Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ١- كتاب الطهارة / حديث (١٥١ ) تنبيه أهمل المصنف القول عند دخول الخلاء وعند الخروج منه وهو مستوفى في ((السنن الكبير)) (١)/ (٢) للبيهقي ، فليراجع منه من أحب ذلك . وأشهر ما في القول عند الدخول : [٤٩٦] - حديث أنس، وهو متفق عليه(٣). [٤٩٧] - وحديث زيد بن أرقم وهو في ((السنن الأربعة)) (٤). وأشهر ما في القول عند الخروج : [٤٩٨] - حديث عائشة، وهو في (( السنن))(٥). [٤٩٩] - وحديث أبي ذر، وهو عند النسائي(٦) . والله الموفق. (١) انظر: السنن الكبرى (٩٥/١-٩٧). (٢) [ق / ٧٠] . (٣) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٤٢)، وصحيح مسلم (رقم ٣٧٥). (٤) سنن أبي داود (رقم٦)، وسنن الترمذي (رقم٥)، والسنن الكبرى للنسائي (رقم ٩٩٠٣ ، ٩٩٠٤، ٩٩٠٥، ٩٩٠٦) ، وسنن ابن ماجه (رقم٢٦٦). (٥) سنن أبي داود (رقم ٣٠)، وسنن الترمذي (رقم ٧)، والسنن الكبرى للنسائي (رقم ٩٩٠٧)، وسنن ابن ماجه (رقم ٣٠٠) . (٦) في عمل اليوم والليلة، انظر: تحفة الأشراف (١٩٤/٩ -١٩٥ / رقم ١٢٠٠٣). ٣٠٢ باب الأحداث ١٥٢. [٥٠٠] - حديث أنس: أن رسول الله وَ﴾ احتجم وصلى ولم يتوضأ ، ولم يزد على غسل محاجمه . الدار قطني(١) بلفظه : إلا أنه قال قال : فصلى . رواه البيهقي (٢) وفي إسناده صالح بن مقاتل ، وهو ضعيف . وادعى ابن العربي(٣) : أن الدار قطني صححه ، وليس كذلك ، بل قال عقبه في (( السنن)) صالح بن مقاتل ليس بالقوي . وذكره النووي (٤) في فصل الضعيف . فصل [٥٠١] . وأما ما رواه الدار قطني(٥) من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((لَيْسَ فِي الْقَطْرَةِ وَلا فِي الْقَطْرَتَيْن مِنَ الدَّمِ وُضُوءٌ، إلَّا أَنْ يَكُون دَماً سَائِلًا)) . فإسناده ضعيف جدا ؛ فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك . ١٥٣. قوله : وروي مثل مذهبنا عن ابن عمر وابن عباس وابن أبي أوفى وأبي هريرة وجابر وعائشة . (١) سنن الدار قطني (١٥٧/١). (٢) السنن الكبرى (١٤١/١). (٣) في خلافياته . كما في البدر المنير (٣٩٩/٢). (٤) خلاصة الأحكام ، للنووي (١/ ١٤٣-١٤٤). (٥) سنن الدارقطني (١٥٧/١). ٣٠٣ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٥٣ ) [٥٠٢] - أما حديث ابن عمر؛ فرواه الشافعي في ((القديم)) (١) وابن أبي شيبة(٢) والبيهقي(٣) : أنه عصر بثرة في وجهه ، فخرج شيء من دمه ، فحكه بين إصبعيه ، ثم صلى ولم يتوضأ . وعلقه البخاري (٤) . وعن ابن عمر : أنه كان إذا احتجم غسل أثر المحاجم . [٥٠٣] - وحديث ابن عباس رواه الشافعي(٥) عن رجل ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : اغسل أثر المحاجم عنك وحسبك . [٥٠٤] . وحديث ابن أبي أوفى ذكره الشافعي(٦) ووصله البيهقي في ((المعرفة)»(٧) . [٥٠٥] . وكذا حديث أبي هريرة موقوفاً. [٥٠٦] - وحديث جابر ، علقه البخاري ، ووصله ابن خزيمة(٨) وأبو داود(٩) وغيرهما ، من طريق عقيل بن جابر ، عن أبيه : أن رجلين من الصحابة حرسا (١) انظر: معرفة السنن والآثار (رقم ٢١٢). (٢) المصنف لابن شيبة (١/ ٤٧ / رقم ٤٦٨). (٣) السنن الكبرى (١٤١/١). (٤) انظر: صحيح البخاري. كتاب الوضوء. باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين ... (٥) انظر: معرفة السنن والآثار (رقم٢١٣). (٦) صحيح البخاري. كتاب الوضوء . باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين ... (٧) معرفة السنن والآثار (٢٣٧/١). (٨) انظر: صحيح ابن خزيمة (رقم٣٦). (٩) انظر: سنن أبي داود (رقم ١٩٨). ٣٠٤ في ليلة غزوة ذات الرقاع ، فقام أحدهما يصلي فجاء رجل من الكفار فرماه بسهم فوضعه فيه ، فنزعه ، ثم رماه بآخر ، فنزعه ثم رماه بثالث ، فركع وسجد ثم انتبه صاحبه ، فلما رأى ما به من الدماء قال : ألا أنبهتني قال : كنت في سورة فأحببت أن لا أقطعها . وحديث عائشة ، لم أقف عليه . ١٥٤. [٥٠٧] - حديث جابر أن رسول الله وَ له قال: ((الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَلا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ)). الدار قطني(١) ، ونقل عن أبي بكر النيسابوري(٢) أنه قال: هو حديث منكر. وخطأ الدار قطني رفعه ، وقال : الصحيح عن جابر من قوله(٣). وقال ابن الجوزي (٤) قال أحمد : ليس في الضحك حديث صحيح . وكذا قال الذهلي: لم يثبت عن النبي ◌ّر في الضحك في الصلاة خبر. وأبو شيبة المذكور في إسناد حديث جابر ، هو الواسطي جد أبي بكر بن أبي شيبة ، ووهم ابن الجوزي(6) فسمّاه [عبد الرحمن](٦) بن إسحاق. (١) سنن الدارقطني (١/ ١٧٣). (٢) سنن الدارقطني (١/ ١٧٢). (٣) قال في السنن: والصحيح عن جابر خلافه، فقد علق البخاري في صحيحه (٢/ ٢٨٠ . مع الفتح). عن جابر قال: ((إذا ضحك في الصلاة أعاد الصلاة، ولم يعد الوضوء)). (٤) انظر: التحقيق في أحاديث الخلاف (ص١٩٨). (٥) التحقيق في أحاديث الخلاف (١/ ١٩٣). (٦) في الأصل: (عبد الله) المثبت من باقي النسخ، وكتاب ((التحقيق)) لابن الجوزي. ٣٠٥ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٥٥) وروى ابن عدي(١) : عن أحمد بن حنبل قال : ليس في الضحك حديث صحيح . [٥٠٨] - وحديث الأعمى الذي وقع في البئر(٢)، مداره على أبي العالية وقد اضطرب عليه فيه، وقد استوفى البيهقي الكلام عليه في (( الخلافيات))(٣). وجمع أبو يعلى الخليلي طرقه في (( جزء مفرد)). ١٥٥.[٥٠٩] - حديث: أنه وَّ قال: «تَوَضّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ ، وَلا تَتَوَضَُّوا مِنْ لُحُومِ الْغَتَم )). أبو داود(٤) والترمذي(٥) وابن ماجه(٦) وابن حبان(٧) وابن الجارود(٨) وابن خزيمة(٩) من حديث البراء بن عازب . (١) لم أجده في الكامل له، وأخشى أن يكون التبس على الحافظ نقلُه من كتاب التحقيق لابن الجوزي ، فإنّه ساق كلاماً لابن عدي ، ثم عطف عليه هذا القول ، والظّاهر أنّه من مَقوله ، وليس من مَنْقوله . والله أعلم . (٢) أخرجه الدارقطني في السنن (١٦٨/١). (٣) انظر: الخلافيات للبيهقي (٢/ ٣٧٠-٣٨٣). (٤) سنن أبي داود (رقم ١٨٤). (٥) سنن الترمذي (رقم ٨١). (٦) سنن ابن ماجه (رقم ٤٩٤) . (٧) الإحسان (رقم ١١٢٨) . (٨) المنتقى (رقم ١٩). (٩) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٢). ٣٠٦ وقال ابن خزيمة في/ (١) ((صحيحه)): لم أر خلافاً [بين](٢) علماء الحديث : أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل ؛ لعدالة ناقليه . وذكر الترمذي الخلاف فيه على بن أبي ليلى هل هو عن البراء ، أو عن ذي الغرة ، أو عن أسيد بن حضير ، وصحح أنه عن البراء . وكذا ذكره ابن أبي حاتم في (( العلل))(٣) عن أبيه. قلت : وقد قيل : إن [ذا] (٤) الغرة لقب البراء بن عازب ، والصحيح أنه غيره ، وأن اسمه يعيش(٥) . وحديث جابر بن سمرة رواه مسلم (٦) . وروى ابن ماجه(٧) نحوه من حديث محارب بن دثار ، عن ابن عمر . وذکر ابن أبي حاتم في (( العلل)) (٨) عن أبيه أنه منكر ، وأن له أصلا من هذا الوجه عن ابن عمر لكنه موقوف . فائدة قال البيهقي : حكى بعض أصحابنا عن الشافعي قال : إن صح الحديث في لحوم الإبل قلت به . (١) [ق/ ٧١]. (٢) في الأصل : (من) والمثبت من باقي النسخ . (٣) علل ابن أبي حاتم (٢٥/١) . (٤) في الأصل : (ذي) ، والمثبت من باقي النسخ ، وهو الجادة . (٥) انظر: الإصابة (٦٨٨/٦). (٦) انظر: صحيح مسلم (رقم ٣٦٠). (٧) انظر : سنن ابن ماجه (رقم ٤٩٧). (٨) علل ابن أبي حاتم (٢٨/١). ٣٠٧ ١- کتاب الطهارة / حدیث ( ١٥٦ - ١٥٧ ) قال البيهقي(١) : قد صح فيه حديثان ؛ حديث جابر بن سمرة وحديث البراء ، قاله أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه . ١٥٦. [٥١٠] - حديث جابر: كان آخر الأمرين من رسول الله وَل ترك الوضوء مما مست النار . الأربعة(٢) وابن خزيمة(٣) وابن حبان (٤) من حديثه . وقال أبو داود : هذا اختصار من : ١٥٧.[٥١١] - حديث: قربت للنبي وَل خبزا ولحما فأكل ، ثم دعا بوضوء فتوضأ قبل الظهر ، ثم دعا بفضل طعامه ، فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ . وقال ابن أبي حاتم في (( العلل))(٥) عن أبيه نحوه ، وزاد : ويمكن أن يكون (١) انظر: السنن الكبرى (١٥٩/١). (٢) أخرجه أبو داود في سننه (رقم ١٩٢)، والنسائي في سننه (رقم ١٨٥) من طريق شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر عن جابر ، بهذا اللفظ المختصر . أما الترمذي في سننه (رقم ٨٠) ، وابن ماجه في سننه (رقم ٤٨٩) فقد أخرجاه من طريق سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر باللفظ الآخر الذي سيشير إليه المصنف نقلا من كلام أبي داود ، وعليه فلا يحسن في تخريجه ذكر الأربعة بهذه الصورة ، ولا سيما أن بعض العلماء أنكر كون الحديثين واحدا . (٣) انظر : صحيح ابن خزيمة (رقم ٤٣). (٤) انظر: صحيح ابن حبان (رقم ١١٣٤). (٥) انظر: علل ابن أبي حاتم (٦٤/١). ٣٠٨ شعیب حدث به من حفظه فوهم فيه . وقال ابن حبان(١) نحوا مما قاله أبو داود . وله علة أخرى: قال الشافعي في (( سنن حرملة)»: لم يسمع ابن المنكدر هذا الحديث من جابر ، إنما سمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل . وقال البخاري في ((الأوسط)) (٢): ثنا علي بن المديني ، قال : قلت لسفيان : إن أبا علقمة الفروي روى عن ابن المنكدر عن جابر أن النبي ◌ُّ أكل لحما ولم يتوضأ ، فقال : أحسبني سمعت ابن المنكدر قال : أخبرني من سمع جابرا . ويشيد أصل حديث جابر ما أخرجه البخاري في (( الصحيح)) (٣) عن سعيد بن الحارث ، قلت لجابر : الوضوء مما مست النار ؟ قال : لا . وللحدیث شاهد من : ١٥٨. [٥١٢] - حديث محمد بن مسلمة، أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤) ولفظه: أكل آخر أمره لحما ثم صلى ولم يتوضأ . وقال الجوزجاني : حديث عائشة: ما ترك النبي وَل الوضوء مما مست النار حتى قبض ، حديث باطل . (١) انظر: الإحسان (٤١٧/٣). (٢) انظر: التاريخ الأوسط . المطبوع باسم التاريخ الصغير (٢٢٧/٢-٢٢٨). (٣) انظر : صحيح البخاري (رقم ٥٤٥٧) . (٤) لم أجده في المعجم الأوسط، وهو في المعجم الكبير (٢٣٤/١٩ / رقم ١٥٢). ٣٠٩ ١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٥٩) ١٥٩. [٥١٣] - حديث: أنه وُّله قال في الرجل يصيبه المذي : ((يَنْضَحُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ الصَّلاةِ)) . سَلَى اللَّهـ وسيلة الشيخان(١) عن علي : كنت رجلا مذَّاءً فاستحييت أن أسأل رسول الله لمكان ابنته مني، فأمرت المقداد فسأله فقال: (( يَغْسِلُ ذَكَرَه وَيَتَوَضَّأُ)). وفي رواية للبخاري(٢): ((تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَك)). وفي رواية لمسلم(٣): ((تَوَضَّأْ وَانْضَحْ فَرْجَكَ)). ورواه أبو داود(٤) والنسائي(٥) من طريق سليمان بن يسار ، عن المقداد أن عليا أمره أن يسأل . وهذه الرواية منقطعة . ولأحمد(٦) والنسائي(٧) وابن حبان(٨) : أنه أمر عمار بن ياسر أن يسأل . وفي رواية لابن خزيمة(٩) : أن عليا سأل بنفسه . (١) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٧٨)، ومسلم (رقم ٣٠٣) (١٧). (٢) انظر : صحيح البخاري (رقم٢٦٩). (٣) انظر: صحيح مسلم (رقم٣٠٣) (١٩). (٤) سنن أبي داود (رقم ٢٠٧). (٥) سنن النسائي (رقم ١٥٦). (٦) المسند (٣٢٠/٤). (٧) سنن النسائي (رقم ١٥٤، ١٥٥). (٨) الإحسان (رقم ١١٠٥). (٩) انظر: صحيح ابن خزيمة (رقم ٢٠). ٣١٠ وجمع بينها ابن حبان(١) بتعدد الأسئلة. ورواه أبو داود(٢) من طريق عروة، عن على، وفيه: ((يَغْسِلِ أَنْشَيْهِ وَذَكَرَه)). وعروة لم يسمع من علي، لكن رواه أبو عوانة في ((صحيحه))(٣) من حديث عَبِيدَة عن عَلي بالزيادة ، وإسناده لا مطعن فيه . [٥١٤] - وروى أبو داود(٤) من حديث حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله وَلَ / (٥) عن الماء يكون بعد الماء؟ قال: ((ذَلِكَ (١) انظر: الإحسان (٣٩٠/٢) قال رحمه الله: ((قد يتوهم بعض المستمعين لهذه الأخبار ممن لم يطلب العلم من مظانه ، ولا دار في الحقيقة على أطرافه ؛ أنّ بينها تضاداً أو تهاتراً؛ لأن في خبر أبي عبد الرحمن السلمي سألت النبي وَ # ، وفي خبر إياس بن خليفة: أنه أمر عمارا أن يسأل النبي وَلجر ، وفي خبر سليمان بن يسار : أنه أمر المقداد أن يسأل رسول الله وَل﴾ وليس بينها تهاتر؛ لأنه يحتمل أن يكون علي بن أبي طالب أمر عمارا أن يسأل النبي وكل فسأله، ثم أمر المقداد أن يسأله فسأله ، ثم سأل بنفسه رسول الله ، والدليل على صحة ما ذكرت: أن متن كلّ خبر يخالف متن الخبر الآخر؛ لأنّ في خبر أبي عبد الرحمن كنت رجلاً مذَّاءَ فسألت النبي وَ﴿ فقال: ((إذَا رَأَيْتَ الماءَ فَاغْتَسِلْ))، وفي خير إياس بن خليفة: أنه أمر عمّارا أن يسأل النبي ◌َّ فقال: « ◌َغْسِلُ مَذَاکِیر، وَبَتَوَضًا )» ، وليس فيه ذکر المني الذي في خبر أبي عبد الرحمن ، وخير المقداد بن الأسود سؤال مستأنف فيسأل أنه ليس بالسؤالين الأولين اللذين ذكرناهما ؛ لأن في خبر المقداد أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله وَمليار عن الرجل إذا دنا من أهله ، فخرج منه المذي ماذا عليه ؟ فإنّ عندي ابنته ، فذلك ما وصفنا على أن هذه أسئلة متباينة في مواضع مختلفة ؛ لِعللٍ موجودة من غير أن يكون بينها تضاد أو تهاتر)) . (٣) سنن أبي داود (رقم ٢٠٨). (٣) انظر: مستخرج أبي عوانة (رقم) (٤) سنن أبي داود (رقم ٢١١). (٥) [ق/ ٧٢] . ٣١١ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٦٠) الْمَذِيّ ، وَكُلّ فَحْلِ يُمْذِي ، فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأَنْثَيْكَ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَك الصَّلاة». وفي إسناده ضعف ، وقد حسنه الترمذي . ١٦٠. [٥١٥] - حديث: «لَا وُضُوءَ إِلَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِبِح)). أحمد(١) والترمذي(٢) وصححه ، وابن(٣) ماجه(٤) والبيهقي(٥) من حديث أبي هريرة . وقال البيهقي : هذا حديث ثابت ، قد اتفق الشيخان على إخراج معناه من حديث عبد الله بن زيد . وقال ابن أبي حاتم(٦) : سمعت أبي ، وذكر حديث شعبة ، عن سهيل ، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا وُضُوءَ إلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحِ)) . فقال أبي: هذا وهم اختصر شعبة متن الحديث، فقال: ((لَا وُضُوءَ إلَّا مِنْ صَوْتٍ أوْرِيح )). ورواه أصحاب سهيل بلفظ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَوَجَدْ رِيحاً مِنْ نَفْسِه فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعِ صَوْتاً أَوْ يَجِدَ رِيحاً )). (١) المسند (رقم ١٠٠٩٣). (٢) سنن الترمذي (رقم ٧٤) . (٣) في الأصل : (وصحّحِه ابن ماجه) وهو خطأ ، وصوابه في باقي النسخ . (٤) سنن ابن ماجه (رقم ٥١٥). (٥) السنن الكبرى (١١٧/١). (٦) علل ابن أبي حاتم (٤٧/١). ٣١٢ [٥١٦] - ورواه أحمد (١) والطبراني(٢) من حديث السائب بن خباب ، بلفظ : (( لَا وُضُوءَ إِلَّ مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ)) . ١٦١. [٥١٧] - قوله: روي أنه وسلم قال: الوضوء مما خرج. الدار قطني(٣) والبيهقي (٤) من حديث ابن عباس بلفظ: (( الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ)). وفي إسناده [الفضل](6) بن المختار وهو ضعيف جدا ، وفيه شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف . وقال ابن عدي(٦) : الأصل في هذا الحديث أنه موقوف . وقال البيهقي : لا يثبت مرفوعاً . ورواه سعيد بن منصور موقوفاً من طريق الأعمش ، عن أبي ظبيان عنه . [٥١٨] - ورواه الطبراني(٧) من حديث أبي أمامة ، وإسناده أضعف من الأول . (١) المسند (رقم ١٥٥٠٦). (٢) المعجم الكبير (رقم ٦٦٢٢) . (٣) سنن الدارقطني (١/ ١٥١). (٤) السنن الكبرى (١١٦/١). (٥) في الأصل : (الفضيل) ، وهو خطأ ، والمثبت من باقي النسخ . (٦) الكامل لابن عدي (٢٥/٤)، وعبارته: ((وهذا لعل البلاء فيه من الفضل بن المختار هذا، لا من شعبة ، لأن الفضل له فيما يرويه غير حديث منكر ، والأصل في هذا الحديث موقوف عن قول ابن عباس)) . (٧) المعجم الكبير (٧٨٤٨) من طريق عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة به . = ٣١٣ ١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٦٢) ومن حديث ابن مسعود موقوفاً(١) وفي الباب : [٥١٩] - عن ابن عمر، رواه الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق سوادة ابن عبد الله عنه، عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ((لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، إِلَّ مَا خَرَجَ مِنْ قُبُلٍ أَوْ دُبُرٍ » . وإسناده ضعيف . ١٦٢. [٥٢٠] - حديث: ((الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ ... )). أحمد(٢) وأبو داود(٣) وابن ماجه(٤) والدار قطني(٥) من حديث علي ، وهو من رواية بقية ، عن الوضين بن عطاء . قال الجوزجاني : واهٍ ، وأنكر عليه هذا الحديث عن محفوظ بن علقمة ، وهو ثقة عن عبدالرحمن بن عائذ ، وهو تابعي ثقة معروف ، عن علي . = وهذا إسناد تالف، مسلل بالضعفاء ، يقول ابن حبان في المجروحين (٦٢/٢): (( ... إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم ، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة ، بل التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال أولى)» . (١) المعجم الكبير (رقم ٩٢٣٧) بإسناد صحيح . (٢) المسند (رقم ٨٨٧)، ووقع فيه مقلوباً بلفظ: ((إنَّ السَّهَ وِكَاءُ الْعَيْن ... )). (٣) سنن أبي داود (رقم ٢٠٣) . (٤) سنن ابن ماجه (رقم ٤٧٧) . (٥) سنن الدارقطني (١٦١/١). ٣١٤ لكن قال أبو زرعة(١): لم يسمع منه . وفي هذا النفي نظر ؛ لأنه يروى عن عمر (٢) كما جزم به البخاري . [٥٢١] - ورواه أحمد(٣) والدار قطني(٤) من حديث معاوية أيضا . وفي إسناده بقية ، عن أبي بكر بن أبي مريم وهو ضعيف(٥) . قال ابن أبي حاتم(٦) : سألت أبي عن هذين الحديثين فقال : ليسا بقويين . وقال أحمد : حديث علي أثبت من حديث معاوية في هذا الباب . وحسن المنذري(٧) وابن الصّلاح والنووي(٨) حديث علي . وقال الحاكم في (( علوم الحديث))(٩): لم يقل فيه : "ومن نام فليتوضأ" ، (١) انظر : المراسيل لابن أبي حاتم (ص١٢٤)، وقال نحوه أيضا أبو حاتم ، انظر: الجرح والتعديل (٢٧٠/٥) . (٢) نص أبو حاتم على أن روايته عن عمر مرسلة أيضا . انظر : المصدرين السابقين. (٣) المسند (رقم ١٦٨٧٩). (٤) سنن الدارقطني (١٦٠/١). (٥) في هذا التعليل نوع إجمال ، وتفصيله : أن إسناد الحديث عند الإمام أحمد من وجادات عبد الله ، من طريق بكر بن يزيد ، عن أبي بكر بن أبي مريم . وهو عند الدارقطني بإسنادين : عن الوليد بن مسلم ، وبقية بن الوليد ، كلاهما عن أبي بكر بن أبي مريم . وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، وبقية يدلس تدليس التسوية ، ولم يصرح بسماعه . وكذلك الوليد فإنه مدلْس وقد عنعن . (٦) انظر: علل ابن أبي حاتم (٤٧/١). (٧) لفظه في مختصر سنن أبي داود (١٤٥/١): ((في إسناده بقية بن الوليد، والوضين بن عطاء وفيهما مقال )). (٨) انظر: المجموع (١٣/٢)، والخلاصة (١٣٢/١). (٩) انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ١٣٠). ٣١٥ ١- كتاب الطهارة / حديث ( ١٦٣) غير إبراهيم ابن موسى الرازي وهو ثقة . كذا قال ! وقد تابعه غيره . تنبيه السَّه المذكور في هذا الحديث - بفتح السين المهملة وكسر الهاء المخففة . : الدّبر . والوكاء : · بكسر الواو الخيط الذي تربط به الخريطة ، والمعنى اليقظة وكاء الدبر أي حافظة ما فيه من الخروج ؛ لأنه ما دام مستيقظا أحس بما يخرج منه . ١٦٣. [٥٢٢] قوله: روي أنه وَلا قال: «مَن اسْتَجْمَعَ نَوماً فَعَلَيْه الْوُضُوءُ )) . البيهقي(١) من حديث أبي هريرة بلفظ: ((مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ وَجَبَ عَلَيْهِ الوُضُوء)). وقال بعده : لا يصح رفعه . وروي موقوفاً(٢) . وإسناده صحيح . ورواه في ((الخلافيات))(٣) من طريق آخر عن أبي هريرة . وأعله بالربيع بن بدر، عن ابن عدي (٤). وكذا قال الدار قطني في ((العلل))(٥) : إن وقفه أصح . (١) السنن الكبرى (١١٩/١). (٢) أخرجه أبو القاسم البغوي في حديث علي بن الجعد (رقم ١٥٠١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١١٩/١)، وفي الخلافيات (رقم٣٩٩)، بإسناد صحيح. (٣) الخلافيات (رقم ٤٠١) . (٤) انظر: الكامل (١٢٩/٣ - ١٣٠). (٥) العلل للدار قطني (٣٢٨/٨). ٣١٦ ١٦٤. [٥٢٣] حديث: أن أصحاب رسول الله عليه كانوا ينتظرون العشاء/ (١) فينامون قعودا ، ثم يصلون ولا يتوضئون . الشافعي في ((الأم))(٢) : أخبرنا الثقة ، عن حميد ، عن أنس به . وقال : أحسبه قعودا . قال الحاكم(٣) : أراد بالثقة بن علية . ورواه الشافعي أيضا(٤) ومسلم(٥) وأبو داود(٦) والترمذي(٧) من حديث شعبة عن قتادة، عن أنس بلفظ: كان أصحاب رسول الله وَله ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم ، ثم يصلون ولا يتوضئون . قال أبو داود. واللفظ له . : زاد فيه شعبة ، عن قتادة : على عهد رسول الله وسته ولفظ الترمذي(٨)، من طريق شعبة: لقد رأيت أصحاب رسول الله وَ لا يوقظون للصلاة ، حتى إني لأسمع لأحدهم غطيطا ، ثم يقومون فيصلون ولا يتوضئون . (١) [ق/ ٧٣] . (٢) انظر: الأم (١٢/١)، وفيه: أحسبه قال : قعودا . (٣) انظر: الخلافيات للبيهقي (رقم ٤١٦) . (٤) انظر: معرفة السنن والآثار (١/ ٢٠٧). (٥) انظر: صحيح مسلم (رقم ٢٧٥) (١٢٥) . (٦) سنن أبي داود (رقم ٢٠٠) . (٧) سنن الترمذي (رقم٧٨) . (٨) المذكور ليس لفظ الترمذي، إنما هو لفظ البيهقي في سننه (١/ ١٢٠)، وأما لفظ الترمذي فهو : كان أصحاب رسول الله وَل ينامون ، ثم يقومون فيصلون ولا يتوضؤون . ٣١٧ ١- كتاب الطهارة / حديث (١٦٤) قال ابن المبارك(١) : هذا عندنا وهم جلوس . قال البيهقي (٢): وعلى هذا حمله عبد الرحمن بن مهدي ، والشافعي. وقال ابن القطان(٣): هذا الحديث سياقه في مسلم يحتمل أن يُنَزَّلَ على نوم الجالس وعلى ذلك نزله أكثر الناس لكن فيه زيادة تمنع من ذلك رواها یحیی القطان، عن شعبة عن قتادة، عن أنس قال: كان أصحاب النبي وَّ ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم ، فمنهم من ينام ثم يقوم إلى الصلاة . رواها قاسم بن أصبغ(٤) ، عن محمد بن عبد السلام ، الخشني عن ابندار محمد بن بشار عنه . وقال ابن دقيق العيد(٥) : يحمل هذا على النوم الخفيف ، لكن يعارضه رواية الترمذي التي فيها ذكر الغطيط . قال : وروى أحمد بن [عبيد] (٦) هذا الحديث عن يحيى القطان بسنده ، ولیس فيه : يضعون جنوبهم . وكذا أخرجه الترمذي(٧) عن ابندار بدونها . (١) السنن الكبرى للبيهقي (١٢٠/١). (٢) المصدر السابق . (٣) بيان الوهم والإيهام (٥٨٩/٥). (٤) أخرجه ابن حزم في المحلى (٢٢٤/١) بسنده إلى قاسم بن أصبغ. (٥) الإمام (٢١٨/٢) . (٦) في النسخ الخطية: (ابن حنبل)، والتصويب من كتاب الإمام، لابن دقيق العيد (٢١٦/٢، ٢١٨)، وهو أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار ، صاحب المسند . انظر : ترجمته في تاريخ بغداد (٤ / ٢٦١). (٧) سنن الترمذي (رقم ٧٨) . ٣١٨ وكذا أخرجه البيهقي(١) من طريق تمتام عن ابندار . ورواه البزار والخلال من طريق عبد الأعلى ، عن شعبة ، عن قتادة وفيه : فيضعون جنوبهم . وقال أحمد بن حنبل : لم يقل شعبة قط : كانوا يضطجعون . قال : وقال هشام : كانوا ينعسون . وقال الخلال : قلت لأحمد : حديث شعبة : كانوا يضعون جنوبهم؟ فتبسم ، وقال : هذا بمرة يضعون جنوبهم . ١٦٥. [٥٢٤] . حديث ابن عباس: (( وَجَبَ الْوُضوءُ عَلَى كُلِّ نَائِم ، إِلَّا مَنْ خَفَقَ خَفْقَةَ بِرَأْسِه ». رواه البيهقي (٢) موقوفاً ومرفوعاً ١٦٦. [٥٢٥] - قوله: روي أنه وَلّ قال: ((لا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَاعِداً ، إنَّما الوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعاً ؛ فَإِنَّ مَنْ نَامَ مُضْطَجِعاً اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُه)). وفي لفظ: ((لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَائماً، أَوْ رَاكعاً ، أَوْ سَاجداً )) . (١) السنن الكبرى (١٢٠/١). (٢) السنن الكبرى (١٢٠/١)، وقال: ((هكذا رواه جماعة عن يزيد بن أبي زياد موقوفاً، وروي ذلك مرفوعاً ولا يثبت رفعه )) . ٣١٩ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ١٦٦] أبو داود(١) والترمذي(٢) والدارقطني(٣) باللفظ الأول. ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته(٤) بلفظ: ((لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِداً وُضُوءً حَتَّى يَضْطَجِعَ )) . ورواه البيهقي(٥) بلفظ: («لَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ جَالِساً، أَوْ قَائِماً ، أَوْ سَاجِداً، حَتَّى يَضَعَ جَنْبُهُ)) . الحديث . قال الرّافعي . تبعاً لإمام الحرمين . : اتفق أئمة الحديث على ضعف الرواية الثانية . قلت : مخرج الحديثين واحد ، ومداره على يزيد أبي خالد الدالاني ، وعليه اختلف في ألفاظه . وضعف الحديث من أصله أحمد والبخاري فيما نقله الترمذي في (( العلل المفرد)»(٦)، وأبو داود في (( السنن))(٧) والترمذي ، وإبراهيم الحربي في ((علله))(٨) ، وغيرهم . وقال البيهقي في (( الخلافيات))(٩) : تفرد به أبو خالد الدالاني ، وأنكره عليه جميع أئمة الحديث . (١) سنن أبي داود (رقم ٢٠٢). وقال : هو حديث منكر. (٢) سنن الترمذي (رقم ٧٧) . (٣) سنن الدارقطني (١٥٩/١ - ١٦٠). (٤) انظر: زيادت عبد الله على مسند أبيه (رقم ٢٢٥) . (٥) السنن الكبرى (١٢١/١). (٦) انظر: العلل الكبير (١٤٨/١). (٧) وقال : حديث منكر . (٨) انظر: تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (١/ ٤٣٠). (٩) انظر: الخلافيات (٢/ ١٣٧). ٣٢٠ وقال في ((السنن))(١): أنكره عليه جميع الحفاظ ، وأنكروا سماعه من قتادة . وقال الترمذي (٢) : رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس قوله ولم يذكر فيه أبا العالية ولم يرفعه . ١٦٧.[٥٢٦] - حديث: ((لا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَائِماً، أَوْ رَاكِعاً ، أَوْ سَاجِداً )) . رواه ابن عدي في (( الكامل))(٣) من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . إلا أنه ليس فيه (ساجدا) . وفيه مهدي بن هلال وهو متهم بوضع الحديث . ومن رواية عمر بن هارون البلخي وهو متروك (٤) . ومن رواية مقاتل ابن سليمان(٥) وهو متهم أيضا . [٥٢٧]- وروى البيهقي(٦) من حديث/ (٧) حذيفة قال : كنت في مسجد المدينة جالسا أخفق فاحتضني رجل من خلفي ، فالتفت فإذا أنا بالنبي ◌َّ فقلت : هل وجب علي الوضوء قال: ((لَا حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ )) . قال البيهقي : تفرّد به بحر بن كنيز السقاء وهو متروك لا يحتج به . (١) انظر: معرفة السنن والآثار ١/ ٢١٠). (٢) السنن (١١٣/١). (٣) الكامل (٤٦٨/٦) . (٤) أخرجه الدارقطني في السنن (١٦٠/١-١٦١). (٥) انظر: الكامل (٤٣٨/٦). (٦) السنن الكبرى (١٢٠/١) .. (٧) [ق / ٧٤] .