Indexed OCR Text

Pages 341-360

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
الأنصاري رضي الله عنه أنه قال: أوتر النبي صلى الله عليه وسلم أول
الليل ووسطه وآخره، لكي يكون واسعاً على المسلمين، أي ذلك أخذوا
به كان صواباً غير أن من طمع بقيام الليل فليجعل وتره في آخر الليل،
فإن ذلك أفضل(١).
٣٥١٩- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن صالح بن
أحمد، عن محمد بن شوكر المؤدب، عن القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة
رضي الله عنه(٢).
٣٥٢٠- والقاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
محمد بن إسحاق النيسابوري، عن أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إبراهيم
ابن طهمان، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣).
٣٥٢١ - والحسن بن زياد رحمه الله تعالى روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة
رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن
أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أنه قال: أوتر رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم أول الليل وأوسطه وآخره لكي يكون واسعاً على
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٢٧).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤١٣).
(٣) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٤١٣).
- ٣٤١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
المسلمين، أي ذلك أخذوا به كان صواباً، غير أن من طمع في قيام الليل
فليجعل وتره آخر الليل [فإن ذلك أفضل](١).
٣٥٢٢- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا خالي أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الباقلاني قراءة، قال:
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد العلاف قراءة عليه،
قال: أخبرنا عمر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق النيسابوري، قال: أخبرنا
أحمد بن حفص، قال: حدثنا أبي، عن إبراهيم بن طهمان، عن
أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن
أبي مسعود الأنصاري: أنه قال: أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم
أول الليل وأوسطه وآخره، لكي يكون واسعاً على المسلمين، أيّ ذلك
أخذوا به كان صواباً (٢).
٣٥٢٣- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله
ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، قال: أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال:
(١) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤١٣).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٣٣٢).
- ٣٤٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوتر أول الليل وأوسطه وآخره لكي يوسع على أمته(١).
باب: الوتر أول الليل مسخطة للشيطان
٣٥٢٤- كتب إلي أبو سعيد، ثنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن
سالم مولى بني هاشم، ثنا محمد بن بشر العبدي، ثنا أبو حنيفة النعمان بن
ثابت، ثنا عبد الله بن دينار، ثنا عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الوتر أول الليل مسخطة
للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن))(٢).
٣٥٢٥- أخبرنا شيخ الإفادة والتربية أبو الصلاح علي بن
عبد الواحد الأنصاري في جملة مجازة، وهذا المفصل من تلك الجملة، عن
الحافظ عبد الله بن علي الحسني، عن محمد بن عبد الرحمن العلقمي، عن
الحافظ أبي الفضل السيوطي، عن أبي الفضل بن حصن الملتوتي، عن
أبي الفرج الغزي، عن يونس بن إبراهيم الدبوسي، عن أبي الحسن بن
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٠٤).
(٢) ((المسند) الحارثي (٢٧٣)، والخبر أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ١/ ١٨٤،
وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢/ ١٠١، والذهبي في ((الميزان)) ١/ ١٧، والحافظ في
((اللسان)) ١٠٩/١، ١١٠ من طريق أبان بن جعفر، عن محمد بن إسماعيل الصائغ، عن
محمد بن بشر به.
- ٣٤٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
المقير، عن أبي الكرم الشهرزوري، عن أبي الحسين بن المهتدي بالله، عن
الحافظ الدارقطني، عن الحافظ أبي حاتم بن حبان، قال: ثنا أبان بن جعفر
البصري، قال: ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: ثنا محمد بن بشر،
قال: ثنا أبو حنيفة، قال: ثنا عبد الله بن دينار، قال: ثنا ابن عمر رضي
الله عنهما مرفوعاً: ((الوتر في أول الليل مسخطة للشيطان، وأكل السحور
مرضاة للرحمن))(١).
باب: الوتر بركعة رأي عبد الله بن عمر رضي الله عنه
٣٥٢٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم: أن
ابن عمر رضي الله عنهما كان يوتر من أول الليل، فإذا قام سحراً أضاف
إلى وتره ركعة، فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها، فقالت: يرحم الله
أبا عبد الرحمن، إنه ليلعب بوتره، ما عليه لو أوتر أول الليل، فإذا قام
سحراً صلى ركعتين ركعتين، فإنه يصبح على وتر(٢).
(١) (المسند)) للثعالبي (٢).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٣٣٩)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٤٦٨٧) عن الثوري،
عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة قال: ذكر لها: الرجل يوتر ثم
يستيقظ فيشفع برکعة قالت: ذلك يلعب بوتره.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٨٠٩) عن هُشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن السيدة عائشة
أنها سئلت عن الذي ينقض وتره؟ فقالت: هذا يلعب بوتره.
=
- ٣٤٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
٣٥٢٧- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، قال: سألت
سالماً عن صنيع ابن عمر رضي الله عنهما ذلك؟ فقال: كان رأيه لم يأثره
عن أحد(١).
٣٥٢٨- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جنادة بن سلم، عن
أبي حنيفة رضي الله عنه (٢).
٣٥٢٩- والحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان
=
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) ٣/ ٣٧ من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن
عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة قالت: ذلك الذي يلعب بوتره يعني الذي يوتر ثم
ينام، فإذا قام شفع بركعة، ثم صلى يعني ثم أعاد وتره.
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٣٤٠)، قد ورد خلاف هذا الرأي الحديث المرفوع بلفظ:
((لا وتران في ليلة))، رواه ابن أبي شيبة (٦٨١٤)، وأحمد ٢٣/٤، وأبو داود (١٤٣٤)،
والترمذي (٤٧٠)، والنسائي (١٣٨٨) من طريق قيس بن طلق، عن أبيه به.
وقد أفتى بخلاف ذلك ابن عباس، وعطاء، وعلقمة، ومسروق، وقيس بن عباد، وسعد،
وعمار، وعائذ بن عمرو، وأبو بكر، ورافع بن خديج، والشعبي، ومجاهد، والسيدة
عائشة، والحسن وغيرهم، انظر ((المصنف)) لعبد الرزاق ٣ / ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٢،
و ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٤٧١/٤، ٤٧٢، ٤٧٣.
(٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٨٨).
- ٣٤٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
يوتر أول الليل، ثم ينام، فإذا قام في آخر الليل صلى ركعة يريد بها نقض
وتره، ثم يصلي، فإذا فرغ أوتر في آخر صلاته، فبلغ ذلك عائشة رضي الله
عنها، فقالت: رحمه الله ابن عمر ما علمه بالوتر، أما أنه يريد يلعب
بصلاته، فإذا أوتر أحدكم في أول الليل ثم قام يصلي يصلي مثنى مثنى
حتى يسحر، فإنه يصبح على وتره، قال حماد: سألت عبيد الله بن عبد الله
ابن عمر عن فعل أبيه في الوتر، فقال: رأي رآه فلم يأل عن الخير(١).
٣٥٣٠- أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قراءة، قال:
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا أبو بكر
أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا
أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
حماد، عن رجل قال: سألت سالم بن عبد الله عن قول أبيه في الوتر، فقال:
قد كان يفعل ذلك وأنا أراه لم يأل عن الخير(٢).
٣٥٣١- أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال:
أخبرنا خالي أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الباقلاني قراءة، قال:
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد العلاف قراءة عليه،
(١) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٨٨).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٢٧٦).
- ٣٤٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
قال: أخبرنا عمر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قنى
الکوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا جنادة بن سلم، عن أبي حنيفة،
عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يوتر أول
الليل ثم ينام، فإذا قام من آخر الليل يصلي صلى ركعة ثم سلم، ثم
أوتر في آخر صلاته، فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: رحم الله
ابن عمر ما يحمله على البتيراء ما يريد إلا يلعب بصلاته، فإذا أوتر
أحدکم من أول الليل، ثم قام يصلي مثنی مثنی حتى يصبح، وقال حماد:
سألت سالم بن عبد الله عن فعل أبيه في الوتر فقال: كان يفعل ذلك رأي
رآه لم يأل عن الخير(١).
٣٥٣٢- وبه قال: أخبرنا عمر، قال: أخبرنا المنذر بن محمد، قال:
أخبرنا حسن بن محمد بن علي الأزدي، قال: حدثنا أبو يوسف وأسد،
عن أبي حنيفة (٢).
٣٥٣٣- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله
ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، قال: أخبرنا
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٣٣٤).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٣٣٥).
- ٣٤٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال:
أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال: كان عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما يوتر أول الليل، فإذا استيقظ من آخر الليل صلّى ركعة
يشفع بها يريد بذلك نقض وتره ثم يصلي، فإذا فرغ من صلاته أوتر.
فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، إنه
يلعب بوتر، أو لا أوتر أول الليل، فإذا استيقظ من آخر الليل صلى
شفعاً، فإنه يصبح على الوتر(١).
باب: الوتر آخر صلاته ليلاً
٣٥٣٤- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن ابن عقدة
أحمد بن محمد بن سعيد، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن ابن نمير،
عن عبد الله بن حماد، عن القاسم بن إسماعيل والقاسم بن معن، قالا:
سمعنا أبا حنيفة يقول: ما سألت جابر الجعفي عن مسألة قط إلا أورد
فيها حديثاً، ولقد سألته عن وتر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كان يجعل وتره آخر صلاته ليلاً، ويقنت فيه(٢).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٠٦).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤٢١)، والخبر أخرجه أحمد ٢/ ٢٠،
٣٩، ١٠٢، ١٤٣، والبخاري ٣١/٢،١٢٧/١، ومسلم ١٧٣/٢، وأبو داود (١٤٣٨)،
=
- ٣٤٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
قال الحافظ طلحة: حدثنا ابن عقدة، حدثنا ابن حازم، حدثنا
أبو غسان، قال: سمعت زهيراً، يقول: إذا قال جابر بن يزيد: حدثني أو
سمعت، فاقطع به، فإن جابراً من أصدق الناس عندي.
=
وابن خزيمة (١٠٨٢) من طرق عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((اجعلوا
آخر صلاتكم بالليل وتراً»، وفي لفظ: من صلى بالليل فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن
رسول الله صلی الله علیه وسلم کان یأمر بذلك.
- ٣٤٩ -

أبواب صلوات التطوع
باب: المداومة على ركعتي الفجر
٣٥٣٥- كتب إلي صالح ثنا الفضل بن محمد بن إبراهيم بمكة، ثنا
علي بن زياد اللحجي، ثنا موسى بن طارق، عن النعمان بن ثابت، عن
عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: ما كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتي
(١)
الفجر(١).
٣٥٣٦- القاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
محمد بن زرعة بن شداد، عن جده شداد عن زفر، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله
عنها قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على شيء من
النوافل أشد معاهدة منه على ركعتي الفجر (٢).
(١) ((المسند)) الحارثي (٤٤)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٠، ٢٤١، وأحمد ٤٣/٦، ١٧٠،
والبخاري ٧١/٢، ومسلم ١٦٠/٢، وأبو داود (١٢٥٤)، والنسائي في ((الكبرى))
(٤٥٦)، وابن خزيمة (١١٠٨، ١١٠٩)، وأبو يعلى (٤٤٢٣)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٢٩٩/١، وابن حبان (٢٤٥٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٢/ ٤٧٠،
وابن عبد البر ٢٤/ ٤٤ من طرق عن ابن جريج، عن عطاء به.
(٢) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٥١٥).
- ٣٥٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
٣٥٣٧- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن
علي، عن حمران أنه قال: ما رئي ابن عمر رضي الله عنهما قط إلا
وأقرب الناس منه مجلساً حمران، فقال ابن عمر ذات يوم: يا حمران! ما
أراك لزمتنا إلا لتستفيد منا خيراً، قال: أجل يا أبا عبد الرحمن، قال: انظر
ثلاثاً، فأما اثنتان فإني أنهاك عنهما، وأما واحدة فإني آمرك بها، قال: ما
هو؟ قال: لا تموتن وعليك دين، إلا ديناً تترك له وفاءً، ولا تنتفين من
ولدك، فإنه يسمع بك يوم القيامة كما سمعت به في الدنيا قصاصاً، ((ولا
يظلم ربك أحدا)) ولا تدعن ركعتي الفجر، فإن فيهما الرغائب(١).
٣٥٣٨- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد،
عن علي، عن حمران قال: ما لقي ابن عمر رضي الله عنهما يحدِّث إلا
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٣١٩)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٤٧٨١) عن معمر،
عن أيوب قال ابن عمر لحمران: يا حمران! اتق الله ولا تمت وعليك دين فيؤخذ من
حسناتك، لا دينار ثمّ ولا درهم، ولا تنتفي من ولدك فتفضحه، فيفضحك الله به يوم
القيامة، وعليك بر کعتي الفجر فإن فيهما رغب الدهر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٨٣) عن هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن،
عن ابن عمر أنه قال: يا حمران! لا تدع ركعتين قبل الفجر فإن فيهما الرغائب.
وأخرجه أحمد (٥٣٨٥، ٥٥٤٤) من حديث عطاء الخراساني قال: ثم جلسنا إلى
ابن عمر ... ثم ساق مطولاً، وفيه: ومن مات وعليه دين أخذ لصاحبه من حسناته لا
دينار ثمّ ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل.
- ٣٥١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
وحمران من أقرب الناس منه مجلساً، قال: فقال له ذات يوم: يا حمران!
إني لأراك ما لزمتنا إلا لنقبسك خيراً، قال: أجل يا أبا عبد الرحمن، قال:
أنظر ثلاثاً، أما اثنتان فأنهاك عنهما، وأما واحدة فآمرك بها. قال: ما هنَّ
يا أبا عبد الرحمن؟ قال: لا تموتنّ وعليك دين إلا ديناً تدع له وفاء، ولا
تنتفينَّ من ولدٍ لك أبداً، فإنه يسمّع بكَ يوم القيامة كما سمَّعتَ به في
الدنيا قِصاصاً، لا يظلم ربّك أحداً، وانظر ركعتي الفجر فلا تدعهما
فإنهما من الرغائب(١).
٣٥٣٩- حدثنا إبراهيم بن عمروس بن محمد الهمداني، ثنا عمرو
ابن حميد، ثنا نوح بن دراج، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن علي بن
الأقمر، عن حمران، قال: ما أتى ابن عمر قط إلا وأقرب الناس مجلساً منه
حمران، فقال له ذات يوم: يا حمران! لا أراك لزمتنا إلا وأنت تريد لنفسك
خيراً، فقال: أجل يا أبا عبد الرحمن، قال: أما اثنتان فإني أنهاك عنهما،
وأما واحدة فإني آمرك بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يأمر بها، قال: ما هي يا أبا عبد الرحمن، قال: لا تموتن وعليك دين
إلا دينا تدع له وفاء، ولا تنتفين من ولد لك أبداً، فإنه يسمع بك يوم
القيامة، كما سمعت به في الدنيا قصاصاً، لا يظلم ربك أحداً، وأما الذي
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (١١٢).
- ٣٥٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
آمرك به كما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم: فركعتا الفجر،
فلا تدعهما فإن فيهما الرغائب(١).
٣٥٤٠- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد، عن فاطمة بنت محمد بن حبيب، عن عمها حمزة بن حبيب الزيات،
عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢).
٣٥٤١- والقاضي عمر بن الحسن الأشناني روى في ((مسنده))، عن
القاضي محمد بن محمد البرقي، عن أبي سليمان الجوزجاني، عن محمد بن
الحسن، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن علقمة بن مرثد، عن علي بن
الأقمر، عن حمران، قال: ما لقي ابن عمر [يحدث](٣) قط إلا وأقرب
الناس إليه مجلساً فيه حمران، فقال له ذات يوم، يا حمران! ما أراك لزمتنا
إلا وأنت تريد لنفسك خيراً، فقال: أجل يا أبا عبد الرحمن، قال: أما اثنان
فإني أنهاك عنهما، وأما واحدة فإني آمرك بها، فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بها، قال: ما هن يا أبا عبد الرحمن؟ قال:
لا تموتن وعليك دين إلا ديناً تدع له وفاءً، ولا تنفین من ولد لك أبداً،
فإنه يسمّع بك يوم القيامة كما سمّعت به في الدنيا قصاصاً، ولا يظلم
(١) ((المسند)) الحارثي (١٠٩٧).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٧١٦).
(٣) من ((الآثار)).
- ٣٥٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
ربك أحداً، وأما الذي آمرك به كما أمرني النبي صلى الله عليه وآله
وسلم فركعتا الفجر، فلا تدعهما، فإن فيهما الرغائب (١).
قال الحافظ طلحة: ورواه عن أبي حنيفة الحسن بن زياد وأبو يوسف
وأسد بن عمرو رحمهم الله تعالى.
٣٥٤٢- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عمر وأخوه أبو القاسم، قالا:
أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن
أحمد بن حمة، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش، قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد،
قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن حمران: أن ابن عمر
رضي الله عنهما قال له: يا حمران إني لا أراك لزمتنا إلا لنفيد خيراً، قال:
أجل يا أبا عبد الرحمن، قال: فانظر ركعتي الفجر ولا تدعهما، فإن فيهما
الرغائب(٢).
٣٥٤٣- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي
أبو علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا الأشناني،
قال: أخبرنا أحمد بن محمد البرتي القاضي، قال: حدثنا أبو سليمان
(١) ((مسند)) عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٧١٦).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٧٠٩).
- ٣٥٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
الجوزجاني، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال:
حدثنا علقمة بن مرثد، عن علي، عن حمران - وكان حمران أقرب الناس
مجلساً من ابن عمر رضي الله عنهما - فقال له ذات يوم: يا حمران إني
لأراك لزمتنا وتستفيد منا خيراً، قال: أجل يا أبا عبد الرحمن، قال: انظر
ثلاثاً أنهاك عنها، قال: ما هي يا أبا عبد الرحمن؟ قال: لا تموتن وعليك
دين إلا ديناً تدع به وفاءً، ولا تنتفين من ولدك أبداً، فإنه يسمع بك يوم
القيامة كما سمعت به في الدنيا قصاصاً، ولا يظلم ربك أحداً، وانظر
ركعتي الفجر لا تدعهما فإنهما من الرغائب(١).
٣٥٤٤- الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: ما كان أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم على شيء من التطوع أشد مثابرة منهم على ركعتين قبل
الفجر وأربع قبل الظهر(٢).
٣٥٤٥- أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله
ابن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي، قال: أخبرنا
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٧١٥).
(٢) ((مسند)) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٣٦).
- ٣٥٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال:
أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: ما كان أصحاب محمد
صلى الله عليه وسلم على شيء من التطوع أشد مثابرة منهم على
ركعتين قبل الفجر، وأربع قبل الظهر(١).
باب: عدم المبالغة في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر
٣٥٤٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،
عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه بلغه أن قوماً إذا صلوا ركعتي الفجر
اضطجعوا، فقال: ما بال أحدكم يتمرغ تمرغ الحمار (٢).
باب: المداومة على ركعتين بعد الظهر
٣٥٤٧- كتب إلي أبو سعيد بن جعفر، ثنا يعقوب بن يوسف، ثنا
محمد بن بشر، ثنا أبو حنيفة، ثنا الحکم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الظهر ركعتين(٣).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٤٠٧).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٤٧)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٥٧) عن هُشَيم،
عن حُصين ومغيرة، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: ما هذا التمرغ بعد ركعتي الفجر
كتمرغ الحمار.
(٣) ((المسند)) الحارثي (٣٩٩)، والخبر أخرجه أحمد ٦/ ٣٠، ٩٨، ومسلم ١٦٢/٢،
وأبو داود (١٢٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٣٦)، وابن ماجه (١١٦٤)، وابن خزيمة
=
- ٣٥٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
باب: ما جاء أن الأربع قبل الظهر بتسليمة
٣٥٤٨- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن
محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خالد بن سليمان أبو معاذ، عن أبي حنيفة،
عن عبيدة، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ورضي عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يفصل بين الأربع قبل الظهر بتسليم(١).
٣٥٤٩- الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أحمد بن
محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن الزبير،
عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن عبيدة بن المعتب الضبي، عن إبراهيم،
عن قزعة، عن رجل من أصحابه يقال له عبد الوهاب أنه سمع أبا ذر
=
(١١٩٩)، وابن حبان (٢٤٧٥) من طرق عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ضمن
حديث طويل.
(١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٣٣٤٦)، والخبر أخرجه الحميدي (٣٨٥)، وأحمد ٤١٦/٥،
وابن ماجه (١١٥٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٩٤)، وابن خزيمة (١٢١٤)،
والطحاوي ٣٣٥/١، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٣٢، ٤٠٣٣، ٤٠٣٤)، والبيهقي
٤٨٨/٢ من طرق عن عبيدة بن معتب الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن سهم بن
منجاب، عن قزعة، عن قرئع، عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يصلي قبل الظهر أربعاً إذا زالت الشمس، لا يفصل بينهن بتسليم وقال: ((إن أبواب
السماء تفتح إذا زالت الشمس)).
- ٣٥٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي أربع ركعات قبل
الظهر لا يفصل بينهن بتسليم (١).
قال الحافظ طلحة: رواه أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة، عن
عبيدة، عن إبراهيم، عن قزعة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال: وهو الصحيح.
٣٥٥٠- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي أبو علي،
قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي عمر ابن الحسن
الأشناني، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثني عبيد الله بن الزبير، عن أبي حنيفة، عن عبيدة بن معتب، عن
إبراهيم، عن قزعة، عن رجل من أصحابه قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يصلي أربع ركعات قبل الظهر لا يفصل بينهن بتسليم (٢).
باب: الأربع قبل الظهر وبعد الجمعة بتسليمة
٣٥٥١- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه
قال: أربع قبل الظهر، وأربع قبل الجمعة، وأربع بعد الجمعة، لا يفصل
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٥٣٥).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٩٠٩).
- ٣٥٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
بينهن بتسليم (١).
٣٥٥٢- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم قال:
أربع قبل الظهر، وأربع بعد الجمعة، لا يفصل بينهن بتسليم (٢).
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رحمة الله تعالى
علیه.
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٣٦٤)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٩٦) عن عباد بن
العوّام، عن حُصين، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: أربع قبل الظهر لا يسلم بينهن إلا
أن یتشهد.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٤٠٢) من طريق أبي عبيدة، عن عبد الله قال: كان يصلي
قبل الجمعة أربعاً.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٢٤، ٥٥٢٥) من طريق قتادة وأبي عبد الرحمن السلمي،
عن عبد الله ابن مسعود أنه كان يصلي قبل الجمعة أربع ركعات وبعدها أربع
ركعات، قال أبو إسحاق: وكان علي يصلي بعد الجمعة ست ركعات، وبه يأخذ
عبد الرزاق.
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (١٠٩)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٤٨٢٩)
عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم قال: لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
على شيء أشد مثابرة منهم على أربع ركعات قبل الظهر وركعتين قبل الغداة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٤٢٢) عن حفص، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا
يصلون بعدها أربعاً.
ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعاً عند مسلم (٨٨١) (٦٩) بلفظ: من كان منكم
مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً.
- ٣٥٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد السابع
باب: ما جاء في الركعتين قبل المغرب
٣٥٥٣- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، قال: سألت إبراهيم
عن الصلاة قبل المغرب فنهاني عنها، وقال: إن النبي صلى الله عليه
وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما لم يصلوها(١).
(١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (١٤٥)، والخبر رواه عبد الرزاق (٣٩٨٥) عن
الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: لم يصل أبو بكر ولا عمر ولا عثمان الركعتين
قبل المغرب.
ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ٤٧٦/٢ من طريق الثوري، عن منصور، عن إبراهيم
تعليقاً.
ورواه عبد الرزاق (٣٩٨٤)، ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) ٤٧٥/٢ عن معمر، عن
الزهري، عن ابن المسيب قال: كان المهاجرون لا يركعون الركعتين قبل المغرب، وكانت
الأنصار ترکع بهما.
ورواه أبو داود (١٢٨٤)، ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) ٢/ ٤٧٦ عن ابن بشار،
عن محمد ابن جعفر، عن شعبة، عن أبي شعيب، عن طاووس قال: سئل ابن عمر عن
الركعتين قبل المغرب فقال: ما رأيت أحداً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصليهما، ورخص في الركعتين بعد العصر، سكت عنه أبو داود والمنذري في مختصره
فهو صحيح عندهما، وقال النووي في ((الخلاصة)) إسناده حسن، حكاه الزيلعي في
((نصب الراية)) ٢/ ١٤٠.
ورواه عبد بن حميد من طريق سليمان بن داود، عن شعبة به، وقال النيموي في (آثار
السنن) ص (١٨٣): إسناده صحيح.
وقد روى الطبراني في ((مسند الشاميين)) من حديث جابر رضي الله عنه قال: سألنا
=
- ٣٦٠ -