعيف، قال الذهبي في تلخيص العلل المتناهية (٦٩٧/٢/حديث: ٤٠٨): ((وضع على هشام)). - ١٥١ - و ٠ ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجّد ٤٧- وحدّثنا ابن مخلد قال: حدثنا حفص بن عمرو الرّبالي قال: حدّثنا زيد بن الحباب قال: حدّثني عمر بن أبي خثعم(١) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلّى الله عليه وسلّم: «من صلّى ستّ ركعات بعد المغرب لا يتكلم بينهنّ بسوء عدلن(٢) له كفارة اثنتي عشرة سنة))(٣). (١) هو عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي، قال البخاري: ((ضعيف الحديث ذاهب))، وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)) وقال ابن حجر: ((ضعيف))، وعدّه من الطبقة السابعة، أخرج له الترمذي وابن ماجه. انظر: ترجمته في تهذيب الكمال (٤٠٨/٢١)، التهذيب (٤٦٨/٧)، التقريب (ص/٤١٤). (٢) أي ساوين في الثواب. (٣) إسناده ضعيف جدّاً، فيه عمر بن أبي خثعم. والحديث أخرجه الترمذي في سننه (٢٩٨/٢-٢٩٩) - كتاب الصلاة: باب ما جاء في فضل التطوع وست ركعات بعد المغرب- (حديث: ٤٣٥) وقال: ((حديث أبي هريرة لا نعرفه إلاّ من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن أبي خثعم)) قال: ((وسمعت محمد بن إسماعیل یقول: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منکر الحدیث وضعفه جدّا))، ورواه ابن ماجه في سننه (٤٣٧/١) - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب: ما جاء في الصلاة بين المغرب والعشاء- (حديث: ١٣٧٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٠٧/٢)، والطبراني في الأوسط (٢٥٠/١/حديث: ٨١٩)، وابن شاهين في فضائل الأعمال - ١٥٢- 5 : ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد قال محمد بن الحسين: ٤٨- وقد رُوي عن سفيانَ الثوري أنّه قال: ((من صلّى بعد المغرب ركعتين يقرأ في كلّ عشرين مرّة قل هو الله أحد بُني له قصرٌ في = (١٣٢/١/حديث: ٧٨)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥٦/١)، والمزي في تهذيب الكمال (٤٠٩/٢١). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلاّ عمر بن عبد الله، تفرّد به زيد بن الحباب))، وله شاهد ضعيف أيضا من حديث عمار وراجع السلسلة الضعيفة (٤٨١/١/حديث: ٤٦٩) فقد قال الشيخ الألباني: ((ضعيف جدّا)). : - ١٥٣- 1 ما يستحب أنْ يفعله القائم المتهجِّد الجنّة فإذا أصبحَ قالت الملائكة: انطلقوا بنا ننظر إلى قصر فلان))(١). تم الجزء والحمد لله تعالى في سابع عشر من [ذي] الحجّة متم ستة عشر وثمانمائة والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على سيدنا محمد وآله أجمعین. 4 ٠ (١) لم أجده عن سفيان الثوري، ووجدته بمعنی مقارب له عن ابن عباس: أخرجه البيهقي في الشعب (٤٩٨/٥/حديث: ٢٣٢٤) ولفظه: ((من صلّى ركعتين فقرأ فيهما قل هو الله أحد ثلاثين مرّة بني له ألف قصر من الذهب في الجنّة، ومن قرأها في غير الصلاة بني له مائة قصر في الجنّة، ومن قرأها إذا دخل على أهله أصاب أهله وجيرانه منها خیر))، وسنده ضعيف. - ١٥٤ - : الفهارس ١- فهرس المصادر والمراجع ٢- فهرس الأحاديث ٣- فهرس الآثار ٤- فهرس الموضوعات - ١٥٥ - م 1 i ! : : - : - : م فهرس المصادر والمراجع المعتمدة في الدراسة والتحقيق ١- أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية مع تحقيق كتاب الضعفاء وأسئلة البرذعي له، للدكتور سعدي الهاشمي ، نشر المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية، ط/١، عام: ١٤٠٢-١٩٨٢. ٠ ٢- أبو الفتح العمري، حياته وآثاره مع تحقيق أجوبته، للدكتور محمد الراوندي، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، عام ١٤١٢هـ. ٣- إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، للزبيدي، نشر دار الفكر بيروت. ٤- اجتماع الجيوش الإسلامية، لابن القيم الجوزية، تحقيق عواد المعتق، ط١، مطابع الفرزدق بالرياض. ٥- أحكام القرآن، لأبي بكر بن العربي المعافري تحقيق علي محمد البجاوي، ط/٣، نشر دار الفكر العربي، عام: ١٣٩٢هـ. 4 ٦- إحياء علوم الدين للغزالي، ط/٢، نشر دار الخير ببيروت، عام ١٤١٣هـ. ٧- أخلاق حملة القرآن، للآجرّي تحقيق عبد العزيز القاري، ط/١، نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة عام ١٤٠٨هـ. ٨- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، للألباني، ط/١، نشر المكتب الإسلامي ببیروت، عام ١٣٩٩هـ. -١٥٧ - فهرس المصادر والمراجع ٩- الإستذكار لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمّنه الموطأ من معاني الرّأي والآثار لابن عبد البر النميري القرطبي، تحقيق عبد المعطي قلعجي، ط/١، بالقاهرة، عام: ١٤١٤ هـ-١٩٩٣م. ١٠- الإستغناء في معرفة حملة العلم المشهورين بالكنى لابن عبد البر القرطبي تحقيق عبد الله مرحول السوالمة، ط/١، نشر دار ابن تيمية بالرّياض، عام ١٤٠٥هـ. ١١- الأنساب، للسّمعاني، تحقيق عبد الله عمر البارودي، ط/دار الفكر بیروت، عام: ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م. ١٢ - البداية والنهاية، لابن كثير، نشر دار الكتب العلمية، عام: ١٤٠٥هـ. ١٣- برنامج التجيبي، للقاسم بن يوسف التجيي السبتي، تحقيق عبد الحفيظ منصور، نشر الدار العربية للكتاب بليبيا وتونس، عام ١٩٨١م. ١٤- برنامج ابن جابر الوادي آشي تحقيق محمد الحبيب الهيلة، مطبوعات جامعة أم القرى، ١٤٠١هـ. ١٥- تاج العروس شرح القاموس، نشر وزارة الإعلام بالكويت، مطبعة حكومة الكويت، عام ١٣٩١هـ. ١٦- التاج المكلّل من جواهر الطراز الآخر والأول، لصديق حسن خان القنوجي، تصحيح عبد الحكيم شرف الدين، ط/٢، نشر شرف الدين الكتبي وأولاده ببمباي -المطبعة الهندية العربية - عام ١٣٨٣هـ. - ١٥٨ - ء ۔ ٠ ٠ ٦ ٠ 1 م فهرس المصادر والمراجع ٠ ١٧- التاريخ لابن معين - رواية الدوري- تحقيق د.أحمد نور سيف، نشر مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط ١، ١٣٩٩ هـ. ١٨- التاريخ لابن معين - رواية ابن الجنيد - تحقيق د.أحمد نور سيف، ط/١، نشر مكتبة الدار بالمدينة، عام ١٤٠٨ هـ. ٠ ١٩- تاريخ أصبهان، لأبي نعيم الأصبهاني، نشر دار الكتاب الإسلامي بالقاهرة عن طبعة أوروبا. ٢٠- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، نشر دار الكتاب العربي ببيروت. ٢١- تاريخ التراث العربي، للدكتور فؤاد سزكين، ترجمة محمود حجازي - فهمي أبو الفضل، نشر الهيئة المصرية للكتاب ١٩٧١ هـ. ٢٢- تاريخ جرجان، للسّهمي، نشر عالم الكتب ببيروت، ط/٣، ١٤٠١هـ. ٢٣- تاريخ دمشق، لابن عساكر، صورة خطيّة عن المكتبة الظاهرية بدمشق وكمل نقصها من النسخ الأخرى بالقاهرة ومراكش واستانبول، نشر مكتبة الدار بالمدينة المنورة، عام ١٤٠٧هـ. ٢٤- التاريخ الكبير، للبخاري، تحقيق عبد الرحمن المعلّمي، نشر دار الكتب العلمية ببيروت. ٢٥- تحريم اللّواط، للآجري، تحقيق خالد علي محمد، نشر مكتبة الصفحات الذهبية بالرياض، عام ١٤٠٩ هـ. - ١٥٩ - : فهرس المصادر والمراجع ٢٦- تذكرة الحفاظ، للذهبي، تحقيق عبد الرحمن المعلّمي، نشر إحياء التراث العربي ببيروت. ٢٧- تذكرة الحفاظ، لابن طاهر المقدسي تحقيق: حمدي عبد المجيد السّلفي، ط/١، نشر دار الصميعي، عام ١٤١٥هـ. ٢٨- ترتيب المدارك لمعرفة أعلام مذهب مالك، للقاضي عياض، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، عام ١٩٨٣م. ٢٩- الترغيب في فضائل الأعمال، لابن شاهين، تحقيق صالح الوعيل، نشر دار ابن الجوزي بالدمام، عام ١٤١٥ هـ. ٣٠- الترغيب والترهيب، لأبي القاسم الأصبهاني، تحقيق محمد السعيد زغلول، نشر مؤسسة الخدمات الطباعية ببيروت على نفقة أحد المحسنين، بدون تاريخ. ٣١- الترغيب والترهيب، للمنذري، تحقيق مصطفى عمارة، ط/٣، نشر دار إحياء التراث العربي ببيروت، عام ١٣٨٨هـ. ٣٢- تغليق التعليق، لابن حجر العسقلاني، تحقيق سعيد عبد الرحمن القزقي، ط/١، نشر المكتب الإسلامي ببيروت -دار عمار بالأردن، عام ١٤٠٥هـ. ٣٣- تفسير ابن أبي حاتم، ط/١، نشر مكتبة الدار بالمدينة - دار طيبة بالرياض، ط/١، نشر دار ابن القيم بالدمام، عام ١٤٠٨هـ. ٣٤- تفسير سفيان الثوري، ط/١، نشر دار الكتب العلمية ببيروت، ١٤٠٣، مأخوذة عن طبعة الهند بتحقيق امتياز علي عرشي. - ١٦٠ - ء ٠ تر ٠ :