Indexed OCR Text

Pages 341-360

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٦٦٨- حدثنا السري بن عاصم، قال: سمعت الحسن بن صالح،
يقول: سمعت أبا سعد الصغاني، يقول: سألت أبا حنيفة، هل تكره
جلود السباع إذا دبغت؟ قال: ذاك يكره من لا عقل له(١).
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٢٣٤).
- ٣٤١ -

كتاب الصلاة
باب: ما جاء في مواقيت الصلاة
١٦٦٩ - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن وقت الصلاة، فأمره أن
يحضر الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بلالاً أن يبكّر
بالصلوات، ثم أمره في اليوم الثاني فأخّر الصلوات كلها، ثم قال: ((أين
السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت))(١).
قال محمد: وبه نأخذ. والمغرب وغيرها عندنا في هذا سواء، إلا أنا
نكره تأخيرها إذا غابت الشمس، وهو قول أبي حنيفة.
باب: فضل الصلاة لوقتها
١٦٧٠ - حدثنا حاتم بن بور بن الخطاب الترمذي، حدثنا الجارود بن
معاذ، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو حنيفة، عن طلحة بن نافع عن
جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل
(١) الآثار: (٦٥)، والحجة على أهل المدنية: (١/ ١٠) للإمام محمد بن الحسن الشيباني،
والخبر يشهد له ما أخرجه أحمد (٢٢٩٥٥)، ومسلم (٦١٣) (١٧٧)، والترمذي
(١٥٢)، والنسائي ٢٥٨/١، وابن ماجه (٦٦٧)، وابن خزيمة (٣٢٣، ٣٢٤)، وابن
حبان (١٤٩٢) من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي به.
- ٣٤٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
أفضل؟ قال: ((الصلاة في مواقيتها))(١).
١٦٧١ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،
عن الأسود، أنه كان إذا حضرت الصلاة وهو متوجه إلى مكة أناخ ولو
على حجر(٢).
١٦٧٢- حدثنا جبريل بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن نصر، قال:
حدثنا أبي وأبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله
عليهم، قال: كان الأسود بن يزيد إذا دخل وقت صلاة، أو إذا حضرت
صلاة أناخ بعيره ولو على الصخر(٣).
باب: فضل الصلوات الخمس
١٦٧٣- أخبرنا الشيخ الإمام محمد بن منصور الواني في شعبان سنة
(١) ((المسند)) الحارثي (٧٢٩)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٢٢١٧)، وابن سعد ٣٠٣/٨، وأحمد
٣٧٥/٦، وأبو داود (٤٢٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٧٤)، والعقيلي
٣/ ٤٧٥، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ ٢٠٧ من حديث أم فروة قالت: سئل رسول الله
صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها))، والسياق لأحمد.
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٣)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٤٥١٤)، وابن أبي شيبة
(٦٩٨٩، ٨٦٠٨) من طرق عن منصور، عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يصلون على
رواحلهم ودوابّهم حيث ما كانت وجوههم، إلا المكتوبة والوتر، فإنهم كانوا يصلونهما على
الأرض.
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣١٨٦).
- ٣٤٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
ست وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه العالم الزواهي، قال: حدثنا
القاضي الإمام الشهيد أبو سعيد بن عماد الإسلام أبي العلاء صاعد بن
محمد، قال: أنبأنا أبو مالك نصرويه بن أحمد البلخي ورد علينا حاجاً،
قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الخضيب، قال: حدثنا علي بن بدر وهو
أبو الخضر القاضي، قال: حدثنا هلال بن بدر، عن هلال بن أبي العلاء،
عن أبيه، عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، قال: لقيت سبعة من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعت عن كل واحدٍ منهم
حديثاً، لقيت واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لا يظن أحدكم أنه يتقرب إلى الله بأقرب من هذه
الركعات يعني الصلوات الخمس(١).
باب: قوله: لا يصلي أحد عن أحد
١٦٧٤ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: لا يصلي أحد عن أحد، ولا يصوم أحد عن أحد(٢).
(١) ((الأحاديث السبعة)) للإمام أبي المكارم عبد الله بن حسين النيسابوري رقم (٧).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (١٣٦)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (١٦٣٤٦) من حديث
ابن عمر قال: لا يصلينّ أحد عن أحد، ولا يصومن أحد عن أحد، ولكن إن كنت
فاعلاً تصدقت عنه أو أهديت.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩١٨) من حديث ابن عباس قال: لا يصلي أحد عن
أحد، ولا يصوم أحد عن أحد، ولكن يطعم عنه مكان كل يوم مداً من حنطة، انتهى.
- ٣٤٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٦٧٥- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد(١).
باب: الإسفار بالصبح
١٦٧٦ - كتب إليَّ أبو سعيد، أخبرني يحيى بن فروخ، ثنا محمد بن
مروان، ثنا أبو حنيفة، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: ((أسفروا بالصبح فإنه أعظم للثواب))(٢).
١٦٧٧ - كتب إليّ صالح بن أبي رُميح، قال: حدثنا نصير بن يحيى،
قال: حدثنا أبو معاذ خالد بن سليمان، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن
خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسفروا بصلاة الفجر،
فإنه أعظم للأجر))(٣).
(١) (الآثار)) للإمام أبي يوسف (٧٩٦).
(٢) ((المسند)) للحارثي (٢٨٤)، انظر ما بعده.
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٣٣٥٦)، والخبر أخرجه الشافعي ٥١/١ - ٥٢، وعبد الرزاق
(٢١٥٩)، والحميدي (٤٠٩)، وأحمد ٤٦٥/٣، ١٤٠/٤، ١٤٢، والدارمي (١٢٢١،
١٢٢٢)، وأبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي ٢٧٢/١، وابن ماجه
(٦٧٢)، وابن حبان (١٤٩١)، والطبراني (٤٢٨٤) من طريقين عن عاصم بن عمر بن
قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج به، ونقل الزيلعي في ((نصب الراية))
١/ ٢٣٥ عن ابن القطان قوله: ((طريقه طريق صحيح، وعاصم بن عمر وثقه النسائي
=
- ٣٤٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٦٧٨ - حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، ثنا محمد بن
محمد بن أبي خراسان، ثنا فارس بن مردويه البلخي، ثنا نصر بن يحيى
قاضي بلخ، ثنا أبو معاذ النحوي، عن أبي حنيفة، عن محمد بن إسحاق،
عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسفروا [بالفجر] فإنه أعظم
للأجر)). ما كتبته فيما أعلم(١).
١٦٧٩ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه
قال: ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على شيء من الصلاة
كما اجتمعوا على التنوير بالفجر، والتبكير بالمغرب، ولم يكونوا على شيء
من التطوع أشد مثابرة منهم على أربع قبل الظهر، وركعتين قبل الفجر (٢).
=
وابن معين وأبو زرعة وغيرهم، ولا أعرف أحداً ضعفه ولا ذكره في جملة الضعفاء»،
انتھی.
(١) ((المسند)) لأبي نعيم (٥٩).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٨)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٥) عن وكيع، عن
سفيان، عن حماد، والطحاوي ١/ ١٨٤ عن محمد بن خزيمة، عن القعنبي، عن عيسى بن
يونس، عن الأعمش، كلاهما عن إبراهيم قال: ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله
عليه وسلم على شيء ما اجتمعوا على التنوير.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٩٥) عن عمرو بن ميمون قال: لم يكن أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم يتركون أربع ركعات قبل الظهر وركعتين قبل الفجر على حال.
- ٣٤٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٦٨٠- يوسف، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، أنه قال: لم يجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على
شيء كما اجتمعوا على التنوير بالفجر، والتبكير بالمغرب، ولم يثابروا
على شيء من التطوع، كما ثابروا على أربع قبل الظهر، وركعتي
الفجر(١).
١٦٨١ - حدثني أبي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني محمد بن أحمد
ابن حماد، قال: حدثني جعفر بن محمد أبو بكر الفريابي، قال: سمعت
إبراهيم بن الحجاج الشامي، يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول:
كنا في مجلس الأعمش، فذكرنا: حديث الأعمش، عن إبراهيم، قال: ما
اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على شيء ما أجمعوا على
التنوير بالصبح، قال: ويمرّ علينا رجل، فقال لي بعض أصحاب
الأعمش: هذا الحديث رواه الأعمش عن هذا الرجل، عن أبي حنيفة،
عن حماد، عن إبراهيم (٢).
١٦٨٢- حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن
الصباح، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن أبي حنيفة رضي الله عنه،
عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهما، قال: ما اجتمع أصحاب
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف. (٢٧٨)
(٢) ((المسند)) لابن أبي العوام (٢٥٢).
- ٣٤٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم على شيء كاجتماعهم
على التبكير بالمغرب، والتنوير بالفجر(١).
١٦٨٣- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أبو توبة أحمد بن
سالم العسقلاني، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا أبو حنيفة،
عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، قال: ما اجتمع أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم على شيء كما اجتمعوا
على التعجيل بالمغرب، والتنوير بالفجر (٢).
١٦٨٤- حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي، قال: حدثنا
محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، قال: ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله
عليه وسلم كما اجتمعوا على التنوير بالفجر، والتعجيل بالمغرب (٣).
١٦٨٥- حدثنا علي بن الفرزدق، قال: حدثنا يعلى بن حمزة، قال:
حدثنا بشر بن يحيى، قال: حدثنا سهل بن مُزاحم، عن إسماعيل بن
إبراهيم، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله
عليهم، قال: ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٤٤).
(٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٨٨٠).
(٣) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٣٥٨).
- ٣٤٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
عنهم على شيء كما اجتمعوا على التنوير بالفجر، والتعجيل
بالمغرب(١).
١٦٨٦ - الحسن بن زياد روى في ((مسنده))، عن أبي حنيفة رضي الله
عنه، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: لم يجتمع أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم على شيء كاجتماعهم على التنوير في الفجر،
والتعجيل في المغرب(٢).
١٦٨٧ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله
ابن الحسن الخلال، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حمة، قال: حدثنا محمد بن
إبراهيم بن حبيش، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن
زياد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: لم يجتمع
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء كاجتماعهم على
التنوير في الفجر، والتعجيل في المغرب(٣).
باب: الإبراد بالظهر
١٦٨٨- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: أبردوا بالصلاة - يعني الظهر -، في
(١) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٥٢٩).
(٢) ((مسند) الحسن بن زياد، كما في ((جامع المسانيد)) (٣٩٧).
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (٣٨٧).
- ٣٤٩ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
الحر عن فيح جهنم (١).
١٦٨٩- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: أبردوا بالظهر عن فيح جهنم (٢).
قال محمد: تؤخر الظهر في الصيف حتى تبرد بها، وتصلي في الشتاء
حين تزول الشمس. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
باب: آخر وقت الظهر
١٦٩٠ - حدثني ابن أبي عمران، عن ابن الثلجي، عن الحسن بن
زياد، عن أبي حنيفة رحمه الله، أنه قال في ذلك آخر وقتها إذا صار الظل
مثله(٣).
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٢٥٧)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٧) عن وكيع،
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن منذر قال: قال عمر: أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من
فیح جهنم.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٤، ٢٠٦٠) من طريق عكرمة بن خالد، وابن أبي شيبة
(٣٣٠٣) من طريق عبد الرحمن بن سابط، وأبو يعلى كما في (المجمع)) ١/ ٣٠٦، والبزار
(٣٦٩) من طريق أسامة بن زيد، عن أبيه، عن جده.
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٦٦).
(٣) شرح معاني ((الآثار)) للطحاوي ١/ ١٥٩.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٤، ٢٠٦٠) من طريق عكرمة بن خالد، وابن أبي شيبة
(٣٣٠٣) من طريق عبد الرحمن بن سابط، وأبو يعلى كما في ((المجمع)) ٣٠٦/١ والبزار
(٣٦٩) من طريق أسامة بن زيد، عن أبيه، عن جده.
- ٣٥٠ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٦٩١- حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن خالد الكندي، عن
علي بن معبد، عن محمد بن الحسن، عن أبي يوسف رحمه الله، عن
أبي حنيفة رحمه الله قال: هو إلى أن يصير الظل مثليه (١).
باب: وقت صلاة العصر
١٦٩٢ - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي العدل بمرو،
ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عطية المروزي، ثنا أبو عبد الله
محمد بن عبدة بن الحكم بن مسلم بن بسطام بن عبد الله مولى
سعد بن أبي وقاص، ثنا أبو معاذ النحوي الفضل بن خالد الباهلي، عن
أبي حنيفة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة،
عن أنس، قال: كان أبعد رجلين من رسول الله صلى الله عليه وسلم
دارا أبو لبابة بن عبد المنذر وأهله بقباء، وأبو عبس بن جبر، ومسكنه في
بني حارثة، وكانا يصليان مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، ثم
يأتيان قومهما وماصلوا لتعجيل رسول الله صلى الله عليه وسلم
بصلاته.
١٦٩٣ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس
ابن عقدة، عن بشر بن موسى، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن
(١) ((شرح معاني الآثار)) للطحاوي ١٥٩/١.
- ٣٥١ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
أبي حنيفة رحمه الله(١).
١٦٩٤ - القاضي عمر الأشناني روى في ((مسنده))، عن بشر بن
موسى، عن المقرئ، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، عن حماد، عن إبراهيم،
عن أبي عبد الله الجدلي، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا
نصلي العصر والشمس في مقدار ليلتين من الهلال(٢).
١٦٩٥ - أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو بكر
الخياط، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن دوست، قال: أخبرنا عمر بن
الحسن الأشناني، قال: أخبرنا بشر بن موسى الأسدي، قال:
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي حنيفة، عن أبي عبد الله،
قال: بلغني أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن كان
يصلي العصر وهو في صلاة العصر، والشمس في مقدار ليلتين من
الهلال(٣).
١٦٩٦ - أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار، قال: أخبرنا
(١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٣٩٦).
(٢) مسند عمر بن الحسن الأشناني، كما في ((جامع المسانيد)) (٣٩٦)، والخبر أخرجه
عبد الرزاق (٢٠٨٩)، وابن أبي شيبة ٣٢٧/١، والطبراني في ((الكبير)) من طريق
عبد الرحمن بن يزيد: أن ابن مسعود كان يؤخر العصر، وقال الهيثمي في ((المجمع))
٣٠٧/١: رجاله مو ثقون.
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٤٧).
- ٣٥٢ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
أبو منصور بن السواق، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدثنا
بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا
أبو حنيفة، عن أبي عبد الله، قال: بلغني أن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه قال: كنا نصلي العصر وهو في صلاة العصر، والشمس في مقدار
ليلتين من الهلال(١).
١٦٩٧ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
ابن مسعود رضي الله عنه وأصحابه كانوا يؤخرون العصر (٢).
١٦٩٨ - أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قراءة، قال:
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا أبو بكر
أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا
أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن
حماد، عن إبراهيم، قال: أدركت أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه وهم يؤخرون العصر إلى آخر الوقت(٣).
١٦٩٩ - حدثت عن محمد بن النظر، قال: حدثنا محمد بن يوسف،
(١) ((المسند)) لابن خسرو (١٢٥٦).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٤)، والأثر أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩)، وابن أبي شيبة
(٣٣٢٩) من طرق عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله أنه كان
يؤخر العصر.
(٣) ((المسند)) لابن خسرو (٢٧٢).
- ٣٥٣ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
قال: حدثنا ابن أبي الشيخ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو سفيان
الحميري، قال: حدثني كاتب طلحة بن إياس، قال: كنت مع طلحة بن
إياس في مسجد ومعنا أبو حنيفة، فقام مؤذن المسجد يقيم الصلاة، فقال
أبو حنيفة: اجلس فجلس، ثم قام، فقال: اجلس فجلس مراراً في صلاة
العصر، وذلك ببغداد، وما نسمع مؤذناً يؤذن، ولا يقيم، فقام للرابعة
فقال له اجلس، فأبى فأقام الصلاة أبو حنيفة، فقال(١) لطلحة: أشهد أنها
نافلة، وكان طلحة ببغداد على بيت المال (٢).
باب: التبكير بصلاة العصر في يوم الغيم والوعيد على تاركها
١٧٠٠- حدثنا أحمد بن محمد، حدثني جعفر بن محمد، حدثني أبي،
حدثنا عصمة بن عبد الله، عن أبي حنيفة، عن شيبان، عن يحيى، عن
بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بكروا بصلاة
(٣)
العصر))(٣).
(١) في الأصل زيادة: (قال).
(٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٢٣٣).
(٣) ((المسند)) الحارثي (١٦١٢)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٢/١، ٢٣٧/٢، وأحمد
٣٦١/٥، وابن ماجه (٦٩٤)، وابن المنذر في ((الأوسط)) ٣٦٦/٢، وابن حبان
(١٤٧٠)، وابن بطة في ((الإبانة)) (٨٨٤)، والبيهقي ١/ ٤٤٤، والخطيب في ((موضح
أوهام الجمع والتفريق)) ٢/ ٢٥٧، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) ١٤٥/٣ من
طرق عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن
=
- ٣٥٤ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٧٠١- حدثنا إسماعيل بن بشر، حدثنا مقاتل بن إبراهيم، حدثنا
نوح بن أبي مريم، حدثنا أبو حنيفة، عن شيبان، عن ابن أبي كثير، عن
بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بكروا
بصلاة العصر في يوم غيم، فإن من فاته صلاة حتى تغرب الشمس فقد
حبط عمله))(١).
١٧٠٢ - حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، حدثني جعفر بن محمد،
حدثني أبي، حدثنا عصمة بن عبد الله، عن أبي حنيفة، عن شيبان، عن
يحيى، عن بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فاتته
صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله))(٢).
١٧٠٣ - حدثنا إسرائيل بن السميدع، قال: حدثنا بجير بن النضر،
عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، عن
شيبان، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن بريدة، قال: من فاتته صلاة
العصر فقد حبط عمله(٣).
=
بريدة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((بكروا بصلاة العصر يوم
الغيم، فإنه من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله))، والسياق لابن حبان.
(١) ((المسند)) للحارثي (١٦١٣).
(٢) ((المسند)) (١٦١١)، وكشف ((الآثار)) (٩٧٧) للحارثي.
(٣) (كشف الآثار)) الحارثي (٦٩٠).
- ٣٥٥ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
١٧٠٤- حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا عمرو
ابن حميد القاضي، قال: حدثنا محمد بن یزید الأنصاري، قال: حدثنا
أبو حنيفة، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن بريدة الأسلمي، عن
أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بكّروا
يوم الغيم بصلاة العصر، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله))(١).
١٧٠٥ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده))، عن أبي العباس
أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عصمة بن
عبد الله، عن أبي حنيفة، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن بريدة
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من
فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله». وزاد في أوله: بادروا بصلاة
(٢)
العصر (٢).
١٧٠٦ - أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا خالي
أبو علي قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن العلاف، قال: أخبرنا القاضي
عمر، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن مروان، قال: حدثني
أبي، قال: أخبرني عصمة بن عبد الله، عن أبي حنيفة، عن شيبان، عن
يحيى بن أبي كثير، عن بريدة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٣٧٩٠).
(٢) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (٤١٠).
- ٣٥٦ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
((بكروا بصلاة العصر))(١).
١٧٠٧ - أخبرنا الشيخ أبو سعد أحمد بن عبد الجبار قراءة، قال:
أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي إذناً، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الثلاج إذناً، قال: أخبرنا ابن عقدة، قال: حدثني جعفر بن محمد، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا عصمة بن عبد الله بن سالم الأسدي الكوفي، عن
أبي حنيفة، عن شيبان، عن يحيى، عن بريدة، قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله))(٢).
باب: التبكير بالعصر، والتأخير بالظهر والمغرب في يوم الغيم
١٧٠٨ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
عمر رضي الله عنه، قال: أخروا الظهر يوم الغيم، وقدموا العصر (٣).
١٧٠٩ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،
قال: أخروا الظهر في يوم الغيم، وعجلوا العصر، وأخروا المغرب(٤).
(١) ((المسند)) لابن خسرو (٥٣٠).
(٢) ((المسند)) لابن خسرو (٥٣١).
(٣) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٢)، والخبر أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٤٥) عن عبدة بن
سليمان، عن إسماعيل، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر قال: إذا كان يوم
الغيم فعجلوا العصر وأخِّروا الظهر.
(٤) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٥)، والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٥٣) عن ابن يمان،
=
- ٣٥٧ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
باب: كراهة الصلاة في الأوقات المكروهة
١٧١٠ - يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، أن
ابن مسعود رضي الله عنه أبصر رجلاً يصلي حين احمرت الشمس، فقال:
ما أحب أن صلاته لي بفلسين(١).
١٧١١ - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال:
ما يسرّني صلاة الرجل حين تحمر الشمس بفلسين(٢).
قال محمد: تكره الصلاة تلك الساعة. [إلا (٣) أن تفوته العصر من
يومه ذلك فيصلّيها تلك الساعة] فأما غيرها من الصلوات المكتوبات،
والتطوع فلا ينبغي له أن يفعل، وهو قول أبي حنيفة.
١٧١٢- حدثنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الأعلى
ابن عثمان بن زفر، قال: وجدت في کتاب أبي حدثنا مصعب، عن أبي حنيفة،
عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ثلاث
=
عن سفيان، عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: يعجل العصر ويؤخر المغرب.
(١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٩٠)، والخبر أخرجه عبد الرزاق (٣٩٥٤)، وابن أبي شيبة
(٧٤٤٥) من طريق الثوري، عن حماد، عن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: ما أحب أن
لي بصلاة الرجل حين تصفارّ الشمس فلسين.
(٢) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (١٥٤).
(٣) ساقط من الأصول الخطية، والمثبت من نسخة ((الآثار)) لـ((جامع المسانيد)) ٢٩٨/١.
- ٣٥٨ -

الموسوعة الحديثية
المجلد الخامس
ساعات يكره فيهن الصلاة، حين تطلع الشمس حتى تصفو، وحين ينتصف
النهار حتى تزول الشمس، وحين تحمر الشمس حتى تغيب(١).
١٧١٣ - وحين ينتصف النهار حتى تزول الشمس، وحين تحمر حتى تغيب(٢).
١٧١٤ - حُدِّثتُ عن محمد بن سهل، أنه قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا محمد بن صبيح، قال: أخبرنا علي بن ظبيان، عن أبي حنيفة
النعمان بن ثابت رحمة الله عليهم، أنه قال في الرجل: تذكّر صلاة حين
تصفرّ الشمس، أو حين تحمرّ، قال: لا يصليها(٣).
١٧١٥- حدثنا عبد الله بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن نصر
العتكي، عن هاشم بن إبراهيم، عن أبي حمزة السكري، عن أبي حنيفة
رحمة الله عليهم في رجل صلى ركعة من الفجر، ثم طلعت الشمس، قال:
يطول الركعة الثانية حتى تطلع الشمس(٤).
(١) ((كشف الآثار)) الحارثي (٩٥٩)، والخبر يشهد له حديث عقبة بن عامر عند
أحمد ١٥٢/٤، ومسلم (٨٣١) (٢٩٣)، وأبي داود (٣١٩٢)، والترمذي (١٠٣٠)،
وابن ماجه (١٥١٩).
(٢) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف ٨٩/٢، قد سقط سند هذا الحديث، وغالب نصه، فأبقيته
استیناسا لروايته، ولفظه لفظ الحارثي السابق من هذا الحديث.
(٣) ((كشف الآثار)) الحارثي (٩٤٢).
(٤) (كشف الآثار)) للحارثي (٢٦٤٠).
- ٣٥٩ -

- ٣٦٠ -