Indexed OCR Text
Pages 301-320
ثم ذكر مثلَه(١). قال: ففسد هذا الحديثُ بفسادِ إسناده، لأن إسنادَه عادَ إلى امرأةٍ رِبعي التي لا تُعْرَف، ولا يجوزُ أن يُحتج بمثلها في هذا البابِ. ٤٨١٢ ۔ وحدثنا بکارُ بنُ قتیبة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَّام، عن أبي أسماء الرَّحَبِي عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّهَ، قال: جاءت بنتُ هُبيرة إلى رسولِ اللهِ وَّ وفي يدها فَتْخٌ مِن ذَهَبٍ أو خواتيمُ ضِخَامٌ، فجعل النبيُّ ﴿ِ﴿ يَضْرِبُ يَدَهَا، فأتت فاطِمَةَ ابنةَ رسولِ اللهِ وَّر فشكت إليها ما صَنَعَ بها رسولُ اللهِ وََّ، قال ثوبان: فدَخل رسولُ اللهِ نَّه على فاطمةً وأنا معه، وقد أُخَذَتْ من عُنُقِها سِلْسِلَةً مِن ذهبٍ، فقالت: هذه أهداها إلي أبو حَسَنٍ، فدخل رسولُ اللهِ وَّهِ والسِّلْسِلَّةُ في يدها، فقال: ((يا فاطمةُ، أَيَسُرُّكِ أن يَقُولَ النَّاسُ: فاطمةُ ابنةُ محمدٍ، وفي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِن نارٍ!)). ثم خرج، ولم يقعُدْ، فَعَمَدَتْ فاطمةُ إلى السِّلسِلَةِ، فاشترت بها غلاماً، فأعتقته، فبَلَغَ ذلك النبيَّ وََّ، فقال: ((الحمدُ للهِ الذي نَجَّى فاطمة من النار))(٢). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. وهو في ((سنن النسائي)) ١٥٧/٨. (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن يحيى بن أبي كثير لم يلق أبا سلام، ولم يسمع منه شيئاً فيما قاله يحيى بن معين، وقال حرب بن شداد: قال لي يحيى بن أبي كثير: كل شيء عن أبي سلام هو كتاب. هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وأبو سلام: هو ممطور الحبشي وأبو ٣٠١ قال أبو جعفر: فكان هذا الحديثُ مِن أحسن ما رُوِيَ في هذا الباب في تحريم لُبس الذهب على النِّساءِ، غيرَ أنه قد يحتمِلُ أن يكونَ نسخه ما ذكرنا مما نسخ حديثَ عائشةَ الذي رويناه في هذا البابِ. = أسماء الرجي: هو عمروبن مرثد. ورواه إبراهيم الحراني في ((غريب الحديث)) ص١٠٤٦، وقال: كذا رواه أيوب ومعمر، وأرسلاه. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٩٩٠). ورواه الحاكم ١٥٢/٣ من طريق بكار بن قتيبة، بهذا الإسناد. ورواه النسائي ١٥٨/٨-١٥٩ من طريق النضر بن شميل، عن هشام، به. ورواه الحاكم ١٥٣/٣، والبيهقي ١٤١/٤ من طريق همام، عن يحيى بن أبي کثیر، به . ورواه النسائي ١٥٨/٨ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى بن أبي کثیر، عن زيد، عن أبي سلام، به. ورواه أحمد ٢٧٨/٥-٢٧٩، والبيهقي ١٤١/٤ من طريق همام، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، به. ورواه الطبراني (١٤٤٨) من طريق حجاج بن نصير، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان. قلت: ويحمل النهي في هذا الحديث على أن ذلك كان قبل نزول فرائض الزكاة، أو على أن المنع من لبسه للتباهي والتفاخر، أو على أنه فيما لم تؤد زكاته، أو على خوف الافتتان به، والانشغال عن أمور الدين. وما يخص فاطمة رضي الله عنها فلأنه ول# كان يأخذ أهل بيته بالعزيمة وبما هو خير وأفضل، فقد روى النسائي ١٥٦/٨، وصححه ابن حبان (٥٤٨٦) عن عقبة بن عامر، أن النبي ◌َّر كان يمنع أهله الحلية، ويقول: ((إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا)). ٣٠٢ ٤٨١٣- حدثنا الربيعُ بنُ سليمان المراديُّ، قال: حدثنا أَسَدّ، قال: حدثنا أَسباطُ بنُ محمد، عن مُطَرِّفٍ، عن أبي الجَهْمِ ، عن أبي زید عن أبي هُريرة، قال: كنتُ قاعداً عندَ النبيِّ وَِّ، فأتته امرأةٌ، فقالت: يا رَسُولَ اللهِ، طوقٌ مِنْ ذهب، فقال: ((طوقٌ مِن نارٍ))، فقالت: يا رسولَ الله، سِوارٌ مِن ذهب، فقال: ((سِوارٌ مِنْ نارٍ)»، قالت: قُرطين مِن ذهبٍ، قال: ((قُرْطَيْنِ مِن نارٍ)). وعليها سِوارَانِ مِن ذهب، فَرَمَتْ بهما، فقالت: يا رسول الله، إن المرأةً إذا لم تَزَّيَّنْ لِزوجها صلفت عندَه، قال: ((فما يَمْنَعُ إحداكُنَّ أن تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِن فِضَّةٍ، ثم تُصَفِّرَهُما بالَّعْفَرَانِ))(١). فتأملنا هذا الحديثَ، فوجدنا في إسناده رجلاً مجهولاً، لا يُعْرَفُ مَنْ هو؟ وهو أبو زيد المذكور فيه، فَبَطَلَ أن يحتج في هذا البابِ بمثله . ٤٨١٤ - وحدثنا مالكُ بنُ يحيى أبو غسان، قال: حدثنا عبدُ الوَهَّاب بنُ عطاء، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، وهو ابنُ أبي كثير، عن محمود بن عمرو أن أسماءَ ابنةَ يزيد، حدثته: أن النبيَّ وَ له، قال: ((أيُّما امرأةٍ (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي زيد كما قال المؤلف هنا، وكما في ((التقريب)). ورواه أحمد ٤٤٠/٢، ورواه النسائي ١٥٩/٨ عن أحمد بن حرب، كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن حرب) عن أسباط، بهذا الإِسناد. ورواه النسائي ١٥٩/٨ من طريق خالد، عن مطرف، به. ٣٠٣ تَحَلَّتْ قِلادَةً مِن ذهبٍ، جُعِلَ في عُنقها مثلُها من النَّارِ يومَ القيامة، وأيُّما امرأةٍ جَعَلَتْ في أذنها خُرْصاً من ذهب، جُعِلَ في أذنها مثلُه يَوْمَ القِيامَةِ))(١) . فكان هذا الحديثُ أيضاً في إسناده محمودُ بنُ عمرو، وهو غيرُ معروف. فقال قائلٌ ممن يحتجُّ في دَفْعِ ما في هذا الباب في حظر الذهب على النساءِ أن يَتَحَلَّيْنَهُ، قد رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّر في إطلاق ذُلك ◌َّهُنَّ. ٤٨١٥ - فَذَكَرَ ما قد حدثنا الربيعُ المراديُّ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ الليث، قال: حدثنا الليثُ، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن أبي الصَّعْبَةِ، عن رجل من هَمْدَانَ، يقال له: أفلح، عن ابنِ زُرَيْرٍ أنه سَمِعَ علي بن أبي طالب عليه السَّلامُ يقولُ: إن نبي اللهِ وَله أخذ حريراً في يمينه، وأخذ ذهباً في شِماله، ثم قال: ((إنَّ هذين حرامٌ على ذكورٍ أمتي))(٢). (١) إسناده ضعيف، محمود بن عمرو - وهو ابن يزيد بن السكن الأنصاري - قال ابن القطان والذهبي : مجهول. ورواه أحمد ٤٥٥/٦ و٤٥٧، والنسائي ١٥٧/٨-١٥٨ من طرق، عن هشام، بهذا الإِسناد. ورواه أحمد ٤٦٠/٦، وأبو داود (٤٢٣٨) من طريق أبان، والبيهقي ١٤١/٤ من طريق همام، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. (٢) حسن. أبو الصعبة: هو عبد العزيز بن الصعبة التيمي، مولاهم المصري، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن المديني: ليس به بأس = ٣٠٤ ٤٨١٦ - وما قد حدَّثنا فهدٌ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريم، قال: حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن عبد العزيزبن أبي الصَّعبةِ القرشي، عن أبي علي الهَمْدانيِّ، عن عبدِ الله بنِ زُرَيْرٍ، قال: سمعتُ عليّاً عليه السَّلامُ، يقولُ: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ وََّ، وفي إحدى يديه ذَهَبٌ، وفي الأخرى حَرِيرٌ، فقال: ((هذان حَرامٌ على ذُكُورِ أُمَّتي، وحِلٌّ لإِناثها))(١). فكان جوابُنا له في ذلك بتوفيق الله جَلَّ وعَزَّ وعَونه: أن هذا = معروف، وأفلح - والصواب أبو أفلح - الهمداني، روى عنه ثلاثة، وقال العجلي : مصري ثقة، وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق، وعبد الله بن زرير وثَّقة العجلي وابن سعد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، ونقل عبد الحق في ((أحكامه)) كما في ((نصب الراية)) ٢٢٣/٤ عن ابن المديني أنه قال في هذا الحديث: حديث حسن ورجاله معروفون. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٠/٤ بإسناده ومتنه. ورواه أحمد ١١٥/١ (٩٣٥) عن حجاج، وأبو داود (٤٠٥٧) عن قتيبة بن سعيد، والنسائي ١٦٠/٨ من طريق ابن حماد وعبد الله بن المبارك، أربعتهم عن الليث، بهذا الإِسناد. وتحرف في رواية عيسى بن حماد عند النسائي في ((المجتبى)) (أبو أفلح) إلى: (أبو صالح)، وصوب من ((السنن الكبرى)) (٩٤٤٦)، ومن ((تحفة الأشراف)) ٤٠٧/٧ . (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وقد أخطأ فيه كما سيبينه المؤلف. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٠/٤ بإسناده ومتنه. ورواه المصنف أيضاً ٢٥٠/٤ من طريق أسد، عن ابن لهيعة، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. ٣٠٥ الحديثَ فاسدُ الإِسنادِ، لأن ابنَ لهيعةً قال فيه: عن أبي علي الهَمْدَانِيِّ، وقد خالفه الليثُ - وهو أصحُ روايةً منه - فقال فيه: عن رجلٍ من هَمْدَان يقالُ له: أفلح، وأفلحُ هذا فمجهولٌ(١)، وليس هو أبا علي الهَمْداني، لأن أبا علي هو ثمامة بن شُفي، وقد روى محمدُ بنُ إسحاق هذا الحديث، عن يزيد بن أبي حبيب، فوافق الليثَ فيه، وخالفه ابنُ لهيعة. ٤٨١٧ - وحدثنا حسينُ بنُ نصر، قال: سمعتُ يزيدَ بنَ هارونَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن عبدٍ العزيز بن أبي الصَّعْبَةِ، عن أبي أفلحَ، عن عبدِ الله بنِ زُرَيْرِ الغَافِقِيِّ، عن علي عليه السَّلامُ، عن النبيِّ وََّ، ثم ذكر مثلَ حديثِ الليثِ، ولم يذكر فيه: ((وحِلَّ لإِناثِها))، كما لم يذكره الليثُ(٢). (١) سلف أن الصواب: أبو أفلح، وأنه ليس بمجهول. (٢) حسن، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند عبد بن حميد. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٠/٤ بإسناده ومتنه. ورواه أحمد ٩٦/١ (٧٥٠)، وعبد بن حميد (٨٠)، والنسائي ١٦٠/٨-١٦١، وأبو يعلى (٢٧٢) و(٣٢٥)، والبيهقي ٤٢٥/٢ من طرق، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد أحمد: ((أبو أفلح)). ورواه ابن أبي شيبة ٣٥١/٨، وعنه ابن ماجه (٣٥٩٥) عن عبد الرحيم بن سليمان، والبزار (٨٨٦) من طريق جرير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. ورواه البزار (٨٨٧) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، ورواه ابن حبان (٥٤٣٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي = به . ٣٠٦ ثم نظرنا نحن هلْ في هذا الباب شيءٌ يُوافِقُ ما في حديث ابنِ لَهيعة هذا من غير هذا الوجه. ٤٨١٨ - فوجدنا يونُسَ قد حَدَّثنا، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ ٤٨١٩ - ووجدنا صالح بن عبدِ الرحمن وإبراهيم بن منقذ قد حدثانا، قالا: حَدَّثَنا المُقرىء، ثم اجتمعوا، فقالوا: عن عبدٍ الرحمن بن زياد بن أَنْعُم ، عن عبد الرحمن بن رافع عن عبد الله بن عمرو، عن رسولِ الله وَّر، قال: ((الحَرِيرُ والذَّهَبُ حِلِّ لإِناثِ أُمَّتِي، حَرامٌ على ذُكورِها))(١). ثم نظرنا هل نَجِدُ في هذا المعنى أقوى من هذا الحديثِ ٤٨٢٠ - فوجدنا ابنَ أبي عمرانَ، ومحمدَ بنَ خُزيمة، وابن أبي داود، وعليّ بن عبد الرحمن، وأبا زرعة الدمشقي قد حدثونا، قالوا: = حبيب، عن حميد بن أبي الصعبة، به. فذكر حميد بدلاً من عبد العزيز. وانظر تمام تخريجه هناك. وانظر ((العلل)) للدارقطني ٢٦٠/٣ -٢٦٢. (١) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قاضيها، ضعيف، وكذا شيخه فيه عبد الرحمن بن رافع، والتنوخي المصري قاضي إفريقيا. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥١/٤ بإسناده ومتنه. ورواه ابن وهب في ((الجامع)) ص١٠٢، ورواه الطيالسي (٢٢٥٣) عن عبد الله بن المبارك، وابن ماجه (٣٥٩٧) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، ثلاثتهم (ابن وهب وابن المبارك وعبد الرحيم) عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، بهذا الإِسناد. ٣٠٧ حدثنا سعيدُ بنُ سليمان الواسطيُّ، عن عبَّاد بن العوام، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أبي عَروبة، قال: حدثني ثابتُ بنُ زيد بن أرقم، قال: حدثتني عمتي أنيسة ابنة زيد بن أرقم عن أبيها زيد بن أرقم، عن رسول الله مَّرَ، فذكر مثله، وزاد عليّ. في حديثه، قالت: فقال له رَجُلٌ: إِنَّكَ لتقولُ هذا، وهذا أميرُ المؤمنين ينهى عنه، قالت: فكان في يدي قُلْبانٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: ضَعيهما ورَكِبَ حُمَيْراًله، فانطلق، ثم رَجَعَ، فقال: أعيديهما، فقد سألته، فقال: لا بأس به(١). ثم نظرنا هَلْ نَجِدُ في هذا الباب أقوى مِن هذا ٤٨٢١ - فوجدنا ابنَ أبي داود قد حَدَّثنا، قال: حدثنا ابنُ أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني الحَسَنُ بنُ ثوبان وعمرو بنُ الحارث، عن هشام بن أبي رقية، قال: : سمعتُ مسلمةَ بنَ مُخَلَّدٍ يقولُ لِعُقْبَةَ بن عامر: قُمْ، فَحَدِّثِ النَّاسَ بما سَمِعْتَ من رسول الله وََّ، فقامِ عُقْبَةٌ، فقال: سمعتُ رسولَ الله وَه، يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ، فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ))، وسمعتُ رسولَ (١) إسناده ضعيف. ثابت بن زيد بن أرقم، قال أحمد: له مناكير، وقال ابن حبان: الغالب على حديثه الوهم، لا يحتج به إذا انفرد، وأنيسة لا تعرف، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥١/٤ بإسناده ومتنه. ٣٠٨ ونَ﴿ يقولُ: ((الحَرِيرُ والذَّهَبُ حَرَامٌ على ذُكورِ أُمَّتِي، حِلِّ الله لإِناثهم))(١). فكان هذا الحديثُ من أحسن ما في هذا الباب، غيرَ أنا وجدنا ابنَ وهب قد خالف يحيى في هذا الحديث عن عمرو : ٤٨٢٢ - كما حدَّثنا يونسُ وبَحْرٌ، قال يونس: أخبرنا ابنُ وهب، وقال بحرٌ: حدَّثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمروبن الحارث في حديثيهما جميعاً: أن هشامَ بنَ أبي رُقية اللخميَّ حدَّثه، قال: سمعتُ مسلمةَ بنَ مخلد يَخْطُبُ، وهو يقولُ: يا أَيُّها النَّاسُ، أما لَكُمْ فِي العَصْبِ والكُتَّانِ ما يُغْنِيكم عن لبسِ الحَرِيرِ، وهذا فيكم رجلٌ يُخبرُ عن رسولِ اللهِ وََّ، قُمْ يا عُقْبَةُ، فَقَام عُقْبَةُ بنُ عامٍ، فقال: (١) إسناده حسن. هشام بن أبي رقية، مصري، روى عنه الحسن بن ثوبان، وعمروبن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وخالد بن أبي عمران وغيرهم، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، ومسلمة بن مُخَلَّد هو الزُّرَقي الأنصاري، ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة، سكن مصر، وولي إمرتها، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين ((الإصابة)) ١١٦/٦-١١٧، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن ثوبان، فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو صدوق. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥١/٤ بإسناده ومتنه. ورواه البيهقي ٢٧٥/٣-٢٧٦ من طريق يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مریم، بهذا الإِسناد. ورواه الطبراني ٩٠٥/١٧ من طريق الفريابي، عن الحسن بن ثوبان، به. ٣٠٩ سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ، يقولُ: ((مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنيا، حُرِمَهُ أن يَلْبَسَهُ فِي الآخِرَةِ))(١). فاختلف ابنُ وهب ويحبى على عمرٍو في هذا الحديثِ، فرواه ابنُ وهبٍ على ما يُوجِبُ المنعَ مِن لبس الحريرِ، ورواه يحبى على ما يُبيحُ لبسه للإِناث، والله أعلمُ بالحقيقة في ذلك، كيف هي؟ وحديثُ الحسن بن ثوبان، فَلَمْ يختلفْ فيه أنه على ما يُوجِبُ إباحةً لبسٍ الحريرِ للنساءِ. ثم نظرنا: هل رُوِيَ في هذا البابِ شيءٌ سِوى هذه الآثار ٤٨٢٣ - فوجدنا محمدَ بنَ خُزيمة، قد حدثنا، قال: حدثنا حجاجُ بن منهال، قال: حَدَّثنا حمادُ بنُ سلمة، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عمر، عن نافعٍ ، عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعريِّ، عن النبيِّ ◌ََّ، أَنَّه قال: ((الحَرِيرُ والذَّهَبُ حَلالُ لإِناثِ أَمَّتِي، حَرَامٌ على ذُكُورِها))(٢). (١) إسناده حسن. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٧/٤ بإسناده ومتنه. ورواه أحمد ٢٥٦/٤، وأبو يعلى (١٧٥١) عن هارون بن معروف، وابن حبان (٥٤٣٦) من طريق حرملة بن يحيى، والطبراني ١٧ / (٩٠٤) من طريق عبد الله بن الحكم، ثلاثتهم عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٤/١ و١٤٢/٥. (٢) حسن في الشواهد، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، إلا أن فيه انقطاعاً، سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي = ٣١٠ ٤٨٢٤ - ووجدنا أحمدَ بنَ شعيبٍ، قد حدثنا، قال: حدثنا عليُّ بنُ ے الحسين الدرهميُّ، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى، عن النبيِّي ◌ِ ◌َّ، فذكر مثله (١): فكان هذا مِنْ أحسن ما رُوِيَ في هذا الباب غيرَ أن بعضَ الناسِ قد ذكر أن عبدَ الله بنَ عمر العمري، قد روى هذا الحديثَ عن نافع، فقال فيه: عن سعيد بن أبي هند، عن رجلٍ، عن أبي موسى، وأن = موسى شيئاً فيما قاله الدارقطني وغيره. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥١/٤ بإسناده ومتنه. ورواه ابن أبي شيبة ٨٣٢/٨ من طريق عبد الرحيم، وأحمد ٣٩٤/٤ عن محمد بن عبيد، و٤٠٧/٤ عن يحيى بن سعيد، والترمذي (١٧٢٠) من طريق عبد الله بن نمير، والبيهقي ٤٢٥/٢ من طريق ابن المبارك، خمستهم عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وذكر ابن أبي شيبة في إسناده: (سعيد بن أبي نضرة)» بدلاً من سعيد بن أبي هند. ورواه ابن وهب في ((الجامع)) ص١٠٢، والطيالسي (٥٠٦) من طريقين، عن نافع، به. (١) علي بن الحسين الدرهمي، روى له أبو داود والنسائي، وهو صدوق، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. عبد الأعلى: هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وهو في ((سنن النسائي)) ١٦١/٨. ورواه البيهقي ٢٧٥/٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، بهذا الإسناد. وهو مکرر ما قبله. ٣١١ يونسَ بنَ يزيد من حديث القاسم بن مبرور قد رواه عن نافع كذلك أيضاً، وليسَ عبدُ الله بنُ عمر العمري ممن يُعَارَضُ به مثلُ مَنْ ذكرنا، لأنَّ يونسَ - وإن كان فوقَ عبدِ الله بن عمر- فليس ممن يُعارَض به عبيدُ الله وأيوب . ثم نظرنا: هل رُوِيَ في إباحة لبس الحرير للنساء غير ما قد ذكرنا ٤٨٢٥ - فوجدنا بكاراً وابنَ مرزوق، قد حدثانا، قالا: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي عونٍ الثقفي، قال: سمعت أبا صالحٍ الحنفيّ، يقول: سمِعْتُ علياً عليه السَّلامُ يقولُ: أُهْدِيَ لِرسولِ اللهِ وَّهِ حُلَّةٌ سِيَرَاء مِن حرير، فبعث بها إليَّ، فَلَبِسْتُها، فرأيتُ الكراهَةَ في وجهه، فَأَطَّرْتُها خُمُراً بَيْنَ نسائي(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو داود - وهو سليمان بن داود الطيالسي - من رجال مسلم، وكذا أبو صالح الحنفي - واسمه عبد الرحمن بن قيس الكوفي - وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. أبو عون الثقفي: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٣/٤ بإسناده ومتنه. ورواه أحمد ١٣٩/١ (١١٧١)، ومسلم (٢٠٧١) (١٧)، وأبو داود (٤٠٤٣)، والبزار (٧٣١)، والنسائي ١٩٧/٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. ورواه بنحوه ابن أبي شيبة ١٨٢/٨، وأحمد ١٣٠/١ (١٠٧٧)، ومسلم (٢٠٧١) (١٨)، وأبو يعلى (٤٣٧) من طريق مسعر، عن أبي عون الثقفي، به. وله طريقان أخريان عن علي بن أبي طالب، انظر ((مسند أحمد)) (٦٩٨) = ٣١٢ ٤٨٢٦ - ووجدنا يونسَ قد حدَّثنا، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسف، قال: حَدَّثنا الليثُ، عن يزيد بن أبي حبيب: أن إبراهيمَ بنَ عبدِ الله بن حُنين حدَّثه: أن أباه حدثه : أنه سَمِعَ عليّ بن أبي طالبٍ عليه السَّلامُ يقولُ: كساني رسولُ اللهِ وَُّ حُلَّةٌ سِيَرَاءَ فَرُحْتُ فيها، فقال لي: ((يا عليُّ إنِّي لم أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَها)). فرجعتُ إلى فاطمةَ، فأعطيتُها طَرَفَها كأنّها تطوي معي، فشَقَقْتُها، فقالت: تَرِبَتْ يَدَاكَ يا ابنَ أبي طالب، ماذا جئتَ بهِ؟ قلتُ: نهائي رسولُ اللهِ وَ أَن أَلْبَسَهَا، فالْبسيها، واكْسِي أَنْسابَكِ(١). ٤٨٢٧ - ووجدنا بكاراً قد حدَّثنا، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حذَّثنا شعبة، عن أبي بشرِ، قال: سَمِعْتُ مجاهداً يُحَدِّثُ، عن ابن أبي ليلى، قال: سمعتُ علياً يقولُ: أُتي رسولُ الله ◌َ﴾ بِحُلَّةِ حَريرٍ، فبعث بها = و(١١٥٤). وقوله: أطرتها، أي : شققتها وقسمتها بينهن. وقوله: خمراً بضم الخاء والميم، جمع خمار: وهو ما يُستر به الرأس. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن يوسف، فمن رجال البخاري. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٣/٤ بإسناده ومتنه. ورواه أحمد ٩٢/١ (٧١٠)، وأبو يعلى (٣٢٩) من طريق محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن عبد الله، بهذا الإِسناد. وزادا في أوله: نهاني رسول الله الصادر عن خاتم الذهب ولبس القسي والمعصفر وقراءة القرآن وأنا راكع. وانظر ما تقدم. ٣١٣ إليَّ، فَلَبِسْتُها، فرأيتُ الكَرَاهَةَ في وجهه، فأمرني، فأطرْتُها خُمراً بين النساءِ(١). ٤٨٢٨ - ووجدنا يزيدَ وابنَ مرزوق قد حدَّثانا، قالا: حدثنا وهبٌ، قال: حدثنا أبي، قال: سمِعْتُ نافعاً يُحَدِّثُ عن ابن عُمَرَ، قال: رأى عُمَرُ رضي الله عنه عُطارِداً التميميَّ يُقيمُ في السُّوق حُلَّةٌ سِيَرَاءَ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ الله، لو اشتريتَها لِوَفْدٍ العَرَبِ إذا قَدِمُوا عَلَيْكَ، فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إنما يَلْبَسُ الحَرِيرَ في الدُّنيا مَنْ لا خلاق لَهُ)). فلما كان بَعْدَ ذُلك أتي رسول اللهِ وَهُ بِحُلَلِ ء سِيَرَاءَ، فبعث إلى عُمَرَ بِحُلَّةٍ وإلى أُسامة بِحُلَّةٍ، وأعطى علياً حُلَّةً، فأمره أن يُشَقِّقَها خُمُراً بَيْنَ نسائه، قال: وراح أسامةُ بحُلته، فنظر إليه رسولُ اللهِ وَّهِ نظراً عَرَفَ أَنَّه كَرَهَ مَا صَنَعَ، فقالَ: ((إِنِّي لم أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، إنما بعثتُ بها إِلَيْكَ لِتَشُقَّها خُمُراً بينَ نِسائِكَ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو داود - وهو الطيالسي - من رجال مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. أبو بشر: هو جعفر بن إياس، ومجاهد: هو ابن جبر، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٤/٤ بإسناده ومتنه. ورواه أحمد ١١٨/١-١١٩ (٩٥٨) عن أبي بكر محمد بن عمروبن العباس الباهلي، والبزار (٦١٨) عن محمد بن مرزوق، كلاهما عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهب: هو ابن جرير بن حازم الأزدي. ٣١٤ ٤٨٢٩ - ووجدنا رَوْحاً قد حدثنا، قال: حدثنا حامدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا أيوبُ بنُ موسى، عن نافع عن ابن عمر، قال: أبصرَ رَسولُ اللهِوَ حُلَّةً سِيَرَاءَ على عُطاردٍ، فكرهها له، ونهاه عنها، ثم كَسَا عُمَرَ مثلَها، فقالَ: يا رَسُولَ اللهِ، قلتَ في حُلَّةٍ عطارد ما قلت، وتكسوني هذه، فقال: ((إِنِّي لم أَكْسُكَها لِتَلْبَسَها، إنما أَعطيتُكَها لِتُلبسَها النِّساء))(١). = وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار ٢٥٢/٤-٢٥٣ بإسناده ومتنه. ورواه مسلم (٢٠٦٨) (٧) عن شيبان بن فروخ، عن جرير بن حازم، بهذا الإِسناد. ورواه مالك في ((الموطأ)) ٩١٧/٢-٩١٨ عن نافع، به، ومن طريق مالك رواه البخاري (٨٨٦) و(٢٦١٢)، ومسلم (٢٠٦٨) (٦)، وأبوداود (١٠٧٦) و(٤٠٤٠)، والنسائي ٩٦/٣. ورواه أحمد ٢٠/٢ و٤٠ و١٠٣ و١٤٦-١٤٧، والبخاري في ((صحيحه)) (٥٨٤١)، وفي ((الأدب المفرد)) (٧١)، ومسلم (٢٠٦٨) (٦)، وابن ماجه (٣٥٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٥٧١) من طرق عن نافع، به. (١) إسناده صحيح. حامد بن يحيى - وهو البلخي - روى له أبو داود، وهو ثقة حافظ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأيوب بن موسى: هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي المكي. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٣/٤ بإسناده ومتنه. ورواه الحميدي (٦٧٩) عن سفيان، عن أيوب بن موسى، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. ٣١٥ فكان ما روينا تواترَ الآثارِ عن رسولِ اللهِ وَل﴿ل بإباحةِ النِّساءِ لبسَ الحرير، فوجبَ أن لا تعارض ما رُوِيَ عنه في ذلك بما رُوِيَ عنه فيما يُخَالِفُهُ مما لم يَجِىء كمجيئِهِ، ولم تتواتر الرواياتُ به، كما تواترت الرواياتُ بخلافه، وسنأتي بالنظر في ذلك فيما بعدَ هذا البابِ مِن كتابنا هذا إن شاءَ الله، والله عزَّ وجلَّ نسألُه التوفيقَ. . ... : ٣١٦ ٧٥٩ - بابُ بيان مشكل ما روي عن رسول الله وله في لبسِ النساءِ الحَرِيرَ مِن تحريمٍ، ومِنْ تحلیلٍ ٤٨٣٠ - حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ، قال: حدثنا عَارِمٌ، قال: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن أيوبَ، عن نافعٍ عن ابن عُمَرَ: أن عُمَرَ، قال: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي مررت بعُطَارِهٍ أو بلبيدٍ، وهو يَعْرِضُ حُلَّة حريرِ، فلو اشتريتَها للجمعةِ وللوفودِ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنما يَلْبَسُ الحَرِيرَ في الدُّنيا من لا خَلَقَ له في الآخِرَةِ))(١). ٤٨٣١ - حدثنا يونسُ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ وهب: أن مالكاً حدثه، عن نافعٍ، عن ابن عمر، عن رسولِ اللهِ وَّ بمثلِه، غير أنه لم يَذْكُرْ عُطارداً، ولا لبيداً (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: لقب محمد بن الفضل السَّدوسي البصري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٩٩٢٩) عن معمر، عن أيوب، به. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد ١٤٦/٢ -١٤٧. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣١٧ = ٤٨٣٢ - وحدثنا يونسُ، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني يونسُ وعمرُو، عن ابنِ شِهَابٍ، عن سالمٍ، عن أبيه، عن النبيِّ ◌ِ﴿ مثله، وذكر أن الرَّجُلَ عطارد أو لبيد(١). ٤٨٣٣ - وحدثنا محمدُ بنُ حُميد بن هشام الرُّعيني أبو قُرة، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسف، قال: حدثنا يحيى بنُ حمزة، قال: حدثني = وهو في ((الموطأ)) ٩١٧/٢-٩١٨. ومن طريق مالك رواه البخاري (٨٨٦) و(٢٦١٢)، ومسلم (٢٠٦٨) (٦)، وأبو داود (١٠٧٦) و(٤٠٤٠)، وابن حبان (٥٤٣٩)، والبيهقي ٤٢٢/٢ و١٢٩/٩، والبغوي (٣٠٩٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس : هو ابن يزيد الأيلي، وعمرو: هو ابن الحارث المصري . ورواه مسلم (٢٠٦٨) (٨) عن أبي الطاهر وحرملة بن يحيى، و(٢٠٦٨) (٨) عن هارون بن معروف، وأبو داود (١٠٧٧) و(٤٠٤١) عن أحمد بن صالح، والنسائي ١٨١/٣ عن سليمان بن داود، خمستهم عن ابن وهب، بهذا الإِسناد حديث أبي الطاهر وحرملة عن یونس وحده، وحديث هارون عن عمرو وحده. ورواه البخاري (٩٤٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٥٧٤)، والبيهقي ٢٨٠/٣ من طريق شعيب، والبخاري (٣٠٥٤) من طريق عقيل، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به . ورواهُ أحمد ٢٤/٢ من طريق زيد بن جدعان، و١١٤/٢ و١١٥، والبخاري (٢١٠٤)، ومسلم (٢٠٦٨) (٩) من طريق أبي بكر بن حفص، والبخاري (٦٠٨١)، ومسلم (٢٠٦٨) (٩) من طريق يحيى بن أبي إسحاق، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٥٧٢)، وابن حبان (٥١١٣) من طريق حنظلة بن أبي سفيان، أربعتهم عن سالم بن عبد الله بن عمر، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٣١٨ الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى بنُ أبي كثير، قال: حدثني حُمْرَانُ، قال: حَجَّ مُعاوِيَةُ، فدعا نفراً مِنَ الأَنصارِ في الكعبةِ، فقال: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ عَزَّ وجَلَّ: ألم تَسْمَعُوا رسولَ اللهِ لّ نهى عن ثياب الحَرِيرِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ، نعم. قال: وأنا أَشْهَدُ(١). ٤٨٣٤ - وحدثنا أحمد بنُ شعيبٍ، قال: أخبرني شعيبُ بنُ شعيب - يعني ابنَ إسحاق الدِّمشقي-، قال: حدثنا عبدُ الوهّاب بنُ سعيد، قال: حدثنا شعيب - يعني ابن إسحاق -، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حَدَّثني أبو شَيْخٍ ، قال: حدثني حِمَّان - هكذا قال - قال: حج معاوية، ثم ذكر مثلَه(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله ابن يوسف - وهو التنيسي - فمن رجال البخاري. الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، وحمران - وهو ابن أبان - مولى عثمان بن عفان، اشتراه في زمن أبي بكر الصديق. وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٥/٤ بإسناده ومتنه. ورواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٦٠٦) من طريق عبد الله بن يوسف، عن یحیی بن حمزة، بهذا الإِسناد. (٢) حِمان - ويقال: أبو حِمان، ويقال: حمران لم يرو عنه غير أخيه أبي شيخ الهنائي وأبي إسحاق السبيعي، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وجهله الإِمام الذهبي، وقال في ((التقريب)): مستور، وباقي رجاله ثقات. ورواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٦٠٣) عن شعيب بن شعيب، بهذا الإسناد. ورواه مطولاً أحمد ٩٦/٤ من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، به . = ٣١٩ ٤٨٣٥ - وحدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرني نُصيرُ بنُ الفرجِ ، قال: حدثنا عُمارةُ بنُ بشر، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدَّثني أبو إسحاقَ، قال: حدثني حِمَّانُ - هكذا قال-، قال: حجَّ معاويةُ، ثم ذكر مثله(١). ٤٨٣٦ - وحدثنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا العباس بن الوليد ابن مَزْيَد، عن عقبة، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو إسحاق، قال: حدثني ابنُ حِمَّان - هكذا قال-، قال: حَجَّ معاويةُ، ثم ذكر مثلَه(٢). قال أبو جعفر: ففي هذه الآثارِ نهيُ رسول الله ◌ِصَلٍّ عنْ لُبْس الحرير مطلقاً، فاحتملَ أن يكونَ ذلك قد دخل فيه النساءُ مع الرجالِ ، إذ كان قد رُوِيّ هذا المذهبُ عن عبد الله بن الزُّبير مما سنذكره فيما = ورواه عبد بن حميد (٤١٩)، وأحمد ٩٢/٤ و٩٩، والمصنف في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٥/٤ من طريق قتادة، والنسائي في (الكبرى)) (٩٦٠٠) وفي ((المجتبى)) ١٦٢/٨ من طريق بيهس بن فهدان، كلاهما عن أبي شيخ، فذكره عن معاوية ولم يذكر حمان. والروايات مطولة ومختصرة. وتحرف في المطبوع عند النسائي في «الكبرى» بیهس إلی بهنس. وهو مکررما قبله. (١) حمان: لم يرو عنه غیر اثنین، ولم یوثقه غیر ابن حبان، وباقي رجاله ثقات غير عمارة بن بشر- وهو الشامي - فقد روى له النسائي، وروى عنه جمع . ورواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٦٠٤) عن نصير بن الفرج، بهذا الإِسناد .. وهو مكرر ما قبله. (٢) ورواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٦٠٥) عن العباس بن الوليد، بهذا الإسناد. وهو مكرر ما قبله. ٣٢٠