Indexed OCR Text
Pages 221-240
مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ثنا الحسين بن الحكم الجبري، قال: ثنا علي بن حفص البزاز، قال: كان حفص بن عبد الرحمن شريك أبي حنيفة، وكان أبو حنيفة يجهز عليه فبعث إليه دفعة متاعا، وأعلمه أن في ثوب کذا عیبا فإذا بعته فبین، فباع حفص المتاع ونسي أن يبين العيب ولم يعلم ممن باعه فلما علم أبو حنيفة بذلك تصدق بثمن المتاع کله. ٦٦- عامر بن الفرات روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٥١٨: عن عمرو بن عاصم، قال: سمعت محمد بن يزيد، قال: اختلفت إلى عامر بن الفرات، وكتبت منه فقال لي يوماً: نظرت في كتب أبي حنيفة؟ فقلت له: أنا أطلب الحديث فما أصنع بأبي حنيفة، فقال لي: ما أراك تفلح، أبداً طلبت أنا الآثار قريباً من تسعين (١) سنة، فلم أحسن الاستنجاء حتى نظرت في كتب أبي حنيفة. ٦٧ - أبو حمزة السكري روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٦٥٠: عن علي بن الحسن ومحمد بن سعيد ووهب، عن أبي وهب، أن أبا حمزة السكري أدرك عبد الملك بن عمير، وعلي بن زيد، وعاصم بن كليب، وعاصم بن بهدلة، وعاصم بن (١) في ((المناقب)) ٢٩/٢/ ب: (سبعين). - ٢٢١ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني سليمان، وعبد الكريم، وأبا إسحاق الهمداني، ومنصوراً، والمغيرة، وجابراً، ومطرفاً، وإبراهيم الصائغ، وحمل عنهم، وروى مع ذلك عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، وقال: ما يسرني بما سمعت من أبي حنيفة مائة ألف درهم. وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٦٥١: عن محمد بن علي بن سهل المروزي، قال: حدثنا عتبة بن عبد الله اليحمدي، قال: سمعت مخلد بن داود، يقول: سمعت أبا حمزة يقول غير مرة: ما عرفنا الصلاة الفاسدة والبيع الفاسد حتى جاءنا أبو حنيفة رحمة الله عليه. وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٤٦٤: عن إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن حبّان(١)، عن عبدان، عن أبي حمزة قال: لم يُعرف في زمن أبي حنيفة أورع منه. ٦٨ - توبة بن سعد القاضي روى الحارثي في ((الكشف)» ٢٦٥٧: عن محمود بن والان المروزي، والسري بن عصام البخاري، قالا: حدثنا حامد بن آدم، قال: سمعت توبة بن سعد القاضي، يقول: فسر أبو حنيفة العلم، قال توبة: الحديث عندهم والتفسیر عندنا. (١) في ((المناقب)) للمكي ١٣١/١/أ: (حيان). - ٢٢٢ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ٦٩ - أبو معاذ النحوي روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٩٥٣: عن العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: سمعت معاذ بن أبي معاذ، قال: سمعت أبا معاذ النحوي [واسمه الفضل بن خالد] يقول: كانت المرّة غلبت علي، وكنت تأذيت بها فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فذكرت له شأن المرّة التي غلبتني وآذتني، فقال لي: عليك بالخل الثقيف (١) فاشربه ولا تمزجه بالماء، فإنه إذا شرب بغير ماء أكل الخلّ المرّة، فإذا مزجته بالماء أكلته المرّة قال أبو معاذ: فشربت الخل الثقيف بغير ماء فشفاني الله عز وجل من ذلك، قال أبو معاذ: ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً في المنام فقلت له: يا رسول الله ما تقول في علم أبي حنيفة؟ فقال: ((ذاك علم يحتاج إليه الناس))(٢). ٧٠- مقاتل بن سليمان روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٢٧١: عن أحمد بن محمد المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن حكيم، قال: حدثنا منصور بن عبد الحميد، قال: سمعت مقاتل بن سليمان، قال: جرى ذكر أبي حنيفة رحمة الله عليه عند يحيى بن أبي كثير فقال لي: رأيته؟ قلت: نعم، فقال: كيف رأيته؟ (١) ثقف الخلّ اشتدت حموضته فصار حريفاً لدّاعاً فهو ثقيف. (٢) المناقب للمكي ٤٥٥. - ٢٢٣ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني قلت: رأيته يفسر العلم تفسيراً شافياً، ورأيته شحيحاً على دينه، فقال يحيى: وفقنا الله وإياه. ٧١- أبو معاذ البلخي روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٣٦١: عن إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن حِبّان، عن أبي معاذ البلخي، قال: ما رأيت أحداً أفضل من أبي حنيفة. وروى الحارثي في ((الكشف)) ٣٣٦٢: عن صالح بن أحمد بن يعقوب، يقول: سمعت أبي، يقول: سمعت أبا مُعاذ، يقول: كل من لم یجالس أبا حنيفة بقي مفلساً، لا خير فيه. ٧٢ - سعدان اللخمي روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٣٧٨: عن محمد بن خزيمة البلخي، قال: سمعت حم بن نوح البلخي، قال: سمعت سعدان اللخمي، يقول: كان أبو حنيفة طبيب هذه الأمة، لأن الجهل هو الداء الذي لا غاية بعده، والعلم هو الدواء الذي لا غاية بعده، ففسر هذا العلم أبو حنيفة تفسيراً شافياً انتفى به الجهل. ٧٣- سعيد بن سالم القداح روى الحارثي في ((الكشف)) ٥٢: عن أحمد بن مسلم من موالي - ٢٢٤ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني سعيد بن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: حدثنا أحمد بن يعقوب البجلي، قال: سمعت الحسن بن جبير، يقول: سمعت القداح بمكة، وهو يقول في حلقته: يا أيها الناس، ألا إن هذه الأحاديث ضررها أكثر من نفعها إلا لمن يعلم تفسيرها وتأويلها، قال: وما رأيت أحداً شرح هذا العلم مثل ما شرح أبو حنيفة رضي الله عنه. ٧٤- أيوب السختياني وحماد بن زيد أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٧١: عن عبد الله بن محمد الحلواني، قال: ثنا القاضي أبو بكر مكرم بن أحمد قال: ثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: حدثني محمد بن سعدان، قال: سمعت أبا سليمان الجوزجاني، قال: سمعت حماد بن زيد، قال: أردت الحج فأتيت أيوب أودعه، فقال: بلغني أن الرجل الصالح فقيه أهل الكوفة أبا حنيفة يحج فإن لقيته فأقرئه مني السلام، قال أبو سليمان: وسمعت حماد بن زيد یقول: إني لأحب أبا حنيفة من أجل حبه لأيوب. وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٦٧٨: عن محمد بن يزيد بن أبي خالد، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: كان بين أبي حنيفة وأيوب مراسلة ومواخاة. وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)» ص١٩٥: عن أبي حفص عمر ابن شجاع الحلواني، قال: نا علي بن عبد العزيز، قال: نا عارم، قال: سمعت - ٢٢٥ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني حماد بن زيد، يقول: أردت الحج فأتيت أيوب أودعه، فقال: بلغني أن فقيه أهل الكوفة أبا حنيفة يريد الحج فإذا لقيته فأقرئه مني السلام. وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص٢٠١: عن الحسن بن الخضر الأسيوطي، قال: نا أبو بشر الدولابي، قال: نا محمد بن سعدان، قال: نا سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: والله إني لأحب أبا حنيفة لحبه لأيوب، وروى حماد بن زيد عن أبي حنيفة أحاديث كثيرة. ٧٥ - عبد الله بن عون أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص ٧٢: عن أحمد بن محمد الصيرفي، قال: ثنا محمد بن أحمد المسكي، قال: ثنا محمد بن علي النخعي، قال: ثنا محمد بن سعدان، قال: ثنا أبو سليمان الجوزجاني، قال: ثنا خارجة بن مصعب، قال: سمعت عبد الله بن عون وذكر أبا حنيفة فقال: ذاك صاحب ليل وعبادة، قال: فقال بعض جلسائه: إنه يقول اليوم قولا ثم يرجع غدا، فقال ابن عون: فهذا دليل على الورع، لا يرجع من قول إلى قول إلا صاحب دين، ولولا ذلك لنصر خطأه ودافع عنه. ٧٦ - عمرو بن دينار أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)» ص ٧٢: عن أحمد بن محمد الصيرفي، قال: ثنا علي بن عمرو الحريري، قال: ثنا ابن كأس النخعي، قال: ثنا محمد بن سعدان، قال: ثنا أبو سليمان، قال: ثنا حماد بن زيد، - ٢٢٦ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني قال: كنا نأتي عمرو بن دينار فيحدثنا، فإذا جاء أبو حنيفة أقبل عليه وتركنا حتى نسأل أبا حنيفة أن يكلمه، وكان يقول: يا أبا محمد حدثهم فیحدثنا. وروى الحارثي في ((الكشف)) ٤: عن إبراهيم بن منصور البخاري، قال: سمعت أبا عصمة سعد بن معاذ المروزي، قال: سمعت أبا سليمان موسی بن سلیمان، عن حماد بن زيد، قال: کنا نکون عند عمرو بن دینار فكان إذا جاء أبو حنيفة رضوان الله علیه أقبل عليه وتركنا. ٧٧ - سعيد بن أبي عروبة أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص ٧٥: عن عمر بن إبراهيم، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أحمد بن عطية، قال: سمعت ابن أبي إسرائيل، قال: سمعت ابن عيينة قال: أتيت سعيد بن أبي عروبة فقال لي: يا أبا محمد ما رأيت مثل هدايا تأتينا من بلدك من أبي حنيفة وددت أن الله أخرج العلم الذي معه إلى قلوب المؤمنين، فلقد فتح الله لهذا الرجل في الفقه شیئا کأنه خلق له. أسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص٢٠١: عن أحمد بن الحسن، قال: نا يحيى بن أبي طالب، قال: نا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، قال: سئل سعيد بن أبي عروبة عن شيء من علم الطلاق فأجاب فيه، فقيل له: هكذا قال أبو حنيفة فيها، فقال سعيد: كان أبو حنيفة عالم العراق قال: - ٢٢٧ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني وقال سعيد بن أبي عروبة: قدمت الكوفة فحضرت مجلس أبي حنيفة فذكر يوما عثمان بن عفان فترحم عليه، فقلت له: وأنت يرحمك الله فما سمعت أحدا في هذا البلد يترحم على عثمان بن عفان غيرك فعرفت فضله. وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٠٨: عن محمد بن أحمد بن حماد (١)، قال: ثنا إبراهيم بن سعيد، قال: ثنا المثنى بن رجاء، قال: سمعت سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط، وقد مرَّ له باب من علم الطلاق فقيل له: كذلك قال أبو حنيفة، فقال سعيد: كان أبو حنيفة عالم العراق. ٧٨- القاسم بن معن أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٧٦: عن أبي الحسن علي بن الحسن الرازي، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني نزيل واسط، قال: ثنا أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني حجر بن عبد الجبار، قال: قيل للقاسم بن معن: أنت ابن عبد الله بن مسعود وترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ فقال: (١) في هامش (ب)): كذا في أصل الرازي، وقد وهم الرازي بشيخنا الحافظ ... وأكثره مصحح بخط شيخنا، ومقروء على كثير منه، وفي هذا الموضع وأظنه سقط منه: محمد بن ... حماد. - ٢٢٨ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ما جلس الناس إلى أحد أنفع مجالسة من أبي حنيفة. وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة ((مسنده)) ١٦: عن الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار، قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد ابن أحمد بن القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن صدقة الفرائضي، قال: حدثنا أحمد بن خيثمة، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني حجر بن عبد الجبار، قال: قيل للقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ قال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة، وقال له القاسم: تعال معي إليه، فجاء فلما جلس إليه لزمه، وقال: ما رأيت مثل هذا، قال سليمان: وكان أبو حنيفة حليماً ورعاً سخّاً. وأسند الخطيب في ((التاريخ)) ١٣/ ٣٣٧: عن أحمد بن أبي خيثمة، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني حجر بن عبد الجبار، قال: قيل للقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ قال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة، وقال له القاسم: تعال معي إليه، فجاء، فلما جلس إليه لزمه، وقال: ما رأيت مثل هذا، زاد الفرائضي: قال سليمان: وكان أبو حنيفة ورعا سخیا. وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٤٠٦: عن إبراهيم بن علي بن - ٢٢٩ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني الحسن الترمذي، قال: حدثنا أبو عبد الله بن شجاع، قال: سمعت علي بن صالح، يقول: قال القاسم بن معن: كل من جالس أبا حنيفة انتفع بمجالسته إياه. وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٤٠١: عن أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حربٍ، قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني حجر بن عبد الجبّار، قال: قيل للقاسم بن معن: أنت ابن عبد الله بن مسعود ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة، قال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع مجالسة من أبي حنيفة، وقال القاسم: تعال معي، فجاء فلما جلس إليه لزمه، وقال: ما رأيت مثل هذا، قال سليمان: وكان أبو حنيفة حليماً ورعاً سمحاً. ٧٩- جعفر بن محمد المعروف بالصادق أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٨١: عن أبو القاسم عبد الله بن محمد البزاز، قال: ثنا مكرم بن أحمد، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا ابن سماعة، قال: ثنا أبو يوسف، قال: كان أبو حنيفة في المسجد الحرام يفتي الناس، فوقف عليه جعفر بن محمد ففطن له فقام، ثم قال: يا ابن رسول الله لو شعرت بك أول ما وقفت ما رآني الله أقعد وأنت قائم، فقلت له: اجلس يا أبا حنيفة فأجب الناس فعلى هذا أدركت آبائي. - ٢٣٠ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ٨٠- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق أسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص: ٩ عن عمر بن إبراهيم، قال: ثنا مکرم، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أبو غسان، قال: سمعت إسرائيل يقول: نعم الرجل النعمان، ما كان أحفظه لكل حديث فيه فقه، وأشد فحصه عنه، وأعلمه بما فيه من الفقه، وكان قد ضبط عن حماد فأحسن الضبط عنه، فأكرمه الخلفاء والأمراء والوزراء، وكان إذا ناظره رجل في شيء من الفقه همته نفسه، ولقد كان مسعر يقول: من جعل أبا حنيفة إماما فيما بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف ولا يكون فرط في الاحتياط لنفسه. وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة ((مسنده)) ٢٨: عن الشيخ أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أخبرنا القاضي الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا مكرم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن مغلس، قال: حدثنا أبو غسان قال: سمعت إسرائيل، يقول: كان نعم الرجل النعمان، ما كان أحفظه لكل حديث فيه فقه، وأشد فحصه عنه، وأعلمه بما فيه من الفقه، وكان قد ضبط عن حماد فأحسن الضبط عنه، فأكرمه الخلفاء والأمراء والوزراء، وكان إذا ناظره رجل في شيء من الفقه همته نفسه، ولقد كان مسعر یقول: من جعل أبا حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف ولا یکون فرط في الاحتیاط لنفسه. وروى الحارثي في ((الكشف)) ٥٥٨: عن أبي حامد أحمد بن عبدان - ٢٣١ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني البلخي، قال: حدثنا أبو حسان محمد بن فور (١) الصيدلاني، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، قال: ذكر أبو حنيفة عند إسرائيل، فقال: أعلم الناس بما يحتاج إليه أهل هذا الزمان. ٨١- خلف بن أيوب أسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٣٦/١٣: عن الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد بن إشكاب البخاري، قال: سمعت محمد بن خلف بن رجاء، يقول: سمعت محمد بن سلمة، يقول: قال خلف بن أيوب: صار العلم من الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ثم صار إلى أصحابه، ثم صار إلى التابعين، ثم صار إلى أبي حنيفة، وأصحابه، فمن شاء فليرض ومن شاء فليسخط. وروى الحارثي في (الكشف)) ١٣٢٠: عن أحمد بن محمد البزاز، قال: حدثنا جعفر بن محمد، بالوا شجرد عن الحسن بن جمعة، قال: سمعت خلف بن أيوب يقول: كان أبو حنيفة شيئاً ندراً - يعني من النادر ولا قياس عليه - وكان أبو يوسف شيئاً عجباً. ٨٢- يزيد بن زريع أسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٤٧/١٣: عن عبد الباقي بن (١) في الأصل طمس والمثبت من ((الكشف)) ٦٨٧. - ٢٣٢ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني عبد الكريم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: كان يزيد بن زريع يقول وذكر أبا حنيفة: هيهات، طارت بفتياه البغال الشهب. ٨٣- أبو وهب العابد أسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٦٨/١٣: عن أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، قال: حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام النهدي، قال: سمعت الحارث بن إدريس، يقول: قال أبو وهب العابد: قل من لا يرى المسح على الخفين، أو يقع في أبي حنيفة إلا ناقص العقل. وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة «مسنده)) ٢٩: عن الشيخ الإمام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي الحنبلي بقراءتي عليه فأقر به، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو الطيب محمد ابن الحسين بن حميد بن الربيع من لفظه، قال: حدثنا سليمان بن الربيع ابن هشام النهدي، قال: سمعت الحارث بن إدريس، يقول: قال أبو وهب العابد: قال: قل من لا يرى المسح على الخفين أو يقع في أبي حنيفة إلا ناقص العقل. - ٢٣٣ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ٨٤- حسن بن زياد اللؤلؤي أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٨٧: عن علي بن الحسين بن سعيد(١) الكسّي، قال: سمعت الفتح بن عمرو، يقول: سمعت اللؤلؤي يقول: وافيت مكة، فإذا أنا بيحيى بن سليم الطائفي جالساً في ملاء وهو يقرأ كتاب مناسك ابن جريج قال: وكان(١) يقول: قال لي عطاء، وسألت عطاء قال: فأعجب الشيخ بها، فقال: أين أبو حنيفة عن هذه المسائل، قال: فقلت: قد جاء والله موضع الكلام، قال: فقلت له: يرحمك الله أما أبو حنيفة رضي الله عنه فقد مضى لسبيله، وأنا من أخص (٢) تلاميذه أفتأذن لي في الكلام قال: فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال: فقال: لا آذن(٤) لك ثم لا آذن لك، ولو أذن لي لتركته نكالاً في العالمين. وروى الحارثي في ((الكشف)) ١٦٢٦: عن علي بن الحسن الكسي، قال: سمعت الفتح بن عمرو، يقول: سمعت الحسن بن زياد، يقول: جلست إلى يحيى بن سليم الطائفي، فجعل يثني على ابن جريج ويمدحه، (١) في (المناقب)) ٢٣٠/٢: (سعد). (٢) في الأصل فكان والمثبت من ((المناقب)). (٣) في ((المناقب)): (أخس). (٤) في الأصل: (لأذن) والصواب ما أثبته. - ٢٣٤ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ويتعجب من مسائله، ويقول: أين المسكين أبو حنيفة عن هذه المسائل، فقلت له: رحمك الله أتأذن لي أن أسألك عن شيء من مسائل أبي حنيفة؟ فقال لي: من أنت؟ فقلت: الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال: لا آذن لك، ثم لا آذن لك، ولو أذن لي لجعلته نكالا في العالمين. وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٦٢٠: عن محمد بن الحسن البلخي، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: سمعت الحسن اللآل(١) يقول: كان أبو حنيفة بحراً لا يدرك عمقه، وما علمنا عند علمه إلا كالخيال. وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٣٤: عن أحمد بن محمد الصيرفي، قال: ثنا علي بن عمرو الحريري، قال: ثنا علي بن محمد القاضي، قال: ثنا إبراهيم بن إسماعيل الطلحي، عن أبيه، عن الحسن بن زياد، قال: والله ما قبل أبو حنيفة لأحد منهم جائزة ولا هدية. ٨٥- مسلم بن خالد الزنجي أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٩٦: عن جيهان بن خيب الفرغاني، قال: حدثنا أحمد بن الحجاج (٢) النيسابوري، قال: جلست إلى مسلم بن خالد (١) هو اللؤلؤي. (٢) في (المناقب)) للمكي ١٦/٢/ ب: (الحاج). - ٢٣٥ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني الزنجي، وكانت له حلقة يتذاكرون فيها المسائل وفي الحلقة محمد بن مسلم الطائفي فجرى ذكر النعمان أبي حنيفة رضي الله عنه فأطال مسلم بن خالد في مدحه، وفي وصف شمائله ومعرفته، فقال: له محمد بن مسلم الطائفي: ولا كلّ ذلك، فقال مسلم: بلى وأكثر من ذلك، فسكت محمد بن مسلم كالمقرّ له. ٨٦- أنس بن عياض أبو ضمرة أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٣١: عن محمد بن القاسم البلخي، قال: حدثنا إبراهيم بن حيّان(١) قال: حدثنا إسحاق بن بهلول، قال: سمعت أبا ضمرة يذكر أبا حنيفة بالجميل، ويقول: العجب منه كيف تهيّأ له العبادة مع شغله ذاك. ٨٧- ذوّاد بن علبة أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٩٠٠: عن أحيد بن عمر بن هارون البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثني ذوّاد بن علبة، قال: كان أبو حنيفة حسن المعاشرة لأصحابه، معتنياً بأمورهم متفقداً لأحوالهم. ٨٨- عبثر أبو القاسم الزبيدي أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٩١١: عن علي بن الحسن بن سعد، (١) في المناقب للمكي ١٧/٢/ ب: (حبان). - ٢٣٦ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: سمعت عبثراً، يقول: كان أبو حنيفة رضي الله عنه صوّاماً قوّاماً ورعاً زاهداً فقيهاً. ٨٩- أبو نعيم الفضل بن دكين - مكرر رقم (٣٦) أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٩٩٩: عن أبي نصر محمد بن محمد بن سلام البلخي، قال: سمعت نُصير بن يحيى، يقول: سمعت أبا نعيم: لو ارتفع راية أبي حنيفة في الآخرة كما ارتفعت في الدنيا لفاز في الدارين جميعاً، قال: وسمعت أبا نعيم يقول: كان الناس ينقادون لأبي حنيفة شاؤوا أو أبوا، وكانت الزحمة لا تنقطع من مسجده ومن باب داره عامة النهار وبعض الليل. وأسند أبو نعيم في مقدمة «مسنده)) ١٠ : عن إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا الجوهري، ثنا أبو نعيم قال: كان أبو حنيفة غواصاً في المسائل. ٩٠- محمد بن عبيد الطنافسي أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٠٨٠: عن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا محمد بن بور، قال: كنا عند محمد بن عبيد الطنافسي، فذكر عنده أبو حنيفة، فعظّم شأنه وأطرأ في وصف شمايله. ٩١- عمرو بن حماد أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١١٨٢: عن محمد بن محمد بن سلام - ٢٣٧ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني البلخي، قال: سمعت نُصير بن يحيى، يقول: سمعت عمرو بن حماد، يقول: كل مجلس كان يحضر أبو حنيفة فيه يترك (١) الكلام عليه ولم يتكلم أحد ما دام هو فيه. ٩٢- خالد بن عبد الله أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٨٩٦: عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن إسحاق بن موسى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: سمعت خالد بن عبد الله وذكر أبا حنيفة، قال: كان عظيم الأمانة. ٩٣- منصور أبو شيخ والد سليمان بن أبي شيخ الواسطي أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٠٠٢: عن أحمد بن الليث البلخي، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: سمعت أبي، يقول: جالست أبا حنيفة تسع سنين وأشهراً، فما رأيت منه شيئا أنکره علیه صاحب ورع وصلاة وصدقة ومواساة. ٩٤- ضمرة بن ربيعة أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢١٣٥: عن عبد الله بن جامع، قال: (١) في ((المناقب)) للمكي ٢٣/٢/ ب: (يعول). - ٢٣٨ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني حدثنا أحمد بن الفرج، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، قال: لم يختلف الناس أن أبا حنيفة كان مستقيم اللسان، لم يذكر أحداً بسوء. وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢١٣٤: عن أبو محمد عبد الله بن محمد الهروي، قال: حدثنا الحسن بن علي السانجي، قال: سمعت ضمرة بن ربيعة، يقول: كان أبو حنيفة قهندز العلم. ٩٥- حماد بن قيراط أسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٤٥٢: عن علي الفرزدق، يقول: سمعت محمد بن سليمان القيراطي، يقول: سمعت حماد بن قيراط، يقول: كل من لزم أبا حنيفة ستة أشهر تبين فضله على غيره. ٩٦ - يوسف بن أسباط روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٠٨٤: عن زكريا بن الحسين، قال: حدثنا ابن خبيق، قال: سمعت يوسف بن أسباط، قال: كان أبو حنيفة نادرا في بابه. ٩٧- هارون بن المغيرة روی الحارثي في (الکشف)» ٢٣٦٠: عن جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، عن هارون بن المغيرة، قال: سمعتهم يقولون: في زمن أبي حنيفة طلب له نظير في زمن من الأزمنة، فلم يوجد له نظیر. - ٢٣٩ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الثاني ٩٨- الحسن روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٨٠٥: عن محمد بن خزيمة، قال: سمعت غير واحد عن الحسن بن مطيع، قال: قال الحسن: شغل أبو حنيفة أهل الدنيا من راد عليه ومن متعلم قوله. ٩٩- إسماعيل بن يحيى روى الحارثي في ((الكشف)) ١٢٤: عن داود بن تسنيم أبو حاتم، قال: حدثنا عبد الرحمن (١) بن حبيب، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، قال: قدم أبو حنيفة المدينة، فما كلم أحداً من فقهائنا إلا قطعه إلا أنه كان يكلم مالك بن أنس برفق. ١٠٠- الوليد بن القاسم الهمداني روى الحارثي في ((الكشف)» ٤٣٨: عن علي بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، قال: سمعت الوليد بن القاسم الهمداني، يقول: كان النعمان بن ثابت الخزاز حسن التفقد لأمور أصحابه، يسأل عن أحوالهم سراً، فمن عرف به حاجة واساه، ومن مرض منهم أو قريب له عاده، ومن مات منهم أو قريب له شيع جنازته، (١) في ((المسند)) للثعالبي ٤٤: (الرحيم). - ٢٤٠ -