Indexed OCR Text

Pages 41-60

وقد سرد الإمام الذهبي ((عشرين شيخاً من أول من سمع منهم))(١). وذكر أنّ ((سماعه
منهم كان بخراسان)»(٢). مما يؤكد لنا أنه سمع الحديث بخراسان قبل أن يسمعه ببلدته
بيهق وهو يشير أن بداية رحلته إلى خراسان كانت حوالي عام تسعة وتسعين وثلاثمائة
وهي السنة التي بدأ فيها طلبه للحديث.
٢) رحلته إلى بغداد: كما رحل البيهقي إلى بغداد حاضرة العلم في ذلك العصر
((وسمع بها من هلال بن جعفر الحفار، وعلي بن يعقوب الإيادي، وأبي الحسين بن
بشران وطبقتهم)) (٣).
٣) رحلته إلى الكوفة: ثم رحل رحمه الله تعالى إلى مدينة الكوفة وسمع أفاد
بها من جناح بن نذير القاضي وطائفة غيره. وأشار السبكي ((إلى أن رحلة البيهقي إلى
بغداد والكوفة كانتا في أثناء طريقه لأداء فريضة الحج)) (٤).
٤) رحلته إلى مكة المكرمة: توجه الحافظ البيهقي شادّاً رحاله إلى مكة
المكرمة لأداء فريضة الحج، وكانت تلك الرحلة مناسبة وفرصة سانحة استفاد واستمع
من علماء البلد الحرام، فجلس فيها إلى الحسن بن أحمد بن ضراس، وأبي
عبد الله بن نظيف .
٥) رحلته إلى ((الطابران))(٥): ((كما توجه الحافظ البيهقي إلى مدينة الطابران
وسمع من محمد بن يعقوب الفقيه))(٦) .
وقد ذكر الأستاذ السيد أحمد صقر في مقدمته في تحقيق كتاب معرفة السنن
والآثار ((أنّ للبيهقي تحركات ورحلات كثيرة في البلدان الإسلامية والمجاورة
(١) تذكرة الحفاظ ١١٣٢/٣، ومختصر طبقات المحدثين ص ٢٠٠.
(٢) السير ١٨/ ١٦٥ والصناعة الحديثية في سنن البيهقي ٥٩/١.
(٣) السير ١٦٤/١٨.
(٤) طبقات الشافعية ٨/٤.
(٥) الطابران هي إحدى مدينتي طوس وأكبرهما والأخرى نوقان، معجم البلدان ٤/٣.
(٦) السير ١٨/ ١٦٤.
٤١

لموطنه، إذ سمع بمدن: نوقان وإسفرايين وطوس والمهرجان وأسد أباد وهمذان
والدامغان وأصبهان والري والطابران))(١).
سابعاً: شيوخ الحافظ البيهقي
لقد كان الإمام الحافظ البيهقي واسع العلم، كثير الإطلاع، غزير الإنتاج، فلقد
أكثر من الأخذ والتتبع لعلماء عصره، وخاصة المبرزين الذين كان لهم كبير الأثر في
حياته العلمية، وكثرة الشيوخ هي إحدى سمات عصر إمامنا، وقد ذكر الإمام السبكي
((أنّ البيهقي أخذ عن أكثر من مائة شيخ))(٢)، وذكر الدكتور محمد ضياء الرحمن
الأعظمي في تحقيقه لكتاب المدخل إلى السنن الكبرى ((أنّ الشيوخ الذين وقف عليهم
البيهقي بلغ اثنين وثلاثين ومائة شيخ))(٣)، وهذا العدد الوفير لم يقع للترمذي ولا
للنسائي ولا لابن ماجه، كما ذكر ذلك السبكي في طبقاته وسنلقي الضوء على ما تيسر
من مشايخ البيهقي الذين أثّروا في حياته وتكوينه العلمي وهم:
١ - إبراهيم بن محمد بن إبرهيم بن مهران الأستاذ الإمام أبو إسحاق
الإسفرائيني المتكلم، الأصولي، الفقيه، وقد أقرّ له أهل العلم بالعراق وخراسان
بالتقدم والفضل، فاختار الوطن أن خرج بعد الجهد إلى نيسابور، وبنيت له فيها
مدرسة مشهورة، وكان ثقة ثبتاً في الحديث، توفي في نيسابور سنة ثماني عشرة
وأربعمائة ودفن في إسفرايين(٤).
٢ - إبراهيم بن محمد بن إبرهيم بن يوسف أبو إسحق الطوسي الفقيه، النظّار،
أحد كبراء الأصحاب ومناظريهم، قال السبكي: وقع لنا حديثه في الأربعين الصغرى
للبيهقي(٥) .
(١) معرفة السنن والآثار مقدمة الكتاب ص ١.
(٢) طبقات الشافعية ٤/ ٩.
(٣) المدخل إلى السنن الكبرى ص ٥٠ .
(٤) تبيين كذب المفتري ٢٤٣ ووفيات الأعيان ٢٨/١ والوافي بالوفيات ١٠٤/٦ والسير
١٧/ ٣٥٣.
(٥) طبقات الشافعية للسبكي ١١٤/٣ .
٤٢

٣ - إبراهيم بن محمد الأرموي، الفقيه، المحدث، الأصولي، الحافظ ((أبو
إسحاق)) كان من كبار المحدثين وثقاتهم، روى عنه البيهقي في السنن الكبرى وتوفي
سنة ثمان وعشرين وأربعمائة (١).
٤ - أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد
القاضي ((أبو بكر)) الحيري الحرَشيّ(٢) النيسابوري الشافعي، قاضي القضاة مسند
خراسان، وهو ثقة في الحديث مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة(٣).
٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن موسى الفارسي الشيرازي ((أبو بكر)) صاحب
كتاب الألقاب، كان يحفظ ويفهم، وكان ثقة صادقاً حافظاً يحسن هذا الشأن جيداً،
كان من فرسان الحديث واسع الرحلة، توفي سنة سبع وأربعمائة وقيل إحدى عشرة
وأربعمائة (٤)
٦ - أحمد بن علي بن أحمد الحافظ، الحاكم، المعروف بابن الأخ ((أبو
حامد)»، سمع الكثير بنيسابور، روى عنه البيهقي في السنن الكبرى، مات سنة ثلاثين
وأربعمائة(٥) .
٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، الأنصاري،
الهروي، الصوفي ((أبو سعد الماليني))، قال الذهبي: الإمام المحدث، الصادق
الزاهد، الجوّال، الملقب بطاووس الفقراء، وفي النجوم الزاهرة، طاووس الفقهاء.
وكان ذا صدق وورع وإتقان، حصّل المسانيد الكبار، ورحل رحلات كثيرة إلى
أصبهان وما وراء النهر ومصر والحجاز، قال السهمي في تاريخ جرجان: توفي سنة
تسع وأربعمائة، وقال غيره: توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (٦).
(١) المنتخب من السياق ٣٦ والسنن الكبرى ٣٢٤/٣.
(٢) هذه النسبة إلى بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر من قيس الأنساب ١٠٨/٤.
(٣) معجم البلدان ٢/ ٣٣١ والوافي بالوفيات ٣٠٦/٦ وطبقات السبكي ٦/٤ والسير ٣٥٦/١٧.
(٤) معجم البلدان ٣/ ٣٨١ والوافي بالوفيات ٣٨/٧ والعبر ٢١٤/٢ والسير ٢٤٢/١٧.
(٥) المنتخب من السياق ٢٨ والسنن الكبرى ١٣٧/٣.
(٦) تاريخ جرجان ص ١٢٤ وتاريخ بغداد ٣٧١/٤ والوافي بالوفيات ٣٣٠/٧ والسير ٣٠١/١٧.
٤٣

٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، الخوارزمي، ثم البَرْقاني الشافعي،
صاحب التصانيف، الإمام، العلامة، الفقيه، الحافظ، الثبت، شيخ الفقهاء
والمحدثين ((أبو بكر)) قال الخطيب: كان البَرْقاني، ثقة، ورعاً ثبتاً، فهماً، لم نرَ في
شيوخنا أثبت منه، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، صنّف مسنداً
ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، ومات سنة خمس وعشرين
وأربعمائة (١).
٩ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شعيب ((أبو نصر الفامي)) وصفه
البيهقي بالشيخ الصالح، وقد حدّث عنه البيهقي من أصل كتابه (٢).
١٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن أبي دُرّة ((أبو بكر الحربي))
المعروف بالسقا، قال الخطيب: كتبت عنه في جامع المدينة وكان صدوقاً ومات سنة
ست عشرة وأربعمائة(٣).
١١ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحارث التميمي، الأصبهاني، المقرىء
النحوي الزاهد المحدث نزيل نيسابور ((أبو بكر بن الحارث الأصبهاني)) سكن
نيسابور، وتصدر للحديث ولإقراء العربية، روى السنن عن الدارقطني، توفي سنة
ثلاثين وأربعمائة (٤) .
١٢ - أحمد بن الوليد بن أحمد بن محمد بن محمد بن الوليد الزوزني، روى
بجرجان عن الطبراني، وأبي بكر الشافعي والقاسم وجماعة، ورد علينا نعيه أنّه توفي
في نيسابور سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وفي هامش الأصل، قال عبد الغافر
الفارسي، عن أبي حامد قال عنه: الصوفي الواعظ، المحدث ابن المحدّث، شيخ
ثقة، سمع الكثير، ورحل في السماع، وأدرك الإسناد العالي(٥).
(١) تاريخ بغداد ٣٧٣/٤ والعبر ٢٥٢/٢ وطبقات السبكي ٤٧/٤ والسير ١٧ /٤٦٤ .
(٢) السنن الكبرى ٣٩/٢ و٣٠٥/٣ و٣٠٥/٤ وتذكرة الحفاظ ١٠٨٧/٣.
(٣) تاريخ بغداد ٣٧٣/٤ .
(٤) سير ٥٣٨/١٧ وشذرات ٢٤٥/٣ والمدخل إلى السنن الكبرى ص ٢٣.
(٥) تاريخ جرجان ص ١٢٥، ١٢٦ .
٤٤

١٣ - إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب السوسي ((أبو عبد الله
النيسابوري)) العدل الثقة، الرضا، من كبار الصالحين والمعتمدين في الحديث، قال
الخطيب: قدم بغداد وحدّث بها عن الأصم وروى عن ابن بطة توفي سنة عشر
وأربعمائة(١).
١٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة أبو القاسم البندار، قال الخطيب:
كتبت عنه وكان صدوقاً، روى عنه البيهقي في السنن الكبرى، مات سنة ثلاث
وعشرين وأربعمائة (٢).
١٥ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل ((أبو عثمان الصابوني))
النيسابوري، يقال كان واعظاً ومفسراً ومحدثاً، وكان البيهقي يقول فيه عندما يروي
عنه: أنبأنا شيخ الإسلام صدقاً وإمام المسلمين حقاً. توفي سنة تسع وأربعين
وأربعمائة قال الذهبي عنه: شيخ الإسلام وأحد الأعلام وكان شيخ خراسان في
زمانه(٣).
١٦ - جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي الوكيل ((أبو الخير النيسابوري)) توفي
سنة سبع وأربعمائة (٤).
١٧ - جناح بن يزيد بن جناح المحاربي القاضي، سمع أبا جعفر الشيباني،
وروى عنه البيهقي وأبو البقاء المعمر، ولي قضاء الكوفة ثم عزل نفسه، توفي سنة
عشرين وأربعمائة هـ، يكنى ((بأبي محمد))(٥).
١٨ - الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان
البغدادي البزاز، قال الذهبي عنه: الإمام، الفاضل، الصدوق، مسند العراق ((أبو
(١) تاريخ بغداد ٦/ ٤٠٣ .
(٢) تاريخ بغداد ٣١٣/٦ والسنن الكبرى ١/ ٤٦٤ .
(٣) العبر ٢٩٤/٢ والبداية والنهاية ٧٦/١٢ وطبقات الشافعية للسبكي ١١٧/٣ والسير ٤٠/١٨
(٤) المنتخب من السياق ١/٥٠.
.
وشذرات الذهب ٢٨٢/٣.
(٥) تاريخ الإسلام مخطوط ص ٣٩٦ ووفيات من سنة ٤١٧ - ٤٣٦ ص ٦٣ .
٤٥

علي)) سمع من ابن السمّاك وحدّث عنه الخطيب والبيهقي، توفي سنة خمس وعشرين
وأربعمائة (١).
١٩ - الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجي ((أبو محمد)) حدّث عن الأصم وأبي
عثمان البصري، كان ثقة، عدلاً، روى عنه البيهقي في السنن الكبرى، توفي سنة سبع
وأربعمائة (٢) .
٢٠ - الحسن بن علي بن محمد ((أبو علي الدقاق)) لسان وقته وإمام عصره،
سمع منه البيهقي وروى عنه، توفي سنة خمس وأربعمائة، وقيل اثنتي عشرة
وأربعمائة(٣).
٢١ - الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري المفسر، أبو القاسم: قال عبد
الغافر الفارسي في تاريخه: كان إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، وصنّف التفسير
المشهور باسمه، وكان أديباً نحوياً، عارفاً بالمغازي والقصص والسير، وقال
السمعاني: كان أولاً كرامي المذهب القائلين بأن الله جسم، ثم تحول إلى مذهب
الشافعي، توفي سنة ست وأربعمائة (٤).
٢٢ - الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاري الشافعي الحَليمي،
القاضي، العلامة، رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر ((أبو عبد الله)) أحد
الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، قال الذهبي: كان متفنّناً،
سيّال الذّهن، مناظراً، طويل الباع في الأدب والبيان، وله مصنفات نفيسة، توفي سنة
ثلاث وأربعمائة(٥)، نقل عنه البيهقي كثيراً ويقول عنه: قال إمامنا وشيخنا، شيخ
الإسلام.
(١) تاريخ بغداد ٢٧٩/٧ وتبيين كذب المفتري ص ٢٤٥ والنجوم الزاهرة ٢٨٠/٤ والسير
٤١٥/١٧.
(٢) الأنساب ٣١/١٢ والمنتخب من السياق ص ٤٨٤ والسنن الكبرى ١٠١/١.
(٣) طبقات الشافعية للسبكي ١٤٥/٣ والشذرات ١٨٠/٣.
(٤) الوافي بالوفيات ٢٣٩/١٢ وسير ٢٣٧/١٧ وشذرات ١٨١/٣.
(٥) تاريخ جرجان ص ١٩٨ والأنساب ٢٢٢/٤ وطبقات السبكي ١٤٧/٣ والسير ٢٣١/١٧.
٤٦

٢٣ - الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حَلْبس بن
عبد الله ((أبو عبد الله)) المخزومي المعروف بالغضائري، قال عنه الذهبي: الإمام
الصالح، الثقة، وقال الخطيب: كان ثقة، فاضلاً، مات سنة أربع عشرة
وأربعمائة (١).
٢٤ - الحسين بن شجاع بن الحسن بن موسى ((أبو عبد الله الصوفي)) ويعرف
بابن الموصلي، قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً، روى عنه البيهقي، وتوفي سنة
ثلاث وعشرين وأربعمائة(٢).
٢٥ - الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الكعبي الهمذاني قال
الذهبي: الشيخ الإمام، المحدث، شيخ هَمَذان، له رحلة واسعة، ومعرفة حسنة،
توفي سنة ست عشرة وأربعمائة(٣)، يكنى ((أبا طاهر)).
٢٦ - الحسين بن عمر بن برهان ((أبو عبد الله الغزال البغدادي البزاز))، قال
الذهبي عنه: الشيخ، الثقة، الصالح وقال الخطيب: كتبت عنه وكان شيخاً صالحاً،
ثقة، كثير البكاء عند الذكر، ومنزله في شارع دار الرقيق، توفي سنة اثنتي عشرة
وأربعمائة (٤).
٢٧ - الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه
الدينوري الثقفي ((أبو عبد الله))، قال الذهبي: الشيخ الإمام، المحدث، المفيد، بقية
المشايخ. قال شيرويه في تاريخه: كان ثقة، صدوقاً، كثير الرواية للمناكير، حسن
الخط، كثير التصانيف، دخل همدان فقيراً، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، ومات
(١) تاريخ بغداد ٣٤/٨ والعبر ٢٢٦/٢ وشذرات الذهب ٢٠٠/٣. والغضائري: نسبة إلى
الغضارة، وهو إناء يؤكل فيه والسير ٣٢٧/١٧. وتصحفت في شذرات الذهب حلبس إلى
حُلَيْس ٣/ ٢٠٠.
(٢) تاريخ بغداد، ٨/ ٥٣ .
(٣) السير ١٧ / ٤٣٥ .
(٤) تاريخ بغداد ٨٢/٨ والعبر ٢٢١/٢ والسير ٢٦٥/١٧ والشذرات ١٩٥/٣ .
٤٧

فيها سنة أربع عشرة وأربعمائة(١).
٢٨ - الحسين بن محمد بن محمد بن علي ((أبو علي الروذباري)) (٢) الطوسي.
قال الذهبي: الإمام المسند، رحل إلى العراق وسمع فيها السنن لأبي داود من أبي
بكر محمد بن بكر بن عبد الرزاق بن داسة التمّار بالبصرة، وحدّث بسنن أبي داود
بنيسابور، وعُقد له مجلس بالجامع، ثم مرض، وردّ إلى وطنه بالطابران، فتوفي سنة
ثلاث وأربعمائة(٣).
٢٩ - حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن حمزة ((أبو يعلى المهلبي))
النيسابوري، قال الذهبي: الشيخ، الثقة، العالم، شيخ الأطباء، بقية المشايخ. قال
الحاكم: صحب أبو يعلى الصيدلاني المشايخ وطلب الحديث، ثم تقدم في معرفة
الطب. توفي في يوم عيد النحر سنة ست وأربعمائة، وقد قارب التسعين، وهو من
ذرية أمير خراسان المهلب بن أبي صفرة الأزدي (٤).
٣٠ - حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى ((أبو القاسم)) السهمي الجرجاني
صاحب تاريخ جرجان. قال الذهبي: الإمام، الحافظ، المحدث، المتقن، المصنف،
وصنف التصانيف وتكلم في العلل والرجال، مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة (٥).
٣١ - سعيد بن محمد بن أحمد الشعيبي، الكرابيسي، العدل معروف من أهل
الحديث، صنف وجمع الأبواب، سمع حول الخمسين وثلاثمائة (٦).
٣٢ - سهل بن محمد بن سليمان بن محمد ((أبو الطيب الصعلوكي)) قال الذهبي
(١) السير ٣٨٣/١٧ والعبر ٢٢٧/٢ والشذرات ٢٠٠/٣ وتصحف فيه فنجويه إلى فتحويه.
(٢) هذه اللفظة لمواضع عند الأنهار الكبيرة يقال لها الروذبار وهي في بلاد متفرقة. الأنساب
٦ /١٨٠.
(٣) معجم البلدان ٧٧/٣ والعبر ٢٠٦/٢ والشذرات ١٦٨/٣ والسير ٢١٩/١٧.
(٤) الأنساب ١٢٢/٨ والعبر ٢١٢/٢ واللباب ٢٥٤/٢ والسير ١٧/ ٢٦٤ .
(٥) الأنساب ٢٠٢/٧ ومعجم البلدان ١٢٢/٢ والعبر ٢٥٦/٢ والسير ٤٦٩/١٧. وذكر في العبر
وفاته سبنة سبع وعشرين وأربعمائة .
(٦) المنتخب من السياق ص ٧٢٧ .
٤٨

عنه: العلامة شيخ الشافعية بخراسان، الإمام النيسابوري درّس وتخرج به أئمة، قال
الحاكم: هو من أنظر من رأينا، تخرج به جماعة، وحدّث وأملى، وبلغني أنه كان في
مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة، كان أبوه يجله، ويقول سهل والد، وكان بعض
العلماء يعدّ أبا الطيب المجدد للأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعضهم عدّ ابن
الباقلاني، وبعضهم عدّ الشيخ أبا حامد الإسفراييني وهو أرجح الثلاثة. توفي سنة
أربع وأربعمائة (١).
٣٣ - طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب ((أبو القاسم)) البغدادي،
الكتاني، قال الذهبي عنه: الشيخ، الثقة، الخيّر، الصالح، بقية السلف، حدّث عنه
الخطيب وقال: كان ثقة صالحاً، وحدّث عنه البيهقي، توفي سنة اثنتين وعشرين
وأربعمائة(٢) .
٣٤ - ظَفَر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَبّارة بن عبد الله بن حسن بن
علي بن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب المسند، السيد، الرئيس، المجاهد،
((أبو منصور)) العلوي الحسيني النيسابوري البيهقي الغازي، قال عبد الغافر في السياق
کانت أصوله صحيحة، ثم احترق قصره بما فيه، وراحت أصوله، فصار يروي من
فروعها، توفي بقريته، ودفن بها سنة عشر وأربعمائة(٣).
٣٥ - عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير الأنصاري المالكي ابن
السماك ((أبو ذر)) الهروي شيخ الحرم الإمام، الحافظ، قال الخطيب: خرج أبو ذر إلى
مكة فسكنها مدة، ثم تزوج في العرب وأقام بالسروان، وكان يحج في كل عام،
وكتب إلينا من مكة بالإجازة لجميع حديثه، وكان ثقة ضابطاً ديّناً، فاضلاً. مات سنة
أربع وثلاثين وأربعمائة (٤).
(١) تبيين كذب المفتري ص ٢١١ وطبقات السبكي ٣٩٣/٤ والعبر ٢٠٨/٢ والسير ٢٠٧/١٧.
-
(٢) تاريخ بغداد ٣٥٣/٩ والأنساب ٤٥٤/١٠ والعبر ٢٤٧/٢ والسير ٤٧٩/١٧.
(٣) السير ١٧/ ٢٦٣.
(٤) تاريخ بغداد ١٤١/١١ وتبيين كذب المفتري ص ٢٥٥ والعبر ٢٦٩/٢ وتلبداية والنهاية ٥٠/١٢
والسير ٥٥٤/١٧ وشذرات الذهب ٢٥٤/٣ .
٤٩

٣٦ - عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار البغدادي، السكريّ، ويعرف بابن وجه
العجوز. قال الذهبي: الشيخ المعمر، الثقة ((أبو محمد))، وقال الخطيب: كتبنا عنه
وكان صدوقاً، روى عنه البيهقي، توفي سنة سبع عشرة وأربعمائة(١).
٣٧ - عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه ((أبو محمد» الأردستاني المشهور
بالأصبهاني، نزيل نيسابور. قال الذهبي: الإمام، المحدث، الصالح، شيخ الصوفية،
وثقات المحدثين الرحّالة، روى عن أبي سعيد بن الأعرابي ومحمد بن الحسين
القطان وجماعة، توفي سنة تسع وأربعمائة(٢).
٣٨ - عبد الله بن يوسف ((أبو محمد الجويني)) والد إمام الحرمين شيخ
الشافعية، الفقيه، المدقق، المحقق، النحوي، المفسر، تصدّر للفتوى وكان مجتهداً
في العبادة، مهيباً بين التلامذة، صاحب جد ووقار وسكينة، وكان يلقب بركن
الإسلام. توفي سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة(٣).
٣٩ - عبد الرحمن بن حمدان بن محمد بن حمدان بن نصرويه النصروي «أبو
سعد)). قال الذهبي: الشيخ، الجليل، الإمام، المحدث رحل وكتب الکثیر وروی
مسند إسحق وغير ذلك، مات في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة (٤). روى عنه
البيهقي.
٤٠ - عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد البغدادي الحَرْبي الحُرْفيُّ
((أبو القاسم)). قال الذهبي: الشيخ المسند العالم، وقال الخطيب: كتبنا عنه وكان
صدوقاً غير أنّ سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطرباً، حدّث عنه البيهقي،
مات في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان يذكر أن
(١) تاريخ بغداد ١٩٩/١٠ والعبر ٢٣٣/٢ وشذرات الذهب ٢٠٨/٣ والسير ٣٨٦/١٧.
(٢) الأنساب ١٥٨/١ والعبر ٢١٦/٢ ومعجم البلدان ١٤٦/١ والسير ٢٣٩/١٧.
(٣) العبر ٢٧٤/٢، الأنساب للسمعاني ٣٨٥/٣ ومرآة الجنان ٥٨/٣ وطبقات السبكي ٧٣/٥
والبداية والنهاية ٥٥/١٢ .
(٤) اللباب ٣١١/٣ والشذرات ٢٥٠/٣ والعبر ٢٦٨/٢ والسير ٥٥٣/١٧. وذكر الذهبي في العبر
أن کنیته «أبو سعيد» النضروي بالضاد.
٥٠

أسلافه من أهل أبيورد، وكانوا من شيعة المنصور(١)، والحَرْفي، قال السمعاني: هذه
النسبة للبقّال ببغداد، ومن يبيع الأشياء التي تتعلق بالبذور والبقالين.
٤١ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي ((أبو محمد))
النيسابوري. قال الذهبي: الرئيس الأوحد، الثقة، المسند، حدّث عنه البيهقي: وقع
لنا مجلس من أماليه، وكان من وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره وكان صادقاً
أميناً، مات فجأة سنة عشر وأربعمائة(٢).
٤٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بندر بن شبانة الهمذاني العدل،
الشاهد ((أبو سعيد)). قال الذهبي: الشيخ العدل، الكبير، مسند همذان، وكان صدوقاً
من أهل الشهادات، ومن تنّاء البلد (المقيمون فيه لا يغزون مع الغزاة جمع تانىء)
مات في سنة خمس وعشرين وأربعمائة (٣).
٤٣ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله الإدريسي الأسْتراباذيّ ((أبو
سعد)). قال الذهبي: الحافظ، الإمام، المصنف، محدث سمرقند، ألف تاريخها،
وتاريخ استرباذ وغير ذلك، أنشد عنه البيهقي، وكان حافظ وقته بسمرقند، وثقه
الخطيب، وقد حدث ببغداد(٤)، توفي سنة خمس وأربعمائة.
٤٤ - عبد القاهر بن طاهر بن محمد ((أبو منصور)) التميمي البغدادي، قال
الذهبي: العلامة، البارع المتفنن، الأستاذ، نزيل خراسان، وصاحب التصانيف
البديعة، وأحد أعلام الشافعية، وكان أكبر تلامذة أبي إسحاق الإسفراييني، وكان
يُدَرّس في سبعة عشر فناً، ويُضرب به المثل، وكان رئيساً محتشماً مُثرياً، له كتاب
التكملة في الحساب، مات بإسفرايين سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وقد شاخ وله
تصانيف في النظر والعقليات(٥).
(١) تاريخ بغداد ٣٠٣/١٠ والأنساب ١٢٧/٤ والعبر ٢/ ٢٥٠ والسير ٤١١/١٧ .
(٢) الأنساب ٥٩/٢ والعبر ٢١٨/٢ والشذرات ١٩٠/٣ والسير ٢٤٠/١٧.
(٣) الإكمال ١٢/٥ والمشتبه ٣٨٧/٢ والعبر ٢٥٣/٢ والسير ٤٣٢/١٧.
(٤) تاريخ جرجان ص ٢٦٠ وتاريخ بغداد ٣٠٢/١٠ والعبر ٢١٠/٢ والسير ٢٢٦/١٧.
(٥) تبيين كذب المفتري ص ٢٥٣ ووفيات الأعيان ٢٠٣/٣ والبداية والنهاية ٤٢/١٢ =
٥١

٤٥ - عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم ((أبو سعد الخركوشي))
((وخركوش سكة بنيسابور). قال الذهبي: الإمام، القدوة، شيخ الإسلام،
النيسابوري، الواعظ، سمع بدمشق وبغداد ومكة، وجاور، وصاحب الكبار، ووعظ
وصنف، ورُزِق القبول الزائد، وبَعُدَ صيته. قال الحاكم: إني لم أرَ أجمع منه علماً
وزهداً، وتواضعاً، وإرشاداً إلى الله وإلى الزهد زاده الله توفيقاً، وأسعدنا بأيامه، وقد
سارت مصنفاته، وقال الخطيب: كان ثقة، ورعاً، صالحاً، توفي سنة سبع
.
وأربعمائة (١)
٤٦ - علي بن أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج بن سعيد بن عبدان ((أبو
الحسن)). قال الذهبي: الشيرازي ثم الأهوازي الشيخ، المحدث، الصدوق، ثقة،
مشهور، عالي الإسناد، توفي بخراسان في سنة خمس عشرة وأربعمائة(٢).
٤٧ - علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمّامي البغدادي ((أبو الحسن
المقرىء)). قال الذهبي: الإمام المحدث، مقرىء العراق. قال الخطيب: كان صدوقاً
ديناً، فاضلاً، تفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، مات في سنة سبع عشرة
وأربعمائة(٣).
٤٨ - علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان ((أبو الحسن))
المعروف بابن طيب الرزاز. قال الخطيب: كتبنا عنه، وقد قرأ القرآن على ابن مِقْسَم
بحرف حمزة، وكُفّ بصره في آخر عمره، وكان يسكن الكرخ، وقد عبث ابنه على
بعض كتبه، ثم قال: كان كثير السماع، كثير الشيوخ وإلى الصدق ما هو، والرزاز
اسم لمن يبيع الرز، وكان له دكان في سوق الرزازين، توفي سنة تسع عشرة
وأربعمائة (٤).
(١) تاريخ بغداد ٤٣٢/١٠ والأنساب ٩٣/٥ والعبر ٢١٤/٢ والسير ٢٥٦/١٧.
=
والسير ١٧ / ٥٧٢ .
(٢) تاريخ بغداد ٣٢٩/١١ وتاريخ جرجان ص ٥٤٨ والسير ٣٩٧/١٧.
(٣) تاريخ بغداد ٣٢٩/١١ والإكمال ٢٨٩/٣ والعبر ٢٣٣/٢ والسير ١٧/ ٤٠٢ .
(٤) تاريخ بغداد ٣٣٠/١١ والعبر ٢٣٧/٢ ولسان الميزان ١٩٦/٤ والأنساب ١١٠/٦ =
٥٢

٤٩ - علي بن الحسين بن علي البيهقي، صاحب المدرسة بنيسابور، ((أبو
الحسن))، كان كاتباً أديباً من وجوه أصحاب الشافعي سمع من أبي حفص بن عمر بن
أحمد القرميسي، روى عنه البيهقي (١)، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة.
٥٠ - علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن
عيسى ((أبو الحسن)) الهاشمي العباسي، العيسوي، من أولاد ولي العهد عيسى بن
موسى ابن عم المنصور. قال الذهبي: الإمام، العلامة، القاضي، الصدوق، حدّث
عنه الخطيب وقال: كتبنا عنه وكان ثقة، ولي قضاء مدينة المنصور، ومات في سنة
خمس عشرة وأربعمائة (٢).
٥١ - علي بن محمد بن الحسين بن حميد المقرىء البزار ((أبو الحسن
الإسفرائيني))، قال عبد الغافر: كبير، فاضل صاحب قراءات، روى عنه البيهقي(٣).
٥٢ - علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر الأموي البغدادي
((أبو الحسين)). قال الذهبي: الشيخ، العالم، المُعدل، المسند، روى شيئاً كثيراً على
سداد وصدق، وصحة رواية، كان عدلاً وقوراً، قال الخطيب: كان تام المروءة،
ظاهر الديانة، صدوقاً ثبتاً، حسن الأخلاق، يسكن دار الكيراني، توفي سنة خمس
عشرة وأربعمائة (٤)
٥٣ - علي بن محمد بن علي بن حسين بن شاذان بن السقا، الإسفراييني، من
أولاد أئمة الحديث، سمع الكتب الكبار، وأملى وصنّف، ((أبو الحسن)» الإمام
الحافظ، الناقد، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة (٥).
٥٤ - عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد الله بن
=
والسير ٣٦٩/١٧ .
(١) المنتخب من السياق ١١١/ أوالسنن الكبرى ٢٥٧/٧.
(٢) تاريخ بغداد ٨/١٢ والعبر ٢٢٩/٢ والشذرات ٢٠٣/٣ والسير ٣٢١/١٧.
(٣) المنتخب من السياق ص ١٢٧١ .
(٤) تاريخ بغداد ١٢/ ٩٨ وتاريخ التراث العربي ٣٨٠/١ والعبر ٢٢٩/٢ والسير ٣١١/١٧.
(٥) السير ٣٠٥/١٧.
٥٣

الفقيه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، المسعودي، العبدوي،
النيسابوري، الأعرج ابن المحدث أبي الحسن. قال الذهبي: الإمام، الحافظ، شرف
المحدثين ((أبو حازم))، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرّج، وتميز في علم
الحديث. قال الخطيب: لم أرَ أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نُعَيْم،
وأبو حازم العبدوي وكان ثقة، صادقاً، حافظاً، عارفاً. مات يوم عيد الفطر سنة سبع
عشرة وأربعمائة(١) .
٥٥ - أبو صالح العنبر بن الطيب بن محمد بن عبد الله بن عطاء بن صالح
العنبري النيسابوري الشافعي، أصيل مشهور، وهو ابن بنت يحيى بن منصور
القاضي، بيته بيت الحديث والعلم، سمع أمالي جده قراءة عليه، ومات بناحية بيهق
سنة عشرين وأربعمائة(٢).
٥٦ - محمد بن إبراهيم بن أحمد الأردستاني(٣) ((أبو بكر)). قال الذهبي: الإمام
الحافظ الجوّال، روى عنه البيهقي ووصفه بالحفظ. قال شِيرويه: كان ثقة، يحسن
هذا الشأن، سمعت عدة يقولون: ما من رجل له حاجة من أمر الدنيا والآخرة يزور
قبره ويدعو إلا استجاب الله له، قال: وجربت أنا ذلك. مات سنة أربع وعشرين
.
٥٧ - محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي، الحاكم، المشاط، أبو بكر العدل،
روى عنه البيهقي، وهو ثقة، توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة (٥).
وأربعمائة (٤)
٥٨ - محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحق ((أبو الحسن البزاز)). قال الخطيب: كتبنا
عنه بعد أن كُفّ بصره وكان ثقة، روى عنه البيهقي، توفي سنة سبع عشرة وأربعمائة(٦).
(١) تاريخ بغداد ٢٧٢/١١ وتبيين كذب المفتري ص ٢٤١ والسير ٣٣٣/١٧ والعبر ٢٣٣/٢.
(٢) المنتخب من السياق ص ٦٠٦ ترجمة رقم ١٣٥٨.
(٣) نسبة إلى أردستان وهي بليدة قريبة من أصبهان على طرف البرية (معجم البلدان ١٤٦/١).
(٤) تاريخ بغداد ٤١٧/١ والأنساب ١٧٨/١ والعبر ٢٥٢/٢ والسير ٤٢٨/١٧ .
(٥) السير ٤٢٩/١٧ والمنتخب من السياق ٦/ ب والسنن الكبرى ٢٤/١.
(٦) تاريخ بغداد ٢٩٠/١ والمنتظم ٢٨/٨ والسنن الكبرى ١/ ٩٧.
٥٤

٥٩ - محمد بن أحمد بن فارس بن أبي الفوارس سهل البغدادي ((أبو الفتح)).
قال الذهبي: الإمام، المحقق، الحافظ، الرحال، ارتحل إلى البصرة، وبلاد فارس
وخراسان، وجمع، وصنف، وانتخب عليه المشايخ، وكان مشهوراً بالحفظ،
والصلاح والمعرفة، قال الخطيب: وكان ذا حفظ ومعرفة وأمانة وثقة مشهوراً
بالصلاح، وكتب الناس بانتخابه على الشيوخ وتخريجه، توفي سنة اثنتي عشرة
وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب إلى جنب قبر أحمد بن حنبل(١).
٦٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان النيسابوري الصيدلاني («أبو
صادق))، سمع من أبي العباس الأصم، وحدّث عنه البيهقي، إلا أنه سمّاه: محمد بن
أبي الفوارس العطار، قال الذهبي عنه: الشيخ الفقيه، الإمام، الأديب، المسند،
توفي سنة خمس عشرة وأربعمائة (٢).
٦١ - محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي ((أبو أسامة)). قال الذهبي:
الإمام، المحدث، المقرىء شيخ الحرم، حدّث بمكة وبدمشق، قال أبو عمرو
الداني: رأيته يُقرىء بمكة، وربما أملى الحديث من حفظه، فقلب الأسانيد، وغيّر
المتون، توفي بمكة سنة سبع عشرة وأربعمائة (٣).
٦٢ - محمد بن بكر بن محمد ((أبو بكر الطوسي)) الفقيه النَوقاني (نسبة إلى
نوقان وهي إحدى مدن طوس)، قال أبو صالح المؤذن: هو إمام أصحاب الشافعي،
بنيسابور، وفقيههم ومدرسهم، وله الدرس والأصحاب، ومجلس النظر، وله مع
ذلك الورع، والزهد، والانقباض عن الناس، وترك طلب الجاه، والدخول على
السلاطين وما لا يليق بأهل العلم من الدخول في الوصايا والأوقاف وما في معناه،
روى عنه البيهقي. توفي سنة عشرين وأربعمائة (٤).
(١) تاريخ بغداد ١/ ٣٥٢ والعبر ٢٢٢/٢ والوافي بالوفيات ٦٠/٢ والسير ٢٢٣/١٧.
(٢) السنن الكبرى ٥٣/١ و١٠٥ والمنتخب من السياق ٤/ ب والسير ٤٠١/١٧.
(٣) السير ٣٦٤/١٧ ولسان الميزان ٥٥/٥ والعقد الثمين ٣٨٢/١ وميزان الاعتدال ٤٦٤/٣.
(٤) طبقات الشافعية للسبكي ٤٩/٣ والعقد المذهب ص ٤٦ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة
١٨٤/١ والسنن الكبرى ١/ ١٣٧.
٥٥

٦٣ - محمد بن الحسن بن فُورَك، الأستاذ ((أبو بكر الأصفهاني)). قال الذهبي:
الإمام، العلامة، الصالح، شيخ المتكلمين، مصنّف التصانيف الكثيرة. قال عبد
الغافر في سياق التاريخ: الأستاذ أبو بكر قبره بالحيرة يستسقى به. وقال القاضي ابن
خلكان فيه: أبو بكر الأصولي، الأديب النحوي، الواعظ، درّس بالعراق مدة، ثم
توجه إلى الري، فسعت به المبتدعة ((الكرامية)) فراسله أهل نيسابور، فورد عليهم،
وبنوا له مدرسة وداراً، وظهرت بركته على المتفقهة، وبلغت مصنفاته قريباً من مائة
مصنف، ودُعي إلى مدينة غزنة، وجرت له بها مناظرات، وكان شديد الرد على ابن
كرّام، ثم عاد إلى نيسابور، فسُمّ في الطريق، فمات بقرب بست ونقل إلى نيسابور
ومشهده بالحيرة يزار، ويستجاب الدعاء عنده(١)، توفي سنة ست وأربعمائة. وكان
أكبر شيوخ البيهقي في العقيدة الذي قال عنه الذهبي: كان أشعرياً رأساً في فن
الكلام .
٦٤ - محمد بن الحسين بن داود بن علي العلوي، الحسني النيسابوري ((أبو
الحسن)). قال الذهبي: الإمام، السيد، المحدث، الصدوق، مسند خراسان،
الحسيب، رئيس السادة. قال الحاكم: هو ذو الهمة العالية، والعبادة الظاهرة، وكان
يُسأل أن يحدّث فلا يحدّث، ثم في الآخر عقدت له مجلس الإملاء، وانتقيت له ألف
حديث، وكان يُعدّ في مجلسه ألف محبرة، فحدّث وأملى ثلاث سنين. مات فجأة
سنة إحدى وأربعمائة، وقد أثر هذا الشيخ تأثيراً كبيراً وعظيماً في خط سير حياة
البيهقي العلمية (٢).
٦٥ - محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف بن سالم
((أبو الحسين)) البغدادي القطان (٣) الأزرق. قال الذهبي: الشيخ، العالم، الثقة،
المسند، وهو مجمع على ثقته. قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة، توفي سنة خمس
(١) وفيات الأعيان لابن خلكان ٢٧٢/٤ وتاج العروس ٧/ ١٦٧ وتبيين كذب المفتري ٢٣٢ والعبر
٢١٣/٢ ومرآة الجنان ١٧/٣ والسير ٢١٤/١٧.
(٢) الوافي بالوفيات ٣٧٣/٢ وطبقات السبكي ١٤٨/٣ والشذرات ١٦٢/٣ والسير ٩٨/١٧.
(٣) القطان: قال السمعاني: كان يسكن دار القطن ببغداد، (الأنساب ١٨٧/١٠).
٥٦

عشرة وأربعمائة (١).
٦٦ - محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم بن زاوية بن
سعيد بن قبيصة بن سَرّاق أبو عبد الرحمن الأزدي السّلمي الأمّ. قال الذهبي: الإمام،
الحافظ، المحدث، شيخ خراسان وكبير الصوفية، الصوفي النيسابوري، صاحب
التصانيف، وله سؤالات للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤال عارف، وفي
الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي حقائق تفسيره أشياء لا تسوغ
أصلاً، عدّها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدّها بعضهم عِرفاناً وحقيقةً، نعوذ
بالله من الضلال، ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير متابعة السنة والتمسك
بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم. قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف
القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية
الأحاديث، وقال ابن حجر عنه: شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم
وتفسيرهم، تكلموا فيه وليس بعمدة، توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (٢).
٦٧ - محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامي الفقيه، الأديب، المحدث، ((أبو
عمرو)) الرَزجَاهي(٣) المعروف بأبي عمرو الأديب. قال الذهبي: العلامة، المحدّث،
الأديب، الفقيه، الشافعي، قال السمعاني: كان من أهل الفضل والعلم، أقام بنيسابور
مدة وحدّث بها بالكتب، وقرأ الأدب عليه جماعة، ورجع إلى وطنه بسطام وتوفي بها
سنة سبع وعشرين وأربعمائة (٤)، حدّث عنه البيهقي كثيراً.
٦٨ - محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدُويه بن نُعيم بن الحَكَم الضّبي، يعرف
بابن البيّع(٥) الطّهماني. قال الذهبي: الإمام، الحافظ، الناقد، العلامة، شيخ
(١) تاريخ بغداد ٢٤٩/٢ والعبر ٢٢٩/٢ والشذرات ٢٠٣/٣ والسير ٣٣١/١٧.
(٢) تاريخ بغداد ٢٤٨/٢ ولسان الميزان ١٤٠/٥ والكامل لابن الأثير ٣٢٦/٩ والسير ٢٤٧/١٧.
(٣) الرَزْجَاهي: نسبة إلى رَزْجَاه، وهي قرية من قرى بسطام وهي مدينة بقومس، (الأنساب
١١١/٤).
(٤) الأنساب للسمعاني ١١١/٤ وطبقات الشافعية للسبكي ٦٣/٣ تاريخ جرجان ص ٤٦٢
والشذرات ٢٠٣/٣ والسير ١٧/ ٥٠٤ .
(٥) قال السمعاني: هذه اللفظة لمن يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري من=
٥٧

المحدثين، النيسابوري الشافعي، صاح بالتصانيف، وطلب هذا الشأن في صغره
بعناية والده وخاله، وقد استملى على أبي حاتم ابن حبّان وهو ابن ثلاث عشرة سنة،
ولحق الأسانيد العالية بخراسان والعراق وما وراء النهر، وسمع من نحو ألفي شيخ،
ينقصون أو يزيدون، وحدّث عن أبيه، وكان أبوه رأى مسلماً صاحب الصحيح،
حدّث عنه الدارقطني وهو من شيوخه، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو العلاء
الواسطي وغيرهم.
وقع لي حديثه عالياً بإسناد فيه إجازة، وقرأ القراءات على جماعة، وبرع في
معرفة الحديث وفنونه، وصنف التصانيف الكثيرة، وانتهت إليه رئاسة الفن بخراسان،
لا بل في الدنيا، وكان فيه تشيع وحط على معاوية، وهو ثقة، حجة.
قال الخطيب: وكان ابن البيع يميل إلى التشيع، فحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن
محمد الأرموي بنيسابور - وكان شيخاً صالحاً، فاضلاً، عالماً - قال: جمع الحاكم
أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم يلزمهما إخراجها في
صحيحيهما، منها حديث الطائر ((ومن كنت مولاه فعليّ مولاه)) فأنكر عليه أصحاب
الحديث ذلك ولم يلتفتوا فيه إلى قوله، ولا صوبوه في فعله.
قال ابن قاضي شهبة: أخذ البيهقي عن الحاكم فأكثر عنه، وبكتبه تفقه،
وتخرج، ومن بحره استمد، وعلى منواله مشى. بلغت تصانيفه قريباً من خمسمائة
جزء، وقيل ألف، وقيل ألف وخمسمائة جزء. توفي فجأة سنة خمس وأربعمائة (١).
٦٩ - محمد بن الفضل بن نظيف، المصري. الفرّاء أخو الشيخ أحمد بن
الفضل)) أبو عبد الله. قال الذهبي: الشيخ العالم، المسند، المعمر، وتفرّد في الدنيا
بعلو الإسناد. حدّث عنه البيهقي. وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وقد نيف على
التسعين(٢).
=
التجار للأمتعة، الأنساب ٢٧٠/٢.
(١) العبر ٢/ ٢١٠ وتاريخ بغداد ٤٧٣/٥ وتبيين كذب المفتري ص ٢٢٧ ووفيات الأعيان ٤/ ٢٨٠
والوافي بالوفيات ٣٢٠/٣ ولسان الميزان ٢٣٢/٥ والسير ١٧/ ١٦٢.
(٢) السير ٤٧٦/١٧ والعبر ٢٦٥/٢ والنجوم الزاهرة ٣١/٥ والشذرات ٢٤٩/٣.
٥٨

٧٠ - محمد بن محمد بن محمِش بن علي بن داود الزّيادي، الشافعي،
النيسابوري الأديب. قال الذهبي: الفقيه، العلامة، القدوة، شيخ خراسان ((أبو طاهر))
كان يسكن بمحلة مَيْدان زياد فنسب إليها، وكان والده من العابدين، وكان إماماً في
المذهب، متبحراً في علم الشروط (١) له فيه مصنف، بصيراً في العربية، كبير الشأن،
وكان إمام أصحاب الحديث ومُسنِدَهم ومفتيهم. روى عنه الحاكم وأثنى عليه ومات
قبله، وروى عنه البيهقي. توفي سنة عشر وأربعمائة(٢).
٧١ - محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، الصيرفي ابن أبي عمرو
النيسابوري ((أبو سعيد)). قال الذهبي: الشيخ، الثقة، المأمون، كان والده أبو عمرو
مُثْرياً، وكان يُنفق على الأصم، فكان لا يُحدّث حتى يحضر محمد هذا، وإن غاب
عن سماع جزء، أعاده له، فأكثر عنه جداً، وكان ثقة، توفي إحدى وعشرين
وأربعمائة (٣)
٧٢ - مسعود بن محمد الجرجاني ((أبو سعيد))، روى عن الأصم ما ينكر، وكان
معتزلياً، روى عنه الخطيب وأبو صالح المؤذن وأعرض عن الرواية عنه في ما علمت
البيهقي. قال عبد الغافر في ذيل نيسابور: شيخ فاضل فقيه مناظر، وكان ثقيل
الحديث، وكان يرى مذهب المعتزلة، مات سنة ست عشرة وأربعمائة (٤).
٧٣ - ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي العمري الشريف ((أبو الفتح))
المروزي من ولد عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، توفي ٤٤٤ هـ، كان
مفتياً لأهل مرو، وصار عليه مدار الفتوى والتدريس والمناظرة، وصنّف كتباً كثيرة،
وكان فقيراً قانعاً باليسير متواضعاً خيّراً(٥).
(١) علم يبحث عن كيفية إثبات الأحكام عند القاضي في الكتب والسجلات وهومن فروع الفقه من
حيث قوانينه ومعانيه موافقاً للشرع، كشف الظنون ١٠٤٦/٢ .
(٢) الأنساب للسمعاني ٣٣٦/٦ والوافي بالوفيات ٢٧١/١ والعبر ٢١٨/٢ والسير ٢٧٦/١٧.
(٣) العبر ٢٤٥/٢ والشذرات ٢٢٠/٣ والسير ٣٥٠/١٧.
(٤) لسان الميزان ٢٧/٦.
(٥) سير ٦٤٣/١٧ وطبقات السبكي ٢٧/٤ وشذرات ٢٧٢/٣.
٥٩

٧٤ - هبة الله بن الحسن بن منصور، الطبري، الرازي، الشافعي اللالكائي(١)
((المفتي أبو القاسم)). قال الذهبي: مفيد بغداد في وقته، الإمام، الحافظ المجود،
وتفقه بالشيخ أبي حامد، وبرع في المذهب، قال الخطيب: كان يفهم، ويحفظ،
وصنّ كتاباً في السنة، وعاجلته المنية، خرج إلى الدينور، فأدركه أجله بها سنة ثمان
عشرة وأربعمائة(٢) .
٧٥ - هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمن بن ماهويه بن
مهيار بن المَرْزَبان ((أبو الفتح الحفّار)).
قال الذهبي: الشيخ، الصدوق، مسند بغداد، البغدادي الكَسْكَريّ(٣). وقال
الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً. مات سنة أربع عشرة وأربعمائة (٤) .
٧٦ - يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ((أبو زكريا)) قال الذهبي:
الإمام الشيخ، القدوة الصالح، الصدوق، شيخ التزكية ببلده، أملى مدة على ورع
وإتقان، وكان شيخاً، ثقة، نبيلاً، خيّراً، زاهداً ورعاً، متقناً، ما كان يحدّث إلا
وأصله بيده يعارض، حدّث بالكثير، وكان بصيراً بمذهب الشافعي، تفقه على الأستاذ
أبي الوليد حسان بن محمد، روى عنه البيهقي، وكان صاحب حديث كأبيه أبي
إسحاق المُزَكّي، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة (٥).
(١) اللالكائي: نسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل، أي النعال كما في اللباب ٣/ ٤٠١.
(٢) تاريخ بغداد ١٤/ ٧٠ والعبر ٢٣٦/٢ وهدية العارفين ٥٠٤/٢ والسير ٤١٩/١٧.
(٣) الكسكري: قال السمعاني نسبة إلى كسكر، وهي قرية بالعراق قديمة أظنها نواحي المدائن.
والحفار: نسبة لمن يحفر القبور. الأنساب ٤/ ١٩٢.
(٤) تاريخ بغداد ١٤/ ٧٥ والمنتظم ١٥/٨ والعبر ٢٢٨/٢ والسير ٢٩٣/١٧.
(٥) تذكرة الحفاظ ١٠٥٨/٣ وتاريخ التراث العربي ٣٧٩/١ والعبر ٢٢٨/٢ والسير ٢٩٥/١٧.
٦٠