Indexed OCR Text
Pages 481-500
عقيل(١) عن / ابن/ شهاب(٢) قال: أخبرني أنس بن مالك أنّ رسول الله وَّم قال: ((من أحبّ أن يُبسط له في رزقه / وينساً (٣) له في أثره فليصل رحمه)). رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الليث وأخرجه البخاري أيضاً من حديث أبي هريرة عن النبي وَلّر. ح (١٨٣) - ٤٠: وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني(٤) (١) تقدم في الحديث رقم (١١١)، وهو ثقة ثبت. (٢) جاء في أصل المصنف / أبو/ شهاب وهو خطأ والصحيح ابن شهاب وقد تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه حافظ. (٣) جاء في أصل المصنف / وينسىء/ وقوله ((يُنسأ له في أثره)) معناه يؤخر في أجله، يقال: نسأ الله في عمرك، وأنسأ عمرك، والأثر هنا آخر العمر، وسُمي الأجل أثراً لأنه يتبع العمر. قال صاحب القاموس المحيط: نَسّأه، وأخّره، نسئاً ومَنْسأة. (القاموس المحيط للفيروز آبادي ٦٨). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - خ - ٧ / ٧٢. -خ- فتح الباري ٤٢٩/١٠، ح ٥٩٨٥ و٥٩٨٦. - م - ٤/ ١٩٨٢ رقم الحديث ٢١، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. - م - بشرح النووي ١١٤/١٦. - د - ٢ /١٣٢، طبعة ونشر دار إحياء السنة النبوية. - الترغيب والترهيب للمنذري ٣٣٤/٣. - الأدب المفرد للبخاري ٥٦. - شرح السنة للبغوي ١٨/١٣، ح ٣٤٢٩. - تفسير القرطبي ١٤/ ٣٣٣. - حم - ٣/ ٢٤٧. ح (١٨٣) - ٤٠ : أ ـ رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٠، وهو ثقة. ٤٨١ أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي(١) حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني(٢) حدثنا عليّ يعني ابن عبد الله [٤٦] المديني(٣) حدثنا هشام بن يوسف (٤) أخبرنا معمر(٥) عن أبي إسحاق(٦) عن عاصم بن ضمرة (٧) عن علي بن أبي طالب (١) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو صدوق ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة ثبت إمام. (٤) هشام بن يوسف الصنعاني، أبو عبد الرحمن القاضي، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة. / بخ ٤. (الجمع ٥٤٨/٢، الكاشف ١٩٨/٣، ثقات العجلي ٤٥٩، تقريب ٣٢٠/٢، تهذيب ٥١/١١). (٥) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة ثبت فاضل. (٦) تقدم في الحديث رقم (٦٥)، وهو ثقة مكثر. (٧) عاصم بن ضمرة السّلولي الكوفي، صدوق، من الثالثة، مات سنة أربع وسبعين ومائة . / ٤. (الجرح ٦ /٣٤٥، الكاشف ٤٥/٢، تهذيب ٤٠/٥، تقريب ٣٨٤/١). ب - سند الحديث: رجال الحديث ثقات سوى عاصم بن ضمرة فهو صدوق فالحديث صحیح. ج - تخريجه : - حم - ٢٦٦/٣، عن أنس بن مالك. - إتحاف السادة المتقين ٦/ ٣١١. - كم - ١٦٠/٤، رواه موقوفاً عن عاصم بن ضمرة، ورواه الذهبي في التلخيص في ذيل المستدرك مرفوعاً عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه. - الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٤/ ٢٤٠، ح رقم ٧١٢٤. - الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٧/ ١١٢ . - مجمع الزوائد ١٥٢/٨، عن علي رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح غير عاصم بن ضمرة فهو ثقة. - مجمع الزوائد ١٣٦/٨، قال الهيثمي عن أنس وهو في الصحيح رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. - كنز العمال ٣٦٥/٣ و٣٦٦، ح ٦٩٦٨، وعزاه لأحمد بن حنبل وابن جرير وصححه، والخرائطي في مكارم الأخلاق والطبراني في الأوسط، والحاكم وابن النجار عن علي. = ٤٨٢ قال: قال رسول الله وَله: ((من سرّه أن يمد الله في عمره ويوسع له رزقه ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه)). قال الشيخ وتفسير ذلك وما قبله في قول ابن عباس . أثر (١٨٤) - ٤١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) وأبو بكر القاضي(٢) قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب(٣) حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي(٤) حدثنا شُجاع بن الوليد(٥) حدثنا أبو سلمة عمرو بن الجون الدالاني(٦) عن عطاء بن أبي رباح (٧) عن ابن عباس قال: [إن الحذر لا يغني من القدر وإنّ الدعاء يدفع القدر وهو - الدر المنثور ٦٦/٤، وقال السيوطي أخرجه الحاكم وصححه. = أثر (١٨٤) - ٤١ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو ثقة. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٤) تقدم في الإسناد (١٠/ ٢)، وهو صدوق. (٥) تقدم في الإسناد (٢/١٠)، وهو صدوق ورع له أوهام. (٦) أبو سلمة عمرو بن الجون الدالاني: لم أعثر على ترجمة له. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٣٨)، وهو ثقة فقيه كثير الإرسال. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق ولكن فيه عمرو بن الجون الدالاني لم أعثر له على ترجمة فيكون الأثر ضعيفاً ولكنه يتقوى بشواهده للحسن لغيره. ج- تخریجه: - الشريعة للآجري ص ٢١٣ . - حم - ٢٣٤/٥، وهو شاهد له عن معاذ بن جبل. - كم - ٤٩٢/١، عن عائشة، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . كتب ناسخ المخطوطة في هامشها من الأيمن عند ذكر هذا الأثر / الدعاء يدفع- ٤٨٣ إذا دفع القدر فهو من القدر]. أثر (١٨٥) - ٤٢: وحدثنا أبو عبد الله الحافظ(١) حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن يعقوب الحافظ(٢) حدثنا حامد بن محمود (٣) حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي(٤) حدثنا حنظلة(٥) عن طاوس(٦) عن ابن عباس قال: [لا ينفع الحذر من القدر ولكن الله عز وجل يمحو بالدعاء ما شاء من القدر]. أثر (١٨٦) - ٤٣: وحدثنا أبو عبد الله الحافظ(٧) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب(٨) حدثنا محمد بن إسحاق الصّغاني(٩) حدثنا روح بن = القدر/ . أثر(١٨٥) - ٤٢: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام حافظ حجة. (٣) لم أعثر له على ترجمة . (٤) تقدم في الحديث رقم (١٤٦)، وهو ثقة فاضل. (٥) حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي، ثقة، حجة، توفي سنة إحدى وخمسين ومائة./ع. (الجرح ٢٤١/٣، السير ٣٣٦/٦، تهذيب ٥٣/٣، تقريب ٢٠٦/١). (٦) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة فقيه فاضل. ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات ما عدا حامد بن محمود فلم أعثر له على ترجمة، ولکن الحاکم صححه. ج - تخريجه : -كم -٣٤٩/٢ و٣٥٠، وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. - الدر المنثور ٦٦/٤، وقال السيوطي: أخرجه الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما. أثر (١٨٦) - ٤٣: أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٨) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٩) تقدم في الحديث رقم (٤٥)، وهو ثقة ثبت. ٤٨٤ عبادة(١) حدثنا حماد بن سلمة (٢) عن سليمان التيمي(٣) عن عكرمة (٤) عن ابن عباس (٥). قال: ٣٩ في قول الله عز وجل: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُتْبِثٌ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ [يمحو الله ما يشاء من أحد الكتابين هما كتابان يمحو الله ما يشاء من أحدهما ويثبت وعنده أم الكتاب أي جملة الكتاب، قال الشيخ والمعنى في هذا أنّ الله جلّ ثناؤه قد كتب ما يصيب عبداً من عباده من البلاء والحرمان والموت وغير ذلك وأنه إن دعا الله تعالى أو أطاعه في صلة الرحم وغيرها لم يصبه ذلك البلاء ورزقه كثيراً وعَمّره طويلاً وكتب في أم الكتاب ما هو كائن [٤٦] من الأمرين فالمحو والإثبات يرجع إلى أحد الكتابين كما أشار إليه ابن عباس والله أعلم]. أثر (١٨٧) - ٤٤: وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٦) أخبرنا أحمد بن كامل (١) تقدم في الحديث رقم (٤٤)، وهو ثقة فاضل. (٢) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة عابد. (٣) تقدم في الحديث رقم (٦٥)، وهو ثقة عابد. (٤) تقدم في الحديث رقم (١١٣)، وهو ثقة ثبت. (٥) سورة الرعد، الآية ٣٩. ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات فهو صحيح. ج- تخریجه : - كم - ٣٤٩/٢، وقال الحاكم: قد احتج مسلم بحماد، واحتج البخاري بعكرمة وهو غريب صحيح من حديث سليمان التيمي ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. - أخرجه ابن جرير ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. - والحاكم وصححه، عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في الدر المنثور ٤/ ٦٥ . - وهذا القول مروي أيضاً عن عكرمة، تفسير الطبري ١١٢/١٣. - وانظر البغوي حاشية الخازن ٢٩/٤ . كتب ناسخ المخطوطة على هامشها الأيمن عند ذكر هذا الأثر / محو الله سبحانه بالدعاء ما شاء من القدر/ . أثر (١٨٧) - ٤٤: أ ـ رواته : (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. ٤٨٥ القاضي(١) أخبرنا محمد بن سعد العوفي(٢) حدثنا أبي(٣) حدثنا عمي (٤) قال: حدثني أبي(٥) عن أبيه عطية (٦) عن ابن عباس في قوله: (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب). قال: [هو الرجل يعمل الزّمان بطاعة الله ثم يعود لمعصية الله فيموت على ضلالة فهو الذي يمحو والذي يثبت الرجل يعمل/ بمعصية/ (٧) الله وقد كان سبق له خير حتى يموت وهو في طاعة الله فهو الذي / يثبت/ (٨)]. قال الشيخ: وقد دلّ بعض (١) أحمد بن كامل بن خلف المعروف بابن كامل البغدادي تلميذ ابن جرير الطبري، قال الدار قطني: كان متساهلاً، توفي سنة خمسين وثلاثمائة ((أبو بكر))، وقال الخطيب: كان من العلماء بالأحكام. (تاريخ بغداد ٣٥٧/٤، السير ٥٤٤/١٥، الميزان ٢٩/١، لسان الميزان ٢٤٩/١) . (٢) محمد بن سعد العوفي البغدادي، قال السمعاني: كان ليناً في الحديث، وقال الدار قطني: لا بأس به، توفي سنة ست وسبعين ومائتين ((أبو جعفر العوفي)). (تاريخ بغداد ٣٢٢/٥، الأنساب ٤٠٥/٩، الميزان ٥٦٠/٣، لسان الميزان ١٧٤/٥). (٣) سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي، روى عن أبيه وعمه الحسين بن الحسن، قال أحمد فيه جهمي، قال: ولم يكن هذا أيضاً ممن يستأهل أن يكتب عنه ولا كان موضعاً لذاك حكاه الخطيب. (لسان الميزان ١٨/٣ و١٩). (٤) الحسين بن الحسن بن عطية العوفي الكوفي الفقيه قال ابن معين كان ضعيفاً في القضاء، ضعيفاً في الحديث، توفي سنة إحدى ومائتين. (تاريخ ابن خليفة ٤٥٨، تاريخ ابن معين ١١٧، الجرح ٤٨/٣، تاريخ بغداد ٢٩/٨، السير ٣٩٥/٩). (٥) الحسن بن عطية بن سعد العَوفي الكوفي، ضعيف، من السادسة ./ د. (تهذيب ٢٥٥/٢، تقریب ١٦٨/١). (٦) عطية بن سعد بن جُنادة، العَوفي الجدلي الكوفي، ((أبو الحسن))، صدوق، يخطىء كثيراً، كان شيعياً مدلساً، من الثالثة، مات سنة إحدى عشرة ومائة . / بخ دت ق. (الجرح ٣٨٢/٦، سير ٣٢٥/٥، تهذيب ٧/ ٢٠٠، تقريب ٢٤/٢، شذرات ١٤٤/١). (٧) في الأصل / بطاعة/ الله. (٨) في الأصل لا يوجد يثبت وهي موجودة ومثبتة في تفسير الطبري ١٣/ ١١٢ . ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق وضعيف لذلك فهو ضعيف. ج - تخريجه : - تفسير ابن كثير ٣٩١/٤ . - تفسير الطبري الأثر ٢٠٤٨٣، ٤٨٣/١٦. ٤٨٦ = ما مضى من السنن أنّ الواحد منا قد يعمل زماناً بمعصية الله ثمّ يختم له بعمل أهل الجنة ويعمل الآخر زماناً بطاعة الله ثم يختم له بعمل أهل النار فيرجع كل واحد منهما إلى ما سبق من علم الله فيهما فيحتمل أن يكون المحو والإثبات راجعين إلى عملهما والله أعلم. أثر (١٨٨) - ٤٥: وأما ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل السكري(٢) حدثنا أبو قريش(٣) حدثنا أبو محمد نصر بن خلف النيسابوري(2) حدثنا يعلى بن عبيد(٥) حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق(٦) عن القاسم بن عبد الرحمن(٧) عن - الدر المنثور للسيوطي ٦٥/٤، وقال السيوطي: أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن = عباس. - تفسير الطبري ١١٢/١٣، طبعة دار المعرفة للطباعة والنشر لبنان - بيروت، طبعة ٤، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م. أثر(١٨٨) - ٤٥ : أ - رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) محمد بن إسماعيل السكري: لم أجد له ترجمة. (٣) أبو قريش: هو محمد بن جمعة بن خلف القُهُستانيّ الأصم، صاحب التصانيف، قال الذهبي: الإمام العلامة الحافظ الكبير. قال الحاكم: كان أبو قريش من الحفاظ المتقنين، كثير السماع والرحلة، وقال أبو بكر الخطيب: كان ضابطاً حافظاً متقناً كثير السماع والرحلة، يذاكر الحفاظ فيغلبهم، توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٦٩/٢، عبر ٤٦٨/١، سير ٣٠٤/١٤، شذرات ٢٦٨/٢). (٤) نصر بن خلف النيسابوري ((أبو محمد)): لم أجد له ترجمة. (٥) تقدم في الإسناد (١٦/١٥)، وهو ثقة وفي حديثه عن الثوري لين. (٦) عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي، أبو شيبة، ويقال كوفي، ضعيف، من السادسة ./ دت. (تقريب ٤٧٢/١، تهذيب ١٢٤/٦). (٧) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة، صدوق، يرسل كثيراً من الثالثة مات ١١٢ هـ. / بخ ٤. (تقريب ١١٨/٢، تهذيب ٢٨٩/٨، الجرح ١١٣/٧، سير ١٩٤/٥). ٤٨٧ أبيه(١) عن عبد الله هو ابن مسعود قال: [ما دعا عبد بهذه الدعوات إلا وسع الله عليه في معيشته: ياذا المنّ ولا يمنّ عليك يا ذا الجلال والإكرام ياذا الطّول لا إله إلا أنت ظَهْر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين إن كنت كتبتني في أمّ الكتاب عندك شقیاً فامحُ عني أسم الشقاء وأثبتني عندك سعيداً وإن كنت كتبتني في أمّ الكتاب محروماً مقتراً عليّ رزقي فامحُ عن حرماني وتقتير رزقي واثبتني عندك سعيداً موفقاً للخير فإنك تقول في كتابك: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُتْبِثٌ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ ◌َ﴾ (٢). قال فهذا [٤٧] موقوف. أثر (١٨٩) - ٤٦: وروي عن أبي حكيمة(٣) عن أبي عثمان النهدي (٤) قال: سمعت عمر بن الخطاب وهو يطوف بالكعبة يقول: [اللهم إن كنت كتبتني في السعادة فأثبتني فيها وإن كنت كتبت عليّ الشقوة والذنب / ... /(٥) فامحني واثبتني في السعادة يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب]. هكذا رواه حمّاد بن سلمة(٦) عن أبي حكيمة وسمعناه. رواه هشام الدستوائي(٧) عن أبي حكيمة مختصراً. وقال: [فإنك (١) لم أجد ترجمة لأبيه. ملاحظة: كتب الناسخ للمخطوطة على هامشها الأيسر بخط مائل عند ذكر هذا الأثر: / مطلب من الأدعية المأثورة لتوسيع الرزق/ . (٢) سورة الرعد، الآية ٣٩. ب - سند الأثر: رجال السند ما بين ثقة وضعيف وفيه رجلان لم أعثر لهما على ترجمة فیکون الأثر ضعيفاً وهو موقوف علی ابن عباس له حكم الرفع. ج - تخريجه : - الدر المنثور ٦٦/٤، وقال السيوطي: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود رضي الله عنه . أثر (١٨٩) - ٤٦ : أ - رواته : (٣) أبو حكيمة: عصمة، بصري، عن أبي عثمان النهدي. (التاريخ الكبير للبخاري ٦٣/١/٤، المقتنى في سرد الكنى للذهبي ١٩٩/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (٩٦)، وهو ثقة ثبت. (٥) لم تتضح لي كتابة ومعنى. (٦) تقدم في الحديث رقم (٧٩)، وهو ثقة عابد. (٧) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة ثبت. ب - سند الأثر: رجاله ثقات وأبو حكيمة لم يجرح ولم يعدل فيكون الأثر حسناً. ٤٨٨ = تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب]. وأبو حكيمة اسمه عصمة بصري تفرد به. فإن صحّ شيء من هذا فمعناه يرجع إلى ما ذكرنا من محو العمل والحال، وتقدير قوله: [اللهم إن كنت كتبتني أعمل عمل الأشقياء وحالي حال الفقراء برهة من دهري فامحُ ذلك عني بإثبات عمل السعداء وحال الأغنياء واجعل خاتمة أمري سعيداً موفقاً للخير فإنك قلت في كتابك ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ أي من عمل الأشقياء ﴿ويثبت﴾ أي من عمل السعداء ويبدل ما يشاء من حال الفقر ويثبت ما يشاء من حال الغني ثم المحو والإثبات جميعاً مسطوران في أم الكتاب]. أثر (١٩٠) - ٤٧: وقد أخبرنا أبو نصر بن قتادة (١) أخبرنا أبو منصور النضروي(٢) = ج- تخريجه : - ابن جرير الطبري ١١٢/١٣، طبعة دار المعرفة - لبنان - بيروت ط ٤ سنة ١٤٠٠ هـ. - قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي عن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب قال وهو يطوف بالبيت ويبكي: [اللهم إن كنت كتبت علي شقوة أو ذنباً فامحه، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب، فاجعله سعادة ومغفرة]. مختصر تفسير ابن كثير للصابوني ٢٨٦/١. - وقد أخرجه السيوطي في الدر المنثور ٦٦/٤، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمر بن الخطاب. - ابن كثير ٣٩٠/٤ . - ابن جرير الأثر ٢٠٤٧٨، ٤٨٣/١٦. - رواه ابن بطة في الإبانة ١١٤/١، ٢/ ١٩٧. - وعزاه عبد الله بن أحمد بن حنبل إلى شعيب موقوفاً عليه في كتاب الزهد. - وأخرج مثله ابن القيم في شفاء العليل (٢٨٩/١). - ذكره ابن حجر في المطالب العالية (ح/ ٣٦٥٩). - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة - اللالكائي ٤ /٦٦٣ رقم ١٢٠٦. أثر (١٩٠) - ٤٧ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١. (٢) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة مشهور. ٤٨٩ حدثنا أحمد بن نجدة(١) حدثنا سعيد بن منصور (٢) حدثنا جرير(٣) عن منصور (٤) قال: قلت لمجاهد(٥): ما تقول في هذا الدعاء: [اللهم إن كان اسمي في السعداء فأثبته فيهم وإن كان في الأشقياء فامحه منهم واجعله في السعداء] فقال: حسن ثم مكثت حولاً فسألته عن ذلك فقال: ﴿حَمّ ﴿ وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ ﴿ إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِ لَيْلَةٍ مُبَرَكَةٍ إِنَّا كُتَّا مُنذِرِينَ جَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾﴾(٦). قال: يفرق في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو مصيبة فأما كتاب الشقاء والسعادة فإنّه ثابت لا يغير]. أثر (١٩١) - ٤٨: أخبرنا أبو الحسين بن بشران(٧) أخبرنا أبو / عمر/ محمد بن عبد الواحد الزاهد (٨) حدثنا أحمد بن عبيد الله يعني (١) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة مصنف. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٠٥)، وهو ثقة، قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه. (٤) تقدم في الإسناد (٦/٥)، وهو ثقة. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام. (٦) سورة الدخان، الآيات ١ - ٤ . ب - سند الأثر: رجال الأثر ثقات فالأثر صحيح. ج - تخريجه : - مختصر تفسير ابن كثير ٢٨٦/١ . - تفسير ابن كثير ٥١٩/٢ - مكتبة دار التراث - مصر - القاهرة. - ابن جرير الطبري ٦٥/٢٥، طبعة دار المعرفة، بيروت - لبنان الطبعة الرابعة ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م. - الدر المنثور ٦٧/٤، وعزاه السيوطي لابن جرير. أثر (١٩١) - ٤٨ : أ ـ رواته : (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وكان صدوقاً ثبتاً. (٨) أبو عمر وليس (عمرو) محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، البغدادي الزاهد، المعروف بغلام ثعلب: الإمام الأوحد، العلامة اللغوي، المحدث، لازم ثعلباً في العربية فأكثر عنه إلى الغاية، مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، قال الخطيب البغدادي: وكان جميع شيوخنا يوثقونه في الحديث. (تاريخ بغداد ٣٥٦/٢، وفيات الأعيان ٣٢٩/٤، الوافي بالوفيات ٧٢/٤، السير = ٤٩٠ [٤٧] النرسي(١) حدثنا عبيد الله بن موسى(٢) حدثنا ابن أبي ليلى(٣) عن المنهال بن عمرو (٤) / عن / (٥) سعيد بن جبير(٦) عن ابن عباس في قوله عزّ وجل: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا (٥)(٧) قال: / يدبر أمر السنة/ (٨) يعني في شهر يَشَآءُ وَيُثْبِثٌ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ رمضان فيمحو ما يشاء غير الشقاء والسعادة والموت والحياة. أثر (١٩٢) - ٤٩: وأخبرنا أبو زكريا (٩) أخبرنا أبو الحسن ٥٠٨/١٥، لسان الميزان ٢٦٨/٥، شذرات الذهب ٣٧٠/٢). = (١) أحمد بن عبيد بن إدريس الضّبي مولاهم البغدادي، النّرسي، الإمام، المحدث الثقة، ((أبو بكر))، مات سنة ثمانين ومائتين، قال الخطيب: كان ثقة أميناً. (تاريخ بغداد ٢٥٠/٤، السير ٢٤٠/١٣). (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة وكان يتشيع. (٣) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، الأنصاري، الكوفي، القاضي، أبو عبد الرحمن صدوق، سيء الحفظ جداً، من السابعة، مات سنة ١٤٨ هـ / ٤. (تقريب ١٨٤/٢، تهذيب ٢٦٨/٩). (٤) المنهال بن عمرو الأسدي، مولاهم، الكوفي، صدوق، ربما وهم، من الخامسة ./خ ٤، توفي سنة بضع عشرة ومائة. (التاريخ الكبير ١٢/٨، الجرح ٣٥٦/٨، ميزان الاعتدال ١٩٢/٤، السير ١٨٤/٥، تقريب ٢٧٨/٢، تهذيب ٢٨٣/١٠). (٥) جاء في الأصل عند المؤلف: المنهال بن عمرو/ بن/ سعد بن جبير وهو خطأ. (٦) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت فقيه. (٧) سورة الرعد، الآية ٣٩. (٨) في أصل المؤلف / يريد أمر السماء/ . ب - سند الأثر: رجاله ثقات سوى ابن أبي ليلى صدوق سيء الحفظ والمنهال بن عمرو صدوق ربما وهم، فالأثر حسن. ج - تخريجه : - مختصر تفسير ابن كثير ٢٨٦/١. - تفسير الطبري ١٣/ ١١١. - وأخرجه في السنة عبد الله بن أحمد ٤١١/٢، ح ٨٩٧. - الدر المنثور للسيوطي ٦٥/٤، وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. أثر (١٩٢) - ٤٩ : أ - رواته : (٩) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة صالح صدوق. ٤٩١ " الطرايفي(١) حدثنا عثمان بن سعيد(٢) حدثنا عبد الله بن صالح(٣) عن معاوية بن صالح (٤) عن علي بن أبي طلحة(٥) عن ابن عباس في قوله يمحو الله ما يشاء يقول: [يبدّل الله ما يشاء من القرآن فينسخه ويثبت يقول يثبت ما يشاء ولا يبدله وعنده أم الكتاب، يقول جملة ذلك عنده في أم الكتاب الناسخ والمنسوخ وما يبدل وما يثبت كل ذلك في كتاب]. هذا أصح ما قيل في تأويل هذه الآية وأجراه على الأصول وعلى مثل ذلك حملها الشافعي رحمه الله ومن أهل العلم من زعم أنّ المراد بالزيادة في العمر نفي الآفات عنه والزيادة في عقله وفهمه وبصيرته. أثر (١٩٣) - ٥٠: وأما قول الله عز وجل: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِةٍ إِلَّا فِى كِتَبٍ﴾(٦). فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٧) أخبرنا أحمد بن كامل القاضي(٨) أخبرنا . (١) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو حافظ ناقد. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق كثير الغلط. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق له أوهام. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق قد يخطىء. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين صدوق، وصدوق كثير الغلط، وصدوق له أوهام، وعلي بن أبي طلحة صدوق قد يخطىء، أرسل عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف لذلك. ج - تخريجه : - تفسير ابن جرير الطبري ١١٣/١٣. - الدر المنثور ٦٧/٤، وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في المدخل عن ابن عباس. - ابن كثير ٢/ ٥٢٠. أثر (١٩٣) - ٥٠ : أ ـ رواته : (٦) سورة فاطر، الآية ١١ . (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٨) تقدم في الحديث رقم (١٨٧)، وقال الدار قطني كان متساهلاً. ٤٩٢ / محمد/ (١) بن سعد العَوفي حدثني أبي سعد بن محمد(٢) قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن بن عطية(٣) قال حدثني أبي(٤) عن أبيه(٥) عن ابن عباس في قوله: (وما يعمر من معمّر ولا ينقص من عمره) يقول: [ليس أحد قضيتُ له طول الحياة والعمر إلا هو بالغ ما قدّرت له من العمر قد قضيت ذلك فإنما ينتهي إليّ الكتاب الذي قدّرت له لا يزداد عليه وليس أحد قضيت له أنه قصير العمر ببالغ العمر ولكن ينتهي إلى الكتاب الذي كتبت له فذلك قوله: (ولا يُنقص من عمره إلا في كتاب). يقول: کل ذلك في كتاب عنده]. أثر (١٩٤) - ٥١: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان(٦) أخبرنا [٤٨] أحمد بن عبيد الصفّار (٧) حدثنا إسحاق الحربي(٨) حدثنا (١) جاء في أصل المصنف / أحمد/ والصحيح محمد بن سعد العوفي وقد تقدم في الحديث رقم (١٨٧)، وقال السمعاني: كان ليناً في الحديث، وقال الدارقطني لا بأس به. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٨٧)، وهو جهمي كما قال أحمد وقال لم يكن يستأهل أن يكتب عنه . (٣) تقدم في الحديث رقم (١٨٧)، وكان ضعيفاً في الحديث والقضاء. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٨٧)، وهو ضعيف. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٨٧)، وهو صدوق يخطىء كثيراً. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق ولين ومتساهل وضعيف، فالأثر ضعيف . ج - تخريجه: - الدر المنثور ٢٤٦/٥، وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. - ابن جرير الطبري ٨١/٢٢. - تفسير ابن كثير ٣/ ٥٥٠ . أثر (١٩٤) - ٥١ : أ - رواته: (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٢، وهو ثقة مشهور. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو حافظ مجود. (٨) تقدم في الحديث رقم (٣٤)، وهو حافظ صدوق. ٤٩٣ عفان(١) حدثنا أبو عوانة(٢) حدثنا عطا بن السائب(٣) عن سعيد بن جبير (٤) عن ابن عباس في قوله: (وما يُعمّر من مُعمّر) [إلا كتب عمره كم هو من سنةٍ كم هو من شهر كم هو من يوم كم هو من ساعة، ثم يكتب عدد عمره نقص كذا حتى يوافق النقصان العمر]. أثر (١٩٥) - ٥٢: أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق(٥) أخبرنا عبد الخالق بن الحسن(٦) حدثنا عبد الله بن ثابت(٧) أخبرني أبي(٨) عن الهُذيل(٩) عن (١) تقدم في الحديث رقم (١٤٣)، وهو ثقة ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (١١٩)، وهو ثقة ثبت. (٣) تقدم في الحديث رقم (٣١)، وهو صدوق اختلط. (٤) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت. ب - سند الأثر: رجاله ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ج- تخریجه: - فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية للشوكاني ٣٤٢/٤ عن سعيد بن جبير. - وبمعناه تفسير ابن كثير ٣/ ٥٥٠، وقال: نقله ابن جرير عن أبي مالك وإليه ذهب السدي وعطاء الخراساني. - تفسير القرطبي ٣٣٣/١٤، طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت. أثر (١٩٥) - ٥٢: أ - رواته : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٢، وكان ثقة ثبتاً. (٦) عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر بن أبي روبا البغدادي السّقطي المعدّل، وثقه أبو بكر البرقاني، مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢٤/١١، المنتظم ٤٠/٧، شذرات الذهب ١٩/٣، السير ٨١/١٦). (٧) عبد الله بن ثابت بن يعقوب بن قيس ((أبو محمد العبقسي)) المقرىء النحوي التوزي، سكن بغداد وروى فيها عن أبيه عن الهذيل بن حبيب تفسير مقاتل بن سليمان، توفي سنة ثمان وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٤٢٦/٩). (٨) ثابت بن يعقوب بن قيس بن إبراهيم بن عبد الله التوزي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي صالح الهذيل بن حبيب الدنداني عن مقاتل بن سليمان كتاب التفسير، مات سنة أربعين ومائتين. (تاريخ بغداد ٧/ ١٤٣). (٩) الهذيل بن حبيب ((أبو صالح الدنداني))، روى عن مقاتل بن سليمان كتاب التفسير. (تاريخ = ٤٩٤ مقاتل(١) في هذه الآية: [يعني من قلّ عمره أو كثر فهو ينتهي إلى أجله الذي كتب له ثم قال: ولا يُنقَص من عمره كل يوم حتى ينتهي إلى أجله إلا في كتاب يعني اللوح المحفوظ مكتوب من قبل أن يخلقه]. أثر (١٩٦) - ٥٣: وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق (٢) أخبرنا أبو الحسن الطّرايفي(٣) حدثنا عثمان بن سعيد(٤) حدثنا عبد الله بن صالح(٥) عن معاوية بن صالح(٦) عن علي بن أبي طلحة(٧) عن ابن عباس في قوله: ﴿ثُمَّ قَضَىَ أَجَلَّاً وَأَجَلٌ مُسَنَّى = بغداد ١٤ / ٧٨). (١) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ((أبو الحسن البلخي))، نزيل مرو، ويقال له ابن دوال دوز، كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم، من السابعة، مات سنة خمس ومائة ./ ل. قال الذهبي: أجمعوا على تركه. قال ابن حبان: كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان مشبهاً يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب في الحديث. (السير ٧/ ٢٠١، كتاب المجروحين لابن حبان ١٤/٣، الجرح ٣٥٤/٨، تاريخ بغداد ١٦٠/١٣، التقريب ٢٧٢/٢، تهذيب ٢٤٩/١٠). ب - سند الأثر: ضعيف بسبب مقاتل بن سليمان، ويتقوى بما له من شواهد، فيكون حسناً. ج - تخريجه : - له شاهد في الدر المنثور للسيوطي بمعناه، أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ٢٤٦/٥ . - تفسير ابن جرير بمعناه ٢٢/ ٨١. - تفسير القرطبي نحوه عن الفرّاء - ٣٣٣/١٤، طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت. أثر (١٩٦) - ٥٣ : أ - رواته: (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦٠، وهو قدوة صالح صدوق. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو إمام، علامة، ناقد، حافظ. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق كثير الغلط. (٦) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو صدوق له أوهام. (٧) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق قد يخطىء. ٤٩٥ عِندَهُ﴾(١). [يعني أجل الموت والأجل المسمى أجل الساعة والوقوف عند الله]. أثر (١٩٧) - ٥٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) ومحمد بن موسى(٣) قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (٤) أخبرنا العباس بن الوليد البيروتي(6) قال: أخبرني ابن شعيب(٦) قال: أخبرني أبو عبد الرحمن بن المبارك الخراساني(٧) عن الربيع بن أنس(٨) في قول الله عز وجل: ﴿أَجَلَّاٌّ وَأَجَلٌ مُسَمَّى﴾(٩) قال: [أجلاً الموت وأجل مسمّى الساعة ثم أنتم تمترون يعني الشك والريبة في أمر الساعة]. وسمعناه رواه (١) سورة الأنعام، الآية ٢. ب - سند الأثر: رجال الأثر ما بين ثقة وصدوق وصدوق كثير الغلط وصدوق له أوهام، وصدوق قد يخطىء، وهو علي بن أبي طلحة أرسل عن ابن عباس ولم يره، فالسند ضعيف لذلك. ج - تخريجه : - ابن جرير الطبري ٧ / ٩٤ . - الدر المنثور ٤/٣، وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس. أثر(١٩٧) - ٥٤ : أ - رواته : (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٩، وهو ثقة مأمون. (٤) تقدم في الحديث رقم (٦)، وهو ثقة صدوق. (٥) تقدم في الحديث رقم (٤٣)، وهو صدوق عابد. (٦) تقدم في الحديث رقم (٦٣)، وهو صدوق صحيح الكتاب. (٧) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت فقيه. (٨) الربيع بن أنس البكري الحنفي البصري نزيل خراسان، صدوق له أوهام، رمي بالتشيع، تقدم في ح ٤٨. (٩) سورة الأنعام، الآية ٢. ب - سند الأثر: رجاله ما بين ثقة وصدوق فهو صحيح. ج - تخريجه : - الدر المنثور للسيوطي ٤/٣، وقال أخرجه عبد بن حميد عن قتادة. - ابن جرير الطبري ٧/ ٩٤، عن السدي. ٤٩٦ منصور(١) عن مجاهد(٢) ومعمر (٣) عن الحسن(٤) وقتادة(٥) والسدي(٦) عن أصحابه . أثر (١٩٨) - ٥٥: وأخبرنا أبو نصر بن قتادة(٧) أخبرنا أبو منصور النّضروي(٨) حدثنا أحمد بن نجدة(٩) حدثنا سعيد بن منصور(١٠) حدثنا ابن المبارك (١١) قال: سمعت ابن جريج(١٢) يقول: [(يغفر لكم من ذنوبكم) قال: [من الشرك] ويؤخركم إلى أجل مسمى) قال: [٤٨] بغير عقوبة: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا (١) تقدم في الإسناد (٦/٥)، وهو ثقة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٧٠)، وهو ثقة إمام. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة ثبت. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة فقيه. (٥) تقدم في الحديث رقم (٩٠)، وهو ثقة ثبت. (٦) إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الإمام المفسر أبو محمد الحجازي ثم الكوفي الأعور السّدي، أحد موالي قريش، حدّث عن أنس وابن عباس وورد عنه أنه رأى أبا هريرة، والحسن بن علي، وحدّث عنه شعبة وسفيان الثوري، قال النسائي: صالح الحديث، وقال يحيى القطان: لا بأس به، وقال أحمد بن حنبل: ثقة وقال مرّة: مقارب الحديث، وقال یحیی بن معین: ضعیف، وقال أبو زرعة: لیّن، وقال أبو حاتم: یکتب حديثه، وقال ابن عدي هو عندي صدوق، مات سنة سبع وعشرين ومائة، قال ابن حجر: صدوق يهم، ورمي بالتشيع، من الرابعة./ م ٤. (الجرح ١٨٤/٢، سير ٢٦٤/٥، تهذيب ٢٧٣/١، تقريب ٧١/١). أثر(١٩٨) - ٥٥ : أ - رواته: (٧) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١. (٨) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة مشهور. (٩) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة. (١٠) تقدم في الحديث رقم (٢٨)، وهو ثقة مصنف. (١١) تقدم في الحديث رقم (٧)، وهو ثقة ثبت فقيه. (١٢) تقدم في الحديث رقم (٩٣)، وهو ثقة وكان يدلس ويرسل. ٤٩٧ يُؤَخَّرُ﴾(١). قال: [الموت]. ح (١٩٩) - ٥٦: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس(٣) حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي(٤) حدثنا القعنبي(٥) فيما قرأ على مالك(٦) عن ابن شهاب(٧) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب(٨) عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل(٩) عن عبد الله بن عباس أنّ عمر بن الخطّاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسَرْغ(١٠) لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن (١) سورة نوح، الآية ٤. ب - سند الأثر: رجاله ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - الدر المنثور ٢٦٧/٦، وقال السيوطي: أخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر عن ابن جریج. ح (١٩٩) - ٥٦ : أ - رواته: (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو حافظ ناقد. (٥) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو حجة ثقة. (٦) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو فقيه كبير المثبتين. (٧) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه حافظ. (٨) عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، ((أبو عمر)) المدني، ثقة، تقدم في ح (٤ ٤). (٩) عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أبو يحيى المدني، ثقة من الثالثة مات سنة ٩٩ هـ/خ م دس. (تقريب ٤٢٦/١، تهذيب ٢٤٨/٥، الجمع ٢٥٤/١، الخلاصة ص ٢٠٣). (١٠) سرغ - قرية في طرف الشام مما يلي الحجاز بوادي تبوك، يجوز فيها الصرف وعدمه، وقيل: هي مدينة افتتحها أبو عبيدة وهي واليرموك والجابية متصلات، وبينها وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة. ٤٩٨ الجراح(١) وأصحابُه فأخبروه أن الوباء وقع بالشام وساق الحديث في استشارته إياهم واختلافهم عليه إلى أن قال فنادى عمر في الناس أ - [إنّي مُصبح (٢) على ظهر(٣) فأصبحوا عليه] فقال أبو عبيدة بن الجراح: [أفراراً من قدر الله] فقال عمر: [لو غيرك قالها يا با عبيدة؟(٤) نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل فهبطت وادياً له عُذْوتان(٥) إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله] قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيباً في بعض حاجته فقال: إنّ عندي / في/ (٦) هذا علماً سمعت رسول الله والد (١) أبو عبيدة: هو عامر بن عبد الله بن الجراح، ابن هلال بن وُهَيْب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم قديماً، وشهد بدراً، مشهور، مات شهيداً بطاعون عمواس (وهي كورة من فلسطين قرب بيت المقدس) سنة ثماني عشرة، وله ثمان وخمسون سنة./ع. (تقريب ٣٨٨/١، مسند أحمد ١٩٥/١، طبقات ابن سعد ٢٩٧/٣، الجرح ٣٢٥/٦، الإصابة ٢٨٥/٥، أشهر مشاهير الإسلام ٥٠٤). (٢) أي مسافر في الصباح راكباً. (٣) أي على ظهر الراحلة راجعاً إلى المدينة. (٤) لأدبته لاعتراضه عليّ في مسألة اجتهادية وافقني عليها أكثر الناس من أهل الحل والعقد، أو ولكني أتعجب منك مع علمك وفضلك كيف تقول هذا؟. (٥) أي شاطئان وحافتان. (٦) في أصل المؤلف / من/ . ب - سند الحديث: أخرجه البخاري ومسلم. ج- تخریجه: - خ - ٧/ ٢١. - خ - فتح الباري ١٨٩/١٠، ح ٥٧٢٩. - م - بشرح النووي ٢٠٨/١٤ . - م - تحقیق محمد فؤاد عبد الباقي ١٧٤٠/٤، ح ٩٨ - (٢٢١٩). - موطأ مالك ٨٩٤/٢، ح ٢٢. - د - ٤٧٨/٣، ح رقم ٣١٠٣، ط دار الحدیث حمص - سوريا. ٤٩٩ يقول: ب - ((إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه)). قال: فحمد الله عمر ثم انصرف. رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك وأخرجه مسلم من وجه آخر. قال أصحابنا في هذا الخبر أنّ أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه استعمل الحذر وأثبت القدر معاً وهو طريق السنة ونهج السلف الصالح رحمة الله عليهم والذي روينا لا ينفع حذر من قدر معناه فيما كتب من القضاء المحتوم كما لا ينفع الدعاء والدواء في رد الموت [٤٩] إذا جاء الأجل المكتوب المحتوم في أمّ الكتاب ثم قد يكون النفع في الحذر والدّعاء والدواء إذا كان القلم قد جرى بإلحاق النفع بأحد هؤلاء وهو ميسر لما كتب له وعليه عن جميع ذلك لا يستطيع أن يعمل غيره وبالله التوفيق. أثر (٢٠٠) - ٥٧: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطّان(١) ببغداد أخبرنا أبو سهل بن زياد القطّان(٢) حدثنا إسحاق بن الحسن / الحربي/(٣) حدثنا عفّان (٤) حدثنا أبو عوانة(٥) حدثنا أبو بشر (٦) عن يوسف بن - د - ١٨٦/٣، ج ٣١٠٣، ط دار إحياء السنة النبوية. = أثر (٢٠٠) - ٥٧ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو ثقة مسند. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢٠)، وهو ثقة مسند. (٣) في الأصل عند المؤلف / الحشري/ ولعل الصحيح إسحاق بن الحسن الحربي حيث أنه روی عن عفان بن مسلم وروى عنه أبو سهل بن زياد القطان. وتقدم في الحديث رقم (٣٤)، وهو إمام حافظ صدوق. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٤٣)، وهو ثقة ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٨٦)، وهو ثقة ثبت. (٦) أبو بشر: جعفر بن أبي وَخشية إياس اليشكري البصري، ثم الواسطي، أحد الأئمة والحفاظ، وثقه أبو حاتم الرازي وغيره، قال الحافظ ابن حجر ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعّفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد، من الخامسة مات سنة خمس وقيل سنة ست وعشرين ومائة. /ع. (الجرح ٤٧٣/٢، السير ٤٦٥/٥، الميزان ٤٠٢/١، تقريب ١٢٩/١، تهذیب ٢/ ٧١). ٥٠٠