Indexed OCR Text
Pages 281-300
تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٧٥ == وَتُوُفِي بِبُسْتَ فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَهُوَ في عشرِ الثَّمَانِينَ. ١٧٦ - (ع) مُحَمَّدُ بنُ خازِمٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، الثَّمِيمِيُّ مَوْلَاهُمْ الكُوفِيُّ، أحَدُ الأَعْلَامِ (١). (١/ ١٠٣م) قال أَبُو دَاوُد: عَمِيَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ. وَقِيلَ: ابنُ ثَمَانٍ. رَوَى عَنْ: الأعْمَشِ، وَعَاصِمِ الأخْوَلِ، وَهِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ، وَخَلْقٍ. رَوَى عَنْهُ: الأَئِمَّةُ؛ أحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَابنُ المَدِينِيِّ، وَابنُ مَعِينٍ، وَخَلْقٌ. قال ابنُ مَعِينٍ: أَثْبَتُهُمْ في الأعْمَشِ، بَعْدَ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، أَبُو مُعَاوِيَةً. وَقال أحْمَدُ: وَكَانَ فِي غَيْرِ حَدِيثِ الأعْمَشِ مُضْطَرِبًا، لَا يَحْفَظُهَا جَيِّدًا. وَقال العِجْليُّ: ثِقَةٌ يَرَى الإِرْجَاءَ(٢). وَقال يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ: كَان مِنَ الثِّقَاتِ، وَرُبَّمَا دَلَّسَ، وَكَانَ يَرَى الإرْجَاءَ. مَاتَ سَنَّةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَّةَ أَرْبَعِ وَتِسْعِينَ. ١٧٧ - مُحَمَّدُ (٣بنُ رِبْح٢ٍ) بنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو بَكْرِ البَزَّازُ(٤). رَوَى عَنْ: يَزِيدَ بنِ هَارُونَ، وَيَعْقُوبَ بنِ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيِّ، وَأَبِي نُعَيْم الفَضْلِ بنِ دُکیْنِ . رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ ثَابِتِ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو سَهْلٍ بِنُ زِيَادِ القَطَّانُ، وَدَعْلَجُ بنُ أحْمَدَ. (١) طبقات ابن سعد (٣٩٢/٦)، التاريخ الكبير (٧٤/١)، الجرح والتعديل (٢٤٦/٧)، الثقات (٤٤١/٧)، تاريخ بغداد (١٣٤/٣)، تهذيب الكمال (١٢٣/٢٥)، سير أعلام النبلاء (٧٣/٩)، العبر (٣١٨/١)، تذكرة الحفاظ (٢٩٤/١) النجوم الزاهرة (١٥٢/٢). (٣ - ٣) في (ك، ح): ((بن رمح)). (٢) معرفة الثقات (٢٣٦/٢). (٤) في الأصل، (ح، م): ((البزار)). وهو مترجم على الجادة في: تاريخ بغداد (١٩٤/٣)، تلخيص المتشابه (١٠٩/٢)، الإكمال لابن ماكولا (٩٢/٤)، تاريخ الإسلام (٢٥٨/٢١)، تبصير المنتبه (٦١١/٢). = 5 ١٧٦ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ قال الخَطِيبُ: وَكَانَ ثِقَةً. قال عَبْدُ البَاقِي بِنُ قَانِعٍ: مَاتَ في سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ. ١٧٨ - (ع) مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ، أبُو بَكْرٍ البَصْرِيُّ، مَوْلَى أَنَسِ بنِ مَالكٍ، كَان أبُوهُ مِنْ سَبْىٍ عَيْنِ الثَّمْرِ(١). رَوَى عَنْ: زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِمْرَانَ بِنِ حُصَيْنٍ، وَمَوْلَاهُ أَنَسٍ بِنِ مَالِكٍ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ. قال هِشَامُ بنُ حَسَّانَ: أدْرَكَ ابنُ سِيرِينَ ثَلَاثِينَ صَحَابِيًّا. رَوَى عَنْهُ: ثَابِتٌ، وَقَتَادَةُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَوْنٍ، وَجَرِيرُ بنُ حَازِمِ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَخَلَائِقُ. قال هِشَامٌ: هُوَ أَصْدَقُ مَنْ رَأيْتُ مِنَ البَشَرِ. وَقال ابنُ سَعْدٍ: كَان ثِقَةً مَأْمُونًا عَالْيَا رَفِيعًا فَقِيهًا إِمَامًا كَثِيرَ العِلْمِ وَرِعًا . وَقَالِ مُوَرَّقُ العِجْلِيُّ: مَا رَأيْتُ رَجُلًا أفْقَهَ(٢) في وَرِعِهِ، وَلَا أَوْرَعَ في فِقْهِهِ مِنْهُ. وَقال ابنُ عَوْنٍ: لم أرَ في الدُّنْيَا مِثْلَهُ. وَقال أبُو بَكْرِ المَزَنِيُّ: مَا رَأيْنَا مَنْ هُوَ أَوْرَعُ مِنْهُ. وَقال أَبُو عَوَانَةَ: رَأيْتُه في السُّوقِ، فَمَا رَآهُ أحَدٌ في السُّوقِ إِلَّا ذَكَرَ اللهَ. وَوَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ آيَةً في التَّعْبِيرِ؛ وَرَأى ابنُ سِيرِينَ كَأن الجَوْزَاءَ [٣٠/١ظ] تَقَدَّمَت الثُّرَيًّا، فَأَخَذَ في وَصِيَّتِهِ، وَقال: يَمُوتُ الحَسَنُ، وَأَمُوتُ بَعْدَهُ، هُوَ أَشْرَفُ مِنِّي. (١) طبقات ابن سعد (١٩٣/٧)، التاريخ الكبير (٩٠/١)، المعرفة والتاريخ (٥٤/٢)، الجرح والتعديل (٢٨٠/٧)، الثقات (٣٤٨/٥)، الحلية (٢٦٣/٢)، تاريخ بغداد (٢٨٣/٣)، تاريخ دمشق (١٧٢/٥٣)، وفيات الأعيان (١٨١/٤)، تهذيب الكمال (٣٤٤/٢٥)، سير أعلام النبلاء (٦٠٦/٤)، العبر (١٣٥/١)، تذكرة الحفاظ (٧٣/١)، الوافي بالوفيات (١٢٢/٣)، غاية النهاية (١٥١/٢)، النجوم الزاهرة (٢٦٨/١)، شذرات الذهب (٥٢/٢). (٢) بعده في (ك): ((منه)). = ١٧٧ تَرَاجِمُ الكِتَابِ فَكَانَ كَذَلكَ؛ مَاتَا فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، مَاتَ الحَسَنُ في أوَّل رَجَبٍ، وَمَاتَ ابنُ سِيرِينَ في تَاسِعِ شَوَّالٍ. (١٠٤/١م) ١٧٩ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إبْرَاهِيمَ، أَبُو بَكْرِ الشَّافِعِيُّ البَزَّازُ(١)، صَاحِبُ ((الفَوَائِدِ)) المشْهُورَةِ(٢). رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقَ بنِ الحَسَنِ الحَرْبِيِّ، وَمُحَمَّدٍ بِنِ مَسْلَمَةً الوَاسِطِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ رَوْحِ المَدَائِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ الكَجِّيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ رِبْحِ(٣) البَزَّازِ، وَبِشْرِ بنِ مُوسَى الأسَدِيِّ، وَمُوسَى بِنِ سَهْلٍ الوَشَاءِ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرِ الصَّائِغِ، وَعَلَيٍّ بنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدُوْيَه الخَزَّازِ، وَأحْمَدَ بنِ (٤عُبيدِ الله٤ِ) النَّرْسيِّ(٥)، وَمُحَمَّدٍ بنِ شَدَّادِ المِسْمَعِيِّ، وَالحَارِثِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبِي أُسَامَةَ، وَخَلْقٍ. رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ أبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدِ المُؤَدِّبُ، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ الطَّحَّانُ. قال الخَطِيبُ: كَان ثِقَةً ثَبَتَا حَسَنَ الثَّصْنِيفِ، جَمَعَ أَبْوَابًا وَشُيُوخًا، قَالَ: وَلَمَّا مَنَعَت الدَّيْلَمُ النَّاسَ مِنْ ذِكْرِ فضائلِ الصَّحَابَةِ، وَكَتَبُوا السَّبَّ عَلَى أَبْوَابٍ المسَاجِدِ، كَان يَتَعَمَّدُ إِمْلَاءَ أحَادِيثِ الفَضَائِل في الجَامِعِ . تُوُفي في ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً. كذا في المصادر، وفي الأصل: ((البرار)). وفي (ك، ت، ح): ((البزار)). (١) (٢) تاريخ بغداد (٤٨٣/٣)، التقييد (٦٩)، المنتظم (٣٢/٧)، سير أعلام النبلاء (٣٩/١٦)، العبر (٣٠١/٢)، تذكرة الحفاظ (٨٨٠/٣)، الوافي بالوفيات (٣٤٧/٣)، مرآة الجنان (٣٥٧/٢)، النجوم الزاهرة (٣٤٣/٣)، شذرات الذهب (٢٨٦/٤). في (ك): ((رمح)). (٣) (٤ - ٤) في (ت، ح، م): ((عبد الله)). (٥) في (ت): ((المرسي)). وفي (م): ((الترس)). وهو مترجم على الجادة في تاريخ بغداد (٤١٣/٥). ١٧٨ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ١٨٠ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَدِ بنِ حَمْدُويَه ابنِ البَيْعِ، أبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، صَاحِبُ ((المسْتَدْرَكِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ)»، وَ(تَارِيخِ نَيْسَابُورَ))، وَكِتَابٍ ((الإِكْليلِ))، وَ(عُلُومِ الحَدِيثِ))، وَ(المدْخَلِ))، وَغَيْرِ ذَلكَ، أَحَدُ الحُفَّاظِ الأعْلَامِ(١). رَوَى عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوبَ الأصَمِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بِنِ يَعْقُوبَ ابنِ الأخْرَمِ، وَأَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بنِ أحْمَدَ ابنِ السَّمَّاكِ، وَأَبِي الوَليدِ حَسَّانَ بِنِ مُحَمَّدِ الفَقِيهِ، وَأَبِي عَلَيٍّ الحُسَيْنِ بنِ عَلَيٍّ بنِ يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيِّ، وَأپِي بَكْرٍ أحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ أيُّوبَ الصِّبغِيِّ الفَقِيهِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارِ الفَقِيهِ النَّيْسَابُورِيِّ، وَخَلَائِقَ. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ أبُو بَكْرٍ أحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، وَأبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أحْمَدَ الحِيريُّ، وَأَبُو صَالحِ أحْمَدُ بنُ عَبْدِ الملكِ المُؤَذِّنُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بِنِ إِبْرَاهِيمَ المزَكَّى، وَمُحَمَّدُ بَنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّوَّامُ، وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المحْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بنِ أبِي جَعْفَرِ الطَّبَسِيُّ، وَأَبُو المظَفَّرِ مُوسَى بِنُ عِمْرَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أحْمَدُ بنُ عَلَيٍّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ خَلَفِ الشِّيرَازِيُّ، (١٠٥/١م) وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ أَحَدَ الحُفَّاظِ المَكْثِرِينَ، لم يَكُنْ فِي عَصْرِهِ أحْسَنُ تَصْنِيفًا مِنْهُ، وَلَكِنَّهُ نُسِبَ إلى التَّشَيُّعِ، وَإِلَى التَّسَاهُل في التَّصْحِيحِ. قال الذَّهَبِيُّ: بَرَعَ في مَعْرِفَةِ الحَدِيثِ وَفُنُونِهِ، وَصَنَّفَ الثَّصَانِيفَ الكَثِيرَةَ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِياسَةُ الفَنِّ بِخُرَاسَانَ؛ لَا بَلْ بِالدُّنْيَا، وَكَانَ فِيهِ تَشَبُّعٌ وَحَظٌّ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ حُجَّةٌ. (١) تاريخ بغداد (٥٠٩/٣)، التقييد (٧٥)، تبيين كذب المفتري (٢٢٦)، المنتظم (٢٧٤/٧)، طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (١٥٥/٤)، وفيات الأعيان (٢٨٠/٤)، سير أعلام النبلاء (١٦٢/١٧)، العبر (٩١/٣)، تذكرة الحفاظ (١٠٣٩/٣)، الوافي بالوفيات (٣٢٠/٣)، غاية النهاية (١٨٤/٢)، النجوم الزاهرة (٢٣٨/٤)، شذرات الذهب (٣٣/٥)، الرسالة المستطرفة (٢١). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٧٩ = وَقال مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ: سَألْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ عَبْدَ اللهِ الأنْصَارِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: إِمَامٌ فِي الحَدِيثِ، رَافِضِيٍّ خَبِيثٌ. قال الذَّهَبِيُّ: اللهُ يُحِبُّ الإِنْصَافَ، مَا هُوَ بِرَافِضِيٍّ، بَلْ شِيعِيٍّ فَقَطْ. تُوُفي في صَفَرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَلَّهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً بِنَيْسَابُورَ، وَكَانَ مَوْلدُهُ بِهَا فِي شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّلِ سَنَّةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. ١٨١ - (خت م س) مُحَمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ، المخْزُومِيُّ، وَهُوَ أَخُو أبِي بَكْرٍ (١). رَوَى عَنْ: عَائِشَةً. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، لَهُ ذِكْرٌ في النِّكَاحِ. ١٨٢ - (ع) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ المغِيرَةِ بنِ الحَارِثِ بنِ أبِي ذِئْبٍ، وَاسْمُ أبِي ذِئْبٍ؛ هِشَامٌ بِنُ شُعْبَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبِي قَيْسٍ بنِ عَبْدٍ ودٍ، القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ المدَنِيُّ، يُكنَى: أَبَا الحَارِثِ، أحَدُ الأئِمَّةِ الأَعْلَامِ(٢). رَوَى عَنْ: خَالهِ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيِّ، وَنَافِعٍ، وَعِكْرِمَةَ، (٣) وَابْنِ [٣١/١و] المُنْكَدِر٣ِ)، في آخَرِينَ كَثِيرِينَ. (١) طبقات ابن سعد (٢٠٩/٥)، التاريخ الكبير (١٤٥/١)، المعرفة والتاريخ (١٦٧/١)، (٤/ ٣٧١)، الجرح والتعديل (٣١٣/٧)، تهذيب الكمال (٥٩٨/٢٥)، تاريخ الإسلام (٤٦٨/٦). (٢) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (٥٢٤/٢)، التاريخ الكبير (١٥٢/١)، تاريخ ابن أبي خيثمة (١٣٢/٣)، (٣٣٦/٤)، الجرح والتعديل (٣١٣/٧)، الثقات (٣٩٠/٧)، تاريخ بغداد (٥١٥/٣)، وفيات الأعيان (١٨٣/٤)، تهذيب الكمال (٦٣٠/٢٥)، سير أعلام النبلاء (١٣٩/٧)، العبر (١٧٧/١)، تذكرة الحفاظ (١٤٣/١)، الوافي بالوفيات (١٨٥/٣)، شذرات الذهب (٢٦٥/٢). (٣ - ٣) في (ت، ح): ((وابن المبارك)). ١٨٠ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ رَوَى عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَابنُ المَبَارَكِ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَعَليُّ بِنُ الجَعْدِ، وَخَلْقٌ. قال أحْمَدُ: كَان يُشَبَّه(١) بِسَعِيدِ بنِ المَسَيِّبِ. قِيلَ لَهُ: خَلَّفَ مِثْلَهُ بِلَادِهِ؟ قال: لَا، وَلَا بِغَيْرِهَا، كَان ثِقَةً صَدُوقًا، أَفْضَلَ مِنْ مَالكِ، إلَّا أنَّ مَالِكًا أشَدُّ تَنْقِيَةٌ للرِّجَال مِنْهُ. وَسُئِلَ أيضًا: مَنْ أعْلَمُ، مَالكٌ أوْ ابنُ أبِي ذِئْبٍ؟ فَقال: ابنُ أبِي ذِئْبٍ أكْبَرُ مِنْ مَالكِ، وَأصْلَحُ وَأَوْرَعُ وَأقْوَمُ بِالحَقِّ مِنْ مَالكِ عِنْدَ السَّلَاطِينِ، وَقَدْ دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفٍَ، وَقال لَهُ: الُظُلْمُ فَاشٍ بِبَابِكَ(٢). وَقَال يَحْيَى بِنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بنُ صَالحِ: شُيُوعُ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَبُو جَابِرِ البَيَاضِيُّ. وَقَال النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَلَمَّا حََجَّ أبُو جَعْفَرٍ، دَعَا ابْنَ أبِي ذِئْبٍ، بِدَارِ النَّذْوَةِ، فَقال لَهُ: مَا تَقُولُ فِيَّ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا؟ فَقَالَ: وَرَبِّ هَذِهِ البنيةِ، إِنَّكَ لَجَائِرٌ. وَلَمَّا حَجَّ المُهْدِيُّ، دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ بَِّ، فَقَامَ النَّاسُ إِلَّ ابْنَ أَبِي ذِئُبٍ، فَقال لَهُ المَسَيِّبُ بنُ زُهَيْرٍ: قُمْ، هَذَا أمِيرُ المؤْمِنِينَ. فَقال ابنُ أبِي ذِئْبٍ: إنَّمَا يَقُومُ النَّاسُ لَرَبِّ العَالَمِينَ. فَقال المُهْدِيُّ: دَعْهُ، فَلَقَدْ قَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ فِي رَأْسِي. وَتُوُفِي سَنَةَ ثَمَانِي وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ (١٠٦/١م) وَمِائَةٍ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ. ١٨٣ - (خ مقرونًا، م متابعة، ٤)(٣) مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ، اللَّيْثِيُّ المدَنِيُّ، يُكنَى: أبَا عَبْدِ الله، وَقِيلَ: أَبَا الحَسَنِ (٤). رَوَى عَنْ: أبِيهِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَعْقُوبَ، مَوْلَى الحُرَقَةِ. (١) في (ك، م): ((أشبه)). (٢) في الأصل: ((ببلادك)). (٣) كذا رمز له في الأصل، وهو الصواب. (٤) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (٤٥٨/٢)، التاريخ الكبير (١٩١/١)، ضعفاء العقيلي (١٠٩/٤)، الجرح والتعديل (٣٠/٨)، الثقات (٣٧٧/٧)، الكامل لابن عدي (٢٢٢٩/٦)، تهذيب الكمال (٢١٢/٢٦)، سير أعلام النبلاء (١٣٦/٦)، العبر (٢٠٥/١)، الوافي بالوفيات (٢٠٢/٤)، شذرات الذهب (٢٠٨/٢). 5 ١٨١ تَرَاجِمُ الكِتَابِ رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم، وَالنَّسَائِيُّ، وَقَال الجُوزْ جَانِيُّ: لَيْسَ بِقَوِيٌّ. قال ابنُ عَدِيٍّ: أرْجُو أَنَّهُ لَا بَأُسَ بِهِ. قِيلَ: مَاتَ سَنَّةَ أَرْبَعٍ. وَقِيلَ: خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. لَّهُ ذِكْرٌ في الصَّلَاةِ. ١٨٤ - مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى بنِ سَوْرَةَ بنِ مُوسَى بِنِ الضَّحَاكِ، وَقِيلَ في نَسَبِهِ غَيْرٌ ذَلكَ، أَبُو عِيسَى السُّلَمِيُّ التّرْمِذِيُّ الحَافِظُ الضَّرِيرُ، أحَدُ الأَئِمَّةِ السََّّةِ(١). وَقِيلَ: إِنَّهُ كَان أكْمَهَ، طَافَ البِلَادَ؛ فَسَمِعَ مِنْ: قُتَيْبَةَ، وَعَليٍّ بنِ حُجْرٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَخَلَائِقَ. وَأَخَذَ عِلْمَ الرِّجَال وَالعِلَلِ عَنْ الْبُخَارِيِّ. رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بنُ شَاكِرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ عَليٍّ بنِ حَسْنُويَه، وَمُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بنِ مَحْبُوبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى القَرَّابُ، وَالهَيْثَمُ بنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، وَآخَرُونَ، وَقَدْ سَمِعَ البُخَارِيُّ مِنْهُ أيْضًا . قال ابنُ حِبَّنَ في الثُّقَاتِ: كَان مِمَّنْ جَمَعَ وَصَنَّفَ وَحَفِظَ وَذَاكَرَ. قال المسْتَغْفِرِيُّ: مَاتَ في شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنٍ. وَقَوْلُ الخَليليِّ في ((الإِرْشَاهِ))(٢): مَاتَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ. لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَالصَّحِيحُ الأوَّلُ، قَالَهُ: المسْتَغْفِرِيُّ، وَغُنْجَارُ، وَابنُ مَاكُولًا، وَغَيْرُهُمْ(٣). (١) الثقات (١٥٣/٩)، التقييد (٩٦)، وفيات الأعيان (٢٧٨/٤)، تهذيب الكمال (٢٥٠/٢٦)، سير أعلام النبلاء (٢٧٠/١٣)، العبر (٤٠٢/١)، تذكرة الحفاظ (٦٣٣/٢)، الوافي بالوفيات (٢٠٧/٤)، النجوم الزاهرة (٨١/٣)، شذرات الذهب (٣٢٧/٣). (٢) الإرشاد (٩٠٥/٣). (٣) ينظر: الإكمال لابن ماكولا (٣٩٦/٤)، والأنساب لابن السمعاني (٣٣٥/٢)، (٤٦/٣)، والوفيات لابن قنفذ (١٨٩). = ١٨٢ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ١٨٥ - مُحَمَّدُ بنُ أبِي القَاسِمِ بنِ إسْمَاعِيلَ بنِ مُظَفَّرٍ، الفَارِقِيُّ، أحدُ(١) مَنْ طَلَبَ الحَدِيثَ وَعُنِيَ به (٢). رَوَى لَنَا عَنْ: عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ يُوسُفَ بنِ يَحْيَى ابنِ خَطِيبِ المِزَّةِ، وَالنَّجْمِ أحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ بنِ شَبِيبِ الْحَرَّانِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ غُلَامِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيلَ ابنِ الشَّمْعَةِ، وَأبِي بَكْرِ بنِ إلَيَاسَ بنِ مُحَمَّدِ الرَّسْعَنِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ بنِ عِيسَى ابْنِ الصَّيْرَفِي اللَّخْمِيِّ، وَسَيِّدَةَ بِنْتِ مُوسَى المَارَانِيَّةِ، فِي آخَرِينَ. وَرَحَلَ إلى الإسْكَنْدَرِيَّة؛ فَسَمِعَ بِهَا مِنْ: الشَّرِيفِ عَليٍّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ المحْسِنِ الغَرَّافِيِّ(٣)، وَطَبَقَتِهِ. رَوَى عَنْهُ الأئِمَّةُ: أَبُو عُمَرَ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدِ اللهِ ابنِ جَمَاعَةَ، وَأَبُو المعَالي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعِ ابنِ أبِي مُحَمَّدٍ، وَأَبُو المحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ حَمْزَةَ الحُسَيْنِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ قَدْ اعْتَنَى بِطَلَبِ الحَدِيثِ، فَقَرَأْ بِنَفْسِهِ، وَكَتَبَ وَرَحَلَ [٣١/١ظ] وَأْفَادَ، وَكَانَ أحَدَ الشُّهُودِ المعَذَّلِينَ بِالقَاهِرَةِ، إلَّا أَنِّي سَمِعْت مَنْ يَتَكَلَّمُ فِيهِ فِي الشَّهَادَةِ، فَلذَلكَ قَرَنْتُه في الرِّوَايَةِ (١٠٧/١م) بِأَبِي الحَرَمِ القَلَانِسِيِّ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَسِتْمِائَةٍ، وَتُوُفِي يَوْمَ الجُمُعَةِ رَابِعَ عَشَرَ المحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ . ١٨٦ - مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ غَيْلَانَ، أبُو طَالبٍ البَزَّازُ(٤) الهَمَدانِيُّ البَغْدَادِيُّ(٥). رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ. في الأصل، (م): ((اخر)). (١) ذيل التقييد (٣٥٣/١)، الدرر الكامنة (٢٦٥/٤). (٢) (٣) في (ك): ((الغراقي)). وفي (م): ((العراقي)). في الأصل، (ح، م): ((البزار)). (٤) تاريخ بغداد (٣٨٢/٤)، المنتظم (١٣٩/٨)، سير أعلام النبلاء (٥٩٨/١٧)، العبر (١٩٣/٣)، (٥) الوافي بالوفيات (١١٩/١)، النجوم الزاهرة (٤٧/٥)، شذرات الذهب (١٨٢/٥). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٨٣ رَوَى عَنْهُ: الحفاظُ؛ أبُو بَكْرٍ أحْمَدُ بنُ عَليٍّ الخَطِيبُ، وَأَبُو نَصْرٍ عَليُّ بنُ هِبَةِ اللهِ ابنِ مَاكُولًا، وَأَبُو عَليٍّ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أحْمَدَ البَرَدَانِيُّ، وَأَبُو غَالِبٍ شُجَاعُ بنُ فَارِسِ الذُّهْلِيُّ، وَمُقْرِئُ العِرَاقِ أَبُو طَاهِرٍ أحْمَدُ بنُ عَليٍّ بنِ سَوَّارٍ، وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ المِحْسِنِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيحِيُّ(١)، وَنُورُ الهُدَى أَبُو طَالبِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ الزَّيْنَبِيُّ، وَأَبُو عَليٍّ بنُ المُهْدِيِّ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ الخَطِيبُ، (٢) وأبو سَعد٢ٍ) أحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ ابنِ الظُيُورِيِّ، وَأَبُو البَرَكَاتِ هِبَةُ اللهِ بنُ (٣ محمدِ بن٣) عَليَّ المُبَخِّرُ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ الحُصَيْنِ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ الخَطِيبُ، وَغَيْرُهُ، قال الخَطِيبُ: كَان صَدُوقًا صَالِحًا دَيِّنًا. وَمَاتَ في شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَقَدْ اسْتَكْمَلَ أرْبَعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. ١٨٧ - مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ أبِي القَّاسِمِ، أَبُو الفَتْحِ البَكْرِيُّ الميْدُومِيُّ، مُسنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ (٤). رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أبِي الفَرَجِ عَبْدِ اللَّطِيفِ بنِ عَبْدِ المِنْعِمِ بنِ عَليٍّ الحَرَّانِيِّ، وَأَبِي عِيسَى عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِلَاقٍ، وَتَفَرَّدَ بِالسَّمَاعِ مِنْهُمْ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ عَبْدِ الله ابنِ الأَنْمَاطِيِّ، وَأبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيلَ ابنِ فَارِسِ التَّمِيمِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلَيِّ ابنِ القَسْطَلَّانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ يُوسُفَ بنِ يَحْيَى ابنِ خَطِيبِ المِزَّةِ، وَشَامِيَّةً بِنْتِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيِّ، في آخَرِينَ. وَأْجَازَ لَهُ: أَحْمَدُ ابنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَمَجْدُ الدِّينِ عَليُّ بنُ وَهْبٍ (١) في (م): ((الشيمي)). (٢ - ٢) في الأصل، (م): ((وأبو سعيد)). (٣ - ٣) ليس في: الأصل، (م). (٤) الوفيات لابن رافع السلامي (١٦١/٢)، ذيول العبر (١٦١/٤)، ذيل التقييد (٣٦٦/١)، معجم الشيوخ لابن السبكي (٤٣٨/١)، الدرر الكامنة (٢٧٤/٤)، الدليل الشافي (٦٨٩/٢)، النجوم الزاهرة (٢٩١/١٠)، فهرس الفهارس (٦٤٧/٢). = ١٨٤ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ابنِ دَقِيقِ العِيدِ (١)، وَالشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَوِيُّ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: الأئِمَّةُ؛ أبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الكَرِيمِ ابنُ مُنِيرِ الحَلَبِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ (٢ مُحَمَّدِ بن٢ِ) إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدِ اللهِ ابنِ جَمَاعَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ خَليلُ بنُ كيكلدي العَلَائِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ أحْمَدُ بنُ لُؤْلُؤِ ابنِ النَّقِيبِ، وَأَبُو المعَالي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَأَبُو المحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلَيٍّ بنِ حَمْزَةَ الحُسَيْنِيُّ، (٣ وَأَبُو الحَسَن٣ِ) عَلَيُّ بنُ الحُسَيْنِ ابنِ البَنَّاءِ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ رَجُلًا جَيِّدًا ثِقَةً، صَحِيحَ السَّمَاعِ. مَوْلدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أرْبَعِ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَتُوُفي في العُشْرِ (١٠٨/١م) الأخِيرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، وَقَدْ جَاوَزَ التِّسْعِينَ. وَلم يُحْضِرْهُ وَالدُهُ مَجَالسَ السَّمَاعِ إِلَّا بَعْدَ اسْتِكْمَال الخَامِسَةِ، فَلم يُوجَدْ لَهُ حُضُورٌ أصْلًا، وَكَانَ وَالدُهُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ، وَلَيَ مَشْيَخَةَ دَارِ الحَدِيثِ الكَامِلِيَّةِ. ١٨٨ - مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ أبِي الحَرَامِ، أَبُو الحَرَمِ القَلَانِسِيِّ الحَنْبَلِيُّ، شَيْخٌ مُكْثِرٌ ثِقَةٌ، صَحِيحُ السَّمَاءِ(٤). رَوَى عَنْ: الشِّهَابِ مُحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ المِنْعِمِ ابنِ الخَيْمِيِّ، ( وَعَبْدِ الرَّحِيم٥ِ) بنِ يُوسُفَ بنِ يَحْبَى ابنِ خَطِيبِ المِزَّةِ، حَضَرَ عِنْدَهُمَا، وَعِنْدَ: عَبْدِ العَزِيزِ ابنِ أبِي الفُتُوحِ ابنِ الحُصَرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ غُلَامِ اللهِ ابنِ الشِمْعَةِ، وَغَازِي ابنِ أبِي الفَضْل (١) هو: والد تقي الدين أبي الفتح محمد بن علي بن وهب، الشهير بابن دقيق العيد، المتوفى سنة (٧٠٢هـ). (٢ - ٢) ليس في: (ح). (٣ - ٣) في (ح): ((وأبو الحسين)). (٤) الوفيات لابن رافع السلامي (٢٨٤/٢)، ذيل التقييد (٤٣٧/١)، تاريخ الإسلام (٢٧٤/٥٢)، المعجم المختص بالمحدثين (١٢٨)، ذيل تذكرة الحفاظ (١٤٧/٥)، الدرر الكامنة (٣٥٣/٤)، الجوهر المنضد (١٣٨)، شذرات الذهب (٣٥٣/٨)، رفع النقاب (٣٢٥)، المقصد الأرشد (٥٢٢/٢)، الدر للعليمي (٥٣٨/٢)، المنهج الأحمد (١٢١/٥)، السحب الوابلة (١٠٧٤/٣)، تسهيل السابلة (١١٣٩/٢). (٥ - ٥) في الأصل، م: ((وعبد الرحمن)). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٨٥ الحَلَاوِيِّ، وَمُحَمَّدٍ بِنِ إِنْرَاهِيمَ بنِ تَرْجَمَ، وَالنَّجْمِ أحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ ابنِ شَبِيبٍ الحَرَّانِيِّ الحَنْبَيِّ، وَالتَّاجِ إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ قُرَيْشٍ، وَيُوسُفَ بنِ عَبْدِ المحْسِنِ الحَمْزِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الكَرِيمِ بنِ غَازِي ابنِ الأعْلَاقِيِّ، وَالضِّبَاءِ عِيسَى بِنِ يَحْيَى بِنِ أَحْمَدَ السَّبْتِيِّ، وَالرَّضِيِّ (١ أبو بَكْر١ٍ) (٢ بنِ عُمَر٢َ) بنِ عَليِّ القُسَنطيني(٣) [٣٢/١ ] النَّحْوِيِّ، وَالحَافِظِ أبِي العَبَّاسِ أحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الظَّاهِرِيِّ، وَيَعْقُوبَ بنِ أحْمَدَ ابنِ فَضَائِلَ الحَلَبِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ عَبْدِ المِنْعِمِ بنِ خَلَفِ الدَّمِيرِيِّ، وَسَيِّدَةَ بِنْتِ مُوسَى المَارَانِيَّةِ، وَمُؤْنِسَةَ (٤) ابْنَةِ الملكِ العَادِل، في آخَرِينَ كَثِيرِينَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو المعَالي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَأَبُو المحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ عَليٍّ بنِ حَمْزَةَ الحُسَيْنِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَتُوُفِي سَنَةَ أَرْبَعِ وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ. ١٨٩ - (ع) مُحَمَّدُ بنُ مُسْلم بنِ تَدْرُسَ، الأسَدِيُّ مَوْلَى حَكِيمٍ بِنِ حِزَامٍ، أبُو الزُّبَيْرِ المَكْيُّ، أَحَدُ أئِمَّةِ التَّابِعِينَ (٥). رَوَى عَنْ: جَابِرٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ. (١ - ١) في (ك، ت، ح، م): ((أبي بكر)). والظاهر من مصادر ترجمته أن اسمه هو: أبو بكر، فيكون الجر مقدرًا على الواو. (٢ - ٢) ليس في: (ك). (٣) في الأصل، (ت): (القسنطيني)). وفي (ك): ((القسيطيني)). وفي (م): ((القسطنطيني))، وهو خطأ. فقسطنطينية لم تكن فتحت بعد، وأما قسنطينية: فقلعة بحدود إفريقية، من بلاد المغرب. والمثبت من: (ح). هو الصواب الموافق لمصادر ترجمته. وينظر: الوفيات لابن رافع السلامي (٣١٥/١)، تاريخ الإسلام (٢٨٤/٥٢)، المعجم المختص (٢٠٤)، الوافي بالوفيات (١٥١/١٠)، شذرات الذهب (٧٥٧/٧)، بغية الوعاة (٤٧٠/١). (٤) بعده في (ح): ((خاتون)). (٥) طبقات ابن سعد (٤٨١/٥)، التاريخ الكبير (٢٢١/١)، ضعفاء العقيلي (١٣٠/٤)، الجرح والتعديل (٧٤/٨)، الثقات (٣٥١/٥)، الكامل لابن عدي (٢١٣٣/٦)، تهذيب الكمال (٤٠٢/٢٦)، سير أعلام النبلاء (٣٨٠/٥)، العبر (١٦٨/١)، تذكرة الحفاظ (١٢٦/١)، شذرات الذهب (١٢٣/٢). = ١٨٦ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ رَوَى عَنْهُ: الأَئِمَّةُ؛ شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَخَلَائِقُ. قِيلَ لشُعْبَةَ: لمَ تَرَكْتِ حَدِيثَهُ؟ قَالَ: رَأيْتُهُ يَزِنُ وَيَسْتَرْجِحُ فِي الْمِيزَانِ. وَقَال الشَّافِعِيُّ: أَبُو الزُّبَيْرِ يَحْتَاجُ إلى دِعَامَةٍ. وَقال أَبُو حَاتِم: لَا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَدْ وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَقال ابنُ عَدِيٍّ: لَا أَعْلَمُ أحَدًا مِنَ الثِّقَاتِ تَخَلَّفَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ. وَلَم يَحْتَجَّ ابنُ حَزْمِ بِحَدِيثِ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، إلَّا إِذَا قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ، أوْ كَان مِنْ رِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنْهُ، فَإِنَّهُ لم يَسْمَعْ مِنْهُ، إلَّا مَا سَمِعَهُ مِنْ جَابٍِ . تُوُفِي سَنَةً ثَمَانِي وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، لَّهُ ذِكْرٌ في الصَّلَاةِ. ١٩٠ - (ع) مُحَمَّدُ بنُ مُسلمٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شِهَابٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ (١٠٩/١م) بنِ زُهْرَةَ بنِ كِلَابٍ بنِ مُؤَةَ بنِ كَعْبٍ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبٍ، أَبُو بَكْرِ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ المدَنِيُّ، أحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلَامِ (١). رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَسَهْلِ بنِ سَعْدٍ، وَرَبِيعَةَ بنِ عِبَادٍ، وَالسَّائِبِ بنِ يَزِيدَ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّبِعِينَ. رَوَى عَنْهُ: الأئِمَّةُ؛ مَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَابنُ جُرَيْجٍ، وَابنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ عُبَيْنَةَ، وَخَلَائِقُ. وَقَدْ أَفْرَدَ النَّسَائِيّ بِالتَّصْنِيفِ مَنْ رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ، وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ. قال ابنُ شِهَابٍ: مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطْ فَنَسِيتُهُ. وَقَال عَمْرُو بنُ دِينَارٍ : مَا رَأيْتُ أحَدًا أقَصَّ لْحَدِيثِ مِنْهُ، وَمَا رَأيْتُ أَحَدًا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ أهْوَنُ عَلَيْهِ (١) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (١٩٤/١)، التاريخ الكبير (٢٢٠/١)، تاريخ الفسوي (٦٢٠/١)، الجرح والتعديل (٧١/٨)، الثقات (٣٤٩/٥)، الحلية (٣٦٠/٣)، تاريخ دمشق (٢٩٤/٥٥)، وفيات الأعيان (١٧٧/٤)، تهذيب الكمال (٤١٩/٢٦)، سير أعلام النبلاء (٣٢٦/٥)، العبر (١٥٨/١)، تذكرة الحفاظ (١٠٨/١)، النجوم الزاهرة (٢٩٤/١)، شذرات الذهب (٩٩/٢). = ١٨٧ تَرَاجِمُ الكِتَابِ مِنْهُ، كَأنَّهَا عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ الْبَعْرِ. وَقال عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، وَمَكْحُولٌ: لم يَبْقَ أَحَدٌ أَعْلَم بِسُنَّةٍ مَاضِيَةٍ مِنْهُ. وَقال أيُّوبُ: مَا رَأيْتُ أعْلَمَ مِنْهُ. وَقال اللَّيْثُ: مَا رَأيْتُ عَالمًا قَطْ أجْمَعَ وَلَا أكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ، وَمَا رَأيْتُ أكْرَمَ مِنْهُ. وَقال مَالكٌ: بَقِيَ، وَمَا لَهُ فِي النَّاسِ نَظِيرٌ. تُوُفِي بِآدَامَا، آخِرَ حَدِّ الحِجَازِ، وَأوَّلَ عَمَلِ فِلَسْطِينَ، سَنَةَ أَرْبَعِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَّةَ ثَلَاثٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ. وَاخْتُلفَ أيضًا في مَوْلدِهِ؛ فَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسِينَ. وَقِيلَ: إحْدَى. وَقِيلَ: سِتّ. وَقِيلَ: ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ. ١٩١ - (ع) مُحَمَّدُ بنُ المِنْكَدِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الهُدَيرِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ عَامِرٍ بنِ الحَارِثِ بنِ حَارِثَةَ (١بنِ سَعد١) بنِ تَيْمِ بنِ مُؤَّةَ، أبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ المدَنِيُّ، أحَدُ الأعْلَامِ(٢). روَى عَنْ: جَابِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَنَسٍٍ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ. رَوَى عَنْهُ: الأئِمَّةُ؛ شُعْبَةُ، وَمَالكٌ، وَابنُ جُرَيْجِ، وَالأوْزَاعِيُّ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَخَلْقٌ. قال ابنُ عُيَيْنَةَ: كَان مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الصَّالحُونَ. وَقال مَالكٌ: كَان سَيِّدَ القُرَّاءِ، لَا يَكَادُ أحَدٌ يَسْألُهُ عَنْ حَدِيثٍ إلَّا كَان يَبْكِي. وَقال ابنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمِ: ثِقَةٌ. وَقال الحُمَيْدِيُّ: ابنُ المِنْكَدِرِ حَافِظٌ . تُوُفِي سَنَةَ ثَلَائِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةً إِحْدَى وَثَلَاثِينَ. لَهُ ذِكْرٌ في النِّكَاحِ. (١ - ١) في الأصل، م: ((بن سعيد)). (٢) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (٢٣٤/١)، التاريخ الكبير (٢١٩/١)، الجرح والتعديل (٩٧/٨)، الثقات (٣٥٠/٥)، الحلية (١٤٦/٣)، تاريخ دمشق (٤١/٥٦)، تهذيب الكمال (٥٠٣/٢٦)، سير أعلام النبلاء (٣٥٣/٥)، العبر (٨١/١، ٢٤٣)، تذكرة الحفاظ (١٢٧/١)، الوافي بالوفيات (٥٣/٥)، شذرات الذهب (١٢٨/٢). = = ١٨٨ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ١٩٢ - مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوسَى بنِ عُثْمَانَ بنِ حَازِمٍ، أبُو بَكْرٍ الحَازِمِيُّ الهَمَذَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، أحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلَامِ، عَلَى حَدَاثَةِ سِنَّهِ (١). رَوَى عَنْ: أَبِي الوَقْتِ عَبْدِ الأوَّل بنِ عِيسَى السِّجْزِيِّ حُضُورًا [٣٢/١ظ]، وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرٍ بنِ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِرٍ المقْدِسِيَّ، ومَعمَرِ ابنِ الفَاخِرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَرَحَلَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ إلى العِرَاقِ وَأَصْبَهَانَ وَالجَزِيرَةِ وَالنَّوَاحِي، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ؛ وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى ابْنِ فَضْلَانَ، وَغَيْرِهِ. وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ المِفِيدَةَ؛ كَـ«الأَنْسَابِ))، وَ((النَّاسِخِ وَالمِنْسُوخِ)). قال الذَّهَبِيُّ: كَان إمَامًا ذَكِيًّا ثَاقِبَ الذِّهْنِ، فَقِيهَا (١/ ١١٠م) بَارِعًا، وَمُحَدِّثًا بَارِعًا، بَصِيرًا بِالرِّجَال وَالعِلَل، مُتَبَخِّرًا في عِلْمِ السُّنَنِ، ذَا زُهْدٍ وَتَعَبُّدٍ وَتَأْلُّهِ وَانْقِبَاضٍ عَنِ النَّاسِ. تُوُفي في جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أرْبَع وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ شَابًّا، عَنْ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً. ١٩٣ - (خ ٤) مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالدِ بنِ فَارِسِ بنِ ذُؤَيْبٍ، الذُّهْلِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ، أحَدُ الحُفَّاظِ الأَعْلَامِ(٢). رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدَ بنِ هَارُونَ، وَأَبِي دَاوُد الطَّيَالِيِّ، وَخَلَائِقَ، وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ. (١) وفيات الأعيان (٢٩٤/٤)، سير أعلام النبلاء (١٦٧/٢١)، العبر (٢٥٤/٤)، تذكرة الحفاظ (١٣٦٣/٤)، طبقات الشافعية لابن السبكي (١٣/٧)، الوافي بالوفيات (٥٩/٥)، النجوم الزاهرة (١٠٩/٦)، شذرات الذهب (٤٦٢/٦)، الرسالة المستطرفة (٨٠). (٢) الجرح والتعديل (١٢٥/٨)، الثقات (١١٥/٩)، تاريخ بغداد (٦٥٦/٤)، طبقات الحنابلة (٣٨٩/٢)، وفيات الأعيان (١٩٥/٥)، تهذيب الكمال (٦١٧/٢٦)، سير أعلام النبلاء (١٢/ ٢٧٣)، العبر (١٧/٢)، تذكرة الحفاظ (٥٣٠/٢)، مرآة الجنان (١٦٩/٢)، الوافي بالوفيات (١٨٦/٥)، النجوم الزاهرة (٢٩/٣)، شذرات الذهب (٢٥٩/٣)، الرسالة المستطرفة (١١٠). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٨٩ = رَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأصْحَابُ السُّنَنِ الأرْبَعَةِ، وَأَبُو حَاتِمِ، وَابنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَابِيُّ، وَخَلَائِقُ. قال أحْمَدُ: مَا رَأيْتُ خُرَاسَانِيًّا أعْلَمَ بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ مِنْهُ، وَلَا أَصَحَّ كِتَابًا مِنْهُ. وَقال أبُو حَاتِم: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى إِمَامُ أهْلِ زَمَانِهِ ثِقَةً. وَقال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأُمُونٌ. وَقال أبُو بَكْرٍ ابنُ أبِي دَاوُد: هُوَ أمِيرُ المؤْمِنِينَ في الحَدِيثِ. وَقال ابنُ خُزَيْمَةَ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى إِمَامُ أهْل عَصْرِهِ. تُوُفِي يَوْمَ الإِثْنَيْنِ؛ لأرْبَعِ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الأوَّل، سَنَةَ ثَمَانِي وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، عَنْ سِتُّ وَثَمَانِينَ سَنَةً. لَّهُ ذِكْرٌ في النِّكَاحِ. ١٩٤ - مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ، الرَّبَعِيُّ مَوْلَاهُمْ، أبُو عَبْدِ اللهِ ابنُّ مَاجَهُ، وَمَاجَهْ لَقَبُّ لأبِيهِ يَزِيدَ، أَحَدُ الأئِمَّةِ (١) السِّنَّةِ، صَاحِبُ ((السُّنَنِ)، وَ(التَّفْسِيرِ))، وَ(التَّارِيخِ)) (٢). سَمِعَ بِخُرَاسَانَ، وَالعِرَاقِ، وَالحِجَازِ، وَمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَغَيْرِهَا مِنَ البِلَادِ. رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بنِ المِنْذِرِ الحِزَامِيِّ، وَمُصْعَبٍ بنِ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيِّ، وَدَاوُدَ بنِ رُشَيدٍ، وَمُحَمَّدٍ بِنِ رُمْحٍ، وَخَلَائِقَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ عَلَيُّ بِنُ إِبْرَاهِيمَ ابنِ سَلَمَةَ القَطَانُ، وَعَلَيُّ بنُ سَعِيدِ العَسْكَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عِيسَى (٣الأبْهَرِيُّ الصَّفَّارُ(٣)، وَآخَرُونَ. (١) في الأصل: ((الأعلام)). وفي (م): ((الأئمة الأعلام)). (٢) تاريخ دمشق (٢٧٠/٥٦)، التقييد (١١٩)، وفيات الأعيان (٢٧٩/٤)، تهذيب الكمال (٤٠/٢٧)، سير أعلام النبلاء (٢٧٧/١٣)، العبر (٥١/٢)، تذكرة الحفاظ (١٥٥/٢)، الوافي بالوفيات (٢٢٠/٥)، النجوم الزاهرة (٧٠/٣)، شذرات الذهب (٣٠٨/٣)، طبقات المفسرين للأدنروي (٣٥)، الرسالة المستطرفة (١٢). (٣ - ٣) في (م): ((الأبهري والصفار)). ولعله الصواب؛ فمحمد بن عيسى المُطّوِعي الأبهري، ومحمد بن عيسى الصفار، كلاهما يروي عن ابن ماجه. ينظر: الإرشاد للخليلي (٧١٧/٢)، التدوين في أخبار قزوين (٤٩/٢، ٥٠)، التقييد (١٢١)، تذكرة الحفاظ (١٥٥/٢). = ١٩٠ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ قال أبُو يَعْلَى الخَليليُّ: ثِقَةٌ كَبِيرٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، مُحْتَجٌّ بِهِ، لَهُ مَعْرِفَةٌ وَحِفْظٌ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ في ((السُّنَنِ))، وَ(التَّفْسِيرِ))، وَ(التَّارِيخِ))(١). تُوُفِي سَنَّةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَذَا أَرَّخَهُ جَعْفَرُ بنُ إذْرِيسَ، وَزَادَ: يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لَثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. · مِخْمَرُ بنُ مُعَاوِيَةَ. كَذَا عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ، وَقال التِّرْمِذِيُّ: حَكِيمُ بنُ مُعَاوِيَةَ. تَقَدَّمَ فِي بَابِ الحَاءِ [٤٩]. ١٩٥ - (٤) مِخْتَفُ بنُ سُلَيْمِ بنِ الحَارِثِ بنِ عَوّفِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَامِرٍ بنِ ذُهْل بنِ مَازِنِ بنِ ذُبْيَانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الدُّؤْلِ بنِ سَعْدِ مَنَاةَ بنِ غَامِدٍ الأزْدِيُّ الفَامِدِيُّ، (١١١/١م) لَهُ صُحْبَةٌ(٢). رَوَى عَنْ: النَّبِّ وَِّ، وَعَنْ: عَلَيٍّ، وَأَبِي أيُّوبَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ حَبِيبٌ، وَعَوْنُ بنُ أبِي جُحَيْفَةَ، وَغَيْرُهُمَا . نَزَلَ الكُوفَةَ، وَعَذَّهُ بَعْضُهُمْ فِي الْبَصْرِيِّينَ، وَوَلَيَ أصْبَهَانَ لعَليٍّ، وَشَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ، وَكَانَ عَلَى رَايَةِ الأَزْدِ يَوْمَئِذٍ، وَقُتِلَ(٣) يَوْمَ الجَمَلِ، ذَكَرَهُ ابنُ عَبْدِ البَرِّ، لَهُ ذِكْرٌ في الأُضْحِيَّةِ. (١) رجال قزوين للخليلي، كما في تهذيب الكمال (٤١/٢٧). (٢) طبقات ابن سعد (٣٥/٦)، طبقات خليفة (١٩٠)، التاريخ الكبير (٥٢/٨)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٣٠٦/١)، الجرح والتعديل (٤٢٥/٨)، معجم ابن قانع (٤٨٧١/١٤)، المعرفة لأبي نعيم (٢٦١١/٥)، الاستيعاب (١٤٦٧/٤)، أسد الغابة (٩٦/٤)، تهذيب الكمال (٣٤٧/٢٧)، الإصابة (١٥١/٩). (٣) في (ك): ((وقيل)). = ١٩١ تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٩٦ - (ع) مَرْثَدُ بنُّ عَبْدِ الله، أبُو الخَيْرِ اليَزَنِيُّ؛ وَيَزَنْ مِنْ حِمْيَرَ، المِصرِيُّ(١). رَوَى عَنْ: عَمْرِو بِنِ العَاصِي، وَابْنِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ. رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةَ، وَكَعْبُ بنُ عَلْقَمَةَ، وَآخَرُونَ. قال ابنُ يُونُسَ: كَان مُفْتِي أهْلِ مِصْرَ في زَمَانِهِ. وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّنَ في ((الثِّقَاتِ))، وَتُوُفِي سَنَةَ تِسْعِينَ [٣٣/١ ]. ١٩٧ - (ع) مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، الهَمْدَانِيُّ أَبُو عَائِشَةَ(٢). نَزَلَ الكُوفَةَ، أَحَدُ أئِمَّةِ التَّابِعِينَ، وَأَحَدُ الثَّمَانِيَةِ الذِينَ انْتَهَى إِلَيْهِمُ الزُّهْدُ مِنَ التَّابِعِينَ، صَلَّى خَلْفَ أپِي بَكْرٍ . وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ: عُمَرَ، وَعَليٍّ، وَمُعَاذٍ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالنَّخَعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَخَلْقٌ. قال مُرَّةُ: مَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَهُ. وَقال الشَّعْبِيُّ: مَا عَلمْتُ أنَّ أحَدًا كَان أَظْلَبَ لِلْعِلْمِ مِنْهُ. وَقال ابنُ المِدِينِيِّ: مَا أُقَدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ. وَقال ابنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ لَا يُسْألُ عَنْ مِثْلِهِ. وَقَالَتْ امْرَأْتُهُ قُمَيْرٌ: كَان يُصَلي حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ. (١) طبقات ابن سعد (٥١١/٧)، التاريخ الكبير (٤١٦/٧)، المعرفة والتاريخ (٤٩١/٢)، الجرح والتعديل (٢٩٩/٨)، الثقات (٤٣٩/٥)، تهذيب الكمال (٣٥٧/٢٧)، سير أعلام النبلاء (٢٨٤/٤)، العبر (١٠٥/١)، تذكرة الحفاظ (٦٨/١)، النجوم الزاهرة (٢٢١/١)، حسن المحاضرة (٢٩٦/١). (٢) طبقات ابن سعد (٧٦/٦)، التاريخ الكبير (٣٥/٨)، الجرح والتعديل (٣٩٦/٨)، الثقات (٤٥٦/٥)، تاريخ بغداد (٣١١/١٥)، تاريخ دمشق (٣٩٦/٥٧)، تهذيب الكمال (٤٥١/٢٧)، سير أعلام النبلاء (٦٣/٤)، العبر (٦٨/١)، تذكرة الحفاظ (٤٦/١)، غاية النهاية (٢٩٤/٢)، النجوم الزاهرة (١٦١/١)، شذرات الذهب (٢٨٥/١). ١٩٢ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ وَتُوُفِي سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنٍ. ١٩٨ - مِسْطَعُ بنُّ أَثَاثَةَ بنِ عَبَّادِ بنِ المطّلبِ بنِ عَبْدٍ مَنَافِ بنِ قُصَيٍّ، القُرَشِيُّ المطَّبِيُّ(١). وَقِيلَ: إنَّ مِسْطَحًا لَقَبِّ، وَاسْمُهُ عَوْفٌ، يُكنَى: أَبَا عَبَّادٍ، وَقِيلَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ. شَهِدَ بَدْرًا، ثُمَّ خَاضَ في الإفْكِ؛ فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فِيمَنْ جَلَدَهُ. وَاخْتُلفَ في وَفَاتِهِ؛ فَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعِ وَثَلَاثِينَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ صِفِينَ، وَتُوُفِي سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ. لَّهُ ذِكْرٌ في الحُدُودِ وَفِي قِصَّةِ الإفْكِ. ١٩٩ - (ت)(٢) مُسْلمُ بنُ الحَجَّاجِ بنِ مُسلمٍ بنِ وَرْدٍ بنِ كوشاذَ، أَبُو الحُسَيْنِ القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، أحَدُ الحُفَّاظِ الأعْلَامِ(٣). لَهُ مُصَنِّفُ ((الصَّحِيح))، و((المسْنَدِ الكَبِيرِ)) عَلَى أسْمَاءِ الرِّجَال، و((الجَامِعِ الكَبِيرِ)) عَلَى الأَبْوَابِ، وَكِتَابٍ ((العِلَل))، وَكِتَابِ ((أوْهَامِ المحَدِّثِينَ))، وكِتَابٍ ((الَّمْيِيزِ))، وَكِتَابِ ((الطََّقَاتِ))، وَكِتَابِ (الوُحدَانِ))، وَكِتَابِ ((المخَضْرَمِينَ)). رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْلَمَةَ (١١٢/١م) القَعْنَبِيِّ، وَعَليٍّ بنِ الجَعْدِ، وَيَحْيَى بِنِ يَحْتَى التَّمِيمِيِّ، وَسَعِيدِ بنِ مَنْصُورٍ، وَخَلَائِقَ. رَوَى عَنْهُ: أبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَأَبُو بَكْرِ ابنُ خُزَيْمَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ سُفْيَانَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَابِيُّ، وَخَلْقٌ. (١) طبقات ابن سعد (٥٣/٣)، الجرح والتعديل (٤٢٥/٨)، الثقات (٣٨٣/٣)، المعرفة لأبي نعيم (٢٦١٤/٥)، الحلية (٢٠/٢)، الاستيعاب (١٤٧٣/٤)، أسد الغابة (١٥٦/٥)، الإصابة (٩/ ١٨٢)، النجوم الزاهرة (٩١/١). (٢) الرمز من: تهذيب الكمال. (٣) الجرح والتعديل (١٨٢/٨)، تاريخ بغداد (١٢١/١٥)، تاريخ دمشق (٨٥/٥٨)، طبقات الحنابلة (٤١٣/٢)، التقييد (٤٤٦)، وفيات الأعيان (١٩٤/٥)، تهذيب الكمال (٤٩٩/٢٧)، سير أعلام النبلاء (٥٥٧/١٢)، العبر (١٩٧/١)، تذكرة الحفاظ (٥٨٨/٢)، النجوم الزاهرة (٣٣/٣)، شذرات الذهب (٢٧٠/٣)، الرسالة المستطرفة (١١). = S ١٩٣ تَرَاجِمُ الكِتَابِ قال أحمَدُ بنُ مَسْلَمَةُ النَّيْسَابُورِيُّ: رَأيْتُ أبَا زُرْعَةَ وَأبَا حَاتِم يُقَدِّمَانِ مُسْلمًا في مَعْرِفَةِ الصَّحِيحِ عَلَى مَشَايِخِ عَصْرِهِمَا . وَكَانَ مَوْلدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِ وَمِائَتَيْنٍ، وَتُوُفِي لَخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ؛ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِينَ وَمِائَتَيْنِ بِنَيْسَابُورَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ بَلَغَ سِتِينَ سَنَةً.، وَبِهِ جَزَمَ الذَّهَبِيُّ في (العِبَرِ)). وَقِيلَ: بَلَغَ خَمْسًا وَخَمْسِينَ سَنَةٌ، وَبِهِ جَزَمَ ابنُ الصَّلَاحِ في ((عُلُومِ الحَدِيثِ))(١). وَكِلَاهُمَا مُخَالفٌ لمَا تَقَدَّمَ مِنْ تَارِيخِ مَوْلِدِهِ، وَاللهُ أعْلَمُ. ٢٠٠ - المسَلَّمُ ابنُ مَكِّيٍّ، وَيُعْرَفُ أيضًا بِالمسَلَّمِ ابنِ عَلَّانَ، فَيُنْسَبُ إلى أَجْدَادِهِ، وَهُوَ: المسَلَّمُ بنُّ مُحَمَّدٍ بنِ المسَلَّمِ بنِ مَكِّيٌّ بنِ خَلَفِ بنِ عَلَّانَ، (٢ أبُو الغنائم٢ِ) القَيْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الكَاتِبُ (٣). وُلدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. رَوَى عَنْ: حَنْبَل بنِ عَبْدِ اللهِ الرُّصَافِيِّ، وَعُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ مَعْمَرِ ابنِ طَبَرْزَدَ، وَعَبْدِ الجَليل بنِ أبِي غَالبِ ابنِ مَنْدُويَه، وَأَبِي اليُمْنِ زَيْدِ بنِ الحَسَنِ الكِنْدِيِّ، في آخَرِينَ. (١) علوم الحديث (٦٥١)، تحقيق: د.عائشة عبد الرحمن. وقال المصنف في التقييد والإيضاح (٣٨٧): وما ذكره المصنف؛ من أن مسلمًا عاش خمسًا وخمسين سنة، تبع فيه الحاكم، فإنه كذلك قال في كتاب المزكين لرواة الأخبار، بعد نقل كلام ابن الأخرم في تاريخ وفاته، وكأنه بقية كلام ابن الأخرم، ولم يذكر في تاريخ نيسابور مقدار عمره، وإنما اقتصر على نقل تاريخ وفاته عن ابن الأخرم، واقتصر المزي في التهذيب على أن مولده سنة أربع ومائتين؛ فعلى هذا يكون عمره سبعًا وخمسين سنة، وجزم الذهبي في العبر بأنه عاش ستين سنة، والله أعلم. (٢ - ٢) في (م): ((أبو القاسم)). (٣) الوفيات لابن رافع السلامي (٣٣٢/١)، ذيل التقييد (٢٩١/٣)، تاريخ الإسلام (٣٧٣/٥٠)، العبر (٣٤٦/٣)، تذكرة الحفاة (١٤٦٦/٤)، معجم الشيوخ (٣٤٠/٢)، النجوم الزاهرة (٣٥٣/٧)، الدليل الشافي (٧٣٤/٢)، ذيل مرآة الزمان (١٢٥/٤)، شذرات الذهب (٦٤٤/٧). ١٩٤ كم طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ وَعَنْ: أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ الخُشُوعِيِّ، بِالإِجَازَةِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ عَلَيُّ بِنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ دَاوُد ابنِ العَطَّارِ، وَأخُوهُ دَاوُد بنُ إبْرَاهِيمَ، وَقَاضِي القُضَاةِ بَدْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدِ اللهِ ابنِ جَمَاعَةَ، وَالحَافِظُ أبُو مُحَمَّدِ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ البِرْزَالِيُّ، وَالحَافِظُ أبُو الحَجَّاجِ يُوسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المِزِيُّ، وَأخُوهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَليٍّ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ هِلَالِ الأَزْدِيُّ، وَعَلَيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ ابنِ الإسْكَنْدَرِيِّ، وَإِبْرَاهِيمُ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْمَاعِيلَ ابنِ الكَخَّال، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ (١ابنِ الخَبَّاز١ِ)، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةٌ صَحِيحَ [٣٣/١ظ] السَّمَاعِ، مِنْ بَيْتِ حَدِيثٍ وَرِيَاسَةٍ، تُوُفي في ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَسِتِّمِائَةٍ. ٢٠١ - (٤) مُصْعَبُ بنُ سَعْدٍ بنِ أبِي وَقَّاصٍ، الزُّهْرِيُّ أبُو زُرَارَةَ المدَنِيُّ(٢). رَوَى عَنْ: أبِيهِ، وَعَلَيٍّ، وَطَلْحَةَ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ(٣). رَوَى عَنْهُ: ابنُ أخِيهِ إسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَطَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَخَلْقٌ. قال ابنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيرُ الحَدِيثِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَةٍ. (١١٣/١م) (١ - ١) في (ك): ((ابن الحبال)). (٢) طبقات ابن سعد (١٦٩/٥)، التاريخ الكبير (٣٥٠/٧)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٩٤١/٢)، الجرح والتعديل (٣٠٣/٨)، الثقات (٢١١/٥)، تهذيب الكمال (٢٥/٢٨)، سير أعلام النبلاء (٣٥٠/٤)، العبر (١٢٥/١)، مرآة الجنان (٢١٤/١)، شذرات الذهب (٢٠/٢). (٣) قال أبو زرعة: لم يسمع من علي. وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاذ. المراسيل لابن أبي حاتم (٢٠٦).