Indexed OCR Text

Pages 441-460

قال أبو جعفر: ففي هذه الآثار عن رسول الله وَعليه قوله: لئن عشتُ
إلى قابلٍ، لأنهين أنْ يسمَّى بهذه الأسماء المذكورة في هذا الحديث.
وفي ذلك ما قد دلَّ على أنَّ التَّسميَ بها ليس بحرامٍ، لأنَّه لو كان
حراماً لنَّهَى عنه وَهَ، ولم يؤخِرْ ذُلك إلى وقت آخر والله أعلم.
وفي بعضها أنه سكتَ عن ذلك، ولم ينْهَ عنه حتَّى تُوفِّي، ففي
ذلك ما قد دلَّ أنَّه لم يحفها نهيٌّ منهمَ. وإذا كان ذلك كذلك،
كانت الإِباحةُ في التسمِّي بها قائمةٌ، ثم نظرنا هل رَوَى عن رسول الله
◌َ*ٌ غيرُ جابرٍ في ذلك نهياً أمْ لا؟
١٧٤٠ - فوجدنا بكّار بن قُتَيْبَة قد حدثنا، قال: حدثنا أبو داود،
قال: حدثنا شُعبة، عن منصور، قال: سمعتُ هِلالَ بن يِسَاف، عن
الربيع بن عُمَّيْلَةَ الفَزَارِي
عن سَمُرَة بن جُنْدُبِ، أَنَّ رسولَ اللهِهِ قال: ((لا تُسَمِّ غُلَمَكَ
رَبَاحاً ولا أَفْلَحَ ولا يَسِيراً أو قالَ: يَسَاراً، يقال: ثَمَّ فُلَانٌ، فيُقالُ:
لا))(١).
١٧٤١ - ووجدنا سليمانَ بن شُعيب قد حدَّثنا قال: حدثنا
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي،
وشعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وهو في مسند أبي داود الطيالسي (٨٩٣)، ومن طريقه رواه الترمذي (٢٨٣٦)،
وقال: حسن صحيح .
ورواه أحمد ٧/٥، ومسلم (٢١٣٧) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة،
بهذا الإِسناد.
٤٤١

عبدُالرحمن بن زياد، قال: حدثنا زُهيرُ بن مُعَاوية، عن منصور، عن
هِلَال بن بِسَّاف، عن ربيع بنِ عُمَيلة، عن سَمُرَة، عن رسول الله ◌ِصَل
فذكر مثله(١).
١٧٤٢ - ووجدنا أبا أميّة قد حدَّثنا، قال: حدثنا محمد بن سابق،
قال: حدثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن منصور، ثمَّ ذكر بإسنادِه مثلَه(٢).
١٧٤٣ - ووجدنا ابنَ أبي داود قد حدّثنا، قال: حدثنا أبو مَعْمر
عبدالله بن عمروبن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا
محمد بن جُحَادَةَ، عن منصور بن المُعْتَمِر، عن عُمارة بن عُمير التّيمي،
عن ربيع بن عَمِيلَةً، عن سَمُرَة، عن رسول الله ﴿ فذكر مثله (٣).
١٧٤٤ - ووجدنا بكّار بن قُتَيَّة قد حدَّثنا، قال: حدثنا مُؤَمِّلُ بنُ
إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سَلَمَةُ بن كُهَيْل، عن
(١) إسناده صحيح. عبدالرحمن بن زياد - هو الرصاصي - ثقة، قال أبو
حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: لابأس به، ووثقه ابن يونس، وذكره ابن حبان في
الثقات، وقال: ربما أخطأ، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
ورواه أحمد ١٠/٥ و٢١، ومسلم (٢١٣٧)، وأبو داود (٤٩٥٨)، والطبراني
(٦٧٩٣)، والبيهقي ٣٠٦/٩ من طرق عن زهيربن معاوية، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير ربيع بن
عَمِيلَة، فمن رجال مسلم. عبد الوارث: هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧٩٤) عن حفص بن عمر الرقي، عن أبي معمر،
بهذا الإِسناد.
ورواه ابن حبان (٥٨٣٧)، والطبراني من طريقين عن عبد الوارث، به.
٤٤٢

هِلَال بنِ يِسَاف
عن سَمُرَة بن جُنْدُب، قال: قال ◌ِي رسولُ اللهِ وَ﴾: ((لا تُسَمِّيَنَّ
عَبْدَكَ أَفْلَحِ وَلاَ رَبَاحاً وَلاَ يَسَارً)(١).
قال أبو جعفرٍ: ففي بعض هذه الآثارِ فإنَّك تقولُ: أَثُمَّ هو؟ فلا
يكونُ فيقولُ: لَا. ففي ذلك ما قد دلَّ على أنَّ النهي عن هذه الأسماء
إنما كانَ خوفَ الطِّيَرَةِ بها، كما نُهي أنْ يُورَدَ مُمْرِضٌ على مصحٌّ،
فيُصيبه مَا أَصابَ المُمْرضَ. فيقال: أصابَه، لأَنَّه أورَدَ عليه. وقد ذكرنَا
ذلك فيما تقدَّم منا في كتابنا هذا(٢)، ثم كان من رسول الله وَّ نهيه
عن الطَّرَةِ.
١٧٤٥ - كما حدَّثنا محمد بن خُزيمة، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال:
حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن هشام - يعني الدَّسْتَوَائي -، عن يحيى بن
أبي كثير - يعني عن الحضرمي -
أنَّ سعيد بن المسيِّب، قال: سألتُ سعداً عن الطَّيْرَةِ، فَانْتَهَرَنِي،
وقال: مَنْ حَدَّثك؟ فكرهتُ أن أحدِّثَه، فقال: سمعتُ رسولَ الله وَجـ
(١) حديث صحيح، مؤمّل بن إسماعيل - وإن كان سيء الحفظ - قد توبع.
ورواه ابن حبّان (٥٨٣٧) عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، عن محمد بن
كثير، عن سفيان، بهذا الإِسناد.
ورواه الطيالسي (٩٠٠)، وأحمد ١١/٥ من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل،
به .
(٢) رقم (١٦٦٠).
٤٤٣

يقولُ: لَ عَدْوَى ولا طِيَرَةَ))(١).
١٧٤٦ - وكما حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا حَبَّان بن
هلال، قال: حدثنا أُبَان بن يزيد، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، ثم
ذکر بإسناده مثله(٢).
قال: فكان ذلك نهياً منه وَهَ عن الطَّرَةِ وكان على المسلمين رفعُ
ذلك عن أنفسهم بنهيه إيّاهم عنه، ثم قد جاءَ عنه في الطيرة ما يَتَجَاوَزُ
ما في حديث سعدٍ هذا
١٧٤٧ - وهو ما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا محمدُ بن
كثير، قال: حدثنا سُفيان، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن عيسى بن عاصم
الأسَدِي، عن زِرِّبن حُبَيْش
عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((الطَّيْرَةُ شِرْكٌ،
(١) إسناده قوي. رجاله ثقات غير الحضرمي - وهو ابن لاحق - فقد روى له
أبو داود والنسائي، وقال ابنُ معين وابنُ عدي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في
((الثقات)).
وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار) ٣١٣/٤ بإسناده ومتنه.
وصححه ابن حبان (٦١٢٧) من طريق عيسى بن يونس، عن هشام الدستوائي،
به. وانظر تمام تخريجه فيه.
(٢) إسناده قوي، وهو مكرر ما قبله.
وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٤/٤ بإسناده ومتنه.
ورواه أحمد ١٧٤/١، وأبو داود (٣٩٢١)، وأبو يعلى (٧٦٦) من طرق عن
أبان بن يزيد، به.
٤٤٤

ومَا مِنَّا، وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكَّلِ))(١).
١٧٤٨ - وما قد حدثنا يزيد، قال: حدثنا بشرُبن عمر (٢) الزَّهْرَاني
ومحمد، قالا: حدثنا شُعْبة، عن سَلَمة، عن عيسى - رجل من بَنِي
أُسَد ◌ِ عن زِرُّ، عن عبد الله، عن رسولِ اللهِوَ لِ مثلَه(٣).
فدلَّ ذلك على ارتفاع الطَّرَةِ، وعلى استعمالِ المسلمين إيَّاها،
وعلى وجوب تركِ الالتفاتِ إليها عليهم. وممَّا قد دلَّ على ما ذكرنا.
١٧٤٩ - ما قد حدثنا بكّارٌ ويزيدُ قالا: حدثنا عُمر بن يونس، قال:
حدثنا عِكْرمة بنُ عمَّار، عن سِمَاك أبي زُمَّيْل، قال: حدثني عبدالله بن
عباس، قال:
حدثني عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: لمَّا اعتزلَ رسولُ
اللّه رَ﴿ نساءَه جلس في مَشْرُبَةٍ له، فأتيتُ، وإِذَا برباحٍ غلامِ رسول
الله ◌َّ على أَسْكُفَّتِها، فقلتُ: يا رباحُ، استأذِنْ لي علَى رسولِ الله
وَ*، ثم ذكرَ بقيَّةَ الحديثِ(٤).
(١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن عاصم
الأسدي، وهو ثقة.
وقد تقدم عند المصنف بهذا الإسناد برقم (٨٢٧).
وقوله: ((وما منا ولكن الله يذهبه بالتوكل)): هو مدرج في الحديث من قول ابن
مسعود، نبه على ذلك سليمان بن حرب.
(٢) في الأصل: ((عمير)»، وهو تحريف.
.(٣) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله.
(٤) إسناده حسن على شرط مسلم.
٤٤٥
=

ففي هذا ما قد دلَّ على ما ذكرنا. ومِمَّا يدخلُ في هذا أيضاً أنَّه
قد كان مع رسولِ الله وَ﴿ مِن الصحابةِ رضوان الله عليهم ومِن وُلاَةٍ
أمورِهِ العلاءُ بنُ الحَضْرَمِي كان عاملَه على البحرَين وبَقِيَ على اسمِه
ذلك حتَّى تُوُّفِّيَ رسولُ اللهِ وَجَ وهو علَيهِ، وَبَقِيَ عليه حتَّى تُوُفِّيَ هو
رضوان الله عليه، وفي ذلك ما قد دلَّ على ما ذكرنا.
وقد رُوي عنه عليه السَّلام
١٧٥٠ - ما قد حدثنا الربيعُ المُرَادي، قال: حدثنا شُعيبُ بنُ
اللَّيث، قال: حدَّثنا اللَّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن
إسحاق، عن محمد بن عَمْروبن عَطاء
أن زينبَ ابنة أبي سَلَمَةَ سأَلَتْهُ، ما سَمَّيتَ ابنتَكَ؟ قال: سمّيْتُها
بَرَّةَ. فقالت: إنَّ رسولَ اللهِوَ﴿ قد نَهَى عن هذا الاسم، سميتُ بَرَّة،
فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، الله أَعْلَمُ بِأَهْلِ البِرِّ مِنْكُمْ))
قالوا: ما نُسَمِّيها؟ قال: ((سَمُّوها زَيْنَبَ))(١).
= ورواه ابن حبان مطولاً (٤١٨٨) من طريق محمد بن المثنى، عن عمربن
يونس، بهذا الإِسناد. وانظر تمام تخريجه فيه.
(١) إسناده حسن. شعيب بن الليث من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال
الشيخين، غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث عند البخاري في ((الأدب
المفرد)»، فانتفت شبهة تدليسه.
ورواه أبو داود (٤٩٥٣)، والطبراني في «الكبير» ٢٤ / (٧٠٩) من طريقين عن
الليث بن سعد، بهذا الإِسناد.
ورواه مسلم (٢١٤٢) (١٩) من طريق هاشم بن القاسم، عن اللَّيث بن سعد، =
٤٤٦

قال أبو جعفرٍ: وهذا عندنا - والله أَعْلَمُ - قبل النهي عن
الطَّيْرَةِ، وعادَ بذلك الحكمُ في الأسماءِ إلى استعمالِها كلُّها مَا لَمْ يكنْ
فيه مِنْها نَهْيٌ متأخرٌ عن الطيرةِ، لأنَّها إِشَارَاتٌ لتبيين ما يُشار إليه بها
عمَّا سِوَاه من جِنْسِه والله عزَّ وجلَّ نسألُه التوفيقَ.
بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء الرابع من
بيان مشكل أحاديث رسول الله وَلقر واستخراج
ما فيها من الأحكام، ونفي التضاد عنها
ويليه
الجزء الخامس؛ وأوله
باب بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَله
فيما كان ينوي في الصلاة من التسبيح
والتصفيق والتنحنح
= ورواه الطبراني ٢٤ / (٧١٠) من طريق عبد الحميد بن جعفر، كلاهما عن يزيد بن أبي
حبيب، عن محمد بن عمروبن عطاء، به، لم يذكرا محمد بن إسحاق.
قلتُ: ويزيد بن أبي حبيب روى عن محمد بن عمرو بن عطاء مباشرة،
وبواسطة محمد بن إسحاق، فتكون روايته عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن
عمروبن عطاء، من المزيد في متصل الأسانيد.
ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٢١) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم،
قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن عمروبن عطاء،
به .
٤٤٧

.

فهرس أبواب الجزء الرابع
من شرح مشكل الآثار
الموضوع
الرقم
الصفحة
٢١٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ نَّهِ فِي
المُبَادَرَةِ بالموتِ النَّشْوَ الَّذينَ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ
يُقَدِّمونَ أحدهم ليُغنيهم وإن كانَ أقلَّهم فِقْهاً
٥
٢١٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله وَلغيره من
قولِهِ: ((كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ)) ممَّا يَنْفَرُدُ به
بعضُ رواتِهِ بأنّه قالَ: ((فما يزالُ عليها حتى يُعْرِبَ
عنه لسانُه، فأَبَواهُ يُهَوِّدانِهِ ويُنصِّرانِه ويُشْرِكانِهِ)»
١١
٢٢٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصلّ في
إباحتِهِ تَحْلِيةَ السَّيْفِ بالِفِضَّةِ
٢٢١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَِّ فِي
استعمالِهِ الفِضَّةَ بُرَةً لِهَدْيِهِ
٢٦
٢٠
٢٢٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ فِي
أمرِهِ الذي أُصيبَ أَنْفُهُ أن يتخذَ مكانَهُ أنفاً من
ذهب
٣٠
٢٢٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر في
ء
٤٤٩

الرقم
الموضوع
الصفحة
الشَّرب في آنيةِ الذهبِ، وفي آنيةِ الفِضَّةِ، وهل
يَدخُلُ فِي ذُلكَ الأواني من الخشبِ المضيَّبَةُ
بالفضَّةِ أم لا؟
٤٠
٢٢٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ ◌ّر في
الوقوع على الحاملِ المسبيةِ وهي كذلك
٥٦
٢٢٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّرُ من
مسِّ الحَصَى في الصلاةِ
٦٠
٢٢٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّه من
قولهِ: ((من نامَ عن حِزْبِهِ أو عن شيءٍ منهُ، فقرأهُ
فيما بينَ الفجر وصلاةِ الظهرِ كُتِبَ لهُ كأَنَّمَا قرأهُ
باللیلِ»
٦٦
٢٢٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصَلّر من
قولهِ: ((الدِّينُ النَّصيحَةُ))، ومن جوابهِ لِمَنْ قالَ له:
لِمَنْ يا رَسولَ الله؟ بما أجابه عن ذلك
٧٣
٢٢٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَلّهِ من
قوله: ((إنَّ الزّمانَ قَد استَدَارَ كَهَيئَتَه يومَ خَلَقَ الله
عزَّ وجلَّ السماواتِ والأرضَ))
٨٧
٢٢٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّ من
٠
٤٥٠

الرقم
الموضوع
الصفحة
قوله: ((لا يُلْدَغُ المؤمن من جُحْرِ مرَّتَينٍ))
٩٦
٢٣٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصلّ من
١٠٤
قوله: ((إنَّمَا النَّاسُ كلِيلِ مثةٍ لا تَجِدُ فيها راحِلَةً))
٢٣١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ فِي
السَّبب الذي فيه أنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾
١٠٩
٢٣٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وٍَّ من
قوله: ((لا تَقُولوا للعنَب: الكَرْمُ، ولكنْ قُولُوا
حَدَائِقُ الأَعنَابِ)»
١٢٢
٢٣٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصل ◌ّ في
التَّقْلِيس في الأعیادِ
١٢٧
٢٣٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر من
قوله: ((إنَّ أعظمَ المسلمين في المُسلِمِينَ جُرماً
مَنْ سأَلَ عن أمرٍ لم يكنْ حَراماً فَحُرِّمَ مِنْ أَجلِ
مسألتِهِ»
١٣٤
٢٣٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّ فِي
السبب الذي نزلتْ فيه: ﴿غَيْرُ أُولي الضَّرَرِ﴾ بعد
٤٥١

الموضوع
الصفحة
الرقم
أن نزلَ قبلَها: ﴿لا يَستوي القاعدونَ مِنَ
المؤمِنينَ ... والمُجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ بأموالِهِم
وأَنْفُسِهمْ﴾ الآية
١٤١
٢٣٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصَلِ ممَّا
كان منه يومَ فتحِ مكةَ من أمانةِ الناسِ جميعاً إلاّ
الأربعةَ الرجال الذين سمَّاهم وإلّ القَيْنَتَينِ اللتين
كان سمَّاهُما معهم
٢٣٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّجِ من
قوله: ((لا يُقْتَلُ قُرَشِيٍّ بَعْدَ اليومِ صَبراً»
٢٣٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله وَلّر من
قوله لِمَن كان دعاه وهو يُصلِّي فلم يُجبْه حتَّى فرغ
من صلاته، ثم أتاه مُجيباً له بقوله: ((ما منعَكَ أن
تُجِيبِي))؟ قال: كنتُ أُصلِّي. قال: ((أَفَلَمْ تَجِدْ
فيما أُنزلَ الله عزَّ وجلَّ عليَّ: ﴿يا أَيُّها الّذين آمنوا
استجيبوا للهِ وللرَّسول إذا دعاكم لِما يُحيِيكُمْ﴾))
٢٣٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصَّ فِي
الكافِرِ الذي قد كان في أصحابِهِ، فنذرَ رجلٌ
٤٥٢
١٥٧
١٦٠

الموضوع
الصفحة
الرقم
منهم إنْ قَدَرَ عليه أن يقتُلَهُ، فحالَ بينَه وبينَ ذلك
إسلامُه فلم يَقْتُلْهُ لذلك
١٦٨
٢٤٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ في
أمره الذي أُقْطَرَ يوماً من شهر رمضانَ متعمِّداً
بقضاء يومٍ مع الكفّارة التي أمره بها فيها
١٧٣
٢٤١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ نَّ فِي
المرادِ بقول الله عز وجل: ﴿وأُولِي الأمْرِ منْكُمْ﴾
١٨١
٢٤٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّل من
قوله: ((الحَيَاءُ من الإِيمانِ))
١٨٨
٢٤٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّهُ من
قوله: ((البَذَاذَةُ من الإِيمانِ))
١٩١
٢٤٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّل من
قوله: ((إنَّ مِمَّا أَدْرَكْنَا من كلامِ النُّبَوَّةِ الأُولى إِذا
لَمْ تَسْتَحِي فاصنَعْ ما شِئْتَ))
١٩٤
٢٤٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله ◌َالفر من
قوله: ((مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَه
كانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها من بَعْدِهِ لا
٤٥٣

الرقم
الموضوع
الصفحة
يُنْتَقَصُ من أُجُورهم شَيءٌ، ومَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً،
فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ .. )) فذكر مِنْ وزرها ووزرٍ من
عَمِلَ بِها من بعده مثلَ ما ذكرَ في الحَسَنَةِ
٢٤٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ﴾ من
قوله: (مَنْ بَنَى اللهِ مَسجِداً بَنَّى الله لهُ بَيْتاً أَوْ
مَسجداً - على ما رُوي في ذلك - في الجنَّة)
٢٤٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَلّ من
قوله في افتتاح الصلاة: ((وَبِذُلكَ أُمِرْتُ وأنا أَوَّلُ
المُسلِمِينَ»
٢١٧
٢٤٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر من
قوله في افتاحِهِ الصَّلاةَ بعد الذي ذكرناه عنه في
الباب الأَوَّل: ((اللَّهِمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ لِي إلَّ
أَنْتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي
واعترفتُ بِذَنْيِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جميعاً لا يَغْفِرُ
الذُّنوبَ إلاّ أنتَ واهدِنِي لُأحسن الأخلاقِ، لَا
يَهدِي لَأَحَسَنِها إلاَّ أَنْتَ، واصرفْ عِنِّي سَيَّها، لا
يصرفُ سَيِّتَها إِلَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيكَ، والخيرُ
كلُّه بَيَدَيكَ، والشّرَّ لَيسَ إِلَيكَ، أنا بِكَ وَإِلَيكَ،
٤٥٤
١٩٩
٢٠٩

الموضوع
الرقم
الصفحة
٢٢١
وتَبَارَكْتَ وَتَعالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَّ وأتوبُ إِليكَ)).
٢٤٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ فِي
إِذْنِهِ للعباس بن عبد المطلب في البَيْتُوتَةِ بمكّة
ليالِيَ مِنىٍّ مِن أجل السِّقايَةِ
٢٢٤
٢٥٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّر من
نهيهِ أن يقولَ الرجلُ: عبدِي وَأَمَّتي، وأمرِهِ إِيَّه أن
يقولَ مكانَ ذُلك: فَتَايَ وفَتَاتِي
٢٢٩
٢٥١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ أبي هريرة مما لا
يُشَكُّ أنه لم يَقُلْهُ من رأيه، وأنه إنَّما قالَهُ لأخذِهِ
إِيَّه عن رسول الله وَيهِ إذْ كان مثلُه لا يُقال بالرَّأَيِ
وهو قولُه: ((لا يقولُ أحدُكم رَبِّي - يعنِي لِمالِكِه -
ولكنْ ليقُلْ سَيِّدِي)»
٢٣٢
٢٣٧
٢٥٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَله من
قوله: (ما قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْتٌ))
٢٥٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ فِي
السلام عند وقوف الرجل عند باب أخيه كم هو
من مرة
٢٤٢
٢٥٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِِّ فِي
٤٥٥

الرقم
الموضوع
الصفحة
٢٤٤
الاستئذانِ كَمْ هُوَ مِنْ مَرَّةٍ
٢٥٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِصَّ فِي
أمرِهِ كَلَدَة لما دخلَ عليه بغيرِ إذنٍ أن يخرجَ، ثم
يقول: السَّلامُ عليكم، الدخل؟
٢٥٢
٢٥٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَله من
قوله لعبد الله بن مسعود: ((إِذْنُكَ عليَّ أنْ يُرفَعَ
الحِجَابُ وأنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حتَّى أَنْهَاكَ))
٢٥٥
٢٥٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّ من
٢٥٩
قوله: (رَسُولُ الرَّجُلِ إلى الرَّجُلِ إِذَنُهُ))
٢٥٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُويَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ من
قوله: ((إنَّ مِنْ أشراطِ السَّاعَةِ تَسليمَ المعرفة أو
تسليمَ الخاصَّةِ»
٢٦٣
٢٧٤
٢٥٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ من
قوله: ((لا غِرَارَ في صَلَةٍ ولا تَسْلِيمٍ))
٢٦٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر من
قوله: ((أَنْتَ ومَالُكَ لَأَبِيكَ)
٢٧٧
٢٦١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّر من
قوله: ((رُبَّ حاملِ فقةٍ إلى مَنْ هُو أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ
٤٥٦

الرقم
الموضوع
الصفحة
٢٨٢
حَامِلٍ فَقْهِ لِيسَ بِفِقِيهِ))
٢٦٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَلُ من
اكتتابه العُهدة التي اكتبها للعِدَّاء بن خالد بن
هَوْذَةَ في بيعه إِيَّه عبداً أو أمةٌ بَيْعَ المسلم
للمسلم لا داءَ ولا غائِلَةً ولا خِبْثَة
٢٨٧
٢٦٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رِسولِ الله وَّر من
قوله: (تَدُورُ أو تزولُ رَحَى الإِسلام لِخمسٍ
وثلاثينَ أو لسِتُّ وثلاثين أو لِسبعٍ وثلاثينَ)) وما ذُكِر
في الحديث الذي رُوي عنه فيه.
٢٩١
٢٦٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر من
قوله: ((لا حِلْف في الإِسلام وتَمسَّكُوا بحِلْفٍ
الجَاهِلَّةِ»
٢٩٦
٢٦٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِّل فيما
يُفعل على المُزاح مما يروع المَفْعُولَ به، هل هو
مباحٌ لفاعِلِه؟ أو محظورٌ عليه؟
٣٠٤
٢٦٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ في
المُرادِ بقول الله: ﴿للهِ ما فِي السَّماواتِ وما في
٤٥٧

الرقم
الموضوع
الصفحة
الأَرضِ وإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخفوهُ ...
الآية﴾
٣١١
٢٦٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ فيما
كان مِن أصحابه رضوان الله عليهم عندما يُتْلَى
عليهم: ﴿آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إليه مِنْ رَبِّهِ﴾ ...
إلى آخر سورة البقرة [٢٨٥-٢٨٦] وما كان من الله
ممَّا أنزله على رسوله مَ لهَ لذلك جوابُ لهم
٣١٧
:
٢٦٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِّ من
قوله: ((تَجَاوَزَ الله لي عَنْ أُمَّتِي ما حَدَّثَتْ بِهِ
أَنْفُسَها مَا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسانُ أو تَعْمِلُهُ يدٌ))
٣٢٠
٢٦٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّ في
الصُّرَعَةِ مَنْ هُو من الرِّجالِ
٣٢٩
٢٧٠ - بابُ بيانِ الحُجَّة من كتاب الله، ثم من سنّة
رسول الله وَُّ على مَن كَرِهَ للرجل أن يسألَ الله
عز وجل أَنْ يَتصدَّق عليه بشي يذكرُهُ
٣٣٣
٢٧١ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوي عن رسول الله وَّه
من قوله: ((قد كان في الأمم قبلَكُم قومٌ مُحدَّثون
٤٥٨

الرقم
الموضوع
الصفحة
فإِنْ يَكُنْ في أمَّتي أحدٌ منهم، فهو عمرُ بنُ
الخطّاب»
٢٧٢ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول الله محصله
من قوله: ((أَيُّكُمْ مَالُ وارِثِهِ أَحَبُّ إليهِ مِنْ مَالِهِ)
٣٣٦
٣٤٤
٢٧٣ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوي عن رسول الله
فيما كان من قوله وأبو هريرة حاضره: ((أيُّكُمْ بَسَطَ
ثَوْبَهُ ثمَّ أَخَذَ من حديثِي هذا، فإنَّه لا ينْسَى شيئاً
سمِعَهُ)) وأنَّ أبا هريرة فعل ذلكَ فَمَا نَسِيَ بعدَ ذلك
شيئاً سمعهُ
٢٧٤ - بابُ بيانِ مُشكِلِ الحُجَّةِ على مَنْ كَرَهَ أنْ يَقُولَ:
اللهمَّ أَعْتِقني مِن النَّارِ، من سُنَّة رسول الله ◌ِه
٢٧٥ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوي عن علي رضي الله
عنه، أو عن أبي ذرِّ مما نحيطُ علماً أنَّه لم يأخذْهُ
إلَّا عن رسولِ الله وَّر في المرادين بقول الله عز
وجل: ﴿هُذَانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهم﴾
إلى: ﴿وَهُدُوا إلى صِراطِ الحَمِيدِ﴾
٤٥٩
٣٤٨
٣٥٨
٣٦٠

الرقم
الموضوع
الصفحة
٢٧٦ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِي عن رسول الله وَّ فِي
فضل برِّ الأمّ على بِرِّ الأُبِ من ولدِهما
٣٦٦
٢٧٧٠ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وَله
أَنَّهِ قاءَ فأفْطَرِ
٢٧٨ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِي عن رسول الله بَّ في
الوعيدٍ على الشِّفاعة في الحُدود التي لله عز وجل
٢٧٩ - بابُ بيانِ مُشكل قول رسول الله مَ له((مَنْ يُرد
الله بِهِ خَيْراً يُفَقِّهُهُ فِي الدِّينِ))
٣٨٧
٢٨٠ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوي عن عِمرانَ بنِ حُصين
في كيفية الصَّلاة التي أمرَه النبيُّ وَّ بها لما كان
به النَّاصُور، وفي صَلاةِ القَاعِدِ ما عَدْلُها من صلاةٍ
القائم، وفي صَلاةِ النَّائِم وهو المضطجع مَا عَدْلُها
من صلاةِ القاعدِ
!
٣٩٦
٣٩٩
٢٨١ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِي عن رسول الله رَّ فِي
ذكر الفَخِذِ هل هو مِن العَوْرةِ أَمْ لا
٢٨٢ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وله
فيما كان منه عندَ دخولٍ عُثمان عليه بعدَ دخولٍ
أبي بكرٍ وعُمَرَ عليه قبل ذلك، ومِن تَغييره مِن
٤٦٠
٣٧٥
٣٨٣