Indexed OCR Text
Pages 761-780
٧٦١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٨٨ ) وقال الدَّارَ قطني(١) : ليس بالقوي خالف الناس ، ولو لم يكن إلا حديث التشهد . وقال يعقوب بن شيبة(٢) : فيه ضعف . وقال الترمذيّ(٣) : سألت البخاري عنه ؟ فقال : خطأ . وقال التّرمذيّ (٤): وهو غير محفوظ . وقال النَّسَائِيّ(٥) : لا نعلم أحدا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ . وقال البيهقي (٦) : هو ضعيف . وقال عبد الحق(٧) : أحسن حديث أبي الزبير ما ذكر فيه سماعه ، ولم يذكر السماع في هذا . قلت : ليس العلة فيه من أبي الزبير ، فأبو الزبير إنما حدّث به عن طاوس وسعيد بن جبير ، لا عن جابر ، ولكن أيمن بن نابل كأنه سلك الجادة فأخطأ . وقد جمع أبو الشيخ ابن حيان الحافظ ((جزءًا))(٨)/ (٩) فيما رواه أبو الزبير عن (١) سؤالات الحاكم للدار قطني (ص١٨٧-١٨٨). (٢) تاريخ دمشق (٥٥/١٠)، ولفظه: ((مكي صدوق، وإلى الضعف ما هو)). (٣) انظر: العلل الكبير (ص٧٢ ط. السامرائي)، ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٤٢). (٤) إنما هو ناقل عن الإمام البخاري انظر: العلل الكبير (ص٧٢ ط. السامرائي). (٥) في سننه (٤٣/٣) . (٦) انظر: السنن الكبرى له (٢/ ١٤٢) ففيه الإشارة إلى تفرد أيمن بن نابل به ، ونقل ما قيل فيه بخصوصه . (٧) الأحكام الوسطى (٤٠٩/١) . (٨) طبع بمكتبة الرشد ، بتحقيق بدر البدر ط . ١٩٩٦/١ م. (٩) [ق/ ١٧٨]. ٧٦٢ غير جابر يتبين للناظر فيه أن جل رواية أبي الزبير إنما هي عن جابر . وأورد الحاكم في ((المستدرك)) (١) حديثاً ظاهره أن أيمن توبع عن أبي الزبير ، فقال : حدثنا أبو علي الحافظ ، حدّثنا عبد الله بن قحطبة، حدّثنا محمّد بن عبد الأعلى ، حدّثنا معتمر ، حدّثنا أبي ، عن أبي الزبير به . قال الحاكم : سمعت أبا علي يوثق ابن قحطبة ؛ إلا أنه أخطأ فيه ؛ لأن المعتمر لم يسمعه من أبيه إنما سمعه من أيمن . انتهى . وقال أبو محمد البغوي: والشيخ في (( المهذب)) ذكر التسمية في التشهد غير صحيح . والله أعلم . وأما اللّفظ الذي ذكره الرّافعي فهو في : [١٣٩٨]. حديث ابن عمر عند ابن عدي في ((الكامل))(٢) وابن حبان في ((الضعفاء))(٣) في ترجمة ((ثابت بن زهير))، عن نافع عن ابن عمر ، عن النبي ◌ّ أنه كان يقول قبل التشهد : بسم الله خير الأسماء. وقد روى التشهد من الصحابة : أبو موسى الأشعري ، وابن عمر ، وعائشة ، وسمرة بن جندب ، وعلي ، وابن الزبير ، ومعاوية ، وسلمان ، وأبو حميد ، وروي عن أبي بكر موقوفاً ، كما وري عن عمر . (١) مستدرك الحاكم (٢٦٧/١). (٢) الكامل لابن عدي (٩٤/٢) (٣) كتاب المجروحين (٢٠٦/١). وثابت بن زهير هذا منكر الحديث ، كما قال البخاري. وقال ابن حبان: (( لا يتابع على حديثه ، كان يخطئ حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا)) . ٧٦٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٨٨ ) [١٣٩٩]. فحديث أبي موسى رواه مسلم(١) وأبو داود(٢) والنَّسَائى (٣) والطبراني وأوله : ((فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوات . (( لله . [١٤٠٠]. وحديث ابن عمر رواه أبو داود(٤) حدثنا نصر بن علي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا شعبة ، عن أبي بشر سمعت مجاهدا يحدث عن ابن عمر ، عن رسول الله ◌َّله في التشهد: ((التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لله، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَةُ الله . قال ابن عمر : زدت فيها : وبَرَكَاتُه . السّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِين، أَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إلَّا الله . قال ابن عمر : زدت فيها : وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه . وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه وَرَسُولُه)). ورواه الدَّارَ قطني(6) عن ابن أبي داود ، عن نصر بن علي ، وقال : إسناد صحيح . وقد تابعه على رفعه ابن أبي عدي ، عن شعبة ، ووقفه غيرهما . ورواه ابن عدي(٦) عن أحمد بن المثنى ، عن نصر بن علي ، وغَيّر بعض ألفاظه . ورواه البزار : عن نصر بن علي أيضا . وقال : رواه غير واحد عن ابن عمر ، ولا أعلم أحدا رفعه عن شعبة إلا علي بن نصر . كذا قال! وقول الدَّارَقطني السابق يرد عليه . (١) صحيح مسلم (رقم ٤٠٤). (٢) سنن أبي داود (رقم ٩٧٢) . (٣) سنن النَّسَائيّ (رقم ١١٧٢). (٤) سنن أبي داود (رقم ٩٧١) . (٥) سنن الدَّارَقطني (٣٥١/١). (٦) الكامل لابن عدي (٢/ ١٥٢). ٧٦٤ وقال أبو طالب(١) : سألت أحمد فأنكره وقال : لا أعرفه . وقال يحيى بن معين(٢) : كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد ، وقال : ما سمع منه شيئا ، إنما رواه ابن عمر عن أبي بكر الصديق موقوفاً . [١٤٠١]. وحديث عائشة رواه الحسن بن سفيان في ((مسنده)) والبيهقي(٣) من حديث القاسم بن محمد قال : علمتني عائشة ، قالت : هذا تشهد النبي صَلىالله وَستَّم ((التحيات لله والصلوات والطيبات .... )) الحديث. ووقفه مالك عن عبد الرحمن بن القاسم، ورجح الدَّارَ قطني في ((العلل)) وقفه . ورواه البيهقي (٤) من وجه آخر وفيه : التسمية . وفيه ابن إسحاق وقد صرّح بالتّحديث لكن ضعفها البيهقي لمخالفته من هو أحفظ منه . قال(٥) : وروى ثابت بن زهير عن هشام عن أبيه عن عائشة ، وفيه التسمية وثابت ضعيف . ورواه ثابت أيضا عن نافع عن ابن عمر كما سبق . [١٤٠٢]. وحديث سمرة رواه أبو داود(٦) ولفظه: ((قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لله ، الطَّيْبَاتُ والصَّلَوَاتُ وَالْمُلْكُ لله، ثُمَّ سَلّمُوا عَلَى النَّبِي ◌َِّ، وسلِّموا عَلَى [فَارِئِكُمْ](٧) وَعَلَى أَنْفُسِكُم)). (١) الكامل لابن عدي (١٥١/٢). (٢) المصدر السابق (في الموضع نفسه) . (٣) السنن الكبرى (١٤٤/٢-١٤٥). (٤) السنن الكبرى (٢/ ١٤٢). (٥) السنن الكبرى (١٤٣/٢). (٦) سنن أبي داود (رقم ٩٧٥). (٧) في الأصل : (أقاربكم) والمثبت من باقي النسخ ، وسنن أبي داود . ٧٦٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث [ ٤٨٨ ) / (١) وإسناده ضعيف . [١٤٠٣]. وحديث علي رواه الطبراني في ((الأوسط))(٢) من حديث عبد الله بن عطاء ، حدثني النّهدي: سألت الحسين بن علي عن تشهد النبي ◌َّ- فقال: تسألني عن تشهد النبي؟ فقلت: حدثني بتشهدّ علي عن النبي ◌َّ فقال: ((التحيَّاتُ لله وَالصّلَواتُ وَالطَّيِّبَات، وَالْغَادِيَاتُ وَالرّائِحَاتُ، وَالزَّاكِيَاتُ وَالنَّعِمَات، السَّابِغَاتُ الطَّاهِرَاتُ لله)) . وإسناده ضعيف . قلت : وله طريق أخرى ، عن علي رواها ابن مردويه من طريق أبي إسحاق ، عن الحارث عنه . ولم يرفعه ، وفيه من الزيادة (( مَا طَابَ فَهُوَ لله، وَمَا خَبُثَ فَلِغَيْرِهِ )) . [١٤٠٤]. وحديث ابن الزبير رواه الطبراني في ((الكبير))(٣) و((الأوسط)) (٤) من حديث ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، سمعت أبا الورد ، سمعت عبد الله بن الزبير يقول: إن تشهد النبي وَُّ« بِسْم الله وبالله خَيْرِ الأسْمَاءِ، التَّحِيَّتُ لله، الصَّلَوَاتُ الطََّاتُ ، أَشْهَدُ أنْ لا إِلَه إِلَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه وَرَسُولُه، أَرْسَلَهُ بالحقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً، وأنَّ السَّاعَة آتية لا رَيْبَ فِيهَا، وأنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُور، السَّلامُ عَلَيْكَ أيّها النَِّيّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُه ، السَّلامُ عَلَيْنَا (١) [ق / ١٧٩] . (٢) المعجم الأوسط (رقم ٢٩١٧)، وفيه: (البهزي)، بدل (النهدي) . (٣) كما في مجمع الزوائد (١٤٥/٢). (٤) المعجم الأوسط (رقم ٣١١٦) . ٧٦٦ وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِين، اللّهمّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي)). هذا في الرّكعتين الأوليين. قال الطبراني : تفرد به ابن لهيعة . قلت : وهو ضعيف ، ولا سيما وقد خالف . [١٤٠٥]. وحديث معاوية؛ رواه الطبراني في ((الكبير))(١) وهو مثل حديث ابن مسعود ، وإسناده حسن . [١٤٠٦]. وحديث سلمان؛ رواه الطبراني أيضا(٢) والبزار(٣) وهو مثل حديث ابن مسعود ، لكن زاد لله بعد: والطيبات وقال في آخره: (( قلها في صلاتك ولا تزد فيها حرفا، ولا تنقص منها حرفا)). وإسناده ضعيف (٤) . [١٤٠٧]. وحديث أبي حميد رواه الطبراني ولكن زاد: ((الزّاكِيَاتُ لله))، بعد : "الطيبات"، وأسقط واو : الطيبات. وإسناده ضعيف . [١٤٠٨]. وحديث أبي بكر الموقوف؛ رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه))(٥) عن الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن زيد العمى ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن عمر ، أن أبا بكر كان يعلمهم التشهد ، على المنبر ، كما يعلم الصبيان في (١) المعجم الكبير (ج١٩ / رقم ٨٩١). (٢) المعجم الكبير (رقم ٦١٧١). (٣) مختصر زوائد البزار (رقم ٤٠٢) . (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٤٦/٢): ((وفيه بشر بن عبيد الله الدارسي كذبه الأزدي، وقال ابن عدي : منكر الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات )). (٥) مصنف ابن أبي شيبة (٢٦٠/١). ٧٦٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٨٩) . فذكر مثل حديث ابن المكتب : التحيات لله ، والصلوات والطيبات مسعود سواء . قلت : ورواه أبو بكر بن مردويه في كتاب ((التشهد)) له من رواية أبي بكر مرفوعاً أيضا . وإسناده حسن ، ومن رواية عمر أيضا مرفوعاً ، وإسناده ضعيف ، فيه إسحاق بن أبي فروة . ومن حديث الحسين بن علي ، من طريق عبد الله بن عطاء أيضاً ، عن الزهري . قال : سألت حسيناً عن تشهد علي فقال: هو تشهد النبي وَّ فساقه. [١٤٠٩-١٤١١]. ومن حديث طلحة بن عبيد الله، وإسناده حسن . ومن حديث أنس وإسناده صحيح ، ومن حديث أبي هريرة ، وإسناده صحيح أيضا . [١٤١٢]. ومن حديث أبي سعيد. وإسناده أيضاً صحيح . [١٤١٣-١٤١٧] . ومن حديث الفضل بن عباس وأم سلمة وحذيفة ، والمطلب بن ربيعة ، وابن أبي أوفى ، وفي أسانيدهم مقال وبعضها مقارب ، فجملة من رواه أربعة وعشرون صحابيا . ٤٨٩-[١٤١٨]. حديث كعب بن عجرة: أنّ النبي وَلـ سئل عن كيفية الصلاة عليه فقال: ((قُولُوا: اللّهُمّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمّد ، كَمَا بَارَكْتُ علَى إبراهيم وعلى آلٍ إِبْرَاهيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مجيدٌ )) . ٧٦٨ النَّسَائِيّ(١) والحاكم(٢) بهذا السّياق، وأصله في ((الصحيحين))(٣). وقد تقدمت الإشارة إليه ٤٩٠ - [١٤١٩]. حديث ابن مسعود: أن رسول الله و الله قال في آخر التشهد: (( ثُمَّ يَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو)) . وفي رواية / (٤): ((فَلْيَدْعُ بَعْدَ بِمَا شَاءَ)) . الرواية الأولى رواها البخاري(٥) في آخر التشهد ولفظه: (( ثُمّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ )). واتفقا (٦) على الرواية الثانية، فلفظ مسلم: ((ثُمَّ يَتَخَيَّرْ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ)). ولفظ البخاري: ((ثُمَّ يَتَخَيَّرْ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ)). [١٤٢٠]. وفي رواية للنسائي(٧) عن أبي هريرة: ((ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ)). إسناده صحيح . [١٤٢١]. وفي حديث ابن عباس عند مسلم(٨): ((فَأَمَّا الرّكُوعُ فَعَظُمُوا فِيهِ (١) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٢٨٨). (٢) مستدرك الحاكم (١٤٨/٣). (٣) صحيح البخاري (رقم ٦٣٥٧)، وصحيح مسلم (رقم ٤٠٦). (٤) [ق / ١٨٠] . (٥) صحيح البخاري (رقم ٨٣٥). (٦) صحيح البخاري (رقم ٦٣٢٨)، وصحيح مسلم (رقم ٤٠٢) . (٧) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٣١٠). (٨) صحيح مسلم (رقم ٤٧٩) . ٧٦٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٩١ - ٤٩٢ ) الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فيهِ مِنَ الدّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). وَج* كان من آخر ما يقول من ٤٩١ - [١٤٢٢] . حديث : أن النبي التّشهد والتسليم : ((اللّهُمّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْت ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْت وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ لا إِلَه إِلَّا أَنْتَ)) . مسلم (١) من حديث علي في حديث طويل ، لكن عنده من طريق أخرى(٢) وعند أبي داود(٣) : أنه كان يقول ذلك بعد التسليم . ٤٩٢- [١٤٢٣]. حديث: «إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّشَهُد ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللـه مِنْ أَرْبَعِ ؛ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّال)). مسلم(٤) من حديث أبي هريرة ، وهو في البخاري(٥) بغير تقييد بالتشهد ، (١) صحيح مسلم (رقم ٧٧١). (٢) صحيح مسلم (رقم ٧٧١) (٢٠٢) قال: (( وإذا سلم قال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ" )» إلى آخر الحديث . (٣) سنن أبي داود (رقم ١٥٠٩)، ولفظه: ((كان النبي ◌َّ إذا سلّم من الصّلاة قال: "اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ ... ')) الحديث، وفي حديث (رقم٧٦١) (( ويقول عند انصرافه من الصلاة: "اللَّهُمّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ .... ")) الحديث. (٤) صحيح مسلم (رقم ٥٨٨) . (٥) صحيح البخاري (رقم ٨٣٢) . ٧٧٠ وزاد النَّسَائِيّ: ((ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِه بِمَا بَدَا لَهُ))(١) ٤٩٣- [١٤٢٤]. حديث: أنه ◌َّهُ كان يدعو في آخر الصّلاة: «اللّهُمّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، اللَّهُمّ إنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ)) . متفق عليه(٢) من حديث عائشة . ٤٩٤- [١٤٢٥]. حديث: أنه ◌ُّلو كان يدعو في صلاته فيقول: ((اللَّهُمّ إِنّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيراً وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْلِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ)). متفق عليه(٣) من رواية عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبي بكر الصّديق أنّه قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي، فقال: ((قل اللّهُمّ ... )) فذكره . وفي رواية لهما : عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن أبا بكر قال : فذكره . ولم أر من جعله من قوله 3 4 * ولا من رواه بعد التشهد. * حديث: « تَحْلِيلُهَا التّسْلِیم . (( . (١) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٣١٠). (٢) صحيح البخاري (٨٣٢)، وصحيح مسلم (رقم ٥٨٩) . (٣) صحيح البخاري (رقم ٨٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٢٧٠٥). ٧٧١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٩٥ ) تقدم في أول الباب ، من حديث علي عند التِّرمذيّ وغيره ، ومن حديث أبي سعيد عند الحاكم وغيره ، وله علة ذكرها ابن عدي والدَّارَقطني ، ومن حديث عبد الله بن زيد عند الدَّارَقطني ، وهو ضعيف ، ومن حديث ابن عباس عند الطبراني. واحتج الرّافعي في (( الأمالي)) بحديث عائشة الصحيح : وكان يختم الصّلاة بالتّسليم، مع قوله : ((صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي » . * حديث: أنه ◌َّ كان يقول: ((السَّلامُ عَلَيْكُم)). يأتي في الذي بعده . ٤٩٥- [١٤٢٦]. حديث ابن مسعود: أنه 8* كان يسلم عن يمينه: ((السّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله))، وعن يساره: ((السّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله )) . الأربعة (١) والدَّارَقطني(٢) وابن حبان(٣). واللفظ لإحدى روايات النَّسَائِيّ (٤) والدَّارَ قطني وله ألفاظ. وأصله في ((صحيح مسلم))(٥) من طريق أبي معمر ، أنّ (١) سنن أبي داود (رقم٩٩٦)، وسنن الترمذيّ (رقم ٢٩٥)، وسنن النَّسَائيّ (رقم ١٣٢٢، ١٣٢٣، ١٣٢٤) ، وسنن ابن ماجه (رقم٩١٤). قال أبو داود: ((شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعاً». وقال الترمذيّ: (( حديث حسن صحيح)) . (٢) سنن الدَّارَقطني (٣٥٦/١-٣٥٧). (٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٩٩٠). (٤) سنن النِّسَائيّ (رقم ١٣٢٢). (٥) صحيح مسلم (رقم ٥٨١). ٧٧٢ أميراً كان بمكة يسلم تسليمتين ، فقال عبد الله - يعني ابن مسعود. أنى عَلِقها ، إن رسول الله # كان يفعله. وقال العقيلي(١) : والأسانيد صحاح ثابتة في حديث ابن مسعود في تسليمتين ولا يصح في تسليمة واحدة شيء . ٤٩٦- [١٤٢٧]. حديث عائشة: أن النبي ◌َلّ كان يسلم تسليمة واحدة . التّرمذيّ (٢) وابن ماجه(٣) وابن حبان(٤) والحاكم(٥) والدَّارَ قطني(٦). وقال في ((العلل)) : رفعه عن زهير بن محمد ، عن هشام ، عن أبيه ، عنها عمرو بن أبي/ (٧) سلمة وعبد الملك الصنعاني ، وخالفهما الوليد فوقفه عليه ، وقال عقبة: قال الوليد فقلت لزهير: أبلغك عن النبي وَّ؟ قال : نعم ، أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري، أن رسول الله وَله. فتبين أنّ الرواية المرفوعة وهم . (١) الضعفاء، للعقيلي (١/ ١٧٧). (٢) سنن الترمذيّ (رقم ٢٩٦) . (٣) سنن ابن ماجه (رقم ٩١٩). (٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٩٩٥). (٥) مستدرك الحاكم (٢٣٠/١-٢٣١). (٦) سنن الدَّارَقطني (٢٣٠/١-٢٣١). (٧) [ق / ١٨١] . ٧٧٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٩٦) وكذا رجح رواية الوقف التِّرمذيّ(١)، والبزار، وأبو حاتم(٢)، وقال في المرفوع : إنه منكر . وقال ابن عبد البر(٣) : لا يَصح مرفوعاً . وقال الحاكم (٤) : رواه وهيب عن عبيد الله بن عمر عن القاسم ، عن عائشة موقوفاً . وهذا سند صحيح ، ورواه بقي بن مخلد في (( مسنده )) من رواية عاصم عن هشام بن عروة به مرفوعاً . وعاصم عندي هو ابن عمر ، وهو ضعيف ووهم من زعم أنه ابن سليمان الأحول . والله أعلم . وروى ابن حبان في «صحيحه»(٥) وأبو العباس السراج في (( مسنده )) عن عائشة من وجه آخر شيئا من هذا ، أخرجا من طريق زرارة بن أوفى ، عن سعيد بن هشام ، عن عائشة أن النبي ◌َّ كان إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلّا في الثامنة ، فيحمد الله ويذكره ، ثمّ يدعو ، ثمّ ينهض ولا يسلُّم ، ثمّ يصلّي التّاسعة فيجلس ويذكر الله ويدعو ، ثم يسلّم تسليمةً ثمّ يُصلِّي ركعتين ، وهو جالس .. .. الحديث . وإسناده على شرط مسلم ، ولم يستدركه الحاکم ، مع أنه أخرج حديث زهير ابن محمد عن هشام كما قدمناه . (١) سنن الترمذيّ (٩٠/٢). (٢) علل ابن أبي حاتم (١٤٨/١). (٣) التمهيد، لابن عبد البر (١١/ ٢٠٧). (٤) مستدرك الحاكم (٢٣١/١). (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٤٤٢) . ٧٧٤ * حديث: أن النبي ◌َّ كان يسلم عن يمينه: (( السّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله )) حتى يُرَى بياض خده الأيمن ، السلام عليكم ورحمة الله حتی یری بیاض خده الأيسر . النَّسَائيّ من حديث ابن مسعود ، وقد تقدم . ورواه أحمد(١) وابن حبان(٢) والدَّارَقطني(٣) وغيرهم. وفي الباب : عن سعد بن أبي وقاص ، وعمار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وسهل بن سعد ، وحذيفة ، وعدي بن عميرة ، وطلق بن علي ، والمغيرة بن شعبة ، وواثلة بن الأسقع ، ووائل بن حجر ، ويعقوب بن الحصين ، وأبي رمثة وجابر بن سمرة . [١٤٢٨]. فحديث سعد؛ رواه مسلم (٤) والبزار(٥) والدَّارَ قطني(٦) وابن حبان(٧) ، قال البزار : روى عن سعد من غير وجه . [١٤٢٩]. وحديث عمار؛ رواه ابن ماجه(٨) والدَّارَ قطني(٩). (١) مسند الإمام أحمد (رقم ٣٨٨٧). (٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٩٩١). (٣) سنن الدَّارَ قطني (٣٥٦/١-٣٥٧). (٤) صحيح مسلم (رقم ٨٥٢) . (٥) مسند البزار (رقم ١١٠٠). (٦) سنن الدَّارَ قطني (٣٥٦/١). (٧) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٩٩٢) . (٨) سنن ابن ماجه (رقم ٩١٦). (٩) سنن الدَّارَقطني (٣٥٦/١). ٧٧٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٩٦ ) [١٤٣٠]. وحديث البراء؛ رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه))(١) والدَّارَ قطنى(٢). [١٤٣١]. وحديث سهل بن سعد؛ رواه أحمد(٣) ، وفيه ابن لهيعة. [١٤٣٢]. وحديث حذيفة؛ رواه ابن ماجه (٤). [١٤٣٣]. وحديث عدي بن عميرة؛ رواه ابن ماجه(٥) ، وإسناده حسن. [١٤٣٤]. وحديث طلق بن علي؛ رواه أحمد (٦) والطبراني(٧) وفيه ملازم بن عمرو . [١٤٣٥]. وحديث المغيرة؛ رواه المعمري في ((اليوم والليلة)) والطبراني(٨)، وفي إسناده نظر . (١) مصنف ابن أبي شيبة (٢٩٨/١). (٢) سنن الدَّارَ قطني (٣٥٧/١). (٣) مسند الإمام أحمد (٣٣٨/٥). (٤) لم أره في مطبوعة " السنن" له عن حذيفة. قال ابن الملقن في البدر المنير (٥٩/٤): ((عزاه الضياء المقدسي في أحكامه [٢/ ١٢١ / رقم ١٥٣٦] إلى ابن ماجه، وكذا الحافظ جمال الدين في أطرافه [تحفة الأشراف ٤٣/٣ / رقم ٣٣٥٦] إليه، وأنه أخرجه في الصلاة ، وعزاه أيضا إليه شيخنا الحافظ فتح الدين اليعمري ، ولم أره فيما حضرني من نسخه )) . قلت : وعزاه إليه ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٤٢٢/١-٤٢٣) ثم قال: ((وإسناده صحيح ، وبعض النسخ الصحيحة عمار بن ياسر بدل "حذيفة" وهو سهو)). (٥) لم أجده عنده ، وإنما هو عند أحمد في مسنده (رقم١٧٧٢٦)، وهو كذلك على الصّواب في بعض نسخ البدر المنير ، وانظر: (٥٩/٤/ الهامش رقم٣). (٦) لم يرد في المسند المطبوع ، وأورد طرفه الحافظ ابن حجر في كتابه (إتحاف المهرة) (٦/ ٣٧٣/ رقم ٦٦٦٤) . (٧) المعجم الكبير (رقم ٨٢٤٦) . (٨) المعجم الكبير (ج ٢٠ / رقم ٩٢٩). ٧٧٦ [١٤٣٦]. وحديث واثلة بن الأسقع؛ رواه الشافعي(١) عن ابن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة ، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن واثلة . وإسناده ضعيف . [١٤٣٧]. وحديث وائل بن حجر ؛ رواه أبو داود(٢) والطبراني(٣) من حديث عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه ، ولم يسمع منه . [١٤٣٨]. وحديث يعقوب بن الحصين؛ رواه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٤) وفيه عبد الوهاب بن مجاهد ، وهو متروك . [١٤٣٩]- وحديث أبي رمثة؛ رواه الطبراني(6) وابن منده ، وفي إسناده نظر. [١٤٤٠]. وحديث جابر بن سمرة ؛ رواه مسلم(٦) في حديث في آخره: ((وإنّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعِ يَدَه عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِمَّ عَلَى أَخِيهِ من عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَاله )). تنبيه وقع في (( صحيح ابن حبان))(٧) من حديث ابن مسعود زيادة/ (٨): وبركاته ، (١) مسند الشافعي (ص٤٣) . (٢) سنن أبي داود (رقم ٩٩٧). (٣) المعجم الكبير (ج ٢٢ / رقم ٧١) . (٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٨١٥/٥/ رقم ٦٦٦٧). (٥) المعجم الكبير (ج ٢٢ / رقم ٦٩٠٣) . (٦) صحيح مسلم (رقم ٤٣١) . (٧) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٩٩٣) . (٨) [ق / ١٨٢]. ٧٧٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٩٧ ) وهي عند ابن ماجه أيضا(١) وهي عند أبي داود أيضا(٢) في حديث وائل بن حجر فيتعجب من ابن الصلاح حيث يقول : إن هذه الزيادة ليست في شيء من كتب الحديث . ٤٩٧- [١٤٤١]. حديث سمرة بن جندب: أمرنا رسول الله وَّالله أن نسلم على أنفسنا ، وأن ينوي بعضنا بعضا . أبو داود(٣) والحاكم (٤) بلفظ : أن نردّ على الإمام ، وأن نتحابّ ، وأن يسلم بعضنا على بعض . ورواه ابن ماجه(٥) والبزار بلفظ : أن نسلم على أئمتنا وأن يسلم بعضنا على بعض زاد البزار : في الصلاة . وإسناده حسن . وعند أبي داود(٦) من وجه آخر عن سمرة: أمرنا رسول الله وَله إذا [كان](٧) في وسط الصّلاة ، أو حين انقضائها فابدءوا قبل السلام ، فقولوا: ((التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ وَالصَّلَوَاتُ وَالْمُلْكُ لله، ثُمّ سلِّمُوا عَلَى (١) سنن ابن ماجه (رقم ٩١٤)، لم تقع في النسخة المطبوعة من ابن ماجه هذه الزيادة. (٢) سنن أبي داود (رقم ٩٩٧). (٣) سنن أبي داود (رقم ١٠٠١). (٤) مستدرك الحاكم (٢٧٠/١). (٥) سنن ابن ماجه (رقم ٩٢٢). (٦) سنن أبي داود (رقم ٩٧٥). (٧) في الأصل : (كنا) ، والمثبت من باقي النسخ . ٧٧٨ الْيَمِين، ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى [قَارِئِكُمْ](١)، وَعَلَى أَنْفُسِكُمْ)). لكنه ضعيف لما فيه من المجاهيل . ٤٩٨- [١٤٤٢]. حديث علي: كان النبي ◌ُّ* يصلي قبل الظهر أربعا، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتّسليم على الملائكة المقربين ، والتّبيين ومن تبعهم من المؤمنين . أحمد(٢) والترمذيّ(٣) والبزار(٤) والنَّسَائِيّ(٥) من حديث عاصم بن ضمرة عنه في أثناء الحديث . قال البزار : لا نعرفه إلا من حديث عاصم . وقال الترمذيّ : كان ابن المبارك يضعف هذا الحديث . أ حديث: (( مَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلْهَا إِذَا ذَكَرَهَا)). تقدم في (( التيمم)). حديث : أنه ◌َّ ر فاتته أربع صلوات يوم الخندق فقضاهن على الترتيب . (١) في الأصل : (أقاربكم) ، والمثبت من باقي النسخ. (٢) مسند الإمام أحمد (٨٥/١، ١٦٠). (٣) سنن الترمذيّ (رقم ٥٩٨). (٤) مسند البزار (رقم ٦٧٣). (٥) السنن الكبرى (رقم ٣٣٩) . ٧٧٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٩٨ ) تقدم في ((الأذان)). [١٤٤٣]. وللترمذي(١) والنّسَائِيّ(٢) من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ، أن المشركين شغلوا رسول الله وَلّ عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله ، فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ثم أقام فصلى المغرب ، ثم أقام فصلى العشاء . فعلى هذا لم تفته إلا ثلاثة . وقول الرّاوي : إنه شغل عنها ، أما في الثّلاثة فظاهر ، وأمّا في العشاء فالمراد أنه أخّرها عن وقتها المعتاد . [١٤٤٤]. ورواه النَّسَائِيّ(٣) وابن حبان(٤) من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، قال : حبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كفينا ذلك، فقام رسول الله بَ يرٍ فأمر بلالا فأقام .... الحديث . وفي آخره : وذلك قبل أن ينزل رجالا وركباناً . (١) سنن الترمذيّ (رقم ١٧٩). (٢) سنن النَّسَائيّ (رقم ٦٦٢) . (٣) سنن النَّسَائيّ (رقم ٦٦١). (٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٨٩٠)، وفيه: ((قبل أن ينزل فى القتال)) وليس عنده: ((قبل أن ينزل رجالا وركبانا))، وعند النَّسَائيّ: (وذلك قبل أن ينزل في القتال مانزل)، وكلتا الجملتين في أول الحديث . وإنما الصيغة عند الإمام أحمد في المسند (٤٩/٣) والدرامي (رقم ١٥٢٤): (( وذلكم قبل أن ينزل الله في صلاة الخوف ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾)). اللّفظ لأحمد. ٧٨٠ [تنبيه](١) ٤٩٩- [١٤٤٥]. حديث: ((لَا صَلاةَ لِمَنْ عَلَيْهِ صَلَاةٌ)). قال إبراهيم الحربي : سألت عنه أحمد فقال : لا أعرفه . وقال ابن العربي في (( العارضة))(٢): هو باطل . ٥٠٠. [١٤٤٦]. حديث: روي أنه وَّ قال: ((إِذَا نَسِىَ أَحَدُكُمْ صَلاةَ فَذَكَرِهَا وَهُوَ فِي صَلاةِ مَكْتُوبَةٍ فَلْيَبْدَأُ بِالَّتِي هُوَ فِيهَا ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا صَلَّى الَّتِي نَسِيَ )) . الدَّارَ قطني(٣) والبيهقي (٤) من حديث ابن عباس ، ومكحول لم يسمع منه ، وفيه بقية عن عمر بن أبي عمر وهو مجهول . قال ابن العربي(٥) : جمع ضعفاً وانقطاعاً . وقال البيهقي (٦): احتج بعض أصحابنا بقوله ◌َ ليه ما أدركتم فصلوا، ثم اقضوا ما فاتكم . [١٤٤٧]. حديث علي: أنّه فسّر قولَه تعالى: ﴿فَصِّلْ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ بوضع (١) لم ترد كلمة (تنبيه) في الأصل ، وهو في باقي النسخ . (٢) عارضة الأحوذي (٢٩٣/١). (٣) سنن الدَّارَ قطني (٤٢١/١). (٤) السنن الكبرى (٢٢٢/٢). (٥) عارضة الأحوذي (١/ ٢٩٣). (٦) السنن الكبرى (٢٢١/٢).