Indexed OCR Text
Pages 21-40
مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٥ - ((أسد الغابة في معرفة الصحابة)) لابن الأثير الجزري، ط المكتبة الإسلامية بطهران. ١٦ - ((الإصابة في تمييز الصحابة)) لابن حجر بهامش الاستيعاب، ط مطبعة السعادة مصر ١٣٢٨هـ. ١٧ - ((اعتقاد أهل السنة)) لهبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي، ط دار طيبة الرياض ١٤٠٢ هـ. ١٨ - ((الإمتاع)) بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع للإمام الكوثري. ١٩ - ((أمالي ابن بشران)) لعبد الملك بن محمد بن بشران، ط دار الوطن ١٤١٨ هـ. ٢٠- ((بغية الطلب في تاريخ حلب)) لابن النديم، تحقيق سهيل زكار، ط المكتبة التجارية مكة المكرمة. ٢١ - ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم الأصبهاني تحقيق سيد كسروي حسن، ط دار الكتب العلمية ١٤١٠هـ. ٢٢ - ((تاريخ بغداد)) لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب، ط دار الكتاب العربي بیروت لبنان. - ٢١ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٢٣ - ((تاريخ جرجان)) لحمزة بن يوسف السهمي، ط دائرة المعارف العثمانية الهند ١٣٦٩ هـ. ٢٤ - ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر الدمشقي، تحقيق علي شیر، ط دار الفکر بیروت لبنان ١٤١٥ هـ. ٢٥- ((التدوين في أخبار قزوين)) لعبد الكريم الرافعي القزويني، تحقيق عزيز الله، دار الكتب العلمية ١٤٠٨ هـ. ٢٦- ((تذكرة الحفاظ)) لشمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، ط دائرة المعارف النعمانية الهند ١٣٧٤ هـ. ٢٧- ((تفسير السمرقندي)) لأبي الليث نصر بن محمد السمر قندي، ط دار الفكر بيروت. ٢٨ - ((التمهيد لما في الموطإ من المعاني)) لأبي عمر ابن عبر البر النمري، ط وزارة الأوقاف المغرب. ٢٩- ((تهذيب الآثار)) لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق محمود شاكر، مكتبة المدينة القاهرة. ٣٠- ((جامع المسانيد)) للخوارزمي، ط المكتبة النعمانية. - ٢٢ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٣١- ((جامع المسانيد والسنن)) لأبي الفداء ابن كثير الدمشقي، تحقيق أمين قلعجي، ط دار الفكر لبنان. ٣٢- ((جزء أحاديث أبي الزبير عن غير جابر)) لأبي الشيخ أحمد الأصبهاني، ط مكتبة الرشد ١٤١٧ هـ. ٣٣- ((جزء الألف دينار)) لأبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ط دار النفائس الكويت ١٤١٤هـ. ٣٤- ((جامع بيان العلم وفضله)) لأبي عمر ابن عبد البر القرطبي، ط إدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة. ٣٥- ((الجامع لأخلاق الراوي)) لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب، ط مكتبة المعارف الرياض ١٤٠٣هـ. ٣٦- ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم أحمد الأصبهاني، ط دار الكتب العلمية ١٤٠٩هـ. ٣٧- ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار، ط دار الكتب العربي بيروت لبنان. ٣٨- ((الزهد والرقائق)) للإمام عبد الله بن المبارك، بتحقيق الأعظمي، مجلس إحياء المعارف الهند ١٣٨٥ هـ. - ٢٣ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٣٩- ((السنن الكبرى)) للإمام أحمد بن شعيب النسائي، ط دار الكتب العلمية ١٤١١هـ. ٤٠- ((السنن الكبرى)) لأحمد بن علي البيهقي مع الجوهر النقي لابن التركماني، دائرة المعارف النعمانية. ٤١- ((السنن)) لأبي الحسن علي بن عمر الدار قطني، ط دار الفكر بیروت لبنان. ٤٢- ((السنة)) لأبي بكر ابن أبي عاصم الشيباني، بتحقيق الشيخ الألباني، ط المكتب الإسلامي ١٤٠٥ هـ. ٤٣- ((شرح مشكل الآثار)) لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، ط مؤسسة الرسالة ١٤٠٨ هـ. ٤٤- ((شرح معاني الآثار)) لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق محمد زهري، ط عالم الكتب بيروت ١٤١٤ هـ. ٤٥- ((شعب الإيمان)) لأحمد بن علي البيهقي، تحقيق محمود سعيد زغلول، دار الكتب العلمية ١٤١٠هـ. ٤٦- (الطبقات الكبرى)) لمحمد بن سعد، ط دار صادر بيروت لبنان. ٤٧- ((طبقات المحدّثين بأصبهان)) لأبي الشيخ أحمد بن حيان الأصبهاني، دار الكتب العلمية ١٤٠٩ هـ. - ٢٤ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٤٨- ((عمل اليوم والليلة)) لأبي بكر أحمد بن محمد ابن السني الدينوري، ط مكتبة الشيخ بهادر آباد كراتشي. ٤٩- ((غريب الحديث)) لأبي سليمان أحمد بن محمد الخطابي، ط جامعة أم القرى ١٤٠٢ هـ. ٥٠- (الفقه الأكبر)) للإمام محمد بن عبد الرحمن الخميس، ط مكتبة الفرقان الإمارات العربية ١٤١٩هـ. ٥١- ((الفوائد)) لأبي القاسم تمام بن محمد الرازي، ط مكتبة الرشد الرياض ١٤١٢هـ. ٥٢- ((القراءة خلف الإمام)) لأحمد بن علي البيهقي، ط دار الكتب العلمية ١٤٠٥ هـ. ٥٣- ((القضاء والقدر)) لأحمد بن علي البيهقي تحقيق أبي الفداء، ط مؤسسة الكتب الثقافية الریاض. ٥٤- ((القند في ذكر علماء سمرقند)) لعمر بن محمد النسفي، ط مكتبة الكوثر السعودية ١٤١٢هـ. ٥٥- ((الكامل في ضعفاء الرجال)) لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، ط دار الفكر بيروت ١٤٠٩ هـ. - ٢٥ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٥٦- ((كتاب الخراج)) لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي، بدون الطبعة والتاريخ. ٥٧- ((كتاب الرؤية)) لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، ط مكتبة المنار الأردن ١٤١١هـ. ٥٨- ((كتاب الصلاة)) لأبي نعيم الفضل بن دكين، ط مكتبة الغرباء الأثرية المدينة المنورة ١٤١٧ هـ. ٥٩- ((كتاب العظمة)) لأبي الشيخ أحمد بن حيان الأصبهاني، ط دار العاصمة الرياض ١٤٠٨ هـ. ٦٠ - ((الکشف والبيان)) لأبي إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي، ط دار إحياء التراث ١٤٢٢هـ. ٦١ - ((كشف الآثار الشريفة)) في مناقب الإمام أبي حنيفة، المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. ٦٢ - (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال)) لعلي المتقي الهندي، ط دار الكتب العلمية ١٤١٩هـ. ٦٣ - ((المحدّث الفاضل)) للحسين بن عبد الرحمن الرامهرمزي، تحقيق عجاج، ط دار الفكر ١٤٠٤ هـ. - ٢٦ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٦٤ - ((مختصر اختلاف العلماء)) لأبي جعفر أحمد الطحاوي، ط دار البشائر الإسلامية ١٤١٧ هـ. ٦٥ - ((مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ط مؤسسة قرطبة بالقاهرة مصر، والطبعة الثانية المحققة بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط ١٤٢٢ هـ. ٦٦ - ((مسند أبي يعلى الموصلي)) لأحمد بن علي بتحقيق حسين سليم أسد، ط دار المأمون دمشق ١٤٠٤ هـ. ٦٧- ((مسند خليفة بن خياط))، تحقيق أكرم ضياء العمري، ط مؤسسة الرسالة ١٤٠٥ هـ. ٦٨ - ((المسند)) لأبي بكر عبد الله بن أبي شيبة ط دار الوطن الرياض. ٦٩ - ((المسند)) لأبي بكر محمد بن هارون الروياني، ط مؤسسة قرطبة بالقاهرة مصر ١٤١٦ هـ. ٧٠ - ((مسند)) أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري، ط المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. ٧١- ((مسند)) أبي القاسم طلحة بن محمد بن جعفر العدل المعروف بالنعال. ٧٢ - ((مسند)) أبي الحسين محمد بن محمد بن المظفر. ٧٣- ((مسند)) أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. - ٢٧ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٧٤- ((مسند)) أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري. ٧٥- «مسند» الحسن بن زياد اللؤلؤي. ٧٦ - ((مسند)) القاضي أبي الحسن الأشناني. ٧٧- ((مسند)) أبي بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي. ٧٨- ((مسند)) أبي عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي، ط المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. ٧٩- ((مسند)) أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري. ٨٠- ((مسند)) أبي القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي، ط المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. ٨١- ((مسند)) محمد بن الحسن الشيباني. ٨٢- ((مسند)) الشهاب لمحمد بن سلامة القضاعي، ط مؤسسة الرسالة بیروت ١٤٠٧ هـ. ٨٣- ((مسند)) الإمام أبي حنيفة لابن المقرئ، المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. ٨٤- ((مسند)) الإمام أبي حنيفة للثعالبي، المكتبة الإمدادية مكة المكرمة. ٨٥- ((المستدرك على الصحيحين)) لأبي عبد الله النيسابوري مع تلخيص الذهبي، ط دار المعرفة ١٤٠٦ هـ. - ٢٨ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٨٦- ((المصنف)) لعبد الرزاق الصنعاني، بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، ط المجلس العلمي ١٣٩٢هـ. ٨٧- ((المصنف)) لأبي بكر بن أبي شيبة الكوفي، ط مكتبة الرشد الرياض ١٤٠٩ هـ. ٨٨- ((معجم ابن الأعرابي)) لأبي سعيد أحمد بن محمد، ط دار ابن الجوزي السعودية ١٤١٨ هـ. ٨٩- ((معجم ابن المقرئ)) لأبي بكر محمد بن الحسن البغدادي، ط مكتبة الرشد الریاض ١٤١٥ هـ. ٩٠- ((المعجم الأوسط)) للإمام بن أحمد الطبراني، ط دار الحرمين القاهرة ١٤١٥ هـ. ٩١- ((المعجم الكبير)) للإمام سليمان الطبراني تحقيق حمدي السلفي، ط مكتبة الحراء الموصل ١٤٠٤ هـ. ٩٢- ((معجم الشيوخ)) لمحمد بن جميع الصيداوي، ط مؤسسة الرسالة بيروت ١٤٠٥ ه. ٩٣ - ((معجم السفر)) لأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، ط المكتبة التجارية مكة المكرمة. - ٢٩ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٩٤- ((المعجم الصغير)) للإمام سليمان بن أحمد الطبراني مع الروض الداني، ط المكتب الإسلامي ١٤٠٥ هـ. ٩٥- ((معجم الصحابة)) لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع، ط مكتبة الغرباء الأثرية ١٤١٨هـ. ٩٦- ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، ط مكتبة الحرمین الرياض ١٤٠٨ هـ. ٩٧- ((معرفة علوم الحديث)) لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري، تحقيق معظم حسين، دار الكتب العلمية ١٣٩٧هـ. ٩٨- ((معرفة أسامي أرداف النبي صلى الله عليه وسلم)) لأبي زكريا یجیی ابن مندة، تحقیق یحیی مختار، ط بيروت ١٤١٠ هـ. ٩٩- ((مناقب أبي حنيفة وصاحبيه)) لشمس الدين محمد الذهبي، ط دائرة المعارف النعمانية الهند ١٣٧٤ هـ. ١٠٠ - ((المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية)) لابن حجر العسقلاني، ط مؤسسة قرطبة مكة ١٤١٨ هـ. ١٠١ - ((المؤتلف والمختلف)) لأبي الحسن الدار قطني، ط دار الغرب الإسلامي بيروت ١٤٠٦ هـ. - ٣٠ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٠٢ - ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب، ط دار المعرفة، بيروت ١٤٠٧ هـ. ١٠٣- ((الموطأ)) برواية محمد بن الحسن الشيباني. ١٠٤ - ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) لعمر بن شاهين البغدادي، ط مكتب المنار ١٤٠٨هـ. المنهج الذي اخترته لترتيب هذا الكتاب: اعلم أن الترتيب الذي وقع في التبويب هو أني بدأت الكتاب من كتاب الإيمان ثم كتاب العلم ثم بالطهارة وبالتالي كتاب الأنجاس، کتاب الصلاة، كتاب الجنائز، كتاب الزكاة، کتاب الصوم، کتاب الحج، كتاب النكاح، كتاب الرضاع، كتاب الطلاق، كتاب الإيلاء، كتاب الظهار، كتاب العدة، كتاب العتق والتدبير والولاء، کتاب الأيمان والنذور، کتاب الحدود، کتاب الدیات، کتاب الجنايات، کتاب الأحكام، کتاب الجهاد والسیر، کتاب البيوع، کتاب السلم، کتاب الرهن، كتاب الشفعة، كتاب المزارعة، كتاب الفضائل والشمائل، کتاب فضل الصحابة، کتاب فضل أمّته صلی الله عليه وسلم، کتاب الأطعمة والأشربة، كتاب الصيد والذبائح، كتاب الأضاحي والعقيقة، كتاب اللباس والزينة، كتاب الطب والمرض، كتاب الأدب، كتاب الرقاق، كتاب الفتن، كتاب التفسير، كتاب الوصايا والفرائض، - ٣١ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول كتاب يوم القيامة. هذه هي الكتب التي عنونت بها أحاديث هذا الکتاب. ثم أدرجت الأبواب تحت كل كتاب ليتوافق الأخبار الواردة فيه، ورتبت أحاديث كل باب من حيث ترتيب أحاديث آثاري أبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني لتقدّمهما. ثم ذكرت أحاديث مسند ابن أبي العوام السعدي، ثم ذكرت أحاديث الحارثي، من المسند والكشف، ثم ذكرت أحاديث مسند ابن المقرئ وأبي نعيم، ثم ذكرت الأحاديث التي حواها جامع المسانيد من مسند طلحة ومحمد بن المظفر والأشناني ... وغيرها كما سبق. ثم ذكرت أحاديث مسند ابن خسرو، ثم ذكرت أحاديث الثعالبي، ثم ذكرت أحاديث دواوين السنة العامة. ولما تكرر من الأحاديث سنداً ومتناً حذفت المكررات، وأثبت أرقامها في الهامش لتدلّ على المحذوفات. • تنبيه: اعلم أن الأحاديث والآثار المنقولة في دواوين السنة غالبها مأخوذة من المسانيد الموجودة أو المفقودة، وهي مروية من طريق أصحاب المسانيد أو من طريق تلاميذ الإمام أبي حنيفة. - ٣٢ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول فالأحاديث والآثار المروية في دواوين السنة متّحدة مع أحاديث مسانيد الإمام أبي حنيفة مآلا، وهي داخلة في قسم أحاديث مسانيد الإمام أبي حنيفة من هذه الجهة، ولا يؤثر تقوية أسانيد أحاديث مسانيد الإمام أبي حنيفة من حيث الصحة والضعف بسبب ذكرها في دواوين السنة؛ فإن أحاديث دواوين السنة من قبيل المستخرجات على أحاديث المسانيد، ولا ترتقي درجتها بورودها في دواوين السنة، إلا أن بعض أصحاب الصحاح ذكروها في صحاحهم، وهي لا تزيد على واحد أو اثنين غير أن فيه إشعاراً بأن أحاديث الإمام أبي حنيفة غير متروكة في دواوين السنة المعروفة، والمحدّثون رغبوا في رواية أحاديثه؛ لذا تجد جماعة من المحدّثين جمعوا مسانيده لأحاديثه مع أنهم ليسوا من الأحناف، فأحاديث الإمام أبي حنيفة غير متروكة في طبقة من المحدّثين حيث ذكروا أحاديثه في المطوّلات والمختصرات، وهذا يدل على اعتناء المحدّثين بأحاديث الإمام أبي حنيفة رحمه الله. - ٣٣ - الفصل الثاني في سرد بعض النقول من قبل بعض علماء الأعلام في أهمية هذا العمل أي الاستخراج من دواوين السنة يقول الإمام عبد الحي اللكنوي في ((تذكرة الراشد)) ٦/ ٢١٧ مجموعة رسائل اللكنوي: إن من طالع تصانيف تلامذته التي أسندوا الروايات فيها وخرجوها بأسانيدها، ورووا فيها عن أبي حنيفة كموطا الإمام محمد وكتاب الحجج له، وكتاب الآثار والسير له، وكتاب الخراج للقاضي أبي يوسف، والأمالي له، وغير ذلك مما لا يعدّ وجد فيها الروايات عن الإمام عن أساتذته بسندهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أزيد من مائة بل مائتين، لا بل تزيد على ألف وألفين، وقال أيضاً: من طالع تآليف ابن أبي شيبة والدار قطني والحاكم والبيهقي وعبد الرزاق، والطحاوي كشرح معاني الآثار له، ومشكل الآثار له، وغير ذلك من كتب النّقّاد وجد فيها من روايات أبي حنيفة ما لا يعد بالأعداد، انتهى. ويقول الشيخ العلامة المحدّث الفقيه ظفر أحمد العثماني رحمه الله في ((إعلاء السنن)) ٢٣/٤، ٢٤: ما يوجد من أحاديث أبي حنيفة التي أسندها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير أيضا، منها ما جمعه الحفاظ في مسانيدهم، ومنها ما ذكره أصحابه محمد بن الحسن في الآثار، والموطأ، - ٣٤ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول وكتاب الحجج، والمبسوط، والزيادات، والجامع الصغير، والجامع الكبير، وغيرها، وأبو يوسف، وابن المبارك، والحسن بن زياد، وغيرهم في كتبهم ووكيع بن الجراح في مسنده، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في مصنفيهما، والحاكم في مستدركه، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي في سننه وكتبه، والطبراني في معاجمه الثلاثة، والدارقطني في سننه وفي غرائب مالك، وغيرهم في غيرها من الكتب، فلو جمعنا تلك الأحاديث كلها في مجلد لکان کتابا ضخما، انتھی. وقال الشيخ العلامة المحدّث الفقيه المفتي الأجل السيد مهدي حسن الشاهجهانفوري في مقدمة ((قلائد الأزهار)) ص٣: وبهذا ظهر لك بطلان قول من قال: إن أبا حنيفة لم تبلغه إلا سبعة عشر حديثا، ونقل هذا القول النواب صديق حسن خان في كتابه أبجد العلوم، والحطة، ولم يجب عنه مع علمه بأنه غلط فاحش، تردّه كتبه وكتب أصحابه وغيرهم، وهذا كتاب الآثار فيه أكثر من مائة حديث، وهذا سنن الدراقطني فيها أزيد من سبعة عشر حديثا من رواية الإمام أبي حنيفة، وفي تذكرة الحفاظ، والمستدرك للحاكم، والمعجم الصغير للطبراني، ومسند أبي داود الطيالسي، وسنن البيهقي، والطحاوي، والموطأ لمحمد، وكتاب الحجة له وغيرها من كتب أحاديث رواها الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه، انتھی. ويقول المفتي فخر الدين الغلاني في فاتحة كتاب ((سعي السلام بجمع - ٣٥ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول أحاديث أبي حنيفة الإمام)): وقصة هذا العمل أنه شمر لهذا الأمر العالم الناقد الشيخ محمد زاهد الكوثري، وتمنّى أن يجمع أحاديث أبي حنيفة التي انتشرت في كتب الأحكام، كما أشار السيوطي لجمع أحاديثه في آخر تبييض الصحيفة، لكنه شغلته أمور أخرى مهمة، فوجه لهذا العمل الشيخ المحقق أبا الوفا الأفغاني رحمه الله، وهو أيضا لم يتيسر له الفرصة لهذا العمل، فكتب الشيخ أبو الوفا الأفغاني إلى الشيخ العلامة المحدّث عبد الرشيد النعماني رحمه الله، فتولى هو مسؤولية هذا العمل كما ذكرته سابقا. - ٣٦ - الفصل الثالث في عدد أحاديث الأحكام قال الزركشي في ((البحر المحيط)) ٢٣١/٨: معرفة ما يحتاج إليه من السنن المتعلقة بالأحكام: قال الماوردي: قيل: إنها خمسمائة حديث، وقال ابن العربي في ((المحصول)» ص١٣٥: هي ثلاثة آلاف سنة، وشدد أحمد وقال أبو الضرير: قلت له: كم يكفي الرجل من الحديث حتى يمكنه أن يفتي! يكفيه مائة ألف؟ قال: لا، قلت: مائتا ألف؟ قال: لا، قلت: ثلاثمائة ألف؟ قال: لا، قلت: أربعمائة ألف، قال: لا، قلت: خمسمائة ألف؟ قال: أرجو، وفي رواية: قلت: فثلاثمائة ألف، قال: لعلّه، وكان مراده بهذا العدد آثار الصحابة والتابعين وطرق المتون ولهذا قال: من لم يجمع طرق الحديث لا يحل له الحكم على الحديث ولا الفتيا به، انتهى. وقال الشوكاني في ((إرشاد الفحول)) ٢/ ٢٠٧: قال بعض أصحابه: هذا محمول على الاحتياط والتغليظ في الفتيا أو يكون أراد وصف أكمل الفقهاء، فأما ما لا بدّ منه فقد قال أحمد رحمه الله: الأصول التي يدور عليها العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تكون ألفاً ومائتين. وقال البيهقي في ((مناقب الشافعي)) ٥١٩/١: سئل الإمام الشافعي: كم أصول الأحكام؟ فقال: خمسمائة، فقيل: كم أصول السنة؟ فقال: خمسمائة، فقيل له: كم منها عند مالك؟ قال: كلها إلا خمسة وثلاثين. - ٣٧ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول وفي رسالة أبي داود إلى أهل مكة ص٢٦، قال أبو داود السجستاني عن ((سننه): ولا أعرف أحداً جمع على الاستقصاء غيري، وكان ابن علي الخلال قد جمع منه قدر تسعمائة حديث، وذكر أن ابن المبارك قال: السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو تسعمائة حديث، فقيل له: إن أبا يوسف قال: هي ألف ومائة؟ قال ابن المبارك: أبو يوسف يأخذ بتلك الهناة من هنا وهنا نحو الأحاديث الضعيفة. وفي ((توضيع الأفكار)) للصنعاني ١/ ٦٢ عن ابن حجر: قال أحمد بن حنبل: وسمعت ابن مهدي يقول: الحلال والحرام من ذلك ثمانمائة، وكذا قال إسحاق بن راهوية عن يحيى بن سعيد، وذكر القاضي أبو بكر بن العربي أن الذي في الصحيحين من الأحاديث نحو ألفي حديث، وقال أبو بكر السختياني عن ابن المبارك: تسعمائة، وقال الحافظ العسقلاني: ومرادهم بهذه العلة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله الصريحة في الحلال والحرام وقال: كل منهم بحسب ما وصل إليه ولهذا اختلفوا. - ٣٨ - الفصل الرابع في كثرة روايات الإمام أبي حنيفة في التحمل والسماع مع ذكر عدد أحاديثه اعلم أن الحديث من حيث الأخذ والأداء ينقسم إلى قسمين: الأول: تحمل الروايات وسماعها، والثاني: أداؤها؛ لأن طالب الحديث يأخذ الأحاديث عن مشائخه أولاً، ثم يملي على أصحابه أو يكتب في تواليفه ثانياً، فالأول يسمى بالتحمّل، والثاني يسمى بالأداء، ويتأيد هذا بما يوجد في تراجم بعض المحدّثین الکبار عدد کبیر من مرویاتھم، لکن لا يوجد في تواليفهم هذا القدر من الأحاديث، كما يقول الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) ٤٦٣ في ترجمة الليث بن سعد، قال شعيب بن الليث: قيل لليث: إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك، فقال: أَوَكُلُّ ما في صدري في کتبي؟ لو کتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب. وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ١/ ٥٤٤ في ترجمة الإمام أحمد بن الفرات الرازي أنه قال: كتبت ألف ألف حديث وخمسمائة ألف، فعملت من ذلك في تواليفي خمسمائة ألف حديث، أي صنف ثلث ما كتب ومع ذلك فأين الخمسمائة ألف حديث؟ !. وقال الزركشي في ((النكت)) ١/ ١٩٠ - ١٩٤: قال القاضي ابن المنتاب: إن مالكاً روى مائة ألف حديث جمع منه في موطّئه عشرة آلاف، - ٣٩ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ثم لم يزل يعرضها على الكتاب والسنة ويختبرها بالآثار والأخبار حتى وصلت إلى خمسمائة. وقال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها هذه السنن فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، والمراسيل نحو ستمائة حديث. وذكر أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي في كتابه ((إيضاح ما لا يسع المحدّث جهله)) الذي اشتمل عليه كتاب البخاري من الأحاديث سبعة آلاف وستمائة ونيف، اختارها من ألف ألف حديث وستمائة ألف حدیث ونیف. وقال ابن حجر في ((هدي الساري)) ص١٨: صنفت الجامع من ستمائة ألف حديث في ست عشرة سنة، انتهى. فهذه وأمثالها كثيرة تدلّ على الفرق بين تحمل الروايات وأدائها عند المحدثین. هكذا إمامنا الأعظم أبو حنيفة رحمه الله كان كثير التحمل قليل الأداء؛ فإنه روى عن مشائخه أحاديث كثيرة لكنه شغله استنباط المسائل عن مسؤولیة أدائها. ويشهد على كثرة أحاديثه ما وقع في كتابه ((الوصيّة)) لابنه حماد؛ يقول في آخر وصيّته: التاسع عشر: أن تعمل بخمسة أحاديث جمعتها من - ٤٠ -