Indexed OCR Text

Pages 1-20

E
من طرائف الثراث
القبل والمعانقة
والمصَافة
للإمام المحدث أحمد بن محمّد بن زياد
المعروف بابن الأعرابي
تحقيق وتعليق
مجدى السيد إبراهيم
مكتبة القرآن
كامير له به بير
أعلى منضحية اللهعنه وكل الحوض
سام كدرينك على طلبهم مه/سور محمد
الاجع الامريلة على كل ربه في حجم امدر ستيريدر
ويس دد زاله جيح ٢ مول الب مكناس الله صلى
الله- وكل كاب على الفهدالبرهام على هخزام
عيد ط حول الأمام المرا فقين ومن تهى هذا
ومن ساطه وجه خاصاً الحية منقلب عن الحرقعة على الحد
المهد على الله عليه وسامره وفى هذا العام
أ . عبد مدريد من.
االمنه القديمعمار عامن السلعة)
على سبحانه وتتـ
ص الجرح والتعديل ومـ
ir .-
والصالحية على نسخة كر كد رحمه اللهه وحسنه محمدصب"
ـي الحكيم
وربك الغفور الرحيم من اله الكين الروحية موت
عيد كل منن كه فى مت عد ستها وم سي الكة
العديدة قدله معوايت ويل الله عليه وسلعة لله

من طرائف التراث
القبل والمعانقة
والمصَافة
للإمام المحدث أحمدبن محمّد بن زياد
المعروف بابن الأعرابي
تحقيق
مجدي السّيد إبرهيم
العتاء القراءة
للطبع والنشر والتوزيع
٣ شارع القماش بالفرنساوى - بولاق
القاهرة - ت : ٧٦١٩٦٢ - ٧٦٨٥٩١

:.
جميع الحقوق محفوظة
لمكتبة القرآن

المؤلف والكتاب
أولاً : المؤلف
- حياته .
- شيوخه وتلاميذه .
- مؤلفاته .
- ثناء العلماء عليه .
- وفاته .
ثانيا : الكتاب
- مضمون الكتاب ومنهجه .
- مخطوطة الكتاب .
- منهج التحقيق .

أولاً : المؤلف
● حياته :
هو شيخ الإسلام ، الصدوق الحافظ ، أحمد بن محمد
ابن زياد بن بشر بن درهم ، أبو سعيد بن الأعرابى
البصرى ، نزيل مكة ، وشيخ الحرم .
ولد سنة نيَّف وأربعين ومائتين من الهجرة ،
فرحل فى طلب العلم ، وصنف للصوفية كتباً فى
السلوك ، وحمل سنن أبي داود ، وله فى غضون
الكتاب زيادات فى المتن والإسناد .
ومن كلامه فى الرقائق :
( أخسر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله ،
وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل
الوريد ) .
٠
وكان الشيخ - رحمه الله - حسن الآداء ، كثير
الروايات ، كثير التأليف ، جليل القدر، وكان كبير
٧

الشأن ، بعيد الصيت ، عالى الإسناد . صحب الجنيد ،
وعمرو بن عثمان المكى ، والنورى وغيرهم .
● شيوخه وتلاميذه :
سمع الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى ، وعبد
الله بن أيوب المخرمى ، وسعدان بن نصر، ومحمد بن
عبد الملك الدقيقى ، وأبا جعفر محمد بن عبيد الله
المنادى ، وعباساً الترقفى ، وعباس بن محمد الدورى ،
وإبراهيم بن عبد الله العبسى ، أحمد بن منصور
الرمادى ، والحسن بن على بن عفان ، وحدث بالسنن
لأبى داود السجستانى . وروى عنه : أبو عبد الله
الخفيف ، وأبو بكر بن المقرئ ، وأبو عبد الله بن
مندة ، والقاضى أبو عبد الله بن مفرج ، وعبد الله بن
يوسف الأصبهانى ، والصيداوى ، وصدقة بن الدلم ،
وعبد الوهاب بن منير ، وأبو الفتح الطرسوسي ، وعدد
كثير من العُبَّاد ، وغيرهم .
٨

• مؤلفاته :
معظم ما صنف المؤلف فى الزهديات
والأخلاقيات ، ولقد قال الإمام ابن مندة أنه كتب
عن الأعرابى بمكة ألف جزء .
فمن المؤلفات التى ذكرها أصحاب التراجم والسير :
١ - كتاب ( طبقات النساك )، ولقد ذكر الذهبى
(١٥ / ٤٠٨) فى السير : أنه نقل منه .
٢ - كتاب: ( تاريخ البصرة ).
٣ - كتاب ( شرف الفقر) .
· ثناء العلماء عليه :
قال ابن العماد الحنبلى :
( كان ثقة نبيلا ، عارفاً عابداً ، كبير القدر ،
بعيد الصيت ، وجمع وصنف ، ورحلوا إليه ) .
قال ابن حجر العسقلانى عنه :
( أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد بن الأعرابى ،
الإمام الحافظ ، الثقة ، الصدوق ، الزاهد ) .
٩

وقال الإمام الذهبي رحمه الله :
( كان شيخ الحرم فى وقته سنداً ، وعلماً،
وزهداً ، وعبادة ) .
وفاته :
عاش الإمام رحمه الله - خمساً وتسعين سنة ، وهو
صحيح العقل ، ثم اعتل ثلاثة أيام ، ومات سنة
أربعين وثلاثمائة ، فرحمه الله رحمة واسعة .
ولمزيد من التفصيل عن ترجمة المؤلف عليك
بالرجوع إلى المصادر والمراجع التالية :
١ - طبقات الصوفية للسلمى : ( ٤٢٧ - ٤٣٠).
٢ - حلية الأولياء: ( ١٠ / ٣٧٥).
٣ - الرسالة القشيرية: ( ص / ٢٨ ).
٤ - المنتظم : ( ٦ / ٣٧١ ).
٥ - تذكرة الحفاظ : ( ٣ / ٨٥٢ ) ..
٦ - العبر: ( ٢ / ٢٥٢).
٧ - البداية والنهاية : ( ١١ / ٢٢٦ ).
١٠

٨ - لسان الميزان: (١ / ٣٠٨).
٩ - سير أعلام النبلاء : ( ١٥ / ٤٠٧).
١٠ - شذرات الذهب: (٢ / ٣٥٤).
١١ - النجوم الزاهرة: ( ٣ / ٣٠٦).
١١

ثانيا : الكتاب
أولا : مضمون الكتاب ومنهجه :
يتناول هذا الكتاب موضوعاً من الموضوعات التى
تدخل الفرح والسرور فى المجتمع الإسلامى ، فإنه
يتناول بعض الأمور الإجتماعية التى تدخل السرور على
قلب المسلم والمسلمة ، ومن المعلوم أن إدخال السرور
على قلبالمؤمن من الأمور التى حث عليها النبى مختلفة
عندما قال : ( أحب الناس إلى الله أنفعهم ،
وأحب الأعمال إلى الله : سرور تدخله على
مؤمن ، تكشف عنه كرباً ، أو تقضى عنه
دينا، أو تطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشى مع
أخى المسلم فى حاجة أحب من أن أعتكف
شهرين فى مسجد ) أخرجه ابن أبى الدنيا فى قضاء
الحوائج برقم ( ٣٦) (*) .
(*) قضاء الحوائج لابن أبى الدنيا، طبع بمكتبة القرآن ، تحقيق
مجدى السيد .
١٢

ومن هذا المنطلق يحدثنا ابن الأعرابى عن أمور
تدخل السرور على قلب المؤمن .
ولقد حدد الإطار الذى يتكلم فيه فاختار أمر القُبل ،
والمصافحة ، والمعانقة ، وتحدث عن كل منها بما يرغب
فيها .
وعلى طريقة أهل الحديث فى مصنفاتهم نسج ابن
الأعرابى ، فسرد الأحاديث التى تدعو إلى هذه
المسائل ، والآثار التى وردت عن سلفنا الصالح رضى
الله عنهم .
وقسم كل مسألة تحت عنوان محدد ، فنجد من
تلك العناوين :
١ - باب قبلة الخد .
٢ - باب قبلة الفم .
٣ - باب قبلة الميت .
٤ - باب تقبيل الرجل ابنته الكبيرة .
١٣

إلى آخر هذه الأبواب التى ساقها لنا المصنف ، ومع
أن الموضوع حساس ، وشائك ، فإن ابن الأعرابى
تناوله فى عفة وطهر ، بعيداً عن الإسفاف ، والتبذل .
وها نحن نضع لبنة فى صرح التراث الإسلامى
بنشر هذا المخطوط ، وما التوفيق إلا من عند العزيز
الحكيم .
ثانياً : مخطوطة الكتاب :
توجد مخطوطة هذا الكتاب فى دار الكتب
المصرية تحت رقم ( ٦٤٤) فى رمز حديث طلعت
ميكروفيلم برقم ( ٧٨٦٢ ) .
لى
والمخطوطة مكتوبة بخط جيد القراءة ، وإن كان
ينقصها التنقيط ، وعلامات الترقيم .
وعدد صفحات هذه المخطوطة ( ٢٦ ) صفحة ،
يوجد فى كل صفحة من الاسطر ( ١٢ ) سطر.
ولقد أرفقت فى نهاية المقدمة صوراً للمخطوطة .
١٤

منهج التحقيق
١ - قمت بتخليص النص من بعض الأخطاء
التحريفية ، والتصحيفية .
٢ - خرجت الأحاديث النبوية الواردة فى الكتاب.
٣ - قمت بالترجمة لرجال الإسناد ، مع بيان منزلة كل
منهم ، حتى يتسنى لنا معرفة سند الحديث ، أو
الأثر ، من حيث الصحة أو الضعف .
٤ - قدمت للكتاب بمقدمة عن المؤلف وتأليفه ، حتى
تكون الصورة جلية أمام القارىء .
وأخيراً
أترككم مع كتاب ( القُبل ) لابن الأعرابى ، ومع
صفحات من تراث كان مدفوناً ، والله من وراء القصد
والسبيل .
١٥

جه
بسم الله الرحمن الرحيم
اخذة الشيخ الا مام العالم الاومن القدرة العلا
مغنّ الحرم الشريف محب الدين أحمد بن صلة
الطبرىّ قراءة عليه فى السادس عشرمن أحد
سنة ثمان وستين وستمائة قال أخبرنا
الشيخ الصالح البلاءالحسن على بن المقير البغداً
قراءة عي لمست حشرة بية خلت من
جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين
ويستهز قال ابن الشريف الاجل خالد
أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العبد
المكىإجازة خالد ما الشيخ ا بوالقا.
الصفحة الأولى من المخطوطة
-

ومحمد من وحده كما ينبغى لجلال وجن وصفى مد
على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الار
وقداتفق الاتمام يوفر
الان
والعشرين من جاءفى
راجع
رأيت في الا مر منقول من الامراءنقله عنه
سمع جميع بهذا الجرء وسوكتابة القبر والمحافظة والمصباه
لا بن سعيد بن الاعرابى على الشيخ ابن المقريمن إجازة في
أبو العباس أحمد بن محمد لكى بقراءة الفقيرإلى رحمة مر " فى مصر
لا تب الاحر فى احمد بن عبد من الطبرى الفقية بعض الدين عمر النسب
سنجر القر شى الفهرى وذلك المنزل برباط البانيا سن الست عشرة
بعد طلب من جماء فى الاولى من سنة سته ثلاثين وستمائة وحديد
- السلف
قرات جميع بهذا الجزء على شيخى الالم العالم العائل القدرة العلاقة بقية
مفتى الخلف محب الدين أبي العباس أحمد بن عبد من الطبرى بحت قرآء
على الشيخ به الحسن بن مثير الغداء أى بحق أجازة من الشريطية فى فيها
أحمد بن محمد المكى بسمة فيه فسمع الفقيهان الاجلات العالمية الرائده
محمد وابنه ج الدين محمد واخده ما بوبه مقر الدين عبدالعدان بالسيح
المذكوروانتيخ الىأجل الصالح - كوري ناصر النمى ومعيد ما حدث
ومانى المقدسى فى الفضاء الاجلاء كمالالدين حس وترتت الدين احروتاري
عبد الحتى: نور الدين محمد زين الدين ثملابناء اختهر الفقيه من الدين
محمد يوم الشيخ الأمام القدرة قطب العربى محمد بن الشيخ إلى العباسي جري
على العقل فى وجهى الدين مجهدة اخره أحمد إناء الفقيدة بإسم ابنته
الصفحة الأخيرة من المخطوطة

كتاب
القبل والمعانقة
والمصافحة
لابن الأعرابى
١٩