Indexed OCR Text

Pages 221-240

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
ساعة بالحجارة، فلما أبطأ عليه القتل، انصرف إلى مكان كثير الحجارة
فقام فيه فأتاه المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه، فبلغ ذلك النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: ((هلا خليتم سبيله)) فاختلف الناس فيه، فقال
قائل: هذا ماعز أهلك نفسه، وقال قائل: إنا نرجو أن تكون توبته، فبلغ
ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لقد تاب توبة لو تابها فئام من
الناس لقبل منهم)) فلما بلغ ذلك أصحابه طمعوا فيه فسألوه: ما نصنع
بجسده، قال: ((انطلقوا به فاصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الكفن
والصلاة عليه والدفن))، قال: فانطلق به أصحابه فصلوا (١).
٦٩٠٣ - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، حدثنا بشر بن
يحيى، حدثنا عبد الله بن المبارك والنضر بن محمد وأسد بن عمرو، قالوا:
حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن
ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الآخر قد زنى،
فأقم عليه الحدّ، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتاه الثانية
فرده، ثم أتاه الثالثة فرده، ثم أتاه الرابعة، فقال: إن الآخر قد زنى، فأقم
عليه الحدّ، فسأل عنه أصحابه فقال: ((هل تنكرون من عقله))؟ قالوا: لا،
قال: ((فانطلقوا به، فارجموه))، قال: فانطلق به فرجم ساعة بالحجارة، فلما
أبطأ عليه القتل، انصرف إلى مكان كثير الحجارة فقام فيه، فأتى المسلمون
(١) ((المسند)) الحارثي (٩٦٨).
- ٢٢١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ((هلا خليتم سبيله))(١).
٦٩٠٤- أخبرنا محمد بن الحسن البزاز، أنبأ بشر بن الوليد، أنبأ أبو
يوسف، ح وحدثنا محمد بن جابر بن أبي خالد البخاري، حدثنا
الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا أبو يوسف، حدثنا أبو حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: أتى ماعز بن مالك
رسول الله صلی الله عليه وسلم فأقر بالزنا فرده، ثم عاد فأقر بالزنا فرده،
ثم عاد فأقر بالزنا فرده، ثم عاد فأقر بالزنا الرابعة، قال: فسأل عنه قومه:
((هل تنكرون من عقله شيئا))؟ قالوا: لا، قال: فأمر به فرجم في موضع
قليل الحجارة، قال: فأبطأ عليه الموت، فانطلق يسعى إلى موضع كثير
الحجارة، واتبعه الناس، فرجموه حتى قتلوه، ثم ذكروا شأنه وما صنع
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((لولا خلیتم سبيله»، قال:
فاستأذن قومه رسول الله صلى الله عليه وسلم في دفنه والصلاة عليه،
فأذن لهم في ذلك، قال: ((ولقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس لقبل
(٢)
منهم))(٢).
٦٩٠٥- أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل من درب أبي هريرة
(١) (المسند)) للحارثي (٩٦٩).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٩٧٠).
- ٢٢٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
ببغداد، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا
أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بریدة، عن أبيه قال: لما
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بماعز بن مالك أن يرجم قام في مكان قليل
الحجارة، فأبطأ عليه القتل، فذهب إلى مكان كثير الحجارة، وأتبعه الناس
حتى رجموه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا خليتم
سبيله))(١).
٦٩٠٦ - أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا شعيب بن
أيوب، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله
صلی الله عليه وسلم فأقر عنده بالزنا فرده، ثم عاد فرده، ثم عاد فرده،
ثم عاد الرابعة، فسأل عنه قومه: ((هل تنكرون من عقله شيئاً))؟ قالوا: لا،
قال: فأمر به فرجم(٢).
٦٩٠٧- أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، حدثنا شعيب بن
أيوب، حدثنا أبو يحيى الحماني، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: لما هلك ماعز بن مالك، اختلف
الناس فيه: فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه، وقال قائل: تاب، فبلغ
(١) (المسند) الحارثي (٩٧١).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٩٧٢).
- ٢٢٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((لقد تاب توبة لو تابها
صاحب مكس لقبل منه)) أو ((تابها فئام من الناس لقبل منهم)) (١).
٦٩٠٨ - حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شريح، حدثنا أبي، عن
أحمد بن حفص، عن أبي معاوية، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو جالس، فقال: يا رسول الله ! إني قد زنيت
فأقم علي الحد، فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنه، قال: ففعل
ذلك أربع مرات، كل ذلك يرده النبي صلى الله عليه وسلم ويعرض عنه،
فقال في الرابعة: (أنكرتم من عقل هذا شيئاً))؟ قالوا: ما نعلم إلا عاقلاً،
وما نعلم إلا خيراً، قال: ((فاذهبوا به فارجموه))، قال: فذهبوا به فقاموا به
في موضع قليل الحجارة، فلما أصابته الحجارة جزع قال: فخرج يشتد
حتى أتى الحرة فثبت لهم، قال: فرموه بجلاميدها، حتى سكت، قال:
فقالوا: يا رسول الله ! ماعز حين أصابته الحجارة جزع فخرج يشتد، قال:
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا خليتم سبيله))، قال: فاختلف
الناس في أمره، فقالت طائفة: هلك ماعز وأهلك نفسه، وقالت طائفة:
بل تاب إلى الله توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم، قال: فبلغ ذلك
النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((بل تاب توبة لو تابها فئام من الناس
(١) ((المسند)) للحارثي (٩٧٣).
- ٢٢٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
لقبل منهم))، قالوا: يا رسول الله ! فما نصنع به؟ قال: ((اصنعوا به كما
تصنعون بموتاكم من الغسل والكفن والحنوط والصلاة عليه والدفن))،
قال: ففعلوا(١).
٦٩٠٩ - حدثنا محمد بن قدامة بن سیار الزاهد ببلخ، حدثنا
أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
ابن بريدة، عن أبيه، قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وهو في نفر من أصحابه وذكر الحديث (٢).
٦٩١٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان النسوي وعلي بن محمد السمسار،
قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن أبي حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: لما رجم ماعز قالوا: يا
رسول الله ! ما نصنع به، قال: ((اصنعوا به كما يصنع بموتاكم من الغسل
والكفن والحنوط والصلاة عليه))(٣).
٦٩١١- حدثنا حاتم بن بور بن الخطاب ومحمد بن مكتوم بن
ثعلب بن بلخ الترمذیان، قالا: حدثنا الجارود بن معاذ، حدثنا أبو معاوية،
(١) ((المسند)) الحارثي (٩٧٤).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٩٧٥).
(٣) ((المسند)) (٩٧٦)، و(كشف الآثار)) (٨١٦) الحارثي، وفي ((كشف الآثار)) دون طريق
علي بن محمد السمسار.
- ٢٢٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه
قال: لما رجم ماعز بن مالك قالوا: يا رسول الله! ما نصنع به؟ قال:
((اصنعوا به كما تصنعون بموتاكم من الغسل والكفن والحنوط والصلاة
عليه))(١).
٦٩١٢- وحدثنا إبراهيم بن علي بن يحيى النيسابوري، حدثنا
الجارود بن يزيد، حدثنا أبو حنيفة (٢).
٦٩١٣ - وحدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله، حدثنا
عيسى بن أحمد، حدثنا المقرئ، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ! إن الآخر قد زنى، فأقم عليه
الحد فردّه، ثم أتاه الثانية فردّه، ثم أتاه الثالثة فردّه، فقال: يا رسول الله !
إن الآخر قد زنى فأقم عليه الحد فردّه، ثم أتاه الرابعة، فقال: إن الآخر
قد زنی، فأقم عليه الحدّ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه: ((هل
تنكرون من عقله شيئاً»؟ قالوا: لا، قال: ((فانطلقوا به فارجموه)) فانطلق به
إلى مكان قليل الحجارة فرضخوه بها، فلما أبطأ عليه القتل انطلق يسعى
إلى مكان كثير الحجارة، فانطلق يتبعه المسلمون، فرضخوه بالحجارة حتى
(١) ((المسند)) للحارثي (٩٧٧).
(٢) ((المسند)) الحارثي (٩٧٨).
- ٢٢٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
مات، فاختلف فيه أهل المدينة، فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه،
وقال قائل: إنا نرجو أن تكون توبته، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: ((لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم))، فذكروا
ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم إنه كان انطلق يسعى فقال: ((لولا خليتم
سبيله))، فلما بلغ أصحابه ما قال النبي صلى الله عليه وسلم طمعوا في
جسده فقالوا: يا رسول الله ! ما نصنع بجسده قال: ((انطلقوا به، فاصنعوا
به كما تصنعون بموتاكم من الصلاة عليه والدفن)»(١).
٦٩١٤ - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعید الهمداني بالکوفة، حدثنا
محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطيّن، حدثنا مالك بن الفديك،
حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: أن
ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث(٢).
٦٩١٥- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثتني فاطمة
بنت محمد، عن أبيها قال: هذا كتاب حمزة الزيات، عن أبي حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: أتاه ماعز بن مالك الأسلمي فقال: إن الآخر قد زنى، فأقم عليه
الحد فرده، ثم أتاه الثانية، فقال له: إن الأخر قد زنى فرده، ثم أتاه الثالثة،
(١) ((المسند)) للحارثي (٩٧٩).
(٢) (المسند)) الحارثي (٩٨٠).
- ٢٢٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
فقال له: إن الأخر قد زنى فرده، ثم أتاه الرابعة فقال له: إن الآخر قد
زنى، فسأل أصحابه: ((هل تنكرون من عقله شيئاً))؟ قالوا: لا، فقال:
((انطلقوا به فارجموه)) فلما انطلقوا به، فرجم ساعة بالحجارة، فلما أبطأ
عليه القتل انصرف إلى مكان كثير الحجارة فقام فيه، فأتاه المسلمون
فرضخوه بالحجارة حتى مات، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ((فلولا خليتم سبيله))(١).
٦٩١٦- وحدثنا سهل بن بشر الكندي، حدثنا الفتح بن عمرو، أنبأ
الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة(٢).
٦٩١٧- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا منذر بن محمد، حدثنا
أبي، حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة(٣).
٦٩١٨- وحدثنا حمدان بن ذي النون، حدثنا إبراهيم بن سليمان، أنبأ
زفر، عن أبي حنيفة (٤).
٦٩١٩- وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا الحسن بن علي بن
هاشم قال: هذا كتاب الحسين بن علي فقرأت فيه: حدثنا يحيى بن حسن،
(١) ((المسند)) الحارثي (٩٨١).
(٢) ((المسند)) الحارثي (٩٨٣).
(٣) ((المسند)) الحارثي (٩٨٢).
(٤) (المسند)) للحارثي (٩٨٣).
- ٢٢٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
حدثني زياد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي حنيفة (١).
٦٩٢٠- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: أخبرني منذر بن محمد، حدثني
أبي، حدثني عمي، عن أبيه، عن أبي حنيفة (٢).
٦٩٢١ - وحدثنا أحمد بن محمد، أخبرني منذر بن محمد، حدثني أبي،
حدثنا أيوب بن هانئ، عن أبي حنيفة(٣).
٦٩٢٢- وأخبرنا أحمد بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن
عبد الرحمن المسروقي، قال: هذا كتاب جدي فقرأت فیه: حدثنا
أبو حنيفة (٤).
٦٩٢٣- حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شريح بن حجر الشيباني،
قال: حدثنا أبي، عن أبي حفص، عن أبي معاوية، عن أبي حنيفة، عن
علقمة بن مرثد رحمة الله عليهم، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: جاء
ماعز بن مالك رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
جالس، فقال يا رسول الله: إني زنيت فأقم عليّ الحد، فأعرض النبي عليه
السلام الحديث(٥).
(١) (المسند)) للحارثي (٩٨٤).
(٢) ((المسند)) الحارثي (٩٨٥).
(٣) ((المسند)) الحارثي (٩٨٦).
(٤) ((المسند) للحارثي (٩٨٧).
(٥) ((كشف الآثار)) للحارثي (٨١٧).
- ٢٢٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
٦٩٢٤ - حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا
بشر بن يحيى، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن ماعز بن مالك أتى النبي
عليه السلام فقال: إنه قد زنى فأقم عليه الحد فرده رسول الله صلى الله
عليه وسلم، ثم أتاه الثانية فرده، ثم أتاه الثالثة فرده، ثم أتاه الرابعة فقال:
إنه قد زنى فأقم عليه الحد، فسأل عنه أصحابه: ((هل تنكرون من عقله))؟
قالوا: لا، قال: ((انطلقوا به فارجموه)) قال: فانطلق به فرجم ساعة
بالحجارة، فلما أبطأ عليه القتل انصرف إلى مكان كثير الحجارة، فقام فيه،
فأتى المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه رضي الله عنهم، فبلغ ذلك
النبي عليه السلام فقال: ((هلا خليتم سبيله))(١).
٦٩٢٥- حدثنا محمد بن إبراهيم بن زیاد، قال: حدثنا عمرو بن حميد
القاضي بالدينور والجبل كلها، قال: حدثنا المسيب بن شريك وأبو معاوية
وإسحاق بن إبراهيم قاضي سمرقند، قالوا: حدثنا أبو حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني زنيت فأقم علي
الحدّ، فأعرض عنه، قال: ففعل ذلك أربع مرات، كل ذلك يرده النبي
عليه السلام ويعرض عنه، فقال في الرابعة: ((أنكرتم من عقله شيئاً))؟ قالوا
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٥٣٩).
- ٢٣٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
ما علمناه إلا كاملاً، قال: ((فاذهبوا به فارجموه)) قال: فذهبوا به فأقاموه في
مكان قليل الحجارة، فلما أصابته الحجارة جزع قال: فخرج يشتد حتى
أتى الحرّة فثبت لهم، قال: فرموه بجلامیدها حتى سكت، فئام كرهوها
فقالوا: يا رسول الله! ماعز حين أصابته الحجارة فزع فخرج حتى يشتد،
قال: فقال النبي عليه السلام: ((هلا خليتم سبيله))؟ فاختلف في أمره
الناس فقالت طائفة: هلك ماعز وأهلك نفسه، وقالت: طائفة: بل تاب
توبة لو تابها فئام من الناس لقبل منهم، قالوا: يا رسول الله فما نصنع به؟
قال: ((اصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الغسل والكفن والحنوط والصلاة عليه
والدفن))، قال: ففعلوا(١).
٦٩٢٦- حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا
بشر بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا أبو حنيفة،
عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن ماعز بن مالك أتى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال: إن الآخر قد زنى فأقم عليه الحد، وذكرنا
الحديث غير مرة (٢).
٦٩٢٧- حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال:
حدثنا محمد أبو سعد الصغاني، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٩٧).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٧١٨).
- ٢٣١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
مرثد، عن ابن بريدة رحمة الله عليهم، عن أبيه رضي الله عنه، أن ماعز بن
مالك أتى النبي عليه السلام فقال: إني زنيت، وذكر الحديث بتمامه(١).
٦٩٢٨ - الحسن بن زياد، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أتاه ماعز بن مالك، فقال له: إن الآخر قد زنى فأقم عليه
الحد، فردّه ثم أتاه الثانية فقال له: إن الآخر قد زنى فردّه، ثم أتى الثالثة
فقال له: إن الآخر قد زنى فردّه، ثم أتاه الرابعة فقال له: إن الآخر قد
زنى، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قومه فقال: ((هل تنكرون من عقله
شيئاً))؟ فقالوا: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((انطلقوا به
فارجموه))، فانطلقوا به فرُجم ساعة بالحجارة فأبطأ عليه القتل فهرب إلى
مكان كثير الحجارة، فقام فيه فأتاه المسلمون فرضخوه بالحجارة حتى
قتلوه، فقال صلى الله عليه وسلم: ((فهلا خليتم سبيله وتركتموه))، ثم
اختلف الناس فيه، فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه، وقال قائل:
نرجو أن يكون توبة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لقد
تاب توبة، لو تابها فئام من الناس قبلت منهم»، فلما سمع ذلك أصحابه
طمعوا فيه، وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ما نصنع بجسده؟ فقال:
((انطلقوا فاصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الغسل له والكفن والصلاة
(١) ((كشف الآثار) للحارثي (٣٢١٨).
- ٢٣٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
عليه والدفن له))، فانطلق أصحابه فصلوا عليه ودفنوه(١).
٦٩٢٩ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن
أبي مقاتل، عن شعيب بن أيوب، عن أبي يحيى الحماني، عن أبي حنيفة
مختصراً ومطولاً(٢).
٦٩٣٠- والحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي
روى في ((مسنده))، عن أبيه محمد بن خالد بن خلي، عن أبيه خالد بن
خلي، عن محمد بن خالد الوهبي، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه،
عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: لما هلك ماعز
ابن مالك اختلف الناس فيه، فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه، وقال
قائل: تاب، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((لقد
تاب توبة لو تابها صاحب مكس لقبل منه، أو تابها فئام من الناس لقبل
منهم))(٣).
قال الحافظ طلحة: ورواه عن الإمام أبي حنيفة حمزة بن حبيب
الزيات وزفر وأبو يوسف والحسن وأيوب بن هانئ وأبو عبد الرحمن
الخراساني ومصعب بن المقدام رحمة الله عليهم.
(١) ((الإمتاع)) ص (٤٧).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٠٣).
(٣) ((مسند)) محمد بن خالد بن خلي الكلاعي، كما في ((جامع المسانيد)) (١٤٠٣).
- ٢٣٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
٦٩٣١ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
مالك بن أبي فديك، ثنا أبو حنيفة(١).
٦٩٣٢- وثنا ابن حيان، ثنا سلم بن عصام، عن عمّه، ثنا الحكم، عن
زفر، عن أبي حنيفة (٢).
٦٩٣٣۔ وثنا أبو بكر بن المقرئ، ثنا مکحول، ثنا محمد بن غالب، ثنا
سعيد بن مسلمة، ثنا أبو حنيفة عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن
أبيه قال: أراه ماعز بن مالك، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقر
بالزنا عنده، فردّه، ثم عاد فردّه، فأقرّ الرابعة فأمر به فرجم (٣).
٦٩٣٤ - حدثنا محمد بن عبد الله بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثنا مالك بن الهذيل، ثنا أبو حنيفة، وثنا الحسين بن حمويه بن
الحسين الخثعمي بالكوفة، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بكر بن
أبي شيبة، ثنا أبو معاوية عن أبي حنيفة، كلهم عن علقمة بن مرثد، عن
سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: لما رجم ماعز بن مالك قالوا له: يا
رسول الله! ما نصنع به؟ قال: ((اصنعوا به كما تصنعون بموتاكم في غسله
وكفنه والحنوط والصلاة عليه)) (٤).
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٠).
(٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٠).
(٣) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٠).
(٤) (المسند)) لأبي نعيم (٢٤١).
- ٢٣٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
٦٩٣٥- حدثنا محمد بن عبد الله بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثنا مالك بن الهذيل، ثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
ابن بريدة، عن أبيه قال: قال قوم: هلك ماعز وأهلك، وقال آخرون: إنما
نرجو أن تكون توبته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لقد
تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم)). مالك بن الهذيل يكنّى أبا
السري(١).
٦٩٣٦ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عمر وأخوه أبو القاسم، قالا:
أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن
أحمد بن حمة، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد،
قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن
أبيه، قال أبو عبد الله: كذا قال الحسن عن عبد الله بن بريدة، وأما
الآخرون: سفيان وغيره فقالوا: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه ماعز بن مالك، فقال له: إن الآخر
قد زنى فأقم علي الحدّ، فردّه، ثم أتاه الثانية فقال: إن الآخر قد زنى،
فردّه، ثم أتاه الثالثة فقال له: إن الآخر قد زنى، فردّه، ثم أتاه الرابعة فقال
له: إن الآخر قد زنی، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قومه، (هل
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٤٧).
- ٢٣٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
تنكرون من عقله شيئاً»؟ فقالوا: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((انطلقوا به، فارجموه))، فانطلقوا به، فرجم ساعة بالحجارة، فأبطأ عليه
القتل، فهرب إلى مكان كثير الحجارة فقام فيه، فأتاه المسلمون فرضخوه
بالحجارة حتى قتلوه، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فهلا خليتم سبيله، وتركتموه))،
ثم اختلف الناس فيه، فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه، وقال قائل:
نرجو أن تكون توبته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لقد
تاب توبة لو تابها فئام من الناس قبل منهم))، فلما سمع ذلك أصحابه
طمعوا فيه، وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ما نصنع بجسده، فقال:
((انطلقوا فاصنعوا به، كما كنتم تصنعون بموتاكم من الغسل له والكفن،
والصلاة عليه والدفن له))، فانطلق أصحابه فصلوا عليه ودفنوه(١).
٦٩٣٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن
الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة، قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال: أخبرنا محمد بن
شجاع أبو عبد الله الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: أخبرنا أبو
حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال أبو
عبد الله: كذا قال الحسن، عن عبد الله بن بريدة، وأما الآخرون: سفيان
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧١٢).
- ٢٣٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
وغيره فقالوا: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أتاه ماعز بن مالك، فقال له: إن الآخر قد زنى فأقم علي
الحدّ، فردّه، ثم أتاه الثانية، فقال: إن الآخر قد زنى فأتم عليه الحد، فردّه،
ثم أتاه الثالثة فقال له: إن الآخر قد زنى فأتم عليه الحد، فردّه، ثم أتاه
الرابعة فقال له: إن الآخر قد زنى، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم
قومه، ((هل تنكرون من عقله شيئاً))؟ فقالوا: لا، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: ((انطلقوا به، فارجموه))، فانطلقوا به، فرجم ساعة بالحجارة، فأبطأ
عليه القتل، فهرب إلى مكان كثير الحجارة فقام فيه، فأتاه المسلمون
فرضخوه بالحجارة حتى قتلوه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه
وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فهلا خليتم سبيله
وتركتموه))، ثم اختلف الناس فيه، فقال قائل: هلك ماعز وأهلك نفسه،
وقال قائل: نرجو أن تكون توبته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ((لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس قبل منهم))، فلما سمع ذلك
أصحابه طمعوا فيه، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ما نصنع بجسده،
فقال: ((انطلقوا به فاصنعوا به كما كنتم تصنعون بموتاكم من الغسل
والكفن، والصلاة عليه والدفن له))، فانطلق أصحابه فصلوا عليه
ودفنوه(١).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧١٩).
- ٢٣٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
٦٩٣٨- أخبرنا قاضي القضاة أحمد بن محمد الخفاجي الحنفي، عن
المسند المعمّر بدر الدين حسن الكرخي الحنفي، عن الحافظ الجلال بن
أبي بكر السيوطي، عن خليل بن عبد القادر النابلسي، عن أبي هريرة
عبد الرحمن بن الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، عن أبيه قال: أنا
أحمد بن إسحاق، قال: أنا مبارك بن أبي الجود، قال: أنا أحمد بن
أبي غالب، قال: أنا عبد العزيز بن علي، قال: أنا أبو طاهر المخلص،
قال: أنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل،
قال: ثنا أبو يوسف القاضي، قال: ثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد،
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: أتى ماعز بن مالك
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرّ بالزنا فردّه ثم عاد، فأقرّ بالزنا، فردّه
ثم عاد، فأقرّ بالزنا فردّه، فلما كان في الرابعة سأل عنه قومه هل تنكرون
من عقله شيئاً؟ قالوا: لا، فأمر به فرجم في موضع قليل الحجارة، فأبطأ
عليه الموت فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة واتبعه الناس فرجموه
حتى قتلوه، ثم ذكروا شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم واستأذنوه
في دفنه والصلاة عليه، فأذن لهم في ذلك، فقال: ((لقد تاب توبة لو تابها
فئام من الناس قبلت منهم)) قال الذهبي: هذا إسناد متصل عال،
انتھی(١).
(١) ((المسند)) للثعالبي (٢٧٣).
- ٢٣٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
٦٩٣٩- حدثنا أبو معاوية، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
أبيه، قال: لما رجم ماعز، قالوا: يا رسول الله ما يصنع به؟ قال: ((اصنعوا
به كما تصنعون بموتاكم من الغسل والكفن والحنوط والصلاة عليه))(١).
٦٩٤٠ - حدثنا أحمد بن داود، حدثنا إسماعيل بن سالم الصائغ،
ثنا أبو معاوية، أخبرني النعمان بن ثابت، عن علقمة بن مرثد، عن
ابن بريدة، عن أبيه، قال: جاء ماعز الأسلمي إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وهو جالس، فأقر بالزنا، فردّه أربع مرات، ثم أمر برجمه،
فأقاموه في مكان قليل الحجارة، فلما أصابته الحجارة جزع، فخرج يشتد
حتی أتی الحرة، فثبت لهم فيها، فرموه بجلامیدها، حتی سکت، فقالوا: يا
رسول الله ماعز حين أصابته الحجارة جزع فخرج يشتد، فقال: ((هلا
خليتم سبيله؟))(٢).
٦٩٤١ - حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، نا إسحاق بن
أبي إسرائيل، قال: نا أبو يوسف القاضي، قال: نا أبو حنيفة، عن
علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: أتى ماعز بن مالك
لرسول الله صلى الله عليه، فأقر بالزنا، فردّه ثم عاد فأقر بالزنا، فردّه ثم
عاد فأقر بالزنا، فردّه، فلما كان في الرابع سأل عنه قومه: ((هل تنكرون
(١) ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٢/ ٤٥٩ (١١٠١٤).
(٢) ((شرح مشكل الآثار)) لأبي جعفر الطحاوي ٣٧٩/١ رقم (٤٣٢).
- ٢٣٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الحادي عشر
من عقله شيئا؟)) قالوا: لا، فأمر به فرجم في موضع قليل الحجارة فأبطأ
عليه الموت، فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة واتبعه الناس فرجموه
حتى قتلوه، ثم ذكروا شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((فلولا خلیتم سبيله))، قال فسأل قومه رسول الله واستأذنوه في دفنه
والصلاة عليه، فأذن لهم في ذلك، وقال: ((لقد تاب توبة لو تابها فئام من
الناس قبل منهم)»(١).
٦٩٤٢- أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن
الوكيل المقرئ، بقراءتي عليه، في ربيع الأول سنة أربع وتسعين
وأربعمائة، وولد في شهر رمضان سنة ست وأربعمائة، ... نا أبو الحسن
علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي السري البكائي الكوفي، بالكوفة،
حدثنا محمد بن عبد الله، نا مالك بن الفديك، نا أبو حنيفة الفقيه، عن
علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم، قال حين رجم ماعز بن مالك: ((ماذا صنعتم به))، قالوا: لم نصنع
به شيئا، قال: ((حنطوه، وكفنوه، وصلوا عليه))(٢).
٦٩٤٣- أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن عبد الله بن يحيى بن
الوكيل المقرئ، بقراءتي عليه، في ربيع الأول سنة أربع وتسعين
(١) ((المخلصيات)) لمحمد بن عبد الرحمن بن العباس البغدادي المخلص ٤/ ١٥ رقم (٢٩١٩).
(٢) ((المشيخة البغدادية)) لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني ص (٤) رقم (٣).
- ٢٤٠ -