Indexed OCR Text
Pages 261-280
٧ - جمع التكسير جمع التكسيرِ (ويُسمى الجمعَ المُكسر أيضاً هو ما نابَ عن أكثر من اثنينِ، وتَغَيَّرَ بناءُ مفرده عند الجمع؛ مثلُ: ((كُتُبٍ وعلماءٍ وكتّابٍ وكواتبَ)). والتّغييرُ ، إما أن يكون بزيادة على أصول المفرد كسهامٍ وأقلامٍ وقلوبٍ ومصابيحَ، وإما بنَقْصٍ عن أصوله: كتُخمٍ وسدٍ ورُسُلٍ ، وإما باختلاف الحركات ، كأُسُدٍ . وهي جمعُ: ((سَهمٍ وقَلبٍ ومصباحٍ وتُخْمَةٍ وسدْرةٍ ورسولٍ وأُسدٍ )). وهو قسمان : جمع قِلَّةٍ ، وجمعُ كَثْرةٍ . فجمعُ القَلَّةِ : ما وُضعَ للعددِ القليلِ ، وهو من الثلاثة إلى العشرة .: کأحمالٍ . وجمعُ الكثْرةِ : ما تجاوزَ الثلاثةَ إلى ما لا نهاية لهُ : كحُمولٍ . فوائد (١) جمع القلة يبتدىء بالثلاثة وينتهي بالعشرة، وجمع الكثرة يبتدىء بالثلاثة ولا نهاية له إلا صيغة منتهى الجموع، فتبتدىء بأحد عشر. وذلك إنما هو فيما كان له جمع قلة وجمع كثرة . أما ما لم يكن له إلا جمع واحد ولو كان صيغة منتهى الجموع فهو يستعمل للقلة والكثرة . وذلك : كرجال وأرجل وكتب وكتاب وأفئدة وأعناق وكواتب ومساجد وقناديل . أما ما له جمع قلة وجمع كثرة ، كأضلع وضلوع وأضائع . فهو كما قدمنا . على أن العرب ( كما قال ابن يعيش في شرح المفصل ) قد تستعمل اللفظ الموضوع للقليل في موضع الكثير . وإن الجموع قد يقع بعضها موضع بعض ويستغنى ببعضها ٢٨ عن بعض ، والأقيس أن يستغنى بجمع الكثرة عن جمع القلة لأن القليل داخل في الكثير . وأما الجمع السالم فهو بنوعيه يستعمل للقلة والكثرة على الصحيح . وقيل هو من جمع القلة . (٢) إذا قرن جمع القلة بما يصرفه إلى معنى الكثرة انصرف إليها كأن تسبقه ((أل)) الدالة على تعريف الجنس كقوله تعالى: ﴿وأحضرت الأنفس الشح ﴾ أو يضاف إلى ما يدل على الكثرة كقوله سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة ﴾ . ومن ذلك قول حسان بن ثابت : لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحا وأسيافنا يقطرن من نجدة دما فإضافة الأسياف إليهم وهي من جموع القلة صرفتها إلى الكثرة . وأما الجفنات فهي تستعمل للقلة والكثرة لأنها جمع سالم . وهي هنا أيضاً للكثرة على رأي من يقول إن الجمع السالم للقلة لاقترانها بلام التعريف الجنسية . وبهذا تعلم أن الاعتراض على حسان - في استعماله ((الجفنات)) بدل ((الجفان)) و((الأسياف)) موضع ((السيوف)) - ساقط وأن القصة المروية في هذا الموضوع التي أبطالها: ((النابغة وحسان والخنساء والأعشى)» مفتعلة لأن هؤلاء أجل من أن يقعوا في مثل هذه الحمأة . تكسير الأسماء والصفات(١) لا يُجمع من الأسماء إلا ما كان على ثلاثة أحرف : كقلب وقُلُوب ، أو (١) المراد بالأسماء: الموصوفات أي الأسماء التي تحمل عليها الصفات : كقلم ودار ودرهم ، فإنك = ٢٩ على أربعة أحرفٍ : ككتابٍ وكُتُبٍ ، ودرهمٍ ودراهمَ ، أو على خمسة أحرف ، رابعها حرفُ علَّةٍ ساكن : كمصباحٍ ومصابيحَ ، وقنديلٍ وقناديلَ ، وعُصْفُورٍ وعصافيرَ ، وفرْدَوسٍ وفرادِيسَ . وما كان منها على غير هذا، فلم جمعوه إلا على كراهية . وذلك لأنَّ العرب يستكرهون تكسير ما زاد من الأسماء ، على أربعة أحرف ، إلا أن يكون قبل آخرهِ حرفُ علة ساكن . لأن ذلك يفضي إلى حذف شيء من أحرفه ، ليتمكنوا من تكسيره . كما جمعوا سفرجلاً وجَحْمَرِشاً(١) وعندليباً على: ((سفارجَ وعنادلَ وجحامَرَ)) وما عدا ذلك ، من الأسماء فلم يستكرهوا تكسيرَ شيء منه : لسهولة تكسيره ، من غير إفضاء إلى حذف شيء منه . أما الصفات ، فالأصل فيها أن تُجمع جمع السلامة . وذلك هو قياس جمعها . وتكسيرها ضعيف . لأنه خلاف الأصل في جمعها . قال ابن يعيش، في شرح المفصل: ((وقد تكسّر الصفة ، على ضعف ، لغلبة الاسميّة . وإذا كثر استعمال الصفة مع الموصوف ، قويت الوصفيّة ، وقل دخولُ التكسير فيها . وإذا قلّ استعمال الصفة مع الموصوف ، وكثر إقامنُها مُقامَهُ، غلبت الأسميّة عليها، وقويَ التكسير فيها)) اهـ. وحقُّها أن يُجمع المذكرُ العاقل منها ، جمعَ المذكر السالم ، وأن يُجمع المؤنث منها ، والمذكرُ غيرُ العاقل ، جمع المؤنث السالم ، لكنهم اتسعوا في تكسيرها . لاتساع ميدان البيان عندهم والحاجة تَفْتُقُ الحيلة . فكان ذلك داعياً إلى تكسير الصفات ، كما كسّروا الأسماء . لكنهم لم يُكسّروا كلَّ الصفات . = تصفها ، فتقول : قلم طويل ، ودار كبيرة ، ودرهم زائف والمراد بالصفات ما يكون لغيره من الأسماء . كطويل وكبيرة وزائف. فإذا أطلق الاسم ، في باب الجمع ، كان المراد به ما كان غير صفة . (١) الجحمرش: العجوز الكبيرة والمرأة السمجة. ٣٠ فإنهم امتنعوا من تكسير اسم الفاعل من فوق الثلاثي(١): كمُكرِمٍ ومُنطلقٍ ومُستخرجٍ ومُدحرجٍ ومُتدحرجٍ ، ومن تكسير اسم المفعول مطلقاً(٢) : كمعلومٍ ومُكرّمٍ ومُستخرّجٍ ومُدحرجٍ . وكذلك امتنعوا من تكسير ما كان من الصفات على وزن (فَعّالٍ)): كسبّاقٍ، أو ((فُعّالٍ)): ككُبّارٍ، أو ((فعّلٍ )): كصدّيقٍ، أو ((فُعولٍ)): كقُدُّوسٍ، أو ((فَيْعولٍ)) كَقَيومٍ . وأما جمعهم ((جبّاراً)) على ((جبابرة)) فهو على خلاف الأصل . وهو شاذّ في القياس : جموع القلة لجمعِ القلّة أربعةُ أوزان، وهي : (١) أُفْعُل: كَأَنْفُسٍ وَأَذْرُعِ وهو جمعٌ لشيئين. (الأوَّلُ): اسمٌ ثلاثيّ، على وزن ((فَعْل)) صحيح الفاء والعين ، غيرُ مُضاعَفٍ، كَنَفْسٍ: وأَنفُسٍ ، وظبيٍ ، وأظبٍ . وأصلُهُ : ((أظبيٌ)) بوزن ((أفعُل))(٣) وشذ مجيئه من معتلُّ الفاء . كوجهٍ وأَوجهٍ . ومن معتل السين . كعينٍ وأعيُنِ . ومن المضاعف. كصَكٌّ وَأَصْكٌّ، وكفٍّ وأُتَنتٍ . (١) المراد بما فوق الثلاثي : ما كان ماضيه على أربعة أحرف فما فوق سواء أكان ثلاثياً مزيداً فيه أم رباعياً مجرداً أم رباعياً مزيداً فيه . (٢) أي سواء أكان من الثلاثي المجرد أم من غيره. (٣) قلبت ضمة الباء كسرة ثم أعل كاعتلال قاض وداع. ومثله: ((أجر وأدل)) جمع ((جرو ودلو)). وأصلهما: ((أجرو وأدلوه بضم الراء واللام. والظبي: ولد الغزال. ٣١ (الثاني ) : اسمٌ رباعيِّ مؤنث ، قبلَ آخره حرفُ مذٍّ كذراعٍ وأذرُعٍ ، ويمينٍ وَأَيُمُنِ . وشدَّ مجيئهُ من المذكر كشهابٍ وأشهبٍ ، وغُرابٍ ، وأغْرُبٍ وعَتَادٍ وأعْتُدٍ (١)، وجَنينٍ وَأَجْنٍ(٢). فوائد (١) المرادُ بالاسم في باب جمع التكسير : ما كان من الأسماء غير صفة ( كما قدمنا ) كاسم للفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة ونحوها . فمتى اختص وزن من أوزان الجموع المكسرة بالأسماء فلا تجمع عليه الصفات . وحيث اختص بالصفات فلا تجمع عليه الأسماء فليتنبه الطالب لذلك كيلا يلتبس عليه الأمر . (٢) إذا قيل : إن كذا - من أوزان الجموع - جمع لكذا من الأسماء أو الصفات - فالمراد به أن هذا هو قياس جمعه وأنه لا يجمع قياساً على هذا الجمع إلَّ ما اجتمعت فيه شروط جمعه عليه وأن ما جمع عليه مما لم يستوف الشروط فهو شاذ : لا يقاس عليه غيره . وليس المراد أن كل ما اجتمعت فيه الشروط يجوز أن يجمع على هذا الوزن . فقد تجتمع الشروط في اسم أو صفة ، ولا يجمعان على ما هو قياس جمعها . (٣) الصفة التي تخرج عن معنى الوصفية إلى معنى الاسمية تعامل في الجمع معاملة الأسماء لا الصفات: ألا ترى أنهم جمعوا ((عبد)) على ((أعبد)) (١) العتاد بفتح العين: العدة تهيئها وتعدها لأمر من الأمور وهو أيضاً: ما أعد من سلاح ودواب وآلة حرب. ويجمع في القلة أيضاً على ((أعتدة)) وهو قياس جمعه. ويجمع في الكثرة على ((عند)) قياساً وأما ((الأعتاد)) فليست لعتاد وإنما هي جمع لعتد فهي جمع الجمع . (٢) الجنين المستور من كل شيء والمقبور والولد ما دام في بطن أمه. ويجمع أيضاً على ((أجنة)). وهو قياس جمعه. وذلك مشتق من ((جنة الليل)): إذا ستره . ٣٢ حبوب لاستعمالهم إياه استعمال الأسماء . والعبد: الإِنسان ، حراً، كان أو رقيقاً . والعبد : الرقيق خلاف الحر. قال سيبويه : هو في الأصل صفة لكنه استعمل استعمال الأسماء . ثم ألا ترى أنهم جمعوا (أسود) صفة على (سود) (كما هو قياس جمعه) ثم حين أرادوا به معنى (الحية) جمعوه على (أساود) كأجدل وأجادل(١) وأنهم جمعوا (خضراء) مؤنث (أخضر) على (خضر) بضم فسكون (كما هو قياس جمعها) ثم لما أرادوا بها معنى الخضر من البقول جمعوها على (خضراوات) كما تجمع الأسماء من نوعها كصحراء وصحراوات . وفي الحديث : (ليس في الخضراوات صدقة) يعني الفاكهة والبقول . قال في النهاية : قياس ما كان على هذا الوزن من الصفات أن لا يجمع هذا الجمع . وإنما يجمع به ما كان اسماً لا صفة نحو : (صحراء وخنفساء). وإنما جمعه هذا الجمع لأنه قد صار اسماً لهذه البقول بعد أن كان صفة . والعرب تقول لهذه البقول : الخضراء لا يريدون لونها . (٢) أفعالٌ كأجدادٍ وأثواب وهو جمعٌ للأسماء الثلاثية ، على أي وزنٍ كانت : كجَملٍ وأجمالٍ ، وعَضُدٍ وأعضادٍ ، وكَبدٍ وأكبادٍ ، وعُنُقِ وأعناقٍ ، وقُفْلٍ وأقفالٍ ، وعِنبٍ وأعنابٍ ، وإبلٍ وآبالٍ ، وحِمْلٍ وأحمالٍ ، ووقتٍ وأوقاتٍ ، وثوبٍ وأثوابٍ ، وبيتٍ وأبياتٍ، وعمّ وأعمامٍ ، وخالٍ وأخوالٍ . ويُستثنى منها شيئان: (الأوَّلُ): ما كان على وزن (فُعَلٍ))، بضمٍ ففتحٍ. وشدَّ جمع (رُطَبٍ))(٢) على ((أرطابٍ)). (الثاني). ما كان على وزن (١) الأجدل: الصقر وهو طائر من الجوارح يصاد به . (٢) الرطب: ثمر النخل إذا أدرك ونضج قبل أن يثمر، أي قبل أن يصير ثمراً. واحده ((رطبة)). ٣٣ ((فَعْلٍ))، بفتح فسكون، وهو صحيحُ الفاء والعين، غيرُ مُضاعفٍ، فلا يُجمَعُ على (أفعالٍ)) قياساً. وإنما يُجمَعُ على ((أفعُلٍ))، كما تقدم. لكنه قد شذّ جمعُ ((زَنْدٍ (١) وفَرْخٍ وَرَبْعٍ وَحَمْلٍ)) (٢) على وزن ((أزنادٍ وأفراخٍ وأرباعٍ وأحمالٍ)). وشدَّ، من الصفات، جمعُ ((شهيدٍ وعَدُوٍّ وجِلْفٍ)) على ((أشهادٍ وأعداءٍ وأجلافٍ)). (٣) أُفِعِلَة: كَأَعْمَدَةٍ وَأَنْصِبَةٍ وهو جمعٌ لاسم رباعيّ ، مذكر، قبلَ آخرهِ حرفُ مدّ : كطعامٍ وأطعمةٍ ، وحمارٍ وأحمرةٍ ، وغُلامٍ وأغلمةٍ ، وَرَغيفٍ وأرغفةٍ ، وعمودٍ وأعمدةٍ ، ونصابٍ (٣) ونَصيبٍ (٤)، وأنصبةٍ ، وزِمامٍ وأَزِمَّةٍ ( وأصلها أَزْمِمَةٍ ، بوزن : أُفعلةٍ ) ... وشدَّ من الأسماء جمع «جائزٍ)) (٥) على («أجوِزة))، و((قَفاً) على ((أقفيةٍ)). وشدَّ من الصفات: جمعُ شحيحٍ على ((أَشِحّةٍ))، وعزيزٍ على ((أُعِزَّةٍ))، وذليلٍ على ((أذِلَّةٍ)). (١) الزند: موصل طرف الذراع في الكتف. وهما زندان: الكوع، مما يلي الإبهام، والكرسوع: مما يلي الخنصر . والرسغ : مجمع الزندين . ومن عندهما تقطع يد السارق . والزند أيضاً : الذي تقدح به النار، وهو الأعلى، والزندة : السفلى فإذا اجتمعا قيل ((زندان)). ويجمع، في القلة ، على ((أزند)) أيضاً. وهو قياس جمعه. ويجمع في الكثرة على ((زنود وزناد) ومنه قولهم: ((وريت بك زنادي»، تقول ذلك لمن أنجدك وأعانك . (٢) الحمل: ما تحمله الإِناث في بطونها، وما تحمله الأشجار من ثمارها. وأما الحمل: بكسر الجاء فهو ما يحمل على الظهر أو على الرأس ونحوهما. (٣) النصاب: مقبض السكين . (٤) النصيب : الحصة من الشيء. (٥) الجائز : الخشبة المعترضة بين الحائطين ، وهي التي توضع عليها أطراف الخشب في سقف البيت. وتجمع في الكثرة على ((جوائز)). وهو قياس جمعها. ٣٤ ٤ (٤) فِعلة: كَفِتِيةٍ وشِيخَة وهذا الجمعُ لم يطّرد في شيء من الأوزان . وإنما هو سَماعيٌّ ، يُحفظ ما وَرَدَ منه ولا يقاس عليه. وسُمعَ منه: ( شيخٌ وشيخةٌ ، وفَتَىَ وفَتْيَةٌ، وغُلامُ وغلْمةٌ ، وصبيُّ وصبْيَةٌ ، وثورٌ وثيرةٌ، وشُجاعٌ وشجْعةٌ ، وغزالٌ وغزْلةٌ ، وخَصيُّ وخصْيَةٌ وثِنِىَّ وثْيَةٌ (١)، ووَلَدٌ وولْدَةٌ وجليلٌ وجلَّةٌ ، وعليٍّ وعلّيةٌ ، وسافلٌ وسفْلةٌ). ولأنه لا قياسَ فيه ولا اطّراد ، قال ابن السرَّاج : انه اسم جمع . لا جمعٌ . وما قوله ببعيد من الصواب . جموع الكثرة لجمعِ الكَثْرةِ (ما عدا صِيَغَ مُنتهى الجموع) ستّةً عشرَ وزناً وهي : (١) فُعْلٌ: كَحُمْرٍ وَعُودٍ وهو جمعٌ لِما كان صفةً مشبهةً، على وزن ((أفعلَ)) أو ((فَعْلاءَ)) كأحمر وحمراءَ وحُمْر، وأعورَ وعوراءَ وعُورٍ . وما كان منه كأبيضَ مما عينه ياءٌ ، كُسِرَ أوَّله في الجمع : كبِيض . (١) الثنى: بكسر الثاء وفتح النون : الذي يكون بعد السيد في المرتبة ، والذي يجيء ثانياً في السؤدد. ومثله (الثنيان)) بضم فسكون. ويصح أن يطلق (الثنى والثنيان)) على من يكون دون الملك أو الأمير أو رئيس الجمهورية ، كرئيس الوزراء، مثلاً. والثنى أيضاً : الأمير يعاد مرتين وأن تفعل الشيء مرتين . وفي الحديث لا ثنى في الصدقة ، يعني : لا تؤخذ الزكاة في السنة مرتين . : ٣٥ (٢) فُعُلُ: كَصُبْرٍ وْبٍ وَذُرُعِ وهو جمعٌ لشيئينِ: (الأول): ((فَعُول)) بمعنى ((فاعلٍ)) كصبور وصُبُرٍ، وغَيورٍ وغُيُرٍ. وقد جمعوا، على خلاف القياس، نَذيراً وخَشِناً ونجيباً ونجيبةً على «نُذُرٍ وخُشْنٍ ونُجُبٍ)). (الثاني ) : اسمُ رباعي، صحيحُ الآخر ، مزيدٌ قبل آخره حرف مَدٍّ ، ليس مختوماً بتاءِ التأنيث : ككتابٍ وَكُتُبٍ ، وعَمُودٍ وعُمُدٍ ، وقَضيب وقُضُبٍ ، وسريرٍ وسرُرٍ . ولا فرقَ أن يكونَ مذكراً كهذه الأمثلة أو مؤنثاً: كعَناقٍ(١) وُنْقٍ ، وذِراعٍ وذُرُع . وشدّ جمعُ خشبَةٍ وخَشَبٍ وصحيفةٍ على خُشُبٍ وصُحُفٍ . وما قالوه من أنه شذَّ جمعُ سقْفٍ ورَهْنٍ وسِتْرٍ على (( سُقُفٍ ورُهُنٍ وسُتْرٍ )) فهو غيرُ واقع . لأن هذه الجموع ليست لهذه المفردات . فالسقُفُ : جمع (( سَقيفٍ))(٢). والرهُنُ جَمعُ ((رِهاٍ))، وهذا جمع ((رَهنٍ)) فهي جمع الجمع، والسترُ: جمع ((ستارٍ)) وكل ذلك على القياس. وأمّا السّقْفُ والرَّهنُ والسَّتْرُ، فجمعها: ((سُقوفُ ورِهانٌ ورُهونٌ وسُتُورٌ)) قياساً، لا ((سُقُفُ ورُهنٌ وسُتُرٌ)) شذوذاً. (٣) فُعَلِ: كَغُرَفٍ وحُجَجٍ وَكُبْرٍ . وهو جمعٌ لشيئين : (الأول): اسمٌ على وزن ((فُعْلة)) كغُرْفِةٍ وَغُرَفٍ، (١) العناق ، بفتح العين: الأنثى من أولاد المعز . (٢) السقيف: السقف كما في القاموس . ٣٦ وحُجّةٍ (١) وحُجَجٍ، ومُذْيةٍ(٢) ومُدىًّ. وأما جمعُ ((رُؤْ يا(٣) ونَوْبةِ (٤) وقَرْيَةٍ)) على ((رؤىُّ ونُوَبِ وقُرىٍّ، فهو مخالفٌ للقياس. وأما جمعُ النوبة (٥) (بضم النون) على (نُوَب)) فهو على القياس. (الثاني): صفةٌ على وزن (فُعْلى)) مُؤَنث (أفعلَ)) ككْرى وكُبَرٍ، وصُغَرَى وصُغَرٍ . (٤) فِعَلٌ كَقِطَعٍ وحِجَجٍ وهو جمعٌ لاسمٍ على وزن (فِعْلة)) كقِطْعةٍ وقِطَعٍ وحِجةٍ (٦) وحِجَج ، ولِحْيةٍ، ولِحِىُّ. وقد جمعوا ((قَصعة)) على ((قِصع))، شُذوذاً. (٥) فُعَلة. كَهُداةٍ (وأصلُها. هُدَيَةٌ) (٧) وهو جمعٌ لصفةٍ ، مُعتَّةِ اللّمِ، لمذكرٍ عاقلٍ ، على وزن ((فاعل))، كهادٍ وهُداةٍ. وقاضٍ وقضاةٍ، وغازٍ وغُزاةٍ. وجاءَ شُذوذاً، جمعُ كميّ (٨) (١) الحجة ، بضم الحاء: البرهان. (٢) المدية، بضم الميم : السكين . (٣) الرؤيا : ما يراه النائم . والرؤية ما يراه الإنسان في حالة اليقظة. (٤) النوبة ، بفتح النون : أن يتناوب القوم في أمر من الأمور ، فيكون لكل واحد نوبة فيه ، يقال: جاءت نوبتك والنوبة أيضاً: الفرصة، والجماعة من الناس، وهي أيضاً مصدر: ((نابه الأمر نوباً ونوبة»، إذا أصابه ونزل به . (٥) النوبة، بضم النون: المصيبة والنازلة، وهي الاسم من ((نابه الأمر وانتابه)) أي: أصابه. (٦) الحجة، بكسر الحاء: السنة. والمرة من الحج. وهذه قياسها الفتح، لأن الكسر لما دل على ... الهيئة ، والفتح لما دل على المرة. لكنهم لم ينطقوا بها إلا بالكسر، كما قالوا: ((رأيته رئية)) بكسر الراء. والقياس ((رأية)) بفتحها . (٧) قلبت الياء ألفاً، لتحركها وانفتاح ما قبلها ، وهكذا قضاء وغزاة، أصلهما: قضية وغزوة، فعل بهما ما فعل بهداة. (٨) الكمي: الشجاع، والمتكمي أي المتغطي المتستر بآلة حربه وسلاحه. واشتقاقه من ((كمى نفسه» أي سترها بالدرع والخوذة ويقال: ((كمى شهادته وأكماها)» أي كتمها وأخفاها . ٣٧ وسَريّ، وبازٍ (١) وهادٍ (٢) على ((كمَاةٍ وسُراقٍ وبُزاةٍ وَهُدَرَةٍ)). (٦) فَعَلة: كَسَخَرَةِ وَبَرَرَةٍ وباعةٍ وهو جمع لصفةٍ ، صحيحة اللام ، لمذكرٍ عاقلٍ ، على وزن ((فاعل)): كساحرٍ وسحَرةٍ، وكاملٍ وَكُمَّلةٍ، وسافرٍ (٣)، وسَفرَةٍ، وباٍ (٤) وبَرَرَة، وبائعٍ ، وباعةٍ ، وخائن وخانةٍ (٥) وشذّ جمع سَريٍّ على ((سَراةٍ))، كما شذَّ جمعه على ((سُراٍ». وقياسُ جمعه: ((أسرياء))، كنبيّ وأنبياء . (٧) فَعْلى: كَمَرْضى وقَتْلى : وهو جمعٌ لصفةٍ على وزن ((فَعيلٍ ))، تَدلّ على هُلْكٍ أو تَوجُعٍ أَو بليّة أو آفةٍ : كمريضٍ ومَرْضى، وقتيلٍ وقَتْلى، وجريحٍ وجرحى، وأَسيرٍ وأَسرى، وشَتيتٍ(٦) وشَتَّىٌ وَزَمِينٍ(٧) وزَمنى. وقد يكون هذا الجمعُ لغير ((فَعيلٍ)) مِمّا يدل على شيءٍ ممّا تقدَّم : كهَلْكى ومَوْتِى وحَمقى وسَكْرِى، جمع: ((هالك ومَيْتٍ)) (٨) وأحمقَ وسكرانَ)). (١) البازي: طائر من الجوارح التي يصطاد بها. وإنما كان جمعه على ((بزاة)) شاذاً، مع كونه على وزن ((فاعل))، لأنه اسم لا صفة. (٢) الهادر: الساقط، والرجل الذي لا يعتد به ، يقال: هم هدرة، أي ساقطون ليسوا بشيء. ويقال في جمعه أيضاً، ((هدرة)) بفتح الهاء والدال وهو القياس. (٣) سفر الكتاب : كتبه، فهو سافر ، أي كاتب . (٤) البر، بكسر الباء، معنى يجمع أنواع الخير: كالصلة والاتساع في الإِحسان والصلاح والتقى والطاعة، والصفة منه ((بر))، بفتح الباء وجمعه ((أبرار)» و«بار». وجمعه ((بررة)). (٥) جمع البائع ((باعة))، وجمع الخائن ((خانة)) وأصلهما: ((بيعة وخونة))، بفتح أولهما وثانيهما. وقد أعلا إعلال ((هداة)). ويجوز ترك الاعلال في ((خانة)» فتقول: ((خونة)) على الأصل. (٦) الشتيت: المشتت والمتشتت. (٧) الزمين والزمن ، بكسر الميم فيهما : المريض قد طال مرضه . (٨) الميت، بتشديد الياء، جمعه: (موتى)) والميت بسكونها، جمعه ((أموات). ٣٨ : ٠ (٨) فِعَلَة: كَدِرَجَةٍ ودِيَّةٍ وهو جمع لاسمٍ ثلاثيّ، صحيحِ اللّم، على وزن (فُعْل)) كدُرْج ودِرِجة (١)، ودُبّ ودِيَبَة. وقد جمعوا قِرداً على ((قِرِدَةٍ) وهادراً على ((هِدَرةٍ) على غير قياس . (٩) فُعَّلٌ: حَرْجَعٍ وصُوّمٍ وهو جمعٌ لصفة، صحيحة اللّم، على وزن ((فاعلٍ)) أو ((فاعلة)): كراكعٍ ورُكَّعٍ ، وصائمٍ وصُوَّمٍ ، ونائمٍ ونُوَّم . وقد يكون نادراً، من معتلّ اللام : كغازٍ وغُزَّى، وشدَّ جمعُ نُفَسَاءَ(٢) وَريدة(٣) وأَعزل(٤) على ((نُفَّسِ وخُرَّدٍ وعُزَّلٍ)). (١٠) فُعّالُ: كَكُتّاب وقوّامٍ : وهو جمع لصفة، صحيحةِ اللام ، على وزن ((فاعلٍ)) ككاتب وكتّابٍ، وقائمٍ وقُوَّامٍ ، وصائمٍ وصُوَّامٍ . وندرَ مجيتُهُ من معتلّ اللام : كغازٍ وغُزَّاءٍ . (١١) فِعالُ: كَجبالٍ وصِعابٍ وهو جمعٌ لستة أنواع: (الأول) اسمٌ أو صفة، ليست عينهما ياءً ، على (١) الدرج ، بضم فسكون : وعاء المغزل، وسفط صغير تدخر فيه المرأة طيبها وأداتها. ويجمع في القلة قياساً على: أدراج . (٢) النفاس ، بكسر النون: ولادة المرأة. فإذا وضعت حملها فهي ((نفساء)» وتجمع أيضاً على (نفساوات)) قياساً، وعلى ((نفاس))، بكسر النون شذوذاً . (٣) الخريدة: المرأة الخفرة الحيية ((أي ذات الحياء))، والبكر والعذراء. وتجمع أيضاً قياساً على. (خرائد))، وشذوذاً على ((خرد))، بضمتين. (٤) الأعزل: من لا سلاح له ويُجمع أيضاً قياساً على ((عزل))، بضم فسكون. ويقال أيضاً: ((هو عزل))، بضمتين، بمعنى ((أعزل كصعب)). وجمعه ((أعزال))، كما قالوا؛ جنب وأجناب، شبهوهما بعنق وأعناق. وليست (الأعزال)) جمعاً لأعزل أيضاً، كما قالوا: وإنما هي جمع لعزل . ٣٩ وزن (فَعْلٍ)) أو ((فَعْلَةٍ)). فالاسمُ ککعبٍ وكعابِ، وثوبٍ وثیابٍ، ونارٍ ونیارٍ، وقصعةٍ وقصاع، وجنَّةٍ وجنان. والصفةُ كصعبٍ وصعبة وصِعاب، وضخمٍ وضخمةٍ وضِخام . وندرَ مجيئهُ من معتلِّ العين : كضيعة وضياعٍ ، وضيفٍ وضياف . (الثاني ): اسمٌ صحيحُ اللام غير مُضاعف، على وزن ((فَعَلٍ)) أو ((فَعَلة)) كجَمَلٍ وجِمال، وجَبلٍ وجِبال، ورَقبَة ورِقاب، وثَمَّرة وثمار. (الثالث): اسمٌ على وزن ((فِعْل)»: كذِئب وذئاب، وبِثْر وبثار، وظِلّ وظلال . (الرابع): اسمٌ على وزن ((فُعْل))، ليست عينه واواً، ولا لامه ياءً: كُرُمح ورماح ، وريح ورياح، ودُهن ودِهان(١). (الخامس): صفةٌ صحيحةُ اللام، على وزن ((فَعيل)» أو «فعيلة)»: ككريم وكريمة وكرام، ومريض ومريضة ومِراض ، وطويل وطويلة وطِوال . (السادس): صفةٌ على وزن ((فَعْلان)) أو ((فَعْلى)) أو ((فَعْلانة)) أَو ((فُعْلانة) كعطشانَ وَعَطْشى وعطشانة(٢) وعِطاش ورَيّان ورَيّا ورواءٍ، ونَدمانَ وَنّدمى(٣) وندام ، ونَدمان وندمانة(٤) وندامٍ ، وخُمصان وخُمصانة وخِماص(٥). (١) الدهن، بضم الدال: ما يدهن به من زيت وغيره. وجمعه ((دهان)) بكسر الدال. وأما الدهان ، في قوله تعالى: ﴿فكانت وردة كالدهان﴾، فهو اسم مفرد ومعناه: الجلد الأحمر. (٢) يقال: عطشى وعطشانة ((كما في القاموس ولسان العرب)»، ومثلها سكرى وسكرانة، وهي لغة بني أسد، والتأنيث بالألف هي اللغة الفصيحة . (٣) بمعنى: نادم ونادمة: فالندمان، بمعنى النادم، مؤنثه ((ندمى))، وهو ممنوع من الصرف. (٤) بمعنى نديم ونديمة، أي منادم ومنادمة، فالندمان بمعنى النديم، مؤنثه )اندمانة))، وهو ، بهذا المعنى، منصرف، لأن ((فعلان))، إذا كان تأنيثه بالتاء، ينصرف: وإن كان يؤنث بالألف ، يمتنع من الصرف . (٥) الخمصان بضم فسكون: الضامر البطن، وأصله من الجوع، من ((خمص البطن)) إذا خلا ، والمخمصة: المجاعة. والخمصة ((بفتح فسكون)) الجوعة. يقال: ((ليس للبطنة خير من خمصة تتبعها» . ٤٠ وما جُمع على ((فِعال)). من غير ما ذُكر، فهو على غير القياس. وذلك : كراعٍ وراعية ورِعاءٍ ، وقائمٍ وقائمة وقيام ، وصائم وصائمة وصِيام ، وأَعجف(١) وعجفاءَ وعِجاف، وخَيّر وخِيار(٢)، وجَيدٍ وجِياد ، وجَواد وجِياد ، وأَبطحَ وبَطحاءَ وبِطاح (٣) وَقُلوص وقِلاص(٤)، وأنثى وإناث، ونُطْفة ونطاف(٥) ، وفصيل وفِصال(٦)، وسَبْع ويسباع، وضَبع وضِباع(٧)، ونُفساءَ ونفاس ، وعُشراءَ وعِشار (٨). (١٢) فُعولُ : كَقُلوبٍ وكُبود وهو جمعٌ لأربعة أَشياءَ : (الأول): اسمٌ على وزن (فَعِل)) ككبد وكُبُود ، وَوعِل ووعُول ، ونمر ونُمُور. وقد جاءَ في الشعر جمعُ نَمرٍ على (نُمُر)) (بضمتين) للضرورة، كأنه اختصر نُمُوراً. (الثاني ): اسمٌ على وزن ((فَعْل))، ليست عينه واواً: كقلب وقُلوب ولیٹ وليوث . (١) الأعجف: الهزيل. (٢) الخير، بتشديد الياء مكسورة: الفاضل ذو الخير. ومؤنثه خيرة . (٣) الأبطح والبطحاء: مسيل فيه دقاق الحصى. ومنه بطحاء مكة ، وهو مسيل واديها. ويجمع الأبطح أيضاً على أباطح والبطحاء على بطحاوات وهو قياس جمعهما . (٤) القلوص: الناقة الشابة . (٥) النطفة: الماء الصافي، قل أو كثر. وهي أيضاً: ماء الرجل والمرأة . (٦) الفصيل : ولد الناقة إذا فصل عن أمه . (٧) الضبع ((بفتح فضم، وهي لغة قيس، ويفتح فسكون . وهي لغة تميم)، وهي مؤنثة . وقيل تقع على الذكر والأنثى. وقد يقال فيها ضبعة، والذكر ضبعان ((بكسر فسكون)). والأنثى ضبعانة. ويجمعان قياساً، على ضباعين. وإذا أسكنت باء الضبع جمعتها في القلة قياساً على أضبع، وفي الكثرة على ضباع. وإذا ضممتها ، فجمعها على أضبع وضباع شاذ. فالأضبع والضباع جمعان شاذان للضبع ((بضم الباء))، وقياسان للضبع ، بسكونها . (٨) العشراء، بضم ففتح : الناقة التي مضى عليها من وقت الحمل عشرة أشهر . وتجمع أيضاً قياساً على عشراوات. قال في المختار وليس في الكلام ((فعلاء)» تجمع على ((فعال)) إلا نفساء وعشراء. ٤١ (الثالث): اسمٌ على وزن (فِعْلِ)) كحِمْل وحُمُول، وفيل وفُيول، وظِلّ وظُلول . - (الرابع): اسمٌ على وزن ((فُعْلٍ)) ليس معتلَّ العين ولا اللام، ولا مُضاعفً: كُبْرْد وبُرود، وجُند وجُنود. وشدَّ جمعُ ((حُصٍّ))(١) على ((خُصوص)). لأنه مضاعف . وما كان على وزن (فَعَل)» (بفتح الفاء والعين) لا يُجمع على ((فُعُول))، لأنه ليس قياسَ جمعه . إلا ألفاظاً منه جمعوها عليه : كأسد وأُسود ، وشجَن وشُجُون(٢)، ونَدب ونُدوب(٣)، وذكر وذُكور، وطَلَل وطُلول(٤). (١٣) فِعْلان: كَغِلْمان وغِرْبان وهو جمعٌ لأربعة أشياءَ (الأول): اسمٌ على وزن ((فُعالٍ)): كُغُلام وغِلْمان ، وغراب وغرْبان، وصُؤاب وصفْبان(٥). (الثاني): اسمٌ على وزن (فُعَل»: كجُرَذ(٦) وجِرذان، صُرَد(٧) وصَرْدان . (١) الحص، بضم الحاء: الزعفران، أو هو الورس. والورس: نبات كالسمسم يزرع في اليمن، يصبغ به. وصبغه خالص الصفرة، ضارب إلى الحمرة ، ويشبه صبغ الزعرفان . ويجمع في القلة قياساً على أحصاص. وحقه أن يجمع في الكثرة على حصاص ولكني لم أر من ذكره من اللغويين ولا النحاة . (٢) الشجن : الحاجة ، والحزن ، والهم والغصن والشعبة من كل شيء ويجمع في القلة على أشجان . (٣) الندب، بفتحتين: أثر الجرح، إذا لم يرتفع عن الجلد، وهو أيضاً الخطر ((بفتحتين))، وهو ما يتراهن عليه في السباق . (٤) الطلل : الشاخص من آثار الديار . (٥) الصواب ، بضم الصاد : بيض القمل . وواحده صؤابة . والعامة تطلق الصنبان على صغار القمل . (٦) الجرذ بضم ففتح : نوع من الفأر . (٧) الصرد، بضم ففتح : طائر أبقع البطن ، أخضر الظهر، ضخم الرأس والمنقار له مخلب يصطاد به العصافير وصغار الطير . ٤٢٠ (الثالث) اسمٌ عينه واو، على وزن ((فُعْلٍ)): كحوتٍ وحيتانٍ ، وعُودٍ وعِيدان ، ونُور ونيران(١) وكوز وكيزان . (الرابع): اسمٌ على وزن ((فَعلٍ))، ثانيه ألفٌ أصلها الواو. كنتاجٍ وتيجان ، وجارٍ وجيران ، وقاع(٢) وقيعان، ونار ونيران(٣)، وبابٍ وبيبان، والألف في المفرد منقلبة عن الواو والأصل: ((تَوَجٌ وَجَوَرٌ وَقَوَعٌ وَنَوَرٌ وبَوبٌ)). وما جُمع، غير هذه الأربعة، على ((فِعْلان))، فهو على خلاف القياس : كصِنْوِ(٤) وصِنْوانٍ، وغزالٍ وغِزلانٍ، وصِوارٍ(٥) وصِيران ، وظليم وظِلمان(٦) ، وخروف وخِرفان ، وقِنْوٍ وقِنوان(٧)، وحائطٍ وحيطان، وحِسْلٍ ء وحِسْلانٍ(٨)، وخِرصٍ وخرصان(٩)، وخيطٍ وخيطان(١٠) وشيحٍ وشيحان(١١) (١) النور: يجمع في القلة على (أنوار)) وفي الكثرة على ((نيران)). (٢) القاع: المستوي من الأرض. ومثله القيعة بكر القاف . (٣) النار: تجمع قياساً في الكثرة أيضاً على ((نيار) بكسر النون. وفي القلة على ((أنوار)). (٤) الصنو: الأخ الشقيق. والعم، والابن، والمثل ((أي الشبيه المماثل)). والمؤنث: ((صنوة)). وفرع النخلة الثابت في أصلها . فإذا نبت في أصل النخلة نخلتان فأكثر، فكل واحدة صنو. والنخلتان صنوان ((بصيغة المثنى)) والجماعة صنوان ((بوزن غزلان)). وقد يراد بالصنو كل فرع ينبت في شجرة. نخلة كانت أو غير نخلة .. ويجوز في ((صنوان)» كسر الصاد وضمها. (٥) الصوار، بكسر الصاد وضمها: القطيع من البقر ووعاء المسك. وجمع الصوار على ((صيران)) شاذ. باعتبار كسر أوله. وأما باعتبار ضمه فجمعه عليه هو القياس . كغلام وغلمان . كما ستعلم . (٦) الظليم: ذكر النعام. والأنثى: ((ظليمة)). (٧) القنو بكسر القاف وضمها : عنقود النخل وهو كعنقود العنب. ويقال له أيضاً العذب. بكسر فسكون. والكياسة، بكسر الكاف، من كسر القاف في ((قنو)) كسرها في الجمع. ومن ضمها فإنه يضمها في الجمع . (٨) الحسل: بكسر فسكون: ولد الضبة حين يخرج من البيضة. والضب: حيوان يشبه الحرذون. والأنثى ((ضبة)). (٩) الخرص: بكسر الخاء وضمها: سنان الرمح ، وحلقة الذهب والفضة، وحلقة القرط والحلقة الصغيرة. ويجوز في ((الخرصان)) كسر الخاء وضمها، باعتبار كسرها في المفرد وضمها فيه . (١٠) الخيط : بكسر الخاء : جماعة النعام . (١١) الشيح ، بكسر الشين : من نبات البادية ، ترعاه الإبل والخيل وهو طيب الرائحة . ٤٣ وضَيْف وضيفان، وشيخ وشيخان، وفَصيلٍ وفِصلان(١)، وصبيّ وصِبيان، وشُجاع وشُجْعان(٢). (١٤) فُعْلان : كَقُضْبانٍ وحُمْلانٍ وهو جمعٌ لثلاثةِ أَشياء ، (الأوَّل) اسم على وزن ((فَعيل)): كَقَضيبٍ وقُضبان، ورغيفٍ ورُغفان ، وكثيب(٣) وكُثْبان، وفَصيلٍ وفُصلان(٤)، وقَفيرٍ وقُفران(٥) وبعير وبُعران، وقَفيز وقُفزان(٦). (الثاني): اسمٌ صحيح العين، على وزن ((فَعَلٍ)): كَحَمَلٍ وحُمْلان (٧)، وذكر وذُكران، وخَشَبٍ وخُشْبان، وجَذَع وجُذعان(٨). (الثالث): اسمٌ صحيحُ العينِ، على وزن ((فَعْل)): كظهْر وظهران ، (١) إن كسرت الفاء في ((فصلان)) كانت جمعاً شاذاً، وإن ضممتها فهي جمع قياسي كما ستعلم . (٢) جمع الشجاع ((شجعان)) بكسر الشين شاذ، وإن كان على وزن ((فعال)) كغلام وغلمان لأنه صفة. وهذا الوزن إنما هو للأسماء، لا للصفات: وكذا إذا قلت ((شجعان)) بضم الشين، فهو جمع شاذ أيضاً كما ستعلم . (٣) الكثيب بفتح فكسر : التل من الرمل . (٤) الفصلان ، بالضم: جمع قياسي لفصيل . وجمعه على ((فصلان)) بكسر الفاء جمع له شاذ كما تقدم . (٥) القفير: بفتح فكسر: خلية النحل والزنبيل والطعام بلا أدام. (٦) القفيز: نوع من المكاييل . (٧) الحمل ، بفتحتين : الخروف . (٨) الجذع ، بفتحتين : ما كان من أولاد الشياه في السنة الثانية ، وما كان من أولاد البقر وذوات الحافر، كالخيل ونحوها، في الثالثة، وما كان من الجمال في الخامسة أو السادسة والأنثى ((جذعة)) وإنما جمعوه على ((فعلان)، مع أنه صفة وفعلان ليست لشيء من الصفات لأنهم أجروه مجرى الأسماء. فهو اسم لذكر الحيوان إذا بلغ هذه السنين ((والجذع)» أيضاً الشاب الحدث. ومنه ((الدهر جذع أبداً) أي: لا يهرم فهو جديد دائماً كأنه شاب. ويقال. ((وهو في هذا الأمر جذع)) أي هو حديث عهد فيه. ٤٤ ..... .. وبطن وبُطنان، وعبْدٍ وعُبدان(١)، ورَكْب ورُكبان(٢). ورَجْلٍ ورجْلان(٣). وما وردَ، من غير هذه الثلاثة، مجموعاً على ((فُعلان))، فهو على غير القياس : كواحدٍ ووُحْدان، وأَوَحَدَ وأُحدان (٤)، وجدار وجُدران وذِئبٍ وذُؤ بان(٥)، وراع ورُعيان، وشاب وشُبَان، وخرص وخُرصان(٦)، وزُقاق وزُقَّان (٧)، وزِقُّ وزُقَّان (٨)، وحائر وحُوران (٩)، وحُوار وحُوران (١٠) وشُجاٌ (١) العبد في الأصل صفة. وقد تنوسي فيه معنى الوصفية بعد استعماله استعمال الأسماء كما تقدم في الكلام على جموع القلة . (٢) الركب : اسم لفظه مفرد ومعنا جمع. فهو للجماعة من أصحاب الإِبل في السفر. وربما أطلق على أصحاب الخيل، وجمعه: ((ركبان)) بضم الراء. وليس هو بجمع ((راكب)) كما قال بعض اللغويين والنحاة وجعلوها جمعاً شاذاً له. وليست ((الركبان)) جمعاً شاذاً لراكب على الصحيح. بل (ي جمع ((ركب)) كما ذكرنا. وقد خرج الركب عن معنى الوصفية إلى معنى الاسمية فهو اسم للجماعة المذكورين. ولاستعماله استعمال الأسماء جاز جمعه على ((ركبان)). (٣) الرجل بفتح فسكون: اسم بمعنى الراجل وهو الماشي على رجله. وليست الرجلان جمعاً للراجل ولا لغيره مما ذكره اللغويون الذين يذكرون عدة أسماء ثم يتبعونها بعدة جموع فيتوهم من لا خبرة له أن كل واحد من هذه الجموع جمع لما تقدمه من الأسماء. والنحاة يذكرون أن ((الرجلان)) جمع للراجل على الشذوذ والحق أنها جمع للرجل، بفتح فسكون كما ذكرنا . (٤) تقول: فلان أوحد زمانه وواحد دهره ولا واحد له: أي لا نظير له. و((أحدان)) أصله: ((وحدان)» فهمزته مبدلة من الواو. وتقول: أوحده الله. أي: جعله واحد زمانه . (٥) الذئب: كلب البر. والواحدة ((ذئبة)) ويجوز ترك الهمزة، فيقال ((ذيب)) والذوبان أيضاً: صعاليك البادية ولصوصها ، لأنهم كالذئاب . (٦) يجوز في (الخرصان)) كسر الخاء وضمها، كما تقدم. وكلاهما جمع شاذ. (٧) الزقاق ، بضم الزاي : طريق ليس بالمتسع ، نافذاً كان أو غير نافذ فإن كان الطريق غير نافذ، فهو ((الردب)) بفتح الراء وسكون الدال. والزقاق يذكر ويؤنث: وأهل الحجاز يؤنثون الزقاق والطريق والسبيل والسوق والصراط : وتميم تذكر ذلك، كما في المصباح ، نقلاً عن الأخفش. (٨) الزق، بكسر الزاي: السقاء، وهو الظرف الذي ينقل فيه الماء. ويجمع قياساً في القلة على وزن (أزقاق))، وفي الكثرة على ((زقاق)) بكسر الزاي. (٩) الحائر مجتمع الماء ، وحوض يسيل إليه مسيل ماء الأمطار ، والمكان المطمئن من الأرض، والبستان: ويجمع أيضاً على ((حيران)) بكسر الحاء. وهذا أيضاً جمع شاذ كما علمت. (١٠) الحوار: بضم الحاء: ولد الناقة من ساعة ما يولد إلى أن يفصل عن أمه فإذا فصل عنها فهو ((فصيل)). يجمع أيضاً على ((حيران)) بكسر الحاء قياساً، كغلام وغلمان. ٤٥ .. .... .. ..... ... وشُجعان، وأسودُ وسُودان، وأحمَر وحُمْران ، وأبيضَ وبيضان ، وأعمى وعُميان ، وأعورَ وعُوران . ((والذي نراه أن ((السودان)) وما بعدها، إنما هي جمع: ((سود وحمر وبيض وعمي وعور))، وأن هذه هي جمع: ((أسود وأحمر وأبيض وأعمى وأعور)). ومع هذا فجمعها على فعلان)) مخالف للقياس)). (١٥) فُعَلاءُ: كُنُبِهاءَ وَكُرَماءَ وهو جمعٌ لشيئينِ: (الأولُ): صفةٌ لمذكر عاقل على وزن ((فَعيل))، بمعنى ((فاعل)»، صحيحة اللامِ ، غيرُ مُضاعفة، دالة على سجية مدح أو ذمّ. كنبيهِ ونُبهاءِ، وكريم وكُرماءَ، وعليم وعُلَمَاءَ، وعظيمٍ وعُظْمَاءَ ، وظريفٍ وظُرِفاءَ، وسميحٍ وسُمَحَاءَ (١)، وشجيعٍ وشُجعاءَ(٢) ، ولئيم ولُؤَمَاءَ ، وبخيل وبُخلاءَ، وخُشين وخشنَاءَ(٣)، وسميجٍ وسُمَجاءَ(٤) ، وجبينٍ وجُبناء(٥). أو تدل على مشاركة: كشريك وشركاءَ، وجليس وجُلساءَ، وخليط وخُلطاءَ ، ورفيقٍ ورُفقاءَ ، وعُشيرٍ وعشراءَ ، ونديمٍ ونُدماءً . وهي بمعنى : مُشارِكٍ ومُجالِسٍ ومُخالطٍ ومُرافقٍ ومُعاشِرٍ ومنادمٍ. (الثاني): صفةٌ لمذكر عاقلٍ، على وزن ((فاعلٍ ))، دالةٌ على سجيّة (١) السميح: الجواد، صفة من الجود وهو ((سمح)) أيضاً وهي ((سمحة)). (٢) الشجيع: الشجاع، ويجمع قياساً على ((شجعان)) بضم الشين. وليس ((الشجعان)» جمعاً لشجاع شذوذاً، كما قالوا: وإنما هو جمع لشجيع على القياس. والشجاع يجمع شذوذاً على ((شجعان)). (٣) الخشين: الخشن الطبع. وأما ضد الناعم فهو ((الخشن))، بكسر الشين. (٤) السميج: القبيح، ومثله سمج. ولين سمج: لا طعمٍ له . (٥) الجبين : الجبان . وجمعه (جبناء). وقد جمعوا، شذوذاً، جباناً علي (جبناء)، شبهوه بجبين ، لأنه مثله في الوصفية وعدد الأحرف وزيادة حرف المد . ٤٦ : . . .. مدحٍ أو ذمّ: كعالم وعُلماءَ ، وجاهل وجُهلاءَ ، وصالح وصُلَحاءَ ، وشاعر وشعراءَ . وشدَّ جمع جبانٍ على ((جُبْنَاء)). (١٦) أُفعِلاءُ: كَأَنْبِياءَ وأَشِدَّاءَ وهو جمع لصفةٍ على وزن ((فَعيلٍ)) معتلَّةِ اللام . أو مضاعفةٍ . فالمعتلة اللام : كنبي وأنبياءَ، وصفيّ وأصفياءَ، ووصيٍّ وأوصياءَ ، وولي وأولياءَ. والمضاعفة : كشديدٍ وأشِدَّاءَ ، وعزيز وأعزَّاءَ ، وذليل وأذِلاءَ . صيغ منتهى الجموع من جموع الكثرةِ جمعٌ يقال له: ((منتهى الجموع)» و«صيغة منتهى الجموع)) وهو كلّ جمع كان بعد ألف تكسيره حرفان(١)، أو ثلاثةُ أحرف وسطُها ساكنٌ : كدراهَمَ ودنانيرَ . وله تسعةً عشَر وزناً. وهي كلها لمزيدات الثلاثيّ ، وليس للُّباعي. الأصول وخماسيّة إلا ((فعالِلُ وفعاليلُ)) ويشاركهما فيهما بعضُ المزيدِ فيه من الثلاثي ، كما سترى . (١ و ٢) فعالِلُ وفَعالِيلُ: كَدَرَاهِمَ وَدَنانيرَ ويُجمعُ على («فعاللَ)) كلُّ اسم رباعيّ الأصول ، مجرَّد : كدرهم ودراهم، والمزيدُ فيه منه: كغَضَنْفَرِ(٢) وَغَضافِرَ، والأسماءُ الخماسيّةُ - (١) ألف التكسير: هي التي تزاد في بعض جموع الكثرة. (٢) الغضنفر: الأسد. ٤٧