Indexed OCR Text
Pages 701-720
وضعفه بضعیف، وترك کذاباً . ● وذكر / حديث سعد بن هشام عن عائشة في صلاة الليل من عند مسلم. [٢٥٥ب] وهو مختلط، حدث به بعد اختلاطه. ● وذكر يرفع طوراً ويخفض طوراً. وسکت عنه، وهو ضعيف. ● وذكر قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت. ٠٠ وسكت عنه وهو ضعيف. • وذکر حدیث تاجر البحرین. وهو مرسل صحيح في المراسل، خلاف ما حكى عن الدوري. ● وذكر: «کانت قراءته الزمزمة». وضعفه برجل وترك آخر . ● وذكر: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة)). وسکت عنه، وهو حسن. • وذکر تردید: « إِن تعذبهم فإنهم عبادك». وضعفه، وهو حسن. • وذکر: « لو گُتبت علیکم ما قمتم بها». على أنه من رواية عائشة، وليس كذلك. ● وذكر الأمر بركعتي الفجر. وسكت عنه، وهو لا يصح. ٧٠١ ● وذكر: « لا تدعوهما وإِن طردتكم الخيل)). وعرَّف براو من رواته، وهو يحتمل أن يكون غير ما ذكر، ولم يبين مع ذلك علة الخبر . ● وذكر: «لو أصبحتُ أكثر مما أصبحت)). وسکت عنه، وهو ضعيف. ● وذكر حديث الذي قضى ركعتي الفجر بعد الصبح. ورده بالانقطاع، ولم یبین ضعفه مع ذلك. ● وذكر: ((لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين)) . ولم يصححه، ولا بين علته، وأوهم أن لحديث ابن عمر (١) طرقاً ولم یبین(٢) ذلك. ● وذكر: « أوصاني خليلي بثلاث)». وحسنه وهو ضعيف، وهو في كتاب مسلم بطريق آخر صحيح. ● وذكر حديث علي في ركعات النهار. وسوی بین روايتي شعبة وحصین، بإرداف إحداهما على الأخرى، وليستا بسواء. ● وذكر: ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً)). وسكت عنه، وهو ضعيف. ● وذكر: « بين كل أذانين صلاة(٣) لمن شاء)) من عند مسلم. (١) في، ت، أن لحديث عمر، وهو خطأ. (٢) في، ت، ولم یعن. (٣) كلمة ((صلاة)) سقطت من، ت. ٧٠٢ وفيه راو مختلط . ● وذكر الصلاة في المسجد بعد المغرب، وقوله: ((عليكم بهذه الصلاة في بیوتکم». وضعفه ولم یبین علته. ● وذكر إطالة النبي ◌َّهُ الركعتين بعد المغرب، حتى يتفرق أهل المسجد. وسكت عنه ولا يصح / . [١٢٥٦] ● وذكر الاغتسال یوم الجمعة. وأعله برجل، وأعرض عن متهم. وذكر أيضاً الاغتسال والخروج ماشياً. وأعله ولم یبین علته. ● وذكر الأكل يوم الفطر قبل الغدو والإمساك يوم النحر. وأتبعه قول الترمذي: إنه غريب، وهو عندي صحيح. ● وذكر التكبير حين الغدو. واقتطع الإسناد من ضعيف، وطوی دونه ذکر کذاب. ) وذكر صدقة النساء يوم العيد. وأردفه من أبي داود زيادة، وليست عن ذلك الصحابي. ● وذكر حديث تكبير العيد. وأتبعه تصحيح البخاري - زَعَم -، وأعرض عن ضعف راويه. ● وذكر حديث الركب الذين شهدوا أنهم أهلوا الهلال أمس. وسکت عنه، وهو ضعيف. ١ ٧٠٣ ● وذكر مخالفة الطريق في الرجوع يوم العيد. وسکت عنه، وإنما هو حسن. ● وذكر الرجوع على الطريق الذي خرج عليه. وسکت عنه، ولا یصح. ● وذكر صلاة العيد في المسجد من أجل المطر. وسکت عنه، ولا یصح. ● وذكر النهي عن الخروج بالسلاح يوم العيد. ولم يعبه بسوی الإرسال، ولا يصح مزسلاً. ● وذكر التكبير دبر المكتوبات. وأعله بضعيف، وترك كذاباً. وذكر أنه اختلف على من لم يختلف عليه. ● وذكر تفسير التكبير المذكور. وفعَل فيه مثل ذلك: منْ ترك ضعيف، وأعرض عن آخر ثالث. ● وذكر قلب اليمين على الشمال من الرداء، من البخاري. وليس مما أخرج، إنما علقها، وهي عن مختلط. ● وذكر كيفية الخروج إلى الاستسقاء. فجعل المرسَل في ذلك غير من هو، وخلط قصة بقصة، ومع ذلك أعله برجل وترك آخر . ● وذكر الدعاء بباطن الكفين وظاهرهما، وحديث الأمر بذلك. وفصل علیهما کأنهما صحيحان، وهما لا يصحان. ٧٠٤ وذكر: ((إِذا سألتم ربكم فسلوه ببطن أكفكم)). ورده بالإرسال، وأوهم أنه موصل الإسناد إلى مرسله. [٢٥٦ب] ● وذكر في الاستسقاء مرسل عطاء / . ورده برجل احتج به في الاستسقاء أيضاً لما كان من مسلم. وذكر: (( اللهم اسق عبادك وبهائمك)) . ولم يعرض لعلي بن قادم. ● وذكر: ((النهي عن الإشارة إلى السحاب)). ولم يعبه بسوى الإرسال، وهو بغيره معيب. ● وذكر في الكسوف: ((كنت أرمي وأنا غلام من الأنصار)). وسکت عنه، وهو لایصح. ● وذكر حديث ابن عباس في كسوف الشمس والقمر بإسناده. ولم یبین شيئاً من حاله، وهو لا يصح. ● وذكر إثره حديث عائشة. ولم يعزه، واقتطع من إسناده قطعة، وفيما ترك النظر. وذكر: ((كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة)). ورماه بالاختلاف، وهو ما لا يضره. ● وذكر التكبير لسجدة التلاوة. وسكت عنه، وهو من رواية من قد ضعف به حديثاً. ● وذكر: ((لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة)). وضعفه، ولم یبین علته. ● وذكر: ((خمس عشرة سجدة، منها ثلاث في المفصل وثنتان في الحج)). ٧٠٥ ورده برجل، وترك آخر . وذكر سجدة الشكر. وأعله برجل ما به بأس، وترك أباه، وهو مجهول، وأخل ببعض لفظ الخبر. ● وذكر: ((لم يسجد حتى تطلع الشمس)). ولم یبین أمر الذي هو من أجله ضعيف. ، وذكر: ((إِن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)». وأتبعه قولاً احتاج إلى تفسير في أمر رجل. ● وذكر: ((في أن ساعة الجمعة بعد العصر)) حديث جابر. وأعله برجل ما به بأس . ● وذكر حديث: «يقلم أظفاره ويقص شاربه قبل أن يخرج إلى الجمعة)) . وأوهم أن راویه معروف، وإنما لم يتابع، وهو مجهول. وذكر: (( من توضأ فبها ونعمت)). وضعفه برجل لم يقدم فيه شيئاً، وهو متروك لا يصح من أجله. ● وذكر: «اغتسلوا يوم الجمعة ولو كانت بدینار)». کذا ذکره، وإنما هو «ولو كأسًا بدينار)». ● وذكر: «احضروا الذكر وادنوا من الإِمام)». وسكت عنه، وإنما هو منقطع. ● وذكر فيمن / لا تجب عليهم الجمعة: ((أو مسافر)). [١٢٥٧] ٧٠٦ وضعفه ولم یبین علته. ● وذكره أيضاً من عند العقيلي. وضعفه برجل، وترك جماعة لا يصح مع أحد منهم. ● وذكر: ((الجمعة على من سمع النداء)). وضعفه مرفوعاً، ولم یبین علته. ● وذكر: ((الجمعة على من أواه الليل إلى أهله)». وضعفه، ولم يبين موضع العلة من إسناده. ● وذكر: ((على الخمسين جمعة)). ورده برجل، وترك جماعة. ● وذكر حديث أم عبد الله الدوسية فيمن تجب عليهم الجمعة. وضعفه، ولم یبین انقطاعه. ● وذكر: ((النهي عن الاحتباء يوم الجمعة)». ورده بضعیف، ولم یبین من دونه، وهو أيضاً كذلك. ● وذكر: ((إذا دنا من المنبر سلم)). وضعفه بأن راويه لم يتابع عليه، فأوهم أنه ثقة، وهو ضعيف. ● وذكر: الاكتفاء بصلاة العيد من صلاة الجمعة من حديث زيد، ومن حديث أبي هريرة. وسكت عنهما بل صححهما بالقول. وحديث زيد فيه مجهول، وحديث أبي هريرة لا يرويه إلا بقية. ٧٠٧ ● وذكر: ((يخطب ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب». ولم يبين أنه من رواية العمري. وذكر: ((نجوز فيهما)). وسكت عنه، وهو من رواية أبي سفيان عن جابر . وذكر لفظ الخطبة: (( نحمده ونستعينه)) . وسکت عنه، وهو لا یصح للجهل بحال راویه. ● وذكر: «ما أخذتُ قاف إلا من في رسول اللـه عَّه)) من رواية أبي إسحاق. وهي منقطعة، وله طريق صحيح. ● وذكر: «كانت صلاته قصداً وخطبته قصدًا». وأردفه لفظاً آخر، وأوهم أنه من عند مسلم، وليس كذلك. ● وذكر: ((فضل صلاة الصبح يوم الجمعة)). واقتطع من إسناده، وترك ما فيه ما يعله. ● وذكر: ((السفر يوم الجمعة)). وأعله بالانقطاع، ولم يبين أنه من رواية حجاج بن أرطاة. ● وذكر: ((قراءة هود يوم الجمعة)) موقوفاً. وإنما هو في الموضع الذي نقله منه مرفوع، ولکن مرسل. ● وذكر /: ((لا تصلوا والإِمام يخطب)). [٢٥٧ب] وعزاه إلى أبي سعيد الماليني، كذا في النسخ، وصوابه أبو سعد. ٧٠٨ بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليماً كتاب الجنائز · ذکر حديث: «لا يتمنين أحدكم الموت)). ثم عطف عليه ما ليس عن ذلك الصحابي الذي رواه، بل عن آخر، ثم عطف ثالثاً هو عن الصحابي الذي روى الأول، وعزاه إلى البخاري، ولفظه عنده . ● وذكر: ((من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله)). وسکت عنه، وحاله لا تعرف. ● وذكر: ((اقرؤوا يس على موتاكم)). وسکت عنه، وهو لا یصح. ● وذكر: ((اصنعوا لآل جعفر طعاماً)). ولم یبین المانع من تصحيحه. وذكر حديث: (( العهد قریب)». وسكت عنه، ولا يصح. ● وذكر: ((النهي عن النعي)). وهو كذلك، وترك له سنداً صحيحاً. ● وذكر: «أربع من الجاهلية)». ٧٠٩ ولم یبین انقطاعه، وهو من عند مسلم. وذكر حدیث قيلة. وقال: إنه مشهور. ولا يصح. ● وذكر الرجل يموت فلا يوجد رجل يغسله، والمرأة كذلك. ولم يعبه بسوى الإرسال. ● وذكر: «خمروا وجوههم ولا تشبهوا باليهود)). ولم يبين علته، ولكنه أبرز موضعها . ● وذكر: (( ولا ينبغي لجيفة مسلم أن تقيم)) الحديث. ولم يفسر علته، وأوهم اتصاله، وذلك مشكوك فيه. ● وذكر: ((إِذا وجد أحدكم فليكفن في ثوب حبرة». ولم یبین لم لا یصح، وهو حسن. ● وذكر: ((خير الكفن الحلة». وأعله برجل لم یبین من هو . ● وذكر: «لا تغالوا في الكفن)». وسكت عنه، وإنما هو حسن، وفي سماع الشعبي من علي نظر. ● وذكر تكفين بنت النبي تٍَّ . وسکت عنه، وهو لا يصح. • وذکر البسوا البياض وكفنوا فيه موتاكم / . [١٢٥٨] وصححه، وقد روي موقوفاً. ٧١٠ ، وذكر كُفِّن في سبعة أثواب. ولم يأت في تضعيفه بحجة على أصله. ● وذكر حديث القطيفة الحمراء. وضعفه برجل وترك غيره، وأخاف أن يكون قد تصحفت فيه لفظة. ● وذكر غسل الميت بالماء البارد. وسکت عنه، وهو لا يصح. وذكر لم يصل على أحد غير حمزة. ولم یبین علته. ● وذكر الأمر بنزع الحديد والجلود عن قتلى أحد. وضعفه، ولم یبین علته. ،وذكر إذا صلي على الجنازة فقد انقطع ذمامها . ولم یبین لم لا يصح مرفوعاً، وأوهم أنه وقف على إسناده وليس بموصل في الموضع الذي نقله منه. ● وذكر: ((من تبع جنازةً ثلاث مرات فقد قضى ما عليه من حقها)). وضعفه برجل وترك آخر . ،وذكر: ((اغسلوا موتاكم)). وجهل من إسناده رجلين هما معروفان. ،وذكر: ((نهينا أن نتبع جنازة معها رانة». وهو غير موصل في الموضع الذي نقله منه، وضعفه، ولم یبین علته. ٧١١ · وذكر خروج النبي ◌ّ﴾ في جنازة عمه. ولم يعبه بسوی الإرسال. • وذکر: « أمیران ولیسا بأمیرین». وضعفه بأمر لم یضعف به غيره، ولم یبین بعض علته. ● وذكر: ((قراءة الفاتحة في الجنائز)). ولم یبین علته. ● وذكر وضع اليمين على الشمال في الجنائز. وهو كذلك. ● وذكر الطفل يدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة. وعزاه إلى أبي داود، وليس عنده كذلك. ● وذكر: (( يمشي خلف الجنازة ويطيل الفكرة)». وأعله برجل، وترك رجلين. ● وذكر: « لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار)). ورده ولم يعبه بسوى الانقطاع. وذكر: ((الطفل لا يصلى عليه)). ورده بما ليس بعلة، وترك ما هو له علة. ● وذكر: ((الصلاة خلف كل مسلم، وعلى كل مسلم)). ولم يعبه بسوى الانقطاع. ● وذكر: ((من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له)). ٧١٢ [٢٥٨ب] وعلله بأمر قد اختلف فيه، وقد حكي خلافه / . وذكر: ((اللحد لنا والشق لغيرنا)). وسکت عنه، ولا یصح. ● وذكر حديث الذي دفن فأسرج في قبره السراج. ولم یبین المانع من تصحيحه. ● وذكر التكبير أربعاً وحثي التراب في القبر. وسکت عنه، وإنما هو حسن. ● وذكر الرش على قبر إبراهيم بن النبي تَّه . ولم يعبه بسوى الإرسال. ● وذكر الرش على قبر عثمان بن مظعون. وضعفه برجل، و ترك کذاباً. ● وذكر حديث: (( دفن الموتى بين قوم صالحین)). ولم يبين علته، ونسبه إلى أبي سعيد الماليني، وصوابه أبو سعد، وفيه انقطاع لم یبینه. ● وذكر: « يتربص بالغریق یوم وليلة». وضعفه بالانقطاع، ولم یبین ضعف راويه. • وذکر حديث: (( کسر عظم الميت)». وسکت عنه، وإنما هو حسن. ● وذكر: ((من غسل ميتاً فليغسل)). وعلله بشيء، وترك ما هو في الحقيقة علته. ٧١٣ · وذکر: « ليس علیکم في میتکم غسل)). وأعله برجل، وترك من هو أولى منه. ● وذكر: ((لعن زائرات القبور)). وأعله بالحمل على رجل بأكثر مما ينبغي أن يقال فيه، بل هو حسن. ● وذكر تشديداً في زيارة النساء القبور. لم يفسره، وفيه التفسير عند النسائي فلم يورده(١). ● وذكر: «اذكروا محاسن موتاكم)». وسكت عنه، وهو ضعيف. ● وذكر: « موت الغريب شهادة». وزعم أن الدار قطني صححه، وهو لم يفعل. ● وذكر حديث: ((من يموت يوم الجمعة أو ليلتها)). ورده بالانقطاع، لم يعبه بسوى ذلك، وترك بيان ضعف إسناده. (١) في، ت، فلم یورد. ٧١٤ بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم کتاب الزكاة • ذكر زيادة من الورق في قوله: (( ليس فيما دون خمس أواق)). [١٢٥٩] ولم يبين أنه من معنعن / أبي الزبير . ● وذكر: ((في كل ثلاثين تبيع)). وأوهم كلامُه نسبة الموصول إلى غير من وصله. ● وذكر: « في كل أربعين مسنة)). ورده بالإرسال، وأوهم أنه كان موصل الإسناد إلى مرسله في الموضع الذي نقله منه. ● وذكر حدیث زكاة البقر. وأعله برجل، وأعرض عن غيره. ● وذكر: «ليس في البقر الحوامل ولا في الجبهة صدقة)». وضعفه برجل، ولم يبين حاله وترك غيره، وله مع ذلك دون ذكر الجبهة إسناد جيد لم یذكره. وذكر: (( خذ الحب من الحب)). ورده بالانقطاع، ولم يعرض لرجل قد ضعفه هو . ،وذکر: « ما بلغ أن تؤدی زكاته فز کي فليس بكنز)). ٧١٥ وضعفه برجل، وهو لا بأس به. · وضعف أحاديث زكاة الحلي، وبعضها صحيح أو حسن. ● وذكر: ((فإِنَّا آخذوها وشطر ماله)). وحمل علی بهز بأكثر مما يجب. ● وذكر تفسير الرِّكاز، ولم يعزه. ، ورُوي من طرق أخر . ● وذكر حديث الجُرَد الذي أخرج الدنانیر. ولم یبین علته. ● وذكر حديث قبر أبي رغال وما وجد فيه. وسكت عنه، وهو ضعيف. ● وذكر تعجيل الصدقة. وضعفه برجل، وهو ثقة. ● وذكر: (( ليس على المسلم في عبده صدقة إِلا صدقة الفطر)). ولم يبين انقطاعه، وله طريق صحيح لم يَذكره(١). · وذکر: « في کل فرس دینار)). ورده بضعیف وترك دونه ضعفاء. ● وذكر صاعاً من حنطة في زكاة الفطر. ولیس هو متصل عند من عزاه إليه. ● وذكر حديث ثعلبة بن صُعَير في زكاة الفطر. (١) في، ت، لم نذكره، وهو خطأ. ٧١٦ وضعف منه رجلاً ليس بضعيف، وأوهم أن راوياً من راوييه يروي اللفظ کما یرویه الآخر، وليس كذلك. ● وذكر نصف صاع من بر في صدقة الفطر. ورده بالانقطاع، وهو متصل، وأردفه [حديث آخر](١) في مقتضاه وليس کذلك، ثم آخر ولیس کذلك، وهو منقطع ولم / یبینه. [٢٥٩ب] ● وذكر مرسل ابن المسيب في ذلك، ولم يعزه. ● وذكر عن ابن عبد البر كلامًا في حديث معاذ، وهو لم يقله. ● وذكر حديث ثعلبة بن عبد الله بن صعير، فذكر البُر. وأتبعه كلاماً لابن عبد البر إنما هو له علی حدیثین. ● وذكر: (( زكاة الفطر على صغير وكبير، ذكر أو أنثى، يهودي أو نصراني)) . ورده برجل، وترك غيره. ● وذكر: (( المعتدي في الصدقة كَمَانعها)). وسكت عنه، وينبغي أن یکون حسناً . ● وذكر: ((ليس في الخضروات شيء)). وضعفه، ولم یبین علته. وذكر: ((وفى البز صدقته)). وسکت عنه، وهو لا یصح. (١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه ثلث سطر، وأتممناه من الحديث (١٢٢ -١٢٣ -١٢٤). : ٧١٧ ● وذكر: «ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق)). وضعفه، ولم یبین علته. • وذکر: « إِذا خرصتم فخذوا ودعوا». وسكت عنه، وهو لا يصح. ● وذكر: ((النهي أن يصرم نخل بليل)). وأردف عليه من الدار قطني حديثاً ليس فيه كل ما فيه وترك أيضاً زيادة فيه لم یوردها . • وذکر: « من ولي یتیماً له مال فلیتجر به)). وأتبعه كلاماً كأنه منه، وإنما قاله مخرجه، وأتبعه روايات موقوفة لم يعزها . ● وذكر: ((وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم، ليطيب لمن بعدكم)). جمع بين اللفظين كأنهما في المتن، وليس كذلك. ● وذكر: ((إِن في المال حقاً سوى الزكاة)». ولم يفسر علته، وذكر أنه يروى مرسلاً عن الشعبي، وليس كذلك. ● وذكر: ((إِن أهل الصدقة يعتدون علينا)). وسكت عنه، لكنه أبرز بعض إسناده، وهو لا يصح. • وذکر: « سیأتیکم ر کیب مبغضون» . وأعله برجل، وترك آخر. وذکره من طريق آخر، وأعله برجل وهو ثقة، وترك الراوي عنه وهو / [٢٦٠أ] مجهول، وأوهم في سياقه أنه عن رجل لیس عنه. ٧١٨ ● وذكر: ((العامل على الصدقة بالحق)). وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسناً. ● وذكر: (( لا تحل الصدقة لغني إِلا لخمسة))، ولم يعزه. ● وذكر: ((إِن الصدقة لتطفئ غضب الرب)). وحسنه وهو ضعيف. ● وذكر: ((صدقة المرأة على زوجها وأيتام في حجرها)). وهو منقطع. ● وذكر: «ما وقَى به المرء عرضه فهو صدقة)). وأسقط منه لفظة، وأعرض عمن يعتل به. وذكر: ((اجعله في قرابتك)). وترك منه زيادة. • وذکر: «الیوم أسبق أبا بكر)). ولم يكثر فيه على هشام بن سعد إكثاره عليه في غيره. ● وذكر حديث الذي جاء بمثل بيضة من ذهب. ونبه علی کونه من رواية ابن إسحاق، وقال: قد تقدم في موضع كذا، فأوهم أنه لم يمر قبله. وذكر: («اليد العليا المتعففة)». وليس بموصل الإسناد، وأتبعه قولاً تنتسب به لفظة إلى غير راويها، وإنما عَنَی بها إلا رواية أيوب. ٧١٩ ● وذكر: ((الأيدي ثلاثة)). وسكت عنه، وهو لا ينبغي له أن یسکت عنه لما قدم في بعض رواته، فأما أنا فهو عندي جید . • وذکر بیع الحلس والقدح فیمن یزید. وسکت عنه، وهو لا یصح. ● وذكر حديث الفراسي في المسألة. ورده برجل وأعرض عن آخر . ● وذكر: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة)). ولم يعرف من إسناده رجلاً. ● وذكر: (( من بلغه من أخيه معروف)». فأبعد النجعة فيه، ولم يعرض فيه لرجل قد جهَّله قبلُ، وهو ثقة. ● وذكر: « الرطب تأكلنه وتهدینه)) . وأتبعه أن سعداً ليس بابن أبي وقاص، وأراه إياه. ● وذكر: ((كنت أرمي نخل الأنصار)). ولم يبين ما منع من صحته؟ ووقع فيه اسم خطأ، وهو رافع بن أبي عمرو، وصوابه رافع بن عمرو / . [٢٦٠ب] ٧٢٠