Indexed OCR Text
Pages 361-380
الرزاق(١) أخبرنا مَعمّر(٢) عن ابن طاوس(٣) عن أبيه(٤) عن ابن عباس قال: [إن الرحم تُقطع وإن النعمة تكفر، وإن الله عز وجل إذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء أبداً] ثم قرأ ابن عباس: ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِ الْأَرْضِ جَمِيعًا مّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ (٥) الآية . ح (١٠٦) - ٢٥: أخبرنا الأستاذ أبو بكر بن فورك (٦) أخبرنا عبد الله بن جعفر (٧) حدثنا يونس بن حبيب(٨) حدثنا أبو داود(٩) حدثنا هشام(١٠) عن نسبة إلى رَمَادة وهو موضع باليمن). (الجرح ٧٨/٢، سير ٣٨٩/١٢، تهذيب ٧٢/١، تقريب = ٢٦/١). (١) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة حافظ. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة ثبت. (٣) ابن طاوس: اسمه عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة، فاضل، عابد من السادسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. /ع. (الجرح ٨٨/٥، سير ١٠٣/٦، تهذيب ٢٣٤/٥، تقريب ٤٢٤/١). (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة فقيه. (٥) سورة الأنفال، الآية ٦٣ . ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح وهو موقوف على ابن عباس. ج - تخريجه : - مختصر تفسير ابن كثير الصابوني ١١٦/٢ . - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٩٩/٣، قال السيوطي: أخرجه ابن المبارك وعبد الرزاق وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن ابن عباس. ح (١٠٦) - ٢٥ : أ - رواته: (٦) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٦، وهو إمام علامة صالح. (٧) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة مسند. (٨) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة. (٩) تقدم في الحديث رقم (٢٦)، وهو ثقة حافظ. (١٠) هشام بن أبي عبد الله سَنْبَر، أبو بكر الدّستوائي - تقدم في ح ٦٨. ٣٦١ قتادة(١) عن الحسن(٢) عن أبي موسى أنّ النبي ◌َ ◌ّ﴿ قال: ((والذي نفسي بيده إنّ المعروف والمنكر لخليقتان تنصبان للناس يوم القيامة [٢٩] فأما المعروف / فيبشر/ (٣) أهله الخير ويمنيه، وأما المنكر فيقول إليكم إليكم وما تستطيعون له إلاّ لزوما)). (٠٠٠) - ٢٦/١٣: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٤) أخبرنا أبو بكر بن إسحاق(٥) أخبرنا محمد بن عيسى بن السّكن الواسطي(٦) حدثنا القواريري(٧) حدثنا معاذ بن هشام(٨) (١) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة فقيه. (٣) في الأصل / فيعيد/ والتصحيح تم عن مسند أحمد وعن كنز العمال. ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : - حم - ٤ /٣٩١. - مسند أبي داود الطيالسي ص ٧٢، ح ٥٣٥ ((فأما المعروف فيبشر أصحابه ويعدهم الخير)). - أخرجه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ح رقم ٥١٥٤ (١٤٢٦/٣) وقال رواه أحمد والبيهقي في شعب الإيمان. - كنز العمال ١٠٥/١٦ - ١٠٦، ح ٤٤٠٧٥، وعزاه إلى الإمام أحمد عن أبي موسى. - الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ٤/ ٣٧٥، ح ٧٠٩١. - الاعتقاد للمصنف ص ١٤٤ . (٠٠٠) - ٢٦/١٣ : أ - رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٥) تقدم في الإسناد رقم ٣١/١٠ وهو علامة محدّث. (٦) محمد بن عيسى بن سَورة بن موسى بن الضحاك وقيل ابن السكن السّلمي أبو عيسى الترمذي، صاحب الجامع، أحد الأئمة ثقة، حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة تسع وسبعين ومائتين. / تمييز. (سير ٢٧٠/١٣، الوافي بالوفيات ٢٩٤/٤، تقريب ١٩٨/٢، التهذيب ٣٤٤/٩). (٧) القواريري عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، أبو سعيد البصري، نزيل بغداد، ثقة، ثبت، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين./ خ م د س. (تاريخ بغداد ٣٢٠/١٠، سير ٤٤٢/١١، تهذيب ٣٦/٧، تقريب ١/ ٥٣٧). (٨) معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدّستوائي، البصري، وقد سكن اليمن، صدوق، ربما وهم، من= ٣٦٢ : حدثنا أبي(١) عن قتادة(٢) عن الحسن(٣) عن أبي موسى أن نبي الله وَّه قال: ((الخير والشر خليقتان تُنْصبان للناس يوم القيامة))، قال وذكر الحديث. ح (١٠٧) - ٢٧: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحرب الفقيه (٤) أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ(٥) حدثنا أبو العباس محمد بن موسى بن علي الدُولابي(٦) ويعقوب بن إبراهيم (٧) قالا: حدثنا الحسن بن عرفة (٨) حدثنا إسماعيل بن عياش(٩) عن التاسعة، مات سنة مائتين./ ع. (الجرح ٢٤٩/٨، سير ٣٧٢/٩، تهذيب ١٠/ ١٧٧، تقريب = ٢٥٧/٢). (١) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (٦٨)، وهو ثقة ثبت. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة فقيه. ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ٠٠ ج - تخريجه : - تخريج الحديث السابق. ح (١٠٧) - ٢٧ : أ - رواته: (٤) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٤، وكان صدوقاً. (٥) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي المقرىء المحدث الحافظ، المجوّد، علم الجهابذة الدارقطني (من محلة دار القطن ببغداد)، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٣٤/١٢، العبر ١٦٧/٢، سير ٤٤٩/١٦، شذرات ١١٦/٣). (٦) محمد بن موسى بن علي بن عيسى بن داود بن حيان بن شبيب، أبو العباس الخلال يعرف بالدولابي، وكان من الثقات، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢٤٥/٣). (٧) يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى البختري، أبو بكر البزاز يعرف بالجراب، قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة مأموناً مكثراً، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢٩٣/١٤). (٨) تقدم في الحديث رقم (٣٧)، وهو صدوق. (٩) إسماعيل بن عيّاش بن سُليم العَنسي، أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلدته، مخلط في غيرهم، من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وتسعون سنة = ٣٦٣ حميد بن مالك اللخمي(١) عن مكحول(٢) عن معاذ بن جبل قال: قال لي رسول الله وَ له: ((يا معاذ ما خلق الله شيئاً على وجه الأرض أحبّ إليه من العتاق ولا خلق الله شيئاً على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق))، قال الشيخ هذا إسناد غير قوي وفيه انقطاع عن مكحول ومعاذ والله أعلم. (٠٠٠) = ٢٨/١٣: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٣) أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنبري(٤) من أصل كتابه، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ(٥) حدثنا . / ي ٤. (الجرح ٢/ ١٩١، سير ٣١٢/٨، تهذيب ٢٨٠/١، تقريب ٧٣/١). = (١) حميد بن مالك بن خُثيم ويقال مالك جده واسم أبيه عبد الله، ثقة، من الثالثة. / بخ. (تقريب ٢٠٣/١، تهذيب ٤٢/٣). (٢) مكحول الشامي: أبو عبد الله، وهو ثقة كثير الإرسال. فقيه، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة./ م ٤. (تقريب ٢٧٣/٢، تهذيب ٢٥٨/١٠، طبقات ابن سعد ٤٥٣/٧، سیر ١٥٥/٥). ب - سند الحديث: إسناده ضعيف ومنقطع. ج- تخریجه : -مشكاة المصابيح ٩٨١/٢، ح ٣٢٩٤. - سن الدار قطني ٣٥/٤. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٢٧٨/١، وقال السيوطي: أخرجه عبد الرزاق عن معاذ بن جبل. - مصنف عبد الرزاق ح ١١٣٣١ . - السنن الكبرى للبيهقي ٣٦١/٧ . - الكامل لابن عدي ٢٧٩/٢، ح ٨٠٧١. (٠٠٠) - ٢٨/١٣: أ - رواته : (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٤) أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري السلمي شيخ الحاكم وأبي علي النيسابوري، قال فيه الحاكم: العدل المفسر الأوحد بين أقرانه، وقال الذهبي: المفسر، المحدث، العلامة، الثقة، توفي سنة ٣٤٤ هـ. (العبر ٦٩/٢، سير ٥٣٣/١٥، شذرات ٣٦٩/٢). (٥) جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ((أبو محمد» النيسابوري المعروف بالحَصيري، قال الذهبي: الحافظ، الحجة، القدوة، توفي سنة ثلاث وثلاثمائة. (العبر ٤٤٦/١، السير ٢١٧/١٤، = ٣٦٤ أحمد بن سلم البصري(١). ح (١٠٨) - ٣٩: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) وأبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي(٣) قالا: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ (٤) أخبرنا أبو العباس إبراهيم بن محمد الفرايضي(٥) حدثنا محمد بن الفضل بن حماد بن ميمون الخيّاط(٦) حدثنا أحمد بن محمد بن سلم بن العلا العميري(٧) حدثني مالك بن سُعَيْر بن الخِمْس(٨) عن أبيه (٩) عن جده أبي أمه عمرو بن مالك النكري(١٠) عن أبي الجوزاء(١١) عن ابن عباس عن النبي وَلير عن جبريل [٣٠] عن الله تبارك وتعالى قال: ((إنّ الله = شذرات الذهب ٢٤٢/٢). (١) لم أعثر له على ترجمة . ح (١٠٨) _ ٢٩ : أ-رواته: (٢) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٣) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥١، وهو علامة أستاذ. (٤) أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، الحاكم الكبير، الإمام، الحافظ، العلامة الثبت، محدث خراسان، كان من الصالحين الثابتين على سنن السلف، مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. (العبر ١٥٣/٢، سير ٣٧٠/١٦، لسان الميزان ٥/٧، شذرات ٩٣/٣). (٥) لم أعثر له على ترجمة . (٦) لم أعثر له على ترجمة. (٧) لم أعثر له على ترجمة . (٨) مالك بن شعير بن الخمس، لا بأس به، من التاسعة، مات على رأس المائتين ./ خ قد ت س ق. (الكاشف ١٠١/٣، الجمع ٢/ ٤٨١، تهذيب ١٥/١٠، تقريب ٢٢٥/٢). (٩) شعَير بن الخِمْس، التميمي، أبو مالك، أو أبو الأحوص صدوق له عند مسلم حديث واحد في الوسوسة، من السابعة./م ت س. (تهذيب ٩٣/٤، تقريب ٣١٠/١). (١٠) عمرو بن مالك النّكري، أبو يحيى، أو أبو مالك، البصري، صدوق، له أوهام، من السابعة، مات سنة تسع وعشرين ومائة . / عخ ٤. (تهذيب ٨٤/٨، تقريب ٧٧/٢). (١١) أبو الجوزاء - أوس بن عبد الله الرَبعي، بصري، يرسل كثيراً، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين./ع. (الجرح ٣٠٤/٢، سير ٣٧١/٤، تهذيب ٣٣٥/١، تقريب ٨٦/١). = ٣٦٥ عزّ وجل يقول لابن آدم: أنا خلقت الخير والشر فطوبى لعبد قدّرت على يديه الخير، وويل لعبد قدّرت على يديه الشر)). وفي رواية جعفر عن أبيه عن جده عمرو بن مالك ولعلّ رواية الخياط أصح إسناده غير قوي. أثر (١٠٩) - ٣٠: أخبرنا أبو سعد الماليني(١) أخبرنا أبو أحمد بن عديّ الحافظ(٢) حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم(٣) حدثنا الحسين بن الحسن المَروزي (٤) أخبرنا الهيثم بن جَميل(٥) حدثنا الهُذيل بن بلال المدايني (٦) حدثنا عثمان بن واقد بن ب - سند الحديث: رجال السند ما بين ثقة وصدوق، وصدوق له أوهام، ولا بأس به، وبعضهم لم أجد له ترجمة، فالسند غير قوي، ويتقوى بكثرة شواهده فيصبح حسناً لغيره. ج- تخريجه : = - إتحاف السادة المتقين للزبيدي ٩/ ٦٥٢. - ورواه المصنف في كتاب الاعتقاد ص ١٦٤ عن أبي أمامة الباهلي. - كنز العمال ١٦/ ١١٠، ح ٤٤٠٨٥، نحوه وعزاه إلى الديلمي عن أنس. - كنز العمال ١١١/١٦، ح ٤٤٠٨٦، بمعناه وعزاه لابن النجار عن علي. - وأخرجه ابن وهب في كتاب القدر رقم ٥٠ عن عطاء بن أبي رباح. - والفريابي في القدر ح رقم ٣٣٧ عن وهب بن منبه. أثر (١٠٩) - ٣٠: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٤٣، وهو إمام محدث صادق. (٢) تقدم في الحديث رقم (١٦٨)، وهو ثقة على لحن فيه. (٣) عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني، الإمام الحافظ، الناقد، المتقن، الأوحد ((أبو بكر)) ويقال له: الجُوْربَذي (نسبة لقرية جُوربذ). توفي في رجب سنة ثماني عشرة وثلاثمائة./ . (معجم البلدان ٢/ ١٨٠، سير ١٤/ ٥٤٧، شذرات ٢٧٩/٢). (٤) الحسين بن الحسن المروزي ((أبو عبد الله)) نزيل مكة، صدوق توفي سنة ٢٤٦ هـ، من العاشرة . / ت ق. (الجرح ٤٩/٣، سير ١٢/ ١٩٠، تقريب ١٧٥/١، تهذيب ٢٨٩/٢). (٥) الهيثم بن جَميل البغدادي ((أبو سهل)) نزيل أنطاكية، ثقة، من أصحاب الحديث، وكأنّه ترك فتغير، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. / بخ قد عس ق. (الجرح ٨٦/٩، سير ٣٩٦/١٠، تهذيب ٨٠/١١، تقريب ٣٢٦/٢). (٦) جاء في أصل المصنف / هلال/، وهو الهذيل بن بلال الفزاري أبو البهلول المدائني، ضعّفه النسائي والدارقطني وابن حبان ويحيى بن معين، ووهّاه أبو داود. (الضعفاء الكبير ٣٦٤/٤، = ٣٦٦ عبد الله بن عمر (١) عن أبيه (٢) عن جده(٣) قال: جاء أهل نجران(٤) إلى النبي ◌َّ- فقالوا: [الآجال والأرزاق تُقدّر، والأعمال إلينا] فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ فِ ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴾﴾(٥)، إلى قوله: ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ (٤)﴾(٦)، إلى قوله: (٧) ٥٣ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرُ المجروحون ٩٥/٣، الكامل لابن عدي ١٢٣/٧، تاريخ بغداد ٧٦/١٤، لسان الميزان = ٦/ ١٩٢). (١) عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العُمري المدني نزيل البصرة، صدوق ربما وهم، من السابعة . / دت. (تقريب ١٥/٢، تهذيب ١٤٣/٧). (٢) واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، المدني، ثقة، من السادسة ./ خ م د س. (تقريب ٣٢٩/٢، تهذيب ٩٥/١١). (٣) محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر المدني، ثقة، من الثالثة. /ع. (تقريب ١٦٢/٢، الجمع ٤٣٨/٢، الكاشف ٣٩/٣، تهذيب ٩/ ١٥٢). (٤) نَجْران: بالفتح ثم سكون وآخره نون، في عدة مواضع: منها نجران في مخاليف اليمن، ونجران أيضاً على موضع يومين من الكوفة، فيما بينها وبين واسط، وهم الذين وفدوا على النبي ◌َّهه وأراد مباهلتهم. ونجران أيضاً موضع بالبحرين، ونجران موضع بحوران من نواحي دمشق. (معجم البلدان ٢٦٦/٥). ويظهر أن المقصود هم أهل نجران العراق لأن وفد نجران اليمن وفدوا على النبي ◌َّهر ولم ينقل عنهم جدال مع النبي ◌َّر، أما هؤلاء فقد فعلوها، حتى دعاهم رسول الله وَّر للمباهلة من تعنتهم، كما في طبقات ابن سعد ٣٥٧/١. (٥) سورة القمر، الآية ٤٧ . (٦) سورة القمر، الآية ٤٩. (٧) سورة القمر، الآية ٥٣ . ب - سند الحديث: رجاله ثقات وعثمان بن واقد صدوق، والهذيل بن بلال الفزاري ضعيف، فالحديث ضعيف وهو مقطوع وشواهد الحديث المبينة أدناه تقويه وتجعله حسناً لغيره. ج - تخريجه : - وله شاهد في الشريعة للآجري ص ٢٢٥ عن سيار أبي الحكم. - أخرج الفريابي مثله في كتاب القدر ص ٢٩٨، ح ٢٥٠ عن سيار أبي الحكم. - وله شاهد في تفسير القرطبي ١٤٨/١٧ عن أبي ذر رضي الله عنه. - وأخرج بمعناه السيوطي في الدر المنثور ١٣٨/٦، وعزاه إلى ابن مردويه عن ابن عباس = ٣٦٧ أثر (١١٠) - ٣١: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) حدثنا علي بن عيسى (٢) حدثنا زكريا بن دلشاذ الفرهاذجردي(٣) حدثنا محمد بن رافع(٤) حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الصّنعاني(٥) قال: سمعت وهب بن منبه(٦) وهو يخطب على المنبر فقال: [إني وجدت في كتاب الله عز وجل يقول: إنّ مني الخير وأنا قدّرته وقدّرته لخيار عبادي فطوبى(٧) لمن قَدّرته له، وإنّ مني الشر وأنا قدّرته، وقدّرته لشرار خلقي فويل(٨) لمن قدرته له]. في قصة وفد نجران. = أثر (١١٠) - ٣١: أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) علي بن عيسى، ذكره الذهبي في التذكرة، توفي سنة ٣٤٤ هـ (تذكرة الحفاظ ٨٤٨/٣). (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٧)، وهو ثقة عابد. (٥) لم أجد له ترجمة . (٦) وهب بن منبه بن كامل اليماني، أبو عبد الله الأبناوي، ثقة من الثالثة، مات سنة بضع عشرة ومائة./ خ م د ت س فق. (تقريب ٣٣٩/٢، تهذيب ١٤٧/١١، طبقات ابن سعد ٥٤٣/٥، سیر ٥٤٤/٤). (٧) طوبى: قال ابن الأثير في النهاية، باب الطاء مع الواو (طوب)، طوبى، اسم للجنة وقيل هي شجرة فيها. (النهاية في غريب الحديث ١٤١/٣). (٨) ويل: قال ابن الأثير، باب الواو مع الياء (ويل)، وهو: الحزن والهلاك، والمشقة من العذاب. (النهاية في غريب الحديث ٢٣٦/٥). وقال ابن منظور: حرف اللام فصل الواو (ويل) هو واد في جهنم، وقيل باب من أبوابها، وهو الأولى بالمراد هنا والله أعلم. (لسان العرب ٧٣٨/١١). ب - سند الحديث: إسناده ضعيف ولكن كثرة طرقه يجعله حسناً وهو مقطوع. ج- تخریجه : - الشريعة للآجري ص ٢٣٧ بمعناه. جاء في الشريعة للآجري: أخبرنا الفريابي قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا كلثوم بن جبير عن وهب بن منبه أنه قال: ((أجد في التوراة، أو في الكتاب: أنا الله لا إله إلا أنا، خالق الخلق، خلقت الخير والشر، وخلقت من يكون الخير على يديه، فطوبى لمن خلقته ليكون الخير على يديه = ٣٦٨ * أثر (١١١) - ٣٢: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه (٢) أخبرنا محمد بن أيوب(٣) أخبرنا قتيبة بن سعيد(٤) حدثنا الليث(٥) عن عقيل(٦) عن الزهري(٧) عن مسافع الحاجب(٨) أنه قال: [وجدوا حجراً حين وويل لمن خلقته ليكون الشر على يديه)). = - ورواه الطبرني في الكبير (١٢٧٩٧). - أخرجه نحوه ابن ماجة ٨٦/١ و٨٧، ح ٢٣٧ و٢٣٨ عن أنس، وسهل مرفوعاً. (١٩ - باب من كان مفتاحاً للخير). - وأخرج نحوه أبو داود الطيالسي ٢٧٧/١ ح ٢٠٨٢، عن أنس مرفوعاً. - وأخرج نحوه ابن أبي عاصم ١٢٦/١ - ١٢٨، ح ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨ عن سهل وأنس رضي الله عنهما مرفوعاً. - وأخرج نحوه السيوطي في الدر المنثور ٣١٦/٤، وعزاه لابن مردويه عن جابر مرفوعاً. - وأخرج نحوه ابن وهب في كتاب القدر أثر ٥٠، عن عطاء ابن أبي رباح. - ورواه عبد الرزاق في مصنفه ١١٤/١١ رقم ٢٠٠٧١ . - وأخرج نحوه الفريابي في كتاب القدر ٣٣٧ عن وهب. - ورواه ابن بطة في الإبانة رقم ١٩٠٥ عن معمر عن الزهري. أثر (١١١) - ٣٢: أ ـ رواته: (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) تقدم في الإسناد ٣١/١٠، وهو علامة محدّث. (٣) تقدم في الحديث رقم (٣٢)، وهو ثقة حافظ. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٣)، وهو ثقة ثبت. (٥) تقدم في الحديث رقم (٣)، وهو ثقة ثبت. (٦) عُقيل بن خالد بن عقيل الحافظ الإمام ((أبو خالد الآيلي)) مولى آل عثمان بن عفان، حدّث عن ابن شهاب فأكثر وجَوّد، مات بمصر سنة إحدى وأربعين ومائة. قال ابن حجر: ثقة ثبت سكن المدينة ثم الشام ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين ومائة على الصحيح ./ع. (مشاهير علماء الأمصار ص ١٨٣، سير ٣٠١/٦، تهذيب ٢٢٨/٧، تقريب ٢٩/٢). (٧) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه حافظ. (٨) مُسافع بن عبد الله بن شيبة بن عثمان العبدي، أبو سليمان الحَجَبي، وقد ينسب إلى جده، ثقة من الثالثة، قيل قُتل يوم الجمل، ولا يصح ذلك، بل تأخر إلى خلافة الوليد./ م د ت. (ثقات= ٣٦٩ نقضوا (١) البيت فيه ثلاثة صفوح(٢) فيها كتاب من كتاب الأول فدعي رجل فقرأه، قال: [أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر فطوبى لمن كان الخير على يديه وويل لمن كان الشر على يديه]. العجلي ص ٤٢٤، الكاشف ١١٨/٣، تهذيب ٩٣/١٠، تقريب ٢٤١/٢). (١) قال ابن الأثير: باب النون مع القاف (نقض) ونقض البناء هدمه، والبيت الكعبة. (النهاية في غريب الحديث ٥/ ١٠٧). (٢) قال ابن الأثير: باب الصاد مع الفاء (صفح) وصفح كل شيء وجهه وناحيته. (النهاية في غريب الحديث ٣٤/٣). ب - سند الحديث: جميع رجال السند ثقات فهو صحيح وهو مقطوع. ج- تخریجه : - الشريعة للآجري ص ٢٣٧ . - وأخرج عبد الرزاق بن همام قال: أخبرنا معمر عن الزهري، قال: ((بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح، في كل صفح منها كتاب، وفي الصفح الأول: أنا ذو بكّة صغتها يوم صغت الشمس، وحففتها بسبعة أملاك حفاً، وباركت لأهلها في اللحم واللبن، وفي الصفح الثاني: أنا الله ذو بكة خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته وفي الثالث: أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر فطوبى لمن كان الخير على يديه، وويل لمن كان الشر على يديه))، المصنف لعبد الرزاق ١١٤/١١ رقم ٢٠٠٧١، و٩٢١٩. التعليق : بينت الأحاديث السابقة أن أفعال المخلوقين مكتوبة منذ الأزل، وهي مقدورة لله تعالى، فهي منه تعالى خلق، وممن عملها وباشرها كسب. قال تعالى في سورة الأنفال: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَذَلَهُمْ﴾. وقال فيها أيضاً: ﴿ وَمَا رَمَيْنَ إِذْرَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾. كما قال في سورة الواقعة سبحانه وتعالى: ﴿ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ؟ أَمْ تَحْنُ الزَّرِعُونَ﴾﴾. فسلب في هذه الآيات عن عباده فعل القتل والرمي والزرع مع مباشرتهم لذلك، وأثبته جلّ وعلا لنفسه، ليدل بذلك على أن المعنى المؤثر في الوجود بعد العدم هو إيجاده واختراعه وخلقه وتقديره، وإنما وجد من العباد مباشرة تلك الأعمال بقدرة حادثة أحدثها المولى الخالق سبحانه وتعالى على حسب ما أراد وحسب ما كتب منذ الأزل، فهي منه خلق على معنى أنه هو الذي اخترعها بقدرته القديمة، وهي من عباده كسب على معنى تعلق قدرة حادثة بمباشرة المخلوقين والتي هي أكسابهم، والله تعالى أعلم. ٣٧٠ الباب [٣٠] الرابع عشر ذكر البيان: أنّ أفعال الخلق كلها تقع بمشيئة الله جلّ ثناؤه وإرادته، قال الله عزّ وجل: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ (3)﴾(١). وقال: ﴿ مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلَّاَ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ﴾(٢). وقال: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَنَيْنَا كُلّ نَفْسِ هُدَنهَا﴾(٣) وقال: ﴿ وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىَ﴾(٤)، وقال: ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَمَنَ مَن فِ الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًاً﴾(٥) وقال: ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهٌ﴾(٦). وقال: ﴿مَن يَشَلِ اَللَّهُ يُضْلِلَةٌ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ ١)﴾(٧). وقال: ﴿يُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى مَن يَشَاءٍ﴾(٨). وقال: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَنْ مُسْتَقِيمٍ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدِ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَضَغَدُ فِ السَّمَلْ﴾(٩). وقال: ﴿وَمَن يُرِدِ اَللَّهُ فِتْنَتَهُ، فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًاَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمَّ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾(١٠). وقال: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ تُهَلِكَ قَرَّةً أَمَّرْنَا مُتْرَفِهَا (١) سورة التكوير، الآية ٢٩. (٢) سورة الأنعام، الآية ١١١ . (٣) سورة السجدة، الآية ١٣ . (٤) سورة الأنعام، الآية ٣٥. (٥) سورة يونس، الآية ٩٩. (٦) سورة الأنعام، الآية ١١٢ . (٧) سورة الأنعام، الآية ٣٩. (٨) سورة المدثر، الآية ٣١. (٩) سورة الأنعام، الآية ١٢٥. (١٠) سورة المائدة، الآية ٤١. ٣٧١ فَفَسَقُواْ فِبَهَا﴾(١). وقال: ﴿ وَلَا يَنَفَعُّكُمْ نُصْحِىّ إِنْ أَرَدَتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُأَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾(٢). وقال: ﴿قُل لََّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرَّا إِلَّ مَا شَآءَ اللّهُ﴾(٣). وقال: ﴿وَلَا نَقُولَنَ لِشَأَىْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدَأ ◌َ إِلَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ﴾(٤). وقال: ﴿سَتُفْرِتُكَ فَلَا تَسَ ﴿إِلَّا جَ﴾ (٥). وقال: ﴿وَمَا هُمْ بِضَآرِينَ بِهِ، مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مَا شَآءَ اَللَّ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٦). وقال: ﴿وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾(٧). وقال: ﴿ وَمَآ أَصَبَّكُمْ يَوْمَ اُلْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (٨). وإنما أراد بإرادته ومشيئته لأنّه لا يأمر بالسحر والكهانة والإصابة من المسلمين. وفي جميع ذلك دلالة على أنه لا يقع لبشر قول ولا عمل ولا نية إلا بمشيئة الله تعالى وإرادته، وأنه يريد هدى من سبق في علمه وإرادته سعادته، وإضلال من سبق في علمه شقاوته، فلا يريد خلاف ما علم ولا يكون خلاف ما يريد. وقال خبراً عن الجن الذين استمعوا القرآن: ﴿ وَأَنَّ لَا نَّدْرِىّ أَشَرُّ أُرِيدَ بِمَن فِ الْأَرْضِ ﴾(٩). وقال: ﴿قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُهُمْ رَشَدًا [٣١] ضَرَّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا﴾(١٠). وقد كتبنا سائر الآيات ومن الأخبار والآثار التي وردت في إثبات المشيئة في كتاب الأسماء والصفات ما فيه الكفاية. (٠٠٠) = ١/١٤: حدثنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ (١١) حدثنا أبو (١) سورة الإسراء، الآية ١٦. (٢) سورة هود، الآية ٣٤. (٣) سورة الأعراف، الآية ١٨٨. (٤) سورة الكهف، الآية ٢٣، ٢٤. (٥) سورة الأعلى، الآية ٦، ٧. (٦) سورة البقرة، الآية ١٠٢. (٧) سورة المجادلة، الآية ١٠. (٨) سورة آل عمران، الآية ١٦٦. (٩) سورة الجن، الآية ١٠. (١٠) سورة الفتح، الآية ١١ . (٠٠٠) - ١٤ /١ : أ - رواته : (١١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، ثقة حافظ. ٣٧٢ الحسن علي بن بندر بن الحسين الصوفي(١) أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن موسى عبدان الحافظ(٢) حدثنا محمد بن مصفى(٣) حدثنا بقية بن الوليد (٤). ح (١١٢) - ٢: وأخبرنا أبو نصر بن قتادة(٥) أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور(٦) أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي(٧) حدثني أبو أنس مالك بن سليمان(٨) حدثنا بقية عن عمر بن محمد(٩) عن زيدبن - (١) أبو الحسن - علي بن بُندار بن الحسين الصوفي العابد، روى عنه الحاكم ووثقه، غرق سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (السير ١٠٩/١٦). (٢) لم أعثر على ترجمة له. (٣) محمد بن مصفى بن بهلول، الحمصي، القرشي، صدوق له أوهام. وكان يدلس من العاشرة، مات سنة ٢٤٦ هـ / دس ق. (تقريب ٢٠٨/٢، تهذيب ٤٠٦/٩، سير ٩٤/١٢). (٤) تقدم في الإسناد ٧/ ٣، وهو صدوق كثير التدليس. ح (١١٢) - ٢ : أ ـرواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٦١، ولم أعثر له على ترجمة. (٦) أبو الحسن - محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، الحافظ المفيد، الإمام، الحجة، النيسابوري، التاجر، أحد الأعلام كأبيه وعمه عبدوس بن الحسين، توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ذكره الحاكم وعظّمه. (تذكرة الحفاظ ٨٨٥/٣، سير ٦٦/١٦، طبقات الحفاظ ٣٦٢، شذرات ١٧/٣). (٧) أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، الإمام الحافظ الثبت، شيخ الوقت أبو بكر الفِرْيابي (نسبة إلى فارياب بليدة بنواحي بلخ)، مات سنة إحدى وثلاثمائة، قال الخطيب: كان ثقة حجة من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم طوّف شرقاً وغرباً، ولقي الأعلام. (تاريخ بغداد ١٩٩/٧، العبر ٤٤١/١، سير ٩٦/١٤، شذرات ٢٣٥/٢). (٨) أبو أنس - مالك بن سليمان الألهاني الحمصي. يقول الخطيب البغدادي: قرأت في كتاب أبي الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي، أخبرني محمد بن يوسف بن بشر الهروي قال: سمعت محمد بن عوف الحمصي يقول: أبو أنس مالك بن سليمان الحمصي كان ابن عم زوجتي، وهو ضعيف الحديث. (تاريخ بغداد ١٥٩/١٣). (٩) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، المدني، نزيل عسقلان، ثقة، من السادسة، مات قبل ١٥٠ هـ./ خ م دس ق. (تقريب ٦٢/٢، تهذيب ٤٣٥/٧، الكاشف ٢٧٧/٢). ٣٧٣ أسلم(١) عن أبيه(٢) عن أبي هريرة قال: لما أنزل الله عز وجل على رسوله اَله: ﴿لِمَن شَآءُ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (﴾﴾(٣)، قالوا: الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّ أَنْ يَشَآءَ اللّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ (﴾﴾(٤). وفي رواية أبي حازم: أهبط الله جبريل عليه السلام يقول: [كذبوا يا محمد ﴿وما يشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾. قال: ففرح بذلك وفُرّج عن رسول الله وَله. ح (١١٣) - ٣: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الإسفرائيني (٥) أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق(٦) حدثنا يوسف بن يعقوب(٧) حدثنا محمد بن أبي بكر (٨) حدثنا عبد الوهاب الثقفي(٩) (١) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة عالم وكان يرسل. (٢) تقدم في الحديث رقم (٢١)، وهو ثقة مخضرم. (٣) سورة التكوير، الآية ٢٨. (٤) سورة التكوير، الآية ٢٩. ب - سند الحديث: في رجال السند مالك بن سليمان وهو ضعيف، وبقية بن الوليد مدلس ولم يصرح بالسماع لكنه يرقى إلى الحسن لتعدد طرقه. ج - تخريجه : - تفسير القرطبي ٢٠/ ٢٤٣ . - الشريعة للآجري ص ١٦١ . - تفسير الطبري ٥٣/٣٠، عن سليمان بن موسى بعدة روايات. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي ٣٢٢/٦، وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة. - کتاب القدر للفريابي ص ٣٩٥ و٣٩٦ ح٤٢٥، ح٤٢٦. ح (١١٣) - ٣: أ - رواته : (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو إمام حافظ ناقد. (٦) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام حافظ مجود. (٧) تقدم في الحديث رقم (١)، وهو إمام حافظ ثقة. (٨) تقدم في الحديث رقم (١)، ثقة. (٩) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت، الثقفي، أبو محمد البصري، ثقة، تغير قبل موته = ٣٧٤ حدثنا [٣١] خالد(١) عن عكرمة(٢) عن ابن عباس أن النبي ◌َّ- قال وهو في قبة يوم بدر: ((اللهم أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تُعبد بعد اليوم)) فأخذ أبو بكر بيده فقال: حَسْبُك يا رسول الله فقد ألححت على ربك، قال: وهو يقول: ﴿سَيُهْزَمُ اْجَمْعُ وَيُوَلُونَ الدُّبْرَ (٥) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴾﴾(٣). رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن حوشب (٤) عن الثقفي أخبرنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌ِّر قال: وهو في قبة يوم بدر. (٠٠٠) - ٤/١٤: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٥) أخبرنا أبو عمرو بن بثلاث سنين، من الثامنة، مات سنة ١٩٤ هـ عن نحو ٨٠ سنة./ع. (تقريب ٥٢٨/١، تهذيب = ٣٩٧/٦، الجرح ٧١/٩، سير ٩/ ٢٣٧). (١) خالد الحذاء - خالد بن مِهْران ((أبو المنازل)) الحذّاء، تقدم في ح ٥٦ . (٢) عكرمة بن عبد الله، مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة، ثبت، عالم، بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا يثبت عنه بدعة، من الثالثة، مات سنة ١٠٧ وقيل بعد ذلك ./ع. (تقريب ٣٠/٢، تهذيب ٢٣٤/٧، الكاشف ٢٤١/٢، ثقات العجلي ص ٣٣٩). (٣) سورة القمر، الآية ٤٥، ٤٦. (٤) محمد بن عبد الله حَوْشب، الطائفي، نزيل الكوفة، صدوق من العاشرة./خ. (تقريب ١٧٦/٢، تهذيب ٢٢٦/٩). ب - سند الحديث: أخرجه البخاري بهذا السند عن محمد بن عبد الله بن حوشب. ج - تخريجه : - خ - ٤/٥، و٦ / ٥٤. - خ - فتح الباري ٣٣٥/٧، ح ٣٩٥٣. - خ - فتح الباري ٤٨٥/٨، ح ٤٨٧٥. - مشكاة المصابيح ١٦٤٤/٣، ح ٥٨٧٢. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٣٦/٦، وعزاه للبخاري والنسائي وابن المنذر والطبراني وأبو نعيم في الدلائل وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس. -حم - ٣٢٩/١. (٠٠٠) - ٤/١٤: أ - رواته: (٥) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. ٣٧٥ . السمّاك(١) حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور (٢) حدثنا يحيى بن سعيد(٣). ح (١١٤) - ٥: وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني(٤) حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني(٥) حدثنا إبراهيم بن عبد الله (٦) أخبرنا محمد بن عبيد(٧) قالا: حدثنا يزيد بن كيسان(٨) عن أبي حازم(٩)، وفي رواية يحيى قال: حدثني أبو حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه لعمِّه عند الموت: ((قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة))، فقال: لولا أن تعيّرني نساء قريش لأقررت بها عينك. فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْيَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءٍ﴾(١٠) .. لم يذكر يحيى قوله عند الموت ولا قوله عند الله. أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم(١١) عن یحیی بن سعيد. (١) تقدم في الإسناد ٦/١٠، وهو ثقة. (٢) تقدم في الإسناد ٣/١٠، قال الذهبي: فيه لين. (٣) تقدم في الحديث رقم (٢٢)، وهو ثقة حافظ. ح (١١٤ ) _ ٥ : أ - رواته : (٤) لم أعثر على ترجمة له، وهو من شيوخ البيهقي ص ٦١ . (٥) تقدم في الحديث رقم (١٤)، وهو إمام حافظ حجة. (٦) تقدم في الحديث رقم (١٨)، وهو إمام حافظ. (٧) محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي، الأيادي، الأحدب، الكوفي، كنيته أبو عبد الله، قال النسائي: ثقة، ووثقه أحمد وابن معين، من الحادية عشرة، مات سنة أربع ومائتين ./ع. (تاريخ بغداد ٣٦٥/٢، سير ٤٣٦/٩، تهذيب ٢٩١/٩، تقريب ١٨٨/٢). (٨) يزيد بن كيسان، أبو إسماعيل، ويقال أبو مُنَيْن اليشكري الأسلمي، الكوفي، صدوق، يخطىء، من السادسة. / بخ م ٤. (الكاشف ٢٥٢/٣، تهذيب ٣١١/١١، تقريب ٣٧٠/٢). (٩) أبو حازم الأشجعي: صاحب أبي هريرة، محدث، ثقة، واسمه سلمان الكوفي مولى عزّة، وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، مات قريباً من سنة مائة./ع. (الجرح ١٢٣/٤، سير ٧/٥، تهذيب ١٢٣/٤، تقريب ٣١٥/١). (١٠) سورة القصص، الآية ٥٦. (١١) تقدم في الحديث رقم (٢٣)، وهو صدوق ربما وهم. ب - سند الحديث: أخرجه مسلم بهذا السند. ٣٧٦ = ح (١١٥) - ٦: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد(١) أخبرنا إسماعيل بن محمد الصّفار(٢) حدثنا سعدان بن نصر (٣) حدثنا سفيان(٤) عن الزهري(٥) سمع عروة (٦) يُحدّث عن كرز بن علقمة الخزاعي(٧) قال: سأل النبي ◌َّ: [هل للإسلام من منتهى]، فقال رسول الله مَ له: ((أيّما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيراً أدخل الله عليهم الإسلام))، قال ثم ماذا، قال: ((ثم تقع الفتن كأنها الظلل)) (٨)، قال ج- تخریجه : = - م - ١ / ٥٥. - م - تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٥٥/١، ح رقم ٤٢ - (٠٠٠). - م - بشرح النووي ٢١٦/١. - مسند الإمام أحمد ٤٣٤/٢ و٤٤١ . - دلائل النبوة للبيهقي ٣٤٤/٢ . - ت - ٣١٨/٥، ح ٣١٨٨، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حدیث یزید بن كيسان. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٣٣/٥، وعزاه لعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة. ح (١١٥) - ٦ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (٤٤)، وهو ثقة. (٣) سعدان بن نصر بن منصور، أبو عثمان الثقفي البغدادي، البزّاز، تقدم في ح ٥٩. (٤) تقدم في الحديث رقم (١٢)، وهو ثقة حافظ . (٥) تقدم في الحديث رقم (١٥)، وهو فقيه حافظ. (٦) تقدم في الحديث رقم (٧٨)، وهو ثقة فقيه. (٧) كرز بن علقمة الخزاعي، ويقال ابن حبيش، مديني له صحبة، روى عنه عروة بن الزبير. (الجرح والتعديل ٧ / ١٧٠). (٨) الظلل: وفي الحديث: ((أنه ذكر فتناً كأنها الظلل)). هي كل ما أظلك، واحدتها ظلة أراد كأنها الجبال أو السحب. (النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير ٣/ ١٦٠). ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ج - تخريجه : ٣٧٧ = الرجل: كلا والله إن شاء الله، قال: ((بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صُبا يضرب بعضكم رقاب بعض)). قال الزهري: أساود صُبا: الحية السوداء، أراد أن ینهش ارتفع هكذا ثم انصب. ح (١١٦) - ٧: أخبرنا أبو الحسين بن بشران(١) أخبرنا أبو جعفر الرزاز (٢) حدثنا يحيى بن جعفر (٣) أخبرنا زيد بن الحباب(٤) حدثني معاوية بن صالح(٥) حدثني عبد - كم - ٣٤/١، وقال الحاكم: صحيح وليس له علة، وأقره الذهبي. = - حم - ٣/ ٤٧٧. - وعبد الرزاق في الجامع ٣٩٢/١١ . - والطيالسي: ص ١٨٢، ح رقم ١٢٩٠ - والبزار ١٢٤/٤. - وأبو نعيم: في دلائل النبوة ٢/ ٧٠٢، من طرق عن الزهري به. - الأسماء والصفات للبيهقي ص ١٥٢ . - كنز العمال ١٥٧/١١ - ١٥٨، ح ٣١٠٢١، وعزاه للإمام أحمد والطبراني والحاكم عن كرز بن علقمة الخزاعي. - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١/ ٨٠، ح ٥١. - وأخرجه الحميدي ١/ ٢٦٠ . - وأخرجه المصنف في كتابه الاعتقاد ص ١٨٢ . - وأخرجه المصنف في كتابه دلائل النبوة ٥٢٩/٦ . - وأخرجه ابن مندة في كتابه الإيمان ٩٥٩/٣ و٩٦٠ الأحاديث ١٠٨١، ١٠٨٢، ١٠٨٣. ح (١١٦) - ٧ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٣، وهو صدوق ثبت. (٢) تقدم في الحديث رقم (٥٩)، وهو ثقة ثبت. (٣) تقدم في الحديث رقم (١٩)، وهو إمام محدث عالم. (٤) زيد بن الحُباب بن الريان - وقيل ابن رومان - أبو الحسين العكلي، قال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطىء في حديث الثوري، وثقه ابن المديني وغيره، توفي سنة ثلاث ومائتين، من التاسعة./ م ٤. (تاريخ بغداد ٤٤٢/٨، سير ٣٩٣/٩، تهذيب ٣٤٧/٣، تقريب ٢٧٣/١). (٥) تقدم في الحديث رقم (٤)، وهو صدوق له أوهام. ٣٧٨ الرحمن [٣٢] بن جُبير بن نُفير(١) عن أبيه(٢) قال: أخبرني عمرو بن الحمق(٣) أنّه سمع رسول الله ◌َله يقول: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيراً عسَله))، قيل يا رسول الله وما عسله(٤) (١) عبد الرحمن بن جبير بن نُفير، الحضرمي الحمصي، ثقة من الرابعة، مات سنة ثمان عشرة ومائة. / بخ م ٤ أبو حميد. (الكاشف ٢/ ١٤٢، تهذيب ١٣٩/٦، تقريب ٤٧٥/١). (٢) جُبير بن نُفير بن مالك بن عامر الحضرمي، الحمصي، ثقة، جليل، من الثانية مخضرم، ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر، مات سنة ثمانين وقيل بعدها . / بخ م ٤، كنيته أبو عبد الرحمن. (الجرح ٥١٢/٢، سير ٧٦/٤، تهذيب ٥٦/٢، تقريب ١٢٦/١). (٣) عمرو بن الحَمِق بن كاهِل، ويقال الكاهن، ابن حبيب الخزاعي، صحابي سكن الكوفة، ثم مصر، قتل في خلافة معاوية . / س ق. (تهذيب ٢٢/٨، تقريب ٦٨/٢). (٤) عسله: قال الإمام البغوي في شرح السنة: والعسل طيب الثناء (٢٩١/١٤). - وقال الطحاوي في مشكل الآثار: فطلبنا معنى قول الرسول وَالثور: عسله ما هو؟ فوجدنا العرب تقول: هذا رمح فيه عسل، يريدون فيه اضطراب فشبهوا سرعته التي هي اضطرابه باضطراب ما سواه من الرمح وغيره، فاحتمل أن يكون قوله عليه السلام: ((إذا أراد بعبد خيراً عسله)) أن يكون أراد إلى ما يحب من الأعمال الصالحة حتى يكون سبباً لإدخاله إياه جنته (٢٦١/٣). - قال ابن الأثير في النهاية: عسله: العَسْل: طيب الثناء، مأخوذ من العسل، يقال: عسل الطعام يعْسِلْهُ: إذا جعل فيه العسل، شبه ما رزقه الله تعالى من العمل الصالح الذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الذي يُجعل في الطعام فيحلو به ويطيب. (النهاية ٢٣٧/٣). ب - سند الحديث: رجاله ثقات فهو صحيح. ج- تخریجه : - حم - ٢٠٠/٤، عن أبي عنبة، قال سريج وله صحبة . - حم - ٢٢٤/٥، بهذا الإسناد ولكن بدل عسله (استعمله). - كم - ٣٤٠/١، وقال: إسناده صحيح ووافقه الذهبي. - مجمع الزوائد ٧/ ٢١٤، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. - تاريخ بغداد ٤٣٤/١١ . - المصنف في كتاب الزهد ص ٣٠٨ ح ٨١٨. - مشكل الآثار للطحاوي ٢٦١/٣. - صحيح ابن حبان ٢٧٨/١ - ٢٧٩. ٣٧٩ = قال: ((یفتح له عملاً صالحاً قبل موته حتی یرضی عنه من حوله)). ح (١١٧) - ٨: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(١) أخبرنا عبد الباقي بن قانع(٢) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٣) وأنيس بن يحيى (٤) قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب(٥) حدثنا أبو بكر بن عياش(٦) عن الأعمش(٧) عن أبي وائل(٨) عن - السنة لابن أبي عاصم ١/ ١٧٥، ح ٤٠٠ عن أبي عنبة الخولاني. = - كنز العمال ٩٥/١١، ح ٣٠٧٦٣، وعزاه للحاكم وللإمام أحمد بن حنبل عن عمرو بن الحمق. - سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١٠٨/٣، ح ١١١٤. ح (١١٧) _ ٨ : أ - رواته : (١) تقدم في شيوخ البيهقي ص ٥٧، وهو شيخ المحدثين. (٢) عبد الباقي بن قانع البغدادي صاحب ((معجم الصحابة)) ضعفه البرقاني، والدار قطني، ووثقه آخرون، وقال الذهبي: الإمام الحافظ، البارع، الصدوق إن شاء الله، القاضي أبو الحسين، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٨٨/١١، سير ٥٢٦/١٥، اللسان ٣٨٣/٣). (٣) تقدم في الحديث رقم (٥٨)، وهو ثقة. (٤) أُنَيْس بن أبي يحيى الأسلمي، واسم أبي يحيى سمعان أخو محمد، ثقة من السابعة . / د س. (تقريب ٨٥/١، تهذيب ١/ ٣٣٢). (٥) أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي، أبو جعفر الوراق، صاحب المغازي، قال أحمد لم يُدفع بحجة، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق كانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين ./ د.وقال الخطيب البغدادي: أنه راوي مغازي ابن إسحاق. (تاريخ بغداد ٣٩٣/٤، تهذيب ٦١/١، تقريب ٢٤/١). (٦) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي، المقرىء، الحنّاط مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وذكر عشرة أقوال باسمه، ثقة، عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة مات سنة ١٩٤ هـ، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين، وقد قارب المائة وروايته في مقدمة مسلم./ مق ٤. (تقريب ٣٩٩/٢، تهذيب ٣٧/١٢، المعرفة والتاريخ ١٥٠/١، سير ٤٩٥/٨). (٧) تقدم في الحديث رقم (٥)، وهو ثقة حافظ ورع يدلس. (٨) عبد الله بن بحير بن ريْسَان، أبو وائل القاص، الصنعاني وثقه ابن معين، واضطرب فيه كلام = ٣٨٠