Indexed OCR Text

Pages 661-680

ورده بمسلم بن مخشي، ولم يعرض لما به من الانقطاع.
● وذكر: ((أن الماء لا [يجنب))، واعترض تصحيح التـارمذي(١) له
يكون سماك يقبل التلقين، وناقض بذلك / فعله في سماك في غيره من [٢٤٥ب]
الأحاديث، وينبغي أيضاً أن يكون هذا الحديث هكذا مرسلاً.
● وذكر: ((من توضأ فذكر اسم الله تطهر جسده)).
ورده بأنه لم يعرف محمد بن أبان، وقد ترك في الإسناد من يعتل الخبر(٢)
به لم يعرض له، وهو الراوي له عن محمد بن أبان، وهو مرداس(٣) بن
محمد .
• وذکر: «لا وضوء من لم يذكر اسم الله علیه».
ولم یبین علته، وفيه ثلاثة مجاهیل.
● وذكر: «فلا يغمس يده في الإِناء حتى يغسلها».
وترك: ((فليفرغ على يده ثلاث مرات قبل أن يدخل يده في إِنائه)) .
● وذكر: («أسبغ الوضوء، وبالغ في الاستنشاق)).
وترك فيه الأمر بالمبالغة في المضمضة أيضاً.
● وذكر: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثاً)).
وأوهم فيه ضعفًا وليس بضعيف.
• وذکر: «ونثر بیده الیسری)».
(١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نحو ثلث سطر، وأتممناه من الحديث (٣٢٦).
(٢) في، ت، : الخير، وهو تصحيف.
(٣) في، ت،: من داس، وهو تحريف.
٦٦١

وسكت عنه، وهو صحيح، ولكنه إذا ذكر بكامله(١) تبينت منه فوائدُ
تر کھا .
● وذكر حديث أبي حيَّ عن علي، وسكت عنه، وينبغي أن يكون
حسناً.
● وذكر: ((حتى مسح قفاه)).
ووعد بذكر ضعفه، ثم ذكر حتى بلغ القذال، والفصل بين المضمضة،
والاستنشاق، وحكم عليها حكماً آخر، ولم يبين(٢) أنها من رواية ليث بن
أبي سلیم، وفيه رجل مجهول.
وذكر البدء بغسل الوجه قبل المضمضة والاستنشاق.
والحديث لا يبين منه ذلك إذا نظر، وإنما قلد في ذلك موسى بن
هارون .
● وذكر حديث الربيع في صفة الوضوء.
وصححه، وأتبعه ما يقضي بصحته.
● وذكر من حديث عثمان: ((مسح رأسه ثلاثاً)).
وأوهم ضعفها بما أتبعها، ويلزمه أن تكون صحيحة، أولاً، فإنها من
رواية أبي حية عن علي صحيحة، وقد ذكر هو طرفًا من الحديث الذي هي
فيه .
(١) في، ت، : بكماله.
(٢) في، ت،: وآخر أو لم يبين.
٦٦٢

،وذكر: «أدخل أصبعيه في صماخ أذنيه)).
وكان ينبغي له التوقفُ عن تصحيحه، من أجل تدليس الوليد بن مسلم
وتسويته، أو من أجل ما نُسب إلى حريز بن عثمان من [سوء الرأي في بعض
الصحابة](١) / ومن أجل الجهل بحال عبد الرحمن بن ميسرة، وترك معناه [١٢٤٦)
من حدیث الربيع بنت معوذ.
● وذكر حديث الصنابحي في فضل الوضوء.
جعله مرسلاً وأراه مسنداً.
● وذكر الأمر بتجديد الماء للأذنين، من حديث نمران بن جارية .
وذلك شيء لا يوجد(٢).
● وذكر: ((الأذنان من الرأس)» .
ولم يبين مواضع العلل من أحاديث ذلك، وحديثُ ابن عباس منها لا
عيب له إلا الالختلاف بالإرسال والإسناد، وذلك لا يضره.
● وذكر حديث أبي أمامة في ذلك.
وأعله بشهر بن حوشب، وترك الشك في رفعه .
● وذكر حديث معاوية في صب الماء على الناصية بعد مسح الرأس.
وأحد راوليه عن معاوية لا تعرف حاله، والآخر لا يعرف سماعه منه.
(١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نحو ثلث سطر، واستدركناه من الحديث (١٥٤٧)، وقد أعاده المؤلف
بسند آخر في الحديث (٢٤٣١).
(٢) بل هو موجود، انظر الحديث (٢٢٨).
٦٦٣

• وذکر: (مسح رأسه ولما يقطر)).
ولم يبين علته عنده، وأراها المنهال بن عمرو، ولا عيب له عندي، وترك
منه رواية فيها زيادة مفسرة.
● وذكر: ((عرك عارضيه بعض العرك)).
ولم یبین علته، وأراها عبد الواحد بن قيس .
● وذكر إدخال الكف تحت الحنك بغرفة الماء.
وسكت عنه، وليس بصحيح من ذلك الطريق، وله سند جيد لم يذكره.
● وذكر دلك أصابع الرجلين بالخنصر، وضعفه بابن لهيعة، وترك أنه
رواه معه عمرو بن الحارث.
● وذكر النهي عن غسل أسفل الرجلين باليد اليمنى.
ورده بسليمان بن أرقم، وترك من هو متهم بالكذب، وهو محمد بن
القاسم الأسدي.
، وذكر تحريك الخاتم.
ورده بأن قال: معمر وأبوه ضعيفان، وهما يستحقان من التضعيف أكثر
من هذا، وقد ذكر معه في الباب هشام بن سعد، فعكس فيه هذا، بأن ضعفه
بما لا یستحق، وهو لا بأس به.
· وذکر حدیث أوس بن [أبي أوس في مسح النعلین، وسآکت عنه.
وسكت عنه، وترك له علتين: الجهل بحال عطاء العامري [والاختلاف
٦٦٤

في إسناده وإرساله، فيعل بكون] (١) الإرسال والإسناد موجبي الاضطراب
الذي فيه / وروي في ذلك من حديث ابن عمر صحيح.
[٢٤٦ ب]
● وذكر حديث أبي بن عمارة في المسح بغير توقيت.
وقنع في إعلاله بما لم يفسر، والحديث غاية في الضعف.
● وذكر حديث علي حين انكسر أحد زنديه.
ولم يبين علته، وعمرو بن خالد كذاب.
● وذكر حديث أنس: ((وعليه عمامة قطرية)).
وهو حديث لا يصح، وهو قد سكت عنه.
· وذکر حديث الانتضاح.
وأتبعه ما یوهم صحته، وليس كذلك، فإن الحكم بن سفيان لا صحبة
له، ولا تعرف حاله.
● وذكر حديث زيد بن خالد في الانتضاح من رواية ابن لهيعة.
ثم قال: روي أيضاً من طريق رشدين بن سعد، يسنده إلى زيد بن
حارثة، وهو ضعيف.
كذا قال، وروايةُ رشدين ليست موصلة إلى زيد، لكن إلى ابنه أسامة.
وذكر حديث: ((الطُّهور شطر الإيمان)».
وفي الجنائز حديث: ((أربع من أمر الجاهلية)).
بإسناد واحد منقطع في موضعين.
(١) ما بين المعكوفين ممحو في ت منه نصف سطر، واستدركناه بالمعنى من الحديث (١٥٦٥)، (٢٤٣٢).
٦٦٥

●وذكر: ((سيكون قوم يعتدون في الطهور والدعاء)».
وسكت عنه، والجريري مختلط، ولا یعرف متی سمع منه حماد.
● وذكر القول بعد الوضوء قبل أن يتكلم.
وأعله بالبيلماني ولم يعين(١) من يعني؛ الأب أو الابن؟ وفي إسناده مع
ذلك مجهول لم یعرض له، وهو صالح بن عبد الجبار .
• وعاد بمثل هذا في البيلماني في حديث: ((الشفعة كحل العقال)).
● وذكر حديث: «توضأ مرة مرة)».
وأعله بالمسيب بن واضح، وقد تقدم له في العلم خلاف ذلك.
● وذكر من عند مسلم زيادة: «وإِن لم ينزل)).
ولم يبين أنها من رواية مطر، ولها طريق صحيح لم يذكره.
● وذكر: ((إِذا جاوز الختان الختان وجب الغسل)).
وصححه بتصحيح الترمذي، ثم تعقب ذلك، والحديث صحيح.
• ذكر حديث حصين(٢) بن قبيصة عن علي: «كنت مذاء)).
وقبيصة مجهول الحال، ولم يعرض من إسناده لعبيدة بن حميد،
فأصاب في ذلك، فإنه ثقة، وإنما أخطأ في تضعيفه به حديث [ابن مسعود في
صلاة رسول الله ◌ٍَّ في](٣) / الشتاء والصيف.
[١٢٤٧]
● وذكر: ((يغسل ذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة)) في الجنب.
(١) كذا في ت: ولم يعلل، وهو تحريف.
(٢) في ت: صين، وهو خطأ.
(٣) ما بين المعکوفین ممحو في ت منه ثلث سطر، وأتممناه من الحديث - ٢٢٥٢ -٢٢٥٣.
٦٦٦

وأبعد الانتجاع في إيراده، والحديث عند البزار.
● وذكر حديث أبي هريرة: ((إِن المؤمن لا ينجس)).
وسكت عنه، لأنه من مسلم، والحديث منقطع .
وترك في ذلك حديث حذيفة، وهو صحيح خرجه البخاري.
● وذكر: «یغسل رأسه بالخطمي وهو جنب)).
ورده بالانقطاع، وأعرض عن ذكر شريك القاضي.
● وذكر أن حديث: ((النساء شقائق الرجال)» يروى من حديث أنس
صحيحاً، ولم يعزه وهو عند البزار.
وضعف الذي ساق هو في ذلك بالعمري.
· وضعف به أيضاً: ((أول الوقت رضوان الله))، وترك فيه متروكًا لم
یعرض له، وهو بتضعيفه إياهما به، مناقض لتصحيحه من روايته:
(كبر وسجد في سجود القرآن)).
● وذكر حديث: ((الغسل صاع والوضوء مد)) من طريق أبي أحمد.
وضعفه، وله عند ابن السکن إسناد جيد من رواية جابر.
● وذكر حديث ابن سرجس: ((ولكن يشرعان جميعاً)).
ثم قال بعده: وخرجه النسائي.
والنسائي لم يخرج حديث ابن سرجس إلا بتأويل، وإلى ذلك فإن في
إسناد حدیث ابن سرجس رجلاً مجهولاً لم یبینه.
● وذكر: «طاف على نسائه بغسل واحد)).
وسکت عنه، وهو ضعيف.
٦٦٧

· وذکر حدیث: ((یغسل یدیه سبع مرات)».
ورده بشعبة مولى ابن عباس، وينبغي أن يقال فيه : حسن.
● وذكر حديث إفاضة الماء بعد الوضوء على سائر الجسد.
وسكت عنه، وليس بأحسن من حديث شعبة مولى ابن عباس، فإن
جمیع بن عمیر یضعف بأكثر .
● وذكر حديث: ((إن أرضنا باردة فكيف ترى في الغسل)) من عند
مسلم .
/
ولم يبين أنه من رواية أبي سفيان عن جابر.
● وذكر حديث: [(«من ترك موضع شعرة من جنابة))](١).
ولم يعلله إلا بأنه يروى موقوفاً، وأعرض عن [اختلاط عطاء،
وحماد](٢) بن سلمة لا یدری متی سمع منه.
[٢٤٧ ب]
● وذكر / حديث: ((اغمزي قرونك عند كل حفنة)).
ورده بالانقطاع ، ولم يبين أنه من رواية أسامة بن زيد الليثي.
● وذكر حديث: ((أمر الرجال بنشر الشعر)).
وصححه، وهو إما منقطع وإما ضعيف.
● وذكر من فوائد ابن صخر: ((اقرأ القرآن على كل حال إِلا وأنت جنب)).
واقتطع الإسناد من یحیی بن أبي کثیر، وترك دونه من لا يعرف.
(١) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه قدر نصف سطر، وأتممناه من الأحكام الوسطى، وبقيت أنصاف حروفه
الفوقية، يقرأ من خلالها .
(٢) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه نصف سطر، وأتممناه من الحديث (١٨١٧).
٦٦٨

● وذكر حديث: ((لا أحل المسجد لحائض ولا جنب)).
وضعفه، وينبغي أن يكون حسناً.
تَّ: ﴿إِن تُعَذَّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ حتى أصبح.
وبإسناده ذكر ترديد النبي
● وذكر أمر قيس بن عاصم بالاغتسال حين أسلم بماء وسدر.
وحسنه، وهو إما منقطع وإما ضعيف.
● وذكر: ((ألق عنك شعر الكفر واختتن)).
ولم يرده بسوى الانقطاع، وهو مجهول الإسناد، ويتوهم فيه مع ذلك
توسط كذاب.
● وذكر حديث: ((من أتى حائضاً، أو امرأة في دبرها، أو كاهناً».
وحکی عن البخاري أنه ضعفه، ولم یبین علته.
● وذكر حديث: ((الذي يقع على امرأته حائضاً يتصدق)).
وضعفه، وليس بضعيف، بل إما صحيح، وإما حسن، وله طريق
حسن .
● وذكر حديث أم قيس في دم الحيض يصيب الثوب: (( حكيه بضلع،
واغسلیه بماء وسدر)).
وأوهم ضعفه، وهو صحيح.
• وأورد قبله: ((فلتقرضه، ولتنضح ما لم تر)).
۔
وسكت عنه، وهو أولى بالتضعيف .
● وذكر حديث الإحالة على الدم الأسود.
وسكت عنه، وهو منقطع.
٦٦٩

● وذكر: ((إِنما ذلك عرق، فانظري إذا أتى قرؤك)).
وسکت عنه، وفي إسناده مجهول الحال.
● وذكر حديث : أمر أم حبيبة أن تنظر أيام أقرائها .
وسکت عنه، وهو مرسل.
● وذكر أن امرأة كانت تهراق الدماء.
وسکت عنه، وهو مشكوك في اتصاله.
● وذكر: («مكث النفساء أربعين ليلة)) [وهو خبر ضعيف الإسناد](١) /
ومنكر المتن.
[١٢٤٨]
● وذكر من عند مسلم حديث أبي الجهم في التيمم لرد السلام.
وسكت عنه، وهو عند مسلم منقطع، وأتبعه زيادة من عند أبي داود،
وذلك خطأ، فإن حديث أبي داود لا ذكر فيه للتيمم.
● وذكر حديث: ((تربتها طهور)).
وترك حديث: ((جعلت لي الأرض مسجداً)) وهو أعم.
● وذكر حديث أبي ذر: ((الصعيد الطيب وضوء المسلم)).
وحسنه، وهو ضعيف؛ للجهل بحال راويه عن أبي ذر، وله إسناد
صحيح عن أبي هريرة، ذكره البزار.
● وذكر حديث: (( التيمم إِلى نصف الساعد، وإِلى المرفقين)).
ثم قال: المشهور للوجه والكفين، ولم يبين علة.
فأما نصف الساعد فمنقطع، وحديث المرفقين أبين انقطاعاً منه، وترك
(١) ما بين المعكوفين ممحو في ت منه ثلث سطر، وأتممناه من الحديث (١٠٧٤).
٦٧٠

لفظاً فيه ((إِلى نصف الذراع)) صحيحاً.
●وذكر في التيمم حديث ابن عباس: (( يمسح المتيمم هكذا - يعني رأسه)).
وهي لفظة تصحفت له، وإنما جاء ذلك الحديث في مسح رأس اليتيم
ورأس من له أب.
● وذكر حديث جابر في أن المجدور يتيمم ويغسل ما صح من جسده.
وأتبعه ما يوهم أنه أيضاً كذلك من رواية ابن عباس، وهو شيء لا وجود
له.
،وذكر حديث الرجلين اللذين كانا في السفر فلم يجدا(١) ماء.
ورده بالإرسال، وبقي عليه أن يبين انقطاعه قبل وصوله إلى مرسله،
وترك إسناداً جيداً.
● وذكر حديث: (( لا يؤم المتيمم المتوضئين)).
ولم یبین علته، وهي مجاهيل في رواته.
● وذكر حديث: (( بول الصبي يصب(٢) عليه من الماء بقدر البول)).
ورده بضعف خارجة بن عبد الله ، وترك أن يبين أنه من رواية الواقدي.
● وذكر حديث: ((الوضوء من البول مرة، ومن الغائط مرتين)).
وضعفه برجل [وترك من لا تعرف له حاله أصلاً](٣).
● وذكر: « لا تدخل الملائكة بيتاً فیه بول منقع/)).
[٢٤٨ب]
وأوهم صحته موقوفاً، وهو لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً، وحكى عن
(١) في ت: فلم يجد، وهو خطأ.
(٢) في، ت، صب.
(٣) ما بين المعكوفين ممحو في ت منه نحو ثلث سطر، وأتممناه من الحديث (٨٥٣).
٦٧١

أبي أحمد قولاً لم يقله، وإنما نقله عن یحیی بن صاعد.
● وذكر أن في رواية هناد: «لا يستبرئ)» من الاستبراء.
وأوهم أن ذلك عند أبي داود، وإنما نقله من كتاب هناد، والذي عند
أبي داود عن هناد: ((يستتر)) من السترة.
وأعرف «یستبرئ)) من غیر رواية هناد.
● وذكر: ((استنزهوا من البول فإِن عامة عذاب القبر منه)).
ولم يبين أنه من رواية عبد الباقي بن قانع.
● وذكر حديث رقيقة(١) على أنه صحيح، وهو لا يصح من أجل الجهل
بحال ابنتها حُكَيمة(٢).
● وذكر: «لا بأس ببول ما أكل لحمه)).
وأوهم بما عقَّبه اتصال الإسناد صحيحاً إلى يحيى بن العلاء، وليس
كذلك، بل ما يصل(٣) إليه إلا من طريق عمرو بن الحصين، وهو متروك.
● وذكر حديث: (( جعل الملح في الطهور)).
وسكت عنه، وهو ضعيف للجهل بحال راويه(٤)، وهو من رواية ابن
إسحاق.
● وذكر حديث: (( عشرة من الفطرة)» من عند مسلم.
ولم يبين أنه من رواية مصعب بن شيبة.
(١) بالتصغير، وبقافين.
(٢) بضم أولها مصغرًاً.
(٣) في ت: يضل، وهو تصحيف.
(٤) في ت: راويته، وهو خطأ.
٦٧٢

• ولما ذكر في الجمعة: ((كان يغتسل من أربع)) قال فيه: تكلموا في
حفظه .
● وذكر حدیث ابن عمار وضعفه، ولم يبين علته، وهي الجهل بحال
محمد بن عمار.
● وذكر: ((إِن لنا طريقاً إلى المسجد منتنة)).
وسكت عنه ، وهو یرویه رجل لا تعرف حاله.
● وذكر حديث: ((إِذا وطئ أحدكم الأذى بخفيه فطهورهما التراب)).
· وبعده حديث أبي سعيد مشاراً إليه.
وتكلم بكلام أوهم به اختلاف إسناديهما، بحيث يعضد الثاني الأول،
وليس كذلك.
● وذكر الأخذ من طول اللحية وعرضها .
وأعرض منه عن أسامة بن زيد، وأعله بغيره.
● وذكر من عند مسلم: ((وقت لنا في قص الشارب ونتف الإِبط، وحلق
العانة».
وسقط له تقليم الأظفار.
وأردفه كلاماً أوهم به صحة حديث مسلم على حديث الترمذي، وإنما
إسنادهما واحد.
● وذكر [أيضًا حديث](١) /: ((النهي عن دخول الحمامات)).
ولم یبین علته.
[٢٤٩أ]
(١) ما بين المعكوفين ممحو في ت منه ثلث سطر، وأتممناه من السياق.
٦٧٣

وذكر حديث جرهد فى تغطية الفخذ .
• وحديث أنس في انكشاف فخذ النبي تَّ ..
ولم یبین من كلامه(١) علیهما أن حدیث جرهد صحیح أو سقيم.
(١) في ت: ولم يبين من حديث من كلامه، فكلمة ((من حديث)) مقحمة لا معنى لها.
٦٧٤

كتاب الصلاة
• ذكر أن: «أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة)).
وسكت عنه، ولا يصح للجهل براویه، وله طریق جید.
● وذكر حديث أمر الصبي بالصلاة، وضربه عليها.
وصححه، وليس بصحيح.
● وذكر: ((إِذا عرف يمينه من شماله)).
ولم یبین علته.
● وذكر حديث جبريل(١) في الأوقات وإمامته بالنبي
[ولم ناس](٢) من رواية جابر، وسکت عنه، وهو مرسل.
● وذكر من عند الدار قطني حديث أنس في إمامة جبريل بالنبي
وضعفه، ولم یبین علته.
● وذكر: (( وقت العصر ما لم تغرب الشمس)).
فأبعد فيه الانتجاع.
● وذكر حديث: ((إِن للصلاة أولاً وآخراً ».
وضعفه وهو صحيح.
● وذكر من عند مسلم: ((يصلي إذا دحضت الشمس)).
ولم يبين أنه من رواية سماك.
(١) في، ت، حديث في الأوقات، والصواب ما أثبتناه.
(٢) كذا رسمت هذه الكلمة في، ت، فالله أعلم من أي شيء حرفت.
٦٧٥

• وذکر حدیث: « شکونا إلیه حر الرمضاء، فلم یشکنا».
وترك منه زيادة مفسرة لمعناه .
● وذكر من عند البخاري: ((حتى رأينا فيء التلول».
وترك منه عنده زيادة مفسرة لمعناه أيضاً.
● وذكر حديث أبي برزة [سكرا](١).
سقط له به من إسناده واحد.
● وذكر وقت صلاة النبي تمّ﴾ في الشتاء والصيف.
وضعفه بمن قد صحح روایته قبل وبعد.
● وذكر حديث: ((إِن عندنا جزوراً نريد أن ننحرها».
وأوهم أن رافعاً رواها، وحديث رافع آخر.
وذكر حدیث [
](٢) .
ولم يبين موضع العلة.
● وذكر حديث أبي / أمامة في تفسير غروب الشمس.
[٢٤٩ب]
وهو حديث منقطع، ولم یبین ذلك.
● وذكر: (( فضلنا على سائر الأمم)).
وسكت عنه، وهو لا يصح.
● وذكر حديث: ((النهي عن الصلاة نصف النهار إِلا يوم الجمعة)).
ورده بالانقطاع، ولم یبین أنه من روایة لیث بن أبي سليم.
(١) كذا في، ت،: ولا أدري ما المراد بهذه الكلمة، وهل هناك سقط؟ والحديث المشار إليه هو ما مر في الرقم
(١٤).
(٢) ما بين المعكوفين ممحو في، ت، منه ثلث سطر، ولم يتعين عندي الآن بالتحديد الحديث الذي محي منه.
٦٧٦

● وذكر أن: «الوقت رضوان الله» .
ورده بالعمري، وترك فيه كذاباً يرويه عن العمري.
● وذكر: «ما صلى صلاة لوقتها الآخر إلا مرتين)).
ورده بالانقطاع، ولم یبین أن فيه مجهولاً .
● وذكر: ((أسفروا بالفجر)).
وحسنه، وهو صحيح، وذكر في بعض رواته أنه قد ضعف، ولا أعرفه.
● وذكر: «من أدرك ركعة فقد أدرك فضل الجماعة».
ورده برجل قد أخرج له مسلم، وترك في إسناده من يعتل به الحديث لم
یبینه .
وذكر: (( لنغيظن الشيطان كما غاظنا)).
وتصحف له راویه، ولم یبین منه غير الإرسال، وهو لا يصح مرسلاً.
● وذكر: « أأصلي معهم؟ قال: إِن شئت)).
وسكت عنه، وفي تصحيحه نظر .
● وذكر: ((صلوا معهم ما صلَّوا إِلى القبلة)).
وسکت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر روايتي حديث ابن أم مكتوم، إحداهما: (( لا أجد لك رخصة))،
والأخرى: ((إِن المدينة كثيرة الهوام)).
وكلتاهما لا تصح، وهو قد سکت عنهما.
● وذكر: ((من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر)).
٦٧٧

وأعله برجل، وترك دونه آخر قد ردَّ هو به حديثاً.
● وذكر: ((إلا من عذر».
من كتاب قاسم على أنها مرفوعة وليست(١) كذلك بل هي عنده موقوفة.
● وذكر: «ألا صلوا في الرحال)).
وترك منه زيادة مفسرة.
● وذكر الصلاة على الدابة.
وسکت عنه، وهو منقطع.
● وذكر: (( بشر المشائين في الظلم)).
وسكت عنه، وهو لا يصح.
• وذکر: « لم یرفع قدمه الیمنی إلا کتب له حسنة)).
وسكت عنه، وهو لا يصح.
[ ١٢٥٠]
• وذکر: [من راح فوجد الناس](٢) / قد صلوا.
وسکت عنه، وهو لا يصح.
● وذكر حديث: ((من أتى المسجد لشيء فهو حظه))(٣).
وهو كذلك.
• وذکر حدیث بسر.
وهو كذلك.
(١) في ت: وليس.
(٢) ما بين المعكوفين ممحو في ت منه ثلث سطر، وأتممناه من الوسطى (١/ ٢٨٢).
(٣) في ت: حطة، وهو تصحيف.
٦٧٨

• وذکر حدیث: « تکن لك نافلة».
وضعفه ولم یبین علته.
● وذكر يعيد إلا الفجر.
وأعله بشيء، وترك ما هو علته في الحقيقة، وهو أيضاً منقطع.
● وذكر حديث امرأة إذا تطيبت للخروج.
وأعله برجل، وترك آخر .
● وذكر: «[كان](١) بالمدينة تسعة مساجد)).
وأعله بالإرسال، وهو لا يصح مرسلاً.
● وذكر الأمر ببناء المساجد وأن تطيب وتنظف، وزيادة: ((وتصلح
صنعتها)» وفاضل بينهما .
والأمر صحيح، والثاني ضعيف، فلا ينبغي أن نضرب (٢) أحدهما من
الآخر.
وذكر: ((ابنوا(٣) المساجد جمًا».
· وحديث النهي عن الصلاة في مسجد مشرف.
ولم يبين أنهما متصلان ومنقطعان، ولكنهما غير صحيحين.
● وذكر: ((ما أمرت بتشييد المساجد)).
سکت عنه، وفيه نظر على أصله.
● وذكر: «الأرض كلها مسجد».
(١) في، ت، الأمن، وهو تحريف، انظر هذا الحديث في رقم (٦٥١).
(٢) كذا هذه الكلمة في ت، ولم أفهم معناها الآن.
(٣) في ت: ايتوا، وهو تصحيف.
٦٧٩

وأعله بالاختلاف فيه، وترك الشك فيه.
● وذكر النهي عن الصلاة تجاه حُشّ، أو حمام، أو مقبرة.
وأعله بعلة وترك أخرى.
● وذكر حديث النهي عن الصلاة بأرض بابل.
وأعله بابن لهيعة، ولم يبين أنه مقرون.
• وذکر حدیث طلق.
وقد تقدم التنبيه عليه في باب الوضوء من مس الذكر .
● وذكر حديث حصى المسجد.
فلم یتبین مما اتبعه مذهبه فيه، وهو ضعيف.
● وذكر: ((من اقتراب الساعة أن يُرَى الهلال قبلاً، وأن تتخذ المساجد
طرقاً)).
وهو غير موصل في موضعه.
● وذكر حديث السؤال في المساجد.
وسكت عنه، وهو حسن.
● وذكر حديث البصاق على البوري.
وأعله برجل وترك أولى منه.
● وذكر حديث الذي يبصق في القبلة.
وأعله وهو صحيح، وإن سلمنا له ضعفه، فله طريق آخر صحيح.
[٢٥٠ ب]
● وذكر النهي عن / البيع والشراء في المسجد.
٦٨٠