Indexed OCR Text
Pages 1001-1020
١٠٠١
٧- كتاب الجمعة / حديث ( ٧٣٠ )
رفع الصوت وهم خلف النبي ◌َّ في الصلاة .
وفي إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف .
٧٣٠ . [١٩٢٤] . حديث: أن الصحابة انفضوا عن النبي وَيِّ فلم يبق
منهم إلا اثنا عشر رجلا، وفيهم نزلت: ﴿وَإِذَا رَأَوْأْ تِجَارَةً أَوْ
◌َوَّا أَنفَضُّواْ إِلَيْهَا ... ﴾ الآية.
متفق عليه(١) من حديث جابر ، وله ألفاظ .
وفي ((صحيح أبي عوانة))(٢): أن جابرا قال: كنت فيمن بقي .
ورواه الدار قطني(٣) بلفظ : فلم يبق إلا أربعون رجلا .
وإسناده ضعيف ، تفرد به علي بن عاصم ، وخالف أصحاب حصين فيه .
وروى العقيلي(٤) في ترجمة (( [أسد](6) بن عمرو البجلي )) من حديث جابر
أيضا ، وزاد فيه : وكان الباقين أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ،
والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وأبو عبيدة ، أو عمار. الشك من أسد بن عمرو.
وبلال ، وابن مسعود ، وهؤلاء أحد عشر رجلا .
وأشار العقيلي إلى أن هذا التعديد مدرج في الخبر .
(١) صحيح البخاري (رقم٩٣٦)، وصحيح مسلم (رقم ٨٦٣).
(٢) انظر: إتحاف المهرة (١٢٩/٣ / رقم ٢٦٦١).
(٣) سنن الدار قطني (٤/٢).
(٤) الضعفاء للعقيلي (٢٤/١).
(٥) في "الأصل": (أسيد)، وهو خطأ، والصواب في باقي النسخ.
١٠٠٢
قال : ورواه هشيم ، وخالد بن عبد الله ، عن الشيخ الذي رواه عنه أسد بن
عمرو ، فلم يذكرا ذلك قال : وهؤلاء قوم يصلون بالحديث ، ما ليس منه فتفسد
الرواية واستدل به على أن اعتبار الأربعين غير متعيّن ؛ لأن العدد المعتبر للابتداء
معتبر في الدوام .
وأجيب بالمنع ، وباحتمال أنهم عادوا ، أو غيرهم فحضروا أركان الخطبة
والصلاة .
وصرّح مسلم في روايته : أنّهم انفضوا وهو يخطب . ورجّحها البيهقي(١)
على رواية من روى : وهو يصلي .
ويجمع بينهما/ (٢) : بأن من قال: وهو يصلي ؛ أي يخطب مجازا . وقيل :
كانت الخطبة إذ ذاك بعد الصلاة .
: حديث: (( مَنْ أَدْرَكَ مِن الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى)).
تقدم في أواخر (( باب صلاة الجماعة)) .
: حديث: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ ، فَقَدْ أَدْرَكَها ، وَمَنْ أَدْرَك
دُونَ الرَّكْعَةِ صَلَّاها ظُهْراً أَرْبعاً)).
تقدم فيه ، وهو في الدار قطني(٣) وابن عدي (٤).
(١) السنن الكبرى (١٨٢/٢).
(٢) [ق / ٢١٥] .
(٣) سنن الدار قطني (١٠/٢-١١).
(٤) الكامل لابن عدي (٢٤٦/١) .
١٠٠٣
٧- كتاب الجمعة / حديث (٧٣١ - ٧٣٢ )
. [١٩٢٥]. قوله: روي: أنّ عليا أقام الْجُمُعَة ، وعثمان
محصور .
مالك(١) والشافعي(٢) وابن حبان(٣) عنه، بسنده إلى أبي عبيد مولى بن أزهر،
قال : شهدت العيد مع علي وعثمان ، محصور .
وكأنّ الرّافعي أخذه بالقياس ؛ لأنّ من أقام العيد لا يبعد أن يقيم الْجُمُعَة ، فقد
ذكر سيف في ((الفتوح)): أنّ مدّة الحصار كانت أربعين يوماً ، لكن قال : كان
يصلي بهم تارة طلحة ، وتارة عبد الرحمن بن عديس ، وتارة غيرهما .
* حديث: أنه وَّ أحرم بالناس ، ثم ذكر أنه جنب ، فذهب
فاغتسل .. . الحديث .
تقدم في (( صلاة الجماعة)).
وَجلاء وجلس
صَلىالله
* حديث : أن أبا بكر كان يصلي بالنّاس فدخل النبي
إلی جنبه .
الحديث تقدم فيه .
لم يصل الْجُمُعَة إلا بخطبتين .
صَلى الله
٧٣٢ - [١٩٢٦] . حديث: أنه ◌َالجل﴾
(١) الموطأ (١/ ١٦١).
(٢) مسند الشافعي (ص٦١) .
(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٦٠٠) .
١٠٠٤
لم أره هكذا .
[١٩٢٧]. وفي ((الصحيحين))(١) عن ابن عمر: أنه وُّليل كان يخطب خطبتين،
يقعد بينهما .
وفي رواية للنسائي(٢) : كان يخطب الخطبتين قائما.
[١٩٢٨]. وفي أفراد مسلم (٣) عن جابر بن سمرة: كانت للنبي وَلّ خطبتان ...
الحديث .
[١٩٢٩]. وفي الطبراني(٤): عن السائب بن يزيد: أن النبي وَلّ كان يخطب
للجمعة خطبتين ، يجلس بينهما .
فالظاهر : أنه لم يقصد أن هذا اللفظ لفظ حديث ورد ، بل هو مأخوذ من
الاستقراء بأنه لم ينقل إلا هكذا .
* حديث: ((صَلُّوا كَمَا رَأَنْتُمُونِي أُصَلِّي».
تقدم في قول عمر . يأتي في آخر الباب .
٧٣٣-[١٩٣٠]. حديث: أنه خطب يوم الْجُمُعَة ، فحمد الله وأثنى
عليه .
(١) صحيح البخاري (رقم ٩٢٠)، وصحيح مسلم (رقم ٨٦١).
(٢) سنن النسائي (رقم ١٤١٦).
(٣) صحيح مسلم (رقم ٨٦٢).
(٤) المعجم الكبير (رقم ٦٦٦١) .
١٠٠٥
٧- كتاب الجمعة / حديث (٧٣٤ - ٧٣٦ )
صلى الله
مسلم(١) من حديث جابر في خبر طويل أوله : كانت خطبة النبي
يحمد الله ويثني عليه ... . الحديث.
وَسلم
عَلـ
٧٣٤ - [١٩٣١]. حديث: أنه كان يواظب على الوصية بالتقوى في
خطبته .
لم أر هذا .
[١٩٣٢]. وفي ((مسند أحمد))(٢) عن النعمان بن بشير، سمعت رسول الله
يخطب: ((أُنْذِرُكُمْ النَّارَ أَنْذِرُكم النَّار ... )) الحديث.
وَسـ
وفي رواية له : سمع أهل السوق صوته .
[١٩٣٣]. وعن علي، أو عن الزبير قال: كان رسول الله وَ له يخطبنا فيذكرنا
بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه ، وكأنه نذير قوم .
رواه أحمد(٣) ، ورجاله ثقات
٧٣٥ - [١٩٣٤]. حديث: أنه وَال كان يقرأ آيات، ويذكر الله تعالى.
مسلم (٤) من حديث جابر بن سمرة بلفظ : كانت له خطبتان ، يجلس بينهما
يقرأ القرآن ويذكر الناس .
٧٣٦ - [١٩٣٥] . حديث: أنه قرأ في الخطبة سور ﴿قَ ﴾
(١) صحيح مسلم (رقم ٨٦٧) .
(٢) مسند الإمام أحمد (رقم ١٨٣٩٨، ١٨٣٩٩).
(٣) مسند الإمام أحمد (رقم ١٤٣٧).
(٤) صحيح مسلم (رقم ٨٦٢) .
١٠٠٦
مسلم(١) من حديث : أم هشام بنت حارثة - أخت عمرة بنت عبد الرحمن
لأمها. قالت: ما حفظت ﴿قَّ وَالْقُرْءَنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا من في رسول الله وَّ في يوم
جُمُعَة وهو يقرأ بها على المنبر كل جُمُعَة .
وفي الباب :
[١٩٣٦]. عن أبي بن كعب أنه وَّل قرأ في الْجُمُعَة ﴿تَبَرَكَ﴾ وهو قائم يذكرنا
بأيام الله . رواه ابن ماجه(٢) .
[١٩٣٧]. وفي رواية لسعيد بن منصور وللشافعي عن عمر: أنه كان يقرأ في
الخطبة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾(٣) ويقطع عند قوله: ﴿مَا أَحْضَرَتْ﴾.
وفي إسناده انقطاع .
٧٣٧-[١٩٣٨]. حديث: أنه كان يخطب يوم الْجُمُعَة بعد الزوال.
لم أره هكذا .
[١٩٣٥]. وفي ((الأوسط)) (٤) للطبراني من حديث جابر: كان رسول الله وَل
إذا زالت الشمس صلى الْجُمُعَة . وإسناده حسن . وأما الخطبة ؛ فلم أره .
[١٩٤٠]. لكن في النسائي(٥) : أنّ خروج الإمام بعد الساعة السادسة وهو أول
الزوال .
(١) وصحيح مسلم (رقم ٨٧٣).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ١١١١) .
(٣) [ق/ ٢١٦] .
(٤) المعجم الأوسط (رقم ٦٤٤٣) .
(٥) كأنه يشير إلى حديث أبي هريرة في منازل الحاضرين لصلاة الْجُمُعَة (السنن: رقم ١٣٨٦).
١٠٠٧
٧- كتاب الجمعة / حديث ( ٧٣٨ - ٧٣٩ )
ويستنبط من حديث السائب بن يزيد في البخاري (١) : أن الخطبة بعد الزوال ؛
فإنه ذكر فيه أن التأذين ، كان حين يجلس الخطيب على المنبر ، فإذا
نزل أقام .
D
٧٣٨- قوله: إن تقديم الخطبتين على الصلاة في الجُمُعَة ثابت من
فعله ◌َلة بخلاف العيدين .
أما في الْجُمُعَة؛ فمتواتر عنه وَّر، وهو إجماع.
وأما في العيدين فثابت في (( الصحيحين)) (٢) من :
[١٩٤١]. حديث ابن عمر: أن النبي وَ ل﴿ وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين
قبل الخطبة .
٧٣٩- [١٩٤٢]. حديث: أنه كان لا يخطب إلا قائما، وكذا من بعده.
مسلم (٣) وأبو داود(٤) والنسائي(٥) من حديث جابر بن سمرة: أنه وَّ و كان
يخطب قائما ، فمن قال : إنه كان يخطب جالسا فقد كذب .
[١٩٤٣] - ولهما (٦) عن جابر بن عبد الله: أن النبي ◌ّلو كان يخطب قائما.
(١) صحيح البخاري (رقم ٩١٣).
(٢) صحيح البخاري (رقم ٩٦٣)، وصحيح مسلم (رقم ٨٨٨).
(٣) صحيح مسلم (رقم ٨٦٢) .
(٤) سنن أبي داود (رقم ١٠٩٣).
(٥) سنن النسائي (رقم ١٤١٧) .
(٦) صحيح البخاري (رقم ٩٣٦)، وصحيح مسلم (رقم ٨٦٣) .
١٠٠٨
[١٩٤٤]. وعن ابن عمر نحوه، متفق عليه(١).
[١٩٤٥]. وقال الشافعي(٢): أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني صالح مولى
التوأمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌ُّلل وأبي بكر، وعمر: أنهم كانوا يخطبون
يوم الْجُمُعَة خطبتين قياما ، يفصلون بينهما بالجلوس ، حتى جلس معاوية في
الخطبة الأولى ، فخطب جالسا ، وخطب في الثانية قائما .
قال البيهقي(٣) : يحتمل أن يكون إنما قعد لضعف أو كبر .
٧٤٠ - حديث : أنه كان يجلس بين الخطبتين ، ومن بعده .
ثبت عنه ذلك رواه مسلم ، من حديث جابر بن سمرة .
ولهما عن ابن عمر نحوه ، وهو للشافعي عن أبي هريرة كما تقدم جميع ذلك ،
وتقدم حديث السائب .
[١٩٤٦] - ولأحمد(٤) وأبي يعلى (٥) والبزار(٦) من حديث ابن عباس : أن
النبي ◌َّ كان يخطب يوم الْجُمُعَة قائما، ثم يقعد ثم يقوم فيخطب .
لفظ أحمد .
وللبزار : كان يخطب يوم الْجُمُعَة خطبتين ، يفصل بينهما بجلسة .
(١) صحيح البخاري (رقم ٩٢٠)، وصحيح مسلم (رقم (٨٦).
(٢) مسند الشافعي (ص٦٦).
(٣) السنن الكبرى (١٩٧/٣).
(٤) مسند الإمام أحمد (رقم ٢٣٢٢).
(٥) مسند أبي يعلى (رقم ٢٤٩٠).
(٦) كشف الأستار (رقم ٦٤٠).
١٠٠٩
٧- كتاب الجمعة / حديث ( ٧٤١ - ٧٤٣ )
ميلان
وَسَـ
على الجلوس بينهما .
٧٤١ - قوله : واظب النبي {
هو مستفاد من الذي قبله .
واستشكل ابن المنذر إيجاب الجلوس بين الخطبتين ، وقال : إن استفيد من
فعله فالفعل بمجرده عند الشافعي لا يقتضي الوجوب ، ولو اقتضاه لوجب
الجلوس الأول قبل الخطبة الأولى ، ولو وجب لم يدل على إبطال الْجُمُعَة
بتركه . والله أعلم .
٧٤٢- [١٩٤٧]. حديث: ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ والإمَامُ يَخْطَب
يَومِ الْجُمُعَة فَقَدْ لَغَوْتَ )).
متفق عليه(١) من حديث أبي هريرة. ولفظ: ((والإمَامُ يَخْطُب يَوْمَ الْجُمُعَة))
(٢)
للنسائي(٢) .
٧٤٣ - [١٩٤٨]. حديث: أن رجلا دخل والنبي
قليّة يخطب يوم
صَلى الله
وسلم
الْجُمُعَة ، فقال : متى الساعة ؟ فأومأ الناس إليه بالسكوت ،
فلم يقبل . وأعاد الكلام ، فقال له النبي ◌َّ في الثالثة:
((مَاذا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قال: حب الله ورسوله، قال: ((إِنَّك
مَعَ مَنْ أَحْيَبْتَ )) .
(١) صحيح البخاري (رقم ٩٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٨٥١).
(٢) سنن النسائي (رقم ١٤٠١).
١٠١٠
ابن خزيمة(١) وأحمد(٢) والنسائي(٣) والبيهقي (٤) من حديث شريك بن أبي
نمر عن أنس .
[١٩٤٩]. وفي ((الصحيحين))(٥) من حديثه: بينما النبي ◌َّ يخطب في
يوم الْجُمُعَة ، فقام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال ، فذكر حديث
الاستسقاء .
٧٤٤- [١٩٥٠]. حديث: أنه ◌َّ كلم قتلة ابن أبي الحقيق وسألهم
عن كيفية قتله في الخطبة .
البيهقي (٦) من طريق عبد الرحمن بن كعب أن/ (٧) الرهط الذين بعثهم النبي وَلِلّه
إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه فقتلوه، فقدموا على رسول الله ود ليل وهو قائم
على المنبر يوم الْجُمُعَة فقال لهم حين رآهم: ((أَفْلَحَتِ الْوُجُوه))، فقالوا : أفلح
وجهك يا رسول الله. قال: ((أقتلتموه؟)) قالوا: نعم . فدعا بالسيف الذي قتل به
وهو قائم على المنبر فسله، فقال: ((أَجَلْ هَذا طَعَامُه في ذُبَابٍ سَيْفِه ... ))
الحديث .
(١) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٧٦٩).
(٢) مسند الإمام أحمد (رقم ١٢٧٠٣).
(٣) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٥٨٦٣).
(٤) السنن الكبرى (٢٢١/٣) .
(٥) صحيح البخاري (رقم ١٠١٣)، وصحيح مسلم (رقم ٨٩٧) .
(٦) السنن الكبرى (٢٢١/٣-٢٢٢).
(٧) [ق / ٢١٧].
١٠١١
٧- كتاب الجمعة / حديث (٧٤٤ )
قال البيهقي : مرسل جيد . وروي عن عروة نحوه ثم رواه(١) من طريق بن عبد الله
ابن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله وَّة إلى ابن أبي الحقيق ... نحوه .
تنبيه
أورده إمام الحرمين والغزالي(٢) بلفظ: عجيب، قال: سأل النبي ◌َّ ابن أبي
الحقيق عن كيفية القتل بعد قفوله من الجهاد .
وهو غلط فاحش . وأعجب منه أن الإمام قال : صح ذلك . ويجوز أن يكون
سقط من النسخة لفظ : "قتلة " قبل "ابن أبي الحقيق".
وفي الباب :
[١٩٥١]. ما روى مسلم(٣) من حديث أبي رفاعة العدوي قال: انتهيت إلى
النبي ◌َّ وهو يخطب ، فقلت : يا رسول الله رجل غريب جاء يسأل عن دينه؟
قال : فأقبل علي وترك خطبته ، وجعل يعلمني ، ثم أتى خطبته فأتم آخرها .
[١٩٥٢]. وروى أصحاب ((السنن)) الأربعة (٤) وابن خزيمة(٥) والحاكم (٦) من
حديث بريدة، قال: كان النبي وَ لا يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان
أحمران يعثران، فنزل النبي وَّ فقطع كلامه، وحملهما .... الحديث.
(١) السنن الكبرى (٢٢٢/٣).
(٢) الوسيط ، للغزالي (٢/ ٢٨٢).
(٣) صحيح مسلم (رقم ٨٦٧) .
(٤) سنن أبي داود (رقم ١١٠٩)، وسنن الترمذي (رقم ٣٧٧٤)، وسنن النسائي (رقم ١٤١٣،
١٥٨٥) وسنن ابن ماجه (رقم ٣٦٠٠).
(٥) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٨٠١).
(٦) مستدرك الحاكم (١٨٩/٤- ١٩٠).
١٠١٢
٧٤٥- [١٩٥٣]. حديث: أنه لو كلّم سليكا الغطفاني في الخطبة.
مسلم(١) من حديث جابر قال: جاء سليك الغطفاني يوم الْجُمُعَة والنبي ◌ِّ
يخطب، فجلس، فقال له: (( يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْن وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا)).
الحديث . وأصله في (( الصحيحين )) بدون تسمية سليك .
وفي الباب :
[١٩٥٤]. عن أبي سعيد لابن حبان(٢) وغيره.
فائدة
وقع ذلك للنعمان بن قوقل :
[١٩٥٥]. رواه الطبراني في ((الأوسط))(٣) من حديث أبي سفيان، عن جابر.
أورده في ترجمة (( أحمد بن يحيى الحلواني)).
[١٩٥٦]. ولأبي ذر أخرجه أيضا(٤) من طريق أبي صالح ، عن أبي ذر : أنه
أتى رسول اللـه ◌َّ﴾ وهو يخطب، فقعد، فقال له: ((هَلْ رَكَعْتَ؟)) فقال: لا.
قال: (( قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ )).
٧٤٦ - [١٩٥٧]. حديث: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ والإمَامُ يَخْطُب فَلْيَرْكَغْ
رَكَعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا)) .
(١) وصحيح مسلم (رقم ٨٧٥) .
(٢) صحيح ابن حبان (رقم ٢٥٠٣) .
(٣) لم أجده في المعجم الأوسط ، في الترجمة المذكورة .
(٤) المعجم الأوسط (رقم ٤٧٢١).
١٠١٣
٧- كتاب الجمعة / حديث ( ٧٤٧ - ٧٤٨ )
مسلم(١) عن جابر .
٧٤٧ - [١٩٥٨]. قوله: روي عن الزهري، أنه قال : خروج الإمام
يقطع الصلاة .
أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢) عنه.
[١٩٥٩]. وأخرجه البيهقي(٣) من طريق ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن
ثعلبة بن أبي مالك .
[١٩٦٠]. ومن طريق معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قوله .
[١٩٦١]. وأخرجه (٤) من طريق مروان بن معاوية ، عن معمر ، عن يحيى بن
أبي كثير ، عن ضمضم بن جوس ، عن أبي هريرة مرفوعا . وقال : إنه خطأ .
٧٤٨ - [١٩٦٢] . حديث: أنه ◌َ﴾ اتخذ منبرًا وكان يخطب عليه.
متفق عليه(٥) ، من حديث سهل بن سعد مطولا .
[١٩٦٣]. وللبخاري(٦) عن جابر: كان جذع يقوم إليه النبي ◌َّ فلما وضع له
المنبر حن الجذع .. . الحديث .
(١) صحيح مسلم (رقم ٨٧٥) (٥٩) .
(٢) موطأ الإمام مالك (١/ ١٠٣).
(٣) السنن الكبرى (١٩٣/٣).
(٤) السنن الكبرى (في الموضع السابق) .
(٥) صحيح البخاري (رقم ٩١٧)، وصحيح مسلم (رقم ٥٤٤) .
(٦) صحيح البخاري (رقم ٩١٨).
١٠١٤
[١٩٦٤]. وعن ابن عمر نحوه، رواه أيضا(١).
[١٩٦٥، ١٩٦٦]. ورواه أحمد عن ابن عباس(٢) وأبي بن كعب(٣).
فائدة
اسم صانع المنبر تميم الداري ، رواه أبو داود(٤)
وقيل : باقوم الرومي مولى سعيد بن العاص(٥). وقيل: إبراهيم في ((الطبراني
الأوسط )) (٦) . وقيل : صباح مولى العباس(٧)، وقيل: مينا غلام العباس(٨).
وقيل : ميمون ، حكاه قاسم بن أصبغ . وقيل : قبيصة المخزومي .
حكى هذه الأقوال ابن بشكوال(٩).
وهو في كتاب ابن زبالة غير مسمى .
[١٩٦٧]. وروى الطبراني في ((الكبير))(١٠) من حديث العباس بن سهل بن سعد
(١) صحيح البخاري (رقم ٩١٩) .
(٢) مسند الإمام أحمد (رقم ٢٢٣٦، ٢٤٠٠، ٢٤٠١).
(٣) مسند الإمام أحمد (١٣٧/٥).
(٤) سنن أبي داود (رقم ١٠٨١) .
(٥) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٤٤٧)، وابن منده. كما في البدر المنير (٦٢٤/٤).
وقال ابن منده : (( إسناده ليس بالقائم)).
(٦) المعجم الأوسط (رقم ٥٢١١) من حديث جابر بن عبد الله .
(٧) حكاه ابن النجار في كتابه : الدرة الثمينة في أخبار المدينة عن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله.
كما في البدر المنير (٦٢٤/٤) .
(٨) حكاه ابن النجار في كتابه المذكور .
(٩) غوامض الأسماء المبهمة (٣٤٢/٢-٣٤٥).
(١٠) المعجم الكبير (رقم ٥٧٣٢) .
١٠١٥
٧- كتاب الجمعة / حديث ( ٧٤٩ - ٧٥٠ )
قال : فذهب أبي فقطع عيدان المنبر من الغابة ، فلا أدري عملها أولا .
[١٩٦٨]. وروى(١) فيه أيضا من حديث سهل أن النبي ونَ﴾ قال لخال له من
الأنصار: ((اخْرِجْ إِلَى الْغَابَةِ وَانْتِنِي مِن خَشَبِهَا، فَاعْمَلٍ لِي مِنْبراً، أَكَلُمِ النَّاسَ
عَلَيْه)) . فعمل له منبرا له عتبتان ، وجلس عليهما .
قلت: وفي ((طبقات ابن سعد))(٢) : أن صانع المنبر كلاب مولى العباس .
٧٤٩- [١٩٦٩] . حديث: أن النبي ولو كان إذا دنا من منبره
سلم على من عند المنبر ، ثم صعد فإذا استقبل الناس بوجهه
سلم ثم قعد .
ابن عدي(٣) من حديث ابن عمر .
أورده في ترجمة « عیسی بن عبد الله الأنصاري )» وضعفه ، و کذا ضعفه به ابن
حبان .
[١٩٧٠]. وقال الأثرم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، عن
مجالد، عن الشعبي قال: كان رسول الله ◌َّ إذا صعد المنبر يوم الْجُمُعَة
استقبل الناس، فقال: ((السّلامُ عَلَيْكُم)) . الحديث . وهو مرسل .
٧٥٠ - قوله: كان منبر النبي ◌ُّ على يمين القبلة.
(١) المعجم الكبير (رقم ٦٠١٨) (٢).
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٢٥٠/١).
(٣) الكامل لابن عدي (٢٥٣/٥).
١٠١٦
لم أجده حديثا ، ولكنه كما قال ؛ فالمستند فيه إلى المشاهدة ، ويؤيده :
[١٩٧١]. حديث سهل بن سعد في البخاري(١) في قصة عمل المرأة المنبر،
قال: فاحتمله النبي ◌ُّ فوضعه حيث ترون.
٧٥١- قوله: روي أنه لو كان إذا استوى على الدرجة التي تلي
المستراح قام قائما ، ثم سلم .
تقدم عن ابن عمر ، نحوه .
وفي الباب :
[١٩٧٢]. عن عطاء مرسلا(٢)
.
[١٩٧٣]. وعن الشعبي عن النبي ◌َّ وأبي بكر وعمر. أخرجه ابن أبي شيبة(٣).
[١٩٧٤] . وقال الشافعي(٤) : بلغنا عن سلمة بن الأكوع ، أنه قال : خطب
رسول الله لل خطبتين وجلس جلستين.
وحكى الذي حدثني قال : استوى رسول الله وَيّر على الدرجة التي تلي
المستراح قائما ، ثم سلم ثم جلس على المستراح حتى فرغ المؤذن من الأذان ،
ثم قام فخطب ، ثم جلس ، ثم قام فخطب الثانية . وأتبع هذا الكلام الحديث ،
فلا أدري أهو عن سلمة ، أو شيء فسره هو في الحديث .
(١) صحيح البخاري (رقم ٩١٧).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (رقم ٥٢٨١) .
(٣) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ٥١٩٥)
(٤) كتاب الأم (٣٤٣/١).
١٠١٧
٧- کتاب الجمعة / حديث ( ٧٥٢ - ٧٥٣ )
[١٩٧٥]. ولابن ماجه(١) عن جابر: أنه وُّلو كان إذا صعد المنبر سلم.
إسناده ضعيف .
٧٥٢- [١٩٧٦] . حديث: كان ◌َللّ يخطب خطبتين، ويجلس
جلستين .
الحاكم في ((المستدرك))(٢) من حديث ابن عمر كان رسول الله وَيّ إذا خرج
يوم الْجُمُعَة ، فقعد على المنبر ، أذن بلال .
وفي إسناده مصعب بن سلام ، ضعفه أبو داود(٣).
وقد تقدم حديث سلمة بن الأكوع من عند الشافعي .
[١٩٧٧]. وروى أبو نعيم في (( المعرفة)) (٤) في ترجمة (( سعيد بن حاطب)) :
أنه وَّ كان يخرج فيجلس على المنبر يوم الْجُمُعَة ، ثم يؤذن المؤذن ، فإذا فرغ
قام يخطب .
وفي الباب : عن السائب كما يأتي .
٧٥٣- [١٩٧٨]. حديث السائب بن يزيد: كان النّداء يوم الْجُمُعَة،
أوّله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله عَليه
(١) سنن ابن ماجه (رقم ١١٠٩).
(٢) مستدرك الحاكم (١/ ٢٨٣).
(٣) سؤالات الآجري لأبي داود (ص ١٠٥-١٠٦).
(٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٢٩٨/٣).
١٠١٨
وأبي بكر وعمر ، فلما كان عثمان وكثر النّاس/ (١) زاد
النّداء الثّالث على الزّوراء.
رواه البخاري(٢)
وفي ((مسند إسحاق بن راهويه)) من هذا الوجه : كان النداء الذي ذكره الله في
القرآن يوم الْجُمُعَة إذا جلس الإمام على المنبر في عهد رسول الله وَّر وأبي بكر
وعمر ، حتى خلافة عثمان ، فلما كثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء .
[١٩٧٩]. وروى الشافعي(٣) عن عطاء: أنه كان ينكر أن يكون عثمان هو الذي
أحدث الأذان ، والذي فعله عثمان إنما هو تذكير ، والذي أمر به إنما هو معاوية .
[١٩٨٠]. وكذا روى عبد الرزاق(٤) عن ابن جريج، قال: قال سليمان بن
موسى : أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان ، قال : فقال عطاء : كلا إنما كان
يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد .
٧٥٤- قوله: ولم يكن له وَجله يوم الجُمُعَة إلا مؤذن واحد .
هو في رواية البخاري في حديث السائب الذي قبله .
وللحاكم من حديث ابن عمر كان النبي ◌َّ إذا خرج يوم الْجُمُعَة فقعد على
المنبر أذن بلال . وقد تقدّم قريباً .
(١) [ق/ ٢١٩] .
(٢) صحيح البخاري (رقم ٩١٢) .
(٣) مسند الشافعي (ص٦١) .
(٤) مصنف عبد الرزاق (رقم ٥٣٤٠).
١٠١٩
٧- كتاب الجمعة / حديث ( ٧٥٥ - ٧٥٦ )
٧٥٥. [١٩٨١]. حديث: قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه
الرجل .
مسلم(١) من حديث عمار بلفظ: ((إنّ طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَتِئَّةً
مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلاةَ وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ؛ فإنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِخْراً)).
وفي رواية لأبي داود (٢): أمرنا رسول الله وَل بإقصار الخطب.
تنبيه
قوله : مئتة. بفتح الميم ، وبعدها همزة مكسورة ، ثم نون مشددة. أي علامة .
قال الأزهري : والأكثر على أن الميم فيها زائدة ، خلافا لأبي عبيد(٣) فإنه
جعل ميمها أصلية .
ورده الخطابي(٤) وقال : إنما هي فعيلة من المأن ، بوزن الشأن .
[١٩٨٢]. وروى البزار(٥) والحاكم(٦) من طريق أخرى ، عن عمار ، أنه قال :
إن رسول الله وَي كان يأمرنا بإقصار الخطب.
٧٥٦- [١٩٨٣]. حديث: كانت صلاته وَ ل قصدا، وخطبته قصدا.
(١) صحيح مسلم (رقم ٨٦٩) .
(٢) سنن أبي داود (رقم ١١٠٦).
(٣) غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٦١) .
(٤) غريب الحديث للخطابي (٢٦٠/٢).
(٥) مسند البزار (رقم ١٤٣٠).
(٦) مستدرك الحاكم (٢٨٩/١).
١٠٢٠
مسلم (١) عن جابر بن سمرة
تنبيه
القصد : الوسط ، أي لا قصيرة ولا طويلة .
٧٥٧ - حديث: كان ◌َله إذا خطب استقبل الناس بوجهه واستقبلوه ،
وكان لا يلتفت .
هذا مجموع من أحاديث :
أما استقباله الناس بوجهه ؛ فتقدم .
وأما استقبالهم له :
[١٩٨٤]. فرواه الترمذي(٢) من حديث ابن مسعود. وفيه محمد بن الفضل بن
عطية ، وهو ضعيف ، وقد تفرد به ، وضعفه به الدار قطني(٣) وابن عدي (٤)
وغيرهما .
[١٩٨٥]. ورواه ابن ماجه(٥) من حديث عدي بن ثابت ، عن أبيه ، وقال :
أرجو أن يكون متصلا .
(١) صحيح مسلم (رقم ٨٦٦) .
(٢) سنن الترمذي (رقم ٥٠٩) وقال: ((وحديث منصور لا نعرفه إلا من حديث محمد بن
الفضل بن عطية ، ومحمد بن الفضل بن عطية ضعيف ذاهب الحديث عند أصحابنا )) .
وقال أيضا: ((ولا يصح في هذا الباب عن النبي ◌َّ شيءٍ)).
(٣) علل الدار قطني (١٣٩/٥).
(٤) الكامل لابن عدي (١٦٥/٦).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ١١٣٦).