Indexed OCR Text

Pages 441-456

وقد وَجَدْنا في كتاب الله تعالى ما يُنْفِي ملك الأب لابنِهِ، وهو
قوله: ﴿وقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمُنُ وَلَدأَ﴾، إلى قوله: ﴿إِنْ كُلَّ مَنْ فِي
السَّماواتِ والأَرْضِ إلَّ آتي الرَّحْمنِ عَبْداً﴾ [مريم: ٨٨-٩٣]، أي: إنه
لو كان اللهِ تعالى ولدٌ، لم يكن له عَبْداً، لأن الولدَ لا يكون عبداً لأبيه،
ولا يَقَعُ ملكُه عليه، وإن حملت به منه من ملكه عليها، وإذا كان الولدُ
لا يكون عبداً لأبيه، انْتَفَى عن الله أن يكون له ولدٌ، إذ كان كلُّ مَنْ
في السَّماواتِ والأَرْضِ له عبدٌ، وإذا كان الأبُ ينتفي عنه ملكه ابنه
بحقِّ الْبُنُوَةً، كان الابنُ أَحرى أن ينتفي ملكُه عن أبيه بحقِّ الْأَبُوَّةِ .
ثم قد شَدَّ ذلك أيضاً ما قد روي عن رسول اللهمج﴿﴿ فيمن مَلَكَ
ذا رَحِمٍ محرمٍ أنه حرٌّ.
٥٣٩٨ - كما حدثنا محمد بن عبد الله بن مَخْلَد الأصبهاني، حدثنا
أبو عُمَير ابن النَّحاس، حدثنا ضَمْرَة.
مالـ
٥٣٩٩ - وكما حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا عيسى بن محمد
- يعني أبا عمير - وعيسى بن يونس، عن ضَمْرَة، عن سفيان، عن عبد
الله بن دینار
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ
مُحْرِمٍ عَتَقَ))(١).
(١) إسناداه قويان، فيهما ضمرة - وهو ابن ربيعة - من رجال أصحاب السنن،
وهو صدوق، وباقي رجالهما ثقات رجال الشيخين غير أبي عمير ابن النحاس - وهو
عيسى بن محمد - فمن رجال أصحاب السنن غير الترمذي، وهو ثقة. سفيان: هو
الثوري. وقد تكلم بعض أهل العلم في هذا الحديث لانفراد ضمرة بن ربيعة به ! =
٤٤١

٥٤٠٠ - حدثنا محمد بن خُزَيْمة، حدثنا حجاج بن مِنْهال.
٥٤٠١ - وكما حدثنا نَصْر بن مرزوق، حدثنا أَسَدُ بن موسى، قالا:
حدثنا حماد بن سَلَمة، عن قتادة، عن الحسن
عن سَمُرة، قال: قال رسول الله وََّ: ((مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرمٍ
منه، فهو حُرَّ))(١).
= وصححه آخرون، انظر ((المحلى)) ٢٠٢/٩، و((الجوهر النقي)) لابن التركماني
٢٨٩/١٠ -٢٩١، و((التلخيص الحبير)) ٢١٢/٤.
وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٩/٣ بالإسناد الأول.
ورواه البيهقي ٢٨٩/١٠ و٢٩٠ من طرق، عن أبي عمير، بهذا الإسناد.
ورواه ابن ماجه (٢٥٢٥)، وابن الجارود (٩٧٢) من طرق، عن ضمرة بن
ربيعة، به.
وهو بالإِسناد الثاني عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٩٧).
قال البغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٤/٩: اختلف أهلُ العلم في غير الوالدين
والمولودين من المحارم، فذهب أكثرُ أهل العلم إلى أن من مَلَكَ ذا رَحِمٍ محرم.
كالأخ، وابن الأخ، وألعم، والعمة، والخال، والخالة، يُعتق عليه، يُروى ذلك عن
عمر، وعبد الله بن مسعود، ولا يُعرف لهما مخالف في الصحابة، وهو قول الحسن،
وجابر بن زيد، وعطاء، والشعبي، والزهري، والحكم، وحماد، وإليه ذهب سفيان
الثوري، وأصحاب الرأي، وأحمد، وإسحاق، واحتجوا بما رُوي عن حماد بن
سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة، قال: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((من مَلَّك
ذا رحمٍ محرمٍ، فهو حرِّ».
وقال مالك: لا يعتق إلا الوالد، والولد، والإخوة، وقال قوم: لا يُعتق إلا
الوالدون والمولودون، وإليه ذهب الشافعي.
(١) صحيح لغيره، الحسن - وهو البصري - مدلس، وقد عنعن، وفي سماعه =
٤٤٢

قال أبو جعفر: فكان في هذا الحديث عن رسولِ اللهِ وَال ◌ِ: أنَّ
مَنْ مَلَكَ ذا رحمٍ مَحْرمٍ، فهو حُرٍّ.
٥٤٠٢ - وقد حدثنا محمدُ بنُ عبدالله بن مخلد، حدثنا أبو بكر بنُ
أبي شيبة، حدثنا يزيدُ بنُ هارون، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن
الحسن
عن سَمُرَةٍ، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فهو
حُ))(١).
= من سَمُرة بن جندب خلاف، وباقي رجال الإِسناد ثقات.
ورواه أحمد ٢٠/٥، وأبو داود (٣٩٤٩)، والترمذي (١٣٦٥)، والنسائي في
((الكبرى)) (٤٨٩٨) و(٤٨٩٩) و(٤٩٠٠) و(٤٩٠١)، والمصنف في ((شرح معاني
الآثار)) ١٠٩/٣، والبيهقي ٢٨٩/١٠ من طرق، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
ورواه أبو داود (٣٩٥١)، والنسائي (٤٩٠٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة،
عن قتادة، عن الحسن. لم يتجاوز به.
ورواه كذلك أبو داود (٣٩٥٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن
سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد والحسن. قال أبو داود: سعيد أحفظ من حماد.
ورواه النسائي (٤٩٠٣) عن محمد بن يحيى، عن عبد الأعلى، و(٤٩٠٤) عن
محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، كلاهما عن قتادة، عن الحسن
وجابر.
ورواه أبو داود (٣٩٥٠) من طريق عبد الوهاب الخفاف، والنسائي (٤٩٠٦) من
طريق محمد بن أبي عدي، و(٤٩٠٣) من طريق عبد الأعلى السامي، ثلاثتهم عن
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عمر موقوفاً. وقتادة لم يسمع من عمر، وسيأتي
عن عمر من غير هذا الطريق قريباً.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر =
٤٤٣

قال أبو جعفر: فكان في هذا الحديث: ((مَنْ مَلَكَ ذا رحمٍ
مَحْرمٍ، فهو حُرُّ)، فاحتمل أن يكون أراد به ذا الرَّحِمِ من ذي
المحرم، وأريد بالحديث الذي قبله: ذو الرَّحِم من ذي المحرم، حتى
يصحَّ الحديثان جميعاً، ولا يتضادَّانِ فيرجعُ معناهما إلى أن من مَلَكَ
ذا رحم محرمٍ، فهو حرًّ.
ثم نظَرْنا: هل رُوي هذا الحديث من وجه من الوجوه كذلك، أم
لا؟
٥٤٠٣ - فوجدنا أحمد بن شعيب قد حدثنا، قال: أخبرنا عبيدُ
الله بن سعيد، حدثنا محمد بن بَكْر، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن عاصم
الأحول وقتادة، ثم ذكر كلمةً - أحمدُ بن شعيب القائلُ - معناها: عن
الحسن
عن سَمُرَة: أن رسول الله بَ ◌ّهِ، قال: ((مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ من ذي
مَحْرَمٍ، فهو حُرِّ)(١).
تعالى
= ما قبله .
وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٩/٣ بإسناده ومتنه.
ورواه أحمد ١٥/٥ و١٨ عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
(١) رجاله رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبيد الله بن
سعيد: هو أبو قدامة اليشكري السَّرخسي.
وهو عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٠٢).
ورواه ابن ماجه (٢٥٢٤)، والبيهقي ٢٨٩/١٠ من طريق إسحاق بن منصور،
عن محمد بن بكر البرساني، بهذا الإِسناد.
=
٤٤٤

فَثَبَتَ بذلك ما صَحَّحْنا عليه الحديثين اللَّذين ذكرناهما عن سَمُرَّة
في هذا الباب عليه، فكان في ذلك ما قد شَدَّ معنى حديث ضَمْرة،
عن الثَّوري الذي ذكرناه في هذا الباب.
ثم نَظَرْنا: هل رُوِي في ذلك شيءٌ عن أحد من أصحاب رسول
الله ◌َلِ﴾؟
فوجدنا يزيد بن سنان قد حدثنا، قال: حدثنا أبو عاصم، عن أبي
عَوانة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عمر، قال: مَنْ مَلَّكَ ذا رَحِمٍ محرمٍ، فهو حُرِّ(١).
فطَعَنَ طاعنٌ في إسناد هذا الحديث بأن قال: فإن عبد الرحمن بن
مَهْدي قد روى هذا الحديث عن أبي عوانة موقوفاً.
= ورواه الترمذي (١٣٦٥) قال: حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري وغير واحد،
عن محمد بن بكر، به. وقال: هذا الحديث لا نعرفه مسنداً إلا من حديث حماد بن
سلمة، ولا نعلم أحداً ذكر في هذا الحديث عاصماً الأحول، عن حماد بن سلمة،
غير محمد بن بكر.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وأبو
عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود:
هو ابن يزيد بن قيس النخعي خال إبراهيم.
ورواه النسائي (٤٩١٠)، والبيهقي ٢٩٠/١٠ من طرق، عن أبي عاصم، بهذا
الإِسناد.
ورواه أبو داود (٣٩٥٠)، والنسائي (٤٩٠٣) و(٤٩٠٦) من طريق قتادة، عن
عمر.
٤٤٥

فذکر ما حدثنا أحمدُ بن شعیب، أخبرنا محمد بن بشار، حدثنا
عبدُ الرحمن بن مَهْدي حدثنا أبو عَوانة، عن الحَكَم، ولم يذكر بعدَه
أحداً لا مِن إبراهيم، ولا من الأسود، قال: قال عمرُ: مَنْ مَلَكَ ذا
رَحِمٍ، فهو حُرِّ(١).
وكان جوابُنا له في ذلك: أن عبد الرحمن بن مهدي كذلك رواه
عن أبي عوانة، وأما أبو عاصم فرواه عن أبي عوانة كما ذكرناه عنه
وهو حافظٌ مُتَقِنَّ، ومن كان كذلك، كانت زيادتُه على الحافظ المتقِنِ
مقبولةً، ومما يؤكِّدُ ما قد روى أبو عاصم عليه هذا الحديثَ عن أبي
عوانة .
ما حدثنا أحمدُ بن شعيب، قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال:
سمعتُ أبا الوليد - يعني الطَّالسي - يقول: رأيتُ في كتاب أبي عوانة
- يعني هذا الحديث -: حدثنا الحَكَمُ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عمر، ثم ذكر مثله(٢). يعني مثل حديث أبي عاصم.
فعَقَلْنا بذلك أن أبا عاصمٍ حَفِظَ من إسناد هذا الحديث عن أبي
عوانة مما لم يَحْفَظْه عنه عبدُ الرحمن، ومَنْ حَفِظَ شيئاً كان أَوْلَى ممن
قَصَّرَ عنه.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٠٩).
ورواه النسائي أيضاً في ((الكبرى)) (٤٩٠٧) من طريق مطر، عن الحكم، عن
عمر.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٩١١).
٤٤٦

وحدثنا بکارُ بن قتيبة، حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، حدثنا شعبة، حدثنا
سفيانُ الثَّوري، عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن المُسْتَوْرِد:
أن رجلًا زَوَّجَ ابنَ أخيه مملوكتَه، فَوَلَدَتْ أولاداً، فأراد أن يَسْتَرقَّ
أولادَها، فأتى ابنُ أخيه عبدَ الله بن مسعودٍ، فقال: إنَّ عَمِّي زَوَّجَني
وليدَتَه، وإنها وَلَدَتْ لي أولاداً، فأراد أن يسترقَّ أولادي، فقال عبدُ
الله: كَذَبَ، ليس له ذلك(١).
ففي هذا الحديث ما قد دَلَّ أن مذهب عبد الله بن مسعود كان
في هذا المعنى كمذهب عمر رضي الله عنه كان فيه، ولا نعلمُ عن
أحدٍ من أصحاب رسول الله وَّر خلافاً لهما في ذلك، وما جاء هذا
المجيءُ لم يَتَّسِعْ لأحدٍ خلافُه، ولا القولُ بغيره، وهكذا كان أبو حنيفة
والثوريُّ، وأكثرُ أهلِ العراق يَذْهَبُونَ إليه في هذا المعنى.
فأما مالك بن أنس، فكان يذهبُ إلى وجوبِ عَتَاقِ الوالِدَيْنِ على
ولَدِهما، وإلى وجوب عَتَاقِ الأخ على أخيه، وإلى وجوبِ عَتَاقِ الولدِ،
وإن سَفَلَ على من وَلَدَه، ولا يُوجِبُ ذُلك في ابن أخٍ على عَمِّه.
وأما آخرون منهم: الشافعيُّ، فكانوا لا يُوجِبُون العَتَاقَ في هذا
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير المستورد - وهو ابن الأحنف ـ فمن رجال
مسلم، وهو ثقة من كبار التابعين.
وهو عند المصنف في ((شرح معاني الآثار)) ١١٠/٣.
ورواه البيهقي ٢٩٠/١٠ من طريق خلف بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده،
عن شعبة، بهذا الإِسناد.
٤٤٧

المعنى إلا في الوالدِ وإن عَلَا، وفي الولدِ وإن سَفَلَ، وفي الأُمَّهات
وإن عَلَوْنَ، فأما فيمن سواهم، فلا، وإذا ثَبَتَ في ذي الرَّحِمِ المَحْرَمِ
وجوبُ العَتَاقِ له على ذي رَحِمِه الذين هم كذلك أيضاً، كان في ذلك
ما قد دَلَّ أن ذوي الأرحام المحرَّمات كذلك أيضاً، وكان فيما ذكرنا
من ذلك شَدٌّ لِمَا حَمَلْنا عليه حديث رسول الله وَِّ الذي بَدَأْنَا بِذِكْره
في هذا الباب عليه، والله نسأله التوفيق.
بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثالث عشر من
بيان مشكل أحاديث رسول الله الخير
واستخراج ما فيها من الأحكام ونفي التضادِّ عنها
ويليه الجزء الرابع عشر، وأوَّلُه
بابُ بيانِ مشكل ما روته عائشةُ وأُّ سلمة وغيرهما
عن رسول الله وَّر في قراءَةِ فاتحة الكتابِ:
﴿مَلِكِ يوم الدِّين﴾، أو: ﴿مالِكِ يومِ الدِّين﴾
٤٤٨

فهرس أبواب الجزء الثالث عشر
من
شرح مشكل الآثار
رقم الباب
الصفحة
٧٩٣ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عن سعيد بن جبير في المكان الذي نزلت
فيه: ﴿واسأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا﴾ [الزخرف: ٤٥] بما يروى
عن رسول الله صلّ في ذلك
٥
٧٩٤ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِي في المراد بقوله الله عز وجل: ﴿فَإِنْ كُنْتَ
٧
فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِليكَ﴾ الآية [يونس: ٩٤]
٧٩٥ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِي في مَنْعِ رسول اللهِوَّ عمرَ بنَ الخطاب عن
العَوْدِ في صدقتِه، هل ذلك بكلِّ الوجوهِ حتى لا تَصْلُحَ له بوجهٍ منها،
أو على خاصٍّ من الوجوه؟
١٩
٧٩٦ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ فِي رَّدِّه حكمَ العائِدِ في
5
صدقته إلى العائدِ في قَيْئِهِ، مَنْ هو؟
٢٧
٧٩٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسول اللهِ وَّرَ في الرُّجُوعِ في الهِبة
ومِن تشبيهِهِ إِيَّه برجوعِ الكَلْبِ في قَيْئِه
٣٠
٧٩٨ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن عمر بن الخطاب وسَهْل بن حُنَيف رضي
الله عنهما، في أمرهما باتِّهام الرَّأي بما يُروى عن رسول اللهِ وَّ فِي
ذلك
٣٧
٧٩٩ - بابُ بيانٍ مُشكِلِ ما رُويَ عن البراءِ من قوله: كان ركوعُ رسولِ الله
وَّه وقيامُه، وإذا رَفَعَ رأسَه من الركوع، وسجودُه ما بينَ السجدتَينِ،
قريباً من السَّواءِ
٤٢
٤٤٩
٠

رقم الباب
الصفحة
٨٠٠ - بابُ بيانٍ مُشكلٍ ما رُوي عن عمر رضي الله عنه من نَهِْهِ أن يُغاَلَى
في صَدُقَاتِ النِّساءِ، ومن احتجَاجِه في ذلك بأُصدِقَةِ رسول الله وَل
نساءَه، ومن أُصدقةِ أزواجِ بناتِه بناتَه
٤٧
٨٠١ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وَرَ من قوله: ((لا يَحِلُّ
للواهبِ أَن يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ، إلا الوالد لِولِدِه)»
٦٢
٨٠٢ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوي عن رسول اللهِ وَّهُ مِن ما ذَكَرَه النعمانُ بن
بَشيرٍ عنه من نَحْلِه أبيه إياه شيئاً، ومن قول النبيِّ وَّ له لمَّا أَشهَدَه على
٦٩
ذلك: ((أَكُلَّ وَلَدِك نَحَلْتَ مثلَ هذا))؟ قال: لا، قال: ((فارجِعْه))
٨٠٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّرَ فِي الضَّرير في بَصَرِهِ،
هل عليه حضورُ الجماعاتِ كما على مَنْ سِواه ممن لا ضَرَرَ ببصرِهِ،
أم لا؟
٨٠
٨٠٤ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وَّ من قوله: ((إذا استَيْقَظَ
أَحَدُكُم من نومِه، فلا يُدْخِلِ يَدَهُ في الإِناءِ حتى يغْسِلَها، فإِنَّه لا يَدْري
أَين باتَتْ يَدُه، أو فيما باتَتْ يَدُهُ))
٩٣
٨٠٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وََّ فِي الشُّهداء، مَنْ هُمْ؟ ١٠٠
٨٠٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَلَ مِن قوله: ((خِيارُكُم مَنْ
تَعَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَه)»
١١١
٨٠٧ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّر من قوله: ((الولّدُ للِفِراشِ،
وللعَاهِرِ الحَجَرُ)) هل يُوجدُ ذُلك مضادُّه ما رُوِيَ عنه ◌َّ في نفيِ الولدِ
باللِّعانِ؟
١١٩
٨٠٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله وَّره
من قوله بعد ملاعَنَتِه بين الزَّوجين اللَّذَين لاعَنَ بينهما: ((لَعَلَّها أَن تجِيءَ
به أَسود جَعْداً) وأَنَّها جاءَتْ به كذلك
١٢٨
٤٥٠

رقم الباب
الصفحة
٨٠٩ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوِيَ عن عبد الله بن عباس، عن رسول الله وَّه
١٣٢
في هذا المعنى
٨١٠ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوي عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلصله
١٣٨
في هذا المعنى
٨١١ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلّ في
١٤٠
هذ المعنى
٨١٢ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوي عن سهل بن سَعْدِ السَّاعدي، عن رسول
١٤٣
٨١٣ - بابُ بَيَانِ مُشكِلٍ ما قد تنازَعَه أهلُ العلم بعد ذلك في وجوب اللِّعانِ
بالحَمْلِ المنفيِّ، وفي سُقوطِ اللِّعانِ به
اللهِ وَلّ في هذاالمعنى
١٤٦
٨١٤ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وََّ من قوله: ((مَنْ سَلَّمَ على
أخيهِ ثُمَّ لَقِيَهُ بعدَ ذلك، وقد حَالَتْ بِينَهُما شَجرةٌ أو حائطٌ، فليُسَلِّمْ عليهِ)) ١٥٣
٨١٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رَوى أنسٌ مما كانوا يَظُنُونَه برسول الله في إطالتِهِ
القيامَ بعدَ رَفْعِهِ رأسه من الرُّكوع، وفي إطالته القعود بين السجدتين أنه
قد أوهم
١٥٦
٨١٦ - بابُ بيانٍ مُشكِل ما رُوي عن رسول الله وَّر من قوله في جيش الأمراءِ:
((الأميرُ زيدٌ، فإنْ قُتِلَ زيدٌ، فالأميرُ جعفرٌ، فإنْ قُتِل جعفرٌ، فالأميرُ عبدُ
الله بن رواحة))، واستخراجِ ما فيه من الفِقْهِ
١٦٤
٨١٧ - بابُ بيان مُشكِل تأويل قول الله عز وجل: ﴿فما لَكُمْ فِي المُنافِقِين
١٧٠
فِئْتَيْنِ﴾ الآية [النساء: ٨٨] بما رُوِيَ عن رسول الله صلّ في ذلك
٨١٨ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوِي عن رسول اللهِ وَّ في تأويل قول الله عز
وجل: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر حتى زُرْتُمُ المَقَابِرَ، كلَّ سَوفَ تَعْلَمُونَ، ثُمَّ كلَّ
سوفَ تعلمون﴾
١٧٦
٤٥١

رقم الباب
الصفحة
٨١٩ - بابُ بيان مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وَّرَ فيما يُعَذَّبُ به النَّاسُ في
قُبورِهم
١٨٤
٨٢٠ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ في قوله: ((أكثرُ عذاب
١٨٨
القبر بالبول»
٨٢١ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسول اللهِوَِّ فِي دَفْعِهِ: أن الناس
يُعَذَّبون في قبورهم، لما سُئِلَ عن ذلك بعد قول اليهوديَّةِ لعائشة: أَعاذَكِ
الله من عذاب القبر
١٩١
٨٢٢ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول الله ◌َّ في عذاب القبرِ، هل
يَسمَعُه أحدٌ أم لا؟!
١٩٩
٨٢٣ - بابُ بيانِ مُشكِلَّ ما رُوي عن رسول اللّهِ وَّل في الذي نهى مَنْ نهاه
من بني إسرائيل عن قَطْع ما قَطَع من بَدَنِهِ بالمِقْراض من البول الذي
كان أصابه، فعُذِّب بذلك في قبره
٢٠٣
٨٢٤ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول الله بَّ في خير الناس: أنه من
طال عمرُه، وحَسُنَ عملُه
٢٠٥
٨٢٥ - بابُ بيانِ مُشكل ما يُرْوى عن عليٍّ بن أبي طالب وعبد الله بن عباس
مما يَرفَعُه بعضُهم عن علي إلى النبيِّ ◌َ﴿ في المرادِ بقول الله عز وجل:
﴿وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ﴾ مكان ما نقرأه نحن: ﴿رِزْقَكُمْ أَنَّكُم تُكَذِّبون﴾
[الواقعة: ٨٢]
٢١١
٨٢٦ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله ◌َّ في ضحكِ المطر ومنطقِه ٢١٧
٨٢٧ - بابُ بيان مُشكلٍ ما رُويَ عن رسول اللهِ ◌ّ من قوله لسعدٍ لما عادَه
في مرضه الذي كان عاده فيه لما قال له سعدٌ: أَميِّتُ أنا من مرضي هذا
في الدار التي هاجرتُ منها؟ فقال له: ((إني أَرجو لَيَرْفَعَنَّكَ الله حتى
يُنْفَعَ بك قومٌ، ويُضرَّ بك آخرِونَ»
٢١٩
٤٥٢

رقم الباب
الصفحة
٨٢٨ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول اللهمَ ◌ّ في المراد بالكَلالَةِ، من
هو؟
٢٢٣
٨٢٩ - بابُ بيانٍ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ في صلاةِ القاعد متربِّعاً،
٢٤٠
هل هي مكروهةٌ أم لا؟
٨٣٠ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول اللهِوَ ﴿ مما يَدُلُّ على حكم من
دُعِيَ إلى وليمة قد أُمِر بالإِجابة إليها إذا علم أن هناك لهواً لا يصلح
حضورُه في غيرها، هل فرض الإِجابة عليه كما لو لم يكن ذلك أو قد
سقط عنه؟
٢٤٦
٨٣١ - بابُ بيان ما روي مما يَدُلُّ على إمكان ما قال مَنْ قال من أهل
الأخبار: إن ممن بايع رسول اللهِ وَّ يوم بايع الناس بمكة، ابنٌ صغيرٌ
لعبد الله بن أبي بكر، أو لعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
٢٥٠
٨٣٢ - بابُ بيان مشكل ما رواه نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله الصّ في
٢٥٤
المتبايعين أنهما بالخيار حتى يتفرَّقا، إلاّ بيعَ الخِيارِ
٨٣٣ - بابُ بيانِ مُشكل ما رواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر، عن رسول
٢٦٨
5
الله في هذ المعنى
٨٣٤ - بابُ بيانِ مشكل ما روى عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي وال
٢٧١
في هذا المعنى
٨٣٥ - بابُ بيان مُشكِلٍ ما رواه حكيم بن حِزَام عن النبي ◌َّ في هذا المعنى ٢٧٣
٨٣٦ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما روى أبو بَرْزَةً عن النبي ◌َ ◌ّ في هذا المعنى
٢٧٦
٨٣٧ - بابُ بيان مُشكل ما رواه أبو هريرة عن النبي ◌َّ في هذا المعنى
٢٧٩
٨٣٨ - بابُ بيان مشكل ما رواه سَمُرَة بن جُنْدب عن النبيَ ◌ّ ﴿ في هذا المعنى ٢٨٠
٨٣٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوِي عن رسول الله ◌َّر من قوله في أهل بدرٍ
رضوان الله عليهم: ((إنَّهم أَفضلُ الناس))، ومن قوله: ((خيرُ أُمَّتي قرني
٤٥٣
i

رقم الباب
الصفحة
٢٨٢
الذين بُعِثْتُ فيهم))، وأنه ليس واحدٌ منهما مخالفاً للآخر
٨٤٠ - بابُ بيان مُشكِلِ ما رُوي عن علي بن أبي طالب، عن رسول اللهِوَله
٢٨٥
من قوله: ((لا تُصَلُّوا بعدَ الشَّمس إلا أن تكونَ الشمسُ مرتفعةً))
٨٤١ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن عائشة في تأويلها نهيَ عمر بن الخطاب
رضي الله عنه عن الصلاة بعد العصر عليه
٢٩٥
٨٤٢ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما اختلف الناس فيه من أسنان الدِّيّة من الإِبل الواجبة
في القتل الخطأ، ما هي؟ بما قد رُوي عن رسول اللهِ وَّر في ذلك ٢٩٧
٨٤٣ - بابُ بيانٍ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وَّر من قوله للملاعِنِ بعد
فراغه وبعد فراغ زوجته من اللِّعان: ((لا سبيلَ لك عليها))
٣٠٢
٨٤٤ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وََّ فيما قرأه لما تَعَارِّ من الليل
مما رواه ابن عباس عنه من سورة (آل عمران)
٣٠٩
٨٤٥ - بابُ بيان مُشكِل ما رُوِيَ عن رسول الله وَلَّ من تَخييره الأعرابيّ بعد
ابتياعِه منه ما كان ابتاعه منه
٣١٢
٨٤٦ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول اللّهِمَُّ في أَمره عمرَ أو عُميراً
مولى آل آبي اللَّحمِ لما سأله ما سأله من غنائم خيبر أن يتقلَّد السيفَ
قبل أن يأمرَ له بشيءٍ منها
٣١٩
[٨٤٧ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوِيَ عن رسول الله صل ◌ّ في أحبُّ الناس كان إليه ٣٢٣
٨٤٨ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول الله وَّر من قوله لعثمان رضي الله
عنه: ((إنَّ الله عز وجل مُقَمِّصُكَ قميصاً، فإنْ أرادُوكَ على خَلْعِه، فلا
تَخْلَعْهُ))
٣٣٥
٨٤٩ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ فِي سَبِّ الوالدين: أنَّه
أكبرُ الذُّنوبِ، أو أكبرُ الكَبائِرِ
٣٣٩
:
٤٥٤

رقم الباب
الصفحة
٨٥٠ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رُوي عن رسول الله ◌َ ◌ّ فيما كان منه في بَرْوَعَ
٣٤٤
ابنةِ واشقٍ، وتصحيح أسانيده عنه، وبيان ما فيه من الأحكام
٨٥١ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوِيَ عن رسول الله رَ﴿ في المرادِ فيما كان
يستعملُه في خطبه وفي كلامه من قوله: ((أما بعدُ))
٣٥٨
٨٥٢ - بابُ بيانِ مُشكِل الواجب فيما اختَلَفَ فيه أهلُ العلم في تمثيل الرجل
٣٦١
بِعَبْدِه من عَتَاقٍ عليه بذلك ومن سواه مما لا ◌َتَاقَ معه
٨٥٣ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن
رسول الله ◌َ في أكبر الذنوب
٣٧٣
٨٥٤ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ مما يدل على الصُّوْر الذي
ذكره الله في كتابه، ما هو؟
٣٧٨
٨٥٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّ في كتابه ببحر أَيْلَة لِمَلِكِها ٣٨٧
٨٥٦ - بابُ بيان مُشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِوَ﴿َ في الفَأْرةِ تموتُ في
سمنٍ، من حِلِّ الانتفاعِ به
٣٩٢
٨٥٧ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما ينبغي لِلابِسِ الخاتم في وضوئه للصلاة من
5
تحريكٍ له وغير ذلك
٤٠٣
٨٥٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهِوََّ في الشّفَاعَةِ عندَ الله يوم
القيامة من أهلِ الجنةِ لأهلِ النارِ
٤٠٦
٨٥٩ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رواه سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن
رسول الله وَّ﴿ في العبدِ يكونُ بينَ الشُّرَكَاءِ، فيعتقه أحدهم مع يَسارٍ منه
بقيمة أنصباءِ شركائه فيه، ومن سوى ذلك من اعتباريتها
٤٠٨
٨٦٠ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رواه نافعٌ مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله
بن عمر، عن رسول الله صلير في هذا المعنى
٤١١
٤٥٥

رقم الباب
الصفحة
٨٦١ - بابُ بيانِ مُشكِل ما رواه أبو هريرة عن رسول اللهمصر في هذا المعنى ٤٣١
٨٦٢ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله ◌َّل في مراده بقوله: ((لن
٤٣٩
يَجْزِي ولّدّ والِدَهُ، إِلا أَنْ يَجِدَهُ مملوكاً، فَيَشتَرِيهَ فُيُعْتِقَهُ))
وقفـ
الله تعالى
٤٥٦