Indexed OCR Text

Pages 341-360

بَابُ الگُنَى
٢٣٥
=
خَالِدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرِو بنِ الخَزْرَجِ [٤٠/١و] بنِ سَاعِدَةَ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ
عَمْرِو بنِ سَعْدِ بنِ المِنْذِرِ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعْدٍ بْن المَنْذِرِ، وَقِيلَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعْدِ بنِ مَالكِ، وَقِيلَ: اسْمُهُ المِنْذِرُ بنُ سَعْدٍ بنِ المُنْذِرِ.
يُعَدُّ في أهْل المدِينَةِ.
رَوَى عَنْ: النَّبِيَّ وَِّ، أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: حَفِيدُهُ سَعْدُ بنُ المِنْذِرِ، وَجَابِرُ بنُ عَبْدِ الله، وَعَمْرُو بِنُ سُلَيْم
الزُّرَقِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَتُوُفي في آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، أَوْ أَوَّلِ خِلَافَةِ يَزِيدَ، قَالَهُ: الوَاقِدِيُّ.
• /٧ - (ع) أبُو الخَيْرِ، مَرْثَدُ بنُ عَبْدِ الله، اليَزَنِيُّ. تَقَدَّمَ [١٩٦].
• /٨ - أبُو دَاوُد، سُلَيْمَانُ بنُّ الأَشْعَثِ. تَقَدَّمَ [٧٩](١). (١٣٣/١م)
٩/٢٤٦ - (ع) أَبُو رَافِعٍ، مَوْلَى النَّبِيِّ ◌َِّ(٢).
اخْتُلفَ في اسْمِهِ؛ فَقِيلَ: إبْرَاهِيمُ، وَقِيلَ: أسلمُ، وقِيلَ: ثَابِتٌ، وَقِيلَ:
هُرْمُزُ.
كَان لِلْعَبَّاسِ، فَوَهَبَهُ لِلنَِّّ بَّهِ، فَلَمَّا بَشَرَهُ بِإِسْلَامِ العَبَّاسِ أَعْتَقَهُ، وَقِيلَ:
كَان لسَعِيدِ بنِ العَاصِ.
(١) مما يستدرك على المصنف هنا: أبو ذر، جندب بن جنادة. وقد ذكره في الأسماء
[٣٣]، مشيرًا إلى أنه سوف يذكر ترجمته في الكنى، وقد ذكرنا مصادر ترجمته هناك،
فلينتبه .
(٢) طبقات ابن سعد (٧٣/٤)، التاريخ الكبير (٢٣/٢)، معجم البغوي (١٥٥/١)، تاريخ
ابن أبي خيثمة (٧٦/١)، الجرح والتعديل (١٤٩/٢)، معجم ابن قانع (٤٢٤/٢)،
المعرفة لأبي نعيم (٢٠٧/١، ٢٥١)، (٢٨٨٦/٥)، الاستيعاب (١٦٥٦/٤)، تاريخ
دمشق (٢٥١/٤)، أسد الغابة (٤٤١/٤)، تهذيب الكمال (٣٠١/٣٣)، سير أعلام النبلاء
(١٦/٢)، الوافي بالوفيات (٣٣/٩)، الإصابة (١٢٧/١١).

=
٢٣٦
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ
وَشَهِدَ أبُو رَافِعٍ أُحُدًا، وَالخَنْدَقَ، وَرَوَى عَنْ: النَِّّ وََّ، أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: أَوْلَادُهُ؛ حَسَنٌ، وَعُبَيْدُ الله، وَرَافِعٌ، وَأَحْفَادُهُ؛ صَالحُ، وَالفَضْلُ،
ابْنَا عُبَيْدِ الله، وَالحَسَنُ بنُ عَليٍّ بنِ أبِي رَافِعٍ، وَسُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ
المقْبُرِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عَلَيٍّ، وَقِيلَ: في خِلَافَةٍ عُثْمَانَ.
١٠/٢٤٧ - (ع) أبُو رَافِعِ الصَّائِغُ، اسْمُهُ: نُفَيْعٌ(١).
وَهُوَ مَوْلَى ابْنَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَقِيلَ: مَوْلَى لَيْلَى بِنْتِ العَجْمَاءِ. وَهُوَ
مَدَنِيٌّ نَزَلَ البَصْرَةَ، وَعَدَّهُ مُسْلَمٌ في المخَضْرَمِينَ، أدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ.
وَرَوَى عَنْ: الخُلَفَاءِ الأرْبَعَةِ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، في آخَرِينَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، و(٢) خِلَاسُ بنُ عَمْرٍو، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيَّ، وَقَتَادَةُ،
وَآخَرُونَ.
قال ابنُ سَعْدٍ: لم يَرْوِ عَنْهُ أهْلُ المدِينَةِ شَيْئًا؛ لأنَّهُ تَحَوَّلَ قَدِيمًا، وَكَانَ ثِقَةً.
وَقال العِجْلِيُّ: بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. وَقَال أبُو حَاتِمِ: لَيْسَ بِهِ بَأُسٌ.
لَهُ ذِكْرٌ في آخِرِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ.
٥ /١١ - (ع) أبُو الزُّبَيْرِ، مُحَمَّدُ بنُ مُسلمٍ بنِ تَدْرُسَ. تَقَدَّمَ في الأسْمَاءِ
[١٨٩].
• /١٢ - (ع) أَبُو الزِّنَادِ، اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ ذَكْوَانَ. تَقَدَّمَ [١٠٢]، وَأَبُو الزّنَادِ
لَقَبٌّ لَهُ.
(١) طبقات ابن سعد (١٢٢/٧)، معرفة الثقات للعجلي (٣١٩/٢، ٤٠١)، المعرفة ليعقوب
(٣٢٠/١)، الجرح والتعديل (٤٨٩/٨)، الاستيعاب (١٦٥٦/٤)، أسد الغابة (٤٤١/٤)،
تهذيب الكمال (١٤/٣٠)، (٣٠١/٣٣)، سير أعلام النبلاء (٤١٤/٤)، تذكرة الحفاظ
(٦٥/١)، الإصابة، القسم الثالث (١٤٠/١١).
(٢) بعده في (م): ((ابن)).

بَابُ الغُنَی
٢٣٧
• /١٢ - (ع) أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، اسْمُهُ: سَعْدُ بنُ مَالكٍ. تَقَدَّمَ [٦٦].
• /١٤ - (ع)(١) أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ. تَقَدَّمَ [١٠٦].
١٥/٢٤٨ - (خ م د ت س) أَبُو سُفْيَانَ الأَمَوِيُّ، اسْمُهُ صَخْرُ بنُ حَرْبٍ بنِ
أُمَيَّةَ بنِ عَبْدٍ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ(٢).
أُسْلَمَ يَوْمَ الفَتْحِ، وَقال النَّبِيُّ وَّهِ، يَوْمَئِذٍ: ((مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ
آمِنٌ))(٣).
وَشَهِدَ حُنَيْنًا، وَأُعْطِيَ مِنْ غَنَائِمِهَا مِائَةً بَعِيرٍ، وَأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةٌ، وَشَهِدَ
الطَّائِفَ، وَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ.
فَذَكَرَ ابنُ سَعْدٍ؛ أنَّ النَّبِيَّ نَ ◌ّهَ قَال لَهُ، وَهِيَ فِي يَدِهِ: ((أيُّمَا أَحَبُّ إلَيْك؛
عَيْنٌ في الجَنَّةِ، أوْ أدْعُو اللهَ أن يَرُدَّهَا عَلَيْك))؟ قَالَ: بَلْ عَيْنٌ في الجَنَّةِ، وَرَمَى
بِهَا، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ؛ فَقِيلَ: فُقِتَتْ عَيْنُهُ الأُخْرَى يَوْمَئِذٍ(٤).
رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ ◌َلِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَابنُ عَبَّاسٍ، وَقَيْسُ بنُ أبِي حَازِمِ،
وَالمسَيِّبُ بنُ حَزْنٍ.
وَقال(٥): خَمَدَتِ الأَصْوَاتُ يَوْمَ اليَرْمُوكِ، إلَّا صَوْتَ رَجُلٍ،
(١) الرمز من تهذيب الكمال (٢٧/١٥).
(٢) التاريخ الكبير (٣١٠/٤)، معجم البغوي (٣٥٢/٣)، المعرفة والتاريخ (١٦٧/٣)، الجرح
والتعديل (٤٢٦/٤)، معجم ابن قانع (٢٦٥٢/٧)، المعرفة لأبي نعيم (١٥٠٩/٣)،
الاستيعاب (٧١٤/٢)، (١٦٧٧/٤)، تاريخ دمشق (٤٢١/٢٣)، أسد الغابة (٤٤٢/٢)،
تهذيب الكمال (١١٩/١٣)، (٣٦١/٣٣)، سير أعلام النبلاء (١٠٥/٢)، العبر (٣١/١)،
الإصابة (١٢٧/٥)، الوافي بالوفيات (١٦٤/١٦)، شذرات الذهب (١٩٢/١).
(٣) أخرجه مسلم (١٧٨٠)، وأبو داود (١٨٧١، ١٨٧٢، ٣٠٢٤)، والنسائي في الكبرى
(١١٢٩٨) من حديث أبي هريرة. وأخرجه أبو داود (٣٠٢١، ٣٠٢٢) من حديث ابن
عباس.
(٤) ابن سعد في الطبقات، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٣٤/٢٣، ٤٣٥).
(٥) يعني: ابن سعد.

=
٢٣٨
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
يَقُولُ: يَا نَصْرَ اللهِ اقْتَرِبْ، يَا نَصْرَ اللهِ اقْتَرِبْ. فَرَفَعْتُ رَأْسِي؛ فَإِذَا أَبُو سُفْيَانَ،
تَحْتَ رَايَةِ (١٣٤/١م) ابْنِهِ يَزِيدَ.
وَاخْتُلفَ في وَفَاتِهِ؛ فَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى، وَقِيلَ: اثْنَتَيْنٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعٍ
وَثَلَاثِينَ.
١٦/٢٤٩ - (ع) أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، الزُّهْرِيُّ المدَنِيُّ، أحَدُ
الأتعملَامِ(١).
اخْتُلفَ في اسْمِهِ؛ فَقِيلَ: عَبْدُ الله، وَقِيلَ: إِسْمَاعِيلُ، وَقال مَالكٌ: اسْمُهُ
كُنْيَتُهُ.
رَوَى عَنْ: أَبِهِ، فَقِيلَ: مُرْسَلًا. وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، (٢) وأبي أيوبَ ٢)، [٤٠/١ظ]
وَأَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، وَأَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، في خَلْقٍ كَثِيرٍ، مِنَ الصَّحَابَةِ
وَالتَّابِعِينَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَابنُ أخِيهِ سَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، وَالأعْرَجُ، وَالشَّعْبِيُّ،
وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بِنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَيَحْيَى بِنُ سَعِيدِ الأنْصَارِيُّ، وَخَلَائِقُ.
قال الزُّهْرِيُّ: أرْبَعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَجَدْتُهُمْ بُحُورًا؛ فَذَكَرَ مِنْهُمْ: أَبَا سَلَمَةَ.
وَقال يَحْيَى القَطَّانُ: فُقَهَاءُ أهْلِ المَدِينَةِ عَشَرَةٌ؛ فَذَكَرَ مِنْهُمْ: أَبَا سَلَمَةَ.
وَقال ابنُ سَعْدٍ: كَان ثِقَةً كَثِيرَ الحَدِيثِ. وَقال أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ إِمَامٌ.
وَقال خَليفَةُ (٣): اسْتَقْضَاهُ سَعِيدُ بنُ العَاصِ عَلَى المدِينَةِ.
(١) طبقات ابن سعد (١٥٥/٥)، التاريخ الكبير (١٣٠/٥)، المعرفة والتاريخ (٥٥٨/١)،
معرفة الثقات للعجلي (٤٠٥/٢)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٤٥٠/١)، الجرح والتعديل
(٩٣/٥)، الثقات (١/٥)، تاريخ دمشق (٢٩٠/٢٩)، تهذيب الكمال (٣٧٠/٣٣)، سير
أعلام النبلاء (٢٨٧/٤)، العبر (١١٢/١)، تذكرة الحفاظ (٦٣/١)، الوافي بالوفيات
(٢٠١/١٥)، شذرات الذهب (٣٧٦/١).
(٢ - ٢) ليس في: (م).
(٣) الطبقات (٢٤٢)، والتاريخ (٢٢٨، ٣٠٦).

بَابُ الكُنَّى
٢٣٩
قِيلَ: تُوُفِي سَنَةَ أَرْبَع وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعِ وَتِسْعِينَ، عَنْ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ
سَنَةً. قال ابنُ سَعْدٍ: وَهَذَا أَثْبَتُ.
٥ /١٧ - (ع) أَبُو طَلْحَةَ الأنْصَارِيُّ، زَيْدُ بنُ سَهْلٍ. تَقَدَّمَ [٦٠].
١٨/٢٥٠ - (٤) أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَزَّاحِ، اسْمُهُ: عَامِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ
الجَزَّاحِ بنِ هِلَال بنِ وُهَيْبٍ بنِ ضَبَّةَ بنِ الحَارِثِ بنِ فِهْرٍ، القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ، أمِينُ
هَذِهِ الأَمَّةِ، وَأحَدُ العَشَرَةِ المَشْهُودِ لَهُمْ بِالجَنَّةِ(١).
شَهِدَ بَدْرًا، وَقَتَلَ أَبَاهُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا .
رَوَى عَنْ: النَّبِّ وََّ، أَحَادِيثَ.
رَوَى عَنْهُ: العِرْبَاضُ بنُ سَارِيَةَ، وَجَابِرٌ، وَآخَرُونَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّبِعِينَ.
وَفي ((الصَّحِيحَيْنِ))(٢)، مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ: ((لَكُلِ أُمَّةٍ أَمِينٌ؛
وَأَمِينُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ))(٣) .
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ
شَقِيقٍ، قال: قُلْتُ لعَائِشَةَ: أيُّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ كَان أَحَبَّ إِلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ.
قُلْتُ: فَمَنْ بَعْدَهُ؟ قَالَتْ: عُمَرُ. قُلْتُ: فَمَنْ بَعْدَهُ؟ قَالَتْ: أبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ(٤).
(١) طبقات ابن سعد (٤٠٩/٣)، التاريخ الكبير (٤٤٤/٦)، المعرفة والتاريخ (٣٠٦/٣)،
الجرح والتعديل (٣٢٥/٦)، معجم ابن قانع (٣٨٦٠/١١)، المعرفة لأبي نعيم
(١٤٨/١)، (٢٠٤٩/٤)، الحلية (١٠٠/١)، الاستيعاب (١٧١٠/٤)، تاريخ دمشق
(٣٥١/٤)، أسد الغابة (٥١٨/٢)، تهذيب الكمال (٥٢/١٤)، (٥٤/٣٤)، سير أعلام
النبلاء (٥/١)، العبر (١٥/١)، الإصابة (٢٨٥/٥)، الوافي بالوفيات (٣٢٨/١٦)،
شذرات الذهب (١٦٦/١).
(٢) في الأصل: ((الصحيح)).
(٣)
البخاري (٣٧٤٤، ٤٣٨٢، ٧٢٥٥)، ومسلم (٥٣/٢٤١٩، ٥٤).
(٤) الترمذي (٣٦٥٧)، والنسائي في الكبرى (٨٢٠١)، وابن ماجه (١٠٢). وقال الترمذي:
حسن صحيح.

٢٤٠
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
وَفي ((الصَّحِيحِ))؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يَوْمَ السَّقِيفَةِ: دَعَى إلى البَيْعَةِ إلى عُمَرَ، أَوْ إلى
أبِي عُبَيْدَةَ(١).
وَوَلَّاهُ عُمَرُ الشَّامَ، وَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَدِهِ؛ اليَرْمُوكَ، وَالجَابيةَ، وَسَرْغَ،
وَالرَّمَادَةَ.
وَتُوُفي في طَاعُونِ عَمَوَاسَ؛ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابنُ ثَمَانِي وَخَمْسِينَ
سَنَةً.
• /١٩ - أبُو عَليٌّ النَّيْسَابُورِيُّ، اسْمُهُ: الحُسَيْنُ بنُ عَلَيٍّ. تَقَدَّمَ [٤٢].
٥٠٠
٢٠/٢٥١ - (ع) أَبُو قَتَادَةَ الأنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ(٢).
اخْتُلفَ في اسْمِهِ؛ فَقِيلَ: الحَارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ بنُ بَلْدَمَةَ(٣) (١٣٥/١م) بنِ
خُنَاسِ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيٍّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبٍ بِنِ سَلَمَةَ، وَقِيلَ: النُّعْمَانُ بنُ
رِبْعِيٍّ، وَقِيلَ: النُّعْمَانُ بنُ عَمْرٍو بنِ بَلْدَمَةَ، وَقِيلَ: عَمْرُو بِنُ رِبْعِيٍّ بنِ بَلْدَمَةَ.
فَارِسُ رَسُولِ اللهِ وََّ، الذِي قال فِيهِ، يَوْمَ ذِي قَرَدٍ: ((خَيْرُ فُرْسَانِنَا
أبُو قَتَادَةَ»(٤).
وَشَهِدَ أُحُدًا، وَمَا بَعْدَهَا. وَاخْتُلفَ في شُهُودِهِ بَدْرًا؛ فَقال الشَّعْبِيُّ: كَان
(١) حديث السقيفة: أخرجه البخاري (٢٤٦٢، ٣٩٢٨، ٣٤٤٥، ٤٠٢١، ٦٨٣٠، ٧٣٢٣)،
ومسلم (١٦٩١) من حديث ابن عباس.
(٢) طبقات ابن سعد (١٥/٦)، التاريخ الكبير (٢٥٨/٢)، معجم البغوي (٣٢/٢)، الجرح
والتعديل (٧٤/٣)، معجم ابن قانع (١٨٨٢/٤)، المعرفة لأبي نعيم (٧٤٩/٢)،
الاستيعاب (١٧٣١/٤)، تاريخ بغداد (٥٠١/١)، تاريخ دمشق (١٤١/٦٧)، أسد الغابة
(٦٨/٥)، وفيات الأعيان (١٤/٦)، تهذيب الكمال (١٩٤/٣٤)، سير أعلام النبلاء
(٤٤٩/٢)، العبر (٦٠/١)، الإصابة (٣٠٢/١١)، شذرات الذهب (٢٥٥/١).
(٣) قال ابن ناصر الدين، في توضيح المشتبه (٥٤/٣): بَلدَمة : - بدال مهملة - وقاله
الواقدي : - بمعجمة - وهو - بفتح أوله والدال ـ ويقال: بضمهما.
(٤) أخرجه مسلم (١٨٠٧)، وأبو داود (٢٧٥٢) من حديث سلمة بن الأكوع.

بَابُ الغُنَى
٢٤١
=
بَدْرِيًّا. وَلم يَذْكُرْهُ مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ، وَلَا ابنُ إِسْحَاقَ في أَصْحَابٍ بَدْرٍ، وَهُوَ
الصَّحِيحُ.
رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ ◌ِ، وَعَنْ عُمَرَ، وَمُعَاذٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الله، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَجَابِرٌ، وَأَنَسٌ، وَابنُ المَسَيِّبِ،
وَخَلْقٌ.
فَقِيلَ: تُوُفي بِالمدِينَةِ؛ سَنَةَ أَرْبَع وَخَمْسِينَ، وَلَّهُ سَبْعُونَ سَنَةً، وَقِيلَ: تُوُفي
بِالْكُوفَةِ؛ سَنَةَ ثَمَانِي وَثَلَاثِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَليّ
• /٢١ - (ع) أبُو قِلَابَةَ الجَرْمِيِّ، اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ. تَقَدَّمَ [١٠٥].
00
٢٢/٢٥٢ - (خ مد ق) أَبُو لُبَابَةَ ابنُّ عَبْدِ المِنْذِرِ، الأنْصَارِيُّ المدَنِيُّ(١).
اخْتُلفَ في اسْمِهِ؛ فَقِيلَ: بَشِيرٌ، قَالَهُ مُوسَى بنُ عُقْبَةَ، وَخَليفَةُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ .
وَقال أحْمَدُ، وَابنُ مَعِينٍ: اسْمُهُ رِفَاعَةُ، وَكَذَا قال ابنُ إسْحَاقَ: رِفَاعَةُ بنُ
عَبْدِ المِنْذِرِ بنِ زُبَيْرِ بنِ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ زَيْدِ بنِ مَالكِ بنِ عَوْفِ بنِ عَمْرِو بِنِ
عَوْفِ بنِ مَالكِ بنِ الأوْسِ.
أحَدُ النُّقَبَاءِ بِالعَقَبَةِ، شَهِدَ بَدْرًا، أوْ قِيلَ: رَدَّهُ رَسُولُ اللهِ بَّهِ، فَأْمَّرَهُ عَلَى
المدِينَةِ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأجْرِهِ (٢). وَشَهِدَ أُحُدًا، وَمَا بَعْدَهَا، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ
بَنِي عَمْرِو بِنِ عَوْفٍ، في غَزْوَةِ الفَتْحِ.
رَوَى عَنْ: النَّبِّ ◌َ.
(١) طبقات ابن سعد (٤٥٧/٣)، التاريخ الكبير (٨٩/٩)، معجم البغوي (٢٨٥/١)، تاريخ
ابن أبي خيثمة (٥١/٤)، الجرح والتعديل (٣٧٥/٢)، معجم ابن قانع (٧٧٩/٢)،
المعرفة لأبي نعيم (٤٠٢/١)، الاستيعاب (٥٠٠/٢)، (١٧٤٠/٤)، أسد الغابة
(٨١/٥)، تهذيب الكمال (٢٣٢/٣٤)، الوافي بالوفيات (١٠٣/١٠)، (٩٠/١٤)،
الإصابة (٣٢٢/١١).
(٢) في (ك): ((وأخره)).

٢٤٢
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ السَّائِبُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَابنُ عُمَرَ، وَابْنُهُ سَالمٌ،
وَآخَرُونَ.
وَهُوَ الذِي رَبَطَ نَفْسَهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سِوَارِي المَسْجِدِ، بِضْعَةً عَشَرَ يَوْمًا، حَتَّى
تَابَ اللهُ عَلَيْهِ.
وَاخْتُلفَ في سَبَبِ ذَلِكَ؛ فَقِيلَ: إِنَّهُ لَمَّا أَرَادَتْ قُرَيْظَةُ أَن تَنْزِلَ عَلَى حُكْمٍ
سَعْدٍ بِنِ مُعَاذٍ، [٤١/١)] أَشَارَ إِلَيْهِمْ: أَنَّهُ الذَّبْحُ؛ فَنَدِمَ عَلَى ذَلِكَ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ؛ فَرَبَطَ نَفْسَهُ، وَحَلَفَ لَا يَحِلُّ نَفْسَهُ، وَلَا
يَذُوقُ طَعَامًا، وَلَا شَرَابًا، حَتَّى يَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ، أَوْ يَمُوتَ، فَمَكَثَ سَبْعَةَ أيَّامِ،
حَتَى خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: وَالله، لَا أحِلُّ نَفْسِيَ،
حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ هُوَ يُحِلُّنِي، فَجَاءَ فَحَلَّهُ بِيَدِهِ. قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ: وَهَذَا
أحْسَنُ.
وَاخْتُلفَ في وَفَاتِهِ؛ فَقِيلَ: مَاتَ في خِلَافَةٍ عَليٍّ، وَبِهِ جَزَمَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ.
وَقِيلَ: بَقِيَ إلى بَعْدِ الخَمْسِينَ، فاللهُ أعْلَمُ.
٢٣/٢٥٣ - أبُو مَذْكُورٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ◌ُذْرَةَ(١).
كَذَا عِنْدَ مُسْلمِ(٢)، وَفي ((الصَّحِيحَيْنِ)) أنَّهُ مِنَ (١٣٦/١م) الأنْصَارِ(٣)، لَهُ
صُحْبَةٌ، دَبَّرَ عَبْدًا لَهُ، يُقَالُ لَهُ: يَعْقُوبُ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّ وَِّ، مِنْ نُعَيْمِ النَّخَّامِ.
وَتُوُفي أَبُو مَذْكُورٍ هَذَا فِي حَيَاةِ النَّبِّ وََّ، كَمَا ثَبَتَ فِي هَذَا الحَدِيثِ، وَلَا
يُعْرَفُ أَبُو مَذْكُورٍ إلَّا فِي هَذَا الحَدِيثِ.
(١) الكنى للدولابي (٩٩٧/٣)، المعرفة لأبي نعيم (٣٠١٧/٦)، غوامض الأسماء المبهمة
(٤٧٥/١)، أسد الغابة (٩٣/٥)، الإصابة (١٤/١٢).
(٢) مسلم (٤١/٩٩٧).
(٣) البخاري (٦٧١٦، ٦٩٤٧)، ومسلم (١٢٨٩/٣) (٥٨/٩٩٧، ٥٩).

بَابُ الكُنَّى
كمـ
٢٤٣
٢٤/٢٥٤ _ أبو مُسْلم الكَشِّيُ، اسْمُهُ: إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسْلمٍ،
البَصْرِيُّ، أحَدُ الحُفَّاظِ الأعْلَامِ، مُؤَلِفُ كِتَابِ ((السُّنَنِ))(١).
رَوَى عَنْ: أَبِي عَاصِمِ الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدِ النَّبِيلِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ
مُثَنَّى الأنْصَارِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ، وَمُسْلِمٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ الفَرَاهِيدِيِّ،
وَحَامِدٍ بنِ مُحَمَّدِ الرَّفَّاءِ.
رَوَى عَنْهُ: العَلَّامَةُ أَبُو الفَضْلِ بَكْرُ بنُ مُحَمَّدٍ البَصْرِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ
الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ إِسْحَاقَ الإسْفَرائينِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ
يَعْقُوبَ بنِ مِقْسَمٍ، وَأَبُو القَاسِمِ حَبِيبُ بنُ الحَسَنِ القَزَّزُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ
الحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ، وَالحَافِظُ أبُوَ عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ طَاهِرِ ابنِ النَّجْمِ المَيَّانِجِيُّ،
وَيُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ(٢) جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ القَطِيعِيُّ،
وَالْفَارُوقُ بنُ عَبْدِ الكَبِيرِ الخَطَّابِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ أيُّوبَ بنِ مَاسِي، وَأَبُو
بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ
سَلْمِ الخُتُّلِيُّ(٣)، وَأَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بنُ نُجَيْدِ السُّلَمِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو الطَّاهِرِ
مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بنِ عَبْد اللهِ الذُّهْلِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُظْنِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَلَمَّا قَدِمَ بَغْدَادَ ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، حَتَّى حُزِرَ مَجلسُهُ
بِأَرْبَعِينَ ألفَ إنْسَانٍ وَزِيَادَةٍ، وَكَانَ في المجْلسِ سَبْعَةُ مُسْتَعْلِينَ، كُلُّ وَاحِدٍ يُبَِّغُ الآخَرَ.
قال الذَّهَبِيُّ: كَان مُحَدِّثًا حَافِظًا مُحْتَشِمًا كَبِيرَ الشَّأْنِ.
(١) الثقات (٨٩/٨)، الفهرست (٣٢٤)، الإرشاد للخليلي (٥٢٩/٢)، تاريخ بغداد (٣٦/٧)،
التقييد (١٨٧)، المنتظم (٥٠/٦)، سير أعلام النبلاء (٤٢٣/١٣)، العبر (٩٢/٢)، تذكرة
الحفاظ (٦٢٠/٢)، الوافي بالوفيات (٢٩/٦)، النجوم الزاهرة (١٥٧/٣)، شذرات
الذهب (٣٨٧/٣)، الرسالة المستطرفة (٣٤).
(٢)
بعده في (م): ((أحمد بن)).
(٣) في النسخ: ((الحنبلي)). وهو تصحيف، والمثبت موافق لمصادر ترجمته، والخُتُّلي : - بضم
الخاء والتاء المشددة - قرية على طريق خراسان، إذا خرجت من بغداد. ينظر: تاريخ
بغداد (١١٣/٥)، والأنساب (٤٥/٥)، وسير أعلام النبلاء (٨٢/١٦)، والعبر
(٣٣٥/٢)، والوافي بالوفيات (٢٩٠/٦)، شذرات الذهب (٣٤٣/٤).

=
S
٢٤٤
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَتَيْنٍ، وَتُوُفِي سَنَةَ اثْنَتَيْنٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَّيْن.
• /٢٥ - (ع) أبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، (١اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ خازِم١ٍ). تَقَدَّمَ [١٧٦].
• /٢٦ - أبُو مُعَيْدٍ، بِضَمِّ المِيمِ، وَفَتْحِ العَيْنِ، وَإِسْكَانٍ (٢) المِثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ،
وَآخِرُهُ دَالٌ مُهْمَلَةٌ، اسْمُهُ: حَفْصُ بنُ غَيْلَانَ. تَقَدَّمَ [٤٤].
• /٢٧ - (ع) أبُو مُوسَى الأشْعَرِيُّ، اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ. تَقَدَّمَ [١١٧].
• /٢٨ - أبُو نُعَيْمِ الأصْبَهَانِيُّ، اسْمُهُ: أحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. تَقَدَّمَ [٨].
• /٢٩ - أبُو هَارُونَ، اسْمُهُ: مُوسَى بنُ أبِي عِيسَى الحَنَّاطُ(٢). تَقَدَّمَ [٢١٢].
٣٠/٢٥٥ _ (ع) (٤) أَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ، صَاحِبُ رَسُول اللّهِ وَلِ(٥).
اخْتُلفَ في اسْمِهِ، وَاسْمِ أبِيهِ (١٣٧/١م)، اخْتِلَافًا كَثِيرًا، عَلَى نَحْوِ ثَلَاثِينَ قَوْلًا:
أصَحُّهَا عِنْدَ الجُمْهُورِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ صَحْرٍ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ إِسْحَاقَ،
وَرَجَّحَهُ أَبُو أحْمَدَ الحَائِمُ.
قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ: وَعَلَى هَذَا اعْتَمَدَتْ طَائِفَةٌ أَلَّفَتْ فِي الأَسْمَاءِ وَالكُنَى.
وَصَحَّحَهُ مِنْ(٦) الفُقَهَاءِ: الرَّافِعِيُّ، ثُمَّ النَّوَوِيُّ، وَبِهِ صَدَّرَ المِزِّيُّ كَلَامَهُ.
وَقِيلَ اسْمُهُ: عُمَيْرُ بنُ عَامِرٍ، [وَهُوَ قَوْلُ خَليفَةَ بنِ خَيَّاطِ، وَرَجَّحَهُ الحَافِظُ
شَرَفُ الدِّينِ الدِّمْيَاطِيُّ.
(١ - ١) ليس في: (ك).
(٢) بعده في (ح): ((الياء)).
(٣) في (الأصل، ت، م): ((الخياط)). وفي (ك): غير منقوطة.
(٤) الرمز من تهذيب الكمال.
(٥) طبقات ابن سعد (٣٦٢/٢)، التاريخ الكبير (١٣٢/٦)، المعرفة والتاريخ (٤٨٦/١)،
الجرح والتعديل (٤٩/٦)، المعرفة لأبي نعيم (١٨٨٥/٤)، الحلية (٣٨٥/١)،
الاستيعاب (١٧٦٨/٤)، تاريخ دمشق (٢٩٥/٦٧)، أسد الغابة (١١٩/٥)، تهذيب
الكمال (٣٦٦/٣٤)، سير أعلام النبلاء (٥٧٨/٢)، العبر (٦٣/١)، تذكرة الحفاظ
(٢٨/١)، غاية النهاية (٣٧٠/١)، الإصابة (٦٣/١٢)، شذرات الذهب (٢٦١/١).
(٦) ليست في: (ك).

=
كمـ
٢٤٥
بَابُ الكُنَى
قال خَليفَةُ: هُوَ عُمَيْرُ بنُ عَامِرٍ](١) بنِ عَبْدِ ذِي الشِّرَاءِ بنِ طَرِيفِ بنِ عَتَّبٍ بِنِ
أبِي صَعْبٍ بِنِ هُنَيَّةَ بنِ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سَلَمٍ بنِ فَهْمِ (٢) بِنِ غَثْمِ بنِ دَوْسٍ.
وَقِيلَ اسْمُهُ: عَبْدُ شَمْسٍ، قَالَهُ: أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَحَكَاهُ
البُخَارِيُّ، عَنْ ابْنِ أبِي الأسْوَدِ. وَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بِنِ مَعِينٍ،
وَأَبِي نُعَيْمِ الفَضْلِ بنِ دُكَيْنٍ .
وقيل [٤١/١ظ] اسْمُهُ: عَبْدُ عَمْرٍو بنُ عَبْدٍ غَنْم، قَالَهُ: ابْنُهُ المحَرَّرُ بنُ
أَبِي هُرَيْرَةَ. وَصَحَّحَهُ الفَلَاسُ.
وَقِيلَ اسْمُهُ: عَبْدُ نَهْمِ بنُ عَامِرٍ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ لَهِيعَةَ.
وَقِيلَ اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمِ.
وَقِيلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَامٍِ .
وَقِيلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ شَمْسٍ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي خَيْثَمَةَ(٣) زُهَيْرِ بنِ حَرْبٍ.
وَقِيلَ: سَكِينُ بنُ دَومَةَ(٤).
وَقِيلَ: سَكِينُ بنُ عَمْرٍو.
وَقِيلَ: (٥ بَرِيرُ بنُ عِشْرِقَةَ(٥).
وَقِيلَ: بَرِيرُ بنُ عَبْدِ اللهِ.
وَقِيلَ: عَمْرُو بنُ عَبْدِ العُزَّى.
وَقِيلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العُزَّى.
وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرٍو.
وَقِيلَ: عَمْرُو بنُ عَبْدِ غَنْمِ.
وَقِيلَ اسْمُهُ: عَامِرٌ.
وَقِيلَ: كُرْدُوسٍ. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
(١) ما بين المعكوفين، ليس في: (ح).
(٣) بعده في (ك): (و)).
(٥ - ٥) في (م): ((بريرة بن عسرقة)).
(٢) في (م): ((بهم)).
(٤) في (م): ((درمة)).

=
٢٤٦
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ: مُحَالٌ أن يَكُونَ اسْمُهُ في الإسْلَامِ: عَبْدَ شَمْسٍ،
أَوْ عَبْدَ عَمْرٍو، أوْ عَبْدَ غَنْم، قَالَ: وَهَذَا إِن كَان شَيْءٌ مِنْهُ، إنَّمَا كَان(١) في
الجاهليةِ، أمَّا في الإسْلَامِ؛ فَاسْمُهُ: عَبْدُ الله، أوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
وَقَال الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ، وَإِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ: كَان اسْمُهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ:
عَبْدَ شَمْسٍ، وَفِي الإسْلَامِ: عَبْدُ اللهِ.
وَرَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرِ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أصْحَابِنَا، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَان اسْمِي في الجَاهِلَيَّةِ: عَبْدَ شَمْسٍ، فَسُمِّيت في الإسْلَامِ:
عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَإِنَّمَا كُنِّيْت بِأَبِي هُرَيْرَةَ؛ لأنِّي وَجَدْت هِرَّةً فَحَمَلْتُهَا فِي كُمِّي، فَقِيلَ
لي: مَا هَذه؟ فَقُلْتُ: هِرَّةٌ. قِيلَ لي: فَأَنْتَ أَبُو هُرَيْرَةَ.
(٢) وقد رُوِي أَن٢َّ) النَّبِيَّ نَّهُ هُوَ الذِي كَنَّهُ بِذَلكَ؛ لذَلكَ قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ:
وَهَذَا أَشْبَهُ عِنْدِي.
أسْلَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَامَ خَيْبَرَ (٣)، وَشَهِدَها مَعَ رَسُول اللهِ وَّهِ، ثُمَّ لَزِمَهُ وَوَاظَهُ،
حَتَى كَان أحْفَظَ أصْحَابِهِ.
وَ(٤) رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ نَ؛ فَأَكْثَرَ. ذَكَرَ بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ: أَنَّهُ رَوَى خَمْسَةَ آلَافِ
حَدِيثٍ، (١٣٨/١م) وَثَلَاثَمِائَةٍ وَأَرْبَعَةً وَسَبْعِينَ حَدِيثًا .
وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَبِيِّ بنِ كَعْبٍ، في آخَرِينَ.
رَوَى عَنْهُ: ابنُ عَبَّاسٍ، وَابنُ عُمَرَ، وَجَابِرٌ، وَأَنَسٌ، وَوَائِلَةُ، وَابنُ المَسَيِّبِ،
وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ هُزْمُزَ الأعْرَجُ، وَخَلَائِقُ.
قال الْبُخَارِيُّ: رَوَى عَنْهُ أكْثَرُ مِنْ ثَمَانِمِائَةِ رَجُلٍ، مِنْ بَيْنِ صَاحِبٍ وَتَابِعٍ.
وَفي ((الصَّحِيحِ))، مِنْ حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ، قال: إنَّ إخْوَانَنَا مِنَ المِهَاجِرِينَ
كَان يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بِالأسْوَاقِ، وَإِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ الأنْصَارِ كَان يَشْغَلُهُمْ العَمَلُ في
(١) بعده في (م): ((شيء)).
(٣) في (ك): ((حنين).
(٢ - ٢) في (م): ((وقيل)).
(٤) بعده في (ك): ((قد).

بَابُ الكُنّى
٢٤٧
=
أمْوَالِهِمْ، وَإِنَّ أبَا هُرَيْرَةَ كَان يَلْزَمُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ؛ لِشِبَعِ بَظْنِهِ، وَيَحْضُرُ مَا لَا
يَحْضُرُونَ، وَيَحْفَظُ مَا لَا يَحْفَظُونَ(١).
وَفي ((الصَّحِيحِ))، مِنْ حَدِيثِهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي أَسْمَعُ مِنْك حَدِيثًا
كَثِيرًا أَنْسَاهُ، قال: ((ابْسُطْ رِدَاءَك)). فَبَسَطْته، فَغَرَفَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قال: ((ضُمَّهُ)).
فَضَمَمْته؛ فَمَا نَسِيت شَيْئًا بَعْدُ(٢).
وَفي ((الصَّحِيحِ)) أيضًا، عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّ ه وِعَاءَيْنِ(٣)؛
فَأْمَّا أَحَدُهُمَا فَثَنْتَه، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَتْتُه قُطِعَ مِنِّي هَذَا الْبُلْعُومُ(٤).
قال ◌ِكْرِمَةُ: كَان أَبُو هُرَيْرَةً يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمِ اثْتَيْ عَشْرَةَ ألفَ تَسْبِيحَةٍ.
وَقال أبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ: كَان ◌ُوَ، وَامْرَأْتُهُ، وَخَادِمُهُ، يَعْتَقِبُونَ (٥) اللَّيْلَ
أثْلَاثًا بِالصَّلَاةِ.
وَاسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى البَحْرَيْنِ، ثُمَّ عَزَلَهُ، ثُمَّ أَرَادَهُ عَلَى العَمَلِ فَأَبَى.
وَاسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى المَدِينَةِ، ثُمَّ عَزَلَهُ بِمَرْوَانَ.
وَلَم يَزَلْ يَسْكُنُ المِدِينَةَ إلى أن مَاتَ بِهَا؛ فَقِيلَ: سَنَةَ سَبْعٍ، وَقِيلَ (٦): ثَمَانٍ،
وَقِيلَ(٧): تِسْعٍ وَخَمْسِينَ.
وَقِيلَ: مَاتَ بِالعَقِيقِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الوَليدَ بِنُ عُتْبَةَ بنِ أبِي سُفْيَانَ؛ كَان يَوْمَئِذٍ
أمِيرًا بِالمدِينَةِ.
وَرُوِيَ عَنْهُ: أنَّهُ قال: اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكُنِي سَنَةُ سِتِينَ. فَتُؤُفِي قَبْلَهَا، أَوْ فِيهَا .
البخاري (١١٨، ٢٣٥٠، ٧٣٥٤)، ومسلم (٢٤٩٣).
(١)
البخاري (١١٩، ٢٦٤٨).
(٢)
(٤)
البخاري (١٢٠).
في (م): ((يتعاقبون)).
(٥)
(٦)
بعده في (م): ((سنة)).
بعده في (الأصل، م): ((سنة)).
(٧)
(٣) في (م): ((دعاءين)).

=
٢٤٨
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
فصل
فيمن عُرِفَ بابنِ فلانٍ
٥ /١ - ابنُ حِبَّانَ، اسْمُهُ: مُحَمَّدٌ. تَقَدَّمَ [١٧٥].
• /٢ - ابنُّ حَزْمٍ، اسْمُهُ: عَليُّ بنُ أَحْمَدَ. تَقَدَّمَ [١٤٣].
٥ /٣ - ابنُ خُزَيْمَةَ(١): مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ. تَقَدَّمَ [١٦٩].
٤/٢٥٦ - ابنُّ خَطَلٍ، اسْمُّهُ: عَبْدُ اللهِ(٢).
كَمَا قال ابنُ إِسْحَاقَ، وَجَمَاعَةٌ. وَقِيلَ اسْمُهُ: هِلَالُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَهُ:
الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارَ. وَقِيلَ اسْمُهُ: عَبْدُ العُزَّى، حَكَاهُ: ابنُ عَبْدِ البَرِّ.
كَان أَسْلَمَ وَكَتَبَ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ وَِّ، ثُمَّ ارْتَدَّ، فَكَانَتْ لَهُ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانٍ
بِهِجَاءِ النَّبِيِّ ◌ََّ.
فَلَمَّا كَان يَوْمُ الفَتْحِ، قَالُوا لَرَسُولِ اللهِ وَهُ: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلقٌ بِأَسْتَارِ
الكَعْبَةِ. (١٣٩/١م) فَقال: ((اقْتُلُوهُ))(٣).
فَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ خَاتِمَةِ السُّوءِ. لَهُ ذِكْرٌ في الحَجِّ بِهَذَا .
(١) بعده في (ح، م): ((اسمه)).
(٢) مغازي الواقدي (٣٤٨/١)، سيرة ابن هشام (٤٠٩/٢)، الروض الأنف (١٦٧/٤)،
غوامض الأسماء المبهمة (١٢٨/١)، تهذيب الأسماء واللغات (٢٩٨/١)، سمط النجوم
العوالي (٢٥٩/٢).
(٣) أخرجه البخاري (١٨٤٦، ٣٠٤٤، ٤٢٨٦)، ومسلم (١٣٥٧).

٢٤٩
فصلٌ فیمن عُرِفَ بابنِ فلانٍ
=
• /٥ - ابنُّ أبِي دَاوُد، اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ. تَقَدَّمَ [١٠٠].
• /٦ - ابنُ أبِي ذِئْبٍ، اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. تَقَدَّمَ [١٨٢].
• /٧ - [ابنُ سِنَانٍ، اسْمُهُ: أحْمَدُ. تَقَدَّمَ [٦].
٥ /٨ - (١ابنُ عَبْدِ البَرِّ، اسْمُهُ: يُوسُفُ. تَقَدَّمَ [٢٣٨]١).
٥ /٩ - ابنُّ عَدِيٌّ، اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ. تَقَدَّمَ [١١٢]](٢).
٠ /١٠ - ابنُ القَطَّانِ، اسْمُهُ: عَليُّ بنُ مُحَمَّدٍ. تَقَدَّمَ [١٤٦].
٥ /١١ - ابنُّ مَاجَهْ، مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ. تَقَدَّمَ [١٩٤].
٥ /١٢ - ابنُّ أُمّ مَكْتُومٍ، اسْمُهُ: عَمْرٌو. تَقَدَّمَ [١٥٣].
• /١٣ - ابنُّ مَنْدَهُ(٣): مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ. تَقَدَّمَ [١٧٠].
۵
١٤/٢٥٧ - ابنُّ المِنْذِرِ، اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ. تَقَدَّمَ(٤).
١٥/٢٥٨ - ابنُّ نُقَيْرٍ، اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ. تَقَدَّمَ(٥).
(١ - ١) ليس في: (ك).
(٢) ما بين المعكوفين، ليس في: (ح).
(٣) بعده في (ت، م): ((اسمه)).
(٤) لم يتقدم ذكره في الأسماء، وتنظر ترجمته في: طبقات الفقهاء للشيرازي (١٠٨)، وفيات
الأعيان (٢٠٧/٤)، تاريخ الإسلام (٥٦٨/٢٣)، سير أعلام النبلاء (٤٩٠/١٤)، تذكرة
الحفاظ (٧٨٢/٣)، الوافي بالوفيات (٣٣٦/١)، مرآة الجنان (٢٦١/٢)، طبقات
الشافعية الكبرى لابن السبكي (١٠٢/٣)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٩٩/١)،
شذرات الذهب (٨٩/٤)، الرسالة المستطرفة (٧٧).
(٥) لم يتقدم ذكره في الأسماء، وتنظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٤١٣/٦)، التاريخ
الكبير (١٤٤/١)، الجرح والتعديل (٢٢٨/١)، (٣٠٧/٧)، الثقات (٨٥/٩)، تاريخ
بغداد (٤٣٧/٣)، تهذيب الكمال (٥٦٦/٢٥)، سير أعلام النبلاء (٤٥٥/١١)، العبر
(٤١٨/١)، تذكرة الحفاظ (٤٣٩/٢)، الوافي بالوفيات (٣٠٤/٣)، شذرات الذهب
(١٥٩/٣).

٢٥٠
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ
فَصْلْ
فِيمَنِ اشْتُهِرَ بِنَسَبِه
٠ ١ - الإِسْمَاعِيليُّ، أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ. تَقَدَّمَ [٢].
٠ ٢ - الأصيليُّ، اسْمُهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ. تَقَدَّمَ [٩٤].
٠ ٣ - البُخَارِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، تَقَدَّمَ [١٧٣].
٠ ٤ - البَزَّارُ، أحْمَدُ بنُ عُمَرٍو. تَقَدَّمَ [٩].
٠ ٥ - البَيْهَقِيُّ، أحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ. تَقَدَّمَ [٥].
٠ ٦ - التِّرْ مِذِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى. تَقَدَّمَ [١٨٤].
٠ ٧ - الحَازِمِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى. تَقَدَّمَ [١٩٢].
٠ ٨ - الحَاكِمُ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. تَقَدَّمَ [١٨٠].
٠ ٩ - الخَطَّابِيُّ، حَمْدُ بنُ مُحَمَّدٍ. تَقَدَّمَ [٤٧].
٠ ١٠ - الخَلَّالُ، أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ هَارُونَ، تَقَدَّمَ [١٢]. (١٤٠/١م)
٠ ١١ - الدَّارَقُطْنِيُ، عَليُ بنُ عُمَرَ، تَقَدَّمَ [١٤٥].
• ١٢ - الدَّارِمِيُّ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. تَقَدَّمَ [١١٠].
٠ ١٣ - الشَّافِعِيُّ، مُحَمَّدُ بنُ إدْرِيسَ. تَقَدَّمَ [١٦٨](١).
• ١٤ - الطَّحَاوِيُّ، أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَامَةَ، تَقَدَّمَ [١٠].
● ١٥ - الكَثْيُ، أبُو مُسلمٍ، إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ. تَقَدَّمَ في الكُنَى [٢٥٤].
٠ ١٦ - المِزْيُّ، يُوسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. تَقَدَّمَ [٢٣٩].
• ١٧ - النَّسَائِيُّ، أحْمَدُ بنُ شُعَيْبٍ. تَقَدَّمَ [٧].
(١) مما يستدرك على المصنف هنا: الطبراني، سليمان بن أحمد، وقد تقدم [٧٨].

بَابٌ في النَّسَاءِ
٢٥١
بَابٌّ في النِّسَاءِ
١/٢٥٩ - (ع) أسْمَاءُ بِنْتُ أبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ، أَمُّ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، مِنَ
المهَاجِرَاتِ(١).
رَوَتْ عَنْ: النَّبِيِّ ◌َّهِ.
رَوَى عَنْهَا: ابْنَاهَا؛ عَبْدُ الله، وَعُرْوَةُ، وَأَحْفَادُهَا؛ عَبَّادُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ
الزُّبَيْرِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ المِنْذِرِ بِنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبَّاهُ بنُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ،
وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَتْ تُسَمَّى: ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ؛ لمَا ذُكِرَ في حَدِيثِ الهِجْرَةِ. وَقِيلَ فِي سَبَبِهِ
غَيْرُ ذَلكَ.
أُسْلَمَتْ بَعْدَ سَبْعَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا، قَالَهُ: ابنُ إِسْحَاقَ. وَهَاجَرَتْ، وَهِيَ حَامِلٌ،
بِابْنِهَا عَبْدِ اللهِ(٢)، وَكَانَتْ عَارِفَةً بِتَعْبِيرِ الرُّؤْيَا؛ حَتَّى قِيلَ: أَخَذَ ابنُ سِيرِينَ التَّعْبِيرَ
عَنِ ابْنِ المَسَيِّبِ، وَأَخَذَهُ ابنُ المَسَيِّبِ عَنْ أسْمَاءَ، وَأَخَذَتْهُ أسْمَاءُ عَنْ أبِيهَا .
وَقَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ المِنْذِرِ: كَانَتْ جَدَّتِي أسْمَاءُ تَمْرَضُ المَرْضَةَ، فَتُعْتِقُ كُلَّ
مَمْلُوكٍ لَهَا .
وَقال ابنُ الزُّبَيْرِ: مَا رَأيْتُ امْرَأْتَيْنٍ قَطْ أجْوَدَ مِنْ عَائِشَةَ وَأسْمَاءَ؛ وَجُودُهُمَا
(١) طبقات ابن سعد (٢٤٩/٨)، المعرفة والتاريخ (٢٢٤/١)، المعرفة لأبي نعيم
(٣٢٥٣/٦)، الحلية (٥٥/٢)، المعرفة لابن منده (٩٨٢/٢)، الاستيعاب (١٧٨١/٤)،
تاريخ دمشق (٣/٦٩)، أسد الغابة (٢٠٩/٥)، تهذيب الكمال (١٢٣/٣٥)، سير أعلام
النبلاء (٢٨٧/٢)، العبر (٨٢/١)، الوافي بالوفيات (٣٦/٩)، مرآة الجنان (١٥١/١)،
الإصابة (١١٤/١٢)، شذرات الذهب (٣٠٨/١).
(٢) بعده في (م): ((بن الزبير)).

=
٢٥٢
5
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ
مُخْتَلِفٌ، أمَّا عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَجْمَعُ الشَّيْءَ إلى الشَّيْءٍ، حَتَّى إذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهَا،
وَضَعَتْهُ مَوَاضِعَهُ، وَأمَّا أسْمَاءُ: فَكَانَتْ لَا تَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ.
وَهِيَ آخِرُ المِهَاجِرَاتِ وَفَاةً، تُؤُفِّيَتْ فِي جُمَادَى الأُولَى؛ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ
بِمَكَّةَ، بَعْدَ ابْنِهَا عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ بِأيَّامٍ، قِيلَ: لم تَمْكُثْ بَعْدَهُ إلَّا بِمِقْدَارِ مَا جَاءَ
كِتَابُ عَبْدِ الملكِ بِإِنْزَال ابْنِهَا عَبْدِ اللهِ مِنَ الصَّلْبِ.
فَقِيلَ: عَشَرَةُ أيَّامٍ، وَقِيلَ: عِشْرُونَ، وَقِيلَ: بِضْعٌ وَعِشْرُونَ. وَبَلَغَتْ مِائَةَ
سَنَةٍ، لم تَسْقُظْ لَهَا سِنٌّ، وَلم يُنْكَرْ لَهَا عَقْلٌ، لَهَا ذِكْرٌ في آخِرِ الجِهَادِ، في
الهجْرَةِ.
٢/٢٦٠ - (س) أَنَيْسَةٌ بِنْتُ خُبَيْبٍ، بِضَمِ الخَاءِ المعْجَمَةِ، مُصَغَّرًا، ابنِ يَسَافَ،
وَقِيلَ: إسَافَ، الأنْصَارِيَّةُ(١). (١٤١/١م)
رَوَتْ عَنْ: النَّبِّ وَّهِ، حَدِيثًا فِي أَذَانِ بِلَالٍ، وَابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.
رَوَاهُ عَنْهَا: ابنُ أخِيهَا خُبَيْبٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
اخْتُلفَ في صُحْبَتِهَا، لَهَا ذِكْرٌ في الأذَانِ.
٣/٢٦١ - (س) بَرِيرَةُ، مَوْلَاةُ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ(٢).
رُوِيَ لَهَا عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ [١٤٢/١] حَدِيثَانِ، وَلَيْسَا بِمَحْفُوظَيْنِ.
(١) طبقات ابن سعد (٣٦٤/٨)، طبقات خليفة (٤٣٤)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٧٩٨/٢)،
الآحاد والمثاني (٦٣٨/٥)، المعرفة لأبي نعيم (٣٢٦٦/٦)، الاستيعاب (١٧٩١/٤)،
أسد الغابة (٢٢٤/٥)، تهذيب الكمال (١٣٣/٣٥)، الوافي بالوفيات (٢٤٧/٩)،
الإصابة (١٤٣/١٢).
(٢) طبقات ابن سعد (٢٥٦/٨)، طبقات خليفة (٦٢٤)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٧٨٤/٢)،
الآحاد والمثاني (٥٧٩/٥)، المعرفة لأبي نعيم (٣٢٧٥/٦)، الاستيعاب (١٧٩٥/٤)،
أسد الغابة (٢٢٩/٥)، تهذيب الكمال (١٣٦/٣٥)، سير أعلام النبلاء (٢٩٧/٢)،
الوافي بالوفيات (٧٨/١٠)، الإصابة (١٥٧/١٢).

بَابٌ في النَّسَاءِ
٢٥٣
=
رَوَى عَنْهَا: عَبْدُ المِلكِ بنُ مَرْوَانَ، وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، إن ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُمَا .
لَهَا ذِكْرٌ في قِصَّةِ الإفْكِ، في الحُدُودِ.
٤/٢٦٢ - (ع) حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، أُمُّ المُؤْمِنِينَ العَدَوِيَّةُ(١).
شَقِيقَةُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أُمُّهَا زَيْتَبُ بِنْتُ مَظْعُونٍ، مَوْلِدُهَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِخَمْسٍ
سِنِينَ، وَكَانَتْ مِنَ المُهَاجِرَاتِ، وَكَانَتْ تَحْتَ خُنَيْسٍ بِنِ حُذَافَةَ، فَلَمَّا تُوُفي،
تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ وَالِهِ .
وَاخْتَلَفُوا مَتَى تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ؛ فَرُوِّيْنَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بنِ المِثَنَّى، أنَّهُ
تَزَوَّجَهَا سَنَّةَ اثْنَتَيْنٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالأكْثَرُونَ ذَهَبُوا إلى أنَّهُ في (٢) سَنَّةٍ ثَلَاثٍ.
وَاسْتَشْكَلَهُ الذَّهَبِيُّ في ((مُخْتَصَرِ التَّهْذِيبِ))(٣)، فَقال: عَلَى كُلِ حَالٍ، كَيْفَ
يَصِحُّ أنَّ خُنَيْسًا اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ، وَأَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ تَزَوَّجَ بِهَا عَامَ أُحُدٍ، أوْ قَبْلَ أُحُدٍ،
اللَّهُمَّ إِلَّا أن يَكُونَ خُنَيْسٌ طَلَّقَهَا، فَاللهُ أَعْلَمُ.
وَالجَوَابُ عَنْهُ: أنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ الإِشْكَالُ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الذَّهَبِيَّ جَزَمَ أوَّلًا، مِنْ
زَوَائِدِهِ(٤)، أنَّ خُنَيْسًا اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ، وَتَبَعَ فِي ذَلِكَ ابنَ عَبْدِ البَرِّ، فَإِنَّهُ جَزَمَ بِهِ في
تَرْجَمَةِ خُنَيْسِ (٥)، وَلَوْ كَان كَذَلِكَ لَكَانَ الإِشْكَالُ صَحِيحًا؛ لأنَّهُم اتَّفَقُوا أَنَّ وَقْعَةَ
أُحُدٍ فِي شَوَّالٍ؛ إمَّا في سَابِعِهِ، أوْ في حَادِي عَشَرَةَ، أَوْ نِصْفِهِ؛ أقْوَالٌ.
وَلَكِنْ قَدْ وَهَّمَ الحُفَّاظُ، وَالمُتَأْخِّرُونَ، ابْنَ عَبْدِ الْبَرِّ، في قَوْلِهِ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ
بِأُحُدٍ. وَإِنَّمَا تُوُفِي قَبْلَهَا بِالمدِينَةِ.
(١) طبقات ابن سعد (٨١/٨)، طبقات خليفة (٣٣٤)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٧٨٦/٢)،
الآحاد والمثاني (٢١٨/٥)، المعرفة لأبي نعيم (٣٢١٣/٦)، المعرفة لابن منده
(٩٤٧/٢)، الاستيعاب (١٨١١/٤)، أسد الغابة (٢٤٩/٥)، تهذيب الكمال (١٥٣/٣٥)،
سير أعلام النبلاء (٢٢٧/٢)، العبر (٥/١)، الإصابة (١٩٧/١٢)، شذرات الذهب
(٢٢٩/١).
(٢) في (م): ((تزوجها)).
(٤) في (ت، ح): (روايته)).
(٣) تذهيب التهذيب (١٢٥/١١).
(٥) الاستيعاب (٤٥٢/٢).

٢٥٤
طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ
والذي ثَبَتَ في ((صَحِيحِ البُخَارِيِّ))(١)، مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ، أنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا،
وَتُوُفِي بِالمدِينَةِ.
قال أبُو الفَتْحِ اليَعْمُرِيُّ: وَالمعْرُوفُ أنَّهُ مَاتَ بِالمدِينَةِ، عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ
وَعِشْرِينَ شَهْرًا، بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ، وَتَأْيَّمَتْ مِنْهُ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ، فَتَزَوَّجَهَا
رَسُولُ اللهِ وَ ◌َّ، فِي شَعْبَانَ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثِينَ شَهْرًا(٢).
وَقَال الذَّهَبِيُّ في العِبَرِ (٣): إنَّهُ دَخَلَ بِهَا فِي رَمَضَانَ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّمَا تَزَوَّجَهَا
بَعْدَ أُحُدٍ.
وَمِمَّا وَهِمَ فِيهِ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ أيضًا، قَوْلُهُ: إنَّ عُمَرَ عَرَضَهَا عَلَى أبِي بَكْرٍ؛
فَلم يَرْجِعْ إِلَيْهِ، ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى عُثْمَانَ، حِينَ مَاتَتْ رُقَيَّةُ، فَقال: مَا أُرِيدُ أن
أَتَزَوَّجَ الْيَوْمَ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ إلى النَّبِيِّ لَّهِ، فَشَكَا إلَيْهِ عُثْمَانَ، إلى آخِرِ القِصَّةِ(٤).
وَقَدْ تَبِعَ ابْنَ عَبْدِ البَرِّ في ذَلكَ أَبُو الفَتْحِ اليَعْمُرِيُّ فِي (عُيُونِ الأثَرِ))،
وَالذَّهَبِيُّ (١/ ١٤٢م) في ((مُخْتَصَرِ التَّهْذِيبِ))(٥).
وَالذِي ثَبَتَ في ((صَحِيحِ البُخَارِيِّ)(٦)، بِالإسْنَادِ المتَّصِل إلى عُمَرَ، أنَّهُ
عَرَضَهَا عَلَى عُثْمَانَ أوَّلًا، ثُمَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ.
رَوَتْ حَقْصَةُ عَنْ: النَّبِيِّ ◌َِّ.
وَرَوَى عَنْهَا: أخُوهَا ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُهُ حَمْزَةُ، وَالمظَّلِبُ بنُ أبِي وَدَاعَةَ،
وَصَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَفي ((مُسْنَدِ أحْمَدَ))(٧)، مِنْ رِوَايَةِ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ طَلَّقَ
خَفْصَةَ ثُمَّ ارْتَجَعَهَا. وَهَذَا مُرْسَلٌ.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ الرَّبِيعِ الجِيزِيُّ، في كِتَابِ ((مَنْ دَخَلَ مِصْرَ مِنَ الصَّحَابَةِ))،
صحيح البخاري (٤٠٠٥).
(١)
(٣)
العبر (٦/١).
(٢) عيون الأثر (٤٣/٢).
(٤) الاستيعاب (١٨١١/٤).
(٥)
عيون الأثر (٣٩٥/٢، ٣٩٦)، تذهيب التهذيب (١٢٤/١١، ١٢٥).
(٦) صحيح البخاري (٥١٢٢).
(٧) مسند أحمد (٤٧٨/٣).