Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٢٦) أبي هريرة ، ثم ساقه . وقال : الإسناد الأول أشهر . يعني : طريق جابر . [٩٦٥]. وروى الدّارَ قطنيّ(١) من حديث عمر ، موقوفاً نحوه وليس في إسناده إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس وهو تابعي قديم مشهور . تنبيه الترسل : التأني . والحَدَر. بالحاء والدال المهملتين .: الإسراع. ويجوز في قوله : فاحدُر ضم الدال وكسرها .. وروي: فاحدم. بالميم. وهي الإسراع أيضا ، والأول أشهر . : حديث أبي محذورة: ألقى عليَّ رسول الله ◌َّله التأذين بنفسه، فقال: ((قُل الله أَكْبَر، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ ... )). الحديث . وفيه الترجيع ؛ رواه أبو داود(٢) وغيره ، وقد تَقَدَّم. ٣٢٦. [٩٦٦] - قوله : ورد الخبر بالتثويب في أذان الصبح . هو كما قال فقد روى ابن خزيمة(٣)، والدّارَ قطنيّ (٤) والبيهقيّ(٥) من حديث (١) سنن الدّارَ قطنيّ (٢٣٨/١). (٢) سنن أبي داود (رقم ٥٠٣) . (٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٦) . (٤) سنن الدارقطنيّ (٢٤٣/١). (٥) السنن الكبرى (٤٢٣/١). ٥٦٢ أنس ، قال : من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر : حي على الفلاح ، قال : الصلاة خير من النوم . وصحّحه ابن السّكن ، ولفظه : كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن : حي على الفلاح . [٩٦٧] - وروى ابن ماجه(١) من حديث ابن المسيب ، عن بلال: أنّه أتى النبيُّ يؤذنه لصلاة الفجر ، فقيل : هو نائم ، فقال : الصلاة خير من النوم ، مرتين . فأقرت في تأذين الفجر ، فثبت الأمر على ذلك . وفيه انقطاع مع ثقة رجاله . وذكره ابن السكن من طريق أخرى عن بلال ، وهو في الطَّبرانيّ (٢) من طريق الزهري ، عن حفص بن عمر ، عن بلال . وهو منقطع أيضا . [٩٦٨] - ورواه البيهقيّ في ((المعرفة))(٣) من هذا الوجه ، فقال : عن الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن ، أن سعدا كان يؤذن ، قال حفص : فحدثني أهلي : أن بلالا . . فذكره . [٩٦٩] - وروى ابن ماجه(٤) من حديث عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه . فذكر قصة اهتمامهم بما يجمعون به الناس ، قبل أن يشرع الأذان ، وفي آخره : وزاد بلال في نداء صلاة الغداة : (١) سنن ابن ماجه (رقم ٧١٦) . (٢) المعجم الكبير (رقم ١٠٨١). (٣) معرفة السّنن والآثار (رقم ٥٩٣). (٤) سنن ابن ماجه (رقم ٧٠٧) . ٥٦٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٢٧) الصلاة خير من النوم . فأقرها رسول الله ◌َالچل وإسناده ضعيف جدا . ولكن للتثويب طريق أخرى عن ابن/(١) عمر ؛ رواها السراج والطبرانيّ والبيهقيّ (٢) من حديث ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان الأذان الأول بعد حي على الصلاة ، حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين . وسنده حسن . وسيأتي بقية الأحاديث في ذلك . ٣٢٧.[٩٧٠] - حديث بلال: قال لي رسول الله وَالوله: ((لا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلاةِ إلَّ صَلاةَ الْفَجْرِ )). الترمذيّ(٣) وابن ماجه(٤) وأحمد(٥) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال . وفيه أبو إسماعيل الملائي ، وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن وبلال . وقال ابن السكن : لا يصح إسناده . ثم إن الدّارَ قطنيّ رواه من [طريق](٦) (١) [ق/ ١٢٩] . (٢) السّنن الكبرى (٤٢٣/١). (٣) سنن الترمذيّ (رقم١٩٨)، وقال: ((حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي ، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة ، إنما رواه عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة ، وأبو إسرائيل اسمه : إسماعيل بن أبي إسحاق ، وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث )). (٤) سنن ابن ماجه (رقم ٧١٥) . (٥) مسند الإمام أحمد (١٤/٦). (٦) في الأصل : (رواية) والمثبت من باقي النسخ . ٥٦٤ أخرى عن عبد الرحمن ، وفيه [أبو سعد](١) البقال وهو نحو أبي إسماعيل في الضعف . ٣٢٨.[٩٧١] - حديث أبي محذورة: علمني رسول الله وَالل الأذان، وقال : ((إذَا كُنْتَ فِي الصُّبْحِ، فَقُلْتَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَقُلْ: الصَّلاةُ خَيْرُ مِنَ النَّومِ مَرَّتَيْنِ )) . قال الرافعي: ثبت . انتهى . رواه أبو داود(٢) وابن حبان(٣) مطولا من حديثه . وفيه هذه الزيادة . وفيه محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ، وهو غير معروف الحال . والحارث بن عبيد وفيه مقال (٤) . ورواه أبو داود(٥) من طرق أخرى عن أبي محذورة منها ما هو مختصر . وصححه ابن خزيمة(٦) من طريق ابن جريج ، قال : أخبرني عثمان بن السائب ، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبي محذورة . (١) تصحف في الأصل إلى (أبي سعيد) ، والمثبت هو الصواب ، كما في باقي النسخ ، واسم أبي سعد : سعيد بن المرزبان ، وهو ضعيف الحديث ، انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٦٢)، والكامل لابن عدي (٣٨٣/٣). (٢) سنن أبي داود (رقم ٥٠٠). (٣) الإحسان (رقم ١٦٨٢) . (٤) انظر: الضعفاء للعقيلي (١/ ٢١٢) . (٥) سنن أبي داود (رقم ٥٠١) . (٦) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٥). ٥٦٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث [ ٣٢٩) وقال بقي بن مخلد : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدّثنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عبد العزيز بن رفيع ، سمعت أبا محذورة قال : كنت غلاما صَيِّتاً ، فأذنت بين يدي رسول الله ◌َّيقر الفجر يوم حنين، فلما انتهيت إلى حي على الفلاح قال: ((أَلْحِقْ فِيها : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ الثَّوْمِ)) . ورواه النَّسائيّ(١) من وجه آخر ، عن أبي جعفر ، عن أبي سلمان ، عن أبي محذورة . وصحّحه ابن حزم(٢) . ٣٢٩. [٩٧٢] - حديث: أن الملك الذي رآه عبد الله بن زيد في المنام ، كان قائماً . أبو داود(٣) من حديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، حدثنا أصحابنا، أن رسول الله و الله قال: ((لَقد أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلاةُ الْمُسْلِمِين واحدةً .... )) فذكر الحديث . فجاء رجل من الأنصار ، فقال يا رسول الله : إني رجعت لما رأيت من اهتمامك ، فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران ، فقام على المسجد فأذن ، ثم قعد ، ثم قام فقال مثلها ، إلا أنه يقول : قد قامت الصلاة .. . الحديث . ورواه الدّارَ قطنيّ (٤) من حديث الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل به . (١) سنن النَّسائيّ (رقم ٦٤٧). (٢) المحلى (٣/ ١٥١) محتجاً به. (٣) سنن أبي داود (رقم ٥٠٦) . (٤) سنن الدّارَ قطنيّ (٢٤٢/١)، وقال: لا يثبت . ٥٦٦ [٩٧٣] - ورواه أبو الشيخ في ((كتاب الأذان)) من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن زيد ، قال : لما كان الليل قبل الفجر ، غشيني النعاس فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران ، وأنا بين النائم واليقظان ، فقام على سطح المسجد فجعل إصبعيه في أذنيه ونادى . . . فذكر الحديث بطوله . وهذا حديث ظاهره الانقطاع(١) . قال المنذري(٢): إلا أن قوله [في رواية أبي داود](٣): حدثنا أصحابنا: إن أراد به الصحابة ، فيكون مسنداً ، وإلا فهو مرسل . قلت : في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة (٤) وابن خزيمة(٥) والطحاوي(٦) والبيهقيّ (٧) ، حدّثنا أصحاب محمد، فتعين الاحتمال الأول ، ولهذا صححها ابن حزم(٨) وابن دقيق العيد . فائدة: ذكر الفوراني والغزالي(٩): أن عبد الله بن زيد سأل النبي وَليل أن يأذن له في الأذان مرة واحدة ، فأذن الظهر . (١) في هامش الأصل: ((لأنّ ابن أبي ليلى لم يُدرك معاذاً ولا عبد الله بن زيد)). (٢) مختصر أبي داود (٢٧٩/١). (٣) ما بين المعقوفتين سافط من الأصل ، وهو مثبت في باقي النسخ . (٤) المصنف لابن أبي شيبة (٢٠٣/١-٢٠٤). (٥) صحيح ابن خزيمة (رقم٣٧٩) . (٦) شرح معاني الآثار (١٣١/١-١٣٢). (٧) السنن الكبرى (٤٢٠/١). (٨) انظر: المحلى (١٥٧/٣-١٥٨). (٩) الوسيط، للغزالي (٤٢/٢). ٥٦٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٣٠ ) قال النووي : هذا باطل . وهو كما قال . وعند عبد الرزاق(١) من حديث سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن زيد في قصة الرؤيا، فبلغه رسول الله وَله فأمره بالتأذين . لكن يحمل ذلك على أن المأمور بلال ، فلا ينتهض/ (٢) لما ذكراه ، وأيضا : ففي إسناده أبو جابر البياضي وهو كذاب . ٣٣٠. قوله: كان بلال وغيره من مؤذني رسول الله , له يؤذنون قياما. أما قيام بلال فثابت في (( الصحيحين ))(٣) من : [٩٧٤] - حديث ابن عمر، ففيه: ((قُم يَا بِلال فَنَادِ بالصَّلاةِ)). وفي الاستدلال به نظر ؛ لأن معناه : اذهب إلى موضع بارز فناد فيه . قاله النووي . [٩٧٥] - وعند النَّسائيّ(٤) من حديث أبي محذورة، أن النبي وَلَو لما علمه الأذان، قال له : ((قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاة)). والاستدلال به كالذي قبله . [٩٧٦] - وعند أبي داود(٥) من طريق عروة ، عن امرأة من بني النجار ، قالت : كان بيتي أطول بيت حول المسجد ، فكان بلال يؤذن عليه الفجر ، فيأتي بِسَحَرٍ (١) المصنف لعبد الرزاق (٤٥٥/١، ٤٥٦ / رقم ١٧٧٤) . (٢) [ق / ١٣٠] . (٣) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٦٠٤)، وصحيح مسلم (رقم ٣٧٧) . (٤) سنن النَّسائيّ (رقم ٦٣٢). (٥) سنن أبي داود (رقم ٥١٩). ٥٦٨ فيجلس على البيت ينتظر الفجر ، فإذا رآه تمطأ . وقال ابن المنذر (١) : أجمع كل من يحفظ عنه العلم : أن السنة أن يؤذن المؤذن قائما . قال(٢): وروينا عن أبي زيد الأنصاري الصحابي ، أنه أذن وهو قاعد . قال : وثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير ، وينزل فيقيم . وسيأتي حديث وائل بن حجر قريبا إن شاء الله . ٣٣١. قوله : وينبغي أن يستقبل القبلة ؛ لما قدمناه . [٩٧٧] - قال إسحاق في ((مسنده)): حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : جاء عبد الله بن زيد ، فقال : يا رسول الله ، إني رأيت رجلا نزل من السماء ، فقام على جذم حائط فاستقبل القبلة . . . فذكر الحديث. [٩٧٨] - وفي ((الكامل))(٣) لابن عدي من طريق عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ ، حدثني أبي ، عن آبائه : أن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة . . . ورواه الحاكم في ((المستدرك))(٤) من طريق عبد الله بن عمار بن سعد القرظ ، عن أبيه ، عن جده نحوه . (١) الأوسط (٤٦/٣)، وانظر: الإجماع، لابن المنذر (ص٣٦/ رقم ٤٠). (٢) الأوسط (٤٩/٣). (٣) الكامل لابن عدي (٣١٣/٤) ترجمة (عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد) . (٤) المستدرك (٦٠٧/٣) . ٥٦٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٣٢ ] ٣٣٢.[٩٧٩] - حديث أبى جحيفة: رأيت بلالا خرج إلى الأبطح، فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا وشمالا ، ولم يستدبر . [متفق عليه(١) من حديثه، بدون قوله: ولم يستدبر](٢). ورواه أبو داود(٣)، وعنده: (( ولم يستدر)) بدل ((ولم يستدبر)). ورواه النَّسائيّ (٤) بلفظ : فجعل يقول في أذانه هكذا ؛ ينحرف يمينا وشمالا . ورواه ابن ماجه(٥) وعنده : فرأيته يدور في أذانه . لكن في إسناده حجاج بن أرطاة . ورواه الحاكم(٦) من حديث أبي جحيفة ، بألفاظ زائدة ، وقال : قد أخرجاه إلا أنهما لم يذكرا فيه : إدخال الإصبعين في الأذنين . والاستدارة وهو صحيح على شرطهما . ورواه ابن خزيمة(٧) بلفظ : رأيت بلالا يؤذن يتبع بفيه يميل رأسه يمينا وشمالا . (١) صحيح البخاريّ (رقم ٦٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٥٠٣) . (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ . (٣) سنن أبي داود (رقم ٥٢٠) . (٤) سنن النّسائيّ (رقم ٦٤٣). (٥) سنن ابن ماجه (رقم ٧١١)، ولفظه: ((فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه)). (٦) المستدرك (٢٠٢/١). (٧) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٧). ٥٧٠ ورواه من طريق أخرى(١) ، وفيه : وضع الإصبعين في الأذنين . وكذا رواه أبو عوانة في ((صحيحه))(٢)، ورواه أبو نعيم في (( مستخرجه))(٣) وعنده : رأيتُ بلالا يؤذن ، ويدور وإصبعاه في أذنيه . وكذا رواه البزار . وقال البيهقيّ (٤) : الاستدارة ، لم ترد من طريق صحيحة ؛ لأن مدارها علی سفيان الثوري ، وهو لم یسمعه من عون ، إنما رواه عن رجل عنه . والرجل يتوهم أنه الحجاج ، والحجاج غير محتج به . قال : ووهم عبد الرزاق في إدراجه . . . ثم بين ذلك بما أوضحته في ((المدرج)). وتعقبه ابن دقيق العيد في ((الإمام))(٥) بما يراجع منه . وقد وردت الاستدارة من وجه آخر ؛ أخرجه أبو الشيخ في ((كتاب الأذان )) من طريق حماد ، وهشيم جميعا ، عن عون . والطَّبرانيّ(٦) من طريق إدريس الأودي ، عنه . [٩٨٠] - وفي ((الأفراد)) للدارقطني، عن بلال: أمرنا رسول الله وَ ل﴾ إذا أذنا أو أقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها . إسناده ضعيف . (١) صحيح ابن خزيمة (رقم٣٨٨). (٢) مستخرج أبي عوانة (٣٢٩/١). (٣) مستخرج أبي نعيم . (٤) في الخلافيات (مختصره : ٤٧٩/١). (٥) نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٧٧/١). (٦) المعجم الكبير (ج ١٠١/٢٢ / رقم ٢٤٧). ٥٧١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٣ ) ٣٣٣. [٩٨١] - حديث: ((يُغْفَرُ لِلْمُؤْذَن مَدَى صَوْتِه)). أبو داود(١) والنَّسائيّ(٢) وابن ماجه(٣) وابن خزيمة(٤) وابن حبان(٥)/ (٦) من حديث أبي هريرة بهذا وزيادة: ((ويَشهد لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ)). وأبو يحيى الرّاوي له عن أبي هريرة ، قال ابن القطان(٧): لا يعرف . وادعى ابن حبان في (( الصحيح)) (٨) أن اسمه سمعان. ورواه البيهقيّ(٩) من وجهين آخرين ؛ عن الأعمش ، فقال تارة : عن أبي صالح ، وتارة : عن مجاهد ، عن أبي هريرة . [٩٨٢] - ومن طريق أخرى(١٠)، عن مجاهد ، عن ابن عمر. قال الدّارَ قطنيّ (١١): الأشبه أنه عن مجاهد مرسل . (١) سنن أبي داود (رقم ٥١٥). (٢) سنن النَّسائيّ (رقم ٦٤٦). (٣) سنن ابن ماجه (رقم ٧٢٤) . (٤) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٩٠). (٥) صحيح ابن حبان (رقم ١٦٦٦). (٦) [ق / ١٣١]. (٧) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٤٧). (٨) انظر: (الإحسان: ٤/ ٥٥٣). (٩) السنن الكبرى (٤٣١/١) (١٠) السنن الكبرى (في الموضع السابق). (١١) العلل للدار قطني (٢٣٨/٨). ٥٧٢ وفي ((العلل)) (١) لابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن حديث منصور ، عن يحيى بن عباد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة بهذا . ورواه جرير عن منصور ، فقال فيه : عن عطاء رجل من أهل المدينة ، ووقفه . ورواه أبو أسامة عن الحارث بن الحكم ، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد ، عن شيخ من الأنصار . فقال : الصحيح حديث منصور . قيل لأبي زرعة : رواه معمر عن منصور ، عن عباد بن أنيس ، عن أبي هريرة ، فقال : هذا وهم . ثم ساق بإسناده عن وهيب ، قال : قلت لمنصور : عطاء هذا ، هو ابن أبي رباح؟ قال : لا(٢). [٩٨٣] - ورواه أحمد(٣) والنَّسائيّ(٤) من حديث البراء بن عازب بلفظ : ((المؤذِّنُ يُغْفَرُ لَه مَدَى صَوْتِهِ ، وَيُصَدِّقُه مَنْ يَسْمَعُه ، مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ )) . وصححه ابن السكن . ورواه أحمد(٥) والبيهقيّ (٦) من حديث مجاهد عن ابن عمر كما تَقَدَّم . وفي الباب : [٩٨٤-٩٨٦] - عن أنس عند ابن عدي(٧) وأبي سعيد الخدري في ((علل (١) العلل لابن أبي حاتم (١٩٣/١-١٩٤). (٢) وتتمته: ((قلت: فهو عطاء بن يسار؟ قال: لا، قلت: من هو؟ قال: رجل)). (٣) مسند الإمام أحمد (رقم ١٨٥٠٦). (٤) سنن النّسائيّ (رقم ٦٤٦) . (٥) مسند الإمام أحمد (رقم ٦٢٠١). (٦) السنن الكبرى (٤٣١/١). (٧) الكامل (٣٨٤/٢) ترجمة (حفص بن سليمان الأسدي) وهو متروك الحديث . ٥٧٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٣٤ - ٣٣٥) الدّارَقطنيّ)) (١) وجابر في (( الموضح))(٢) للخطيب وغير ذلك. وقد تَقَدَّم من حديث ابن عمر عند البيهقيّ ، ورواه أحمد (٣) من حديثه بلفظ: (( يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ)). ٣٣٤. قوله: أن النبي ◌َّر علم الأذان مرتبا. هو كما قال ، وهو ظاهر رواية أبي محذورة ، وعبد الله بن زيد كما تَقَدَّم. ٣٣٥. [٩٨٧] - حديث: روي أنه نَّالَّ قال: ((حَقِّ وسنَّةٌ أَن لَا يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ)). البيهقيّ(٤) والدّارَ قطنيّ في ((الأفراد)) وأبو الشّيخ في ((الأذان)) من حديث عبدالجبار بن وائل ، عن أبيه ، [قال](٥): حقّ وسنّة أن لا يؤذن إلّا وهو طاهر ، ولا يؤذن إلا وهو قائم . وإسناده حسن ، إلا أنّ فيه انقطاعا؛ لأن عبد الجبار ثبت عنه في (( صحيح مسلم ))(٦) أنه قال : كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي . (١) العللل الدّارَ قطنيّ (٢٦٥/١١) . (٢) موضح أوهام الجمع والتفريق (٤٢١/٢). (٣) مسند الإمام أحمد (رقم ٦٢٠٢) وفيه: (منتهى أذانه). (٤) السنن الكبرى (٣٩٢/١). (٥) ما بين المقعوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ . (٦) لم أجد هذا النصّ عند مسلم ، بل هو وهم تبع فيه ابن الملقن أبا الحجاج المزي ، وقد نبه عليه الحافظ ابن حجر في النكت الظّراف ، انظر: تحفة الأشراف (٨٨/٩/ رقم ١١٧٧٤). والنصّ في مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم (٢/ ٢٤/ رقم ٨٨٩)، وسنن أبي داود = ٥٧٤ ونقل النّووي(١) اتفاق أئمة الحديث على أنه لم يسمع من أبيه . ونقل [عن](٢) بعضهم أنه ولد بعد وفاة أبيه . ولا يصح ذلك لما يعطيه ظاهر سياق مسلم . تنبيه لم يقع في شيء من كتب الحديث التصريح بذكر النبي ◌َّ فيه . وقال النووي في (( الخلاصة))(٣): لا أصل له . والرافعي تبع في إيراده ابن الصباغ وصاحب ((المهذب)) (٤) وشيخهما في (( التعليقة)) ، ويحتمل أن يكون ذكره بالمعنى ؛ لأنه في حكم المرفوع ؛ إذ قول الصحابي : الشّيء الفلاني سنة؛ يقتضي نسبة ذلك إلى النبي ◌ّ فوقع التّحريف للنّاقل الأخير ، وفي معناه الحديث الذي بعده : ٣٣٦.[٩٨٨] - حديث: روي أنه وَّلُ قال: ((لا يُؤْذُّن إلَّا مُتَوَضَّئٌ)). التّرمذيّ(٥) من حديث الزهري ، عن أبي هريرة ، وهو منقطع . والرّاوي = (رقم١ / ١٩٢ / رقم ٧٢٣). وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٥٥/ رقم ٩٠٥)، وابن حبّان في صحيحه (الإحسان ١٧٣/٥ / رقم ١٨٦٢). وانظر: أيضاً: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٩٤- ٣٩٥)، وتهذيب التهذيب (٩٦/٦). (١) المجموع (١١٢/٣). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و "ب" وأثبتنا من "م" و"ج" و"د" ، والمقصود : أنّ النّوويّ. رحمه الله. نقل عن بعض العلماء القول المذكور ، وانظر : المجموع (٢٥٣/٣، ٤٠٨). (٣) خلاصة الأحكام (١/ ٢٨١) ولفظه هنا: ((موقوف ضعيف؛ لانقطاعه)). (٤) المهذّب، للشِّيرازي (١/ ٥٧). (٥) سنن الترمذيّ (رقم ٢٠٠). ٥٧٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٦) له عن الزهري ضعيف(١) . ورواه أيضا من رواية يونس ، عن الزهري عنه ، موقوفاً وهو أصح . [٩٨٩] - ورواه أبو الشيخ في كتاب ((الأذان)) له من حديث ابن عباس بلفظ : ((إِنَّ الأَذَانَ مُتَّصِلٌ بالصَّلاةِ؛ فَلا يُؤَذِّنُ أَحَدُكُمْ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ)). وعموم : [٩٩٠] - حديث المهاجر بن قنفذ عند أبي داود(٢) حيث جاء فيه: ((إنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ الله إلَّا عَلَى طَهَارَةٍ(٣))). وصححه ابن خزيمة وابن حبان (٤). وفي إسناده عبد الله بن/ (٥) هارون الفروي وهو ضعيف(٦) . حديث: أنه مَّه قال في قصة عبد الله بن زيد: ((أَلْقِهِ عَلَى بِلالٍ، فَإِنَّهِ أَنْدَى صَوْتاً مِنْكَ )). (١) وهو معاوية بن يحيى الصدفي . (٢) سنن أبي داود (رقم ١٧). (٣) في باقي النسخ: (على طهر) وفي (سنن أبي داود): (إلا على طهر أو قال: على طهارة) . (٤) أخرجه ابن حيان في صحيحه (الإحسان رقم ٨٠٣، ٨٠٦) من حديث قنفذ بن المهاجر ، وهو حديث صحيح . (٥) [ق/ ١٣٢] . (٦) (٣٨٣٥) قوله هذا يرجع إلى إسناد أبي الشيخ في كتاب الأذان فقد أخرجه. كما في نصب الراية (١/ ٢٩٢). قال: حدثني أبي عن جدي ، عن أبي علقمة ، عن محمّد بن مالك ، عن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه . به . وأبو علقمة هو عبد الله بن هارون الفروي المشار إليه في كلام الحافظ رحمه الله . ٥٧٦ تقدّم في حديث عبد الله بن زيد. وهو عند أصحاب ((السنن )) سوى النَّسائيّ. * قوله : ولهذا يستحب أن يضع إصبعيه في صماخي أذنيه . تَقَدَّم من طرق ، وليس فيه ذكر الصماخين . * قوله : وأن يؤذن على موضع عال . تَقَدَّم في قوله : ينبغي أن يؤذن قائما . [٩٩١] - وروى أبو الشيخ في ((كتاب الأذان)) من حديث أبي برزة الأسلمي قال : من السنة الأذان في المنارة ، والإقامة في المسجد . وهو في (( سنن سعيد بن منصور )) مثله . [٩٩٢] - وفي كتاب أبي الشيخ أيضا: عن ابن عمر: كان ابن أم مكتوم يؤذن فوق البيت . ٣٣٧. [٩٩٣] - قوله: إنه والله اختار أبا محذورة لحسن صوته . ابن خزيمة(١) والدارمي(٢) وأبو الشيخ ، وغير واحد من حديث أبي محذورة في قصته ، وفيه : فأعجبه صوت أبي محذورة . ولابن خزيمة(٣) أنّهِ وَ لِّ قال: ((لَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤلاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَن الصَّوتِ)) . وصححه ابن السكن . (١) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٧٧). (٢) سنن الدارمي (رقم ١١٩٦). (٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٥) . ٥٧٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٨ ) ٣٣٨. [٩٩٤] - حديث: روي أنه وَّ قال: «الأئمَّةُ ضُمَنَاءُ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ ، فَأَرْشَدَ الله الأئمَّةَ، وَغَفَر للمؤذِّنِينَ )). الشّافعي(١) عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة بهذا . ورواه ابن حِبّان(٢) من حديث الدّراوردي ، عن سهيل ، به . وعن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، يبلغ به بلفظ: ((الإمَامُ ضَامِنٌ ... )) الحديث . ورواه ابن خزيمة(٣) من طريق عبد الرّحمن بن إسحاق ، ومحمّد بن عمارة ، عن سهيل به . وقال أحمد في ((مسنده)) (٤): حدثنا قتيبة ، حدّثنا عبد العزيز ، عن سهيل . مثله . قال ابن عبد الهادي(٥): أخرج (٦) مسلم بهذا الإسناد نحوا من أربعة عشر حديثا . (١) مسند الشافعي (ص٣٣). (٢) الإحسان (رقم ١٦٧٢). وانظر: طريق سفيان عنده برقم (١٦٧١). (٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٥٣١). (٤) مسند الإمام أحمد (٩٤٢٨) . (٥) تنقيح التحقيق (٣٨/٢). (٦) في الأصل : (أخرجه) ، وهو خطأ، والتصويب من باقي النسخ ، وعبارة ابن عبد الهادي : (روى مسلم ... ). ٥٧٨ ورواه أحمد(١) وأبو داود(٢) والترمذيّ(٣) وابن حبان (٤) من حديث الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. بلفظ: (( الإمَامُ ضَامِنٌ ، وَالمُؤَذِّن مُؤْتَمَنٌ)) الحديث . وفي رواية لأبي داود(٥) عن الأعمش : نُبِّئت عن أبي صالح ، ولا أراني إلا قد سمعته منه . وعلق التّرمذيّ(٦) مثلها دون قوله: ولا أراني ... إلى آخره. قال : ورواه نافع ابن سليمان ، عن محمد بن أبي صالح ، عن أبيه عن عائشة ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة أصحّ من حديث أبي صالح ، عن عائشة . وقال محمد عكسه ، وذكر عن علي بن المديني أنه لم يثبت واحدا منهما . وقال أحمد(٧) : ليس لحديث الأعمش أصل . وقال ابن المديني(٨) : لم يسمع سهيل هذا الحديث من أبيه ، إنما سمعه من الأعمش ، ولم يسمعه الأعمش من أبي صالح بيقين ؛ لأنه يقول فيه : نبئت عن (١) مسند الإمام أحمد (رقم ٧٨١٨). (٢) سنن أبي داود (رقم ٥١٧) . (٣) سنن الترمذيّ (رقم ٢٠٧) . (٤) الإحسان (رقم ١٦٧٢) . (٥) سنن أبي داود (رقم ٥١٨) . (٦) سنن الترمذيّ (٤٠٤/١) عقب حديث رقم (٢٠٧). (٧) انظر: العلل المتناهية لابن الجوزي (١/ ٤٣٣). (٨) نقله ابن دقيق العيد في الإمام. كما في البدر المنير (٣٩٦/٣). ٥٧٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٨) أبي صالح . وكذا قال البيهقيّ في (( المعرفة))(١) وقال الدّارَقطنيّ في ((العلل))(٢) رواه سليمان بن بلال ، وروح بن القاسم، ومحمد بن جعفر وغيرهم ، عن سهيل ، عن الأعمش قال : وقال أبو بدر ، عن الأعمش ، حدثت عن أبي صالح وقال ابن فضيل : عنه ، عن رجل ، [عن أبي صالح](٣). وقال عباس عن ابن معين (٤) : قال الثوري : لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح . ورجح العقيلي(٥) والدّارَ قطنيّ(٦) طريق أبي صالح ، عن أبي هريرة ، على طريق أبي صالح ، عن عائشة . كما نقل الترمذيّ ، عن أبي زرعة . وصححهما ابن حبان جميعا ، ثم قال(٧): قد سمع أبو صالح هذين الخبرين من عائشة وأبي هريرة جميعا . ومن الاختلاف على الأعمش فيه : [٩٩٥] - ما رواه إبراهيم بن طهمان ، عنه ، عن مجاهد عن ابن عمر . (١) معرفة السّنن والآثار (٤٥٠/١-٤٥١). (٢) علل الدّارَ قطنيّ (١٩١/١٠- ١٩٣). (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ . (٤) تاريخ الدوري (٤٩٧/٣)، والجرح والتعديل (٨٢/١). (٥) الضعفاء للعقيلي (٤٣٥/٤). (٦) المصدر السابق . (٧) انظر: الإحسان (٥٥٩/٤) . 1 ٥٨٠ أخرجه أبو العباس السراج من طريقه، وصححه/ (١) الضياء في ((المختارة)). وفي الباب : [٩٩٦] . عن أبي أمامة عند أحمد(٢). [٩٩٧] - وعن جابر في ((العلل))(٣) لابن الجوزي . تنبيه روى البزار (٤) هذا الحديث من رواية أبي حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، فزاد فيه : قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك ، فقال: ((إنَّه يَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ سَفَلَتْهُمْ مُؤَذْنُوهُم)) . قال الدّارَ قطنيّ(٥) : هذه الزيادة ليست بمحفوظة . فأشار ابن القطان(٦) : إلى أن البزار هو المنفرد بها ، وليس كذلك ، فقد جزم ابن عدي(٧) بأنها من أفراد أبي حمزة . وكذا قال الخليلي وابن عبد البر(٨). وأخرجه البيهقيّ(٩) من غير طريق البزار ، فبرئ من عهدتها . وأخرجها ابن (١) [ق/ ١٣٣]. (٢) مسند الإمام أحمد (٢٦٠/٥). (٣) العلل المتناهية (٤٣٦/١). (٤) انظر: كشف الأستار (رقم ٣٥٧). (٥) علل الدّارَ قطنيّ (١٩٣/١٠). (٦) بيان الوهم والإيهام (٦٠٣/٥-٦٠٥). (٧) الكامل لابن عدي (٣٥٨/٥) . (٨) انظر: التمهيد (٢٢٥/١٩). (٩) السنن الكبرى (٤٣٠/١).