Indexed OCR Text
Pages 541-560
خَبَأْتُ لك خبيئاً(١))) فقال: دُخٌ(٢) فقال رسول الله وَ له: / اخسأ/ (٣) فلن تعدو قدرك. عبد العزى من قطن، وليس كما قال: وكان أمر ابن صياد فتنة ابتلى الله بها عباده، فعصم الله = تعالى منها المسلمين ووقاهم شرها، قال: وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي وَّ لقول عمر، فيحتمل أنه ## كان كالمتوقف في أمره، ثم جاء البيان أنه كما صرح به في حديث تميم، هذا كلام البيهقي وقد اختار أنه غيره، وقد قدمنا أنه صح عن عمر وابن عمر وجابر رضي الله عنهم أنه الدجال والله أعلم. فإن قيل كيف لم يقتله النبي و له مع أنه ادّعى بحضرته النبوة، فالجواب من وجهين ذكرهما البيهقي وغيره: أحدهما: أنه كان غير بالغ واختار القاضي عياض هذا الجواب. والثاني: أنه كان في أيام مهادنة لليهود وحلفائهم، وجزم الخطابي في معالم السنن بهذا الجواب الثاني قال: لأن النبي ◌َّه بعد قدومه المدينة كتب بينه وبين اليهود كتاب صلح على أن لا يهاجوا ويتركوا على أمرهم وكان ابن صياد منهم أو دخيلاً فيهم. قال الخطابي: وأما امتحان النبي ◌َّه بما خبأه له من آية الدخان، فلأنه كان يبلغه ما يدعيه من الكهانة ويتعاطاه من الكلام في الغيب فامتحنه ليعلم حقيقة حاله ويظهر إبطال حاله للصحابة وأنه كاهن ساحر يأتيه الشيطان فيلقي على لسانه ما يلقيه الشياطين إلى الكهنة، فامتحنه بإضمار قول الله تعالى: ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾. وقال: ((خبأت لك خبيئاً))، فقال: هو الدخ أي الدخان، وهي: لغة فيه، فقال له النبي وَله: ((إخسأ فلن تعدو قدرك)). أي لا تجاوز قدرك وقدر أمثالك من الكهان الذي يحفظون من إلقاء الشياطين كلمة واحدة من جملة كثيرة، بخلاف الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم فإنهم يوحي الله تعالى إليهم من علم الغيب ما يوحي، فيكون واضحاً كاملاً، وبخلاف ما يلهمه الله الأولياء من الكرامات والله أعلم. (حاشية صحيح مسلم بشرح النووي بتصرف يسير ٤٦/١٨ - ٤٨). (١) خبيئاً - هكذاً هو في معظم النسخ، وهكذا نقله القاضي عياض عن جمهور رواة مسلم وفي بعض النسخ خبئاً وكلاهما صحيح، ومعناه أن النبي ◌َّ أضمر له آية سورة الدخان: ﴿فَأَرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (٢) دخٌ - هو بضم الدال وتشديد الخاء وهو لغة في الدخان، وحكى صاحب نهاية الغريب فيه فتح الدال وضمها، والمشهور في كتب اللغة والحديث ضمها فقط، والجمهور على أن المراد بالدخ هنا الدخان وأنها لغة فيه. (٣) خسأ - في الأصل / اخسىء/ ومعناه: لن تعدو قدرك أي القدر الذي يدرك الكهان من الاهتداء إلى بعض الشيء، وما لا يبين من تحقيقه، ولا يصل به إلى بيان وتحقيق أمور الغيب، ومعنى اخسأ: اقعد فلن تعدو قدرك والله أعلم. (حاشية صحيح مسلم بشرح النووي ٤٩/١٨). = ٥٤١ فقال عمر: يا رسول الله دعني فأضرب عنقه. فقال رسول الله وَ القول: ((دعه فإن يكن الذي تخاف فلن تستطيع قتله)). رواه مسلم في الصحيح عن ابن نمير وإسحاق وأبي کریب . ح (٢٣٢) - ١٤: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد(١) نا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق إملاءً (٢) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ(٣) نا سعيد بن سليمان (٤) نا إسماعيل بن زكريا(٥) نا داود(٦) عن الشعبي(٧) عن جرير بن عبد الله(٨) قال: بايعت رسول الله وَلقر على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح، وقد أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه . ج - تخريجه : - م - ج ٢ ص ١٨٩ و١٩٠. - م - بشرح النووي ٤٧/١٨ -٤٩. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٢٤٠/٤ و٢٢٤١ - ح ٨٦ (٠٠٠). - حم ـ ١/ ٣٨٠ بنفس السند. ح (٢٣٢) - ١٤ : أ ـ رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو شيخ مسند كثير السماع والشيوخ وإلى الصدق ما هو. (٢) تقدم في الإسناد (٦/١٠)، وهو صدوق وقال الخطيب: ثقة. (٣) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ((أبو محمد البغدادي))، ثقة عارف بالحديث، من الحادية عشرة، مات في آخر سنة تسع وسبعين ومائتين وله تسعون سنة. / د. (السير ١٩٧/١٣، تاريخ بغداد ١٨٥/٧، التهذيب ٨٧/٢، تقريب ١٣٢/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٠)، وهو ثقة حافظ. (٥) إسماعيل بن زكريا بن مُرة الخُلقاني، أبو زياد الكوفي، لقبه (شَقُوصا)، صدوق يخطىء قليلاً، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين وقيل قبلها./ع. (تقريب ٦٩/١، الميزان ٢٢٨/١، السير ١٠/ ٤٧٥، الجرح ٢/ ١٧٠، التهذيب ٢٦٠/١). (٦) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو ثقة متقن كان يهم بآخره. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو ثقة مشهور فقيه. (٨) جرير بن عبد الله بن جابر البَجَلي، صحابي مشهور، مات سنة إحدى وخمسين وقيل بعدها = ٥٤٢ مسلم. قال الشعبي: وكان جرير رجلاً فطناً قال: قلت: يا رسول الله فيما استطعت؟ قال: ((فيما استطعت)) قال: فكانت رخصة. ح (٢٣٣) - ١٥: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أنا أبو عبد الله محمد بن علي الآدمي(٢) بمكة نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد(٣) أنا عبد الرزاق(٤) عن معمر(٥) عن الزهري(٦) عن سالم(٧) عن ابن عمر أن رسول الله [٤] رَ لّ قال لابن صيّاد: ((إنّي قد خبأت لك خبيئاً وخبيء يوم تأتي السماء بدخان مبين)). فقال ابن الصياد هو الدخ فقال ./ع.((أبو عمرو)). (التجريد ٨٢/١، أسد الغابة ٢٧٩/١، الخلاصة ٦١، تهذيب ٦٣/٢، = تقريب ١٢٧/١). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات سوى إسماعيل بن زكريا فهو صدوق يخطىء قليلاً وقد أخرجا له في الصحیحین، فالحديث صحيح. ج- تخریجه : - ن ـ ٧/ ١٥٢، ح رقم ٤١٨٩. - حم - ٣٦١/٤. - م - وله شاهد في صحيح مسلم عن ابن عمر يقول: كنا نبايع رسول الله وَّر على السمع والطاعة يقول لنا: ((فيما استطعت)). - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣/ ١٤٩٠، ح رقم ٩٠ - (١٨٦٧). - د - ١٣٣/٣، ح ٢٩٤٠، طبعة دار إحياء السنة النبوية. ح (٢٣٣) - ١٥ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) إسحاق بن إبراهيم بن عَبّاد الصنعاني الدّبري: راوية عبد الرزاق، الشيخ، العالم الصدوق، المسند، أبو يعقوب، توفي سنة خمس وثمانين ومائتين. (الكامل لابن عدي ٣٣٨/١، السير ٤١٦/١٣، الوافي بالوفيات ٣٩٤/٨، لسان الميزان ٣٤٩/١). (الدّبَري نسبة إلى دَبَر قرية من قری صنعاء باليمن). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة حافظ مصنف. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة ثبت فاضل. (٦) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه حافظ. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثبت عابد فاضل. ٥٤٣ رسول الله وَاله: ((/ اخسأ/ (١) فلن تعدو قدرك)) فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه فقال رسول الله ومي: ((إن يكن هو فلن تسلط عليه وإن لا يكن هو فلا خير لك في قتله)). رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد وغيره عن عبد الرزاق. وأخرجه البخاري من حديث ابن المبارك عن معمر . ح (٢٣٤) - ١٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) قال: أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجوهري(٣) نا محمد بن إسحاق(٤) نا أحمد بن يوسف(٥) نا النضر بن محمد (٦) (١) جاء في أصل المؤلف / اخس / . ب - سند الحديث: رجاله ثقات وإسحاق بن إبراهيم بن عباد شيخ عالم صدوق مسند والحديث صحيح وقد أخرجه الشيخان. ج - تخريجه : - م - بشرح النووي ٥٦/١٨ - ٥٧. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٢٤٦/٤، ح رقم ٩٧ - ( ). - خ - فتح الباري ٥٢٢/١١، ح رقم ٦٦١٨. ح (٢٣٤) - ١٦ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) محمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو العباس الثقفي مولاهم الخراساني الإمام الحافظ الثقة شيخ الإسلام محدّث خراسان، صاحب المسند الكبير على الأبواب والتاريخ وغير ذلك، قال الخطيب البغدادي: كان من الثقات الأثبات، عُني بالحديث وصنف كتباً كثيرة، وهي معروفة، مات بنيسابور سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢٤٨/١، سير ٣٨٨/١٤، العبر ١/ ٤٦٧، الوافي بالوفيات ١٨٧/٢). (٥) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة حافظ. (٦) النضر بن محمد بن موسى الجُرَشي، ((أبا محمد اليمامي)) مولى بني أمية، ثقة له أفراد، من التاسعة./ خ م د ت ق. (الجمع ٥٣٠/٢، الكاشف ١٨٠/٣، ثقات العجلي ٤٤٩، تهذيب ٣٩٦/١٠، تقريب ٣٠٢/٢). ٥٤٤ ٣٠. نا عكرمة بن عمّار (١) نا إياس بن سلمة (٢) قال: حدثني أبي(٣) أنه كان مع رسول الله ◌َّ إذ جاء رجل بفرس له يقودها عقوق ومعها مهرة لها تتبعها فقال: من أنت قال: ((أنا نبي)) قال: وما نبي قال ((رسول الله وَّة)) قال: متى تقوم الساعة فقال رسول الله وَّر: ((غيب ولا يعلم الغيب إلا الله)) قال: أرني سيفك فأعطاه النبي وَله سيفه فهزّه الرجل ثم ردّه عليه فقال رسول الله وَّيقول: ((أما إنّك لم تكن تستطيع الذي أردت)) . ح (٢٣٥) - ١٧: أخبرنا أبو علي الروذباري (٤) أنا أبو بكر ابن داسة(٥) نا أبو داود (٦) (١) عكرمة بن عمّار العجلي، أبو عمّار اليمامي، أصله من البصرة، صدوق، يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، من الخامسة، مات قبل الستين ومائة ./ خت م ٤. قال ابن معين والعجلي وأحمد: ثقة. (الجمع ٣٩٥/١، الكاشف ٢٤١/٢، ثقات العجلي ٢٣٩، سير ١٣٤/٧، تهذيب ٢٣٢/٧، تقريب ٣٠/٢). (٢) إياس بن سلمة بن الأكوع ((أبو سلمة)) ويقال: أبو بكر المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة./ع. (الجمع ٤٧/١، الجرح ٢٧٩/٢، الخلاصة ص ٤٢، تقريب ١/ ٨٧، تهذيب ٣٤٠/١). (٣) سلمة بن عمرو بن الأكوع السلمي، أبو مسلم، وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين./ع. والأكوع اسمه سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة. (الإصابة ٦٦/٢، أسد الغابة ٣٣٣/٢، التجريد ٢٣٠/١، تقريب ٣١٨/١، تهذيب ١٣٣/٤). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات، ما عدا عكرمة بن عمار العجلي فهو صدوق يغلط ومحمد بن عبد الله الجوهري لم أعثر على ترجمة له ولكن الحاكم صحح الحديث. ج- تخریجه : - كم - ٧/١، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وقد اتفقا على الحجة بإياس بن سلمة عن أبيه، واحتج مسلم بهذا الإسناد بعينه فحدّث عن أحمد بن يوسف بغير حدیث . ح (٢٣٥) - ١٧ : أ - رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٨، وهو إمام مسند. (٥) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة عالم. (٦) تقدم في الحديث رقم (٨)، وهو ثقة حافظ. ٥٤٥ نا موسى بن إسماعيل(١) نا حمّاد (٢) عن أيوب(٣) عن أبي قلابة (٤) عن عبد الله بن يزيد(٥) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَّلله يقسم فيعدل ويقول: ((اللهم هذا قسمي (١) موسى بن إسماعيل المنقري، أبو سلمة التبوذكي، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة، ثبت، من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش: تكلم الناس به، مات سنة ٢٢٣ هـ ./ع. (تقريب ٢/ ٢٨٠، تهذيب ٢٩٦/١٠، سير ٣٦٠/١٠). (٢) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة عابد. : (٣) تقدم في الحديث رقم (١٥٠)، وهو ثقة ثبت حجة. (٤) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة، فاضل، كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء سنة ١٠٤ هـ وقيل بعدها . ع. (تقريب ٤١٧/١، تهذيب ١٩٧/٥، طبقات ابن سعد ١٨٣/٧، سير ٤٦٨/٤). (٥) عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الخَطمي، صحابي صغير، ولي الكوفة لابن الزبير ((أبو موسى الأنصاري)). /ع. أحد الصحابة ممن بايع بيعة الرضوان وكان عمره يومئذٍ سبع عشرة سنة كما ذكره الإمام الذهبي، مات قبل السبعين وله ثمانون سنة. (طبقات ابن سعد ١٨/٦، الجرح ١٩٧/٥، أسد الغابة ٢٧٤/٣، السير ١٩٧/٣، الإصابة ٣٨٢/٢، تهذيب ٦/ ٧١، تقريب ٤٦١/١). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - د - ٢ / ٦٠١، ح رقم ٢١٣٤. - ت - ٤٤٦/٣، ح رقم ١١٤٠، قال أبو عيسى: حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن زيد، عن عائشة أنّ النبيِ وَ ﴿ كان يقسم، ورواه حماد بن زيد، ورواه غير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً أن النبي وَلّ: كان يقسم وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة . - ن- ٧/ ٦٣، ح رقم ٣٩٤٣، عن حماد بن سلمة، وقال: أرسله حماد بن زيد. - جة - ٦٣٤/١، ح رقم ١٩٧١، وقال: ((اللهم هذا فعلي فيما أملك ... )). - حم - ٦ / ١٤٤ وقال: ((اللهم هذا فعلي فيما أملك ... )). - كم - ١٨٧/٢، قال إسماعيل القاضي يعني القلب وهذا في العدل بين نسائه. قال أبو عبد الله الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. - سنن الدارمي ٢/ ١٩٣، ح رقم ٢٢٠٧. - السنن الكبرى للبيهقي ٢٩٨/٧ . = ٥٤٦ فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)). قال أبو داود يعني القلب. قال: فأخبر النبي ◌َّ أنّ ما لم يكتسبه من ذلك هو ما لم يملكه ولم يستطعه، وما أكتسبه من ذلك هو الذي استطاعه. ح (٢٣٦) - ١٨: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني(١) أنا أبو إسحاق إبراهيم بن فراس المالكي(٢) بمكة نا علي بن عبد العزيز(٣) [٥٥] حدثنا أبو عبيد(٤) نا عبّاد بن عبّاد(٥) قال: حدثني الحجّاج بن فرافصة(٦) عن الزهري(٧) عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (٨) عن ابن عباس قال: قال لي رسول الله وَ لفيه: ((يا غلام ألا أعلمُك كلمات ينفعك الله بهنّ احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جفّ القلم بما هو كائن فلو جهد الخلق على أن يعطوك شيئاً لم يكتبه الله لك لم يقدروا عليه وعلى أن يمنعوك شيئاً كتبه الله لك لم يقدروا عليه فاعمل لله بالرضا في اليقين واعلم أنّ في - خ - فتح الباري ٩/ ٢٢٤. = ح (٢٣٦) - ١٨ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة. (٢) لم أعثر له على ترجمة. (٣) تقدم في الإسناد (٧/١٠)، وهو إمام حافظ صدوق. (٤) أبو عبيد: القاسم بن سلام البغدادي، الإمام المشهور، ثقة، فاضل، مصنف، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين بمكة./ زد. (طبقات ابن سعد ٧/ ٣٥٥، الجرح ١١١/٧، السير ٤٩٠/١٠، تقريب ١١٧/٢، تهذيب ٢٨٣/٨). (٥) تقدم في الحديث رقم (١٢٠)، وهو ثقة ربما وهم. (٦) الحجاج بن فُرافِصة الباهلي، البصري، صدوق، عابد يهم من السادسة./ دس. (الجرح ١٦٤/٣، ميزان الاعتدال ٤٦٣/١، السير ٧٨/٧، تقريب ١٥٤/١، تهذيب ١٨٠/٢). (٧) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه حافظ. (٨) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، ((أبو عبد الله)) المدني، ثقة، فقيه، ثبت، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين وقيل ثمان، وقيل غير ذلك./ع. (الجمع ٣٠١/١، الكاشف ٢٠٠/٢، ثقات العجلي ٣١٧، مشاهير علماء الأمصار ٦٤، تقريب ٥٣٥/١، تهذيب ٢٢/٧). ٥٤٧ الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأنّ النصر مع الصّبر وأنّ الفرج مع الكرب وأنّ مع العسر يسراً))(١) . ح (٢٣٧) - ١٩: وأخبرنا أبو نصر بن قتادة (٢) أنا أبو عمرو بن مطر(٣) نا أبو داود سليمان بن سلام(٤) أنا يحيى بن يحيى(٥) أنا إسماعيل بن (١) نص الحديث في مسند الإمام أحمد رحمه الله: ((يا غلام أو يا غليم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن فقلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرّف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله قد جفّ القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً)) مسند الإمام أحمد ج ١، ص ٣٠٧ و ٣٠٨. ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ج - تخریجه : - ت - ٥٧٥/٤، ح ٢٥١٦ بمعناه وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. - حم - ٢٩٣/١ و٣٠٣، ٣٠٧. - كنز العمال ١٣٣/١ -١٣٤، ح رقم ٦٣١، وعزاه للطبراني عن ابن عباس ولابن حبان عن أبي سعيد. - الدر المنثور للسيوطي ٦٦/١، وعزاه إلى أحمد وعبد بن حميد في مسنده والترمذي وحسنه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان وفي الأسماء والصفات عن ابن عباس. - الضعفاء للعقيلي ١٧٨/٣ . - كشف الخفا للعجلوني ٤٣٨/٢ . - علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي ١٨٤٤ . - وللحديث شواهد عن أبي سعيد وعن سهل بن سعد الساعدي. ح (٢٣٧) - ١٩ : أ - رواته: (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١, (٣) تقدم في الأثر (١٢١)، وهو إمام محدّث شيخ العدالة. (٤) لم أعثر له على ترجمة . (٥) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو ثقة ثبت إمام. ٥٤٨ ٠٫٠٠٠ عياش(١) عن عمر بن عبد الله مولى غفرة (٢) عن عبد الله بن عباس فذكر الحديث عن النبيِ وَّه بنحوه إلى أن قال: «فقد جفّ القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، لو جَهَدَ الخلائق أن ينفعوك بشيءٍ لم يكتبه الله لك ما قدروا عليه، ولو جهدوا أن يضروك بشيءٍ لم يكتبه الله عليك ما قدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا في اليقين فافعل، وإن لم تستطع فإن في الصبر)) فذكر ما بعده، وروي ذلك عن أبي إسماعيل المؤدّب(٣) عن عمر مولى غفرة عن محمد بن كعب القرظي(٤) عن ابن عباس ورويناه عن حنش الصنعاني(٥) عن ابن عباس. ح (٢٣٨) - ٢٠: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن داود الرزاز(٦) ببغداد نا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق (٧) نا الحارث بن محمد التميمي(٨) نا يزيد بن (١) تقدم في الحديث رقم (١٠٧)، وهو صدوق عن أهل بلدته مخلط في غيرهم. (٢) عمر بن عبد الله المدني، مولى غفرة، ضُعِّف، وكان كثير الإرسال من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة./ د ت. (تقريب ٥٩/٢، تهذيب ٤١٤/٧). (٣) أبو إسماعيل المؤدب: إبراهيم بن سليمان بن رَزين، الأُردُنيّ، نزيل بغداد، مشهور بكنيته، صدوق، يُغْرِب، من التاسعة، وقيل اسم أبيه إسماعيل./ ق. (تهذيب ١٠٨/١، تقرير ٣٥/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٠٦)، وهو ثقة عالم. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢١٩)، وهو ثقة. ب - سند الحديث: رجال الحديث فيهم الثقات وفيهم من لم أعثر على ترجمة له وفيهم إبراهيم بن سليمان صدوق يغرب، وعمر مولى غفرة ضعيف كثير الإرسال فالحديث ضعيف ولكن كثرة طرقه تقويه فيكون حسناً لغيره. ج - تخریجه : - تخريج الحديث السابق. ح (٢٣٨) - ٢٠ : أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو شيخ، كان كثير السماع والشيوخ وإلى الصدق ما هو. (٧) تقدم في الإسناد (٦/١٠)، وهو صدوق وقال الخطيب: ثقة. (٨) الحارث بن محمد بن أبي أسامة (داهِر) التميمي البغدادي، الخصيب ((أبو محمد» صاحب = ٥٤٩ هارون(١) أنا مسعر بن كدام(٢) عن عبد الملك بن عمير(٣) عن ورّاد(٤) كاتب المغيرة قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية بن أبي سفيان أني سمعت رسول الله وَله يقول في دبر كل صلاة: ((لا إله إلا الله وحده [٥٥] لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) أخرجاه في الصحيح. ح (٢٣٩) - ٢١: وأما قوله عز وجل: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِبُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾(٥)، فأخبرنا أبو زكريا بن إسحاق(٦) نا أبو العباس مُحمد بن يعقوب (٧) المسند المشهور ولم يرتبه على الصحابة ولا على الأبواب. قال الدارقطني: اختلف فيه وهو = عندي صدوق، وقال الذهبي: لا بأس بالرجل وأحاديثه على الاستقامة، وقال ابن حجر: كان حافظاً عارفاً بالحديث عالي الإسناد بالمرة تُكلم فيه بلا حجة، توفي سنة ثنتين وثمانين ومائتين، وضعفه ابن حزم. (تاريخ بغداد ٢١٨/٨، الميزان ٤٤٢/١، السير ٣٨٨/١٣، لسان الميزان ١٥٧/٢). (١) تقدم في الحديث رقم (٨٠)، وهو ثقة متقن. (٢) تقدم في الإسناد (١٥/١٧)، وهو ثقة ثبت فاضل. (٣) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي، حليف بن عدي، الكوفي، ويقال له الفرسي نسبة إلى فرس له سابق، كان يقال له القبطي، ثقة، فقيه، تغير حفظه، وربما دلس، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومائة./ع. ((أبو عمرو)). (التاريخ الكبير ٤٢٦/٥، الجرح ٣٦٠/٥، الكاشف ١٨٧/٢، ثقات ابن شاهين ٣١١، تقريب ٥٢٥/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (٢١٨)، وهو ثقة. ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح وقد أخرجه الشيخان. ج- تخریجه : - تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢١٨) - ٨. ح (٢٣٩) - ٢١ : (٥) سورة آل عمران، الآية ٩٧. أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة صالح صدوق. (٧) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق ثقة. ٥٥٠ نا محمد بن إسحاق(١) نا قبيصة بن عقبة(٢) نا سفيان(٣) عن إبراهيم(٤) عن محمد بن عبّاد المخزومي(٥) عن ابن عمر سمعته من النبي ◌َّقي: ﴿من استطاع إليه سبيلاً﴾ قال: ((الزاد والراحلة)). وأما قوله: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾(٦) فقد يحتمل أن يكون (١) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة ثبت. (٢) تقدم في الإسناد ٢/٥، وهو صدوق ربما خالف. (٣) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. (٤) إبراهيم بن محمد بن المنتشر الأجدع الهمداني الكوفي، ثقة من الخامسة./ع. (الجمع ١٧/١، الجرح ١٢٤/٢، الخلاصة ص ٢١، التهذيب ١٣٧/١، تقريب ٤٢/١، السير ٥٥/٧). (٥) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة. (٦) سورة البقرة، الآية ١٨٤ . ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات ما عدا قبيصة بن عقبة فهو صدوق ربما خالف وقد أخرج له الستة فالحديث صحيح. ج - تخريجه : - ت - ١٧٧/٣، ح رقم ٨١٣، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن والعمل عليه عند أهل العلم، أنّ الرجل إذاملك زاداً وراحلة وجب عليه الحج. - جة - ٢/ ٩٦٧، ح رقم ٢٨٩٦. ـ كم ـ وله شاهد عند الحاكم عن أنس ١/ ٤٤١ - ٤٤٢، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد تابع حماد بن سلمة سعيداً على روايته عن قتادة ووافق الإمام الذهبي الإمام الحاكم بتصحيحه . - السنن الكبرى للبيهقي ٣٢٧/٤، ٣٣٠ . - الدر المنثور للسيوطي ٥٥/٢ - ٥٦، وقال السيوطي: أخرجه الشافعي وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد والترمذي وابن ماجة، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر. وقال: وأخرجه الدارقطني والحاكم وصححه عن أنس. - جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري ٤/ ١٢. = ٥٥١ المراد به وعلى الذين يطيقونه الإطعام ويعجزون عن الصيام الفدية إذا أفطروا ويحتمل أن يكون المراد به وعلى الذين يطيقون الصيام إن تكلفوه وأرادوا به الفدية إذا أفطروا على ما كان في أول الإسلام ثم نسخ. (٠٠٠) - ٢٢/١٩: وقد أخبرنا أبو طاهر الفقيه(١) أنا أبو حامد بن بلال(٢) نا أبو الأزهر(٣) نا روح بن عبادة(٤)، أثر (٢٤٠) - ٢٣: وأنا أبو بكر القاضي(٥) وأبو سعيد بن أبي عمرو(٦) قالا: نا أبو العباس الأصم(٧) نا مُحمد بن إسحاق(٨) نا روح نا زكريا بن إسحاق(٩) نا عمرو بن دينار (١٠) عن عطاء (١١) أنّه سمع ابن عباس يقرأ: (وعلى الذين / يطوّقونه/ فدية طعام - مصنف ابن أبي شيبة ٤ /٩١، ٩٣. = (٠٠٠) - ١٩ /٢٢: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام أصحاب الحديث ومسندهم. (٢) تقدم في الحديث رقم (٩)، وهو شيخ مسند صدوق. (٣) أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري (العبدي ينسب إلى قبيلة عبد القيس من ربيعة بن نزار مولاهم) صدوق كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وستين ومائتين./ س ق. (تاريخ بغداد ٣٩/٤، التذكرة ٥٤٥/٢، السير ٣٦٣/١٢، الميزان ٨٢/١، تهذيب ١٠/١، تقريب ١٠/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (٤٤)، وهو ثقة فاضل. أثر (٢٤٠) - ٢٣ : أ ـ رواته : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة. (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون. (٧) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق ثقة. (٨) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة ثبت. (٩) زكريا بن إسحاق المكي، ثقة، رُميَ بالقدر، من السادسة. /ع.، توفي سنة نيف وخمسين. (الجرح ٥٩٣/٣، السير ٣٤٠/٦، تهذيب ٢٨٣/٣، تقريب ٢٦١/١). (١٠) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة ثبت. (١١) تقدم في الحديث رقم (١٣٨)، وهو ثقة فقيه فاضل كثير الإرسال. ٥٥٢ = مسكين)(١) فقال ابن عباس: ليست منسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما / فليطعمان/ (٢) مكان كل يوم مسكيناً]. رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن منصور(٣) عن روح. وروينا عن عائشة أيضاً أنها كانت تقرأ: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ (٤) ومعناه [أنّهم يحملونه ولا يطيقونه]. ب - سند الأثر: رجاله ثقات فهو صحيح أخرجه البخاري. ج - تخريجه : - خ - ١٥٥/٥. -خ - فتح الباري ٢٨/٨، ح رقم ٤٥٠٥. - تفسير ابن جرير الطبري ٧٩/١ . - تفسير ابن كثير ٢١٥/١. - الدر المنثور ١٧٨/١، وقال السيوطي: أخرجه وكيع وسفيان وعبد الرزاق والفريابي والبخاري وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف والطبراني والدار قطني والبيهقي من طرق عن ابن عباس. (١) في الأصل / يطيقونه/ وهي الآية ١٨٤، سورة البقرة. صحيح البخاري: (وعلى الذين يُطوّقونه فدية طعام مسكين). قال ابن عباس: ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فليطعمان مكان كل يوم مسکیناً. ج ہ کتا ٦٥ با ٢٥ ص ١٥٥ . (٢) في الأصل / فيطعما/ . (٣) إسحاق بن منصور السّلولي/ ينسب إلى بن سلول، نزلوا الكوفة ولهم بها خطة نسبت إليهم/ ، مولاهم، أبو عبد الرحمن صدوق، تكلم فيه للتشيع، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين وقيل بعدها . ع. (الجرح ٢٣٤/٢، رجال صحيح البخاري ٧٨/١، تهذيب ٢١٩/١، تقريب ٦١/١). (٤) سورة البقرة، الآية ١٨٤. التعليق : بينت أحاديث الباب أنّ الله عز وجل لم يكلف عباده إلا بالقدر الذي يستطيعونه ويقدرون عليه وهذا مصداق قوله تعالى في كتابه العزيز: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ وأنّ الله تعالى قد حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُّكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ (٢٤) خَشِعَةٌ أَنْصَرُهُمْ تَرْمَقُهُمْ فِلَّةٌ وُقَدْ كَانُواْيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَلِمُونَ ◌َ أما المؤمنون فقد وسع عليهم أمر دينهم، ولم يكلفهم إلا ما يطيقون ورفع الحرج عنهم في = ٥٥٣ الباب العشرون باب في قول الله عز وجل: ﴿ وَأَعْلَمُوْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾(١). وقوله: ﴿وَتُقَلِّبُ أَفِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ: أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾(٢). وقوله: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾(٣). وقوله: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَهُ فِي قُلُوبٍ الْمُجْرِمِنَ (٤) [٥٦]. وقوله : ٦) ﴿وَلَا نُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَّهُ عَن ذِكْرِنَا وَأَتَّبَعَ هَوَنُ﴾(٥). وقوله: ﴿فَلَمَّا زَاغُوْ أَزَاغَ اَللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ وقوله: ﴿ رَبَّنَ لَا تُرَعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيَّنَا﴾(٧). وقوله: ﴿إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾(٨) وقوله: ﴿رَبِّ بِمَاْ أَغْوَيْنَنِى﴾(٩). وقوله: ﴿ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ تُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَّرْنَا مُتْرَفِبَهَا فَفَسَقُواْ فِهَا﴾(١٠). وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِىِ كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا﴾(١١). وقوله: دينهم، وأراد لهم اليسر ولم يرد لهم العسر حيث قال: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِدُ بِكُمُ = اَلْعُسْرَ﴾ وقال: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِ الذِِّنِ مِنْ حَرَجْ﴾ . فحمداً لله تعالى على إنعامه وجوده وكرمه وفضله وامتنانه في الأولى والآخرة. (١) سورة الأنفال، الآية ٢٤. (٢) سورة الأنعام، الآية ١١٠. (٣) سورة سبأ، الآية ٥٤ . (٤) سورة الشعراء، الآية ٢٠٠. (٥) سورة الكهف، الآية ٢٨. (٦) سورة الصف، الآية ٥. (٧) سورة آل عمران، الآية ٨. (٨) سورة هود، الآية ٣٤. (٩) سورة الحجر، الآية ٣٩. (١٠) سورة الإسراء، الآية ١٦ . (١١) سورة الأنعام، الآية ١٢٣. ٥٥٤ ٤ ﴿وَقَضَيْنَآ إِلَى بَنِيّ إِسْرَِّيلَ فِىِ الْكِنَبِ لَتُفْسِدُنَّ فِ الْأَرْضِ مَرَّتَيْنٍ وَلَنَعْلُنَّ عُلُوًا كَبِيرًا ﴾ (٢). وقوله: ﴿مَآ أَتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنِينٌ ٨٣ وقوله: ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَطِينَ عَلَى الْكَفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزَّا إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ١﴾(٣). وقوله: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَرِهِمْ ١٦٣ غِشَوَةٌ﴾(٤). وقوله: ﴿وَخَمْ عَلَى سَمْعِهِ، وَقَلْبِهِ، وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ، غِشَةَ﴾(٥). وقوله: ﴿أُوْلَّكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَرِهِمْ﴾ (٦) وقوله: ﴿بَلْ طَبَعَ اَللَّهُ عَلَيَّهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ (٧). وقوله: ﴿فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَّ أَبْصَارَهُمْ ﴾﴾ (٨) وقوله: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً جَ﴾ (١٠). وقوله: أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾(٩). وقوله: ﴿وَنَطَبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴾(١١). وقوله: ﴿إِنَّمَا نُمْلِيٍ لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَّأَ﴾(١٢). ﴿وَنَذَرُهُمْ فِ طُغْيَنِهِمْ يَعْمَهُونَ وَأُمَّلِى لَهُمَّإِنَّ كَيْدِى مَنِينُّ ◌ِ﴾﴾(١٣). وقوله: ١٨٢ وقوله: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ( ﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِرُواْ بِهِ، فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوْنُواْ أَخَذْنَهُمْ بَغْتَةً﴾(١٤). وقوله: ﴿كَذَلِكَ زَيَّنَا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾(١٥). إلى سائر ما ورد في هذا المعنى في كتاب الله عز وجل سوى هذا وفيما ذكرنا كفاية. وقوله: ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا (١) سورة الإسراء، الآية ٤ . (٢) سورة مريم، الآية ٨٣. (٣) سورة الصافات، الآية ١٦٢ و١٦٣. (٤) سورة البقرة، الآية ٧. (٥) سورة الجاثية، الآية ٢٣. (٦) سورة النحل، الآية ١٠٨. (٧) سورة النساء، الآية ١٥٥. (٨) سورة محمد، الآية ٢٣. (٩) سورة الإسراء، الآية ٤٦، وسورة الأنعام، الآية ٢٥. (١٠) سورة الأعراف، الآية ١٠٠. (١١) سورة الأنعام، الآية ١١٠. (١٢) سورة آل عمران، الآية ١٧٨. (١٣) سورة الأعراف، الآية ١٨٢، ١٨٣. (١٤) سورة الأنعام، الآية ٤٤ . (١٥) سورة الأنعام، الآية ١٠٨. وقد جاءت في أصل المؤلف / وكذلك زينا ... /، وهو بغير واو. ٥٥٥ قَوْمَكَ مِنْ بَعْدَِكَ﴾(١). وقوله: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيَةٍ﴾(٢). وقوله: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً﴾(٣). وقوله: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِى أَرَبْنَكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِ الْقُرْءَانِ﴾(٤). وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾(٥). وقوله: ﴿﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾(٦). إلى سائر ما ورد في كتاب الله عز وجل في هذا المعنى ومعقول في هذه [٥٦] الآيات وما في معناها أنه لم يفعل ما أخبر عنه من الحول والتقليب والسلك والإغفال والإزاغة والإغواء والتسليط وإرسال الشياطين والختم والطبع والغشاوة والأكنة والقساوة والإملاء والاستدراج والتزيين والفتنة إرادة الخير بهم في دينهم ولا ليزيدهم قربة إليه وإنما فعل ما فعل من ذلك إرادة الشر بهم وليزيدهم بُعداً منه نعوذ بالله من غضبه . ح (٢٤١) - ١: أخبرنا أبو طاهر الفقيه (٧) أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطّان(٨) نا أحمد بن يوسف السلمي(٩) نا محمد بن يوسف الفريابي (١٠) نا سفيان (١١) عن موسى بن عقبة (١٢) عن سالم(١٣) عن ابن عمر قال: كان للنبي ◌َلفت يمين يحلف بها: ((لا ومقلب القلوب))(١٤). رواه البخاري في الصحيح عن الفريابي. (١) سورة طه، الآية ٨٥. والآية جاءت في أصل المؤلف / إنا قد فتنا ... /. (٢) سورة طه، الآية ١٣١ . (٣) سورة المدثر، الآية ٣١. (٤) سورة الإسراء، الآية ٦٠ . (٥) سورة الأنعام، الآية ٥٣ . (٦) سورة الدخان، الآية ١٧ . ح (٢٤١) - ١ : أ - رواته : (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو إمام أصحاب الحديث ومسندهم. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو شيخ عالم صالح مسند خراسان. (٩) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة حافظ. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٦٦)، وهو ثقة فاضل. (١١) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو ثقة حافظ. (١٢) تقدم في الحديث رقم (١٢٤)، وهو ثقة فقيه. (١٣) تقدم في الحديث رقم (٢٩)، وهو ثبت عابد فاضل. (١٤) (ومقلب القلوب) بتقليب أغراضها وأحوالها، لا بتقليب ذات القلوب. قال الراغب = ٥٥٦ ح (٢٤٢) - ٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا عبد الله بن محمد الفاكهي(٢) بمكة نا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة (٣) نا المقري(٤) نا حيوة(٥) قال: أخبرني أبو هاني(٦) أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي(٧) أنّه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: إنّه الأصفهاني: تقليب القلوب والأبصار صرفها عن رأي إلى رأي، والتقليب الصرف. = ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح أخرجه البخاري وأصحاب السنن. ج- تخريجه : - خ - ٢١٥/٧ و٢١٧، ١٦٩/٨. - خ - فتح الباري ٥٢١/١١، ح رقم ٦٦١٧، وطرفاه في ٦٦٢٨ و٧٣٩١. -د۔ ٥٧٦/٣ ح رقم ٣٢٦٣. - ت - ٤ /٩٦ رقم ١٥٤٠، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. - ن ـ ٢/٧ ح رقم ٣٧٦١ . - جة - ٦٧٧/١، ح رقم ٢٠٩٢، ولفظه: ((لا ومصرّف القلوب)). - حم - ٢٦/٢، ٦٧، ٦٨، ١٢٧، ٥٥/٣، ١١٢، ٢٥٧. - السنن الكبرى للبيهقي ٢٧/١٠ . - موطأ مالك ٢/ ٤٨٠، ح ١٥. - سنن الدارمي ٢٤٥/٢، ح رقم ٢٣٥٠. ح (٢٤٢) - ٢ : أ ـ رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) عبد الله بن محمد بن العباس المكي الفاكهي الإمام أبو محمد، له تصانيف في أخبار مكة، توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. (العقد الثمين ٢٤٣/٥، النجوم الزاهرة ٣٣٩/٣، شذرات الذهب ١٣/٣، السير ٤٤/١٦، العبر ٩٢/٢). (٣) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو محدّث مسند. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة فاضل. (٥) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة ثبت. (٦) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو لا بأس به. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢)، وهو ثقة. ٥٥٧ سمع رسول الله ◌َّالله يقول: ((إن قلوب بني آدم كلّها بين إصبعين من أصابع الرحمن(١) كقلب واحد / يُصَرّفُهُ / (٢) حيث يشاء)). ثم قال رسول الله وَّ: ((اللهم! مُصَرّف (١) قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: (بين إصبعين من أصابع الرحمن): هذا من أحاديث الصفات وفيها قولان: أحدهما: الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى بل يؤمن بأنها حق وأنّ ظاهرها غير مراد. قال الله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾. الثاني: يتأول بحسب ما يليق بها فعلى هذا المراد المجاز كما يقال فلان في قبضتي وفي كفي لا يراد به أنه حالٌ في كفه بل المراد تحت قدرتي، ويقال: فلان بين أصبعي أقلبه كيف شئت أي أنه مني على قهره والتصرف فيه كيف شئت، فمعنى الحديث أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرها كيف شاء لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما أراده كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه، فخاطب العرب بما يفهمونه ومثّله بالمعاني الحسية تأكيداً له في نفوسهم، فإن قيل فقدرة الله تعالى واحدة والإصبعان للتثنية فالجواب أنّه قد سبق أنّ هذا مجاز واستعارة فوقع التمثيل بحسب ما اعتادوه غير مقصود به التثنية والجمع والله أعلم. (حاشية صحيح مسلم بشرح النووي ٢٠٤/١٦). (٢) في أصل المؤلف / يصرف/ . ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - م - ٥١/٨. - م - بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٤٥/٤ ح ١٧ - (٢٦٥٤). - م ـ بشرح النووي ٢٠٣/١٦ و٢٠٤. - كم - ٢٨٨/٢، عن جابر وقال الحاكم: وقد أخرج مسلم حديث عبد الله بن عمرو في قلوب بني آدم، ووافقه الذهبي. - حم - ١٦٨/٢ و١٧٣. - كتاب شفاء العليل لابن القيم (٣٠٩/١). - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ٢٦١/٤، ح رقم ١٦٨٩. - فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٤١٠/١٣ . - الأسماء والصفات للبيهقي ص ٣٤٠ . ٥٥٨ = القلوب! صَرّف قلوبنا على طاعتك)). رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب وغيره عن المقري . (٠٠٠) - ٣/٢٠: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) نا أبو العباس محمد بن يعقوب(٢) نا سعيد بن عثمان التنوخي(٣) نا بشر بن بكر (٤) قال: حدثني ابن جابر (٥)، ح (٢٤٣) - ٤: وأخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي(٦) وأبو نصر أحمد بن علي الفامي(٧) قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا إبرهيم بن منقذ الخولاني(٨) نا أيوب بن سويد (٩) عن عبد الرحمن بن يزيد بن - الآجري في الشريعة ص ٣١٦. ورواه الترمذي ح رقم ٢١٤٠. = (٠٠٠) - ٣/٢٠: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثین. (٢) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو صدوق ثقة. (٣) سعيد بن عثمان التنوخي الحمصي، تقدم في ح (٤٢). (٤) تقدم في الحديث رقم (٤٢)، وهو ثقة يغرب. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٧١)، وهو ثقة. ح (٢٤٣) - ٤ أ - رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٥، وهو عدل ثقة. (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٤، وهو الشيخ الصالح. (٨) إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم بن عيسى الخولاني المصري العُصْفُري ((أبو إسحاق))، الإمام الحجة، قال أبو سعيد بن يونس: هو ثقة رضي، توفي سنة تسع وستين ومائتين. (الأنساب ٤٦٨/٨، العبر ٣٨٧/١، تاريخ ابن كثير ٤٣/١١، السير ٥٠٣/١٢، الجرح ٤١٩/٢، شذرات الذهب ١٥٢/٢). (٩) أيوب بن سويد ((أبو مسعود)) الحِمْيريّ السّيباني (نسبة إلى سيبان، وهو بطن من حمير)، الرملي، وكان سيء الحفظ ليناً، قال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن عدي: يكتب حديثه في جملة الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات لكن قال: كان رديء الحفظ، وقال البخاري: يتكلمون فيه، توفي سنة اثنتين ومائتين وقيل سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطىء، من التاسعة .د/ت ق. (تاريخ ابن معين ٤٩، الضعفاء والمتروكين = ٥٥٩ جابر قال: سمعت بُسْر بن عبيد الله (١) يقول: سمعت أبا إدريس الخولاني(٢) يقول [٥٧] سمعت النّواس بن سمعان الكلابي(٣) يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: ((ما من قلب إلا هو بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه)) وكان رسول الله وَلل يقول: ((اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك والميزان بيد الرحمن يرفع أقواماً ويضع آخرين إلى يوم القيامة)). لفظ حديث بشر بن بكر. ح (٢٤٤) - ٥: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان(٤) أنا أحمد بن عبيد ١٦، الجرح ٢٤٩/٢، السير ٤٣٠/٩، تهذيب ٣٥٤/١، تقريب ٩٠/١). = (١) بُشْر بن عبيد الله الحضرمي الشامي، ثقة، حافظ، من الرابعة، قال الحافظ الذهبي: الفقيه، شامي، جليل، ثقة، وقال في الأصل بشر بالمعجمة تصحيف./ع. عاش إلى حدود ١١٠ هـ. (تاريخ البخاري ١٢٤/٢، الجرح ٤٢٣/٢، الخلاصة ٤٧، السير ٥٩٢/٤، تقريب ٩٧/١، تهذيب ٣٨٣/١). (٢) تقدم في الحديث رقم (٣٠)، وهو عالم الشام بعد أبي الدرداء. (٣) النواس بن سمعان بن خالد الكلابي الأنصاري، صحابي مشهور سكن الشام . / بخ م ٤. (أسد الغابة ٤٥/٥، التجريد ١١٤/٢، الإصابة ٥٧٦/٣، التقريب ٣٠٨/٢، تهذيب ٤٢٨/١٠). ب - سند الحديث: رجال الحديث ما بين ثقة وصدوق يخطىء ولا بأس به فهو صحيح. ج - تخریجه : - جة - ٧٢/١، ح رقم ١٩٩، وقال في الزوائد إسناده صحيح. - حم - ٤ / ١٨٢. - كم - ٢٨٩/٢، وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. - كم - ٣٢١/٤، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. - كتاب شفاء العليل لابن القيم ١/ ١٧٨ . - الآجري في الشريعة ص ٣١٧ -٣١٨. - شرح السنة للبغوي ١٦٥/١ و١٦٦، ح رقم ٨٩. - السنة لابن أبي عاصم ٩٨/١، ح رقم ٢١٩ و٢٢٠. - صحيح ابن حبان ٢/ ١٤٧، ح رقم ٢٤١٩. ح (٢٤٤) _ ٥ : أ - رواته : (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. ٥٦٠